SANDY🔥
ميلفاوي أبلودر
ميلفاوية برنسيسة
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
أنا لينا، دلوقتي 27 سنة، متجوزة لـأحمد وعندي اتنين عيال (واحد 4 سنين والتاني 2). عايشة قريب من أهلي، بس شوية شوارع. جوزي أحمد راجل طيب أوي وبحبه في حاجات كتير، بس أنا مش كويسة في حاجة واحدة... أنا بنيك مع أبويا عمرو كل ما يقدر، ومش هبطل أبدًا. أنا مدمنة على زبه التخين ده، ودي قصة إزاي صرت شرموطة أبويا المتناكة.
كنت لسة 15 سنة لما حصلت الغلطة. نزلت الدرج غلط في آخر يوم مدرسة، ودراعي اتكسر. الدكتور حطه في جبس وشالة، وقالي هحتاج مساعدة فترة. في الأول ماما كانت بتغسلني وتلبسني، بس بعد كام يوم سافرت بره البلد بسبب شغلها. أبويا قالها "متقلقيش، أنا هعتني بيها". فبقينا أنا وهو لوحدنا في البيت.
في الأول كان كله عادي: يقطّع الأكل ليّ، يلبسني، يمشط شعري. بس لما جه وقت الاستحمام، كل حاجة اتغيرت. ماكنتش أقدر أغسل نفسي كويس، فهو اللي بقى يغسلني. إيده كانت بتتحرك بهدوء على جلدي، بس لاحظت إن نفسه بيتقطع وبيسرع كل ما يلمسني. زبه كان بيوقف ويطلع بارز زي عمود في البنطلون، وهو بيغسل بين رجليّ أو ينشف فخادي من جوا. أنا سكتت واتظاهرت إني مش شايفة، بس كنت بحس حر شديد جوايا وكسي بيبلّ.
بدأ يدي اهتمام زيادة لبعض الأماكن. أول حاجة حلماتي اللي وقفت زي الجلاش، بعدين سرّتي، وبعدين ركز على كسي وطيزي وقال "لو مش نضاف هيوحشوا". كان بيدخل صباعه في طيزي، وفي كسي كان بيفركه ويدلكه ويدور على بظري ببطء. أحيانًا كنت أجيب عسلي بالغلط وهو بينضفني، وهو يتظاهر إنه مش لاحظ، بس زبه كان واقف زي الحديد طول الوقت.
في يوم، قاعدة على حافة البانيو، جسمي مبلول والحلمات واقفة. أبويا راكع قدامي وبيخلّص ينشف بين فخادي. يومها ما جبتش عسل. زبه التخين واضح في البنطلون وبقعة العسل بتكبر على الراس. بصّ لكسي المكشوف وقال بصوت متهدج:
"يا حبيبتي... بس دقيقة واحدة. خليني أحط بوقي عليكي. وعد ما هعمل حاجة وحشة، بس عايز أذوق كسك."
فتحت رجليّ شوية على البلاط البارد وقولت:
"تمام يا بابا... بس شوية."
مال عليا، حط شفايفه على فخدي من جوا، وبعدين لسانه طلع يفرق كسي. أول لسة خلتني أرتعش بقوة. همهم في كسي ولسانه بيدور بسرعة وبيفرك وبيدخل جوا، وإيده ماسكة فخادي مفتوحة على الآخر.
شفت زبه بينبض في البنطلون. هو وفى بوعده – مفيش صباع جوا – بس بقه السخن ده بياكل كسي. إيدي السليمة ماسكة حافة البانيو واللذة بتيجي بسرعة صاروخية. مص بظري بين شفايفه ولسانه بيضرب بسرعة، وكسي بلّل وشه كله بعسلي.
"يا بابا... ممممممم" رجليّ ارتجفت. همهم أقوى ودفن وشه أعمق، يلحس ويمص زي الجعان المفترس. الصوت الرطب ملّى الحمام مع أنفاسي المتسارعة. ما وقفش لحد ما رجليّ ضغطت على راسه وجسمي ارتجف في نشوة قوية أوي، وعسلي انفجر على لسانه.
