• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة حكاية سهيل الجامحة - السلسلة السابعة - عشرة اجزاء (2 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,543
مستوى التفاعل
4,556
نقاط
105,811
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
قرصتها جمانة فى خصرها وهى تمزح يا صبية قولى الحقيقة الك ميل الى سهيل ؟

قالت ليلى بسرعة لا تتكلمى هراء انا اراه اخا اصغر فحسب

قالت جمانة وهى تغمز اخ صغير ام الصغير الذى فى بالك ؟

كانت تلقى النكات الفاضحة علنا فاحرجت ليلى كثيرا

قرصتها ليلى فى ذراعها اخفضى صوتك المكان مزدحم الا تستحين ؟

قالت جمانة بلا اكتراث ولماذا استحى ؟ ان لم يسمعوا انتهى الامر اليس كذلك يا هناء ؟

جلست انا وهناء على الجانب ولم نسايرها

قالت هناء ببرود لا تسالينى لست على موجتك

تدللت جمانة فتمايل صدرها فاشحت نظرى خجلا

قالت هناء ما زلت غاضبة منى ؟ لم اغو زوجك حقا كنت امزح مع رائد فحسب

بدت ليلى غير مطلعة فسالت بفضول اى اغواء ؟ يا جمانة ماذا فعلت برائد ؟

قالت جمانة بمشقة لا شئ تقريبا فى المرة التى دعا فيها وائل الى الكاراوكى جلست فى حضن رائد وشربنا نخبا متقابلا فقط

تغير وجه ليلى بين دهشة وامتعاض

قالت وتقولين لا شئ ؟! انت لا تعاملين نفسك كغريبة اصلا

ثم التفتت الى هناء انا معك هذه المرة

قالت جمانة بلهجة متظلمة انها مجرد نخب ! لم كل هذا ؟ لم امارس الحب مع رائد

اسرعت ليلى تغطى فمها ونظرت حولها بخوف خشية ان يسمع احد

قالت لا تتفوهى بهذه الترهات ثانية والا سنغادر

ثم همست لنفسها فزعة ليست اى منهما سهلة

قالت جمانة باصرار انا اقول الحقيقة لماذا لا تسمحان لى بالكلام ؟

رمتها هناء بنظرة قاسية

قالت فى نظرك ما دمت لا تمارسين الحب فكل ما دون ذلك هين

اتدرين ان تصرفاتك تلك اغراء قاتل للرجال ؟

رمشت جمانة بعينيها الواسعتين نحو هناء وبعد تلك الواقعة هل سحرت رائد فعلا ؟

قالت هناء بالطبع لا رائد عندى ليس من هذا النوع

قالت جمانة ها قد رايت ! لم ينجح اغرائى فمم تخافين اذن ؟


قالت جمانة وهي تضحك: "ثمّ إنّ حظوتكِ ليست أقلّ منّي، وأراهن أنّ رائد لا يفرّط بكِ".

ضحكت بخفة.

لم تجد هناء ما تردّ به.

قالت: "على أيّ حال أنا لا أرتاح لكِ، ثم لا تفكّري أبدًا في سهيل".

نظرت جمانة إليّ مبتسمة: "إن لم أفكّر في هذا الوسيم الصغير، أفأفكّر فيكما أنتما الاثنين؟".

شدّت ليلى ذراع جمانة: "حسنًا، كفى إغاظةً لـ هناء".

قالت هناء متحدّية: "إن واصلتِ هكذا، فمرّةً مقبلة حين أرى نادر سأجلس في حِجره وأشرب معه نخبًا متقابلًا".

قالت جمانة بلا اكتراث: "كما تشائين، لا يهمّني، ما دام نادر موافقًا".

قالت هناء هذا صعب عينا نادر لا تريان امراة سواك

قالت جمانة تشجعها غيرك لا اما انت فنعم وجهك وقوامك يتكفلان بالامر

انتفخت هناء اعتدادا هذا صحيح

وبين الكلام لان الجو قليلا

شعرت ان هناء لا تكره جمانه بذاتها بل اسلوبها الجرئ المنطلق

هذا الطبع قد يثير غيرة بعض النساء لكنه عند الرجال شديد الجاذبية

لانها مبادرة وحماسية

وبين حديث هناء وجمانة خرج الموضوع عن مساره

سالت هناء جمانة هل تجدين انسجاما مع زوجك فى تلك الامور ؟ لم لا تجربين تبديل الازواج

بهت مما سمعت

واحمر وجه ليلى حتى العنق

قالت ليلى تابعا حديثكما ساذهب الى الحمام لحظة

لم تعد تحتمل فاستاذنت وغادرت

وبعد قليل استاذنت انا ايضا للحمام

صادفت ليلى عند الباب

كان المكان خاليا فضممت ليلى وقبلتها

ارتبكت ليلى ودفعتنى لا انتبه قد يدخل احد

قلت مم الخوف ؟ ما دامت هناء وجمانة ليستا هنا فالاخرون لا يعرفوننا

وقبلتها ثانية

تململت ليلى من القبلة وقالت همسا سهيل كفى لقد اربكنى الامر

ابتسمت واخرجت واقيا من جيبى احمله دائما لاكمل ما لم نكمله

قالت اجننت ؟ هذا حمام !

قلت وجود جمانة لا نعرف متى ينتهى وان لم نفعل خارج البيت فمتى تسنح الفرصة ؟

ضممت ليلى برجاء

قالت والخجل يعلو خديها قالت جمانة انها لن تمكث سوى ايام قليلة تحمل اما هنا فلا اطمئن

فكرت ثم قلت اذن الى السيارة ؟ معى مفتاح سيارة هناء

احمر وجه ليلى اكثر الى السيارة ؟ لم افعل هذا من قبل فى سيارة

قلت فرصة لتجربة مختلفة

امسكت يد ليلى وخفق قلبى بسرعة

لم ترفض ليلى فعرفت ان الامر ممكن

سحبتها من الممر الاخر

وسرعان ما وقفنا عند سيارة هناء

قلت ليلى ولم اعد اتمالك نفسى فضممتها الى صدرى

شعرت ليلى بالاثارة فهذه حقا اول مرة لها فى سيارة


"سهيل، طال خروجنا… ألن تشكّ هناء وجمانة بنا؟"

كنتُ أقبّل ليلى حين قالت ذلك فجأة.

قلتُ على عجل: "لاحقًا نتحدّث، سأدبّر الأمر."

"ليلى… أخيرًا سنكون معًا."

