أمِّي، وفي عينيكِ يشرقُ موطني
وبدعوةٍ منكِ استقامَ توازني
كم سهرتْ خوفًا عليَّ ولم تزلْ
تدعو الإلهَ بأن يدومَ تآلفي
إن قيلَ: أينَ الحبُّ؟ قلتُ: بقلبِها
في نبضِها، في حُسنِها، في حِنانِها الوفي
فجزاكِ ربُّ العرشِ خيرَ كرامةٍ
وجعلَ الجنانَ مقامَكِ الأبدي
وبدعوةٍ منكِ استقامَ توازني
كم سهرتْ خوفًا عليَّ ولم تزلْ
تدعو الإلهَ بأن يدومَ تآلفي
إن قيلَ: أينَ الحبُّ؟ قلتُ: بقلبِها
في نبضِها، في حُسنِها، في حِنانِها الوفي
فجزاكِ ربُّ العرشِ خيرَ كرامةٍ
وجعلَ الجنانَ مقامَكِ الأبدي