السلسلة السابعة
.
.
اولا عاوز اشكركم جميعا على دعمكم وتشجيعكم المستمر
ثانياً أنا لما بدأت كتابة القصة دي خلصت سلسلتين كانوا جاهزين وبدأت انشر أول جزء من السلسلة الأولى يوم 2023/9/1 يعني اقتربنا من ثلاث سنوات واتفاجئت بدعمكم الجميل ولو إن ده مش غريب عليكم ودايما بتساندوني واسعدتني ارائكم و وجهات نظركم إللي فتحت أبواب كتير للقصة إنها تستمر وكل ما اخلص سلسلة ألاقي الأحداث بتشدني لسلسلة جديدة
انتوا طبعاً عارفين إني مش بحب المقدمات الطويلة بس كان لازم اثمن دوركم معايا في كل قصصي وعشان يا عالم هكتب قصص تانية ولا هكسل فالرجاء منكم تعذروني على المقدمة دي
ودلوقتي.......
ندخل بقا في الأحداث مباشرة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
الجزء الاول
.
.
.
.
وقفنا في السلسلة السادسة عند لما رجعت من الشرقية أنا وصفية وبعد السلامات والاستحمام واشتياق البنات لصفية بدأنا حفلة نيك وكانت صفية راكبة فيروز وأنا راكب ميادة وفجأة فيروز قالت يا لهوي
قولتلها إيه يا لبوة صفية فشختك زي ما أنا فاشخ بنتها
لقيت صوت احمد بيقول لأ عشان شافت بعبع
كلنا اتصدمنا وصفية بتحاول تغطي نفسها وميادة وفيروز بردو وأنا بعد ما كنت نايم على ميادة قومت قعدت و زوبري خرج من كس ميادة بس فضل عليها
احمد خطف الهدوم من صفية وفيروز ورماهم بعصبية بعيد وقال يعني سايب مراتك يا بابا وتنيك مراتي وطبعا هتنيك بنتك كمان طالما معاكم ملط اعمل فيكم إيه كسرتوني
اقول إيه أبويا بينيك مرات إبنه وبنته اقتلكم واضيع نفسي عشان شرموطة
قولتله اهدى يا احمد يعني إنت عاوزني اسيبها تتشرمط برا البيت وإنت مش موجود وهي شهوتها عالية
قال بسخرية وبنتك بردو شهوتها عالية
قولتله آه بس السبب إنها شافتنا وكان لازم نسكتها
قال وواضح طبعاً إن عجبها الوضع إنها تتناك من ابوها وازاي أم توافق أن بنتها تتناك من حماها
كمل احمد وقال بصوا بقا الكلام ملوش فايدة معاكم وبدأ يقلع القميص والفانلة بهدوء وهو بيبصلنا بغيظ
قولتله اعقل يا احمد
قال هو انتوا خليتوا فيا عقل هو حل من اتنين يااما افتح الشباك وافضحكم والم الناس واجيب الشرطة بشهادة الجيران إللي هيطلعوا على صوتي ويشوفوا بنفسهم وساعتها هيكون مصيركم السجن
قولتله وايه الحل التاني
قال انيك مراتك زي ما بتنيك مراتي وانيك اختي
فيروز إللي اتكلمت وقالت الفضيحة هتطولك إنت كمان يا احمد
قالها هتتسجنوا وأنا همشي بعيد عن المنطقة وخلاص
قالت أنا موافقة بس ماما صفية معرفش
ضحك احمد وقال ماما إللي كانت بتنيكك يا شرموطة وبتعرص على بنتها
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية دموعها نازلة وساكتة
قال أحمد بطلي عياط ده انتي لسة جاية من عند اهلك الصبح وليكي كذا يوم هناك يعني المفروض مشتاقة لجوزك ولا إنتي كان اشتياقك للتعريص على بنتك اكتر
ميادة قالت احنا مضطرين نوافق يا ماما مفيش حل تاني
صفية قالت وهي مكسورة تحت امرك يا احمد
احمد قال بس بشرط
أنا قولتله من حقك طبعاً تتشرط براحتك
قال آه من حقي اتشرط يا بابا يا ملك الاحتواء واتاري الاحتواء عندك مختلف عن إللي أعرفه
عموماً الشرط هو إن مراتك وبنتك يتشرمطوا معايا زي ما كانوا مع بعض يعني عاوز استمتع بمراتك وبنتك وإنت راكب على مراتي عاوزهم يمتعوني زي ما مراتي كانت بتمتعك مش عاوز احس إنهم مجبورين على كدا والا بلاش من أولها
بصيت لصفية وفيروز
فيروز قالت حاضر بس ممكن تستنى نهدى من التوتر إللي حصل
احمد قال بس مش هستنى كتير
فيروز سحبت علبة السجاير من جنبي وطلعت سيجارة ولعتها وادتني سيجارة وولعت سيجارة لصفية وقالتلها اشربي يا ماما
احمد ضحك وقال وسجاير كمان ده انتوا كدا شراميط فعلا
ميادة قالت بعصبية اه يا احمد شراميط بس في بيتنا وخدت السيجارة مني وبقت تسحب نفس وتقول اهو أنا شرموطة إحنا شراميط ابوك مش في الشارع
احمد بكل هدوء قالها بس بالراحة على نفسك شوية عشان متعصبش عليكي وساعتها مش هعرف انيك أمك كويس يا شرموطة
السجاير خلصت ولقيت فيروز بتقول نبدأ بقا قبل علي ما يرجع من الشغل
احمد قال هو مش معاكم في الفيلم ده
ميادة إللي ردت وقالت لأ يا سيدي مش معانا عارف ليه ومن غير ما تستنى رد من احمد قالت عشان بابا رفض إن علي يعرف عننا اي حاجة عشان ميطلبش ينام معايا
احمد اتكسف من كلام ميادة وقال آسف يا بابا على طريقتي في الكلام بس......
قاطعته وقولتله من حقك تعمل اكتر من كدا
احمد قال خلاص يا ماما إللي عاوزة تلبس هدومها عادي
فيروز قالت لأ يا احمد طالما إنت طلعت جدع كدا وتفهمت الموضوع بعقل واعي يبقا يا بابا احمد من حقه يكون معانا في المتعة إللي بنحس بيها وبصراحة يا بابا أنا نفسي اجرب مع اخويا
ميادة صرخت وقالت فكرة حلوة يا فيفي وده يكون اقل اعتذار مننا كلنا لاحمد ولا إيه رأيك يا بابا
قولتلهم أنا موافق على أي حاجة تتفقوا عليها وتكون هتبسطكم
قالت ميادة وبصراحة زي فيفي أنا قريت قصة ونفسي اجربها علينا
احمد قال باستغراب قصة ؟
ميادة قالت آه قصة جنسية عن تبادل الزوجات ونفسي إحنا نعمل التبادل ده مع بعض
احمد قال بس ممكن حماتي ترفض وهي ما صدقت إني هديت وقولت البسوا هدومكم
ميادة قالت إيه رأيك يا ماما
صفية قالت زي ما قال ابوكم أنا موافقة على أي حاجة تتفقوا عليها وتكون هتبسطكم
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز فورا بدأت تقلع احمد البنطلون وهي بتقول دي ماما شرموطة اكتر مني ومن ميمي وضحكت وكلنا ضحكنا وصفية ضربتها على طيزها بهزار
احمد بقا ملط زينا وفيروز بسرعة بقت تمص زوبر احمد وبعدين قالت تعالي يا ماما دوقي زب إبنك
جربي زب جوز بنتك وشدتها جنبها وحطت زوبر احمد في بؤها وقالتلها مصي زب إبن جوزك وصفية بدأت تمص بس بالراحة كأنها مستغربة الوضع أو مكسوفة وفي نفس الوقت هايجة وبعدين فيروز قالت يالا يا بابا خلي بنت مراتك تدلع زبك
يالا يا ميمي مصي زب حماكي
ميادة بقت تمص بهيجان وتقول زب جوزك حلو اوي يا ماما
صفية طلعت زوبر احمد من بؤها وقالتلها وزوبر جوزك حلو اوي يا روح ماما
الكلام يهيج اكتر من الفعل
طلعت زوبري من بؤ ميادة ونيمتها على ضهرها ورفعت رجلها وفتحتها ورزعت زوبري مرة واحدة في كسها وميادة صرخت
صفية طلعت زوبر احمد من بؤها وقالت جرى ايه يا شرموطة من أولها بتصرخي ولا عاوزة تعرفي جوزك إنك شرموطة تحت حماكي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
اثناء ما صفية كانت بتكلم بنتها شدت احمد من زوبره وزقته على السرير ينام على ضهره وركبت فوقه ومسكت زوبره ودخلته في كسها وقعدت عليه وبعدين قالت مش هكدب عليكم أنا فعلا في الأول اتخضيت من الموقف واتحركت على زوبر احمد بالراحة وكملت وقالت بس لما سمعت كلامك وشوفت ردة فعلكم عرفت إنكم متفقين سوا عليا عشان اتناك من احمد وضحكت بشرمطة وقالت أنا مش غبية يا شراميط
فيروز ضحكت وقالت وإنتي يا ماما ذكية في الشرمطة واللبونة اوي وطالما عرفتي فرجينا على الابداع في الشرمطة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية بصتلي وهي مبتسمة وقالت حسابك معايا بعدين عشان تعرف تخبي عني وكأني غريبة عنك ومش فاهماك مع إنك وعدتني قبل ما نتجوز إنك مش هتخبي عني حاجة وفي نفس اللحظة مسكت ايد احمد حطيتها على بزازها وبقت تطلع وتنزل على زوبر احمد بالراحة وقالت قفش بزازي يا احمد ونزلت فوراً على شفايفه ودخلت في بوسة جامدة هي وأحمد وقالت احححح بوستك حلوة زي أبوك يا جوز بنتي
فيروز بتحسس على ضهر صفية وطيزها وقالت ايوا بقا يا مرات بابا يا لبوة
صفية قالت وحمات اخوكي يا شرموطة وأحمد بيقفش في بزازها ويشدها عشان يرضع وهي بقت تقول اححححح ارضع بزاز حماتك يا جوز بنتي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
احمد خلاص ولع وبعد ما رضع بزازها حضنها اوي وقلبها خلاها تحته وقال بصوت محمد هنيدي هتموتي يا حماتي
كلنا ضحكنا وبقا يرزع زوبره في كسها وهو بيعصر بزازها ويقولها عجبك زوبري يا حماتي
صفية قالت زوبرك أحلى من زوبر أبوك يا حبيبي وبصتلي وطلعت لسانها كأنها بتغيظني مع ضحكة مننا
احمد قالها هفشخ كسك يا مرات أبويا
قالت احححححححححح افشخ كس مرات أبوك زي ما أبوك هيفشخ كس مراتك
ميادة قالت اححح افشخ كس مرات إبنك يا حمايا
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز قالت احححححححححح هيجتوني يا شراميط
صفية قالت أيوا خليكي هايجة يا لبوة
ميادة قالت احححححححححح زب أبوك حلو يا احمد بينيك كسي حلو
صفية قالت احححححححححح وزوبر جوزك بينيك كسمك حلو يا متناكة
أنا قولت لميادة خدي زوبر جوز أمك في كسك يا مرات إبني يا بنت المتناكة
احمد صرخ من المتعة وقال كسك نار بتلسع زبي يا حماتي يا لبوة
فيروز قالت لصفية عاوزة اشوف بزازك بترقص وإنتي بتنطي على زب اخويا يا ماما
صفية قالت حاضر يا روح ماما وبسرعة كانت راكبة على زوبر احمد وبتتنطط وتقول اهو يا فيفي شوفي بزازي بترقص من نيك اخوكي إزاي
فيروز غمزتني ومسكت بزاز صفية قربتها من بؤ احمد وهو مكدبش خبر وبقا يرضع الحلمتين سوا بهيجان جامد وصفية بتصرخ من المتعة وفيروز بتبعبص طيز صفية وتضربها وأنا قمت من على ميادة وفيروز مسكت زوبري مصته وبعدين قربته من طيز صفية ودخلته مرة واحدة ولقينا صفية صرخت وقالت احححح بتناك من جوزي وجوز بنتي سوا
احا على المتعة يا ابراهيم بتناك من جوزي وابن جوزي
اححح يا شراميط بتناك من من زوبر جوز بنتي وزوبر أبوه في وقت واحد
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
رزعت زوبري في طيز صفية وقولتلها خدي في طبزك زوبر حما بنتك يا شرموطة
خدي زوبر أبو إبنك يا لبوة
صفية قالت احااااا على الجنان والمتعة
بتناك من إبني وجوزي سوا
نيكوني يا خولات
فيروز وميادة قالوا اححححح يا ماما يا شرموطة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
طلعت زوبري من طيز صفية ونمت على ضهري ولقيت ميادة بسرعة مسكت زوبري ودخلته في كسها وقعدت عليه مرة واحدة وهي بتصرخ وتقول اححححح زبك يجنن يا حمايا
زبك فشخ كسي يا جوز ماما
نيكني يا بابا
حضنتها وبقينا نبوس بعض جامد وفي نفس اللحظة احمد دخل زوبره في طيز ميادة وكلهم بيقولوا اححححح وميادة بتقول نيكوني
أنا متناكت جوزي وحمايا
أنا متناكت بابا
أنا شرموطت جوز ماما
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز شدت احمد من ورا ميادة وحضنته ونيمته على ضهره وهي قعدت بسرعة فوق زوبره وقالت احححح يا ماما زب اخويا حلو
عاوزة اتناك من زبين أنا كمان
قومت من تحت ميادة ودخلت زوبري في طيز فيروز وهي بتصرخ وتقول اححححح يا ماما بتناك من بابا واخويا سوا
نيكوني جاااااامد
افشخوا كسي وطيزي يا ولاد المتناكة
احمد قال احححح يا متناكة يا بنت الشرموطة
فيروز قالت احححح اوي يا حبيب اختك يا إللي أمك شرموطة واختك متناكة ومراتك لبوة وحماتك مومس
احمد قال احححح مش قادر يا بنت اللبوة
أنا قولت تعال هات لبنك في مراتك يا أحمد وبسرعة قام ينيك مراته وأنا نمت على صفية وبقيت انيكها وفيروز بتلعب فى كسها وكلنا بنقول احححح لحد ما نزلنا كلنا سوا واترمينا على السرير ننهج من المتعة والمجهود
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما ارتحنا لقيت احمد بيحضن صفية وهي قالت تعال يا جوز بنتي في حضن حماتك وفيروز قالت هقوم اخد دوش واجيب حاجة نشربها
أنا وميادة بعد دقايق قومنا دخلنا الحمام وكانت فيروز بتخرج من الحمام
اخدنا دوش أنا وميادة مع بعض بعد شوية احضان وبوس
رجعنا الاوضة لقينا صفية وأحمد مقطعين شفايف بعض وماسكة زوبره وهو ماسك بزازها
قولتلهم كفاية كدا عشان نشرب حاجة ولا عاوزة تصفي جوز بنتك يا لبوة
قالت جوز بنتي دكر زي أبوه
فيروز دخلت علينا في نفس اللحظة ومعاها عصير وحلويات
قولتلها طالما عجبك جوز بنتك يا صافي يبقا هو يستاهل يكون ملك احتواء ليكم
ميادة قالت هو ملك احتواء واحد يا بابتي
قولتلها يا قلب بابتك خلاص نقول في وجودي هو امير احتواء وفي غيابي هيكون ملك الاحتواء وإنت يا احمد تاخد بالك من صحتك والنيك موجود في أي وقت بس بالعقل وبلاش زوبرك هو اللي يسوقك خلي عقلك هو إللي يسوق واعتقد ان صافي هتاخد بالها منك فلما تقولك بلاش يبقا تسمع كلامها عشان هي خبرة اكتر من الشراميط دول
صفية انبسطت من كلامي وقالت طبعاً وعشان الكلمتين دول أنا سامحتك بس حسكم عينكم تخبوا عليا حاجة بعد كدا
قولتلها اظن انتي عارفة دماغي وإني بختار امتى وازاي اقول
قالت عارفة طبعاً إنك بتخطط في النيك بمزاج عالي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
ضحكنا كلنا وشربنا العصير مع الحلويات ولبسنا وبعد شوية الباب خبط وكان علي جوز فيروز خد مراته وطلع شقته بعد ما سلم علينا
بعد فيروز وجوزها ما طلعوا اخدت صفية في حضني وبوستها وقولتلها حقك عليا بس مكانش ينفع نقولك تعالي اتناكي من جوز بنتك
كان لازم يحصل كدا عشان تكوني هايجة ومفيش مجال للمناقشة
قالت عندك حق يا مجنون ومجنني معاك
ميادة قالت بس جنان بابا حلو اوي يا ماما
قالت صفية ماهي المصيبة إن كل حاجة بيعملها بتكون حلوة وممتعة
قولتلها وعشان اكون مش مخبي عنك حاجة تاني أنا زوبري عمل احتواء لنعمة وبناتها وفردوس
صفية قالت احا يا إبن الوسخة وبعدين حطت ايدها على بؤها وقالت آسفة
قولتلها مفيش حاجة اسمها آسفة معايا زي ما قولتلك قبل ما نتجوز ولا نسيتي
قالت مش ناسية بس.....
