• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة درامية جدار الصمت (2 عدد المشاهدين)

👑EL3ALAMY

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
26 مارس 2026
المشاركات
29
مستوى التفاعل
12
نقاط
539
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الساعة كانت 2 بعد منتصف الليل. المدينة نايمة، لكن “يوسف” كان واقف قدام مبنى ضخم مت verlassen من 15 سنة. المبنى ده تحديدًا ممنوع حد يقرب منه، والشرطة بتلف حوالينه كل يوم، بس الليلة… يوسف استقبل مكالمة غريبة خلّته ييجي هنا.
المكالمة كانت من رقم مش مسجل، وصوت راجل كبير مبحوح قال فيها جملة واحدة:
"لو عايز الحقيقة عن اللي حصل لأخوك… تعالى لوحدك."
أخوه “رامي” اختفى من خمس سنين، ولا حد عرف له طريق. كل الأدلة اتبخرت. والنهاردة فجأة يظهر أمل؟ يوسف ما كانش هيفوت الفرصة.
دخل المبنى. الهوى كان تقيل وريحت تراب وقدَم قديم مالي المكان.
أول لما مشي خطوتين، كل الإضاءات القديمة في الممر اشتغلت مرة واحدة.
يوسف اتنفض… بس كمل.
في آخر الممر، باب حديدي ضخم.
لمسه… الباب فتح لوحده.
وراه سلالم نازلة تحت الأرض.
نزل.
لقى غرفة مراقبة كاملة… فيها شاشات قديمة بتسجل على شريط.
وعلى واحدة من الشاشات… ظهر رامي.
كان واقف في غرفة صغيرة ومضروب وعينيه مرهقة… لكن حي.
يوسف اتصدم:
"رامي؟ ده فيديو قديم؟ ولا إيه ده؟"
فجأة باب من وراه اتقفل بقوة!
يوسف اتلفت بسرعة… لقى راجل طويل لابس قناع أسود.
قاله بصوت هادي لكن مرعب:
"أخوك حي… بس لو عايز توصله لازم تلعب لعبتنا."
راجلين مقنعين دخلوا، وبدأت مطاردة عنيفة جوه المكان.
يوسف جري ناحية درج ضيق، نط من فوق صندوق، ضرب واحد منهم بطفاية قديمة.
لكن التاني وقع عليه من فوق، وخنقه.
يوسف مد إيده بالعافية وطلع مفك كان وقع على الأرض… وغرسه في كتف الراجل.
الهجوم توقف، يوسف قام بسرعة وفتح باب جانبي.
لقى نفسه في ممر تحت الأرض مليان غرف عليها أرقام…
غرفة (17)… غرفة (18)…
غرفة (19) كانت مفتوحة.
دخلها…
ولقى ورقة معلقة على الحيطة مكتوب فيها:
"رامي كان هنا… وانت متأخر."
على الأرض كان في مفتاح صغير، وعليه نفس الحفر اللي كانت على سلسلة رامي.
يوسف أخده، وفجأة سمع صوت إنذار عالي جدًا.
الحيطان بدأت تتحرك.
الممر كله كان بيتقفل عليه.
يوسف جري بأقصى سرعة، وفتح باب في آخر اللحظة.
لقى نفسه في غرفة كبيرة فيها كرسي واحد، وشخص مقيد عليه.
قرب…
لكن أول لما لمس الإضاءة…
لقى إن الشخص ده مش رامي.
كان شخص تاني… لكن مكتوب على الحيطة وراه:
“خطوة واحدة غلط… ورامي هيموت.”
الجدار كله اتفتح بطريقة آلية، وزي شاشة كبيرة ظهرت…
ظهر فيها فيديو جديد لرامي وهو بيصرخ:
"يوسف… ما تجيش!! إهرب!!"
قبل ما يوسف يفهم…
صوت من السماعات قال:
"مرحلتك الأولى انتهت. هنكمل… لو عندك الجرأة تكمل."
الغرفة كلها انطفأت…
وابتدى فصل جديد
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 1)
أعلى أسفل