هاني الزبير
كاتب المنتدي الأول
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
((أوسكار ميلفات))
عشقي لأختي الكبيرة المتزوجة حسسها بالمتعة الجنسية الحقيقية التي لم تشعر بها مع زوجها الأناني _ قصة محارم طويلة ومكتملة ((أوسكار ميلفات))
===============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
___________________
أنا سامي عمري الآن 20 سنه طويل ووسيم ورياضي.
فتحت عيني على الدنيا يتيم الأب والأم، وكانت أختي سوسن (وشهرتها سوسو) التي بتكبرني بخمسة سنوات، هي أمي وأبويا وأختي وكل حاجة ليا فى الدنيا، وكانت سوسن بتقوم بكل طلباتي وشئوني من أكل ومذاكرة ورعاية لإننا يتيمين الأب والأم، وكنت حاسس إنها كبيرة أوي رغم فرق السن البسيط إللي بينى وبينها.
وأنا كنت متعود إنى دايماً أنا وأختي من صغرنا بننام مع بعض فى سرير واحد عادى جداً.
ومرت السنين وبدأت أسمع من صحابي فى المدرسه عن حكاية البلوغ والرغبة الجنسية وإشتهاء الأنثى، ولقيت نفسي كل يوم أقف قدام المرايه أشوف نفسى وأتفحص جسمى، و لقيت شعر خفيف حوالين زبي وشوية فوق بطني وشوية بتحوط حلمات صدري وكنت فرحان جداً وعرفت إني بقيت خلاص راجل.
لكن المشكله أنى بديت أحس بسخونة وأنا نايم جنب أختي سوسن فى السرير وبدأت أشعر بطراوة جسمها ونعومته وكنت أشعر بصدرها المنفوخ البارز لما إيدى بتلمسه بعفوية، وبصراحة كنت بأحب ألمسه وأشعر بإيدى بتغرز فى لحمه الطري وهي نايمة مش حاسة بالنار إللي أنا بكون فيها.
وفى يوم لاقيت خالي وخالتي وأعمامي وزوجاتهم وأولادهم كلهم فى البيت عندنا ولاقيت البيت زحمه قوى، وعرفت إن فيه عريس طلب سوسن أختي، وهي كانت لسه متخرجة من مدرسه تجارية متوسطة، ولكن كان العريس جاهز وتمت الخطوبه بسرعه، والعريس كان شكله مش بطال وحسيت بإنه زى أخويا الكبير، وعرفت إن كان من شروط سوسن عشان توافق على الجواز إني أفضل عايش معاها لغاية لما أتخرج وأشوف حياتي لإني ماليش حد غيرها فى الدنيا.
وهي رفضت طلبات أعمامي وأخوالي لإستضافتي عندهم مع أولادهم.
وقفلنا شقتنا وروحنا لشقة العريس وكانت شقة حلوه وجديده وشيك وكمان كبيرة وكان صلاح جوز أختي مجهز لي أوضه متطرفة في الشقة بعيدة عن الصالة أوضة نومه مع سوسن أختي وكمان ليها باب خارجى كأنها شقة منفصلة عشان أكون على راحتي.
وكنت فى الأول بصراحة بكون متضايق لما يدخل هوه وسوسن أختي أوضة النوم ويقفلوا الباب عليهم، وطبعاً أنا عارف هما بيعملوا إيه.
وكنت بصراحة بقرب ناحية أوضتهم أتصنت على إللي بيحصل بينهم، وكنت بأسمع صلاح وهوه بيقول لها كلام غريب قوى من نوعية آآآآه بزازك حلوه، عاوز أمص حلمات بزازك، وريني طيزك كده، عاوز أبعبصك، وسوسن بتقوله: لأ كده عيب، مش عاوزه أسمع منك الكلام ده، وبعدين كانت تسكت وهى بتتوجع أو توحوح من الهيجان، ومرة من المرات سمعته بيطلب منها إنها تمصله زبه، وسوسن بتقوله: لأ ياصلاح أنا بأقرف أرجوك، لكن الظاهر أنه دفس زبه فى بقها وسوسن بعدها بدأت تكح وهى زى ماتكون بترجع بصوت عالي فعرفت إنه حشر زبه فى بقها بالقوة وبدأ يسبها بألفاظ قبيحه.
ومرة ثانية سمعتها بتصرخ: بيوجع يا صلاح لأ أرجوك إنت بتعورني كده بالراحه أبوس رجلك بيوجع قوي حرام عليك إنت المرة إللي فاتت جرحتني أرجوك بتاعك بيجرحني حرام عليك.
وأنا كنت بأتقطع من الوجع إللي هي فيه، ولولا الملامة كنت كسرت الباب عليهم وقتلته من الضرب لكني كنت خايف يعرفوا إنى بأتصنت عليهم وتبقى فضيحة.
وكل مرة كنت بأشعر بالغيره وأنا بأتخيل أختي سوسن فى حضن صلاح عريانه وصلاح بيعمل فيها كل إللي هوه عاوزه بوس ومص ولحس وكمان بينيكها الحيوان ده.
فى الأول كانت سوسن لما بتخرج من أوضه النوم بتكون خجلانه منى شوية لكن مع الوقت بدأت تكون طبيعية رغم إنى كنت بأشوف أثار عمايل صلاح فى جسمها الأبيض ودراعتها المربربه البيضا من خرابيش وإحمرار وشفايفها الحمرا المتورمه وكمان وهى بتمشي تتألم، مش عاوزه ذكاء كانت متورمه كده من البوس والمص وبتتألم فى المشى من عمايله القاسية فى كسها وطيزها.
بس مش عارف ليه كنت بأشعر بإنها مش مبسوطة ولا سعيدة مع جوزها الحيوان ده.
لغاية لما سمعت مرة مكالمتها مع صاحبتها سمر بالصدفة لما كنت برة البيت ورجعت وفتحت الباب وسوسن مشغوله فى كلامها مع صاحبتها وسمعت كلامها وهى بتشتكى من إن صلاح جوزها أناني في العلاقة الجنسية وبيحب نفسه وبس وبيمتع نفسه من غير ما يحس بيها ولا بمشاعرها.
لغاية ما فى يوم ما رجعت البيت وكانت سوسن مش موجودة وبدون قصد دخلت أوضة نومها مش عارف ليه، وعيني وقعت على أجنده بارزة من تحت المخده فسحبتها وبصيت فيها، كانت مذكرات سوسن وأول مره أعرف إنها بتكتب مذكرات، وبفضول مني بدأت أفتح المذكرات وأتصفحها بسرعة لغاية لما وقعت عينى على بدايه تاريخ جوازها، مررت بعينى بسرعة على الصفحات الأولى، كان كلام عادى من عينة أحلام وتمنيات وكلام عن صحباتها وأحلامهم فى فارس أحلامهم وشكله وملامحه وطيبته وحنيته وكلام من النوع ده، لغاية لما وصلت لتاريخ بعد الدخلة بأسبوع وكانت بتقول: إنهارده كان صلاح تقريباً شارب أو متعاطي حاجة لآن تصرفاته كانت غريبة أوي لقيته بيحضني ويبوسني وكان هايج قوى وبدأت أجهز له الحمام زى كل يوم لكنه كان مستعجل قوى عايز ينام معايا بسرعه يعنى بالبلدي هايج وعايز ينيكني بسرعة ولاقيته قلع هدومه بسرعة ووقف عريان خالص وكان زبه واقف وشادد بشكل غريب وقرب مني وهو بيقلعني الروب وقميص النوم وفى ثواني كنت أنا كمان عريانة خالص ورماني على السرير ونمت على ضهري وركب هو فوقي بسرعة من غير ولا بوسه ولا حضن ولا تحسيس وأنا كنت لسه مش جاهزة يعنى كسي لسه ناشف مش مزحلق ودفع زبه فى كسي جامد وكان مش ممكن زبه يدخل فى كسي بالشكل ده وحسيت بأنه بيتغابا ويدخل زبه بقوة فى كسي، فصرخت فيه: أأأي أأأي ياصلاح مش كده أرجوك إنت كده بتعورني بتاعك بيقطع لحمي.
لكن صلاح واضح إنه كان مش فى وعيه وبدأ يدخل ويخرج زبه بقسوه وجنون وبسرعة لقيته بيرمي لبنه جوايا من غير مقدمات ولا أي إحساس بالجثة إللي تحته وبعدها قام ودخل الحمام و أخد دوش ورجع ينام جنبي على السرير من غير ولا كلمة وأنا بأتقطع جسدياً ومعنوياً من عمايله فيا وكملت شهوتي بإيدي عشان أعرف أنام.
وفي مرة ثانية كانت كاتبه: كنا سهرانين فى زفاف واحد صاحبه وطول السهرة كان بياكل الرقاصة بعنيه وحسيت بإنه هايج قوي عليها ولولا الملامه كان طلع على البيست ورقص معاها ولو قدر ينيكها كان عمل كده، ولما رجعنا البيت كنت منتظره إنه يجدد معاملته معايا ونعمل إحنا كمان ليلة دخلة، لكن الظاهر إنه مش رومانسي ولا عنده مشاعر من أصله وأول ما دخلنا أوضتنا كان زي المجنون وقلع هدومه ووقف عريان وهوه بيقلعني كمان وأنا كنت منتظراه ياخدني فى حضنه نرقص زي العرسان ما كانوا بيعملوا من شوية فى حضن بعض ويبوسني وأحس بلسعة شفايفه وسخونة أنفاسه على رقبتي ويمسح بزازي بكفوفه ويقرص حلماتي بصوابعه ويحشر فخده بين فخادي ويلمس بفخده كسي ويعصره وأحس بإيده بتحسس على ضهري العريان يعني أى حاجة تحسسني إنى إنسانة وليا مشاعر وأحاسيس مش مجرد حاجة بيفرغ فيها شهوته وخلاص.
وقفلت المذكرات و كنت خلاص مش قادر والكلام المكتوب فى مذكرات أختي سوسن يهيج الصخر وحسيت بزبي مشدود وواقف وبدأ يوجعني من شدة إنتصابه، وكان من اللازم إني أفرك بإيدى فوقه بقوة عشان يهدا أو يرمي كتل اللبن إللي بتغلي جواه وأرتاح فرجعت المذكرات زى ما كانت تحت المخده وخرجت.
وكنت بدأت إنى أحاول أتقرب من سوسن أختي كل ما الظروف تسمح، وفى الأول كنت بقولها كلام فيه غزل ومدح في جمالها ورشاقتها وأنوثتها وكانت هي بتبتسم من غير ما تعلق على كلامي، زي ما تكون بتعتبره هزار لكن أنا كنت بأتكلم جد، وبعدين طورت الكلام إلى شوية لمسات خفيفة وشوية جريئة ومباشرة وكانت سوسن مش واخده خوانه من عمايلي معاها لكن أنا كنت بأتقطع من الهيجان كل ما أشوفها بتتحرك فى البيت وألمح السنتيان والكلوت من تحت قميص النوم والروب خصوصاً إذا كان الطقم العلوي أبيض أو لون فاتح والسنتيان والكلوت لونهم أسود أو لون غامق وده كان بيحصل كثير، وزاد على كده إن جسمها بدأ يظهر عليه بضاضة ونعومة وجسمها بيسمن فى مناطق مغرية ومثيرة وكانت بزازها بدأت تكبر وتطرا وتترجرج مع أى حركة منها وكمان طيازها بدأت تعلا وتكبر وتتكور بشكل يهبل ويخبل وفخادها وبطنها ودراعتها، وبقيت مجنون أختي سوسن خلاااااص .
وفى يوم كان عندي أجازة وقمت من نومي متأخر وكنت متعود لما أصحا أكون وحدي في البيت وإتجهت للحمام ولقيت نفسي قدام أوضه سوسن وكان الباب موارب وبصيت من فتحة الباب الموارب وشوفتها نايمه عريانه على السرير وما فيش غير ملايه خفيفة على وسطها فوقفت منبهر ومستمتع من المنظر ده وبدأت أشعر بزبي بدأ يقف ويتصلب، وكان جسمها يهبل أبيض ومربرب زى القشطة ووقفت أفرك في زبي الواقف على منظر جسمها الجميل العريان وبدأت سوسن تتململ في سريرها وقعدت وهى بتفرد دراعتها لفوق بكسل والملاية وقعت من على وسطها وظهر جسمها العريان كله تقريباً، ووقفت وهى بتدور على الشبشب والروب ولبست الروب على كتافها وتركته مفتوح بيكشف بزازها وكسها، والظاهر إنها كانت ناسيه إني لسه فى البيت، وكانت فاكره نفسها لوحدها في البيت، وإتحركت ناحيه الباب علشان تخرج فتحركت أنا بسرعة عشان متشوفنيش ووقفت ورا ستارة الممر بين الحمام بتاعهم والصالة، ودخلت سوسن الحمام وقلعت الروب ووقفت عريانه، وإتحركت أنا كمان من مكانى ناحية باب الحمام المفتوح ووقفت أراقبها وكانت واقفه بتستحما تحت الدوش، وأنا كنت مش قادر أستحمل ولقيت نفسي أمشي زى المسلوب الإرادة ناحية الحمام مسحُور بجمال جسم أختي سوسن العريان وقلعت كل هدومي وبقيت عريان خالص ودخلت وقفت وراها ومسحت زبي وبطني فى طيزها الناعمة الطرية من غير أي رد فعل منها، يمكن كانت متخيله إن إللي واقف معاها ده صلاح جوزها، وبدأت تتنبه ودارت بجسمها تشوف مين إللي واقف وراها ولما وقعت عينها عليا وأنا كنت عريان وزبي واقف صلب وعينيا كلها هيجان وشهوة، فصرخت هي من المفاجئة وبتحاول تسحب الروب تغطي جسمها العريان فشديت أنا الروب بتاعها أسرع منها وهي بتحاول تخلص الروب من إيدي وهى بتضربني وتدفعني بقوة للخروج من الحمام وأنا مش فى حالتي الطبيعية وجسمي كله بيغلي شهوه وهيجان، ودفعتني بقوة، فوقعت أنا على الأرض بسبب رغاوى الشاور وحسيت براسي بتصطدم بالأرضية وأنا تصنعت إني أغما عليا وفتحت جفوني بشكل خفيف أشوف إيه رد فعلها، وهي كانت في الحقيقة مرتبكة ومرعوبة ورغم كده كانت بتتأمل جسمي العريان بفضول وشهوه وهي بدأت تحسس على صدري العريان بإيدها وبتعمل نفسها بتدلكه عشان أفُوق، وأنا بدأت أعمل نفسى آل يعنى بأسترد وعيي.
قالتلي سوسن بحنان: يللا قوم معايا عشان أوصلك أوضة نومك، عاجبك إللي إنت فيه ده؟
وأنا لم أرد عليها، ولكني تعاونت معها وهي بترفعني من تحت باطي، وهي كانت لسه عريانه تماماً وأنا كمان، والغريبة إن سوسن لم تلاحظ إني رغم إني كنت مغما عليا إلا أن زبي كان لسه واقف بصلابه وقوة لكنها من شدة إضطرابها لم تلاحظ أو تفكر في كده.
وأنا كنت بأدلك جسمي العريان بجسمها كله العريان وزبي بينغرز فى لحمها الطري، لكن هي كانت مشغولة بمحاولة رفعي وتوصيلي لسريري.
وأنا مددت جسمي على السرير، وهي جلست بجواري وسألتني: عامل إيه دلوقتي يا سامي إنت لسه تعبان.
فقلت لها بصوت متصنع الضعف: شوية.
قالتلي: إنت كبرت أوي يا سامي وأنا مش مصدقه إنك الطفل إللي كان لسه بينام فى حضني من شهور بسيطة.
وعيونها بتمسح جسمي العريان، وأنا إستغليت الفرصة دي بسرعة ومسكت أيدها وقربتها من زبي المنتصب وقولتلها: أنا من زمان بحبك يا سوسو وبموت فيكي وفى جسمك الحلو ده أرجوكي عايزك تريحيني أنا تعبان أوي.
وهي لم ترد وكانت بتبص فى الفراغ وعيونها متعلقة على الحيطة فوقي، مش عارف كانت بتفكر في إيه ولا كانت مذهولة من كلامي ولا إيه.
ولكني بدأت أشعر بصوابع إيدها بدأت تضغط وتتصلب فوق زبي وتعصر فيه وصدرها بيتهز من سرعة نفسها، وأنا مديت إيدى وقفشت بزها وعصرته بكل كفي وبصوابعي هرست حلمات بزازها، فسقطت حصونها وإستسلمت ومالت تنام بصدرها على صدري وهى بتتنهد: آآآآآه يا سمسم حرام عليك آآآآآه أنا مش قادرة، وقربت بشفايفها من شفايفي، وأنا أكلت شفايفها أكل ومصيت فيها مص وهى كمان كانت بتبادلنى الشهوه بشهوه أكثر منها، وهي بعدت شفايفها عن شفايفي لتسترد أنفاسها وجسمها كله بيترعش وأنا دفنت بسرعة شفايفي فى رقبتها وكتافها وكانت نار بتخرج مع أنفاسي بتحرقها وتذوبها كقطعة شمع، وسرحت بإيدى ناحية كسها إللي كان غرقان ميه وبلل فخادها ورجليها ودفعتها بإيدي براحة وهي كانت مرتخية الأعصاب بلا أي مقاومة ونامت على وشها وكان ظهرها الأبيض الناعم مشقوق شق بالطول يطير العقل من جماله وقباب طيازها تخبل وتطير العقل وقربت من شق ظهرها ألحسه بلساني من عند رقبتها لغاية بداية شق طيزها، وهي إرتعشت بقوة وجسمها كله إتخشب وأنا ركبت فوقها وأنا بأمسح زبي بين فلقات طيازها المرمر الطرية زي الملبن وإنتفضت سوسن وتأوهت بشهوه وراس زبي بتلمس شفرات كسها وهي لم تتحرك إلا إنها بدأت تفتح رجليها لتسهيل المهمة لى وأنا مسحت زبي مرتين من فوق لتحت فشهقت هي: آآآآه أححححح آآآآآآه.
وأنا دفعت زبي كله فى كسها فإنزلق كله فى جوف كسها وهي صرخت بميوعه: أوووووه أووووه أححححح أووووووف وسكتت.
وبدأت أنا أنيك فى أختي سوسن وأمرغ زبي فى تجاويف كسها الغرقان من عسل شهوتها وكنت حاسس بكسها وهو حاضن زبي وكسها من جوه كان ناعم وملزق أوي وبيكهرب راس زبي وبيزيد شهوتي وهيجاني.
وبدأت أنا أسحب زبي وأغرزه بقوة فى كسها وهى بتزووم أأأوه أأأأوه أأأأأح أأأأأه أأأأأأه مع كل دخول وخروج لزبي في كسها وبدأت ترفع طيزها لفوق عشان تحس بزبي كله مغروز في كسها.
وهي إرتعشت وتمايلت تتراقص بتدلك زبي يمين وشمال وكسها بيقذف مية شهوتها وتوحوح أححححح آآآآآه أووووووف آآآآه.
وبدأت سوسن تهمد وتتعب وصوتها المبحوح بينادينى ويرجونى بتأوهات و وحوحه ويزيدني هياج وإثارة، وكان زبي شادد أوي ورغم إن كل جسمي كان بيغلي من الهيجان إلا إني كنت مستمتع بمتعتها ونشوتها ومش عايز أتسرع وأجيب شهوتي وأقذف اللبن إللي بيغلي فى بيضاتي قبل ما هي تشبع نيك ومتعة وتقول لى بلسانها إنها أستكفت، وبعد شوية حسيت بإنها أُرهقت ولكنها كانت لا تمانع إستمراري فى نيكها ومستمتعة بزبي المغروز فى كسها البركاني فسحبت زبي بسرعة لما أنا حسيت بإنى قربت أجيب خلاص فشهقت هي من سحبي لزبي من كسها وصرخت:
لأ لأ لأ يا سمسم ليه كده ... ليه كده.. إخص عليك.. أنا مخصماك.
وأنا دفعت زبي تاني فى كسها فإنزلق بسرعة فيها وتمتمت سوسن بكلمات غير مفهومه كأنها تحلم وهى نائمه وكانت تأن وهى تضع أصبعها فى فمها تمصه، وأنا نمت بصدري على ظهرها وإقتربت بفمي أدغدغ أذنها وأنفس نار صدري فى رقبتها وكتفها وإنحنيت على ودنها أعضعض في شحمتها الطريه ووشوشتها وقولتلها: أنا عايز أسمع منك نيكني في كسي يا حبيبي.
قالت: لأ أنا أتكسف، مش كفاية إللي إنت بتعمله فيا ده.
وانا دلكت زبي فى أركان كسها دواير فى اليمين شوية والشمال شوية وبغرزه بقوة فى سقف كسها، وهي إرتعشت وهى بتزوووم بصوت لا يُسمع بسهولة، وسكتت بعد أن أرهقتها شهوتها الغزيرة ورعشتها الكتيرة وأنا شعرت بأننى يجب أن أتركها تستريح شوية وتاخد نفسها.
أنا كنت لسه راكب فوقيها ولازق بطني فى طيازها الملبن الطرية وبأدعك زبي بين طيازها.
وسوسن أختي نايمه على وشها مستسلمه لعمايلي فى جسمها وكانت مستمتعه من الإحساس الجديد إللي حاسه بيه دلوقتى.
وفهمت معنى إن جوزها الحيوان أنانى وبيحب نفسه بس.
فكنت مع كل مرة أنيكها بأساعدها تجيب شهوتها مرة بعد مرة من غير ما أقذف لبنى فيها بسرعة وكنت بأحس بسخونة كسها ونعومته وهو حاضن زبي بيعصر فيه ويمصه وهي موحوحه ومستمتعه بزبي يدك حصون كسها وهي شرقانة زي الأرض المحرومة من المية.
وهي رجعت تاني وضمت فخادها على زبي وأنا سحبت زبي بصعوبة من كسها فصرخت بدلع ولبونة: أحوووووه آآآآآه نيكنى تاني في كسي نيكنى بزبك آآآآه أححححح بموت فى زبك يا سمسم أووووووف بحبك أوي أوي يا مجرم.
أنا إتجننت من صوتها الضعيف المثير ودفعت زبي كله من تانى فى كسها وبأمرغ رأسه الموهوجه فى تجاويف كسها يمين وشمال بره وجوه وهي بتتجاوب معايا أوي وبتعصر زبي في كسها وتضم عضلات فخادها وتتهز وتهزني معاها وتهز السرير بقوة وكسها بيدفق كوكتيل من عسل شهوتها وخيوط إفرازات بلون اللبن الخفيف وجسمها بيتلوى يمين وشمال وهى بتغطي عيونها بإيديها فعرفت إنها مكسوفه مني من إللي هي بتعمله وبتتلفظ بيه من هيجانها من عمايلي فيها، وأنا حاسس بسخونة كسها وهوه محوط زبي من كل الجوانب كأنه هوه إللى لابس فى زبي زى الطاقية مش زبي هوه إللى مرشوق في كسها، وهي بدأت تتمايل بميوعه وهى بتقول بمرقعة: يللا بقا إنت ساكت ليه؟
وأنا كنت فعلاً سرحان فى جمال جسمها الطري العريان تحتي وكمان كسها وشقاوتها.
ورجعت أسحب زبي وأدخله بحنيه في كسها وكأني عازف كمان بيمسح الأوتار بالقوس بتاعه، وهي بتترعش وتكبش ملاية السرير بصوابعها من اللذه وتوحوح: أأأأأح أأأأأأح أأأأأأأأح زبك حلووووو أوي أوي آآآآآه حلوووو نيكني كمان ياسمسم أححححح إنت تجنن نيكني نيكني يا حبيبي يخرب عقلك أنا إتجننت خالص إنت عملت فيا إيه أححححح آآآآه آآآآآآه أحوووووه.
وأنا نزلت بصدري على ظهرها العريان ولفيت دراعي على جسمها ومسكت بزازها المنفوخه الطريه وبكفوفى الإتنين عصرتهم، وهي صرخت: أأأأي أححححح آآآآآه أأأأأي بالراحة مش كده يا سمسم.
فسحبت حلماتها الواقفة أفركهم بصوابعي وهي إترعشت وهي بترفع راسها تلفها تبص لي وجفونها نصف مقفولة وشفايفها بتترعش فقربت بشفايفى من شفايفها و بمجرد شعورها بشفايفي قبضت عليهم ومصيتهم بشهوه وبجنون، كل ده وأنا لسه داخل خارج بزبي فى كسها المبلول الدافي، وبعد شوية سابت شفايفي وهى بتتنهد: آآآآآآه آآآآآآه مش قادره يا روحي حرام عليك إرحمني أأأرجووووووك.
وجسمها كله بيتنفض، وبدأت راس زبي تتكهرب وجسمي كله يسخن وحسيت زبي بيرمي كتل لبن جوه كسها، وهي شهقت: أححححح آآآآآه أأححووووو نار ياسمسم آآآآآه نار يا سمسم أححح بيحرق أوي أوي بيلسع أحوووووه، وهي بتعصر زبي بين فخادها وكسها زى مايكون بيمص اللبن إللي بينزل كله.
وأنا لزقت شفايفي فى رقبتها المرمرية وبوستها ولحست بشرتها الناعمه بلساني، وهي بدأت تزووووم: أمممم.. أأممممم أأأأأأأأه.. مممممم هوه ده النيك آآآآه هوه ده النيك مش العك إللي بيعمله صلاح الحيوان.
وهديت حركتنا خالص ولكني كنت مستمتع بدغدغة كسها وهوه بيمصمص فى زبي كطفل رضيع بيمص حلمة بز أمه، وبقينا على وضعنا ده فترة طويلة وكان جسمى مخدر ومرهق وهي غايبة عن الدنيا ولا تتحرك.
وبعد شوية شعرت بيها تتحرك وترفع جسمي من فوقيها فأفسحت لها وهي قامت وهى تترنح ولا تقوي على المشي كالسكرانة وهى تشد ملاية السرير تغطى جسمها العريان ولم تنطق بكلمه، وخرجت أنا عشان أعرف هي فين وسمعت صوت المياه فى الحمام فعرفت إنها بتستحما في الحمام، فدخلت وأنا عريان عليها الحمام وهي كانت مكسوفة وحاولت تخرجني من الحمام وبتقولي بمياصة: إنت عايز إيه تاني يا مجنون.
وأنا بسرعة دخلت معاها في البانيو تحت الدش، وقولتلها: عايز أحميكي زي ما كنتي إنتي بتحميني زمان وأنا صغير.
فضحكت بلبونه وقالتلي: ماشي يا سمسم بس إنت دلوقتي كبرت وبقا عندك حاجات كبيرة بتعور يا مجرم.. وهي بتمسك زبي المنتصب.
وأخدتها في حضني وإستحمينا مع بعض وأنا بأقفش في كسها وطيزها وبزازها وكل حته في جسمها وهيجت عليها تاني في الحمام وزبي واقف وهي معايا في البانيو وضهرها في وشي وزبي بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الملبن وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكتها من وسطها وشدتها على جسمي ودخلت زبي بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونه وشرمطه وبتصرخ بوحوحه: آآآآآآه أحححححح فشختني يا مجرم آآآآآآه أحححححح وجعت طيزي يا روحي آآآآآآه أحححح.
ونيكتها أحلى نيكة في الحمام في طيزها الملبن، ولما خلصنا كل مننا لف جسمه ببشكير حمام وخرجنا من الحمام، وفطرنا سوا وكل واحد مننا لافف نص جسمه ببشكير الحموم، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي على فخادي في حجري.
وبعد الفطار كنا في الصالة على الكنبه وأنا رفعت البشكير بتاعي وشديت البشكير التاني من على جسمها وهي بتضحك وبقينا عريانين ملط وهي مكسوفه مني وبتجري مني بدلع وشرمطة وأنا بحاول أمسكها وشغال فيها بوس وأحضان وتقفيش في كل جسمها العريان في حضني، وكان زبي واقف بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهي ممحونه وهايجه أوي، فقامت وطلبت مني أنام على الكنبة ونامت هي فوقي بالعكس وكسها على وشي وأخذت زبي (إللي واقف ومستعد) على بوقها ونزلت بلسانها تلحس راسه بدلع ومرقعه وبتضحك بلبونه وشرمطه وبدأت تضم شفايفها على زبي وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوه جنونية جداً مما أثارني وهيجني أوي وأشعل شهوتي وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وبلحس بلساني وشفايفي بين فخادها وطلعت لفوق شوية بلحس وبمص كسها وبأدخل لساني بين شفرات كسها الموحوح وأعض وأدغدغ بظرها بشفايفي وهي موحوحه وهايجه أوي، وبتصرخ: آآآآآآه آآآآآآه آآآآآآه أوووووووف آآآآآآه أحححححح أوي أوي مص أوي أوي يا حبيبي آآآآآآه حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني آآآآآه هموت مش قادره أححح.
وكسها كان بيقذف شلالات من عسل شهوتها، وقامت سوسن ولفت وعدلت جسمها وقعدت على فخادي ومسكت زبي ودخلته في كسها ونزلت ببزازها على وشي وأنا أخدت حلمات بزازها بشفايفي بمص فيهم بالتبادل.
وبعد شوية أنا قمت وهي في حضني وزبي في كسها ورفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها و قعدت وأخدتها على حجري وهي في حضني وهي بترفع وتنزل نفسها على زبي بمساعدتي والوضع ده كان بهيجها وبيمتعها أوي اوي.
وإستمرينا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص ساحت وهتموت ومش قادرة وموحوحه على الآخر فنيمتها ونمت فوقيها على الكنبة وزبي كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أنزل لبني فضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري و أنا قمت برشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت بأبعبصها بصوابعي في خرم طيزها، وفي لحظة واحدة إحنا الإتنين نزلنا شهوتها في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها في متعة ليس لها وصف.
وبعد ما إرتاحنا شوية قمت ونيكتها تاني في طيزها الملبن وبين بزازها بشهوه ومتعة وكأني بأنيكها أول مرة.
وكان موعد رجوع جوزها قرب فقمنا وإستحمينا ولبسنا هدومنا وهي إنشغلت في أمور البيت وأنا دخلت أوضتي المنعزلة ونمت طول اليوم من التعب.
وقررت مع نفسي ألا أحرم نفسي بعد كده من جسد وعشق أختي حبيبتي سوسن ولا أحرمها من المتعة الجنسية المرحومة منها مع جوزها الأناني صلاح.
وتاني يوم إستيقظت من النوم وزبي منتصب ودفعتنى أقدامي للخروج للصالة ناحيه أوضتها ووجدت الباب موارب ونظرت بتلصص من الباب وكانت سوسن نايمه على بطنها من غير غطا ولابسه قميص نوم أسود قصير حمالات وضهرها وفخداها عريانين تماماً وكان اللون الإسود يزيدها جمالاً وإثارة ويظهر جمال جسمها وبياضه المثير.
فعرفت إن صلاح جوزها قد غادر.
ففتحت الباب وإتجهت إليها وجلست بجوارها على السرير وأنا باكل جسمها بعينى وبموت من الهياج والشهوه وزبي إزداد إنتصاباً وقوة ومررت إيدى على كتفها العاري وهزتها برقة وأنا أناديها : سوسو.. سوسو.. فلم ترد.
ومسحت ضهرها العارى بإيدى المرتعشة وبدأ جسمي يغلي وأنفاسي تسخن وضربات قلبى تزيد، ورفعت سوسن راسها وهى تنظر لى وشعرها الناعم بيغطي جبينها بشكل مثير جداً وقالتلي: إنت عايز إيه تاني؟ مش كفاية اللي إنت عملته معايا إمبارح يا قليل الأدب؟
قولتلها: مش عايز حاجة أنا بس باطمن عليكي.
قالت: أنا كويسه ممكن تخرج.
وأنا كانت إيدى لسه بتحسس على ضهرها العريان الناعم بشكل هستيرى، وهي رجعت تدفن رأسها فى المخده، وأنا مسحت جسمها بعينى بسرعة وكأني بأكتشفه من جديد، وهي كانت لابسه قميص النوم الخفيف على اللحم من غير سنتيان ولا كلوت فحركت إيدى أنزل بها تحسيس لأسفل ضهرها وأنا بأقرب من طيزها الملبن وحسست عليها وهزتها برقة فلم تمانع أو تعترض فقولتلها بملاطفة ودلع: الحلو مش راح يقوم يروح الشغل ولا إيه؟
فقالت وهى لسه دافنه وشها فى المخده: أنا إنهارده أجازة.
أنا دفست صوابعي برقه فى شق طيزها ودلكته من فوق لتحت فتأوهت هي، فعرفت إنها مش ممانعة ومستسلمة بس يمكن تكون مكسوفه شوية، وبنظرية أطرق الحديد وهو سخن رفعت قميص النوم وكشفت طيازها كلها وأقتربت بشفايفى أبوس طيزها وبلسانى ألحسها وأعضعض فيها بأسنانى وكانت طيزها طرية زي الملبن وناعمه وأختي حبيبتي بدأت تدوب وترتعش ففتحت لى فخادها ولمحت بلل يخرج من كسها وبدأ كسها يلمع فبعبصتها بصوباعي بنعومة على شفرات كسها وهي شهقت وصرخت: أأأأأأوووووه آآآآآه أححححح وتدفق كسها شهوته بغزاره وجسمها كله بيترعش ويتنفض وهى تتأووه: آآآآآه جننتنى يامجرم إنت بتعمل إيه تاني؟
وإلتفتت بجسمها تنظر لى وعينها كلها شبق وشهوه وإستسلام، وقالت بميوعه: إنت عايز إيه تاني؟
فأمسكت إيدها وأنا بقربها من زبي وأنا بقول: أنا مش عايز حاجة ده هوه إللي عايز.
وهي إرتعشت وهاجت وظهرت علامات الشهوه والرغبة على جسمها كله وقبضت على زبي بكف إيدها كله وصوابعها بتعصره وتخنقه بقوة وهى تعض شفتها السفلية بأسنانها.
وقالت وهى تعتدل بجسمها وتحاول تقوم: طب ممكن أخد حمام بسرعه ياسمسم.
وقامت وهى تمشي وتشدني من زبي معاها فمشيت وراها وهي ماسكاني من زبي وعينى متعلقة ببزازها الكبيرة الطرية وهى تهتز وتترجرج تحت قماش القميص الأسمر الشفاف فأشتعلت النار فى جسمى، وقلعتها قميص النوم بسرعة وخلعت أنا التيشيرت والشورت وهي لسه ماسكه في زبي بتخنقه بإيدها ودخلنا سوا تحت الدوش وسالت المية ترطب أجسامنا العارية وإستحمينا سوا بكفوفنا بالشاور وهي زادت فى فرك زبي وأنا قمت بغسل بزازها وتدليكهم ومسحت كسها وبين فخادها من الأمام والخلف بصوابعي غسيل وبعبصة ونظرت فى عينى ونظرت فى عينها وكانت عيونها بتلمع وتتحدث بكلام عاشقة وجدت أخيرا من يطفئ لهيبها ويروي عطش جسدها المحروم من المتعة فتجرأت وإستسلمت ونزلت على ركبتيها وإقتربت من زبي بفمها وقبلته وبلسانها ومسحته مسحات خفيفة وعضعضته بشفايفها وبدأت تمصه بشهوه فإرتعش جسمي كله وأنا أتحامل فقد كنت قاربت على أن أقذف لبني في فمها من شده هياجى وإثارتي، وشعرت هي بما أنا فيه فقامت ووقفت وسحبتني من إيديا كالعشاق والماء يقطر من أجسامنا الملتهبة ومشينا ناحية أوضتها وأستلقت على السرير ونامت على ضهرها وفاتحه فخادها، وبأصابعها فتحت شفرات كسها وهى تنظر لي وعيونها بتلمع من الهياج والرغبة فهمت أنا وأقتربت منها وفتحت فخادها على إتساعها بيداى الإثنين وأنا أغوص بينهم ودفنت وجهي وبكل شفتاي لممت كسها بشفراته كلها وسحبته للخارج مص بكل قوة وهي إرتفعت بنص جسمها العلوي جالسة وهي تتأوووه: أووووه أأأأأأح أأأأأوووه أووووووف يخرب عقلك يا سمسم أححححح.
وإرتعشت بعنف وعادت ترتمي بضهرها على السرير من جديد وجسمها ينتفض وبيهتز وشهوتها تتدفق مياه غزيره من كسها وغرقتنى وكان طعم ما نزل من كسها لذيذ بطعم العسل ولحست كل ما ترميه من كسها بقوة بلساني وشفتاي وأنا مستمتع، وهي ترتعش وترفع جسمها تحاول أن تخلص كسها من تحت لساني وشفتاي وهى تتأوووه وتأن بوحوحه.
حتى سكتت وخمد صوتها، وقالتلي: أرجوك ياسمسم سيبنى شوية مش قادره كفاية إللي إنت بتعمله ده، قلبى هايوقف أرجوووك أرجوووك مش قادرة يا حبيبي.
وإبتعدت عنها وجلست بجوارها أتأملها وهى مغمضة العينين وصدرها يعلو ويهبط بسرعة وصوت أنفاسها متقطع، وبعد خمس دقائق أو أكثر فتحت هي عيونها بصعوبه ونظرت لي وإبتسمت ويدها تمتد تبحث عن شئ بين فخادي ومسكت زبي وقالت بصوت ضعيف: هوه ده بقى كده من إمتى ياواد إنت؟؟ وأنا إللي كنت فاكراك لسه صغير يخرب عقلك أنا مش مصدقة إنك كبرت كده بالسرعة دي وعندك بين فخادك ماسوره بالشكل ده.
وبدأ زبي ينتصب ويتمدد أكثر في إيديها وينتفخ ويتصلب بقوة وهي تتأوه وتأن وقالت بلبونه: آآآآآه قرب ياسمسم هات زبك عايزه أبوسه.
وانا قمت وقفت على ركبتي وقربت زبي منها وهي تحاملت على كوعها وهى ترفع جسمها وأقتربت بفمها من راس زبي المنفوخه السخنه وباست راس زبي عدة مرات وهى تنظر لي ترى أثر ما تفعل وإبتسامتي لها أثارتها وهيجتها أوي ودست زبى فى فمها وبتمصه بجنون وبقوة فإرتعشت أنا وأنا بقولها: أوووف إنتي قولتي بوس بس مش مص حرام عليكي أنا مش مستحمل يا روحي.
وهي كانت لا تسمع وتدلك زبى بشد بشفايفها ولسانها وبأسنانها بتمضغه.. تدغدغ راسه بطريقه مذهله، وأنا ركبت فوق رأسها بفخادي وأنا أرمى بوجهى ناحية كسها المبلول ودسست أنفى بين شفرات كسها بأتشممها، وهي سابت زبي وشهقت وبتصرخ: أأححووووو كسي بيحرقني يا سمسم عاوزاك تلحس لي كسي أوي نفسي أحس بطعم اللحس يا حبيبي.
أنا نزلت بلساني ومسحت فوق شفرات كسها وبظرها البارز وهي إرتعشت وهي بتضم فخادها على رأسي وبتعصرها وأنا بدأت أعض شفرات كسها وبظرها عضات خفيفه وأنا أسحب حروف شفراتها بأسنانى وهي إهتزت وهى تتقلص وتتمايل كأنها ترقص وقذفت شهوتها في فمي بغزارة، وأنا رفعت راسى أتنفس ورجعت من جديد أمص وألحس كسها كغطاس يعود للماء وبدأت الحس عسل شهوتها كقطة جائعة وجدت طبق لبن، وأحسست بزبي يكاد ينفجر وخوفت أن أقذف لبني فى فمها وتبرد شهوتى وتضعف فقلتلها وجسمي يرتعش من الهياج: كفاية ياسوسو كفاية بعدين أجيب فى بقك كفاية مص مش عاوزه تتناكى ياقطه.
وكأنها كانت تنتظر متشوقة فتركت زبي بسرعة وهي تعدل من وضع جسمها لجسمي وأنا قربت منها فقبضت هي على زبي تعصره بالراحة يدها بقوه وهى بتقرب زبي من كسها ومسحت راس زبى على أشفار كسها بنعومة كفتاة بكر تمسح زب حبيبها وتخاف بكارتها ودلكته عدة مرات من فوق لتحت بقوة وكانت منتشية ومستمتعة لملمس زبي لكسها من الخارج وهى تتأوه وتأن بلبونه وبسرعة وجدتها ترفع ساقها اليمنى وتضعها فوق كتفي وأنا سندت جسمي على دراعي ومِلت بجسمي مقترباً من بطنها ورشقت زبي بقوة فى كسها وهي شهقت وهى ترتعش: أحووووه نار ناااار حلو أوي آآآآآه أأأأأأأحووه يخرب عقلك.
وأنا نظرت لوجهها كانت شفتاها ترتعش بشدة، ونمت بصدري فوق صدرها أدلك بزازها النافرة الطرية وأتمتع بملمسهم الإسفنجي اللذيذ وتلاقت شفتاها الحارقة بشفتاي النارية وإلتصق صدري العاري بصدرها الناعم الملبن كوسادة ناعمة وأحسست بحلمات بزازها كرصاصتين إخترقتا لحم صدري من قوه إنتصابها، وأنا وسوسن أختي حبيبتي نرتعش من النشوه والشهوه وهي تصرخ: أأححوووو مش قادة خلاااااص هاجيب أحححح ياسمسم خلاص هاجيب خلاص أووووووف.
وجسمها كله يرتعش بقوة ورأيت عينها تتبسم قبل أن تغلقها تماماً، وهي تتراقص تحتي من النشوة والمتعة واللذة بشكل أسعدني وملأني نشوة ورضا بأننى أمتعتها، وأنا بقيت ساكناً أغرز زبي فى كسها ولا أتحرك، وبعد فترة مللت من السكون وبدأ زبي ينهار وحاولت أن أسحب زبي وأبدأ أنيك في كسها تاني وأحسست بإيديها تلتف تكبش فلقات طيزي لتمنعني من أن أسحب زبي من كسها وهي تتمايل تدلك زبى فى أجناب كسها المحموم وتتلفظ بتأوهات ضعيفه كالوشوشة: بحبك بحبك بحبك أوي أوي وبموت فيك وفي زبك يا سمسم زبك يجنن يا روحي آآآآآه أأححوووو نيكني جامد يا حبيبي بموت في زبك يا مجرم نيكني جامد برد ناري كسي مولع كسي وجسمي كله ملكك، عاوزاك كده فوقي طول العمر وزبك جوايا يا حبيبي.
و إنتصب زبي تاني أكتر وبقوة من جديد وبدأت أتحرك للخلف أسحب زبي وللأمام أدسه فيها وهى تستعطفني وترجوني وتطلب مني أن أسرع وتتعطفني بأن أرحمها.
وأخيراً لفت ساقيها وراء ظهري وعدتهم وقيدت حركتي ومنعتني من الحركة نهائياً وأنا بقيت ملتصق بها بلا حركه إلا ما تحركني به هي يمين وشمال تدلك زبي فى كسها، وكسها يتمدد وينفرج ويعصر زبي وهي مازالت تمنعني من أن أسحب زبي المغروز في كسها، ومرت فتره ليست بالطويلة كانت خلالها هي ساكنة خائرة القوة لا تقوى على الحركة وضعفت قبضة يدها وأصابعها المغروسة فى لحم طيزي وأنا إرتفعت بجسمي على دراعي وسحبت زبي من كسها فصرخت هي: أححححح أرجوك سيبه شوية أرجوووووك.
وكان زبي يكاد ينفجر من شدة الإنتصاب والدم يغلي فيه من ما أشعر به من هياج وبدأت أدس زبي وأسحبه برقة وبطئ وسمعتها تتأووه: بالجامد بالجامد ياسمسم.
ولكنها لم تتحمل قوة دفعي وسحبي لزبي فى كسها الموحوح فكانت ترتعش وتعصر كتفاي بأصابعها وهى تترجاني وتستعطفني أن أترفق بها وبتصرخ: مش كده أأححوووو بالراحة شوية كسي مش مستحمل أكثر أأأأوووه أووووووف.
وكسها يفيض بشلال من عسل شهوتها مع كل هزة مني لها، وأهتز زبى بقوة فى كسها وهو يدفع كتل اللبن الساخن فى عمق جوف كسها وتلاقت شهوتنا فكنا نهتز معاً بكل قوة وعنف ونرتعش مع بعض وهي تتأووه، ونمت بصدري على صدرها وهي لفت ذراعيها تحضني وأنا إقتربت بشفايفي من ودانها وقلت بصوت متهدج: حلو يا روحي؟
فقالت بصوت كالوشوشة: حلو حلو أوي أنا عرفت معاك حلاوة المتعة آآآآآه بوسني بوسني يا حبيبي في شفايفي.
وتلاقينا فى بوسة سخنه ناااار وهي لفت ذراعيها حول رقبتي تضمني إليها بقوة وتمرغ شفتاها فى شفتاي وهى ترتعش وتهزني معاها من النشوة.
وكان قد إقترب موعد عودة صلاح وهي قامت بسرعة وهي تقول: قوم يامجرم خد حمام وأنا هأجهز الغدا.
أنا حاولت أن أدخل معاها الحمام لنستحم مع بعض وهي رفضت بدلال وهى تقول: كفاية كده ده إحنا الوقت سرقنا.
وقالت بميوعة وهى تغلق باب الحمام: إستناني بالليل أوعى تنام الا لما أجيلك يا قلبي فاهم يا حبيبي.
وبعد شوية أنا أخدت دوش ولبست ونمت في أوضتي ولما رجع صلاح جوزها خرجت أتغدا معاهم وجلسنا نحن الثلاثة نتناول الغداء وأنا أنظر لسوسن أختي وهي تنظر لي وعيوننا تضحك وتعمدت أن أمد ساقي من تحت السفرة أمسح فخادها وهي تبتسم وهي ترفع الروب لتعري فخدها لي ورأت إحمرار وجهي وإنتفاخ وسخونة شفتاي فعرفت ما صار إليه زبي وهي مدت ساقها لتدسها بين فخادي تدعك زبي بكعب رجليها وإستمرينا في اللعبة دي وإحنا بناكل وجوزها مش واخد باله.
وبعد الغدا أنا إنعزلت في غرفتي أنتظر قدوم الليل على أحر وأسخن من الجمر، ومر الوقت بطيئاً وأنا كنت متشوق وملهوف للقاء ساخن مع أختي سوسن كما وعدتني، وفي نص الليل خرجت للصالة وأنا أتسلل على أطراف أصابعي ناحية غرفتها وصلاح لعلي أعرف لماذا تأخرت وكنت أخاف أن يكون أخذها النوم أو نسيت ولكننى عندما إقتربت من الغرفة ووضعت أذني أتسمع لقطت أذني صوت تنفس صلاح السريع ونهجانه وصوت حركة السرير وجلبة تحدث من السرير فعرفت أن صلاح بينيكها ورجعت لغرفتى وأنا أسحب قدماي من الضيق والغيرة ورميت بجسدي على السرير بكل إحباط وحزن ورغم كل هذا كان زبي يغلي ممدود ومنتصب بشكل مؤلم، وبعد دقايق سمعت صوت أظافر تطرق الباب بنعومة وكنت غير مصدق هل هى سوسن أم أن الشوق بيصور لى كده؟
وفتحت سوسن الباب وهى تنظر لي، لمحتنى ممدداً على سريري فقالت بمياصه: إيه.. أدخل؟؟
و قبل أن أجيب كانت هي دخلت وكان شعرها يقطر ماء وإقتربت وهى تقول: إيه.. إتأخرت عليك شوية معلش حقك عليا أعمل إيه الزفت كان هايج وركبني بسرعة إبن الكلب الحيوان من غير ما يديني فرصة أستعد وجابهم فى ثواني ونام زي الحمار أنا مش عارفه أنا كنت هاستحمل العيشة معاه إزاي لولا إنك إنت معايا يا حبيبي وموجود في حياتي.
أنا تأملتها بسرعة كانت تلبس روب كحلي شفاف حرير قصير والواضح إنها كانت تلبسه على اللحم.
وقولتلها: إنت مش خايفه جوزك يقوم من النوم ويكتشف إنك مش نايمه فى السرير معاه؟ فإبتسمت وهى تمسك فوق زبي المشدود وهي تقول: لا إنت مش عارف صلاح جوزي ده بعد ما ينيك يتهد وينام زى الثور الهزيل لغاية الصبح قتيييييييل.
وقالت كلمتها الأخيرة وهي تقف لتخلع الروب وترميه على الارض وراء ظهرها وكان جسمها العريان مبلول بينقط ماء الإستحمام لم تجففه مثير رائع، ووقفت أمامي وهى تهتز بدلال وميوعه وقالت: تقدر ولا تعبان؟
فقمت أنا بسرعة على ركبتاي على السرير وأنا أتخلص من جاكت الترننج وبيدى أسحب البنطلون فخلعته في لحظة واحدة ووقفت عريان أنا كمان وزبي ممدود أمامي فشهقت سوسن وهى تقترب زحفاً على طيزها على السرير ومسكت زبي تدلكه براحة يدها وهي تتأمله كأنها تراه لأول مرة ونظرت لي ثواني وكانت عيونها فتاكة وهي تنظر لي من أسفل بهيام وشهوه.. وأقتربت تشم زبي برقة ونعومة كأنها تتشمم زهرة وأنا أموت من الهياج وجسمي يرتعش من الغليان وهي دست زبي فى حلقها وأغلقت شفتاها ولسانها يمسح زبي ويدغدغه وأنا كنت على وشك أن أقذف لبني من شدة هياجي مما تفعله سوسن أختي في زبي فدفعتها من كتفاها وأنا أخلص زبي من بين شفتيها وأنا أرتعش وأقول بصوت ضعيف: كفاية أرجوكي نامي إنتي ألحس لك كسك فإستلقت على ظهرها وهى تفتح فخادها مستندة على كوعيها تنظر ماذا سأفعل بها وبكسها فإقتربت أنا أتشمم كسها وكان معطر وبيلمع.
