مها بنت السلطان
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
بالأمس... كنت أحتاجك أكثر من أي وقتٍ مضى.
ليس لأن لدي الكثير لأقوله، ولا لأنني كنت أبحث عن نصيحة أو مخرج مما أثقلني.
كل ما أردته هو أن تكون هنا.
كان يومًا طويلًا ومتعبًا، من تلك الأيام التي تستنزف الروح دون أن تترك أثرًا ظاهرًا للآخرين. كنت أمضي بين الناس كأنني بخير، أؤدي ما عليّ، وأتحدث حين يجب أن أتحدث، وأبتسم حين تقتضي اللحظة ذلك.
لكن في داخلي كانت معركة صامتة لا يراها أحد.
كنت أشعر أن كل شيء أثقل من المعتاد؛ الأفكار، الذكريات، المسؤوليات، وحتى نفسي. وكأن العالم كله استند إلى كتفي دفعة واحدة، بينما لم أجد مكانًا أضع فيه هذا الحمل لبعض الوقت.
حينها تذكرتك.
لا لأنك تملك الحلول، ولا لأنك قادر على تغيير ما يحدث، بل لأن وجودك وحده كان كفيلًا بأن يجعل هذا الثقل أخف، وأن يمنحني شعورًا عابرًا بأنني لست وحدي في مواجهة كل شيء.
لكن المسافة بين ما تمنيت وما كان حقيقيًا ظلت أكبر مما أحتمل.
فأكملت يومي وحدي، أخفي ارتباكي خلف هدوئي، وأجمع شتات نفسي كلما أوشكت على الانهيار، حتى انتهى اليوم كما تنتهي الأشياء دائمًا.
وبقي داخلي يقين واحد:
أن هناك أيامًا لا نحتاج فيها إلى من يفهم ما نقوله، بل إلى من يشعر بما نعجز عن قوله، ويكون حاضرًا فقط...
حين يغيب الجميع.
ليس لأن لدي الكثير لأقوله، ولا لأنني كنت أبحث عن نصيحة أو مخرج مما أثقلني.
كل ما أردته هو أن تكون هنا.
كان يومًا طويلًا ومتعبًا، من تلك الأيام التي تستنزف الروح دون أن تترك أثرًا ظاهرًا للآخرين. كنت أمضي بين الناس كأنني بخير، أؤدي ما عليّ، وأتحدث حين يجب أن أتحدث، وأبتسم حين تقتضي اللحظة ذلك.
لكن في داخلي كانت معركة صامتة لا يراها أحد.
كنت أشعر أن كل شيء أثقل من المعتاد؛ الأفكار، الذكريات، المسؤوليات، وحتى نفسي. وكأن العالم كله استند إلى كتفي دفعة واحدة، بينما لم أجد مكانًا أضع فيه هذا الحمل لبعض الوقت.
حينها تذكرتك.
لا لأنك تملك الحلول، ولا لأنك قادر على تغيير ما يحدث، بل لأن وجودك وحده كان كفيلًا بأن يجعل هذا الثقل أخف، وأن يمنحني شعورًا عابرًا بأنني لست وحدي في مواجهة كل شيء.
لكن المسافة بين ما تمنيت وما كان حقيقيًا ظلت أكبر مما أحتمل.
فأكملت يومي وحدي، أخفي ارتباكي خلف هدوئي، وأجمع شتات نفسي كلما أوشكت على الانهيار، حتى انتهى اليوم كما تنتهي الأشياء دائمًا.
وبقي داخلي يقين واحد:
أن هناك أيامًا لا نحتاج فيها إلى من يفهم ما نقوله، بل إلى من يشعر بما نعجز عن قوله، ويكون حاضرًا فقط...
حين يغيب الجميع.