• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي _ قصة محارم طويلة ومكتملة من 6 أجزاء ((أوسكار ميلفات)) (41 عدد المشاهدين)

هاني الزبير

كاتب المنتدي الأول
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
إنضم
20 ديسمبر 2023
المشاركات
302
مستوى التفاعل
386
نقاط
23,034
النوع
ذكر
الميول
طبيعي



((أوسكار ميلفات))

أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي _ قصة محارم طويلة ومكتملة من 6 أجزاء ((أوسكار ميلفات))
==============

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________

** مقدمة بسيطة:

هذه القصة مختلفة عن كل ما يتم نشره وتداوله في المنتديات الجنسية.
فهي تحكي عن علاقة عاطفية لشاب مع أخته الغير شقيقة بعد وفاة أبوهم، وتذوب مشاعرهم العاطفية البريئة مع شهواتهم وغريزتهم الجنسية مع تطور الأحداث لتتحول إلى علاقة جنسية كاملة تتكامل فيها العواطف مع الرغبة والشهوة والمتعة الحقيقية.
ثم تحدث بعد ذلك عدة مفاجآت ويجد هذا الشاب نفسه غريق في بحور العشق والمتعة الجنسية مع أرملة أبوه ذات الأنوثة الطاغية والتي تعشقه بجنون.
_________________

(الجزء الأول)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________

كان حسين شاب يعمل بالتجارة مع أبوه الذي يمتلك شركة تجارية وثروة مالية كبيرة، وكان حسين هو الإبن الوحيد لوالديه.
وتزوج حسين من إلهام بعد قصة حب، وعاش معها حياة سعيدة في ڤيلا فاخرة بحديقة خاصة وحمام سباحة صغير في منطقة 6 أكتوبر.
ولكن لم تكتمل سعادتهما لحرمانهم من الإنجاب بعد المحاولات الكثيرة مع أشهر الأطباء خلال خمسة سنوات زواج.
ونظراً لحب إلهام لجوزها حسين عرضت عليه إنها لا تمانع في أن يتزوج بأخرى وينجب منها من يؤنس حياته ويورث تجارته بعد عمرٍ طويل، وإنها موافقة ومُرحبة بذلك حتى لا يفترقا عن بعض وعلى أن يكون عادلاً بينها وبين زوجته الأخرى في كل شيء.
وعرض حسين الفكرة على أبوه وأمه الذين رحبوا بذلك وفرحوا جداً لإشتياقهم لرؤية حفيد لهما من إبنهم الوحيد حسين (وخاصة إن زوجته الأولى إلهام موافقة على كده).
وتزوج حسين من إبنة عمه سهير الصغيرة في العمر، وهي في بداية تعليمها الجامعي، وإشترى لها ڤيلا فاخرة بمنطقة مدينة نصر (مثل ڤيلة زوجته الأولى إلهام).
ولكي يكون حسين عادلاً بين زوجتيه فكان يقيم يومين مع إلهام في ڤيلة 6 أكتوبر، ويقيم يومين مع سهير في ڤيلة مدينة نصر.
وقام بذكائه بالتوفيق بين زوجتيه بدون أي مشاكل، لدرجة أن علاقة سهير وإلهام كانت علاقة جيدة، ولكن بدون أي تواصل إلا فقط في المناسبات في بيت الأب الكبير أبو حسين، وفي إطار من الود والإحترام المتبادل.
ولكن الحياة دائماً لا تسير كما نريد، فبعد سنة من زواج حسين بسهير، تشاء الأقدار أن تحمل زوجته الأولى إلهام، وبعد تسعة أشهر أنجبت ولد (سامي).
وبعد مرور سنة أخرى كانت سهير أنجبت بنت (مريم).
ونظراً لإن حسين رجل حقاني ولا يأمن غدر الزمان، فقام بتسجيل ڤيلة 6 أكتوبر بإسم إلهام وإبنها (سامي)، وقام بتسجيل ڤيلة مدينة نصر بإسم سهير وإبنتها (مريم).
ولكن بعد عدة سنوات من سعادته كان حسين تعرض لحادث أليم بسيارته في الطريق الصحراوي ومات.
وترك المرحوم حسين خلفه أرملتين وولد وبنت...
الأولى إلهام ومعها إبنها سامي وعمره 10 سنوات.
والثانية سهير ومعها بنتها مريم وعمرها 8 سنوات.
وإستمرت حياتهم على ذلك برعاية جد سامي ومريم (أبو المرحوم حسين) الذي حافظ على إستقرار الأسرتين وكل منهما لا يلتقيان إلا في المناسبات فقط في بيته، وفي إطار من الإحترام والود، حتى يظل التواصل العائلي بينهما مستمر، وحتى لا يكبر الولد والبنت أحفاده وكإنهما أغراب عن بعض.
مع ملاحظة أن الحالة المالية لكل من إلهام وإبنها وكذلك سهير وبنتها كانت متيسرة جداً من نصيب كل منهم من ميراث المرحوم حسين.
وتمر السنين على ذلك....
وكانت الحالة النفسية لإلهام ساءت جداً بعد وفاة حسين جوزها مباشرة لإنها كانت تعتبره كل شيء في حياتها، وتأثرت حالتها الصحية جداً مما جعلها تمضي الأيام في المستشفى أكثر ما تمضي في البيت.
لذلك نشأ إبنها سامي إنطوائياً وحيداً وحزيناً طول فترة صباه وبداية شبابه لوفاة أبوه وهو طفلاً صغيراً ومرض والدته الدائم، وكانت حياته جادة إلي حدٍ ما وخالية من أي هزل أو علاقات غرامية مع البنات، رغم وسامته وجاذبيته ورجولته المبكرة الواضحة، وكان يفرغ كل طاقته في دراسته وفي ممارسة الرياضة، التي تميز فيها حتى أصبح من أبطال الجمهورية في السباحة.
وعلى عكس ذلك كانت حياة سهير وبنتها مريم (عكس حياة إلهام وإبنها سامي) حياة مرحة وسعيدة، وحياة متحررة نسبياً ولكن بدون أي إنحلال أو إنحراف أخلاقي أو ممارسة أي تجاوزات مع الأغراب، وكانوا يشغلون وقتهم بممارسة الرياضة والتسوق والسفر والرحلات والسهر ولبس أحدث الموديلات وأكثرها متعة وإثارة، وكانت سهير دائماً بتحافظ على جمالها ورشاقتها وشبابها، لكي تبدو دائماً أنثى فاتنة جذابة ومثيرة مهما مرت بها السنين، وكانت رائعة الجمال طاغية الأنوثة وأنثى بمعنى الكلمة ورغم إنها في أواخر الثلاثينات من العمر ولكنها تبدو وكإنها مازالت في عمر ال 25 سنة، وجسمها أبيض مثير وكأنه لوحة فنية إنسيابية مرسومة بكل دقة، ومتوسطة الطول ووزنها لا يزيد عن 65 كجم بقليل وشعرها إسود طويل وناعم زي الحرير، وبزازها مدورين وفي حجم ثمرتي المانجا الكبيرة، وطيزها دي حكاية تانية كانت مدورة وشكلها طري أوي زي الچيلي وفخادها مدملكين وكإنهم عمودين من المرمر الأبيض، وكان جسمها شبه جسم الفنانة (هيفاء وهبي).
وكانت بنتها مريم من صغرها فتاة رقيقة ناعمة مرحة وجذابة ولا تختلف عن أمها في جمالها وجاذبيتها ودلعها وأنوثتها الطاغية التي تجعلها دائماً تبدو أكبر من سنها، ولكنها أقل منها في الوزن (لا تزيد عن 60 كجم) وفي نفس الطول تقريباً أو أقل بقليل ولها خصر نحيف شوية وشعرها أقصر شوية من شعر أمها، وتختلف في لون بشرتها عن أمها شوية فكانت ذات بشرة قمحاوية يغلب عليها لمعان برونزي كالفتيات البرازيليات المثيرة، ونظرات عيونها لها سحر وجاذبية خاصة، وكانت بونبوناية عسولة دلوعة شقية وفيها شبه كبير من الممثلة (روبي) أيام بداية مشوارها الفني في أغنيتها على العجلة (ليه بيداري كده).
ومن يرى سهير ومريم يظن أنهما أختين مُزز رائعات الجمال.
ولإن سهير أم مريم إمرأة عاقلة فخلال مرض إلهام (أم سامي) كانت تداوم على زيارتها في المستشفى وفي البيت على فترات متباعدة (فقط للحفاظ على العلاقة الأسرية بينهما والمحافظة على الشكل والمظهر الإجتماعي).
وبعد صراع طويل مع المرض عدة سنوات كانت قد توفت إلهام، وتركت إبنها سامي يتيم الأب والأم وهو في عامه الجامعي الثاني (وكان عمره 21 سنة).
وأم سامي في أيامها الأخيرة قبل وفاتها كانت حاسة بقرب الأجل وكانت قد وصت سهير على رعاية إبنها سامي وأن لا تتركه وحيداً لإنه مالوش حد من بعدها غيرها هي وأخته مريم.
ونظراً لأن إلهام لم تكن تمثل لسامي الأم فقط، لكنها كانت هي كل حياته.
لذلك تعرض سامي (بعد وفاة أمه) لأزمة نفسية كبيرة ومر بمرحلة حزن وإكتئاب وإنعزال عن المجتمع وعن كل الأهل.
ولكن جِده (أبو المرحوم حسين) بحكمة الكبار لم يترك حفيده سامي يضيع منه ويعيش وحيداً فريسة للإكتئاب النفسي، وفكر في وضع يريح الجميع وليزيد من الترابط والألفة بين أفراد أسرة إبنه المرحوم حسين.
وكان الجد رجلاً حازماً مسيطراً على الجميع ومسموع الكلمة ويحبه ويحترمه كل أفراد الأسرة ويطيعونه طاعةً عمياء بدون أي تردد أو مناقشة (لإنه هو صاحب الثروة الكبيرة وهو من يدير كل هذه الأموال وكل أفراد العائلة عايشين في خيره).
وعرض فِكرته على الجميع وكلهم وافقوا على ذلك.. وكان قراره أن تغلق سهير ڤيلتها بمدينة نصر وتنتقل هي وبنتها مريم ويعيشوا مع سامي (أخو مريم الغير شقيق) في ڤيلة 6 أكتوبر، وهما طبعاً أسرة واحدة يعني ماحدش فيهم غريب عن التاني، وخاصة أن الڤيلا كبيرة وتتسع لمعيشة سامي مع أخته الغير شقيقة مريم وأرملة أبوه سهير أم مريم.
وخاصة إن مريم هذا العام كانت خلصت ثانوية عامة وتم قبولها في نفس كلية سامي أخوها في إحدى الجامعات المرموقة القريبة من ڤيلة سامي بمدينة 6 أكتوبر.
ورحب الجميع بهذا الوضع وفرحوا بحياتهم الجديدة.
_________________

(الجزء الثاني)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________

وإنتقلت سهير وبنتها مريم ليعيشوا مع سامي (أخو مريم الغير شقيق) في ڤيلته بمدينة 6 أكتوبر.
وفي هذا الوقت كان سامي عمره 21 سنة وأخته مريم 19 سنة وأمها سهير (زوجة أبو سامي) 39 سنة ولكنها كانت مازالت محتفظة بجاذبيتها وشبابها وأنوثتها لدرجة إنها تبدو وكإن عمرها لسه 25 سنة.
ونظراً لخفة دم سهير ومريم وروحهم المرحة، فخلال أيام قليلة كان سامي خرج من أحزانه وإندمج معاهم بسرعة وكأنه كان عايش معاهم من زمان.
وعلى الرغم من أن سامي كان متعود على إنه كان بيشوف أخته الغير شقيقة مريم وأمها سهير بملابس متحررة ومثيرة نسبياً عادي جداً خلال زيارته لهم قبل كده، وكان ذلك لا يسبب له أي إثارة.
إلا أنه لما عاشوا معاه في بيت واحد على طبيعتهم في بتصرفاتهم التلقائية وكلامهم كله بنعومة ودلع ومياصة، وبقا يشوفهم هما الإتنين طول الوقت في البيت على طبيعتهم بملابس متحررة ومثيرة جداً (شورتات قصيرة وضيقة وباديهات قصيرة وضيقة كات أو بحمالات، وأحياناً بقمصان نوم مثيرة قصيرة شفافة بحمالات).
ونظراً لأنه شاب طبيعي له مشاعر وغريزة جنسية طبيعية فبدأ يشعر بينه وبين نفسه بإثارة وشهوة ورغبة ناحيتهم.
وفي بداية حياتهم مع بعض كان سامي بيقول لسهير أرملة أبوه (يا طنط) من باب الإحترام لإنها مرات أبوه وفي منزِلة أمه.
لكن سهير من اليوم الأول رفضت ذلك وطلبت منه أن يناديها بإسمها سهير أو (سوسو) زي ما بنتها مريم بتناديها.
وكان ذلك وهما التلاتة قاعدين مع بعض على كنبة الصالة، وسامي قاعد بين سهير ومريم، وسهير بتميل عليه وحاطة إيدها على كتفه، وبتقوله: سامي حبيبي إحنا خلاص عايشين مع بعض في بيت واحد، وطبعاً أنا عارفة إنك شاب مؤدب ومحترم وبتعتبرني في منزلة مامتك بس أنا من دلوقتي عايزاك تعتبرني أختك الكبيرة، بالظبط زي ما مريم أختك الصغيرة وتكون براحتك وعلى طبيعتك معانا يا حبيبي، وإحنا دلوقتي مالناش غيرك، وإنت دلوقتي راجلنا أنا ومريم يا سامي، وإحنا هنقولك يا (سمسم)، وإنت
عارف إن المرحومة مامتك كانت موصياني عليك قبل وفاتها يا حبيبي.
سامي تذكر المرحومة أمه وبدأت عينيه تتملي بالدموع.
وكانت سهير ومريم إتأثروا من دموع سامي، وهما الإتنين أخدوه في حضنهم عشان يواسوه وكل واحدة منهما بتبوسه من ناحيتها في خده بحنية أوي وبتطبطب على كتفه وضهره.
وفي لحظة واحدة كان سامي بدأ يحس بإثارة وشهوة ناحيتهم، وخاصة إن كل واحدة منهم كانت بتبوسه في خده وهي حاطة إيدها على فخده ولازقة فيه أوي، وكان لبسهم مكشوف ومثير، لدرجة إن سامي كان حاسس بسخونة بسبب بزاز كل واحدة منهم إللي لازقين في دراعه وكتفه، ومريم وسهير كانوا في هذا الموقف بيتصرفوا بتلقائية عادية.
وفي الأول كان سامي بيتكسف ينادي سهير مرات المرحوم أبوه بإسم (سوسو) ولكن بدأ يتعود على كده، ومريم أخته وأمها بينادوه على طول بــ (سمسم).
وبسبب خفة دم سهير ومريم وروحهم المرحة وتصرفاتهم معاه بحب وحنان تلقائي، فخلال أيام قليلة كان سامي خرج من أحزانه وإندمج معاهم بسرعة وكأنه كان عايش معاهم من زمان، وبقا يقعد ويتكلم ويهزر ويسهر معاهم في البيت بلبسه الطبيعي بالشورت والفانلة وأحياناً عاري الصدر بدون فانلة.
وشخصيته إتغيرت وتحولت لشخصية جذابة مرحة ومقبل على الحياة بشغف.
وكل هذه التحولات في حياة سامي لم تتحول وتتطور للوضع ده إلا في أقل من أسبوعين.
وكانوا بيخرجوا يتفسحوا مع بعض في كل الأماكن بعربية سهير أو بعربية سامي، وبيسهروا في البيت مع بعض ولا يفترقوا إلا وقت النوم فيذهب كل منهم لينام في أوضته.
لكن بسبب لبسهم المثير ودلعهم معاه على طول كان سامي بيشعر بجاذبية غريبة ناحية أخته مريم وأمها سهير، ولأنه شاب طبيعي له مشاعر وغريزة جنسية طبيعية فبدأ يشعر بينه وبين نفسه بإثارة وشهوة ورغبة ناحيتهم، لكنه خايف يتهور ويتصرف أي تصرف أهوج ويخرب الدنيا.
وبدأت الأمور تاخد منعطف تاني، بمعنى إن بسبب تعامل سامي تلقائياً على طبيعته مع سهير ومريم بحب وحنان، فبدأت كل منهما تشعر بأحاسيسها ومشاعرها الأنثوية بإنجذاب عاطفي طبيعي ناحية سامي لإنهم هما التلاتة عايشين حياة طبيعية في بيت واحد.
ورغم إن سهير (أم مريم) كانت معجبة جداً بشخصية سامي الشاب الوسيم المثير ومفتونة (لدرجة العشق) بوسامته وخفة دمه ورجولته وجسمه الرياضي ذو الفحولة الواضحة وهي الأرملة الشابة المحرومة من المعاشرة الجنسية من 11 سنة منذ وفاة جوزها (أبو سامي) ولكنها كانت متحفظة شوية في إظهار مشاعرها الأنثوية ناحيته، وكانت بسبب ذلك تعاني وتكابد شهوتها وغريزتها الجنسية في تعاملها معاه حتى لا تفضحها مشاعرها قدام سامي وبنتها مريم، وتعشقه في صمت وتكتفي بما تعيشه في أحلامها وخيالها من علاقة حميمية تجمعها بسامي في السرير.
وعلى العكس تماماً كانت الأمور والأوضاع أكثر جراءة وعلانية متعمدة بالنسبة لمريم الفتاة المراهقة الناعمة الدلوعة ذات 19 سنة فقد كانت منجذبة جداً ومُغرمة بأخيها الغير شقيق سامي، لإن عندها مشاعر وأحاسيس عاطفية مكبوتة منذ زمن لحرمانها من عطف وحنان الأب ومن حب وصداقة وسند الأخ لإنها نشأت وحيدة مع أمها فقط.
فبدأت مريم بتلقائية طبيعية في الإنجذاب الدائم لأخيها سامي ومرافقته مرافقة لصيقة له في البيت وفي النادي أو في أي مكان، وتتعمد التقرب منه بسبب وبدون سبب، لإنها كانت تشعر معه بالحب الطاهر والأمان والسند، وخلال فترة قصيرة تحول حبها له إلى حب أكبر من حب أخت لأخيها بل تحبه كصديق وحبيب وليس أخ فقط، فكانت تطول في الحديث معاه وبيفضفضوا هما الإتنين مع بعض عن مشاعرهم وأحلامهم وكل شيء يخص حياة كل منهما.
وطبعاً زي ما قولنا قبل كده إن مريم كانت متحررة في لبسها في البيت من صغرها ومُعجبة بجمالها وجسمها وأنوثتها فكانت بتحب إن سامي يتغزل فيها بكلامه إللي بيحسسها إنها بنت مُزه وإنها فتاة أحلام أي شاب.
وفي نفس الوقت كانت مريم
معجبة جداً بشخصية أخوها سامي الشاب الوسيم المثير ومفتونة (لدرجة العشق) بوسامته وخفة دمه ورجولته وجسمه الرياضي ذو الفحولة الواضحة وخاصة بعد أن تحولت شخصيته من الخجل والإنطواء ليكون أكثر جراءة ولباقة وجاذبية وفتنة لأي أنثى مهما كانت درجة غرورها، وخاصة عندما يكون قاعد معاها لوحدهم في البيت وهو لابس شورت وفانلة أو بدون فانلة عاري الصدر وعضلات جسمه الرياضي بارزة، أو عندما يكون نازل بيسين الڤيلا بالمايوه وزبه الكبير واقف ومنتصب أوي وبارز وعامل شكل هرم في المايوه بتاعه.
وتلقائياً بدأت مريم بغريزتها الجنسية تتحول مشاعرها ناحية سامي أخوها الغير شقيق من مشاعر أخوة وصداقة إلى مشاعر وأحاسيس عاطفية وشهوة جنسية مكبوتة، وبتكون هايجة وممحونة عليه جداً، فكانت وهما لوحدهم مع بعض تتعمد إثارته وإغرائه بملامسة جسمها المثير الشبه عاري لجسمه وتلزق فيه بشكل مثير وهما قاعدين مع بعض وتبالغ في إحتضانه وتقبيله في خدوده جنب شفايفه لأي سبب واللعب والهزار معاه ومصارعته بطريقة مثيرة كلها تلامس جسدي وأحضان وهما بيلعبوا ويتقلبوا على بعض.
وطبعاً كل الحاجات دي كانت بتهيج سامي وبتثيره عليها وكان بيحس بسخونة جسمها وشهوتها الجنسية وإنجذابها له وهي معاه، فكان أحياناً يتجاوب معاها ولكن بحرص شديد لإشباع شهوته بطريقة تبدو عفوية، ولكنه كان في الوقت المناسب بيتحكم في نفسه ويبعد بجسمه عن جسمها ويسرع إلي حمامه الخاص ليفرغ شهوته بممارسة العادة السرية متخيلاً أن أخته مريم بين أحضانه وهو بيشبعها نيك بزبه في كل حتة من جسمها المثير.
_________________

(الجزء الثالث)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________

وكانوا لسه في أيام الأجازة قبل بدء الدراسة، ووقت الفراغ طويل.
وكان أول موقف مثير جنسياً حقيقي بينهم وهيج سامي على أخته مريم وأمها سهير وهيجهم عليه أوي بشهوة جنسية حقيقية لما كانوا أول مرة هما التلاتة في البيسين مع بعض.
في يوم الصبح بعد ما فطروا..
سهير: إيه رأيكم يا حبايبي تحبوا إنهارده نخرج نروح فين؟؟
مريم: إيه رأيكم نقضي كلنا طول اليوم مع بعض في جنينة الڤيلا وننزل البيسين.
سهير: وإنتي يعني بتعرفي تعومي!! فاكرة يا حبيبتي لما كنتي هتغرقي في بيسين ڤيلتنا في مدينة نصر!!
مريم (وهي بتميل على سامي): إنتي ناسية يا مامتي إن أخويا حبيبي بطل الجمهورية في السباحة، وهيعلمني.
سامي: عينيا ليكي يا حبيبتي.
مريم (وهي بتنط على حجر أخوها وبتبوسه في خده بدلع): تسلملي عيونك الحلوين يا حبيبي، يعني هتعلمني العوم دلوقتي يا سمسم؟؟
سامي (وهو بيبوس مريم على خدودها وهي في حضنه على حجره): يا سلام!! طبعاً يا ست البنات، يللا بينا نقوم نغير هدومنا ونجهز كلنا على البيسين.
سهير: طبعاً البوس والحضن لمريم أختك الدلوعة بس!!
سامي: يا نهار أبيض.. هي الدنيا كلها فيها أغلى من سوسو أختي التانية حبيبتى (وقام سامي بسرعة وأخد سهير في حضنه وباسها في خدودها برومانسية ودلع).
سهير: ماتحرمش منك أبدأ يا حبيبي، ما إنت برضه أخويا الغالي.
مريم (وهي بتبص عليهم بغيرة الأنثى): إحنا هنقضي اليوم كله رومانسيات ولا إيه؟؟ يللا كله على أوضته يلبس المايوه بتاعه.
وفضلوا يهزروا ويضحكوا، ودخلوا أوضهم يغيروا هدومهم.
وبعد شوية كان سامي لبس مايوه شورت وخرج للجنينة وقعد على شيزلونج جنب البيسين في إنتظار سهير ومريم.
وشوية وسامي حس بإيدين ناعمين وطرية أوي مغمين عينيه من وراه وسمع صوت ناعم بيهمس بشويش فوق منه: أنا مين؟؟
سامي مسك إيديها وحطهم على شفايفه وبيبوس كفوف إيديها برومانسية، وهو طبعاً مش عارف دي مين، وقال: أكيد طبعاً مريم أختي حبيبتي القمر.
(وهي كانت سهير) ولافت بجسمها وقعدت على شيزلونج جنبه وكانت لابسه كاش مايوه، وبتقوله (بدلع ومياصة): طبعاً يا حبيبي.. مريم هي كل حياتك، عشان هي بس إللي أختك.
سامي (وهو بيميل عليها وبيبوسها في خدودها): صدقيني يا سوسو إنتي غلاوتك عندي من غلاوة مريم بالظبط، وأنا بعتبرك أختي زيها بالظبط، دا أنا دلوقتي ماليش غيركم في الدنيا.
سهير (ورفعت وشها شوية وبتبوسه في خدوده): عارفه طبعاً يا حبيبي، أنا بهزر طبعاً بس يا غالي يا إبن الغالي.
وفي اللحظة الرومانسية دي كانت مريم خرجت على الجنينة ولابسة كاش مايوه، وبتقولهم: ياسلاااام.. أروح أجيبلكم إتنين لمون ولا إيه يا عصافير!!
وفضلوا يهزروا ويضحكوا، وقام سامي، وقالهم: طب يللا بينا يا قمرات ننزل البيسين.
وقاموا عشان ينزلوا البيسين، وكل واحدة قلعت الكاش مايوه بتاعها.. أوووووف.. ومن تحته كانوا لابسين مايوهات ببكيني فاجرة ومثيرة جداً على أجسامهم إللي كلها أنوثة وسكس وجاذبية وتوقف أجمد زب.
وكان الوضع كله رومانسي ومثير وهما التلاتة حاسين بإثارة وشهوة جنسية، وهايجين أوي على بعض ولكن في صمت.
وكلهم نزلوا البيسين ماسكين إيدين سامي كل واحدة من ناحية ولازقين فيه، وفي المية كانوا بيهزروا معاه بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه، وزبه بيحك في جسم كل واحدة منهم (وكإن إللي بيحصل ده كان بشكل تلقائي وعادي)، وهو بيشيل كل واحدة منهم شوية في حضنه ويحسس ويقفش في فخادها وصدرها وبطنها وضهرها، وطيزها أو كسها يكون على زبه.
ولكن مريم كانت هايجة وممحونة أوي ومزودة الدلع بشكل ملحوظ، وبتقرب من أخوها سامي وتلزق فيه عدة مرات وتحك طيزها وكسها في زبه، لكن أمها سهير كانت بتعمل كده برضه لكن بتحفظ شوية عشان ما تظهرش هيجانها على سامي بشكل ملحوظ.
وبعد شوية سهير تعبت من الإثارة الجنسية دي فخافت لتفضح نفسها معاهم، وعملت نفسها تعبت من المية وطلعت من البيسين ودخلت الڤيلا على أوضتها على طول عشان تريح نفسها بنفسها، وسابت بنتها مريم مع أخوها سامي لوحدهم في البيسين.
وأول ما سهير مشيت مريم فرحت إنها هتفضل لوحدها مع سامي في البيسين، وكانت هايجة عليه أوي، وإتشعبطت في رقبته، وهي بتقوله: آآآآآه.. إمسكني يا سمسم كنت هغرق.
سامي: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.
مريم: إمسكني أوي يا حبيبي، أنا مش بعرف أعوم.. شيلني لأغرق.
سامي شال مريم من تحت طيزها، وهي في حضنه فتحت فخادها ولافتهم حوالين وسطه وزبه واقف في المايوه بتاعه بين فخادها تحت كسها، وهو هايج عليها أوي.
مريم كانت هايجة وممحونة أوي وبتفرك كسها المولع على زبه وبزازها مدفونين في صدره ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه وكإن كل ده أمور عفوية، وبتقوله: أوعى تسيبني يا حبيبي.
سامي: ماتخافيش أنا ماسكك أهوه يا حبيبتي.
مريم: آآآآآآه.. كده حلووووو أوي.
وفضلوا هما الإتنين كده أكتر من ساعة هزار ودلع ومليطة في البيسين لدرجة إن سامي قذف لبنه مرتين في المايوه بتاعه وقت ماكان زبه بيضغط على كسها، وطبعاً مريم الممحونة كانت نزلت عسل شهوتها أكتر من مرة وهي في حضنه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي على بعض.
وطبعاً الموضوع ده كان بيتكرر تقريباً كل يوم في بيسين الڤيلا طول الأيام إللي باقية قبل بداية الدراسة.
وبدأت الدراسة وكان سامي في بداية عامه الجامعي الثالث ومريم في السنة الأولى في نفس كلية سامي، وكانوا بيروحوا الكلية ويرجعوا مع بعض في عربية سامي، وطول ماتكونش مريم عندها محاضرات تروح لأخوها سامي تقعد معاه عشان تشوفه بيقعد يتكلم مع بنات ولا لأ، لإنها كانت بتغير عليه جداً وبتتضايق وتزعل لو شافته بيتكلم أو بيهزر مع أي بنت زميلته لدرجة إن الكل لاحظوا كده وبياخدوا الموضوع بهزار.
وفي البيت لما يرجعوا كانت مريم طول الوقت تفضل معاه في أوضته أو أوضتها لوحدهم بحجة إنه هيذاكرلها لإنها لسه جديدة على المناهج دي وأخوها في سنة تالتة في نفس التخصص.
وطبعاً هي لا بتذاكر ولا حاجة ولكن عايزة تفضل جنبه بعيد عن أمها، وتفضل تتكلم معاه وسرحانة في غرامه لدرجة العشق.
وطبعاً كل ده وهي معاه بملابسها المثيرة ولازقة فيه وتطلب منه إنهم يقعدوا يذاكروا على السرير وتلزق فيه وتميل بجسمها عليه وتقرب وشها من وشه عشان تحس بأنفاسه على وشها ورقبتها وصدرها، وطبعاً كان سامي بيكون هايج عليها ومش مركز في أي حاجة إلا في جمالها وسخونة أنفاسها وجسمها السخن الناعم المثير جنبه، وزبه واقف ومنتصب أوي في الشورت بتاعه ومريم واخدة بالها من هيجانه وإنتصاب زبه وهي تولع وتهيج عليه أكتر، وتتحجج بأي حاجة وتترمي في حضنه أو تبوسه في خدوده جنب شفايفه بدلع ومياصة.
وكانوا بيفضلوا كده مع بعض طول الوقت ولا يفترقوا إلا وقت النوم وكل واحد منهما ينام لوحده في أوضته يصارع نار الشهوة الجنسية في سريره وكل منهما بيتمنى أن يجمعهم سرير واحد في ممارسة حميمية ساخنة.
لدرجة إن كل يوم كانت مريم تصحا من النوم قبل سامي عشان تروحله أوضته عشان تصحيه وهي بقميص نوم مثير، وقبل ما تصحيه تفضل قاعدة جنبه شوية على سريره وتتأمل في جسمه وهو نايم بالبوكسر بس وزبه واقف ومنتصب أوي، وهي بتصحيه تفضل تحسس على صدره وبطنه وتميل عليه بلبونة، وأول ما سامي يفتح عينيه تميل عليه أكتر وتبوسه في وشه وإيديها على حلمات صدره أو بتحسس على خدوده وشفايفه، وتقوله: (صباح الخير يا حبيبي، يللا إصحا عشان نفطر ونروح الكلية).
وأول ما سامي يصحا يتفاجئ بوشها على وشه وبتحسس بإيديها على جسمه وعلى شفايفه وبزازها على صدره وهينطوا من صدر القميص المفتوح بتاعها، وبيكون خلاص كلها ثانية واحدة وياخدها في حضنه وينيمها وينزل فيها نيك، لكنه كان بيخاف يتهور فيقوم بسرعة ويدخل الحمام، وهي تروح أوضتها.
ومن شدة درجة الإثارة والهيجان بين سامي وأخته مريم كان كل منهما بعد ما يدخل أوضته بالليل ويقفل على نفسه يتفرج على الڤيديوهات والمقاطع الجنسية وبالذات أفلام نيك المحارم للأخ مع أخته على اللاب توب الخاص بكل منهما (خلسةً مع نفسه) ويفرغ شهوته الجنسية بممارسة العادة السرية وكل من سامي ومريم بيتخيلوا نفسهم في الفيلم مع الطرف التاني.
وفضلت الأوضاع دي عدة أيام بين شد وجذب منهم هما الإتنين وكل منهما بيشتهي التاني شهوة ورغبة جنسية مشتعلة، ولكن كل منهما منتظر إن التاني ياخد الخطوة الأولى.
وكان عيد ميلاد مريم التاسع عشر بعد يومين، وكانت مريم وأمها متعودين كل سنة يعملوا حفلة صغيرة في البيت ومريم تعزم صاحباتها البنات يرقصوا ويهيصوا مع بعض، وقبلها بيوم يعملوا عزومة لجد وجدة مريم لوحدهم للإحتفال بعيد ميلادها ويقدمولها الهدايا القيمة (لإن طبعاً جو البنات والرقص والهيصة لا يتناسب مع وجود جدها وجدتها).
وفي يوم عزومة الجد والجدة كان العشا وليمة فاخرة في وجود مريم وأخوها وأمها وجدها وجدتها فقط.
وبعد العشا كانت جدة مريم قدمتلها سلسلة دهب هدية، وجدها قدملها هديته مفاتيح عربية حديثة، وكانت مريم طايرة من الفرح وقامت حضنت جدها وجدتها وباستهم وشكرتهم على هداياهم القيمة دي، وقالت لجدها: طب أنا لسه ماطلعتش رخصة سواقة ولا حتى بعرف أسوق.
الجد: يا حبيبتي.. عندك مامتك وأخوكي يعلموكي السواقة على عربياتهم وبعدين تطلعي الرخصة براحتك في أي وقت.
سهير (لمريم): إنتي دلوعة وشقية وهتتعبيني معاكي، عندك سامي أخوكي يعلمك وهو إللي ممكن يستحملك.
مريم (لسامي): سمسم حبيبي.. ممكن تعلمني كل يوم شوية؟؟ بس برضه بعد ما هتعلمني السواقة وأطلع الرخصة هفضل أروح الكلية وأرجع معاك في عربيتك عشان مافيش أي بنت زميلتك تركب معاك لإني بشوفهم كلهم هيموتوا عليك يا دنچوان.
سامي (وهو بيضحك): بس كده!! من عينيا يا مريم.
وكملوا سهرتهم مع بعض ضحك وهزار في جو أسري جميل.
وفي نهاية السهرة كان جدهم وجدتهم مشيوا ورجعوا بيتهم وهما مبسوطين من الألفة والسعادة بين مريم وأمها مع أخوها سامي، وإن سامي خرج من أزمته النفسية وحالة الإنطوائية إللي كان فيها بعد وفاة أمه وتحولت شخصيته لشخصية لبقة
ومرحة وأصبح مقبل على الحياة بشغف وأمل.
وتاني يوم كانت مريم جهزت حفلة عيد ميلادها وعزمت (ستة) بنات فقط من صاحباتها القريبين.
وقبل الحفلة قالت لسامي: سمسم حبيبي.. خد بالك إنت عارف إنك إنت دلوقتي مش أخويا بس يعني أخويا وصاحبي وحبيبي، وإني أنا بغير عليك أد إيه، والحفلة كلها بنات صاحباتي وإنت عارف إنهم كلهم في الحفلات دي بيكون لبسهم عريان شوية لإنهم من أسر راقية ومتحررة شوية، وكلهم بنات مُزز وحلوين أوي ومافيش راجل في الحفلة غيرك إنت يا ديك البرابر، وكلهم عينيهم منك يا قمر إنت، لو سمحت لو واحدة منهم زودتها معاك شوية تحاول إنت تصدها وتوقفها عند حدها، ولا إنت لو عملت حاجة كده ولا كده مع واحدة منهم وقتها أنا ممكن أقتلك وأقتلها، فاهمني يا عسل.
ومريم كانت بتقوله كده وهي واقفة قدامه وإيديها على كتافه وبتقرب منه أوي.
سامي: إنتي إللي عسل يا حبيبتي، يا أحلى وأجمل أخت في الدنيا كلها، وبعدين بنات حلوين إيه ومُزز إيه!! دا إنتي إللي أحلى وأجمل مُزه في عينيا، وكل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي.
وراح سامي واخدها في حضنه وطبطب على ضهرها وباسها على راسها وهي لزقت فيه أكتر ورفعت وشها وبتبوسه في خده وهو بيلف وشه فكانت البوسة قريبة من شفايفه لدرجة إن شفايفها لمست طرف شفايفه شوية فكانت زي ما يكون الكهرباء مسكته، وهو راح باعد وشه بسرعة لما حس بشهوته بتتحرك وزبه وقف وبيخبط في جسمها وهي في حضنه وأنفاسها السخنة بتلسع وشه بنار الشهوة، وهي كانت بتتنهد وسايحة منه خالص.
وإنتهى هذا الموقف ولكنها كانت دي شرارة البداية لعلاقة حميمية بعد كده.
وإنصرف كل منهما على أوضته يجهز نفسه للحفلة.
وبالليل كانت مريم وأمها سهير جهزوا كل حاجة للحفلة في الصالة الكبيرة بالڤيلا، والبنات (الستة) صاحبات مريم المُزز كانوا وصلوا، وهما في الحقيقة صواريخ قمة في الجمال والأنوثة والإثارة والدلع والمرقعة ولبسهم عبارة عن فساتين سهرة ضيقة مكشوفة من الضهر والأكتاف وقصيرة جداً فوق الركبة بكتير يعني أكتر من نص فخادهم عريانين.
وكانت مريم لابسه فستان سواريه أحمر ضيق أوي بحمالات وقصير جداً وصدره مفتوح، وكانت سهير لابسه فستان مماثل لفستان مريم بالظبط وبنفس اللون، وعاملين هما الإتنين نفس تسريحة الشعر والميك آب وكإنهم أختين توأم بحيث كان من الصعوبة التفرقة بينهما.
ولما كان سامي بيسلم على البنات الضيوف لاحظ إن البنات بيسلموا عليه بالبوس والأحضان وبيلزقوا فيه جامد، فكان بيتجاوب معاهم على أساس إنهم ضيوف وهما صاحبات أخته وهو بيرحب بيهم عادي يعني.
وبعد تقطيع التورتة وتقديم الهدايا بدأت الحفلة في الصالة الكبيرة والأنوار خافتة والموسيقى عالية ورقص ومرقعة ودلع من البنات هما ومريم وأمها سهير، وكل واحدة بترقص مع واحدة وبيحسسوا وبيحضنوا ويبوسوا بعض بشكل مثير.
وكان سامي قاعد على كرسي فوتية بيتفرج على المدعكة دي وهايج أوي ومستغرب جداً من الجو ده إللي كان غريب وجديد عليه وكإنه في عالم تاني.
وكان سامي قاعد سرحان ومركز بس في لحم الأجسام العريانة المثيرة وهز ومرجحة البزار والطياز والفخاد العريانة قدامه، وهايج وسرحان وكإنه في دنيا تانية.
لدرجة إن سهير قربت منه وميلت عليه وحطت إيدها على كتفه، وبتقوله بدلع وصوتها واطي: سمسم حبيبي.. إنت قاعد سرحان لوحدك كده ليه؟؟ تعالى قوم وأنا أرقص معاك.
سامي قام معاها، وقالها: ماشي يا مريم يللا بينا.
وسهير إنفجرت في الضحك لإنه إتلخبط بينها وبين مريم لإنهم لابسين زي بعض وشكلهم واحد هما الإتنين.
سهير(بضحك ومياصة): تاني برضه يا سمسم!! إنت مش عارفني يا حبيبي!!
سامي: أنا آسف يا سوسو، أصل الليلة شكلكم واحد وزي بعض بالظبط في كل حاجة إنتم الإتنين.
سهير: مافيش مشكلة يا سمسم، أنا ومريم واحد يا حبيبي، هيا البت مريم العفريتة مشغولة مع صاحبتها وسايباك لوحدك!! يللا أنا هرقص معاك يا حبيبي.
وقام سامي يرقص معاها، وقربوا من بعض أوي وهما بيرقصوا وهي حضنته وإيديها ملفوفة حوالين رقبته وهما بيرقصوا حاضنين بعض وهي شغالة تحسيس على ضهره ورقيته وفي شعر راسه، وهو متجاوب معاها وإتجرأ شوية وضمها أوي، وبيقولها: الليلة إنتي جميلة ومُزه أوي يا سوسو.
سهير وهي في حضنه إبتسمت برقة ودلع وقربت شفايفها من شفايفه، وهمست: سمسم حبيبي.. أنا مبسوطة أوي إنك إتغيرت كتير وبقيت شاب چنتل مان وعسول وحبوب أوي.
سامي إتكسف شوية من كلامها وكان بيبعد جسمه شوية عن جسمها وهما بيرقصوا مع بعض، لكن سهير قربت منه تاني وضمته لجسمها وقربت شفايفها من شفايفه، وهمست: سمسم حبيبي.. خد راحتك يا حبيبي وإنبسط، إحنا في حفلة، مش أنا أختك الكبيرة برضه.
سامي: كبيرة إيه بس!! دا إنتي شكلك أصغر من كل البنات الموجودين وأجمل منهم كلهم، وإللي يشوفك معايا كده يفكرك خطيبتي أو أختي الصغيرة.
سهير كانت مبسوطة أوي ومعجبة بأسلوبه معاها وإبتسمت، وحضنته أكتر وحطت راسها على كتفه ولافت وشها على وشه وباسته بنعومة في دقنه وعلى خده.
وسامي كان خلاص هايج أوي ومش هيفرق معاه إن سهير دلوقتي أخته ولا أرملة أبوه ولا حتى عشيقته، وضمها أوي في حضنه وإيديه حوالين وسطها، وباسها في خدها، وهي بتلف وشها جت شفايفه على طرف شفايفها، وهي متجاوبة معاه وبتبوسه في وشه جنب شفايفه وهي سايحة منه خالص.
ولم يقطع هذه اللحظات الرومانسية الساخنة إلا بوصول مريم جنبهم، وبتقول لسامي:
يا سلام يا سي سمسم وفين حضن وبوسة مريم أختك حبيبتك إللي الليلة عيد ميلادها.
سامي كان خلاص هايج أوي وسهير سايحة بين إيديه فشعر بإحراج وفك سهير من حضنه ومسك أخته مريم وأخدها في حضنه عشان يرقص معاها وبيبوسها في خدودها.
مريم: ماليش دعوة يا حبيبي إنهارده عيد ميلادي وإنت أخويا الكبير حبيبي، وأنا عاوزة حضن وبوسة برومانسية زي العشاق.
سهير: إتلمي يا بت شوية بلاش دلع، البنات صاحباتك موجودين.
مريم: الليلة عيد ميلادي يا سوسو وأدلع براحتي، وسمسم أخويا حبيبي أنا بس، ومش هيرقص مع أي واحدة غيري طول الحفلة، سمسم المُز ده بتاعي أنا بس.
وسهير والبنات سمعوا كلام مريم وكلهم إنفجروا في الضحك بمرقعة.
وبنت منهم قالت: بصراحة يا مريوم.. سمسم أخوكي مُز وعسول أوي، وأنا لو عندي أخ مُز كده زي سمسم هفضل أبوسه طول الوقت وأنا في حضنه على طول ومش هسيب واحدة غيري تلمسه أبداً.
وكلهم إنفجروا في الضحك تاني بمرقعة أوي.
وبنت تانية راحت على مفتاح النور وخفضت الإضاءة أكتر، وقالت: كده الجو أحلى عشان ياخدوا راحتهم وهما بيرقصوا.
وبدأ البنات ومعاهم سهير يرقصوا ويحضنوا ويبوسوا بعض كل إتنين مع بعض.
وسامي أخد أخته مريم في حضنه وضمها أوي وهي لزقت فيه جامد، ولما جه يبوسها في خدها راحت مريم لافت وشها وجت شفايفها على شفايفه وباسوا بعض بوسة سريعة بالشفايف، وهي مسكت إيديه وحطتهم على وسطها ولزقت صدرها في صدره وبطنها في بطنه وكسها بيضغط على زبه المنتصب في بنطلونه وهي هايجة وممحونة أوي عليه وعمالة تبوسه بنعومة في وشه ودقنه، وهي حاطة راسها على كتفه، وفضلوا
كده على الوضع الرومانسي ده شوية كتيرة.
وسامي لما حس إن الوضع خلاص هيخرج عن سيطرته، فكها من حضنه ومسكها وراح قعد على كرسيه وهي معاه مش سايباه وراحت قاعدة على حجره ونايمة براسها على كتفه، وطرف فستانها إترفع لفوق ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانين وبتهز رجليها بدلع ومياصة بشكل مثير، وبتحسس على صدره ودخلت إيدها جوه القميص بتاعه بتحسس بلبونة على حلمات صدره وكأنها لبوة في حضن عشيقها، وبتهمس بشفايفها إللي على خده، وبتقوله: بحبك أوي يا سمسم أكتر من أي بنت بتحب أخوها.
وسامي كان واخدها في حضنه كإنها عشيقته ومش حاسس خالص إنها أخته في اللحظة دي، وإيده بتحسس على فخادها وإيده التانية حوالين وسطها، وهي كل شوية تبوسه جنب شفايفه.
وبعد أكتر من ربع ساعة على هذا الوضع الرومانسي المثير قربت منهم بنت مُزه من الضيوف (دينا)، وبتقول لمريم: إيه يا مُزه!! مش كفاية دلع مع سمسم ما هوه معاكي على طول وسيبينا إحنا نشبع منه شوية.. تعالى أرقص معايا شوية يا سمسم عشان خاطري يا حبيبي، دا إنت مُز أوي وأخ جميل وعسل أوي.
مريم (بغيظ): شوية صغننين بس يا بت وماتخلصيش العسل بتاعنا كله عشان أنا عارفاكي بتموتي في العسل يا ممحونة.
وقامت مريم ترقص مع بنت تانية لكن عينيها (إللي كلها غِيرة على أخوها) متابعة سامي وهو بيرقص مع دينا.
وقتها كان سامي لسه هايج ومولع بسبب لبونة أخته معاه من دقايق، وهو قايم يرقص مع دينا وهي ماسكة في إيده وأخدها في حضنه وبدأوا الرقص برومانسية.
وكانت دينا لابسة فستان سواريه أسمر ضيق وبحملات عاري الضهر والأكتاف ونص بزازها عريانين وقصير جداً وأكتر من نص فخادها عريانين.
وسامي بيرقص مع دينا وهي في حضنه وبيحسس لها على لحم ضهرها العريان وهي كانت حاطة راسها على كتفه وشفايفها بتقرب من شفايفه، وهمست له: ضمني أوي يا سمسم وحسسني بحنانك إللي أنا محرومة منه عشان أنا وحيدة وماعنديش أخ عسول وقمر زيك كده، إنت مُز وحنين أوي يا سمسم وحسستني كإني في حضن حبيبي.
سامي ضمها في حضنه أوي وباسها في خدها جنب شفايفها ومش عارف يتكلم ويقولها إيه، وهي متجاوبة معاه، وهي مسكت إيديه وحطت إيده على صدرها وسحبت إيده التانية لورا تحت ضهرها على طيزها.
سامي بدأ يتجرأ شوية، وقالها: دينا حبيبتي من اللحظة دي أنا أخوكي وصاحبك وحبيبك يا روحي.
وسامي كان بيضغط على طيزها بإيده وكسها بيضغط على زبه وهي في حضنه وبزازها مدفونين في صدره، وهي رفعت وشها وشفايفها بتترعش قدام شفايفه فإلتهم هو شفايفها بشفايفه ودابوا في بوسة عشاق ملتهبة، ونسيوا نفسهم في الوضع المثير ده أكتر من خمس دقايق (معتمدين على إن الجو كله رومانسية وشبه مظلم)، ولما فاقوا من نشوتهم، كانت دينا سايحة منه خالص ودايخة فسحبها سامي من إيديها وأخدها وقعدوا على الفوتية وهي في حضنه على حجره، وطبعاً فستانها القصير جداً والضيق إترفع لفوق كتير ومعظم فخادها عريانين وهو بيحسس وبيضغط عليهم بإيده وهي هايجة وممحونة أوي وسايحة منه خالص وهو شغال بوس في شفايفها ورقبتها وتحسيس في فخادها وبزازها من جوه الفستان وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.
دينا (وهي بتهمس في شفايفه): سمسم حبيبي.. إنت عسول ومُز وحلوووو أوي وأنا مش عارفه إزاي هسيبك وأمشي بعد الحفلة.
سامي : خلاص خليكي بايتة معانا الليلة، حتى تونسيني في أوضتي لإني بنام لوحدي.
دينا (بخُبث): معقول يا روحي تنام لوحدك في أوضتك وعندك في البيت إتنين مُزز وهيموتوا عليك كده!! أوووووف.. دا أنا لو عندي أخ مُز وعسول زيك كده يا حبيبي ماكونتش أسيبة ينام لوحده ولا ليلة واحدة وكنت متعته وإتمتعت معاه في السرير.. آآآآآآآآه يا حبيبي.. آآآآآآه، بس إنت باين عليك إنك شقي أوي، وعلى فكرة أنا برضه بحب الشقاوة والدلع يا حبيبي.
مريم من بعيد لاحظت وضع دينا وسمسم وهي في حضنه على حجره بشكل رومانسي ومثير وبدأت نار الغِيرة تولع فيها، فسابت صاحبتها إللي بترقص معاها، وقربت من سامي ودينا وسمعتها وهي بتقول لسامي: (يا حبيبي)، وقالتلهم: مين ده إللي حبيبك يا مايصة؟؟ يللا قومي كده، إنا كنت عارفة إنك ممحونة على الآخر.
دينا: أعمل إيه بس أصل سمسم أخوكي مُز وعسول أوي وأنا حبيته أوي، ممكن تجوزيهولي؟؟.
مريم: أجوزهولك إيه يا مايصة!! يللا قومي كده روحي أرقصي مع البنات ومالكيش دعوة بسمسم أخويا حبيبي أنا بس.
ودينا قامت من على حجر سامي وهي بتميل عليه وبتبوسه بوسة سريعة في شفايفه وخبطت بركبتها في زبه إللي واقف في بنطلونه، وهي بتضحك بمرقعة وراحت تكمل رقص ومرقعة مع بنت تانية.
ومريم قعدت في حضن أخوها على حجره وباسته بلبونة في شفايفه بوسة سريعة وحطت إيديها على فخده، وبتقوله: إنت بقيت شقي أوي يا سمسم دي البت دينا كانت خلاص هتموت في إيديك يا بتاع البنات، تحب أجوزهالك؟؟
سامي: أتجوز مين يا عبيطة!!
مريم: أجوزك البت دينا المايصة دي لو كنت عايز!! ما أنا كنت شايفاكم منسجمين أوي مع بعض وهي قاعدة في حضنك بتدلعك زي العشاق يا دنچوان، وشايفاك معجب بيها أوي ومنبهر بجمالها ومياصتها معاك.
سامي (وهو بيضحك بخُبث): طب سيبيني أفكر شوية.
مريم دخلت في حضنه أوي وباسته جنب شفايفه، وقالتله: فكرك عفريت لما ياكلك يا مجرم، ليه يعني.. هي دي أول مرة تشوف بنت حلوة ومُزه كده؟؟
سامي حضنها أوي ولزق وشه في وشها وباسها بوسة سريعة في شفايفها، وقالها: مُزه وجميلة إيه يا عبيطة!! دا أنا عندي أختي حبيبتي أحلى وأجمل مُزه في الدنيا.
مريم حطت إيديها على وسطها وبطنها وبتحسس على جسمها، وبتقوله: يعني بجد يا سمسم إنت شايفني بنت حلوة ومُزه كده يا حبيبي؟؟
سامي: مريم حبيبتي.. صدقيني يا روحي أنا شايفك أجمل وأرق بنت شافتها عينيا، وبحبك وبمووت فيكي، ولو إنتي مش أختي دا أنا كنت خطبتك من مامتك سوسو دلوقتي.
مريم مسكت وشه بإيديها الإتنين وعمالة تبوسه بنعومة وشهوة في كل حتة في وشه، وقالتله: يالهووووي يا ناس على حبيبي سمسم أخويا العسل إللي عاوز يخطبني.
سامي كان خلاص وصل لأقصى درجة من الهيجان وزبه واقف ومنتصب أوي ومولع تحت طيز أخته مريم وهي في حضنه على حجره وعمالة تبوسه وتتلبون عليه بشكل مثير، وهو مش قادر يستحمل لدرجة إن زبه قذف لبنه في البنطلون بتاعه مرتين بسبب لبونة مريم وصاحبتها معاه، لما كانت كل واحدة منهم في حضنه على حجره، وطبعاً لإنه ماكانش لسه عنده خبرة كبيرة في التعامل مع المواقف إللي زي كده.
سامي (لمريم): طب تعالي نقوم نرقص شوية تاني عشان ماحدش يلاحظ إن إحنا سايبنهم لوحديهم.
وقام سامي ومريم يرقصوا تاني مع بعض ويهيصوا مع البنات.
وبعد شوية سامي رقص تاني مع سوسو ومع كل بنت من الضيوف شوية، وطبعاً كانت الليلة كلها أحضان وبوس وتقفيش وحاجة آخر مرقعة ومليطة.
وبعد نهاية السهرة كانوا البنات مشيوا في عربياتهم ورجعوا بيوتهم.
لكن مريم كانت هايجة وممحونة أوي ومولعة على أخوها سامي وصممت بينها وبين نفسها إنها لازم تتمتع بحضنه في السرير وتتناك منه بأي طريقة مهما كانت النتائج.
وقبل دخول سامي ومريم وسهير لأوضهم عشان يناموا كانوا تبادلوا التهنئة لمريم بعيد ميلادها بالأحضان والبوس، ولكن حضن وبوس مريم لأخوها سامي كانت بحميمية وسخونة ودلع أكتر، وأمها واقفة تضحك وغيرانة شوية من علاقة بنتها مريم بأخوها.
سوسو (لسامي): هي مريم بس إللي أختك!! إنت مش عندك أخت تانية برضه.
سامي: يا سلاااام.. طبعاً أختي حبيبتي سوسو وعمري ما أستغنى عنها أبداً.
وراح سامي واخد سهير في حضنه وضمها أوي وباسها على راسها وفي وشها على خدها، وهي لزقت جسمها كله في جسمه ودخلت في حضنه أوي وهي هايجة وممحونة عليه أوي.
ومريم كان نفسها تكمل السهرة مع أخوها سامي لوحدهم على أمل إنه ممكن يريحها ويمتعها في السرير، فقالتله: أنا مش جايلي نوم بعد السهرة الحلوة دي، إيه رأيك أغير هدومي وأجيلك أسهر معاك ندردش سوا في أوضتك يا سمسم.
لكن سامي بسبب إللي حصل بينه وبين مريم طول الحفلة وهيجانهم على بعض فكان خايف من إنه لو سهر معاها في أوضته لوحدهم ممكن يفقد السيطرة على نفسه ويتهور معاها في علاقة جنسية، فحاول يتهرب منها، وقالها: معلش يا مريوم أنا الليلة هلكان وجعان نوم.
مريم (بإحباط): ماشي يا سيدي، بس إعمل حسابك بكرة أجازة وهتروح معايا النادي ونقضي طول اليوم مع بعض، وبالمرة تبتدي تعلمني السواقة على عربيتك وإحنا راجعين زي ما وعدتني إمبارح.
سامي: ماشي يا قمر، من عينيا يا حبيبتي، تصبحوا على خير.
ودخلوا كلهم يناموا في أوضهم.
___________________