قولتلها مفيش بس وبصراحة إللي يعمل إللي بعمله لازم يكون إبن وسخة وابن متناكة كمان يا ستي
خليتها ضحكت وميادة قالت وهي بتضحك بس لو فيروز سمعتها هتنفخها
قولتلها كسمك على كسم فيروز دي مراتي ومن حقها تقول اي حاجة تخطر على بالها
لقيت صفية مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا حبيبي
قولت ولا منك يا روح قلبي بس بردو بلاش قصاد فيروز عشان متزعلش على جدتها المتناكة وانفجرنا في الضحك إحنا الأربعة وأحمد قال فعلا إنت ملكش حل في المتعة يا بابا
قولتله أنا بعمل حالات احتواء في كل بيت ليا معاه علاقات
قال أحمد طيب وعلي أخباره إيه في الحوار
قولتله أنا عملت احتواء لخالته وبنتها وأمه وبعدين خليته هو ملك احتواء ليهم
احمد قال لأ بجد احا يا بابا
فطسنا من الضحك كلنا
واحنا بنضحك فون صفية رن وكانت غادة وبعد السلامات لقيت صفية فتحت الاسبيكر وغادة بتقولها أنا عاوزة أبو أحمد يا صفية
فورا أنا رديت وقولت وأبو أحمد معاكي يا بت يا غادة
ضحكت وقالت منحرمش منك ولا من وجودك وبعد كلام المجاملات قالت هو ممكن اطلب منك طلب
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
قولتلها طبعاً لو اقدر مش هتأخر
قالت في موضوع مهم واتفقنا أنا وصابر إننا ناخذ رأيك بس مش هينفع في الفون ولقيت صابر صوته ظهر وقال وفرصة نشوفك يا عمو
قولت طيب هو الموضوع مستعجل ولا ممكن يتأجل كام يوم
صابر قال لأ مش مستعجل أوي طالما مشغول بس مهم يا عمو
قولت طيب تمام ومش هتأخر اكتر من أسبوع
صابر قال أي يوم زيادة هيكون فيه غرامة
ضحكت وقولتله وأنا موافق وقفلنا معاهم
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما قفلنا لقيت صفية بتقول ياترى فيه ايه
قولتلها هو موضوع مهم بس مش مقلق بدليل انهم مقالوش إني لازم اروح بسرعة وبعدين طريقتهم في الكلام فيها راحة أو انبساط
احمد قال فعلا يا حماتي صوتهم مفيش فيه قلق بالعكس كانوا بيهزروا عادي
صفية قالت عندكم حق
واحنا بنتكلم أنا نمت على رجل صفية وروحت في النوم وصحيت بعد ساعة
بالليل روحت الشغل ورجعت البيت وبعد ما غيرت هدومي طلعت اطمنت على فيروز وجوزها ونزلت كانت صفية وميادة جهزوا الاكل
بعد ما أكلنا لقيت احمد كل شوية يبص على صفية
قولتله على فكرة أنا حاسس بيك وفاهمك يا احمد
احمد قال صدقني يا بابا أنا متأكد إنك فاهم كل حد فينا ودايما المرحومة ماما كانت تقول ابراهيم نحسه مش معانا وفجأة نكتشف أنه مركز وفاهم كل حاجة حواليه
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
قولتله وعشان اثبتلك ده لو عاوز حماتك تطلع معاك أو معاكم فوق خدها
ابتسم وقال لأ معانا يا ملك الاحتواء ولا تحب اسيبلك ميادة
ميادة قالت احا يا احمد خلاص راحت عليا يعني
احمد ضحك وقال لأ يا روح قلبي أنا بس بقترح على بابا يمكن مش حابب يكون لوحده
قولت من غير خناق أنا أصلا مش قادر أعمل حاجة تاني والبركة في شبابك يا حبيبي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية قالت فشر يا حبيبي انت الخير والبركة واحسن من الشباب بس زي ما أنت عارف إن الغربال الجديد له شده وهو ده اللي مجنن احمد عليا
ضحكت وقولتلها وإنتي متقصريش مع جوز بنتك ويالا اطلعوا فوق قبل ما ارجع في كلامي
احمد مسك ايد صفية وبيقول لأ يالا يا ميمي نطلع بسرعة وضحكنا كلنا وخرجوا كلهم
بعد ما طلعوا اتصلت على حمدي وماجدة اطمنت عليهم وبعدين نمت
طبعاً احمد فضل طول الليل ينيك مراته وحماته ولما صحيت لقيت صفية نايمة جنبي وحضناني وصحيت وأنا بحاول اقوم من جنبها بالراحة فحضنتني اكتر وباستني وصبحت عليا فهزرت معاها وقولتلها صاحية مزاجك رايق طبعاً طول الليل بتتناكي من جوز بنتك
صفية ضحكت وقالت إبنك كان هايج اوي فشخني أنا وميادة
قمنا خدنا دوش سوا وبعدين عملتلي شاي مع حلويات وبعدين قولتلها أنا رايح اشتغل شوية
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما نزلت غيرت اتجاهي لطريق تاني ولما وصلت خبطت على الباب ولما الباب اتفتح دخلت بسرعة وقفلت الباب وقولت إيه رأيك في المفاجأة دي يا دوسة
حضنتني اوي وقالت أنا قولت خلاص نسيتني
قولتلها يا فردوس أنا مقدرش انساكي بس كمان لازم اختار الوقت المناسب إللي ينفع اجيلك فيه عشان سمعتك
وإحنا بنتكلم كنا بنروح على اوضة النوم وبنقلع بعض الهدوم ونرميها وقطعنا بعض من البوس وبدون اي مقدمات كنت نايم عليها ودخلت زوبري في كسها وهي صرخت بصوت متوسط وقالت احححح وحشتني أوي يا حبيبي
قولتلها غصب عني يا روح قلبي بس كان لازم اجيلك في النهار عشان حمدي يكون في الشغل
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
رزعت زوبري في كسها وقولتلها إلا لو حمدي فجأة دخل علينا كدا
قالت هتبقا فضيحة
رزعت زوبري مرة واحدة وقولت هو لو شاف الجسم الجامد ده هيتمنى ينيكه
قالت هينيك أمه يا هيما
قولتلها على السرير مفيش أم وابن يا روحي
فيه كس وزوبر وطالما شافنا كدا يبقا بدل الفضايح اخليه ينيكك وبقيت ارزع زوبري وهي قالت احححححححححح هتخلي ابني ينيكني يا مجنون
قولتلها ويقولك كسك حلو يا ماما
قالت احححححححححح وأنا اقوله زوبرك حلو يا روح ماما وهاجت اوي وأنا كمان لحد ما خلصنا واخدنا دوش سوا وقعدنا حاضنين بعض شوية وبعدين نزلت من عندها روحت عند نعمة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما سلمت على نعمة ونرمين بالاحضان وكل واحدة فيهم بوسة طلعت اشتغل وهما عملوا قهوة وطلعوا سوا وكانوا بيحاولوا يهيجوني عشان انيكهم بس أنا رفضت بشياكة من غير ما يزعلوا وفي نفس الوقت هيجتهم بردوا على النيك الجماعي واتكلمنا شوية وأنا بشرب القهوة وكملنا كلام بعد ما خلصت شغل ونزلت قعدت معاهم وهما في حضني وبعدين نزلت روحت البيت وفتحت ودخلت بالراحة لقيت احمد راكب فيروز وصفية وميادة قاعدين ملط جنبهم وفيروز آخر شرمطة تحت اخوها
قولتلهم يا مجانين طيب افرضوا علي جي مين اللي هيفتح وانتوا ملط كدا
فيروز قالت هو جي وقال رايح يشوف أمه ويقعد معاها شوية بس بين كل كلمتين تقول اححححح يا احمد بالراحة على اختك عشان بكلم بابا
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما خلصوا نيك استحموا وجهزوا الغدا واكلنا سوا وقعدنا نشرب الشاي ونهزر وبعدين قولت بالراحة على نفسك يا احمد
ميادة قالت إيه يا بابا هو يومين وهيرجع شغله ويحلم باليومين دول هناك وضحكت بشرمطة
قولتله اوعى تفتكر إني عشان وسط شراميط بنيك كل يوم
طبعاً لا واسألهم وحتى لو كانوا ملط بردوا بحافظ على نفسي وعلى إن دايما يفضل فيه اشتياق بيني وبينهم مع إني متغذي على السمن البلدي مش زيك
احمد قال متقلقش يا بابا وبعدين أنا بفضل بعيد اسبوعين على الأقل
صفية قالت بيحوش ذكريات بس خمسة عليه الواد طالع دكر ليك
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
ضحكنا كلنا وعلي جي وقعدنا نتكلم كلام عادي لحد ما كل واحد خد مراته وطلع شقته
دخلت أنا وصفية الاوضة ونامت جنبي وحضنتني وحطت راسها على صدري وقالت أنا من يوم ما عرفتك وحبيتك واول حاجة قولتها لميادة عنك إني مش عاوزة حاجة من الدنيا غير أني أكون في حضنك وعمري ما فكرت ولا اتخيلت نفسي في حضن حد غيرك بس إنت مجنون وبتعرف تنقل جنانك ده لينا والغريبة إني بكون مبسوطة بجنانك
قولتلها أنا عارف كل حاجة حاسة بيها ومصدقك طبعاً ومتأكد إنك صادقة معايا وبحبك مهما حصل وبعشقك عشق يا صافي بس زي ما إنتي عارفة إني أولا أنا بحتوي كذا كس إنما إنتي والبنات مش أي حد هتسمحوا إنه يحتويكم خصوصاً إني عودتكم على الشرمطة والنيك وثانيا أنا بكبر في السن ويمكن عشان بنيك كذا كس في السن ده ممكن مقدرش اكون ممتع زي الأول فلازم يكون فيه بديل يمتعكم ويجننكم زي ما بعمل ومفيش حد ثقة غير إبني وعشان ميحسش إني بنيك مراته وهو دوره بيعرص وبس
لا يا صافي احمد لازم يحس إنه راجل مش معرص ومالي عين مراته وحماته واخته وقادر عليهم وإنه مش أقل مني وإنت دورك تفهميه الكلام ده كأنك إنتي فاهمة تفكيري وهتلاقي فيروز بتساعدك في الكلام
صفية حضنتني أوي وباستني بوسة جامدة وقالت بس لو سمحت بلاش تقول السن وكبرت دي تاني
إنت يا حبيبي بتهد حيل إللي تحتك
لقيت الكلام هيدخل في دراما قولتلها أنا زهقت من النسوان عاوز اجرب الرجالة بقا
فطسنا من الضحك أنا وهي وقالت هتفتح فرع احتواء رجالة كمان يا مجنون
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
روحنا في النوم واحنا حاضنين بعض لحد الصبح
صحينا بدري وصفية فطرتني وقالت إنها هتستنى البنات وأحمد تفطر معاهم وأنا نزلت
بعد ما وصيتها على احمد إنها دايما تعمل عليه كنترول عشان هو الموضوع جديد عليه وعشان كدا هايج على طول
قالت متقلقش أنا هعمل فرامل في الوقت المناسب
بعد ما نزلت بعت رسالة وولعت سيجارة في انتظار الرد ولما الرد وصل اتحركت
في الجزء الجاي نعرف اتحركت على فين وياريت اعرف توقعاتكم
الجزء الثاني
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما نزلت من البيت وبعت رسالة وولعت سيجارة في انتظار الرد ولما الرد وصل اتحركت
وصلت حسب ما كنت مرتب ورنيت الجرس ولما اتفتح الباب دخلت واللي فتح الباب كانت ماجدة بقميص نوم فاجر وبعد حضن جامد وبوسة اجمد سمعت صوت بيقول كدا عيني عينك قصاد جوزها
بصيت ناحية الصوت لقيت نعمة ونرمين وحمدي قاعدين ومبتسمين والصوت كان صوت نعمة
بدأت اتحرك وأنا حاضن ماجدة لحد ما قعدت وهي في حضني وقولت طيب بذمتك مش قصاد جوزها احسن ما يكون من وراه
قالت نعمة هو بصراحة احسن كتير
قولتلها وبعدين احنا كلنا أسرة مع بعضينا بصوت خالد الصاوي في الباشا تلميذ
كلنا ضحكنا وحمدي قال وهو بيضحك يعني يرضيكي يا حماتي تقعد في حضنه تغيظني وتطلعلي لسانها
بقلم هيما محارم
نرمين قالت يا عيني عليك يا جوز أختي
ضحكنا كلنا ونعمة قالت ميصعبش عليكي غالي يا ضنايا وبصت ناحية حمدي وقالت تعال يا واد في حضني وغيظها زي ما بتغيظك
حمدي بسرعة جرى ناحية حماته وهو بيطلع لسانه لماجدة وقعد جنب حماته وحضنوا بعض وقال لماجدة خلاص كل ما هتغيظيني بابويا هغيظك بأمك
نرمين قالت وأنا معاك مع ماما يا حمدي
ضحكنا كلنا وقولت أنا مبسوط أوي بالجو العائلي الغير معقد ده
ماجدة قالت البركة فيك يا عمو إنت اللي بتزرع فينا مبدأ الاحتواء العائلي وبتشجعنا نتصرف بعفوية ومن غير تفكير في عيب وميصحش وكل المصطلحات اللي بتعمل احباط وكبت ونكد وتستاهل بوسة
قولتلها الحقيني بيها عشان نغيظ ناس
قالت ماجدة إللي يتغاظ مننا يعمل زينا
طبعاً كل الكلام ده وماجدة في حضني وقاعدين على كرسي واحد في الانتريه وفي مواجهة الكنبة اللي قاعد عليها حمدي وحماته ونرمين يعني شايفين وشنا واحنا شايفين وشهم
بقلم هيما محارم
ماجدة لفت وشها ناحيتي وباست شفايفي بوسة ناعمة وسريعة وبصتلهم وطلعت لسانها كأنها بتغيظ حمدي
حمدي قال شايفة يا حماتي بنتك بتغيظني إزاي مليش دعوة بقا أنا عاوز اغيظها
نعمة قالت فشر يا جوز بنتي محدش يعرف يغيظك وأنا موجودة ونرمين قالت وأنا معاكي يا ماما
نعمة مسكت وش حمدي بايديها الاتنين ولفته ناحيتها وباست شفايفه بوسة بسيطة ونرمين قالت وأنا كمان هبوسك يا حمدي عشان يبقا الغيظ مزدوج
طبعاً كل ده حصل في ثواني وضحكوا وحمدي بيطلع لسانه لماجدة
أنا قولت لماجدة إللي يسمعك وإنتي بتقولي إني استاهل بوسة يقول إنك هتبوسيني بوسة جامدة تستاهل الغيظ إنما ضحكتي عليا
قالت لأ يا عمو يا حبيبي أنا لسة مبوستش أصلا أنا يا دوب بعمل استعداد لشفايفك إنها تتباس وقربت مني تاني وفورٱ مسكت شفتي إللي تحت ولقيت شفتها اللي فوق بين شفايفي وبدأنا نمص شفايف بعض جامد وماجدة بتحضني اكتر وحرفيا بناكل شفايف بعض ولاحظت إن حمدي ونعمة ونرمين بيتفرجوا علينا وحمدي عمل نفسه متغاظ وهايج فحضن نعمة اكتر وبيقولها وحياتك يا حماتي لاغيظها اكتر ما هي بتغيظني
نعمة قالت غيظها براحتك يا حبيب حماتك وبسرعة حمدي شفط شفايفها وهي استجابت بسهولة واندمجت معاه في بوسة جامدة
نرمين بتلعب فى شعر حمدي وبتقوله مراتك بتمص لسان عمو حط لسانك في بؤ ماما خليها تمصه وفعلا نعمة بقت تمص لسان حمدي وتبدل معاه وهو يمص لسانها وبعدين نرمين بقت تحسس على زوبر حمدي وقالت مراتك بتعمل كدا يا حمدي
بقلم هيما محارم
حمدي قال اعملي اكتر منها يا نرمين ورجع يبوس حماته
نرمين قلعت وبقت بالاندر والبرا وقعدت على الأرض وطلعت زوبر حمدي وبقت تحسس عليه وبعدين بقت تبوسه بالراحة وتلحس راس زوبره بالراحة أوي وبعدين قلعته البنطلون والبوكسر وهو ساعدها ونعمة مندمجة معاه في البوسة الجامدة
بقلم هيما محارم
أنا وماجدة مقطعين شفايف بعض وفي نفس الوقت لما شوفت نرمين طلعت زوبر حمدي أنا كمان طلعت زوبري ونزلت البنطلون والبوكسر لتحت وماجدة ماسكة زوبري تلعب فيه بالراحة
نرمين وهي بتمص زوبر حمدي مسكت ايد أمها وسحبتها وحطتها على زوبر حمدي
نعمة اتخضت وسابت شفايف حمدي وبصت لتحت لقت بنتها بالاندر والبرا ولقت نفسها ماسكة زوبر حمدي فقالت إنتي قلعتي امتى يا لبوة وحمدي قلع كمان
نرمين مسكت ايد أمها تاني وبقت تمشيها على زوبر حمدي وقالت لما شوفت بنتك قلعت عمو وبتلعب في بتاعه قولت اغيظها زي ما بتغيظ حمدي بس لقيت طعم بتاع حمدي حلو اوي يا ماما وبعدين قالت لحمدي مش إنت عاوز تغيظ مراتك اكتر ما بتغيظك
حمدي قال آه طبعاً
بصت لأمها وقالت تعالي يا ماما جنبي دوقي معايا الطعامة دي وغيظي بنتك وانصري جوز بنتك عليها وشدتها ونعمة استجابت ونزلت جنب نرمين اللي ماسكة زوبر حمدي ومصته مصتين وقالت حلو اوي يا ماما خدي دوقي وحطت ايدها على راس أمها تقربها من زوبر حمدي وبقت تمشي زوبر حمدي على شفايف أمها وحمدي بيدوس على رأسها ويقول آه يا حماتي اوعي ماجدة تغلبكم ده انتوا اتنين وهي لوحدها
نعمة فتحت بؤها ودخلت زوبر حمدي وبقت تمص بالراحة وحمدي بقا يحسس على رأسها وفي نفس الوقت بيقلعها الطرحة إللي كانت لسة على رأسها ونرمين قعدت ورا أمها وحضنتها ومسكت بزازها تقفش فيهم وبتبوس رقبتها وتكلمها في ودنها بهيجان وتقولها طعمه حلو يا ماما ونعمة تقول اممممم ومندمجة في مص زوبر حمدي
نرمين بدأت تقلع أمها هدومها لحد ما بقت ملط وبتحسس على جسم أمها وتبوس رقبتها وتبعبصها بالراحة وتوشوشها في ودنها بهيجان وتقولها حطيه بين بزازك يا ماما ومصي راسه
نعمة عملت زي ما بنتها قالت ونرمين بقت ملط ولازقة بزازها في ضهر أمها وماسكة بزاز أمها تضمها على زوبر حمدي
أنا وماجدة قلعنا ملط بسرعة ووطت تمص زوبري وفي نفس اللحظة نرمين بقت جنب أمها وقالت لحمدي شوف مراتك بتعمل ايه واخدت زوبره في بؤها
حمدي ونعمة بصوا وشافوا ماجدة وهي بتمص والاتنين قالوا اححححح
ماجدة لما سمعتهم قالت أنا هسبقكم بخطوة وحاوطت جسمي برجلها وهي بتقعد على زوبري وبتقول اححححح يا عمو ده حلو أوي
بقلم هيما محارم
نرمين قالت لأمها اعملي زي ماجدة يا ماما بسرعة احسن كدا هي هتسبقنا وقالت لحمدي انزل على الأرض ونام على ضهرك يا حمدي
حمدي بسرعة نزل على الأرض ونام على ضهره ونعمة فورٱ ركبت فوقه ونرمين مسكت زوبر حمدي وبقت تفرش كس أمها وبعدين دخلت رأسه في كس أمها ونعمة قعدت بالراحة لحد ما زوبر حمدي دخل كله في كسها وصرخت بصوت متوسط وقالت احححححححححح يا جوز بنتي ونزلت تبوس شفايفه بجنون
ماجدة طالعة نازلة على زوبري وعلت صوتها شوية وقالت احححح إنت بتعمل فيا إيه يا عمو
قولتلها بنيكك يا متناكت عمو زي ما جوزك بينيك أمك
ماجدة قالت احححح شيلني يا عمو ونزلني جنب مامتي متناكت جوزي بس من غير ما زوبرك يطلع من كسي
نرمين ونعمة قالوا اححححح سوا لما سمعوا كلام ماجدة وحمدي هاج اكتر وبقا يبوس حماته بهيجان شديد
أنا حضنت ماجدة وهي اتعلقت في رقبتي ونزلنا على الأرض جنب أمها من غير ما اطلع زوبري من كسها وهي رفعت رجلها ولفتها على وسطي وقالت احححح اديني اكتر يا عمو
نرمين قالت بنتك يا ماما لبوة أوي مع عمو بس احنا هنفرجها بقا على الشرمطة اللي بجد بس انتي اتنططي على زوبر جوز بنتك
نعمة اتعدلت بعد ما كانت حاضنة حمدي وبقت قاعدة على زوبره بتطلع وتنزل بالراحة ونرمين حواطت راس حمدي برجلها ومسكته من شعره وقالت نيكني بلسانك يا جوز أختي وغيظ مراتك اللبوة
بقلم هيما محارم
حمدي طلع لسانه ونرمين قربت كسها منه وبقا يلحس وهي تشده من شعره وتقربه اكتر من كسها وتقول اححححح نيك كس اخت مراتك بلسانك يا جوز أختي
لسانك بينيك حلو يا حمدي
زوبرك في كس حماتك الشرموطة ولسانك في كس اخت مراتك اللبوة
فضل حمدي ينيك كس نرمين بلسانه ونعمة بتنيك نفسها على زوبره وبعدين قالت نرمين أنا هسيبك تتمتعي بجوز بنتك يا ماما وادوق زوبر عمو شوية
نعمة قالت احححححححححح
لما نرمين قامت من على حمدي قلبها وخلاها تحته وبقا هو المتحكم والاتنين هايجين ونرمين جات وأنا بنيك ماجدة باستني وقالت أنا عاوزة من ده يا عمو وبتشاور على زوبري
ماجدة قالت بعدين بقا يا بت
نرمين قالت عمو ممكن ينيكك في أي وقت إنما أنا لا
أنا قولت لماجدة اختك عندها حق يا ماجي وقومت من عليها وشديت نرمين حضنتها وبقينا نبوس بعض جامد ونيمتها ودخلت زوبري في كسها مرة واحدة وهي صرخت بصوت عالي وقالت احححح زوبر عمو حلو اوي يا ماما
نعمة قالت وزوبر جوز اختك يجنن يا روح ماما
ماجدة بقت تحسس على ضهر حمدي وتقول نيك ماما جامد يا حبيبي عشان هي محرومة وبعدين بصت عليا أنا ونرمين ورجعت بصت لجوزها وأمها وضحكت بشرمطة وقالت فينك يا حودة تشوف مراتك وبناتك وهما شراميط
أمها قالت سيبي حودة في حاله هو شطب بسبب أهله الكلاب
نرمين قالت هو بابا كان بينيكك حلو يا ماما
نعمة هاجت وحمدي كمان وبقا يرزع زوبره في كس حماته ويقول زوبري تحت أمرك يا حماتي
قالت احححححححححح يسلملي زوبرك يا جوز بنتي
ماجدة قالت وزوبر عمو كمان يا مامتي طالما بابا شطب
نرمين قالت هو زوبر بابا كان حلو يا ماما
نعمة قالت احححححححححح كان حلو اوي وكان بينيكني اوي بس من غير ما اتشرمط تحته في الكلام
ماجدة قالت احا هو النيك يكون حلو من غير كلام
حمدي قال احححح يا شراميط كلامكم هيجني اوي اوي وقربت اجيب
أنا قولت وأنا كمان يا حمدي
حمدي بقا يرزع في حماته وحماته حبت تهيجه اكتر فقالت زوبرك حلو يا جحش
حمدي اتجنن اكتر وبقا يقولها خدي في كسك يا حماتي يا متناكة
قولتله هات لبنك برا او في كس مراتك يا حمدي
حمدي بهيجان قالت حاضر يا بويا وطلع زوبره بسرعة بس نعمة كانت اسرع ومسكت زوبره وشديته على صدرها عشان ينزل لبنه على بزازها
أنا بقيت ارزع في كس نرمين واقولها خدي لبني في كسك يا بنت المتناكة
هعشرك يا لبوة
