• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر السماء التي تخفي شتاءها (( اوسكار ميلفات )) (1 عدد المشاهدين)

ENG ZEUS

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب خبير
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
2,453
مستوى التفاعل
2,037
نقاط
17,809
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


في آخرِ الليلِ
حينَ تنامُ المدنُ داخلَ أكفانِ النيون،
رأيتُ القمرَ
يخلعُ وجهَهُ فوقَ النهر
كملكٍ عجوزٍ
تعبَ من تلميعِ التاج.

وكانتِ الريحُ
تجمعُ أسماءَ الغرباءِ
وتخبّئها في جيبِ سحابة.

أما أنا،
فكنتُ أمشي
بقلبٍ يشبهُ مصباحًا مكسورًا،
يضيءُ ثانيةً
كلما حاولَ العالمُ إطفاءه.

يا امرأةً
تسكنُ بينَ ضلعٍ وفكرة،
كلُّ الذينَ أحبوكِ
كتبوا القصائد،
وأنا
زرعتُ لكِ طريقًا
من خطواتي المرتبكة.

أتعلمين؟
الحزنُ ليسَ دمعة.
الحزنُ أن تعودَ إلى أغنيةٍ قديمة
فتجدَ صوتكَ
ما زالَ جالسًا هناك.

وأنا منذُ أعوام
أجرُّ ظلي
كجنديٍّ نجا من حربٍ
لكنَّه نسيَ أينَ دفنَ أصدقاءه.

في هذا العالم،
البشرُ نوافذُ مكسورة،
كلُّ واحدٍ منهم
يحاولُ إخفاءَ الشتاء.

حتى النجوم،
تبدو بعيدةً جدًا
لأن السماء
تعاني من الوحدة أيضًا.

لذلك
لا تصدّقْ أحدًا يقولُ إن النجاةَ سهلة؛
فالروحُ
كلما كبرتْ
ازدادتْ حساسيةً للصوتِ الخافت،
للذكرى،
ولرائحةِ الأماكنِ التي لم تَعُد موجودة.

لكنني رغمَ هذا
ما زلتُ أضحك أحيانًا،
كأنني أخدعُ القدر،
وأفتحُ نافذتي للفجر
مثلَ بحّارٍ عنيد
يرفضُ الاعترافَ
بأن البحرَ
لا يتذكّر أحدًا.

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل