جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
لعدة قرون، لم يُنظر إلى الجمال على أنه إضافة، بل كان جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية.
من المباني الحجرية المنحوتة ومصابيح الشوارع المزخرفة إلى الأثاث المصنوع يدويًا والأماكن العامة المزخرفة، كان الناس يتوقعون أن تكون الأشياء من حولهم مفيدة وجميلة في آن واحد. حتى الأشياء العادية كانت تُصمم بشخصية مميزة وتفاصيل دقيقة.
بدأ هذا الوضع بالتغير خلال القرن العشرين. فقد أدى التوسع الحضري السريع والتصنيع الصناعي والنمو السكاني إلى ضغوط متزايدة للبناء بشكل أسرع وأقل تكلفة. تبنى المعماريون أفكارًا مثل "الشكل يتبع الوظيفة"، وأصبحت الكفاءة هي الأولوية. وحلت التصاميم الأبسط، التي يمكن إنتاجها على نطاق واسع، تدريجيًا محل التفاصيل الزخرفية التي كانت تتطلب حرفيين مهرة.
وتتجلى النتيجة بوضوح في العديد من المدن الحديثة. فالمباني التاريخية المليئة بالمنحوتات والأقواس والأعمال الحجرية المعقدة غالبًا ما تجاور أبراجًا زجاجية وهياكل خرسانية مصممة أساسًا لأغراض عملية. وقد حدث التحول نفسه مع الأثاث والمنتجات المنزلية وحتى الملابس.
يرى مؤيدو التصميم الحديث أن البساطة تجعل المنتجات أكثر توفرًا وبأسعار معقولة، وأسهل في الصيانة. بينما يرى المنتقدون أن شيئًا ذا قيمة قد فُقد عندما أصبحت الكفاءة ثانوية للجمال.
يرى مؤيدو التصميم الحديث أن البساطة تجعل المنتجات أكثر توفرًا وبأسعار معقولة، وأسهل في الصيانة. بينما يرى المنتقدون أن شيئًا ذا قيمة قد فُقد عندما أصبحت الكفاءة ثانوية للجمال. لعلّ السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان العالم قد توقف عن الاهتمام بالجمال، بل ما إذا كانت الراحة قد أصبحت أهم من الحرفية.
هل تعتقد أن التصميم الحديث قد حسّن عالمنا، أم أننا ضحينا بالكثير من الجمال باسم الكفاءة؟
ليش كل شيء صار مربع ؟
الموضوع بدأ عندما جاءت الثورة الصناعية، وبعدها الحرب العالمية، وبعدها فلسفة المعمار الحديث. وكان أبرز منظريها لو كوربوزييه الذي قال جملته الشهيرة: " الزخرفة جريمة " وكان يقصد كل ما لا وظيفة له يجب أن يُحذف.
و هالجملة غيرت العالم الى الان ؟ هسه تجي تسألني و اذا شنو الي فقدناه شنو راح يصير هو مبنى ؟
المباني القديمة كانت تتبع ما يسميه العلماء الهندسة يعني من تقترب (Fractal Geometry) الكسورية من المبنى تشوف تفاصيل جديدة في كل مستوى من مستويات النظر من بعيد ترى القوس من قريب ترى الزخرفة، من أقرب ترى نقش النحت.
من المباني الحجرية المنحوتة ومصابيح الشوارع المزخرفة إلى الأثاث المصنوع يدويًا والأماكن العامة المزخرفة، كان الناس يتوقعون أن تكون الأشياء من حولهم مفيدة وجميلة في آن واحد. حتى الأشياء العادية كانت تُصمم بشخصية مميزة وتفاصيل دقيقة.
بدأ هذا الوضع بالتغير خلال القرن العشرين. فقد أدى التوسع الحضري السريع والتصنيع الصناعي والنمو السكاني إلى ضغوط متزايدة للبناء بشكل أسرع وأقل تكلفة. تبنى المعماريون أفكارًا مثل "الشكل يتبع الوظيفة"، وأصبحت الكفاءة هي الأولوية. وحلت التصاميم الأبسط، التي يمكن إنتاجها على نطاق واسع، تدريجيًا محل التفاصيل الزخرفية التي كانت تتطلب حرفيين مهرة.
وتتجلى النتيجة بوضوح في العديد من المدن الحديثة. فالمباني التاريخية المليئة بالمنحوتات والأقواس والأعمال الحجرية المعقدة غالبًا ما تجاور أبراجًا زجاجية وهياكل خرسانية مصممة أساسًا لأغراض عملية. وقد حدث التحول نفسه مع الأثاث والمنتجات المنزلية وحتى الملابس.
يرى مؤيدو التصميم الحديث أن البساطة تجعل المنتجات أكثر توفرًا وبأسعار معقولة، وأسهل في الصيانة. بينما يرى المنتقدون أن شيئًا ذا قيمة قد فُقد عندما أصبحت الكفاءة ثانوية للجمال.
يرى مؤيدو التصميم الحديث أن البساطة تجعل المنتجات أكثر توفرًا وبأسعار معقولة، وأسهل في الصيانة. بينما يرى المنتقدون أن شيئًا ذا قيمة قد فُقد عندما أصبحت الكفاءة ثانوية للجمال. لعلّ السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان العالم قد توقف عن الاهتمام بالجمال، بل ما إذا كانت الراحة قد أصبحت أهم من الحرفية.
هل تعتقد أن التصميم الحديث قد حسّن عالمنا، أم أننا ضحينا بالكثير من الجمال باسم الكفاءة؟
ليش كل شيء صار مربع ؟
الموضوع بدأ عندما جاءت الثورة الصناعية، وبعدها الحرب العالمية، وبعدها فلسفة المعمار الحديث. وكان أبرز منظريها لو كوربوزييه الذي قال جملته الشهيرة: " الزخرفة جريمة " وكان يقصد كل ما لا وظيفة له يجب أن يُحذف.
و هالجملة غيرت العالم الى الان ؟ هسه تجي تسألني و اذا شنو الي فقدناه شنو راح يصير هو مبنى ؟
المباني القديمة كانت تتبع ما يسميه العلماء الهندسة يعني من تقترب (Fractal Geometry) الكسورية من المبنى تشوف تفاصيل جديدة في كل مستوى من مستويات النظر من بعيد ترى القوس من قريب ترى الزخرفة، من أقرب ترى نقش النحت.