• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة فانتازيا وخيال عرش الظلال: وريث ممالك الجن - حتى الجزء الثانى (1 عدد المشاهدين)

👑EL3ALAMY

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
26 مارس 2026
المشاركات
48
مستوى التفاعل
18
نقاط
829
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
بعد غياب رجعنالكم✌️


(استمتعوا بالقصه دي وانتظرو القادم 💪♥️)


الجزء الأول: ظلال المجهول





الفصل الأول: الولد الذي لا ينتمي



في ليلة شتوية باردة، كانت الرياح تعصف بشوارع مدينة صغيرة تُدعى "الوادي الأخضر".
وسط البيوت المتراصة والأضواء الخافتة، كان شاب في السابعة عشرة من عمره يجلس فوق سطح منزله وحيدًا.
اسمه سليم.
كان طويل القامة بالنسبة لعمره، يمتلك شعرًا أسود كثيفًا وعينين رماديتين غريبتين لم ير مثلهما أحد في المدينة.
ومنذ أن كان ***ًا، شعر دائمًا بأنه مختلف.
ليس لأنه أذكى من الآخرين.
وليس لأنه أقوى منهم.
بل لأنه كان يرى أشياء لا يراها أحد.
ظلالًا تتحرك أحيانًا في أطراف نظره.
أصواتًا خافتة تناديه باسمه عندما يكون وحده.
وأحلامًا متكررة عن مدينة هائلة من البلور الأسود تعلو فوق السحاب.
كان الجميع يظنون أنها مجرد أوهام.
حتى هو نفسه بدأ يصدق ذلك.
لكن الحقيقة كانت أبعد من خياله.
في صباح اليوم التالي.
استيقظ سليم على صوت والدته.
"سليم! هتتأخر على المدرسة!"
نهض متثاقلًا.
ارتدى ملابسه بسرعة وغادر المنزل.
في الطريق قابل صديقيه المقربين:
يوسف.
شاب مرح لا يتوقف عن الكلام.
وليان.
فتاة ذكية وعنيدة كانت دائمًا تتفوق على الجميع.
الثلاثة كانوا أصدقاء منذ الطفولة.
ولا أحد منهم كان يعلم أن مصيرهم مرتبط بسر قديم يعود إلى آلاف السنين.
داخل المدرسة.
بدأ اليوم طبيعيًا.
حتى جاءت الحصة الأخيرة.
فجأة...
انطفأت الكهرباء بالكامل.
ساد الظلام.
ثم سمع الجميع صوت انفجار بعيد.
صرخ الطلاب.
لكن سليم شعر بشيء مختلف.
شعر بحرارة هائلة تسري في عروقه.
كأن شيئًا استيقظ بداخله.
وفجأة لمح من نافذة الفصل مخلوقًا أسود ضخمًا يقف فوق مبنى بعيد.
عيناه حمراوان كالجمر.
وجسده مغطى بدخان متحرك.
لكن الغريب...
أنه كان ينظر مباشرة إلى سليم.
وكأنه يبحث عنه.
بعد ثوانٍ عاد الضوء.
واختفى المخلوق.
سأل سليم زملاءه:
"شفتوا اللي فوق المبنى؟"
نظروا إليه باستغراب.
"إيه؟"
"مفيش حاجة."
حتى يوسف لم ير شيئًا.
ولا ليان.
فصمت سليم.
لكنه أدرك أن الأمر لم يكن وهمًا.
هذه المرة كان حقيقيًا.
حقيقيًا جدًا.



الفصل الثاني: أول ظهور



في تلك الليلة.
لم يستطع سليم النوم.
ظل يفكر في ذلك المخلوق.
وفي الأحلام الغريبة التي تطارده منذ سنوات.
حتى سمع صوتًا خافتًا.
صوتًا يأتي من خارج نافذته.
"سليم..."
تجمد في مكانه.
عاد الصوت مرة أخرى.
"سليم..."
اقترب من النافذة بحذر.
فتحها ببطء.
ولم يجد أحدًا.
لكن على الأرض أسفل المنزل.
كان هناك رجل عجوز يرتدي عباءة سوداء.
يرفع رأسه نحوه.
ويبتسم.
شعر سليم بالخوف.
أغلق النافذة فورًا.
وعندما أعاد النظر...
اختفى الرجل.
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
في الصباح.
قرر الذهاب إلى المكان الذي رأى فيه المخلوق.
بعد انتهاء المدرسة.
رافقه يوسف وليان.
وعندما وصلوا إلى المبنى المهجور.
وجدوا شيئًا غريبًا.
رمزًا دائريًا محفورًا على الحائط.
يشع بضوء أزرق خافت.
اقتربت ليان منه.
وقالت:
"إيه ده؟"
لكن قبل أن تلمسه...
انفجر الضوء.
واهتزت الأرض.
وتراجع الثلاثة للخلف.
ثم ظهر أمامهم باب عملاق من الطاقة الزرقاء.
باب لم يكن موجودًا قبل لحظة.
ساد الصمت.
ونظر الثلاثة لبعضهم.
ثم قال يوسف:
"أنا غالبًا بحلم."
لكن الباب كان حقيقيًا.
وحينها فقط...
بدأت رحلتهم.




الفصل الثالث: الحارس




قبل أن يقترب أحد من الباب.
ظهر رجل ضخم فجأة.
كأنه خرج من الهواء نفسه.
كان طوله يتجاوز المترين.
ويرتدي درعًا فضيًا لامعًا.
وعيناه بلون الذهب.
قال بصوت عميق:
"أخيرًا وجدناكم."
تراجع الأصدقاء للخلف.
أما سليم فسأل:
"إحنا مين؟"
نظر الرجل إليه مباشرة.
ثم ركع على ركبة واحدة.
وقال:
"مولاي..."
تجمد الجميع.
حتى سليم نفسه.
"إنت غلطان."
رفع الرجل رأسه.
وقال:
"لا."
"أنا لا أخطئ."
"لقد بحثنا عنك سبعة عشر عامًا."
"ورأيت وجهك في النبوءة منذ ولادتك."
ارتجف قلب سليم.
"نبوءة؟"
"إيه اللي بتقوله؟"
لكن الرجل لم يجب.
بل نظر إلى السماء فجأة.
وتغير وجهه.
كأنه شعر بخطر مرعب.
ثم قال:
"لقد وجدونا."
وفي اللحظة التالية...
انشق الهواء.
وخرجت منه عشرات الكائنات السوداء ذات العيون الحمراء.
نفس المخلوقات التي رآها سليم.
لكن هذه المرة كانت أكثر رعبًا.
وأكثر عددًا.
قال الرجل الضخم:
"اهربوا!"
ثم سحب سيفًا من الضوء.
واندفع نحوهم.
لتبدأ أول معركة حقيقية في حياة سليم.

(يتبع)


نهاية الجزء الأول

♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️


الجزء الثاني
♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️


: السيف الذي لا ينكسر





تطاير الغبار في أرجاء المبنى المهجور، بينما انشقت السماء فوقهم كأنها صفحة زجاج تحطمت إلى آلاف القطع.
وقف الرجل الضخم أمام سليم وأصدقائه، قابضًا على سيفه الفضي الذي بدأ يشع بضوء أبيض نقي.
أما الكائنات السوداء، فقد كانت تخرج من الشقوق واحدًا تلو الآخر.
كانت طويلة القامة، نحيلة بصورة مخيفة، وأذرعها تمتد حتى ركبتيها، ووجوهها بلا ملامح سوى عينين حمراوين تتوهجان في الظلام.
لم يكن عددها يقل عن ثلاثين.
ابتسم أحدها ابتسامة مشوهة وقال بصوت يشبه احتكاك الحديد:
"لقد وجدناه..."
رد الحارس وهو يثبت قدميه:
"لن تلمسوه..."
ثم انطلق.
اختفى من مكانه في لحظة.
ولم يدرك سليم ما حدث إلا عندما رأى ثلاثة من الوحوش يتطايرون في الهواء وقد انقسمت أجسادهم نصفين.
تحرك الحارس بسرعة يستحيل على البشر رؤيتها.
كل ضربة من سيفه كانت تترك أثرًا من الضوء الأبيض.
لكن...
كلما سقط وحش...
خرج اثنان آخران من الشقوق.
قال يوسف وهو يرتجف:
"إحنا لازم نهرب!"
لكن سليم لم يستطع الحركة.
شعر وكأن شيئًا داخل صدره يجذبه نحو تلك الكائنات.
كأنها تعرفه...
بل...
وكأنه يعرفها.



: النداء





بينما كان الحارس يقاتل، سمع سليم صوتًا داخل رأسه.
لم يكن صوتًا بشريًا.
بل كان عميقًا...
قديمًا...
كأنه يأتي من زمن آخر.
"استيقظ..."
نظر حوله.
لم يسمع أحد غيره شيئًا.
عاد الصوت.
"لقد طال نومك..."
بدأت الأرض تهتز.
وأخذت عيناه تؤلمانه بشدة.
صرخ وهو يمسك رأسه.
ركضت ليان نحوه.
"سليم!"
لكن قبل أن تصل إليه...
انفجرت موجة هواء هائلة من جسده.
طارت الوحوش عشرات الأمتار.
بل حتى الحارس نفسه اضطر إلى غرس سيفه في الأرض حتى لا يسقط.
نظر إليه بصدمة.
ثم قال لأول مرة بنبرة مليئة بالرهبة:
"مستحيل..."
"إنها... طاقة الدم الملكي."
لكن سليم فقد وعيه فورًا.