لما طلع وشه، شفايفه ودقنه لامعين من عسلي. بصّ ليّ وهو بيتنفس بصعوبة وزبه لسة واقف يوجع. "نضيف" قال بصوت خشن.
شالني في حضنه وحطاني على السرير. ما فكيتش إيدي من رقبته. همستله:
"أنا عارفة إنك عايز تنيكني يا بابا."
هو تردد، بس أنا توسلت: "رجاءً يا بابا، نيكني... كسي محتاج زبك التخين."
بصّ ليّ بنظرات جعانة. حطيت شفايفي على شفايفه. سيطرته انكسرت وباسني بعمق، لسانه يحرك في بوقي وإيده بتنزل على بطني. أنا نزلت إيدي وحسيت بزبه التخين السخن. فتحت البنطلون وزبه طلع زي الوحش – 18 سنتي تخين أوي، ما قدرت ألمّ حواليه كله. حكيته من الجذور للراس وهو بينبض زي المجنون.
"يا بابا، عايزة زبك جوا كسي دلوقتي" توسلت وأنا بابقى.
زأر زي الأسد وطلع بين رجليّ. "كسك وردي أوي وصغير أوي" قال وهو بيبوسني. حط صباع يهيئني، بعدين دخل زبه ببطء. حسيت إني بتمدّ وبتتفكك، بس كسي كان مبلول زي الشلال فبلعه. بدأ يتحرك وكسي بيطلع أصوات وسخة أوي: "كح.. كح.. كح.."
"يا شرموطة صغيرة" همهم.
"آآآه يا بابا نيكني جامد... زبك التخين أكبر بكتير من زب أحمد."
كان بيضرب بعمق، يمددني حوالين زبه التخين. خصيتيه بتضرب طيزي بقوة. كل ضربة بتطلع صوت مبلول. أنا بأنهج بصوت عالي وكسي بيضغط عليه.
"ضيّق أوي يا لينا... كسك نار" همهم. حسيت أحسن من أي نيك قبل كده.
"آآآآه آآآآه يا بابا" صاحيت. مسك فخادي رفعها وضرب أسرع وأعنف لحد ما جبت عسلي قوي، كسي بيتقبض على زبه زي الكماشة.
كمل ينيكني في النشوة، حط إيده على رقبتي وخنقني شوية وهو بيكمل. جبت تاني بصوت خشن. السرير بيصر، وهو بيضرب أعمق لحد ما دفن زبه كله ونزل عسله السخن الغزير جوا كسي. العسل نزل من حوالين زبه ونزل على طيزي.
الصبح الجاي جه بفوطة بس، زبه واقف. حطلي حبوب وقلي خديها كل يوم. وبعدين نكنا تاني، بطيء وحساس، في وضع الملعقة: أنا نايمة على جنبي، وهو لازق في ضهري من ورا، حضني بإيده، رجليّ مفتوحة شوية، ودخل زبه التخين جوا كسي ببطء وهو بيبوس رقبتي وإيده بتلعب في بظري. كان بيهمس "أنتِ أحلى كس في الدنيا... بحبك يا قحبتي."
من يومها وإحنا بننيك كل شوية: الصبح قبل الشغل، في الدوش، بالليل بعد الأكل. لما ماما رجعت، كنت مدمنة وهو كمان. كان بيدخل يقول "تصبحي على خير" وينيكني سريع وبعدين يرجع.
لما اتشفيت، تعلمت أرضيه أكتر: ألبس فستان قصير زي البنات الصغيرين، شعري ضفاير، أركب على وشه، أركب زبه، أبلع عسله لما أمصه بقوة، وأحب أوي لما ينيكني دوجي وإيده في طيزي يحركها.
دلوقتي أنا أم بيت، متجوزة لأحمد وعندي عيال، وأبويا لسة بيجي كل ما أحمد في الشغل ويدمر كسي. عنده 48 سنة ولسة زبه 18 سنتي تخين بيخليني أقذف عسلي زي الشلال. بيحب يسمع تفاصيل نيك أحمد. مش عارفة مين أبو العيال، بس أنا سعيدة ومدمنة.