(الجزء الرابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________

بعد ليلةحفلة عيد ميلاد مريم..
والصبح بعد ما كلهم صحيوا وفطروا خرج سامي مع أخته مريم وراحوا النادي وفضلت سهير لوحدها في الڤيلا عشان توضب البيت بعد حفلة إمبارح.
وفي النادي كانت مريم بتتعمد تكون مع سامي لوحدهم بعيد عن الناس وتفضل لازقة فيه وماسكة إيديه وبيقولوا لبعض كلام حب وغزل وكإنهم إتنين عشاق مش أخ وأخته.
وهما في العربية وراجعين على البيت طلبت مريم من سامي إنه يعلمها السواقة على عربيته.
وكان سامي لابس شورت قطن وتيشيرت خفيف، وهي لابسة چيبة قصيرة وتيشيرت كات خفيف قطن.
وفي العربية مشيوا لطريق منعزل وفاضي وبدأ سامي يشرحلها قواعد السواقة وهي قاعدة جنبه ممحونة ومش مركزة في حاجة إلا في وشه وعينيه وحركة شفايفه وهو بيتكلم، وطلبت منه إنها تقعد مكانه على كرسي السواقة وتجرب بنفسها وهو جنبها.
سامي وقف العربية ونزل وهي قعدت مكانه وهو كان رايح يقعد على الكرسي التاني، ومريم صرخت، وقالتله: رايح فين!! خليك هنا جنبي على نفس الكرسي عشان أنا خايفة أسوق لوحدي، خليك معايا عشان تمسك الدريكسيون معايا.
وسامي قعد جنبها وهما مزنوقين في بعض، وإتحركوا بالعربية وهي طبعاً مش عارفة تعمل إيه، وسامي بقا ماسك إيدها على الدريكسيون وبيوجه العربية، ورجليها بتتلخبط بين دواسة البنزين والفرامل، فكان سامي يمسكها من ركبتها وفخادها العريانين ويحرك رجليها بأيده التانية، وطبعاً كان مش عارف يتحكم في العربية بالوضع ده، فإضطر إنه يرفعها ويقعدها على حجره وهو إللي يسوق ويشرحلها بيعمل إيه عشان هي تتعلم وتعمل زيه.
ولما كانت مريم بترفع جسمها عشان تقعد على فخاده تعمدت إنها تسحب الچيبة لفوق شوية وتعري فخادها وهي قاعدة على فخاده.
وطبعاً كانت طيزها الطرية زي الچيلي على زبه إللي كان واقف أوي في الشورت بتاعه، وهي في حضنه وهايجة وممحونة أوي وكل فخادها عريانين على فخاده، وعمالة تهز جسمها وتتحرك في حضنه، وكل ما هو يحرك إيديه يحك دراعه في بزازها ويهيج عليها أكتر وهي في حضنه بتتأوه وتزوم من الشهوة ومتعة وضعها كده في حضنه على فخاده وزبه واقف وبينبض تحت طيزها.
وطلبت منه إنه يحرك رجليها بإيديه على الدواسات، وهو ماسكها من ركبتها وفخادها العريانين كان هايج ومولع وحاسس بنعومة جسمها، فبدأ يسحب إيديه لفوق شوية ويحسس على فخادها إللي كانت سخنة ومولعة وهي بتفتحهم وتضمهم على إيديه.
وهي طلبت منه إنه يمسكها من جسمها عشان ماتوقعش.
وسامي كان واخدها في حضنه على حجره وهي رامية راسها على كتفه وضهرها في صدره وبتتنهد وجسمها كله سخن وبيترعش، وهو بيحسس على فخادها بإيده وعلى بطنها وبزازها بإيده التانية، وهما الإتنين هايجين على بعض أوي.
مريم: سمسم حبيبي.. لو سمحت وقف العربية نرتاح شوية بس خليني قاعدة كده لإني حاسة إني دايخة شوية.
وسامي وقف العربية على جنب الطريق في حتة فاضية ومقطوعة، وضمها أوي في حضنه، وقالها (بصوت واطي): مالك يا مريم.. جسمك كله بيترعش ليه؟؟ سلامتك يا حبيبتي.
مريم: مش عارفة يا سمسم أنا دايخة كده ليه؟؟
سامي: تحبي نرجع البيت عشان ترتاحي؟؟
مريم لافت وشها ناحية وشه وبقت تكلمه بشفايفها في شفايفه، وقالتله(بتنهيدة سخنة): ماشي يا حبيبي، بس خليني قاعدة كده شوية، آآآآآآه.. أنا كده مرتاحة أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.. بس لو سمحت إدعكلي شوية بإيدك على صدري لإني حاسة إني دايخة ونبضات قلبي سريعة شوية.
سامي حط إيده على صدرها من فوق التيشيرت بتاعها وبيحسس على صدرها.
مريم (بهمس): آآآآآآه.. أيوه كده حلووووو أوي يا حبيبي.. كمان يا سمسم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. إيدك دافية أوي.. ياريت تدخل إيدك الدافية دي تحت التيشيرت وتدعكلي صدري بالراحة، أنا أختك يا حبيبي ومش هتكسف منك.
وسامي كان مش مصدق نفسه إنهم وصلوا للمرحلة دي مع بعض وبيتصرف بدون وعي وشهوته بس إللي بتحركه، وراح مدخل إيده من تحت التيشيرت بتاعها وبيحسس على لحم بطنها الناعم تحت صدرها.
مريم تصنعت التعب والدوخة ولافت وشها ولزقته في وشه وبقت تكلمه بشفايفها في شفايفه، وقالتله(بمُحن): آآآآآآه.. يا سمسم، كف إيدك حلووووو ودافي أوي يا حبيبي.. إدعك أوي.. آآآآآآآه.. بس فوق شوية على صدري لإني حاسة إن قلبي سريع أوي.
سامي كان هايج عليها ومولع أوي وزبه واقف وبينبض تحت طيزها، وراح طالع بإيده لفوق شوية وبيحسس على بزازها من فوق السنتيان وبيضغط على حلمات بزازها، وهي سايحة منه خالص وبتتلوى على حجره وبتدعك بطيزها على زبه، وبتقوله: آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. كمااااان يا حبيبي.. آآآآآآه.
وسامي باصص في عينيها وشفايفها بشهوة وشغال تحسيس وتقفيش في بزازها من فوق السنتيان، وهو حاسس بعسل كسها بيسيل منها على فخادها وغرق إيده إللي بين فخادها، فهاج عليها أوي وسحب إيده لفوق شوية لغاية كلوتها إللي كان غرقان وحس بكسها بينبض فإتجنن أكتر، وضغط على كسها، وفي اللحظة دي مريم صرخت، وقالتله: آآآآآآه.. أححححح.. أنا مش قادرة أتنفس يا سمسم.. ساعدني أتنفس ببوقك يا حبيبي.
راح سامي حط شفايفه على شفايفها وكإنه هينفخلها في بوقها، ولكنهم دخلوا في بوسة شفايف سخنة، وهي سحبت لسانه بلسانها وشغالين بوس ومص ولحس باللسان والشفايف.
وهي سايحة منه خالص وهو كان حاضنها أوي وإيده بتدعك في بزازها وإيده التانية بتدعك في كسها من فوق كلوتها، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، وهي متجاوبة معاه أوي وبتتلوى على حجره وبتدعك بطيزها جامد على زبه.
وسامي حس برعشة جسمها كله، فضمها في حضنه أوي وزود في التحسيس والتقفيش والدعك، وهي كانت بتقذف عسل شهوتها بغزارة، وزبه بينبض وبيقذف لبنه، وغرقوا بعض هما الإتنين من سوائل شهوتهم.
وفي اللحظة دي كان موبايل مريم بيرن وكانت أمها سهير إللي بتتصل عليها، ومريم كانت مش قادرة ترد على الموبايل فشاورت لسامي إنه يرد عليها.
وسامي رد على سهير وقالها إنهم لسه في النادي، وإن مريم في الحمام وهيرجعوا البيت على طول، وسهير طلبت منه إنهم يرجعوا بسرعة لإنها طلبت غدا ديليڤري والأكل قرب يوصل البيت.
وأنهى سامي المكالمة وبص في عيون أخته وهي لسه في حضنه على حجره ودايخة وسايحة منه خالص، وقالها: إيه يا حبيبتي؟؟ خلاص فوقتي وبقيتي كويسة ولا لسه؟؟
مريم (بإستهبال): آآآآآآه.. أنا دلوقتي أحسن شوية يا حبيبي، معلش يا سمسم تعبتك معايا، بس معلش يا حبيبي.. أنا كنت دايخة أوي بجد ومش حاسة بحاجة.
سامي (بإستهبال): ولا يهمك يا حبيبتي، المهم تكوني إرتاحتي دلوقتي.
مريم (بمُحن): آآآآآآه.. يا سمسم.. دا إنت ريحتني أوي يا حبيبي.
ومريم قامت من على حجره وبتعدل هدومها وشعرها، وهو بيعدل هدومه، وبيبصوا لبعض هما الإتنين بكسوف لما شافوا هدومهم هما الإتنين غرقانة من لبن زبه وعسل كسها.
وقامت مريم وقعدت على الكرسي إللي جنبه، وقالتله (بكسوف): معلش يا حبيبي.. باين كده إني أنا عرقت كتير وأنا دايخة وغرقت الشورت بتاعك عرق.
سامي: ولا يهمك يا حبيبتي دلوقتي ينشف من الهوا.
ورجعوا على البيت وهما مكسوفين من بعض ومش قادرين يبصوا في عيون بعض لإنهم طبعاً عارفين إنهم كانوا بينيكوا بعض في العربية وهما بهدومهم وهما بيستهبلوا على بعض.
لكنهم كانوا هما الإتنين مبسوطين إنهم وصلوا للمرحلة دي مع بعض.
ودخلوا أوضهم في الڤيلا وكل منهما أخد شاور سريع وغيروا هدومهم وقعدوا على السفرة يتغدوا هما وسهير.
وسهير لاحظت إنهم هما الإتنين تعبانين وعيونهم شاردة ومش بيتكلموا مع بعض، فسألتهم: مالكم يا ولاد.
رد عليها سامي بإنهم تعبانين ومفرهدين من لعب التنس وقت طويل في النادي.
وكان الغدا (بالصدفة) عبارة عن مأكولات بحرية متنوعة جمبري وسمك مشوي وسي فوود وكله فسفور.
سهير: طيب معلش يا حبايبي.. أنا بعد الغدا هسافر إسماعيليه عند أختي فريده لإن بنتها إتصلت بيا إنهارده وقالتلي إن أمها تعبانة شوية، هزورها وهقعد عندها يومين تلاتة كده لغاية ما أطمن عليها، وإنتم يا حبايبي خلوا بالكم من نفسكم.
سامي: خلاص يا سوسو.. أنا أوصلك وأرجع.
سهير: لأ طبعاً يا حبيبي ماتتعبش نفسك ولا حاجة، أنا متعودة على المشوار ده، والطريق حلو، والعربية معايا ومش هتعب في حاجة، قوموا إنتم دلوقتي إرتاحوا شوية عشان تصحوا بالليل تذاكروا، وأنا هبقا أطمنكم لما أوصل بالموبايل.
مريم سرحت شوية في إنها هتكون لوحدها في البيت يومين تلاتة مع سامي وبراحتهم، وبصت لسامي إللي كان سرحان وبيفكر زيها برضه في نفس الأفكار الشيطانية.
مريم (لسهير): ألف سلامة على خالتو فريده، وسلميلي عليها كتير، وتروحي وترجعي بالسلامة يا حبيبتي.
وبعد شوية (الساعة 4 العصر) كانت سهير لبست وجاهزة للسفر، وسلمت على مريم وسامي بالبوس والأحضان، وأخدت عربيتها وسافرت تزور أختها في الإسماعيلية.
وبعد ما سهير مشيت، وفضلت مريم مع أخوها سامي لوحدهم في البيت، وقالتله: إنت هتنام دلوقتي ولا هتعمل إيه؟؟
سامي: طبعاً هنام شوية لغاية بالليل، دا أنا هلكان وجعان نوم.
مريم (بخُبث): طبعاً تعبان بسببي.
سامي: إزاي يعني؟؟
مريم: لأ.. قصدي يعني عشان صحيتك بدري نروح النادي.
سامي: آآه.. بالظبط كده.
مريم: طب لما نصحا بالليل هتخرجني نتعشا برة ولا تحب نسهر ونتعشا هنا في البيت؟؟
سامي: ممكن نسهر هنا أحسن.
مريم: أيوه أحسن.. يللا روح نام دلوقتي وأنا هصحيك بالليل.
ودخلوا أوضهم يناموا.
وسامي في أوضته كان قلع هدومه وفضل بالبوكسر بس على السرير، وبيفكر بينه وبين نفسه في إنه إزاي يعمل كده مع أخته مريم في الأيام إللي فاتت وفي حفلة عيد ميلادها إمبارح، والجنس الغير كامل إللي عمله معاها إنهارده وهما بهدومهم في العربية، وإزاي إنه يوصل معاها للدرجة دي من الإستهتار والإنحلال، وكان بيأنب نفسه لإنها أخته الصغيرة إللي المفروض إنه يحافظ عليها ويصونها مش يستغل هيجانها ويمارس معاها الجنس بأنانية، لكنه رجع تاني وقال لنفسه إنها بنت زي أي بنت وليها غرائزها وشهوتها الجنسية، ولو إن أخته مش هتلاقي معاه التجاوب والمتعة الجنسية الحقيقية والراحة النفسية هتلجأ بعواطفها لأي شاب غريب يستغل هيجانها ويمارس معاها الجنس إللي هي محتاجاه وتبقا مصيبة، فقرر بينه وبين نفسه إنه يكون راجلها وحبيبها وعشيقها إللي يريحها جنسياً ويدلعها ويمتعها وهو يتمتع بمفاتنها وجسمها المثير، وخاصة إنه ملاحظ عشقها له وهيجانها عليه بجنون وإنها عندها الإستعداد لتكون عشيقته في السرير بأمان وفي سرية تامة، وقرر إنه يبدأ معاها من الليلة وهما لوحدهم في البيت.
ورمى جسمه على السرير وراح في النوم على طول.
ومريم في أوضتها كانت بتفكر نفس تفكير سامي وبالذات بعد بعد إللي عملوه مع بعض في العربية وهما راجعين من النادي، وإزاي من الليلة دي ممكن تستغل أيام غياب أمها وهي لوحدها معاه في البيت عشان يريحها ويمتعها في السرير.
وقلعت كل هدومها ودخلت حمام أوضتها وشالت شعر كسها البسيط ونعمته أوي عشان تجهز نفسها لقضاء ليلة حميمية سخنة مع أخوها سامي، ونامت عريانة ملط.
وعلى الساعة 8 بالليل كانت مريم صحيت من النوم وأخدت شاور سريع ولبست كلوت وسنتيان أبيض وعليهم كاش مايوه كات لونه أبيض برضه ومفتوح من قدام وعملت ميك آب خفيف يبرز جمالها وأنوثتها مع برڤان سكسي وشعرها الناعم مفرود على كتافها وكإنها عروسة في ليلة دخلتها، وراحت لأوضة أخوها سامي تصحيه من النوم، وهي بلبسها وشكلها المثير ده.
وقبل ما تصحيه فضلت قاعدة جنبه شوية على سريره وتتأمل في جسمه وهو نايم بالبوكسر بس وزبه واقف ومنتصب أوي، وهي بتصحيه كانت بتحسس على صدره وبطنه وفخاده وميلت عليه بلبونة، وأول ما سامي فتح عينيه راحت مريم ميلت عليه أكتر وبتبوسه في وشه وإيدها على حلمات صدره وبتحسس على خدوده وشفايفه بإيدها التانية، وقالتله: يللا إصحا يا سمسم، كل ده نوم يا كسلان!! يللا قوم يا حبيبي، الساعة قربت على 9 بالليل وأنا قاعدة زهقانة لوحدي.
وأول ما سامي فتح عينيه إتفاجئ بوشها على وشه وهي بتحسس بإيديها على جسمه وعلى شفايفه وبزازها على صدره وهينطوا على وشه، وكان خلاص كلها لحظة واحدة وياخدها في حضنه وينيمها وينزل فيها نيك، لكنه مسك نفسه شوية وقام قعد جنبها على سريره، وقالها: ياااه.. أنا باين عليا نمت كتير.
مريم (بمُحن): كتييير أوي يا حبيبي، الساعة قربت على 9 وماما سوسو إتصلت من بدري وطمنتني عليها إنها وصلت بالسلامة بيت خالتو فريده وبتسلم عليك كتيير أوي، وبعتالك بوسة.
سامي: بوسة واحدة بس!!
مريم: أيوه واحدة بس، يللا قوم أقعد معايا عشان أنا قاعدة زهقانة لوحدي.
سامي: طب فين البوسة إللي سوسو بعتتهالي؟؟
مريم راحت لازقة فيه وباسته بنعومة وشهوة على خده ولحست بلسانها جنب شفايفه.
سامي: لأ.. مش دي بوسة سوسو.
مريم راحت ضرباه على صدره بمُحن، وقالتله: قوم يا مايص بلاش دلع.
سامي (وهو بيحضنها): إنما إيه الجمال ده كله يا مُزه!! دا إنتي شكلك زي ماتكوني عروسة!! وإيه اللحم الأبيض المتوسط ده!!
مريم كانت بتقفل الكاش مايوه المفتوح وعاملة نفسها بتداري جسمها العريان وبتتصنع إنها بتبعد بجسمها عنه شوية بدلع، لكنها لسه لازقة فيه، وبتقوله (بمُحن): أنا طول عمري مُزه وعسولة يا رخم، يللا قوم وكفاية تحسيس على جسمي يا متحرش، دا إنت بقيت جريئ أوي.
سامي: إللي يكون معاه مُزه عسولة كده لازم يكون جريئ معاها ومتحرش كمان حتى لو كانت أخته يا روحي.
مريم: طب يللا قوم وأنا هعملك قهوة عشان تصحصح كده، وأنا هجهز كل لوازم السهرة برة في الصالة عشان نسهر مع بعض يا حبيبي ونشوف موضوع التحرش بتاعك ده هيوصل لغاية فين.
وفضلوا يضحكوا مع بعض هما الإتنين شوية، وبعد كده مريم خرجت من أوضته وسامي قام وأخد شاور سريع، وخرج من الحمام ولافف الفوطة على وسطه، ولاقى فنجان القهوة على الكوميدينو في أوضته، ولبس بوكسر خفيف بس لونه أبيض برضه زي الطقم بتاعها، وزبه
واقف وبارز أوي منه، وشرب القهوة وحط برڤان رجالي مثير، وخرج للصالة وكانت مريم واقفة بتحضر لوازم السهرة (أزايز البيبسي ومية باردة وأطباق فاكهة ومكسرات) على ترابيزة الأنترية، وكانت مخفضة الإضاءة بشكل رومانسي جداً ومثير، وهي كانت واقفة بالكاش مايوه الأبيض المفتوح على الكلوت والسنتيان وموطية شوية.
وسامي قرب منها بالراحة شوية ومسكها من وسطها وحضنها من ورا وبيضغط بزبه على طيزها وبيحسس بإيده على لحم بطنها.
ومريم عملت نفسها إتخضت وشهقت وإتنهدت بلبونة وهي لسه في حضنه وماتحركتش، وقالتله: أيييي.. خضتني يا سمسم.
سامي كان هايج عليها أوي ومسكها من تحت دقنها وبيلف وشها على وشه وبيقرب شفايفه من شفايفها، وبيقولها: فين البوسة إللي سوسو بعتتهالي يا نصابة؟؟
مريم (وهي لسه في حضنه): إنت لسه فاكر!! طب تعالى نقعد على الكنبة وأنا أديهالك وإحنا قاعدين بنتكلم يا حبيبي.
وسامي سحبها من وسطها وقعد على الكنبة وقعدها جنبه، وهي لزقت فيه أكتر، وهو لسه لافف إيده حوالين وسطها وبيحسس على لحم بطنها الناعم لإن الكاش مايوه كان إتفتح أوي، وهي هايجة وممحونة أوي ورامية راسها على صدره وكتفه العريانين، وعينيها مركزة على زبه إللي واقف أوي في البوكسر بتاعه.
مريم (بمياصة): أححححح.. شيل إيدك من على بطني، أنا بغير كده.
سامي: أنا عايز أزغزغك وأدلعك يا دلوعة أخوكي.
مريم رفعت وشها وبصت في عينيه نظرة كلها مُحن، وقالتله: طب بالراحة شوية يا حبيبي.
وسامي كان واخدها في حضنه وشغال تحسيس وتقفيش ودغدغة في بطنها وسرتها، ومريم بتزغزغه وبتحسس برضه على بطنه وصدره.
مريم (وهي باصة على زبه): هو إنت لابس بوكسر أبيض برضه زي الطقم بتاعي يا عفريت!!
سامي: إيه رأيك؟؟ حلو؟؟
مريم: آآآه.. شكله جامد وحلووو أوي.
سامي (بخُبث): إيه هوه إللي جامد وحلوو؟؟
مريم (وهي بتضحك بمياصة): البوكسر بتاعك يا خفيف.
سامي: يعني البوكسر عجبك؟؟
مريم كانت بتحسس على فخاده، وقالتله: آآآه.. شكله حلووو أوي وصغنون مبين عضلات فخادك.
وسامي حط إيده على إيدها إللي كانت على فخاده وبيسحبها لفوق شوية قريب أوي من البوكسر (وهما ساكتين)، وهي لما إيدها قربت من زبه إللي واقف في البوكسر بتاعه كإنها لمست كهربا، فسحبت إيدها بسرعة، لكن سامي رجع تاني مسك إيدها وحطها على البوكسر بتاعه جنب زبه، وقالها: أنا عاوزك بس تشوفي نعومة القماش بتاعه بس.
مريم (وهي بتتنهد): آآآه.. قماشته ناعمة أوي، خلاص بقا بلاش هزار رخم عشان خاطري يا حبيبي.
سامي (وهو بيحط إيده على أعلى فخادها من فوق وعلى كلوتها من الجنب): طيب وريني كده قماش الكلوت بتاعك ناعم زيه ولا أنعم منه؟؟
مريم (بهمس): آآآآآآه.. لأ يا سمسم.. قولتلك كده بغير أوي من فخادي، ماتكسفنيش بقا.
سامي: يا حبيبتي.. أنا أخوكي حبيبك، وفيه واحدة تتكسف من أخوها حبيبها.
مريم: آآآه.. أنا بتكسف.
سامي: طب قومي كده وريني نعومة الكلوت من ورا.
مريم قامت وقفت قدامه بين فخاده ورفعت الكاش مايوه شوية من ورا وهي بتهز طيزها، وقالتله: يوووه أنا مش هخلص منك الليلة، أهوه شوف إللي إنت عايزه بس من غير **** يا متحرش.
سامي حط إيده على طيزها من فوق الكلوت بتاعها وبيحسس على طيزها الطرية زي الچيلي، وهي مبسوطة أوي، لكن سامي سحب جسمها وقعدها على فخاده.
مريم فضلت قاعدة على فخاده وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها حوالي دقيقتين وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه، وفجأة راحت قايمة بسرعة وقعدت جنبه، وهو لسه واخدها في حضنه وهي بتنهج وجسمها بيترعش، وقالتله (بنرفزة مصتنعة): مش أنا قولتلك إنك بقيت جريئ أوي ومتحرش، بس دمك خفيف وأنا بحبك وبحب كل حاجة منك يا قمر إنت.
سامي: أعمل إيه بس يا حبيبتي!! بحبك موووت يا مريم، وبصراحة إنتي مُزه وعسولة أوي وجسمك كله ناعم زي الحرير يا حبيبتي.
مريم: وأنا كمان بحبك موووت يا حبيبي، بس بلاش كده لإني بغير أوي من جسمي كله عشان خاطري.
سامي: ماشي يا روح قلبي.
ورجعوا تاني يضحكوا ويهزروا ويحسسوا على بعض، ومريم كانت بتحسس على عضلات بطنه وصدره وفخاده بنعومة ولبونة أوي، وقالتله: دا إنت عندك عضلات في جسمك جامدة وحلوووه أوي يا سمسم.
سامي (وهو بيحسس على بطنها): ما إنتي كمان عندك عضلات حلووه بس ناعمة أوي.
وكان شغال دعك ودغدغة في لحم بطنها وجنابها وضهرها، وهي بتتلوى بجسمها كله في حضنه.
مريم (بدلع ومياصة): هههههه.. آآآآآآه.. هههههه.. قولتلك بغير كده يا حبيبي.. لأ.. لأ.. بالراحة شوية.. آآآآآآه.. سيبني عشان خاطري.
سامي إستغل وضعها كده وراح مدخل إيده بين فخادها وبيزغزغها في فخادها الإتنين، وهي لسه بتتلوى بجسمها كله في حضنه وبتصرخ بدلع ومياصة: آآآآآآه.. آآآآآآه.. قولتلك بغير كده.. لأ.. لأ.. آآآآآآه.. طيب بالراحة يا سمسم.
وسامي لسه بيزغزغها في جسمها كله بإيديه الإتنين وبيعضها بشفايفه في كتفها ورقبتها.
مريم (بلبونة): آآآآآآه.. بالراحة يا سمسم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
سامي: مافيش بالراحة يا شقية، هاتي البوسة التانية إللي بعتتهالي سوسو.
مريم: طب بطل زغزغة فيا وأنا أديهالك.
سامي: ماشي.. هبطل زغزغة.. بس عاوزها بوسة زي بوسة سوسو بالظبط.
وراحت مريم بايساه على خده ولحست بلسانها جنب شفايفه شوية.
سامي سخن أوي وراح ماسكها من رقبتها وبص في عينيها وشفايفها بشهوة، وقالها: لأ.. إنتي طلعتي نصابة، مش دي بوسة سوسو، أنا عايز بوسة حلووه زي بوسة سوسو بالظبط وإلا هقطعك زغزغة.
مريم: طيب قوم إطفي النور وأنا هديلك بوسة حلوووه.