: الرجل ذو القناع الفضي



في مكان بعيد...
داخل قاعة ضخمة مضاءة بنيران زرقاء...
جلس رجل يرتدي قناعًا فضيًا يخفي وجهه بالكامل.
كان يجلس فوق عرش أسود منحوت من حجر غريب.
أمامه وقف عشرات المحاربين راكعين.
دخل أحدهم مسرعًا.
"مولاي..."
رفع صاحب القناع رأسه ببطء.
"تحدث."
قال الجندي:
"لقد استيقظت الطاقة."
ساد الصمت.
ثم وقف الرجل.
ولأول مرة...
اهتزت القاعة كلها.
قال بصوت هادئ لكنه مرعب:
"إذن..."
"الوريث لا يزال حيًا."
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
"ابدؤوا المرحلة الثانية."





: الحلم



فتح سليم عينيه.
لكنه لم يكن في المستشفى.
ولا في منزله.
كان يقف وسط صحراء بيضاء لا نهاية لها.
السماء سوداء.
ولا توجد شمس.
ولا قمر.
ولا نجوم.
وفجأة...
ظهر أمامه *** في مثل عمره تقريبًا.
لكن شعره كان أبيض تمامًا.
وعيناه ذهبيتان.
قال الطفل مبتسمًا:
"أخيرًا التقينا."
تعجب سليم.
"إنت مين؟"
ضحك الطفل.
"أنا..."
"أنت."
تراجع سليم خطوة.
"إيه؟"
رد الطفل:
"أنا الجزء الذي نسيته."
"أنا ذكرياتك."
"لكن لم يحن الوقت بعد."
ثم بدأ جسده يتحول إلى دخان.
وقبل أن يختفي قال جملة واحدة.
"عندما ترى القمر الأحمر..."
"اهرب من الجميع."
ثم اختفى.
واستيقظ سليم فجأة وهو يلهث.





: القسم


فتح عينيه ليجد نفسه داخل كوخ خشبي صغير في وسط غابة كثيفة.
الحارس كان يجلس بجوار النافذة.
تنهد عندما رآه مستيقظًا.
"الحمد ***..."
قال سليم بصوت ضعيف:
"إحنا فين؟"
رد الرجل:
"في مكان لا يستطيع أعداؤك الوصول إليه مؤقتًا."
سأله سليم:
"مين أنت؟"
أجاب بعد لحظة صمت:
"اسمي..."
رعد.
"أنا آخر أفراد فرقة الحراس الملكيين."
تعجب سليم.
"ملكيين؟"
هز رأسه.
"ليس الآن."
"لا يزال الوقت مبكرًا."
"كل ما يجب أن تعرفه..."
أنه منذ هذه الليلة...
لن تعود حياتك كما كانت.
وقف رعد.
ووضع يده على صدره.
ثم انحنى احترامًا.
وقال:
"أقسم بحياتي..."
"أن أحميك حتى آخر نفس."
نظر إليه سليم في حيرة.
كان يشعر أن هذا الرجل يعرف عنه أكثر مما يعرفه هو عن نفسه.
لكن...
لماذا؟
وما معنى الدم الملكي؟
ومن هو الرجل ذو القناع الفضي؟
ولماذا قال الطفل في الحلم: "اهرب من الجميع"؟

يتبع...


نهاية الجزء الثاني...
 

👑EL3ALAMY

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
26 مارس 2026
المشاركات
48
مستوى التفاعل
18
نقاط
829
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️


الجزء الثاني
♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️


: السيف الذي لا ينكسر





تطاير الغبار في أرجاء المبنى المهجور، بينما انشقت السماء فوقهم كأنها صفحة زجاج تحطمت إلى آلاف القطع.
وقف الرجل الضخم أمام سليم وأصدقائه، قابضًا على سيفه الفضي الذي بدأ يشع بضوء أبيض نقي.
أما الكائنات السوداء، فقد كانت تخرج من الشقوق واحدًا تلو الآخر.
كانت طويلة القامة، نحيلة بصورة مخيفة، وأذرعها تمتد حتى ركبتيها، ووجوهها بلا ملامح سوى عينين حمراوين تتوهجان في الظلام.
لم يكن عددها يقل عن ثلاثين.
ابتسم أحدها ابتسامة مشوهة وقال بصوت يشبه احتكاك الحديد:
"لقد وجدناه..."
رد الحارس وهو يثبت قدميه:
"لن تلمسوه..."
ثم انطلق.
اختفى من مكانه في لحظة.
ولم يدرك سليم ما حدث إلا عندما رأى ثلاثة من الوحوش يتطايرون في الهواء وقد انقسمت أجسادهم نصفين.
تحرك الحارس بسرعة يستحيل على البشر رؤيتها.
كل ضربة من سيفه كانت تترك أثرًا من الضوء الأبيض.
لكن...
كلما سقط وحش...
خرج اثنان آخران من الشقوق.
قال يوسف وهو يرتجف:
"إحنا لازم نهرب!"
لكن سليم لم يستطع الحركة.
شعر وكأن شيئًا داخل صدره يجذبه نحو تلك الكائنات.
كأنها تعرفه...
بل...
وكأنه يعرفها.