قالتلي: خد راحتك أنا غسلته كويس.
فأخرجت لساني أمسح على الشفرتين وأنا أبعدهم بأصابعى وأقترب من بظرها اللامع ولحسته وهي إرتعشت وهى ترتمي بضهرها على السرير وتضع يدها على فمها تكتم صرخاتها: أحححح إنت تجنن آآآآآه تهوس.
وقذفت شهوتها على لساني وشفتاي وهي ترتعش وتصلبت ساقاها تهتز بقوة وأنا لحست ماء شهوتها كله وزاد هياجها وجنونها وحاولت أن تبتعد عن لساني وإنقلبت بجسمها لتنام على وجهها وهي تتأووه وتدس فمها فى مرتبة السرير تمنع صوتها من أن يعلو وكان ضهرها العاري المثير وطيازها الملبن الكبيرة الناعمة تطير العقل وتزيد من شهوتي وهياجي وحسست بإيدي على طيزها الناعمة الفطرية هززتها. فترجرجت كقطعة جيلي وفتحت فلقتيها بكفاي وكان كسها ينقبض وينبسط فإقتربت منه ودسست أنفىي أمسحه ولساني يدخل فيه يلحسه فشهقت بشهوه ودسست أصبعين فيه وهي إرتفعت بجسمها العلوى تأن وسقطت على السرير كما كانت بقوة وكانت تحاول أن تضع كف يدها على فمها تكتمه خوفاً من أن تصدر منها صرخة.
وأنا إرتفعت بجسمي وزحفت بصدري على ساقيها وطيازها وركبت بصدري على ضهرها العاري المثير وأغرز زبي بين فلقتيها وأدسه بينهم فإنغرز زبي فى كسها بسهولة ونعومة وهي فوجئت به فشهقت: أحححح أأأأحوووووه أووووووف ومالت برأسها تنظر لي وشفتاها الشهية ترتعش فإقتربت أنا بشفتاى فقبضت هي بشفتاها على شفتاي تمصهم بشبق ورغبة ومتعة وشهوه وأنا دخلت لساني فى فمها فأغلقت هي شفتاها عليه ولسانها يتصارع معه وتحاملت أنا على ذراعيا ورفعت نصفي السفلي وبدأت أسحب زبى وأدسه فى كسها الناري الحارق الموحوح وشفتانا تفتك ببعضها وهي ترتعش وتتمايل وتتراقص وتتأووه و ترمي شهوتها مرة بعد مرة وأنا مازلت أفتك بعمق كسها بزبى الصخرى، ولما أنا شعرت بقرب قذفي سحبت زبي بسرعة وأنا أمنع نفسي بكل ما أوتيت من قوة من أن أضعف وأقذف بسرعة.
وأرتميت على ضهرى على السرير أسترد أنفاسي المرهقة وأهدي من غلياني ومرت لحظة من الهدوء وشعرت بيد سوسن وهي تقترب من زبي المحتقن وتمسحه بالراحة يدها وهى تحاول النهوض وركبت فوقي وهي تزحف فوقي وجلست على بطني وهي ماسكه زبي بتقربه من كسها دلكته مرتين قبل أن تلبسه في كسها الموحوح فأختفى كله فى جوفها فى جزء من الثانية وكبشت صدري العاري بأصابعها وهى ترتعش كأنها أمسكت طرف سلك كهربا وبزازها الكبيرة الرجراجة تهتز وتتراقص يميناً ويساراً مع هزات جسمها المثير، وبللت بطني وفخادي بماء شهوتها الغزير وهي ترنحت كالسكرانة ونامت فوق صدري لتستريح براسها على كتفي وبدأت تمرغ فخادها فوق بطني لتمسح زبي فى أعماق أعماق كسها.. مرة لليمين ومرة للشمال ومرة للأمام ومرة للخلف وتلفه دواير دواير.
وأنا ضعفت مقاومتي فى محاولة أن أتماسك وأمتعها أكثر ولكني لم أستطع أكثر من كده فقلتلها بصعوبة: سوسو حبيبتي مش قادر خلاص أنا هاجيب.
فقالت بميوعة المستمتعة: يللا يا حبيبي جيب وأنا هاجيب معاك يا روحي.
وكانت هي بترتعش وأنا أرتعش وكانت بتعصرني فى صدرها النافر المنتصب وأنا مستسلم لها تماماً أدفق لبنى دفقات دفقات وهى تتلقفها بوحوحة مع كل دفعة لبن يتلامس عمق كسها الحارق.
وإرتمينا إحنا الإتنين على السرير نلهث من التعب والمتعة.
أنا كنت كالمنتشي بخمر معتقة فتكورت ونمت.
وقامت سوسن وهى تستند على الحائط والسرير ونظرت إليها فإبتسمت وهى تقول: أنا ماشية، إنت مش عايز حاجة تانى.
فأرسلت أنا لها قبلة فى الهواء وبادلتنى بقبلة هي أيضاً بقبلة بلبونه فى الهواء ولبست الروب وخرجت وقفلت الباب وأنا نمت بعمق لم أدري بنفسي، إلي أن تنبهت على رنين الموبايل كنت كمن يحلم وإستمر الرنين وتأكدت أن الرنين حقيقه فمسكت الموبايل ورديت: الو أيوه
** صباح الخير ياروح قلبي... كانت سوسن.
أنا: صباح الورد والفل والياسمين حبيبتي، إنتي بتتكلمي منين.
سوسن: من الشغل يا حبيبي.
أنا: وهوه فيه عروسه تنزل الشغل يوم الصباحيه!!
سوسن: عيب ياشقي.. أنا كنت بأطمن على حبيبي.
أنا: بتطمني عليا أنا؟
سوسن: أنا با أقول حبيبي يا روح قلبي.
أنا: حبيبك بخير ومشتاق لك.
سوسن: مشتاق مين ياعم أنا أمبارح إنتقمت من زبك الشقي وكان صعبان على قوي وكنت خايفه ينكسر من عمايلى فيه.
أنا: ينكسر مين ياشاطره، طب لوتعرفي هوه عامل أيه دلوقتي؟
قالت بدهشه: عامل إيه؟ عشان خاطري قولي.
أنا: من ساعة ما سمع صوتك وهو بيشد لفوق وبيقف بكل قوته.
سوسن: لا أنت بتكدب عليا.
أنا: وحياتك عندي.
سوسن: يعني لسه فيه قوة ونشاط زي إمبارح؟؟
قولت: صدقيني ويمكن أكثر.
هي سكتت شوية وبعدين قالت: بتتكلم جد؟
أنا: وحياتك بأتكلم جد زبي شادد زى الحديد.
وصورت زبي وهو واقف وبعتلها صورته على الموبايل.
سوسن: يخرب عقلك إيه ده تصدق أنا مش قادرة أتحمل وعايزة أتناك منك دلوقتي.
وإستمرينا كده على هذه الأوضاع عشق ودلع ومتعة وأنيكها كل ليلة للصبح بعد جوزها ما ينام زي القتيل، وساعات كانت سوسن تاخد أجازة من شغلها ونقضي اليوم لوحدنا مع بعض في البيت نيك وعربده طول النهار.
وبعد شهرين من بداية علاقتنا الجنسية مع بعض كان صلاح جوزها إترشح لإعارة لمدة سنة لفرع الشركة في الخليج وهي طبعاً رفضت تسافر معاه عشان شغلها، وسافر صلاح وبقيت أنا مع أختي سوسن حبيبتي لوحدنا في البيت نعيش مع بعض كالمتزوجين.
ولكن يوم سفر صلاح جوزها كان حكاية تانية خالص.
بعد ما وصلنا صلاح أنا وهي للمطار ورجعنا البيت أنا وهي وأول ما دخلنا البيت أخدتها في حضني وهي بعدت نفسها عني وقالتلي: أصبر شوية عايزين نعمل ليلة دُخلة رومانسية زي العشاق لما يتجوزوا وكأنها أول ليلة لينا مع بعض، وإللي فات ده كله حاجة ولازم ننساها دلوقتي ومُتعتنا في أيامنا إللي جاية نخليها حاجة تانية خالص.
أنا: إنتي تؤمري يا روح قلبي.
سوسن: خلاص أدخل إنت إرتاح شوية ولما تقوم تجهز نفسك وأنا أجهز نفسي ونكتب كتابنا على بعض ونتجوز ونعمل أحلى ليلة دخلة كأننا أول مرة نكون لوحدنا مع بعض يا عريسي.
أنا ضحكت وضربتها بالراحة على طيزها وقولتلها: يعني إحنا دلوقتي لسه مخطوبين؟ ماشي يا حبيبتي.
أنا دخلت أوضتي أريح شوية وبحاول أنام ولكني مش عارف، وصورتها وكلامها مش بيفارق خيالي، وبعد ساعتين قمت وأخدت دُوش وفوقت وبقا جسمي كله نشاط وحيوية وإشتياق وشغف لهذه السهرة المنتظرة، وبنادي عليها من الصالة وهي في أوضتها.
وهي ردت عليا: خمس دقايق بس يا حبيبي وأجيلك يا سمسم.. ، بقولك يا سمسم تحب نبدأ السهرة بلبس سهرة ولا لبس بيت عادي.
أنا: زي ما تحبي بس يكون أحسن بلبس بيت عشان نكون براحتنا يا حبيبتي.
فوافقت سوسن و دي كانت رغبتها أصلاً.
وقومت أنا ولبست شورت سكسي واسع وقصير على اللحم بدون سليب تحته مع برفان رجالي مثير ومنتظرها في الصالة، وبعد دقايق خرجت أختي سوسن من أوضتها بمنظر يوقف أجدع زوبر ويهيج الحجر كانت حاطه مكياج بسيط يبرز أنوثتها ويفوح منها برفان حريمي سكسي وشعرها منسدل على كتافها المكشوفه ولابسه قميص نوم أبيض شفاف قصير في نص فخادها وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر ونص ضهرها ونص بزازها باينين وتحته طقم كلوت وسنتيان أحمر سكسي ومكشوفين أوي من تحت القميص الشفاف.