نرمين هاجت وقالت احححح آه يا عمو عشرني يا حبيبي
حمدي بيصرخ ونعمة وماجدة بيعصروا زوبره على بزاز نعمة ونرمين بتصرخ لما حست بلبني في كسها وبعدين فضلنا ننهج كلنا شوية لحد ما هدينا
بقلم هيما محارم
بعد ما هدينا لقيت حمدي ونعمة حاضنين بعض وأنا واخد نرمين وماجدة في حضني ولقيتهم ساكتين فقولت بس محدش قال انتوا أصلا جايين الصبح بدري عند حمدي وماجدة ليه
لقيتهم كلهم فطسوا من الضحك وماجدة قالت المفروض جايين يساعدوني في ترويق الشقة
ضحكت وقولت واكيد دي أحلى ترويقة
ماجدة قالت حضنك يا حبيبي يروق أحلى ترويق
نرمين قالت ماما حبيبتي هي اكتر واحده كانت محتاجة تتروق
قالت نعمة وجوز بنتي روقني أوي وباست شفايفه بوسة ناعمة وسريعة
حمدي قال ابقوا تعالوا كل يوم روقوا الشقة
ضحكنا كلنا وشديت ماجدة وأنا بقوم واخدتها على الحمام اخدنا دوش سوا مع شوية تحرشات وبوس واحضان وخرجنا ملط زي ما إحنا ولسة هقولهم قوموا استحموا لقيت نعمة وحمدي مقطعين شفايف بعض ونرمين شاورت إني اسكت
فضلت ساكت لحظات وبعدين قولت قومي يا لبوة عشان تلحقي تعملي الأكل لجوزك ولا إنتي تتناكي وتتروقي وهو يجوع
بقلم هيما محارم
نعمة انتبهت لكلامي وفضلت في حضن حمدي وقالت بشرمطة لسة بدري يا هيما مشبعتش من حضن جوز بنتي حبيبي وبقت تلعب في زوبر حمدي وبعدين ضحكت أوي وقالت القاعدة دي ناقصة تكون فردوس معانا ماهي زي حالاتي يا عيني محتاجة تحس إنها ست ولو اجتمعنا أنا وهي على حمدي هنجننه بخبرتنا في النيك
حمدي هاج وبقا يرضع بزازها
أنا قولت وبالمرة كمان محمود عشان اللمة تكمل وضحكت
نعمة قالت محمود يا عيني هيقعد يتفرج لأنه مش هيقدر يجارينا والبركة فيك إنت وحمدي تبدلوا علينا بقا
نرمين قالت يا حبيبي يا بابا
قولت طيب إيه رأيك بقا أنا هشوف دكتور صاحبي رأيه إيه في موضوع محمود وياريت يكون فيه حل عشان يفشخك يا شرموطة
قالت نعمة ما لو ده حصل هجيب فردوس معايا تساعدني عليه وضحكت بشرمطة
حمدي هاج اوي وركب على نعمة ورزع زوبره في كسها وهي صرخت وقالت هجت يا حبيبي على شكل أمك وهي بتتناك معايا من محمود ولا منك أنت وهيما
حمدي وهو بيرزع في كس نعمة قال الاتنين يا حماتي يا لبوة
ماجدة قالت احححح عاوز تنيك امي وأمك مع بعض يا حبيبي
حمدي بيرد بهيجان وقال اااااااه
نرمين قالت وأنا همسك زوبر بابا امصه وبعدين ادخله في طيز ماما شوية وطيز طنط فردوس شوية
حمدي جاب لبنه بسرعة من الهيجان بس قبل ما يجيب أنا قولتله يجيب برا فنعمة مسكت زوبره بقت تمصه لحد ما جاب على بزازها ووشها وبقت تلحس اللبن زي المدمنة وبعدين قامت وشدت حمدي على الحمام ونرمين جريت وراهم واستحموا سوا وخرجوا كانت ماجدة جابت عصير وحلويات وقعدت في حضني تأكلني بايديها
نرمين وأمها لما شافوا ماجدة كدا خلوا حمدي بينهم وبقوا يأكلوه سوا
طبعاً كل اللي حصل ده كان اتفاق بيني وبين حمدي في أجزاء من الخطة وبيني وبين نعمة وبناتها في الخطة المعاكسة
ماجدة قاعدة في حضني ورأسها على صدري وكل شوية تبوسني وكأنها مع جوزها أو عشيقها
نظراتها حالمة كلها حب
نرمين قالت إللي يشوف ماجدة كدا يقول دي عايشة قصة حب وعشق جامدة
ماجدة قالت طبعاً حب وعشق واكيد جوزي حبيبي مش هيمانع إني أحب حمايا بس مفيش تغيير في حبي لحمدي طبعاً
حمدي ابتسم وقال أبويا يتحب يا ماجي وبيكون شكلك حلو وإنتي في حضنه
قالت وحضنك يا قلبي هو الأساس إللي هعيش جواه إنما المتعة دي لينا كلنا وزيتنا في دقيقنا
نعمة قالت البركة في ملك الاحتواء هو علمنا معنى الاحتواء العائلي
حمدي قال عندك حق يا حماتي ابويا ده استاذ في الاحتواء
ضحكنا وقومت لبست وهما استغربوا فقولتلهم أنا عارف إن قعدتكم ملط عجباكم بس المفروض كفاية كدا عشان نشوف مصالحنا والنيك والشرمطة مش هيخلصوا من السوق واحنا مع بعض دايما والمسافات بينا قريبة مش سفر يعني
بعد ما لبست قولت لنرمين تعملي قهوة عشان لقيت ماجدة عايشة حالة حب في حضني
فضلت حاضن ماجدة وأنا بشرب القهوة وهي مش بتشيل عينها من عليا وكل شوية تبوسني وتحضني اكتر
بقلم هيما محارم
نعمة ونرمين وحمدي قاموا لبسوا وبعدين قولت طبعاً مفيش شغل النهاردة يا جحش
حمدي قال بصراحة كسلت
نعمة قالت خليه يرتاح النهاردة
قولتلها هو حر ده شغله أنا بس بسأل وقومت وقفت عشان امشي لقيت نعمة قالت طالما نازل خدنا معاك عشان على رأيك نلحق نعمل الأكل
ماجدة حضنتني أوي وأنا واقف وقالت لسة بدري يا حبيبي خليك معايا شوية
حضنتها اكتر وبوستها على شفايفها وقولتلها أنا مش بشبع من القاعدة معاكي يا روح قلبي بس ورايا مشوار مهم
قالت ماجدة بعشقه يا ناس ومسكتني من خدودي وبوسنا بعض على الشفايف
بعد ما نزلنا نعمة اخدت بنتها وراحت في اتجاه بيتها وأنا في إتجاه بيتي وكنا قبل العصر واتصلت على صفية قولتلها البسي لحد ما اجيلك
قالت حاضر
وصلت البيت لقيت صفية جاهزة والبنات وأحمد قاعدين مستغربين
قولت لميادة جهزيلي هدوم خروج يا ديدي لحد ما أخد دوش عشان هاخد أمك ورايحين الشرقية نشوف إيه الموضوع عشان نرجع بكرة قبل ما احمد يسافر
بعد ما لبست هزرت مع احمد وقولتله بالراحة على أختك يا واد احسن دي لما بتجتمع مع مراتك على السرير بيبقوا شراميط أوي
فيروز قالت إيه يا دادي مش بنمتع الدكر اللي معانا
قولتلها آه يا روح دادي بصراحة بتكونوا متفاهمين أوي وممتعين أوي أوي
سلمنا عليهم ونزلنا أنا وصفية وأول ما دخلنا الطريق السريع قولت لصفية اهو أنا بتصل بيكي من هنا لما بتكوني هناك
قالت وأنا معاك بقا مش هنتصل ونروح فجأة
في الطريق بقا حكيت لصفية إللي حصل عند حمدي وفطست من الضحك لما قولتلها إن الخطوة الجاية إن فردوس تبقا معانا عشان حمدي يكون ملك احتواء ليهم زي علي كدا
قالت صفية تصور بقا أنا نفسي اشوفك وإنت بتنيك فردوس
ضحكنا وفضلنا نتكلم عن الجنان والمتعة إللي بعملهم لحد ما وصلنا الشرقية وقبل ما نوصل البيت اشترينا شوية حاجات تنفع غادة في البيت كالعادة وبعدين ركنت العربية قصاد بيت غادة ونزلنا أنا وصفية وبعد ما صفية خبطت سمعنا صوت غادة بتقول حاضر يا صابر
أنا وصفية كتمنا الضحكة لحد ما غادة فتحت واتفاجئت بينا واخدت صفية في حضنها جامد وفضلت حضناها كأنها صدقت ما لقيت حد تترمي في حضنه وخصوصا صفية طبعاً
قولت وأنا هفضل واقف في الشارع كدا يعني وضحكت
لقيتها ضحكت بكسوف وقالت حقك عليا أصل صفية وحشاني اوي وكانت صفية دخلت لما كانت غادة بتتكلم وبتوسع طريق عشان ادخل
بعد ما دخلت وقفلت الباب وهي مدت ايديها تسلم عليا
مديت ايدي ومسكت ايديها اسلم عليها وأنا بقول لصفية أنا راجع القاهرة بقا عشان إنتي بس اللي وحشاها
غادة اتخضت وقالت يا خبر ده انت أهم منها
فاجئتها إني مسكتها من شعرها اللي كانت ناسية إنه مكشوف وحضنتها حضن خفيف وبوست رأسها وقولتلها مع إنك وحشاني يا بت يا غادة
صفية قالت طالما حضنك يبقا فعلا وحشتيه
أنا لسة ماسك شعر غادة وهي كأنها مش عاوزة تخرج من حضني فقولتلها بس بردو اول وآخر مرة تفتحي الباب بشعرك غير لو متأكدة مين اللي بيخبط
وحضنتها تاني وبوست جبينها وقولتلها إلا إذا كان مش من حقي اقولك كدا
غادة قالت لا طبعاً إنت من حقك تقول إللي يعجبك وأنا فرحت لما قولتلي كدا وحسيت إنك خايف عليا
قولتلها هو ده اللي فكرت فيه عشان أنا عارف كلام الناس في الأرياف بيبقوا مركزين مع الأرملة والمطلقة
كل الكلام ده حصل وإحنا بنتحرك في إتجاه الكنبة لحد ما قعدنا وهي لسة في حضني وحسيتها مبسوطة بس مكسوفة فحبيت أخرجها من حضني فقولتلها محتاج من ايدك أحلى كوباية قهوة عشان صدعت من التركيز في الطريق
قالت من عيني وقامت تجري
صفية قالتلي بصوت واطي جننتها بحضنك المفاجئ ليا وليها
قولتلها الظاهر إنك نسيتي جوزك
قالت لأ طبعاً مش ناسية جوزي حبيبي إللي محدش يعرف يتوقع هيعمل ايه ولا يقول ايه
قولتلها ايوا كدا
قالت بس واضح إنها انبسطت لما حضنتها وقولتلها بلاش تفتح الباب بشعرها
قولتلها طيب تفتكري هي هترجع بالقهوة مغطية شعرها ولا هتسيبه مكشوف
صفية قالت حاسة إنها ممكن تسرحه بس هتسيبه مكشوف بردو
قولتلها نفس احساسي يا فاهماني
بقلم هيما محارم
في اللحظة دي دخلت علينا غادة بالقهوة ولقيتها فعلا ظبطت شعرها وحطت القهوة وقعدت جنب صفية ولقيتني مبتسم وأنا ببصلها
قالت دايما تكون مبتسم بس هو ممكن اعرف السبب
صفية ردت عليها وقالت هو توقع إنك هتغطي شعرك وأنا قولتله لأ غادة بتعتبرك اخوها وطالما شفتها بشعرها يبقا مش هتغطيه عشان إنت متزعلش
غادة حضنت صفية وقالت هو ده اللي فكرت فيه فعلا إنه يزعل مني وأنا مقدرش على زعله ده الغالي عندنا أوي
قولتلها المهم طمنيني عنك وعن صابر
فضلت تحكي في تفاصيل حياتهم وعايشين ازاي لحد الباب ما خبط
مسكت طرحة في ايديها وراحت عند الباب وقالت مين بيخبط ولما سمعت صوت صابر بصتلي وابتسمت وحطت الطرحة على كتفها وفتحت الباب
صابر قبل ما يدخل بيقولها جعان اوي يا ماما الحقيني هموت من ال.......
مكملش الكلمة لما شافني وجي يجري وخدني بالحضن وسلام كله حب ويقولي وحشني أوي يا عمو ويرجع يحضني ويقول كالعادة وفيت بوعدك إنك مش هتكمل اسبوع ورجع حضني تاني
صفية وغادة بيتفرجوا على صابر ومبتسمين
قولتله لا يا حبيبي أنا بس خوفت من الغرامة فقولت أرحم نفسي وجيبي من الغرامة
ضحكنا كلنا وقعد جنبي وقال مشتاقلك يا عمو ومحتاجلك اوي
قولتله طيب ناكل الأول وبعدين نحكي براحتنا ولا خلاص نفسك اتسدت وضحكت
قال دلوقتي لو خروف هاكله لوحدي
حسيت بكسوف غادة عشان مش عاملة حسابها على اكل لينا (ده من وجهة نظرها طبعاً)
بصيت لصفية وقولتلها قومي غيري هدومك وادخلي مع غادة عشان تعرفيها أنا بحب إيه في الاكل
صفية هزت دماغها إنها فهماني وشدت غادة معاها على المطبخ وبعد دقائق خرجت صفية غيرت هدومها ورجعت تساعد غادة وجهزوا الاكل وغادة مكسوفة بردو وبتقول مش مقامك يا أبو أحمد
قولتلها على فكرة الاكل ده أنا مش بحبه وسكت لحظة
هي اتخضت
قولتلها أنا بعشقه عشق
صفية قالت حرام عليك هي على آخرها أصلا وإنت بتخضها
قولتلها يبقا كدا أنا بتعامل إني ضيف
غادة قالت يقطعني مقصدش بس إنت غالي عندنا ومقامك مش الاكل ده خالص
قولتلها أولا الف بعد الشر عنك وثانيا صدقيني مش مجاملة أنا بحب الأكل الريفي اوي وهتشوفي إني هاكل إزاي واظن إنتي عرفتي اكلتي من المرات إللي فاتت وقعدت وقولت شكل الاكل جوعني وإنتي رغاية وبدأت أكل فعلا وهما ضحكوا وقعدوا ياكلوا
لاحظت ان صابر بيبص ناحية أمه ويحط ايده على راسه
لما خدنا بالنا ضحكنا أنا وصفية أوي وغادة مبتسمة ومكسوفة
صفية قالت لصابر عمال تغمز لأمك وبتشاور على راسك وفاكر إننا مش واخدين بالنا يا فالح إنك عاوز تقولها أن شعرها عريان
صابر رد بكسوف وقال أنا قولت هي ناسية فحبيت انبهها من غير ما احرجها أو تزعلوا
صفية ردت عليه وقالت أنا حقولك إللي حصل وإنت احكم
صفية حكت إللي حصل فعلاً وصابر قال عمو عنده حق يا ماما لازم تعرفي مين على الباب قبل ما تفتحي وبص ناحيتي وقال طبعاً عمو مش مقصود بالكلام ده
غادة قالت طبعاً وأنا اهو قاعدة بشعري معاه
بقلم هيما محارم
بعد ما أكلنا قعدنا نشرب الشاي وصابر قال لغادة إنتي قولتي إيه لعمو يا ماما عشان مقولش حاجة مكررة
غادة قالت أنا ملحقتش اقول حاجة أصلا إنت جيت بعدهم بخمس دقايق
صابر قال بص يا عمو المرحوم بابا كان وارث ارض زراعية وعشان مكانش فاضي للزراعة أجرها لناس جيران هنا
قولتله ايجار الأرض الزراعية كلام فارغ وبالسنة مش بالشهر
صابر حس إني فاهم فابتسم وقال برافو عليك يا عمو
قولتله يا بني أنا صعيدي ووارث بردو ارض في بلدنا ومأجرها لأولاد عمي وعارف الدنيا ماشية ازاي المهم كمل
قال الأرض أصلا مش حتة واحدة دول خمس قراريط متوزعين وفيه أربعة منهم دخلوا كردون مباني وقيراط واحد هو اللي لسة زراعي والناس المؤجرين لما عرفوا كدا جم قالولي ارضك تحت امرك وبعدين قام وقال ثواني يا عمو ودخل الاوضة ورجع وقال الشيك ده وصلنا من شغل المرحوم بابا ومد ايده بالشيك فأخذته منه وبصيت فيه لقيته مبلغ محترم
قولتله تمام وبعدين
قال أنا بقا وماما طبعاً قررنا إنك تكون كبيرنا ومسؤول عننا وتفكر هنعمل إيه بالفلوس والأرض دي
قولتله دي ثقة كبيرة يا صابر
غادة قالت الثقة في الراجل الصح يا أبو أحمد واحنا مش هنخطي خطوة غير بمشورتك وتكون إنت بتاخد ايدينا تخطي بينا الخطوة
حضنت صابر وهو جنبي وقولتله طيب ممكن اطلب منك طلب تقيل شوية
قال رقبتي يا عمو
قولتله تسلم يا حبيبي
طلعت مفتاح العربية وقولتله خد افتح العربية وهات اللي هتلاقيه على الكنبة إللي ورا
هو وغادة بصوا لبعض ومستغربين
بقلم هيما محارم
صفية خدت بالها وضحكت وقالت طبعاً انتوا بتقولوا إحنا بنحكي في حاجة مهمة وهو مش معانا وضحكت اكتر وقالت هو هيما كدا محدش يعرف يتوقع هيعمل ايه ولا يقول ايه بس اطمنوا هو مركز أوي في الكلام وهتشوفوا لما يرجع صابر
صابر ابتسم ابتسامة واحد مش فاهم حاجه وخرج ورجع شايل الشنط في ايديه الاثنين وبيقول إيه ده كله يا عمو
قولتله انتوا مش لسة قايلين إني كبيركم
غادة قالت طبعاً
قولتلها والكبير جاب حاجة في بيته يبقا محدش يحاسبه
غادة قالت بس كدا كتير بجد كل ما تيجي تعمل كدا
قولتلها وانتي مالك يا بت يا غادة إنتي تقولي حاضر وبس
ضحكت وقالت حاضر ومننحرمش منك ولا من دخلتك علينا
قولتلها ماشي يا ختي قومي بقا اعمليلي قهوة بمزاج عالي وبعدين نكمل كلامنا
بس بعد ما اصدقائي يريحوا عنيهم شوية من القراءة
الجزء الثالث
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصنا اكل عند غادة وصابر وبعد ما حكى إللي عنده طلبت من غادة تعملي قهوة
بعد ما شربت القهوة وسيجارة قولت لصابر وغادة تعالوا اقعدوا جنبي
صابر قعد يميني وغادة قعدت شمالي
رفعت ايديا وحطيتهم على كتافهم وضميتهم عليا ويعتبر حاضنهم وقولتلهم أول حاجة لازم تعرفوها وتتنفذ حرفياً هي الكتمان يعني استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
ثانياً بما إنكم شرفتوني إني اكون كبيركم فبصفتي الكبير بقا اخدكم في حضني عشان اللي هقوله مش هيخرج بعيد عن الحضن ده بمباركة صافي طبعاً بس يكون في علمكم وصفية تشهد عليا أنا كبير بس عندي ديموقراطية
يعني أنا بقترح الفكرة وممكن اكون غلطان فكل واحد يقول رأيه لحد ما نوصل للطريق الصحيح
صفية قالت هو بصراحة كلامه صح بس بردو هو لما بيخطط لحاجة بتكون الخطة كاملة مفيش فيها مناقشة أصلا وغمزتني بايديها
أنا طبعاً فاهم قصدها عشان الخطط الجنسية إللي بعملها
بقلم هيما محارم
قولت لصابر عاوز اعرف إنت بتشتغل إيه أو بتفهم في إيه الاول
قال صابر أنا معايا دبلوم تجارة بس في الاجازات كنت بشتغل لأن المرحوم بابا كان بصراحة منشفها عليا برغم إني وحيد
قولتله هو كان صح
مش معنى إنك وحيد يدلعك لحد ما تبوظ وكملت كلامي وقولت وكنت بتشتغل إيه بقا
قال سمكري سيارات
قولتله وبقيت صنايعي ولا لسة
قال أنا صنايعي من سنتين
قولتله برافو عليك برغم إن سنك لسة صغير
قال أنا كملت 19 سنة بعد موت بابا باسبوع
قولتله حلو اوي ومفيش ليك جيش طبعاً بس خلصت ورق الجيش ؟
قال لسة يا عمو
قولتله دي اول خطوة تعملها
قال حاضر
قولتله الناس إللي رجعولكم الأرض إيه نظامهم
غادة اللي ردت وقالت دول ناس محترمين جدا سواء رجالة أو نسوان وصفية تقولك عن ادبهم واحترامهم وعشرتهم الحلوة وقالت اسم العيلة وصفية بقت تقول فيهم شعر فعلا
قولت كدا تمام أوي
سكت لحظه وقولت بصوا بقا الفكرة إللي خطرت في بالي هي إن نقسم الأرض لأجزاء وكل جزء ينفع يتعمل عمارة من شقتين والدور الأرضي يكون محلات ومخازن
هنعمل في اول عمارة محلات سمكرة ودوكو يعني تقدر تقول ورشة كبيرة لتجديد السيارات ده لو الأرض على طريق عمومي وفي نفس الوقت قريبة من البلد هنا
صابر قال هي كدا فعلا قيراطين في اول البلد على الطريق وقيراطين يعتبروا في نص البلد وبردو على الطريق
قولتله حلو اوي بس نسيت اقولكم بالنسبة للقيراط اللي لسة زراعي خليه مع الناس المحترمة دي ولما يسألوك تقولهم خليكم زي ما انتوا أنا لسة مش عارف هعمل إيه وبالنسبة للارض هي كدا متقسمة القيراط مساحته 175 متر يبقا كل قيراط يتعمل عمارة وبداية مصاريف التأسيس هتكون من الشيك إللي وصلكم من الشغل هنعمل أساسات عمارتين مثلا في البداية ونجهز الورشة تجهيز كامل وأنا عشمي إن بعد كدا العمارة هتبني نفسها
غادة قالت ازاي مش فاهمة
قولت أثناء الشغل في الاساسات اكيد هتيجي ناس تسأل فيه شقق للإيجار أو تمليك هتقول آه طبعاً فيه وتقول للي بيسأل فيه شقق فعلا اتأجرت بس لما اكملها هسلمها
الناس هتتشجع وفيه إللي معاه فلوس وعاوز يشتري تمليك
إحنا هندرس اسعار التكلفة ونعرف بالتقريب الشقة تتكلف كام ونزود شوية ونقول السعر كذا ده بعد ما أنا أخد جولة في البلد أسأل عن اسعار الايجار والتمليك على أساس إني غريب عن هنا ومحدش يعرفني إنما إنت معروف
إحنا بقا هناخد من إللي عاوز يأجر مقدم إيجار ونبني وكل ما نخلص شقة نسلمها عشان يبان إن فيه ناس ساكنة وفي نفس الوقت تشوف ناس تشتغل في الورشة لما تتجهز
ولو حد طلب يشتري شقة تمليك مش هنقول لأ بس مش هنبيع العمارة كلها عشان تفضل شقق متأجرة تعمل ليكم دخل ثابت يساعد مع المعاش لأن الورشة في الأول مش هتجيب إللي يكفيكم انتوا والناس إللي شغالة وطبعا حسب سمعتك في المهنة
قال صابر من الناحية دي اطمن سمعتي زي الفل وفيه زباين بيطلبوني بالاسم من صاحب الورشة إللي بشتغل فيها وساعات بعمل شغل لحسابي هنا قصاد البيت
قولتله ده كلام زي الفل
قولتلهم حسب المشيئة الإلهية ممكن العمارتين دول يعملوا العمارتين التانيين في المستقبل أو ممكن نبيع قيراط وبفلوسه نبني القيراط التاني
ولعت سيجارة وأنا محتفظ بغادة في حضني زي ما هي وصفية قامت عملت قهوة وقولتلهم دي الخطوط العريضة للفكرة بعيد عن التفاصيل وعاوز اعرف رايكم
صابر قال العم إللي يشرف يا ماما وبصراحة يا عمو برغم إنك متعرفناش إلا من وقت صغير بس بالنسبالنا إنت رقم واحد عندنا ولا إيه يا ماما
غادة ابتسمت واتنهدت وسندت رأسها على كتفي وقالت مش لاقية كلام اقوله
قولتلهم يعني موافقين على الفكرة دي
صابر قال آه حلوة اوي
قولت طيب والبت غادة
ضحكت وقالت مفيش كلام بعد كلامك
قولت ورأيك إيه يا صافي
قالت يا قلب صافي فكرة جميلة بس ازاي الموضوع هيبقا في الكتمان؟ دي حاجة مش مستخبية
قولتلها إللي اقصده بالكتمان إن صابر وغادة ميقولوش لحد هنعمل ايه لحد ما يبدأ الشغل في الأرض وساعتها الناس هتسأل فيكون الرد ان جوز عمتك دخل معاك شريك هو بالفلوس وانتوا بالأرض عشان تعملوا حاجة للمستقبل تعيشوا منها وكدا لما اكون موجود والناس تشوفني يعرفوا إن وجودي بسبب الشركة إللي بينا
