• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

تاريخي حوادث وقضايا حادثة سوفيتية نووية فى الثمانينات غير تشيرنوبل .. تذكرنا بفتيات الراديوم فى أمريكا فى العشرينات (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,543
مستوى التفاعل
4,563
نقاط
105,856
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تعرف إن أوليمبياد 1980 اللـ نظمها الأتحاد السوڤيتي كانت سبب فـ مو.ت 5 بـ سرطان الدم!
قبل تنظيم الإتحاد السوڤيتي للأوليمبياد اللـ كانوا بيسابقوا الزمن علشان يجهزوا كل حاجه خاصة بيها، واللـ وقتها كانت ذروة الحرب الباردة بين الكُتلة الشيوعية ، والكُتلة الغربية، الأوليمبياد دى قاطعها أمريكا ووراها الغرب، بسبب غزو الإتحاد السوڤيتي لـ أفغانستان.
المُهم الأوليمبياد خلصت والناس روحت بلادها، وبعد كده الأماكن اللـ كانت مُخصصة للسكن أصبحت مُتاحة للناس وكانت فرصة إنك تسكن فى مكان زى دا، مية سُحنة وأسانسيرات حاجات مكنتش متوفرة غير فى أماكن محدودة وقتها.
المهم بدأت المساكن دى تتوزع على الناس فـ كانت فرصة لأى حد، أستلمت عيلة شقة رقم 85 فى المبنى رقم 7.
سنة 81 يعنى بعد سنة واحدة أبنة العيلة 18 سنة مرة واحدة أتشخصت بسرطان الدم اللوكيميا وبعد شهور بسيطة ما.تت، بعدها بسنة أخوها 16 سنة اتصاب بنفس المرض وما.ت وبعد الأبن الأم ما.تت بنفس الطريقة
الأطباء شخصوا الحالة بـ إن العيلة فيها جينات وراثية بتحمل المرض دا.
الأب خلاص بقي لوحده ساب الشقة خالص ومشي بسبب اللـ حصل.
سنة 89 البلدية سلمت نفس الشقة لعيلة تانية
العيلة الجديدة جهزت السراير فى نفس المكان القديم للعيلة اللى كانت قبلهم وركب سجادة على الجدار وعايشين حياتهم.
بعد فترة الراجل لاحظ إن السجادة فيها حرق بحجم عملة معدنية، فـ مركزش فى الموضوع، بعد كام شهر وقع الأبن الكبير بنفس المرض اللوكيميا وما.ت على طول، بعدها بفترة أخوة الأصغر وقع بنفس الطريقة.
هنا الأب رفض أى تفسير جيني وراثي، ضغط على السُلطات الصحية هناك لحد ما جابوا خبير فيزيائي ودخلوا الشقه.
دخل الخبير الغرفة معاه جهاز "عداد جيجر" لقياس الإشعاع. بمجرد ما قرب من الجدار الجهاز وصل مستويات إشعاعية قاتلة 2.5 رونتجن في الساعة ( يعنى البقاء في الغرفة لبضع ساعات يعادل التعرض للجرعة السنوية القصوى المسموح بها للمدنيين بآلاف المرات)!
بعد تفتيت الجدار الخرساني كانت المُاجأة إنهم عثروا على كبسولة معدنية صغيرة جداً (بحجم حبة الدواء) تحتوي على مادة "السيزيوم-137" المشعة.
قبل الأوليمبياد كان الضغط على العُمال علشان ينجزوا كل البنية التحتية للأوليمبياد، لأن هنا كان فى صراع وحرب باردة والاتحاد السوڤيتي عايز ينقل صزرة ذهنية مُختلفة للمعسكر الغربى عن التطور اللى وصلوا ليه.
في أواخر السبعينيات، كان هناك جهاز لقياس مستويات الإشعاع يُستخدم في منجم ومقالع للحصى أسمه "مقلع كارانكسي". وفي يوم سقطت الكبسولة الصغيرة وضاعت وسط أكوام الحصى والحجارة. بحثوا عنها لأسبوع ثم استسلموا وكتبوا تقريراً بفقدانها.
الكبسولة أتنقلت مع الحصى ودخلت فى عمليات التصنيع لحد ما وصلت للبنايات وأستقرت فى الجدار على بُعد 9 ملى فقط وهنا كانت الكارثة.
الإهمال وحش وتفاصيل بسيطة تراكمية تعمل مصايب .. فى حادثة تانية عن نفس المادة المِشعة دى حصلت من قريب نبقي نحكيها فى وقت تانى إن شاء ****.

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 2)
أعلى أسفل