وهممتُ أن أمضي إلى النهاية… فإذا بهاتف ليلى يهتزّ. كانت مكالمة فيديو من جمانة. أخذتُ الهاتف وأنهيتُها، لكنّ الاتصال عاد يرنّ فورًا.

همست ليلى: "لا تتعجّل ولا تُصدر صوتًا. إن لم أرد فستظلّ تتصل؛ سأجيب."

تمتمتُ بضيق: "صديقتك هذه تفسد علينا كلّ شيء."

طبعت ليلى قبلةً على خدّي وألحّت عليّ قائلةً: "لن تمكث سوى أيّام، اصبر." لم أستطع سوى الإيماء.

قالت جمانة حال اتصالها لماذا تأخرت فى الرد ؟ اتفعلان شيئا من وراء ظهورنا ؟

قالت ليلى مستحيل لا تتكلمى هراء

قالت جمانة قلت دورة مياه لكن الخلفية ليست حماما ! لماذا انت فى الموقف ؟

ارتبكت ليلى وسكتت اخذت الهاتف وقلت جمانة لوت ليلى خصرها فاحضرت لها مرهم

قهقهت جمانة مرهم ام شيئا خجولا ؟

قلت مستحيل ليلى لن تفعل ذلك معى انت اقرب الناس اليها وتعرفينها

قالت لا اعرف لم نلتق منذ زمن امراة وحيدة قد تفعل اى شئ وجه الكاميرا نحو ليلى اريد سؤالها

لابدد شكها وجهت الكاميرا الى ليلى سالت جمانة وهى تضحك حبيبتى قولى بصدق الست مع سهيل هنا انت تفهمين ؟

احمر وجه ليلى حتى العنق وازداد ارتباكها قالت جمانة بظفر ها قد احمررت ! ضبطتك

قلت مقاطعا جمانة كفى عن احراج ليلى هى خجولة سننزل بعد قليل كلا انتما وهناء

قالت لا لا اصدقكما لا تغلقا الفيديو والا فانتما تفعلان شيئا مخزيا

قلت محبطا اقسم انه لا شئ

قالت القسم لا ينفع ساراقبكما طوال الوقت

وددت ان انهى الاتصال لكن ليلى سحبت الهاتف وقالت ووجنتاها توردان حسنا لن اغلق الفيديو شاهدى كما تشائين

شددت طرف ثوبها سرا استعطفها فاومات بالنفى هذه المرة لا ينفع

كدت اموت قهرا دائما يتعطل كل شئ فى اللحظة الحاسمة متى انال ما اريد ؟

رفعت ليلى صوتها عمدا سهيل الم تقل ستجلب مرهم ؟ اين هو ؟

اخرجت من جيب الباب مرهم على مضض

قربت ليلى العدسة من يدى وقالت جمانة انظرى بنفسك اليس سهيل هنا ليحضر لى المرهم ؟


قالت جمانة صابر مبتسمة: "إلى جانب المرهم… ألا يوجد شيء آخر؟ مثل واقي ذكري مثلًا؟"

قلّبت ليلى عينيها وقالت: "لا يوجد، وإن لم تصدّقي فانزلي وتحقّقي بنفسك."

قالت جمانة: "أتجرئين على إنزالي؟ إن نزلتُ فسأفحص الأمر."

وقفت ليلى حائرة.

قالت: "إنه من أجل المرهم فحسب، فدعِي الظنون جانبًا."

توجّعت ليلى وقالت: "آه، يؤلمني ظهري يا سهيل، عاونني في وضع المرهم."

ولكي تُقنع جمانة سريعًا، بدأت ليلى تُظهر الألم.

رفعتُ ثوبها برفق، وكادت يدي تنفلت إلى الداخل.

رفعت ليلى العدسة إلى الأعلى على عجل، وبيدها الأخرى منعت يدى دالة على ان ذلك غير مناسب

رفعت اصبعا كمن يقول لمسة واحدة فقط فلما رات انها لا تستطيع منعى اذنت لى على مضض

ما لبثت ان مررت بكفى على صدرها ثم تمالكت نفسى وسحبت يدى كى لا احرجها

قالت جمانة حبيبتى لم وجهت الكاميرا الى الاعلى قبل قليل ؟ اكنت تفعلين شيئا مريبا مع سهيل ؟

قالت ليلى ببرود لا لم احسن الامساك بالهاتف

قالت جمانة لا اصدقك ارجح ان سهيل لمسك الان اليس كذلك ؟

ارتبكت ليلى وبات واضحا انها لم تعد تجرؤ على اى حركة ولا تسمح لى كذلك

حولت العدسة نحوى وانا ادهن لها المرهم

قالت جمانة فجاة سهيل ما رايك فى قوام ليلى ؟

توقعت منها كلمات جارحة فقلت بحدة ممتاز بل افضل من قوامك

قالت اتجرؤ على القدح فى هيئتى ؟ تعال القنك درسا

اسرعت فاتممت دهن المرهم ثم واجهت العدسة قائلا ارايت ؟ انا بالفعل اساعد ليلى فى وضع المرهم فكفى عن التخمينات

قالت ومن يدرينى ان المرهم ليس مجرد غطاء ؟

لم اعد احسن مراقبتها وتحت مراقبتها عدنا مكرهين الى المائدة

قلت بعد جلوسنا ها نحن قد عدنا ماذا لديك ايضا ؟

حدقت جمانة فى وجهى باسمة اتزعمان انكما ذهبتما لوضع المرهم فقط ولم تفعلا غيره ؟

قلت بثبات لم نفعل غيره كنت واثقا انها تختبرنا

وفى ذروة ثقتى شعرت فجاة بقدم صغيرة تستقر عند اسفل قدمى فارتبكت كانت قدم جمانة ذاتها

ابتسمت وقالت وتقول لا شئ فما تفسير هذا ؟

بادرت فاخذت قطعة روبيان مسكر وادخلتها فم جمانة جمانة تفضلى بالطعام

قبضت باصابع قدمها على ساقى بقوة حتى تالمت ولم اجترئ على اصدار صوت

قالت بنبرة مهددة يؤلمنى ظهرى انا ايضا ايمكنك ان تضع لى مرهما ؟

قلت وانا اتجلد نعم ومعى مرهم اضافى

قلت دعى هناء تعينك

قالت اتعنى ان ارفع ثوبى هنا ؟

قلت ليس هذا قصدى

قالت اذن تعال معى الى الحمام وضعه لى هناك

نظرت الى هناء مستعينا بها فاومات بان لا حيلة لها

ثم نظرت الى ليلى فاذا بها حرصا على تبرئة نفسها تقول سهيل اذهب وساعد جمانة فى وضع المرهم




ما الذي كان بوسعي أن أفعله؟ لم أجد إلا أن أتبع جمانة مطيعًا. كانت لافتةً للنظر؛ والسير خلفها يجذب الأنظار.

