• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة محارم لما نمت بعد جوازي في حضن أخويا الكبير في ليلة مثيرة بالعمر كله _ قصة قصيرة محارم ((أوسكار ميلفات)) (4 عدد المشاهدين)

هاني الزبير

كاتب المنتدي الأول
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
إنضم
20 ديسمبر 2023
المشاركات
344
مستوى التفاعل
404
نقاط
23,367
النوع
ذكر
الميول
طبيعي




((أوسكار ميلفات))

لما نمت بعد جوازي في حضن أخويا الكبير في ليلة مثيرة بالعمر كله _ قصة قصيرة محارم ((أوسكار ميلفات))
________________

هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
________________

أنا أصغر إخواتي وأنا بنوته كنت دلوعة ورومانسية ويوجد لي أخ أكبر مني قريب من سني وكان هو دون إخواتي كلهم هو القريب لي منذ وأنا صغيرة ودائماً يهتم بي ويدعمني في كل شئ وكانت العائلة تقول له دي زي بنتك مش أختك من معاملته بحنية ليا.
ومع مرور الأيام وكبرنا والكل تزوج ما عدا أخي هذا لأنه كان يبحث عن فتاة مثل ما في خياله وكان أخي هذا حنين أوي رومانسي.
وأنا مثل كل فتاة كنت أحلم بشاب مثل أخي هذا وكنت شديدة التعلق به حتي جاء دوري في الزواج وتزوجت إرضاء للعائلة علي الرغم إني كنت أبحث عن شخص مثل أخي.
وكان أخي لما إتخرج واشتغل أخذ شقة مستقله وذهب ليعيش فيها بمفرده لغايه لما يلاقي بنت الحلال من غير ما حد يضغط عليه.
ولما كان زوجي يبات في العمل كنت أذهب الي منزل أخي ولا أذهب الي بيت والدي لأني كنت أحب أن أتحدث معه ونجلس مع بعض وفي يوم قالي أخي أنه ذاهب الي مقابلة صديق ومش هيتأخر عليا وكنت زهقانه من الجلوس وحدي ففتحت كمبيوتر أخي وأنا أبحث فيه وجدت أفلام جنسيه فعرفت أن أخي يعاني من الوحدة عشان لسه مش متزوج ولما رجع البيت تحدثت معه في ذلك الموضوع وقالي: أنا بشر أهو بتفرج عشان ما أنساش شكل البنات في الحقيقه.
أنا تأثرت جداً بكلام أخي وكنت عايزة أخفف عنه زي ما كان دائماً بيعمل معايا وعشان كنت شديدة التعلق به فإنتظرت يوم وردية بيات زوجي في شغله وأخذت ملابس عارية وإتصلت بأخي إني هروح للبيت عنده وأجلس معاه النهاردة وأسبقه للبيت.
ولما وصلت بيت أخي قبل مايوصل هوه، لبست شورت قصير وتي شيرت من غير أي حاجة تحته.
ولما جاء أخي نظر لي و تعجب قولتله: عادي دي كانت ملابس عندي وجوزي مش مخليني ألبسها.
وجلسنا نحكي مع بعض وقولتله:
إيه رأيك في شكل البنات على الحقيقة.
ضحك وقال: أيوه بس أنا عايز أشوف اللبس ده على مراتي عشان أطلع صحتي فيها.
وضحكنا وإستغليت أنا الفرصة دي وذهبت وغيرت الملابس بقميص نوم شفاف ومثير وقلت لأخي: غمض عينك.
و وقفت أمامه وقولتله: فتح عينك.
وقولتله: لما مراتك تلبس قميص زي ده هتعمل إيه؟؟
إحمر وجهه كثيراً ولاحظت إنتصاب قضيبه من تحت الهدوم وقالي: إتهدي بقا تعبتيني.
ولم يكون يعلم أن ما حدث له جعلني أثار وأهيج عليه وأفكر فيه لإن زوجي عمره ما أثار لما كان بيشوفني بالقميص ده ولا هاج أو حتى قالي كلمة واحدة رومانسية.
فعلق في ذهني رد فعل أخي لما شافني بالقميص وحرك فيا مشاعر وأحاسيس جميله فجلست جانبه وقالي بصوت مرتعش: قومي غيري قميص النوم ده.