ورغم إن الإضاءة كانت خافتة وضعيفة، لكن سامي سمع كلامها وقام طفى النور كله ومافيش غير إضاءة شاشة التلفزيون، وشغل نور أباچورة رومانسية وهادية أوي، ورجع قعد جنبها وأخدها في حضنه تاني.
مريم (بهمس): طيب غمض عينيك الأول.
وسامي غمض عينيه ومدلها شفايفه، وقامت مريم وقعدت على فخاده بالجنب، وفخادها الناعمين على فخاده، وطبعاً الكاش مايوه مفتوح خالص وجسمها كله سخن ومولع نار وبيترعش في حضنه، وحطت شفايفها على شفايفه وبتبوسه برومانسية، وسامي ضمها في حضنه أوي ومسكها من رقبتها، وبقت شفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، ومريم سايحة منه خالص.
وفضلوا كده أكتر من عشرة دقايق، وهي كانت هايجة وممحونة أوي ورفعت وشها شوية وبصت في عينيه بشهوة، وقالتله: آآآآآآه.. مبسوط كده ولا لسه؟؟
سامي: لسه.
مريم وهي لسه قاعدة على فخاده بالجنب، وقالتله: لسه إيه تاني يا طماع؟؟ إنت مش بتشبع يا حبيبي؟؟
سامي كان بيبص في عينيها بشهوة وبينزل حمالات الكاش مايوه من على كتافها وبيقلعهولها وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وبتقوله: إنت بتعمل إيه يا حبيبي؟؟ أنا كده أتكسف.
سامي كان خلاص قلعها الكاش مايوه ورماه جنبه على الكنبة وحضنها أوي بالجنب وهي بقت بالكلوت والسنتيان بس، وقالها: تتكسفي إيه يا حبيبتي!! مش إحنا لما بنكون في البيسين وأنا بعلمك العوم وإنتي بتكوني في حضني بالبيكيني بس يا حبيبتي!!
مريم (بلبونة): مش أنا قولتلك إنك بقيت جريئ أوي ومتحرش كمان!!
سامي: بحبك أوي أوي يا مريوم.
مريم وهي رامية راسها على صدره وكتفه، قالته: وأنا بموووت فيك يا حبيبي، إنت أخ حنين وعسول أوي يا سمسم، وأنا كلي ليك يا حبيبي، ولا يهمك إتحرش براحتك، أنا كلي ملكك يا روح قلبي.
سامي راح مسكها من فخادها وفتحهم وشالها من تحت طيزها ورفعها ولاف جسمها وعدلها على حجره، وهي فتحت فخادها على فخاده وبقا وشها في وشه وهما الإتنين باصين في عيون بعض بشهوة أوي.
مريم: إنت بتعمل إيه؟؟
سامي: عشان أشوف العيون الجميلة دي بعينيا.
مريم أنا إللي بموووت في عيونك إنت الحلوين دول يا حبيبي، إنت أخ حنين وعسول أوي يا سمسم.
سامي كان واخدها في حضنه جامد وبيضغط بإيديه على ضهرها وطيزها وهايج عليها مووت وزبه واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها، وبيبوسها في شفايفها، وقالها: أخوكي بس؟؟
مريم (بهمس): أخويا وحبيبي وحلم عمري، و.. و... وفارس أحلامي كمان.
سامي: طيب إيه مواصفات فارس أحلامك؟؟
مريم باسته بنعومة في شفايفه، وقالتله: إنت.. إنت.. يا روحي.
سامي: أنا.. إيه؟؟
مريم رفعت وشها من على وشه ورمت راسها على كتفه وصدره، وقالتله بكسوف: إنت يا سمسم.. أخويا وحبيبي وراجلي وسندي وفارس أحلامي وحلم عمري إني أفضل في حضنه كده على طول.
سامي ضمها في حضنه أكتر، وبقت سخونة الحضن أكتر من 100 درجة، وزبه واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها وبزازها بالسنتيان مدفونين في صدره وهو بيحسس بإيديه على ضهرها وطيزها وفخادها وهو هايج عليها أوي، وهي موحوحة وبتتلوى على فخاده وبتبوسه وبتلحس بشفايفها ولسانها في شفايفه وخدوده ودقنه ورقبته، وبتقوله: يخربيت جمالك وطعامتك يا حبيبي، شفايفك طعمهم حلوووو أوي، بس خلي بالك يا حبيبي أنا بغير عليك موووت من كل البنات وحتى من ماما سوسو لما بتحضنك أو تبوسك وعاوزاك تكون بتاعي أنا بس، وأوعدك يا روحي إني هكون بتاعتك وليك إنت بس يا روحي.
سامي حس إنها خلاص جابت أخرها معاه وإنها ممحونة عليه أوي، وقالها: يا روحي من اللحظة دي إعتبري نفسك خطيبتي حبيبتي وأنا خطيبك حبيبك إنتي بس يا روحي.
مريم (وهي بتهمس في شفايفه): خطيبتك بس!!
سامي هاج أوي من تلميحات كلامها ولبونتها معاه وهي في حضنه على حجره، وقالها: لو كان بابا لسه عايش كنت طلبتك منه وإتجوزتك يا روح قلبي.
مريم: سمسم حبيبي.. إنت أخويا وأبويا وأمي وحبيبي وروح قلبي وكل دنيتي، أطلبني من نفسك وإسألني وشوف رأيي.
سامي: يعني ممكن أطلب إيدك دلوقتي؟؟
مريم: يا نهار أبيض يا حبيبي، إيدي بس!! أنا كلي ليك يا روحي من غير ما تطلب.
سامي: تتجوزيني يا مريم؟؟
مريم على طول وبدون تفكير، قالته: زَوجتك نفسي يا روحي.
وراحوا هما الإتنين في وصلة بوس شفايف وحضن سخن مولع وتحسيس وتقفيش في أجسام بعض بشكل جنوني.
(وفي اللحظة دي كانت إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما هما الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينهما وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة بين أخ وأخته، وهي سايحة منه خالص، وكانوا وصلوا لمرحلة اللاعودة وبلغوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها).
ومريم كانت سايحة منه خالص وبتتأوه وتتنهد، وقالتله: آآآآآآه.. يا روحي.. بحبك أوي يا عربسي، مش إحنا كده خلاص إتجوزنا، يللا قوم شيلني كإني عروسة وتعالى ندخل أوضتي، إللي من الليلة هتكون أوضتنا إحنا الإتنين يا حبيبي، مش أنا عروستك دلوقتي؟؟
وسامي قام وهي في لسه حضنه وشالها ورفع جسمها من تحت طيزها وهي رامية راسها على كتفه وشفايفها بتلحس وتمص في شفايفه ورقبته ودفنه وخدوده بشهوة.
مريم (بهمسات سخنة): حبيبي.. إنت كده شايلني زي النونو!! العريس بيشيل عروسته على دراعاته بالجنب مش بالشكل ده يا متحرش.
سامي: ما أنا عايز أتحرش بيكي وأحس بنعومة وسخونة جسمك كله وإنتي في حضني الدافي، مش إنتي خلاص وافقتي إنك تكوني عروستي الليلة، تعالي نكمل لعبة عريس وعروسة للآخر وإنتي هتتبسطي معايا أوي يا روحي.
مريم رفعت وشها وباسته في شفايفه، وقالتله: إتحرش براحتك يا حبيبي وإعمل فيا كل إللي إنت عابزه، أنا خلاص من الليلة هعتبر نفسي عروستك بجد يا روح قلبي وإنت عريسي حبيبي بجد مش لعبة وبس.
وكانوا دخلوا أوضتها وكان سامي لسه شايلها ووشها في وشه وبزازها مدفونين في صدره وهو رافع جسمها كله من تحت وهي هايجة وممحونة أوي ورفعت رجليها وحوطت وسطه بفخادها،
وهو ماسكها من تحت طيزها ودخل إيديه جوه كلوتها وبيحسس وبيقفش لها في طيزها بإيديه وبضمها أوي في حضنه، وكان زبه واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه بين فخادها من قدام تحت كسها، وهي حاسه بيه وبقت خلاص سايحة منه خالص وبتتنهد وبتزوم بالراحة ورامية راسها على كتفه ولافه إيديها حوالين رقبته.
وسامي كان بيبوسها في شفايفها وبيلحسلها في خدها، وهمسلها: مبسوطه كده يا روحي؟
مريم همست بصعوبة: آآآآآآه.. كده حلوووو أوي يا سمسم.. بحبك أوي.
وكان همسها ونفسها طالع منها سخن أوي وكإنها واحدة بتتناك فعلاً.
سامي كان بيوسع جسمها شوية عن جسمه وهي سايحة خالص في حضنه ورامية راسها على كتفه ولافة إيديها حوالين رقبته، وهو بيبص على كسها وزبه راشق فيه بالبوكسر بتاعه، وقالها: بصي تحت كده.
مريم: تحت فين؟؟
سامي: شوفي جمال البوكسر بتاعي وهو نفس لون كلوتك كإنهم حتة واحدة إزاي عشان إحنا دلوقتي عريس وعروسته!!
مريم طبعاً كانت حاسة بزبه مزنوق وبينبض في كسها، وبصت تحت على كسها وزبه، وصرخت في وشه بكسوف، وقالتله: إنت عريس قليل الأدب، عشان كده إنت لابس بوكسر أبيض زي كلوتي يا مجرم.
سامي: بحبك أوي يا عروستي.
مريم: وأنا كمان.. آآآآآه.. يا عريسي.. آآآآآه.. يا حبيبي خليني كده شوية في حضنك وإنت بتلف بيا الأوضة كلها لفتين كمان كإني عروسة بجد وتدلعني شوية.
سامي: وأنا عريسك يا روحي يا أحلى عروسة دلوعة في الدنيا، بس عاوزين نعيش عريس وعروسة في السرير يا روحي.
مريم كانت بتحسس على صدره بكسوف كإنها بتضربه، وقالتله بلبونة: آآآآآه.. يللا بقا يا حبيبي لف بيا شوية وإنت شايلني في حضنك كده وبلاش رخامة، السرير مش هيطير يا حبيبي.
سامي كانت عينيه مركزة في جسمها بشهوة الذئب لفريسته، وقالها: تعالي يا حبيبتي يا أحلى وأجمل عروسه تعالي في حضني يا روحي، الليلة إنتي عروستي حبيبتي، أنا بحبك أوي يا روحي.
مريم: وأنا كمان.. آآآآآه.. آآآآآه.
سامي: عروستي مريوم حبيبتي.
مريم: نعم.
سامي: تعالي على السرير يا عروستي.
مريم: أححححح.. عريسي سمسم حبيبي.. طيب وإحنا على السرير خليني برضه كده في حضنك.
سامي: حضن مين؟
مريم: حضن عريسي حبيبي.. آآآآآآه.. بوسني.. بوسني كتير يا روحي.
وكانوا خلاص وصلوا لمرحلة مثيرة وسخنة جداً من الشهوة الجنسية ليس بعدها رجوع، وكل كلامهم ده كان بصوت واطي وهمسات سخنة ومولعة أوي وهي لسه في حضنه، وهو قرب شفايفه منها وهي شفايفها بتترعش راحت لازقاهم في شفايفه وهو واخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس، وسحب لسانها بلسانه وشغال فيه مص ولحس وإختلط ريقها بريقه، وكل ما هي تكون عايزه تاخد نفسها شوية تسيب شفايفه وتنزل على رقبته ودقنه بوس ولحس ومص وترجع تبوسه وتمص تاني في شفايفه، كل ده وهو شايلها في حضنه من تحت وشغال تقفيش وتفعيص ودعك وبعبصة في طيزها من تحت كلوتها وزبه واقف بين فخادها تحت كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على فخادها وغرق زبه وجننه وهيجه عليها أكتر.
سامي قرب من السرير وقعد على حرف السرير وهي لسه سايحة في حضنه على حجره وفخادها مفتوحة ومحوطين جسمه وزبه واقف وطلع شوية من البوكسر تحت كسها وطيزها، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص.
وسامي إستغل وضعها وهي في حضنه سايحة منه خالص كإنها متخدرة، وحضنها جامد أوي وكانت بزازها مدفونين في صدره وحلماتها واقفة أوي من شدة هيجانها.
سامي رجع بضهره على السرير وهي لسه في حضنه فوق منه وسحب جسمها بالراحة ونيمها جنبه ونام فوق منها.
وبقوا يتقلبوا على بعض هما الإتنين، ورجع نيمها على ضهرها وهو نايم فوق منها وهايج عليها مووت وعينيه في عينيها وشفايفها بتترعش وبتنادي شفايفه فنزل فيهم بوس ولحس ومص وزبه واقف وراشق بين
فخادها على كسها.
ولما كانوا بيتقلبوا على بعض كان مشبك السنتيان بتاعها إتفك من كتر الفرك والدعم، والسنتيان وقع من على جسمها وهي مش حاسة.
وسامي مسك حلمات بزازها وبيفركهم وبيدعك فيهم بإيديه، وهي سخنت أوي وبتصرخ: إنت بتعمل إيه يا مجرم!! يالهووووي.. فين السنتيان بتاعي؟؟ أحححح.. لأ.. لأ.. آآآآه.. بموووت يا سمسم.. طيب بالراحه شوية يا حبيبي.. آآآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه..
سامي: مالك يا حبيبتي، مش إنتي الليلة عروستي ولازم أدلعك وأمتعك في حضني يا روحي.
مريم: حبيبي.. عرووستك مش قادره تستحمل يا حبيبي، طيب بالراحة شوية.
سامي كانت عينيه في عينيها، ونزل بوشه على صدرها، وقالها: حلمات بزازك سخنين أوي يا روحي وأنا هبردهوملك بلساني.
وبدأ يلحس بلسانه في حلمات بزازها بالراحة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتضغط على راسه بإيديها على بزازها، وبتقوله: أووووووف.. آآآآآآه سخنين أوي يا روحي.. إلحسهم ومصهم أوي يا حبيبي.
وسامي شغال لحس ومص في حلمات بزازها وبيشفطهم ببوقه كإنه بيرضع منهم، ونزل بإيده بيضغط على كسها من فوق كلوتها الغرقان من عسل كسها، وبإيده التانية بيقفش في طيزها من جوه كلوتها وبيبعبصها في طيزها، وهي بتتلوى تحت منه وبتضم وتفتح فخادها وبتزوم وبتتأهوه من شدة هيجانها.
مريم رفعت وشه، وقالتله: بلاش كده يا حبيبي لإنك كده ممكن تعورني من تحت.
سامي: من تحت منين يا روحي.
مريم أخدت نفسها وضحكت بلبونة وبتقرصه في فخاده تحت زبه، وقالتله: إنت فاهم يا حبيبي، إنت باين عليك عريس قليل الأدب، يللا شوف شغلك يا عريس.
سامي كان لسه بيضغط على كسها من فوق كلوتها الغرقان، وقالها: حبيبتي.. كلوتك إتبل خالص وهقلعهولك عشان مايتعبكيش.
مريم مسكت كلوتها بإيديها فوق إيديه وبرقت بعينيها، وقالتله: لأ.. لأ.. بلاش يا سمسم، مش هقدر أستحمل يا حبيبي.. أرجوك.
سامي حط شفايفه على شفايفها، وقالها: حبيبتي.. ماينفعش عروسة تكون لابسه كلوت وهي في حضن عريسها، مش أنا دلوقتي عريسك يا روحي؟؟
مريم مسكت زبه من فوق البوكسر بتاعه، وقالتله بلبونة: ماشي يا عريسي قلعهووولي، بس بشرط إنت كمان تقلع البوكسر بتاعك، ونتغطى بالملاية لإني كده ممكن أتكسف منك.
سامي: تتكسفي إزاي من عريسك يا روحي!!
وسامي كان لسه واخدها في حضنه ونايم فوق منها راح ساحب الملاية على ضهره ومغطي بيها جسمهم هما الإتنين، وقلعها كلوتها وهي قلعته البوكسر وهي في حضنه تحت الملاية، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وزبه واقف بين فخادها تحت كسها.
ورجعوا يتقلبوا على بعض تاني، وطبعاً الملاية وقعت بسبب حركتهم وفركهم ودعكهم في أجسام بعض.
وسامي ثبت جسمها تحت منه وهي نايمة على ضهرها ومسك إيدها ومسكها زبه، وهي صرخت بصوت عالي: أححححح.. إيه ده؟
سامي: ده بتاعي يا روحي إللي كنتي قاعدة عليه في العربية.
مريم: أححححح.. بس ده كبير وجامد أوي يا سمسم، عارف يا حبيبي.. وإحنا في العربية أنا كنت مبسوطة أوي وأنا قاعدة عليه وكنت وقتها نفسي أكون مراتك ونكون في السرير عريانين ملط كده، بس خلي بالك إنت كده ممكن تعورني من تحت يا حبيبي.
سام (وهو بيضحك): أعورك إزاي بس يا روحي!! ده إللي هيمتعك يا عروستي.
مريم كانت ماسكة في زبه وبتدلكه بإيديها وبتحركه وبتفرش بيه على شفرات كسها بلبونة أوي، وبتقوله: يعني إنت هتدخله هنا وتكون كده إتجوزتني خلاص؟؟
سامي: طبعاً يا عروستي.
مريم راحت فاتحة فخادها ولسه بتفرش كسها بزبه، وقالتله: طيب يللا دخله يا روحي زي أفلام السيكو سيكو.
في اللحظة دي سامي خاف من إنه يتهور ويفتحها من كسها بزبه، ونزل من عليها ونام جنبها وهي في لسه حضنه ولسه ماسكة زبه، وهو بيضحك، وقالها: إنتي بتتفرجي على أفلام سكس يا عفريته؟؟
مريم: سمسم حبيبي.. أنا من أول يوم جيت فيه عشان نعيش أنا وماما سوسو معاك هنا في البيت وأنا هايجة وهموووت عليك ومنتظرة اللحظة دي إللي أكون معاك كده في السرير، وكنت كل ليلة بتفرج على أفلام سكس وبتخيل إني أنا معاك وبنعمل سكس مع بعض كده زي الأفلام، وإنت مش بتتفرج على سكس برضه يا حبيبي؟؟
سامي: طبعاً يا روحي بتفرج وكنت على طول بتخيل إني بنيكك بزبي في كسك وطيزك يا لبوتي.
مريم ضحكت بلبونة، وقالتله: إحترم نفسك يا قليل الأدب، إيه الألفاظ دي!! أنا أختك الصغيرة يا مجرم.
سامي: لأ يا روحي.. إنتي دلوقتي مش أختي.
مريم: يعني دلوقتي أنا مراتك خلاص؟؟
سامي: طبعاً يا روحي.. مراتي حبيبتي وعشيقتي ولبوتي، والألفاظ دي في الجنس هتمتعنا إحنا الإتنين زي الأفلام، هوه إنتي مش بتحبي الألفاظ دي برضه؟؟
مريم: بتكسف منها طبعاً، لكن معاك يا حبيبي مش بتكسف، وبحب أعمل معاك أي حاجة تمتعك وتمتعني وإنت بتنيكني بزبك يا جوزي يا روح قلبي.
سامي: يعني مبسوطة من الجواز يا لبوتي؟؟
مريم: أوي.. أوي يا روحي.
وسامي كان لسه نايم جنبها، وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.
وهي نايمه في حضنه مدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وبتحسس على راسه بإيدها.
مريم: أححححح.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
سامي: عجبك زبي يا روحي؟؟
مريم: آآآآآآه.. حلوووو أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.
سامي: عروستي حبيبتي.
مريم: نعم.
سامي: إنتي حاسه بإيه دلوقتي؟؟
مريم ماردتش ومتصنعة الكسوف، وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه وطلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هياجنهم هما الإتنين رجعوا تاني يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض، وهو ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع نااااار، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها بلسانها وشاورتله على كسها، وهو راح لافف جسمه فوق منها بوضع 69 ونزل على كسها لحس ومص وعض بالراحة وهي أخدت زبه المنتصب في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راس زبه بشهوة جنونية زي إللي كانت بتشوفه في أفلام السكس.
مريم: أححححح.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.. بس أنا خلاص مش قادرة يا سمسم.
سامي: مالك يا روحي؟؟
مريم: آآآآآآه.. عايزاك يا حبيبي.
سامي: عايزه إيه؟
مريم (وهي ماسكه زبه): آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت عريسي الليلة؟ مش قادره يا حبيبي.. عايزاك أوي أوي آآآآآآه.
سامي: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
مريم: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني بزبك الحلووو ده.. آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وهي حاطة إيدها على كسها).
وسامي ضمها في حضنه أوي وهي سايحة منه خالص في حضنه، وباسها في شفايفها بحنية وضمها أوي لصدره، وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره، وقالتله: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي، أنا مشتاقالك أوي يا سمسم ولحضنك الدافي ده ولمساتك الحنينة.. يا حبيبي، أنا جسمي كله بيترعش أول ما بتلمسه، دلكهولي بإيدك الحنينة يا حبيبي.
سامي: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
وهي نامت هي على ضهرها بشرمطة وهي فاتحه فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وكل منهم نسيوا إنهم أخ وأخته، وفي اللحظة دي كان كل تفكيرهم بس في إنهم فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة موحوحة ومولعة على الآخر، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
وبدأ بتدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية وبيسحب إيديه لفوق شوية شوية على كسها.
وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآآآه.
وهي بتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وعسل شهوتها بيسيل بغزارة من كسها من شدة الهيجان، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض من البوس والمص، وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
سامي مسك كسها بكف إيده وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه، ونزل تاني بلسانه على كسها مص ولحس، وهي بتزيد في صراخها: آآآآآه.. آآآآآه.. أوي.. أوي.. مش قادرة يا حبيبي أوووووف.
ومريم بتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله، وعضها بشفايفه بحنية في بظر كسها وبيمص عسل كسها كله.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها تاني وبتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.
ومريم كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ بألفاظ أول مرة يسمعها منها، وبتقوله: آآآآآآآه.. دخلوووو يا حبيبي.. كسي مولع نااار.. أححححح.. همووت يا سمسم.. دخلوووو بسرعه يا حبيبي.. دخلوووو كله.
وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي، وهي بتصرخ: أوي..أوي.. أححححح..
أووووف.. هموت نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.
وكانت مريم بتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها ومصممة على إنه يفتحها وينيكها في كسها بزبه.
في اللحظة دي سامي كان في أقصى درجات الهيجان الجنسي، لكنه كان خايف من إنه يتهور ويفتحها من كسها بزبه، وكانت عينيه مركزة في عينيها بنظرات الذئب لفريسته المستكينة وبشهوة جنسية جنونية.
مريم: إنت هتعمل فيا إيه؟؟
سامي: هنيكك يا مراتي.
مريم: طب يللا نيك مراتك اللبوة بزبك يا جوزي.