لمّا وصلنا إلى الحمّام ورأت جهة السيدات خاليةً، أمسكت بياقتي وجذبتني إلى إحدى المرحاض.

قلتُ مرتبكًا: "جمانة… ماذا تفعلين؟"

نظرت إلى فخذي وقالت مازحة: "اعترف بصراحة: هل حدث بينك وبين ليلى شيء؟"

قلت: "لا، حقًّا لم يحدث."

قالت: "فلماذا تبدو على هذا الحال؟"

تلعثمتُ: "كنتُ أضع لـليلى المرهم، ولمّا رأيتُ بياض بشرتها تملّكني الارتباك."

قالت ساخرة: "يا لك من فتى مندفع؛ نظرةٌ واحدة أربكتك هكذا! فلو سمح لك بلمسة او قبلة الى اين ستصل ؟

قلت متوسلا جمانة اخطات فى اندفاعى لكننى لم افعل شيئا حقا

قالت محتدة يا لك من جبان ! ذهبتما حتى الموقف تحت الارض ومع ذلك لم تفعل شيئا

قلت حائرا فعل ذلك خطأ وعدم فعله خطأ ماذا تريدننى ان افعل ؟

اقتربت على اطراف قدميها واسندت جبينها الى صدرى مبتسمة اريدك ان تجد طريقة لتكسب ليلى

قلت مذهولا ولم ؟

قالت لانها شديدة التحفظ فتجعلنى ابدو عند الناس كعاهرة اما ان اصبحت فى صفى فلن تستطيع مؤاخذتى على طريقتى ثم ان الاهم ما دمت وهى معا على الخط نفسه فلن اخشى ان تذاع امورى

عجزت عن فهم منطقها لكن فكرة ان اكون مع ليلى علنا راقت لى فتظاهرت بالخوف وقلت ساحاول لكن ليلى شديدة التحفظ ولست واثقا من قدرتى

قالت لا تخف ساعاونك

قلت فى نفسى هذا ادعى لنجاحى ثم تمتمت لكن الن تغضب منى ليلى ؟

قالت بثقة لن تجرؤ على فضحك وان حدث فانا احميك عم تخاف ؟

قلت حسنا ساحاول

قالت والافضل ان يكون ذلك الليلة كى نهنأ نحن ايضا بعلاقتنا قريبا ثم لمست شفتى باصيعها فى دلال

ازداد ارتباكى فلاحظت ذلك ونظرت الى خنجرى ثم قالت خنجرك ينتصب بسرعة دعنى هل حجمه كبير ؟ توترت فورا وتراجعت جمانة كفى هذا مكان عام

قالت باستخفاف نحن داخل المرحاض من سيرانا ؟

قلت قد تسمع الاصوات

قالت بخفة فليسمعوا ما داموا لا يرون لن يضيرنا ذلك

ثم توقفت بحزم اكبر وعدت اؤكد لا يصح هنا لنلتزم بما جئنا لاجله

رمقتنى بنظرة طويلة ثم قالت لا عليك تذكر فقط ما طلبته منك بشان ليلى

اومات صامتا وخرجنا


إحساسي ما زال يقول إنّ هذا لا يصحّ.

أمّا جمانة فكانت تُصرّ أن أخلع سروالي. كدتُ أفقد توازني من الخوف.

قلتُ: "جمانة، حقًّا لا يجوز هنا. إن أردتِ رؤيته، فحين يكون البيت خاليًا يومًا ما، أريكِ بهدوء."

كانت حيلةً للمماطلة.

لكن جمانة نظرت إليّ بجدّية: "أأنتَ صادق؟ إيّاك أن تخدعني!"

قلتُ مسرعًا: "وكيف لي أن أخدعكِ؟"

قرصت وجهي مبتسمة: "سهيل مطيع، ما زلتُ مذهولة بعض الشيء. أنا معجبة به حقًا."

سحبتُ سروالي إلى مكانه على عجل وقلت: "جمانة، خرجنا منذ فترة طويلة، ينبغي أن نعود."

قالت: "حسنًا، لنعد."

خطوت نحو الباب ثم توقفت لكن كيف سنفسر غيابنا ؟ سيظنون اننا فعلنا شيئا محرجا

قالت فليظنوا ما الذى يخيفك ؟

ثم سالت اانت قلق من سؤال ليلى ام من سؤال هناء ؟

قلت وما الفرق ؟

قالت لا فرق لكنى اضمن انهما لن تسالا ليلى ليست مثلى تستحى من السؤال اصلا وما هناء فهى ذكية لابد انها خمنت الامر

ثم اضافت وهى تتعلق بذراعى ثم انك وسيم وان لم اداعبك انا فهل ابقى نفسى ؟ لكنها زوجة اخيك وليست حبيبتك فلماذا تهتم لكل هذا الاهتمام ؟ فكرت فى نفسى انت مخطئة

لعلها لا تعرف ان اكثر ما يقلق هناء هو ان تفسدنى جمانة. لكننى اثرت الصمت فهى مراوغة واخشى زلة لسان

قالت هيا بنا

ثم التفتت على سيرة التمثيل ادهن لى المرهم لنتم المشهد كاملا

فعلت ما طلبته منى ودهنت لها المرهم ثم عدنا الى المائدة

جلست جمانة قريرة العين تقبل على الطعام كأن شيئا لم يحدث واما انا فشعرت بالخجل ووجهى يشتعل حرارة

نظرت الى ليلى ولم تقل شيئا

وسالتنى هناء سهيل ما الذى اخركما ؟

قلت مترددا كان فى دورة المياه ازدحام قليل وطلبت جمانة الانتظار

هناء فطنة وخشيت ان تحرجنى بالسؤال لكنها قالت حسنا وسكتت



ذهبنا الى مجمع تجارى قريب وساعدتُ هناء بناء على طلبها فى ارتداء وسحب سحاب فستانين وكانت مثل الملبن شهية .. استعجلتنا جمانة من الخارج واخبرتُ هناء برغبة جمانة ان اغوى ليلى فغضبت وقالت تريد ان تجعلك لعبة بيدها .. قبلتُ فم هناء من الخارج وبلسانى من الداخل واغريتها ان اجعلك تحمل بدلا من رائد بما انه لا يستطيع لكنها تهربت من ذلك

حين ركبت انا وهناء السيارة سالتنى الم تكونا تنويان ممارسة الحب انت وليلى فى سيارتى ؟ تلعثمت ونفيت ذلك فشددت هناء على انها لا تسمح ابدا ان احضر امراة اخرى لامارس معها الحب فى سيارتها .. واتصل بها رائد وتحجج بشئون العمل كى لا ياتى فبدات هناء تقبلنى وتضمنى وتغرينى تحاول ان تجعلنى اوافق على ممارسة الحب معها لتحبل. لكننى واسيتها ولم انتهز الفرصة . وارادت ان تدلك لى خنجرى لاقذف منيى وارتاح لكنى رفضت ايضا.

