القصة دى واقعية تماما دلوقتي انا شاب عندى 21 من سنتين كدا كنت شغال ف سوبر ماركت زى فتح وغيره بس نضيف شوية زى سعودى مثلا المهم يعني مع الوقت انا عملت علاقات كثيير جدا والمكان كله عرفنى سواء ست او راجل كبير او صغير وانا عشان كنت اصغر واحد ف المكان كله ف كنت ببقى الشاب اللمض دا اللى بيحب يرازى ف كله وبيهزر مع كله كان فى بنت من ساعة ما دخلت المكان وهى شدانى بجد كانت لبن اوى وجسمها تحفة كانت ف جسم Chloe surreal قبل العملية كانت اسمها ملك
كانت مهيجانى نييك بجد وهى كانت بتهزر معايا ب الايد عادى عشان كانت شيفانى عيل صغير وانا كنت بستغل دا طبعا مش للدرجة الاوفر عشان المكان لى كاميرات ما عدا طبعا قوضة تغيير ملابس البنات واللى هى برضو مخزن هو فى مخزنين المخزن الكبير ودا بعيد اصلا وفى كل حاجة والمخزن الصغير اللى فى شوية كراكيب كدا انا كنت فاكرها اكبر منى حاجه بسيطة ف بهزر معاها بقولها بس يا بت قالتلى بت؟ انا عندى 30 سنة انا استغربت فششخ مش باين عليها خالص توقعت اخرها مثلا 25 انما 30 ولسا لبن كدا كل ده عشان محدش لمسها لسا وهى صراحة كانت بتكشم ل كله بس انا تمام عادى عشان صغير يعنى ف فى مرة كدا انا كنت داخل المخزن عشان اجيب حاجة من جوا ف بخبط عشان لو حد جوا ولقيتها بتقولى ادخل دخلت وكانت بتغير ف انا مش عايز اعمل مشاكل ف بصيت بعيد لقيتها بتقولى انت مكسوف انت زى ابنى وبتقرب منى يمكن عشان كنت هيجان حسيتها بتتلبون بس هى مكنش قصدها اى حاجة المهم يعني مقدرتش انسى جمالها اليوم دا وهيجت اوى هى حست بكدا عشان كان باين على وشى وعلى زبى اللى كان باين ف البنطلون بنطلون الشغل بنطلون قماش بيكون ضيق اوى ضحكت كدا ومتكلمتش المهم انى عرفت هى بتمشى كام وامتى بيكون المكان فاضى بس مش كل مرة بدخل بتكون كدا عادى ممكن تكون خلاص غيرت او مشيت الاسبوع اللى وراه خبطت ولقيتها جوا وكانت لابسه سونتيانه لونها اسود لبن اوى
وانا صراحة مقدرتش بجد صفرت بصوت واطى عشان محدش يسمع وقولتلها انتى قمر اوى قالتلى شكرا وانا مقدرتش طبعا المخزن ضيق وانا تعمدت اهزر معاها واقيتها بتهزر معايا ب الايد لغاية ما زنقتها ف الحيطة كل دا وهى بالسونتيانه رحت مستغل الفرصة وخبط ف بزها اليمين وانا بضرب كتفها اللى هو من غير قصد وكدا لقيتها مخدتش بالها وبتضحك عادى ضربة ف التانية ف التالته رحت ضارب بزها اليمين كلهةب ايدى طبعا الضرب هنا خفيف جدا عشان بنهزر بس لقيتها طلعت ااااااه كدا خفيفة وبطلت ضحك ورحت انا مستغل الفرصة وضربتها كام ضربة على بزها كدا ورحت منزل السونتيان ومطلع بزازها برا لقيتها بتقولى انت بتعمل اى قولتلها هكون بعمل اى انا هرضع منك يا ماما وحرفيا يا دوبك حطيت بزها ف بوقى ولقيتها بتسيح خالص بجد ونزلت ايدها على كسها وبدأت تفرك لغاية ما جابت وانا زبى كان هينفجر بجد واخدت ايدها حطيتها على زبى لقيتها بتقلعنى البنطلون بالبوكسر وزبى طلع خبط ف وشها وهى انبهرت فششخ ولسا هتمص قولتلها مش انهاردة يا قمر قالتلى ليه وهى ماسكاه قولتلها احنا اتأخرنا جوا وممكن حد ياخد باله قالتلى طب ابوسه قولتلها اخلصى باسته ولحسته بسرعه وانا طلعت وهى ظبطت نفسها ومشيت ومن ساعتها واحنا بنبص لبعض بصات كلها هيجان بعدها ب يومين خبط وداخل لقيتها هى وبتقولى ادخل دخلت ولقيتها مش لابسه سونتيان وبتقولى تعالى ارضع من ماما وانا كنت متخانق مع مديرى ومش طايق نفسى طبعا زبى كان واقف عشان بزازها لبن بس انا قولتلها مش انهاردة انا مخنوق وانا كنت داخل اجيب حاجه من اخر المخزن يعني اخر الاوضه وهى ساده المكان عشان المكان اصلا ضيق وانا قولتلها حاسبى عشان اعدى لقيتها مبتتحركش وبتقولى انت حركنى وبتتكلم ب لبونة اوى قولتلها اخلصى يا شرموطة وانا مكنتش اعرف بس هى طلعت بتحب الشتايم نييك ف هاجت اوى ولقيتها بتقولى انا هوريك الشرموطة اللى بجد ونزلت على ركبها ونزلت البنطلون واخدت زبى ف بوقها اوى وصراحة كانت محترفه نييك وانا اندمجت اوى ولقيتها بتقولى لما هتضايق انا هروق عليك ف افتكرت الخناقه مع المدير واتعصبت نييك ورحت حاشر زبى ف بوقها اوى وبدأت انيك وشها اوى
وانا متعصب فششخ ولما طلعت زبى عشان تاخد نفسها لقيتها معترضتش وبتقولى ايوة كمان يا فحلى افشخنى وخلينى شرموطة زبك وانا استغربت فششخ عشان هى اصلا شخصيتها قوية ومديرة قسم بس طلع كل دا منظر وانا بقا دوست فيها اوى طلعت زبى وبقيت اضرب بيه وشها واحشره مره واحده وااطلعه ف مرة هى طلعته بمزاجها رحت مديها قلم ابن وسخة وقولتلها احا انتى بتطلعى زبى من بوقك من غير اذنى انتى اتجننتى؟ وبقيت اضربها بغباء بجد على وشها كمية اقلام بت وسخه ما انا متعصب ولقيت لبوة اطلع فيها غلى وبعد ما خلصت افتكرتها هتعيط لقيتها بتعتذر اوى وتقولي اسفه يا فحلى مش هتحصل تانى ابدا ولقيتها غرقت البنطلون بتاع الشغل ف عرفت ان هى جابت اكثر من مرة عشان البنطلون اتبل جامد قولتها هنشوف الحوار ده بعدين ورحت حاشر زبى ف بوقها جامد اوى وجيبت كمية لبن مرعبة وهى بلعتها كلها وانا لبست البنطلون ومشيت بعد كدا لقيتها بقالها يومين مبتجيش سألت قالو تعبانة جيبت رقمها وكلمتها بقولها مبتجيش ليه قالتلى انت فشختنى قولتلها خلاص مش هقربلك تانى قالتلى لا ابوس ايدك انا محدش عمل معايا قبل كدا طول عمرى انت اه اصغر منى بس انت فحل وراجل اوى انا عايزة ابقى خدامة تحتك ابوس رجلك تعالى انهاردة بات معايا قولتلها هفكر قالتلى عشان خاطرى فعلا مش قادرة قولتلها خلاص هشوف بعدها بشوية لقيتها بعتالى نودز ليها ناار
وبتقولى ف ريكورد انا تعبانه اوى تعالى عشرنى بقا مش قادرة وبتتكلم ب لبونة اوى قولتلها هجيلك بعد الشيفت يا لبوة
بعتتلى عشان اروحلها البيت وهيجتنى عليها انا خلصت شيفت وكلمتها اخدت منها العنوان رحت وخبطت لقيتها واقفة ب قميص نوم احمر ابن متناكة
طبعا انا انبهرت نييك اصل بجد تخيل فى حونشاية لبن عندها ٣٠ سنة بتفتحلك باب شقتها بالمنظر دا وهى اللى عايزاك تيجى عشان تنيكها على سريرها ف شقتها رحت داخل عليها اديتها french kiss وقفلت الباب وصراحة انا بحب شفايفها ف اندمجت اوى وانا ليدى بتلعب حرفيا ف كل جسمها من تكت القميص وهى بدأت تسيح وحاطه ايدها على زبى وانا من عشاق الرضاعة من البزاز بجد ف نزلت ارضع بزازها وانا بلعب ف كسها وهى بدأت تندمج اوى معايا وعماله تقول ايوة دوس كمان اتمتع ب جسمى انا ملكك انت وبس نفسي تعتبرنى كلبة ليك وعبده ل زبك وتذلنى وتفشخنى انا مفيش راجل لمسنى قبل كدا بقالى ٣٠ سنة محافظة على شرفى وانا بعد يوم المخزن قولت لازم الفحل دا يفتحنى انت المفروض عيل صغير بالنسبالى رخت انا شاخرلها وحاشر ايدى ف كسها اوى وهى بدأت تدمع عشانانا اتغاشمت اوى وقلتلها عيل صغير مين يا شرموطة العيل الصغير اللى هياخد شرفك ابن الوسخة دا على زبه ولقيتها نزلت باست رجلى من نفسها وقالتلى ابوس رجلك يا فحلى انا اسفه ينفع تدينى شرف انى اتفتح منك ابوس رجلك وعمالة تبوس ركت انا رافع رجلى ودايس على وشها اوى واللى استغربته انى لقيتها بتلحس رجلى بالرغم انى رطلى كانت معرقه عشان الشغل رحت رافع رجلى ولقيتها بتقولى بجد انت رجلك عرقها مسك سيبنى الحسها مرديتش عليها ونزلت حطيت وشى عند كسها وبدأت الحس واعضعض اوى وهى بتتلوى تحتى وانا ب ايديا الاتنين بقفش ف بزازها اوى رحت واخد شوية عسل ف بوقى وطلعت فوقيها تفيته على وشها
لقيتها فاتحه بوقها كأنها عايزه تبلع رحت مقرب فشخ من بوقها وباصص ف عنيها ومن غير ما اتكلم رحت تافف ف بوقها وخليت التفه تنزل بالراحة عشان لفضل باصص ف عنيها وانا بتف جوا بقها ولقيتها بلعتها كلها وبتفتح بقها تانى قولتلها لا طلاما كدا يكسمك تعالى مصى زبى ورحت مطلع زبى
وحشرته ف بوقها للاخر وهى لسا نايمه ع الارض وانا قاعد عليها
وعما انيك ف بوقها واحشره واخنقها بيه اوى لدرجه ان وشها كله اتملى نجاسه ولعاب وهى مش عارفه تتكلم وخايفه تعمل اى حاجة بمزاجها عشان متعصبش عليها لدرجة ان عيونها بدأت تحمر
وانا بجد مكنش فارق معايا وعمال احشر اكثر واكثر لغاية ما قررت افك اسرها واطلع زبى ولقيت كسها جاب كميه عسل بت وسخة بجد وبعد ما اخدت نفسها لقيتها بتقولى انت دكر اوى بجد عشان خاطري ينفع تفتحنى وتخلينى اوسخ لبوة تحت رجلك وتحت زبك وبضانك قولتلها موافق يا لبوة بس اغرينى عشان اقوم اعشرك لقيتها بتقولى عيونى يا دكرى وقامت شغلت اغانى وبدأت ترقص وصراحة رقصها حلو نييك بجد وانا بدأت افكر اقوم افشخها بجد لغاية ما لقيتها عماله تتورك حامد بطيزها وبطلت رقص وخلاص ثبتت طيزها رحت قايم ورايح عليها وانا بشخر اوى وبقولها مين امرك يا لبوة توقفى رقص ورحت مديها اسبانك سمعت ف الشقة كلها وطيوها اترجت نييييك وقالت اااه حلوة اوى رحت مدخل زبى ف كسها طبعا بالعقل عشان لسا مش مفتوحة وهى عماله تتأوه وتقول اخيرا لقيت الفحل اللى يمرمط شرفى ويخلينى لبوة افتحنى وخلينى بلاعة ل زبك افشخنى وخلى كل اخرامى انفاق واتمتع بيا يا سيدى اوى وانا الكلام عجبنى اوى وكان خلاص كسها بدأ ياخد على زبى ورحت ساحب شخره وبدأت ارزع اوى وهى بتصوت اوى تحتى
وفضلت كدا لغاية ما قولتلها انا قربت اجيب يا لبوة كانت مش قادرة ترد خالص قولتلها هجيب جوا كسك لقيتها بتهز راسها ب اه رحت معبيها لبن وفضلت حاشر زبى لغاية ما طلع لوحده من كسها واللبن بدأ ينزل اليوم دا نمت عندها وبعت لاهلى انى احتمال ابات برا وصحينا على الصبح واحنا بنفس الوضعية بس هى حضنانى اوى وقولتلها صباحية مباركة يا عروسة قالتلى انا اكثر واحدة مبسوطة ف الحياة بجد بعد ليلة امبارح ارجوك متسبنيش قولتلها مقدرش يا روحى انبسطت اوى وبقولها حاسبى انا عايز اروح اطرطر قالتلى وانا عايزة افطر قولتلها تمام اطلبى اكل وخلينا ناكل وننزل عشان الشغل يلا حاسبى ولقيتها لسا قاعدة زى ما هى ةبتقولى بقولك عايزة افطر قولتلها فى اى يا لبوة هتفطرى بولى يعنى قالتلى ومفطرش ليه انا قولتلك انا بلاعة ل زبرك ف اكيد هبقى مبولة وانا مبقتش فاهم دماغها ف قولتلها تمام بعدين قالتلى لا دلوقتي قولتلها البول ممكن يضرك قالتلى انا هضر ازاى من بولك الجميل ده يلا بول عليا بقا قولتلها تمام ع الحمام دخلنا وهى قعدت على ركبها وفاتحه بوقها اوى مستنية رحت بولت عليها وانا كدا كدا بشرب مياه كثيير جدا ف بنسبة كبيرة الضرر قليل ولقيتها بتشرب وبتستحمى بيه
وبعد ما خلصت لقيت ف شوية على الارض هى لاحظت ف قالت تنزل تلحسهم بسرعة رحت انا دايس على وشها وقولتلها مش انتى اللى طلبتى يبقى تستحملى يا لبوة وخليتها تنضف الباقى ب جسمها ولسانها ورحت مقرب اوى من وشها ورحت تافف عليه ولقيتها بتبلع التفافه بمتعه كدا قالتلى بجد انت بولك حلو اوى وتفافتك عليا اللى بترخصنى اكثر واكثر دي بتجننى وانا صراحة كنت بدأت اهيج اوى اوى وزبر وقف لقيتها بتتلبون اوى وبتتبسط وبتقولى انا فطارى هيبقى بولك وتفافتك ولبنك دا احلى فطار ف حياتى كلها بجد وبدأت انيك وشها وبوقها وبزازها اوى لغاية ما جيبتهم على وشها وجوا بقها وقولتلها انا عايز افطر بقا وبحسس على بزازها قالتلى افطر براحتك يا دكرى وانا برضع لقيت بزازها بتنزل لبن استغربت قولتلها ازاى قالتلى عادى سألت ولقيت انى بشوية ادوية عادى جدا انزل لبن وانا من اول يوم بتاع المخزن لما هرتنى رضاعه قولت لازم ارضعك فعلا وبدأت اخد الادوية دى ودا اول مرة بزازى تنزل لبن اصلا قولتلها دا انا هحلبهم وافضيهم وفضلت ارضع بزازها لغاية ما شبعت بجد وهى كانت ميته بجد عشان طبعا انا مش سايب كسها لعب ف هى جابت كثيير اوى وخلصت واستحمينا سوا وطبعا نيكتها اوى وهى بدأت يغمى عليها عشان كل الحجات دى وقعلا اغمى عليها جوا الحمام وانا طلبت اكل ورحت فوقتها كل دا واحنا ملط استلمت بس الاكل بالشورت ةقلعته تانى واكلنا ولقيتها بتمسك زبى وبتقولو انت خليتنى يغمى علييه من المتعه انا بحبك اوى وراحت بايساه وهو مسماش وقف انتباه ولقيتها جت عند وشي وباستنى واتسحلنا ف البوسة اوى وقولتلها شغلك قالتلى انا انهاردة هاخده اجازة قولتلها انا اجازة انا كمان حلو دا اوى كلمت اهلى طمنتهم عليا وقولتلهم انى رايح ع الشغل وهى بتمص زبرى ب لبونة اوى وخلصت مكالمة ولقيتها طلعت على حجرى وبدأت تتلبون على زبى من غير ما تدخله وتبوسنى وفجأة لقيت حد داخل الشقة وشافنا واحنا بالوضع دا وبيزعق اوى
قولولى اى رأيكم ف الفكرة اللى عملتلها كل جزء ب ممثلة بورن جديدة والصورة بتاعت زبى دى لو اافكرة عجبتكو هصور صورة مخصوص ل كل جزء
كانت مهيجانى نييك بجد وهى كانت بتهزر معايا ب الايد عادى عشان كانت شيفانى عيل صغير وانا كنت بستغل دا طبعا مش للدرجة الاوفر عشان المكان لى كاميرات ما عدا طبعا قوضة تغيير ملابس البنات واللى هى برضو مخزن هو فى مخزنين المخزن الكبير ودا بعيد اصلا وفى كل حاجة والمخزن الصغير اللى فى شوية كراكيب كدا انا كنت فاكرها اكبر منى حاجه بسيطة ف بهزر معاها بقولها بس يا بت قالتلى بت؟ انا عندى 30 سنة انا استغربت فششخ مش باين عليها خالص توقعت اخرها مثلا 25 انما 30 ولسا لبن كدا كل ده عشان محدش لمسها لسا وهى صراحة كانت بتكشم ل كله بس انا تمام عادى عشان صغير يعنى ف فى مرة كدا انا كنت داخل المخزن عشان اجيب حاجة من جوا ف بخبط عشان لو حد جوا ولقيتها بتقولى ادخل دخلت وكانت بتغير ف انا مش عايز اعمل مشاكل ف بصيت بعيد لقيتها بتقولى انت مكسوف انت زى ابنى وبتقرب منى يمكن عشان كنت هيجان حسيتها بتتلبون بس هى مكنش قصدها اى حاجة المهم يعني مقدرتش انسى جمالها اليوم دا وهيجت اوى هى حست بكدا عشان كان باين على وشى وعلى زبى اللى كان باين ف البنطلون بنطلون الشغل بنطلون قماش بيكون ضيق اوى ضحكت كدا ومتكلمتش المهم انى عرفت هى بتمشى كام وامتى بيكون المكان فاضى بس مش كل مرة بدخل بتكون كدا عادى ممكن تكون خلاص غيرت او مشيت الاسبوع اللى وراه خبطت ولقيتها جوا وكانت لابسه سونتيانه لونها اسود لبن اوى
وانا صراحة مقدرتش بجد صفرت بصوت واطى عشان محدش يسمع وقولتلها انتى قمر اوى قالتلى شكرا وانا مقدرتش طبعا المخزن ضيق وانا تعمدت اهزر معاها واقيتها بتهزر معايا ب الايد لغاية ما زنقتها ف الحيطة كل دا وهى بالسونتيانه رحت مستغل الفرصة وخبط ف بزها اليمين وانا بضرب كتفها اللى هو من غير قصد وكدا لقيتها مخدتش بالها وبتضحك عادى ضربة ف التانية ف التالته رحت ضارب بزها اليمين كلهةب ايدى طبعا الضرب هنا خفيف جدا عشان بنهزر بس لقيتها طلعت ااااااه كدا خفيفة وبطلت ضحك ورحت انا مستغل الفرصة وضربتها كام ضربة على بزها كدا ورحت منزل السونتيان ومطلع بزازها برا لقيتها بتقولى انت بتعمل اى قولتلها هكون بعمل اى انا هرضع منك يا ماما وحرفيا يا دوبك حطيت بزها ف بوقى ولقيتها بتسيح خالص بجد ونزلت ايدها على كسها وبدأت تفرك لغاية ما جابت وانا زبى كان هينفجر بجد واخدت ايدها حطيتها على زبى لقيتها بتقلعنى البنطلون بالبوكسر وزبى طلع خبط ف وشها وهى انبهرت فششخ ولسا هتمص قولتلها مش انهاردة يا قمر قالتلى ليه وهى ماسكاه قولتلها احنا اتأخرنا جوا وممكن حد ياخد باله قالتلى طب ابوسه قولتلها اخلصى باسته ولحسته بسرعه وانا طلعت وهى ظبطت نفسها ومشيت ومن ساعتها واحنا بنبص لبعض بصات كلها هيجان بعدها ب يومين خبط وداخل لقيتها هى وبتقولى ادخل دخلت ولقيتها مش لابسه سونتيان وبتقولى تعالى ارضع من ماما وانا كنت متخانق مع مديرى ومش طايق نفسى طبعا زبى كان واقف عشان بزازها لبن بس انا قولتلها مش انهاردة انا مخنوق وانا كنت داخل اجيب حاجه من اخر المخزن يعني اخر الاوضه وهى ساده المكان عشان المكان اصلا ضيق وانا قولتلها حاسبى عشان اعدى لقيتها مبتتحركش وبتقولى انت حركنى وبتتكلم ب لبونة اوى قولتلها اخلصى يا شرموطة وانا مكنتش اعرف بس هى طلعت بتحب الشتايم نييك ف هاجت اوى ولقيتها بتقولى انا هوريك الشرموطة اللى بجد ونزلت على ركبها ونزلت البنطلون واخدت زبى ف بوقها اوى وصراحة كانت محترفه نييك وانا اندمجت اوى ولقيتها بتقولى لما هتضايق انا هروق عليك ف افتكرت الخناقه مع المدير واتعصبت نييك ورحت حاشر زبى ف بوقها اوى وبدأت انيك وشها اوى
وانا متعصب فششخ ولما طلعت زبى عشان تاخد نفسها لقيتها معترضتش وبتقولى ايوة كمان يا فحلى افشخنى وخلينى شرموطة زبك وانا استغربت فششخ عشان هى اصلا شخصيتها قوية ومديرة قسم بس طلع كل دا منظر وانا بقا دوست فيها اوى طلعت زبى وبقيت اضرب بيه وشها واحشره مره واحده وااطلعه ف مرة هى طلعته بمزاجها رحت مديها قلم ابن وسخة وقولتلها احا انتى بتطلعى زبى من بوقك من غير اذنى انتى اتجننتى؟ وبقيت اضربها بغباء بجد على وشها كمية اقلام بت وسخه ما انا متعصب ولقيت لبوة اطلع فيها غلى وبعد ما خلصت افتكرتها هتعيط لقيتها بتعتذر اوى وتقولي اسفه يا فحلى مش هتحصل تانى ابدا ولقيتها غرقت البنطلون بتاع الشغل ف عرفت ان هى جابت اكثر من مرة عشان البنطلون اتبل جامد قولتها هنشوف الحوار ده بعدين ورحت حاشر زبى ف بوقها جامد اوى وجيبت كمية لبن مرعبة وهى بلعتها كلها وانا لبست البنطلون ومشيت بعد كدا لقيتها بقالها يومين مبتجيش سألت قالو تعبانة جيبت رقمها وكلمتها بقولها مبتجيش ليه قالتلى انت فشختنى قولتلها خلاص مش هقربلك تانى قالتلى لا ابوس ايدك انا محدش عمل معايا قبل كدا طول عمرى انت اه اصغر منى بس انت فحل وراجل اوى انا عايزة ابقى خدامة تحتك ابوس رجلك تعالى انهاردة بات معايا قولتلها هفكر قالتلى عشان خاطرى فعلا مش قادرة قولتلها خلاص هشوف بعدها بشوية لقيتها بعتالى نودز ليها ناار
وبتقولى ف ريكورد انا تعبانه اوى تعالى عشرنى بقا مش قادرة وبتتكلم ب لبونة اوى قولتلها هجيلك بعد الشيفت يا لبوة
بعتتلى عشان اروحلها البيت وهيجتنى عليها انا خلصت شيفت وكلمتها اخدت منها العنوان رحت وخبطت لقيتها واقفة ب قميص نوم احمر ابن متناكة
طبعا انا انبهرت نييك اصل بجد تخيل فى حونشاية لبن عندها ٣٠ سنة بتفتحلك باب شقتها بالمنظر دا وهى اللى عايزاك تيجى عشان تنيكها على سريرها ف شقتها رحت داخل عليها اديتها french kiss وقفلت الباب وصراحة انا بحب شفايفها ف اندمجت اوى وانا ليدى بتلعب حرفيا ف كل جسمها من تكت القميص وهى بدأت تسيح وحاطه ايدها على زبى وانا من عشاق الرضاعة من البزاز بجد ف نزلت ارضع بزازها وانا بلعب ف كسها وهى بدأت تندمج اوى معايا وعماله تقول ايوة