• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة المزرعة | السلسلة الأولي | - حتى الجزء الرابع 13/5/2026 (2 عدد المشاهدين)

ابيقور

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
إنضم
21 سبتمبر 2023
المشاركات
590
مستوى التفاعل
704
نقاط
1,286
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الأول

انا شاب اسمي ادم عندي 22 سنه في كلية حقوق بس في محافظه تانيه غير المحافظه بتاعتي وانا الي اخترت كليه بعيده عشان بحب اكون علي راحتي
انا شخص بيحب يعتمد علي نفسه في كل حاجه وبيحب يخرج عن المالوف فمش عاوز حد يكون رقيب عليا

في اجازة الصيف السكن الجامعي بيقفل وبكون مضطر ارجع البيت بس انا بقالي سنتين بدل ما ارجع البيت بروح اشتغل في مزرعة الفراخ بتاعت عمي بقضي فيها شهرين الاجازه وبالمره بعمل قرشين حلوين

المزرعه في منطقه بعيده في الارياف واقرب قريه علي بعد اتنين كيلو شبه منعزله عن العالم ودي احسن حاجه غير ان هي في وسط الاراضي الزراعيه وقدامها فرع النيل علي طول(الناس هناك بيقولو عليه بحر) الصبح بيكون المنظر خيالي

معايا هناك صناره وعدة صيد بطلع كل يوم الصبح اصطاد من فرع النيل الي قدام المزرعه

جنب المزرعه بحوالي 200 متر بيت صغير قديم عايش فيه راجل غلبان اسمه عم سيد شغال غفير دايما بشوفه راكب موتسيكل قديم متهالك وعلي كتفه بندقيه من ايام الانجليز بيطلع من بيته اول ما الليل يليل ويرجع الصبح بدري في الوقت الي بكون قاعد اصطاد فيه يسلم عليا ويقعد يشرب كباية الشاي معايا وبعدين يروح ينام ويصحى علي العصر يراعي حتة الارض بتاعته وبعدين يركب الموتسيكل بتاعه ويروح شغله

وانا طول النهار قاعد في المزرعه تقريبا مبعملش حاجه غير اني باخد بالي من المزرعه

في يوم وانا قاعد الصبح بدري بصطاد لقيت في بنت تقريبا 18 او 19 سنه خارجه من بيت عم سيد وعلي دماغها طشت فيه هدوم وقفت تنشرهم علي احبال جنب البيت

البنت كانت حته من القمر بمعنى الكلمه بياض فلاحين حرفيا بتلمع في الشمس قصيره شويه وجسمها احلى من اي حاجه شفتها في حياتي بزازها متوسطه بس مرفوعه وطيزها مرسومه من تحت العبايه و وسطها صغير وشها اكنه وش ملاك مدور وعنيها عسليه وخدودها دايما محمره وشفايفها لون الفراوله ولما بتضحك بيطلعلها غمازه في الجنب اليمين

قعدت متابعها وانا بصطاد كانت لافه ايشارب علي شعرها بس عامله ضفيرتين منزلاهم ورقبتها باينه وحاجه بسيطه من صدرها ولابسه عبايه من بتاعت زمان ملزقه علي جسمها من الهوا ومبينه حلاوة فخادها كنت بحاول مركزش معاها بس غصب عني كل شويه عيني كانت بتيجي عليها وهي كل شويه كانت بتبص تقريبا اول مره تشوفني هنا بس بتبص بكسوف

بعد شويه لقيتها دخلت وعم سيد جه بالموتسيكل القديم بتاعه وقف معايا ونزل يشرب الشاي وحصل ما بينا حوار

انا : ايه يا عم سيد انت اتجوزت ولا ايه
سيد(وهو بيضحك) : يسمع من بوقك يبني
انا : امال مين الي عندك في البيت دي يا عم سيد انا اول مره اشوفها
سيد : دي شهد بنتي
انا : انت مخلف اصلا يا عم سيد انا كنت فاكرك مش متجوز
سيد : ما هي دي بنتي الوحيده من طليقتي
بعد ما خلفتها بسنتين امها طلبت الطلاق وخدتها معاها وكل فتره بروح اشق عليها اشوفها محتاجه حاجه ولا لا
انا : يخليهالك يا عم سيد بس ايه الي خلاك تجيبها هنا تعيش العيشه الصعبه دي
سيد : غصب عني يا ابني امها اتجوزت وانا اخاف عليها من جوز امها
انا : انت برضو كبرت ومحتاج حد يخدمك
سيد(بيضحك) : صحيح العضمه كبرت يا ابني

قعدنا شربنا الشاي وهزرنا وضحكنا وبعدها عم سيد مشي وانا لميت حاجتي ورجعت المزرعه بس بالي مشغول بشهد

علي الضهر كد عملت راكية ولعه قدام المزرعه وقعدت اشوي عليها السمك الي اصطادته الصبح و زي ما انا متعود ببعت لعم سيد جزء من السمك

اخدت السمك ورحت خبط علي الباب سمعت صوت شهد
شهد : مين الي بيخبط
انا : عم سيد موجود

الباب اتفتح وشهد ظهرت بشعرها الاسود الناعم الي يا دوب مغطيه نصه بقماشه وعنيها العسليه الي خليتني مركزش في حاجه غيرها

شهد : نعم
انا : ادي دول لعم سيد
شهد : ايه دول
انا : سمكتين مشويين
شهد : شكرا مش محتاجين صدقه

رد فعلها كان شديد عكس ما توقعت

انا : دول مش صدقه دول هديه قولي بس لعم سيد ادم بتاع المزرعه الي جايبهم ومش هيقول حاجه
شهد : طيب شكرا
خدتهم مني كنت حاططهملها في طبق وانا عيني في عينها مش عاوز اضيع ثانيه من غير ما ابصلها
انا : طيب عن اذنك
شهد : اتفضل....صحيح اقله مين معلش
انا : ادم
شهد : طيب شكرا يا استاذ يا ادم

سيبتها ومشيت وانا حاسس بانجذاب اكتر ليها بعد ما المقابله الخشنه الي حصلت بس ده حسسني بتحدي اكبر وانا شخص بستمتع بالرحله مش بالوصول للهدف وبحب الحاجه الصعبه وبتبسط بيها اكتر من الحاجه السهله

العصر كد لقيتها جيالي المزرعه وجيبالي الطبق وفيه شوية خضار من الارض وفاكهه خبطط علي الباب فتحتلها

شهد : ابويا بيقلك شكرا وباعتلك دول
انا : عم سيد مبيبعتش الحجات دي ولا بيقول شكرا انت الي جيباهم مش كد
شهد(ضحكت بس حاولت تداري) : شكلك نبيه يا استاذ ادم
انا : مكنش له لزوم تعبك ده
شهد : ازاي لازم نرد الجميل
انا : ده مش جميل انا وعم سيد عشره ومفيش بينا الكلام ده
شهد : لا واضح هو قالي انك جدع وابن اصول
انا : د من زوق عم سيد طول عمره راجل زوق وعسل
شهد : طب عن اذنك عشان اتاخرت
انا : من علي الباب كد مش محسوبه

لفت وشها ومشيت علي طول حسيت ان في ابتسامه علي وشها بس عيني انشغلت بالعبايه القصيره الي كانت لبساها الي بتحدد طيزها وفخادها بسبب مشيتها الواسعه

كملت اليوم شغل في المزرعه لحد ما الدنيا ليلت وقفت في البلكونه مولع سيجاره الجو رايق وبعدها دخلت انام عشان اصحا بدري



صحيت بدري قعدت اصطاد كعادتي لقيت شهد خرجت بدري هي كمان ولقيتها جايه عليا

شهد : صباح الخير يا استاذ ادم
انا(ابتسمتلها) : صباح الشهد
شهد(ابتسمت) : هما كل بتوع البندر(المدينه) لسانهم حلو زيك كد
انا(ضحكت) : وعرفتي لوحدك اني من البندر ولا عم سيد الي قالك
شهد : لا بصراحه ابويا هو الي قال وقعد يشكر فيك امبارح لحد ما زهقني

ضحكنا احنا الاتنين لان طريقتها تضحك ودمها خفيف و وشها بيكون احلى لما بتضحك مع الغمازه

انا : مقلتليش انت عندك كام سنه
شهد : ماشيه في التسعتاشر دلوقت
انا : غريبه انك مش مخطوبه يعني
شهد : اصل كل ما يجيلي عريس امه تعرف ان امي مطلقه من ابويا تخلي ابنها يسيبني
انا : د مين الغبي الي يلاقي وحده زيك ويسيبها
شهد(مكسوفه) : بتكسفني بلسانك المعسول ده يا استاذ ادم
انا : انا اكبر منك بـ 3 سنين بس ممكن تقوليلي يا ادم عادي
شهد : بصراحه شكلك اكبر من كد يا اسـ..
قصدي يا ادم د انا كنت فكراك متجوز ومخلف
انا : لا مبنتجوزش في المدينه دلوقت
شهد : بس بصراحه شكلك هيبه ومحترم مش شبه العيال بتوع اليومين دول

لمحت عم سيد جاي من بعيد

انا : اهو عم سيد جه
شهد : هقوم أحضرله لقمه ياكلها لاحسن بيكون جاي ميت من الجوع


انا : ازيك يا عم سيد
سيد : بخير يا ادم يبني
انا : اتاخرت النهارده كد ليه د حتى شهد طلعت تسالني عليك
سيد : كان فيه مشكله بس وقفنا نحلها
انا : اصبلك كباية شاي
سيد : لا يا دوبك الحق اخطفلي ساعتين نوم عشان عندي شغل كتير في الارض النهارده

خلصت صيد فلميت العده ولقيت ان معايا سمك كتير النهارده فحطيته في التلاجه عندي وبدات اشوف شغل المزرعه لحد الضهر كد لقيت عم سيد وشهد شغالين في الارض وشهد كل شويه توطي وبزازها تبان من الجلبيه الي كانت لبساها مع العرق جسمها كان بيلمع في الشمس وبزازها منوره
لقيت زبي بدا يقف فمسكته لعبت فيه وانا عيني على شهد وكل شويه الهوا يرفع جلبيتها وفخادها الملبن تبان
فضلت مراقبها كد وانا هيجان لحد ما تلفوني رن وفصلني شتمت الي بيتصل لقيته عمي

عمي : ازيك يا ادم عامل ايه والدنيا عامله ايه
انا : كله تمام يا عمي
عمي : طب كويس...انا هاجي بكره علي العصريه كد انا ومراتي والعيال نقعد شويه في المزرعه عشان تكون عامل حسابك
انا : تنورو يا عمي
عمي : بالسلامه يا حبيبي
انا : بالسلامه يا عمي

عمي صاحب المزرعه اسمه راغب ومراته اسمها عزه وعنده توام ولد وبنت اصغر مني بسنه الولد اسمه ياسر والبنت اسمها ياسمين

ياسمين دي كانت حب الطفوله احنا التلاته كنا متربين مع بعض ودايما واحنا صغيرين كنا بنلعب مع بعض عريس وعروسه وياسر كان بيقعد يتفرج علينا ولما كبرنا وبقينا في ثانوي كنا بنقعد لوحدنا وتخليني العب فيها وهي تلعبلي في زبري لحد ما نجيب
اخر فتىه مكناش بنتكلم كتير ولما جيت المزرعه انقطع التواصل بينا

بعد ما قفلت مع عمي رجعت ابص تاني علي شهد لقيتها المرادي بصالي وبتضحك وهي شغاله فضحكتلها انا كمان ولقيتها بصت في الارض تاني كملت شغل فقلت كفايه كد ودخلت

بعد كام ساعه خلصو شغل في الارض عم سيد خد الموتسيكل والبندقيه بتوعه وراح شغله فقلت استغل الفرصه واعمل اني كنت رايح لعم سيد واتكلم مع شهد شويه

رحت لحد بيت عم سيد وانا معدي جنب الشباك وقفت مره وحده سمعت صوت ميه شغاله في الحمام شيطاني وزني فوقفت ابص من شباك الحمام الي كان متوارب وحظي الحلو ان كان فيه مرايه مخلياني اشوف كل حاجه وشفت اجمد منظر في حياتي

شهد واقفه ملط سانده علي الحيطه والمايه نازله علي جسمها الابيض الي بيلمع و بتدعك بزازها الملبن بايديها وحلمتها الورديه واقفه كسها كان ابيض محمر من جوا وفوقه شوية شعر خفاف جدا تقريبا مش باينين

زبري بقى واقف زي الحديده وايدي بتلعب فيه ولقيت شهد بتنزل ايد من علي بزازها وبتمشيها علي جسمها لحد ما وصلت لكسها وبدأت تلعب فيه من برا وتطلع اصوات وتتموحن وتلعب في بزازها اكتر وانا بهيج اكتر لحد ما لقيتها بتلعب في كسها جامد اوي وبتان وتزوم من المحن والهيجان واترعشت مره وحده ونزلت علي قرافيصها زبري كان هينفجر بس مسكت نفسي فضلت متابعها وهي في عز محنتها لقيتها قامت تاني غسلت نفسها وبعدين لفت فوطه علي جسمها من بزازها لحد تحت كسها بس بزازها كانت كلها باينه ما عدا الحلمه فلفيت بسرعه ورحت خبط علي الباب فقالت ايوا مين قلتلها انا ادم
لقيتها جت فتحت وهي مستخبيه ورا الباب منظرها كان يهيج مش باين غير كتافها العريانه وشعرها مبلول و وشها احمر وشفافيفها منفوخه حسيت ان شكلها يهيج اكتر من وهي ملط

شهد : نعم يا ادم
انا : هو عم سيد موجود ولا مشي
شهد : لسا ماشي من شويه كنت عاوزه في حاجه ؟
انا : كنت عاوزه بس يساعدني في حاجه
شهد : طب ثواني هلبس واجيلك
انا : لا خلاص مش عاوز اتعبك انا هتصرف
شهد : لا ابدا مينفعش ثواني وجيالك
انا : طيب انا مستنيكي قدام المزرعه

قفلت الباب وانا فضلت واقف شويه بفتكر المنظر الفاجر الي شفته من شويه وبعدها مشيت استنيتها عند المزرعه وقلت هخليها تساعدني في اي حاجه عشان متفتكرش اني بحور عليها

خدتها ودخلنا المزرعه كان في اوضه فيها كراكيب فقلتلها امسكيلي بس الكشاف عشان الاوضه مفيش فيها نور وقعدت الف حواليها اشيل من هنا احط هنا وبحك فيها في الراحه والجايه وهي كانت واقفه مبتديش اي رد فعل

بس من حظي الحلو كان فيه فار ماشي علي الجدران وحاول ينط فوق الكراكيب وقع علي هدومها لقيتها صوتت مره وحده ورمت الكشاف من ايديها وقع اتكسر فالاوضه ضلمت اكتر وهي فضلت تصوت قمت واخدها في حضني جامد وقعدت املس علي شعرها واحسس علي جسمها الملبن وخدتها وطلعنا قعدنا في الاوضه

قعدتها علي السرير وعملتلها كبايه ميه بسكر اديتهالها تشربها وهي كان واضح عليها اثر الخضه وقعدت اهديها

انا : ها بقيتي كويسه
شهد : مش عارفه اقلك ايه بصراحه اسفه اني عطلتك وكسرتلك الكشاف
انا : ولا يهمك فداكي اهم حاجه انتي كويسه
شهد : انا كويسه بس عاوزه اروح
انا : طيب تعالى هوصلك لحد البيت

انكجتها في ايدي وكوعي بقى خابط في بزازها الملبن وكل شويه الاقيها بتحضن دراعي اكتر واحس ببزازها الملبن اكتر لحد ما وصلتها لحد السرير قالتلي معلش خليك معايا لحد ما اروح في النوم واطفي النور معلش قلتلها حاضر

وفضلت قاعد جنبها بتامل في ملامحها الهاديه وجسمها الناعم لحد ما حسيت انها راحت في النوم طفيت النور وبوستها مابين عيونها العسليه وخرجت وانا بقاوم نفسي مش عاوز المسها وهي في حاله زي دي

قعدت يومها طول الليل متضايق من الي حصلها وحساس انه ممكن ياثر في نفسيتها ومنمتش غير الفجر

صحيت علي خبط علي الباب فقمت اشوف مين لقيت شهد جايه تصحيني

شهد : لقيتك مش قاعد تصطاد زي عوايدك فقلت اجي اشوف مالك
انا : لا مفيش بس معرفتش انام امبارح...بصراحه كنت قلقان عليكي
شهد (موطيه وشها في الارض): مش عارفه اقلك ايه بصراحه...اول مره احس بحنيه كد...وعلي فكره حسيت بيك وانت بتبوسني ما بين عنيا
انا : انا اسف مكنش قصـ...

مكملتش كلام ولقيتها اترمت في حضني وانا كنت مصدوم من الي عملته بس حضنتها هي كمان

شهد : شكرا انك وقفت جنبي وحسستني بالامان

شهد لفت وشها ولسا هتمشي مسكت دراعها وشديتها جوا الاوضه زنقتها في الحيطه ومسكت شفايفها اخدتها في بقي وهي سابت نفسها ليا علي الاخر وانا بقطع شفايفها وهي بتحاول تعمل زي بس باين انها اول مره

بعد ما سيبتها بصينا في عيون بعض ولقيت وشها احمر وقلب فراوله وخدت بعضها وجريت علي البيت....

الجزء الثاني

بعد ما سيبتها بصينا في عيون بعض ولقيت وشها احمر وقلب فراويله وخدت بعضها وجريت علي البيت

انا كنت مبسوط لاني حاسس ان هي خلاص بقت بتاعتي اسرع مما توقعت وكنت في حالة نشوه ونسيت خالص ان عمي جاي


كنت قاعد سرحان لحد ما سمعت صوت عربيه بتقف قدام المزرعه فخرجت عشان اشوف مين وافتكرت ان عمي هو الي جاي فرحت اسلم عليهم
سلمت علي عمي ومراته ملقيتش ياسر بس لقيت ياسمين نازله بسرعه عشان تسلم عليا وخدتني بالحضن

ياسمين اتغيرت من اخر مره شفتها جسمها بقى افجر هي قمحيه شويه بس جسمها كرباج بزازها كبيره مدوره ومرفوعه وطيزها متوسطه بس جسمها رياضي ومرسوم رزعتها بعبوص علي السريع فلقيتها ابتسمتلي ابتسامه خبيثه وهمست في ودني وحشتني اوي


عمي ومرات عمي قالو انهم هيعدو علي عم سيد في الارض يسلمو عليه ويقعدو معاه شويه وياسمين قالتلهم انها عوزاني افرجها علي المزرعه وانا عارف هي عاوزه ايه

بعد ما عمي ومراته مشيو خدت ياسمين وطلعنا فوق في المزرعه اول ما دخلنا قفلت الباب ولقيت ياسمين نطت اتشعبتط في رقبتي ولفت رجليها حواليا وبدأت تبوس شفايفي وانا مسكتها من طيزها وزنقتها في الحيطه هريتها بوس وبعدين نزلتها لقيتها بتقلع هدومها بسرعه

انا : ايه يا شرموطه مستعجله كد ليه
ياسمين : يا قلب الشرموطه....متعرفش انا هيجانه عليك ازاي
انا : وحشك يا كسمك
ياسمين : اممم طلعهولي بسرعه مش قادره احححح
ولقيتها بتلعب في كسها بعد ما بقت بالكلوت بس فمسكتها من شعرها زي الشراميط
انا : مصي يلا يا بنت المتناكه
ياسمين : ااااه حاضر اوامرك ياسيدي

ياسمين من زمان وهي بتحب تتعامل زي الشراميط وبتكون خاضعه جدا معايا عكس شخصيتها مع الكل

مسكت زبري لحسته في الاول وبعدين بدأت تدخله في بقها وحده وحده مسكتها من شعرها وحشرت زبري في زورها وبقيت احشره في زورها لحد ما تتخنق واطلعه وبعدين الطشها قلم علي وشها واحشر زبري في بقها تاني و كررتها كذا مره لحد ما لقيتها فرهدت قومتها وانا شاددها من شعرها زي الكلبه رميتها علي السرير قلعتها الكلوت و بفتح رجليها عشان ادخل زبري في كسها لقيت تليفونها رن فببص مين لقيته ابوها فادتهولها ترد وحطيت زبري علي كسها وقافش بزازها
ياسمين : نعم يا بابا
عمي : يلا عشان ماشيين يا حبيبتي
ياسمين : لا انا عاوزه اقعد شويه كمان امشي انت وانا هبقى اكلم ياسر يجي ياخدني
عمي : طيب خدي بالك من نفسك يا حبيبتي واديني ادم اكلمه

خدت التليفون منها ودخلت راس زبري في كسها وانا ماسكها من شعرها فصوتت بس كتمت بقها
انا : ايوا يا عمي
عمي : خلي بالك من ياسمين يا ادم عشان انت عارفها هبله ودماغها بتسوحها
انا : متقلقش في عنيا يا عمي

قفلت التليفون وخليت ياسمين ترفع رجليها علي كتافي وهي نايمه علي ضهرها وحشرت زبري كله في كسها كانت هتصوت بس كتمت بقها بايدي ورزعتها قلم علي وشها وقلتلها صوتك ميعلاش يا كسمك هتفضحينا ودخلت صوابعي في بقها وبقت تمصهم اكنهم زبري وانا نازل رزع في كسها وبدخل زبري للاخر زبري تقريبا ١٩ سنتي وتخين وهي كل الي بتقوله امممم و تصوت صويت مكتوم
بعد شويه شيلتها ركبتها علي زبري وهي اتشعلقت في رقبتي وانا مسكت بزازها الملبن حطيتهم في بقي وبقيت انططها علي زبري وهي بتصوت وتقول زبرك فشخ كسي ااااه ولقيتها تعبت من الوضع فنزلتها ورحت جبت حزام من هدومي ربطه حوالين رقبتها وخليتها تاخد وضع الدوجي
ومسكت زبري احكه في كسها من برا

ياسمين : دخله بقى ابوس رجلك هموت
انا : مين سيدك يا كسمك
ياسمين : انت سيدي وفحلي وانا كلبتك والعبده بتاعتك
انا : شاطره يا بنت اللبوه
وحشرت زبري فيها مره وحده
ياسمين : اااااااه يا كسي نكني كمان افشخ كسمي

وفضلت ارزع في كسها وافشخ طيزها وضهرها ضرب واسبانكات لحد ما طيزها احمرت علي الاخر وهي همدت وانا قربت اجيب نيمتها علي بطنها وجيبت دراعتها ورا ضهرها ونمت فوقها وحشرت زبري للاخر ونزلت حمم في كسها لقيتها قالت اححححح لبنك مولع نيك

فضلنا شويه نايمين كد لحد ما زبري نام فقلتلها تقوم تمص زبري من اللبن وتغسل نفسها

انا قمت فتحت درج طلعت منه علبة سجاير و ولاعه لبست شورت وقعدت علي كرسي اشرب سيجاره ولقيت ياسمين جايه وهي لسا ملط زي ما هي واثار المعركه عليها فجت قعدت علي الارض قدامي وسندت دماغها علي ركبتي

ياسمين : ايه الهيجان ده كله يا قلبي
انا : بقالي فتره منيكتش
ياسمين(بتحسس علي زبري) : امممم علي كد بقى اعتبر زبرك بتاعي لوحدي
انا : افتحي ايدك

ياسمين فتحت ايديها فحطيت فيها طفي السيجاره

انا : انا مش بتاع حد يا كسمك انت اخرك تنامي علي بطنك وتستنيني اركبك
ياسمين : وهو ده الي مجنني عليك مخليني كلبه تحت رجلك انت الوحيد الي بتعرف تعمل معايا كد اي حد تاني يتمنى نظره مني بس
انا : انزلي اعملي مساج لرجلي
ياسمين : حاضر يا قلبي

ياسمين نزلت مسكت رجلي بدأت تدعكها و لقيتها نازله بالراحه بتمص صوابع رجلي وبتبصلي بلبونه وهي بتمص هيجتني جامد
انا : استاذه في الهيجان يا بنت الكلب
ياسمين ضحكت وهي مكمله و بتطلع وحده وحده لحد ما وصلت لزبي طلعته من الشورت ومسكته كان قايم نص قومه فضلت تخبطه علي شفايفها وتلحسه لحد ما بقى عمود خرسانه بلعته في بقها وفضلت تمص فيه شويه وتدعكه ببزازها شويه وتبدل ما بينهم وانا بلعب بصابع رجلي في كسها لحد ما اترعشت ونزلت ميتها علي رجلي وانا قربت اجيب لقيتها مسكت زبي وبتدعكه باديها الاتنين لحد ما نطرتهم علي بزازها وهي ما صدقت ومسكت بزازها دهنتهم بلبني

انا : بتعملي ايه يا شرموطه
ياسمين : بيقولو ان اللبن بيكبر البزاز
انا : طب انزلي نضفي رجلي يا كسمك
ياسمين : حاضر يا فحلي

نزلت لحست رجلي ونضفتها من ميتها ولقيتها لبست هدومها علي اللحم ولبني لسا علي بزازها وبتقلي عاوزه لبنك يفضل علي بزازي اطول فتره وسابت الكلوت والبرا مرميين علي الارض وانا دخلت اخد حمام سريع وطلعت لقيتها بتكلم اخوها ياسر في التليفون

ياسمين : انت فين يا عرص
ياسر : جايلك اهه...انتو خلصتو
ياسمين : ايوا خلصنا يا كسمك انجز نفسك يلا
ياسر : حاضر جاي اهه

انا : انت بتكلمي ياسر اخوكي
ياسمين : ايوا يا حبيبي
انا : وبتشتميه تقوليله يا كسمك ويا معرص
ياسمين : ايوا عادي هو ده الطبيعي بتاعنا هو خول اصلا
انا : وبيقلك خلصنا ايه انت معرفاه الي بيحصل بينا ؟
ياسمين : يا حبيبي هو اول مره يعرف يعني ما هو عارف من واحنا صغيرين...والبركه فيك انت الي خليته معرص
انا : وانا مالي انا جيت جنبه
ياسمين : مش فاكر ايام ثانوي لما كنت بتقعد تقفش فيا واحنا لوحدنا
انا : ايوا انت قلتي اهه واحنا لوحدنا
ياسمين (بتضحك): الي انا عرفته انه كان بيقعد يتفرج علينا من بعيد ويضرب عشرات
انا : وانت الي خليتيه ميجيش عشان نقعد براحتنا
ياسمين : اكيد مش عاوزه حد يعكر خلوتنا يا سيدي
انا : دماغ شراميط

وبعد شويه سمعنا صوت العربيه بتقف قدام المزرعه ياسمين حضنتني وقالتلي هبقى اجيلك بكرا ونزلت وسابت البرا والكلوت فانا خدت البرا بتاعتها ونزلت وراها لقيتها ركبت العربيه جنب ياسر فقلتلها نسيتي دي واديتلها البرا واتعمدت اعمل كد قدام ياسر اخوها وبعدين قلتله ازيك يا ياسر قالي كويس انت اخبارك ايه
ولقيت ياسمين بتبصلي وتضحك ضحكه صفرا فهمستلها حلماتك واقفه وباينه من تحت التيشرت يا لبوه فضحكت بصوت عالي وهي ماسكه البرا في اديها ورمتلي بوسه علي الهوا وبعدين مشيو والدنيا كانت ليلت

لقيت بيت عم سيد منور
كنت عاوز اروح ابص علي شهد بس قلت هدخل انام وكفايه كد النهارده

صحيت بدري وحاسس بنشاط غريب وهيجان في نفس الوقت وزبي كان قايم قبلي فقلت هنزل اصطاد والهي نفسي في اي حاجه
بعد ما قعدت مفيش خمس دقايق لقيت شهد طالعه وشكلها لسا صاحيه من النوم
بس كانت لابسه جلابيه ضيقه حبتين ومجسمه عليها قلت في سري الواحد مش ناقص هيجان علي الصبح وهي صاحيه بتضحك و وشها منور وخدودها محمره ومسيبه شعرها بيطير في الهوا

شهد : صباح الخير
انا : صباح العسل
شهد(بتضحك بس بتداري) : ينفع الي عملته امبارح ده
انا : عملت ايه....هو انا عملت حاجه
شهد(وشها كله احمر) : يا لهوي د انا مش عارفه اتلم علي نفسي من امبارح
انا : انت الي بداتي خلي بالك
شهد (ضحكت): طب بقلك ايه انت فطرت
انا : لا لسا....بفطر بعد ما اصطاد
شهد : طيب ما تيجي تفطر معايا ابويا قالي انه هيتاخر في الشغل النهارده
انا : طب ما تجيبي الفطار ونقعد جوا في المزرعه نتفرج علي الشاشه واحنا بناكل
شهد : حاضر الي تقوله
انا : هستناكي جوا
شهد : مش هتاخر عليك

لميت الحاجه ودخلت المزرعه ولقيتها جايه ورايا وشايله الصنيه علي دماغها
فقلتلها هاتي عنك وحطيت الصنيه علي ترابيزه وقعدنا علي السرير جنب بعض واحنا الاتنين مولعين علي الاخر لقيتها بتاكلني في بقي فاكلتها في بقها انا كمان قلتلها ان في حاجه علي شفايفها وحطيت ايدي علي وشها ومشيت صابعي علي شفايفها الي زي الفراوله ودخلت صابعي في بقها بالراحه لقيتها غمضت عنيها وبتمص صابعي بالراحه فقربت منها وهي لسا مغمضه وخدت شفايفها في بقي بالراحه وبرومانسيه لقيتها متجاوبه معايا فحضنتها وشيلتها قعدتها علي رجلي واول مره احس بجسم ملبن وطيز طريه زيها كد وايدي بقت بتلعب في كل حته في جسمها وهي حضناني جامد ولسا بنبوس بعض فنزلت بشفايفي علي رقبتها ببوسها واعضها بالراحه ونفسي بيحرق رقبتها لقيتها رجعت بدماغها لورا وبتقول امممم ااااه فرفعت جلبيتها وقلعتهلها وهي كانت مستسلمه علي الاخر وسايبه نفسها ليا وشعرها الناعم كل شويه يجي علي وشي قامت لفاه كحكه ومسكت دماغي بقت تحطها ما بين بزازها ففكيتلها البرا ورميتها ومسكت بزازها الاتنين بايدي كنت حاسس اني ماسك حتة حلاوه هتدوب في ايدي من البياض والنعومه وحلماتها الحمرا واقفه وهيجانه فنزلت ببقي علي حلمتها اخدتها في بقي وانا ماسك بزازها بفعص فيهم وعمال اشد في حلماتها واعضهم بسناني وهي تهيج وتولع اكتر ونفسها بيعلى لحد ما نيمتها علي السرير وقلعت التيشرت بتاعي ونزلت علي شفايفها بوس تاني ودخلت ايدي في الكلوت بتاعها وبدأت العب لها في كسها وهي كانت هترقع بالصوت من الهيجان بقيت بلعب في كسها بايد والايد التانيه بتقفش في بزازها وتقطع حلماتها وشفايفها في بقي مكملتش دقيقتين وليقت فخادها بتقفل علي ايدي وجسمها كله بيترعش ونفسها علي جامد فسيبتها لحد ما هديت ونمت جنبها وانا حاضنها لقيتها قامت مره وحده وهي بتعيط وبتلبس هدومها بسرعه وطلعت تجري لبست هدومي وخدت الاكل ورحتلها

انا : افتحي يا شهد
شهد : مش هفتح وامشي دلوقت عشان مش عاوزه اشوف حد
انا : طيب افتحي هحط الاكل وهمشي

فتحت وكان باين علي وشها انها بتعيط جامد وشها منفوخ ومحمر

انا : انت كويسه؟....مالك في ايه
شهد : بعد اذنك مش عاوزه اتكلم في الي حصل خالص...انا مش عارفه انا عملت كد ازاي
انا : في ايه بس انت زعلانه كد ليه....دي حاجه غصب عننا يا شهد عشان احنا بنحب بعض
شهد : يعنـ…يعني انت بتحبني
انا : ايوا طبعا بحبك ومقدرش استغني عنك

قربت منها واخدتها في حضني
شهد : توعدني ان ده سر ما بينا
انا : اوعدك طبعا يا شهد

واترمت في حضني وقعدت تعيط وانا بهديها واملس عليها لحد ما سكتت قلتلها تنام شويه لانها تعبت من العياط فطلبت مني زي المره الي فاتت اقعد معاها لحد ما تروح في النوم وزي المره الي فاتت بوستها مابين عنيها ومشيت بعدها

تليفوني رن ياسمين الي كانت بتتصل

انا : ايه يا لبوه
ياسمين : قلب اللبوه...جيالك انا والمعرص
انا : وهو دوره ايه
ياسمين : هيجي يفتحلك رجليا وانت بتنيكني
انا : طب نضفي طيزك بقى كويس وهاتي كاندم وانت جايه
ياسمين : شكلها هتبقى ليله نار

ورقعت ضحكة شراميط ومفيش دقيقتين لقيت العربيه وصلت و انا شايفهم من الشباك

فتحت الباب وهما طالعين علي السلم ياسمين طالعه وعماله تهز طيزها وياسر عينه راشقه فيها هيموت ويقفشها دخلتهم وقفلت الباب ياسمين رمت نفسها عليا وحضنتني جامد كانت لابسه بنطلون جينس واسع بس طيزها شافته البنطلون و كبيره مخليه البنطلون ضيق عليها وتيشرت قصير مبين سرتها فمسكت طيزها من النص وحشرت صابعي من عند خرمها كد وانا باصص لياسر اخوها
انا : اللبوه دي عملت فيك ايه
ضحك ضحكه خفيفه بيداري بيها كسوفه وبص في الارض
ياسر : خلتني معرص

ياسمين لفت وشها لياسر وقربت منه جامد
ياسمين : قلعني التيشرت يا عرص
ياسر نفذ علي طول وياسمين مكانتش لابسه برا فبزازها اتنطرت علي طول وبصتلي
ياسمين : مش قلتلك اللبن بيكبر البزاز حاسه ان بزازي كبرت

انا كنت قاعد علي السرير مولع سيجاره

انا : خدي يا كسمك تعالي هنا
فجت قعدت قدامي علي ركبها فضربتها علي بزازها
انا : انا قلتلك اقلعي
ياسمين : اسفه يا سيدي مكنش قصدي
انا : افتحي بقك

ياسمين فتحت بقها فقمت تافف في بقها وخليتها تبلعها وياسر قعد في جنب بيتفرج عليا وانا بهين اخته خليته يجي يقلعها البنطلون ورجع قعد مكانه تاني

ياسمين قاعده علي ركبها وخليتها ترجع ايديها ورا ضهرها وربط ايديها و وقفت قدامها
طلعت زبري من البنطلون كان واقف جامد فبقيت احطه علي شفايفها وامشيه علي وشها وهي مطلعه لسانها زي الكلبه بتحاول تلحسه وانا كل شويه الطشها بالقلم علي وشها لحد ما وشها احمر

وبعدين خليتها تمص زبري وكانت بتمص بهيجان غريب وبتبصلي وعنيها كلها لبونه
فمسكتها من شعرها طلعت زبي من بقها وخليتها تمص بيوضي كنت اول مره اجربها واستمتعت بيها نيك

قلعتها البنطلون و خليتها تحط دماغها علي الارض وطيزها مفنسه ليا ورحت اطلع الكاندم الي جيباه من شنطتها لقيتها جايبه علبه كامله

طلعت واحد وبصيت لياسر لقيته قاعد في الزاويه و ماسك زبه جامد عشان ميضربش من الهيجان قلتله تعاله لبسني الكاندم ده يا كسمك سمع كلامي علي طول ومسك زبري ومسك الكاندم ولبسه في زبري ودعك زبري شويه لحد ما الكاندم دخل حلو قلتله روح افتح الدرج الي هناك ده هتلاقي فيه فزلين قالي حاضر وراح جري جابه وجه بسرعه قلتله اقلع هدومك و اقعد بالبوكسر في جنب

ودهنت زبي فزلين وخدت حته علي صابعي ودخلته في خرم ياسمين لقيتها اتحركت لقدام فمسكت الحزام بتاعي وضربتها علي طيزها فصوتت جامد
انا : متتحركيش تاني يا كسمك
ياسمين : حاضر اسفه يا سيدي

دخلت صابعي بالراحه وانا بدهن خرمها ودخلت صابع كمان لقيتها اتحركت تاني فحطيت رجلي علي دماغها ثبتها

انا : لو اتحركتي تاني يا شرموطه هحشر زبري فيكي مره وحده افشخلك خرمك
ياسمين : اسفه يا سيدي مش هعمل كد تاني

فضلت العب في خرمها بصباعين وبايدي التانيه بلعب في كسها عشان اهيجها ومتحسش بوجع جامد وانا بدخل صابعي التالت لقيتها بتصوت فدوست علي دماغهاوضربتها بالحزام علي طيزها وقلتلها مش عاوز صوت يا كسمك
وفضلنا علي كد لحد ما دخلت 3 صوابع كاملين
قومتها من علي الارض خليتها تسند بنص جسمها علي السرير وطيزها متصدره ليا ناديت لياسر خليته يفتحلي طيزها ومسكت زبي دهنته بفزلين وحطيت راسه علي خرمها وبقيت ازقه بالراحه عشان تحس بيه وبعدين اشيله مره في التانيه لقيتها هايجه جامد وبتقلي بموووووت خرمي بياكلني نيك
فمسكت زبي بايدي وبدات ادخله بالراحه لحد ما راسه دخلت وهي بتعيط وتصوت وياسر اخوها واقف فاتحلي خرمها وزبه الصغير هيفرقع من الهيجان
انا : مبسوط يا عرص وانت شايف اختك بتصوت تحت زبي
ياسر : هموت من الهيجان
ياسمين : اتبسط يا كسمك في اختك الي خرمها بيتفشخ
ياسر (بيضحك) : ادم بياخدلي حقي منك
انا : انت لسا شفت حاجه احنا بنسخن د انا هخلي اختك متعرفش تمشي علي رجليها النهارده من النيك

بعد الجمله دي لقيت ياسر مسك زبه وجسمه بيترعش وغمض عينيه وزبه اتنفض ونزلهم علي نفسه

انا ضحكت وقلتله افتح خرم اختك حلو يا ابن المتناكه

قفشت طيز يا سمين وبدأت احشر زبري بالراحه وياسمين بتصوت تحتي وتعض في السرير وبتقلي ابوس رجلك زبك فشخني مش قادره ااااااه وانا ولا اكني سامعها لحد ما زبري دخل بالكامل ونمت فوقها
سيبتها تهدا وقلت لياسر يقعد في جنب ويتفرج وبدات احرك زبي بالراحه وهي تقول امممم ااااااه كمان وارزعها اسبانك علي طيزها فتصوت وانا اهيج اكتر وتقلي افشخني كمان عاوزه العرص يشوف اخته شرموطه قد ايه هيجت من كلامها وزودت سرعة النيك وصوت خبط فخادي في طيزها كان طرب دخلت ايدي في كسها وانا مكمل رزع في خرمها ولعبت فيها لحد ما جابت وقامت مصوته وقايله اممم وياسر جاب تاني معاها من منظرها وغرق نسفه لبن

فكيت ايديها وقومتها خليتها تقف وتسند علي الحيطه بس مكانتش قادره رفعت رجلها خرمها بقى مفشوخ قدامي فرزعت زبري فيها مروه وحده رقعت بالصوت قلتلها خدي يا بنت المتناكه يا هايجه...جايبه اخوكي يتفرج عليكي وانت بتتناكي يا كسمك وهي تقول اااااه كمان انا لبوتك وخدامتك وكلبتك نيكني قدام اخويا المعرص انا شرموطه بموت في النيك امممم....زبرك جامد اوي كسمي

لفيت شعرها حوالين ايدي وشديت دماغها لورا وبقيت ارزع فيها بغباء وهي تصوت وتقول افشخنييييي كمااان يا دكري
لحد ما قربت اجيب خلاص
رميتها علي السرير و قلعت الكاندم فشخت رجليها وحشرت زبري في خرمها لحد البيوض ونزلت كمية لبن اول مره انزلها في حياتي وهي قالت اححححح لبنك كوا خرمي امممم حلو اوي

بصيت علي ياسر لقيته مرمي في الارض اعصابه سايبه علي الاخر من كتر ضرب العشرات وزبه كامش علي الاخر قلتله تعاله يا معرص خليته يقعد علي ركبه طلعت زبري من خرم ياسمين ولبني سيل علي طيزها مسكت دماغه وحشرت بقه في خرم اخته قلتله مش عاوز نقطه تقع يا ابن المتناكه وهو مكنش محتاج توصيه كان بيشفط اللبن من طيزها وياسمين قاعده متكيفه علي الاخر فمسكتها من شعرها وحشرت زبري في بقها قلتلها نضفيه يا شرموطه وفضلت تمص فيه لحد ما نضفت
ه سحبت كرسي قعدت عليه و ولعت سيجاره وفردت رجلي علي السرير جنب دماغ ياسمين لقيتها اتعدلت ومسكت رجلي نزلت فيها بوس ومص في صوابعي وياسر مكمل لحس في خرمها وقاعدين رايقين علي الاخر

فجاه لقيت الباب بيخبط......

الجزء الثالث

فجاه لقيت الباب بيخبط......

شاورتلهم يسكتو وقلت بصوت عالي مين
سمعت صوت شهد بتقول انا فشاورت لياسمين وياسر يلمو هدومهم ويدخلو الحمام بسرعه
فتحت لشهد

شهد : اسفه لو ازعجتك انت وضيوفك
انا : انت تنوري في اي وقت
شهد : معلش بس عاوزه اعمل مكالمه من تليفونك انت عارف مش معايا تليفون
انا : بس كد عنيا
شهد : يسلمولي

خدت التليفون بعدت و اتكلمت فيه شويه ولقيت ياسر وياسمين طلعو من الحمام وهما لابسين قعدوا وياسمين كل شويه تمسك بيوض ياسر تفعصها وهو بتوجع وانا واقف اضحك

شهد جت تديني التليفون وانا كنت اتمشيت بعيد عن المزرعه بشويه

شهد : شكرا يا حبيـ.... ادم
انا : سمعتها قوليها
شهد(بصت في الارض مكسوفه) : يووه لازم تكسفني علي طول كد
انا(بضحك) : مش هسيبك الا لما تقوليها
شهد(بتضحك وكسوفه) :طب بس بالراحه....يا حبيبي
شديتها من وسطها وخدت شفايفها في بقي علي غفله
شهد : يلهوي انت مجنون افرض حد شافنا واحنا واقفين في الطل كد
انا : ايه ياعني واحد بيبوس حبيبته...طب هاتي بوسه كمان
شهد : يا لهوي
ولفت وشها وطلعت جري علي البيت وهي بتضحك

دخلت المزرعه لقيت ياسمين موقفه ياسر ملط وحاطه استك حولين زبه وبيوضه
انا : ايه الي انت عملاه في اخوكي ده يا شرموطه
ياسمين(ضحكت) : بذمتك مش شكله يضحك
انا : طب قومو روحو يلا
ياسمين : انا لسا مشبعتش من زبرك
انا : مش هكرر كلامي مرتين
ياسمين(بتكلم ياسر) : هخليك تنيكني بخياره لما نروح يا عرص
انا : يلا يا بنت الشرموطه يا نجسه
ياسمين : سلام يا دكري ....ابقى رد علي تلفوناتي
انا : ماشي غوري يلا

ياسمين وياسر مشيو وانا زبي لسا هايج بس مخطط لحاجه تانيه

الدنيا كانت ليلت خدت بعضي ورحت لبيت عم سيد شهد قاعده لوحدها هناك
خبط علي الباب

شهد : مين
انا : افتحي وانت تعرفي
شهد(وهي بتدلع) : نعم يا سي ادم
انا (بملس علي شعرها): وحشتيني
شهد(بتضحك) : منا كنت لسا معاك من شويه
انا : لو عليا عايزك معايا علي طول متغيبيش عن عيني لحظه
شهد(مبسوطه) : ايوا ايوا اضحك عليا بكلمتين حلوين وكل بعقلي حلاوه شايفني عبيطه
انا : طب تعالي نتمشى شويه
شهد(بترفع صابعها) : بس ما تعملش حاجه
انا : بصي...موعدكيش
شهد : امممم ماشي...انا وافقت بس عشان انت صريح
وضحكت
قفلت الباب ومسكت ايدها وخدتها واتمشينا شويه القمر طالع وفي نسمة هوا حلوه وقفت انا وهي نتفرج علي الميه وماسكين ايدين بعض ومن غير كلام بصينا لبعض احنا الاتنين وقربنا من بعض وشهد وقفت علي أطراف صوابعها وروحنا في بوسه كلها رومانسيه وحب وايدي قافشه طيزها الملبن

شهد : وانا معاك بنسى الدنيا بالي فيها...انت عملت فيا ايه
وحطت دماغها علي كتفي وحضنتني جامد
انا : انا بحبك يا شهد
شهد : وانا كمان بموت فيك ومقدرش اعيش من غيرك
انا(باصصلها وببتسم) : وكان فين الكلام ده كله يا بت
شهد(بتضحك) : بس بقى متبوظش اللحظه
انا : طب تعالي يا بت يا مزه انت
وشيلتها زي ما العريس بيشيل عروسته ورايح ناحية البيت
شهد : يلهوي يلهو نزلني يا ادم هرقع بالصوت
انا : صوتي محدش هيسمعك
شهد(بتضحك) : كد يعني..طب انت رايح بيا فين
انا : اسكتي انت بس وهتعرفي


خدتها ودخلت البيت بتاعهم رميتها علي السرير وقلعت التيشرت بتاعي
شهد(بتضحك) : يالهوي انت ناوي علي ايه
وبتجري من علي السرير فشديتها من رجليها وهي بتضحك وبتقلي طب بالراحه عليا....قلعتها الجلابيه بتاعتها وبقت بالبرا والكلوت بس
نمت فوقها وهي لفت رجليها حوالين وسطي وانا نزلت علي بطنها بوس ولحس وطالع لحد بزازها الي بلعب فيهم بايدي من فوق البرا وطلعت علي رقبتها ابوسها واعضها وهي ماسكه دماغي باديها ونفسها عمال يعلى وبتقول اااااه كنت اول مره اسمعها منها كد هيجتني جامد وزبي وقف جامد وهي حست بيه علي كسها واتجرات ومسكته بايدها
شهد : يا لهوي ايه ده كله
انا : هو ايه
شهد (مكسوفه): بتاعك
انا : اسمه زبي
شهد : اوووف كلامك بيخليني اولع اكتر
انا : طب قومي اقعدي علي ركبك

شهد قعدت علي ركبها علي السرير قلتلها طلعي زبري كانت متردده وهي بتطلعه بس مسكته طلعته وانا قلعت البنطلون والبوكسر وهي ماسكه زبري بتقلبه يمين وشمال باديها الاتنين

انا : بتعرفي تمصي
شهد : مجربتش قبل كد
انا : طيب الحسيه اكنك بتلحسي ايس كريم

شهد متردده وقرفانه حطته علي شفايفها الفراوله و لحسته ومره في التانيه بقت بتمشي لسانها عليه وتمص راسه

شهد : كنت فاكره طعمه وحش طلع عادي
انا : دخليه بقي في بقك ومصي يا حبيبتي
شهد : حاضر يا قلبي

حاولت تمصه بس كان صعب عليها لان بقها صغير بس انا كنت مستمتع بمحاولتها وبلعبلها في شعرها وهي كانت بتبصلي بنظرات بريئه بتهيجني نيك

خليتها تنام علي ضهرها وقلعتها الكلوت والبرا فتحت رجليها وحطيت زبري علي كسها

شهد : انا لسا بنت...ابوس ايدك اوعى تضيع مستقبلي
انا : عمري ما هعمل حاجه تضرك يا شهد
شهد : و انا واثقه فيك يا حبيبي

فشخت رجليها و مسكت زبري حطيته علي كسها من برا وبحرك زبري لقدام ولورا ما بين شفرات كسها الاحمر المولع وهي بتقول ااااااه اممممم حلو اوي

انا : مبسوطه يا حبيبتي
شهد : طول ما انا في حضنك انا مبسوطه
انا : كسك مولع اوي يا بت
شهد(بكسوف):وانت كمان
انا : احا انت لسا مكسوفه واحنا نايمين ملط في حضن بعض
شهد : لا يا حبيبي...زبك حلو اوي امممم
انا : عقبال اليوم الي اخد فيه شرفك علي زبري يا لبوتي

شهد هاجت من كلامي وبقت تحرك وسطها هي كمان رايح جاي فمسكتها من رقبتها وزودت السرعه
شهد(بهيجان) : اووووف مش قادره حاسه ان هيغمي عليا
واتشنجت وقفلت فخادها عليا وجابت ميتها علي زبري ونفسها بقي سريع
نزلت علي بزازها الاتنين قفشتهم واحمرو في ثانيه وحطيت حلماتها ما بين صوابعي وبقيت اضغط عليهم واشدهم وانا بحرك زبري علي كسها لحد ما هاجت تاني مسكتها من رقبتها ورزعتها اول قلم علي وشها وقلب طماطم في لحظه ولقيتها بتقول اااااه بمحن وبتبصلي بهيجان فرزعتها قلم الناحيه التانيه قالت ااااه بصوت اعلى و بمحن اكتر

انا : خخخ بحبك نيك يا لبوتي
شهد : وانا بموت فيك يا قلبي....امممم كمان عيزاك تشتمني كمان
انا : هفشخك يا شرموطه هدخل زبري في كسك واعشرك يا كسمك
شهد : احححح هنزل تاني

انا وهي نزلنا في نفس الوقت ونطرت لبني جامد اوي غرقت بطنها ببزازها و وشها
جسمها كله كان قالب ابيض علي وردي و خدودها حمرا زي النار والعرق مخلي جسمها يلمع في الضلمه

شهد : هو ده لبن الرجاله
انا : ايوا
شهد : تقيل اوي... اعمل في ايه
انا : الحسيه
شهد : اخس بقرف
انا : بتقرفي من لبني
شهد(حست اني زعلت) : فشر د انا بموت في كل حاجه فيك

وقعدت تلحس لبني من علي بزازها و بطنها كانت قرفانه في الاول بس اتعودت عليه

انا اترميت جنبها علي السرير قالتلي هقوم اغسل واجي كنت انا مرهق لان الوقت اتاخر وعيني كانت بتقفل ورحت في النوم غصب عني وشهد غسلت وجت اترمت في حضني

الشمس دخلت الاوضه حسيت بحاجه بتهزني فتحت عيني بالراحه كان احلى منظر صحيت عليه
شهد نايمه ملط في حضني والشمس مخليا جسمها لونه دهبي بيلمع
زبي كان واقف انتصاب صباحي
خدتها في حضني وكنت عاوز اكمل نوم
لقيت حديده بتغزني في ضهري...اتخضيت
بصيت ورايا لقيت عم سيد واقف ورافع البندقيه عليا وعينه بتطلع نار


انا : ما تتهورش يا عم سيد....اهدى وكل حاجه ليها حل
رفع البندقيه للسقف وضرب طلقه شهد صحيت مفزوعه واتصدمت اكتر لما شافت ابوها ماسك البندقيه ورافعها علينا عيطت وقعدت طلطم وبتحاول تغطي جسمها باي حاجه

سيد : في بيتي وعلي سرير يا اوساخ
شهد : ابوس ايدك يا ابا استر علي بنتك
سيد : هقتلك...جبتيلي العار زي امك
انا وقفت بهدوء وبحاول اهديه
انا : نزل السلاح يا عم سيد متخليش شيطانك يسوقك
سيد : شيطان...هو انت سيبت حاجه للشيطان...بتنام مع بنتي وعلي سريري

وبدأت دموعه تنزل فمسكت ماسوره البندقيه نزلتها في الارض بسرعه قام ضارب طلقتين حسيت ان جلد ايدي ساح من سخونة الماسوره فنتشتها منه بسرعه
فوقع في الارض وفقد الوعي لبست هدومي بسرعه وشهد قاعده بتعيط

انا : انت لسا هتولولي قومي البسي هدومك
شهد : ابويا جراله ايه انت قتلته
انا : ابوكي سليم متقلقيش هو الي كان هيقتلنا احنا الاتنين دلوقت

قامت لبست هدومها بسرعه وانا شيلت عم سيد نيمته علي السرير وجبت بصله فوقته لحد ما فاق وقعد يعيط وشهد بتعيط هي كمان وبيقولها كد تعملي فيا انا كد يا شهد هونت عليكي

انا : خدي بالك منه لحد ما اجي
شهد(منهاره) : رايح فين...هتسيبني وتهرب
انا(بصيتلها بنظره حاده) : انا عمري ما هربت يا شهد

طلعت برا كلمت عمي قلتله تعاله المزرعه بسرعه عشان فيه مشكله فجه طيران كان فاكر ان المزرعه حصلها حاجه
وقفت معاه وحكيتله الي حصل

عمي : بقى ده كله يطلع منك وانا الي فاكرك غلبان
انا : يا عمي الي حصل حصل بقى....هنحل المشكله دي ازاي
عمي : يعني يا غبي مكنتش عارف تجيبها جوا في المزرعه مكنش هيحصل المشكله دي كلها
استغربت من كلام عمي وانه معندوش مشكله مع الي عملته
انا : هو القدر لما بيجي محدش بيرده يا عمي
عمي : خلاص هتيجي معايا هندخل اي حاجه اقلك عليها تقول حاضر
انا : عمي...اهم حاجه محدش يعرف الحوار ده
عمي : متقلقش يلا سرك في بير
انا : طب ناوي تعمل ايه عشان اكون فاهم
عمي : انت فتحتها الاول ولا لا
انا : لا
عمي : طب كويس...هنخش نتاسف للراجل وانا هقله انك هتصلح غلطك وعايز تخبطها
انا : وبعدين
عمي : ولا قبلين عاوز تكمل معاها كمل وانا همشيلك الدنيا مع ابوك عاوز تخلع اقعد معاها شهرين تلاته واخلع بطريقتك

دخلنا لعم سيد وعمي فضل يتاسفله ويقوله شباب ومتحمسين وبيحبو بعض وميعرفوش يسيطرو علي مشاعرهم وقاله اني هخطبها
عم سيد كان شكله بيموت من الغيظ بس كان مضطر يوافق واتفقنا ان انا هجيبلها دبله وغويشه معرفش هجيبهم منين بس انا ادبست وخلاص

قرينا الفاتحه وحددنا معاد اخر الاسبوع اخد شهد ونروح نشتري الشبكه وعمي قعد يحاول يفك الدنيا مع عم سيد

بعد ما خرجنا

عمي : بس عرفت تنقي يا واد يا ادم البت شكلها حلوه ومزفلطه كد
انا : احا يا عمي انت دبستني هجيبلها دهب انا منين
عمي : متشيلش هم حاجه اهم حاجه مش عاوز مشاكل تاني مش هتستحلاها وكل يومين تنط علي وحده المره الجايه هاجي اقطعهولك (وضحك)
انا : تسلم يا عمي مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
عمي : عيب يلا الي انت بتقوله ده لو ياسر ابني الي كان في الموقف ده كنت هعمل معاه كد ولو كملت معاها اعتبر الدهب هديه مني ولو فركشت هسيبلك الدبله بس
انا : شكرا يا عمي...بس اهم حاجه...
عمي : متخفش محدش هيعرف حاجه..روح انت بقى المزرعه وانا هقعد مع الراجل شويه


سيبته ورحت المزرعه وبعد شويه سمعته خبط علي الباب افتكرته عمي ففتحت الباب لقيتها شهد اول ما فتحت اترمت في حضني وفتحت في العياط قفلت الباب وقعدت اهديها وقلتلها خلاص مشكله وخلصت وهي تعيط اكتر وشها كله احمر وبالذات خدودها وشكلها كان حلو فانا قعدت باصصلها

شهد (بعياط) : بتبص علي ايه
انا(بضحك) : شكلك حلو وانت بتعيطي
خبطتني في كتفي بالراحه وهي بتضحك ودموعها نازله علي خدودها
شهد : يعني ده وقته
قربت منها وحطيت ايدي علي وسطها
انا : امال ده وقت ايه يا بطه
شهد : بس بقى مش كفايه الي حصل النهارده
انا : حصل ايه انت بقيتي مراتي خلاص
شهد : كل بعقلي حلاوه فاكرني هبله
انا : طب اعملي حسابك هنروح انا وانت نجيب الشبكه بعد بكرا وبالمره نشتري شوية اندرات وقمصان نوم جداد يليقو علي المزه دي
شهد(اتكسفت) : وانت مالك بالاندرات بتاعتي يا اخويا انت ملكش دعوه بالحجات دي
انا : احا مليش دعوه يعني ايه...انا الي هنقيهملك يا لبوتي
قربت منها جامد وهي سلمت نفسها ليا نزلت الجلابيه من على كتفها الابيض ونزلت عليها بوس وعلي رقبتها وهي بتسيح لما بلمس رقبتها
شهد : اممم انا بتاعتك يا حبيبي انا ملكك

بدات اقلعها وزبري هاج وهي كمان ساحت علي الاخر لقينا الباب بيخبط
اتخضينا وهي قامت تعدل هدومها بسرعه وانا فتحت الباب لقيت عمي جاي وبيقلي خلي شهد تروح تكلم ابوها
فخرجت بسرعه وكان شكلها مرتبكه فعمي غمزلي وقالي مش سهل انت برضو يلا ودخل الاوضه قعد معايا

عمي : اعملنا بقي كبايتين شاي يا عم ادم
انا : من عنيا
عمي : معاك ولاعه هنا ؟
انا : في الدرج الي قصادك ده
عمي فتح الدرج ونسيت خالص الي كان محطوط فيه
عمي : يخرب عقلك يا ادم انت فاتحلي المزرعه كباريه

عمي كان ماسك علبة الكاندم و الكلوت الي ياسمين بنته سابته بس هو ميعرفش انه بتاعها
انا : ايه...معرفش ايه الي جابهم هنا دول
عمي : جم لوحده هما...فاكرني عبيط يلا

عمي طول القعده كان باصصلي بنظرات غريبه وعلى وشه ابتسامه اغرب

عمي : بتفكرني بابوك وهو صغير يا ادم كان شقي برضو زيك كد
انا : ابويا انا...امال ماله مقفل معايا كد ليه
عمي : الدنيا يا ابني مبتسيبش حاجه علي حالها وانت بكرا تكبر وتعقل وتتعب من الجري والتنطيط


قعدنا يجي ساعتين عمي بيحكيلي عن الماضي ومغامراته مع النسوان هو كمان

وهو ماشي قالي تعاله سوق العربيه انت عشان دايخ شويه فروحته وكنت عامل حسابي اني هروحها مشي لقيته بيديني مفتاح العربيه وبيقلي خد البت وروحو هاتو الشبكه بكرا والطابلوه في فلوس بزياده عشان لو احتاجت حاجه
شكرته جامد وخدت العربيه وروحت كانت الدنيا ليلت فرحت لبيت عم سيد خبط علي الباب شهد فتحتلي الباب فدخلت قعدت معاهم وعرفت عم سيد اني هاخد شهد بكرا نجيب الشبكه واجيبلها شوية هدوم جديده هو وافق بس كان شكله زعلان مني فقعدت اصالحه لحد ما صفي من ناحيتي وشهد كانت مبسوطه علي الاخر

الصبح بدري قعدت اصطاد زي ما كنت بعمل ولقيت عم سيد صاحي بدري كان رايح الشغل هيمسك ورديتين عشان غاب ورديه

سيد : بص يا ادم يبني انا عارف ان كلنا بشر وكلنا بنغلط وانا مقدر انك طلعت راجل وشيلت المسؤوليه بس مش هوصيك علي بنتي
انا : عيب يا عم سيد شهد في عنيا
سيد : انا عرفتك يا ابني وانا مسهلك الدنيا علي الاخر ولو عاوز تكتب عليها النهارده قبل بكرا انا موافق
انا : اهدى بس عليا يا عم سيد مش هينفع دلوقت انا لا عندي شقه ولا شغلانه ثابته ولسا بدرس
سيد : طيب خلي بالك منها يا ابني

سابني ومشي و انا دخلت البيت بالراحه ودخلت علي اوضة شهد مكنتش لسا صحيت لقيتها نايمه بقميص نوم علي بطنها وطيزها مرفوعه ومتحدد ورجليها عريانه وشكلها يهيج
دخلت اصحيها فملست علي رجليها الناعمه وطلعت لحد طيزها وشيلت شعرها من علي وشها وهزيتها عشان تصحى وبزازها مزغلله عيني بس ماسك نفسي لحد ما بدات تفتح عنيها

انا : صباح الخير يا بطه
شهد : يا نهار اسود ابويا لو شافك هنا هيعمل مصيبه
انا : يبنت الجزمه بقلك صباح الخير تقوليلي ابويا...ابوكي لسا ماشي من شويه
شهد : وانت دخلت من غير ما تخبط ولا تكح حتى
انا(عملت اني زعلان) : طب انا ماشي
شدتني من ايدي وحضنت دراعي مابين بزازها
شهد : خلاص انا اسفه بهزر
وقامت شداني جامد منيماني فوقها و هاجمه علي شفايفي
انا : ايه الشقاوه الي نزلت عليكي مره وحده دي
شهد(بدلع) : لو مش هتشاقى معاك واتدلع عليك اعمل كد مع مين يا قلبي
انا(بضحك) : طب قومي غيري عشان لو فضلنا كد مش بعيد تكون دخلتنا النهارده
شهد : طب اخرج يلا عشان اغير
انا : انت بتكلميني انا....غيري يا بت بدل ما اقوم اغيرلك انا بمعرفتي
شهد : حاضر يا افندم...سعات بخاف منك

ضحكنا احنا الاتنين وشهد وقفت تغير قدامي وقلعت كل هدومها وانا طبعا زبري هينفجر وماسك نفسي بالعافيه وهي واقفه قدامي تتعولق وتهز طيزها يمين شمال قمت وقفت وراها حشرت زبري ما بين فلقاتها وجبت دراعها ورا ضهرها ومسكت بزازها بايدي التانيه وببوس رقبتها

شهد : ااااه ااااه بالراحه اي
انا : لو مش هنتاخر كنت مسكتك رزعتك واحد دلوقت
شهد(بلبونه) : يلهوي ناوي تفتحني ولا ايه
رزعتها بعبوص جامد فصوتت بلبونه
انا : هفتحك يا لبوه بس هفتح طيزك الاول
شهد : اممم انا بتاعتك يا قلبي شوف الي يرضيك ايه واعمله
انا : طب انزلي مصي شويه عشان تهديه
شهد : اوامرك يا قلبي

شهد فضلت تمص ومصها كان احسن من المره الي فاتت وكانت بتتلبون اكتر وبتهيجني جامد فجيبتهم في بقها وبلعتهم كلهم وقامت غسلت بعدها و لبست فستان مخليها شبه الاميرات وانا خدت شاور في السريع ولبست هدومي
وخدتها وركبنا العربيه

قعدنا نلف لحد ما اشترينا الدهب ورحنا نشتري شوية اندرات قمصان نوم وهي كانت مكسوفه نيك بس انا الي كنت بنقيلها وخدنا الحاجه ومشينا وشهد كانت طايره من الفرح

خدتها ودخلنا المزرعه وقلتلها مش هتروحي الا لما تقيسي كل الحجات الي اشتريناها قدامي كانت رافضه خالص وفضلت تقولي سيبهم مفاجئه بس اقنعتها تلبس كلوت فتله وقميص نوم كانو عاجبني اوي

لبستهم و طلعت توريني فصفرت من حلاوتها قميص النوم مجسم عليها وبزازها مرفوعه وفلق بزازها باين اوي والقميص مكبر بزازها
شديتها من ايديها قعدتها علي رجلي وهي بصالي وبتضحك وبزازها في وشي وايدي علي طيزها لاحظت انها بتهيج جامد لم ابعبصها فاديتها واحد دخلت الكلوت في خرمها اكتر قالت اااي بالراحه بلبونه
و زقتني نيمتني ونزلت علي ركبها قدامي طلعت زبري مسكته وحطته في بقها الصغير ونزلت مص فيه وكانت بتحاول احسن من المرات الي فاتت واحساس ان زبي مالي بقها علي الاخر يهيج لوحده
مسكتها من شعرها جامد و بقيت انزل دماغها لحد ما تبلع زبري للاخر وطبعا بتريل وتتخنق و وشها يحمر
قومتها خليتها تجيب كاندم وتلبسهولي في زبري مكنتش عارفه في الاول بس فضلت تحاول لحد ما دخلته
خليتها تطلع علي السرير وتاخد وضع الدوجي ودهنت زبي فزلين وعملت معاها زي ما عملت مع ياسمين بس المرادي كنت هيجان اكتر
شهد طيزها احلى واقل حركه لبونه بتعملها بتهيج الحجر
وفضلت اوسع خرمها لحد ما دخلت ٣ صوابع خرمها كان صعب فشخ ومبيوسعش بسهوله
مسكت زبي حطيته علي خرمها وبقيت ازق بالراحه وانا قافش طيزها وصوابعي معلمه احمر فيها وهي بتصوت صويت مكتوم وعنيها بتدمع وفضلت تعاني لحد ما راس زبري دخلت حسيتها خدت نفسها بس كانت بتنهج و جسمها كله احمر مسكت بزازها الاتنين قفشت فيهم وبدات ادخل زبي وحده وحده وهي بتحاول تكتم صوتها بس غصب عنها كانت بتطلع اهات مكتومه وانا بدخل زبري بصعوبه لحد ما لقيت اعصابها سابت واديها بتترعش خليتها تنام علي بطنها وحطيت مخده تحت طيزها عشان ترفعها وبقى الوضع اسهل
مسكت فلقات طيزها فتحتهم وبقيت احشر زبري جامد وهي بقت تصوت وتقول ااااه مش قادره طلعه هموووووت
بس فضلت مكمل لحد ما زبري دخل كامل
حسيتها فصلت ومعدش فيها نفس
طلعت زبري منها مره وحده قالت اححححح حاسه بهوا شديد في خرمي
فضحكنا وطلعت سجاره ولعتها وانا واقف بتفرج عليها وهي نايمه علي بطنها وجسمها زي تماثيل الاغريق واحلى كمان كل حته في جسمها مرسومه صح وطريه زي الملبن عمري ما كنت مغرم بجسم زي جسمها كد

انا : فيكي حيل ولا خلاص
شهد(بتعب) :هكمل عشان خاطرك يا حبيبي
انا : خلاص كفايه كد النهارده تعبتي
شهد : اممم بس انا عاوزه طلب
انا : ما تقولي يا بت انت هتتكسفي
شهد(بكسوف) : عاوزاك تجيب لبنك علي وشي
انا : اشمعنا يعني
شهد : سمعت انه بيخلي الوش ينور والدمويه ترد فيه

انا في سري بقول هي العشرات بقت تكبر البزاز وتنور الوش وانا معرفش ولا ايه
انا (بضحك): طب قومي مصي يا روح امك
شهد(مبسوطه) : من عيوني.....ااااه خرمي بيوجعني اوي
انا : د عشان لسا مفتوحه بس...عقبال كسك
شهد : ههه لا يا اخويا ده مش هتطوله الا لما تتجوزني
انا :هنشوف

شهد نزلت تمص زبري لحد ما جبتهم علي وشها زي ما طلبت وكانت مبسوطه وبتهدن وشها كله وانا باصص لها ومستغرب من الخرافات الي بيصدقوها بس اكيد مش هخش معاها في نقاش

قامت لبست هدومها وخدت الحجات الي اشتريناها وروحت مكنتش قادره تمشي في الاول بس اتعودت


انا كنت تعبان ومرهق من اللف والمشاوير لقيت تلفوني بيرن عمي الي كان بيتصل
انا : ايوا يا عمي
عمي : ها رحتو اشتريتو الشبكه
انا : ايوا كل حاجه تمام
عمي : طيب تعلالي بالعربيه عشان عايزك
انا : طيب والمزرعه
عمي : هي المزرعه هتتخطف يعني...خلص وتعاله بسرعه
انا : خلاص جايلك اهه

خرجت شغلت العربيه وسيبتها تسخن شويه علي ما قفلت المزرعه واتاكدت ان الدنيا امان وجيت اطلع بالعربيه لقيت شهد بتنادي عليا من بعيد فاستنيتها

شهد : رايح فين...د انا حضرتلك الغدا وكنت جيالك ناكل مع بعض
انا : معلش بقى يا شهد حصل ظرف طارئ ولازم اروح لعمي...هبقي اتغدى معاكي بكرا
شهد(بزعل) : طيب خد بالك من نفسك

مشيت بالعربيه ركنتها قدام بيت عمي ورنيت عليه فقالي افتح واخش فدخلت لقيت في هيصه جوا وناس غريبه قاعدين فدخلت سلمت عليهم والي قريته من الوضع انها قراية فاتحه فقعدت وعمي عرفني علي العريس واهله وعرفهم عليا وقالهم اني دراعه اليمين واني اكبر ابن في العيله وانا الي ماسك الشغل والكلام ده بس انا كنت قاعد بفكر في رد فعل العريس لما يعرف الي بيني وبين ياسمين وبضحك في سري بس العريس كان شكله غلبان وقلت اكيد ياسمين هتعرف تتصرف معاه

بعد ما اتفقنا مع العريس واهله ياسر قعد معاهم و لقيت عمي بياخدني في جنب وكان باين علي شكله انه قلقان

انا : هو في حاجه يا عمي ولا ايه قلقتني
عمي : الكلام الي هقلهولك ده لازم تعرف اني مقلتوش لحد غيرك ولا حتى مراتي تعرف حاجه
انا : في ايه يا عمي قلقتني
عمي : انا عاوز منك خدمه بس تكون قد المسؤوليه
انا : انت عارفني يا عمي وعارف اني اسد معاك برقبتي
عمي : لا يا لمض مش عاوز رقبتك.....ياسمين بنتي....

ولقيته بدا يحكيلي انه قفش ياسمين نايمه مع واحد قبل كد وعرف انها مفتوحه انا كنت مصدوم من الكلام وانه ازاي معملش حاجه ولا خد موقف معاها بس الاغرب الي طلبه مني

عمي : انت هتاخد ياسمين وتطلعوا علي اسكندريه في دكتور فاتح عياده تحت السلم هقولك عليها هتاخدها وتعملها عملية ترقيع غشاء
انا(بصدمه) : بس...
عمي : من غير بس انا طلبت منك انت الطلب ده لاني عارف انك مش هتخذلني...متخفش انا مش بدبسك في حاجه بس عشان انا مش عاوز فضيحه فمينفعش ابان في الصوره
انا : خلاص يا عمي الي انت عايزه هعمله
عمي(بانبساط) : وده عشمي فيك يا ادم يا ابني

انا كنت مذهول من الموقف ومش مستعوبه بس عمي بدا يديني تفاصيل ويقلي هروح فين وهعمل ايه والعمليه هتتكلف كام

انا : مش المفروض العمليه دي بتتعمل قبل الفرح بحاجه بسيطه
عمي : ما هو العريس ده مستعجل عشان بيسافر يشتغل برا مصر فقرينا الفاتحه هنروح بكرا نجيب الشبكه والاسبوع الجاي هيدخل عليها ويسافر بعدها
انا : وهياخدها معاه ولا هيسيبها
عمي : هيسافر لوحده الاول لحد ما يرتب اموره ويظبط ورقها ويبعتلها
انا : طب وهنروح احنا امتى
عمي : قبل الدخله باسبوع....يعني بعد يومين

انا وافقت لان ما قداميش خيار تاني بس صدمتي كانت في عمي انا كنت عارف انه اوبن مايندد شويه بس مش للدرجادي

عمي : قلي صحيح....انت ناوي تعمل ايه مع شهد
انا : لحد دلوقت مش عارف يا عمي واجازتي قربت تخلص وهضطر اسافر عشان ارجع الكليه
عمي : طيب ما تكمل معاها هي شكلها بتحبك
انا : حتى لو عايز اكمل انا لا عندي شقه ولا شغلانه ولسا بدرس...موال كبير
عمي : لو علي الشقه هناجرلك شقه لحد ما تظبط وضعك والشغل علي قفا من يشيل بس انت اطلب
انا : سيبها بظروفها يا عمي
عمي : انا عرفت ابوك اني خطبتلك
انا (بصدمه): احا ايه...و قال ايه
عمي : عمل الشويتين بتوعه وزعل مننا
انا : ما طبيعي يا عمي انت كنت متوقع ايه
عمي : كبر دماغك هو متضايق من الصدمه بس...انا هظبط الدنيا معاه متشيلش هم

وانا خارج من باب الشقه عشان اروح قابلت ياسمين ومعاها وحده اول مره اشوفها فياسمين خدتني بالحضن لما شافتني وقالتلي اعرفك علي مريم اخت خطيبي الكبيره
مريم كانت تجسيد لكلمة ميلف
ثلاثينيه مطلقه ومعاها عيل جسمها فاجر بمعني الكلمه بزاز وطيز يطيرو العقل ولبس فاجر يدل علي انك بتتعامل مع وحده لبوه وشها بقى حكايه تانيه لوحه تحسسك ان صحبتها لبوه ومافوره في الميك اب شكلها وسخ بس يهيج
سلمت عليها جامد شويه ايدها كانت طريه وانا بهز دراعها بزازها اتهزت من كبرهم وعيني جت عليهم لقيتها خدت بالها وباين من نظراتها انها مبسوطه

ياسمين : انت رايح فين دلوقت
انا : رايح المزرعه
ياسمين : مزرعة ايه دلوقت انت قعدت معانا اصلا...تعاله عيزاك تشغلي السماعات بتاعت الاغاني وتوصلهالي علي التليفون
انا : بس مش هطول عشان مش فاضي
مريم(بمياعه) : شكله مكسوف مني مش عاوز يقعد عشان كد
انا : لا بالعكس...بس انا مش فاضي
ياسمين(بهزار) : ادم مبيتكسفش من حاجه

ضحكنا كلنا ومريم كانت بتبصلي ومركزه معايا
شغلت الاغاني ولقيت ياسمين ومريم نزلو رقص هما الاتنين وكل النسوان الي من اهل العريس بيسقفوا وبيرقصوا وانا رحت قعدت مع عمي وياسر والعريس وقعدت اتفرج عليهم واتكلم مع العريس وطلع زي ما توقع اهبل خالص كنت عايز اقله يا ويلك من اي ياسمين هتعمله فيك

وانا ماشي شاورت لياسمين وخدتها و وقفنا في المطبخ
انا : بقلك ايه....
ياسمين : عارفه الي هتقوله و واخده بالي
انا : طب انا هقول ايه
ياسمين : مريم
انا : هسيبك تظبطي الدنيا
ياسمين : متقلقش بكرا بعد ما نجيب الشبكه هجيبها هي وخطيبي نفرجهم علي المزرعه وهسيبك تاخد راحتك معاها وانت وشطارتك
انا : وفي حاجه اهم....بعد بكرا هنسافر عشان العمليه
ياسمين : عارفه بابا قالي
انا : ابوكي طلع قرطاس وانا معرفش
ياسمين : هيعمل ايه يعني...هيقتلني مثلا
انا : هو فاكر ان الي كنت معاه هو الي فتحك
ياسمين(بتضحك) : ما انا اكيد مش هقله ان انت الي فاتحني

قربت مني ولقيتها بتحط اديها علي زبري وعايزه تبوسني
انا : يا بنت الكلب مش مالي عينك الخروف الي برا
ياسمين : اممم د شكله اهطل وانا بصراحه مش هقدر استغنى عن زبرك يا فحلي
انا : لا كد هتهيجني يا شرموطه اوعي


رجعت المزرعه وقفت في البلكونه مولع سيجاره وسرحان في افكاري لقيت شهد طالعه من البيت بتبص حواليها انا مش باين في الضلام و مسكت السيجاره بالعكس عشان نور الولعه ميبانش
شهد كانت واقفه بتتكلم في التليفون وانا استغربت لان هي قبل كد طلبت تعمل مكالمه من تلفوني
فوقفت مستني اشوف هي هتعمل ايه
لقيت في نور جاي من اخر الطريق وشهد ظاهر انها واقفه مستنياه وبالفعل كان موتسيكل وجه وقف قدامها مكنتش سامع هما بيقولو ايه بس الشك تملك مني وفضلت متابعهم بعيني
جت فكره في دماغي
طلعت تلفوني ودورت علي الرقم الي هي كلمته من عندي ورنيت عليه من رقم مختلف عن الي هي كلمته منه
وزي ما توقع طلع هو الشخص الي واقف معاها هو مردش علي المكالمه بس تليفونه رن ولما فصلت التليفون فصل
انا خلاص ص اتاكدت ان في علاقه ما بينها وما بين الشخص ده

فضلو واقفين حوالي ربع ساعه وقبل ما يمشي حاول يمسك ايدها بس هي شدت ايدها و واضح من تصرفاتها انها كانت بتضحك وتدلع عليه مسك ايدها تاني بس المرادي شهد سابت نفسها فقرب ايدها من شفايفها وقعد يبوسها وشكله كان هايج علي الاخر لدرجة انه كان هيقع بالموتسيكل وهي قعدت تضحك

فضلت واقف مكاني طول الليل ملامحي بارده بس بغلي من جوا وحاسس بالخيانه واكتر حاجه تقتلني احساس ان حد بيغفلني وانا اتاكدت انها مغفلاني وبترسم عليا دور الحب والحاجه الي كانت وجعاني اني كنت بحبها بجد كنت بحبها من قلبي وكنت بفكر اكمل معاها

الشمس طلعت وانا واقف في مكاني وسرحان
لمحت شهد من بعيد جايه علي المزرعه فنزلت وهي بتخبط علي الباب فتحتلها
كانت لابسه فستان ضيق نيك شكله قديم من بتاع ايام زمان مخلي جسمها كيرفي ونص بزازها طالعه برا
غالبا كان بتاعها وهي صغيره


شهد(بابتسامه) : صباح الخير يا قلبي
ولفت ايديها حوالين رقبتي وانا ايديا علي وسطها
انا(بابتسامه مصطنعه) : ايه يا مزه
شهد(بتضحك) : كنت فكراك هتيجي تصحيني زي امبارح...بس انا زعلانه منك امبارح لما رجعت ما عديتش عليا
انا : اه منا رجعت متاخر لقيت نور البيت مطفي فقلت اكيد نايمه مرضيتش اقلق نومك
بتلزق بزازها فيا اكتر
شهد : د انا معرفتش انام امبارح طول الليل...كنت بفكر فيك
كنت هشخرلها في اللحظه دي بس فضلت محافظ علي هدوئي
انا : سيبك انت ايه الحلاوه دي يا كسمك
شهد : امال ايه مش لازم افضل عجباك عشان متبصش برا

ونزلت ايدها علي زبري انا كنت قرفان من كسمها بس مكنتش عاوز ابين فمسكت بزازها طلعتهم برا وشديتها من حلماتها وهي بتتوجع بمحن وضربتها علي بزازها
شهد : اااي بالراحه علي بزاز لبوتك
انا بقول في سري انت لسي شفتي حاجه د انا هخليكي تحلفي باليوم الي عرفتي ادم فيه

رميتها علي السرير وكل الي في دماغي اني انتقم منها افشخ كسها واضيع مستقبلها بس هديت نفسي

كنت لسا بقلع وهي نايمه ومبسوطه وبتضحك سمعت صوت الموتسيكل بتاع عم سيد بيقف برا
بصيت من الشباك وقلت ملكيش نصيب يا بنت اللبوه

خليتها تلبس وخدتها و روحنا البيت عندها فتحت الباب عم سيد كان لسا داخل ولاحظت انه برق لما شاف لبسها وبزازها الي هتنط برا
قلتلها خشي اعمليلنا فطار قالت حاضر وهي داخله رزعتها بعبوص اتنفضت بس حاولت تداري عم سيد مخدش باله او خد باله بس عمل من بنها

قعدنا انا وهو نتكلم لحد ما شهد جابت الفطار قعدنا فطرنا مع بعض وبعدها عم سيد دخل ينام وانا و شهد قاعدين

انا : شفتي ابوكي عينه كانت هتطلع علي بزازك ازاي يا شرموطه
شهد(بكسوف) : بس بقي اتلم
مسكت بزازها علي غفله
انا : بس حقه بنته عليها جوز بزاز ملبن
شهد : ابويا جوا هيسمعنا
انا : طب ما يسمعنا انا ماسك بزاز مراتي
شهد(بتضحك) : انت مجنون بجد
انا : انا مجنون طب مش هسيبك الا لما تمصي زبري حالا
شهد : انت اتجننت بجد افرض ابويا سمعنا شكلنا هيكون ايه
انا : شكل ايه يا لبوه مهو شافك وانت نايمه في حضني ملط
شهد : متفكرنيش بقى
نزلت ايدي علي كسها وقربت من رقبتها وهي بدات تسيح
انا : طب انزلي مصي يا لبوتي يلا
شهد : اممم مبقدرش ارفضلك طلب ابدا

نزلت علي ركبها قدامي طلعت زبي مسكته وبدأت تمصه وانا كنت بحشره في بقها لحد ما تتخنق واطلعه اكني بنتقم منها
قومتها وهي في عز هيجانها مسكتها من شعرها جامد قلتلها افتحي بقك وتفيت في بقها وخليتها تبلعها وقمت عدلت هدومي وقلتلها نكمل بقى وقت تاني عندي شغل مهم وانا مكنتش عاوز اجيب عشان احوشهم للحوناشيه الي جايه النهارده المزرعه (مريم)
شهد بصتلي باستغراب بس مشيت قبل ما تتكلم كنت عاوز احسسها بالاهانه واعاملها زي الشراميط

في المزرعه
قعدت اشغل نفسي في اي حاجه لقيت الباب بيخبط فتحت وببص ملقيتش حد بس رجلي خبطت في حاجه...

الجزء الرابع


في المزرعه قعدت اشغل نفسي في اي حاجه لقيت الباب بيخبط فتحت وببص ملقيتش حد بس رجلي خبطت في حاجه...

ببص تحت لقيت شهد قعده علي ركبها وبتقولي لبوتك مشبعتش مص يا قلبي

حركه غير متوقعه منها بس هيجتني فشخ ولخبطتني في نفس الوقت مبقتش عارف هي بتحبني بجد ولا بتمثل ولا مجرد هيجان

قلتلها خشي فكانت قايمه تمشي قلتلها لا علي ايديكي ورجلكي يا كلبه فدخلت
مسكتها من شعرها وشديتها قومتها زنقتها في الحيطه وبدأت اقلعها وقلعتها البرا ومسكت بزازها فشختهم تقفيش وتفعيص وبقيت امص حلماتها وافشخها وهي واقفه ايد بتلعب في كسها وايد ماسكه زبري من فوق البوكسر بتدلكه وهي هايجه نيك
نيمتها علي السرير علي بطنها و جبت ايديها ورا ضهرها وربطها
لقيتها بتهز طيزها وبتقولي حاسه انها عاوزه تحمر حبتين فقلتلها متقلقيش يا كسمك هفشخك دلوقت

طلعت زبي دهنته فزلين و ركبت فوقها هي فكراني هنيكها من طيزها
حطيت زبري علي كسها وحكيت راس زبري في شفرات كسها
انا : جاهزه يا كلبتي
شهد : انت هتعمل ايه
انا : هعمل زي ما الواحد بيعمل في مراته
شهد : استنى احنا متفقناش علي كد
انا : د قبل الخطوبه يا كسمك
بتحاول تقوم بس انا راكب فوقها ومسكت زبري حطيت راسه علي اول كسها
شهد : لا يا ادم استنى...ابوس ايـدك.....اااااااه

حشرت زبري في كسها مره وحده قامت راقعه بالصوت زي ما اكون طعنتها
كسها كان ضيق نيك ومولع من جوا
حركت زبري جوا كسها ودخلته للاخر وبعدين طلعته عليه ددمم
شهد كانت بتعيط بس انا مكنتش مهتم جبت مناديل مسحت الدم من علي كسها
ركبت فوقها وقربت من وشها شيلت الشعر من علي عنيها كانت لسا مدمعه فقربت منها بوستها

انا : مالك يا قلبي في وحده تزعل يوم دخلتها
شهد(بعياط) : اه مكنش ده اتفقنا يا ادم
انا : وهي هتفرق ايه يا روحي انت كد كد مراتي
شهد : طيب فك ايدي لو سمحت
انا(بزيعق) : ماشي يا شهد انت وش نكد اصلا
فكيت ايديها فقامت لبست هدومها ومشيت

انا قاعد متكيف علي الاخر وبخطط للي هعمله فيها كمان بصراحه ده مش كفايه ميطفيش الغضب الي جوايا

رنيت علي ياسمين لقيتها في دوشه وهيصه قالتلي انهم جابو الشبكه وراجعين وساعتين كد وهيجولي
قفلت مع ياسمين وحضرتلي اكله متينه عشان لو الدنيا ظبطت مع البطل الي جايه اقدر اسد معاها

في بيت عم راغب
ياسمين : بقلك ايه انا عزماكي انت واخوكي نروح نتغدا في المزرعه بتاعتنا النهارده
مريم (بنظرات لئيمه): اممم انت الي عزماني برضو
ياسمين(بتضحك بخبث) : مش مهم بقى....المهم هسيبك مع سي ادم وانا هقعد مع خطيبي
مريم : شكلك مرتبالها يا اختي
ياسمين : مش هو عاجبك
مريم (بكسوف): الصراحه اه مش هكدب
ياسمين : خلاص عيشي حياتك وانبسطي معاه
مريم : طيب والواد هسيبه فين
ياسمين : ما تسيبيه مع امك هو هيجراله ايه يعني
مريم : مش سهله انت برضو يا بت يا ياسمين لسا معرفتكيش

ياسمين راكبه العربيه جنب خطيبها و مريم راكبه ورا

اول ما وصلو نزلت استقبلتهم وسلمت علي خطيب ياسمين اسمه "غريب" اسمه غريب فعلا قلتله نورت يا ابو نسب و ياسمين قصدت انها تحضني قدامهم وكانت لابسه جيبه قصيره ومفتوحه من الجنب مبينه نص فخادها وسلمت علي مريم وكانت بتتعامل معايا بنعموه ورقه كانت لابسه بنطلون جينس وتيشرت ضيقين نيك وجسمها الملبن بيتهز من اقل حاجه

ياسمين قالت يلا نفرش عشان نقعد ناكل في الارض قلتلها انا مش هاكل ومريم قالت مليش نفس
فياسمين غمزتلي وقالتلي مريم كان نفسها تشوف المزرعه ما تاخدها تفرجها عليها قلتلها من عنيا

خدت مريم ودخلنا المزرعه وهي طالعه قدامي علي السلم وانا مركز علي طيزها الملبن كبيره فشخ

وقفنا علي سطح المزرعه الجو كان جميل وانا بدات افتح معاها كلام واهزر لحد ما وصلنا بالكلام عند علاقتها القديمه وطلاقها لقيت عنيها بدات تدمع
مسكت اديها وطب طبت عليها وحاولت افك الجو وهزرت معاها فبدات تضحك وهي الي بدات هزار بالايد وانا طبعا كنت مبسوط وبهزر وهي بزازها بتترج كل ما تتحرك وصوت ضحكها عالي نيك
بعد شويه خدتها ودخلنا المزرعه من جوا تتفرج علي الفراخ كانت مبسوطه وقالت عاوزه تاكل الفراخ بايدها فمسكت شوية علف وقعدت علي قرافيصها وبتاكل الفراخ
انا واقف وراها من الوضع بتاعها التيشرت اترفع وضهرها بان ومن الحركه حز الكلوت بتاعها كان باين والبنطلون كل شويه ينزل والكلوت يبان اكتر وانا واقف مش عاوز اعمل حاجه متهوره بس منظرها يهيج نيك
طلعت سيجاره ولعتها في لفت بصتلي

مريم : ايه ده انت بتدخن
انا : عندك مانع
مريم(بهزار) : لا بالعكس بدخن انا كمان...كنت هقلك هات سيجاره
ادتلها سيجاره و ولعتلها
مريم : تصدق بقالي فتره مخرجتش من المود
انا : ليه كد
مريم : انت عارف بقى نظرة الناس للست المطلقه غير ان معايا عيل مشغوله فيه...ونسيت نفسي خالص د انا كنت زي القمر
انا : طب ما انت لسا زي القمر
مريم ابتسمت بس حاولت تغير الموضوع
مريم : احنا نسينا ياسمين وغريب
انا : تعالي ننزلهم

نزلنا ملقيناش حد قلت اكيد ياسمين عملت الي في دماغي فقلت لمريم تستناني علي ما اشوف هما فين
لفيت من ورا المزرعه في اوضه كنا عاملينها مخزن كنت بزنق فيها ياسمين واحنا صغيرين
وبالفعل لقيتهم هناك شوفت منظرهم كنت هموت من الضحك
ياسمين زانقه خطيبها في الحيطه بيبوسو بعض ومخلياه يقلع البنطلون وماسكه زبه بتلعب فيه
وهو واقف مش عارف يعمل ايه
سمعت صوت جاي من ورايا فببص لقيت مريم هي الي جايه

مريم : ها لقيتهم
انا(بضحك) : اه لقيتهم تعالي شوفي
خليتها تقف مكاني وقلتلها متعملش صوت
مريم (بكسوف): يا لهوي هما لحقو
وقفت ورا مريم لزقت فيها من ورا وحطيت ايدي علي وسطها وعملت اني ببص
مريم : بنت عمك جريئه اوي
انا : انت هتقوليلي...خافي علي اخوكي منها
مريم : طب هنعمل ايه نسيبهم ولا نرخم عليهم
انا : هنتسلى شويه
مسكت طوبه صغير وزقلتها في الكراكيب الي جنبهم عملت صوت فاتخضو وغريب من الخوف راح جابهم في ايد ياسمين
مريم(بتضحك) : يا لهوي ايه الي انت بتعمله ده
حطيت ايدي علي بقها عشان صوتها ميطلعش وهي بتضحك
مريم : يالهوي علي الكسوف
بصينا تاني لقينا ياسمين مخلياه يلحس اللبن من علي ايديها
فانا قلت احا وبصيت لمريم لقيت وشها محمر فقلتلها يلا هما زمانهم جايين

وخدتها وقعدنا قدام المزرعه وفضلنا نهزر وخدنا ارقام بعض واتكلمنا لحد ما جم وياسمين جايه متضايقه وعايزه تمشي فلمو الحاجه ومريم سلمت عليا وخدتني بالحضن وهي ماشيه وياسمين واقفه بصالنا وعلي وشها ابتسامه خفيفه وسلمت عليا هي كمان وحضنتني وقالتلي في ودني اي خدمه يا عم
وركبو العربيه بعدها ومشيو
الدنيا كانت ليلت والجو فضي ودماغي بدات تفكر من تاني في شهد والي عملته فيها حسيت بتانيب ضمير
وقلت حتى لو خانتني مكنش ينفع اعمل كد كنت اسيبها وخلاص
فمسكت التليفون عشان اشغل نفسي
لقيت في رساله جديده علي الواتس غير جروبات الدفعه فعرفت علي طول انها مريم
انا : ايوا يا مريم
مريم : كنت عايزه اشكرك اتبسط النهارده اوي
انا : وانا كمان اتبسط معاكي لازم تيجي زياره كمان قبل ما امشي
مريم : هتمشي تروح فين
انا : هرجع بقى الكليه بتاعتي مش هفضل قاعد هنا
مريم : تصدق معرفش انك في كليه فكرتك خلصت

قعدت اتكلم انا وهي لحد نص الليل والكلام بدا ياخد منحنى عاطفي انا كنت حاسس ان عندها فائض من المشاعر

بعد ما خلصت كلام معاها كنت هدخل انام بس ما عرفتش فرحت لشهد
خبط علي الباب شهد فتحت بعد شويه شكلها كانت لسا هتنام وشعرها كان منكوش

انا : في وحده تطلع لخطيبها بالمنظر ده
شهد(ملامحها بارده) : عايز ايه يا سي ادم
انا : جاي اصالحك
شهد : وهتعرف تردلي الي انت خدته
انا : يا شهد انا مش جاي اتخانق انا جيت أطيب خاطرك عشان مسافر بكرا ومش عاوز ابعد عنك وانت زعلانه
شهد(بلهفه): ايه...مسافر فين وهتسبني لوحدي
انا : لا هو بكرا بس انا جيت اعرفك بس عشان لو مالقيتنيش بكرا ما تفتكريش اني بهرب يعني
ضحكت بعدها وشهد ابتسمت وجه في دماغي ساعتها اني اواجهها بس قلت خليها لما اجي اسيب المزرعه خالص
شهد : منا عارفه انك متقدرش تبعد عني
انا(بهزار) : لا د احنا بقينا مغرورين
شهد : مقدرش ابقى كد معاك
واترمت في حضني
انا : كفايه بقى عشان متصحيش حماده
شهد : حماده مين
انا : لا متخديش في بالك...تصبحي علي خير
شهد : هتمشي من علي الباب كد
انا : معلش بقى عندي سفر بدري
شهد : تروح وتيجي بالسلامه يا قلبي


صحيت علي رنة تليفون من عمي فقالي اجهز يلا ياسمين قاعده مستنياك اهه قلتله جايلك في السكه اهه
قمت خدت حمام سريع ولبست ورحتلهم لقيته مجهز العربيه وياسمين مستنيه جواها
انا : معلش اتاخرت يا عمي اصلي جاي مشي
عمي : ولا يهمك...بص بقى الفلوس في تابلوه العربيه وخد دول خليهم في جيبك العمليه مش هتتكلف كتير بس لو احتاجتو حاجه يعني
انا : متقلقش يا عم هتخلص علي خير
عمي : اتمني يا ابني

ركبت العربيه وياسمين قاعده جنبي
بعد ما طلعنا كنت حاطط ايدي علي دراع الغيارات لقيت ياسمين مسكت ايدي وفضلت كد شويه وبعدين شالت ايدي حطتها علي فخادها فبصيتلها

انا : هايجه حتى وانت رايحه تعملي العمليه
ياسمين(بضحك) : انا هايجه علي طول مش عارفه هقعد اليومين دول ازاي من غير ما ادخل حاجه في كسي
انا : كلها يومين وتتجوزي بقى
ياسمين : بلا نيله ده لخمه
انا : منا عارف شفتكو امبارح
ياسمين : احا شفتنا بجد...شفت هو خول ازاي
انا : انت الي شرموطه يا ياسمين ده واحد انت لسا عرفاه امبارح
ياسمين : لا انا عرفاه من زمان وانا عارفه انه خول عشان كد قلتله يجي يخطبني
انا : ولما انت عارفه انه خول هتتجوزيه ليه
ياسمين(بضحك) : عشان اتشرمط براحتي
انا(بضحك ) : يا بنت الكلب يا شرموطه
ياسمين : طب حط ايدك علي كسي

الطريق اخد مننا اكتر من ساعتين وصلنا العياده ياسمين كانت خايفه والدكتور قال مينفعش حد يدخل معاها بس بعد كلام كتير اقنعته بقرشين ودخلت
قعدنا مده والدكتور قالنا مينفعش تتحرك كتير النهارده وياريت متركبش العربيه كتير عشان ما تتهزش

قلتلها خلاص هنشوف حته نبات فيها النهارده
وكلمت عمي عرفته الي حصل وقالي هكلم حد يشوف شقه تباتو فيها
وبعد شويه رن عمي وقالي علي عنوان الشقه
كنت عامل حسابي ان احنا هنيجي في نفس اليوم بس الظروف حكمت
نزلت اشتري لينا شوية اكل لقيت مريم بترن عليا

مريم : انت لحقت تزهق مني ولا ايه
انا : ليه بتقولي كد يا مريم
مريم : بعتلك الصبح علي الوتس وانت ماشفتهاش حتى
انا : انا مسافر النهارده بجيب شوية طلبات بس لفرح ياسمين
مريم : طيب لو مش هتقل عليك في كريم عوزاك تشفهولي عندك عشان مش لقياه هنا

قلتلها من عنيا وقالتلي علي نوع كريم طلع بتاع تفتيح مناطق داكنه وحاجت من دي فجيبتهولها مكنش غالي

رجعت الشقه لقيت ياسمين قاعده بالبرا والكلوت بس
انا : انت قاعده كد ليه
ياسمين : الجو حر بس وكسي بياكلني اوي
انا : بقلك ايه مش ناقصه العمليه تبوظ جوزك يفضحك وابوكي يرجع يلموني انا
ياسمين(بتضحك) : متقلقش...بس صعبان عليا يوم ما نقعد في شقه لوحدنا ما يحصلش حاجه كد
انا : خدي اطفحي يا كسمك واسكتي
ياسمين : هات انا جعانه....مش هتاكل معايا
انا : لا اطفحي انت بالهنا والشفا

سيبت ياسمين في الصاله ودخلت اوضه تانيه
قفلت الباب ورنيت علي مريم
انا : لقيتلك الكريم اهه
مريم : بجد شكرا اوي
انا : بس بتاع ايه الكريم ده
مريم(بكسوف) : د بتاع المناطق الحساسه
انا : شكل في حد دخل حياتك خلاكي تهتمي بنفسك يا بطه
مريم : اممم حد عاجبني ولازم انا كمان اعجبه بس فيه مشكله صغيره
انا : ايه هي
مريم : ان هو اصغر مني بحبه
انا : العمر مجرد رقم الي يشوفك يقول عندك ٢٥ سنه
مريم : يا بكاش د انا شكلي عجزت
انا : بالعكس د انت احلى من البنات الصغيرين كمان كفايه الحنيه والدلع الي مش عندهم
مريم(بتضحك) : د انتو شكلكو عيله مش سهله

وفضلت اتكلم انا وهي يجي نص ساعه والكلام كله تلميحات بس يهيج نيك
ياسمين خبطت علي الباب فقمت افتحلها لقيتها باصه لتحت ومبلمه بقلها مالك يا كسمك
ببص لتحت لقيت زبري عامل خيمه تحت

ياسمين : بص مش هسيبك غير لما امصلك
انا : انا عارف انه يوم خرا من اوله...خشي يا كسمك
ياسمين (بلبونه): اوامرك يا سيدي

كانت لسا بالبرا والكلوت راحت قالعه البرا رمياها ولسا هتقلع الكلوت قلتها لا يا شرموطه
نمت علي السرير وهي طلعت زبري كان واقف نيك
قالتلي كنت عاوزني اسيب ده كله لمين
ونزلت مص في زبري وانا مغمض عيني ومتخيلها مريم الي بتمص كنت هيجان عليها نيك بعد المكالمه دي
ياسمين مسكت زبري حطته بين بزازها وبقت تدعكه بينهم حركه بنت متناكه بتهيج نيك
مسكتها من شعرها و وقفت قدامها وبقيت انيك في بقها جامد لحد ما جبتهم في بقها وبلعتهم كلهم قعدت علي السرير وانا لسا هيجان نيك وزبي لسا واقف
لقيت ياسمين بتقلي عندي فكره جامده نيك
وراحت ماسكه تليفونها رنت علي خطيبها
وبدأت تتلبون عليه وهي ماسكه زبري بتدعكه

ياسمين : طيب هات زبك امصه يا حبيبي
غريب(بهيجان) : خدي يا قلبي مصي امممم
ونزلت تمص زبري وتعمل اصوات وهي بتمص
ياسمين : اممم زبك حلو اوي يا عرص
غريب : مصي يا قلب العرص
وياسمين تنزل تمص زبري جامد والهيجان عالي اوي
ياسمين : حطه مابين بزاز حبيبتك يا عرص
غريب : ااااه بحطه اهه اااه حاسس اني هجيب
ياسمين : خخخخخ متجيبش يا كسمك الا لما اقلك
ونزلت دعك في زبري ببزازها وهي بتطلع اهات
غريب : ااااه جبت يا حبيبتي
ياسمين : اتفو عليك منتاش عارف تمتعني
غريب : اسف يا حبيتي....
ياسمين : بلا اسف بلا نيله هروح اشوف حد تاني يمتعني بزبره
غريب : مش اتفقنا الكلام ده يبقا وقت الهيجان بس يا حبيبتي
ياسمين : منا لسا هيجانه يا عرص...اقلك هروح لادم ابن عمي يمتعني بزبره
وراحت قالفه في وشه وهو اتجنن وقعد يرن
انا سامع الحوار الي بيحصل وهيجان نيك وغريب مكمل رن علي ياسمين فتحت المكالمه بس هو متكلمش بس احنا سامعين نفسه العالي وهو بيلعب في زبه وياسمين عماله تطلع اصوات مص عاليه نيك
ياسمين : زبرك حلو اوي يا ادم
غريب : هو بيعمل فيكي ايه يا حبيتبي
ياسمين : امممم عاوز تعرف يا عرص بيعمل ايه في مراتك
غريب (نفسه بيعلي): امممم ايوا لازم اعرف بيعمل ايه في مراتي
ياسمين راحت ماسكه التليفون مقرباه من بزازها وهي بتبصلي انا فهمت هي عايزه ايه فرحت ضاربها علي بزها
ياسمين : ااااه بالراحه يا ادم بزازي طريه مش حمل كد
غريب : احححح هو ضربك علي بزازك يا لبوه
ياسمين : اممم ضربني يا عرص ااااي ضربني علي بزي التاني
غريب : احححح
كنت هيجان نيك من الي ياسمين بتعمله فمسكت حلماتها شديتها جامد وتفيت علي وشها
ياسمين : ااااه اممممم شد حلماتي كمان يا ادم اقطعهم
غريب : ااااه مش قادر خليه ينيكك يا لبوه
ياسمين : عاوزه ينيك مراتك يا عرص
غريب : ايوا خليه ينيكك يا لبوه
ياسمين : طيب قله انت
غريب(بهيجان) : نيكها يا ادم نيك اللبوه مراتي
ياسمين : خخخخ حشر زبره في كسي يا عرص زبره كبير نيك مش زيك يا كسمك
غريب : احا مش قادر جبتهم يا لبوه
ياسمين : طيب سلام بقى عشان ادم ينكني براحته
وقفلت السكه في وشه هو حاول يرن مره وحده ولما ماردتش عليه مرنش تاني لانه خلاص جابهم

ياسمين ماسكه زبري بتمصه وهي بتضحك وتقلي شوف العرص بيطلب منك تنيكني
انا زبري كان مولع وانا بتخيل اني بنيك ياسمين قدامه فعلا رحت ناطر كمية لبن اكتر من المره الي فاتت في بقها لدرجة ان اللبن سيل في بقها
بلعتهم كلهم وياسمين كانت واخده بالها اني هجت لما عملت الحوار ده

ياسمين : ينفع كد تنيكني قدام جوزي
انا : وصلتيه للمرحله دي ازاي يا لبوه
ياسمين : بدات معاه من فتره لما نعمل سكس في التليفون كان بيجبهم علي طول فحسسته انه خول
وبعدين بقيت اقله هات حد من الشارع ينكني او من صحابك ولما عرفته عليك وحس ان احنا مقربين قلت انت اولى من الغريب
انا(ضحكت) : يا ويلك يا غريب من الشرموطه الي هتتجوزها
ياسمين : هما المعرصين لازم يتعاملو كد

قمت كلت لاني جعت من اللبن الي نزلته وياسمين كانت تعبت هي كمان فدخلت نامت

صحيت اول ما الشمس طلعت نزلت جبت فطار وصحيت ياسمين
فطرنا ولمينا حاجتنا و طلعنا بالعربيه

روحت ياسمين وعمي قعد يسالني عملتو ايه والعمليه اخبارها ايه

ورجعت المزرعه لقيت شهد مقبلاني وهي جايه من عند المزرعه


شهد : كنت بشوفك جيت ولا لسا...مش قلتلي يوم واحد
انا : العربيه عطلت وفضلت مستني طول الليل عند الميكانيكي
شهد(بكسوف) : طيب هجيب الفطار واجيلك المزرعه
انا : ماشي مستنيكي

دخلت علي الحمام علي طول عشان اخد دش وسمعت شهد وهي بتفتح الباب وبتدخل
ندهت عليا فقلتلها اني في الحمام
خرجت وانا لافف فوطه علي وسطي بس وشهد بتبص بس بتحاول متبينش قعدت علي السرير فاترمت في حضني لقيتها بتحسس باديها علي جسمي

شهد : وحشتني اوي يا حبيبي
كنت بتضايق لما بسمع الكلام ده منها وانا عارف انها بتخوني
انا : انت اكتر
شهد : انت تعبان ولا ايه حساك بارد النهارده
انا : اه تعبان من السفر مش قادر
قومتها وقمت لبست هدومي
شهد : طيب تعاله كل لقمه حتى يا حبيبي

بصيتلها وانا واقف عيني في عنيها ومقدرتش امسك نفسي
انا : بتخونيني ليه يا شهد
شهد : ايه.... ايه الي انت بتقول ده يا ادم
انا : هششش انا شفتك بعيني يوم ما كنت واقفه بتتكلمي في التليفون وبتقابليه
شهد : ادم انت فاهم غلط سيبني اشرحلك
انا : مش عاوزك تفهميني حاجه...انت مبقيتيش فارقه معايا
شهد : يا ادم غصب عني صدقني الي كان واقف معايا ده ابن عمي و ابويا هو الي عايزني اقرب منه
انا : يعني عامله عليا فيلم انت وابوكي كمان
شهد (بتعيط): ابوس ايدك يا ادم متظلمنيش انا بحبك بجد
انا : مبقيتش قادر اصدقك يا شهد...انا كرهتك
شهد : طيب شوف انت عاوز ايه وهعملهولك بس سيبني افهمك
انا : مش عاوز منك حاجه بس كل الي بيني وبينك خلص

شهد قلعت الدهب الي كنت جيبهولها حطته علي الترابيزه وخدت الاكل ومشيت وهي ميته من العياط
انا فضلت واقف مكاني حاسس اني بقيت لوح تلج واقف مش عارف اذا كان لسا عندي مشاعر بعد الصدمه دي ولا لا وقررت اني همشي وهسيب المزرعه

مسكت تلفوني لقيت في مكالمه فايته من مريم فقلت مش وقتها رنيت علي عمي قلتله انا هسيب المزرعه خلاص قعد يسالني ليه ومش ليه قلتله انا فكرشت مع شهد بس مقلتلوش ليه قلتله تعاله خدني بس او ابعت ياسر بالعربيه عشان اجيبلك الدهب

وصلت بيت عمي اديتله الدهب مكانش راضي ياخده مني
انا : انا مش هقعد في المزرعه تاني يا عمي انا همشي
عمي : خلاص متروحش المزرعه انا هكلم حد يمسكها بس مش هتمشي قبل الفرح
انا : همشي وهبقي اجيلك علي الفرح
عمي : لا مش هينفع مين هيقف معايا وما تقلقش لو علي البيات فانت هتقعد انت وياسر في الشقه الي فوق كلها اسبوع يعني واجازتك هتخلص والفرح هيتم وابقى امشي براحتك
انا : خلاص ماشي يا عمي


رنيت علي مريم وانا قاعد في الشقه

مريم : مين معايا
انا : ايه ده لحقتي تنسيني بالسرعه دي
مريم : الظاهر انك انت الي مش عايز تكلمني
انا : لسا صاحي من النوم دلوقت اول ما شفت المكالمه رنيت...المهم الكريم معايا
مريم : خلاص اديه لياسمين وانا هبقا اخده منها
انا : لا محدش هياخده مني غيرك
مريم : اممم طب واقبلك فين يا استاذ ادم...في المزرعه
انا : لا انا سيبت المزرعه خلاص...انا عند عمي
مريم : خلاص هجي علي اساس اني جايه لياسمين واخده منك
انا : خلاص مستنيكي يا بطه
مريم(بتضحك) : يبني انا مش صغيره عشان تدلعني كد
انا : انا مبحبش اتكلم في التليفون كتير
مريم(بضحك) : خلاص جايه اهه

قفلت معاها ورنيت علي ياسمين فهمتها تعمل ايه قلتلها تطلع مريم وتستاذن هي وتنزل كانت عاوزه تفضل قاعده بس انا رفضت وقلتلها احنا مع بعض لمدة اسبوع جاي فسكتت

بعد ساعه ياسمين طلعت ومعاها مريم كانت لابسه جيبه طويله بس ضيقه نيك وفيها سسته من الجنب وقميص ابيض حز البرا باين من تحته وبزازها منفوخه وشاده القميص
بصيت لياسمين فقالت هنزل اجيب حاجه نشربها واجي مريم بصتلها نظرة بتسلميني يا شرموطه

انا : ايه الحلاوه دي كلها يا مزه
مريم : دي معاكسه ولا مجامله
انا : اعتبريها زي ما انت عايزه...خلينا في الي انت جايه عشانه
مريم : اممم قصدك الكريم
انا : ولا انت جايه عشان حاجه تاني
مريم : لا هو الكريم .... هو فين
انا : مخبيه وانت هتدوري عليه لو لاقيتيه اعتبريه هديه مني
مريم(بتضحك) : مكنتش اعرف انك بتحب اللعب اوي كد...ماشي يا سيدي موافقه
انا : بس فيه قوانين في اللعبه
مريم : ايه هي
انا : كل دقيقه تعدي وانت بتدوري ليا عليكي حكم
مريم(بتضحك) : لا ايه ده بتهزر اكيد
انا : لا بتكلم جد
مريم : طب خليها كل خمس دقايق دقيقه شويه
انا : عشان خاطرك دقيقتين
مريم : خلاص نقسم البلد نصين وتبقى 3 داقايق
انا : لا هما دقيقتين بس
مريم : اممم موافقه
انا : يلا التايمره بدا
مريم(بتضحك) : يا لهوي استنا لسا ما بداتش
انا : براحتك الوقت بيعدي

مريم عماله تدور بسرعه وهي بتضحك وجسمها كل بيترج وحز الكلوت بتاعها باين من الجيبه

انا : اول دقيقتين خلصو جه وقت الحكم
مريم(بتنهج) : بالراحه عليا في الاحكام بقى
انا : افتحي سوستة الجيبه دي للاخر
مريم(بتبصلي وبتضحك) : ايه ده لا طبعا
انا : خلاص براحتك
مريم : خلاص هاته وانا هديك فلوسه يا عم
انا : لا لو ما لعبتيش مش هتاخديه خالص
مريم : يا لهوي د انت رخم...حاضر يا استاذ ادم هفتحلك الجيبه عشان تتبسط

فتحت الجيبه لحد فوق خالص يا دوب ماسكه علي حاجه بسيطه وفخادها الملبن بانت مع ان فخادها كبيره الا ان مفهاش ترهلات خالص

مريم : عجبك كد يا عم ادم وانا فخادي عريانه
انا : جمال اوي مخبياهم ليه....يلا اجهزي بدات تايمر جديد
مريم : ايه ده بالسرعه دي
انا : الوقت بيضيع منك

مريم بقت تجري قدامي وطيزها عماله تتهز وفخادها كلها عريانه والكلوت بتاعها باين
انا : وقتك خلص
مريم : بالسرعه دي....ايه الحكم يلا
انا : اقلعي البرا وفكي اول 3 زراير من القميص
مريم : ايه ده دول حكمين كد
انا : خلاص هديكي حكم هيساعدك
مريم (بتتريق): اه قلبك حنين اوي
انا : اقلعي القميص خالص الجو حر
مريم(بتضحك) : اما نشوف اخرتها ايه
انا : بسرعه عشان هبدا تايمر جديد
مريم(مبسوطه) : حاضر اهه

وبدات تفك زراير القميص بالراحه وبتتمرقع
قلعت القميص وبزازها بانت كلانت لابسه برا كبيره عشان تقدر تشيل البزاز دي كلها انا فضلت مبحلق فيهم اوي وهي بتهزهم وحبت تستغل الموقف

مريم : خلاص كفايه بقى شايف بزازي عرقت ازاي يا دوما
كانت متوقعه اني هيجان وهمشي كلامها
انا : مفيش منه هتكملي يلا
مريم (متغاظه): د انت مفيش في قلبك رحمه

بدات تدور والمرادي بزازها كانت عامله زي المراجيح وبرضو ملقتش حاجه

مريم : ايه الحكم هتقلعني ايه المرادي
انا : لا المرادي مش قلع اختراي رقم من ١ لـ١٠
مريم : امممم ٣
انا : هتقفي مكانك ٣ دقايق متتحركيش ولو اتحركتي هحكم عليكي من جديد
مريم : سهل ده
انا : شفتي انا حنين ازاي
مريم : اممم حنين اوي ابدا تايمر يلا
انا : بدات اهه

مريم وقفت مكانها وانا عمال الف حواليها
مريم : انت روشتني علي فكره
نغزتها من جنبها قامت ضاحكه
مريم : لا متفقناش علي كد
نغزتها الناحيه التانيه فضحكت وبتقلي بس بقى
حطيت ايدي علي بطنها من عند سرتها ودخلت صابعي في سرتها بلعب فيها وانا واقف وراها وزبي واقف ومحشور في طيزها
انا : شكلك جامده وهتستحملي
مريم : اممم اعمل الي انت عايزه مش هخسر برضو
دخلت ايدي في الجيبه بتاعتها شديت الكلوت بتاعها جامد لدرجة انه اتحشر في كسها
مريم : اااااه اااااه لا لا كد هتعورني يا ادم
سيبت حز الكلوت مره وحده فلسعها قالت ااااه بلبونه
انا : حاسس البرا دي مضيقاكي
مريم(بتضحك) : لا اوعى تيجي جنبها
حطيت ايدي علي بزازها من فوق السنتيانه وانا واقف وراها
انا : انا بس خايف عليهم من الحر شوفي عرقانين ازاي
غمضت عنيها وانا شغال تقفيش في بزازها
مريم : امممم خلاص الي انت شايفه صح اعمله يا دوما
فكيت البرا بتاعتها قلعتهلها وبزازها اتحررت كانو كبار نيك ومدلدلين حلماتها كانت بني فاتح وانا ماسك حلماتها ما بين صوابعي وهي سايحه وبتزوووم من الهيجان
انا : خلاص الـ٣ دقايق بتوع الحكم خلصو معاكي دقيقتين
مريم : لا خلاص تعبت مش قادره اكمل
انا : خلاص ممكن تستسلمي
مريم : لو استسلمت ايه الي هيحصل
انا : هتسيبيلي نفسك ساعتين احكم عليكي براحتي
مريم (بغيظ): احا انت كد بتستعبدني....خلاص هلعب مره كمان
انا : براحتك يلا معاكي دقيقه
مريم : ايه ده مش كانو دقيقتين
انا : وقفتي اتكلمتي دقيقه
مريم : لا د ظلم

مريم قعدت تجري وجسمها كله بيلمع من العرق وبالذات بزازها لقيتها راحت قالعه الجيبه هي كمان وبقت بالكلوت بس وكان كلوت صغير نيك مش باين في طيزها ومحشور ما بين شفرات كسها
انا : وقتك خلص يا بطه
مريم : انا خلاص استسلمت معنتش قادره
واترمت في الارض
انا : بالسهوله دي...معانا ساعتين احكام قدها
مريم : خلاص تعبت من التدوير شوف انت عاوز ايه وانا هنفذ اوامرك
انا : اقعدي علي ركبك
مريم : حاضر
قعدت علي ركبها وبزازها مدلدله قدامها وحلماتها واقفين اوي
انا : قلعيني الحزام
بتعض علي شفايفها وبتحسس علي زبري
قلعتني الحزام وادتهولي في ايدي وبتفكلي زرار البنطلون
انا : انا قلتلك قلعيني الحزام مقلتش فكي الزرار
مريم : خلاص حاضر
ربط الحزام حوالين رقبتها وهي كانت مستغربه
انا : دلوقت بقيتي الكلبه بتاعتي لمدة ساعتين
مريم(بضحك وهيجان) : حاضر يا سيدي ادم انا كلبتك...تؤمر كلبتك بايه
انا : انزلي علي اديكي ورجليكي زي الكللابب وامشي ورايا
مريم : حاضر
سحبتها من الحزام مشيتها ورايا وهي ماشيه طيزها بتتهز وبزازها بتتمرجح وتخبط في بعضها وانا عمال امشيها في الشقه كلها لحد ما رجليها واديها وجعتها
سحبتها تاني لاوضة النوم
قعدت علي كرسي وهي قدامي زي الكلبه وبتبصلي وعنيها كلها هيجان
مسكت بزازها الاتنين اقفش فيهم
مريم : احححح قفش في بزازي كمان امممم
رزعتها قلم علي وشها وشديتها من الحزام قربت وشها من زبي لقيتها مغمضه عنيها وعماله تشم فيه من فوق الهدوم
طلعت زبري وخليتها تقعد علي ركبها وايديها ورا ضهرها
انا : مصي من غير ما تلمسيه بايدك يا كلبه
مريم خدته في بقها في ثانيه من غير مساعده
مريم : اممم طعم العرق مخليه فاجر اوي اوووف
مصها كان مختلف تحسها شرموطه خبره بصحيح
وبتلف بقها حوالين زبي وتطلع وتنزل بدماغها كنت مستمتع وهي بتمص نيك
طلعت زبري من بقها وقلعت هدومي وهي قاعده علي ركبها مريله علي بزازها وعنيها كلها هيجان
انا : اطلعي علي السرير يا شرموطه
مريم : حاضر يا سيدي ادم

طلعت علي السرير وقلتلها تنام علي جنبها اليمين
رفعت رجلها الشمال فوق شويه وجبتها في جنب
دخلت زبري في كسها لقيت عنيها رجعت لورا

مريم : ااااااه يا كسي مشفتش زبر راجل من زمان
كسها كان بيصر ميه وانا لافف الحزام علي ايدي وبرزع فيها اكني راكب حصان فخادي تخبط في طيزها تقوم فردة طيزها تترج جامد وتعمل صوت فاجر
وبزازها رايحه جايه معايا وانا بنيك فيها فمسكتهم هي باديها وقعدت تمص في حلماتها
انا : خخخخخ لحمك جامد اوي يا لبوه
مريم : نيك نيك نيك كسي شرقان نيك
رزعتها اسبانك علي طيزها وحشرت صابعي في خرم طيزها وشغال هبد فيها جامد لدرجة ان السرير بقى يتحرك من مكانه لحد ما اترعشت وجابت ميتها
خليتها تبدل الوضع نمت انا علي ضهري وهي ركبت علي زبري وبقت تنطط جامد وتشخر من المتعه وبزازها بتنطط هي كمان وانا قافش طيازها وبرفعها وانزلها علي زبري وكل شويه ارزعها قلم علي بزازها فتصوت اعلى
انا : خخخخ هجيب يا شرموطه
مريم : امممم اروي كسي بلبنك
ونزلت علي زبري شفطته بكسها وانا فتحت حنفية لبن في كسها وبقيت اقول في سري كسمك يا شهد كنت فاكر انك اجمد وحده في الدنيا
مريم اترمت في حضني وهي لسا قاعده علي زبري
وزبري واقف في كسها


مريم : انا اول مره اتناك كد
انا : ومش اخر مره يا كلبه
مريم(بتبصلي بهيجان) : امممم احبك وانت مسيطر كد
انا : د انا واخدك علي الهادي
مريم :اممم...في وضع نفسي اجربه اوي
انا : يلا
مريم وقفت سانده علي الحيطه وقامت فاشخه رجلها لفوق اكنها بتفتح حوض بس وهي واقفه
بقت واقفه علي رجل وحده وكسها مفشوخ قدامي
وانا كنت مصدوم من الوضع اول مره اشوفه اصلا
مريم : يلا يا سيدي كسي مفتوح مستنيك
انا : احا يخربيتك شرموطه...دي حلاوة اللبوه الخبره
مريم(بتعض شفايفها) : ولسا هدلعك يا دكري

مسكت زبي رزعته في كسها الي كان مفشوخ وماسك بزها حاطه في بقي بشفطه وشغال رزع في كسها الوضع كان فاجر فطلعت زبري من كسها ودخلته في خرمها لقيتها بتتوجع شويه بس دخلته
مسكتها من رقبتها وفشخت رجلها اكتر وزبي داخل طالع في خرمها وهي بتصوت وتقول اااااه افشخ خرمي كمان
مكملناش في الوضع ده كتير عشان رجليها مفشوخه فخليتها تاخد وضع السجود علي الارض وعملت اكتر حركه بحبها وحطيت رجلي علي دماغها وانا بنيك خرمها

مريم : احححح نيك كلبتك كمان يا سيدي اممم
انا : كسم هيجانك يا لبوه
مريم : اااااه نيكني جامد حسسني اني كلبه رخيصه

سمعنا الباب بيتفتح واحنا في عز النيك فاتخضينا....
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 6)
أعلى أسفل