اتصلت جمانة بمكالمة فيديو وسالت هناء وانا اين انتما ؟ لماذا كل هذا الغياب ؟ هل يدهن لك سهيل مرهم ام تفعلان شيئا لا يليق فى السيارة ؟ جمانة هذه حقًّا امرأة شقية، وقد أصابت تخمينها مرة أخرى.

هناء ليست مثل ليلى، فلا يمكن إخافتها بهذه السهولة.

قالت هناء: "أي شيء لا يَليق هذا؟ سهيل أخي الصغير، أترين أنني أنا زوجة أخيه يمكن أن أفعل شيئًا معه؟"

قالت جمانة: "ومن يدري؟ زوجة الأخ مع شقيق زوجها، أليس هذا مثيرًا جدًا؟"

قالت هناء: "مثير في رأسِك أنتِ، لستُ مثلك تعيشين دائمًا في نقص وإحباط."

قالت جمانة: "هُمم، إذًا وجّهي الكاميرا نحو سهيل من الأسفل لأرى."

قالت هناء: "أيتها المنحرفة ماذا تريدين بالضبط ؟



قالت جمانة افتش فقط اريد ان ارى ان كان خنجره قد انتصب ام لا

لما سمعت هناء هذا الكلام وجهت الكاميرا تجاهى مباشرة

قالت افتحى عينيك جيدا وانظرى هل ترين شيئا ام لا ؟

قالت جمانة نعم فعلا لا شئ

ثم اضافت يبدو ان سهيل فعلا لا يجرؤ ان يفكر فيك بطريقة سيئة

عندها اطمانت جمانة اخيرا

لكنها لم تكن تعلم اننى كنت فقط اجبر نفسى على التماسك

وانفجرت جمانة فى ضحك عال انها امراة بلا قلب ولا احاسيس حين سالت هناء لماذا نحن بالخارج وردت هناء انها ترفه عن نفسها فى غياب زوجها رائد

قالت جمانة واه واه اليس معنى هذا انك مثل صديقتى ليلى بالضبط تقضين يومك فى بيت فارغ وتحولت الى زوجة شابة وحيدة

قالت هناء وهى تسبها فى وجهها على الشاشة هل تريدين الموت ؟ انا متضايقة حد الاختناق وانت ما زلت تضحكين

قالت جمانة بلا اى احساس ان لم اضحك هل تريدين منى ان ابكى ؟ انت من تقضين الليل وحدك فى البيت لست انا

ثم اضافت ما رايك ان تاتى لتلهو معى ؟ اخذك لاتعرف لك على شبان لطيفين واضمن لهذه الزوجة الشابة الوحيدة ان تمضى وقتا لا ينسى

قالت هناء عامدة ان تجاريها حسنا واين تنوين ان تاخذينى لنجد هؤلاء ؟

قالت جمانة لا يوجد ناد كبير فى مدينة النهر لا اعرفه الامر يتوقف على رغبتك هل تريدين شابا قويا وسيما ام واحدا ذو خبرة يجيد خدمتك او شخصا يمكنه ان يهتم بك مدة طويلة ؟

قالت هناء مندهشة يا الهى انت حقا خبيرة فى هذه الامور

قالت جمانة بتواضع الحياة قصيرة ويجب ان نستمتع بها فى وقتها

لوحت هناء بيدها وقالت هذا المساء لا مزاج لى لهذا الكلام

قالت جمانة اذن عودى بسرعة ولنشرب فى البيت حتى نغرق همومنا فى السكر

قالت هناء حسنا

هناء دائما بارعة فبضع كلمات منها كانت كافية لتنهى مكالمة جمانة وتسكتها

كما ان مزاج هناء تحسن فعلا الان قليلا

طلبت منى ان اقود السيارة عائدا الى البيت

وعندما وصلنا الى المجمع السكنى ذهبت هناء الى السوبرماركت واشترت كمية كبيرة من الخمر

ثم ذهبنا معا الى بيت ليلى

وكانت جمانة قد جهزت هى الاخرى الكثير من الخمر

اما ليلى فهى من النوع الرزين المدبر فقد اعدت مائدة كبيرة مليئة بالاطباق

فتحت جمانة لكل واحد منا زجاجة خاصة به وقالت هيا الليلة لن نعود الى بيوتنا الا ونحن ثملون

غير ان هناء اوقفت الزجاجة التى كانت جمانة تناولنى اياها وقالت انا يمكننى ان اسكر الليلة لكن سهيل لا فعنده دوام غدا

لولا كلام هناء هذه اللحظة لكنت قد نسيت الامر تماما

هناء فعلا طيبة معى الى ابعد حد

ولم تصر جمانة على وقالت بلا مبالاة حسنا اذن نشرب نحن الباقيات

قالت ليلى لقد انهينا الماكولات البحرية للتو وبطنى ما زال ممتلئا فكيف اشرب الان ؟




قالت جمانة: "إذًا اجلسي أنتِ ترتاحين جانبًا، وأنا وهناء سنشرب."

كانت جمانة وهناء كلتاهما تجيدان الشرب، تتبادلان الكؤوس واحدةً بعد الأخرى.

شعرت ليلى أنه إن لم تشرب قليلًا هي أيضًا فستبدو خارج الجو تمامًا.

لذلك انضمّت إليهما في الشرب.

وبدأت رؤوس النساء الثلاث تسخن كلما شربن أكثر.

وأطلقن ألسنتهن يتكلمن بما في قلوبهن بلا أي حرج.

أما أنا فكنت أعتني بهذه وتلك وأتنقّل بينهن، حتى أتعبني ذلك تمامًا.

استمررن في الشرب حتى بعد الساعة الحادية عشرة بقليل، فسكرت النساء الثلاث جميعًا.

