ماذا لو تجاهلت تلك الرجفة في قلبي منذ النظرة الأولى؟
ماذا لو تجاهلت تلك الرجفة في قلبي منذ النظرة الأولى؟
ماذا لو لم أفتح الرسالة الأولى؟
ماذا لو لم أفتح الرسالة الأولى؟
ماذا لو لم أسمح لسعادتي أن تتوهج عند اللقاء الأول؟
ماذا لو لم أسمح لسعادتي أن تتوهج عند اللقاء الأول؟
ماذا لو لم أصادفك أبدًا ؟
ماذا لو لم أصادفك أبدًا ؟
ماذا لو تركتك غريبا بعيدًا عن عالمي؟
ماذا لو تركتك غريبا بعيدًا عن عالمي؟
هل كنت سأنجو من هذا الارتباك الذي خلفته خطاك
هل كنت سأنجو من هذا الارتباك الذي خلفته خطاك
من هذه الفوضى التي اجتاحت قلبي حين اقتربت؟
من هذه الفوضى التي اجتاحت قلبي حين اقتربت؟
كل شيء بدا مألوفًا فجأة ثم بدا ضائعا بعدها
كل شيء بدا مألوفًا فجأة ثم بدا ضائعا بعدها
كأنك أخذت جزءًا مني ومضيت
كأنك أخذت جزءًا مني ومضيت
لولا تلك الرجفة الأولى لما عرفت أن القلب يمكن أن يرتبك بهذا القدر
لولا تلك الرجفة الأولى لما عرفت أن القلب يمكن أن يرتبك بهذا القدر
ولولا تلك الرسالة الأولى لما أدركت أن الكلمات قد تفتح أبوابًا في الروح تجعلها بين شوق مستحيل وألم مستمر
ولولا تلك الرسالة الأولى لما أدركت أن الكلمات قد تفتح أبوابًا في الروح تجعلها بين شوق مستحيل وألم مستمر
ولولا تلك السعادة التي توهجت عند اللقاء الأول
ولولا تلك السعادة التي توهجت عند اللقاء الأول
ما كنت لأعرف كيف تطيب الجراح بمجرد اللقاء
ما كنت لأعرف كيف تطيب الجراح بمجرد اللقاء
ولولا صدفتك لما انكشفت داخلي كل تلك الفصول التي لم أكن أعلم بوجودها لولاك لازالت عاطفتي عذراء
ولولا صدفتك لما انكشفت داخلي كل تلك الفصول التي لم أكن أعلم بوجودها لولاك لازالت عاطفتي عذراء
ولما اغتصب وجودك دفء وحدتي
ولما اغتصب وجودك دفء وحدتي
أظنني كنت سأنجو نعم
أظنني كنت سأنجو نعم
لكن بأي معنى للنجاة ؟
لكن بأي معنى للنجاة ؟
كانت ستكون حياة ساكنة هادئة حد الموت
كانت ستكون حياة ساكنة هادئة حد الموت
من دون مصادفتك نظرتك ضحكتك ومن دونك أنت !
من دون مصادفتك نظرتك ضحكتك ومن دونك أنت !
أتساءل أحيانًا ؟!
أتساءل أحيانًا ؟!
كيف كانت لتبدو ابتسامتي الآن لو لم يمر بي عالمك ؟
كيف كانت لتبدو ابتسامتي الآن لو لم يمر بي عالمك ؟