꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂
رئيس الإداريين
إدارة ميلفات
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
هذه القصة هي واحدة من قصص السكس الواقعية التي على الرغم من واقعيتها إلا أنها قليلًا ما تحدث، رُبما قد تكون حدثت لك لمرة واحدة أو حدثت مع واحدًا من أصدقائك، ولكنها ليست دائمه التكرار، وهذا ما يجعلها مميزة وفريدة، ونتحدث اليوم عن مُعتز عامل الدليفري الذي أوصل أوردر لأرملة، ولكنها أعطته أكثر من مُجرد (بقشيش)
اسمي مُعتز، وأعمل كواحد من موصلي الطلبات في واحد من تطبيقات المطاعم الشهيرة في بلدي، وعلى الرغم من أن الشغل غالبًا ما يكون (مُقرفًا) وخاصة في فصل الصيف حيث درجات الحرارة المُرتفعة، ولكن مع مرور الوقت يُصبح العمل ليس مُجرد روتين، ونعتاد على صعوبته، ولكن هُناك مواقف غريبة تحدث أحيانًا، لا تتكرر كثيرًا، وهي من لا يعتاد عليها الفرد منها مهما مر الوقت، واليوم سأحكِ لكم واحد من هذه المواقف التي تعرضت لها شخصيًا، ولا تُفارق خيالي أبدًا
كان يومًا عاديًا، أنكسرت أشعة الشمس وحرارتها ووصلنا لبعد المغرب، حيث تهدأ الطلبات قليلًا وتعود إلى قوتها من بعد العشاء، أسترحت قليلًا في إحدى (الكافيهات) وشرب مشروبًا باردًا كي يُهدأ من حرارة جسدي وحرارة الجو من حولي، وظللت أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي قليلًا خاصة تيك توك وانستجرام، وبعدها تنهدت تنهيدة المغلوب على أمرة والمُضطر للعودة للعمل، وفتحت (الأبلكيشن) وسرعان ما جاء لي أوردر في واحد من المطاعم القريبة الخاصة بالسي فود، توجهت إلى هُناك بسرعة وأنتظر قرابة الرُبع ساعة حتى أصبح الطعام جاهزًا، أخذته وظهر لي عنوان (العميلة) لم يَكُن بعيدًا جدًا، توجهت إليها ووصلت في أقل من 10 دقائق، أتصلت بها وقُلت لها إنني على أعتاب الوصول فقالت لي (أنا في إنتظارك)
صعدت إلى منزلها في الطابق السادس، فوجدتها ترتدي (روب) وشعرها عاري، كان شكلها يوحي بإنها في بداية الأربعينات من عُمرها، ما أن رأيتها حتى ابتسمت وقبل أن أُخرج الطعام من (حقيبة حفظ الطعام) التي أحملها، وجدتها تقول لي:
– اتفضل جوا
= مالوش لزوم
– لأ لأ .. أتفضل بس عاوزاك
نظرت لها بعدم فهم، ولكنها أشارت لي بالدخول وسبقتني إلى الداخل فلم يَكُن أمامي سوى السير خلفها ما أن دخلت حتى وجهتني إلى (الكنبة) في مُنتصف المنزل، وقالت:
– لحظة واحدة هجيبلك حاجه تشربها .. أنا عارفه الجو صعب قد ايه
وقبل أن أرد هذه المرة أيضًا، دخلت إلى مطبخها، وعادت بسرعة وفي يدها (مشروب ليمون نعناع) قدمته لي، وفي لحظتها، نزعت الروب الذي ترتديه وظهرت قميص نوم جريء ومثير جدًا، يُظهر مفاتن جسدها بالكامل، نظرت لها وعيني مُتسعه وقبل أن أنطق بكلمة قالت لي:
– عاوزاك .. عاوزاك في خدمة
أبتلعت ريقي وقُلت لها:
– تحت أمرك
أقتربت مني جدًا حتى شعرت بسخونة جسدها، فأنتصب قضيبي سريعًا مُعلنًا عن رجولته وقالت هي:
– عاوزاك تريحني .. لأني مش قادره خالص
نهضت وقُلت لها متوترًا:
– لا يا فندم .. أنا ماليش في الحاجات دي
فوضعت يدها على قضيبي المُنتصب وقالت:
– بس الحلو ده له في الحاجات دي
نزعت بنطالي بسرعة واستغلت توتري وهيجاني، فأنتفض قضيبي المُنتصب امامها، وابتسمت عِندما رأته وقالت:
– كل ده .. ده كبير اوي .. كل ده وتقولي مالكش في الحاجات دي
وبدأت في لعقه مُباشرة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تلمس فيها امرأة قضيبي، ملمس لسانها عليه كان ساحرًا، شعرت بأن أعصابي كُلها قد هدأت، وأنني في عالم آخر من المتعة، أغمضت عيني وجلست على الكنبة مرة أخرى، وظلت هي تمص في قضيبي بقوة لمدة خمس دقائق تقريبًا، وبعدها وجدتها تصعد فوقي على الكنبة، تجلس بـ (كُسها) على قضيبي كان شعور أختراق قضيبي للكس لا يوصف، شعور رائع لم أظن أنني سأشعره قريبًا خاصة وأن ليس لدي أي خطة للزواج القريب بسبب الأوضاع المادية والمعيشية، ظلت هكذا تمارس (التنطيط) على زبي المُنتصب في البداية كُنت أريد أن أمسك صدرها ولكنني شعرت بالإحراج، وبعد دقيقتان تقريبًا، أدركت أن قضيبي يخترق كس هذه السيدة، فهل ستُمانع أن أعتصرت ثدييها بين يداي؟ بالتأكيد لا!
وأمسكت صدرها، وزادت تأوهاتها، وهي تقول لي كلمات مثل (انت جامد اوى .. زبك نايكني جامد .. أنت أسد) هذه الكلمات كان لها مفعول السحر مع حركاتها وسماع أنينها تأوهاتها جعلتني أصل إلى نشوتي بسرعة رهيبة، وأنزلت لبني في كُسها، ما أن فعلت هذا حتى جلست بجانبي على الكنبة كي تلتقط أنفاسها وقالت:
– تعرف أنك أول حد يلمسني من ساعة ما جوزي ما مات؟
هززت رأسي لا أعرف بماذا أجيب، ولكنها نهضت وأفرغت (وجبة الطعام) التي جلبتها على الطاولة وقالت:
– يلا هناكل سوا
جلسنا وأكلنا سويًا، وبعدها تبادلنا الأرقام وسألتني (لو كلمتك بعد كده هتجيلي) قُلت لها إنني بالتأكيد سأفعل، وبعدها رحلت بعد أن جعلتني أقضي ليلة من ألف ليلة وليلة.
تمت.
اسمي مُعتز، وأعمل كواحد من موصلي الطلبات في واحد من تطبيقات المطاعم الشهيرة في بلدي، وعلى الرغم من أن الشغل غالبًا ما يكون (مُقرفًا) وخاصة في فصل الصيف حيث درجات الحرارة المُرتفعة، ولكن مع مرور الوقت يُصبح العمل ليس مُجرد روتين، ونعتاد على صعوبته، ولكن هُناك مواقف غريبة تحدث أحيانًا، لا تتكرر كثيرًا، وهي من لا يعتاد عليها الفرد منها مهما مر الوقت، واليوم سأحكِ لكم واحد من هذه المواقف التي تعرضت لها شخصيًا، ولا تُفارق خيالي أبدًا
كان يومًا عاديًا، أنكسرت أشعة الشمس وحرارتها ووصلنا لبعد المغرب، حيث تهدأ الطلبات قليلًا وتعود إلى قوتها من بعد العشاء، أسترحت قليلًا في إحدى (الكافيهات) وشرب مشروبًا باردًا كي يُهدأ من حرارة جسدي وحرارة الجو من حولي، وظللت أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي قليلًا خاصة تيك توك وانستجرام، وبعدها تنهدت تنهيدة المغلوب على أمرة والمُضطر للعودة للعمل، وفتحت (الأبلكيشن) وسرعان ما جاء لي أوردر في واحد من المطاعم القريبة الخاصة بالسي فود، توجهت إلى هُناك بسرعة وأنتظر قرابة الرُبع ساعة حتى أصبح الطعام جاهزًا، أخذته وظهر لي عنوان (العميلة) لم يَكُن بعيدًا جدًا، توجهت إليها ووصلت في أقل من 10 دقائق، أتصلت بها وقُلت لها إنني على أعتاب الوصول فقالت لي (أنا في إنتظارك)
