جوني أبيض
مساعد اداري قسم القصص
مساعد إداري
أوسكار ميلفات
العضوية الذهبية
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
النساء تحكي لبعضها الكثير عكس الرجال الذين يكونوا متحفظين في الكلام مع بعضهم عن الأمور الجنسية وخاصة مايتعلق بزوجاتهم .،في مشاركتي القصصية الاولى في هذا المنتدى الرائع بقصة (أكرام جارتنا )التي أتمنى أن تكون نالت أعجابكم كنت أروي عن لسان زوجتي من حكاية صديقتها وهذه المرة أيضا عن صديقتها المقربة جدا (حنان)وهي حقيقية وحدثت على ارض الواقع ...............الجزء الأول ..............................زوجتي لها صديقة أسمها حنان متزوجة ولها ولدان وعمرها 32سنة وزوجها موظف مهم وعمره 40سنة وحالتهم الأقتصادية جيدة جدا ،حنان جميلة وجسمها مثالي لسيدة في عمرها ومثيرة جدا وتهتم جيدا بلبسها وزينتها والظاهر أن علاقتها بزوجها جيدة ولكن زوجتي تقول كنت ألاحظ مسحت حزن في عيونها ولم تعرف السبب وسألتها في أحد الأيام عن ذلك فلم تجب وتجاوزة الموضوع ،تعمقت علاقتها بزوجتي كثيرا وكانت تحكي لهاعن مغامراتنا الجنسية (أقصد زوجتي )فهي تحب التكلم بهذه المواضيع وبالتفصيل الممل وكانت حنان مستمتعة جدا ومثارة وبتسأل عن أي تفصيل حتى لو كان صغير جدا وكانت بتسأل دائما عن ممارسة الجنس أيام الخطوبة فحكت لها زوجتي المغامرة كاملة وكيف مارسة الجنس من طيزها اول مرة وكيف أصبحت مدمنة على هذا النيك ،حاولت زوجتي أن تجعلها تتكلم عن أمورها الجنسية ولكنها كانت تتهرب بشتى الأعذارولم تصر عليها،في أحد الأيام كانت زوجتي تعمل في حديقة البيت ولاحظت من خلال الحائط الواطيءبين بيوتنا حنان تستقبل شاب جميل الهيئة وأنيق الملبس وتدخله بسرعة الى داخل البيت ،بعد يومين قالت لها زوجتي ياحنان أنا أعتبرك أختي الصغيرة وصديقتي ولا أخفي عنك أي أمر ولكنك في المقابل تكتمي عني أي شيء يخصك لماذا هل هي قلت ثقة منك أجابتها حنان على العكس تماما أنا أثق بك أكثر من أختي الشقيقة ولكن كنت خائفة أنك تفهمي وضعي بصورة خاطئة وتبتعدي عني ولكن سأقبل المخاطرة وسأتكلم .قالت حنان بدايتي مع زوجي ( سامر )كأي مخطوبين قمة الحب والدلال والمتعة ولم ندع أي ممارسة جنسية تخطر على بالك لم نفعلهامن نيك الطيز وغيره وأنتهينا بأنه فتح كسي وأحنا لسه مخطوبين وبعد الزواج كنا بنمارس الجنس بجنون ،هنا تدخلت زوجتي وقالت لها أنا هنا أعترض لأني لما حكيتلك قصتي من البداية كنتي بتطلبي مني التفاصيل بدقة والأن أنتي تختصري هذا لايعجبني ياحبيبتي أحكي من البداية كيف أول مرة ناكك وبالتفصيل ................................أنتظروني في الجزء الثاني
هنا سألتها زوجتي كيف تجرأتي وكشفت له كل أمورك ألم تخافي أن يأخذ موقف ويتركك بعد كل البلاوي
التي حكيتيها أجابة حنان بثقة بأنك وكل الناس في مدينتنا تعرف أن أغلب البنات بتعمل ممارسات جنسية أيام المراهقةوتكون البنت بيتناك طيزها في الغالب وتحافظ على غشاء البكارة حتى لاتكشف أثناء الزواج وتدع الرجل يشعر يوم زفافه بأنه الفارس الأول الذي يقتحم أسوار الكس ويسيل دمه بكل أقتدار
وكذلك كنت أعرف عائلة خطيبي جيدا فهم عائلة منفتحة جدا فقد رأيت أمه التي تجاوزة الخمسين تلبس جيبة قصيرة فوق الركبة بشبرين وأخته متحررة في لبسها جدا وتأكدت بأن خطيبي وزوجي المستقبلي أكثر تحرر منهن وهذا ما جعلني جريئة معه في الكلام بدون خوف ،قالت لها زوجتي أكملي حكايتك فقالت حنان بعدها بدأ خطيبي يجهز بيت الزوجية وكانت حجة جيدة أمام الأهل حتى أذهب معه وفعلا ذهبت الى بيتنا وكان جميل ووجدت خطيبي قد جهز لي حفلة نيك مفتخرة وبدأ بتشغيل فيلم سيكس رائع جعلني مثارة جدا وسوائل كسي بدأت تسيل من ملابسي الداخلية وبدأ يخلعني ملابسي قطعة قطعة وأثنائها كان يشبعني قبل ومص أثدائي بجنون وبطني وكل جزء الى أن وصل الى بيت المتعة كسي وبدأ يلتهمه حرفيا ويدخل لسانه ويمتص شفرات كسي وكنت كالغائبة عن الوعي من اللذة وبعدها وضع زبه في فمي وكنت أمصه بقوة وأبتلعه وبعدها قلبني على بطني وجاء بمزلق خاص بنيك الطيز ووضعه داخل طيزي بأصابعه وعلى زبه وبدأ بأدخاله وكانت فتحة طيزي ضيقة فتعجب وسألني ألم تقولي أني أتنكت في طيزي كثير فقلت له أني من أول ماخطبتني كنت أعمل تمارين (كيغل )لتضيق فتحة طيزي حتى لاتعرف أني أتنكت من طيزي كثير فقال لايهم أنا سأوسع طيزك الأن وأدخل زبه ببطء حتى أدخله كله وتركه قليلا حتى تعودت عليه وبعدها بدأ ينيك ويزيد سرعته وأنا مستمتعة جدا لأني أساسا كنت أحب نيك الطيز من أيام صديقي السابق الى أن أحسست بأرتجافه وقذفه داخل طيزي وكان الأحساس بسائله المنوي الدافيء يملأ طيزي وكانت متعة جميلة وكنا نكررها يوميا مرتين وأكثر بحجة تجهيز بيت الزوجية وفي أحدى المرات جائت أمه الفاتنة معنا لتطمئن على ذوقنا في تأثيث البيت وبعدها طلب خطيبي من أمه تركنا وحدنا فأبتسمت أمه وقالت تمتعوا ببعض وذهبت وفي هذا اليوم جعلني خطيبي أودع عذريت كسي وفتحني ولكنه كان يقذف على صدري أو داخل طيزي وأستمتعنا بخطوبتنا جدا بنيك جميل من كل فتحة في جسمي ،سألته في أحد المرات أنت لم تكلمني عن تجاربك الجنسية ونحن أتفقنا على الصراحة وأنا أراك خبير في النيك وفنونه فأجابني ................هنا أنتهى الجزء الثالث أتمنى أن ينال اعجابكم وأنتظروا الجزء القادم
مقدمة قبل بداية الجزء الثاني ............ تعمدت في الجزء الأول أن أجعله قصير وكل الأجزاء ستكون كذلك حتى لايشعر القاريء بالملل وأجعل نهاية الجزء فيها شيء من الترقب من المتابعين وأتمنى أن يعجبكم هذا الأسلوب. ............................... الجزءالثاني تبسمت حنان ووافقت زوجتي وبدأت تحكي وقالت بعد الخطوبة بدئنا بالبوس والحضن وجعلني أمسك زبه من فوق الملابس كل ماتجي فرصة في بيت أهلي عندما يزورني وبعدها بدأ يبعث لي أفلام سكس مختلفة وأنا كنت قد قلت له أني لم أرى فيلم سابقا ،المهم وكان بيقول لي أني سأفعل معكي كما يفعلون في الفيلم وكنت أثار جدا وكسي تنزل منه سوائل كثيرة وفي أحد الأيام قالي أننا يجب أن نكون صريحين مع بعض من البداية ونتكلم عن تجاربنا السابقة بدون خوف حتى نكون واثقين من بعض دائما وسأحبك رغم كل شيء فشجعني وقلت له أني كنت أيام المراهقة لما كان عمري 15سنة على علاقة بأبن الجيران ألي كان أكبر مني بسنتين وتبادلنا القبل والحضن ويمسك صدري من فوق الهدوم ولم أكمل فشجعني خطيبي على أكمال الكلام وقال لي هذا أمر طبيعي كل البنات والأولاد يمروا بنفس الممارسات وأنا سعيد بكلامك ولكن أكملي لذلك أكملت كلامي وقلت له أنت عارف أننا في هذا السن نكون في قمة الأثارة ولانسيطر على أنفسنا فمارسنا شيء أخر ولكن أنا لازلت باكر وأرجوك لاتزعل مني فأكد لي بأنه سعيد بكلامي ولاحظت أنه مثار جدا وزبه بدأ يقف فأكملت وأنا خجلة بأنه مارس معي من الخلف فقال لي هذا طبيعي جدا ولكن لو كنتي حبيبتي أحكي لي التفاصيل فقلت في أحد الأيام كان في بيتهم لوحده وأتصل بي ودعاني لبيتهم وذهبت وبدأنا نقبل بعض ونعري بعض وأخرج زبه وكنت خائفة وبنفس الوقت أشعر بلذة عجيبة فجعلني أمسك زبه وبعدها جعلني أمصه بفمي وبعدها خلع ملابسي الداخلية وبدأ يمص كسي بجنون ويدخل لسانه داخله وكمت كأني غائبة عن الوعي وبعدها قلبني على بطني وذهب الى غرفته وجاء بمزلق وبدأ يدخله في طيزي ويضعه على زبه وكنت خائفة جدا لأني سمعت من صديقاتي اللواتي مارسن النيك من الطيز مع أصحابهن بأنه مؤذي جدا ولكنه طمأنني وقال لاتخافي وأخذ يدخل أصابعه في طيزي ويوسعه وبعدها بدأ يدخل زبه ببطء وشعرت بألم ونشوة بنفس الوقت الى أن دخل كله وبقى ساكن قليلا حتى تعود طيزي عليه وبعدها بدأ ينيك وتزداد سرعته وأنا في قمة الألم واللذة معا الى أن أحسست بسائل قذف داخل طيزي وأخرج زبه وبعدها كرر النيك ثلاث مرات بنفس اليوم وبعدها كلما تأتينا فرصة نكرر الموضوع ،أثناء كلامي كنت ألاحظ خطيبي مثار جدا وزبه واقف جدا وسألته أن كان متضايق من صراحتي قال لي أنه سعيد جدا وأصبح يحبني بجنون أكثر من الأول . .....أنتهى الجزء الثاني وأتمنى أن ينال أعجابكمالنساء تحكي لبعضها الكثير عكس الرجال الذين يكونوا متحفظين في الكلام مع بعضهم عن الأمور الجنسية وخاصة مايتعلق بزوجاتهم .،في مشاركتي القصصية الاولى في هذا المنتدى الرائع بقصة (أكرام جارتنا )التي أتمنى أن تكون نالت أعجابكم كنت أروي عن لسان زوجتي من حكاية صديقتها وهذه المرة أيضا عن صديقتها المقربة جدا (حنان)وهي حقيقية وحدثت على ارض الواقع ...............الجزء الأول ..............................زوجتي لها صديقة أسمها حنان متزوجة ولها ولدان وعمرها 32سنة وزوجها موظف مهم وعمره 40سنة وحالتهم الأقتصادية جيدة جدا ،حنان جميلة وجسمها مثالي لسيدة في عمرها ومثيرة جدا وتهتم جيدا بلبسها وزينتها والظاهر أن علاقتها بزوجها جيدة ولكن زوجتي تقول كنت ألاحظ مسحت حزن في عيونها ولم تعرف السبب وسألتها في أحد الأيام عن ذلك فلم تجب وتجاوزة الموضوع ،تعمقت علاقتها بزوجتي كثيرا وكانت تحكي لهاعن مغامراتنا الجنسية (أقصد زوجتي )فهي تحب التكلم بهذه المواضيع وبالتفصيل الممل وكانت حنان مستمتعة جدا ومثارة وبتسأل عن أي تفصيل حتى لو كان صغير جدا وكانت بتسأل دائما عن ممارسة الجنس أيام الخطوبة فحكت لها زوجتي المغامرة كاملة وكيف مارسة الجنس من طيزها اول مرة وكيف أصبحت مدمنة على هذا النيك ،حاولت زوجتي أن تجعلها تتكلم عن أمورها الجنسية ولكنها كانت تتهرب بشتى الأعذارولم تصر عليها،في أحد الأيام كانت زوجتي تعمل في حديقة البيت ولاحظت من خلال الحائط الواطيءبين بيوتنا حنان تستقبل شاب جميل الهيئة وأنيق الملبس وتدخله بسرعة الى داخل البيت ،بعد يومين قالت لها زوجتي ياحنان أنا أعتبرك أختي الصغيرة وصديقتي ولا أخفي عنك أي أمر ولكنك في المقابل تكتمي عني أي شيء يخصك لماذا هل هي قلت ثقة منك أجابتها حنان على العكس تماما أنا أثق بك أكثر من أختي الشقيقة ولكن كنت خائفة أنك تفهمي وضعي بصورة خاطئة وتبتعدي عني ولكن سأقبل المخاطرة وسأتكلم .قالت حنان بدايتي مع زوجي ( سامر )كأي مخطوبين قمة الحب والدلال والمتعة ولم ندع أي ممارسة جنسية تخطر على بالك لم نفعلهامن نيك الطيز وغيره وأنتهينا بأنه فتح كسي وأحنا لسه مخطوبين وبعد الزواج كنا بنمارس الجنس بجنون ،هنا تدخلت زوجتي وقالت لها أنا هنا أعترض لأني لما حكيتلك قصتي من البداية كنتي بتطلبي مني التفاصيل بدقة والأن أنتي تختصري هذا لايعجبني ياحبيبتي أحكي من البداية كيف أول مرة ناكك وبالتفصيل ................................أنتظروني في الجزء الثاني
.....................الجزء الثالث .................النساء تحكي لبعضها الكثير عكس الرجال الذين يكونوا متحفظين في الكلام مع بعضهم عن الأمور الجنسية وخاصة مايتعلق بزوجاتهم .،في مشاركتي القصصية الاولى في هذا المنتدى الرائع بقصة (أكرام جارتنا )التي أتمنى أن تكون نالت أعجابكم كنت أروي عن لسان زوجتي من حكاية صديقتها وهذه المرة أيضا عن صديقتها المقربة جدا (حنان)وهي حقيقية وحدثت على ارض الواقع ...............الجزء الأول ..............................زوجتي لها صديقة أسمها حنان متزوجة ولها ولدان وعمرها 32سنة وزوجها موظف مهم وعمره 40سنة وحالتهم الأقتصادية جيدة جدا ،حنان جميلة وجسمها مثالي لسيدة في عمرها ومثيرة جدا وتهتم جيدا بلبسها وزينتها والظاهر أن علاقتها بزوجها جيدة ولكن زوجتي تقول كنت ألاحظ مسحت حزن في عيونها ولم تعرف السبب وسألتها في أحد الأيام عن ذلك فلم تجب وتجاوزة الموضوع ،تعمقت علاقتها بزوجتي كثيرا وكانت تحكي لهاعن مغامراتنا الجنسية (أقصد زوجتي )فهي تحب التكلم بهذه المواضيع وبالتفصيل الممل وكانت حنان مستمتعة جدا ومثارة وبتسأل عن أي تفصيل حتى لو كان صغير جدا وكانت بتسأل دائما عن ممارسة الجنس أيام الخطوبة فحكت لها زوجتي المغامرة كاملة وكيف مارسة الجنس من طيزها اول مرة وكيف أصبحت مدمنة على هذا النيك ،حاولت زوجتي أن تجعلها تتكلم عن أمورها الجنسية ولكنها كانت تتهرب بشتى الأعذارولم تصر عليها،في أحد الأيام كانت زوجتي تعمل في حديقة البيت ولاحظت من خلال الحائط الواطيءبين بيوتنا حنان تستقبل شاب جميل الهيئة وأنيق الملبس وتدخله بسرعة الى داخل البيت ،بعد يومين قالت لها زوجتي ياحنان أنا أعتبرك أختي الصغيرة وصديقتي ولا أخفي عنك أي أمر ولكنك في المقابل تكتمي عني أي شيء يخصك لماذا هل هي قلت ثقة منك أجابتها حنان على العكس تماما أنا أثق بك أكثر من أختي الشقيقة ولكن كنت خائفة أنك تفهمي وضعي بصورة خاطئة وتبتعدي عني ولكن سأقبل المخاطرة وسأتكلم .قالت حنان بدايتي مع زوجي ( سامر )كأي مخطوبين قمة الحب والدلال والمتعة ولم ندع أي ممارسة جنسية تخطر على بالك لم نفعلهامن نيك الطيز وغيره وأنتهينا بأنه فتح كسي وأحنا لسه مخطوبين وبعد الزواج كنا بنمارس الجنس بجنون ،هنا تدخلت زوجتي وقالت لها أنا هنا أعترض لأني لما حكيتلك قصتي من البداية كنتي بتطلبي مني التفاصيل بدقة والأن أنتي تختصري هذا لايعجبني ياحبيبتي أحكي من البداية كيف أول مرة ناكك وبالتفصيل ................................أنتظروني في الجزء الثاني