أنا ضحكت وقلت له لأ.. بس إيه رأيك؟؟ فضربني بخداديه الكنبه وأنا هجمت عليه قولتله: طيب أنا هعوضك وجلسنا نجري ونناغش بعض وكل ما نحتك ببعض أشعر بزبه وهياجه وشعوره وإحساسه وكنت أتمني أن يكون هو دلوقتي زوجي وياخدني في حضنه بعد اللعب ده ويشبع رغباتي ويبرد ناري بعد ما هيجنني وأثارني مما جعل كسي يقذف عسل شهوتي وغرق الكلوت بتاعي تحت القميص.
وإحنا بنهزر لاقيت أخي بينهج وتوقف عن اللعب و سند علي ركبته وقربت منه وهو ماكنش عايز يقوم.
وأنا أصريت و شديته من إيده فوجدت أن أخي قذف لبنه في البنطلون فضحكت بشدة وكان هو في شدة الكسوف وقالي بصوت عالي: روحي بقا غيري القميص ده.
وفي الصباح ذهبت الي بيتي وأنا أفكر في أخي وإحساسه الرومانسي لما شاف القميص ولما قذف وإحنا بنعلب وكنت لا أفكر إلا في أن لو كان أخي هو زوجي ونام معايا في اليوم ده كنت هأشعر بشوق ورمانسية ومتعة جميلة وحضن دافي.
و ظلت الفكرة دي مسيطرة عليا وكنت أفكر في ماذا أفعل حتي أوصل لكده وأشعر بهذا الإحساس ووجدت الحبوب المنشطة للجنس بتاعت زوجي أمامي فأخذت واحدة وخبأتها وإنتظرت يوم وردية زوجي الليلية في شغله وأسرعت الي شقة أخي.
ولما شافني قالي: بلاش يحصل زي أخر مرة فضحكت، وقولتله: خلاص في المساء.
وقولت لأخي: نفسي إنهارده أنام جنبك زي زمان وتحسسني بحنيتك.
قالي: حاضر وحضرت له العشا وقلت لأخي: أنا هروح أخد دوش.
وذهبت للإستحمام ثم لبست الروب على جسمي من غير أي ملابس وربطته جيداً حتي لا يلاحظ أخي إني عارية من تحت الروب.
ولما خرجت كان هو خلص عشا وقال لي أنا داخل أنام فقلت له طب روح إستحما الأول فقال لي ما أنا نظيف. فقولتله: لأ.. روح خد دوش إنت جسمك عرقان.
فقالي: حاضر بس هجيب غيار.
قولتله: أدخل إنت وأنا هجيب لك الهدوم.
ثم أسرعت الي المطبخ و حضرت له عصير و وضعت الحباية المنشطة في العصير ثم ناديت على أخي: فين الغيارات؟؟ على فكرة أنا نسيت وغسلت لك الهدوم كلها ومش هينفع تلبس القديم.
قالي: طب أعمل إيه دلوقتي.
فقولتله: فيه روب عندك في الحمام إلبسه دلوقتي وخلاص.
ولما خرج بالروب قولتله: إشرب العصير ده ياحبيبي.
قالي: حاضر يا حبيبتي.
ولما قالي الكلمة دي أشعلني وكنت في هذه الحالة لا أراه غير إنه زوجي.
وقعدنا نتفرج على التليفزيون وقولتله: قل لي كلام إيه اللي هتقوله لمراتك لو كانت هي مكاني دلوقتي.
فضحك وقال: حاضر.
وقالي: أنا نفسي بجد ألاقي زوجة زيك كده حنينه ودلوعه وقمر وصغيرة وعايزة تتاكل.
وكل ما يقول الكلام ده يشعلل ناري ويزيدني متعة وإثارة.
وبعد ما شرب العصير قولتله : يللا عشان ننام.
قال: مش هينفع أنا مش لابس حاجة تحت الروب.
فقولتله: بس يللا.. إنت خايف مني ولا إيه؟؟
فضحك، وقال: طيب يللا يا لمضه.
وذهبنا الي السرير وأعطاني أخي ظهره، وبقيت أنا انظر إليه بشوق وعشق وإنتظرت مفعول الحباية يشتغل.
وبعد شوية لاقيت أخي بينهج وعمال يتقلب في السرير.
وضعت يدي عليه وقولتله: مالك؟
نظر إلي، وقالي: مش عارف شعور غريب وحاسس إني..... وسكت.
وبعد شوية كان يحاول أن يخبي زبه بإيده.
فقولتله: حاول تنام وأنا هأدلك لك صدرك و هترتاح.
فقمت أنا وجلست علي رجليه من غير ما ألمس زبه وكان زبه قريب جداً مني فشعر بفخادي، وقالي: إنتي مش لابسه حاجة؟؟
فقولتله: بس غمض عينك و هأدلك صدرك وهترتاح.
ورحت أدلك له صدره وأنا أزداد إثارة ومتعة وهو ينهج وزبه يزداد إنتصاب فوضعت يدي اليسري علي عينيه ثم مسكت زبه بإيدي اليمني فصرخ، وقال: إنتي بتعملي إيه يا مجنونه؟؟
قولتله: أسكت بس.
