مها بنت السلطان
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ما كنت أظن أن للكلمات موعدًا أخيرًا.
ولا أن الصفحة التي إعتدتها كل مساء سيأتي يومٌ تُطوى فيه بهدوء.
أكثر من عامين...
تركت هنا شيئًا من قلبي في كل خاطرة.
وشيئًا من روحي في كل قصة.
وشيئًا من صمتي بين السطور.
لم تكن الكتابة مجرد حروفٍ تُنشر.
بل كانت وطنًا صغيرًا ألوذ به كلما ضاق بي العالم.
عرفت هنا وجوهًا لم أرها.
لكنها مرت في حياتي كأنها كانت تعرفني منذ زمن.
مرت أيامٌ ثقيلة خففتها كلمة.
وليالٍ طويلة أنارتها رسالة.
ولحظاتٌ كنت أكتب فيها...
لأكتشف أنني كنت أكتب نفسي.
واليوم...
لا أغادر لأن الحكاية انتهت.
بل لأن لكل حكاية فصلًا أخيرًا.
ولكل مسافرٍ محطةٌ يترجل عندها.
حاملًا معه ما لا تستطيع الحقائب أن تحمله.
إن بقي مني هنا شيء...
فليكن أثرًا طيبًا.
أو سطرًا لامس قلبًا.
أو فكرةً جعلت أحدهم يبتسم.
أو يشعر بأنه ليس وحده.
شكرًا لكل من قرأ.
ولكل من علق.
ولكل من إختلف أو إتفق.
ولكل من مر بصمت...
وترك في داخلي أثرًا دون أن يدري.
أُغلق الصفحة...
لكنني لا أُغلق الإمتنان.
كانت هذه نهاية الحكاية.
أما الحكايات الجميلة...
فلا تنتهي حقًا.
بل تعيش في ذاكرة من أحبها.
وداعًا...
ولا أن الصفحة التي إعتدتها كل مساء سيأتي يومٌ تُطوى فيه بهدوء.
أكثر من عامين...
تركت هنا شيئًا من قلبي في كل خاطرة.
وشيئًا من روحي في كل قصة.
وشيئًا من صمتي بين السطور.
لم تكن الكتابة مجرد حروفٍ تُنشر.
بل كانت وطنًا صغيرًا ألوذ به كلما ضاق بي العالم.
عرفت هنا وجوهًا لم أرها.
لكنها مرت في حياتي كأنها كانت تعرفني منذ زمن.
مرت أيامٌ ثقيلة خففتها كلمة.
وليالٍ طويلة أنارتها رسالة.
ولحظاتٌ كنت أكتب فيها...
لأكتشف أنني كنت أكتب نفسي.
واليوم...
لا أغادر لأن الحكاية انتهت.
بل لأن لكل حكاية فصلًا أخيرًا.
ولكل مسافرٍ محطةٌ يترجل عندها.
حاملًا معه ما لا تستطيع الحقائب أن تحمله.
إن بقي مني هنا شيء...
فليكن أثرًا طيبًا.
أو سطرًا لامس قلبًا.
أو فكرةً جعلت أحدهم يبتسم.
أو يشعر بأنه ليس وحده.
شكرًا لكل من قرأ.
ولكل من علق.
ولكل من إختلف أو إتفق.
ولكل من مر بصمت...
وترك في داخلي أثرًا دون أن يدري.
أُغلق الصفحة...
لكنني لا أُغلق الإمتنان.
كانت هذه نهاية الحكاية.
أما الحكايات الجميلة...
فلا تنتهي حقًا.
بل تعيش في ذاكرة من أحبها.
وداعًا...