ولا إرادياً أنا أطلقت صفارة مغازلة بشهوه منبهراً من إثارة وروعة هذا المنظر، وخرجت منها ضحكة مايصة وكأنها لبوة مع عشيقها ومشيت للمطبخ بدلع وتهز طيازها وأحضرت أطباق مكسرات وفواكه وزجاجة شمبانيا كانت محضراها لزوم الفرفشه وكوبيات وحطتهم على الطاولة أمام الكنبة لزوم السهرة، وقعدت جنبي ولازقة فخادها العريانه في فخادي العارية.
وقالتلي بدلع: إيه يا سمسم ياحبيبي مالك مستغرب ليه من لبسي مش أنا دلوقتي مع خطيبي حبيبي ومفيش حد غريب معانا عشان أتكسف منه، ولو لبسي كده مش مناسب أو مش عاجبك أغيره علطول يا حبيبي وأنت تؤمرني بس يا حبيبي.
أنا: لأ يا حبيبتي مناسب جداً وعاجبني طبعاً يا سوسو وإنتي خُدي راحتك خالص، بس أصل إنتي جميلة ومُزه ومثيرة أوي يا قمر.
سوسن بدلع : إتلم يا سمسم إنت هتعاكسني ولا إيه؟
أنا : هو أنا أقدر على معاكسة القمر ده؟
سوسن: خد راحتك يا قلبي إحنا هنا مالناش غير بعض يا روح قلبي، يللا بقا أكلني بإيدك وحسسني إني بنت مُزه مع خطيبها.
أنا: إنتي أحلى مُزه شوفتها في حياتي يا حبيبتي .
وكنا إحنا الإتنين ناويين على أن تكون هذه الليلة ليلة فريدة وكلها رومانسية ونتمتع بكل تفاصيلها ونعيش ونتمتع بكل اللحظات التي تسبق العلاقة الجنسية وكأنها ليلة دخلتنا فعلاً.
وهي قعدت جنبي على الكنبة لازقه فخادها في فخادي وراميه راسها على كتفي وأنا حاضنها بإيدي وبحسس على جسمها وبإيدي التانية بأكلها مكسرات في بوقها وهي تمص صوابعي كل مرة وبشرب شمبانيا وبشربها في بوقها وهي ممحونة وموحوحه أوي وانا كنت هايج وسخن أوي وزبي واقف في الشورت وواضح جداً راسه الحمرا اللي طلعت شوية من تحت الشورت.
وكل شوية تيجي عيونا في عيون بعض بنظرات سكسية كلها مُحن وشهوه ونسخن أكتر إحنا الإثنين ونلزق أكتر في بعض وتأتي رعشتنا الجنسية مع بعض.
وهي تعمدت تدلق شوية شمبانيا على صدري وقالتلي: أنا آسفه يا روحي.
وهي بتحسس على شعر صدري بمُحن وشهوه أوي وكأنها بتنشف لي صدري من البلل، وأنا حطيت إيدي على إيديها وهي بتحسس على شعر صدري بلبونه، وهي كانت على شمالي ولازقة فيا ورامية راسها على كتفي الشمال وأنا بدأت أبووسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها وبلعب في شعرها بإيدي وبانزل بأيدي وأحسس على كتفها العاري ودراعها وصدرها أعلى بزها الشمال وبطبطب على لحم ضهرها وأيدي اليمين حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية بانزل بإيديا يحسس على فخادها العريانه لأن القميص طبعا ارتفع شوية من القعدة ومعظم فخادها عريان مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت هايجة أصلاً من غير حاجه وإيدها اليمين على فخدي الشمال وإيدها الشمال على إيدي الشمال اللي بحسس بيها على جسمها من شمالها وكانت فخادها لازقة في فخادي وأنا حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزبي قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي جوه الشورت وطبعاً باين أوي وخاصة ان زبي طويل وعريض وله راس حمرا ومخروطيه مدببه وبدأت راس زبي تطلع شوية من تحت الشورت، وهي عيونها على زبي وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من الهيجان، وأنا قربت شفايفي من شفايفها فمدت هي كفها وحطت صوابعها على شفايفي بتمنعني من إني أبوسها وقالتلي: لأ يا سمسم يا حبيبي مايصحش نعمل كده وإحنا لسه مخطوبين لما نتجوز إعمل إللي إنت عاوزه.
أنا كنت بغلي من الهيجان وهي في حضني، فقولتلها بصوت واطي: سوسو حبيبتي زَوجيني نفسك.
سوسن: وأنا زَوَجتك نفسي يا سمسم يا حبيبي.
وكانت سوسن وهي لازقة فيا راحت حضناني وحطت شفايفها على شفايفي وإندمجنا إحنا الإتنين في بوسه مثيرة سخنه وطويلة، وفي هذه اللحظة كنا وصلنا لقمة النشوة والشهوه والإثارة، وهي نزلت بإيدها بين فخادي وحطتها على زبي من فوق الشورت وهمست لي بمرقعه: حبيبي أنا طول عمري بحبك من زمان وبموت فيك وبحلم بيك وباللحظة دي إللي أكون فيها مِلكك وتحت أمرك وأكون مراتك إنت يا حبيبي بس مكنتش أعرف إنك بتحبني للدرجة دي، أنا بعشقك وبموت فيك.
وهي بتقولي كده وهي ماسكه زبي المنتصب ولكن من على الشورت وهي في حضني.
سوسن: ما تيجي يا حبيبي قبل ما ندخل أوضتنا نرقص مع بعض شوية، مش الليلة فرحنا يا حبيبي ولا إيه.
أنا: إنتي تؤمري يا قلبي الليلة ليلتك يا روحي وأنا تحت أمرك وأنا معاكي للصبح نرقص ونهيص وننبسط للصبح.
أنا قومت وإنحنيت شوية قدامها ومديت لها إيدي لدعوتها للرقص وقولتلها: تفضلي مولاتي الأميرة الجميلة عروستي وحبيبة قلبي وست الستات والبنات كلهم سوسو حبيبتي وروح قلبي.
فأعطتني إيديها الأتنين وقامت بدلع، وقالت بمرقعة: إنت إللي أميري وحبيبي وجوزي وراجلي وروح قلبي والمُز بتاعي أنا بس.
كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجاني وإثارتي جداً.
وشغلنا موسيقى هادية وبدأنا الرقص وأنا ضميتها لجسمي وهي متجاوبة جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية وأخدتها في حضني وبدأت أدغدغ شعرها وبحسس على كل جسمها وبسحب القميص من الخلف لفوق وكشفت كلوتها وبحسس على طيزها الملبن النصف عارية و بضغط على طيزها عشان زبي يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل على فخادها، وهي كانت سايحه وهايجه ودايخه على الآخر وتحول الرقص لحضن سكسي دافي وحلمات بزازها الملبن مولعه ومدفونين في صدري لا يفصلها عن شعر صدري إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف، وزبي داخل بين فخادها تحت كسها وراس زبي طلعت وملامسه فخادها، وشغالين بوس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حته في الجسم مننا إحنا الإثنين، وتلاقت شفايفنا في بوسه سخنه أوي إستمرت أكتر من خمس دقايق من المص بهيجان وإثارة وشهوه متأججه.
وبصيت في عيونها السايحه على الآخر بشهوه وهي رمت راسها على صدري وقالتلي بتنهيده سخنه هامسة: آآآآآآه بحبك أوي أوي يا سمسم.
وإستمرينا في الرقص بنفس الهيجان والإثارة والشهوة والإحساس الدافي، وكررنا نفس البوسة عدة مرات بإثارة أكتر، ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وإستوت أوي أوي فهمست في ودانها وقولتلها: إنت تعبتي يا روحي.
فأشارت بعيونها يعني أيوه.
فهمست لها: تعالي نقعد شويه.
وهي شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب، وأخدتها تحت باطي وقعدنا على الكنبة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي أوي وبدغدغ شعرها وبحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وهي كانت في حضني تماماً ولفت إيديها حوالين وسطي وحطت إيدها التانيه على فخادي جنب زبي ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفي، وقالتلي بهمس ومياصة وبتنهيده دافية: آآآآآآه يا سمسم ياحبيبي تصور من يوم جوازي من الحيوان صلاح ده ودي أول مرة أحس إني عايشة وإني أنثى وممكن أتمتع، والوِحده كانت هتقتلني متحرمش منك أبداً يا حبيبي إنت حسستني إني إتولدت من جديد إنت اللي جوزي الحقيقي (ونزلت دمعتين من عنيها).
أنا روحت بايسها فوق حواجبها وعلى خدودها بشهوه وبواسيها وبضمها أوي عليا وأخدتها في حضني ومسحت دموعها بإيدي وبحسس على خدودها وحاطط صوابعي على شفايفها، وقولتلها: سوسو حبيبتي من هنا ورايح العيون الحلوة دي متنزلش دموع تاني، والخدود الوردي الناعمة دي ووش القمر ده بعد كده مايعرفوش غير ضحكتك الحلوة، والشفايف الطعمه دي متعرفش غير الإبتسام.
وكانت هي خلاص ساحت من لمساتي وأنا طبعت بوسه من شفايفي على صوابعي ثم حطيت صوابعي على شفايفها وهي باست صوابعي وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي على فخدي بتغرس صوابعها في لحم فخادي من الهيجان والشهوه، وأنا سحب إيدي ودخلتها من صدر القميص بين بزازها وبحسس وألمس جنب بزازها وقولتلها: آآآآآآه.. آآآآآآه.
وهي سخنت وهاجت أوي من تحسيسي وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها، وأنا دخلت إيدي أكتر شوية جوه السنتيان وبأقفش في حلمات بزازها.
سوسن بتنهيده سخنه أوي: أحححححح سمسم حبيبي آآآآآآه بالراحة شوية ياحبيبي أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه آآآآآآه.