وكنت مازلت أضع يدي علي عينيه ثم إقتربت و وضعت زبه في كسي وأنا أجلس فوقه فإرتعش هو جامد.
وقال: لا بلاش كده .
وقولتله: ماتخفش كده زبك هيرتاح ومش هنعمل حاجة بس إنت إهدى شويه.
ولما شعرت بدفئ زبه وقوته نمت على صدره وشعرت بأنفاسه.
وقولتله: أحضني وهترتاح ماتخفش.
هو لف ذراعه علي جسمي وشعرت بملمس جسده وحنية حضنه رغم قوة ذراعه وبدأت أحرك وسطي بلطف حتي أشعر بزبه وفوجئت إنه إرتعش أكثر ورحت أتحرك على زبه بلطف وحنية، لاقيته أمسك بي بقوة، وراح يقول: آآآآآه.. آآآآآه.
أنا لما سمعت صوته أنا هيجت أوي و إشتعلت نار الشهوه بداخلي و وصلت الي قمة النشوة والهياج والحلم تحقق، ثم ذهب كل واحد منا الي عالم آخر من المتعة والعشق والرومانسية.
ثم هو إلتف علي السرير وجلس فوقي وأطلق شعوره وإحساسه الرومانسي الجنسي الجميل، وكل لما أشعر بزبه أكثر أزداد إثارة، ودون شعور صرخت من المتعة وصوتي كان يحمل مع كل صرخة متعة النيك وشعور الحب وفجاءة إنفجر زبه وأخرج ما يزيد نار رغبة كل إمراة وبنت ويجعلها تفقد السيطرة علي جسدها وتصرخ بأقصى ما عندها من كثرة المتعة.
وكان يقذف سائل ساخن يحمل معه شعور بالرجولة ومتعة إني إمرأة يرغب فيها ويشعر برجولته معي، ثم هدأ شوية وقام عني ونظر إلي، وقالي: تعالي في حضني... وغمرني بحضن من الرومانسية والحنان.
وقولتله: خليني في حضنك شوية مش عايزة أسيبك وأقوم.
وقالي: أنا بحبك أوي أوي.
وقولتله: إنت كده إرتحت ولا لسه؟
قال: لأ..أنا كده بقيت كويس.
فقولتله: لو إنت لسه تعبان أنا ممكن أعمل كده تاني وزي ما أنت عايز بأي طريقة تعجبك.
فضحك وقالي: طول عمرك شقية ومجنونة.
قولتله: ماشي أنا مجنونة؟؟ طيب هوريك الجنان.
ومسكت زبه تاني و روحت أمص فيه.
وهو يضحك ويقول: خلاص أنا بغير.
وقام وشالني وحضني علي السرير وقال: ماشي ومسكني و قعد يدلك في كسي ويدخل صباعه فيه.
فقولتله: إنت كده هتخليني أهيج أكثر ومش هرحم زيك.
وهو لا يسمع الكلام وبدأ جسمي يرخي وأشعر بهياج أكثر.
وهو نظر إلي وقال: إيه إللي حصلك؟؟
فنظرت له، وقولتله: هوريك إنت عملت إيه.
و زقيته علي السرير وركبت فوقه.
وقال: يا مجنونة بتعملي إيه؟
فقولتله: أنا بقا المرة دي مش هسيبك غير لما أنا أرتاح.
وكنا بنضحك و بنيك بعض ونهزر ونلعب حتي جاء الصباح دون أن نشعر بالوقت.
و تعبنا قوي وجلسنا علي السرير ننظر لبعض دون كلام.
وقولتله: أنا لازم أمشي.
فقالي: لازم ليه.
قولتله: ماقدرش نعمل كده تاني.
قال: ليه؟؟
وقولتله: أنا مش عايزه راجل ينام معايا وخلاص يعوضني عن زوجي، أنا بس كنت عايزه أحس بحنيتك وحبك ليا ورومانسيتك وحضنك الدافي كأخي، وكمان لو كنت مراتك، عشان كده اللحظه دي عايزة أفضل عايشاها على طول ومش عايزة أنساها.
و رد عليا وقال: وأنا عمري ما هأنسى اللحظة دي أبداً.
وبعدها ذهبت إلى منزلي وكنت في غاية السعادة وبعدها كنت بروح لأخي برضه بس المرة دي من غير ما حد مننا يتكسف من التاني.
وإحنا فعلاً ماعملناش كده تاني.
بس لما كان بيتعب كنت بأدلك له زبه لغاية لما يقذف و يرتاح بس مفيش حد فينا كان قادر ينسي اليوم إللي جمعنا مع بعض في أحلى وأمتع ليلة بالعمر كله.
________________

هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
________________

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 7)
أعلى أسفل