وصارت كل واحدةٍ منهن كأنها كتلة طين رخوة

فحملت هناء اولا واخذتها الى غرفة النوم

ثم حملت جمانة الى غرفة النوم الصغيرة

واخيرا جاء دور ليلى

وبما ان الاثنتين الاخريين قد سكرتا الان صار بوسعى لو اردت ان افعل مع ليلى ما اشاء

حملت ليلى الى غرفة النوم الرئيسية وحاولت افاقتها لكنها لم تفق .. فلم اشعر باى متعة ان امارس الحب معها وهى بهذه الحالة فتركتها

وبعد قليل حاولت هناء فى سكرها ملاطفتى باسم اخى وزوجها رائد لكننى امتنعت عنها وجردتها من ثيابها لكن لم افعل شيئا. بالصباح غضبت اننى لم اضاجعها وسالتنى ان كنت قد ضاجعت ليلى او جمانة فنفيت ذلك قالت هناء ساخرة يا سلام انظروا الى هذا الرجل النبيل الذى لا يخطئ




وانا فى عملى فى المستشفى ظهر لي إشعارًا على إنستغرام مكتوب إن حسابًا باسم "الفراشة الأنيقة" أضافك كصديق.

كنت أتحدّث مع ليلى، وفجأة ظهرت أمامي رسالة طلب إضافة صديق.

وكانت الملاحظة على الحساب باسم جمانة.

ما إن تذكرت جمانة تلك الساحرة، حتى شعرت بالحماس.

لذلك وافقت فورًا على طلب الإضافة.

أرسلت لي جمانة حالًا ملصقًا مكتوبًا عليه: "أيها الشقي، ألا تشتاق لي؟"

جمانة فعلًا فاتنة بشكل جنوني، فمجرد الدردشة معها تجعلني أُثار.

كتبت لها: "جمانة، هل تمازحينني أم أنك جادة؟"

فأنا أخاف كثيرًا أن تعبث بي جمانة، وأشعر أن كلامها لا أدري فيه

، وأشعر أن كلامها لا أدري فيه اين الجد واين المزاح

ارسلت لى جمانة مباشرة صورة سيلفى لها

يبدو انها التقطتها بعد ان انهت الاستحمام

لكن الصورة لا تظهر الا ما فوق كتفيها

اشتعل حماسى فى اللحظة نفسها وقلت فى سرى اللعنة لماذا لا ترسل صورة كاملة لجسدها ؟

كتبت جمانة هل تريد ان ترى كل هذا ؟ تعال الليلة وسادعك ترى ما تشاء

كتبت عن جد ؟ الا تخافين ان تعترض ليلى على ذلك ؟

قالت جمانة وما الذى اخشاه ؟ فى اسوا الاحوال ضمها الينا انت ايضا اسمع امس كنا جميعا ثملات هل فعلت بنا شيئا مخجلا ؟

كتبت ابدا لم افعل انا لست من هذا النوع

قالت جمانة اذن انت اسوا من الحيوان كنا فى تلك الحالة ولم تستغلنا حقا يا للخسارة فيك

كنت عاجزا تماما عن رد مناسب

لم استغلهن ومع ذلك صار هذا فى نظرها ذنبى انا

كتبت لها انا فقط لا اريد ان استغل من يكون فى موقف ضعف لو فعلت شيئا بكن وقتها فهذا يعنى اننى لا ابحث الا عن اجسادكن او نزوة عابرة معكن وانا لا اريد ذلك

قالت جمانة يا سلام مؤدب فعلا وانا احبك بهذا التهذيب المزيف هيا ارسل لى صورة سيلفى

كتبت انا رجل وما الذى يمكن ان يعجبك فى شكلى ؟

قالت جمانة ومن قال اننى اريد ان ارى شكلك ؟ اريد ان ارى خنجرك

يا للجنون هذه المراة حقا شقية .. شقية حقا

لم يمض على تعارفنا زمن طويل ومع ذلك فهى لا تتوقف عن التمليج والكلام عن خنجرى

لكن بصراحة الامر يثيرنى بشدة

ذهبت الى الحمام وانزلت سروالى والتقطت صورة لخنجرى

وبعد تردد طويل حذفت الصورة فى النهاية

فانا فى داخلى اخاف قليلا من جمانة ولو ارسلت لها الصورة ثم استعملتها لاحقا لابتزازى كى افعل اشياء لا اريدها فماذا افعل حينها ؟

وما ان حذفت الصورة حتى ظهرت مكالمة فيديو واردة من جمانة

ترددت قليلا ثم ضغطت على زر القبول

ظهرت جمانة على الشاشة وهى تضحك قائلة ها انت فى الحمام ؟ هل كنت تستعد لتصوير شئ ما ؟

كذبت وقلت لا انا فقط صادف اننى فى الحمام الان

قالت لا اصدقك وجه الكاميرا الى اسفل قليلا لارى

شعرت ان وجهى اشتعل احمرارا فى لحظة

قلت لا يمكن هذا محرج جدا

قالت محرج ماذا ؟ انا اصلا جربت ذلك عندك فما الذى تخجل منه بعد الان ؟

ومع ذلك ظللت اشعر بحرج شديد

فجاة قالت جمانة وهى تضحك ان تركتنى ارى قليلا سادعك ترى زهرتى ايضا

قلت مذهولا حق قا ؟ وما ان قالت هذا حتى شعرت بالدم يغلى فى عروقى

كنت فى غاية الترقب

قالت طبعا وهل ابدو لك من النوع الذى لا يفى بكلامه ؟

قلت حسنا

عضضت شفتى وجمعت شجاعتى وحركت الكاميرا الى الاسفل لترى جمانة خنجرى

ضحكت جمانة قائلة ايها المنحرف فقط من بضع صور ارسلتها لك صرت على هذه الحال ؟

اسرعت ابعد الهاتف وانا مضطرب واقول حسنا رايت ما عندى والان دورك انت


"حسنًا، سأدعك ترى."

"لكن عليك أن تتهيأ نفسيًا، فالزهرة عندي جميلة جدًا."

لم أتمالك نفسي وابتلعت ريقي.

فأنا لم أرَ ذلك المكان من قبل، لذلك كنت متحمسًا ومتشوقًا للغاية.

لكن بعد أن انتظرت طويلًا، إذا بجمانة تخرج دميةً صغيرة وتُقرّبها من الكاميرا.

ثم قالت وهي تضحك: "هاه؟ أليست لعبتي الصغيرة جميلة؟"

قلت: "اللعنة عليكِ يا جمانة، لقد خدعتِني!"

كنت أغلي من الغيظ، وانفلتت مني الشتيمة دون أن أشعر.