لقيت صابر صرخ بصوت عالي وقال استاااااااذ ورئيس قسم التخطيط وعندها حق عمتو في كلامها عنك
بصيت لغادة لقيتها مبتسمة ابتسامة حلوة
قولتله طيب تعال نتمشى واحنا بالليل كدا وريني الأرض عشان اشوف الوضع على الطبيعة وهات ورق وقلم عشان ارسم الارض بحدودها عشان ارسم شكل الشقة ومساحتها هتكون إزاي
صابر برق بعينه وقال إنت إللي هترسمها يا عمو
قولتله اومال هجيب مهندس يتفرد علينا ويقول عاوز كذا ألف جنيه عشان رسمة وبعدين أنا خبرتي في المعمار اكتر من المهندس ده أنا بعلم مهندسين طريقة الشغل
قال بااااس يبقا أنا بعيد عن الليلة دي كلها وإنت إللي هتتولى التنفيذ بنفسك
غادة قالت طبعاً مش هو كبيرنا ومسؤول عننا وعن حياتنا وكمان شريكنا وبيحافظ على فلوسه
بصيت لصفية فقالت صابر مش هيعرف يتعامل مع المقاولين يا هيما ومش هيفهم هما بيشتغلوا صح ولا غلط فوجودك مهم
قولتلها بس كدا الوضع هيكون صعب عشان أنا مش عايش هنا
غادة قالت مفيش حاجة هتكون صعبة عليك وإنت هتقدر تحلها
قولتلها عموماً هنشوف بعدين الموضوع ده وكمان مش هنبدأ غير واحنا مخلصين كل الاوراق والإجراءات الرسمية عشان كل حاجة تبقا رسمية وطبيعية واول إجراء انكم تشوفوا محامي يعملكم إعلام وراثة وبعدين يعمل دعوة وصاية
صفية قالت يعني إيه وصاية
قولتلها صابر في القانون دلوقتي إسمه قاصر عشان اقل من 21 سنة فلازم يكون فيه وصي على ميراثه وطبعاً أمه هي صاحبة حق الوصاية
غادة قالت خمسة عليك يا أبو أحمد إنت فاهم في كل حاجة
صابر قال كان احسن قرار ياماما إننا نلجأ لعمو ابراهيم
قالت غادة عندك حق ماهو لينا أهل وكأنهم مش موجودين
قولتلها فكرتيني هو محدش بيسأل عليكم
قالت محدش بيخبط على بابنا غير جيران وانتوا إنما أهل مفيش
قولتلها ولا أخو المرحوم عصام
قالت أنا مش عارفة بصراحة إيه الغلط إللي حصل مني أو من إبني عشان كلهم يقطعوا كدا وأنا كنت بفكر بعد شهور العدة اروح اسالهم
قولتلها إنتي طيبة أوي يا غادة وسكت
صفية فهمتني وقالت لا متسكتش قولها وفهمها طالما عرفت إنها طيبة يبقا وعيها إنت
غادة وصابر اتخضوا ووشهم ظهر عليه التوتر وقالت غادة هو فيه إيه
قولتلها ازاي مش فاهمة إن إللي بيحصل ده هو اللي حصل مع صفية لما عصام مات
إن بعض الظن اثم بس انتي متروحيش عند حد ولا تسألي في حد وبابك مفتوح للي يخبط عليكم
هما عارفين إن المرحوم أبو صابر كان موظف على اد حاله ومش متوقعين موضوع الأرض أو ناسيين أصلا الأرض فخايفين تطلبوا منهم فلوس مساعدة أو سلف حتى مع أن وضعك احسن من صفية عشان إنتي عندك إبنك راجل إنما صفية كان عندها بنت فلو ظني صح هتلاقيهم بيقربوا منكم بس بعد ما يعرفوا بموضوع الأرض أو الشغل يبدأ فيها
صفية قالت يبقا موضوع إنك شريكهم ده صح اوي عشان محدش يحاول يستغلهم فيكون ردهم إنك إنت المسؤول
بصيت لصفية وقولتلها برافو عليكي يا روح قلبي كلامك صح اوي واتمنى اكون غلطان
صفية قالت لأ مش غلطان
بصيت على غادة لقيت دموعها نازلة
حضنتها اكتر وقولتلها ليه كدا يابت
قالت متزعلش مني لما اقول الأهل بيفكروا ازاي والغريب بيفكر ازاي بس وحيات ابني إنت اقرب لينا منهم
قولتلها بلاش تستعجلي في الحكم سيبي الأيام تعرفنا القريب والبعيد
صفية قالت العينة بينة يا حبيبي واسأل مجربة
قولتلها بلاش تسخنيها اكتر من كدا بقا
قالت أنا عرفاهم اكتر منها ونتراهن إن كلامك هيطلع صح
حبيت اغير الموضوع قومت وقفت وقولت لصابر يالا بينا يا بني ومسكت راس غادة وقولتلها مفيش حد يستاهل دمعة واحدة منك طالما إبنك معاكي وكويسين ومش محتاجين لحد يبقا طظ في أي حد وبوست جبينها
لقيتها اتنهدت وحضنتني وقالت منحرمش منك ولا من وجودك في حياتنا
طبطبت عليها وخرجنا أنا وصابر
بقلم هيما محارم
اتمشينا أنا وصابر وشوفت مواقع الأرض لقيت موقعهم ممتاز والبلد رغم إنها قرية بس فيها حركة من ريحة القاهرة واعتقد في المستقبل هتكون مدينة مش قرية
رسمت كروكي للارض بالمساحات التقريبية وطلبت من صابر إنه الصبح بدري أو دلوقتي لو يعرف يتصرف في شريط مقاس يقيس طول وعرض الأرض بالظبط عشان أرسم صح
صابر قال طيب استنى هنا لحظة وبعد كام دقيقة رجع ومعاه شريط نقيس بيه
بعد ما رجعنا البيت مسكت ورق ورسمت كروكي للعمارة من غير مقاسات وكنت قولتلهم محدش يكلمني عشان اركز
صفية عملتلي شاي بلبن وحطته جنبي وأنا مندمج في الرسم وهما ساكتين خالص ومفيش غير صوت التلفزيون
بعد حوالي ساعة وكنت رسمت كذا رسمة واقطعها لحد ما استقريت على رسمتين وقولت أخيراً العمارة اتبنت
ضحكوا كلهم مع التمنيات إن ده يحصل فعلا وفرجتهم على الرسم وشرحت التفاصيل وعجبتهم الرسمتين
قولت خلاص نعمل رسمة لكل عمارة
اتفقنا على كدا وبعدين بصيت في الساعة لقيتها عدت نص الليل فإتصلت بفيروز اطمنت عليها هي وجوزها وبعدين اتصلت على ميادة وفضلنا نحب بعض أنا وهي وبعدين قولتلها خالتك وابن خالتك مش مصدقين إن كل الحب ده ليكي يا ديدي
قالت افتح الاسبيكر يا بابا
فتحت الاسبيكر وهي سلمت عليهم وقالت ده بابا وحبيبي وصاحبي وكل دنيتي
هزروا مع بعض شوية وبعدين قفلت معاها بعد ما كلمت احمد وقال أنا مسافر بعد بكرة فبلاش تأخير
قولتله بسرعة كدا خلصت اجازتك ومسافر يا احمد
احمد استغرب عشان أنا عارف معاد سفره بس أنا قاصد اتكلم كدا عشان صابر وغادة يعرفوا إني لازم اسافر
بعد ما قفلت مع احمد لقيت الفون بيرن من زبون قديم
طبعاً رديت عليه وبعد أهلا وسهلا فتحت الاسبيكر وقولتله القلوب عند بعضها يا دكتور ده أنا كنت هتصل بيك بكرة عشان عاوزك في استشارة طبية لشخص عزيز على قلبي كأنه أنا
قال وأنا تحت أمرك يا أبو أحمد ده أنا كدا كدا كنت هطلب منك نتقابل عشان استشارة فنية معمارية عاوزاها المدام وأنا رافض بس هي قالت طيب اسأل عم ابراهيم وهو هيقولك الصح
قولتله دي ثقة غالية يا دكتور
قال في محلها وبعدين بلاش دكتور دي عشان إنت عارف إني والمدام بنعتبرك اخونا الكبير
قولتله ده يشرفني بس سامحني أنا في الشرقية حالياً
قال طيب طمني في الشرقية ليه خير يعني
قولتله عند ناس حبايبي بنوصل الود
قال إنت اللي يعرفك ميعرفش غير إنه يحبك ويحترمك
قولتله كتير اوي كدا
قال طيب لما ترجع بالسلامه وتيجي هتسمع نفس الكلام من المدام
قولتله طيب بلغها تحياتي لحد ما ارجع واتصل بيك نتفق على موعد المقابلة ومكانها
قال المقابلة في البيت عشان المدام عاوزة تسمع منك بنفسها عشان واثقة فيك اكتر من ثقتها فيا
ضحكنا وقفلت معاه ولقيت غادة وصابر مبتسمين وصابر قال كدا أنا عرفت ليه أنا وماما بنحبك
قولتله ليه يا بكاش
قال عشان زي ما الدكتور قال إن إللي يعرفك ميعرفش غير إنه يحبك ويحترمك
ضحكت وقلت طيب كفاية مجاملات بقا عشان نصحى بدري اروح اقعد مع احمد شوبة قبل ما يسافر
غادة اختفت ابتسامتها وقالت يعني هتسيبنا وتمشي
قولتلها حتى وأنا في القاهرة هكون معاكم ومش عاوزك تقلقي
دخلت أنا وصفية الاوضة إللي هنام فيها
قلعنا هدومنا أنا بالبوكسر وصفية بقميص النوم ونمنا على السرير ولقيت صفية مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا حبيبي دايما كدا مشرفني ورافع راسي في السما
قولتلها يا صافي أنا بحبك وبحب اللي يحبك وأنا شايف إن غادة بتحبك وإنتي بتحبيها فعشان كدا بعمل إللي بعمله معاهم
قالت عارفة طبعاً وأنا قولت لغادة كدا
استغربت وبصيتلها
قالت آه أنا قولتلها لولا ابراهيم متأكد إني بحبك وإنتي بتحبيني مكانش وافق أبدأ إنه يسافر ويسيبني هنا وكمان مكانش حاول يسأل عنكم ولا يتدخل في حياتكم وكان طلب مني إني أعمل حدود في التعامل معاكم وارجع زي الأول مليش في الدنيا أهل غيره هو وعيالي
غادة استغربت الكلمة يا حبيبي وقالت عيالك ؟
قولتلها آه احمد وميادة وفيروز ويكون في علمك ده مش عشان أنا مراته لأ من قبل ما تموت أم أحمد كانت فيروز بتقولي يا ماما
غادة قالت إيه ده بجد يا صافي
أنا يا حبيبي بهزار عشان محرجهاش قولتلها كله إلا صافي ده الإسم الخاص بهيما وبس
غادة قالت أنا سمعته بيقولك كدا فافتكرت إن ده دلعك يعني
قولتلها آه دلعي من هيما بس والعيال لما يحبوا يغلسوا عليا يقولوا صافي عشان اتحول عليهم واجري اضرب فيهم واقولهم ده دلعي من حبيبي وبس
قالت غادة هو هيما كدا بردو في البيت معاكم
قولتلها حلوة اوي منك كلمة هيما وعشان مكسفهاش كملت كلامي وقولت كدا إزاي يعني
قالت غادة هادي وحنين ده أنا لما حضني حسيت إنه أخويا الحنين إللي كان نفسي فيه
قولتلها هيما مش بيعرف يغير طريقته في الكلام ولا الأسلوب هو شخصية هادية حتى لو متعصب بيكون هادي وحنين في عصبيته وحكيت لها إللي حصل لما وقفت في البلكونة بشعري ولما ميادة كانت رافضة إني اجي هنا وقولتلها إن ميادة مش بتغيظ عمها لما قالت أنا هنام في حضن بابا هي فعلا مش بتنام غير في حضنه سواء لوحدها أو هي وفيروز
من الآخر يا غادة يا بخت الست اللي تكون معاه ويابخت البنت اللي يكون ابوها
الدلع كله والحنية كلها
غادة قالت بس اوعي تكوني زعلتي إني قولت هيما
أنا ضحكت وقولتلها يعني مزعلتش إنه حضنك وهزعل إنك قولتي هيما بطلي عبط يا بت وهو مش بيفرق معاه إن حد يقوله هيما عادي وحكيتلها لما قولتلك هيما قصاد المرحومة إيمان
غادة استغربت وقالت للدرجادي المرحومة كانت بتحبك
قولتلها طيب هي قبل ما تموت طلبت منه يتجوزني وقالت لبنتها لما اموت خلي بابا يتجوز صفية وآخر حاجة قالتها وهي بتموت فيروز صفية كأنها بتقول لابراهيم صفية تخلي بالها من فيروز طيب حتى فيروز يا غادة في عزا أمها قصاد الناس وخالتها موجودة حضنتني وقالت متبعديش عني مليش غيرك يا ماما صفية وإبراهيم يومها من قبل الجنازة قالي انسي اي حاجة ومسؤليتك إن فيروز تفضل في حضنك وملكيش دعوة بأي حاجة حتى أنا قولتله طيب والاكل وكدا
جاب حمات فيروز وام حمدي دي ابنها بيشتغل معاه وهو إللي رباه عشان أبوه متوفي ومعاهم ميادة هما إللي اهتموا بموضوع الأكل
يا غادة هيما ده بيكون مركز مع كل اللي حواليه وفاهم كل واحد بيفكر ازاي ونفسه في إيه كمان
تحسي كدا إنه جوا كل واحد فينا وفاهم بيعمل إيه
تحسي أنه سند وأمان لكل اللي حواليه وأنا من قبل ما ميادة تتجوز احمد من اللي شوفته أنا وبنتي منه بقيت اقوله إنت سندي وضهري وأماني وعزوتي وميادة كانت تقول كدا بردو حتى المرحومة ايمان كانت تضحك كل ما اقول كدا
تحسي انه مسيطر بس سيطرة كلها حب يخليكي تقوليله أنا عاوزاك تسيطر عليا طالما سيطرتك حلوة كدا
قولتلها كل ده قولتيه وأحنا بنتمشي أنا وصابر
قالت ولو فضلتوا برا مكوناش خلصنا كلام بس قولي يا هيما
قولتلها قولي يا روح هيما
قالت هتنيك غادة امتى بقا
بقلم هيما محارم
انفجرنا في الضحك أنا وهي وقولتلها مش متوقع منك السؤال ده أبدأ
قالت بحاول اعمل زيك إن محدش يتوقعني
حضنتها أوي بعد ما ضحكنا وبوست رأسها وروحنا في النوم
صحيت الصبح بدري ولقيت صفية في حضني ولسة بحاول اتعدل عشان اولع سيجارة لقيتها صحيت وصبحت عليا ببوسة وقومنا لبسنا عشان نخرج من الاوضة وقبل ما نخرج حضنت صفية وقولتلها هنيكها وقت ما تؤمري إنتي ولما احس أو تحسي إنها عاوزة
من غير ما استنى رد فتحت الباب وخرجنا لقينا غادة قاعدة في الصالة قصاد التلفزيون إللي موطية صوته اوي وحاطة ايدها على خدها وشكلها مضايقة
صبحنا عليها وسألتها عن صابر قالت راح يجيب فطار
دخلت الحمام وأنا بغمز لصفية
بعد ما خرجت من الحمام لقيت صفية قاعدة جنب غادة ووخداها في حضنها
قولت خير فيه إيه
قبل ما ترد عليا صفية صابر دخل ومعاه الفطار واتخض بردو وقال فيه ايه
صفية ردت وقالت متقلقوش كدا كل الموضوع إن البت العبيطة دي زعلانة إنك وبعدين قالت إننا ماشيين
قولتلها لأ عندك حق إنها عبيطة فعلا وقعدت جنبها وقولت لصفية هاتيها بقا في حضني أنا شوية يا طماعة وشديتها حضنتها وصابر لسة واقف بيتفرج وهو مبتسم وقال أنا أول مرة اشوف ماما كدا يا عمو يا ملك الاحتواء
غادة قالت أنا مليش اخوات ومن وقفته معانا وحنيته علينا حسيته أخويا
قولتلها واهو إنتي في حضن اخوكي وهتفضلي في حضني كدا حتى وأنا في القاهرة
صفية قالت فعلا يا غادة إبراهيم مش هيحسسك إنك خرجتي من حضنه مهما غاب عنك
قولتلها وبعدين يعني هو لو ليكي اخ هيفضل قاعد معاكي ولا هيروح شغله ويشوف مصالحه ومصالح الناس إللي متعلقة في رقبته وبعدين يجيلك يطمن عليكي
غادة قالت عندك حق بس بجد احنا محدش كان بيهتم بينا ولا يحن علينا حتى المرحوم أبو صابر وما صدقت لقيت حد اتسند عليه واحس بالامان معاه
ضحكت اوي وقولت يادي السند والأمان اللي صفية ماسكة فيها من قبل ما ميادة تتجوز وبتعمل عدوى
صفية قالت أنا مليش دعوة ياخويا هي إللي حست بالسند والأمان لوحدها
بقلم هيما محارم
أخيراً غادة ضحكت
قولتلها مش عاوز اشوف دموعك تاني وإلا هحس إن وجودي ملوش لازمة
صابر قال ازاي بس يا عمو مش أنا قولتلك فرحتنا بوجودك عاملة ازاي
قولتله ده إنت إنما البت دي بتعيط اهو
غادة ضحكت وقالت مننحرمش منك ابدا وقالت اقوم بقا اجهز الفطار
قولتلها برغم إني مبسوط وإنتي في حضني بس زي بعضه قومي
قالت يالهوي بقا هرجع في كلامي ومش هفطركم لحد بالليل
قولتلها يبقا هنمشي من غير فطار يا فالحة
قامت تجري دخلت المطبخ وصفية صعبت عليها غادة وقالت أنا كنت كدا يا صابر مع جوز عمتك قبل ما نتجوز وقبل حتى ما ميادة تتجوز وعشان كدا أنا حاسة بيها اوي ومصمصت شفايفها ودخلت الحمام
لما خرجت صفية من الحمام كانت غادة جهزت الفطار
فطرنا وشربنا الشاي وصفية لبست لبسها اللي جاية بيه وسلمنا عليهم وصابر خارج معانا وغادة لسة هتخرج قولتلها البسي طرحة يا هانم
قالت معلش معلش أنا نسيت صدقني وجريت جابت الطرحة فقولتلها واستنى اسلم عليكي جوا قبل ما تخرجي وفورٱ اخدتها بالحضن وبوست جبينها وقولتلها متخافيش أنا جنبك في أي وقت ومش هتاخر وهتلاقيني بخبط عليكي
قالت يا ريت
صابر وصفية مبتسمين وقبل ما اخرج قولتلها مش عاوز اشوف على وشك غير ابتسامتك الحلوة
ابتسمت فعلا وحسيتها فرحانة اوي بكلامي وقالت حاضر
سلمت على صابر بالحضن فقال اهو إنت شوفت بنفسك ارتباطنا بيك بقا ازاي ومش هقول اكتر من كدا
قولتله خلاص بقيت كبيركم ومش محتاج تقول إيه المطلوب
حضني تاني وقال منحرمش منك يا عمو
اتحركنا بالعربية وفي الطريق صفية قالت غادة صعبانة عليا أوي هي يا عيني ملقتش حد بيسأل عليها غيرك
قولتلها قصدك غيرنا
ضحكنا وفضلنا نتكلم عنهم لحد ما وصلنا البيت
بقلم هيما محارم
فتحت باب الشقة بالراحة ودخلنا أنا وصفية بنتسحب زي الحرامية بعد ما قلعنا الجزمة وحسيت إن حد في المطبخ فدخلت المطبخ لقيت ميادة بتعمل فطار وهي بالاندر فقط بس ضهرها ليا
حطيت ايدي على بؤها عشان متتكلمش وفي نفس الوقت ايدي التانية قفشت في بزازها وشفايفي بتبوس رقبتها وهي بعد ما اتخضت ولفت وشها وشافتني قولتلها بلاش تطلعي صوت وبعدين رفعت ايدي من على بؤها ولفت حضنتني وفي ودني قالت وحشتني أوي
بوستها بوسة جامدة على شفايفها وكانت صفية دخلت المطبخ وبعد ما بوست ميادة خرجت بالراحة وسمعت فيروز بتقول نيك أختك المتناكة يا إبن المتناكة
غمزت لميادة لقيتها شاورت إني اسكت ودخلت عليهم وقالت وطوا صوتكم شوية يا كسمك منك ليها
فيروز ردت وقالت زبه حلو اوي يا ميمي ونيك الأخ يجنن
احمد قال ااااااه نيك الأخت حلو اوي
ميادة قالت ونيك الأب يعني إللي وحش يا شرموطة
فيروز قالت كل حاجة ليها حلاوتها يا روحي
ميادة قالت أنا بتجنن لما بتناك من بابا وبحس إنه أبويا فعلا
احمد قال آه يا لبوة ده أنا بحس إنك اختي فعلا وإنتي بتتناكي من بابا
ميادة قالت احلى نيكة لما بتناك من حمايا وإنت بتعرص عليا يا إبن اللبوة
فيروز قالت احححح ده زبه بقا زي الحديد
ميادة قالت اخوكي بيهيج لما بيعرص ويتشتم
فيروز قالت إذا كان ده هيخلي زبك يفشخ كسي يبقا نيك أختك اكتر يا معرص
بقا بتنيك أختك ومراتك بتتناك وإنت بتعرص عليها
احمد هاج اكتر وبقا يرزع في كس فيروز وميادة بتهيجه اكتر بكلامها وفيروز معاها ولما حست إنه هيجيب قالتله طلع زبك من كس أختك يا عرص وهات برا كسي زي ما بابا قالك
احمد طلع زبه بسرعة حطه بين بزاز فيروز وفيروز ضمت بزازها على زوبره وبقت تقول اححححح هات لبنك على بزاز اختك المتناكة يا ابن المتناكة يا اخويا
هات يا عرص مراتك وميادة بتضرب طيز احمد وأحمد بيوحوح لحد ما بدأ ينزل ميادة قالت هات على بزاز أختك يا عرص يا إبن اللبوة
بقلم هيما محارم
قام احمد من على بزاز فيروز واترمى جنبها يرتاح وميادة نزلت تلحس اللبن وتحطه في بؤ فيروز ويمصوا شفايف بعض
أنا وصفية دخلنا عليهم وقولت إحنا هنا من شوية على فكرة بس قولنا بلاش نقطع عليكم المتعة
فيروز وهي حاضنة ميادة إللي لسة بتلحس بزازها قالت حبيبي يا بابا يا سبب متعتنا
حدفتلها بوسة فقالت ما تيجي يا بابا كمل إللي عمله إبنك
قولتلها لأ يا كسمك أنا لو عاوز كنت دخلت عليكم من بدري وشاركت
احمد بعد ما ارتاح ابتسم وقال حبيبي يا والدي إحنا في متعة جامدة بسبب انفتاحك معانا وتخطيطك الحلو
قولتله المهم إنك تخلي بالك من حريمك زي ما قولتلك قبل كدا ومش عاوز اقول كلام يخلي الشراميط التلاتة دول يزعلوا مني
صفية قالت يعني ايه
فيروز قالت بلاش يا مامتي تسألي ولا إنتي نسيتي إن هيما بيقول من نفسه إللي عاوز يخلينا نعرفه
ابتسمت لفيروز وحدفتلها بوسة وهي حدفت بوسة
قاموا اخدوا دوش وطلبت قهوة وعملتها ميادة
وأنا بشرب القهوة أتصلت بالدكتور سيد وبعد السلامات قولتله أنا وصلت البيت وإنت أول اتصال اعمله ولو في البيت وفاضي اجيلك دلوقتي
قال حتى لو مش فاضي هفضالك مخصوص عشان اخلص من زن المدام إللي منتظراك على نار وفرحت اوي لما سمعتني بكلمك دلوقتي فعشان خاطر اخوك حبيبك تعال بسرعة ارحمني منها
ضحكنا وقولتله نص ساعة واكون عندك
بعد ما قفلت مع الدكتور سيد صفية قالت إنت منمتش ساعتين على بعض من امبارح ليه استعجلت في الاتصال بيه
قولتلها أولا عشان ده رزق يمكن يكون ليا نصيب فيه وثانيا عشان أنا محتاجه في موضوع
سيبتهم ونزلت وأنا في الطريق اتصلت بصابر وقولتله متنساش تبدأ في ورق الجيش ولو عندك محامي روح اتفق معاه زي ما قولتلك
قال أنا من بكرة هروح اشوف ورق الجيش أما المحامي فالبركة فيك أنا معرفش حد محامي
قولتله خلاص هشوف أنا محامي
بعد ما قفلت معاه كنت وصلت عند بيت سيد
في الجزء الجاي نعرف اللي حصل في بيت الدكتور سيد واعتذر عن عدم وجود جرعة جنس ترضيكم في الجزء ده وانتظر توقعاتكم عن إللي المواضيع اللي هنتكلم فيها أنا والدكتور سيد
.