: النداء





بينما كان الحارس يقاتل، سمع سليم صوتًا داخل رأسه.
لم يكن صوتًا بشريًا.
بل كان عميقًا...
قديمًا...
كأنه يأتي من زمن آخر.
"استيقظ..."
نظر حوله.
لم يسمع أحد غيره شيئًا.
عاد الصوت.
"لقد طال نومك..."
بدأت الأرض تهتز.
وأخذت عيناه تؤلمانه بشدة.
صرخ وهو يمسك رأسه.
ركضت ليان نحوه.
"سليم!"
لكن قبل أن تصل إليه...
انفجرت موجة هواء هائلة من جسده.
طارت الوحوش عشرات الأمتار.
بل حتى الحارس نفسه اضطر إلى غرس سيفه في الأرض حتى لا يسقط.
نظر إليه بصدمة.
ثم قال لأول مرة بنبرة مليئة بالرهبة:
"مستحيل..."
"إنها... طاقة الدم الملكي."
لكن سليم فقد وعيه فورًا.





: الرجل ذو القناع الفضي



في مكان بعيد...
داخل قاعة ضخمة مضاءة بنيران زرقاء...
جلس رجل يرتدي قناعًا فضيًا يخفي وجهه بالكامل.
كان يجلس فوق عرش أسود منحوت من حجر غريب.
أمامه وقف عشرات المحاربين راكعين.
دخل أحدهم مسرعًا.
"مولاي..."
رفع صاحب القناع رأسه ببطء.
"تحدث."
قال الجندي:
"لقد استيقظت الطاقة."
ساد الصمت.
ثم وقف الرجل.
ولأول مرة...
اهتزت القاعة كلها.
قال بصوت هادئ لكنه مرعب:
"إذن..."
"الوريث لا يزال حيًا."
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
"ابدؤوا المرحلة الثانية."





: الحلم



فتح سليم عينيه.
لكنه لم يكن في المستشفى.
ولا في منزله.
كان يقف وسط صحراء بيضاء لا نهاية لها.
السماء سوداء.
ولا توجد شمس.
ولا قمر.
ولا نجوم.
وفجأة...
ظهر أمامه *** في مثل عمره تقريبًا.
لكن شعره كان أبيض تمامًا.
وعيناه ذهبيتان.
قال الطفل مبتسمًا:
"أخيرًا التقينا."
تعجب سليم.
"إنت مين؟"
ضحك الطفل.
"أنا..."
"أنت."
تراجع سليم خطوة.
"إيه؟"
رد الطفل:
"أنا الجزء الذي نسيته."
"أنا ذكرياتك."
"لكن لم يحن الوقت بعد."
ثم بدأ جسده يتحول إلى دخان.
وقبل أن يختفي قال جملة واحدة.
"عندما ترى القمر الأحمر..."
"اهرب من الجميع."
ثم اختفى.
واستيقظ سليم فجأة وهو يلهث.





: القسم


فتح عينيه ليجد نفسه داخل كوخ خشبي صغير في وسط غابة كثيفة.
الحارس كان يجلس بجوار النافذة.
تنهد عندما رآه مستيقظًا.
"الحمد ***..."
قال سليم بصوت ضعيف:
"إحنا فين؟"
رد الرجل:
"في مكان لا يستطيع أعداؤك الوصول إليه مؤقتًا."
سأله سليم:
"مين أنت؟"
أجاب بعد لحظة صمت:
"اسمي..."
رعد.
"أنا آخر أفراد فرقة الحراس الملكيين."
تعجب سليم.
"ملكيين؟"
هز رأسه.
"ليس الآن."
"لا يزال الوقت مبكرًا."
"كل ما يجب أن تعرفه..."
أنه منذ هذه الليلة...
لن تعود حياتك كما كانت.
وقف رعد.
ووضع يده على صدره.
ثم انحنى احترامًا.
وقال:
"أقسم بحياتي..."
"أن أحميك حتى آخر نفس."
نظر إليه سليم في حيرة.
كان يشعر أن هذا الرجل يعرف عنه أكثر مما يعرفه هو عن نفسه.
لكن...
لماذا؟
وما معنى الدم الملكي؟
ومن هو الرجل ذو القناع الفضي؟
ولماذا قال الطفل في الحلم: "اهرب من الجميع"؟

يتبع...


نهاية الجزء الثاني...
@𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 3)
أعلى أسفل