لكن جمانة واصلت الضحك قائلة: "ومَن تريد أن تعبث بها؟ بي أنا؟ تعال، أنا بانتظارك الآن، دعني أرى كم أنت قوي فعلا

هذه المراة فعلا شقية وماكرة

عبثت بى كما تشاء ولم يكن بيدى حيلة

لاحظت انها هى الاخرى فى الحمام فادركت انها تختفى من ليلى

فجمعت جراتى وقلت لا تفرحى كثيرا بعد قليل ساخبر هناء انك ارسلت لى تلك الصور ونرى حينها كيف ستؤدبك

جمانة لا تخاف ليلى ابدا لكنها تخاف هناء كثيرا

فهناء هى الكابوس الخاص بها

قلت وساخبر هناء ايضا انك تتعمدين اثارة غريزتى وساخبر ليلى انك طلبت منى ان انام معها

قالت انت انت ايها الوغد ؟ اتجرؤ حقا ؟

وعندما رايت ارتباك جمانة لاول مرة تذوقت اخيرا متعة جعلها تخاف

وكان ذلك ممتعا الى حد لا يوصف

قلت انت من لم تف بكلامك ! الا اذا عوضتنى عما خسرته

قلت هذا وانا ابتسم ابتسامة ماكرة

دعك انت من خدعنى وها انا ذا امسك الان بنقطة ضعفك

سرعان ما تظاهرت جمانة بالاستكانة وقالت لا تفعل انا المخطئة اليس هذا كافيا ؟

اللعنة ها هى تستعمل معى هذه الخدعة

قلت لا لن تنطلى على هذه الحركة كنت على وشك ان امتع عينى حقا والان بعبارة كنت مخطئة تريدين انهاء الموضوع ؟

هكذا اكون قد خسرت كثيرا

لست ساذجا الى هذه الدرجة

واصلت جمانة تدللها على وتقول سهيل يا شقى يا احلى سهيل احقا ستعاملنى هكذا ؟

وبينما تتكلم كانت ترمينى بنظرات دلال

كان كلامها معسولا وهى تنادينى وتدللنى كادت تذيب عظامى

وكدت الين بالكامل

قلت همم دعينى افكر قليلا

ولما رات جمانة ان هذه الحيلة نافعة زادت فتنتها

قالت انت اطيب شاب يا سهيل وانت احسن واحد يعاملنى بلطف وانا اعرف هذا

فجاة قلت لا كنت على وشك ان اقع فى فخك ومع ذلك يجب ان تعوضينى

فلكمت جمانة الشاشة بقبضتها وقالت اذهب الى الجحيم

انفجرت ضاحكا

ورؤية جمانة وهى فى قبضتى هكذا جعلتنى فى قمة السعادة

طالما كانت هى من تعبث بى وهذه المرة جاء دورى لاعبث انا بها

قلت متابعا جمانة اسرعى فعندى دوام بعد قليل

قالت جمانة لا استطيع الان انتظر حتى المساء والا قد تكتشفنا ليلى ولن يكون ذلك جميلا

قلت اذن لا تخدعينى ان كذبت على هذه المرة فساخبر هناء فعلا

قالت انظر الى شكلك البائس انما سادعك ترى فقط ولن تمس شيئا ولا يهمنى هذا اصلا

وانا اعشق جمانة بهذا الشكل تحديدا

فهى جميلة الوجه ممشوقة القوام وعاطفية بشكل لا يصدق

والاهم من هذا كله ان خبرتها فعلا من الطراز الاول

تستطيع منافسة هناء نفسها

حقا انهن الثلاث شئ لا يضاهى كم احبهن واحب لمى ايضا

قلت اذن نلتقى مساء

تبادلت مع جمانة بضع كلمات اخرى ثم انهيت مكالمة الفيديو

وقلبى ملئ بلذة خفية لا توصف

حاولت جمانة بيوم اخر اغرائى باغتصـاب ليلى بدعوى انها مشتهية جدا

فتضايقت من جمانة


كنت فعلًا لا أريد البقاء هنا ولو لحظة واحدة أخرى.

شعرت أنه إن بقيت أكثر فسوف تواصل هذه الماكرة اللعب بي.

فالأفضل أن أغادر بسرعة.

على أي حال، لا أستطيع أن أستمتع بشيء، ولا أن أرى شيئًا، فلماذا أعرّض نفسي للعذاب؟

فقلت لليلى: "ليلى، سأذهب لأنام في فندق."

قالت ليلى: "ولماذا فندق؟"

قلت: "على أية حال لا يوجد مكان أنام فيه هنا، والفندق مناسب لي."

بدا أن ليلى تريد أن تستبقيني، لكنها في النهاية لم تقل شيئًا.

أما جمانة فقد حاولت أن تمنعني قدر ما تستطيع، لكنني لم أردّ عليها أصلًا.

حملت اغراضى وغادرت بالقوة

ثم بحثت عن فندق قريب وحجزت فيه

لما تمددت على السرير الناعم فى الغرفة شعرت براحة لا توصف

كانت راحة جسدية ونفسية معا

خطرت فى بالى لمى تلك الطبيبة

والان ما دمت فى الفندق فيمكننى تماما ان ادعوها الى لقائى

اعتذرت لها لعدم ردى عليها صباحا بالانستجرام

فقالت اتخدع طفلا فى الثالثة انتم الرجال لا خير فيكم فعلا

انا وانا اصلا لست رجلا محترما والا هل كنت سامارس الحب معك فى ذلك اليوم ؟ الم تقولى انك تريدين ان نلتقى الليلة ؟ انا الان فى فتدق تعالى الى

الطبيبة ولماذا تقيم فى فندق ؟ الان البيت غير مناسب ؟

كنت قد جهزت العذر سلفا فاجبتها فورا لا الشقة التى استاجرها انتهى عقدها ولم اجد مكانا جديدا بعد فاقيم مؤقتا فى فندق

ردت الطبيبة اى فندق ؟ ارسل لى رقم الغرفة

ولما رايت رسالتها شعرت بحماس بالغ وسارعت الى ارسال رقم غرفتى اليها

وفكرة اننى بعد قليل سامارس الحب من جديد مع تلك الجميلة الفاتنة جعلتنى فى قمة الاثارة والانفعال

خلعت ثيابى وبنطالى فورا ولم اترك على جسدى الا شورتا قصيرا

ثم لففت حول نصف جسدى السفلى منشفة الحمام

فما ان تصل تلك المراة حتى ندخل فى الموضوع مباشرة

لكن بما اننا نعمل فى المستشفى نفسه كان لابد ان اخفى ملامحى قليلا

ارتديت كمامة ووضعت قبعة على راسى

واطفات كل الانوار الكبيرة فى الغرفة

ولم اترك الا مصباحا جانبيا خافتا

وبعد نحو عشر دقائق طرق احدهم الباب من الخارج

ومن باب الحذر لم اسرع الى فتح الباب بل سالت اولا من هناك ؟


كنت قد عرفت اسمها الحقيقى وساخبرها بعد قليل بانى اعرفه من خلال لعبة تخمين وانها طبيبة امراض رجال"لمى."