وأنا إستمريت في التحسيس والتقفيش بالراحة، وبعدها سحبت إيدي من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخدي وشبكته في إيدي دي وسحبتها بالراحة لفخادها، وأنا حاطط كفي على فخادها الناعمة وهي حطت كفها فوقه وبتسحب كفي لفوق ولورا بضغط خفيف عشان أنا أسحب فخدها عليا وهي ساعدتني ورفعت فخدها كله على فخدي أوي بلبونه لحد ما خبط في زبي المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفنا إحنا الإتنين بتترعش من الشهوه وبتقرب من بعض بهدوء حتى تلامست شفايفها تاني بشفايفي، وفي هذه اللحظة أدرك كل مننا أننا وصلنا لمرحلة من الهيجان والرغبة والشهوه قمتها وروعتها.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفي بشهوه، وشفايفي بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لساني مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايف كل مننا.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوه والإثارة الجنسية لنا،
وكانت أختي سوسن قاعدة وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي على حجري وفي حضني الدافي ووشها في وشي وزبي المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوه ولا يفصله عنه غير قماش الشورت بتاعي وكلوتها المبلول.
وأنا رفعت قميصها عنها وقلعتهولها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وكل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حته في جسمه وخاصة حلمات صدري.
وأنا بدأت أسحب كلوتها بالراحة فمسكت هي إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي، وهمست في شفايفي وقالتلي: آآآآآآه.. تعالى ناخد راحتنا جوه على السرير يا روحي آآآآآآه انت تعبتني أوي، بلاش تقلعني هنا ياروحي وتعالى نعيش أحلى لحظات عمرنا دي لحظة بداية عمري الجديد زي ما أنا وإنت طول عمرنا من زمان بنحلم بيها، شيلني وتعالى ندخل جوه على السرير وإعمل كل إللي نفسك فيه.
وأنا قومت وشلتها في حضني وهي لازقة جسمها كله أوي في جسمي وشفايفنا دايبين في بعض وبزازها مدفونين في شعر صدري وفخادها محوطة جسمي وأنا رافعها بإيديا الإتنين وبزبي من تحت طيزها ، وصوابعي بتبعبص طيزها الملبن بحنيه وشهوه.
دخلنا وأنا شايلها في حضني أوضة نومها ونيمتها على السرير على ضهرها ووقفت قدامها وقلعت الشورت بتاعي وحررت زبي المنتصب وببحلق في جسمها اللي زي المرمر، وهي فكت السنتيان، وبتقولي: قلعني الكلوت يا روحي.
أنا بحسس على فخادها ونزلت بوشي بين فخادها وسحبت كلوتها بإسناني وقلعتهولها وبقينا إحنا الإتنين عريانين ملط.
ونمت عليها وحضنتها بشوق ولهفة وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح اللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
و أنا مسكت كسها بكفه فملأ كسها كف إيدي، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه ونزلت بلساني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: أوووووف مش قادرة حبيبي أوووووف.
وتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي ولساني شغال لحس في كسها ودخلته بين شفرات كسها الورديه وبمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجه مستويه وعضتها بأسناني وبأمص احلى وأطيب عسل.
هي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفه وشغف وكأنه مصاصة عسل أو ايس كريم وظلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زبي حتى أصبح أطول من دراعي.
كانت هي بتتلوى تحتي وكسها يقذف شلالات من العسل وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ: آآآآآآه دخله حبيبي كسي مولع أححححح، هموت يا روحي.. دخله يللا،.
وهي عماله تعض في كتفي ورقبتي وهايجه أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجني أوي مع صراخها المثير وبتقولي: أححححح أووووف.. هموت يا سمسم.. نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها عليها أححححححح فإنزلق زبي في كسها بفعل إثارتنا وهياجنا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة وحسيت إن زبي زاد عرض راسه جوه كسها وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحتي زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري وحوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها اكتر وبإيدي شغال لعب وبعبصه في طيزها الطرية الملبن من ورا وإختلط صراخها: أوووووووف مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع كل أححححح وآآآآآآه و أووووووف ومع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبي جوه كسها.
أنا رفعت جسمي شوية من غير ما أخرج زبي من كسها و قعدت تاني وأخدتها على حجري وهي في حضني وهي ترفع وتنزل نفسها على زبي بمساعدة إيديا والوضع ده هيجها ومتعها أوي أوي.
فضلنا كده قرب الساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر فنيمتها ونمت فوقيها وزبي كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أننزل ضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري وأنا غرزت زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت... أوووووووف.
وفي لحظة واحدة إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأنا أخدتها في حضني وإحنا عريانين، وطبعاً ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا خرجت زبي من كسها قامت هي وطبعت بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وزبي واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنه مدفونه في شعر صدري المثير وبإيدي شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعي شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعه.
وراحت سوسن وهي في حضني لفت بجسمها وبقا ضهرها في وشي ومسكت إيديا وحطتهم على بزازها ومسكت زبي وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي وأنا بأرشق زبي كله في طيزها و روحت قالبها ونيمتها على بطنها وحطيت مخدة صغيرة تحت كسها ونمت فوقيها بنيكها في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن: أوي أوي آآآآآآه... أححححح آآآآآآه أووووووف.
من شدة الهيجان وأيديا بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادها الناعمة الطرية وفخادي محوطة فخادها وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي في رقبتها وودانها وجسمها كله.. وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخت طيزها نيك رفعت نفسي شوية وقلبت جسمها ونيمتها تاني على ضهرها ورجعت أنيكها بعنف وبشهوه مجنونه في كسها وبهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغه وهي متجاوبه معايا أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما هي حست إني خلاص قربت أنزل لبني في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهمت انا هي عايزه إيه وطلعت زبي من كسها وقعدت على بطنها بحنيه وحطيت زبي بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وأنا شغال نيك رايح جاي في بزازها نص ساعة، ومن شدة الإثارة قذفت من زبي كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها فإلتهمت زبي بين شفايفها مص بشهوه ورغبه وبجنون.
وبعد شوية كان زبي وقف تاني أكتر من الأول وأنا تحولت الي فحل شهواني بينيك عشيقته وسحبت زبي من بوقها وحشرته تاني بشهوه جنونية مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعه وموحوحه أوي وغرزته كله في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوه حامية أوي لما كانت خلاص هتموت وكأن داس عليها لوري مش زب أخوها حبيبها.
وإستمرينا كده نيك ومليطه من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وأنا أخدتها في حضني وهي ماسكه زبي ونمنا لبعد الضهر بسبب تعبنا من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، وسوسن أختي حبيبتي المثيرة تحت زبي أنا أخوها معشوقها حبيبها سمسم الزبير.
ولما صحينا كانت سوسن نايمه عريانه في حضني وأنا عريان، وهي بتحسس على زبي وعلى كل جسمي وأنا بأقفش في حلمات بزازها وشفايفها في شفايفي وبتقولي: صباحية مباركة يا عريسي، مبسوط يا روحي.
أنا: أوي أوي يا حبيبتي .
سوسن: متحرمش منك يا نور عيني، أنا عمري ما إتنكت كده أبداً ولا إتمتعت كده غير معاك يا حبيبي، وماكنتش أعرف إن ممكن واحدة تتمتع بزب حد كده غير وأنا تحت زبك وفي حضنك الحنين يا روحي، سمسم جوزي حبيبي روح قلبي إنت حسستني إني لسه عايشه.
وأنا ضميتها أوي في حضني ودوبنا وسيحنا في بوسه ملتهبه وحضن حنين ودافي أوي، ولما هي حست إن زبي وقف تاني وهاقوم أنيكها تاني، فبعدت
جسمها بالراحة شوية عني وقالتلي: سمسم حبيبي إنت مش بتهمد يا واد أصبر شوية تعالى نقوم ناخد شاور سوا وناكل حاجة وبعدين نعمل اللي إنت عايزه يا روحي.
وقومنا عريانين وهي أخذتني على الحمام وإستحمينا مع بعض في البانيو وأنا وهيجت عليها تاني في الحمام وزبي إنتصب ووقف تاني وهي معايا في البانيو وضهرها في وشي وزبي بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الملبن وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكتها من وسطها وشدتها على جسمي ودخلت زبي بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونه وشرمطه وبتصرخ بوحوحه: آآآآآآه أحححححح فشختني يا مجرم آآآآآآه أحححححح وجعت طيزي يا روحي آآآآآآه أححححح ونيكتها أحلى نيكة في طيزها الملبن، ولما خلصنا كل مننا لف جسمه ببشكير حمام وخرجنا من الحمام وإتغدينا وقعدنا في الصالة بنسترجع ذكريات الفترة اللي فاتت وإشتياقنا لبعض وذلك في قعده رومانسية ملتهبة، بس طبعاً مقضينها بوس واحضان وتقفيش وهي على فخادي في حجري في متعة ليس لها وصف.
وكنا بنمارس الجنس وبانيكها بكل الأوضاع في سريرها وعلى كنبة الصالة وعلى كرسي الأنتريه وعلى الأرض وفي الحمام وفي المطبخ وكل مكان في الشقة.
وإستمرينا كده نيك وعشق ومتعة طول السنة طول مدة سفر جوزها وكأننا في شهر عسل طويل لعريس مع عروسته حبيبته معشوقته الجميلة والمثيرة.
ولم تتوقف علاقتنا الجنسية ، بل تطورت بممارسة طقوس وأوضاع مثيرة وممتعة مما يداوم على الإثارة والمتعة.
والممتع في علاقتنا إنها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس برومانسية وحب وعشق وحنان.
وتعاهدنا على الحب والعشق والإخلاص وان تستمر علاقتنا مدى الحياة.
وكنت أنا وأختي حبيبتي سوسن عايشين حياتنا بين الأهل والأصدقاء والمجتمع كله عبارة عن علاقة أخ وأخته المتزوجة بكل إحترام، ولكن لما نكون لوحدنا في البيت بنكون زوجين حياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة ونيك ومتعة ليس حدود.
وأصبح ليس لي ملاذ إلا حضن أختي سوسن الدافي والإستمتاع بجسدها ومفاتنها المثيرة وقمة متعتي في إطفاء نار كسها بزبي وإشباع غريزتها الجنسية وإمتاعها بالمتعة الجنسية المحرومة منها مع زوجها الأناني المتبلد الإحساس عديم المشاعر، وصرت أبذل كل ما في وِسعي لإسعادها وإشباع غريزتي الجنسية معها.
وكذلك أختي حبيبتي سوسن تتفانى في إسعادي وإثارتي وإمتاعي بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة.
(إنتهت)
____________________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
____________________