سامي كان هايج عليها ومولع (وهي لسه في حضنه) وراح قالبها ونيمها على بطنها وطلع نام فوق منها وزبه على طيزها وبين فخادها من ورا، وهي بتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على زبه، وقالتله: أووووووف.. لأ يا حبيبي.. كده من ورا هيوجعني، أنا عاوزاك تدخله من قدام في كسي زي المتجوزين يا روحي.
سامي: يا حبيبتي.. هنيكك من ورا في طيزك وهتتمتعي أوي، كده أأمن عشان مافتحكيش من قدام، وكده برضه هتتمتعي أوي يا روحي.
ومريم راحت لافت بجسمها ونامت على بطنها وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها وقالتله: أحححح.. آآآآآه..آآآآآه.. طيب بالراحة على عروستك يا حبيبي.
وسامي كان خلاص مش قادر، ونام فوق منها وزبه راشق بين فلقتي طيزها وبيبوسها ويلحسلها وبيعضها بحنية في ضهرها وكتافها ورقبتها، وحضنها جامد
وهي تحت منه ومسك بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم، وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف.. مش قادره.. آآآآآآه..
دخلووو يا حبيبي.. دخلووو كله.. أححححح.. آآآآآآه.
وهو شغال دعك فيها ومسك إيدها وسحبها ورا منها عند زبه ومسكها زبه إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها.
ومريم أول ما مسكت زبه صرخت: أحححححح.. آآآآآآه.. دخلوووو.. بس بالراحة يا حبيبي.. دخلوووو كله.. أححححح.. آآآآآآه.
وسامي مسك طيزها وفتحها بإيده وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح، ونزل فيه مص ولحس، وأول ما دخل لسانه في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وهو فوق منها بيحاول يدخل زبه في طيزها، وكان خرم طيزها لسه ضيق وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة، فقام سامي وجاب كريم مرطب ودهن بيه فتحة طيزها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأ يدخل زبه في طيزها شوية شوية لغاية ما دخله كله في طيزها وفضل ينيكها فى طيزها بزبه، وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه أخت ممحونة مع أخوها معشوقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.
وهو حاطط زبه في طيزها لقاها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت منه، وهو شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.
وحشر زبه كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص منه، بس سامي كان فوق منها مسيطر عليها وفضل نايم فوق منها وزبه مولع جوه طيزها وهي سخنه أوي، وهو مش عاوز يخرجه من طيزها، وضغط زبه جامد للآخر وفضل كده شوية عشان طيزها تتعود على زبه، ومن كتر حركتها كان زبه هاج أوي وهو شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص منه وهي تحت زبه وهو شغال فيها نيك وطيزها مولعة ناااار وزبه مولع ناااار، وهي بتتنهد وقافلة طيزها على زبه وهايجة وممحونة أوي، وقالتله: حبيبي إنت بتعمل إيه؟؟
سامي: حبيبتي أنا بخلي بالي منك زي ماما سوسو موصياني عليكي.
مريم: طيب خلي بالك مني أوي أوي.. أححححح.. أنا عايزاه كله كله جوه يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. كده حلوووو خالص يا روحي.
وبعد شوية كان زبه خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت منه، فقذف لبن زبه في طيزها، ونزل شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه.
وبعد شوية كان سامي طلع زبه من طيزها ونام جنبها وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها ويحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.
سامي: مبسوطه يا حبيبتي؟؟
مريم: أوي أوي يا روحي.
وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضنه مدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها.
مريم: أحححح.. دا زبك حلووووو أوي.. أوي.. يا حبيبي.
سامي: بحبك أوي يا روحي.
مريم: وأنا كمان.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
سامي: عروستي مريوم حبيبتي.
مريم: نعم.
سامي: إنتي حاسه بإيه دلوقتي.
مريم ماردتش وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه، وطلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هياجنهم هما الإتنين رجعوا يتقلبوا على بعض تاني وهما حاضنين بعض.
وسامي ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبه ليها، وهي مش قادرة تتكلم، فلحست صوابعها وشاورتله على كسها وهو نزل عليه لحس ومص وعض بالراحة.
مريم: أححححح.. دا حلووووو أوي أوي يا سمسم.
سامي: إيه هوه إللي حلووو؟؟
مريم: زبك حلووووو أوي يا عريسي.
سامي: بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز.. حلو؟؟
مريم: أحححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا سمسم.
سامي: مالك يا روحي.
مريم: آآآآآآه.. عايزاك يا حبيبي.
سامي: عايزه إيه؟؟
مريم (وهي ماسكه زبه): آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت عريسي الليلة؟؟ أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي.. آآآآآآه.. يا سمسم..
آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس أرجوك ريحني آآآآآه.. أنا مولعه ناااار من هنا (وحاطة إيدها على كسها).
سامي: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
مريم: أووووف.. أنا عايزاك أوي.. آآآآآآه.. يا سمسم.. آآآآآآآه.
وهو ضمها في حضنه أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضنه، وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة، وهي شغالة بوس ومص ولحس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره.
مريم : ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك وعايزاك أوي يا حبيبي.
سامي: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
وهي نامت على ضهرها بشرمطة وهي فاتحة فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
ومريم كانت بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أحححح.. آآآآآه.. وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن مدفونين في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ، وبتقوله: آآآآآه.. دخلوووو يا حبيبي، كسي مولع نااار.. أححححح.. هموت يا سمسم دخلوووو بسرعه يا حبيبي.
وكانت عمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة وممحونة عليه أوي.
طبعاً كل ده هيجه عليها أوي، وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح..
أووووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.
ومريم رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها وهي بتصرخ وبتترجاه ينيكها بزبه في كسها.
فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهيجانهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة، وهي بتتألم من تمزيق غشاء بكارتها ولكنها مستمتعة بزب أخوها الكبير وهو بينيكها في كسها، وكإنها في عالم تاني.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي زي القطيفة الناعمة وهو حاسس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قفلت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وبتغرز ضوافرها في ضهره من شدة الهيجان، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة.
وسامي كان بيحرك زبه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وإختلط صراخها أوووووف مع صوت أنفاسهم هما الإتنين مع كل أححححح.. وآآآآآآه.. وأووووف.. مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
سامي رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها على فخاده بمساعدته وزبه راشق في كسها، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.
وفضلوا كده قرب نص ساعة ولما سامي حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها تاني على ضهرها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها.
ولما سامي حس إنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام ضاغط بزبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة كانوا بينزلوا هما الإتنين وجابوا شهوتهم في وقت واحد، وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض.
وطبعاً سامي ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل، وأخدها في حضنه وهما ساكتين وطبعاً عريانين ملط.
وأول ما سامي طلع زبه من كسها قامت هي وباسته بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفه وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنين مدفونين في شعر صدره المثير وهو بايده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
سامي مسحلها كسها من اللبن والدم بفوطة صغيرة ورمى الفوطة على جنب، وأخد أخته في حضنه وبص في عينيها، وهمسلها: مبسوطة يا حبيبتي؟؟
مريم كانت ساكتة ومش قادرة تتكلم وإبتسمتله وشاورتله برأسها (يعني: أيوه) ودفنت وشها في صدره، وسامي سحب الملاية عليهم هما الإتنين وإتغطا وغطاها وراحوا في نوم عميق وهما حاضنين بعض.
سامي كان صحي من النوم قبل أخته مريم بسبب ضوء الشمس إللي داخل من شيش البلكونة، وكانت مريم لسه نايمة عريانة في حضنه وحاطة فخدها على فخاده وإيدها لسه على زبه، وفضل يتأمل في وشها وهي مغمضة عينيها، ومش مصدق نفسه ومبسوط من إنهم وصلوا للمرحلة دي.
وسامي نزل بوشه على وشها وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها على جسمها كله.
مريم فتحت عيونها ودخلت في حضنه أوي بشهوة وبتبادله البوس والتحسيس وبتتمسح بجسمها كله في جسمه زي القطة السيامي، وقالتله: صباح الخير يا روح قلبي.
سامي: صباحية مباركة يا عروستي.
مريم: صباحية مباركة يا عريسي.
سامي: مبسوطة يا روحي؟؟
مريم: أوي.. أوي.. يا حبيبي، أنا طول عمري بحلم بإني أفتح عيوني وألاقي نفسي نايمة في حضنك كده يا جوزي يا حبيبي،
إنت حنين وحبوب أوي يا سمسم، بس إنت طلعت شقي ومجرم أوي، وإحنا إتهورنا أوي يا روحي وفتحتني وأنا لسه بنت وهنعمل إيه دلوقتي، دا كده لو ماما ولا جدو عرفوا ممكن يموتونا إحنا الإتنين يا حبيبي.
سامي كان بيمص في شفايفها بشهوة، وقالها: حبيبتي ماتقلقيش نفسك خالص، وماحدش هيعرف حاجة، إحنا نعيش براحتنا ونتمتع وننبسط مع بعض، ومافيش أي مشكلة في موضوع العذرية ده، وقبل ما تتجوزي بنعمل ليكي عملية بسيطة بترجع كل شي لأصله وترجعي ڤيرچين تاني يا روحي، المهم تكوني إنتي مبسوطه وسعيدة يا حبيبتي.
مريم (بمُحن ودلع ولبونة): أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي يا حبيبي، وماتحرمش منك أبداً طول عمري يا حبيبي، وبعدين جواز إيه ما أنا خلاص إتجوزتك يا روحي وعمري ما هكون لغيرك أبداً يا فاشخ كسي وطيزي يا جوزي يا روح قلبي.
سامي طبعاً ضحك أوي وإنبسط من طريقة كلامها بإباحية وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه وبيلعب لها في فخادها وكسها وطيزها وحلمات بزازها، وقالها: الكلام الأبيح منك طالع سخن أوي يا حبيبتي.
مريم وهي ماسكة زبه، وقالتله بدلع: إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الحلو ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده يا حبيبي، طيب أقولك على سر؟؟
سامي: قولي يا حبيبتي.
مريم: كتير من البنات صاحباتي مفتوحين من قدام وبيعملوا سكس كامل مع صحابهم الشباب أو مع قرايبهم في السر، وبيقولوا لبعض.
سامي: يا نهار أبيض، مع قرايبهم زي مين يعني؟؟
مريم: يعني مثلاً البت دينا إللي كانت هايجة وممحونة معاك ليلة عيد ميلادي دي مفتوحة وبتنام مع خالها العازب وبينيكها في كسها وطيزها بكل الأوضاع في بيتهم لإنه عايش معاهم في البيت، والبت شهد إللي كانت لابسة فستان أزرق قصير دي بتتناك فى كسها وطيزها من أخوها التوأم من وهما لسه 16 سنة لإنهم بيناموا في أوضة نوم واحدة من صغرهم، والبت حنين عايشة من صغرها مع أبوها لوحدهم بعد ما طلق أمها من زمان وهو إللي فتحها من سنتين وبينيكها في كسها وطيزها كإنهم متجوزين، والبت فيفي أهلها مسافرين وهي عايشة مع أخوها الكبير لوحدهم في البيت وبرضه أخوها إللي فتحها وبينيكها في كسها وطيزها على طول، وغيرهم كتييير بيتناكوا من صحابهم الشباب وبيتمتعوا في السر، وقبل ما يتجوزوا هيعملوا العملية إللي إنت عارفها دي ويركبوا غشاء البكارة الصيني ويرجعوا ڤيرچين تاني يا حبيبي.
سامي: ومش بيخافوا ليحملوا من علاقاتهم دي ويتفضحوا؟؟
مريم: طبعاً بياخدوا حبوب لمنع الحمل عشان مايحملوش، دا إنت بس إللي طيب وماكونتش عايش يا حبيبي.
سامي: يا نهار أبيض!! البنات بتعمل كل البلاوي دي!!
مريم: يعني أنا وإنت كده بنعمل حاجة غلط يا حبيبي؟؟
سامي: لأ طبعاً يا حبيبتي.. إحنا حاجة تانية غيرهم خالص، إحنا حبنا وعشقنا لبعض هوه إللي جمعنا يا روحي.
وسامي راح واخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها، وعايز ينيكها تاني.
لكن مريم فلفصت منه، وقالتله: إنت مش بتهمد يا حبيبي.
سامي: مشتاقلك أوي يا روحي.
مريم: وأنا كمان مشتاقالك أكتر منك يا حبيبي وعايزة أفضل في حضنك كده على طول، بس تعالى نقوم ناخد شاور ونفطر ونرجع نكمل تاني يا حبيبي، وكده كده إحنا لوحدينا في البيت وبراحتنا وماما سوسو مش راجعة إلا بعد يوم أو إتنين.
وقاموا وغيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها ودم عذريتها، وأخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وساعدها على غسل كسها بمية دافية وإستخدام مرطب لكسها عشان دي أول نيكة لها من كسها وطيزها برضه.
وفضلوا يلعبوا في أجسام بعض تحت الدوش في البانيو، وبعد شوية أخوها كان هايج عليها تاني في الحمام وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في البانيو وضهرها في وشه وزبه بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الطرية زي الچيلي وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكها من وسطها وشدها على جسمه، ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ أوي بوحوحة: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا مجرم.. آآآآآآآه.. أحححححح.. وجعت طيزي يا روحي.. آآآآآآآه.. أحححححح.
وناكها تاني أحلى نيكة في الحمام في طيزها.
ولما خلصوا بعد كده طلعوا من الحمام، وسامي لبس بوكسر بس وهي لبست بيبي دول مثير جداً على اللحم من غير كلوت ولا سنتيان، وفطروا، وبعد الفطار كانوا لسه في الصالة على الكنبة وهي قاعدة في حضنه على حجره، وهو راح قالع البوكسر بتاعه وقلعها البيبي دول ونيمها على ضهرها على الكنبة وفاتح فخادها وبيلحسلها في كسها وهى هايجة وممحونة أوي وناكها تاني في كسها بمتعة ليس لها وصف.
وفضلوا كده نيك ومليطة طول يومين غياب سهير.
وكانوا وصلوا مع بعض لمرحلة مثيرة وسخنة من الإنحلال والشرمطة، وكانوا عشان يهيجوا وبيتمتعوا أكتر وقت النيك بيصرخوا ويأنوا بصوت عالي هما الإتنين وكلامهم كله كلام أبيح وفاجر عشان مطمنين إنهم لوحدهم في الڤيلا.
وكانت دايماً مريم وهي معاه بتصرخ بصوت عالي ولبونة وشرمطة: آآآآآه.. آآآآآآه.. كسي مولع يا حبيبي.. نيكني بزبك أوي وإفشخني أوي.. أححححح.. آآآآآآه.. كسي مولع نااار يا سمسم.
سامي: أوووووف.. كسك حلوووو أوي يا روحي.. أوووووف.. إرفعي رجليكي كمان يا لبوة هنيكك وهنزل لبني كله فيكي وأفشخك نيك بزبي يا منيوكة.
مريم: أحححححح.. نيكني وإفشخني بزبك ده.. إنت جوزي وحلالي أنا بس.. آآآآآآه.. دخل زبك كله في كسي أححححح.. زبك جامد وحلوووو أوي يا حبيبي.. كسي مولع نااار ياحبيبي، يللا طفي نار كسي وطيزي بزبك ونزل لبنك جوايا.
سامي: إنتي إيه يا لبوة؟؟
مريم: أنا مراتك اللبوة يا روحي.
سامي: وإيه تاني؟؟
مريم: ومنيوكة زب سمسم جوزي حبيبي.
سامي: وإيه تاني يا لبوة؟؟
مريم: أنا لبوة الأسد أخويا وجوزي سمسم حبيبي وروح قلبي.
سامي: وعايزة إيه دلوقتي من جوزك؟؟
مريم: عايزاك تنيكني أححححح.. عايزاك تنيكني بزبك.. آآآآآآه.. نيكني يا جوزي يا حبيبي.. آآآآآه.. أووووووف.. همووت يا روحي.. أححححح.. مش قادرة.. آآآآآه.
سامي: وعاوزة إيه تاني يا لبوة؟؟
مريم: إفشخني.. قطعني.. آآآآآه.. إفشخ كسي وطيزي بزبك.. آآآآآآه.
سامي: زبي حلو يا منيوكة؟؟
مريم: أححححح.. زبك حلووووو أوي.. أوي.. هموووت يا روحي مش قادرة كفاية هريت كسي نيك يللا نزل لبنك وطفي نااار كسي.. آآآآآه.. أحححححح.
وسامي كان بيهيجها أوي وبفرك شفايفه في شفايفها، ويقولها: لأ.. تؤ.. تؤ.. تؤ.
وهي بتصرخ أوي بوحوحة وصوت عالي، وبتقوله: سمسم حبيبي.. عشان خاطري مش قادرة.. كسي مولع نااار.. هَمَوتك.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. يللاااا نزل يا مجرم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وكانوا بيفضلوا كده وقت طويل في أروع وأسخن نيك وعلاقة جنسية مثيرة بين أخ وأخته المثيرة.
وإستمر سامي وأخته مريم كده طول فترة غياب سهير وهما لوحدهم في البيت بيمارسوا
علاقتهم الجنسية الملتهبة مع بعض بكل عشق وحب وحنان ومتعة وبكل الأوضاع في كل حتة في الڤيلا، في أوضتها على سريرها أو في أوضته على سريره أو على كنبة الصالة وعلى كرسي الأنترية وعلى الأرض وفي الحمام وفي البيسين وكل مكان في البيت، وكإنهم زوجين في شهر عسل على طول وحياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة وبمتعة ليس لها حدود.
وكانوا في ظل نشوة الجنس وغريزتهم الجنسية المشتعلة ناسيين الدنيا كلها ومش فاكرين ولا حاسين إلا بغريزتهم الجنسية وأجسامهم العطشانة للجنس ومش عاملين حساب لأي وقت ليل أو نهار.
ولما سهير رجعت من السفر من عند أختها كان سامي ومريم حريصين جداً في علاقتهم الجنسية مع بعض، ومش بيمارسوا الجنس إلا في غياب سهير عن البيت، أو بالليل في أوضة سامي أو في أوضة مريم بإستغلال وجود بلكونة مشتركة بين أوضة كل منهما بيتنقلوا من خلالها لأوض بعض وبيكونوا قافلين أبواب أوضهم من جوه عشان سهير ماتقفشهمش.
وأحياناً كثيرة كانوا يكذبوا على سهير ويقولولها إنهم طالعين رحلة عدة أيام مع الكلية لإسكندرية أو أي مكان بعيد، ويروحوا يحجزوا غرفة في فندق على النيل ويقضوا أيام كلها عشق ونيك ومليطة ورقص وشرب وكإنهم في شهر عسل دائم (طبعاً كانوا بيحجزوا في الفندق غرفة واحدة بدون أي مشاكل بإستخدام بطاقاتهم الشخصية لإنهم أخ وأخته).
وكان سامي أحضر لها أقراص مستوردة من أحد أصدقائه الأطباء تمنع حدوث الحمل وبتاخدها مرة واحدة بإنتظام كل شهر عشان يتمتعوا سوا مع بعض في أمان.
وأصبح سامي لا ملاذ له إلا حضن مريم أخته حبيبته والإستمتاع بجسمها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه، وبيبذل كل ما في وسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معاها، ومريم أخته حبيبته تتفانى في إسعاده وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة، وأصبحت هي قمة متعتها في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسامهم العريانين مع بعض وتشابك فخادها مع فخاده، وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة وبعبصة صوابعه لطيزها لما يكون زبه راشق في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبن زبه في كسها الموحوح على طول.
والممتع في علاقتهم مع بعض إنها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس والشهوة برومانسية وحب حنان وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار في سرية وأمان تام.
وإستمروا على الوضع ده سنة كاملة تقريباً.
__________________

