• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة واقعية رقصة أخيرة قبل السقوط{{اوسكار ميلفات}} (1 عدد المشاهدين)

꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂

رئيس الإداريين
إدارة ميلفات
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
25 أغسطس 2025
المشاركات
3,800
مستوى التفاعل
5,675
نقاط
152,234
تغيير الأسم
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي



قصة سكس رومانسية – رقصتي مع خطيبتي قبل الفراق

لم أكن أتخيل أن يتم الاستغناء عني في عملي بعد كُل هذا المجهود الذي بذلته، فبعد قُرابة الخمس سنوات التي أعمل فيها مع هذه الشركة الهولندية (أون لاين) بنظام العمل عن بُعد تأتيني رسالة أن تم الاستغناء عني بسبب تخفيف الحمل على الشركة بسبب ما تكبدته من خسائر مؤخرًا، في الوقت نفسه الذي كُنت أحاول جاهدًا أن أضع القرش على الاخر كي أتزوج من سلمى!


حسنًا دعني أعرفك على نفسي قبل أن أسرد لك مأساتي .. أنا محمود شاب مصري عُمري تسع وعشرون عامًا، مُرتبط بحبيبتي سلمى رسميًا منذ ثلاث سنوات تقريبًا، وكان من المُفترض أن نتزوج مُنذ عام ولكننا لم نستطع بسبب الأعباء المادية الكبيرة والغلاء الذي يزداد يومًا بعد يوم، ومع كُل هذه الضغوطات التي نحياها بشكل طبيعي في مصر، يأتيني هذا البريد الإلكتروني الذي يقضي على كُل أحلامي في الزواج من سلمى، أنعزلت لمدة أسبوع تقريبًا لم أكن أرد على أي رسائل من الأصدقاء أو الأهل أو حتى خطيبتي نفسها، حتى أدركت أنني لن استطع أن أُكمل علاقتي بسلمى ومن الأفضل للجميع أن نفترق حتى لا يضيع عُمرهًا وهي مُتعلقه بعلاقة لن تتم للأسف
لهذا أتصلت بسلمى وطلبت منها أن تأتي إلى منزلي، وهي لم تُكدب خبر، وبسرعة جائت لي وقالت أنها كانت وحدها في المنزل وأهلها ذهبوا إلى فرح في الأرياف وأنها كانت ستنام وحدها في المنزل، مما يعني أنها قد تقضي هذه الليلة معي في المنزل، وهو ما أسعدني حقًا، على الرغم كُل الحُزن الذي كُنت أشعر به، جلسنا على أريكتي المُفضلة، ضممتها إلى صدري، وقُلت لها كُل ما أشعر به، وقُلت لها أن هذه الليلة بمثابة (رقصة أخيرة قبل الوداع) ابتسمت سلمى وقالت لي:

– أنت فاكرني هسيبك يعني؟

= ما هو لازم يا سلمى خلاص .. أنا حتى شغلي سيبته

– وماله يا حبيبي .. نبدأ من جديد وإحنا سوا .. وتقف على رجلك تاني .. أنت شاطر وزي ما نجحت مره ولقيت شغل كويس .. هتعمل كده مره تانيه

ابتسمت وقبلت كتفها، وذهبت إلى ثلاجتي وأخرجت زجاجة ويسكي وأحضرت كأسين ووضعتهم على الطاولة أمام الأريكة فنظرت لي سلمى وقالت:

– محمود .. أنا عارفه أنك مش بتشرب إلا وأنت مُحبط .. وأنا جنبك خايف ليه؟

= مش خايف يا حبي .. أنا بس فعلًا مُحبط

– طيب انسى كُل حاجه .. خلينا نقضي ليلتنا النهارده وننبسط بيها من غير ما تفكر في حاجه

هززت رأسي بالموافقة وصببت كأسين واحد لي والأخر قدمته إلى سلمى، على الرغم من أنها لا تشرب الكحول عادة إلا أنها تُحب مشاركتي كُل ما أفعله، ولهذا أخذت الكأس وبدأت ترتشف منه ببطأ بينما أنا شربت الكأس كُله على رشفة واحدة وأغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا، وعِندما فتحت عيني، وجدت شفتاي تلتهم شفتاه سلمى، كانت تجلس فوقي تقريبًا، تفتح القميص الذي ترتديه، وتُقبلني بعنف، كُنت ابتسم حين تسمح الفرصة من حماسها المُفرض لا أعرف هل هذا تأثير الكحول أم أن فكرة الفراق جعلتها بهذا الشبق؟
تركتها ونهضت أغلقت الأنوار (فاتحه اللون) المزعجة بالنسبة لي، وقمت بتشغيل إضاءة حمراء بلون سهراتي الخاصة، وقُمت بتشغيل أغنية إزازة فودكا .. كانت كلمات الأغنية تقول (إزازة فودكا مرمية على الكورنش .. وأنا وانتي بنرقص في الطريق مجانين) ذهبت إلى سلمى بخطوات بطيئة بين الترنح والتمايل والتراقص مع أنغام الموسيقى وأنا أغني معها، والأضواء تُظهر لمعانًا مميزًا على عينيها وعلى كأسي الويسكي، أقتربت من سلمى ودفعتها، خلعت قميصها بالكامل، وأصبحت أمامي بمشهد الصدر فقط دفعتها حتى نامت على الأريكة بالكامل، وصعدت فوقها وظللت أقبلها، طبعت قبلاتي على شفتاها وعنقها، وهبطت أكثر على ثديها وما بينهم، كدت أن أهبط أكثر وأنزع (البانتي) لكنها أشارت بأصبعها وقالت:

– تؤ تؤ .. ده بعد الجواز

= ماشي يا شرموطتي

نهضت ووقفت أمامها، ونزعت (الشورت) الذي كُنت أرتديه وأشرت إلى قضيبي وقُلت لها:

– ده سيء السمعة .. ممكن يتدلع دلوقتي مش شرط يستنى لبعد الجواز

= بس كده .. من عينيا .. ده أنا أدلعه اولى كمان

وبدون تفكير أقتربت إلى قضيبي ووضعته بين يديها، وضمتهم أكثر عليه، وظلت تُحركه وكأنني أضاجع صدرها، ظللت على هذا الوضع قرابة الثلاث دقائق، وبعدها مدت (لسانها) وبدأت في لحس قضيبي مع كل ضغطه مني بين صدرها، ظللت على بهذا الوضع وتزداد نشوتي أكثر وأكثر مع كل لحسه أو ضمه بقضيبي إلى صدرها، حتى وصلت إلى قمة نشوتي وأنزلت شهوتي على صدرها، وبعدها نظرنا إلى بعضنا وابتسمنا، وجلست بجانبها، وتركت جسدي ليرتاح على كفتها وأغمضت عيني، وفتحت عيني بعدها بوجدت أن قد مرت ست ساعات تقريبًا، نمت دون أن أشعر أنا وسلمى، استيقظت فوجدت نفسي بين أحضانها ونحن الأثنان نائمون، أيقظت سلمى فنظرت إلى الساعة وقالت:
– يا لهوي .. الوقت اتأخر أوي .. لازم أمشي قبل ما يرجعوا

نهضت وأرتدت ملابسها بسرعة، ووقفت أمام الباب وقالت لي:

– محمود .. عشان خاطري .. لو بتحبني حاول تاني .. حاول مره كمان

أغلقت الباب خلفها ورحلت، ونهضت أنا من جلستي، ترجلت في الشقة قليلًا، ثم وقفت أمام مرآتي، نظرت لنفسي وقُلت:

– بحبك .. وعشانك .. هحاول مره كمان.

تمت.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 6)
أعلى أسفل