مقدمة قبل بداية الجزء الثاني ............ تعمدت في الجزء الأول أن أجعله قصير وكل الأجزاء ستكون كذلك حتى لايشعر القاريء بالملل وأجعل نهاية الجزء فيها شيء من الترقب من المتابعين وأتمنى أن يعجبكم هذا الأسلوب. ............................... الجزءالثاني تبسمت حنان ووافقت زوجتي وبدأت تحكي وقالت بعد الخطوبة بدئنا بالبوس والحضن وجعلني أمسك زبه من فوق الملابس كل ماتجي فرصة في بيت أهلي عندما يزورني وبعدها بدأ يبعث لي أفلام سكس مختلفة وأنا كنت قد قلت له أني لم أرى فيلم سابقا ،المهم وكان بيقول لي أني سأفعل معكي كما يفعلون في الفيلم وكنت أثار جدا وكسي تنزل منه سوائل كثيرة وفي أحد الأيام قالي أننا يجب أن نكون صريحين مع بعض من البداية ونتكلم عن تجاربنا السابقة بدون خوف حتى نكون واثقين من بعض دائما وسأحبك رغم كل شيء فشجعني وقلت له أني كنت أيام المراهقة لما كان عمري 15سنة على علاقة بأبن الجيران ألي كان أكبر مني بسنتين وتبادلنا القبل والحضن ويمسك صدري من فوق الهدوم ولم أكمل فشجعني خطيبي على أكمال الكلام وقال لي هذا أمر طبيعي كل البنات والأولاد يمروا بنفس الممارسات وأنا سعيد بكلامك ولكن أكملي لذلك أكملت كلامي وقلت له أنت عارف أننا في هذا السن نكون في قمة الأثارة ولانسيطر على أنفسنا فمارسنا شيء أخر ولكن أنا لازلت باكر وأرجوك لاتزعل مني فأكد لي بأنه سعيد بكلامي ولاحظت أنه مثار جدا وزبه بدأ يقف فأكملت وأنا خجلة بأنه مارس معي من الخلف فقال لي هذا طبيعي جدا ولكن لو كنتي حبيبتي أحكي لي التفاصيل فقلت في أحد الأيام كان في بيتهم لوحده وأتصل بي ودعاني لبيتهم وذهبت وبدأنا نقبل بعض ونعري بعض وأخرج زبه وكنت خائفة وبنفس الوقت أشعر بلذة عجيبة فجعلني أمسك زبه وبعدها جعلني أمصه بفمي وبعدها خلع ملابسي الداخلية وبدأ يمص كسي بجنون ويدخل لسانه داخله وكمت كأني غائبة عن الوعي وبعدها قلبني على بطني وذهب الى غرفته وجاء بمزلق وبدأ يدخله في طيزي ويضعه على زبه وكنت خائفة جدا لأني سمعت من صديقاتي اللواتي مارسن النيك من الطيز مع أصحابهن بأنه مؤذي جدا ولكنه طمأنني وقال لاتخافي وأخذ يدخل أصابعه في طيزي ويوسعه وبعدها بدأ يدخل زبه ببطء وشعرت بألم ونشوة بنفس الوقت الى أن دخل كله وبقى ساكن قليلا حتى تعود طيزي عليه وبعدها بدأ ينيك وتزداد سرعته وأنا في قمة الألم واللذة معا الى أن أحسست بسائل قذف داخل طيزي وأخرج زبه وبعدها كرر النيك ثلاث مرات بنفس اليوم وبعدها كلما تأتينا فرصة نكرر الموضوع ،أثناء كلامي كنت ألاحظ خطيبي مثار جدا وزبه واقف جدا وسألته أن كان متضايق من صراحتي قال لي أنه سعيد جدا وأصبح يحبني بجنون أكثر من الأول . .....أنتهى الجزء الثاني وأتمنى أن ينال أعجابكم
هنا سألتها زوجتي كيف تجرأتي وكشفت له كل أمورك ألم تخافي أن يأخذ موقف ويتركك بعد كل البلاوي