لما سمعتُ الطرف الآخر يقول هذا فتحت الباب أخيرًا.

كانت هذه المرأة ترتدي هذا المساء فستانًا أصفرَ بسيطًا محتشمًا.

لكن جمالها يغلب كل شيء، فمهما ارتدت بدت جميلة.

تنحّيت جانبًا مباشرة وقلت: "تفضّلي."

ودخلت المرأة وهي تمشي بكعبٍ عالٍ.

وعلى الفور احتضنتها من الخلف، وأنا أفكر أن ندخل في الموضوع مباشرة.

قالت: "تمهّل!"

قلت: "ماذا هناك؟"

قالت: "بعد كل ما فعلناه مراتٍ ومرات، ما زلت لا أعرف حتى شكل وجهك؛ انزع القبعة والكمّامة، دعني أرى ملامحك."

عندما سمعتُ كلامها اضطرب قلبي بشدة.

اضافت اريد ان اعرف شكل الرجل الذى اخونه معه هل هو وسيم فعلا ام قبيح الملامح

حتى اذا واجهت لؤى ذلك الحقير يوما ما يكون عندى ما اقوله له اما الان فانا لا اعرف عنك شيئا فكيف استفز ذلك الرجل الوغد بك ؟

فقلت لها اطمئنى انا وسيم جدا وحين نمت معك لاول مرة كنت ما زلت شابا بكرا

قالت متفاجئة هاه ؟ لا تقل انك كنت قاصرا او طالبا فى المدرسة ؟

قلت لا لا انا فى الثالثة والعشرين بالتاكيد بالغ

قالت يعنى انهيت الجامعة الم ترتبط بفتاة قط ؟

قلت ابدا

ثم اضفت الن نفعل شيئا الليلة

قالت لا ادرى فى كل مرة اكون ثملة ويبدو اننى افتقد الشجاعة

قلت اذن نشرب قليلا

وسرعان ما انهينا ما فى الغرفة من مشروبات وطلبنا صندوقا اخر




وبينما أنا شبه فاقد للتركيز سألتها: "ما اسمك الحقيقي أصلًا؟"

قالت: "ألم أخبرك من قبل؟ اسمي نجلاء منصور."

قلت: "كفي عن خداعي، لقد سمعت الآخرين ينادونك يا دكتورة لمى، فأنتِ لا تحملين اسم منصور أصلًا."

قالت: "آه، لستُ من عائلة منصور … يبدو أنك محق… أنا من عائلة ناصر."

قالت: "اسمي لمى ناصر، ما رأيك، أليس اسمي جميلًا؟"

وسالتنى عن اسمى وانها تعلم ان فتحى عبد السلام ليس اسمى فاخبرتها سهيل

وقالت لابد ان والديك يحبانك جدا

قلت نعم الا يحبك والداك

قالت بنفور لا تذكرهما لى انا امراة وحيدة ومهجورة

وبينما تتكلم لفت لمى ذراعها فجاة حول عنقى وقالت اعرف انك الليلة متعطش جدا ولذلك استدعيتنى الى هنا

استطيع ان البى رغبتك لكن لدى شرط واحد اريد تصوير كل ما سنفعله بيننا هل تجرؤ ؟

قلت بسرعة هذا مستحيل طبعا

لوت لمى اصابعها بقوة فى فخذى فشعرت بالم حاد جعلنى الهث من الوجع

قالت لا تكن جبانا هكذا حين تستفيد منى لا تفكر فى كل هذا الحذر

وكنت خائفا من حبيبها

وفجاة زحفت لمى نحوى كقطة صغيرة وتسللت بيدها الناعمة فوق صدرى تلعب به

قالت انا بالذات اريد ان اذله واجعله يشعر بالخيانة فقط قل لى اتريدنى ام لا ؟

كنت قد هدات قليلا لكن مع مداعبة هذه المراة عاد الدم يغلى فى عروقى

قلت وانا ارتجف توقفى ان واصلت هكذا فلن استطيع ان اتمالك نفسى

قالت لمى وهى تضحك انا اريدك الا تتمالك نفسك اريدك ان تمارس الحب معى

ثم بكت لمى


في نهاية كلامها راحت لمى تبكي وتصرخ حتى بحّ صوتها.

وسماع ذلك جعل قلبي ينقبض حزنًا.

فلم أتمالك نفسي وضممتها قائلًا: "أليس في النهاية مجرد رجل حقير؟ لا تستحقين أن تحزني من أجله!"

"وفي هذا العالم ما زال هناك كثير من الرجال الطيبين؛ إن أردتِ فسأكون أنا حبيبك، وأعدك أن أكون صادقًا معك من قلبي."

رفعت لمى كفيها إلى وجهي وقالت: "حقًا تقبل أن تكون حبيبي؟ إذًا عليك بعد قليل أن تصوّر معي مقطع فيديو."

قلت: "لماذا عدنا إلى هذا الموضوع مرة أخرى؟"

قالت فى كل مرة نلتقى فيها تغطى نفسك بالكامل كأنك مجرم هارب وحتى الان لا اعرف شكل وجهك

قلت الم اخلع الان الكمامة والقبعة ؟

قالت هذا لاننا اليوم سكارى وغدا حين نصحو من الخمر من سيتذكر الملامح ؟

لكن ان سجلنا كل هذا فى فيديو فالامر يختلف

وبينما تقول هذا اندفعت لمى الى صدرى مثل قطة صغيرة واخذت تتلوى بدلال قائلة ينفع ولا لا ؟ ينفع ولا لا

وزادنى دلعها عذابا حتى انتصب خنجرى من جديد

وفوق ذلك كنت فى تلك اللحظة ثملا واشعر بالدوخة وقدرتى على ضبط نفسى ضعفت كثيرا

وكان فى داخلى صوت قوى يصرح وافق وافق !