.
اولا عاوز اشكركم جميعا على دعمكم وتشجيعكم المستمر
ثانياً أنا لما بدأت كتابة القصة دي خلصت سلسلتين كانوا جاهزين وبدأت انشر أول جزء من السلسلة الأولى يوم 2023/9/1 يعني اقتربنا من ثلاث سنوات واتفاجئت بدعمكم الجميل ولو إن ده مش غريب عليكم ودايما بتساندوني واسعدتني ارائكم و وجهات نظركم إللي فتحت أبواب كتير للقصة إنها تستمر وكل ما اخلص سلسلة ألاقي الأحداث بتشدني لسلسلة جديدة
انتوا طبعاً عارفين إني مش بحب المقدمات الطويلة بس كان لازم اثمن دوركم معايا في كل قصصي وعشان يا عالم هكتب قصص تانية ولا هكسل فالرجاء منكم تعذروني على المقدمة دي
ودلوقتي.......
ندخل بقا في الأحداث مباشرة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
الجزء الاول
.
.
.
.
وقفنا في السلسلة السادسة عند لما رجعت من الشرقية أنا وصفية وبعد السلامات والاستحمام واشتياق البنات لصفية بدأنا حفلة نيك وكانت صفية راكبة فيروز وأنا راكب ميادة وفجأة فيروز قالت يا لهوي
قولتلها إيه يا لبوة صفية فشختك زي ما أنا فاشخ بنتها
لقيت صوت احمد بيقول لأ عشان شافت بعبع
كلنا اتصدمنا وصفية بتحاول تغطي نفسها وميادة وفيروز بردو وأنا بعد ما كنت نايم على ميادة قومت قعدت و زوبري خرج من كس ميادة بس فضل عليها
احمد خطف الهدوم من صفية وفيروز ورماهم بعصبية بعيد وقال يعني سايب مراتك يا بابا وتنيك مراتي وطبعا هتنيك بنتك كمان طالما معاكم ملط اعمل فيكم إيه كسرتوني
اقول إيه أبويا بينيك مرات إبنه وبنته اقتلكم واضيع نفسي عشان شرموطة
قولتله اهدى يا احمد يعني إنت عاوزني اسيبها تتشرمط برا البيت وإنت مش موجود وهي شهوتها عالية
قال بسخرية وبنتك بردو شهوتها عالية
قولتله آه بس السبب إنها شافتنا وكان لازم نسكتها
قال وواضح طبعاً إن عجبها الوضع إنها تتناك من ابوها وازاي أم توافق أن بنتها تتناك من حماها
كمل احمد وقال بصوا بقا الكلام ملوش فايدة معاكم وبدأ يقلع القميص والفانلة بهدوء وهو بيبصلنا بغيظ
قولتله اعقل يا احمد
قال هو انتوا خليتوا فيا عقل هو حل من اتنين يااما افتح الشباك وافضحكم والم الناس واجيب الشرطة بشهادة الجيران إللي هيطلعوا على صوتي ويشوفوا بنفسهم وساعتها هيكون مصيركم السجن
قولتله وايه الحل التاني
قال انيك مراتك زي ما بتنيك مراتي وانيك اختي
فيروز إللي اتكلمت وقالت الفضيحة هتطولك إنت كمان يا احمد
قالها هتتسجنوا وأنا همشي بعيد عن المنطقة وخلاص
قالت أنا موافقة بس ماما صفية معرفش
ضحك احمد وقال ماما إللي كانت بتنيكك يا شرموطة وبتعرص على بنتها
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية دموعها نازلة وساكتة
قال أحمد بطلي عياط ده انتي لسة جاية من عند اهلك الصبح وليكي كذا يوم هناك يعني المفروض مشتاقة لجوزك ولا إنتي كان اشتياقك للتعريص على بنتك اكتر
ميادة قالت احنا مضطرين نوافق يا ماما مفيش حل تاني
صفية قالت وهي مكسورة تحت امرك يا احمد
احمد قال بس بشرط
أنا قولتله من حقك طبعاً تتشرط براحتك
قال آه من حقي اتشرط يا بابا يا ملك الاحتواء واتاري الاحتواء عندك مختلف عن إللي أعرفه
عموماً الشرط هو إن مراتك وبنتك يتشرمطوا معايا زي ما كانوا مع بعض يعني عاوز استمتع بمراتك وبنتك وإنت راكب على مراتي عاوزهم يمتعوني زي ما مراتي كانت بتمتعك مش عاوز احس إنهم مجبورين على كدا والا بلاش من أولها
بصيت لصفية وفيروز
فيروز قالت حاضر بس ممكن تستنى نهدى من التوتر إللي حصل
احمد قال بس مش هستنى كتير
فيروز سحبت علبة السجاير من جنبي وطلعت سيجارة ولعتها وادتني سيجارة وولعت سيجارة لصفية وقالتلها اشربي يا ماما
احمد ضحك وقال وسجاير كمان ده انتوا كدا شراميط فعلا
ميادة قالت بعصبية اه يا احمد شراميط بس في بيتنا وخدت السيجارة مني وبقت تسحب نفس وتقول اهو أنا شرموطة إحنا شراميط ابوك مش في الشارع
احمد بكل هدوء قالها بس بالراحة على نفسك شوية عشان متعصبش عليكي وساعتها مش هعرف انيك أمك كويس يا شرموطة
السجاير خلصت ولقيت فيروز بتقول نبدأ بقا قبل علي ما يرجع من الشغل
احمد قال هو مش معاكم في الفيلم ده
ميادة إللي ردت وقالت لأ يا سيدي مش معانا عارف ليه ومن غير ما تستنى رد من احمد قالت عشان بابا رفض إن علي يعرف عننا اي حاجة عشان ميطلبش ينام معايا
احمد اتكسف من كلام ميادة وقال آسف يا بابا على طريقتي في الكلام بس......
قاطعته وقولتله من حقك تعمل اكتر من كدا
احمد قال خلاص يا ماما إللي عاوزة تلبس هدومها عادي
فيروز قالت لأ يا احمد طالما إنت طلعت جدع كدا وتفهمت الموضوع بعقل واعي يبقا يا بابا احمد من حقه يكون معانا في المتعة إللي بنحس بيها وبصراحة يا بابا أنا نفسي اجرب مع اخويا
ميادة صرخت وقالت فكرة حلوة يا فيفي وده يكون اقل اعتذار مننا كلنا لاحمد ولا إيه رأيك يا بابا
قولتلهم أنا موافق على أي حاجة تتفقوا عليها وتكون هتبسطكم
قالت ميادة وبصراحة زي فيفي أنا قريت قصة ونفسي اجربها علينا
احمد قال باستغراب قصة ؟
ميادة قالت آه قصة جنسية عن تبادل الزوجات ونفسي إحنا نعمل التبادل ده مع بعض
احمد قال بس ممكن حماتي ترفض وهي ما صدقت إني هديت وقولت البسوا هدومكم
ميادة قالت إيه رأيك يا ماما
صفية قالت زي ما قال ابوكم أنا موافقة على أي حاجة تتفقوا عليها وتكون هتبسطكم
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز فورا بدأت تقلع احمد البنطلون وهي بتقول دي ماما شرموطة اكتر مني ومن ميمي وضحكت وكلنا ضحكنا وصفية ضربتها على طيزها بهزار
احمد بقا ملط زينا وفيروز بسرعة بقت تمص زوبر احمد وبعدين قالت تعالي يا ماما دوقي زب إبنك
جربي زب جوز بنتك وشدتها جنبها وحطت زوبر احمد في بؤها وقالتلها مصي زب إبن جوزك وصفية بدأت تمص بس بالراحة كأنها مستغربة الوضع أو مكسوفة وفي نفس الوقت هايجة وبعدين فيروز قالت يالا يا بابا خلي بنت مراتك تدلع زبك
يالا يا ميمي مصي زب حماكي
ميادة بقت تمص بهيجان وتقول زب جوزك حلو اوي يا ماما
صفية طلعت زوبر احمد من بؤها وقالتلها وزوبر جوزك حلو اوي يا روح ماما
الكلام يهيج اكتر من الفعل
طلعت زوبري من بؤ ميادة ونيمتها على ضهرها ورفعت رجلها وفتحتها ورزعت زوبري مرة واحدة في كسها وميادة صرخت
صفية طلعت زوبر احمد من بؤها وقالت جرى ايه يا شرموطة من أولها بتصرخي ولا عاوزة تعرفي جوزك إنك شرموطة تحت حماكي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
اثناء ما صفية كانت بتكلم بنتها شدت احمد من زوبره وزقته على السرير ينام على ضهره وركبت فوقه ومسكت زوبره ودخلته في كسها وقعدت عليه وبعدين قالت مش هكدب عليكم أنا فعلا في الأول اتخضيت من الموقف واتحركت على زوبر احمد بالراحة وكملت وقالت بس لما سمعت كلامك وشوفت ردة فعلكم عرفت إنكم متفقين سوا عليا عشان اتناك من احمد وضحكت بشرمطة وقالت أنا مش غبية يا شراميط
فيروز ضحكت وقالت وإنتي يا ماما ذكية في الشرمطة واللبونة اوي وطالما عرفتي فرجينا على الابداع في الشرمطة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية بصتلي وهي مبتسمة وقالت حسابك معايا بعدين عشان تعرف تخبي عني وكأني غريبة عنك ومش فاهماك مع إنك وعدتني قبل ما نتجوز إنك مش هتخبي عني حاجة وفي نفس اللحظة مسكت ايد احمد حطيتها على بزازها وبقت تطلع وتنزل على زوبر احمد بالراحة وقالت قفش بزازي يا احمد ونزلت فوراً على شفايفه ودخلت في بوسة جامدة هي وأحمد وقالت احححح بوستك حلوة زي أبوك يا جوز بنتي
فيروز بتحسس على ضهر صفية وطيزها وقالت ايوا بقا يا مرات بابا يا لبوة
صفية قالت وحمات اخوكي يا شرموطة وأحمد بيقفش في بزازها ويشدها عشان يرضع وهي بقت تقول اححححح ارضع بزاز حماتك يا جوز بنتي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
احمد خلاص ولع وبعد ما رضع بزازها حضنها اوي وقلبها خلاها تحته وقال بصوت محمد هنيدي هتموتي يا حماتي
كلنا ضحكنا وبقا يرزع زوبره في كسها وهو بيعصر بزازها ويقولها عجبك زوبري يا حماتي
صفية قالت زوبرك أحلى من زوبر أبوك يا حبيبي وبصتلي وطلعت لسانها كأنها بتغيظني مع ضحكة مننا
احمد قالها هفشخ كسك يا مرات أبويا
قالت احححححححححح افشخ كس مرات أبوك زي ما أبوك هيفشخ كس مراتك
ميادة قالت اححح افشخ كس مرات إبنك يا حمايا
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز قالت احححححححححح هيجتوني يا شراميط
صفية قالت أيوا خليكي هايجة يا لبوة
ميادة قالت احححححححححح زب أبوك حلو يا احمد بينيك كسي حلو
صفية قالت احححححححححح وزوبر جوزك بينيك كسمك حلو يا متناكة
أنا قولت لميادة خدي زوبر جوز أمك في كسك يا مرات إبني يا بنت المتناكة
احمد صرخ من المتعة وقال كسك نار بتلسع زبي يا حماتي يا لبوة
فيروز قالت لصفية عاوزة اشوف بزازك بترقص وإنتي بتنطي على زب اخويا يا ماما
صفية قالت حاضر يا روح ماما وبسرعة كانت راكبة على زوبر احمد وبتتنطط وتقول اهو يا فيفي شوفي بزازي بترقص من نيك اخوكي إزاي
فيروز غمزتني ومسكت بزاز صفية قربتها من بؤ احمد وهو مكدبش خبر وبقا يرضع الحلمتين سوا بهيجان جامد وصفية بتصرخ من المتعة وفيروز بتبعبص طيز صفية وتضربها وأنا قمت من على ميادة وفيروز مسكت زوبري مصته وبعدين قربته من طيز صفية ودخلته مرة واحدة ولقينا صفية صرخت وقالت احححح بتناك من جوزي وجوز بنتي سوا
احا على المتعة يا ابراهيم بتناك من جوزي وابن جوزي
اححح يا شراميط بتناك من من زوبر جوز بنتي وزوبر أبوه في وقت واحد
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
رزعت زوبري في طيز صفية وقولتلها خدي في طبزك زوبر حما بنتك يا شرموطة
خدي زوبر أبو إبنك يا لبوة
صفية قالت احااااا على الجنان والمتعة
بتناك من إبني وجوزي سوا
نيكوني يا خولات
فيروز وميادة قالوا اححححح يا ماما يا شرموطة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
طلعت زوبري من طيز صفية ونمت على ضهري ولقيت ميادة بسرعة مسكت زوبري ودخلته في كسها وقعدت عليه مرة واحدة وهي بتصرخ وتقول اححححح زبك يجنن يا حمايا
زبك فشخ كسي يا جوز ماما
نيكني يا بابا
حضنتها وبقينا نبوس بعض جامد وفي نفس اللحظة احمد دخل زوبره في طيز ميادة وكلهم بيقولوا اححححح وميادة بتقول نيكوني
أنا متناكت جوزي وحمايا
أنا متناكت بابا
أنا شرموطت جوز ماما
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز شدت احمد من ورا ميادة وحضنته ونيمته على ضهره وهي قعدت بسرعة فوق زوبره وقالت احححح يا ماما زب اخويا حلو
عاوزة اتناك من زبين أنا كمان
قومت من تحت ميادة ودخلت زوبري في طيز فيروز وهي بتصرخ وتقول اححححح يا ماما بتناك من بابا واخويا سوا
نيكوني جاااااامد
افشخوا كسي وطيزي يا ولاد المتناكة
احمد قال احححح يا متناكة يا بنت الشرموطة
فيروز قالت احححح اوي يا حبيب اختك يا إللي أمك شرموطة واختك متناكة ومراتك لبوة وحماتك مومس
احمد قال احححح مش قادر يا بنت اللبوة
أنا قولت تعال هات لبنك في مراتك يا أحمد وبسرعة قام ينيك مراته وأنا نمت على صفية وبقيت انيكها وفيروز بتلعب فى كسها وكلنا بنقول احححح لحد ما نزلنا كلنا سوا واترمينا على السرير ننهج من المتعة والمجهود
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما ارتحنا لقيت احمد بيحضن صفية وهي قالت تعال يا جوز بنتي في حضن حماتك وفيروز قالت هقوم اخد دوش واجيب حاجة نشربها
أنا وميادة بعد دقايق قومنا دخلنا الحمام وكانت فيروز بتخرج من الحمام
اخدنا دوش أنا وميادة مع بعض بعد شوية احضان وبوس
رجعنا الاوضة لقينا صفية وأحمد مقطعين شفايف بعض وماسكة زوبره وهو ماسك بزازها
قولتلهم كفاية كدا عشان نشرب حاجة ولا عاوزة تصفي جوز بنتك يا لبوة
قالت جوز بنتي دكر زي أبوه
فيروز دخلت علينا في نفس اللحظة ومعاها عصير وحلويات
قولتلها طالما عجبك جوز بنتك يا صافي يبقا هو يستاهل يكون ملك احتواء ليكم
ميادة قالت هو ملك احتواء واحد يا بابتي
قولتلها يا قلب بابتك خلاص نقول في وجودي هو امير احتواء وفي غيابي هيكون ملك الاحتواء وإنت يا احمد تاخد بالك من صحتك والنيك موجود في أي وقت بس بالعقل وبلاش زوبرك هو اللي يسوقك خلي عقلك هو إللي يسوق واعتقد ان صافي هتاخد بالها منك فلما تقولك بلاش يبقا تسمع كلامها عشان هي خبرة اكتر من الشراميط دول
صفية انبسطت من كلامي وقالت طبعاً وعشان الكلمتين دول أنا سامحتك بس حسكم عينكم تخبوا عليا حاجة بعد كدا
قولتلها اظن انتي عارفة دماغي وإني بختار امتى وازاي اقول
قالت عارفة طبعاً إنك بتخطط في النيك بمزاج عالي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
ضحكنا كلنا وشربنا العصير مع الحلويات ولبسنا وبعد شوية الباب خبط وكان علي جوز فيروز خد مراته وطلع شقته بعد ما سلم علينا
بعد فيروز وجوزها ما طلعوا اخدت صفية في حضني وبوستها وقولتلها حقك عليا بس مكانش ينفع نقولك تعالي اتناكي من جوز بنتك
كان لازم يحصل كدا عشان تكوني هايجة ومفيش مجال للمناقشة
قالت عندك حق يا مجنون ومجنني معاك
ميادة قالت بس جنان بابا حلو اوي يا ماما
قالت صفية ماهي المصيبة إن كل حاجة بيعملها بتكون حلوة وممتعة
قولتلها وعشان اكون مش مخبي عنك حاجة تاني أنا زوبري عمل احتواء لنعمة وبناتها وفردوس
صفية قالت احا يا إبن الوسخة وبعدين حطت ايدها على بؤها وقالت آسفة
قولتلها مفيش حاجة اسمها آسفة معايا زي ما قولتلك قبل ما نتجوز ولا نسيتي
قالت مش ناسية بس.....
