نظرا لسوء الاوضاع في الوقت الراهن اضطررت الي العمل في نقل الاشخاص بسيارتي الخاصة, مما يحتم عليا معرفه اشخاص جدد ومقابلة نوعيات كثيرة من البشر.. وهنا اتحدث عن اشخاص غريبة جدا من بين هؤلاء الاشخاص هذا الذي التقيته اليوم
كريم ركب معي من مدينة نصر حوالي الساعة 11 مساءً وكان متجها لاكومباوند مشهور في التجمع
بدا علي كريم انه شخص راقي جدا من عائلة أغنياء
وهنا بدأت القصة بالتحديد عندما رن هاتف كريم والذي صوته كان عاليا قليلا بدون فتح الاسبيكر
كريم .. ايوة ياهالة علي ما يبدو انها زوجته
هالة .. ايه ياحبيبي عامل ايه اتأخرت ليه كده انا تعبانة اوي ومستنياك من بدري مش قادرة
كريم .. بس يابت انا راكب جمب الراجل هيسمعك
هالة .. وايه يعني خليه يسمع ويعرف اني هايجة فشخ وعايزة انيكك
كريم .. طيب ماشي انا جاي اهو
هالة .. انا هجت اوي ان حد سامعني وانا بقولك الكلام دا !!!!
كريم .. وانا كمان ههههههههههههههههه
هالة .. بجد ياكريم يعني مش انا بس ؟! فعلا حاجة تهيج فشخ
كريم .. اه جدا
هالة .. طب يالا افتح الاسبيكر خليني اهيجه
كريم .. انتي مجنونة لا مش هينفع!!
هالة .. اسمع مني دي هتبقي ليلة ولا في الخيال صدقني
كريم .. لا مش هينفع متتجننيش
هالة .. اسمع الكلام علشان هوريك ليلة ولا في الاحلام النهاردة وهنيكك الصناعي كمان زي ما كنت عايز
كريم .. بجد ؟ هتعملي كده؟
هالة .. يالا افتح بقي كأنه بالغلط جس نبضه وبعدين نشوف
كريم يفتح الاسبيكر ويعلوا صوت هالة احححححححح كسي مولع, هشام ينتبه للكلمة فينظر مبتسما لكريم ويستمر الموقف لبعض لحظات
كريم .. انا اسف اسف
هشام .. علي ايه اسف ؟ خد راحتك علي الاخر؟!
هالة .. ضحكة عالية
كريم .. خلاص ياهالة خدي راحتك الكابتن معندوش مانع
هشام .. اسمي هشام بالمناسبة
هالة .. عاشت الاسامي
هشام .. عاشت الاسامي ياقمر
هالة .. صوتك رجولي اوي هههههههههههههه
هشام .. صوتي بس؟
هالة .. هو انا شفتك؟ ههههههه
هشام .. اسألي كريم!
كريم .. لا وشكله كمان ههههههه
هالة .. احححححححح هو عجبك ياكيمو ولا ايه يخربيت عقلك , مش قادرة ياكيو انا تعبانه اوي الحسه بقي هموت اااااااااااااااااااااااااااااه
كريم .. حاضر ياحبيبتي بلحسه اوي ومدخل لساني اهو
هالة .. اححححححححح الحس كمان قله ياهشام يلحس كويس
هشام .. متلحس ياكيمو كس مراتك عدل هو دا لحس دا؟ دخل لسانك كله في كسها يامتناك
كريم .. حاضر حاضر اهو
هالة .. اححححححححححح ايوة كده
هشام .. كيمو بتلحس كسك اهو يالا احشري زبي في بؤك ياهالة
كريم يتفاجأ بكلامي ولكن يبدو عليه علامات الهياج الشديد وينظر مباشرة الي زبي
هالة .. بمص زبك اهو .. كله في زوري .. ببلعه كله دخله كمان احححححححححححح نيك حلقي ياهشام
هشام .. مصي كمان يالبوة زبي واقف فشخ هيقطع البنطلون حتي اسألي كريم
كريم .. اه ياهالة واقف اوي هيقطع بنطلونه هههههههههه
هالة .. طلعه ياكريم ووريهولي
كريم .. انتي مجنونة ؟ ازاي تقولي كده؟
هالة .. طلعه ياخول ومتعملش دكرالدكر جمبك هيفشخك ويفشخني .. شكلي هشيل الزب الصناعي خلاص مش هنحتاجه هههههههههههههه
كريم ينظر الي هشام الذي لم يمانع ما دا من حديث ثم يمد كريم يده الي زب هشام ويخرجه من مخبأة فيندهش كريم من مدي انتصابه ويمسكه بكف يده
كريم .. يالهوي دا عمود نور احححححححححح
هالة صورهولي ياخول وريني زبه الي هيفشخني انا وانت وريني ياكريم بسرعه
كريم .. طب هكلمك فيديو
يفصل كريم ويطلب زوجته علي الماسنجر في مكالمة فيديو ويوجه الكاميرا نحو زب هشام المنتصب
هالة .. يالهوووووووووووووووووي هيفلقني ايه العمود دا .. شايف الرجاله ياعرص
كريم .. اه شايف شايف
هالة .. كريم مصه ياكريم وهو سايق عايزة اشوف هيدخل في بؤك ولا لا
كريم .. بس مش هينفع حد يشوفنا
هشام يمسك كريم من رأسه ويدفعه بعنف نحو زبه دون اي حديث
هشام .. زبي في بوء جوزك الخول ياهالة شايفه ياهاله المتناك بيمص ازاي
اقلعي ملط يالبوه انتي لسه لابسه هدوم وريني لحمك وجوزك العرص بيمص زبي زي الشرموطة
هالة .. حاضر ياسيدي وتاج راسي انت تؤمر وانا وجوزي كلابك ننفذ اوامرك
ينظر هشام في شاة هاتفه فيجد ان الطريق قد اقترب علي الانتهاء ويفصله فقط دقيقة عن الموقع المحدد ويجد نفسه امام بوابة كومباوند فخم جدا فينتفض كريم مسرعا ويعتدل ثم يغطي زب هشام ويخرج كارت من جيبه فيدخل من المدخل ثم يمينا ثم يصل الي الموقع المحدد بعد ان اخفي هاتفه بينما تنتظر الزوجة دخوله وهي عارية تمام
ينزل كريم ويخرج من جيبه حساب التوصيلة ثم يظر في هين هشام كما لو انه يطلب منه النزول معه الي البيت .. من الهاتف يخرج صوت هالة يالا ياهشام انزل مستني ايه؟!
هشام .. انا لسه ورايا شغل متخليها يوم تاني
هالة .. يوم تاني ايه ابوس رجلك تعالي بدل ما اطلعلكم ملط في الشارع اخدك
هشام .. لا خلاص متطلعيش انا جايلك اهو
يدخل هشام الي المنزل ويصعد مع كريم الي الطابق الثاني ويدخلا من باب الشقة فتستقبلنا هالة مقبلة زوجها ثم ترتمي في حضني وقد ارتدت روب لم يكن تحته اي شئ
فيحتضنها هشام بقوة ويغلف شفايفها بقبلة طويلة امام زوجها ثم يمد يده علي طيزها فيفعصها بكل قوة ويحشر اصبعه داخل خرم طيزها, ثم يمسك هشام هالة من شعرها فيدفعها نحو الارض لتجلس امام زبه المنتصب فتخرجه وتبدأ في لعقة بينما يقف الزوج الديوث متفرجا مزهولا مما يحدث
هشام يوجه كلامه الي كريم طالبا منه الدخول الي غرفة النوم وارتداء قميص نوم قصير من ملابس زوجته فتطلق هالة ضحكة عالية .. دخلتك النهاردة ولا ايه؟! هتبقي كريمه خلاص مفيش كريم
كريم بدون اي تردد ولا تفكير .. حاضر !! ويذهب مسرعا نحو الغرفة وفي اقل من دقيقة يخرج مرتديا قميص نوم اسود قصيروتحته كلوت فتلة يلتصق بفلق طيزه الابيض اللامع
خرج كريم وسارع بالجلوس بجوار زوجته وبدأ في مص ولعق زب هشام وبيضانه بشغف ولهفه كبيرة كما لو كان ينتظر هذه اللحظة من سنين
هشام .. قوم ياشرموطة انت واللبوة جوزك
هشام يجلس كريمة في الارض ورأسه علي كنبة ثم تجلس هالة فوق وجهه مباشرة وتدفع كسها نحو لسانه بينما يقف هشام وقد خلع ملابسه ثم يبدا في حك زبه في كس هالة من الخارج وكان قد ابتل بالكامل وينزل منه نقاط خفيفة في فم زوجها الديوث
فجأة يدفع هشام زبه بالكامل داخل فم الزوج الديوث ليصل الي حلقه ثم يخرجه فيدفه مرة اخري في كس هاله التي اطلقت صرخة كما لو اطلق عليها رصاة
هالة .. ااااااااااااااااااااااااه .. نيك .. نيك .. كسييييييييييييييييي ااااااااااااااااااااااااااه وتمسك هالة شعر زوجها الديوث وتدفه نحو كسها اكثر واكثر وتدعك كسها في فمه بينما يحشو كسها زب هشام الذي ينيكها بكل قوة وعنف ويستمر في نيكها وضرب طيزها بكفيه حتي احمرت طيزها ثم تصرخ هاله صرخه اعلي وترتعش فيخرج منها شلال علي وجه جوزها الديوث .. يخرج هشام زبه من كس هالة ثم يرفع الزوج الخول الي الاعلي بنفس وضعية زوجته ولكن بجوارها ويبدأ في ادخال رأس زبه الي خرم طيزه .. صرخ كريمه براحة براحة ابوس رجلك براحة ولكن هشام لم يعره اهتمام واستمر في دفع زبه الي اعماق خرم طيزه واستمر في تعشيره كما لو كان مومس شرموطة
ادخل زبه الي اعماق خرم طيز كريم واستمر في ضربه واهانته امام زوجته التي سارعت بفتح فلقتين طيز زوجها لتوسيع خرمه لزب عشيقها هشام
بينما يدفع اكثر هشام زبه في طيز كريمة الزوج الديوث ويستمر في ضرب طيزه بعنف ثم يضربه علي قفاه بقوة حتي نزلت الدموع من الزوج ولكن يطلب المزيد دخله .. دخله .. دخله .. انا شرموطتك انا ومراتي عبيدك .. نيك طيزي .. افشخني .. احححححححححححححح .. نيك اوي
هشام يرفع قدمه ثم يضعها علي رأس كريم ووجه ولايزال زبه يحشو خرم طيز كريم الخول امام زوجته الشرموطة التي ذاقت طعم زب هشام ثم ينزل هشام لبنه في خرم طيز كريم الذي ارتمى علي الكنية بعد ليلة دخله قوية
وينتهي الفصل الأول عند هذه النقطة
الجزء الثاني
من مجرد عابر سبيل لضيف هيستمر وقت طويل
نكت الزوجة وزوجها وهنيك العيلة كلها
في الفصل الاول
بدأت العلاقة مباشرة علاقة جنسية لم يقم احدنا بالتعرف علي الاخر, كان الامر بمثابة لحوم متداخله في بعضها , دون روح او مشاعر غير المشاعر الجنسة
انتهى هنا هذا اللقاء الجنسي المزدوج , بعد ان ارتاح الجميع وجلس هشام وهالة وكريم علي الكنبه وقد ارتدت هالة روبها عل اللحم بينما لايزال كريم مرتديا قميص نوم هالة القصير والكلوت الفتلة بينما ارتدي هشام كامل ملابسه وجلسه في منتصف الكنبة بين الزوج وزوجته فنامت عالة في حضن هشام ورفعت قدمها عن الارض قبل ان يحتضنها هشام برومانسية وحنان الي صدره
اما كريم فينام علي قدم هشام ورأسه تلمس زب هشام فيمد هشام يده ويمسح علي طيز كريم بهدوء ويطبط عليها بحنان فين
هشام .. اتبسطي؟
هالة .. كأني في حلم مش عايزة اطلع منه !!
كريم .. امممممم ايوة حلم جمييييييييييييييييييييل
ضحكات متبادله هههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه
كريم .. بصراحة انا مكنتش متخيل الموضوع هيكون بالجمال دا .. انا وهالة كنا بنعمل كده بالصناعي ومعمرنا ما فكرنا ندخل حد غريب بيتنا, انا لحد دلوقتي مش مصدق اني عملت كده ههههههههههههههه
هالة .. حد مين ياكيمو؟! خلاص حبيبي هشام مبقاش حد دا بقي جوزي وحبيبي
كريم .. ايه ايه امال انا مين بقي ...
هالة .. انتي كوكي خدامتي انا وجوزي هشام
هشام .. ههههههههههههه حلوة كوكي
كريم .. وانا موافق اكون خدامة حبيبتي وخدامة سيدي هشام
هالة .. احنا لحد دلوقتي منعرفش عنك اي حاجة
هشام .. ولا انا اعرف حاجة عنكم هههههههههههههه احنا دخلنا في الغويط علي طول هههههههه
الكل يضحك هههههههههههههه هههههههههههههههههه هههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه
هشام .. بصي بقي انا اسمي هشام بشتغل مصمم اعلانات عندي 42 سنة ولما جبت العربية قررت اني اشتغل في وق فراغي في التوصيل .. تحسين دخل وكده
كريم .. انا بقي كنت مسافر امريكا اتعلمت هناك واشتغلت وعملت شركة في واشنطن وفضلت في امريكا حوالي 15 سنة ويدوب رجعت من 3 سنين اتجوزت هالة بنت خالتي اميرة حبيبتي وعندي دلوقتي 37 سنة
هالة .. انا بقي عندي 33 سنة درست بره ورجعت مصر مكنتش عارفه اشتغل او اتعامل مع الناس هنا لحد ما جه كوكي وقابلته واشتغلت معاه وحبيته واتجوزنا وخدلنا الشقة دي في الكومباوند هنا قريب من ماما واختي داليا
كريم .. تعرف اني ممكن احتاجك جدا في شغلي انا كنت محتاج مصمم جرافيك ينفذ شوية افكار في دماغي كده للحملة التسويقية للشركة ومتقلقش هعملك مرتب محترم يليق بسيدي وتاج راسي هشام هههههه
هالة .. ارجوك ياكوكي خلي هشام حبيبي معانا علي طول وشغله معاانا مش عايزاه يحتاج حاجة ابدأ دماغه كلها خيال وابداع مش شايف عمل فيك ايه
هشام .. ياسلام ياسلام انا بحلم ولا ايه
النهاردة كل حاجة بحبها حصلتلي
قضيت اجمل ليلة مع اجمل بنوته واطيب كوكي في الدنيا
وكمان شغل جديد .. دا الواحد يدبح بقي علشان الحسد هههههههههههههه
كريم .. انا يمكن معرفكش غير من شوية بس انت فيك حاجة غريبة جدا !!
انا حاسس اني اعرفك من سنين وعندي ثقة غريبة جدا فيك معرفش سببها!!
هالة .. ايه دا؟! وانا كمان !! نفس احساسي بيك وفوق كل دا حاسه اني بموت فيك اوووووووووووووي
كريم .. كده هغير بقي مش هينفع كده ههههههههههههههه
هشام .. لا ياكوكي متغيريش دا انتي حبيبتي انتي كمان
هالة .. انا هقوم بقي احضرلنا احلى عشاء علشان حبيبي عمل مجهود واكيد تعب
هشام .. لا يالولو انا همشي بقي علشان الوقت اتأخر
هاله .. ايه تمشي ليه لا لا هتبات معانا متمشيش ارجوك
كريم .. تمشي ايه لا لا بات معانا ياهشام الوقت اتأخر
هشام .. مش عايز اتقل عليكم بقي
هالة وقد بدأت عيونها في الدموع .. مش هتمشي هتنام في حضني
هشام .. طب خلاص متعيطيش هبات معاكم
كريم .. .. وهسيبك تنام مع هاله في سريري كمان وانا هنام تحت رجلك ارجوك نفسي افضل تحت رجلك اووووووووي
هشام .. للدرجة دي ياكوكي
كريم .. واكتر ياسيد كوكي
تدخل هالة الي المطبخ لتحضير العشاء بينما يجلس كريم علي الارض ويفتح التليفزيون ثم يقترب من قدم هشام ويحتضنها وهو لايزال يتردي قميص نوم هالة المثير.. ثم يضع خده علي ركبة هشام
تدخل هاله علي السفرة وفي يدها عدة اطباق ثم تعاود الكرة وتحضر باقي الطعام
هاله .. كوكي انت هتفضل لابس قميصي كده هو عاجبك ولا ايه؟! ههههههه
ادخل غير والبس حاجة حلوة ولا اجي اختارلك انا؟
تدخل هاله امام كوكي ثم تختار احد ملابسها البيتي ثم تخرج وتتركها علي السرير فيدخل كريم ويخرج بعد نصف دقيقة وهو يرتدي جلبية لامعه كما لو كانت بدلة رقص وطرحة بكور حمراء يربط بها رأسه
هشام .. واووووووووووووووو
هالة .. هههههههههههههههههه واو بجد قمر ياكوكي
يجلس ثلاثتهم علي سفرة الطعام وبعد الانتهاء تجلس هالة وهشام علي الكنبة لمشاعدة التي في بينما يبدأ كريم في ادخال الاطباق وغسلها في المطبخ
هالة ترتمي في حضن هشام وينفتح الروب قليل فتخرج منه بزة هالة اليمني والتي يمسكها هشام بيده ويفعصها بقوة ثم يتجه نحو الحلمة بفمه وسنانه الحادة لعضها ومصها بينما يده تدخل في الاسفل لكسها من الخارج ثم يفتح شفرات كسها فيدخل صباعين وباصبه الكبير يدعك في زنبورها
اصبحت هالة كالعجينة بين يد هشام ثم يأمر هشام هالة بالصعود علي زبه وادخاله في كسها وهو جالسه علي الكنبة , صعدت هالة علي زب هشام وادخلت زبه بيدها في كسها المبلول ثم تستمر في الصعود والنزول
هاله .. اااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااه نيك انيك نيك اااااااااااااه اححححححححح افشخ كسي اححححححححححح
يقاطعهم كريم الذي جاء مسرعا من المطبخ .. ايه دا انتو بدأتو من غيري ؟ استنوني
يسرع كريم باخلاع زوجته الروب حتي يشاعد زب هشام وهو يدخل رحم زوجته, بل وبدأ في اخراج لسانه ولعق زب هشام اثناء نيك كس هالة ثم اتجه كريم نحو اصابع قدم هشام وبدأ في بوس ومص صوابعه بينما هالة .. اهههههههههههه ااااااااااااااااه نيكني افشخ كسمي نيكني وافشخني قطع لحمي انا متناكتك اااااااااااااااااااااااه افشخني اشرخني نيكني اححححححححححححححححححح نيك كسمي انا مومس انا قحبة نيك اووووووووووووووووي نيكني اووووووي دخله كله كله اححححححححححححح
هشام يقف فجأة ثم تنام هالة علي ظهرها وفوقها يصعد هشام ثم يأمر الزوج الديوث بلحس كس زوجته ثم مص زب هشام ويدخل زب هشام بيده في كس هاله ويستمر في اللحس والمص
كريم يرفع جلبابه ويعري فقط طيزه ثم ينزل علي ركبتيه ويرفع طيزه للاعلي ويضع خده علي سجادة بالارض فيدخل هشام صباعين في خرم طيز كوكي بينما لا يزال ينيك هالة مراة الديوث التي اعلت تأوهاتها اااااااااااااااااااااااه هجيب هجيب هجيب .. فيصعد الزوج الديوث ويضع وجهه علي كس زوجته التي تنزل مائها في حلقة زوجها الديوث اححححححح اححححححححححححح جبت خلاص ااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه نيك جوزي ياسيدي ااااااااااااااااااااه افشخ خرم طيز جوزي الخول عايزه اشوفه بيتناك من زبك
فينزل هشام الي الاسفل ليضع رأس زبه علي خرم كوكي ثم يدفعه بقوة ليدخل حتي اخره في طيز الزوج الديوث وتبدأ تأوهاته من جديد ااااااااااااه ااااااااااااااااااه نكني انا شرموطتك نيكني انا متناكتك اااااااااااااااااااااااااااا افشخني نيك شرفي اححححححححححح افشخ كسمي انا متناكتك اااااااااااااااااااااااااااااه اضربني ياسيدي اضربني علي وشي اديني بجزمتك وانت بتنكني ااااااااااااااااااااااااااه افشخ شرفي ولحمي قطعني اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ثم يرتعش كوكيس وينزل لبنه علي الارض فيسحبه هشام نحو زبه وينزل لبنه هو الاخر ولكن في فم كوكي الشرموطة
هالة .. هههههههههههههه يالهوي عليك ياكوكي انت طلعت شرموطة اكتر مني هههههههههههه هشام طلع الشرموطة الي جواك
كريم .. هههههههههههههه ايوة بجد انا مش عارف انتي عملت فيا ايه انا بقيت مش حاسس اني راجل اصلا وعايز افضل كده بهدوم هالة وانا جمبك علي طول
هشام .. طب ايه بقي فين الحمام ؟!
هاله .. تعالي انا هحميك بنفسي ياسيدي وتاج راسي
كريم .. انا هستنى هنا لحد ما تخلصوا حمام
تدخل هاله ومعها هشام الي الحمام للاستحمام وبعد الانتهاء تخرج لهشام بعض الملابس الواسعه للنوم ويتجها سويا الي غرفة النوم بينمتا يتجه كوكي الي الحمام وحده
ينام هشام وفي حضنه هاله وبعد ثواني قليلة يذهبا في نوم عميق
يستيقظ هشام في الصباح ليجد هاله في حضنه لا يغطي جسمها شئ وجسدها الابيض المحمر قليلا لامع في الظلمة بينما ينام كوكي تحت قدمه ويحتضن كف رجله ناحية وجهه
لم يرد هشام ازعاجهم فظل في هذا المشهد قليلا, قبل ان تفتح هاله اعينها لتجد هشام ينظر الي جمالها الفتان فتبتسم وتطبع علي شفايفه قبلة صباحية رقيقة مثل نسيم الصباح
بينما يستيقظ كريم مفزوعا عندما سمع صوت جرس الباب .......
وهنا انتهي الجزء الثاني
انتهى الفضل السابق عند رن جرس الباب بينما كانت الزوجة في احضان هشام السائق وزوجها كوكي ينام اسفل رجله .. وقد انفزع كريم الذي كان لايزال يرتدي قميص النوم القصير وتحته كلوت فتلة
سارع كريم لالتقاط اي شئ يرتدي فناولته زوجته جلبابا رجاليا ابيض اعتاد ان يرتديه في العطلات, فخلع القميص وقبل ان يخلع الكلوت شاور له هشام الا يخلعه وان يرتدي جلبابه فوق الكلوت الفتلة, وخرج كريم الي الصالة ليفتح الباب بينما دخل هشام الحمام في نهاية الردهه , ومعه ملابسه كاملة
كوكي .. حاضر جاي اهو
فتح الباب ليجد اخت زوجته بسمة التي تسكن بعيداً عن بنايتهم ببضع مباني في نفس الكومبوند, وكانت تعتاد الذهاب عندهم يوميا والهزار مع كوكي كثيرا وبدون حدود , اما هالة فخرجت اليها وهي ترتدي قميص نوم زوجها الخول وفوقه روب طويل وتحت لا ترتدي اي شئ ساتر ولكنها لم تكمل اغلاقه
بسمة.. واوووووو دي شكلها كانت ليله حلوة دي ولا ايه
هالة .. بس يابت صاحب كريم بايت عندنا دخل الحمام
بسمة.. وعملتوا كده وصاحبه هنا؟! مش قادرين تصبروا؟ ههههههههههه
هالة .. كنت تعبانه اووووووووووووووي ههههههههههه
بسمة.. كريم شكله قام بالواجب وزيادة ياكيمو ياجاااااااااااااااااااااامد
هالة .. اه قام بالواجب وزيادة اووووووووووووووووووووي كمان
وتضرب كريم علي طيزه مازحةً فيضحك الجميع , ثم يخرج هشام من الحمام وقد ارتدى ملابسه فتسارع هالة بغلق الروب, ثم تعرف هشام باختها قبل ان يستأذن هشام بالمغادرة لانشغاله ببعض الامور
يذهب هشام الي عمله في المكتب ويعمل قليلا علي السيارة ثم يذهب الي بيته بشكل طبيعي وكأن شئ لم يكن, ولم يعر الامر اهتمام , وتخيل ان القصة قد انتهت , وانه لن يعاود التواصل معهم مجددا, وان كل ما كان امس هو مجرد كلام في وقت إثارة
ولكن الامر لم يكن كذلك , كريم وهالة كانا يعنيان كل كلمة , وارادا هشام في حياتهما , في العمل كموظف وفي البيت كرجل للبيت , يرن هاتف هشام فيجد رقم كريم
كريم .. أ.هشام ازييك
هشام .. اهلا أزكريم
كريم .. ممكن حضرتك تشرفنا بكرة الصبح في الشركة؟
هشام .. حاضر تمام .. ممكن ترسلي اللوكيشن
كريم .. تمام معاد حضرتك الساعة 9 صباحاً
ذهب هشام الي الموعد المقرر ودخل الشركة التي كانت عبارة عن مبني كبير في مكان مميز جدا ومليئة بالموظفين , بعد السلام والتحية , شرح كريم تفاصيل العمل والراتب وكل شئ, وكان يتحدث بمنتهي الجدية ليس هذا الخول من ليلة امس فهو يفصل جيدا بين العمل والعلاقات الشخصية, وابلغني ان عملي في الشركة سيكون مديرا للتسويق نظرا لخبرتي في التصميم والتسويق الرقمي
تدخل هالة وهي مديرة المشروعات بالشركة بعد ان طرقت علي باب المكتب , فتجدني فتسارع بالسلام وكانت ترتدي بدلة نسائية رسمية ونظارة وشعرها مربوط بطريقة محترمة جدا
كريم .. هالة خلاص استاذ هشام هيمسك ادارة التسويق بالشركة من الغد
هالة .. مبروك علينا يا أ. هشام وجودك معانا في الشركة .. احنا لازم النهاردة نحتفل بالمناسبة دي
كريم .. طبعا ودي حاجة تفوتني أ. هشام معزوم النهاردة في البيت عندنا علي العشاء وهنحتفل بالمناسبة دي مع بعض
هشام .. بس دا كتير كده بجد !!
هالة وكريم .. مش كتير عليك ابدا انت تستاهل كل خير .. هنستناك بقي
فيخرج هشام من الشركة بعد التقاط بعض الصور التذكارية علي بوابة الشركة ثم يركب سيارته ويذهب لاستكمال يومه الطبيعي وعندما جاء المساء اتصلت هالة لإستعجاله فسارع هشام بالذهاب الي الكومباوند والدخول الي بيت حبيبته وزوجها الديوث
استقبلت هاله هشام بالاحضان والقبلات امام زوجها الديوث الذي سارع بالقيام لهشام وتقبيل يده واحتضانه وكأنه ابوه فيرتب هشام علي كتفه هو وزوجته ويحتضنهما بحنان ثم يجلسوا علي الكنبه فتدخل هالة الي الغرفة وتخرج محملة بعدد من الشنط لبرندات عالمية
هالة .. اتفضل
هشام .. ايه دا ؟!
هالة .. وكريم .. دي هدية الوظيفة الجديدة
هشام .. كل دا ؟ ليه كده كلفتوا نفسكم ليه؟
هالة .. اوعي تقول كده تاني انت بقيت غالي عندنا اوي ياهشام بجد
كريم .. انا مش عارف بجد انا بقيت مش متخيل بيتنا من غيرك وجودك فيه بقيت دايما عايزك معانا عايز افضل طول الوقت تحت رجلك ..
هالة .. وانا كمان
هشام .. وانتوا كمان بقيتم حبايبي وغاليين اوي عندي بس مش علشان الحجات دي ولا الشغل انا ممكن عادي استغني عنهم لو حسيت انكم شايفيني بتاع مصلحتي
هالة تقاطع هشام .. سيبك من الكلام دا وشوف بقي عاملالك اكل بايدي هتدوق بقي احلي اكل
هشام .. طب يالا بقي جوعتيني بس الاول روحي غيري اللبس دا والبسيلي حاجة حلوة .. وانتي ياوكي عايزك تبقي قمر النهاردة
كريم .. انت تؤمرني ياسيدي
هالة .. من عيوني ياروحي
يذهب كريم وزوجته لتبديل ثيابهما ويخرجان يرتديان ملابس نسائية مثيرة وتضع الزوجة روج اهمروشعرها مفرود علي كتفيها عكس ما كان عليه في الصباح, بينما كريم يرتدي قميص نوم احمر قصير وفي رقبته سلسلة كلب برباط طويل
كريم .. انا النهاردة هكون كلبك
هالة .. وانا شرموطتك
هشام .. وكلبتي كمان؟
هاله .. انت تؤمرني وانا انفذ
تسارع هالة باحضار الطعام ويساعدها زوجها الخول وفي الذهاب والاياب يصفع هشام الزوج الديوث علي طيزة ثم يصفع الزوجة المتناكة علي طيزها
وبعد الانتهاء من الطعام والشراب وتبادل الضحكات والنكات والتحرشات تسارع هالة بتشغيل الموسيقي وتبدأ في الرقص امام هشام
يجلس هشام علي الكنبه ويمد قدميه علي الترابيزة التي امامه وبجوار قدمه يجلس الزوج الخول , وبفعل حركات الزوجة ينتصب زب هشام كثيرا , فيسحب الزوج من رأسه ويضع زبه في حلقه وهو ممسك بشعره بقوه ويدفع بكل عنف داخل حلقه
الزوج .. امممممممممم براحة حاضر حاضر بمصه اهو اهو بمص زبك
هشام .. مص ياعرص مص يابن المومس
تسارع الزوجة وترتمي في حضن هشام وتستمر في تقبيل شفايفه ومص لسانه وهي ممسكة بشعر زوجها تدفعه نحو زب هشام الهايج ثم يسحبها هشام علي قدميها في وضع الحصان وتنزل كلوتها وتصعد علي زب هشام بينما يمص الزوج زب هشام ويدفعه كله داخل كس زوجته ويستمر في الجلوس ليشاهد زب هشام وهو يفشخ كس زوجته دخولا وخروجا
هالة .. اححححححح نيكني نيكيني ياسيدي افشخ كسي اححححححححححححححح
هشام .. زبي في كسك يامومس يامتناكة بفشخ شرفك يالبوة
كريم .. نيك مراتي ياسيدي افشخ مراتي اححححححححححح
ثم فجأة باب الشقة يفتح وتدخل بسمة اخت هالة
بسمة تنكشف وتنضم للعبة
بسمة وقفت في باب الشقة، عيونها واسعة من الصدمة، بتتفرج على المنظر قدامها: أختها هالة راكبة على زب هشام، وزوج أختها كريم راكع على ركبتيه بيلحس زب هشام من تحت.
هشام بص لبسمة وقال بصوت هادي واثق: "أقفلي الباب وراكي يا بسمة."
بسمة قفلت الباب بإيدين مرتجفتين، وفضلت واقفة في مكانها.
هالة كانت لسه راكبة على زب هشام، بتتأوه وتتنفس بصعوبة، وقالت لأختها بصوت متقطع: "أقفلي... أقفلي يابت... وأهي... وأهي دي الحكاية... ده راجلنا... ده سيدنا..."
كريم رفع راسه من تحت زب هشام، وقال بصوت خاضع: "يا بسمة... أنا... أنا مش عارف أشرحلك... بس ده... ده اللي إحنا عايزينه..."
هشام ضرب كريم على قفاه وقال: "كمل مص يابن المومس، متكلمش من غير ما أقولك."
كريم رجع على طول لمص زب هشام.
هشام بص لبسمة، وكانت لسه واقفة في مكانها، لابسة بنطلون جينز ضيق وبلوزة صيفية، وشعرها قصير، وعيونها مشدوهة.
قال هشام: "تعالي اقعدي هنا يا بسمة. عايز أكلمك."
بسمة مشت ببطء وجلست على الكنبة اللي جنب هشام، وهي بتتفرج على أختها اللي لسه راكبة على زبه.
هشام قال: "بصي يا بسمة، أنا مش هجبرك على حاجة. أنتِ شفتي اللي شفتيه. اختك وكريم هما اللي عايزين كده، وأنا مش مجبرهم. بالعكس، أنا بحترمهم وبهتم بيهم. بس أنا اللي مسيطر في العلاقة دي. عايزة تسألي حاجة؟"
بسمة بصت لأختها، اللي كانت لسه بتتأوه على زب هشام، وقالت بصوت واطي: "أنا... أنا كنت شاكة فيكم من فترة... كنت بشوف حاجات غريبة... بس مكنتش متخيلة إنه كده..."
هالة نزلت من على زب هشام، وركعت على ركبتها قدام أختها، وقالت بصوت دافي: "يا بسمة... أنا عارفة إنه صدمة... بس و**** ده أحلى حاجة حصلت في حياتي. أنا معاه بحس إني أنثى حقيقية. وكريم... كريم مبسوط أكتر من أي وقت مضى."
كريم رفع راسه من تحت زب هشام، وقال بصوت خاضع: "أيوه يا بسمة... أنا مبسوط... أنا عايش حياتي الحقيقية دلوقتي."
هشام بص لبسمة، وقال بصوت حاسم: "بسمة، أنا مش هجبرك على حاجة. إنتِ حرة. تقدری تقومي تمشي دلوقتي وتعملي نفسك مش شايفة حاجة. أو تقعدي وتتكلمي معانا. أو... لو عايزة... تشاركينا."
بسمة بصت في عيون هشام، وكانت بتتنفس بسرعة. لسانها لعق شفايفها اللي بدأت تنشف من التوتر.
قالت بصوت واطي: "أنا... أنا مش عارفة... أنا..."
هالة مسكت إيد أختها، وقالت: "يا بسمة... أنا عارفة إنك مش متجوزة، وعارفة إنك وحيدة. ولو عايزة راجل يهتم بيكي ويخليك تحسي بقيمتك... ده أحسن راجل ممكن تلاقيه."
بسمة بصت لهشام، وكانت عيونها مليانة تردد وشوق في نفس الوقت.
هشام ابتسم وقال: "مش لازم النهاردة. خدي وقتك. أنا مش هروح من حياتهم، وهفضل موجود. لما تحسي إنك عايزة تتكلمي أو تشاركي... أنا موجود."
بسمة وقفت فجأة، وقالت بصوت متوتر: "أنا... أنا هروح دلوقتي... محتاجة أفكر."
هالة قامت واحتضنت أختها، وقالت: "خلاص يا بسمة. أنا فاهمة. بس عارفة إنك ترجعي."
بسمة مشت على الباب، وقبل ما تفتحه، وقفت شوية، وبصت لهشام وقالت: "أنا... أنا هكلمك بعدين."
وخرجت.
هالة رجعت لهشام، وركعت قدامه، وقالت بصوت مشتهي: "خلينا نكمل يا سيدي... أنا لسه عايزاك."
كريم كمان رجع لمص زب هشام.
هشام ضحك وقال: "الليلة لسه طويلة... واللعبة لسه في أولها."
بعد أسبوع – في الشركة
هشام كان في مكتبه الجديد في الشركة، بيدير فريق التسويق، والكل كان مبسوط بشغله. كريم كان بيدخل عليه كل شوية يسأله لو عايز حاجة، وهالة كانت بتدخل بذريعة المشاريع المشتركة.
كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي، والعلاقة بينهم كانت محصورة في البيت وفي أوقات خاصة.
وفجأة، في يوم الخميس، الساعة 4 العصر، هاتف هشام رن. الرقم مش موجود في قائمة الاتصالات.
هشام رد: "ألو، مين معايا؟"
صوت من التلفون، صوت بنت متوتر: "أ. هشام... أنا بسمة... أخت هالة..."
هشام ابتسم: "أهلاً يا بسمة. إزيك؟"
بسمة: "أنا... أنا عايزة أتكلم مع حضرتك... لو تقدر النهاردة... في مكان بعيد عن البيت..."
هشام: "أكيد. أنا هخلص الساعة 6. تقدری تقابلي في مقهى قدام الشركة؟"
بسمة: "أيوه... أيوه أقدر. هاستناك."
هشام قفل التلفون، وقال في نفسه: "اللعبة لسه مكملة..."
يتبع...
وهنا انتهي الجزء الثاالث
"اللقاء السري"
الساعة السادسة إلا ربع، كان هشام جالساً في المقهى المطل على شارع الشركة. اختار طاولة في الركن البعيد، بعيداً عن الأعين، وطلب فنجان قهوة تركية. كان يعلم أن بسمة ستأتي، لكنه لم يكن يعلم ماذا ستقول. هل ستوافق؟ هل ستتراجع؟ أم أنها تريد فقط فضح الأمر؟
دخلت بسمة من الباب الزجاجي، ترتدي بنطالاً أسود ضيقاً وبلوزة بيضاء أنيقة. شعرها القصير كان مرتباً، وعيناها كانتا تحملان مزيجاً من التوتر والتصميم. مشت نحو طاولته بخطوات سريعة، وجلست أمامه دون أن تطلب شيئاً.
هشام ابتسم وقال بصوت هادئ: "مساء الخير يا بسمة. تشرفتي."
بسمة تنفست بعمق، ثم قالت بصوت واضح: "أنا مش عارفة أقولك إيه بالضبط. اللي شفته في بيت أختي... مشهد مش هينسى. قعدت أسبوع كامل مش قادرة أنام، مش قادرة أفكر في حاجة تاني."
هشام: "وأيه اللي وصلتي له بعد التفكير؟"
بسمة بصت في عينيه مباشرة: "وصلت إن أنا عايزة أعرف أكتر. مش عشان أشارك... عشان أفهم. أنا طول عمري بحس إني ناقصة، إني مش كفاية. أختي هالة دايماً كانت هي الجميلة، هي الجريئة، هي اللي بتاخد اللي عايزاه. وأنا كنت دايماً في ضلها."
هشام مال بجسده للأمام وقال: "بسمة، كل بنت ليها جمالها الخاص. بس الجمال الحقيقي مش في الشكل بس. الجمال في إن الواحدة تعرف إيه اللي يسعدها، وتطلبه من غير خوف."
بسمة: "أنا مش عارفة إيه اللي يسعدني. بس أنا عارفة إني لما شفتك مع أختي... وشفت قد إيه هي مبسوطة... وشفت كمان خضوع كريم... حاجة في جوايا انفجرت. مش غيرة... فضول؟ ولا عايزة أحس إني أنا كمان مقدرة أكون كده."
هشام شرب رشفة من قهوته، ثم قال: "بسمة، أنا مش هنا عشان أجيب ناس لدائرة مش عايزاها. أنا مهتم بهالة وكريم، وهم مهتمين بيا. العلاقة دي مبنية على رغبة حقيقية وثقة. لو عايزة تدخلي، لازم تكوني متأكدة إن ده اللي انتي عايزاه."
بسمة: "أنا مش عايزة أدخل النهاردة. أنا عايزة أبدأ... أتكلم معاك... من غير ضغط. عايزة أعرفك أكتر. عايزة أفهم إزاي بتتعامل مع هالة وكريم. مش عايزة أكون مجرد جسد تاني في اللعبة."
هشام ابتسم ابتسامة واسعة: "ده الكلام اللي عايز أسمعه. أنا مش بتاع جسد بس. أنا بتاع روح وثقة. هالة وكريم مش مجرد جسدين ليا... هما ناس بيهمني أمرهم. ولو عايزة تكوني جزء من حياتنا، لازم تكوني جزء من الروح الأول."
بسمة: "طيب... خلينا نبدأ. أنا عايزة أقابلك تاني. بس المرة الجاية... في مكان تاني. مكان بعيد عن البيت وعن الشركة."
هشام: "أنا تحت أمرك. اختاري المكان والزمان، وأنا هكون موجود."
بسمة وقفت، وقالت بصوت أخف من أول: "شكراً إنك سمعتني. بكره هبعتلك المكان على الواتس."
ومشت خارج المقهى، تاركة هشام ينظر إليها بفضول واهتمام.
بعد يومين – في بيت هالة وكريم
هشام جالس على الكنبة، وهالة في حضنه، وكريم جالس على الأرض عند قدميه. كان هشام يحكي لهما عن لقائه ببسمة.
هالة: "أنا عارفة إنها هتتكلم معاك. بسمة مش بنت سهلة. هي دايماً محتاجة حد يفهمها من غير ما يحكم عليها."
كريم: "أنا خايف شوية... لو دخلت في العلاقة، ممكن تتغير الديناميكية بينا."
هشام مسح على شعر كريم وقال: "الديناميكية مش هتتغير إلا لو إحنا اللي غيرناها. أنا هنا عشانكم، وانتوا عشاني. بسمة لو دخلت، هتكون إضافة، مش بديل. وانتوا لسه أهلي وحبايبي."
هالة قبلت هشام على خده وقالت: "أنا واثقة فيك. وفي بسمة كمان. هي محتاجة حد زييها... زيي... يطلع منها اللي جواها."
هشام: "خلينا نشوف إيه اللي هي عايزاه. أنا مش هجري وراها. أنا هسيبها تجي على قد ما هي عايزة."
فجأة، رن هاتف هشام. كانت رسالة من بسمة: "بكرة الساعة 8 مساءً، في شقتي. العنوان: عنوان وهمي. هاستنيك."
هشام قرأ الرسالة بصوت عالي، ونظر إلى هالة وكريم.
هالة ابتسمت ابتسامة ماكرة وقالت: "يبدو إن أختي الصغيرة قررت تبدأ الرحلة."
كريم قال بصوت خاضع: "أنا تحت أمرك يا سيدي. أي حاجة تحتاجها، أنا موجود."
هشام وضع يده على رأس كريم وقال: "عارف يا كوكي. بس النهاردة... أنا عايزك تبقى معايا في الشقة بتاعة بسمة."
هالة فوجئت: "إيه؟! أنت عايز كريم يروح معاك؟"
هشام: "أيوه. بسمة عايزة تفهم إزاي بتشتغل العلاقة. وأنا عايزها تشوف قد إيه كريم مبسوط وخاضع. مش مجرد كلام... حقيقة."
كريم نظر إلى هالة، ثم إلى هشام، وقال بصوت واثق: "أنا مستعد يا سيدي. أي حاجة تطلبه."
هالة تنفست بعمق وقالت: "طيب... أنا هفضل هنا. بس ابعتولي كل التفاصيل. وأوعى تنساني."
هشام ضحك وقال: "أنتِ أصل الحكاية يا هالة. إزاي أنساكِ؟"
اليوم التالي – الساعة 8 مساءً – شقة بسمة
هشام وكريم وقفا أمام باب الشقة. كريم كان يرتدي بنطالاً جينز ضيقاً وتيشيرت أسود، لكن تحت ملابسه كان يرتدي كلوت فتلة كما طلب منه هشام.
هشام دق الباب.
فتحت بسمة الباب، وكانت ترتدي روباً أسود طويلاً، وشعرها القصير مبلل قليلاً. نظرت إلى هشام، ثم إلى كريم، واتسعت عيناها.
بسمة: "كريم؟! أنت كمان؟"
هشام ابتسم وقال: "أيوه. أنا جبتلك عينة حية من العلاقة. عشان تشوفي بعينيكي إزاي بنشتغل."
دخلا إلى الشقة، التي كانت أنيقة وبسيطة، بإضاءة خافتة. جلست بسمة على الكنبة، وهشام جلس بجانبها، بينما وقف كريم أمامهما.
هشام قال: "بسمة، أنا عايزك تشوفي حاجة. كريم... أخلع."
كريم بدأ يخلع ملابسه ببطء، حتى وقف أمام بسمة بكلوت الفتلة فقط، وجسده النحيل يلمع تحت الضوء الخافت.
بسمة شهقت بصوت خافت، لكنها لم تحول عينيها.
هشام قال: "كريم مش مجرد زوج ديوث. هو إنسان اختار يبقى كده عن قناعة. هو بيحب إنه يكون خاضع، بيحب إنه يخدم. وهالة واخدة قرارها إنها تبقي معايا. وكلنا مبسوطين."
بسمة نظرت إلى كريم، ثم إلى هشام، وقالت بصوت متحشرج: "أنا... أنا عايزة أجرب... بس مش النهاردة. أنا عايزة أبدأ خطوة خطوة."
هشام وقف، ومد يده لبسمة: "خلاص. النهاردة هقعد معاكي ساعة كده، نتكلم، نتعرف أكتر. وكريم هيكون موجود عشان لو عايزة تسأليه عن تجربته."
بسمة أخذت يده، وجلست بجانبه على الكنبة، بينما جلس كريم على الأرض عند قدميهما.
وبدأت الليلة الجديدة... ليلة التعارف الحقيقي.
"الليلة الأولى مع بسمة"
جلس الثلاثة في شقة بسمة ذات الإضاءة الخافتة. كانت الستائر مسدلة، والجو هادئاً، لا يقطعه إلا صوت الموسيقى الهادئة القادمة من سماعة صغيرة في الركن البعيد. بسمة كانت تجلس على الكنبة الرئيسية، وهشام بجانبها، بينما كان كريم جالساً على الأرض عند قدمي هشام، ظهره مستند إلى الكنبة، ورأسه مائل قليلاً إلى الخلف كأنه ينتظر الأوامر.
بسمة كانت ترتدي روباً أسود من الحرير، يصل إلى منتصف فخذيها، وتحته لا ترتدي شيئاً. كانت متوترة، لكن عينيها كانتا مشتعلتين بالفضول والرغبة. هشام كان يرتدي بنطالاً أسود وقميصاً أبيض أنيقاً، يبدو وكأنه في غرفة المعيشة الخاصة به، لا يشعر بأي غرابة.
كريم كان يرتدي كلوت الفتلة فقط، وجسده النحيل المائل للبياض كان يلمع تحت الضوء الخافت. كان هادئاً، عيناه مغلقتان نصفياً، كأنه في حالة من الاستسلام التام.
هشام التفت إلى بسمة وقال بصوته العميق الهادئ: "أنا عايزك تحسي بالراحة. مش لازم تعملي حاجة مش عايزاها. النهاردة مجرد ليلة للتعارف والفهم."
بسمة تنفست بعمق وقالت: "أنا عارفة... بس أنا متوترة. أنا مش هالة. أنا مش جريئة زيّها. أنا دايماً خايفة."
هشام وضع يده على فخذها، بلمسة خفيفة دافئة: "الخوف طبيعي. بس الخوف بيختفي لما الواحد يثق في اللي قدامه. أنا مش هنا عشان أستغلك. أنا هنا عشان أطلع اللي جواكي."
بسمة نظرت إلى كريم، الذي كان لا يزال جالساً عند قدمي هشام، وقالت: "كريم... أنت مبسوط حقيقة؟ مش بتمثل؟"
كريم فتح عينيه ونظر إليها، بصوت هادئ وخاضع: "أنا مبسوط أكتر من أي وقت في حياتي. أنا عايش حلم. هشام مش مجرد راجل بينيك مراتي... هو سيدي، وهو اللي خلاني أحس بقيمتي كخادم."
بسمة: "خادم؟!"
كريم: "أيوه. أنا خادم. أنا بحب أخدم، بحب أكون تحت الأمر. هالة كمان مبسوطة لأنها أخيراً لقيت راجل يسيطر عليها بالطريقة اللي محتاجاها."
بسمة بصت لهشام: "وأنت... بتسيطر عليهم ازاي من غير ما تكسرهم؟"
هشام ابتسم: "السيطرة مش كسر. السيطرة فهم. أنا بفهم هالة وبفهم كريم. أنا بعرف إيه اللي محتاجينه قبل ما يطلبوه. أنا بعطيهم الأمان، وهم بيدوني الثقة."
بسمة: "أنا عايزة أحس بالأمان ده."
هشام: "خلينا نبدأ حاجة بسيطة. قومي وقفي قدامي."
بسمة وقفت ببطء، واقفة أمام هشام، روبها الأسود يلامس فخذيها.
هشام قال: "أخلعي الروب."
بسمة ترددت لثوانٍ، ثم فكت الحزام، وسقط الروب على الأرض. وقفت أمامه عارية تماماً، جسدها ممتلئ قليلاً لكنه متناسق، ثديها متوسط الحجم مع حلمتين ورديتين، وبطنها ناعم، ومنطقة العانة محلوقة بالكامل.
هشام نظر إليها من الأعلى للأسفل، وقال بصوت هادئ: "جميلة. جمال طبيعي مش متكلف."
بسمة كانت ترتجف قليلاً، لكنها لم تحاول تغطية جسدها.
هشام: "كريم... تعال."
كريم زحف على ركبتيه حتى وصل أمام بسمة. نظر إلى هشام ينتظر الأمر.
هشام قال: "بسمة، أنا عايز كريم يقبل رجلكي. كعلامة على الخضوع والترحيب. تسمحي؟"
بسمة نظرت إلى كريم، الذي كان ينظر إليها بتقدير واحترام، وقالت بصوت واطي: "أيوه... أسمح."
كريم انحنى وقبل قدم بسمة اليمنى، ثم اليسرى، بكل احترام وتقديس. بسمة أحست بشيء غريب يسري في جسدها، مزيج من القوة والضعف في نفس الوقت.
هشام وقف، ووقف أمام بسمة، وقال: "أنا هلمسك. لو في أي لحظة حسي إنك مش مرتاحة، قولي. بس لو عايزة تكمل... أنا هوريكي حاجة مختلفة."
وضع هشام يده على خصر بسمة، وجذبها برفق نحوه. كانت أقصر منه برأس، فرفعت وجهها تنظر إليه. كانت عيناه عميقتين، واثقتين، دافئتين.
انحنى هشام وقبل جبهتها، ثم أنفها، ثم شفتيها بقبلة خفيفة ناعمة. بسمة أغلقت عينيها، وشعرت بشيء يذوب في داخلها.
هشام ترك شفتيها، ونزل بفمه إلى رقبتها، يقبلها بلطف، ثم إلى كتفها، ثم إلى صدرها. أخذ حلمتها اليمنى في فمه، ومصها بلطف، بينما كانت يده اليسرى تعصر الحلمة الأخرى.
بسمة أطلقت تنهيدة عميقة، وشعرت بجسدها يستجيب بشكل لا إرادي. حلماتها تصلبت، وجسدها بدأ يرتجف.
هشام رفع رأسه وقال: "كريم... تعال لحس كسها."
كريم زحف بين قدمي بسمة، ورفع وجهه نحو منطقة عانتها. نظر إلى هشام للحظة، ثم بدأ بلحس شفرات كسها ببطء، بلسانه الناعم الرطب.
بسمة شهقت بصوت عالي، وتمسكت بكتفي هشام. كانت أول مرة في حياتها تشعر بهذا الإحساس. لسان كريم كان يداعب شفراتها، ويدخل بينها، ويلعق بظرها المنتصب.
هشام كان ماسك بسمة من خصرها، يثبتها، بينما كان كريم يلحسها بشغف متزايد. بسمة بدأت تطلق أنات خفيفة، وجسدها بدأ يرتعش.
بسمة: "أنا... أنا حاسة بحاجة... أنا..."
هشام: "سيبي نفسك. أنا معاكي."
كريم زاد من سرعة لسانه، وركز على بظرها، فصرخت بسمة صرخة قصيرة، وجسدها تشنج، ونزل منها سائل دافئ على وجه كريم.
بسمة انهارت في حضن هشام، تتنفس بصعوبة، وجسدها يرتجف من هزة الجماع الأولى في حياتها الحقيقية.
هشام احتضنها بلطف، ومسح على شعرها، وقال: "أحسنتِ. أول خطوة في الطريق."
بسمة رفعت وجهها، وعيناها مليئتان بالدموع والضحك في نفس الوقت: "أنا... أنا مش مصدقة. أنا عمر ما حسيت كده."
هشام: "وده مجرد البداية. لسه قدامنا كتير."
نظر هشام إلى كريم، الذي كان لا يزال جالساً على ركبتيه، وجهه مبلل بسائل بسمة، وقال: "كريم... تعال هنا."
كريم زحف حتى وصل إليهما. هشام قال: "بسمة، عايزة تكافئي كريم على خدمته؟"
بسمة نظرت إلى كريم، الذي كان ينظر إليها بتقديس، وقالت بصوت خافت: "أيوه... عايزة."
هشام: "بوسيه على فمه."
بسمة انحنت وقبلت كريم على فمه، قبلة طويلة، شفتاها تذوقان طعمها هي على شفايفه. كان قبلة غريبة، لكنها مثيرة.
بعد القبلة، قال هشام: "بسمة، لسه في حاجة عايزة تجربيها النهاردة؟"
بسمة نظرت إليه، وإلى كريم، وقالت بصوت واثق أكثر من أي وقت مضى: "أنا عايزة أشوفك وأنت بتسيطر. عايزة أشوفك مع كريم."
هشام ابتسم ابتسامة ماكرة: "أمرك."
التفت إلى كريم وقال: "على ركبتك، وارفع طيزك."
كريم انقلب على ركبتيه ويديه، ورفع طيزه في الهواء. هشام خلع بنطاله، وظهر زبه منتصباً، كبيراً، غليظاً.
بسمة شهقت بصوت مكتوم عندما رأت حجمه.
هشام قال: "بسمة، تعالي هنا. عايزك تمسكي طيز كريم وتفتحيها."
بسمة ترددت للحظة، ثم تقدمت وجلست خلف كريم. وضعت يديها على فلقتي طيزه البيضاء، وفتحتهما برفق، لتكشف عن خرم طيزه الصغير.
هشام قال: "زي كده. متحركيش."
ثم تقدم هشام، ووضع رأس زبه على خرم طيز كريم، ودفع ببطء. كريم أطلق أنيناً عميقاً، وجسده تشنج، لكنه لم يتحرك.
هشام دفع أكثر، حتى دخل زبه كله في طيز كريم. بسمة كانت تتفرج، عيناها واسعتان، وهي ترى زب هشام يختفي في جسد كريم.
هشام بدأ يتحرك، ينيك طيز كريم ببطء في البداية، ثم زاد من سرعته. كريم كان يئن ويصرخ بصوت خافت: "نيكني يا سيدي... نيكني... أنا شرموطتك..."
بسمة كانت تتفرج، يدها لا تزال تمسك بطيز كريم، وهي تشعر بحرارة المشهد يغمر جسدها.
بعد دقائق من النيك العنيف، صرخ كريم صرخة طويلة، ونزل منه المني على الأرض. هشام استمر في النيك حتى نزل هو الآخر في طيز كريم.
ثم انسحب هشام، وجلس على الكنبة، وأخذ نفساً عميقاً.
بسمة كانت لا تزال جالسة خلف كريم، تنظر إليه وهو يرتمي على الأرض مرهقاً.
هشام قال بصوت هادئ: "بسمة... تعالي هنا."
بسمة مشت إليه، وجلست في حضنه. هشام احتضنها، وقال: "إيه رأيك في اللي شفتيه؟"
بسمة: "أنا... أنا مش عارفة أصفه. أنا حاسة إني عايزة المزيد."
هشام قبل رأسها وقال: "وهتاخدي المزيد. بس بالتدريج. النهاردة كانت خطوة. بكرة خطوة تانية. وبعدين... هتكوني واحدة منا."
بسمة: "أنا عايزة كده."
هشام: "خلاص. النهاردة هباتي هنا. أنا وكريم. وهنفضل جنبك طول الليل."
بسمة ابتسمت، وشعرت لأول مرة منذ سنوات أنها في المكان الصح.
"الصباح الأول واللقاء العائلي"
استيقظ هشام مع أول خيوط الشمس التي تسللت من بين الستائر. كان جسد بسمة ملتفاً حوله، ورأسها على صدره، وشعرها القصير المبلل من العرق الليلي مبعثر على وسادته. على الأرض، كان كريم نائماً في وضع الجنين، رأسه مستند إلى قدم هشام، كأنه حتى في نومه لا يريد الابتعاد عن سيده.
نظر هشام إلى بسمة، التي كانت نائمة بسلام، وجهها هادئ، وشفتاها مفتوحتان قليلاً. كانت مختلفة عن البارحة. كانت أكثر هدوءاً، أكثر اطمئناناً. لمس خدها بلطف، فتحركت في نومها واقتربت منه أكثر.
بعد دقائق، فتحت بسمة عينيها ببطء. عندما رأت هشام ينظر إليها، ابتسمت ابتسامة ناعمة وقالت بصوت ناعس: "صباح الخير."
هشام قبل جبهتها: "صباح النور يا جميلة. نمتي كويس؟"
بسمة: "أحلى نومة في حياتي. أنا مش فاكرة آخر مرة نمت من غير كوابيس."
هشام: "الكوابيس هتقل. أنا هنا."
بسمة جلست في السرير، والملاءة انزلقت لتكشف عن صدرها العاري. لم تحاول تغطية نفسها هذه المرة. كانت أكثر راحة مع جسدها.
نظرت إلى كريم الذي كان لا يزال نائماً على الأرض، وقالت: "هو كويس؟ أنا خايفة يكون تعب من البارحة."
هشام ضحك: "كريم متعود. هو بيحب كده. بس هو كمان محتاج ينام كويس. سيبيه شوية."
بسمة: "أنا عايزة أعمل لك فطور. بس أنا مش عارفة إيه اللي تحبه."
هشام: "أي حاجة من إيديكي هتبقى حلوة."
بسمة نزلت من السرير، وارتدت روبها الأسود مرة أخرى، ومشت إلى المطبخ. هشام تبعها بعد دقائق، وكان قد ارتدى بنطاله فقط، وجلسته على كرسي المطبخ يتفرج عليها وهي تحضر القهوة والخبز والجبن.
بعد دقائق، صحا كريم ودخل المطبخ، كان لا يزال عارياً، وجسده يحمل آثار الليلة الماضية. نظر إلى هشام نظرة خضوع، ثم قال بصوت واطي: "صباح الخير يا سيدي. هل تأمرني بشيء؟"
هشام: "اجلس. كل معانا. النهاردة يوم راحة."
كريم جلس على الكرسي المقابل، ونظر إلى بسمة التي كانت تضع الطعام على السفرة. ابتسمت له بسمة وقالت: "كل حاجة حلوة يا كريم. أنا عملتلك ساندوتش جبنة عشان عارفة إنك بتحب الجبنة."
كريم نظر إليها بتأثر: "إزاي عرفتي؟"
بسمة: "هالة قالت لي. إحنا اتكلمنا في التليفون امبارح قبل ما تيجوا."
هشام رفع حاجبه: "إيه؟ هالة كلمتك؟"
بسمة: "أيوه. قالت لي متخافيش، وقالت لي إنها واثقة فيك وفي كريم، وإنها عايزاني أكون جزء من العيلة."
هشام ابتسم: "هالة دي أم الدنيا. هي دايمًا بتفكر في الكل."
بينما هم يأكلون، رن هاتف هشام. نظر إلى الشاشة، كان رقم هالة.
هشام: "ألو يا حبيبتي."
هالة من التلفون، صوتها ناعم ودافي: "صباح الخير يا سيدي. إزيك النهاردة؟ وإزاي أختي؟"
هشام: "كلنا بخير. بنفطر دلوقتي. بسمة عاملة فطور جامد."
هالة: "حلو أوي. أنا عايزة أقولك حاجة. أنا فكرت النهاردة إنه لازم نعمل غدا عائلي في بيتنا. أنا وأمي وأختي الصغيرة داليا. عايزاك أنت وكريم وبسمة تكونوا موجودين."
هشام توقف عن الأكل للحظة: "أمك؟ وداليا؟ أنتِ متأكدة؟"
هالة: "أيوه متأكدة. أنا عايزة أمي تفهم. مش عايزة أخبي عليها. وهي ست كبيرة ومتفهمة. وداليا كمان... داليا عندها 25 سنة ومش متجوزة، ومش عارفة إيه اللي عايزاه من الحياة. يمكن وجودك يساعدها."
هشام تنفس بعمق: "طيب. أنا معاكي. بس بشرط إنه لو أمك أو داليا مش مرتاحين، أمشي على طول من غير أي مشاكل."
هالة: "أتفضل يا سيدي. أنا هكون جنبك."
قفل هشام التلفون، ونظر إلى بسمة وكريم: "هالة عايزة تعمل غدا عائلي النهاردة. مع أمها وأختها الصغيرة داليا."
بسمة اتسعت عيناها: "أمي؟! أنا مش متأكدة إن دي فكرة كويسة."
هشام: "هالة واثقة. وأنا واثق في هالة. خلينا نجرب. لو حصل أي حاجة، أنا هكون هناك."
الساعة 2 ظهراً – في بيت هالة وكريم
البيت كان مرتباً، والطعام يفوح منه رائحة شهية. هالة كانت في المطبخ تعد آخر الأطباق، وكريم كان يرتدي ملابس منزلية أنيقة، وهشام كان يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً كحلياً، يبدو في غاية الأناقة والثقة.
بسمة وصلت قبل أمها وداليا بدقائق، كانت ترتدي فستاناً صيفياً طويلاً، وشعرها القصير مرتب، ووجهها يضيء بسعادة لم تكن تعرفها من قبل.
دق جرس الباب. فتحت هالة الباب، لتدخل سيدة في الخمسينيات من عمرها، أنيقة، شعرها مصبوغ بالبني الفاتح، وعيناها ذكيتان. خلفها، دخلت فتاة في الخامسة والعشرين، تشبه هالة وبسمة، لكنها أكثر هدوءاً وخجلاً.
السيدة الأم: "أهلاً يا بنات. ريحة الأكل تحفة."
هالة قبلت أمها: "تفضلي يا ماما. النهاردة عندنا ضيف خاص."
دخلت السيدة الأم إلى الصالة، ونظرت إلى هشام الذي وقف ليحييها. نظرت إليه من رأسه إلى قدميه، ثم قالت بصوت هادئ: "أنت هشام؟"
هشام مد يده: "أتشرف بيكي يا حاجة."
السيدة الأم أخذت يده وصافحته بقوة: "هالة كتير بتكلم عنك. وأنا عايزة أعرف إنت مين بالضبط."
هشام ابتسم: "أنا صديق العيلة. وبعد إذن حضرتك، أنا كمان مهتم ببنتك هالة وزوجها كريم."
السيدة الأم نظرت إلى هالة، ثم إلى كريم الذي كان يقف خلف هشام باحترام، ثم قالت: "خلينا ناكل الأول. وبعدين نتكلم."
جلست العائلة كلها على سفرة الطعام. داليا كانت جالسة بجانب بسمة، تنظر إلى هشام بين الحين والآخر بفضول.
أثناء الطعام، كانت المحادثة عامة وخفيفة. هالة تحدثت عن العمل، وكريم عن خطط الشركة، وبسمة عن حياتها الجديدة.
بعد الغداء، جلست السيدة الأم في الصالة مع هشام، بينما كانت البنات في المطبخ يعدون الشاي.
السيدة الأم: "هشام، أنا مش بنت البلد. أنا عشت بره كتير، وفاهمة الدنيا. بنتي هالة قالت لي إنك راجل محترم، وإنك بتعاملها وكريم بطريقة كويسة."
هشام: "أنا بحبهم بجد يا حاجة. وهم اختاروا يكونوا معايا عن قناعة."
السيدة الأم: "أنا مش هحكم على حاجة ما أعرفهاش. بس أنا عايزة أعرف حاجة واحدة: إنت ناوي على إيه مع بناتي؟"
هشام: "أنا ناوي أكون موجود. ناوي أحميهم، وأخليهم مبسوطين. ولو في يوم مش عايزوني، أمشي من غير أي دراما."
السيدة الأم نظرت إليه طويلاً، ثم قالت: "كلامك عجبني. بس أنا عايزة أشوف أفعال مش كلام."
في تلك اللحظة، دخلت داليا من المطبخ، وجلست بجانب أمها. كانت تنظر إلى هشام نظرة مختلفة، نظرة فضول ممزوج برغبة خفية.
داليا: "أستاذ هشام، أنا سمعت من هالة إنك بتشتغل في التسويق. أنا كمان بدرس تسويق في الجامعة. ممكن أسألك كام سؤال؟"
هشام ابتسم: "أكيد. أنا تحت أمرك."
بدأت داليا تسأله عن شغله، وعن خططه، وعن رأيه في سوق العمل. وكان هشام يجيب بذكاء واحترافية، مما جعل داليا تنظر إليه بإعجاب متزايد.
السيدة الأم كانت تراقب المشهد بصمت، وعيناها تحللان كل حركة.
بعد ساعة، وقفت السيدة الأم لتوديعهم. قبلت هالة وبسمة، ثم صافحت هشام وقالت بصوت منخفض: "أنا هديك فرصة. بس لو خونت ثقتي، هتعرفني."
هشام قبل يدها احتراماً: "ثقتك غالية عليا يا حاجة. مش هخونها."
خرجت السيدة الأم وداليا، لكن قبل أن تغلق الباب، التفتت داليا ونظرت إلى هشام وقالت بصوت خافت: "أنا عايزة أكمل النقاش اللي بدأناه. ممكن أجيلك المكتب بكرة؟"
هشام نظر إليها، ثم إلى هالة التي أومأت برأسها موافقة، وقال: "أكيد. استناك الساعة 11."
أغلقت داليا الباب، وتركته واقفاً في الصالة، وهو يشعر أن اللعبة أصبحت أكبر مما توقع.
هالة اقتربت منه من الخلف، واحتضنته، وقالت بصوت ماكر: "يبدو إن أختي الصغيرة وقعت في شباكك يا سيدي."
هشام ضحك وقال: "أنا مش صياد. أنا بس باب مفتوح لكل اللي عايز يدخل."
كريم اقترب وجلس عند قدميه، وقال بصوت خاضع: "أنا بابك الأول والأخير يا سيدي."
هشام وضع يده على رأس كريم، وقال: "أعرف يا كوكي. أنت الأساس."
بسمة جاءت وجلست على الكنبة المقابلة، وقالت: "أنا مش عارفة إيه اللي هيحصل بكرة مع داليا. بس أنا حاسة إنها محتاجة حد زيي."
هشام: "خلينا نشوف بكرة يجيب إيه. النهاردة ليلتنا إحنا."
نظر إلى هالة، ثم إلى بسمة، ثم إلى كريم، وقال: "النهاردة أنا عايز كل واحد فيكم يطلب حاجة. أي حاجة. وأنا هحققها."
هالة ابتسمت ابتسامة شريرة: "أنا عايزاك تنيكني قدام كريم وبسمة. نيك بطيء وعميق، عشان يتفرجوا."
بسمة قالت بصوت خجول لكنه مشتهي: "أنا عايزة أتفرج. النهاردة مش عايزة أشارك. عايزة أتعلم من بعيد."
كريم قال بصوت خاضع: "أنا عايزك تدخل في طيزي وانت بتنيك هالة. عايز أحس بيك من جوه ومن بره في نفس الوقت."
هشام نظر إليهم جميعاً، وقال بصوت عميق: "طلباتكم أوامر."
وقف، ومد يده لهالة، وقادها إلى غرفة النوم، وبسمة وكريم يتبعانهم.
كانت الليلة الثالثة من ليالي العائلة الجديدة، وكل ليلة كانت تكشف عن طبقات أعمق من الرغبة والثقة.
"ليلة الإدخال الثلاثي"
غرفة النوم كانت مغمورة بالضوء الخافت المنبعث من أباجورة صغيرة على المنضدة الجانبية. هالة كانت ملقاة على السرير، عارية تماماً، جسدها الأبيض الممتلئ يلمع تحت الضوء الذهبي. ساقاها مفتوحتان، وكسها المبلل يلمع كأنه مرصع بالجواهر.
هشام وقف على حافة السرير، زبه منتصباً، كبيراً، غليظاً، عروقه بارزة من شدة الانتصاب. كان ينظر إلى هالة بعيون مفترسة.
بسمة جلست على الكرسي في ركن الغرفة، ساقها على ساق، ترتدي روبها الأسود فقط، وعيناها تلتهمان المشهد بشغف. كريم كان جالساً على ركبتيه عند قدم السرير، عارياً، زبه منتصباً لكنه أصغر بكثير من زب هشام، يقطر منه سائل شفاف.
هشام قال بصوته العميق الآمر: "هالة... اقلبي على بطنك."
هالة انقلبت ببطء، ورفعت طيزها في الهواء، مفتوحة، عارضة كسها من الخلف وطيزها المستديرة البيضاء. خرم طيزها الصغير كان واضحاً، ينبض بالحياة.
هشام تقدم، ووضع رأس زبه على كس هالة من الخلف. دفع برفق، ودخل الزب كله في كسها في دفعة واحدة.
هالة: "أاااااااااه... نيك... نيك كسي يا سيدي... أاااااااه..."
هشام بدأ يتحرك، نيك عنيف سريع، زبه يدخل ويخرج من كسها بعنف، وصوت الاحتكاك الرطب يملأ الغرفة. كان يمسك بطيزها بكلتا يديه، يفتحها ويلكمها وهو ينيكها.
كريم كان يتفرج، يده على زبه الصغير، يمسكه بقوة وهو يتألم من شدة الإثارة. بسمة كانت تتنفس بصعوبة، يدها تحت روبها تداعب كسها.
هشام: "كريم... تعال ورايا. أدخل صباعك في طيزها وأنا بنيكها."
كريم زحف على ركبتيه حتى وصل خلف هالة. وضع إصبعه السبابة على خرم طيزها، ودخل به ببطء. هالة صرخت من الإحساس المزدوج: زب هشام في كسها، وإصبع كريم في طيزها.
هشام: "زيادة... أدخل صباعين... ثلاثة..."
كريم أطاع، أدخل ثلاثة أصابع في طيز هالة، وهي تصرخ وتتأوه: "أاااااااه... كسي وطيزي... أااااااه... أنا مش قادرة... أاااااااه..."
هشام استمر في النيك بعنف، وعرقه يتصبب على ظهر هالة. ثم فجأة، سحب زبه من كسها، ووقف خلفها مباشرة.
هشام: "بسمة... تعالي هنا."
بسمة وقفت بسرعة، ومشت إليه. هشام قال: "أمسكي طيز هالة وافتحيها."
بسمة وضعت يديها على فلقتي طيز أختها، وفتحتهما، مكشوفة خرم طيزها المتوسع من أصابع كريم.
هشام وضع رأس زبه على خرم طيز هالة، وقال: "هالة... أنا داخل في طيزك النهاردة. أول مرة."
هالة: "أدخل يا سيدي... أدخل... أنا عايزاك في طيزي... أاااااااه... أدخل..."
هشام دفع. رأس زبه دخل في خرم طيزها الضيق. هالة صرخت صرخة عالية: "أااااااااااااااااااااااااه... أااااااااااااه... بتوسعني... بتشرخني... أااااااااااااه..."
هشام دفع أكثر، حتى دخل نصف زبه. توقف للحظة، وترك هالة تتنفس. ثم دفع مرة واحدة، ودخل زبه كله في طيزها.
هالة: "أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه... أاااااااااااااااااااااه... طيزي... طيزي اتشرخت... أاااااااااااااااااااه..."
هشام بدأ يتحرك في طيزها، نيك بطيء في البداية، ثم زادت سرعته. كان ينيكها في طيزها بعنف، وكريم كان لا يزال يداعب كسها بأصابعه.
بسمة كانت تتفرج، يدها تحت روبها تداعب كسها بسرعة، وهي ترى زب هشام يختفي في طيز أختها.
هشام: "بسمة... تعالي هنا كمان. عايزك تجيبي كريم من ورا وتمصي زبه وهو بينيك مراته."
بسمة ترددت للحظة، ثم مشت إلى كريم. جلست خلفه، ووضعت يدها على زبه الصغير المنتصب. كان ساخناً، يقطر. انحنت ووضعت زبه في فمها.
كريم أطلق أنيناً عميقاً: "أاااااااه... يا بسمة... أاااااااه... بتمصي زبي..."
بسمة بدأت تمص زب كريم بشغف، ولسانها يداعب حشفة زبه، بينما هشام كان لا يزال ينيك هالة في طيزها بعنف.
المشهد كان جنونياً: هشام ينيك هالة في طيزها، وبسمة تمص زب كريم، وهالة تصرخ من النيك المزدوج في كسها وطيزها.
هشام كان يتحرك في طيز هالة بنيك عميق عنيف، كل دفعة كانت ترج جسدها بالكامل. صراخها كان يملأ الغرفة، مزيجاً من الألم واللذة. كريم كان يئن تحت فم بسمة الذي كان يمص زبه بشغف متزايد، ويدها كانت تداعب بيضتيه.
فجأة، شعر هشام أن هالة على وشك الوصول. زاد من سرعته، وضرب طيزها بكفه بقوة، تاركاً علامات حمراء على جلدها الأبيض.
هالة: "أااااااااااااااااه... جبت... جبت يا سيدي... أااااااااااااااااااااه... بينا..."
جسد هالة تشنج، ونزل منها شلال من السائل على وجه كريم الذي كان لا يزال تحت كسها. هشام استمر في النيك في طيزها خلال هزتها، مما جعلها تصرخ أكثر.
هشام: "كريم... جهز طيزك. أنا جاي وراك."
كريم سحب فمه من تحت كس هالة، وانقلب على ركبتيه ويديه، رافعاً طيزه في الهواء. طيزه كانت صغيرة، بيضاء، وشعرها خفيف جداً.
هشام سحب زبه من طيز هالة، الذي كان مبللاً بسائلها، وتقدم خلف كريم. وضع رأس زبه على خرم طيز كريم، الذي كان لا يزال متوسعاً من الليلة الماضية.
كريم: "أدخل يا سيدي... أنا عايزك في طيزي... أاااااااه..."
هشام دفع بقوة، ودخل زبه كله في طيز كريم في دفعة واحدة. كريم صرخ صرخة عالية: "أااااااااااااااااااااااااه... طيزي... أاااااااااااااااه... وسعها يا سيدي... أاااااااااااااه..."
هشام بدأ ينيك طيز كريم بعنف، ماسكاً بخصره، يسحبه إليه مع كل دفعة. كريم كان يصرخ ويتأوه، ودموعه تنزل من شدة الإحساس.
بسمة كانت تتفرج على المشهد، يدها لا تزال تحت روبها تداعب كسها بسرعة. هالة كانت ملقاة على السرير، تتنفس بصعوبة، تنظر إلى زوجها وهو يتناك من زب عشيقها.
هالة: "نيكه يا سيدي... نيك طيز جوزي الخول... أاااااااه... شوفوه وهو بيتناك... أاااااااه..."
هشام زاد من سرعته، وضرب طيز كريم بكفه بقوة مراراً وتكراراً، حتى احمرت طيزه بالكامل.
كريم: "أاااااااااااااااه... جبت... جبت يا سيدي... أاااااااااااااااااااااه... في طيزي... أاااااااااااااااه..."
نزل مني كريم على الأرض، وجسده يرتجف. هشام استمر في النيك حتى شعر أنه على وشك الوصول. سحب زبه من طيز كريم، وقفز على السرير، ووضع زبه على وجه هالة.
هشام: "افتحي بؤك... أنا جاي..."
هالة فتحت فمها، ونزل هشام بزبه في فمها، ونزل منه لبن غزير ساخن في حلقها. هالة بلعت كل شيء، ولسانها كان يلعق زبه حتى آخر قطرة.
بعد أن انتهى الجميع، سقطوا على السرير مرهقين. هشام في المنتصف، هالة على صدره الأيمن، وبسمة على صدره الأيسر، وكريم نائماً عند قدميه.
هالة: "أنا مش مصدقة إن ده حصل... أنا في الجنة."
بسمة: "أنا كمان... أنا حاسة إني عايشة حياتي لأول مرة."
كريم من تحت: "أنا عبدك يا سيدي... طول عمري."
هشام مسح على شعرهم جميعاً، وقال بصوت هادئ: "ده مجرد البداية. لسه قدامنا كتير."
نظر إلى الساعة، كانت الثانية عشرة منتصف الليل. بكرة يوم جديد، ويوم جديد يعني تحديات جديدة، ووجوه جديدة، وليالي جديدة.
نام الجميع في أحضان بعضهم، والبيت كان هادئاً، مليئاً بالدفء والثقة.
اليوم التالي – الساعة 11 صباحاً – مكتب هشام في الشركة
هشام كان جالساً خلف مكتبه، يراجع بعض الملفات، عندما دقت نوكا خفيفة على الباب.
هشام: "ادخلي."
فتح الباب، ودخلت داليا. كانت ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً يصل إلى ركبتيها، وشعرها الطويل منسدلاً على كتفيها. كانت تبدو أجمل من البارحة، أكثر ثقة، لكن عينيها كانتا تحملان نفس الفضول.
داليا: "صباح الخير يا أستاذ هشام. أنا مش متأخرة؟"
هشام وقف وأشار لها بالجلوس: "أبداً. أنا في خدمتك. قوليلي إيه اللي عايزة تسألي عنه؟"
داليا جلست على الكرسي المقابل، ووضعت حقيبتها على حجرها. كانت متوترة قليلاً، تعبث بحافة فستانها.
داليا: "أنا... أنا مش جاية أسأل عن شغل. أنا جاية أسأل عن حاجة تانية."
هشام رفع حاجبه بفضول: "أنا سامعك."
داليا تنفست بعمق: "أنا عارفة كل حاجة. هالة قالت لي. عنك، وعنها، وعن كريم، وعن بسمة. كل حاجة."
هشام لم يتفاجأ. هالة كانت صريحة دائماً مع أختها الصغيرة.
هشام: "وأيه رأيك في اللي سمعتيه؟"
داليا: "أنا مش عارفة. أنا خايفة. بس في نفس الوقت... أنا فضولية. أنا عايزة أفهم إزاي ممكن حد يكون مبسوط في علاقة كده."
هشام مال بجسده للأمام: "العلاقة دي مش للكل. هي لللي عايزين يكتشفوا حاجات في نفسهم مش عارفين يكتشفوها لوحدهم. أنا مش مجرد راجل بينيك ستات. أنا شخص بيساعد الناس توصل لحقيقة نفسها."
داليا: "وأنا... أنا عايزة أوصل لحقيقة نفسي. بس مش عارفة إزاي."
هشام: "الطريق بيبدأ بخطوة. أول خطوة إنك تسألي نفسك: إيه اللي بتخافي منه؟ وإيه اللي بترغبي فيه؟"
داليا نظرت إلى الأرض: "أنا خايفة إن أكون مش كفاية. خايفة إن أكون عادية. خايفة إن محدش يشوفني."
هشام: "أنا بشوفك. أنا شفتك النهاردة. أنتِ مش عادية. أنتِ بنت عندها فضول وشجاعة إنها تجي تسأل. ده مش سهل."
داليا رفعت عينيها إليه، وكانت دموعها على وشك السقوط: "أنا عايزة حد يخليني أحس إني مش عادية."
هشام وقف، ومشى حول المكتب، وجلس على حافته أمامها مباشرة. نظر إليها بعينيه العميقتين، وقال بصوت هادئ: "أنا أقدر أعملك كده. بس لازم تكوني متأكدة إنك عايزة كده."
داليا: "أنا متأكدة... أنا عايزة."
هشام مد يده، ورفع ذقنها برفق: "خلينا نبدأ حاجة بسيطة. النهاردة هتغدي معانا في البيت. أنا وهالة وكريم وبسمة. مجرد عشاء عائلي. ولو حسيتي إنك عايزة تكملي... هنكمل."
داليا ابتسمت ابتسامة خفيفة: "أنا هكون موجودة."
هشام: "أستناك الساعة 8."
وقفت داليا، وقبل أن تخرج، التفتت إليه وقالت: "شكراً... إنك مشفتنيش كمجرد جسد."
هشام: "أنا بشوف الناس قبل الأجساد. بس الأجساد جزء من الناس."
خرجت داليا، وهشام جلس خلف مكتبه، وهو يفكر في الليلة القادمة. كانت اللعبة تكبر، والعائلة تكبر، وكل شيء كان يسير في اتجاه لم يتوقعه أحد.
رن هاتفه. رسالة من هالة: "بسمة قالت لي إن داليا كلمتك. أنا عارفة إنك هتكون كويس معاها. أنا واثقة فيك."
هشام رد: "أنتِ أساس كل حاجة يا هالة. أنا عشانك بعمل كل ده."
هالة ردت: "أنا عشانك عايشة يا سيدي."
هشام ابتسم، وأغلق الهاتف. كان يعلم أن الليلة ستكون مختلفة. ليست مجرد ليلة جنسية، بل ليلة اكتشاف جديد. اكتشاف داليا.
الساعة 8 مساءً – بيت هالة وكريم
البيت كان مضيئاً، والموسيقى الهادئة تنبعث من السماعات. هالة كانت في المطبخ، وبسمة تساعدها. كريم كان يرتب الصالة، وهشام جالس على الكنبة يراجع بعض الأوراق.
دق جرس الباب.
فتح كريم الباب، ودخلت داليا. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً، وشعرها منسدلاً، ووضعت مكياجاً خفيفاً. كانت تبدو مختلفة عن الصباح. أكثر جرأة.
داليا: "مساء الخير."
كريم: "أهلاً يا داليا. النور ده كله."
دخلت داليا إلى الصالة، ونظرت إلى هشام الذي وقف ليحييها. نظرت إليه طويلاً، ثم قالت: "أنا جاهزة."
هشام ابتسم: "أنا كمان."
جلست العائلة كلها على سفرة الطعام. كانت المحادثة خفيفة، ضحكات، قصص. داليا كانت تشارك، لكن عينيها كانتا تلتقيان بعيني هشام بين الحين والآخر.
بعد العشاء، انتقل الجميع إلى الصالة. هالة جلست في حضن هشام، وبسمة جلست على الأرض عند قدميه، وكريم كان واقفاً خلف الكنبة.
هشام نظر إلى داليا: "تعالي اجلسي جنبي."
داليا مشت ببطء، وجلست بجانبه على الكنبة. كان قريباً منها، تستطيع أن تشعر بدفء جسده.
هشام: "داليا، أنا عايزك تعملي حاجة. قوليلي إيه اللي نفسك فيه النهاردة. أي حاجة."
داليا نظرت إليه، ثم إلى أختها هالة التي ابتسمت لها بتشجيع، ثم إلى بسمة التي أومأت برأسها، ثم إلى كريم الذي نظر إليها باحترام.
داليا تنفست بعمق، وقالت بصوت واضح: "أنا عايزة أحس إني مهمة. عايزة حد يخليني أحس إني أجمل بنت في الدنيا. ولو لليلة واحدة."
هشام وضع يده على خدها، ونظر في عينيها: "أنتِ أجمل بنت في الدنيا النهاردة. ومش لليلة واحدة. طول ما أنتِ معايا."
انحنى هشام وقبلها على جبهتها، ثم على خدها، ثم على شفتيها بقبلة ناعمة طويلة. داليا أغلقت عينيها، وشعرت بشيء يذوب في داخلها. كانت أول مرة في حياتها تحس إنها مرغوبة حقيقة.
هشام ترك شفتيها، ونظر إليها: "خليني أوريكي إزاي بنتعامل في العيلة دي."
التفت إلى كريم: "كريم... تعال."
كريم جاء ووقف أمامهما. هشام قال: "اركع."
كريم ركع على ركبتيه أمام داليا، ونظر إليها بتقديس.
هشام قال لداليا: "كريم هيعمل أي حاجة تقوليهاله. جربي."
داليا نظرت إلى كريم، وقالت بصوت خافت: "بوس رجلي."
كريم انحنى وقبل قدم داليا اليمنى، ثم اليسرى، بكل احترام.
داليا أحست بشيء غريب. كانت أول مرة في حياتها تأمر راجل.
هشام: "شايفة؟ أنتِ قد كده. أنتِ تستحقي الخضوع والاحترام."
داليا نظرت إلى هشام، وعيناها مليئتان بالدموع: "أنا مش عارفة أقولك إيه..."
هشام: "متقوليش حاجة. بس عيشي اللحظة."
وضع هشام يده على فخذ داليا، وبدأ يداعبها بلطف. داليا أغلقت عينيها، واستسلمت للإحساس.
كانت الليلة الأولى لداليا في عالم جديد، عالم كانت تخاف منه، لكنها كانت تشتهيه في نفس الوقت.
وهشام كان يعلم أن هذه مجرد البداية...
كريم ركب معي من مدينة نصر حوالي الساعة 11 مساءً وكان متجها لاكومباوند مشهور في التجمع
بدا علي كريم انه شخص راقي جدا من عائلة أغنياء
وهنا بدأت القصة بالتحديد عندما رن هاتف كريم والذي صوته كان عاليا قليلا بدون فتح الاسبيكر
كريم .. ايوة ياهالة علي ما يبدو انها زوجته
هالة .. ايه ياحبيبي عامل ايه اتأخرت ليه كده انا تعبانة اوي ومستنياك من بدري مش قادرة
كريم .. بس يابت انا راكب جمب الراجل هيسمعك
هالة .. وايه يعني خليه يسمع ويعرف اني هايجة فشخ وعايزة انيكك
كريم .. طيب ماشي انا جاي اهو
هالة .. انا هجت اوي ان حد سامعني وانا بقولك الكلام دا !!!!
كريم .. وانا كمان ههههههههههههههههه
هالة .. بجد ياكريم يعني مش انا بس ؟! فعلا حاجة تهيج فشخ
كريم .. اه جدا
هالة .. طب يالا افتح الاسبيكر خليني اهيجه
كريم .. انتي مجنونة لا مش هينفع!!
هالة .. اسمع مني دي هتبقي ليلة ولا في الخيال صدقني
كريم .. لا مش هينفع متتجننيش
هالة .. اسمع الكلام علشان هوريك ليلة ولا في الاحلام النهاردة وهنيكك الصناعي كمان زي ما كنت عايز
كريم .. بجد ؟ هتعملي كده؟
هالة .. يالا افتح بقي كأنه بالغلط جس نبضه وبعدين نشوف
كريم يفتح الاسبيكر ويعلوا صوت هالة احححححححح كسي مولع, هشام ينتبه للكلمة فينظر مبتسما لكريم ويستمر الموقف لبعض لحظات
كريم .. انا اسف اسف
هشام .. علي ايه اسف ؟ خد راحتك علي الاخر؟!
هالة .. ضحكة عالية
كريم .. خلاص ياهالة خدي راحتك الكابتن معندوش مانع
هشام .. اسمي هشام بالمناسبة
هالة .. عاشت الاسامي
هشام .. عاشت الاسامي ياقمر
هالة .. صوتك رجولي اوي هههههههههههههه
هشام .. صوتي بس؟
هالة .. هو انا شفتك؟ ههههههه
هشام .. اسألي كريم!
كريم .. لا وشكله كمان ههههههه
هالة .. احححححححح هو عجبك ياكيمو ولا ايه يخربيت عقلك , مش قادرة ياكيو انا تعبانه اوي الحسه بقي هموت اااااااااااااااااااااااااااااه
كريم .. حاضر ياحبيبتي بلحسه اوي ومدخل لساني اهو
هالة .. اححححححححح الحس كمان قله ياهشام يلحس كويس
هشام .. متلحس ياكيمو كس مراتك عدل هو دا لحس دا؟ دخل لسانك كله في كسها يامتناك
كريم .. حاضر حاضر اهو
هالة .. اححححححححححح ايوة كده
هشام .. كيمو بتلحس كسك اهو يالا احشري زبي في بؤك ياهالة
كريم يتفاجأ بكلامي ولكن يبدو عليه علامات الهياج الشديد وينظر مباشرة الي زبي
هالة .. بمص زبك اهو .. كله في زوري .. ببلعه كله دخله كمان احححححححححححح نيك حلقي ياهشام
هشام .. مصي كمان يالبوة زبي واقف فشخ هيقطع البنطلون حتي اسألي كريم
كريم .. اه ياهالة واقف اوي هيقطع بنطلونه هههههههههه
هالة .. طلعه ياكريم ووريهولي
كريم .. انتي مجنونة ؟ ازاي تقولي كده؟
هالة .. طلعه ياخول ومتعملش دكرالدكر جمبك هيفشخك ويفشخني .. شكلي هشيل الزب الصناعي خلاص مش هنحتاجه هههههههههههههه
كريم ينظر الي هشام الذي لم يمانع ما دا من حديث ثم يمد كريم يده الي زب هشام ويخرجه من مخبأة فيندهش كريم من مدي انتصابه ويمسكه بكف يده
كريم .. يالهوي دا عمود نور احححححححححح
هالة صورهولي ياخول وريني زبه الي هيفشخني انا وانت وريني ياكريم بسرعه
كريم .. طب هكلمك فيديو
يفصل كريم ويطلب زوجته علي الماسنجر في مكالمة فيديو ويوجه الكاميرا نحو زب هشام المنتصب
هالة .. يالهوووووووووووووووووي هيفلقني ايه العمود دا .. شايف الرجاله ياعرص
كريم .. اه شايف شايف
هالة .. كريم مصه ياكريم وهو سايق عايزة اشوف هيدخل في بؤك ولا لا
كريم .. بس مش هينفع حد يشوفنا
هشام يمسك كريم من رأسه ويدفعه بعنف نحو زبه دون اي حديث
هشام .. زبي في بوء جوزك الخول ياهالة شايفه ياهاله المتناك بيمص ازاي
اقلعي ملط يالبوه انتي لسه لابسه هدوم وريني لحمك وجوزك العرص بيمص زبي زي الشرموطة
هالة .. حاضر ياسيدي وتاج راسي انت تؤمر وانا وجوزي كلابك ننفذ اوامرك
ينظر هشام في شاة هاتفه فيجد ان الطريق قد اقترب علي الانتهاء ويفصله فقط دقيقة عن الموقع المحدد ويجد نفسه امام بوابة كومباوند فخم جدا فينتفض كريم مسرعا ويعتدل ثم يغطي زب هشام ويخرج كارت من جيبه فيدخل من المدخل ثم يمينا ثم يصل الي الموقع المحدد بعد ان اخفي هاتفه بينما تنتظر الزوجة دخوله وهي عارية تمام
ينزل كريم ويخرج من جيبه حساب التوصيلة ثم يظر في هين هشام كما لو انه يطلب منه النزول معه الي البيت .. من الهاتف يخرج صوت هالة يالا ياهشام انزل مستني ايه؟!
هشام .. انا لسه ورايا شغل متخليها يوم تاني
هالة .. يوم تاني ايه ابوس رجلك تعالي بدل ما اطلعلكم ملط في الشارع اخدك
هشام .. لا خلاص متطلعيش انا جايلك اهو
يدخل هشام الي المنزل ويصعد مع كريم الي الطابق الثاني ويدخلا من باب الشقة فتستقبلنا هالة مقبلة زوجها ثم ترتمي في حضني وقد ارتدت روب لم يكن تحته اي شئ
فيحتضنها هشام بقوة ويغلف شفايفها بقبلة طويلة امام زوجها ثم يمد يده علي طيزها فيفعصها بكل قوة ويحشر اصبعه داخل خرم طيزها, ثم يمسك هشام هالة من شعرها فيدفعها نحو الارض لتجلس امام زبه المنتصب فتخرجه وتبدأ في لعقة بينما يقف الزوج الديوث متفرجا مزهولا مما يحدث
هشام يوجه كلامه الي كريم طالبا منه الدخول الي غرفة النوم وارتداء قميص نوم قصير من ملابس زوجته فتطلق هالة ضحكة عالية .. دخلتك النهاردة ولا ايه؟! هتبقي كريمه خلاص مفيش كريم
كريم بدون اي تردد ولا تفكير .. حاضر !! ويذهب مسرعا نحو الغرفة وفي اقل من دقيقة يخرج مرتديا قميص نوم اسود قصيروتحته كلوت فتلة يلتصق بفلق طيزه الابيض اللامع
خرج كريم وسارع بالجلوس بجوار زوجته وبدأ في مص ولعق زب هشام وبيضانه بشغف ولهفه كبيرة كما لو كان ينتظر هذه اللحظة من سنين
هشام .. قوم ياشرموطة انت واللبوة جوزك
هشام يجلس كريمة في الارض ورأسه علي كنبة ثم تجلس هالة فوق وجهه مباشرة وتدفع كسها نحو لسانه بينما يقف هشام وقد خلع ملابسه ثم يبدا في حك زبه في كس هالة من الخارج وكان قد ابتل بالكامل وينزل منه نقاط خفيفة في فم زوجها الديوث
فجأة يدفع هشام زبه بالكامل داخل فم الزوج الديوث ليصل الي حلقه ثم يخرجه فيدفه مرة اخري في كس هاله التي اطلقت صرخة كما لو اطلق عليها رصاة
هالة .. ااااااااااااااااااااااااه .. نيك .. نيك .. كسييييييييييييييييي ااااااااااااااااااااااااااه وتمسك هالة شعر زوجها الديوث وتدفه نحو كسها اكثر واكثر وتدعك كسها في فمه بينما يحشو كسها زب هشام الذي ينيكها بكل قوة وعنف ويستمر في نيكها وضرب طيزها بكفيه حتي احمرت طيزها ثم تصرخ هاله صرخه اعلي وترتعش فيخرج منها شلال علي وجه جوزها الديوث .. يخرج هشام زبه من كس هالة ثم يرفع الزوج الخول الي الاعلي بنفس وضعية زوجته ولكن بجوارها ويبدأ في ادخال رأس زبه الي خرم طيزه .. صرخ كريمه براحة براحة ابوس رجلك براحة ولكن هشام لم يعره اهتمام واستمر في دفع زبه الي اعماق خرم طيزه واستمر في تعشيره كما لو كان مومس شرموطة
ادخل زبه الي اعماق خرم طيز كريم واستمر في ضربه واهانته امام زوجته التي سارعت بفتح فلقتين طيز زوجها لتوسيع خرمه لزب عشيقها هشام
بينما يدفع اكثر هشام زبه في طيز كريمة الزوج الديوث ويستمر في ضرب طيزه بعنف ثم يضربه علي قفاه بقوة حتي نزلت الدموع من الزوج ولكن يطلب المزيد دخله .. دخله .. دخله .. انا شرموطتك انا ومراتي عبيدك .. نيك طيزي .. افشخني .. احححححححححححححح .. نيك اوي
هشام يرفع قدمه ثم يضعها علي رأس كريم ووجه ولايزال زبه يحشو خرم طيز كريم الخول امام زوجته الشرموطة التي ذاقت طعم زب هشام ثم ينزل هشام لبنه في خرم طيز كريم الذي ارتمى علي الكنية بعد ليلة دخله قوية
وينتهي الفصل الأول عند هذه النقطة
الجزء الثاني
من مجرد عابر سبيل لضيف هيستمر وقت طويل
نكت الزوجة وزوجها وهنيك العيلة كلها
في الفصل الاول
بدأت العلاقة مباشرة علاقة جنسية لم يقم احدنا بالتعرف علي الاخر, كان الامر بمثابة لحوم متداخله في بعضها , دون روح او مشاعر غير المشاعر الجنسة
انتهى هنا هذا اللقاء الجنسي المزدوج , بعد ان ارتاح الجميع وجلس هشام وهالة وكريم علي الكنبه وقد ارتدت هالة روبها عل اللحم بينما لايزال كريم مرتديا قميص نوم هالة القصير والكلوت الفتلة بينما ارتدي هشام كامل ملابسه وجلسه في منتصف الكنبة بين الزوج وزوجته فنامت عالة في حضن هشام ورفعت قدمها عن الارض قبل ان يحتضنها هشام برومانسية وحنان الي صدره
اما كريم فينام علي قدم هشام ورأسه تلمس زب هشام فيمد هشام يده ويمسح علي طيز كريم بهدوء ويطبط عليها بحنان فين
هالة تستيقظ ثم تطبع قبلة علي خد هشام ثم قبلة اخري علي شفايفه
هشام .. اتبسطي؟
هالة .. كأني في حلم مش عايزة اطلع منه !!
كريم .. امممممم ايوة حلم جمييييييييييييييييييييل
ضحكات متبادله هههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه
كريم .. بصراحة انا مكنتش متخيل الموضوع هيكون بالجمال دا .. انا وهالة كنا بنعمل كده بالصناعي ومعمرنا ما فكرنا ندخل حد غريب بيتنا, انا لحد دلوقتي مش مصدق اني عملت كده ههههههههههههههه
هالة .. حد مين ياكيمو؟! خلاص حبيبي هشام مبقاش حد دا بقي جوزي وحبيبي
كريم .. ايه ايه امال انا مين بقي ...
هالة .. انتي كوكي خدامتي انا وجوزي هشام
هشام .. ههههههههههههه حلوة كوكي
كريم .. وانا موافق اكون خدامة حبيبتي وخدامة سيدي هشام
هالة .. احنا لحد دلوقتي منعرفش عنك اي حاجة
هشام .. ولا انا اعرف حاجة عنكم هههههههههههههه احنا دخلنا في الغويط علي طول هههههههه
الكل يضحك هههههههههههههه هههههههههههههههههه هههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه
هشام .. بصي بقي انا اسمي هشام بشتغل مصمم اعلانات عندي 42 سنة ولما جبت العربية قررت اني اشتغل في وق فراغي في التوصيل .. تحسين دخل وكده
كريم .. انا بقي كنت مسافر امريكا اتعلمت هناك واشتغلت وعملت شركة في واشنطن وفضلت في امريكا حوالي 15 سنة ويدوب رجعت من 3 سنين اتجوزت هالة بنت خالتي اميرة حبيبتي وعندي دلوقتي 37 سنة
هالة .. انا بقي عندي 33 سنة درست بره ورجعت مصر مكنتش عارفه اشتغل او اتعامل مع الناس هنا لحد ما جه كوكي وقابلته واشتغلت معاه وحبيته واتجوزنا وخدلنا الشقة دي في الكومباوند هنا قريب من ماما واختي داليا
كريم .. تعرف اني ممكن احتاجك جدا في شغلي انا كنت محتاج مصمم جرافيك ينفذ شوية افكار في دماغي كده للحملة التسويقية للشركة ومتقلقش هعملك مرتب محترم يليق بسيدي وتاج راسي هشام هههههه
هالة .. ارجوك ياكوكي خلي هشام حبيبي معانا علي طول وشغله معاانا مش عايزاه يحتاج حاجة ابدأ دماغه كلها خيال وابداع مش شايف عمل فيك ايه
هشام .. ياسلام ياسلام انا بحلم ولا ايه
النهاردة كل حاجة بحبها حصلتلي
قضيت اجمل ليلة مع اجمل بنوته واطيب كوكي في الدنيا
وكمان شغل جديد .. دا الواحد يدبح بقي علشان الحسد هههههههههههههه
كريم .. انا يمكن معرفكش غير من شوية بس انت فيك حاجة غريبة جدا !!
انا حاسس اني اعرفك من سنين وعندي ثقة غريبة جدا فيك معرفش سببها!!
هالة .. ايه دا؟! وانا كمان !! نفس احساسي بيك وفوق كل دا حاسه اني بموت فيك اوووووووووووووي
كريم .. كده هغير بقي مش هينفع كده ههههههههههههههه
هشام .. لا ياكوكي متغيريش دا انتي حبيبتي انتي كمان
هالة .. انا هقوم بقي احضرلنا احلى عشاء علشان حبيبي عمل مجهود واكيد تعب
هشام .. لا يالولو انا همشي بقي علشان الوقت اتأخر
هاله .. ايه تمشي ليه لا لا هتبات معانا متمشيش ارجوك
كريم .. تمشي ايه لا لا بات معانا ياهشام الوقت اتأخر
هشام .. مش عايز اتقل عليكم بقي
هالة وقد بدأت عيونها في الدموع .. مش هتمشي هتنام في حضني
هشام .. طب خلاص متعيطيش هبات معاكم
كريم .. .. وهسيبك تنام مع هاله في سريري كمان وانا هنام تحت رجلك ارجوك نفسي افضل تحت رجلك اووووووووي
هشام .. للدرجة دي ياكوكي
كريم .. واكتر ياسيد كوكي
تدخل هالة الي المطبخ لتحضير العشاء بينما يجلس كريم علي الارض ويفتح التليفزيون ثم يقترب من قدم هشام ويحتضنها وهو لايزال يتردي قميص نوم هالة المثير.. ثم يضع خده علي ركبة هشام
تدخل هاله علي السفرة وفي يدها عدة اطباق ثم تعاود الكرة وتحضر باقي الطعام
هاله .. كوكي انت هتفضل لابس قميصي كده هو عاجبك ولا ايه؟! ههههههه
ادخل غير والبس حاجة حلوة ولا اجي اختارلك انا؟
تدخل هاله امام كوكي ثم تختار احد ملابسها البيتي ثم تخرج وتتركها علي السرير فيدخل كريم ويخرج بعد نصف دقيقة وهو يرتدي جلبية لامعه كما لو كانت بدلة رقص وطرحة بكور حمراء يربط بها رأسه
هشام .. واووووووووووووووو
هالة .. هههههههههههههههههه واو بجد قمر ياكوكي
يجلس ثلاثتهم علي سفرة الطعام وبعد الانتهاء تجلس هالة وهشام علي الكنبة لمشاعدة التي في بينما يبدأ كريم في ادخال الاطباق وغسلها في المطبخ
هالة ترتمي في حضن هشام وينفتح الروب قليل فتخرج منه بزة هالة اليمني والتي يمسكها هشام بيده ويفعصها بقوة ثم يتجه نحو الحلمة بفمه وسنانه الحادة لعضها ومصها بينما يده تدخل في الاسفل لكسها من الخارج ثم يفتح شفرات كسها فيدخل صباعين وباصبه الكبير يدعك في زنبورها
اصبحت هالة كالعجينة بين يد هشام ثم يأمر هشام هالة بالصعود علي زبه وادخاله في كسها وهو جالسه علي الكنبة , صعدت هالة علي زب هشام وادخلت زبه بيدها في كسها المبلول ثم تستمر في الصعود والنزول
هاله .. اااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااه نيك انيك نيك اااااااااااااه اححححححححح افشخ كسي اححححححححححح
يقاطعهم كريم الذي جاء مسرعا من المطبخ .. ايه دا انتو بدأتو من غيري ؟ استنوني
يسرع كريم باخلاع زوجته الروب حتي يشاعد زب هشام وهو يدخل رحم زوجته, بل وبدأ في اخراج لسانه ولعق زب هشام اثناء نيك كس هالة ثم اتجه كريم نحو اصابع قدم هشام وبدأ في بوس ومص صوابعه بينما هالة .. اهههههههههههه ااااااااااااااااه نيكني افشخ كسمي نيكني وافشخني قطع لحمي انا متناكتك اااااااااااااااااااااااه افشخني اشرخني نيكني اححححححححححححححححححح نيك كسمي انا مومس انا قحبة نيك اووووووووووووووووي نيكني اووووووي دخله كله كله اححححححححححححح
هشام يقف فجأة ثم تنام هالة علي ظهرها وفوقها يصعد هشام ثم يأمر الزوج الديوث بلحس كس زوجته ثم مص زب هشام ويدخل زب هشام بيده في كس هاله ويستمر في اللحس والمص
كريم يرفع جلبابه ويعري فقط طيزه ثم ينزل علي ركبتيه ويرفع طيزه للاعلي ويضع خده علي سجادة بالارض فيدخل هشام صباعين في خرم طيز كوكي بينما لا يزال ينيك هالة مراة الديوث التي اعلت تأوهاتها اااااااااااااااااااااااه هجيب هجيب هجيب .. فيصعد الزوج الديوث ويضع وجهه علي كس زوجته التي تنزل مائها في حلقة زوجها الديوث اححححححح اححححححححححححح جبت خلاص ااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه نيك جوزي ياسيدي ااااااااااااااااااااه افشخ خرم طيز جوزي الخول عايزه اشوفه بيتناك من زبك
فينزل هشام الي الاسفل ليضع رأس زبه علي خرم كوكي ثم يدفعه بقوة ليدخل حتي اخره في طيز الزوج الديوث وتبدأ تأوهاته من جديد ااااااااااااه ااااااااااااااااااه نكني انا شرموطتك نيكني انا متناكتك اااااااااااااااااااااااااااا افشخني نيك شرفي اححححححححححح افشخ كسمي انا متناكتك اااااااااااااااااااااااااااااه اضربني ياسيدي اضربني علي وشي اديني بجزمتك وانت بتنكني ااااااااااااااااااااااااااه افشخ شرفي ولحمي قطعني اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ثم يرتعش كوكيس وينزل لبنه علي الارض فيسحبه هشام نحو زبه وينزل لبنه هو الاخر ولكن في فم كوكي الشرموطة
هالة .. هههههههههههههه يالهوي عليك ياكوكي انت طلعت شرموطة اكتر مني هههههههههههه هشام طلع الشرموطة الي جواك
كريم .. هههههههههههههه ايوة بجد انا مش عارف انتي عملت فيا ايه انا بقيت مش حاسس اني راجل اصلا وعايز افضل كده بهدوم هالة وانا جمبك علي طول
هشام .. طب ايه بقي فين الحمام ؟!
هاله .. تعالي انا هحميك بنفسي ياسيدي وتاج راسي
كريم .. انا هستنى هنا لحد ما تخلصوا حمام
تدخل هاله ومعها هشام الي الحمام للاستحمام وبعد الانتهاء تخرج لهشام بعض الملابس الواسعه للنوم ويتجها سويا الي غرفة النوم بينمتا يتجه كوكي الي الحمام وحده
ينام هشام وفي حضنه هاله وبعد ثواني قليلة يذهبا في نوم عميق
يستيقظ هشام في الصباح ليجد هاله في حضنه لا يغطي جسمها شئ وجسدها الابيض المحمر قليلا لامع في الظلمة بينما ينام كوكي تحت قدمه ويحتضن كف رجله ناحية وجهه
لم يرد هشام ازعاجهم فظل في هذا المشهد قليلا, قبل ان تفتح هاله اعينها لتجد هشام ينظر الي جمالها الفتان فتبتسم وتطبع علي شفايفه قبلة صباحية رقيقة مثل نسيم الصباح
بينما يستيقظ كريم مفزوعا عندما سمع صوت جرس الباب .......
وهنا انتهي الجزء الثاني
انتهى الفضل السابق عند رن جرس الباب بينما كانت الزوجة في احضان هشام السائق وزوجها كوكي ينام اسفل رجله .. وقد انفزع كريم الذي كان لايزال يرتدي قميص النوم القصير وتحته كلوت فتلة
سارع كريم لالتقاط اي شئ يرتدي فناولته زوجته جلبابا رجاليا ابيض اعتاد ان يرتديه في العطلات, فخلع القميص وقبل ان يخلع الكلوت شاور له هشام الا يخلعه وان يرتدي جلبابه فوق الكلوت الفتلة, وخرج كريم الي الصالة ليفتح الباب بينما دخل هشام الحمام في نهاية الردهه , ومعه ملابسه كاملة
كوكي .. حاضر جاي اهو
فتح الباب ليجد اخت زوجته بسمة التي تسكن بعيداً عن بنايتهم ببضع مباني في نفس الكومبوند, وكانت تعتاد الذهاب عندهم يوميا والهزار مع كوكي كثيرا وبدون حدود , اما هالة فخرجت اليها وهي ترتدي قميص نوم زوجها الخول وفوقه روب طويل وتحت لا ترتدي اي شئ ساتر ولكنها لم تكمل اغلاقه
بسمة.. واوووووو دي شكلها كانت ليله حلوة دي ولا ايه
هالة .. بس يابت صاحب كريم بايت عندنا دخل الحمام
بسمة.. وعملتوا كده وصاحبه هنا؟! مش قادرين تصبروا؟ ههههههههههه
هالة .. كنت تعبانه اووووووووووووووي ههههههههههه
بسمة.. كريم شكله قام بالواجب وزيادة ياكيمو ياجاااااااااااااااااااااامد
هالة .. اه قام بالواجب وزيادة اووووووووووووووووووووي كمان
وتضرب كريم علي طيزه مازحةً فيضحك الجميع , ثم يخرج هشام من الحمام وقد ارتدى ملابسه فتسارع هالة بغلق الروب, ثم تعرف هشام باختها قبل ان يستأذن هشام بالمغادرة لانشغاله ببعض الامور
يذهب هشام الي عمله في المكتب ويعمل قليلا علي السيارة ثم يذهب الي بيته بشكل طبيعي وكأن شئ لم يكن, ولم يعر الامر اهتمام , وتخيل ان القصة قد انتهت , وانه لن يعاود التواصل معهم مجددا, وان كل ما كان امس هو مجرد كلام في وقت إثارة
ولكن الامر لم يكن كذلك , كريم وهالة كانا يعنيان كل كلمة , وارادا هشام في حياتهما , في العمل كموظف وفي البيت كرجل للبيت , يرن هاتف هشام فيجد رقم كريم
كريم .. أ.هشام ازييك
هشام .. اهلا أزكريم
كريم .. ممكن حضرتك تشرفنا بكرة الصبح في الشركة؟
هشام .. حاضر تمام .. ممكن ترسلي اللوكيشن
كريم .. تمام معاد حضرتك الساعة 9 صباحاً
ذهب هشام الي الموعد المقرر ودخل الشركة التي كانت عبارة عن مبني كبير في مكان مميز جدا ومليئة بالموظفين , بعد السلام والتحية , شرح كريم تفاصيل العمل والراتب وكل شئ, وكان يتحدث بمنتهي الجدية ليس هذا الخول من ليلة امس فهو يفصل جيدا بين العمل والعلاقات الشخصية, وابلغني ان عملي في الشركة سيكون مديرا للتسويق نظرا لخبرتي في التصميم والتسويق الرقمي
تدخل هالة وهي مديرة المشروعات بالشركة بعد ان طرقت علي باب المكتب , فتجدني فتسارع بالسلام وكانت ترتدي بدلة نسائية رسمية ونظارة وشعرها مربوط بطريقة محترمة جدا
كريم .. هالة خلاص استاذ هشام هيمسك ادارة التسويق بالشركة من الغد
هالة .. مبروك علينا يا أ. هشام وجودك معانا في الشركة .. احنا لازم النهاردة نحتفل بالمناسبة دي
كريم .. طبعا ودي حاجة تفوتني أ. هشام معزوم النهاردة في البيت عندنا علي العشاء وهنحتفل بالمناسبة دي مع بعض
هشام .. بس دا كتير كده بجد !!
هالة وكريم .. مش كتير عليك ابدا انت تستاهل كل خير .. هنستناك بقي
فيخرج هشام من الشركة بعد التقاط بعض الصور التذكارية علي بوابة الشركة ثم يركب سيارته ويذهب لاستكمال يومه الطبيعي وعندما جاء المساء اتصلت هالة لإستعجاله فسارع هشام بالذهاب الي الكومباوند والدخول الي بيت حبيبته وزوجها الديوث
استقبلت هاله هشام بالاحضان والقبلات امام زوجها الديوث الذي سارع بالقيام لهشام وتقبيل يده واحتضانه وكأنه ابوه فيرتب هشام علي كتفه هو وزوجته ويحتضنهما بحنان ثم يجلسوا علي الكنبه فتدخل هالة الي الغرفة وتخرج محملة بعدد من الشنط لبرندات عالمية
هالة .. اتفضل
هشام .. ايه دا ؟!
هالة .. وكريم .. دي هدية الوظيفة الجديدة
هشام .. كل دا ؟ ليه كده كلفتوا نفسكم ليه؟
هالة .. اوعي تقول كده تاني انت بقيت غالي عندنا اوي ياهشام بجد
كريم .. انا مش عارف بجد انا بقيت مش متخيل بيتنا من غيرك وجودك فيه بقيت دايما عايزك معانا عايز افضل طول الوقت تحت رجلك ..
هالة .. وانا كمان
هشام .. وانتوا كمان بقيتم حبايبي وغاليين اوي عندي بس مش علشان الحجات دي ولا الشغل انا ممكن عادي استغني عنهم لو حسيت انكم شايفيني بتاع مصلحتي
هالة تقاطع هشام .. سيبك من الكلام دا وشوف بقي عاملالك اكل بايدي هتدوق بقي احلي اكل
هشام .. طب يالا بقي جوعتيني بس الاول روحي غيري اللبس دا والبسيلي حاجة حلوة .. وانتي ياوكي عايزك تبقي قمر النهاردة
كريم .. انت تؤمرني ياسيدي
هالة .. من عيوني ياروحي
يذهب كريم وزوجته لتبديل ثيابهما ويخرجان يرتديان ملابس نسائية مثيرة وتضع الزوجة روج اهمروشعرها مفرود علي كتفيها عكس ما كان عليه في الصباح, بينما كريم يرتدي قميص نوم احمر قصير وفي رقبته سلسلة كلب برباط طويل
كريم .. انا النهاردة هكون كلبك
هالة .. وانا شرموطتك
هشام .. وكلبتي كمان؟
هاله .. انت تؤمرني وانا انفذ
تسارع هالة باحضار الطعام ويساعدها زوجها الخول وفي الذهاب والاياب يصفع هشام الزوج الديوث علي طيزة ثم يصفع الزوجة المتناكة علي طيزها
وبعد الانتهاء من الطعام والشراب وتبادل الضحكات والنكات والتحرشات تسارع هالة بتشغيل الموسيقي وتبدأ في الرقص امام هشام
يجلس هشام علي الكنبه ويمد قدميه علي الترابيزة التي امامه وبجوار قدمه يجلس الزوج الخول , وبفعل حركات الزوجة ينتصب زب هشام كثيرا , فيسحب الزوج من رأسه ويضع زبه في حلقه وهو ممسك بشعره بقوه ويدفع بكل عنف داخل حلقه
الزوج .. امممممممممم براحة حاضر حاضر بمصه اهو اهو بمص زبك
هشام .. مص ياعرص مص يابن المومس
تسارع الزوجة وترتمي في حضن هشام وتستمر في تقبيل شفايفه ومص لسانه وهي ممسكة بشعر زوجها تدفعه نحو زب هشام الهايج ثم يسحبها هشام علي قدميها في وضع الحصان وتنزل كلوتها وتصعد علي زب هشام بينما يمص الزوج زب هشام ويدفعه كله داخل كس زوجته ويستمر في الجلوس ليشاهد زب هشام وهو يفشخ كس زوجته دخولا وخروجا
هالة .. اححححححح نيكني نيكيني ياسيدي افشخ كسي اححححححححححححححح
هشام .. زبي في كسك يامومس يامتناكة بفشخ شرفك يالبوة
كريم .. نيك مراتي ياسيدي افشخ مراتي اححححححححححح
ثم فجأة باب الشقة يفتح وتدخل بسمة اخت هالة
بسمة تنكشف وتنضم للعبة
بسمة وقفت في باب الشقة، عيونها واسعة من الصدمة، بتتفرج على المنظر قدامها: أختها هالة راكبة على زب هشام، وزوج أختها كريم راكع على ركبتيه بيلحس زب هشام من تحت.
هشام بص لبسمة وقال بصوت هادي واثق: "أقفلي الباب وراكي يا بسمة."
بسمة قفلت الباب بإيدين مرتجفتين، وفضلت واقفة في مكانها.
هالة كانت لسه راكبة على زب هشام، بتتأوه وتتنفس بصعوبة، وقالت لأختها بصوت متقطع: "أقفلي... أقفلي يابت... وأهي... وأهي دي الحكاية... ده راجلنا... ده سيدنا..."
كريم رفع راسه من تحت زب هشام، وقال بصوت خاضع: "يا بسمة... أنا... أنا مش عارف أشرحلك... بس ده... ده اللي إحنا عايزينه..."
هشام ضرب كريم على قفاه وقال: "كمل مص يابن المومس، متكلمش من غير ما أقولك."
كريم رجع على طول لمص زب هشام.
هشام بص لبسمة، وكانت لسه واقفة في مكانها، لابسة بنطلون جينز ضيق وبلوزة صيفية، وشعرها قصير، وعيونها مشدوهة.
قال هشام: "تعالي اقعدي هنا يا بسمة. عايز أكلمك."
بسمة مشت ببطء وجلست على الكنبة اللي جنب هشام، وهي بتتفرج على أختها اللي لسه راكبة على زبه.
هشام قال: "بصي يا بسمة، أنا مش هجبرك على حاجة. أنتِ شفتي اللي شفتيه. اختك وكريم هما اللي عايزين كده، وأنا مش مجبرهم. بالعكس، أنا بحترمهم وبهتم بيهم. بس أنا اللي مسيطر في العلاقة دي. عايزة تسألي حاجة؟"
بسمة بصت لأختها، اللي كانت لسه بتتأوه على زب هشام، وقالت بصوت واطي: "أنا... أنا كنت شاكة فيكم من فترة... كنت بشوف حاجات غريبة... بس مكنتش متخيلة إنه كده..."
هالة نزلت من على زب هشام، وركعت على ركبتها قدام أختها، وقالت بصوت دافي: "يا بسمة... أنا عارفة إنه صدمة... بس و**** ده أحلى حاجة حصلت في حياتي. أنا معاه بحس إني أنثى حقيقية. وكريم... كريم مبسوط أكتر من أي وقت مضى."
كريم رفع راسه من تحت زب هشام، وقال بصوت خاضع: "أيوه يا بسمة... أنا مبسوط... أنا عايش حياتي الحقيقية دلوقتي."
هشام بص لبسمة، وقال بصوت حاسم: "بسمة، أنا مش هجبرك على حاجة. إنتِ حرة. تقدری تقومي تمشي دلوقتي وتعملي نفسك مش شايفة حاجة. أو تقعدي وتتكلمي معانا. أو... لو عايزة... تشاركينا."
بسمة بصت في عيون هشام، وكانت بتتنفس بسرعة. لسانها لعق شفايفها اللي بدأت تنشف من التوتر.
قالت بصوت واطي: "أنا... أنا مش عارفة... أنا..."
هالة مسكت إيد أختها، وقالت: "يا بسمة... أنا عارفة إنك مش متجوزة، وعارفة إنك وحيدة. ولو عايزة راجل يهتم بيكي ويخليك تحسي بقيمتك... ده أحسن راجل ممكن تلاقيه."
بسمة بصت لهشام، وكانت عيونها مليانة تردد وشوق في نفس الوقت.
هشام ابتسم وقال: "مش لازم النهاردة. خدي وقتك. أنا مش هروح من حياتهم، وهفضل موجود. لما تحسي إنك عايزة تتكلمي أو تشاركي... أنا موجود."
بسمة وقفت فجأة، وقالت بصوت متوتر: "أنا... أنا هروح دلوقتي... محتاجة أفكر."
هالة قامت واحتضنت أختها، وقالت: "خلاص يا بسمة. أنا فاهمة. بس عارفة إنك ترجعي."
بسمة مشت على الباب، وقبل ما تفتحه، وقفت شوية، وبصت لهشام وقالت: "أنا... أنا هكلمك بعدين."
وخرجت.
هالة رجعت لهشام، وركعت قدامه، وقالت بصوت مشتهي: "خلينا نكمل يا سيدي... أنا لسه عايزاك."
كريم كمان رجع لمص زب هشام.
هشام ضحك وقال: "الليلة لسه طويلة... واللعبة لسه في أولها."
بعد أسبوع – في الشركة
هشام كان في مكتبه الجديد في الشركة، بيدير فريق التسويق، والكل كان مبسوط بشغله. كريم كان بيدخل عليه كل شوية يسأله لو عايز حاجة، وهالة كانت بتدخل بذريعة المشاريع المشتركة.
كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي، والعلاقة بينهم كانت محصورة في البيت وفي أوقات خاصة.
وفجأة، في يوم الخميس، الساعة 4 العصر، هاتف هشام رن. الرقم مش موجود في قائمة الاتصالات.
هشام رد: "ألو، مين معايا؟"
صوت من التلفون، صوت بنت متوتر: "أ. هشام... أنا بسمة... أخت هالة..."
هشام ابتسم: "أهلاً يا بسمة. إزيك؟"
بسمة: "أنا... أنا عايزة أتكلم مع حضرتك... لو تقدر النهاردة... في مكان بعيد عن البيت..."
هشام: "أكيد. أنا هخلص الساعة 6. تقدری تقابلي في مقهى قدام الشركة؟"
بسمة: "أيوه... أيوه أقدر. هاستناك."
هشام قفل التلفون، وقال في نفسه: "اللعبة لسه مكملة..."
يتبع...
وهنا انتهي الجزء الثاالث
"اللقاء السري"
الساعة السادسة إلا ربع، كان هشام جالساً في المقهى المطل على شارع الشركة. اختار طاولة في الركن البعيد، بعيداً عن الأعين، وطلب فنجان قهوة تركية. كان يعلم أن بسمة ستأتي، لكنه لم يكن يعلم ماذا ستقول. هل ستوافق؟ هل ستتراجع؟ أم أنها تريد فقط فضح الأمر؟
دخلت بسمة من الباب الزجاجي، ترتدي بنطالاً أسود ضيقاً وبلوزة بيضاء أنيقة. شعرها القصير كان مرتباً، وعيناها كانتا تحملان مزيجاً من التوتر والتصميم. مشت نحو طاولته بخطوات سريعة، وجلست أمامه دون أن تطلب شيئاً.
هشام ابتسم وقال بصوت هادئ: "مساء الخير يا بسمة. تشرفتي."
بسمة تنفست بعمق، ثم قالت بصوت واضح: "أنا مش عارفة أقولك إيه بالضبط. اللي شفته في بيت أختي... مشهد مش هينسى. قعدت أسبوع كامل مش قادرة أنام، مش قادرة أفكر في حاجة تاني."
هشام: "وأيه اللي وصلتي له بعد التفكير؟"
بسمة بصت في عينيه مباشرة: "وصلت إن أنا عايزة أعرف أكتر. مش عشان أشارك... عشان أفهم. أنا طول عمري بحس إني ناقصة، إني مش كفاية. أختي هالة دايماً كانت هي الجميلة، هي الجريئة، هي اللي بتاخد اللي عايزاه. وأنا كنت دايماً في ضلها."
هشام مال بجسده للأمام وقال: "بسمة، كل بنت ليها جمالها الخاص. بس الجمال الحقيقي مش في الشكل بس. الجمال في إن الواحدة تعرف إيه اللي يسعدها، وتطلبه من غير خوف."
بسمة: "أنا مش عارفة إيه اللي يسعدني. بس أنا عارفة إني لما شفتك مع أختي... وشفت قد إيه هي مبسوطة... وشفت كمان خضوع كريم... حاجة في جوايا انفجرت. مش غيرة... فضول؟ ولا عايزة أحس إني أنا كمان مقدرة أكون كده."
هشام شرب رشفة من قهوته، ثم قال: "بسمة، أنا مش هنا عشان أجيب ناس لدائرة مش عايزاها. أنا مهتم بهالة وكريم، وهم مهتمين بيا. العلاقة دي مبنية على رغبة حقيقية وثقة. لو عايزة تدخلي، لازم تكوني متأكدة إن ده اللي انتي عايزاه."
بسمة: "أنا مش عايزة أدخل النهاردة. أنا عايزة أبدأ... أتكلم معاك... من غير ضغط. عايزة أعرفك أكتر. عايزة أفهم إزاي بتتعامل مع هالة وكريم. مش عايزة أكون مجرد جسد تاني في اللعبة."
هشام ابتسم ابتسامة واسعة: "ده الكلام اللي عايز أسمعه. أنا مش بتاع جسد بس. أنا بتاع روح وثقة. هالة وكريم مش مجرد جسدين ليا... هما ناس بيهمني أمرهم. ولو عايزة تكوني جزء من حياتنا، لازم تكوني جزء من الروح الأول."
بسمة: "طيب... خلينا نبدأ. أنا عايزة أقابلك تاني. بس المرة الجاية... في مكان تاني. مكان بعيد عن البيت وعن الشركة."
هشام: "أنا تحت أمرك. اختاري المكان والزمان، وأنا هكون موجود."
بسمة وقفت، وقالت بصوت أخف من أول: "شكراً إنك سمعتني. بكره هبعتلك المكان على الواتس."
ومشت خارج المقهى، تاركة هشام ينظر إليها بفضول واهتمام.
بعد يومين – في بيت هالة وكريم
هشام جالس على الكنبة، وهالة في حضنه، وكريم جالس على الأرض عند قدميه. كان هشام يحكي لهما عن لقائه ببسمة.
هالة: "أنا عارفة إنها هتتكلم معاك. بسمة مش بنت سهلة. هي دايماً محتاجة حد يفهمها من غير ما يحكم عليها."
كريم: "أنا خايف شوية... لو دخلت في العلاقة، ممكن تتغير الديناميكية بينا."
هشام مسح على شعر كريم وقال: "الديناميكية مش هتتغير إلا لو إحنا اللي غيرناها. أنا هنا عشانكم، وانتوا عشاني. بسمة لو دخلت، هتكون إضافة، مش بديل. وانتوا لسه أهلي وحبايبي."
هالة قبلت هشام على خده وقالت: "أنا واثقة فيك. وفي بسمة كمان. هي محتاجة حد زييها... زيي... يطلع منها اللي جواها."
هشام: "خلينا نشوف إيه اللي هي عايزاه. أنا مش هجري وراها. أنا هسيبها تجي على قد ما هي عايزة."
فجأة، رن هاتف هشام. كانت رسالة من بسمة: "بكرة الساعة 8 مساءً، في شقتي. العنوان: عنوان وهمي. هاستنيك."
هشام قرأ الرسالة بصوت عالي، ونظر إلى هالة وكريم.
هالة ابتسمت ابتسامة ماكرة وقالت: "يبدو إن أختي الصغيرة قررت تبدأ الرحلة."
كريم قال بصوت خاضع: "أنا تحت أمرك يا سيدي. أي حاجة تحتاجها، أنا موجود."
هشام وضع يده على رأس كريم وقال: "عارف يا كوكي. بس النهاردة... أنا عايزك تبقى معايا في الشقة بتاعة بسمة."
هالة فوجئت: "إيه؟! أنت عايز كريم يروح معاك؟"
هشام: "أيوه. بسمة عايزة تفهم إزاي بتشتغل العلاقة. وأنا عايزها تشوف قد إيه كريم مبسوط وخاضع. مش مجرد كلام... حقيقة."
كريم نظر إلى هالة، ثم إلى هشام، وقال بصوت واثق: "أنا مستعد يا سيدي. أي حاجة تطلبه."
هالة تنفست بعمق وقالت: "طيب... أنا هفضل هنا. بس ابعتولي كل التفاصيل. وأوعى تنساني."
هشام ضحك وقال: "أنتِ أصل الحكاية يا هالة. إزاي أنساكِ؟"
اليوم التالي – الساعة 8 مساءً – شقة بسمة
هشام وكريم وقفا أمام باب الشقة. كريم كان يرتدي بنطالاً جينز ضيقاً وتيشيرت أسود، لكن تحت ملابسه كان يرتدي كلوت فتلة كما طلب منه هشام.
هشام دق الباب.
فتحت بسمة الباب، وكانت ترتدي روباً أسود طويلاً، وشعرها القصير مبلل قليلاً. نظرت إلى هشام، ثم إلى كريم، واتسعت عيناها.
بسمة: "كريم؟! أنت كمان؟"
هشام ابتسم وقال: "أيوه. أنا جبتلك عينة حية من العلاقة. عشان تشوفي بعينيكي إزاي بنشتغل."
دخلا إلى الشقة، التي كانت أنيقة وبسيطة، بإضاءة خافتة. جلست بسمة على الكنبة، وهشام جلس بجانبها، بينما وقف كريم أمامهما.
هشام قال: "بسمة، أنا عايزك تشوفي حاجة. كريم... أخلع."
كريم بدأ يخلع ملابسه ببطء، حتى وقف أمام بسمة بكلوت الفتلة فقط، وجسده النحيل يلمع تحت الضوء الخافت.
بسمة شهقت بصوت خافت، لكنها لم تحول عينيها.
هشام قال: "كريم مش مجرد زوج ديوث. هو إنسان اختار يبقى كده عن قناعة. هو بيحب إنه يكون خاضع، بيحب إنه يخدم. وهالة واخدة قرارها إنها تبقي معايا. وكلنا مبسوطين."
بسمة نظرت إلى كريم، ثم إلى هشام، وقالت بصوت متحشرج: "أنا... أنا عايزة أجرب... بس مش النهاردة. أنا عايزة أبدأ خطوة خطوة."
هشام وقف، ومد يده لبسمة: "خلاص. النهاردة هقعد معاكي ساعة كده، نتكلم، نتعرف أكتر. وكريم هيكون موجود عشان لو عايزة تسأليه عن تجربته."
بسمة أخذت يده، وجلست بجانبه على الكنبة، بينما جلس كريم على الأرض عند قدميهما.
وبدأت الليلة الجديدة... ليلة التعارف الحقيقي.
"الليلة الأولى مع بسمة"
جلس الثلاثة في شقة بسمة ذات الإضاءة الخافتة. كانت الستائر مسدلة، والجو هادئاً، لا يقطعه إلا صوت الموسيقى الهادئة القادمة من سماعة صغيرة في الركن البعيد. بسمة كانت تجلس على الكنبة الرئيسية، وهشام بجانبها، بينما كان كريم جالساً على الأرض عند قدمي هشام، ظهره مستند إلى الكنبة، ورأسه مائل قليلاً إلى الخلف كأنه ينتظر الأوامر.
بسمة كانت ترتدي روباً أسود من الحرير، يصل إلى منتصف فخذيها، وتحته لا ترتدي شيئاً. كانت متوترة، لكن عينيها كانتا مشتعلتين بالفضول والرغبة. هشام كان يرتدي بنطالاً أسود وقميصاً أبيض أنيقاً، يبدو وكأنه في غرفة المعيشة الخاصة به، لا يشعر بأي غرابة.
كريم كان يرتدي كلوت الفتلة فقط، وجسده النحيل المائل للبياض كان يلمع تحت الضوء الخافت. كان هادئاً، عيناه مغلقتان نصفياً، كأنه في حالة من الاستسلام التام.
هشام التفت إلى بسمة وقال بصوته العميق الهادئ: "أنا عايزك تحسي بالراحة. مش لازم تعملي حاجة مش عايزاها. النهاردة مجرد ليلة للتعارف والفهم."
بسمة تنفست بعمق وقالت: "أنا عارفة... بس أنا متوترة. أنا مش هالة. أنا مش جريئة زيّها. أنا دايماً خايفة."
هشام وضع يده على فخذها، بلمسة خفيفة دافئة: "الخوف طبيعي. بس الخوف بيختفي لما الواحد يثق في اللي قدامه. أنا مش هنا عشان أستغلك. أنا هنا عشان أطلع اللي جواكي."
بسمة نظرت إلى كريم، الذي كان لا يزال جالساً عند قدمي هشام، وقالت: "كريم... أنت مبسوط حقيقة؟ مش بتمثل؟"
كريم فتح عينيه ونظر إليها، بصوت هادئ وخاضع: "أنا مبسوط أكتر من أي وقت في حياتي. أنا عايش حلم. هشام مش مجرد راجل بينيك مراتي... هو سيدي، وهو اللي خلاني أحس بقيمتي كخادم."
بسمة: "خادم؟!"
كريم: "أيوه. أنا خادم. أنا بحب أخدم، بحب أكون تحت الأمر. هالة كمان مبسوطة لأنها أخيراً لقيت راجل يسيطر عليها بالطريقة اللي محتاجاها."
بسمة بصت لهشام: "وأنت... بتسيطر عليهم ازاي من غير ما تكسرهم؟"
هشام ابتسم: "السيطرة مش كسر. السيطرة فهم. أنا بفهم هالة وبفهم كريم. أنا بعرف إيه اللي محتاجينه قبل ما يطلبوه. أنا بعطيهم الأمان، وهم بيدوني الثقة."
بسمة: "أنا عايزة أحس بالأمان ده."
هشام: "خلينا نبدأ حاجة بسيطة. قومي وقفي قدامي."
بسمة وقفت ببطء، واقفة أمام هشام، روبها الأسود يلامس فخذيها.
هشام قال: "أخلعي الروب."
بسمة ترددت لثوانٍ، ثم فكت الحزام، وسقط الروب على الأرض. وقفت أمامه عارية تماماً، جسدها ممتلئ قليلاً لكنه متناسق، ثديها متوسط الحجم مع حلمتين ورديتين، وبطنها ناعم، ومنطقة العانة محلوقة بالكامل.
هشام نظر إليها من الأعلى للأسفل، وقال بصوت هادئ: "جميلة. جمال طبيعي مش متكلف."
بسمة كانت ترتجف قليلاً، لكنها لم تحاول تغطية جسدها.
هشام: "كريم... تعال."
كريم زحف على ركبتيه حتى وصل أمام بسمة. نظر إلى هشام ينتظر الأمر.
هشام قال: "بسمة، أنا عايز كريم يقبل رجلكي. كعلامة على الخضوع والترحيب. تسمحي؟"
بسمة نظرت إلى كريم، الذي كان ينظر إليها بتقدير واحترام، وقالت بصوت واطي: "أيوه... أسمح."
كريم انحنى وقبل قدم بسمة اليمنى، ثم اليسرى، بكل احترام وتقديس. بسمة أحست بشيء غريب يسري في جسدها، مزيج من القوة والضعف في نفس الوقت.
هشام وقف، ووقف أمام بسمة، وقال: "أنا هلمسك. لو في أي لحظة حسي إنك مش مرتاحة، قولي. بس لو عايزة تكمل... أنا هوريكي حاجة مختلفة."
وضع هشام يده على خصر بسمة، وجذبها برفق نحوه. كانت أقصر منه برأس، فرفعت وجهها تنظر إليه. كانت عيناه عميقتين، واثقتين، دافئتين.
انحنى هشام وقبل جبهتها، ثم أنفها، ثم شفتيها بقبلة خفيفة ناعمة. بسمة أغلقت عينيها، وشعرت بشيء يذوب في داخلها.
هشام ترك شفتيها، ونزل بفمه إلى رقبتها، يقبلها بلطف، ثم إلى كتفها، ثم إلى صدرها. أخذ حلمتها اليمنى في فمه، ومصها بلطف، بينما كانت يده اليسرى تعصر الحلمة الأخرى.
بسمة أطلقت تنهيدة عميقة، وشعرت بجسدها يستجيب بشكل لا إرادي. حلماتها تصلبت، وجسدها بدأ يرتجف.
هشام رفع رأسه وقال: "كريم... تعال لحس كسها."
كريم زحف بين قدمي بسمة، ورفع وجهه نحو منطقة عانتها. نظر إلى هشام للحظة، ثم بدأ بلحس شفرات كسها ببطء، بلسانه الناعم الرطب.
بسمة شهقت بصوت عالي، وتمسكت بكتفي هشام. كانت أول مرة في حياتها تشعر بهذا الإحساس. لسان كريم كان يداعب شفراتها، ويدخل بينها، ويلعق بظرها المنتصب.
هشام كان ماسك بسمة من خصرها، يثبتها، بينما كان كريم يلحسها بشغف متزايد. بسمة بدأت تطلق أنات خفيفة، وجسدها بدأ يرتعش.
بسمة: "أنا... أنا حاسة بحاجة... أنا..."
هشام: "سيبي نفسك. أنا معاكي."
كريم زاد من سرعة لسانه، وركز على بظرها، فصرخت بسمة صرخة قصيرة، وجسدها تشنج، ونزل منها سائل دافئ على وجه كريم.
بسمة انهارت في حضن هشام، تتنفس بصعوبة، وجسدها يرتجف من هزة الجماع الأولى في حياتها الحقيقية.
هشام احتضنها بلطف، ومسح على شعرها، وقال: "أحسنتِ. أول خطوة في الطريق."
بسمة رفعت وجهها، وعيناها مليئتان بالدموع والضحك في نفس الوقت: "أنا... أنا مش مصدقة. أنا عمر ما حسيت كده."
هشام: "وده مجرد البداية. لسه قدامنا كتير."
نظر هشام إلى كريم، الذي كان لا يزال جالساً على ركبتيه، وجهه مبلل بسائل بسمة، وقال: "كريم... تعال هنا."
كريم زحف حتى وصل إليهما. هشام قال: "بسمة، عايزة تكافئي كريم على خدمته؟"
بسمة نظرت إلى كريم، الذي كان ينظر إليها بتقديس، وقالت بصوت خافت: "أيوه... عايزة."
هشام: "بوسيه على فمه."
بسمة انحنت وقبلت كريم على فمه، قبلة طويلة، شفتاها تذوقان طعمها هي على شفايفه. كان قبلة غريبة، لكنها مثيرة.
بعد القبلة، قال هشام: "بسمة، لسه في حاجة عايزة تجربيها النهاردة؟"
بسمة نظرت إليه، وإلى كريم، وقالت بصوت واثق أكثر من أي وقت مضى: "أنا عايزة أشوفك وأنت بتسيطر. عايزة أشوفك مع كريم."
هشام ابتسم ابتسامة ماكرة: "أمرك."
التفت إلى كريم وقال: "على ركبتك، وارفع طيزك."
كريم انقلب على ركبتيه ويديه، ورفع طيزه في الهواء. هشام خلع بنطاله، وظهر زبه منتصباً، كبيراً، غليظاً.
بسمة شهقت بصوت مكتوم عندما رأت حجمه.
هشام قال: "بسمة، تعالي هنا. عايزك تمسكي طيز كريم وتفتحيها."
بسمة ترددت للحظة، ثم تقدمت وجلست خلف كريم. وضعت يديها على فلقتي طيزه البيضاء، وفتحتهما برفق، لتكشف عن خرم طيزه الصغير.
هشام قال: "زي كده. متحركيش."
ثم تقدم هشام، ووضع رأس زبه على خرم طيز كريم، ودفع ببطء. كريم أطلق أنيناً عميقاً، وجسده تشنج، لكنه لم يتحرك.
هشام دفع أكثر، حتى دخل زبه كله في طيز كريم. بسمة كانت تتفرج، عيناها واسعتان، وهي ترى زب هشام يختفي في جسد كريم.
هشام بدأ يتحرك، ينيك طيز كريم ببطء في البداية، ثم زاد من سرعته. كريم كان يئن ويصرخ بصوت خافت: "نيكني يا سيدي... نيكني... أنا شرموطتك..."
بسمة كانت تتفرج، يدها لا تزال تمسك بطيز كريم، وهي تشعر بحرارة المشهد يغمر جسدها.
بعد دقائق من النيك العنيف، صرخ كريم صرخة طويلة، ونزل منه المني على الأرض. هشام استمر في النيك حتى نزل هو الآخر في طيز كريم.
ثم انسحب هشام، وجلس على الكنبة، وأخذ نفساً عميقاً.
بسمة كانت لا تزال جالسة خلف كريم، تنظر إليه وهو يرتمي على الأرض مرهقاً.
هشام قال بصوت هادئ: "بسمة... تعالي هنا."
بسمة مشت إليه، وجلست في حضنه. هشام احتضنها، وقال: "إيه رأيك في اللي شفتيه؟"
بسمة: "أنا... أنا مش عارفة أصفه. أنا حاسة إني عايزة المزيد."
هشام قبل رأسها وقال: "وهتاخدي المزيد. بس بالتدريج. النهاردة كانت خطوة. بكرة خطوة تانية. وبعدين... هتكوني واحدة منا."
بسمة: "أنا عايزة كده."
هشام: "خلاص. النهاردة هباتي هنا. أنا وكريم. وهنفضل جنبك طول الليل."
بسمة ابتسمت، وشعرت لأول مرة منذ سنوات أنها في المكان الصح.
"الصباح الأول واللقاء العائلي"
استيقظ هشام مع أول خيوط الشمس التي تسللت من بين الستائر. كان جسد بسمة ملتفاً حوله، ورأسها على صدره، وشعرها القصير المبلل من العرق الليلي مبعثر على وسادته. على الأرض، كان كريم نائماً في وضع الجنين، رأسه مستند إلى قدم هشام، كأنه حتى في نومه لا يريد الابتعاد عن سيده.
نظر هشام إلى بسمة، التي كانت نائمة بسلام، وجهها هادئ، وشفتاها مفتوحتان قليلاً. كانت مختلفة عن البارحة. كانت أكثر هدوءاً، أكثر اطمئناناً. لمس خدها بلطف، فتحركت في نومها واقتربت منه أكثر.
بعد دقائق، فتحت بسمة عينيها ببطء. عندما رأت هشام ينظر إليها، ابتسمت ابتسامة ناعمة وقالت بصوت ناعس: "صباح الخير."
هشام قبل جبهتها: "صباح النور يا جميلة. نمتي كويس؟"
بسمة: "أحلى نومة في حياتي. أنا مش فاكرة آخر مرة نمت من غير كوابيس."
هشام: "الكوابيس هتقل. أنا هنا."
بسمة جلست في السرير، والملاءة انزلقت لتكشف عن صدرها العاري. لم تحاول تغطية نفسها هذه المرة. كانت أكثر راحة مع جسدها.
نظرت إلى كريم الذي كان لا يزال نائماً على الأرض، وقالت: "هو كويس؟ أنا خايفة يكون تعب من البارحة."
هشام ضحك: "كريم متعود. هو بيحب كده. بس هو كمان محتاج ينام كويس. سيبيه شوية."
بسمة: "أنا عايزة أعمل لك فطور. بس أنا مش عارفة إيه اللي تحبه."
هشام: "أي حاجة من إيديكي هتبقى حلوة."
بسمة نزلت من السرير، وارتدت روبها الأسود مرة أخرى، ومشت إلى المطبخ. هشام تبعها بعد دقائق، وكان قد ارتدى بنطاله فقط، وجلسته على كرسي المطبخ يتفرج عليها وهي تحضر القهوة والخبز والجبن.
بعد دقائق، صحا كريم ودخل المطبخ، كان لا يزال عارياً، وجسده يحمل آثار الليلة الماضية. نظر إلى هشام نظرة خضوع، ثم قال بصوت واطي: "صباح الخير يا سيدي. هل تأمرني بشيء؟"
هشام: "اجلس. كل معانا. النهاردة يوم راحة."
كريم جلس على الكرسي المقابل، ونظر إلى بسمة التي كانت تضع الطعام على السفرة. ابتسمت له بسمة وقالت: "كل حاجة حلوة يا كريم. أنا عملتلك ساندوتش جبنة عشان عارفة إنك بتحب الجبنة."
كريم نظر إليها بتأثر: "إزاي عرفتي؟"
بسمة: "هالة قالت لي. إحنا اتكلمنا في التليفون امبارح قبل ما تيجوا."
هشام رفع حاجبه: "إيه؟ هالة كلمتك؟"
بسمة: "أيوه. قالت لي متخافيش، وقالت لي إنها واثقة فيك وفي كريم، وإنها عايزاني أكون جزء من العيلة."
هشام ابتسم: "هالة دي أم الدنيا. هي دايمًا بتفكر في الكل."
بينما هم يأكلون، رن هاتف هشام. نظر إلى الشاشة، كان رقم هالة.
هشام: "ألو يا حبيبتي."
هالة من التلفون، صوتها ناعم ودافي: "صباح الخير يا سيدي. إزيك النهاردة؟ وإزاي أختي؟"
هشام: "كلنا بخير. بنفطر دلوقتي. بسمة عاملة فطور جامد."
هالة: "حلو أوي. أنا عايزة أقولك حاجة. أنا فكرت النهاردة إنه لازم نعمل غدا عائلي في بيتنا. أنا وأمي وأختي الصغيرة داليا. عايزاك أنت وكريم وبسمة تكونوا موجودين."
هشام توقف عن الأكل للحظة: "أمك؟ وداليا؟ أنتِ متأكدة؟"
هالة: "أيوه متأكدة. أنا عايزة أمي تفهم. مش عايزة أخبي عليها. وهي ست كبيرة ومتفهمة. وداليا كمان... داليا عندها 25 سنة ومش متجوزة، ومش عارفة إيه اللي عايزاه من الحياة. يمكن وجودك يساعدها."
هشام تنفس بعمق: "طيب. أنا معاكي. بس بشرط إنه لو أمك أو داليا مش مرتاحين، أمشي على طول من غير أي مشاكل."
هالة: "أتفضل يا سيدي. أنا هكون جنبك."
قفل هشام التلفون، ونظر إلى بسمة وكريم: "هالة عايزة تعمل غدا عائلي النهاردة. مع أمها وأختها الصغيرة داليا."
بسمة اتسعت عيناها: "أمي؟! أنا مش متأكدة إن دي فكرة كويسة."
هشام: "هالة واثقة. وأنا واثق في هالة. خلينا نجرب. لو حصل أي حاجة، أنا هكون هناك."
الساعة 2 ظهراً – في بيت هالة وكريم
البيت كان مرتباً، والطعام يفوح منه رائحة شهية. هالة كانت في المطبخ تعد آخر الأطباق، وكريم كان يرتدي ملابس منزلية أنيقة، وهشام كان يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً كحلياً، يبدو في غاية الأناقة والثقة.
بسمة وصلت قبل أمها وداليا بدقائق، كانت ترتدي فستاناً صيفياً طويلاً، وشعرها القصير مرتب، ووجهها يضيء بسعادة لم تكن تعرفها من قبل.
دق جرس الباب. فتحت هالة الباب، لتدخل سيدة في الخمسينيات من عمرها، أنيقة، شعرها مصبوغ بالبني الفاتح، وعيناها ذكيتان. خلفها، دخلت فتاة في الخامسة والعشرين، تشبه هالة وبسمة، لكنها أكثر هدوءاً وخجلاً.
السيدة الأم: "أهلاً يا بنات. ريحة الأكل تحفة."
هالة قبلت أمها: "تفضلي يا ماما. النهاردة عندنا ضيف خاص."
دخلت السيدة الأم إلى الصالة، ونظرت إلى هشام الذي وقف ليحييها. نظرت إليه من رأسه إلى قدميه، ثم قالت بصوت هادئ: "أنت هشام؟"
هشام مد يده: "أتشرف بيكي يا حاجة."
السيدة الأم أخذت يده وصافحته بقوة: "هالة كتير بتكلم عنك. وأنا عايزة أعرف إنت مين بالضبط."
هشام ابتسم: "أنا صديق العيلة. وبعد إذن حضرتك، أنا كمان مهتم ببنتك هالة وزوجها كريم."
السيدة الأم نظرت إلى هالة، ثم إلى كريم الذي كان يقف خلف هشام باحترام، ثم قالت: "خلينا ناكل الأول. وبعدين نتكلم."
جلست العائلة كلها على سفرة الطعام. داليا كانت جالسة بجانب بسمة، تنظر إلى هشام بين الحين والآخر بفضول.
أثناء الطعام، كانت المحادثة عامة وخفيفة. هالة تحدثت عن العمل، وكريم عن خطط الشركة، وبسمة عن حياتها الجديدة.
بعد الغداء، جلست السيدة الأم في الصالة مع هشام، بينما كانت البنات في المطبخ يعدون الشاي.
السيدة الأم: "هشام، أنا مش بنت البلد. أنا عشت بره كتير، وفاهمة الدنيا. بنتي هالة قالت لي إنك راجل محترم، وإنك بتعاملها وكريم بطريقة كويسة."
هشام: "أنا بحبهم بجد يا حاجة. وهم اختاروا يكونوا معايا عن قناعة."
السيدة الأم: "أنا مش هحكم على حاجة ما أعرفهاش. بس أنا عايزة أعرف حاجة واحدة: إنت ناوي على إيه مع بناتي؟"
هشام: "أنا ناوي أكون موجود. ناوي أحميهم، وأخليهم مبسوطين. ولو في يوم مش عايزوني، أمشي من غير أي دراما."
السيدة الأم نظرت إليه طويلاً، ثم قالت: "كلامك عجبني. بس أنا عايزة أشوف أفعال مش كلام."
في تلك اللحظة، دخلت داليا من المطبخ، وجلست بجانب أمها. كانت تنظر إلى هشام نظرة مختلفة، نظرة فضول ممزوج برغبة خفية.
داليا: "أستاذ هشام، أنا سمعت من هالة إنك بتشتغل في التسويق. أنا كمان بدرس تسويق في الجامعة. ممكن أسألك كام سؤال؟"
هشام ابتسم: "أكيد. أنا تحت أمرك."
بدأت داليا تسأله عن شغله، وعن خططه، وعن رأيه في سوق العمل. وكان هشام يجيب بذكاء واحترافية، مما جعل داليا تنظر إليه بإعجاب متزايد.
السيدة الأم كانت تراقب المشهد بصمت، وعيناها تحللان كل حركة.
بعد ساعة، وقفت السيدة الأم لتوديعهم. قبلت هالة وبسمة، ثم صافحت هشام وقالت بصوت منخفض: "أنا هديك فرصة. بس لو خونت ثقتي، هتعرفني."
هشام قبل يدها احتراماً: "ثقتك غالية عليا يا حاجة. مش هخونها."
خرجت السيدة الأم وداليا، لكن قبل أن تغلق الباب، التفتت داليا ونظرت إلى هشام وقالت بصوت خافت: "أنا عايزة أكمل النقاش اللي بدأناه. ممكن أجيلك المكتب بكرة؟"
هشام نظر إليها، ثم إلى هالة التي أومأت برأسها موافقة، وقال: "أكيد. استناك الساعة 11."
أغلقت داليا الباب، وتركته واقفاً في الصالة، وهو يشعر أن اللعبة أصبحت أكبر مما توقع.
هالة اقتربت منه من الخلف، واحتضنته، وقالت بصوت ماكر: "يبدو إن أختي الصغيرة وقعت في شباكك يا سيدي."
هشام ضحك وقال: "أنا مش صياد. أنا بس باب مفتوح لكل اللي عايز يدخل."
كريم اقترب وجلس عند قدميه، وقال بصوت خاضع: "أنا بابك الأول والأخير يا سيدي."
هشام وضع يده على رأس كريم، وقال: "أعرف يا كوكي. أنت الأساس."
بسمة جاءت وجلست على الكنبة المقابلة، وقالت: "أنا مش عارفة إيه اللي هيحصل بكرة مع داليا. بس أنا حاسة إنها محتاجة حد زيي."
هشام: "خلينا نشوف بكرة يجيب إيه. النهاردة ليلتنا إحنا."
نظر إلى هالة، ثم إلى بسمة، ثم إلى كريم، وقال: "النهاردة أنا عايز كل واحد فيكم يطلب حاجة. أي حاجة. وأنا هحققها."
هالة ابتسمت ابتسامة شريرة: "أنا عايزاك تنيكني قدام كريم وبسمة. نيك بطيء وعميق، عشان يتفرجوا."
بسمة قالت بصوت خجول لكنه مشتهي: "أنا عايزة أتفرج. النهاردة مش عايزة أشارك. عايزة أتعلم من بعيد."
كريم قال بصوت خاضع: "أنا عايزك تدخل في طيزي وانت بتنيك هالة. عايز أحس بيك من جوه ومن بره في نفس الوقت."
هشام نظر إليهم جميعاً، وقال بصوت عميق: "طلباتكم أوامر."
وقف، ومد يده لهالة، وقادها إلى غرفة النوم، وبسمة وكريم يتبعانهم.
كانت الليلة الثالثة من ليالي العائلة الجديدة، وكل ليلة كانت تكشف عن طبقات أعمق من الرغبة والثقة.
"ليلة الإدخال الثلاثي"
غرفة النوم كانت مغمورة بالضوء الخافت المنبعث من أباجورة صغيرة على المنضدة الجانبية. هالة كانت ملقاة على السرير، عارية تماماً، جسدها الأبيض الممتلئ يلمع تحت الضوء الذهبي. ساقاها مفتوحتان، وكسها المبلل يلمع كأنه مرصع بالجواهر.
هشام وقف على حافة السرير، زبه منتصباً، كبيراً، غليظاً، عروقه بارزة من شدة الانتصاب. كان ينظر إلى هالة بعيون مفترسة.
بسمة جلست على الكرسي في ركن الغرفة، ساقها على ساق، ترتدي روبها الأسود فقط، وعيناها تلتهمان المشهد بشغف. كريم كان جالساً على ركبتيه عند قدم السرير، عارياً، زبه منتصباً لكنه أصغر بكثير من زب هشام، يقطر منه سائل شفاف.
هشام قال بصوته العميق الآمر: "هالة... اقلبي على بطنك."
هالة انقلبت ببطء، ورفعت طيزها في الهواء، مفتوحة، عارضة كسها من الخلف وطيزها المستديرة البيضاء. خرم طيزها الصغير كان واضحاً، ينبض بالحياة.
هشام تقدم، ووضع رأس زبه على كس هالة من الخلف. دفع برفق، ودخل الزب كله في كسها في دفعة واحدة.
هالة: "أاااااااااه... نيك... نيك كسي يا سيدي... أاااااااه..."
هشام بدأ يتحرك، نيك عنيف سريع، زبه يدخل ويخرج من كسها بعنف، وصوت الاحتكاك الرطب يملأ الغرفة. كان يمسك بطيزها بكلتا يديه، يفتحها ويلكمها وهو ينيكها.
كريم كان يتفرج، يده على زبه الصغير، يمسكه بقوة وهو يتألم من شدة الإثارة. بسمة كانت تتنفس بصعوبة، يدها تحت روبها تداعب كسها.
هشام: "كريم... تعال ورايا. أدخل صباعك في طيزها وأنا بنيكها."
كريم زحف على ركبتيه حتى وصل خلف هالة. وضع إصبعه السبابة على خرم طيزها، ودخل به ببطء. هالة صرخت من الإحساس المزدوج: زب هشام في كسها، وإصبع كريم في طيزها.
هشام: "زيادة... أدخل صباعين... ثلاثة..."
كريم أطاع، أدخل ثلاثة أصابع في طيز هالة، وهي تصرخ وتتأوه: "أاااااااه... كسي وطيزي... أااااااه... أنا مش قادرة... أاااااااه..."
هشام استمر في النيك بعنف، وعرقه يتصبب على ظهر هالة. ثم فجأة، سحب زبه من كسها، ووقف خلفها مباشرة.
هشام: "بسمة... تعالي هنا."
بسمة وقفت بسرعة، ومشت إليه. هشام قال: "أمسكي طيز هالة وافتحيها."
بسمة وضعت يديها على فلقتي طيز أختها، وفتحتهما، مكشوفة خرم طيزها المتوسع من أصابع كريم.
هشام وضع رأس زبه على خرم طيز هالة، وقال: "هالة... أنا داخل في طيزك النهاردة. أول مرة."
هالة: "أدخل يا سيدي... أدخل... أنا عايزاك في طيزي... أاااااااه... أدخل..."
هشام دفع. رأس زبه دخل في خرم طيزها الضيق. هالة صرخت صرخة عالية: "أااااااااااااااااااااااااه... أااااااااااااه... بتوسعني... بتشرخني... أااااااااااااه..."
هشام دفع أكثر، حتى دخل نصف زبه. توقف للحظة، وترك هالة تتنفس. ثم دفع مرة واحدة، ودخل زبه كله في طيزها.
هالة: "أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه... أاااااااااااااااااااااه... طيزي... طيزي اتشرخت... أاااااااااااااااااااه..."
هشام بدأ يتحرك في طيزها، نيك بطيء في البداية، ثم زادت سرعته. كان ينيكها في طيزها بعنف، وكريم كان لا يزال يداعب كسها بأصابعه.
بسمة كانت تتفرج، يدها تحت روبها تداعب كسها بسرعة، وهي ترى زب هشام يختفي في طيز أختها.
هشام: "بسمة... تعالي هنا كمان. عايزك تجيبي كريم من ورا وتمصي زبه وهو بينيك مراته."
بسمة ترددت للحظة، ثم مشت إلى كريم. جلست خلفه، ووضعت يدها على زبه الصغير المنتصب. كان ساخناً، يقطر. انحنت ووضعت زبه في فمها.
كريم أطلق أنيناً عميقاً: "أاااااااه... يا بسمة... أاااااااه... بتمصي زبي..."
بسمة بدأت تمص زب كريم بشغف، ولسانها يداعب حشفة زبه، بينما هشام كان لا يزال ينيك هالة في طيزها بعنف.
المشهد كان جنونياً: هشام ينيك هالة في طيزها، وبسمة تمص زب كريم، وهالة تصرخ من النيك المزدوج في كسها وطيزها.
هشام كان يتحرك في طيز هالة بنيك عميق عنيف، كل دفعة كانت ترج جسدها بالكامل. صراخها كان يملأ الغرفة، مزيجاً من الألم واللذة. كريم كان يئن تحت فم بسمة الذي كان يمص زبه بشغف متزايد، ويدها كانت تداعب بيضتيه.
فجأة، شعر هشام أن هالة على وشك الوصول. زاد من سرعته، وضرب طيزها بكفه بقوة، تاركاً علامات حمراء على جلدها الأبيض.
هالة: "أااااااااااااااااه... جبت... جبت يا سيدي... أااااااااااااااااااااه... بينا..."
جسد هالة تشنج، ونزل منها شلال من السائل على وجه كريم الذي كان لا يزال تحت كسها. هشام استمر في النيك في طيزها خلال هزتها، مما جعلها تصرخ أكثر.
هشام: "كريم... جهز طيزك. أنا جاي وراك."
كريم سحب فمه من تحت كس هالة، وانقلب على ركبتيه ويديه، رافعاً طيزه في الهواء. طيزه كانت صغيرة، بيضاء، وشعرها خفيف جداً.
هشام سحب زبه من طيز هالة، الذي كان مبللاً بسائلها، وتقدم خلف كريم. وضع رأس زبه على خرم طيز كريم، الذي كان لا يزال متوسعاً من الليلة الماضية.
كريم: "أدخل يا سيدي... أنا عايزك في طيزي... أاااااااه..."
هشام دفع بقوة، ودخل زبه كله في طيز كريم في دفعة واحدة. كريم صرخ صرخة عالية: "أااااااااااااااااااااااااه... طيزي... أاااااااااااااااه... وسعها يا سيدي... أاااااااااااااه..."
هشام بدأ ينيك طيز كريم بعنف، ماسكاً بخصره، يسحبه إليه مع كل دفعة. كريم كان يصرخ ويتأوه، ودموعه تنزل من شدة الإحساس.
بسمة كانت تتفرج على المشهد، يدها لا تزال تحت روبها تداعب كسها بسرعة. هالة كانت ملقاة على السرير، تتنفس بصعوبة، تنظر إلى زوجها وهو يتناك من زب عشيقها.
هالة: "نيكه يا سيدي... نيك طيز جوزي الخول... أاااااااه... شوفوه وهو بيتناك... أاااااااه..."
هشام زاد من سرعته، وضرب طيز كريم بكفه بقوة مراراً وتكراراً، حتى احمرت طيزه بالكامل.
كريم: "أاااااااااااااااه... جبت... جبت يا سيدي... أاااااااااااااااااااااه... في طيزي... أاااااااااااااااه..."
نزل مني كريم على الأرض، وجسده يرتجف. هشام استمر في النيك حتى شعر أنه على وشك الوصول. سحب زبه من طيز كريم، وقفز على السرير، ووضع زبه على وجه هالة.
هشام: "افتحي بؤك... أنا جاي..."
هالة فتحت فمها، ونزل هشام بزبه في فمها، ونزل منه لبن غزير ساخن في حلقها. هالة بلعت كل شيء، ولسانها كان يلعق زبه حتى آخر قطرة.
بعد أن انتهى الجميع، سقطوا على السرير مرهقين. هشام في المنتصف، هالة على صدره الأيمن، وبسمة على صدره الأيسر، وكريم نائماً عند قدميه.
هالة: "أنا مش مصدقة إن ده حصل... أنا في الجنة."
بسمة: "أنا كمان... أنا حاسة إني عايشة حياتي لأول مرة."
كريم من تحت: "أنا عبدك يا سيدي... طول عمري."
هشام مسح على شعرهم جميعاً، وقال بصوت هادئ: "ده مجرد البداية. لسه قدامنا كتير."
نظر إلى الساعة، كانت الثانية عشرة منتصف الليل. بكرة يوم جديد، ويوم جديد يعني تحديات جديدة، ووجوه جديدة، وليالي جديدة.
نام الجميع في أحضان بعضهم، والبيت كان هادئاً، مليئاً بالدفء والثقة.
اليوم التالي – الساعة 11 صباحاً – مكتب هشام في الشركة
هشام كان جالساً خلف مكتبه، يراجع بعض الملفات، عندما دقت نوكا خفيفة على الباب.
هشام: "ادخلي."
فتح الباب، ودخلت داليا. كانت ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً يصل إلى ركبتيها، وشعرها الطويل منسدلاً على كتفيها. كانت تبدو أجمل من البارحة، أكثر ثقة، لكن عينيها كانتا تحملان نفس الفضول.
داليا: "صباح الخير يا أستاذ هشام. أنا مش متأخرة؟"
هشام وقف وأشار لها بالجلوس: "أبداً. أنا في خدمتك. قوليلي إيه اللي عايزة تسألي عنه؟"
داليا جلست على الكرسي المقابل، ووضعت حقيبتها على حجرها. كانت متوترة قليلاً، تعبث بحافة فستانها.
داليا: "أنا... أنا مش جاية أسأل عن شغل. أنا جاية أسأل عن حاجة تانية."
هشام رفع حاجبه بفضول: "أنا سامعك."
داليا تنفست بعمق: "أنا عارفة كل حاجة. هالة قالت لي. عنك، وعنها، وعن كريم، وعن بسمة. كل حاجة."
هشام لم يتفاجأ. هالة كانت صريحة دائماً مع أختها الصغيرة.
هشام: "وأيه رأيك في اللي سمعتيه؟"
داليا: "أنا مش عارفة. أنا خايفة. بس في نفس الوقت... أنا فضولية. أنا عايزة أفهم إزاي ممكن حد يكون مبسوط في علاقة كده."
هشام مال بجسده للأمام: "العلاقة دي مش للكل. هي لللي عايزين يكتشفوا حاجات في نفسهم مش عارفين يكتشفوها لوحدهم. أنا مش مجرد راجل بينيك ستات. أنا شخص بيساعد الناس توصل لحقيقة نفسها."
داليا: "وأنا... أنا عايزة أوصل لحقيقة نفسي. بس مش عارفة إزاي."
هشام: "الطريق بيبدأ بخطوة. أول خطوة إنك تسألي نفسك: إيه اللي بتخافي منه؟ وإيه اللي بترغبي فيه؟"
داليا نظرت إلى الأرض: "أنا خايفة إن أكون مش كفاية. خايفة إن أكون عادية. خايفة إن محدش يشوفني."
هشام: "أنا بشوفك. أنا شفتك النهاردة. أنتِ مش عادية. أنتِ بنت عندها فضول وشجاعة إنها تجي تسأل. ده مش سهل."
داليا رفعت عينيها إليه، وكانت دموعها على وشك السقوط: "أنا عايزة حد يخليني أحس إني مش عادية."
هشام وقف، ومشى حول المكتب، وجلس على حافته أمامها مباشرة. نظر إليها بعينيه العميقتين، وقال بصوت هادئ: "أنا أقدر أعملك كده. بس لازم تكوني متأكدة إنك عايزة كده."
داليا: "أنا متأكدة... أنا عايزة."
هشام مد يده، ورفع ذقنها برفق: "خلينا نبدأ حاجة بسيطة. النهاردة هتغدي معانا في البيت. أنا وهالة وكريم وبسمة. مجرد عشاء عائلي. ولو حسيتي إنك عايزة تكملي... هنكمل."
داليا ابتسمت ابتسامة خفيفة: "أنا هكون موجودة."
هشام: "أستناك الساعة 8."
وقفت داليا، وقبل أن تخرج، التفتت إليه وقالت: "شكراً... إنك مشفتنيش كمجرد جسد."
هشام: "أنا بشوف الناس قبل الأجساد. بس الأجساد جزء من الناس."
خرجت داليا، وهشام جلس خلف مكتبه، وهو يفكر في الليلة القادمة. كانت اللعبة تكبر، والعائلة تكبر، وكل شيء كان يسير في اتجاه لم يتوقعه أحد.
رن هاتفه. رسالة من هالة: "بسمة قالت لي إن داليا كلمتك. أنا عارفة إنك هتكون كويس معاها. أنا واثقة فيك."
هشام رد: "أنتِ أساس كل حاجة يا هالة. أنا عشانك بعمل كل ده."
هالة ردت: "أنا عشانك عايشة يا سيدي."
هشام ابتسم، وأغلق الهاتف. كان يعلم أن الليلة ستكون مختلفة. ليست مجرد ليلة جنسية، بل ليلة اكتشاف جديد. اكتشاف داليا.
الساعة 8 مساءً – بيت هالة وكريم
البيت كان مضيئاً، والموسيقى الهادئة تنبعث من السماعات. هالة كانت في المطبخ، وبسمة تساعدها. كريم كان يرتب الصالة، وهشام جالس على الكنبة يراجع بعض الأوراق.
دق جرس الباب.
فتح كريم الباب، ودخلت داليا. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً، وشعرها منسدلاً، ووضعت مكياجاً خفيفاً. كانت تبدو مختلفة عن الصباح. أكثر جرأة.
داليا: "مساء الخير."
كريم: "أهلاً يا داليا. النور ده كله."
دخلت داليا إلى الصالة، ونظرت إلى هشام الذي وقف ليحييها. نظرت إليه طويلاً، ثم قالت: "أنا جاهزة."
هشام ابتسم: "أنا كمان."
جلست العائلة كلها على سفرة الطعام. كانت المحادثة خفيفة، ضحكات، قصص. داليا كانت تشارك، لكن عينيها كانتا تلتقيان بعيني هشام بين الحين والآخر.
بعد العشاء، انتقل الجميع إلى الصالة. هالة جلست في حضن هشام، وبسمة جلست على الأرض عند قدميه، وكريم كان واقفاً خلف الكنبة.
هشام نظر إلى داليا: "تعالي اجلسي جنبي."
داليا مشت ببطء، وجلست بجانبه على الكنبة. كان قريباً منها، تستطيع أن تشعر بدفء جسده.
هشام: "داليا، أنا عايزك تعملي حاجة. قوليلي إيه اللي نفسك فيه النهاردة. أي حاجة."
داليا نظرت إليه، ثم إلى أختها هالة التي ابتسمت لها بتشجيع، ثم إلى بسمة التي أومأت برأسها، ثم إلى كريم الذي نظر إليها باحترام.
داليا تنفست بعمق، وقالت بصوت واضح: "أنا عايزة أحس إني مهمة. عايزة حد يخليني أحس إني أجمل بنت في الدنيا. ولو لليلة واحدة."
هشام وضع يده على خدها، ونظر في عينيها: "أنتِ أجمل بنت في الدنيا النهاردة. ومش لليلة واحدة. طول ما أنتِ معايا."
انحنى هشام وقبلها على جبهتها، ثم على خدها، ثم على شفتيها بقبلة ناعمة طويلة. داليا أغلقت عينيها، وشعرت بشيء يذوب في داخلها. كانت أول مرة في حياتها تحس إنها مرغوبة حقيقة.
هشام ترك شفتيها، ونظر إليها: "خليني أوريكي إزاي بنتعامل في العيلة دي."
التفت إلى كريم: "كريم... تعال."
كريم جاء ووقف أمامهما. هشام قال: "اركع."
كريم ركع على ركبتيه أمام داليا، ونظر إليها بتقديس.
هشام قال لداليا: "كريم هيعمل أي حاجة تقوليهاله. جربي."
داليا نظرت إلى كريم، وقالت بصوت خافت: "بوس رجلي."
كريم انحنى وقبل قدم داليا اليمنى، ثم اليسرى، بكل احترام.
داليا أحست بشيء غريب. كانت أول مرة في حياتها تأمر راجل.
هشام: "شايفة؟ أنتِ قد كده. أنتِ تستحقي الخضوع والاحترام."
داليا نظرت إلى هشام، وعيناها مليئتان بالدموع: "أنا مش عارفة أقولك إيه..."
هشام: "متقوليش حاجة. بس عيشي اللحظة."
وضع هشام يده على فخذ داليا، وبدأ يداعبها بلطف. داليا أغلقت عينيها، واستسلمت للإحساس.
كانت الليلة الأولى لداليا في عالم جديد، عالم كانت تخاف منه، لكنها كانت تشتهيه في نفس الوقت.
وهشام كان يعلم أن هذه مجرد البداية...