ولَقَدْ ذَكَرْتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مني وبِيضُ الهِنْدِ تَقْطُرُ مِن دَمي
فَوَدِدْتُ تَقْبيلَ السُّيوفِ لأنّها
لَمَعَتْ كبارِقِ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ
يُخبركِ مَن شَهِدَ الوَغَى أنّي شَهِدتُهُ
والطَّعنُ أَولى مِن حديثِ المَناظِرِ
هَل غادَرَ الشُّعَراءُ من مُتَرَدَّمِ
أم هل عَرَفتَ الدارَ بعدَ تَوَهُّمِ؟
إني امرؤٌ سَمَّحْتُ نفسيَ في الوغى
والنَّفسُ لا تتحمَّلُ الإقْداما
هَلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ
إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي؟
تُخْبِرْكِ من شَهِدَ الوَغَى أنّي
أغشى الوَغَى وأعِفُّ عند المَغْنَمِ
ولقد حَفِظتُ بنفْسِ غَيرِ عاجِزةٍ
يومَ الــكُلاب مَخافةَ التِّرْدِي والدَّهْمِ
فإذا بَلَغْتُ أخَا العَشيرَةِ قُلْتُ يا
عَمّي، وإنْ كانَ ابنَ أُمّي أَلْوَمِ
إني لأَحمِي حِمايَ منهمْ، وأَصونُهُ
وأذودُ عنْ شَرَفِي بحدِّ الصّارِمِ
مني وبِيضُ الهِنْدِ تَقْطُرُ مِن دَمي
فَوَدِدْتُ تَقْبيلَ السُّيوفِ لأنّها
لَمَعَتْ كبارِقِ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ
يُخبركِ مَن شَهِدَ الوَغَى أنّي شَهِدتُهُ
والطَّعنُ أَولى مِن حديثِ المَناظِرِ
هَل غادَرَ الشُّعَراءُ من مُتَرَدَّمِ
أم هل عَرَفتَ الدارَ بعدَ تَوَهُّمِ؟
إني امرؤٌ سَمَّحْتُ نفسيَ في الوغى
والنَّفسُ لا تتحمَّلُ الإقْداما
هَلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ
إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي؟
تُخْبِرْكِ من شَهِدَ الوَغَى أنّي
أغشى الوَغَى وأعِفُّ عند المَغْنَمِ
ولقد حَفِظتُ بنفْسِ غَيرِ عاجِزةٍ
يومَ الــكُلاب مَخافةَ التِّرْدِي والدَّهْمِ
فإذا بَلَغْتُ أخَا العَشيرَةِ قُلْتُ يا
عَمّي، وإنْ كانَ ابنَ أُمّي أَلْوَمِ
إني لأَحمِي حِمايَ منهمْ، وأَصونُهُ
وأذودُ عنْ شَرَفِي بحدِّ الصّارِمِ