• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

فانتازيا وخيال اتنكت من صاحبي في السكن وعذبني (5 عدد المشاهدين)

منجا 💋

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
8 يونيو 2026
المشاركات
28
مستوى التفاعل
7
نقاط
418
النوع
عدم الإفصاح
الميول
عدم الإفصاح
اسمي دودو، 19 سنة، جسمي ملبن وطري زي اللبنة البيضاء الناعمة، مش عضلي خالص، بطني مسطحة وطرية، خصري رفيع، طيزي مدورة وممتلئة شوية، فخادي ناعمة وبيضاء بدون شعر. شعري وردي فاتح مربوط زيل حصان طويل يوصل لنص ضهري، ووشي أنثوي حلو أوي: عيون كحلة كبيرة، شفايف ممتلئة، وخدود وردية.
في البيت دايماً بلبس أنثوي: النهاردة لابس تيشرت أبيض قصير أوي أوي، بيوصل تحت صدري مباشرة، فبيظهر بطني كلها وبيبان حلماتي الصغيرة الوردية اللي واقفة دايماً. تحتيه جيبة مدرسية سودا قصيرة جداً، ما تكاد تغطي نص طيزي، وتحتها سليب أبيض ضيق بيبرز شكل زبي الصغير المستدير.
زميلي كريم، 28 سنة، طويل وقوي، جسم رياضي، ذقن خفيف، وصوته خشن. من أول يوم شافني في اللبس ده وهو بيحاول يداري النظرة الجوعانة في عينيه.
رجعت النهاردة من الجامعة متأخر، الشقة هادية. أول ما فتحت الباب لقيته قاعد على الكنبة بيلبس تيشرت وبنطلون رياضي. عينيه وقعت عليا فوراً، نزلت على شعري الوردي، على بطني الطرية اللي ظاهرة، وعلى فخادي البيضاء اللي طالعة من الجيبة.
"يا نهار أسود يا دودو..." قال بصوت مبحوح وهو يقوم ببطء. "أنت كل يوم بتزودي جمالك يا شرموطة. الجيبة دي قصيرة أوي النهاردة... طيزك بتبان من تحتها."
أنا حسيت خجل وشهوة في نفس الوقت، حاولت أعدي: "يا كريم خلاص، أنا تعبان عايز أنام..."
بس هو مش سامع. قرب مني بخطوات سريعة، مسكني من خصري بإيديه الكبيرة وسحبني عليه جامد. حسيت زبه الكبير السميك واقف زي الحديد يضغط على بطني من فوق الجيبة. ريحته قوية ورجولية.
"مش قادر أمسك نفسي أكتر يا مزتي..." همس في ودني وهو بيبوس رقبتي بحرارة، لسانه بيلف على جلدي الناعم. "جسمك الملبن الطري ده بيجنني من أول يوم. طيزك دي، بطنك دي، حلماتك الصغيرة... أنت مولود عشان تتناك يا دودو."
رفع التيشرت بسرعة ومسك حلماتي بين صباعيه، لفهم براحة أولاً وبعدين عصرها جامد. أنا أنينت: "آآآه... يا كريم حلو... بس ارفق..."
هو ضحك بصوت خشن: "ارفق؟ أنت لابس كده عشان أرفق؟" رفع الجيبة لفوق وفضّى طيزي الملبنة. إيديه الكبيرة مسكت خد طيزي اليمين وضغط عليها بقوة، وبعدين فتحها وفرك خرمي الوردي الضيق بإصبعه. "يااه... خرمك ناعم ووردي زي بنات يا قحبة. هيدخل فيه زبي كله النهاردة."
قلعت الجيبة والتيشرت ورماني على السرير على بطني. ركب فوقي، حسيت وزنه الثقيل يضغط عليا بطريقة مثيرة. بدأ يبوس ضهري من فوق لتحت، لسانه بيترك آثار رطبة على جلدي. وصل لطيزي، فتح خدودي وقبل خرمي بوسة طويلة، وبعدين حط لسانه يلف حواليه ويدخله جوا شوية.
أنا كنت أترعش وأتأوه: "آآآه يا كريم... ده حلو أوي... لسانك سخن..."
هو قام، قلع هدومه، زبه الكبير (حوالي 20 سم سميك) واقف ينبض قدامي. مسكه بإيده وفركه على طيزي: "شوف يا دودو... ده هيفشخك. هتاخديه كله وهتطلب أكتر."
حط لعابه على رأس زبه وعلى خرمي، وبدأ يدخله بالراحة. أنا صرخت من الوجع اللذيذ: "آآآه وجعني... بطيء يا كريم... زبك كبير أوي!!"
هو مسكني من وسطي بقوة ودخل نصه: "هدي يا شرموطة... طيزك بتاكله زي الجزمة. ضيّقة أوي وطرية... آه يا نهار أبيض."
بدأ ينيك ببطء أولاً، يطلع ويدخل، كل ضربة تدخل أعمق. طيزي بتترج وتتصدم مع بطنه. بعد شوية زاد السرعة، بقى يضرب بقوة، صوت لحم على لحم يملي الغرفة: "باتش... باتش... باتش..."
"قولي يا قحبة... قولي أنا بحب زب كريم!"
أنا كنت أعيط وأتأوه من اللذة: "آآآه... أنا بحب زبك يا كريم... فشخ طيزي... أنا قحبتك يا حبيبي..."
غير الوضعية، رفع رجليّا على كتافه ونيكني وهو بيبص في عيني. كان بيبوس شفايفي وبيحط لسانه في بقي، وبيحسس على زبي الصغير اللي كان بينزل لبن شفاف من الشهوة.
في الآخر ركب عليا، طيزي مرفوعة، وضرب بكل قوته لحد ما صرخت. في اللحظة الأخيرة لزق زبه جوا لحد الآخر وعيط: "خد يا مزتي... لبني كله في طيزك... هتملي يا شرموطة الوردية!!"
حسيت سيل لبنه السخن يفش في جوا، كتير أوي ينزل من خرمي. بعد ما خلص، فضل جوا شوية وهو بيبوسني بحنان.
"من النهاردة أنت قحبتي الخاصة يا دودو. كل يوم بعد الجامعة هفشخك كده، وهتعودي على زبي."
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • Y
أعلى أسفل