(الجزء الخامس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________

بعد ما إستمرت العلاقة العاطفية والجنسية الكاملة بين سامي ومريم أخته الغير شقيقة في إستقرار وأمان تام لمدة سنة تقريباً.
ولكن دائماً ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ويتغير مسار الحياة بشكل دراماتيكي عكس ما يتوقع الإنسان وتنقلب الأمور بشكل درامي بشع.
....................

في ليلة كانوا سامي ومريم وسهير معزومين في بيت جدهم.
وجدهم قالهم إن إبن شريكه شاب محترم وإبن أصول وغني وهو بيشتغل طبيب ومرشح لبعثة دكتوراه في أمريكا بعد شهرين، وهو يعرف مريم من النادي ومعجب بجمالها وأدبها وأخلاقها وأصلها الطيب وعايز يخطبها اليومين دول ويتجوزها عشان تسافر معاه لأمريكا بعد شهرين.
طبعاً كلهم إتفاجئوا بالكلام ده وحاولوا يتناقشوا مع الجد ليقنعوه برفض العريس، على أساس إن مريم لسه صغيرة (20 سنة) ولسه في الجامعة في سنة تانية، وإنها ماتعرفوش أصلاً، وإنها مش عايزة تعيش برة مصر بعيد عن أمها وأخوها وأهلها.
لكن الجد كان مصمم على الموضوع ده عشان الشغل والمصالح المشتركة مع شريكه أبو العريس، وقالهم إن ده عريس لقطة وشاب محترم جداً وله مستقبل مضمون وإن مريم ممكن تكمل دراستها الجامعية في أمريكا عادي جداً، وطبيعي إن بنات العائلات المحترمة تتجوز من نفس مستواها الإجتماعي وإن الحب والحاجات دي بتيجي بالعِشرة بعد الجواز.
ولإن الجد راجل حازم وصارم وشخصيته قوية وكلامه بيمشي على الكل ومافيش أي حد في العائلة بيقدر يرفض كلامه أو حتى يناقشه.
المهم.. تمت الخطوبة خلال شهر واحد في ظل حزن وإكتئاب وحالة نفسية سيئة جداً لمريم وسامي، وهما مش مصدقين إنهم خلاص هيبعدوا عن بعض.
على عكس سهير إللي كانت فرحانة ومبسوطة جداً لإن بنتها كبرت وبتتخطب وهتتجوز، ومن ناحية تانية كانت سهير مبسوطة إن بنتها هتتجوز وتسافر والجو هيخلا ليها في الڤيلا مع سامي إللي بتعشقه وبتشتهيه في صمت.
وخلال فترة الخطوبة التي لم تزيد عن شهر واحد كانت مريم قد إكتشفت أن شخصية عريسها تختلف تماماً عن شخصية سامي أخوها حبيبها، فهو شخص جاف عديم المشاعر ولا يهمه إلا شغله ومستقبله العملي، وإنه تقدم ليها بس لجمالها ومستوى تعليمها الراقي ووضعها الإجتماعي وعائلتها الثرية، ولإنه عايز يتجوز واحدة للوجاهة الإجتماعية فقط.
ولكن مريم رضيت بنصيبها، وهي مُجبرة ومُرغمة على ذلك.
وصارت الأمور بسرعة حسب رغبة الجد وإرادته، وكانت مريم مُجبرة ومُرغمة على الموافقة، وكانت عايشة فترة التجهيزات بمنتهى البؤس، وبتتحرك مثل الدمية التي يسيطر عليها جدها.
وقبل فرح مريم بإسبوعين كان سامي أخدها (في السر) عند دكتور صاحبه وعملها عملية ترقيع لغشاء البكارة ورجعت ڤيرچين تاني.
وبعد شهر تاني تم الزفاف، وفي
ليلة الفرح إللي كان في قاعة كبيرة في أحد الفنادق الراقية ومعزوم فيه كبار الشخصيات، ولكنها كانت كإنها ليلة مأتم لمريم وأخوها سامي.
وبعد الفرح إنتقلت مريم مع جوزها للجناح الفاخر المخصص لهما في نفس الفندق لقضاء ليلة الدخلة ثم السفر إلي أمريكا ظهر اليوم التالي.
وعشان مريم تعدي ليلة الدخلة بسلام وبدون أي مشاكل مع جوزها كانت في السرير معاه مثل الجثة الهامدة يفعل بها ما يشاء حتى إنتهى من مهمته الزوجية ونام زي القتيل، وهي صاحية لوحدها بتعيط للصبح.
وفي الڤيلا كان سامي ليس أحسن حالاً منها، فقفل أوضته على نفسه وفضل يبكي للصبح وهو ماسك صورتها في إيده، وكأنه إفتقدها للأبد.
وفعلاً.. حصل ما كان يخشاه سامي، فبعد سفر مريم وجوزها لأمريكا، ظل جوزها يسعى مدة طويلة للحصول على الإقامة الدائمة هناك، ونجح فعلاً بعد مدة في الحصول على تصديق الهجرة والإقامة الدائمة في أمريكا وإندمج في المجتمع الأمريكي، ولم تستطيع مريم السفر لزيارة أهلها في مصر لسنوات طويلة لرفض زوجها لذلك لإنه ليس لديه وقت للسفر وفي نفس الوقت مش عايزها تسافر مصر لوحدها وتسيبه لوحده هناك.
ومن بعد زواج مريم وسفرها مع زوجها لأمريكا وإستقرارهم هناك، كان سامي قد أصابته حالة نفسية سيئة ومر بفترة إكئاب شديد.
.....................

ونعود لإحدى اللقطات في ليلة فرح مريم...
جلس الجد مع سهير (وكما عرفنا في أول القصة أنه عمها أخو أبوها وهي أرملة إبنه حسين أبو سامي ومريم).
الجد: أنا كنت عايز أطلب منك طلب إنساني يا بنتي، وأتمنى إنك ماترفضيش.
سهير: إنت تؤمر يا عمي.
الجد: كلنا عارفين إنك ست طيبة وبنت أصول وكنتي بتعاملي سامي كإنه إبنك أو أخوكي الصغير وبالذات بعد وفاة أبوه وأمه وبقا يتيم، وسامي مرتبط جداً بيكي إنتي وأخته مريم ومالوش غيركم في الدنيا، وأنا يا بنتي راجل كبير ومش هعيشلكم كتير، وأخاف إن لو سامي رجع يعيش لوحده تاني يكتئب ويتعب نفسياً تاني بعد جواز وسفر أخته إللي كانت مالية عليه الدنيا.
سهير: ماتقولش كده يا عمي **** يخليك لينا، و**** يعلم إني بعتبر سامي إبني أو أخويا الصغير حقيقي مش إبن جوزي، وعلى فكرة سامي شاب مؤدب ومحترم جداً، وكفاية إنه الغالي إبن الغالي.
الجد: أنا عارف ومتأكد من ده، وعشان كده عايزك بعد جواز وسفر بنتك مريم ياريت تفضلي عايشة معاه في ڤيلة 6 أكتوبر وماتسيبهوش يعيش لوحده تاني عشان خاطري يا بنتي، على الأقل لغاية ما يتخرج من الجامعة ونجوزه، وبعد ما يتخرج على طول أنا هشغله معايا في الشركة وهخليه هو إللي يمسك كل حاجة ويدير الشركة كلها بنفسه وأنا أرتاح بقا، وإنتي عارفة إني ماليش ورثة غيرك إنتي وأحفادي سامي ومريم.
سهير دموعها نزلت وميلت على إيد عمها وباست على إيده، وقالتله: تطلب إيه بس يا عمي!! دا إنت تؤمرنا كلنا، وأنا طبعاً كنت مش هسيب سامي يعيش لوحده تاني وكل حاجة هتفضل زي ما هيا.
الجد إنبسط وفرح جداً وإطمن على حفيده من كلام سهير.
وسهير في البداية كانت خايفة من إن عمها يطلب منها ترجع تعيش في ڤيلتها في مدينة نصر وتسيب سامي بعد جواز وسفر بنتها، لكن كده إطمنت على إنها هتفضل عايشة مع معشوقها وحبيبها سامي لوحدهم في البيت، وبدأت تعيش في خيالها مع أحلامها في علاقتها المنتظرة معاه، وتفكر في وضع الخطط للتقرب منه أكتر والوصول معاه للمتعة الجنسية الحقيقية.
...................

