مها بنت السلطان
ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
القصة خيالية
ركبت عربيتي وانا مذهول وبافكر ازاي ده حصل وانا فى السن ده ابقي خول واتناك ومن واحد المفروض بيشتغل تحت ايدي
كان الشغل كتير وسهرنا فى المكتب ولان بيته جنب الشغل وعايش لوحده عزمني ابات عنده وننزل علي الشغل سوا الصبح
غيرت هدومي وجابلي شورت وتيشيرت كات من بتوعه البسهم وانا ماركزتش ان مع الشورت والكات هايبان اني شايل شعر جسمي كله
كنت تعبان عايز اكل وانام وبس
كنت باعمل شاي لحد لما الاكل يوصل لقيته لزق فيا من ورا بدون مقدمات وبيوشوني وبيتغزل في جسمي طبعا كنت هازعق وابهدله بس هو رفع ايده ومسك نقطة ضعفي حلماتي وبدأ يلعب فيهم بنعومة
قاللي واقفين قوي
مردتش غير بصوت نفسي خوف وهيجان واثاره
وشوشني تاني احلي من الصور
هنا فهمت ان اللى كنت خايف منه حصل وانه دخل على الكمبيوتر بتاعى وانا مش موجود وفتح المنتدي اللى بغبائي باسيبه مفتوح في الشغل وشاف كل حاجة
مع الحقيقة دي ومع زبرة اللى حسيت بيه لازق في طيزي ومع حلمي الكبير ان اتناك بقي بعد خيالات كتير
ماكانش فيه غير اني استسلم وابقي تحت امر حرفيا
لفني ليه وزقني لتحت وكان مفهوم اني اطلع بتاعه واستمتع بمصه شوفت زبره لمدة ثانية وبعدين غمضت عيني ونسيت انه موجود بقيت انا وزبره بس واشتياق السنين
هو اتكلم كلام كتير بس اي كلام كان هايفصلني ماكنتش برد ولا سامع اصلا
لحد لما قاللي باقولك هاجيبهم كفاية وشدني من شعري فقومت وقفت
لفيني بشوية عنف واهانة ضايقتني وهيجتني
وزق ظهر وطيت وسندت علي البوتجاز
و-------- ايوة حط زبره في طيزي ايوة اتبسطت ايوة كنت عايز اكتر ايوة فضلت اصوت بدلع وهيجان ايوة ضربني على طيزي كتير ايوة كنت باتوجع بمياصة ايوة حركت طيزي اساعده فى النيك اكتر ايوة لعبت في حلماتي وانا باتناك وشديتهم ايوة جابهم في طيزي وانا باوحوح وقاصد اني اهيجه وابسطه ايوة لفيت من نفسي ووطيت عليه لوحدي ومصيته ونضفت بلسانه كل نقطة لبن قدرت الاقيها باقية علي زبره وعصرته كتير علشان ينزل اكتر وبلعته كله بجوع
وبعدين رجع هو لورا وسند على التلاجة وهو بينهج ومبتسم فى رضا
هنا وعيت لكل اللى حصل وفوقت لبست هدوم وطيزي بلبنه زي ما هي وجريت على الباب فتحته وهو رفع بنطلونه وبيجري ورايا يلحقني وبيقولي في ايه رايح فين بس استني
فتحت الباب كان الدليفري جاب الاكل اتشغل هو معاه ووقف يحاسبه وانا جريت على عربيتي وركب وانا بافتكر كل اللي حصل
اول ما وصلت ما كانش عندي غيركم احكيله فتحت الكمبيوتر والمنتدي ودخلت احكيلكوا محتاج نصايح منكم
اكمل فى اللي بدأته ولا كفاية كدة وارجع طبيعي واكتفي بالفرجة والاحلام واتعامل معاه بعد كدة كان مفيش حاجة حصلت هو عمال يرن عليا وانا باكلمكم دلوقتي
ركبت عربيتي وانا مذهول وبافكر ازاي ده حصل وانا فى السن ده ابقي خول واتناك ومن واحد المفروض بيشتغل تحت ايدي
كان الشغل كتير وسهرنا فى المكتب ولان بيته جنب الشغل وعايش لوحده عزمني ابات عنده وننزل علي الشغل سوا الصبح
غيرت هدومي وجابلي شورت وتيشيرت كات من بتوعه البسهم وانا ماركزتش ان مع الشورت والكات هايبان اني شايل شعر جسمي كله
كنت تعبان عايز اكل وانام وبس
كنت باعمل شاي لحد لما الاكل يوصل لقيته لزق فيا من ورا بدون مقدمات وبيوشوني وبيتغزل في جسمي طبعا كنت هازعق وابهدله بس هو رفع ايده ومسك نقطة ضعفي حلماتي وبدأ يلعب فيهم بنعومة
قاللي واقفين قوي
مردتش غير بصوت نفسي خوف وهيجان واثاره
وشوشني تاني احلي من الصور
هنا فهمت ان اللى كنت خايف منه حصل وانه دخل على الكمبيوتر بتاعى وانا مش موجود وفتح المنتدي اللى بغبائي باسيبه مفتوح في الشغل وشاف كل حاجة
مع الحقيقة دي ومع زبرة اللى حسيت بيه لازق في طيزي ومع حلمي الكبير ان اتناك بقي بعد خيالات كتير
ماكانش فيه غير اني استسلم وابقي تحت امر حرفيا
لفني ليه وزقني لتحت وكان مفهوم اني اطلع بتاعه واستمتع بمصه شوفت زبره لمدة ثانية وبعدين غمضت عيني ونسيت انه موجود بقيت انا وزبره بس واشتياق السنين
هو اتكلم كلام كتير بس اي كلام كان هايفصلني ماكنتش برد ولا سامع اصلا
لحد لما قاللي باقولك هاجيبهم كفاية وشدني من شعري فقومت وقفت
لفيني بشوية عنف واهانة ضايقتني وهيجتني
وزق ظهر وطيت وسندت علي البوتجاز
و-------- ايوة حط زبره في طيزي ايوة اتبسطت ايوة كنت عايز اكتر ايوة فضلت اصوت بدلع وهيجان ايوة ضربني على طيزي كتير ايوة كنت باتوجع بمياصة ايوة حركت طيزي اساعده فى النيك اكتر ايوة لعبت في حلماتي وانا باتناك وشديتهم ايوة جابهم في طيزي وانا باوحوح وقاصد اني اهيجه وابسطه ايوة لفيت من نفسي ووطيت عليه لوحدي ومصيته ونضفت بلسانه كل نقطة لبن قدرت الاقيها باقية علي زبره وعصرته كتير علشان ينزل اكتر وبلعته كله بجوع
وبعدين رجع هو لورا وسند على التلاجة وهو بينهج ومبتسم فى رضا
هنا وعيت لكل اللى حصل وفوقت لبست هدوم وطيزي بلبنه زي ما هي وجريت على الباب فتحته وهو رفع بنطلونه وبيجري ورايا يلحقني وبيقولي في ايه رايح فين بس استني
فتحت الباب كان الدليفري جاب الاكل اتشغل هو معاه ووقف يحاسبه وانا جريت على عربيتي وركب وانا بافتكر كل اللي حصل
اول ما وصلت ما كانش عندي غيركم احكيله فتحت الكمبيوتر والمنتدي ودخلت احكيلكوا محتاج نصايح منكم
اكمل فى اللي بدأته ولا كفاية كدة وارجع طبيعي واكتفي بالفرجة والاحلام واتعامل معاه بعد كدة كان مفيش حاجة حصلت هو عمال يرن عليا وانا باكلمكم دلوقتي