وبينما انا متردد احاطت لمى عنقى فجأة وبدأت تقبلنى

ولما شعرت بنعومة شفتيها وحرارتهما فقدت السيطرة على نفسى تماما

دفعتنى لمى وهى تضحك

وترنجت حتى وصلت الى الخزانة ثم اخرجت هاتفها ووجهته نحو السرير

وقالت يا وسيم ها انا قادمة

حين صحوت باليوم التالى وجدت جواربها الممزقة فعلمت انه لم يكن حلما وانها صورتنا ورات ملامحى

ونسيت اسمها وخفت ان اذهب للمستشفى على اعتبار انها عرفتنى الان

حاولت جمانة اغرائى طويلا وانا فى المستشفى وضايقها انى ارسلت لها صورة خنجرى مرتخيا فانا فى الدوام فاصرت على ان يكون منتصبا فشاهدت مقطعا اباحيا فى الحمام وارسلت لها صورة خنجرى منتصبا وحذفته بسرعة لكن اتضح لاحقا انها حفظتها بسرعة وجعلتها صورة خلفية هاتف ليلى

وقررت اختبار لمى حين رايتها بالمستشفى تتناول الغداء قربى فعلمت منها ان الهاتف صور السقف فقط فقد وقع فتنفست الصعداء

قالت ليلى لى ان جمانة امسكت على نقطة ضعف هى هذه الصورة فغضبت وجعلت جمانة تحذفها لكن ليلى ارادت الاحتفاظ بنسخة صورة خنجرى التى عندها فاسعدنى ذلك وظلت تلوم نفسها انها متزوجة وتفعل ذلك قلت لها اننى احبها هكذا

حاولت التعرف وجها لوجه على لمى ظنا منى انها ستعرف انى الرجل الذى تخون حبيبها معه لكنها صدتنى ولم تعرفنى

كلمتها لاحقا على انستجرام وطلبت منها ان نمارس الحب قالت فلتذهب لبنت هوى تمارس الحب معها قلت بل اريده معك انت قالت اتفرض نفسك على لانك تريدنى انا تحديدا ما اوقحك .. ثم طلبت منها صورا لها فارسلت صورا لساقيها وهى جالسة بالمعطف الابيض فاخبرتها اننى اخمن انها طبيبة وطبيبة امراض رجال لاننى التقيت بها فى الطابق الخامس وهو قسم امراض الرجال فحيتنى على براعة الاستنتاج

سالتها كيف لا يزال لديك اهتمام بالرجال وانت ترينهم يوميا قالت لم يعد لدى اى اهتمام اخبرتها وماذا عن حبيبك الحقير قالت هو حبيبى الاول اليس هذا مسموحا

طلبت منها مرة اخرى ممارسة الحب فرفضت ونهرتنى .. فتوجهت للحمام لمشاهدة مقطع اباحى لكنى لم اشعر باى اثارة فكلمت ليلى وطلبت منها ان تصور مقطعا لها وهى تاكل موزا ورغم انه مقطع عادى لكنه اثارنى بشدة وكانت خجولة جدا ومتضايقة لانها اول مرة تفعل شيئا كهذا ..

ذهبت جمانة الى شركة وائل وصورته هو وعشيقته ابنة مدير شركة مقاولات كبيرة واسمها رؤى وبالبداية كانت علاقته الجنسية بها ملتهبة لكن حاليا اصبح يستثار من زوجته ليلى لانها اجمل منها بكثير .. حاول وائل ايقاف جمانة لكنها صفعته وصفعت رؤى عدة صفعات حتى ابكتها وشدت شعرها .. وتوعدت رؤى جمانة بالانتقام .. وارسلت جمانة الصور الى ليلى

حصل لى حادث سيارة اصبت بكسر بسيط فى ساقى. جاءت لمى ومعها فريق الاطباء الشباب تكشف على خنجرى فى حضورهم وحضور هناء وليلى مما احرجنى بشدة واخفيت وجهى فى الوسادة لكن لمى لم تتعرفنى

ذهبت الى لقاء لمى بعدما ارسلت لى مقطعا اباحيا فيه وضعيات معقدة ارادت تجربتها .. واثارنى ان امارس الحب معها اخيرا حتى ولو كنت مصابا.. وانتظرتها فى غرفة اخرى لكننى لم استطع ممارسة الحب بتلك الوضعيات فنفرت منى وكنت اخفى وجهى كالعادة وهرت منها ونسيت عكازى .. وبعد قليل جاءت لمى تحاول التاكد من اننى انا سهيل .. لكن هناء تمكنت من اقناعها بوجود عكازى فى الحمام وان العطر النسائى على جاء من هناء وان قذفى على نفسى لانى شاب لا ازال وانى خجول ولم يسبق لى اى علاقة مع امراة .. بعد رحيل لمى واجهتنى هناء فاخبرتها بكل شئ واريتها رسائل هاتفى واخبرتها ان هذا لا يمنع انى اعشقها واريدها .. والغريب ان ليلى وجمانة وهناء كل منهما وضحت لى انها لا تغار ولا مشكلة لديها ان امارس الحب مع الاخرتين اضافة لها .. لكن ليلى وهناء خصوصا شددتا دائما انه حين تسلم كل منهما نفسها لى ان اكون اعشقهما بالفعل واتولى مسؤوليتهما وارتبط بهما ولا اتخلى عنهما وهو ما وافقت عليه صادقا

بالمقابل كان وائل يشتهى جمانة وهناء .. وكان رائد يشتهى ليلى وجمانة .. وفكر رائد فى التبادل مع وائل فوافق وائل بشرط ان ينال هو ايضا هناء كما سينال رائد ليلى .. لكن هناء رفضت **** وائل بها نهائيا وانكر رائد لاحقا لها انه عقد تلك الصفقة اصلا مع وائل وصدقته ..
 

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,543
مستوى التفاعل
4,556
نقاط
105,811
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
متي ستكمل السلسلة
انا اقراها حاليا وهى طويلة الف فصل ومملة ومشكلتها انها فى موقع جودنوفيلز فكلما تنتهى من فصل يضطرك لتشغيل اعلان ليعرض الفصل التالى ولا يمكن نسخه بسهولة بل اضطر لكتابته حرفا حرفا
 

Adam sy

ميلفاوي محترف
عضو
إنضم
24 نوفمبر 2025
المشاركات
66
مستوى التفاعل
13
نقاط
629
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
انا اقراها حاليا وهى طويلة الف فصل ومملة ومشكلتها انها فى موقع جودنوفيلز فكلما تنتهى من فصل يضطرك لتشغيل اعلان ليعرض الفصل التالى ولا يمكن نسخه بسهولة بل اضطر لكتابته حرفا حرفا
هس لحد الآن ممتعة
لكن حاسس انها بالاجزاء القادمة
رح يكون فيها مملل او روتين
او بالعماي تشط تمط
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل