سلامٌ من صبابةِ شَوقِ قلبي
على زمنٍ تَحلّى بالوفاءِ
وفي أيامِه كنّا نعانقُ
مُنى الروحِ الرقيقةَ في صفاءِ
فيا زمنَ المحبةِ هل تعودُ؟
فنُحيي ما تبقّى من رجاءِ؟
فإن الشعرَ يَحضنُ كلَّ حُلمٍ
ويُبقي الذكرَ حيًّا في العَلاءِ
وما الإنسانُ إلّا ومضةٌ
تُضيءُ العمرَ في بحرِ الفناءِ
على زمنٍ تَحلّى بالوفاءِ
وفي أيامِه كنّا نعانقُ
مُنى الروحِ الرقيقةَ في صفاءِ
فيا زمنَ المحبةِ هل تعودُ؟
فنُحيي ما تبقّى من رجاءِ؟
فإن الشعرَ يَحضنُ كلَّ حُلمٍ
ويُبقي الذكرَ حيًّا في العَلاءِ
وما الإنسانُ إلّا ومضةٌ
تُضيءُ العمرَ في بحرِ الفناءِ