صعدت إلى منزلها في الطابق السادس، فوجدتها ترتدي (روب) وشعرها عاري، كان شكلها يوحي بإنها في بداية الأربعينات من عُمرها، ما أن رأيتها حتى ابتسمت وقبل أن أُخرج الطعام من (حقيبة حفظ الطعام) التي أحملها، وجدتها تقول لي:
– اتفضل جوا
= مالوش لزوم
– لأ لأ .. أتفضل بس عاوزاك
نظرت لها بعدم فهم، ولكنها أشارت لي بالدخول وسبقتني إلى الداخل فلم يَكُن أمامي سوى السير خلفها ما أن دخلت حتى وجهتني إلى (الكنبة) في مُنتصف المنزل، وقالت:
– لحظة واحدة هجيبلك حاجه تشربها .. أنا عارفه الجو صعب قد ايه
وقبل أن أرد هذه المرة أيضًا، دخلت إلى مطبخها، وعادت بسرعة وفي يدها (مشروب ليمون نعناع) قدمته لي، وفي لحظتها، نزعت الروب الذي ترتديه وظهرت قميص نوم جريء ومثير جدًا، يُظهر مفاتن جسدها بالكامل، نظرت لها وعيني مُتسعه وقبل أن أنطق بكلمة قالت لي:
– عاوزاك .. عاوزاك في خدمة
أبتلعت ريقي وقُلت لها:
– تحت أمرك
أقتربت مني جدًا حتى شعرت بسخونة جسدها، فأنتصب قضيبي سريعًا مُعلنًا عن رجولته وقالت هي:
– عاوزاك تريحني .. لأني مش قادره خالص
نهضت وقُلت لها متوترًا:
– لا يا فندم .. أنا ماليش في الحاجات دي
فوضعت يدها على قضيبي المُنتصب وقالت:
– بس الحلو ده له في الحاجات دي
نزعت بنطالي بسرعة واستغلت توتري وهيجاني، فأنتفض قضيبي المُنتصب امامها، وابتسمت عِندما رأته وقالت:
– كل ده .. ده كبير اوي .. كل ده وتقولي مالكش في الحاجات دي
وبدأت في لعقه مُباشرة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تلمس فيها امرأة قضيبي، ملمس لسانها عليه كان ساحرًا، شعرت بأن أعصابي كُلها قد هدأت، وأنني في عالم آخر من المتعة، أغمضت عيني وجلست على الكنبة مرة أخرى، وظلت هي تمص في قضيبي بقوة لمدة خمس دقائق تقريبًا، وبعدها وجدتها تصعد فوقي على الكنبة، تجلس بـ (كُسها) على قضيبي كان شعور أختراق قضيبي للكس لا يوصف، شعور رائع لم أظن أنني سأشعره قريبًا خاصة وأن ليس لدي أي خطة للزواج القريب بسبب الأوضاع المادية والمعيشية، ظلت هكذا تمارس (التنطيط) على زبي المُنتصب في البداية كُنت أريد أن أمسك صدرها ولكنني شعرت بالإحراج، وبعد دقيقتان تقريبًا، أدركت أن قضيبي يخترق كس هذه السيدة، فهل ستُمانع أن أعتصرت ثدييها بين يداي؟ بالتأكيد لا!
وأمسكت صدرها، وزادت تأوهاتها، وهي تقول لي كلمات مثل (انت جامد اوى .. زبك نايكني جامد .. أنت أسد) هذه الكلمات كان لها مفعول السحر مع حركاتها وسماع أنينها تأوهاتها جعلتني أصل إلى نشوتي بسرعة رهيبة، وأنزلت لبني في كُسها، ما أن فعلت هذا حتى جلست بجانبي على الكنبة كي تلتقط أنفاسها وقالت:
– تعرف أنك أول حد يلمسني من ساعة ما جوزي ما مات؟
هززت رأسي لا أعرف بماذا أجيب، ولكنها نهضت وأفرغت (وجبة الطعام) التي جلبتها على الطاولة وقالت:
– يلا هناكل سوا
جلسنا وأكلنا سويًا، وبعدها تبادلنا الأرقام وسألتني (لو كلمتك بعد كده هتجيلي) قُلت لها إنني بالتأكيد سأفعل، وبعدها رحلت بعد أن جعلتني أقضي ليلة من ألف ليلة وليلة.
تمت.