قولتلها مفيش بس وبصراحة إللي يعمل إللي بعمله لازم يكون إبن وسخة وابن متناكة كمان يا ستي
خليتها ضحكت وميادة قالت وهي بتضحك بس لو فيروز سمعتها هتنفخها
قولتلها كسمك على كسم فيروز دي مراتي ومن حقها تقول اي حاجة تخطر على بالها
لقيت صفية مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا حبيبي
قولت ولا منك يا روح قلبي بس بردو بلاش قصاد فيروز عشان متزعلش على جدتها المتناكة وانفجرنا في الضحك إحنا الأربعة وأحمد قال فعلا إنت ملكش حل في المتعة يا بابا
قولتله أنا بعمل حالات احتواء في كل بيت ليا معاه علاقات
قال أحمد طيب وعلي أخباره إيه في الحوار
قولتله أنا عملت احتواء لخالته وبنتها وأمه وبعدين خليته هو ملك احتواء ليهم
احمد قال لأ بجد احا يا بابا
فطسنا من الضحك كلنا
واحنا بنضحك فون صفية رن وكانت غادة وبعد السلامات لقيت صفية فتحت الاسبيكر وغادة بتقولها أنا عاوزة أبو أحمد يا صفية
فورا أنا رديت وقولت وأبو أحمد معاكي يا بت يا غادة
ضحكت وقالت منحرمش منك ولا من وجودك وبعد كلام المجاملات قالت هو ممكن اطلب منك طلب
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
قولتلها طبعاً لو اقدر مش هتأخر
قالت في موضوع مهم واتفقنا أنا وصابر إننا ناخذ رأيك بس مش هينفع في الفون ولقيت صابر صوته ظهر وقال وفرصة نشوفك يا عمو
قولت طيب هو الموضوع مستعجل ولا ممكن يتأجل كام يوم
صابر قال لأ مش مستعجل أوي طالما مشغول بس مهم يا عمو
قولت طيب تمام ومش هتأخر اكتر من أسبوع
صابر قال أي يوم زيادة هيكون فيه غرامة
ضحكت وقولتله وأنا موافق وقفلنا معاهم
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما قفلنا لقيت صفية بتقول ياترى فيه ايه
قولتلها هو موضوع مهم بس مش مقلق بدليل انهم مقالوش إني لازم اروح بسرعة وبعدين طريقتهم في الكلام فيها راحة أو انبساط
احمد قال فعلا يا حماتي صوتهم مفيش فيه قلق بالعكس كانوا بيهزروا عادي
صفية قالت عندكم حق
واحنا بنتكلم أنا نمت على رجل صفية وروحت في النوم وصحيت بعد ساعة
بالليل روحت الشغل ورجعت البيت وبعد ما غيرت هدومي طلعت اطمنت على فيروز وجوزها ونزلت كانت صفية وميادة جهزوا الاكل
بعد ما أكلنا لقيت احمد كل شوية يبص على صفية
قولتله على فكرة أنا حاسس بيك وفاهمك يا احمد
احمد قال صدقني يا بابا أنا متأكد إنك فاهم كل حد فينا ودايما المرحومة ماما كانت تقول ابراهيم نحسه مش معانا وفجأة نكتشف أنه مركز وفاهم كل حاجة حواليه
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
قولتله وعشان اثبتلك ده لو عاوز حماتك تطلع معاك أو معاكم فوق خدها
ابتسم وقال لأ معانا يا ملك الاحتواء ولا تحب اسيبلك ميادة
ميادة قالت احا يا احمد خلاص راحت عليا يعني
احمد ضحك وقال لأ يا روح قلبي أنا بس بقترح على بابا يمكن مش حابب يكون لوحده
قولت من غير خناق أنا أصلا مش قادر أعمل حاجة تاني والبركة في شبابك يا حبيبي
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية قالت فشر يا حبيبي انت الخير والبركة واحسن من الشباب بس زي ما أنت عارف إن الغربال الجديد له شده وهو ده اللي مجنن احمد عليا
ضحكت وقولتلها وإنتي متقصريش مع جوز بنتك ويالا اطلعوا فوق قبل ما ارجع في كلامي
احمد مسك ايد صفية وبيقول لأ يالا يا ميمي نطلع بسرعة وضحكنا كلنا وخرجوا كلهم
بعد ما طلعوا اتصلت على حمدي وماجدة اطمنت عليهم وبعدين نمت
طبعاً احمد فضل طول الليل ينيك مراته وحماته ولما صحيت لقيت صفية نايمة جنبي وحضناني وصحيت وأنا بحاول اقوم من جنبها بالراحة فحضنتني اكتر وباستني وصبحت عليا فهزرت معاها وقولتلها صاحية مزاجك رايق طبعاً طول الليل بتتناكي من جوز بنتك
صفية ضحكت وقالت إبنك كان هايج اوي فشخني أنا وميادة
قمنا خدنا دوش سوا وبعدين عملتلي شاي مع حلويات وبعدين قولتلها أنا رايح اشتغل شوية
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما نزلت غيرت اتجاهي لطريق تاني ولما وصلت خبطت على الباب ولما الباب اتفتح دخلت بسرعة وقفلت الباب وقولت إيه رأيك في المفاجأة دي يا دوسة
حضنتني اوي وقالت أنا قولت خلاص نسيتني
قولتلها يا فردوس أنا مقدرش انساكي بس كمان لازم اختار الوقت المناسب إللي ينفع اجيلك فيه عشان سمعتك
وإحنا بنتكلم كنا بنروح على اوضة النوم وبنقلع بعض الهدوم ونرميها وقطعنا بعض من البوس وبدون اي مقدمات كنت نايم عليها ودخلت زوبري في كسها وهي صرخت بصوت متوسط وقالت احححح وحشتني أوي يا حبيبي
قولتلها غصب عني يا روح قلبي بس كان لازم اجيلك في النهار عشان حمدي يكون في الشغل
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
رزعت زوبري في كسها وقولتلها إلا لو حمدي فجأة دخل علينا كدا
قالت هتبقا فضيحة
رزعت زوبري مرة واحدة وقولت هو لو شاف الجسم الجامد ده هيتمنى ينيكه
قالت هينيك أمه يا هيما
قولتلها على السرير مفيش أم وابن يا روحي
فيه كس وزوبر وطالما شافنا كدا يبقا بدل الفضايح اخليه ينيكك وبقيت ارزع زوبري وهي قالت احححححححححح هتخلي ابني ينيكني يا مجنون
قولتلها ويقولك كسك حلو يا ماما
قالت احححححححححح وأنا اقوله زوبرك حلو يا روح ماما وهاجت اوي وأنا كمان لحد ما خلصنا واخدنا دوش سوا وقعدنا حاضنين بعض شوية وبعدين نزلت من عندها روحت عند نعمة
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما سلمت على نعمة ونرمين بالاحضان وكل واحدة فيهم بوسة طلعت اشتغل وهما عملوا قهوة وطلعوا سوا وكانوا بيحاولوا يهيجوني عشان انيكهم بس أنا رفضت بشياكة من غير ما يزعلوا وفي نفس الوقت هيجتهم بردوا على النيك الجماعي واتكلمنا شوية وأنا بشرب القهوة وكملنا كلام بعد ما خلصت شغل ونزلت قعدت معاهم وهما في حضني وبعدين نزلت روحت البيت وفتحت ودخلت بالراحة لقيت احمد راكب فيروز وصفية وميادة قاعدين ملط جنبهم وفيروز آخر شرمطة تحت اخوها
قولتلهم يا مجانين طيب افرضوا علي جي مين اللي هيفتح وانتوا ملط كدا
فيروز قالت هو جي وقال رايح يشوف أمه ويقعد معاها شوية بس بين كل كلمتين تقول اححححح يا احمد بالراحة على اختك عشان بكلم بابا
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما خلصوا نيك استحموا وجهزوا الغدا واكلنا سوا وقعدنا نشرب الشاي ونهزر وبعدين قولت بالراحة على نفسك يا احمد
ميادة قالت إيه يا بابا هو يومين وهيرجع شغله ويحلم باليومين دول هناك وضحكت بشرمطة
قولتله اوعى تفتكر إني عشان وسط شراميط بنيك كل يوم
طبعاً لا واسألهم وحتى لو كانوا ملط بردوا بحافظ على نفسي وعلى إن دايما يفضل فيه اشتياق بيني وبينهم مع إني متغذي على السمن البلدي مش زيك
احمد قال متقلقش يا بابا وبعدين أنا بفضل بعيد اسبوعين على الأقل
صفية قالت بيحوش ذكريات بس خمسة عليه الواد طالع دكر ليك
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
ضحكنا كلنا وعلي جي وقعدنا نتكلم كلام عادي لحد ما كل واحد خد مراته وطلع شقته
دخلت أنا وصفية الاوضة ونامت جنبي وحضنتني وحطت راسها على صدري وقالت أنا من يوم ما عرفتك وحبيتك واول حاجة قولتها لميادة عنك إني مش عاوزة حاجة من الدنيا غير أني أكون في حضنك وعمري ما فكرت ولا اتخيلت نفسي في حضن حد غيرك بس إنت مجنون وبتعرف تنقل جنانك ده لينا والغريبة إني بكون مبسوطة بجنانك
قولتلها أنا عارف كل حاجة حاسة بيها ومصدقك طبعاً ومتأكد إنك صادقة معايا وبحبك مهما حصل وبعشقك عشق يا صافي بس زي ما إنتي عارفة إني أولا أنا بحتوي كذا كس إنما إنتي والبنات مش أي حد هتسمحوا إنه يحتويكم خصوصاً إني عودتكم على الشرمطة والنيك وثانيا أنا بكبر في السن ويمكن عشان بنيك كذا كس في السن ده ممكن مقدرش اكون ممتع زي الأول فلازم يكون فيه بديل يمتعكم ويجننكم زي ما بعمل ومفيش حد ثقة غير إبني وعشان ميحسش إني بنيك مراته وهو دوره بيعرص وبس
لا يا صافي احمد لازم يحس إنه راجل مش معرص ومالي عين مراته وحماته واخته وقادر عليهم وإنه مش أقل مني وإنت دورك تفهميه الكلام ده كأنك إنتي فاهمة تفكيري وهتلاقي فيروز بتساعدك في الكلام
صفية حضنتني أوي وباستني بوسة جامدة وقالت بس لو سمحت بلاش تقول السن وكبرت دي تاني
إنت يا حبيبي بتهد حيل إللي تحتك
لقيت الكلام هيدخل في دراما قولتلها أنا زهقت من النسوان عاوز اجرب الرجالة بقا
فطسنا من الضحك أنا وهي وقالت هتفتح فرع احتواء رجالة كمان يا مجنون
حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
روحنا في النوم واحنا حاضنين بعض لحد الصبح
صحينا بدري وصفية فطرتني وقالت إنها هتستنى البنات وأحمد تفطر معاهم وأنا نزلت
بعد ما وصيتها على احمد إنها دايما تعمل عليه كنترول عشان هو الموضوع جديد عليه وعشان كدا هايج على طول
قالت متقلقش أنا هعمل فرامل في الوقت المناسب
بعد ما نزلت بعت رسالة وولعت سيجارة في انتظار الرد ولما الرد وصل اتحركت
في الجزء الجاي نعرف اتحركت على فين وياريت اعرف توقعاتكم
الجزء الثاني
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما نزلت من البيت وبعت رسالة وولعت سيجارة في انتظار الرد ولما الرد وصل اتحركت
وصلت حسب ما كنت مرتب ورنيت الجرس ولما اتفتح الباب دخلت واللي فتح الباب كانت ماجدة بقميص نوم فاجر وبعد حضن جامد وبوسة اجمد سمعت صوت بيقول كدا عيني عينك قصاد جوزها
بصيت ناحية الصوت لقيت نعمة ونرمين وحمدي قاعدين ومبتسمين والصوت كان صوت نعمة
بدأت اتحرك وأنا حاضن ماجدة لحد ما قعدت وهي في حضني وقولت طيب بذمتك مش قصاد جوزها احسن ما يكون من وراه
قالت نعمة هو بصراحة احسن كتير
قولتلها وبعدين احنا كلنا أسرة مع بعضينا بصوت خالد الصاوي في الباشا تلميذ
كلنا ضحكنا وحمدي قال وهو بيضحك يعني يرضيكي يا حماتي تقعد في حضنه تغيظني وتطلعلي لسانها
بقلم هيما محارم
نرمين قالت يا عيني عليك يا جوز أختي
ضحكنا كلنا ونعمة قالت ميصعبش عليكي غالي يا ضنايا وبصت ناحية حمدي وقالت تعال يا واد في حضني وغيظها زي ما بتغيظك
حمدي بسرعة جرى ناحية حماته وهو بيطلع لسانه لماجدة وقعد جنب حماته وحضنوا بعض وقال لماجدة خلاص كل ما هتغيظيني بابويا هغيظك بأمك
نرمين قالت وأنا معاك مع ماما يا حمدي
ضحكنا كلنا وقولت أنا مبسوط أوي بالجو العائلي الغير معقد ده
ماجدة قالت البركة فيك يا عمو إنت اللي بتزرع فينا مبدأ الاحتواء العائلي وبتشجعنا نتصرف بعفوية ومن غير تفكير في عيب وميصحش وكل المصطلحات اللي بتعمل احباط وكبت ونكد وتستاهل بوسة
قولتلها الحقيني بيها عشان نغيظ ناس
قالت ماجدة إللي يتغاظ مننا يعمل زينا
طبعاً كل الكلام ده وماجدة في حضني وقاعدين على كرسي واحد في الانتريه وفي مواجهة الكنبة اللي قاعد عليها حمدي وحماته ونرمين يعني شايفين وشنا واحنا شايفين وشهم
بقلم هيما محارم
ماجدة لفت وشها ناحيتي وباست شفايفي بوسة ناعمة وسريعة وبصتلهم وطلعت لسانها كأنها بتغيظ حمدي
حمدي قال شايفة يا حماتي بنتك بتغيظني إزاي مليش دعوة بقا أنا عاوز اغيظها
نعمة قالت فشر يا جوز بنتي محدش يعرف يغيظك وأنا موجودة ونرمين قالت وأنا معاكي يا ماما
نعمة مسكت وش حمدي بايديها الاتنين ولفته ناحيتها وباست شفايفه بوسة بسيطة ونرمين قالت وأنا كمان هبوسك يا حمدي عشان يبقا الغيظ مزدوج
طبعاً كل ده حصل في ثواني وضحكوا وحمدي بيطلع لسانه لماجدة
أنا قولت لماجدة إللي يسمعك وإنتي بتقولي إني استاهل بوسة يقول إنك هتبوسيني بوسة جامدة تستاهل الغيظ إنما ضحكتي عليا
قالت لأ يا عمو يا حبيبي أنا لسة مبوستش أصلا أنا يا دوب بعمل استعداد لشفايفك إنها تتباس وقربت مني تاني وفورٱ مسكت شفتي إللي تحت ولقيت شفتها اللي فوق بين شفايفي وبدأنا نمص شفايف بعض جامد وماجدة بتحضني اكتر وحرفيا بناكل شفايف بعض ولاحظت إن حمدي ونعمة ونرمين بيتفرجوا علينا وحمدي عمل نفسه متغاظ وهايج فحضن نعمة اكتر وبيقولها وحياتك يا حماتي لاغيظها اكتر ما هي بتغيظني
نعمة قالت غيظها براحتك يا حبيب حماتك وبسرعة حمدي شفط شفايفها وهي استجابت بسهولة واندمجت معاه في بوسة جامدة
نرمين بتلعب فى شعر حمدي وبتقوله مراتك بتمص لسان عمو حط لسانك في بؤ ماما خليها تمصه وفعلا نعمة بقت تمص لسان حمدي وتبدل معاه وهو يمص لسانها وبعدين نرمين بقت تحسس على زوبر حمدي وقالت مراتك بتعمل كدا يا حمدي
بقلم هيما محارم
حمدي قال اعملي اكتر منها يا نرمين ورجع يبوس حماته
نرمين قلعت وبقت بالاندر والبرا وقعدت على الأرض وطلعت زوبر حمدي وبقت تحسس عليه وبعدين بقت تبوسه بالراحة وتلحس راس زوبره بالراحة أوي وبعدين قلعته البنطلون والبوكسر وهو ساعدها ونعمة مندمجة معاه في البوسة الجامدة
بقلم هيما محارم
أنا وماجدة مقطعين شفايف بعض وفي نفس الوقت لما شوفت نرمين طلعت زوبر حمدي أنا كمان طلعت زوبري ونزلت البنطلون والبوكسر لتحت وماجدة ماسكة زوبري تلعب فيه بالراحة
نرمين وهي بتمص زوبر حمدي مسكت ايد أمها وسحبتها وحطتها على زوبر حمدي
نعمة اتخضت وسابت شفايف حمدي وبصت لتحت لقت بنتها بالاندر والبرا ولقت نفسها ماسكة زوبر حمدي فقالت إنتي قلعتي امتى يا لبوة وحمدي قلع كمان
نرمين مسكت ايد أمها تاني وبقت تمشيها على زوبر حمدي وقالت لما شوفت بنتك قلعت عمو وبتلعب في بتاعه قولت اغيظها زي ما بتغيظ حمدي بس لقيت طعم بتاع حمدي حلو اوي يا ماما وبعدين قالت لحمدي مش إنت عاوز تغيظ مراتك اكتر ما بتغيظك
حمدي قال آه طبعاً
بصت لأمها وقالت تعالي يا ماما جنبي دوقي معايا الطعامة دي وغيظي بنتك وانصري جوز بنتك عليها وشدتها ونعمة استجابت ونزلت جنب نرمين اللي ماسكة زوبر حمدي ومصته مصتين وقالت حلو اوي يا ماما خدي دوقي وحطت ايدها على راس أمها تقربها من زوبر حمدي وبقت تمشي زوبر حمدي على شفايف أمها وحمدي بيدوس على رأسها ويقول آه يا حماتي اوعي ماجدة تغلبكم ده انتوا اتنين وهي لوحدها
نعمة فتحت بؤها ودخلت زوبر حمدي وبقت تمص بالراحة وحمدي بقا يحسس على رأسها وفي نفس الوقت بيقلعها الطرحة إللي كانت لسة على رأسها ونرمين قعدت ورا أمها وحضنتها ومسكت بزازها تقفش فيهم وبتبوس رقبتها وتكلمها في ودنها بهيجان وتقولها طعمه حلو يا ماما ونعمة تقول اممممم ومندمجة في مص زوبر حمدي
نرمين بدأت تقلع أمها هدومها لحد ما بقت ملط وبتحسس على جسم أمها وتبوس رقبتها وتبعبصها بالراحة وتوشوشها في ودنها بهيجان وتقولها حطيه بين بزازك يا ماما ومصي راسه
نعمة عملت زي ما بنتها قالت ونرمين بقت ملط ولازقة بزازها في ضهر أمها وماسكة بزاز أمها تضمها على زوبر حمدي
أنا وماجدة قلعنا ملط بسرعة ووطت تمص زوبري وفي نفس اللحظة نرمين بقت جنب أمها وقالت لحمدي شوف مراتك بتعمل ايه واخدت زوبره في بؤها
حمدي ونعمة بصوا وشافوا ماجدة وهي بتمص والاتنين قالوا اححححح
ماجدة لما سمعتهم قالت أنا هسبقكم بخطوة وحاوطت جسمي برجلها وهي بتقعد على زوبري وبتقول اححححح يا عمو ده حلو أوي
بقلم هيما محارم
نرمين قالت لأمها اعملي زي ماجدة يا ماما بسرعة احسن كدا هي هتسبقنا وقالت لحمدي انزل على الأرض ونام على ضهرك يا حمدي
حمدي بسرعة نزل على الأرض ونام على ضهره ونعمة فورٱ ركبت فوقه ونرمين مسكت زوبر حمدي وبقت تفرش كس أمها وبعدين دخلت رأسه في كس أمها ونعمة قعدت بالراحة لحد ما زوبر حمدي دخل كله في كسها وصرخت بصوت متوسط وقالت احححححححححح يا جوز بنتي ونزلت تبوس شفايفه بجنون
ماجدة طالعة نازلة على زوبري وعلت صوتها شوية وقالت احححح إنت بتعمل فيا إيه يا عمو
قولتلها بنيكك يا متناكت عمو زي ما جوزك بينيك أمك
ماجدة قالت احححح شيلني يا عمو ونزلني جنب مامتي متناكت جوزي بس من غير ما زوبرك يطلع من كسي
نرمين ونعمة قالوا اححححح سوا لما سمعوا كلام ماجدة وحمدي هاج اكتر وبقا يبوس حماته بهيجان شديد
أنا حضنت ماجدة وهي اتعلقت في رقبتي ونزلنا على الأرض جنب أمها من غير ما اطلع زوبري من كسها وهي رفعت رجلها ولفتها على وسطي وقالت احححح اديني اكتر يا عمو
نرمين قالت بنتك يا ماما لبوة أوي مع عمو بس احنا هنفرجها بقا على الشرمطة اللي بجد بس انتي اتنططي على زوبر جوز بنتك
نعمة اتعدلت بعد ما كانت حاضنة حمدي وبقت قاعدة على زوبره بتطلع وتنزل بالراحة ونرمين حواطت راس حمدي برجلها ومسكته من شعره وقالت نيكني بلسانك يا جوز أختي وغيظ مراتك اللبوة
بقلم هيما محارم
حمدي طلع لسانه ونرمين قربت كسها منه وبقا يلحس وهي تشده من شعره وتقربه اكتر من كسها وتقول اححححح نيك كس اخت مراتك بلسانك يا جوز أختي
لسانك بينيك حلو يا حمدي
زوبرك في كس حماتك الشرموطة ولسانك في كس اخت مراتك اللبوة
فضل حمدي ينيك كس نرمين بلسانه ونعمة بتنيك نفسها على زوبره وبعدين قالت نرمين أنا هسيبك تتمتعي بجوز بنتك يا ماما وادوق زوبر عمو شوية
نعمة قالت احححححححححح
لما نرمين قامت من على حمدي قلبها وخلاها تحته وبقا هو المتحكم والاتنين هايجين ونرمين جات وأنا بنيك ماجدة باستني وقالت أنا عاوزة من ده يا عمو وبتشاور على زوبري
ماجدة قالت بعدين بقا يا بت
نرمين قالت عمو ممكن ينيكك في أي وقت إنما أنا لا
أنا قولت لماجدة اختك عندها حق يا ماجي وقومت من عليها وشديت نرمين حضنتها وبقينا نبوس بعض جامد ونيمتها ودخلت زوبري في كسها مرة واحدة وهي صرخت بصوت عالي وقالت احححح زوبر عمو حلو اوي يا ماما
نعمة قالت وزوبر جوز اختك يجنن يا روح ماما
ماجدة بقت تحسس على ضهر حمدي وتقول نيك ماما جامد يا حبيبي عشان هي محرومة وبعدين بصت عليا أنا ونرمين ورجعت بصت لجوزها وأمها وضحكت بشرمطة وقالت فينك يا حودة تشوف مراتك وبناتك وهما شراميط
أمها قالت سيبي حودة في حاله هو شطب بسبب أهله الكلاب
نرمين قالت هو بابا كان بينيكك حلو يا ماما
نعمة هاجت وحمدي كمان وبقا يرزع زوبره في كس حماته ويقول زوبري تحت أمرك يا حماتي
قالت احححححححححح يسلملي زوبرك يا جوز بنتي
ماجدة قالت وزوبر عمو كمان يا مامتي طالما بابا شطب
نرمين قالت هو زوبر بابا كان حلو يا ماما
نعمة قالت احححححححححح كان حلو اوي وكان بينيكني اوي بس من غير ما اتشرمط تحته في الكلام
ماجدة قالت احا هو النيك يكون حلو من غير كلام
حمدي قال احححح يا شراميط كلامكم هيجني اوي اوي وقربت اجيب
أنا قولت وأنا كمان يا حمدي
حمدي بقا يرزع في حماته وحماته حبت تهيجه اكتر فقالت زوبرك حلو يا جحش
حمدي اتجنن اكتر وبقا يقولها خدي في كسك يا حماتي يا متناكة
قولتله هات لبنك برا او في كس مراتك يا حمدي
حمدي بهيجان قالت حاضر يا بويا وطلع زوبره بسرعة بس نعمة كانت اسرع ومسكت زوبره وشديته على صدرها عشان ينزل لبنه على بزازها
أنا بقيت ارزع في كس نرمين واقولها خدي لبني في كسك يا بنت المتناكة
هعشرك يا لبوة
نرمين هاجت وقالت احححح آه يا عمو عشرني يا حبيبي
حمدي بيصرخ ونعمة وماجدة بيعصروا زوبره على بزاز نعمة ونرمين بتصرخ لما حست بلبني في كسها وبعدين فضلنا ننهج كلنا شوية لحد ما هدينا
بقلم هيما محارم
بعد ما هدينا لقيت حمدي ونعمة حاضنين بعض وأنا واخد نرمين وماجدة في حضني ولقيتهم ساكتين فقولت بس محدش قال انتوا أصلا جايين الصبح بدري عند حمدي وماجدة ليه
لقيتهم كلهم فطسوا من الضحك وماجدة قالت المفروض جايين يساعدوني في ترويق الشقة
ضحكت وقولت واكيد دي أحلى ترويقة
ماجدة قالت حضنك يا حبيبي يروق أحلى ترويق
نرمين قالت ماما حبيبتي هي اكتر واحده كانت محتاجة تتروق
قالت نعمة وجوز بنتي روقني أوي وباست شفايفه بوسة ناعمة وسريعة
حمدي قال ابقوا تعالوا كل يوم روقوا الشقة
ضحكنا كلنا وشديت ماجدة وأنا بقوم واخدتها على الحمام اخدنا دوش سوا مع شوية تحرشات وبوس واحضان وخرجنا ملط زي ما إحنا ولسة هقولهم قوموا استحموا لقيت نعمة وحمدي مقطعين شفايف بعض ونرمين شاورت إني اسكت
فضلت ساكت لحظات وبعدين قولت قومي يا لبوة عشان تلحقي تعملي الأكل لجوزك ولا إنتي تتناكي وتتروقي وهو يجوع
بقلم هيما محارم
نعمة انتبهت لكلامي وفضلت في حضن حمدي وقالت بشرمطة لسة بدري يا هيما مشبعتش من حضن جوز بنتي حبيبي وبقت تلعب في زوبر حمدي وبعدين ضحكت أوي وقالت القاعدة دي ناقصة تكون فردوس معانا ماهي زي حالاتي يا عيني محتاجة تحس إنها ست ولو اجتمعنا أنا وهي على حمدي هنجننه بخبرتنا في النيك
حمدي هاج وبقا يرضع بزازها
أنا قولت وبالمرة كمان محمود عشان اللمة تكمل وضحكت
نعمة قالت محمود يا عيني هيقعد يتفرج لأنه مش هيقدر يجارينا والبركة فيك إنت وحمدي تبدلوا علينا بقا
نرمين قالت يا حبيبي يا بابا
قولت طيب إيه رأيك بقا أنا هشوف دكتور صاحبي رأيه إيه في موضوع محمود وياريت يكون فيه حل عشان يفشخك يا شرموطة
قالت نعمة ما لو ده حصل هجيب فردوس معايا تساعدني عليه وضحكت بشرمطة
حمدي هاج اوي وركب على نعمة ورزع زوبره في كسها وهي صرخت وقالت هجت يا حبيبي على شكل أمك وهي بتتناك معايا من محمود ولا منك أنت وهيما
حمدي وهو بيرزع في كس نعمة قال الاتنين يا حماتي يا لبوة
ماجدة قالت احححح عاوز تنيك امي وأمك مع بعض يا حبيبي
حمدي بيرد بهيجان وقال اااااااه
نرمين قالت وأنا همسك زوبر بابا امصه وبعدين ادخله في طيز ماما شوية وطيز طنط فردوس شوية
حمدي جاب لبنه بسرعة من الهيجان بس قبل ما يجيب أنا قولتله يجيب برا فنعمة مسكت زوبره بقت تمصه لحد ما جاب على بزازها ووشها وبقت تلحس اللبن زي المدمنة وبعدين قامت وشدت حمدي على الحمام ونرمين جريت وراهم واستحموا سوا وخرجوا كانت ماجدة جابت عصير وحلويات وقعدت في حضني تأكلني بايديها
نرمين وأمها لما شافوا ماجدة كدا خلوا حمدي بينهم وبقوا يأكلوه سوا
طبعاً كل اللي حصل ده كان اتفاق بيني وبين حمدي في أجزاء من الخطة وبيني وبين نعمة وبناتها في الخطة المعاكسة
ماجدة قاعدة في حضني ورأسها على صدري وكل شوية تبوسني وكأنها مع جوزها أو عشيقها
نظراتها حالمة كلها حب
نرمين قالت إللي يشوف ماجدة كدا يقول دي عايشة قصة حب وعشق جامدة
ماجدة قالت طبعاً حب وعشق واكيد جوزي حبيبي مش هيمانع إني أحب حمايا بس مفيش تغيير في حبي لحمدي طبعاً
حمدي ابتسم وقال أبويا يتحب يا ماجي وبيكون شكلك حلو وإنتي في حضنه
قالت وحضنك يا قلبي هو الأساس إللي هعيش جواه إنما المتعة دي لينا كلنا وزيتنا في دقيقنا
نعمة قالت البركة في ملك الاحتواء هو علمنا معنى الاحتواء العائلي
حمدي قال عندك حق يا حماتي ابويا ده استاذ في الاحتواء
ضحكنا وقومت لبست وهما استغربوا فقولتلهم أنا عارف إن قعدتكم ملط عجباكم بس المفروض كفاية كدا عشان نشوف مصالحنا والنيك والشرمطة مش هيخلصوا من السوق واحنا مع بعض دايما والمسافات بينا قريبة مش سفر يعني
بعد ما لبست قولت لنرمين تعملي قهوة عشان لقيت ماجدة عايشة حالة حب في حضني
فضلت حاضن ماجدة وأنا بشرب القهوة وهي مش بتشيل عينها من عليا وكل شوية تبوسني وتحضني اكتر
بقلم هيما محارم
نعمة ونرمين وحمدي قاموا لبسوا وبعدين قولت طبعاً مفيش شغل النهاردة يا جحش
حمدي قال بصراحة كسلت
نعمة قالت خليه يرتاح النهاردة
قولتلها هو حر ده شغله أنا بس بسأل وقومت وقفت عشان امشي لقيت نعمة قالت طالما نازل خدنا معاك عشان على رأيك نلحق نعمل الأكل
ماجدة حضنتني أوي وأنا واقف وقالت لسة بدري يا حبيبي خليك معايا شوية
حضنتها اكتر وبوستها على شفايفها وقولتلها أنا مش بشبع من القاعدة معاكي يا روح قلبي بس ورايا مشوار مهم
قالت ماجدة بعشقه يا ناس ومسكتني من خدودي وبوسنا بعض على الشفايف
بعد ما نزلنا نعمة اخدت بنتها وراحت في اتجاه بيتها وأنا في إتجاه بيتي وكنا قبل العصر واتصلت على صفية قولتلها البسي لحد ما اجيلك
قالت حاضر
وصلت البيت لقيت صفية جاهزة والبنات وأحمد قاعدين مستغربين
قولت لميادة جهزيلي هدوم خروج يا ديدي لحد ما أخد دوش عشان هاخد أمك ورايحين الشرقية نشوف إيه الموضوع عشان نرجع بكرة قبل ما احمد يسافر
بعد ما لبست هزرت مع احمد وقولتله بالراحة على أختك يا واد احسن دي لما بتجتمع مع مراتك على السرير بيبقوا شراميط أوي
فيروز قالت إيه يا دادي مش بنمتع الدكر اللي معانا
قولتلها آه يا روح دادي بصراحة بتكونوا متفاهمين أوي وممتعين أوي أوي
سلمنا عليهم ونزلنا أنا وصفية وأول ما دخلنا الطريق السريع قولت لصفية اهو أنا بتصل بيكي من هنا لما بتكوني هناك
قالت وأنا معاك بقا مش هنتصل ونروح فجأة
في الطريق بقا حكيت لصفية إللي حصل عند حمدي وفطست من الضحك لما قولتلها إن الخطوة الجاية إن فردوس تبقا معانا عشان حمدي يكون ملك احتواء ليهم زي علي كدا
قالت صفية تصور بقا أنا نفسي اشوفك وإنت بتنيك فردوس
ضحكنا وفضلنا نتكلم عن الجنان والمتعة إللي بعملهم لحد ما وصلنا الشرقية وقبل ما نوصل البيت اشترينا شوية حاجات تنفع غادة في البيت كالعادة وبعدين ركنت العربية قصاد بيت غادة ونزلنا أنا وصفية وبعد ما صفية خبطت سمعنا صوت غادة بتقول حاضر يا صابر
أنا وصفية كتمنا الضحكة لحد ما غادة فتحت واتفاجئت بينا واخدت صفية في حضنها جامد وفضلت حضناها كأنها صدقت ما لقيت حد تترمي في حضنه وخصوصا صفية طبعاً
قولت وأنا هفضل واقف في الشارع كدا يعني وضحكت
لقيتها ضحكت بكسوف وقالت حقك عليا أصل صفية وحشاني اوي وكانت صفية دخلت لما كانت غادة بتتكلم وبتوسع طريق عشان ادخل
بعد ما دخلت وقفلت الباب وهي مدت ايديها تسلم عليا
مديت ايدي ومسكت ايديها اسلم عليها وأنا بقول لصفية أنا راجع القاهرة بقا عشان إنتي بس اللي وحشاها
غادة اتخضت وقالت يا خبر ده انت أهم منها
فاجئتها إني مسكتها من شعرها اللي كانت ناسية إنه مكشوف وحضنتها حضن خفيف وبوست رأسها وقولتلها مع إنك وحشاني يا بت يا غادة
صفية قالت طالما حضنك يبقا فعلا وحشتيه
أنا لسة ماسك شعر غادة وهي كأنها مش عاوزة تخرج من حضني فقولتلها بس بردو اول وآخر مرة تفتحي الباب بشعرك غير لو متأكدة مين اللي بيخبط
وحضنتها تاني وبوست جبينها وقولتلها إلا إذا كان مش من حقي اقولك كدا
غادة قالت لا طبعاً إنت من حقك تقول إللي يعجبك وأنا فرحت لما قولتلي كدا وحسيت إنك خايف عليا
قولتلها هو ده اللي فكرت فيه عشان أنا عارف كلام الناس في الأرياف بيبقوا مركزين مع الأرملة والمطلقة
كل الكلام ده حصل وإحنا بنتحرك في إتجاه الكنبة لحد ما قعدنا وهي لسة في حضني وحسيتها مبسوطة بس مكسوفة فحبيت أخرجها من حضني فقولتلها محتاج من ايدك أحلى كوباية قهوة عشان صدعت من التركيز في الطريق
قالت من عيني وقامت تجري
صفية قالتلي بصوت واطي جننتها بحضنك المفاجئ ليا وليها
قولتلها الظاهر إنك نسيتي جوزك
قالت لأ طبعاً مش ناسية جوزي حبيبي إللي محدش يعرف يتوقع هيعمل ايه ولا يقول ايه
قولتلها ايوا كدا
قالت بس واضح إنها انبسطت لما حضنتها وقولتلها بلاش تفتح الباب بشعرها
قولتلها طيب تفتكري هي هترجع بالقهوة مغطية شعرها ولا هتسيبه مكشوف
صفية قالت حاسة إنها ممكن تسرحه بس هتسيبه مكشوف بردو
قولتلها نفس احساسي يا فاهماني
بقلم هيما محارم
في اللحظة دي دخلت علينا غادة بالقهوة ولقيتها فعلا ظبطت شعرها وحطت القهوة وقعدت جنب صفية ولقيتني مبتسم وأنا ببصلها
قالت دايما تكون مبتسم بس هو ممكن اعرف السبب
صفية ردت عليها وقالت هو توقع إنك هتغطي شعرك وأنا قولتله لأ غادة بتعتبرك اخوها وطالما شفتها بشعرها يبقا مش هتغطيه عشان إنت متزعلش
غادة حضنت صفية وقالت هو ده اللي فكرت فيه فعلا إنه يزعل مني وأنا مقدرش على زعله ده الغالي عندنا أوي
قولتلها المهم طمنيني عنك وعن صابر
فضلت تحكي في تفاصيل حياتهم وعايشين ازاي لحد الباب ما خبط
مسكت طرحة في ايديها وراحت عند الباب وقالت مين بيخبط ولما سمعت صوت صابر بصتلي وابتسمت وحطت الطرحة على كتفها وفتحت الباب
صابر قبل ما يدخل بيقولها جعان اوي يا ماما الحقيني هموت من ال.......
مكملش الكلمة لما شافني وجي يجري وخدني بالحضن وسلام كله حب ويقولي وحشني أوي يا عمو ويرجع يحضني ويقول كالعادة وفيت بوعدك إنك مش هتكمل اسبوع ورجع حضني تاني
صفية وغادة بيتفرجوا على صابر ومبتسمين
قولتله لا يا حبيبي أنا بس خوفت من الغرامة فقولت أرحم نفسي وجيبي من الغرامة
ضحكنا كلنا وقعد جنبي وقال مشتاقلك يا عمو ومحتاجلك اوي
قولتله طيب ناكل الأول وبعدين نحكي براحتنا ولا خلاص نفسك اتسدت وضحكت
قال دلوقتي لو خروف هاكله لوحدي
حسيت بكسوف غادة عشان مش عاملة حسابها على اكل لينا (ده من وجهة نظرها طبعاً)
بصيت لصفية وقولتلها قومي غيري هدومك وادخلي مع غادة عشان تعرفيها أنا بحب إيه في الاكل
صفية هزت دماغها إنها فهماني وشدت غادة معاها على المطبخ وبعد دقائق خرجت صفية غيرت هدومها ورجعت تساعد غادة وجهزوا الاكل وغادة مكسوفة بردو وبتقول مش مقامك يا أبو أحمد
قولتلها على فكرة الاكل ده أنا مش بحبه وسكت لحظة
هي اتخضت
قولتلها أنا بعشقه عشق
صفية قالت حرام عليك هي على آخرها أصلا وإنت بتخضها
قولتلها يبقا كدا أنا بتعامل إني ضيف
غادة قالت يقطعني مقصدش بس إنت غالي عندنا ومقامك مش الاكل ده خالص
قولتلها أولا الف بعد الشر عنك وثانيا صدقيني مش مجاملة أنا بحب الأكل الريفي اوي وهتشوفي إني هاكل إزاي واظن إنتي عرفتي اكلتي من المرات إللي فاتت وقعدت وقولت شكل الاكل جوعني وإنتي رغاية وبدأت أكل فعلا وهما ضحكوا وقعدوا ياكلوا
لاحظت ان صابر بيبص ناحية أمه ويحط ايده على راسه
لما خدنا بالنا ضحكنا أنا وصفية أوي وغادة مبتسمة ومكسوفة
صفية قالت لصابر عمال تغمز لأمك وبتشاور على راسك وفاكر إننا مش واخدين بالنا يا فالح إنك عاوز تقولها أن شعرها عريان
صابر رد بكسوف وقال أنا قولت هي ناسية فحبيت انبهها من غير ما احرجها أو تزعلوا
صفية ردت عليه وقالت أنا حقولك إللي حصل وإنت احكم
صفية حكت إللي حصل فعلاً وصابر قال عمو عنده حق يا ماما لازم تعرفي مين على الباب قبل ما تفتحي وبص ناحيتي وقال طبعاً عمو مش مقصود بالكلام ده
غادة قالت طبعاً وأنا اهو قاعدة بشعري معاه
بقلم هيما محارم
بعد ما أكلنا قعدنا نشرب الشاي وصابر قال لغادة إنتي قولتي إيه لعمو يا ماما عشان مقولش حاجة مكررة
غادة قالت أنا ملحقتش اقول حاجة أصلا إنت جيت بعدهم بخمس دقايق
صابر قال بص يا عمو المرحوم بابا كان وارث ارض زراعية وعشان مكانش فاضي للزراعة أجرها لناس جيران هنا
قولتله ايجار الأرض الزراعية كلام فارغ وبالسنة مش بالشهر
صابر حس إني فاهم فابتسم وقال برافو عليك يا عمو
قولتله يا بني أنا صعيدي ووارث بردو ارض في بلدنا ومأجرها لأولاد عمي وعارف الدنيا ماشية ازاي المهم كمل
قال الأرض أصلا مش حتة واحدة دول خمس قراريط متوزعين وفيه أربعة منهم دخلوا كردون مباني وقيراط واحد هو اللي لسة زراعي والناس المؤجرين لما عرفوا كدا جم قالولي ارضك تحت امرك وبعدين قام وقال ثواني يا عمو ودخل الاوضة ورجع وقال الشيك ده وصلنا من شغل المرحوم بابا ومد ايده بالشيك فأخذته منه وبصيت فيه لقيته مبلغ محترم
قولتله تمام وبعدين
قال أنا بقا وماما طبعاً قررنا إنك تكون كبيرنا ومسؤول عننا وتفكر هنعمل إيه بالفلوس والأرض دي
قولتله دي ثقة كبيرة يا صابر
غادة قالت الثقة في الراجل الصح يا أبو أحمد واحنا مش هنخطي خطوة غير بمشورتك وتكون إنت بتاخد ايدينا تخطي بينا الخطوة
حضنت صابر وهو جنبي وقولتله طيب ممكن اطلب منك طلب تقيل شوية
قال رقبتي يا عمو
قولتله تسلم يا حبيبي
طلعت مفتاح العربية وقولتله خد افتح العربية وهات اللي هتلاقيه على الكنبة إللي ورا
هو وغادة بصوا لبعض ومستغربين
بقلم هيما محارم
صفية خدت بالها وضحكت وقالت طبعاً انتوا بتقولوا إحنا بنحكي في حاجة مهمة وهو مش معانا وضحكت اكتر وقالت هو هيما كدا محدش يعرف يتوقع هيعمل ايه ولا يقول ايه بس اطمنوا هو مركز أوي في الكلام وهتشوفوا لما يرجع صابر
صابر ابتسم ابتسامة واحد مش فاهم حاجه وخرج ورجع شايل الشنط في ايديه الاثنين وبيقول إيه ده كله يا عمو
قولتله انتوا مش لسة قايلين إني كبيركم
غادة قالت طبعاً
قولتلها والكبير جاب حاجة في بيته يبقا محدش يحاسبه
غادة قالت بس كدا كتير بجد كل ما تيجي تعمل كدا
قولتلها وانتي مالك يا بت يا غادة إنتي تقولي حاضر وبس
ضحكت وقالت حاضر ومننحرمش منك ولا من دخلتك علينا
قولتلها ماشي يا ختي قومي بقا اعمليلي قهوة بمزاج عالي وبعدين نكمل كلامنا
بس بعد ما اصدقائي يريحوا عنيهم شوية من القراءة
الجزء الثالث
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصنا اكل عند غادة وصابر وبعد ما حكى إللي عنده طلبت من غادة تعملي قهوة
بعد ما شربت القهوة وسيجارة قولت لصابر وغادة تعالوا اقعدوا جنبي
صابر قعد يميني وغادة قعدت شمالي
رفعت ايديا وحطيتهم على كتافهم وضميتهم عليا ويعتبر حاضنهم وقولتلهم أول حاجة لازم تعرفوها وتتنفذ حرفياً هي الكتمان يعني استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
ثانياً بما إنكم شرفتوني إني اكون كبيركم فبصفتي الكبير بقا اخدكم في حضني عشان اللي هقوله مش هيخرج بعيد عن الحضن ده بمباركة صافي طبعاً بس يكون في علمكم وصفية تشهد عليا أنا كبير بس عندي ديموقراطية
يعني أنا بقترح الفكرة وممكن اكون غلطان فكل واحد يقول رأيه لحد ما نوصل للطريق الصحيح
صفية قالت هو بصراحة كلامه صح بس بردو هو لما بيخطط لحاجة بتكون الخطة كاملة مفيش فيها مناقشة أصلا وغمزتني بايديها
أنا طبعاً فاهم قصدها عشان الخطط الجنسية إللي بعملها
بقلم هيما محارم
قولت لصابر عاوز اعرف إنت بتشتغل إيه أو بتفهم في إيه الاول
قال صابر أنا معايا دبلوم تجارة بس في الاجازات كنت بشتغل لأن المرحوم بابا كان بصراحة منشفها عليا برغم إني وحيد
قولتله هو كان صح
مش معنى إنك وحيد يدلعك لحد ما تبوظ وكملت كلامي وقولت وكنت بتشتغل إيه بقا
قال سمكري سيارات
قولتله وبقيت صنايعي ولا لسة
قال أنا صنايعي من سنتين
قولتله برافو عليك برغم إن سنك لسة صغير
قال أنا كملت 19 سنة بعد موت بابا باسبوع
قولتله حلو اوي ومفيش ليك جيش طبعاً بس خلصت ورق الجيش ؟
قال لسة يا عمو
قولتله دي اول خطوة تعملها
قال حاضر
قولتله الناس إللي رجعولكم الأرض إيه نظامهم
غادة اللي ردت وقالت دول ناس محترمين جدا سواء رجالة أو نسوان وصفية تقولك عن ادبهم واحترامهم وعشرتهم الحلوة وقالت اسم العيلة وصفية بقت تقول فيهم شعر فعلا
قولت كدا تمام أوي
سكت لحظه وقولت بصوا بقا الفكرة إللي خطرت في بالي هي إن نقسم الأرض لأجزاء وكل جزء ينفع يتعمل عمارة من شقتين والدور الأرضي يكون محلات ومخازن
هنعمل في اول عمارة محلات سمكرة ودوكو يعني تقدر تقول ورشة كبيرة لتجديد السيارات ده لو الأرض على طريق عمومي وفي نفس الوقت قريبة من البلد هنا
صابر قال هي كدا فعلا قيراطين في اول البلد على الطريق وقيراطين يعتبروا في نص البلد وبردو على الطريق
قولتله حلو اوي بس نسيت اقولكم بالنسبة للقيراط اللي لسة زراعي خليه مع الناس المحترمة دي ولما يسألوك تقولهم خليكم زي ما انتوا أنا لسة مش عارف هعمل إيه وبالنسبة للارض هي كدا متقسمة القيراط مساحته 175 متر يبقا كل قيراط يتعمل عمارة وبداية مصاريف التأسيس هتكون من الشيك إللي وصلكم من الشغل هنعمل أساسات عمارتين مثلا في البداية ونجهز الورشة تجهيز كامل وأنا عشمي إن بعد كدا العمارة هتبني نفسها
غادة قالت ازاي مش فاهمة
قولت أثناء الشغل في الاساسات اكيد هتيجي ناس تسأل فيه شقق للإيجار أو تمليك هتقول آه طبعاً فيه وتقول للي بيسأل فيه شقق فعلا اتأجرت بس لما اكملها هسلمها
الناس هتتشجع وفيه إللي معاه فلوس وعاوز يشتري تمليك
إحنا هندرس اسعار التكلفة ونعرف بالتقريب الشقة تتكلف كام ونزود شوية ونقول السعر كذا ده بعد ما أنا أخد جولة في البلد أسأل عن اسعار الايجار والتمليك على أساس إني غريب عن هنا ومحدش يعرفني إنما إنت معروف
إحنا بقا هناخد من إللي عاوز يأجر مقدم إيجار ونبني وكل ما نخلص شقة نسلمها عشان يبان إن فيه ناس ساكنة وفي نفس الوقت تشوف ناس تشتغل في الورشة لما تتجهز
ولو حد طلب يشتري شقة تمليك مش هنقول لأ بس مش هنبيع العمارة كلها عشان تفضل شقق متأجرة تعمل ليكم دخل ثابت يساعد مع المعاش لأن الورشة في الأول مش هتجيب إللي يكفيكم انتوا والناس إللي شغالة وطبعا حسب سمعتك في المهنة
قال صابر من الناحية دي اطمن سمعتي زي الفل وفيه زباين بيطلبوني بالاسم من صاحب الورشة إللي بشتغل فيها وساعات بعمل شغل لحسابي هنا قصاد البيت
قولتله ده كلام زي الفل
قولتلهم حسب المشيئة الإلهية ممكن العمارتين دول يعملوا العمارتين التانيين في المستقبل أو ممكن نبيع قيراط وبفلوسه نبني القيراط التاني
ولعت سيجارة وأنا محتفظ بغادة في حضني زي ما هي وصفية قامت عملت قهوة وقولتلهم دي الخطوط العريضة للفكرة بعيد عن التفاصيل وعاوز اعرف رايكم
صابر قال العم إللي يشرف يا ماما وبصراحة يا عمو برغم إنك متعرفناش إلا من وقت صغير بس بالنسبالنا إنت رقم واحد عندنا ولا إيه يا ماما
غادة ابتسمت واتنهدت وسندت رأسها على كتفي وقالت مش لاقية كلام اقوله
قولتلهم يعني موافقين على الفكرة دي
صابر قال آه حلوة اوي
قولت طيب والبت غادة
ضحكت وقالت مفيش كلام بعد كلامك
قولت ورأيك إيه يا صافي
قالت يا قلب صافي فكرة جميلة بس ازاي الموضوع هيبقا في الكتمان؟ دي حاجة مش مستخبية
قولتلها إللي اقصده بالكتمان إن صابر وغادة ميقولوش لحد هنعمل ايه لحد ما يبدأ الشغل في الأرض وساعتها الناس هتسأل فيكون الرد ان جوز عمتك دخل معاك شريك هو بالفلوس وانتوا بالأرض عشان تعملوا حاجة للمستقبل تعيشوا منها وكدا لما اكون موجود والناس تشوفني يعرفوا إن وجودي بسبب الشركة إللي بينا
لقيت صابر صرخ بصوت عالي وقال استاااااااذ ورئيس قسم التخطيط وعندها حق عمتو في كلامها عنك
بصيت لغادة لقيتها مبتسمة ابتسامة حلوة
قولتله طيب تعال نتمشى واحنا بالليل كدا وريني الأرض عشان اشوف الوضع على الطبيعة وهات ورق وقلم عشان ارسم الارض بحدودها عشان ارسم شكل الشقة ومساحتها هتكون إزاي
صابر برق بعينه وقال إنت إللي هترسمها يا عمو
قولتله اومال هجيب مهندس يتفرد علينا ويقول عاوز كذا ألف جنيه عشان رسمة وبعدين أنا خبرتي في المعمار اكتر من المهندس ده أنا بعلم مهندسين طريقة الشغل
قال بااااس يبقا أنا بعيد عن الليلة دي كلها وإنت إللي هتتولى التنفيذ بنفسك
غادة قالت طبعاً مش هو كبيرنا ومسؤول عننا وعن حياتنا وكمان شريكنا وبيحافظ على فلوسه
بصيت لصفية فقالت صابر مش هيعرف يتعامل مع المقاولين يا هيما ومش هيفهم هما بيشتغلوا صح ولا غلط فوجودك مهم
قولتلها بس كدا الوضع هيكون صعب عشان أنا مش عايش هنا
غادة قالت مفيش حاجة هتكون صعبة عليك وإنت هتقدر تحلها
قولتلها عموماً هنشوف بعدين الموضوع ده وكمان مش هنبدأ غير واحنا مخلصين كل الاوراق والإجراءات الرسمية عشان كل حاجة تبقا رسمية وطبيعية واول إجراء انكم تشوفوا محامي يعملكم إعلام وراثة وبعدين يعمل دعوة وصاية
صفية قالت يعني إيه وصاية
قولتلها صابر في القانون دلوقتي إسمه قاصر عشان اقل من 21 سنة فلازم يكون فيه وصي على ميراثه وطبعاً أمه هي صاحبة حق الوصاية
غادة قالت خمسة عليك يا أبو أحمد إنت فاهم في كل حاجة
صابر قال كان احسن قرار ياماما إننا نلجأ لعمو ابراهيم
قالت غادة عندك حق ماهو لينا أهل وكأنهم مش موجودين
قولتلها فكرتيني هو محدش بيسأل عليكم
قالت محدش بيخبط على بابنا غير جيران وانتوا إنما أهل مفيش
قولتلها ولا أخو المرحوم عصام
قالت أنا مش عارفة بصراحة إيه الغلط إللي حصل مني أو من إبني عشان كلهم يقطعوا كدا وأنا كنت بفكر بعد شهور العدة اروح اسالهم
قولتلها إنتي طيبة أوي يا غادة وسكت
صفية فهمتني وقالت لا متسكتش قولها وفهمها طالما عرفت إنها طيبة يبقا وعيها إنت
غادة وصابر اتخضوا ووشهم ظهر عليه التوتر وقالت غادة هو فيه إيه
قولتلها ازاي مش فاهمة إن إللي بيحصل ده هو اللي حصل مع صفية لما عصام مات
إن بعض الظن اثم بس انتي متروحيش عند حد ولا تسألي في حد وبابك مفتوح للي يخبط عليكم
هما عارفين إن المرحوم أبو صابر كان موظف على اد حاله ومش متوقعين موضوع الأرض أو ناسيين أصلا الأرض فخايفين تطلبوا منهم فلوس مساعدة أو سلف حتى مع أن وضعك احسن من صفية عشان إنتي عندك إبنك راجل إنما صفية كان عندها بنت فلو ظني صح هتلاقيهم بيقربوا منكم بس بعد ما يعرفوا بموضوع الأرض أو الشغل يبدأ فيها
صفية قالت يبقا موضوع إنك شريكهم ده صح اوي عشان محدش يحاول يستغلهم فيكون ردهم إنك إنت المسؤول
بصيت لصفية وقولتلها برافو عليكي يا روح قلبي كلامك صح اوي واتمنى اكون غلطان
صفية قالت لأ مش غلطان
بصيت على غادة لقيت دموعها نازلة
حضنتها اكتر وقولتلها ليه كدا يابت
قالت متزعلش مني لما اقول الأهل بيفكروا ازاي والغريب بيفكر ازاي بس وحيات ابني إنت اقرب لينا منهم
قولتلها بلاش تستعجلي في الحكم سيبي الأيام تعرفنا القريب والبعيد
صفية قالت العينة بينة يا حبيبي واسأل مجربة
قولتلها بلاش تسخنيها اكتر من كدا بقا
قالت أنا عرفاهم اكتر منها ونتراهن إن كلامك هيطلع صح
حبيت اغير الموضوع قومت وقفت وقولت لصابر يالا بينا يا بني ومسكت راس غادة وقولتلها مفيش حد يستاهل دمعة واحدة منك طالما إبنك معاكي وكويسين ومش محتاجين لحد يبقا طظ في أي حد وبوست جبينها
لقيتها اتنهدت وحضنتني وقالت منحرمش منك ولا من وجودك في حياتنا
طبطبت عليها وخرجنا أنا وصابر
بقلم هيما محارم
اتمشينا أنا وصابر وشوفت مواقع الأرض لقيت موقعهم ممتاز والبلد رغم إنها قرية بس فيها حركة من ريحة القاهرة واعتقد في المستقبل هتكون مدينة مش قرية
رسمت كروكي للارض بالمساحات التقريبية وطلبت من صابر إنه الصبح بدري أو دلوقتي لو يعرف يتصرف في شريط مقاس يقيس طول وعرض الأرض بالظبط عشان أرسم صح
صابر قال طيب استنى هنا لحظة وبعد كام دقيقة رجع ومعاه شريط نقيس بيه
بعد ما رجعنا البيت مسكت ورق ورسمت كروكي للعمارة من غير مقاسات وكنت قولتلهم محدش يكلمني عشان اركز
صفية عملتلي شاي بلبن وحطته جنبي وأنا مندمج في الرسم وهما ساكتين خالص ومفيش غير صوت التلفزيون
بعد حوالي ساعة وكنت رسمت كذا رسمة واقطعها لحد ما استقريت على رسمتين وقولت أخيراً العمارة اتبنت
ضحكوا كلهم مع التمنيات إن ده يحصل فعلا وفرجتهم على الرسم وشرحت التفاصيل وعجبتهم الرسمتين
قولت خلاص نعمل رسمة لكل عمارة
اتفقنا على كدا وبعدين بصيت في الساعة لقيتها عدت نص الليل فإتصلت بفيروز اطمنت عليها هي وجوزها وبعدين اتصلت على ميادة وفضلنا نحب بعض أنا وهي وبعدين قولتلها خالتك وابن خالتك مش مصدقين إن كل الحب ده ليكي يا ديدي
قالت افتح الاسبيكر يا بابا
فتحت الاسبيكر وهي سلمت عليهم وقالت ده بابا وحبيبي وصاحبي وكل دنيتي
هزروا مع بعض شوية وبعدين قفلت معاها بعد ما كلمت احمد وقال أنا مسافر بعد بكرة فبلاش تأخير
قولتله بسرعة كدا خلصت اجازتك ومسافر يا احمد
احمد استغرب عشان أنا عارف معاد سفره بس أنا قاصد اتكلم كدا عشان صابر وغادة يعرفوا إني لازم اسافر
بعد ما قفلت مع احمد لقيت الفون بيرن من زبون قديم
طبعاً رديت عليه وبعد أهلا وسهلا فتحت الاسبيكر وقولتله القلوب عند بعضها يا دكتور ده أنا كنت هتصل بيك بكرة عشان عاوزك في استشارة طبية لشخص عزيز على قلبي كأنه أنا
قال وأنا تحت أمرك يا أبو أحمد ده أنا كدا كدا كنت هطلب منك نتقابل عشان استشارة فنية معمارية عاوزاها المدام وأنا رافض بس هي قالت طيب اسأل عم ابراهيم وهو هيقولك الصح
قولتله دي ثقة غالية يا دكتور
قال في محلها وبعدين بلاش دكتور دي عشان إنت عارف إني والمدام بنعتبرك اخونا الكبير
قولتله ده يشرفني بس سامحني أنا في الشرقية حالياً
قال طيب طمني في الشرقية ليه خير يعني
قولتله عند ناس حبايبي بنوصل الود
قال إنت اللي يعرفك ميعرفش غير إنه يحبك ويحترمك
قولتله كتير اوي كدا
قال طيب لما ترجع بالسلامه وتيجي هتسمع نفس الكلام من المدام
قولتله طيب بلغها تحياتي لحد ما ارجع واتصل بيك نتفق على موعد المقابلة ومكانها
قال المقابلة في البيت عشان المدام عاوزة تسمع منك بنفسها عشان واثقة فيك اكتر من ثقتها فيا
ضحكنا وقفلت معاه ولقيت غادة وصابر مبتسمين وصابر قال كدا أنا عرفت ليه أنا وماما بنحبك
قولتله ليه يا بكاش
قال عشان زي ما الدكتور قال إن إللي يعرفك ميعرفش غير إنه يحبك ويحترمك
ضحكت وقلت طيب كفاية مجاملات بقا عشان نصحى بدري اروح اقعد مع احمد شوبة قبل ما يسافر
غادة اختفت ابتسامتها وقالت يعني هتسيبنا وتمشي
قولتلها حتى وأنا في القاهرة هكون معاكم ومش عاوزك تقلقي
دخلت أنا وصفية الاوضة إللي هنام فيها
قلعنا هدومنا أنا بالبوكسر وصفية بقميص النوم ونمنا على السرير ولقيت صفية مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا حبيبي دايما كدا مشرفني ورافع راسي في السما
قولتلها يا صافي أنا بحبك وبحب اللي يحبك وأنا شايف إن غادة بتحبك وإنتي بتحبيها فعشان كدا بعمل إللي بعمله معاهم
قالت عارفة طبعاً وأنا قولت لغادة كدا
استغربت وبصيتلها
قالت آه أنا قولتلها لولا ابراهيم متأكد إني بحبك وإنتي بتحبيني مكانش وافق أبدأ إنه يسافر ويسيبني هنا وكمان مكانش حاول يسأل عنكم ولا يتدخل في حياتكم وكان طلب مني إني أعمل حدود في التعامل معاكم وارجع زي الأول مليش في الدنيا أهل غيره هو وعيالي
غادة استغربت الكلمة يا حبيبي وقالت عيالك ؟
قولتلها آه احمد وميادة وفيروز ويكون في علمك ده مش عشان أنا مراته لأ من قبل ما تموت أم أحمد كانت فيروز بتقولي يا ماما
غادة قالت إيه ده بجد يا صافي
أنا يا حبيبي بهزار عشان محرجهاش قولتلها كله إلا صافي ده الإسم الخاص بهيما وبس
غادة قالت أنا سمعته بيقولك كدا فافتكرت إن ده دلعك يعني
قولتلها آه دلعي من هيما بس والعيال لما يحبوا يغلسوا عليا يقولوا صافي عشان اتحول عليهم واجري اضرب فيهم واقولهم ده دلعي من حبيبي وبس
قالت غادة هو هيما كدا بردو في البيت معاكم
قولتلها حلوة اوي منك كلمة هيما وعشان مكسفهاش كملت كلامي وقولت كدا إزاي يعني
قالت غادة هادي وحنين ده أنا لما حضني حسيت إنه أخويا الحنين إللي كان نفسي فيه
قولتلها هيما مش بيعرف يغير طريقته في الكلام ولا الأسلوب هو شخصية هادية حتى لو متعصب بيكون هادي وحنين في عصبيته وحكيت لها إللي حصل لما وقفت في البلكونة بشعري ولما ميادة كانت رافضة إني اجي هنا وقولتلها إن ميادة مش بتغيظ عمها لما قالت أنا هنام في حضن بابا هي فعلا مش بتنام غير في حضنه سواء لوحدها أو هي وفيروز
من الآخر يا غادة يا بخت الست اللي تكون معاه ويابخت البنت اللي يكون ابوها
الدلع كله والحنية كلها
غادة قالت بس اوعي تكوني زعلتي إني قولت هيما
أنا ضحكت وقولتلها يعني مزعلتش إنه حضنك وهزعل إنك قولتي هيما بطلي عبط يا بت وهو مش بيفرق معاه إن حد يقوله هيما عادي وحكيتلها لما قولتلك هيما قصاد المرحومة إيمان
غادة استغربت وقالت للدرجادي المرحومة كانت بتحبك
قولتلها طيب هي قبل ما تموت طلبت منه يتجوزني وقالت لبنتها لما اموت خلي بابا يتجوز صفية وآخر حاجة قالتها وهي بتموت فيروز صفية كأنها بتقول لابراهيم صفية تخلي بالها من فيروز طيب حتى فيروز يا غادة في عزا أمها قصاد الناس وخالتها موجودة حضنتني وقالت متبعديش عني مليش غيرك يا ماما صفية وإبراهيم يومها من قبل الجنازة قالي انسي اي حاجة ومسؤليتك إن فيروز تفضل في حضنك وملكيش دعوة بأي حاجة حتى أنا قولتله طيب والاكل وكدا
جاب حمات فيروز وام حمدي دي ابنها بيشتغل معاه وهو إللي رباه عشان أبوه متوفي ومعاهم ميادة هما إللي اهتموا بموضوع الأكل
يا غادة هيما ده بيكون مركز مع كل اللي حواليه وفاهم كل واحد بيفكر ازاي ونفسه في إيه كمان
تحسي كدا إنه جوا كل واحد فينا وفاهم بيعمل إيه
تحسي أنه سند وأمان لكل اللي حواليه وأنا من قبل ما ميادة تتجوز احمد من اللي شوفته أنا وبنتي منه بقيت اقوله إنت سندي وضهري وأماني وعزوتي وميادة كانت تقول كدا بردو حتى المرحومة ايمان كانت تضحك كل ما اقول كدا
تحسي انه مسيطر بس سيطرة كلها حب يخليكي تقوليله أنا عاوزاك تسيطر عليا طالما سيطرتك حلوة كدا
قولتلها كل ده قولتيه وأحنا بنتمشي أنا وصابر
قالت ولو فضلتوا برا مكوناش خلصنا كلام بس قولي يا هيما
قولتلها قولي يا روح هيما
قالت هتنيك غادة امتى بقا
بقلم هيما محارم
انفجرنا في الضحك أنا وهي وقولتلها مش متوقع منك السؤال ده أبدأ
قالت بحاول اعمل زيك إن محدش يتوقعني
حضنتها أوي بعد ما ضحكنا وبوست رأسها وروحنا في النوم
صحيت الصبح بدري ولقيت صفية في حضني ولسة بحاول اتعدل عشان اولع سيجارة لقيتها صحيت وصبحت عليا ببوسة وقومنا لبسنا عشان نخرج من الاوضة وقبل ما نخرج حضنت صفية وقولتلها هنيكها وقت ما تؤمري إنتي ولما احس أو تحسي إنها عاوزة
من غير ما استنى رد فتحت الباب وخرجنا لقينا غادة قاعدة في الصالة قصاد التلفزيون إللي موطية صوته اوي وحاطة ايدها على خدها وشكلها مضايقة
صبحنا عليها وسألتها عن صابر قالت راح يجيب فطار
دخلت الحمام وأنا بغمز لصفية
بعد ما خرجت من الحمام لقيت صفية قاعدة جنب غادة ووخداها في حضنها
قولت خير فيه إيه
قبل ما ترد عليا صفية صابر دخل ومعاه الفطار واتخض بردو وقال فيه ايه
صفية ردت وقالت متقلقوش كدا كل الموضوع إن البت العبيطة دي زعلانة إنك وبعدين قالت إننا ماشيين
قولتلها لأ عندك حق إنها عبيطة فعلا وقعدت جنبها وقولت لصفية هاتيها بقا في حضني أنا شوية يا طماعة وشديتها حضنتها وصابر لسة واقف بيتفرج وهو مبتسم وقال أنا أول مرة اشوف ماما كدا يا عمو يا ملك الاحتواء
غادة قالت أنا مليش اخوات ومن وقفته معانا وحنيته علينا حسيته أخويا
قولتلها واهو إنتي في حضن اخوكي وهتفضلي في حضني كدا حتى وأنا في القاهرة
صفية قالت فعلا يا غادة إبراهيم مش هيحسسك إنك خرجتي من حضنه مهما غاب عنك
قولتلها وبعدين يعني هو لو ليكي اخ هيفضل قاعد معاكي ولا هيروح شغله ويشوف مصالحه ومصالح الناس إللي متعلقة في رقبته وبعدين يجيلك يطمن عليكي
غادة قالت عندك حق بس بجد احنا محدش كان بيهتم بينا ولا يحن علينا حتى المرحوم أبو صابر وما صدقت لقيت حد اتسند عليه واحس بالامان معاه
ضحكت اوي وقولت يادي السند والأمان اللي صفية ماسكة فيها من قبل ما ميادة تتجوز وبتعمل عدوى
صفية قالت أنا مليش دعوة ياخويا هي إللي حست بالسند والأمان لوحدها
بقلم هيما محارم
أخيراً غادة ضحكت
قولتلها مش عاوز اشوف دموعك تاني وإلا هحس إن وجودي ملوش لازمة
صابر قال ازاي بس يا عمو مش أنا قولتلك فرحتنا بوجودك عاملة ازاي
قولتله ده إنت إنما البت دي بتعيط اهو
غادة ضحكت وقالت مننحرمش منك ابدا وقالت اقوم بقا اجهز الفطار
قولتلها برغم إني مبسوط وإنتي في حضني بس زي بعضه قومي
قالت يالهوي بقا هرجع في كلامي ومش هفطركم لحد بالليل
قولتلها يبقا هنمشي من غير فطار يا فالحة
قامت تجري دخلت المطبخ وصفية صعبت عليها غادة وقالت أنا كنت كدا يا صابر مع جوز عمتك قبل ما نتجوز وقبل حتى ما ميادة تتجوز وعشان كدا أنا حاسة بيها اوي ومصمصت شفايفها ودخلت الحمام
لما خرجت صفية من الحمام كانت غادة جهزت الفطار
فطرنا وشربنا الشاي وصفية لبست لبسها اللي جاية بيه وسلمنا عليهم وصابر خارج معانا وغادة لسة هتخرج قولتلها البسي طرحة يا هانم
قالت معلش معلش أنا نسيت صدقني وجريت جابت الطرحة فقولتلها واستنى اسلم عليكي جوا قبل ما تخرجي وفورٱ اخدتها بالحضن وبوست جبينها وقولتلها متخافيش أنا جنبك في أي وقت ومش هتاخر وهتلاقيني بخبط عليكي
قالت يا ريت
صابر وصفية مبتسمين وقبل ما اخرج قولتلها مش عاوز اشوف على وشك غير ابتسامتك الحلوة
ابتسمت فعلا وحسيتها فرحانة اوي بكلامي وقالت حاضر
سلمت على صابر بالحضن فقال اهو إنت شوفت بنفسك ارتباطنا بيك بقا ازاي ومش هقول اكتر من كدا
قولتله خلاص بقيت كبيركم ومش محتاج تقول إيه المطلوب
حضني تاني وقال منحرمش منك يا عمو
اتحركنا بالعربية وفي الطريق صفية قالت غادة صعبانة عليا أوي هي يا عيني ملقتش حد بيسأل عليها غيرك
قولتلها قصدك غيرنا
ضحكنا وفضلنا نتكلم عنهم لحد ما وصلنا البيت
بقلم هيما محارم
فتحت باب الشقة بالراحة ودخلنا أنا وصفية بنتسحب زي الحرامية بعد ما قلعنا الجزمة وحسيت إن حد في المطبخ فدخلت المطبخ لقيت ميادة بتعمل فطار وهي بالاندر فقط بس ضهرها ليا
حطيت ايدي على بؤها عشان متتكلمش وفي نفس الوقت ايدي التانية قفشت في بزازها وشفايفي بتبوس رقبتها وهي بعد ما اتخضت ولفت وشها وشافتني قولتلها بلاش تطلعي صوت وبعدين رفعت ايدي من على بؤها ولفت حضنتني وفي ودني قالت وحشتني أوي
بوستها بوسة جامدة على شفايفها وكانت صفية دخلت المطبخ وبعد ما بوست ميادة خرجت بالراحة وسمعت فيروز بتقول نيك أختك المتناكة يا إبن المتناكة
غمزت لميادة لقيتها شاورت إني اسكت ودخلت عليهم وقالت وطوا صوتكم شوية يا كسمك منك ليها
فيروز ردت وقالت زبه حلو اوي يا ميمي ونيك الأخ يجنن
احمد قال ااااااه نيك الأخت حلو اوي
ميادة قالت ونيك الأب يعني إللي وحش يا شرموطة
فيروز قالت كل حاجة ليها حلاوتها يا روحي
ميادة قالت أنا بتجنن لما بتناك من بابا وبحس إنه أبويا فعلا
احمد قال آه يا لبوة ده أنا بحس إنك اختي فعلا وإنتي بتتناكي من بابا
ميادة قالت احلى نيكة لما بتناك من حمايا وإنت بتعرص عليا يا إبن اللبوة
فيروز قالت احححح ده زبه بقا زي الحديد
ميادة قالت اخوكي بيهيج لما بيعرص ويتشتم
فيروز قالت إذا كان ده هيخلي زبك يفشخ كسي يبقا نيك أختك اكتر يا معرص
بقا بتنيك أختك ومراتك بتتناك وإنت بتعرص عليها
احمد هاج اكتر وبقا يرزع في كس فيروز وميادة بتهيجه اكتر بكلامها وفيروز معاها ولما حست إنه هيجيب قالتله طلع زبك من كس أختك يا عرص وهات برا كسي زي ما بابا قالك
احمد طلع زبه بسرعة حطه بين بزاز فيروز وفيروز ضمت بزازها على زوبره وبقت تقول اححححح هات لبنك على بزاز اختك المتناكة يا ابن المتناكة يا اخويا
هات يا عرص مراتك وميادة بتضرب طيز احمد وأحمد بيوحوح لحد ما بدأ ينزل ميادة قالت هات على بزاز أختك يا عرص يا إبن اللبوة
بقلم هيما محارم
قام احمد من على بزاز فيروز واترمى جنبها يرتاح وميادة نزلت تلحس اللبن وتحطه في بؤ فيروز ويمصوا شفايف بعض
أنا وصفية دخلنا عليهم وقولت إحنا هنا من شوية على فكرة بس قولنا بلاش نقطع عليكم المتعة
فيروز وهي حاضنة ميادة إللي لسة بتلحس بزازها قالت حبيبي يا بابا يا سبب متعتنا
حدفتلها بوسة فقالت ما تيجي يا بابا كمل إللي عمله إبنك
قولتلها لأ يا كسمك أنا لو عاوز كنت دخلت عليكم من بدري وشاركت
احمد بعد ما ارتاح ابتسم وقال حبيبي يا والدي إحنا في متعة جامدة بسبب انفتاحك معانا وتخطيطك الحلو
قولتله المهم إنك تخلي بالك من حريمك زي ما قولتلك قبل كدا ومش عاوز اقول كلام يخلي الشراميط التلاتة دول يزعلوا مني
صفية قالت يعني ايه
فيروز قالت بلاش يا مامتي تسألي ولا إنتي نسيتي إن هيما بيقول من نفسه إللي عاوز يخلينا نعرفه
ابتسمت لفيروز وحدفتلها بوسة وهي حدفت بوسة
قاموا اخدوا دوش وطلبت قهوة وعملتها ميادة
وأنا بشرب القهوة أتصلت بالدكتور سيد وبعد السلامات قولتله أنا وصلت البيت وإنت أول اتصال اعمله ولو في البيت وفاضي اجيلك دلوقتي
قال حتى لو مش فاضي هفضالك مخصوص عشان اخلص من زن المدام إللي منتظراك على نار وفرحت اوي لما سمعتني بكلمك دلوقتي فعشان خاطر اخوك حبيبك تعال بسرعة ارحمني منها
ضحكنا وقولتله نص ساعة واكون عندك
بعد ما قفلت مع الدكتور سيد صفية قالت إنت منمتش ساعتين على بعض من امبارح ليه استعجلت في الاتصال بيه
قولتلها أولا عشان ده رزق يمكن يكون ليا نصيب فيه وثانيا عشان أنا محتاجه في موضوع
سيبتهم ونزلت وأنا في الطريق اتصلت بصابر وقولتله متنساش تبدأ في ورق الجيش ولو عندك محامي روح اتفق معاه زي ما قولتلك
قال أنا من بكرة هروح اشوف ورق الجيش أما المحامي فالبركة فيك أنا معرفش حد محامي
قولتله خلاص هشوف أنا محامي
بعد ما قفلت معاه كنت وصلت عند بيت سيد
في الجزء الجاي نعرف اللي حصل في بيت الدكتور سيد واعتذر عن عدم وجود جرعة جنس ترضيكم في الجزء ده وانتظر توقعاتكم عن إللي المواضيع اللي هنتكلم فيها أنا والدكتور سيد