وبعد جواز مريم وسفرها مع جوزها لأمريكا.. كان سامي وصل لعمر 22 سنة وفي عامه الجامعي الأخير، وأرملة أبوه سهير قاربت على الأربعين من عمرها، وعايشين لوحدهم مع بعض في الڤيلا.
وفي البداية كان سامي يمر بحالة حزن وإكتئاب شديدة لفراق أخته حبيبته مريم.
وكانت سهير تبذل أقصى جهودها لتخرجه من هذه الحالة وتخفف عنه آلامه النفسية، ولكن سامي في البداية كان مكتئباً وكارهاً للحياة وزاهداً فيها.
ورغم أن سهير كانت سعيدة بإنفرادها بالحياة في البيت مع سامي ولكنها بكل تأكيد كانت
متأثرة نفسياً لفراق بنتها وجوازها بعيداً عنها.
وفضلت سهير تحاول أن تخرج سامي من حالة الإكتئاب وتخفف عنه آلامه النفسية، وتطلب منه إنه يتمنى لأخته مريم الإستقرار والسعادة الحقيقية في حياتها الزوجية ويدعيلها دائماً كما تفعل هي.
ونظراً لحنية وخفة دم سهير ومعاملاتها لسامي بعطف وحنان كإنه أخوها الأصغر وبذلها المجهود الكبير للتخفيف عن سامي آلام فراقه لمريم.
ولم يمر أكثر من أسبوعين إلا وقد كان سامي عاد لطبيعته الحيوية المشرقة وشخصيته الجذابة المرحة.
وكانوا في هذه الفترة قربوا من بعض جداً، ولكن بلا أي تجاوزات جنسية حقيقية حتى الآن.
ورجعوا تاني ياكلوا مع بعض ويتكلموا ويهزروا ويخرجوا كتير يسهروا مع بعض، وسهير كانت حاسة إن خلاص سامي بقا بتاعها هي بس.
وطبعاً سهير متعودة على اللبس الخفيف والمثير في البيت، لكنها بدأت تكون أكثر جمالاً وجاذبية وإثارة وجراءة وهي مع سامي لوحدهم في البيت، وتنزل معاه البيسين بالمايوهات البيكيني المثيرة وتهزر معاه وتلزق فيه وتحضنه في المية.
وممكن تخرج من الحمام بعد الشاور ولافة جسمها بالباشكير ونص بزازها ومعظم فخادها عريانين وتقعد تنشف شعرها وتستريح شوية جنبه على الكنبة وتلزق فخادها في فخاده وهو قاعد جنبها هايج ومولع عليها موووت وزبه واقف في الشورت بتاعه.
وتعددت المواقف المثيرة بينهم ومحاولات سهير الدائمة لإغراء وإثارة سامي.
وطبعاً سامي كان بيكون هايج ومولع عليها ولكنه محرج منها وخايف يبدأ معاها في ممارسة الجنس أو حتى يلمح لها برغبته في كده، فكان لما يكون في أوضته يصارع رغبته فيها وينام في سريره حاضن المخدة متخيلاً إن سهير نايمة في حضنه وهو بينيكها في كل حتة في جسمها المثير وينزل لبنه ويرتاح.
وطبعاً زي ما بيقول المثل (إن البعيد عن العين بعيد عن القلب) فكانت تصرفات الإغراء والإثارة لسهير معاه بدأت تنسيه علاقة عشقه لأخته مريم (وخاصة بعد إنشغال مريم تدريجياً ومع مرور الوقت في حياتها مع جوزها في أمريكا) وزاد تعلقه بأمها سهير وخاصة إنهما مع بعض طول الوقت ولا يفترقان إلا وقت النوم كل منهما في أوضته مشتاق لحضن التاني.
وتمر الأيام على هذا الصراع العاطفي المكبوت لسامي وسهير والمعاناة الجنسية لهما هما الإتنين وكل منهما بيشتهي التاني وخايف ياخد الخطوة الأولى ومنتظر البداية من الطرف التاني.
وفي ليلة كانوا سهرانين في الصالة قدام التلفزيون (وكان شغال فيلم رومانسي ساخن كله بوس وأحضان ودعك لشاب بيعشق سيدة أرملة أكبر منه في العمر وهي صديقة أمه وتتطور علاقتهم للممارسة الجنسية في إطار رومانسي) وكان سامي قاعد لابس شورت وفانلة رياضية بحمالات وسهير كعادتها لابسة قميص نوم قصير شفاف وباين الكلوت والسنتيان من تحته ونص بزازها طالعين من القميص، ونص فخادها عريانين وبينوروا من تحت القميص، وقاعدين لازقين فخادهم في بعض وهما الإتنين ساكتين ومركزين مع الفيلم وهما هايجين وممحونين على بعض وصوت دقات قلوبهم عالي ومسموع، وسامي زبه واقف أوي في الشورت وهي مركزة عينيها عليه وبتعض على شفايفها.
وسهير ميلت على سامي بشكل مثير وحطت راسها على كتفه ومسكت إيده وحطتها على كتفها من الناحية التانية، وقالتله بمُحن: أهرشلي في دراعي شوية يا سمسم.
وكان وضعهم كإن سامي واخدها في حضنه، وهي بتحسس على صدره وبطنه وبتتمسح بوشها في دراعه وكتفه وصدره بلبونة أوي.
سهير رفعت وشها وبصت في عينيه بشهوة، وقالتله: إنت حنين أوي يا سمسم، وأنا محظوظة إني معاك يا حبيبي.
سامي كان هايج عليها أوي وساكت ومش عارف يتكلم، وبعد شوية حاول يهرب من الموقف المثير ده، وإستأذن منها ودخل أوضته عشان يذاكر شوية، وقام وسابها تعاني من شهوتها الجنسية المشتعلة.
وسامي دخل أوضته وقلع الفانلة والشورت وفضل بالبوكسر بس وقعد قدام المكتب فاتح الكمبيوتر على فيلم سكس وعامل نفسه بيذاكر.
وبعد شوية سمع صوت نقر خفيف على الباب، فقفل الكمبيوتر بسرعة (وناسي إنه قاعد بالبوكسر بس وزبه واقف وهينط منه) ورد بسرعة بإرتباك، وقال: إتفضلي.
لاقى سهير بتفتح باب أوضته بإبتسامة رقيقة وكإنها القمر ليلة تمامه، وشها كان بينور بمكياچ خفيف يُبرز جمالها وأنوثتها، وهي لسه بقميص النوم الأبيض القصير الشفاف المثير وباين من تحته كلوت وسنتيان سكسي لونهم أحمر، ونص بزازها طالعين من القميص، ونص فخادها عريانين وبينوروا من تحت القميص.
سهير (بإبتسامتها الرقيقة): ممكن أدخل؟؟
سامي (بإرتباك): إتفضلي يا ست الكل.. الأوضة أوضتك من غير إستإذان.
وسهير قربت منه ووقفت جنبه وعطر البارڤان السكسي بتاعها أثاره وهيجه أوي، وهو مرتبك جداً وقلبه بيدق بسرعة وبصوت مسموع، وهي كانت حاسة بإرتباكه فقربت منه أكتر وميلت عليه بوشها، وهو حاسس بسخونة جسمها وصوت أنفاسها السخنة إللي بتلسعه في وشه، وقالتله بهمس ومُحن: إنت ليه يا حبيبي سايبني لوحدي ليه ومش سهران معايا؟؟
سامي (بإرتباك): أصل.. أصل.. أصلي بذاكر.
سهير (وهي ماسكاه بإيدها من كتفه ورقبته): مالك يا حبيبي مرتبك ليه يا قلبي.. تعالى نقعد عشان تريح شوية من المذاكرة وندردش شوية مع بعض.
سامي قام معاها، وهي لسه حاطة إيدها على كتفه، وقعدوا جنب بعض على حرف السرير.
سهير: أصل أنا قاعدة زهقانة أوي ومش بعرف أنام بدري، والتلفزيون مُمل جداً، وأنا خلاص إتعودت أسهر معاك نتكلم وندردش مع بعض، إنت عارف إني أنا ماليش حد غيرك دلوقتي أتكلم معاه يا حبيبي، وأنا بعتبرك أخويا حبيبي وصاحبي كمان.
سامي: إنتي عارفة غلاوتك عندي يا سوسو، وأنا دلوقتي ماليش حد غيرك في الدنيا.
سهير (وهي عينيها في عينيه): صدقني يا سمسم أنا حاسة إنك كبرت أوي وبقيت شاب وسيم وجذاب وناضج وزي القمر ومُز أوي يا حبيبي، وكل ما أكون معاك بحس إني مع المرحوم أبوك حسين يا حبيبي.
وسهير بدأت تقرب وتلزق في جسمه أوي، وقعدوا يتكلموا وتسأله عن أخباره ودراسته، وهي بتتغزل في وسامته وخفة دمه وفي تكوينات جسمه، وإن جسمه رياضي وأن عضلاته رائعة وشكلها من إللي بيعجب البنات، ومسكت دراعه وبقت تحسس على عضلات دراعه وبطنه وصدره وتضغط وتحسس عليهم، وبدأت تحسس بإيديها في خدوده ورقبته.
وسامي كان حاسس بإنها هايجة وممحونة أوي وبتتنفس بصعوبة، وهو كان ماسك إيدها بإيده وهي بتلزق فيه أكتر وبتضمه لصدرها وعينيها في عينيه، بنظرات إعجاب وإشتياق العاشقة لعشيقها.
سهير: عارف يا سمسم..
سامي: عارف إيه؟؟
سهير: من يوم ما مريم سافرت وأنا لوحدي معاك في البيت وأنا حاسة إنك كل أهلي بجد، وبرتاح أوي لما بكون قريبة منك، وبحب
أوي أقعد أتكلم وأفضفض معاك على راحتي، وحسستني بإللي كان ناقصني في حياتي.
وكانت بتتكلم وهي لازقة فيه أوي ومسكت إيده وشبكت صوابعها في صوابعه وحطتهم فوق فخادها العريانين، وهو هايج عليها مووت ومش قادر يتكلم وزبه بينتصب أوي وباين من البوكسر بتاعه، وهي طبعاً واخده بالها من إنتصاب زبه أوي.
وراحت سهير شالت إيدها من إيده ومسكت إيده بإيدها التانية إللي مش ناحيته وحطت إيدها بإيده بين فخادها العريانين، وإيدها إللي ناحيته راحت لافاها على كتفه وكإنها بتحضنه، وطبعاً بالوضع ده كان دراعه لازق في بزازها أوي، ولسه عينيها في عينيه.
سهير: على فكرة يا سمسم.. إنت ملامحك جميلة أوي وعيونك فيهم سحر غريب يا حبيبي.
سامي: إنتي إللي جميلة أوي يا سوسو.
وراح ساحب إيده من إيدها ولافها على كتفها وضمها شوية لجسمه.
راحت سهير منزلة إيدها من على كتفه وحوطت وسطه بدراعها وبتضمه أوي لجسمها، وحطت راسها على كتفه وصدره وهو واخدها في حضنه.
سهير كانت خلاص مش قادرة فرفعت وشها شوية وباسته بلبونة في رقبته ودقنه بوسة سخنة، وطلعت بوشها أكتر وباسته في خده جنب شفايفه، وعملت نفسها مكسوفه لإنها إتسرعت وباسته كده، وبعدت وشها عن وشه ورجعت حطت راسها تاني على كتفه وصدره ولكنها لسه في حضنه.
سهير (بمُحن): أنا آسفه يا حبيبي.. أصل إنت حنين وجذاب وحَبوب وعسول أوي يا سمسم.
سامي مسك وشها من تحت دقنها بإيده ورفعه لوشه، وكإنها كانت تنتظر ده منه، وهو حط شفايفه على خدها وباسها بوسة سخنة على خدها جنب شفايفها، وطَول فيها أوي.
وشفايفه لسه على خدها كانت سهير بتحرك وشها بدلع، فشفايفه لمست حرف شفايفها، وهو حاسس بسخونة أنفاسها وسرعة وصوت دقات قلبها وهي في حضنه.
وسامي طَول شوية في البوسة وطلع طرف لسانه وبقا يمص ويلحس حرف شفايفها.
سهير راحت ماسكة راسه بإيدها وبتضغط عليها وصوابعها بتدعك في شعره عشان مايرفعش وشه عن وشها، وفي اللحظة دي كانت شفايفها بتمص وتلحس شفايفه بشهوة جنونية، وهو دخل لسانه بين شفايفها وهي بتسحب لسانه بلسانها، وإندمجوا هما الإتنين في بوسة شفايف طويلة مثيرة وسخنة أوي مع بعض.
وهي كانت في حضنه متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وهي رفعت رجلها إللي ناحيته وحطت فخدها على فخاده لدرجة إن فخدها كان على زبه المنتصب أوي في البوكسر بتاعه.
وسامي كان بيضمها أوي في حضنه وبيضغط ويقفش بإيده في جسمها كله، وكان جسمها كله سخن وبيترعش في حضنه.
ومن رعشتها كان سامي حس إنها بتنزل عسل شهوتها، فتجرأ وضمها وحضنها أوي وشفايفه بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ومص ولحس، ودخل إيده بين فخادها تحت كسها المولع ناااار وغرقان من عسل شهوتها ومغرق كلوتها وبيسيل على فخادها العريانين.
وبعد شوية لما سهير كانت نزلت عسل شهوتها بغزارة وإرتاحت وهديت شوية وفلفصت شوية من حضنه وهي عاملة نفسها مكسوفة، وعدلت هدومها بإيدها ولسه ماسكة في إيده بإيدها التانية، وعدلت شعرها.
سهير: أنا آسفه يا حبيبي، معلش يا سمسم، أنا واضح إني إتهورت وماكونتش حاسه بنفسي معاك، أصل إنت حنين وحَبوب أوي وليك جاذبية عجيبة.
سامي: ماحصلش حاجة يا سوسو، مافيش حاجة حصلت عشان تعتذري عليها يا حبيبتي.
سهير: خلاص يا حبيبي عشان مانتهورش في حاجة أكتر من كده، تصبح على خير يا حبيبي.
وقامت من جنبه وودعته بعد ما باسته تاني بوسة خفيفة وسريعة على شفايفه وخرجت بسرعة من أوضته، وسابته هايج ومولع ناااار وزبه هينفجر.
بعد ما سهير خرجت من أوضته قام سامي وقفل باب أوضته ونام في سريره وبيحسس على السرير وبيبوس مكان طيزها إللي لسه سخن مولع من سخونة جسمها لما كانت قاعدة جنبه من دقايق بسيطة، وأخد المخدة في حضنه وهو شغال فيها فرك ودعك متخيلاً إن سهير هي إللي نايمة عريانة في حضنه وشغال فيها نيك بزبه بشهوة جنونية.
لكن صورة وريحة وملمس جسم سهير مش رايحين عن باله، وهو هيتجنن عليها.
سامي كان في الوقت ده شهوته بس وغريزته الجنسية وعشقه لسهير هوه إللي بيحركه.
فخرج من أوضته بالبوكسر بس وراح لأوضة سهير على طول، وكان الباب مفتوح، فدخل عليها ولاقاها نايمة على بطنها وقميصها مرفوع لنص ضهرها بشوية وكل فخادها وكلوتها باينين، وبينادي عليها بصوت واطي، وهي عاملة نفسها نايمة، فقعد جنبها على السرير وحط إيده على رجليها وبيحسس عليهم، وهي صاحية وحاسة بيه لكن برضه لسه متصنعة النوم.
وسامي طلع بإيده لفوق شوية على فخادها العريانين وبيحسس عليهم من ورا قرب كلوتها.
سامي: سوسو حبيبتي.. أنا آسف.
سهير عملت نفسها بتصحا وقلبت جسمها وإتعدلت وهي لسه نايمة على ضهرها، وبتشد في حرف القميص عشان تغطي جسمها، لكن القميص بالعافية كان مغطي كلوتها بس، وفخادها كلهم لسه عريانين، والقميص كانت بتشده بدلع فيرجع يترفع تاني وكلوتها يبان حتة منه، وهو بيكلمها ولسه حاطط إيده على فخدها.
سهير بصت في عينيه بشهوة، وقالتله: إنت بتعتذر على إيه يا حبيبي، أنا إللي بكون مش حاسة بنفسي وأنا جنبك، وبحس بحاجات ماحاسيتهاش من زمان، سمسم حبيبي إنت رجعتلي حاجات كتير كانت نقصاني.
كانت بتتكلم بهمس وصوت واطي وهي بتميل عليه، وهو بيقرب من جسمها ولسه حاطط إيده على فخادها العريانين وهايج عليها أوي.
(وتطورت الأحداث بسرعة)
وراحت سهير مقربة بجسمها كله من سامي وحضنته أوي وطولت شوية في الحضن وباسته في خدوده وبزازها لازقين في صدره، وهو حاطط إيد على فخادها العريانين وهايج عليها أوي.
سهير همست وهي بتنفخ في ودانه: أنا بحبك أوي يا سمسم أكتر من حب الأخ أو الإبن، بحبك أوي حب عشاق حقيقي بجد من أول يوم شوفتك فيه يا حبيبي.
سامي إتفاجئ من كلامها وإعترافها ليه بحبها له، وضمها أوي في حضنه وبيبوسها بجنون في شفايفها وفي كل حتة في وشها، وقالها: سوسو حبيبتي.. أنا بعشقك وبموووت فيكي وكنت خايف أصارحك بحبي.
سهير كانت باصة في عينيه وهو بيتكلم وشفايفها بتترعش قدام شفايفه، وراحوا هما الإتنين في غيبوبة بوس ومص ولحس في شفايف بعض وهي في حضنه، وبقوا يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض في السرير، وقميصها إترفع لفوق وفخادهم ملفوفين على بعض وزبه واقف ومنتصب أوي وراشق في كسها ولا يفصله عن كسها الموحوح إلا قماش البوكسر بتاعه والكلوت بتاعها.
وبعد شوية كان سامي ثبتها وهي نايمة على ضهرها وهو نايم فوق منها وبيبص في عينيها، وبيرفع لها قميص النوم وبيقلعهولها وهي سايحة منه خالص ومتجاوبة معاه ولكنها بتتصنع التمنع بدلال، وبتقوله: بلاش يا حبيبي.
سامي كان بيتصرف وكإنه مش سامعها، وقلعها القميص ورمى جسمه كله عليها وبيبوسها في شفايفها، ومد إيده تحت ضهرها وفكلها السنتيان وقلعهولها، ومسك بزازها بإيديه وبيفرك في حلمات بزازها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتزوم وبتتأهوه من شدة هيجانها، وبتصرخ: آآآآآآآه.. أحححححح.. آآآآآآه.
وسامي كان بيعمل كده وبيضغط بزبه على كسها وهي بتفتح وتقفل فخادها وبتدعك كسها في زبه،
وبصت بشهوة في عينيه، وقالتله:
آآآآآآه.. إنت بتعمل إيه يا روحي، أنا مش قادرة يا سمسم.
سامي مد إيده بين فخادها ومسكها من كسها وبيضغط عليه من فوق كلوتها الغرقان من عسل شهوتها، وهي صرخت بلبونة وبصوت عالي: أحححححح.
سامي هاج عليها أوي وراح ساحب كلوتها وقلعهولها وهي رفعت جسمها شوية عشان الكلوت يتقلع بسرعة، ومسكت زبه من فوق البوكسر بإيدها، وراحت ساحبة البوكسر بتاعه وقلعتهوله وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وهو فوق منها في السرير.
سهير مسكت زبه وبتدعكه على كسها وعاوزاه ينيكها فى كسها، وقالتله بدلال ولبونة: بلاش يا سمسم، كده غلط يا حبيبي.
سامي: بلاش إيه بس يا حبيبتي!!
سهير وهي لسه بتدعك زبه على كسها وعينيها في عينيه، قالتله: بلاش.. بلاش تدخله دلوقتي يا حبيبي.
سامي: أنا عايزك ومحتاجك أوي يا روحي.
سهير: وأنا عاوزاك أكتر منك يا سمسم، بس بالراحة عليا شوية يا حبيبي، أنا ماحدش لمسني من سنين طويلة يا روحي.
وكان سامي شغال فيها بوس ولحس ومص وتقفيش في جسمها كله، وهي كانت متجاوبة معاه وسايحة منه خالص وبتتكلم بصعوبة.
سهير: آآآآه.. يا حبيبي.. آآآآآآآه.
وسامي شغال ومش راحمها.
سهير: أحححح.. آآآآآآه.. لأ.. لأ.. بلاش يا سمسم.. مش قادرة.. كده همووت منك.. يا حبيبي.. آآآآآآه.
سامي سحب جسمه لتحت شوية وفتح فخادها وبعدهم عن بعض ونزل بوشه على كسها المولع ناااار وإللي كان منفوخ وناعم أوي، وفضل شغال بلسانه وشفايفه مص ولحس فى كسها بشهوة، وهي كانت متجاوبة معاه أوي وسايحة منه خالص وبتأن وتتأوه بصوت واطي.
وسامي رفع إيديه لفوق على جسمها ومسك بزازها وبيقفشلها وبيدعك في حلمات بزازها، وهي مسكته من شعر راسه وبتشده بعنف وبتضغط على راسه بإيديها الإتنين عشان يدفن وشه ويدخل لسانه أكتر في كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من شدة هيجانها عليه.
وبعد شوية كتير من الدعك والمص واللحس، راحت سهير مدت إيدها لتحت ومسكت زبه، وسامي قام وراح لافف جسمه فوق منها بوضع 69 وكان زبه واقف وبيخبط في وشها، راحت سهير واخدة زبه بين شفايفها وشغالة فيه لحس ومص بشهوة جنونية، وسامي لسه شغال مص ولحس في كسها.
وبعد شوية سامي رفع جسمه شوية وهي نايمة على ضهرها وفاتحة فخادها وهو فوق منها، ونزل بشفايفه على شفايفها بوس ومص ولحس وهي متجاوبة معاه وهايجة وممحونة أوي، ومسك بزازها ونزل عليهم بشفايفه مص ولحس فى حملاتها بشهوة جنونية.
سهير: أحححححح.. آآآآآآآآه.. أووووووف.. أنا تعبانة أوي ومش قادرة يا حبيبي.. ريحني أرجوك يا حبيبي.
وهو نزل على كسها المولع تاني بلسانه وشفايفه مص ولحس بشهوة، وهي كانت متجاوبة معاه وسايحة منه خالص وبتأن وتتأوه بصوت واطي.
سهير: أححححح.. ياالهوووي.. إنت بتعمل إيه يا مجنون.
سامي: بدوق عسلك إللي نفسي فيه من زمان يا حبيبتي.
سهير: آآآآآه.. آآآآآه.. طيب دخل لسانك جوه أوي.. أححححح.
وراحت سهير مدت إيديها ومسكت زبه إللي واقف ومنتصب أوي
وبتحسس على راسه بلبونة وبتقربه من كسها المولع ناااار وبيقذف عسل شهوتها بغزارة.
سهير (بهمس لبوة حيحانة): يللا.
سامي: يللا إيه؟
سهير: آآآآآه.. يللا.. حطه.. دخلوو يا روحي.. أنا تعبانة أوي يا حبيبي، وبقولك إن ماحدش لمسني من سنين طويلة.
وسامي كان بيدعك بزبه على شفرات كسها، وهي بتإن وبتاخد نفسها بالعافية.
سهير: آآآآآه.. يللا يا حبيبي.. حطه أرجوك.. حطه.. بس عشان خاطري بالراحة يا حبيبي.
وسامي بدأ يدخل راس زبه في كسها بالراحة ولسه بيضغط عليه شوية، لاقاها بتتألم وكإنها بنت بنوت ولسه بتتناك أول مرة، وصرخت بصوت عالي: آآآآآه.. لأ.. لأ.. بالراحة شوية، مش قادرة.
راح سامي ماسك فخادها وفتح بينهم شوية، وهي رفعت رجليها، وكسها إتفتح أكتر، وهو مستمر في إدخال زبه في كسها.
سامي: معلش يا حبيبتي.. عشان إنتي بقالك كتير مش بتمارسي الجنس، وكسك كان هيقفل يا روحي، ماتخافيش هدخله بالراحة.
سهير: أصل بتاعك كبير وجامد أوي يا حبيبي.
سامي: بتاعي ده إسمه زبي يا روحي، وأنا بنيكك بزبي في كسك يا سوسو.
سهير (بلبونة): إنت بقيت واد قليل الأدب أوي يا حبيبي.
سامي (وهو ببضغط بزبه في كسها): إنتي إللي كسك مولع أوي ومشتاق للنيك يا روحي.
سهير: أححححح.. طب نيكني بزبك وريحلي كسي المولع ناااار ده يا روح قلبي.
وسامي فضل حاضنها تحت منه وبينيكها بزبه في كسها كده نص ساعة وهي موحوحة وممحونة وهايجة أوي.
ولما سامي حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها وحضنها جامد، وبشفايفه شغال بوس ومص ولحس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها، وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها ومحوطة بيهم جسمه من وسطه، وزبه منتصب أوي وبينبض وراشق كله في كسها.
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين بينزلوا وجابوا شهوتهم في وقت واحد، في أجمل وأحلى نيكة بزبه في كس سهير أرملة أبوه.
وبعد شوية وزبه لسه جوه كس سهير، وقالتله (بهمس): بحبك أوي يا سمسم.
سامي: بموووت فيكي يا روحي.
سهير: طب خليك كده فوق مني، وسيب زبك في كسي شوية.
وهو فضل حاضنها أوي وهو فوق منها وزبه في كسها.
وبعد شوية كانت سهير هديت شوية، وسامي نزل من عليها ونام جنبها وهي لسه في حضنه، وبص في عينيها لاقاها بتعيط.
سامي: سوسو حبيبتي.. إنتي بتعيطي ليه دلوقتي يا روحي؟؟
سهير: مش عارفة ده حصل إزاي!! أنا كنت تعبانة أوي وماقدرتش أقاوم شهوتي وأنا في حضنك، دا أنا من يوم وفاة المرحوم أبوك مافيش راجل لمسني، بس تعبت أوي وفي الآخر ضعفت قدامك كده، معلش سامحني يا حبيبي.
سامي: حبيبتي.. إحنا الإتنين ضعفنا في وقت واحد، يبقا ماحدش فينا غلطان لوحده، وبصراحة يا حبيبتي أنا كان نفسي فيكي من زمان، بس كنت خايف آخد الخطوة دي معاكي.
سهير (وهي بتبوسه في شفايفه): وأنا كمان كان نفسي فيك أوي من أول يوم جينا فيه أنا ومريم نعيش معاك هنا في الڤيلا، وبرضه كنت خايفة ومترددة يا حبيبي، بس بدأت أتشجع.. عارف من إمتا؟؟
سامي: من إمتا يا روحي؟؟
سهير: من ليلة عيد ميلاد مريم لما كنت برقص معاك وإنت واخدني في حضنك يا روحي، ومن يومها إنت صَحيت فيا شهوتي ناحيتك وإتمنيت إنك تنام معايا بس كنت مكسوفة شوية منك، لغاية ما تعبت خالص ومابقتش مستحملة، وقولت أجس نبضك وأشوفك هايج عليا وعاوزني زي ما أنا عاوزاك ولا.. لأ، ولما كنت بقعد معاك في الأنترية بقميص النوم القصير إللي بزازي خارجة منه وكنت بشوف زبك بيوقف ويتخشب، ساعتها عرفت إنك ليك مزاج فيا زي ما أنا ليا مزاج فيك، وكنت بستغل أى فرصة وأوريك جسمي، بس دلوقتي يا حبيبي أنا فرحانة أوى لإني إتأكدت إنك عاوزني زي ما أنا عاوزاك يا روحي.
وراحت سهير بصت بعينيها لسامي في عينيه بخُبث نظرة كلها شهوة،
ومسكت زبه وبتدعك راسه وبتضحك بلبونة، وبتقوله: أنا عاوزة تاني يا حبيبي، أنا لسه ماشبعتش منك.
وعلى طول.. سامي قام تاني ونام فوق منها وفتح فخادها وفضل يلحس ويمص في كسها بلسانه وشفايفه وبيعضها بالراحة في زنبورها، وهي بتصرخ: أحححح.. همووت منك يا سمسم، آآآآآآه.. آآآآآه.. عاوزاك أوي يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. آآآآآآه.. نيكني يا حبيبي.
وسامي قام راشق زبه كله في كسها مرة واحدة، وهي صرخت بصوت عالي: أحححح.. آآآآآآه.. همووووت مش قادرة يا روحي.
وفضل سامي ينيكها ويفشخها بزبه في كسها، وهي بتصرخ: حرااام عليك.. يللا جيبهم بسرعة، هموووت.. زبك جااامد بس حلووووو أوي.. يخربيتك.
وهو ضغط بزبه في كسها ونطر لبنه جواها تاني، وهي سايحة منه خالص.
وبعد شوية كان زبه لسه واقف ومنتصب أوي من هيجانه عليها، فقلبها على بطنها ونام فوق منها، وجاب علبة كريم ودهن زبه ودهن خرم طيزها.
سهير: إنت هتعمل إيه يا مجنون.
سامي: أصبري يا روحي.. همتعك متعة ماشوفتيهاش قبل كده.
ودخل زبه في طيزها وناكها وفشخها ونزل لبنه في طيزها، وهي كانت في الأول بتتألم شوية ولكنها كانت مستمتعة جداً.
وبعد ما خلصوا نيك ومليطة.
سهير: أنا بحبك أوى يا روحي، دا إنت إللي هتعوضني عن حرماني إللي شوفته السنين دي كلها يا حبيبي.
سامي: حبيبتي.. أنا معاكي وتحت أمرك في أى وقت.
سهير: تعرف يا حبيبي إن زبك أطول وأتخن من زب المرحوم أبوك!!
سامي: يعني أنا عرفت أمتعك وأريحك يا حبيبتي؟؟
سهير: ياالهوووي.. تمتعني بس!! دا إنت حسستني إنك حييتني تاني ومتعتني أوي أوي يا حبيبي، وعايزاك تفضل معايا على طول وتنيكني بزبك الجامد ده.
سامي: حبيبتي.. دلوقتي أنا وإنتي مالناش غير بعض، ومن الليلة مش هننام إلا في سرير واحد مع بعض أنا وإنتي ونتمتع مع بعض يا روح قلبي.
سهير (وهي ماسكة زبه): طبعاً يا روحي، وأنا عاوزاك تعتبرني مراتك حبيبتك وتحت أمرك في أي وقت يا جوزي.
كل ده وسهير بتدعكله في زبه، وهو بيدعكلها بإيده في كسها وطيزها وحلمات بزازها، وهي في حضنه وبيبوسها في شفايفها ورقبتها بشهوة، وهي رايحة في دنيا تانية.
سامي بص في عينيها، وقالها: إنتي لسه هايجة يا لبوتي؟؟
سهير (وهي لسه ماسكة زبه): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إنتي مش لبوتي دلوقتي؟
نوال: طبعاً يا حبيبي.. أنا لبوتك وشرموطتك كمان يا أسدي، بس إنت هلكتني وفرهدتني نيك، ومش قادرة خالص يا شقي، خلينا كده نايمين للصبح وبعد ما نقوم ونفطر مش هسيبك لحظة واحدة، بس خليني نايمة في حضنك كده للصبح يا روحي.
سامي: مش هتاخدي شاور عشان تغسلي لبني من على كسك وجسمك يا روحي؟؟
سهير: لأ.. طبعاً.. عشان أحس بريحة لبن زبك معايا على طول.
وسامي أخدها في حضنه، وسهير دفنت وشها في صدره، وسامي سحب الملاية عليهم هما الإتنين وإتغطا وغطاها وراحوا في نوم عميق وهما حاضنين بعض بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة طول الليل.
________________

(الجزء السادس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
________________

بعد ليلة سخنة وطويييلة لسامي مع سهير أرملة أبوه في أوضتها على سريرها وبعد ما فشخها نيك في كسها وطيزها، وراحوا في نوم عميق وهما حاضنين بعض بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة طول الليل.
سامي كان صحي من النوم قبل سهير، وهي كانت لسه نايمة عريانة في حضنه وحاطة فخدها على فخاده وإيدها لسه على زبه.
وسامي نزل بوشه على وشها وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها على جسمها كله.
سهير أول ما فتحت عينيها دخلت في حضنه أوي بشهوة وكانت بتبادله البوس والتحسيس وبتتمسح بجسمها كله في جسمه، وقالتله: صباح الخير يا روحي.
سامي: صباحية مباركة يا حبيبتي.
سهير: صباحية مباركة يا حبيبي.
سامي: مبسوطة يا روحي؟؟
سهير: أوي.. أوي.. يا حبيبي، أنا من زمان بحلم بإني أفتح عيوني وألاقي نفسي نايمة في حضنك كده يا حبيبي، إنت حنين وحَبوب أوي يا سمسم.
سامي: المهم تكوني إنتي مبسوطة وسعيدة يا حبيبتي.
سهير (بمُحن ودلع ولبونة): أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي يا حبيبي، وماتحرمش منك أبداً طول عمري يا حبيبي يا فاشخ كسي وطيزي يا جوزي يا روح قلبي.
سامي ضحك وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه وبيلعب لها في فخادها وكسها وطيزها وحلمات بزازها، وقالها: الكلام الأبيح منك طالع سخن أوي يا لبوتي.
سهير وهي ماسكة زبه، وقالتله بدلع ولبونة: إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الحلو ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده يا حبيبي.
وسامي راح واخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها، وعايز ينيكها تاني.
لكن سهير فلفصت منه، وقالتله: إنت مش بتهمد يا حبيبي.
سامي: مشتاقلك أوي يا روحي.
سهير: وأنا كمان مشتاقالك أكتر منك يا حبيبي وعايزة أفضل في حضنك كده على طول، بس تعالى نقوم ناخد شاور ونفطر ونرجع نكمل تاني يا حبيبي، وكده كده إحنا لوحدينا في البيت وبراحتنا على طول يا روحي.
وقاموا دخلوا الحمام وإستحموا مع بعض، ولما خلصوا طلعوا من الحمام، وسامي لبس بوكسر بس وهي لبست قميص نوم مثير جداً على اللحم من غير كلوت ولا سنتيان، وفطروا مع بعض وقاعدين يهزروا ويضحكوا مع بعض وهي في حضنه على حجره.
وسامي بيبوسها في شفايفها وبيلعبلها وبيقفش في بزازها وبين فخادها وفي كسها.
سامي: مش يللا ندخل على السرير يا روح قلبي؟؟
سهير حست إنه عايز ينيكها تاني دلوقتي، فراحت نازلة من على حجره وقعدت جنبه لازقة فيه وهو لسه واخدها في حضنه، وقالتله: أصبر شوية يا حبيبي عشان أنا عايزة أقولك حاجة يا سمسم.
سامي: إتفضلي يا روحي.
سهير: بس لو سمحت ماتقاطعنيش لغاية ما أخلص يا حبيبي.
سامي: إتفضلي.. مش هقاطعك.
سهير: من أكتر من خمسة وعشرين سنة كنت لسه بنوته مراهقة طالعة للدنيا، وكنت بعتبر حسين إبن عمي هو فارس أحلامي وبحبه بيني وبين نفسي، وإتفاجئت إنه إتجوز المرحومة إلهام مامتك، ولما ماخلفوش لاقيت أبوك بيتقدملي وأنا في لسه صغيرة في أولى جامعة، وقتها أنا حسيت إن كل أحلامي إتحققت، وبعدها إلهام
خلفتك، وأنا خلفت أختك مريم وبينك وبينها سنتين، والمرحوم حسين كان راجل مافيش حد زيه، كان بيعدل بيني وبين المرحومة أمك إلهام في كل شيء وخلاني أنا وهيا نحب ونحترم بعض على طول وكإنها أختي، ولكن كل واحدة مننا مستقلة في حياتها عن التانية وفي ڤيلا لوحدها، عشان كده أنا حبيته بكل كياني وإعتبرته الراجل الوحيد في الدنيا، وبعد ما إتوفى أنا رفضت أرتبط بأي حد تاني رغم إن عمي إللي هو حمايا جدك أبو حسين عرض عليا عرسان كتييير لكن أنا رفضتهم كلهم لإني كنت شايفة إن مافيش أي راجل في الدنيا ممكن يكون محل المرحوم حسين، وعشت حياتي وسخرتها لبنتي الوحيدة أختك مريم، ولما والدتك إتوفت وعمي طلب مني إني أجي أنا ومريم نعيش معاك هنا في البيت، ورغم إني كنت عارفاك وشوفتك وقعدت معاك كتير قبل كده لكن من أول يوم معاك هنا حسيت إني مع حسين حبيبي مش مع سامي إبنه، شوفت فيك رجولته وجدعنته وحنيته وطيبة قلبه وخفة دمه وجاذبيته ووسامته، ومن غير ما أحس لاقيت نفسي منجذبة ليك
ووقعت في حبك من أول يوم وعشقتك بشكل جنوني وبعتبر إنك بتاعي أنا بس، وبصراحة كنت بغير عليك موووت حتى من مريم بنتي، وبالذات لما حسيت إنك إنت ومريم قربتوا أوي من بعض في وقت قصير والعلاقة بينكم بقت أكتر من علاقة أخت بأخوها رغم إنكم مش متربيين مع بعض من صغركم.
سامي إتفاجئ من كلامها الأخير وحس إنها بتلمح على علاقته الجنسية مع أخته مريم، وعدل جسمه وبصلها بإستغراب، وقالها: إنتي بتقولي إيه يا سوسو؟
سهير: أصبر يا حبيبي وإسمع كلامي للآخر.. المهم.. أنا كان عندي شك في إن حاجة مش مظبوطة بتحصل بينك وبين مريم وكنت بكدب نفسي، وبدأت غِيرتي عليك من مريم تولع في قلبي، وبدأت أراقبكم وإتأكدت شكوكي لما شوفتكم من سنة تقريباً من خرم باب أوضتها وإنتم عريانين ملط وبتمارسوا الجنس الكامل مع بعض في السرير، وكنت عارفة لما بتكذبوا عليا وتقولوا إنكم طالعين رحلة كذا يوم مع الكلية، وفي الحقيقة بتكونوا حاجزين غرفة في فندق وعايشين فيها أيام عسل بعيد عني وعن الڤيلا، وفي البداية كنت منهارة وعايزة أموتكم، لكني بعد كده فكرت مع نفسي في إن مريم من صغرها محرومة من حنان الأب وحب وعطف الأخ وهي بنت عاطفية ولسه مراهقة وليها شهوتها وغريزتها الجنسية وممكن أي حد غريب يوقعها في حبه ويستغل هيجانها ويمارس معاها الجنس ويستغلها ويسبب لها فضيحة، لكن مافيش مشكلة في إنها ترتاح وتتمتع مع أخوها الكبير سامي حبيبها في البيت، وأكيد طبعاً إنت أخوها الكبير العاقل حتى لو فتحتها مش هتضرها ولا هتفضحها وكنت متأكدة إنك هتحل مشكلة العذرية دي قبل جوازها، وطبعاً أنا مارضيتش أواجهكم بإني عارفة علاقتكم الجنسية مع بعض عشان ما أزعلكومش ولا أسببلكم أي حرج، ورغم إني طول المدة دي كنت بتقطع من جوايا وعايزة أكون أنا مكانها معاك يا روحي لكني كنت بستحمل وصابرة لغاية يوم ما مريم تتجوز وأعيش أنا معاك لوحدنا في البيت وأحقق معاك كل أحلامي عمري يا حبيبي، وفي ليلة فرح مريم لاقيت جدك عمي أبو حسين بيطلب مني وبيترجاني إني أفضل عايشة معاك هنا في الڤيلا عشان إنت ماتكونش لوحدك وترجع تتعب وتكتئب تاني، ودي كانت هدية الدنيا ليا عشان أحقق حلم عمري مع حبيبي سمسم إللي بعشقه وبحلم إني أعيش عمري كله في حضنك يا حبيبي.
سامي أخد سهير في حضنه أوي، وقالها: حبيبتي سوسو.. إنتي إنسانة عظيمة أوي وقلبك كبير، وأنا عمري ما هلاقي واحدة حنينة زيك كده وتحبني وأحبها بالشكل ده يا روحي.
سهير: سمسم حبيبي إنت هديتي من الدنيا يا حبيبي، وأنا بحبك وبعشقك فوق ما تتصور.
سامي: خلاص يا روحي نتجوز.
سهير: نتجوز إزاي بس يا حبيبي!! ماينفعش يا روحي لا شرعاً ولا قانوناً لإني كنت مرات المرحوم أبوك حسين يا حبيبي.
سامي: أنا مش هقدر أعيش من غيرك يا روحي.
سهير حضنته جامد وباسته في شفايفه، وقالتله: ولا أنا طبعاً يا روح قلبي.
وكانوا بيتكلموا وهما لسه في الصالة على الكنبة وهي قاعدة في حضنه، وهو راح قالع البوكسر بتاعه وقلعها قميص النوم ونيمها على ضهرها على الكنبة وفاتح فخادها وبيلحسلها في كسها وهى هايجة وممحونة أوي وناكها تاني في كسها بمتعة ليس لها وصف.
وفضلوا كده نيك ومليطة طول اليوم، وإستمروا كده مع بعض على طول نيك ومليطة ورقص وشرب في علاقة عشق محرم.
وكانوا وصلوا لمرحلة مثيرة وسخنة مع بعض من الإنحلال والشرمطة، وكانوا عشان يهيجوا وبيتمتعوا أكتر وقت النيك بيصرخوا بصوت عالي هما الإتنين وكلامهم كله كلام أبيح وفاجر عشان مطمنين إنهم لوحدهم في الڤيلا.
وفي السرير كانت سهير دايماً بتكون نايمة عريانة ملط في حضن سامي وبتصرخ بصوت عالي ولبونة وشرمطة: آآآآآه.. آآآآآآه.. كسي مولع يا حبيبي.. نيكني بزبك أوي وإفشخني أوي.. أححححح.. آآآآآآه.. كسي مولع نااار يا سمسم.
سامي: أوووووف.. كسك حلوووو أوي يا روحي.. أوووووف.. إرفعي رجليكي كمان يا لبوة هنيكك وهنزل لبني كله فيكي وأفشخك نيك بزبي يا منيوكة.
سهير: أحححح.. نيكني وإفشخني بزبك ده.. إنت جوزي وحلالي أنا بس.. آآآآآآه.. دخل زبك كله في كسي أححححح.. زبك جامد وحلوووو أوي يا حبيبي.. كسي مولع ناااار ياحبيبي.. يللا طفي نار كسي وطيزي بزبك ونزل لبنك جوايا.
سامي: إنتي إيه يا لبوة؟؟
سهير: أنا عشيقتك اللبوة يا أسد.
سامي: وإيه تاني؟؟
سهير: ومنيوكة زب سمسم جوزي حبيبي.
سامي: وإيه تاني يا لبوة؟؟
سهير: أنا لبوة الأسد سمسم جوزي حبيبي وروح قلبي.
سامي: وعايزة إيه دلوقتي من جوزك؟؟
سهير: عايزاك تنيكني أححححح.. عايزاك تنيكني بزبك.. آآآآآآه.. نيكني يا جوزي يا حبيبي.. آآآآآه.. أووووووف.. همووت يا روحي.. أححححح.. مش قادرة.. آآآآآه.
سامي: وعاوزة إيه تاني يا لبوة؟؟
سهير: إفشخني.. قطعني.. آآآآآه.. إفشخ كسي وطيزي بزبك.. آآآآآآه.
سامي: زبي حلو يا منيوكة؟؟
سهير: أححححح.. زبك حلووووو أوي.. أوي.. هموووت يا روحي مش قادرة كفاية هريت كسي نيك يللا نزل لبنك وطفي نااار كسي.. آآآآآه.. أحححححح.
وسامي كان بيهيجها أوي وبفرك شفايفه في شفايفها، ويقولها: لأ.. تؤ.. تؤ.. تؤ.
وهي بتصرخ أوي بوحوحة وصوت عالي، وبتقوله: سمسم حبيبي.. عشان خاطري مش قادرة.. كسي مولع نااار.. هَمَوتك.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. يللاااا نزل يا مجرم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وكانوا بيفضلوا كده وقت طويل في أروع وأسخن نيك وعلاقة جنسية مثيرة بين سامي وأرملة أبوه سهير اللبوة المثيرة.
وإستمر سامي وسهير كده على طول وهما لوحدهم في البيت بيمارسوا علاقتهم الجنسية الملتهبة مع بعض بكل عشق وحب وحنان ومتعة وبكل الأوضاع في كل حتة في الڤيلا، في أوضتها على سريرها أو في أوضته على سريره أو على كنبة الصالة وعلى كرسي الأنترية وعلى الأرض وفي الحمام وفي البيسين وفي كل مكان في الڤيلا، وكإنهم زوجين في شهر عسل دائم وحياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة وبمتعة ليس لها حدود.
وكانوا في ظل نشوة الجنس وغريزتهم الجنسية المشتعلة ناسيين الدنيا كلها ومش فاكرين ولا حاسين إلا بغريزتهم الجنسية وأجسامهم العطشانة للجنس ومش عاملين حساب لأي وقت ليل أو نهار.
ومن باب التغيير وتجديد الإثارة في علاقتهم أحياناً كثيرة كانوا كل فترة يسافروا لأحد المدن السياحية الساحلية ويأجروا شالية على البحر ويقضوا أيام كلها عشق ونيك ومليطة ورقص وشرب وكإنهم في شهر عسل دائم.
وكانت سهير بتاخد أقراص لمنع حدوث الحمل عشان يتمتعوا سوا مع بعض في أمان.
وبعد مرور سنة واحدة من سفر مريم كانت خلفت بنت، وإندمجت في حياتها مع جوزها وبنتها في أمريكا بعد ما كانوا حصلوا على الجنسية الأمريكية هناك، وبدأت إتصالات مريم بأمها سهير وأخوها سامي تقل وتتباعد تدريجياً حتى تلاشت وإنعدمت تقريباً.
وكانت علاقة سامي بسهير (عاطفياً وجنسياً) هي العوض الجميل له عن علاقته السابقة بأخته مريم.
وبعد سنة كان سامي إتخرج من الجامعة، وإشتغل مع جده وتولى إدارة الشركة وإستقرت حياته.
وبعد حوالي سنتين كان جده وجدته توفوا وإستفرد سامي بإدارة الشركة والثروة الكبيرة التي ورثها عن جده.
وإستقرت حياته مع سهير، وأصبح لا ملاذ له إلا حضن سهير حبيبته والإستمتاع بجسمها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه، وبيبذل كل ما في وسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معاها، وسهير عشيقته حبيبته تتفانى في إسعاده وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة.
والممتع في علاقتهم مع بعض إنها ليست علاقة جنسية فقط، بل هي ممارسة الجنس والشهوة برومانسية وحب حنان وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار في سرية وأمان تام.

(إنتهت)
________________

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • ا
  • جوز وسام اللبوة
  • م
  • ا
  • ا
أعلى أسفل