دوس كمان اتمتع ب جسمى انا ملكك انت وبس نفسي تعتبرنى كلبة ليك وعبده ل زبك وتذلنى وتفشخنى انا مفيش راجل لمسنى قبل كدا بقالى ٣٠ سنة محافظة على شرفى وانا بعد يوم المخزن قولت لازم الفحل دا يفتحنى انت المفروض عيل صغير بالنسبالى رخت انا شاخرلها وحاشر ايدى ف كسها اوى وهى بدأت تدمع عشانانا اتغاشمت اوى وقلتلها عيل صغير مين يا شرموطة العيل الصغير اللى هياخد شرفك ابن الوسخة دا على زبه ولقيتها نزلت باست رجلى من نفسها وقالتلى ابوس رجلك يا فحلى انا اسفه ينفع تدينى شرف انى اتفتح منك ابوس رجلك وعمالة تبوس ركت انا رافع رجلى ودايس على وشها اوى واللى استغربته انى لقيتها بتلحس رجلى بالرغم انى رطلى كانت معرقه عشان الشغل رحت رافع رجلى ولقيتها بتقولى بجد انت رجلك عرقها مسك سيبنى الحسها مرديتش عليها ونزلت حطيت وشى عند كسها وبدأت الحس واعضعض اوى وهى بتتلوى تحتى وانا ب ايديا الاتنين بقفش ف بزازها اوى رحت واخد شوية عسل ف بوقى وطلعت فوقيها تفيته على وشها
لقيتها فاتحه بوقها كأنها عايزه تبلع رحت مقرب فشخ من بوقها وباصص ف عنيها ومن غير ما اتكلم رحت تافف ف بوقها وخليت التفه تنزل بالراحة عشان لفضل باصص ف عنيها وانا بتف جوا بقها ولقيتها بلعتها كلها وبتفتح بقها تانى قولتلها لا طلاما كدا يكسمك تعالى مصى زبى ورحت مطلع زبى
وحشرته ف بوقها للاخر وهى لسا نايمه ع الارض وانا قاعد عليها
وعما انيك ف بوقها واحشره واخنقها بيه اوى لدرجه ان وشها كله اتملى نجاسه ولعاب وهى مش عارفه تتكلم وخايفه تعمل اى حاجة بمزاجها عشان متعصبش عليها لدرجة ان عيونها بدأت تحمر
وانا بجد مكنش فارق معايا وعمال احشر اكثر واكثر لغاية ما قررت افك اسرها واطلع زبى ولقيت كسها جاب كميه عسل بت وسخة بجد وبعد ما اخدت نفسها لقيتها بتقولى انت دكر اوى بجد عشان خاطري ينفع تفتحنى وتخلينى اوسخ لبوة تحت رجلك وتحت زبك وبضانك قولتلها موافق يا لبوة بس اغرينى عشان اقوم اعشرك لقيتها بتقولى عيونى يا دكرى وقامت شغلت اغانى وبدأت ترقص وصراحة رقصها حلو نييك بجد وانا بدأت افكر اقوم افشخها بجد لغاية ما لقيتها عماله تتورك حامد بطيزها وبطلت رقص وخلاص ثبتت طيزها رحت قايم ورايح عليها وانا بشخر اوى وبقولها مين امرك يا لبوة توقفى رقص ورحت مديها اسبانك سمعت ف الشقة كلها وطيوها اترجت نييييك وقالت اااه حلوة اوى رحت مدخل زبى ف كسها طبعا بالعقل عشان لسا مش مفتوحة وهى عماله تتأوه وتقول اخيرا لقيت الفحل اللى يمرمط شرفى ويخلينى لبوة افتحنى وخلينى بلاعة ل زبك افشخنى وخلى كل اخرامى انفاق واتمتع بيا يا سيدى اوى وانا الكلام عجبنى اوى وكان خلاص كسها بدأ ياخد على زبى ورحت ساحب شخره وبدأت ارزع اوى وهى بتصوت اوى تحتى
وفضلت كدا لغاية ما قولتلها انا قربت اجيب يا لبوة كانت مش قادرة ترد خالص قولتلها هجيب جوا كسك لقيتها بتهز راسها ب اه رحت معبيها لبن وفضلت حاشر زبى لغاية ما طلع لوحده من كسها واللبن بدأ ينزل اليوم دا نمت عندها وبعت لاهلى انى احتمال ابات برا وصحينا على الصبح واحنا بنفس الوضعية بس هى حضنانى اوى وقولتلها صباحية مباركة يا عروسة قالتلى انا اكثر واحدة مبسوطة ف الحياة بجد بعد ليلة امبارح ارجوك متسبنيش قولتلها مقدرش يا روحى انبسطت اوى وبقولها حاسبى انا عايز اروح اطرطر قالتلى وانا عايزة افطر قولتلها تمام اطلبى اكل وخلينا ناكل وننزل عشان الشغل يلا حاسبى ولقيتها لسا قاعدة زى ما هى ةبتقولى بقولك عايزة افطر قولتلها فى اى يا لبوة هتفطرى بولى يعنى قالتلى ومفطرش ليه انا قولتلك انا بلاعة ل زبرك ف اكيد هبقى مبولة وانا مبقتش فاهم دماغها ف قولتلها تمام بعدين قالتلى لا دلوقتي قولتلها البول ممكن يضرك قالتلى انا هضر ازاى من بولك الجميل ده يلا بول عليا بقا قولتلها تمام ع الحمام دخلنا وهى قعدت على ركبها وفاتحه بوقها اوى مستنية رحت بولت عليها وانا كدا كدا بشرب مياه كثيير جدا ف بنسبة كبيرة الضرر قليل ولقيتها بتشرب وبتستحمى بيه
وبعد ما خلصت لقيت ف شوية على الارض هى لاحظت ف قالت تنزل تلحسهم بسرعة رحت انا دايس على وشها وقولتلها مش انتى اللى طلبتى يبقى تستحملى يا لبوة وخليتها تنضف الباقى ب جسمها ولسانها ورحت مقرب اوى من وشها ورحت تافف عليه ولقيتها بتبلع التفافه بمتعه كدا قالتلى بجد انت بولك حلو اوى وتفافتك عليا اللى بترخصنى اكثر واكثر دي بتجننى وانا صراحة كنت بدأت اهيج اوى اوى وزبر وقف لقيتها بتتلبون اوى وبتتبسط وبتقولى انا فطارى هيبقى بولك وتفافتك ولبنك دا احلى فطار ف حياتى كلها بجد وبدأت انيك وشها وبوقها وبزازها اوى لغاية ما جيبتهم على وشها وجوا بقها وقولتلها انا عايز افطر بقا وبحسس على بزازها قالتلى افطر براحتك يا دكرى وانا برضع لقيت بزازها بتنزل لبن استغربت قولتلها ازاى قالتلى عادى سألت ولقيت انى بشوية ادوية عادى جدا انزل لبن وانا من اول يوم بتاع المخزن لما هرتنى رضاعه قولت لازم ارضعك فعلا وبدأت اخد الادوية دى ودا اول مرة بزازى تنزل لبن اصلا قولتلها دا انا هحلبهم وافضيهم وفضلت ارضع بزازها لغاية ما شبعت بجد وهى كانت ميته بجد عشان طبعا انا مش سايب كسها لعب ف هى جابت كثيير اوى وخلصت واستحمينا سوا وطبعا نيكتها اوى وهى بدأت يغمى عليها عشان كل الحجات دى وقعلا اغمى عليها جوا الحمام وانا طلبت اكل ورحت فوقتها كل دا واحنا ملط استلمت بس الاكل بالشورت ةقلعته تانى واكلنا ولقيتها بتمسك زبى وبتقولو انت خليتنى يغمى علييه من المتعه انا بحبك اوى وراحت بايساه وهو مسماش وقف انتباه ولقيتها جت عند وشي وباستنى واتسحلنا ف البوسة اوى وقولتلها شغلك قالتلى انا انهاردة هاخده اجازة قولتلها انا اجازة انا كمان حلو دا اوى كلمت اهلى طمنتهم عليا وقولتلهم انى رايح ع الشغل وهى بتمص زبرى ب لبونة اوى وخلصت مكالمة ولقيتها طلعت على حجرى وبدأت تتلبون على زبى من غير ما تدخله وتبوسنى وفجأة لقيت حد داخل الشقة وشافنا واحنا بالوضع دا وبيزعق اوى
قولولى اى رأيكم ف الفكرة اللى عملتلها كل جزء ب ممثلة بورن جديدة والصورة بتاعت زبى دى لو اافكرة عجبتكو هصور صورة مخصوص ل كل جزء