جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
وبعد تمام شفائى وعودتى الى البيت قرر رائد وهناء الاحتفال بعودتى بحضور ليلى وجمانة .. زارتنى جمانة وظلت تلاعبنى وتغرينى كعادتها وبينما انا غارق فى افكارى سمعت من الخارج صوت ليلى تقول سهيل جمانة ايمكننى الدخول ؟
ردت جمانة ببساطة ادخلى طبعا انا وسهيل لا نفعل شيئا مريبا مم تخافين ؟
دخلت ليلى الى الغرفة
خداها موردان وتبدو عليها ملامح خجل واضحة
تساءلت جمانة باستغراب ما بك يا عزيزتى ؟ ماذا فعلتِ لينقلب وجهك كله خمرة ؟
قالت ليلى باضطراب لا لا شئ فقط خشيت ان ادخل فارى شيئا لا ينبغى رؤيته فاستحييت قليلا هذا كل ما فى الامر
قالت جمانة وهى تقصد مضايقتها حقا ؟ لا ادرى لماذا اشعر انك انت من كان يفعل شيئا سريا الان
اجابت ليلى ووجنتاها ما زالتا تحترقان ما هذه الاوهام ؟ البيت ملئ بالناس كيف يمكن ان افعل شيئا من هذا القبيل ؟
فى الواقع كنت قد خمنت سبب احمرار وجه ليلى
ربما كانت قد حسمت امرها واستعدت لتسلم قلبها وجسدها لى هذه الليلة
لكنها فى اعماقها امراة شديدة التحفظ لم يسبق لها غير مع زوجها وائل ان اقتربت مع اى رجل الى هذا الحد وهو اول من مارس الحب معها قاطبة ومن فض بكارتها
مجرد تخيل ما قد يحدث الليلة كاف لأن يجعل وجهها يحترق وقلبها يخفق فتفقد راحتها تماما
قالت جمانة ومن يدرى ؟ ربما تبحثين عن بعض الاثارة لا اكثر فمنذ ان عرفت جمانة ان بينى وبين ليلى علاقة خاصة وهى لا تكف عن ممازحتها فى كل فرصة
سارعت الى تغيير الموضوع لاخلص ليلى من احراجها فقلت يا ليلى هل هناك شئ جئتِ من اجله ؟
قالت وهى تتلعثم اريد ان اتكلم معك وحدنا فى شئ ما
قالت جمانة وهى تنهض حسنا ساترككما اذن ساتمشى قليلا فى الخارج فقد ادركت ان وقت انسحابها قد حان
وغادرت الغرفة وهى تمشى متمايلة الخصر كعادتها
بعد خروج جمانة اغلقت ليلى الباب من الداخل
نادت بخفوت سهيل
قلت وانا انظر اليها بقلق ما الامر يا ليلى ؟
فمظهرها القلق المرتبك جعل قلبى ينقبض عليها
جلست ليلى على حافة السرير وكل حركاتها تفضح توترها وهى تقول لا اعرف ما بى اشعر بقلق لا يوصف لا استطيع ان اهدا او استقر فى مكانى
امسكت بيدها فى حنان وقلت هل هو بسبب ما قد يحدث بعد قليل ؟ اعرف انك فى داخلك ما زلت غير متصالحة تماما مع الفكرة
ثم تابعت قائلا ليلى لست مضطرة ابدا الى ارغام نفسك مراعاة لى لقد قلت لك من قبل ان لم تكونى مستعدة تماما فلن اضغط عليك ولن اقترب خطوة واحدة رغما عنك
حدّقت ليلى فيّ بنظرات شاردة وقالت: "لكنّك تكبح نفسك طوال الوقت، ألن يكون هذا مرهقًا لك؟"
قلت: "مرهق، نعم، لكن من أجلك أنتِ يهون أي تعب."
كادت ليلى تنفجر ضحكًا من طريقتي في الكلام.
وبتلك الابتسامة انفرج صدرها قليلًا وهدأ توترها.
ربّتُّ برفق على ظهرها وقلت مطمئنًا: "في الحقيقة لسنا مضطرَّين لفعل شيء حقيقي حتى نُقنع وائل، يكفينا بعد قليل أن نتظاهر بأننا شربنا كثيرًا، ثم ننفرد في غرفة واحدة، ونُحدِث بعض الأصوات لا أكثر."
"عندها سيقتنعون تمامًا بأن شيئًا ما حدث بيننا." لا ترهقى راسك بالحسابات فقط افعلى ما ترينه انت صحيحا
احمرت عينا ليلى بالدموع ثم اندفعت فجأة الى صدرى وفى لحظة غمرنى دفء جسدها ونعومته
وهى بين ذراعى الان المرأة التى احببتها اكثر من اى احد والتى ظلت بعيدة عن متناول قلبى طويلا
كيف لقلبى الا يضطرب من شدة الانفعال ؟
كنت اهم بان اقول شيئا لكن ليلى فاجأتنى حين رفعت وجهها وطبعت شفتيها على شفتى
استمرت تلك القبلة زمنا لا ادرى كم هو وانفتحت شفاهنا وتصارعت السنتنا قبل ان تفلتنى اخيرا
همست وهى تلهث قليلا اتخذت قرارى هذه الليلة ساسلم نفسى لك
سهيل هذا الفستان الذى ارتديه الليلة اخترته من اجلك انت
ثم انك لم تلاحظ اننى تزينت خصيصا لك ايضا ؟
هززت راسى بقوة
فقد كنت قد انتبهت الى ذلك من اول لحظة رايتها فيها
قالت ليلى بخجل رقيق فى الحقيقة حسمت امرى قبل ان اتى سهيل هذه الليلة انا لك
لا استطيع وصف كم اشتعل الفرح فى داخلى حين سمعت تلك الجملة
اخيرا يمكن لحبى لليلى ان يكتمل بعد كل هذا الانتظار
كنت سعيدا ومتحمسا الى حد لا يصدق
قلت فى سرى هذه الليلة لابد ان احسن كل شئ لاجعل لليلتنا الاولى ذكرى جميلة لا تنسى
كل ما اريده هو ان استمتع بهذه الليلة وان استمتع بكون ليلى الى جانبى
واتفقنا انا وهى ضمنا ان هذه الليلة لن نعرف فيها طعم النوم سنظل معا حتى يطلع الفجر
وبينما نحن غارقين فى النظر الى عيون بعضنا قاطعنا فجاة صوت طرقات على الباب من الخارج
سهيل ليلى العشاء جاهز اخرجا لتأكلا كان ذلك صوت رائد
طبعت قبلة سريعة على خد ليلى ولففت ذراعى على خصرها وانا اقول هيا لنخرج وناكل
هناء أعدّت مائدة عامرة بالأطباق.
كانت المائدة غنية بشكل لافت.
ورائد أخرج خصيصًا زجاجة من شرابه المعتَّق الذي يحتفظ به منذ سنوات.
كان واضحًا أنّ الجميع مستعدّون لهذه الليلة تمام الاستعداد.
بعد أن جلس الجميع في أماكنهم.
فتح رائد الزجاجة قائلًا: "اليوم يوم فرح كبير، سهيل نجا من الموت، ومن ينجُ من الموت لا بد أن يكون نصيبه من الخير أوفر!"
: "هيا، لنرفع الكؤوس أولًا من أجل سهيل!"
فرفع الجميع كؤوسهم في آنٍ واحد.
وبدا الجوّ ظاهريًا وديًّا، ضحك وحديث كأن لا شيء يُكدِّر أحدًا.
ولم تمض دقائق حتى خرج رائد وهناء وجمانة جميعا وقد غمزوا لى
وبقى البيت خاليا الا منى ومن ليلى
اقتربت منها وألصقت شفتى باذنها هامسا ليلى الجميع خرجوا الان هذا عالمنا نحن فقط
ليلى همست مستجمعة شجاعتها وجرأتها وسكرها سهيل قبلنى
قالتها ليلى وهى تستجمع وتستمد شجاعتها من دفء الشراب الذى يسرى فى عروقها
لم اجد ما اقوله فانحنيت عليها وطبعت قبلة عميقة جريئة على شفتيها
فى تلك اللحظة لم يعد فى الدنيا سوانا لا ضجيج ولا مقاطعة فقط عالم صغير يضمنى ويضمها
نهضت ليلى واقفة ثم بدات تبادلنى حركاتى وتستجيب للمساتى
خطفتها بين ذراعى ورفعتها ثم استلقيت بها برفق على اريكة الصالة
ليلى تمتمت بخجل لا لندخل غرفة النوم افضل
قلت وانا انفاسى تعبق برائحة الشراب لا احد فى البيت والمكان واحد ما دام لا يرانا احد
ادارت ليلى وجهها فى حياء وقالت انا انا لم افعل هذا فى الصالة من قبل المكان واسع وفارغ احس كأن العيون تراقبنا
قلت هذا فقط احساس فى راسك ما دامت الستائر مغلقة فلن يرانا بشر
ثم اضفت مغريا ثم الا تريدين ان تجربى جوا مختلفا قليلا ؟ البدايات نفسها فى السرير وحده تصبح مملة
كنت احاول اغراءها بالكلمات لافتح ما تبقى من ابواب قلبها وترددها
اومات ليلى بخجل واضح
قالت حسنا هذه المرة سامشى خلفك كما تريد
مددت يدى ببطء احررها من ثيابها قطعة قطعة حتى اصبحت عارية حافية فى قمة جمالها العارى الحافى وفتنتها وجاذبيتها الجبارة
همست لها ليلى هل تهيأتِ تماما ؟ ساخطو الخطوة الاخيرة الان
وانا ارفع ساقيها على كتفيها واداعب قدميها واقبلهما واداعب زهرتها وشفاه زهرتها المتهدلة المورقة بخنجرى المنتصب بشدة وامزج لعاب خنجرى بعسل زهرتها
وعند اللحظة الفاصلة توقفت رغم اندفاعى لاسمع منها كلمة تطمئننى
اخذت ليلى نفسا عميقا ووجنتاها تحترقان خمرة ثم هزت راسها موافقة وهى تضغط بانامها خنجرى وتدفع بقدمها على ردفى كى تشجعنى لادخل خنجرى عميقا فى اعماق زهرتها
وكانت تلك الايماءة والدفع اذنا صريحا بان اتابع
وحين عبرنا معا تلك العتبة الاخيرة شعرت بوضوح ان جسد ليلى فى البداية كله توتر
كأن كل عضلة فى جسدها مشدودة بكل ما فيها من قوة
لكن مع همساتى ولمساتى هدا جسدها شيئا فشيئا ثم استسلمت اخيرا للمتعة وتركت نفسها للحظة
الليل خارجا يسكن اكثر فاكثر
وفى البيت لم يعد يسمع الا انفاسنا المتقطعة
من بعد العاشرة بقليل حتى قرابة الثالثة فجرا ظللنا نتقلب عاريين حافيين بين حضن وقبلة وهمسة بين الوضع التبشيرى ووضع راعية البقر ووضع راعية البقر المعكوسة وجنبا لجنب واللوتس والكلبى وكل منا يتعلم من الاخر ويعلمه لذائذ الحب
الى ان انهكنا التعب تماما ولم يعد فى الجسد ذرة طاقة وقد اغرقت بمنيى الوفير الغزير وجه ونهدى وقدمى ويدى ليلى وردفيها وساقيها واعماق زهرتها واعماق فمها وكل شبر فى جسدها وقد بلغت هى ذروة المتعة مرارا معى
تمددت ليلى فى حضنى عارية حافية بلا قوة وهمست سهيل هل تصدق اننى طوال سنوات زواجى من وائل لم اعرف يوما ماذا يعنى ان ابلغ ذروة المتعة ؟
قلت مندهشا مستحيل ! انتما متزوجان منذ سبع سنوات سبع سنوات كاملة ولم يحدث هذا ولو مرة ؟
اصابنى كلامها بصدمة حقيقية
فالرجال فى سن وائل عادة يكونون فى قمة نشاطهم
اما ان تقضى ليلى كل تلك السنوات دون ان تبلغ الذروة ولو مرة فهذا امر اعجز عن استيعابه
نظرت الى ليلى بجدية وقالت لا اكذب عليك كل ما قلته لك حقيقى لكننى كنت اظن ان اغلب النساء مثلى تماما
قالت ليلى: "أنا أيضًا بحثت في الإنترنت، ويقولون إن في هذا البلد كثيرًا من النساء لا يدرين طوال حياتهن ما معنى الوصول إلى الذروة."
وتابعت: "ويقولون أيضًا إن وصول المرأة إلى تلك اللحظة أمر صعب جدًّا."
وأضافت: "وكنت أستحي أن أراجع طبيبًا، فخبّأت الأمر في قلبي، ولم أُفاتِح أحدًا به."
ثم قالت: "لكن منذ قليل، وأنا معك، شعرت بتلك الحالة لأول مرة في حياتي."
وأردفت: "اتضح أن المشكلة ليست فيَّ أنا، بل في وائل، هو العاجز عني."
وختمت بحرقة: "هو أصلًا لم يُرضِني يومًا!"
ضممتها الى صدرى فى حنان وقلت لا تقلقى ما زال امامنا عمر ما دمت معى اعدك ان اجعل ايامك كلها فرحا وعسلا
قهقهت ليلى من بين دموعها وقد نجحت من جديد فى انتزاع ابتسامة منها
وهذه المرة هى التى زحفت فوق صدرى بنفسها قائلة بشهوانية واضحة اعجبتنى سهيل هل تحسنت قليلا ؟ هل بقى عندك شئ من القوة ؟ وهى تداعب خنجرى
فهمت فورا ما تعنيه وقلت وانا ابتسم اكيد قوتى لسه ما خلصت
وائل تعرف على فتاة موظفة ممرضة متدربة شابة اصغر منه تدعى نسرين وحاولت لمى تحذيرها منه بلا جدوى وبالغالب كانت بكرا قبل ان يضاجعها وكان يضاجعها ثمان مرات يوميا ويفرغ فيها غضبه من سهيل ومن ليلى ومن هناء اذ ساوموه بنجاح وجردوه من ممتلكاته بعدما تمكنوا من نقل صوره الفاضحة من هاتفه الى هاتف ليلى اضافة لصوره مع رؤى .
جاء حبيب لمى الاول لؤى الى المستشفى وشاهدته انا سهيل وهو يحاول استرجاع لمى وحبها دون جدوى واخبرته انه ما دام خانها مع اخرى فقد خانته مع اخر فجن جنونه واتهمها كيف تجرؤ انها تحب اخر وانها حبلت من الاخر. وحاولتُ التدخل لكنه اخذ يهاجمنى ومن انت .. فاستدعت لمى الامن فاخرجوا لؤى من المكان ودعتنى لمى ان اتغدى معها وكانت ثرية وكريمة لاننى كنت فقيرا بصراحة وكانت مستمرة فى مشاكستى ودعتنى الى منزلها واخذت تغرينى وترتدى جوارب شبكية وتغرينى بتعريها التدريجى وكل هذا لم تكن تعلم انى من مارست الحب معها متخفيا .. طلبت منى ان اكون حبيبها فرفضت ذلك وقلت لها انها امراة متسلطة جدا ومتقلبة وقاسية ولا رجل سيطيقها فقالت اخرس اسكت حالا ..
تشاجرنا بعنف والكلمات بيننا كانت تخرج كشرر النار
وفى تلك اللحظة بالذات كان المشهد المحتدم الاباحى على شاشة حاسوبها لا يقل عنفا عن شجارنا
كنت غاضبا ومحتقنا ومع كل صرخة فى الفيديو شعرت بحرارة تشتعل فى جسدى حتى صار داخلى يضيق بهذا التوتر ولا يعرف اين يفرغه
وكنت اريد ان افرغ هذا الضيق باى شكل ممكن
لكن بالتاكيد لم ارد ان يكون ذلك مع هذه المراة التى امامى
فانا لم اعد احتمل اى علاقة جديدة تربطنى بها وكل ما اريده هو الهرب من هذا البيت
استطيع ان اذهب الى ليلى او الى جمانة اى واحدة منهما افضل الف مرة من البقاء مع هذه المجنونة
قالت هى ببرود حسنا ساصمت اذهب انت وحدك واصرخ كما تشاء
حملت اشيائى ودفعتها عن طريقى وخرجت دون ان التفت
صرخت خلفى ايها الحقير
هاجت لمى كقطة خدشت وانقضت على تمسك بثيابى وتشدنى بعنف
خدشتنى باظافرها عدة مرات حتى شعرت بالالم يحرق جلدى
ومع كل خدش شعرت ان اعصابى تنفجر بدورها ولم اعد اطيق ضبط نفسى
فرفعت لمى عن الارض وحملتها بعصبية ثم ارتمت على السرير وفى خضم شد الايدى بيننا تمزق فستانها بصوت حاد نتيجة العراك اكثر منه قصدا
كانت لمى تقاومنى بكل قوتها تدفعنى وتشدنى فى فوضى لا قرار لها
وانا من جهتى كنت اشدها نحوى بعصبية حتى بدا الامر كانه صراع عنيد بين جسدين انهكهماالكلام ولم يعد بينهما الا هذا القرب المشتعل
شعرت فى داخلى اننى ما دمت لا استطيع ان اغلبها بالكلام فانا احاول ان اثبت نفسى امامها بهذه الطريقة المجنونة مزيج من العناد والغضب والرغبة المتراكمة
بصراحة لا اعرف كيف انقلب الموقف بيننا من شجار الى ما حدث بعد ذلك بالضبط
كل ما اعرفه ان الليلة انتهت بنا الى علاقة كاملة تجاوزنا فيها الخط الفاصل بين الجدال والقرب دون ان نعود الى الوراء
تطاير سوتيانها وجواربها وقميصى وبنطالى وحذائى وحذائها
كنت طوال الوقت اشعر بروح التحدى وافكر تظلين قاسية اللسان فلنر الان ان كان بامكانك الاستمرار بهذه القسوة
وحين رايتها تستسلم للحظة مثلما استسلمت انا وانفاسها تتلاحق تحت تاثير ما بيننا غمرنى احساس عارم بالانتصار والرضا وكأنى اخيرا قلبت الموازين بيننا
فازددت اندفاعا فى كل حركة من يدى لنهديها وحلمتيها وقدميها وردفيها ومن خنجرى لاعماق زهرتها مدفوعا بهذا المزيج الغريب من الغضب والفتنة
بعد ان انتهى كل شئ واغرقت بمنيى الوفير الغزير كل شبر فى جسدها العارى الحافى
تمددنا نحن الاثنين على السرير انفاسنا متقطعة وصدورنا تعلو وتهبط بتعب شديد
اما الفيديو على الحاسوب فقد توقفت صوره منذ وقت طويل
وساد فى الغرفة صمت ثقيل الى درجة مخيفة
وبينما كانت انفاسى تهدأ رويدا رويدا بدأ عقلى يستيقظ وبدأ الخوف يتسلل الى صدرى
اهم ما كان يشغلنى هو هل يمكن ان تكتشف حقيقتى ؟ هل ستربط بينى وبين ذلك الرجل الذى لا تعرف ملامحه ؟
فكرت انه من الحكمة فى هذه اللحظة الا اقول شيئا على الاطلاق وان ارحل باسرع ما يمكن قبل ان يتفاقم الموقف
لذلك لبست قميصى وبنطالى بصمت وحملت اشيائى وغادرت البيت باسرع ما استطيع
كانت لمى مستيقظة طوال الوقت لكنها لم تنطق بحرف واحد
بعد ان خرجت من بيتها ظل قلبى غير مستقر وكأن شيئا ثقيلا ما زال عالقا فى حلقى
وكان احساسى يهمس لى ان هذه المراة لن تنسى ما حدث بسهولة ولن تتركنى اختفى من حياتها هكذا فجأة
لعنت نفسى فى سرى كيف سمحت لنفسى ان افقد السيطرة الى هذا الحد وانام معها مرة اخرى ؟
لكن بعيدا عن كل ما يمكن ان يجره ذلك من تعقيدات لا انكر ان هذه الليلة من حيث الانسجام الغريب بيننا كانت اكمل ما حدث بيننا حتى الان
لقد حقق كلانا نتائج مرضية للغاية
المؤسف ان هذه المرة الاولى التى تصل فيها الامور الى هذا المستوى ومن الارجح انها ستكون ايضا المرة الاخيرة
طلب منى اخى رائد ان احل محله فى ارضاء وامتاع هناء. وقمت بتصوير وائل وهو يتسلل مع نسرين ويمارس الحب معها ويتعريان فى دورة المياه كدليل ضده
ردت جمانة ببساطة ادخلى طبعا انا وسهيل لا نفعل شيئا مريبا مم تخافين ؟
دخلت ليلى الى الغرفة
خداها موردان وتبدو عليها ملامح خجل واضحة
تساءلت جمانة باستغراب ما بك يا عزيزتى ؟ ماذا فعلتِ لينقلب وجهك كله خمرة ؟
قالت ليلى باضطراب لا لا شئ فقط خشيت ان ادخل فارى شيئا لا ينبغى رؤيته فاستحييت قليلا هذا كل ما فى الامر
قالت جمانة وهى تقصد مضايقتها حقا ؟ لا ادرى لماذا اشعر انك انت من كان يفعل شيئا سريا الان
اجابت ليلى ووجنتاها ما زالتا تحترقان ما هذه الاوهام ؟ البيت ملئ بالناس كيف يمكن ان افعل شيئا من هذا القبيل ؟
فى الواقع كنت قد خمنت سبب احمرار وجه ليلى
ربما كانت قد حسمت امرها واستعدت لتسلم قلبها وجسدها لى هذه الليلة
لكنها فى اعماقها امراة شديدة التحفظ لم يسبق لها غير مع زوجها وائل ان اقتربت مع اى رجل الى هذا الحد وهو اول من مارس الحب معها قاطبة ومن فض بكارتها
مجرد تخيل ما قد يحدث الليلة كاف لأن يجعل وجهها يحترق وقلبها يخفق فتفقد راحتها تماما
قالت جمانة ومن يدرى ؟ ربما تبحثين عن بعض الاثارة لا اكثر فمنذ ان عرفت جمانة ان بينى وبين ليلى علاقة خاصة وهى لا تكف عن ممازحتها فى كل فرصة
سارعت الى تغيير الموضوع لاخلص ليلى من احراجها فقلت يا ليلى هل هناك شئ جئتِ من اجله ؟
قالت وهى تتلعثم اريد ان اتكلم معك وحدنا فى شئ ما
قالت جمانة وهى تنهض حسنا ساترككما اذن ساتمشى قليلا فى الخارج فقد ادركت ان وقت انسحابها قد حان
وغادرت الغرفة وهى تمشى متمايلة الخصر كعادتها
بعد خروج جمانة اغلقت ليلى الباب من الداخل
نادت بخفوت سهيل
قلت وانا انظر اليها بقلق ما الامر يا ليلى ؟
فمظهرها القلق المرتبك جعل قلبى ينقبض عليها
جلست ليلى على حافة السرير وكل حركاتها تفضح توترها وهى تقول لا اعرف ما بى اشعر بقلق لا يوصف لا استطيع ان اهدا او استقر فى مكانى
امسكت بيدها فى حنان وقلت هل هو بسبب ما قد يحدث بعد قليل ؟ اعرف انك فى داخلك ما زلت غير متصالحة تماما مع الفكرة
ثم تابعت قائلا ليلى لست مضطرة ابدا الى ارغام نفسك مراعاة لى لقد قلت لك من قبل ان لم تكونى مستعدة تماما فلن اضغط عليك ولن اقترب خطوة واحدة رغما عنك
حدّقت ليلى فيّ بنظرات شاردة وقالت: "لكنّك تكبح نفسك طوال الوقت، ألن يكون هذا مرهقًا لك؟"
قلت: "مرهق، نعم، لكن من أجلك أنتِ يهون أي تعب."
كادت ليلى تنفجر ضحكًا من طريقتي في الكلام.
وبتلك الابتسامة انفرج صدرها قليلًا وهدأ توترها.
ربّتُّ برفق على ظهرها وقلت مطمئنًا: "في الحقيقة لسنا مضطرَّين لفعل شيء حقيقي حتى نُقنع وائل، يكفينا بعد قليل أن نتظاهر بأننا شربنا كثيرًا، ثم ننفرد في غرفة واحدة، ونُحدِث بعض الأصوات لا أكثر."
"عندها سيقتنعون تمامًا بأن شيئًا ما حدث بيننا." لا ترهقى راسك بالحسابات فقط افعلى ما ترينه انت صحيحا
احمرت عينا ليلى بالدموع ثم اندفعت فجأة الى صدرى وفى لحظة غمرنى دفء جسدها ونعومته
وهى بين ذراعى الان المرأة التى احببتها اكثر من اى احد والتى ظلت بعيدة عن متناول قلبى طويلا
كيف لقلبى الا يضطرب من شدة الانفعال ؟
كنت اهم بان اقول شيئا لكن ليلى فاجأتنى حين رفعت وجهها وطبعت شفتيها على شفتى
استمرت تلك القبلة زمنا لا ادرى كم هو وانفتحت شفاهنا وتصارعت السنتنا قبل ان تفلتنى اخيرا
همست وهى تلهث قليلا اتخذت قرارى هذه الليلة ساسلم نفسى لك
سهيل هذا الفستان الذى ارتديه الليلة اخترته من اجلك انت
ثم انك لم تلاحظ اننى تزينت خصيصا لك ايضا ؟
هززت راسى بقوة
فقد كنت قد انتبهت الى ذلك من اول لحظة رايتها فيها
قالت ليلى بخجل رقيق فى الحقيقة حسمت امرى قبل ان اتى سهيل هذه الليلة انا لك
لا استطيع وصف كم اشتعل الفرح فى داخلى حين سمعت تلك الجملة
اخيرا يمكن لحبى لليلى ان يكتمل بعد كل هذا الانتظار
كنت سعيدا ومتحمسا الى حد لا يصدق
قلت فى سرى هذه الليلة لابد ان احسن كل شئ لاجعل لليلتنا الاولى ذكرى جميلة لا تنسى
كل ما اريده هو ان استمتع بهذه الليلة وان استمتع بكون ليلى الى جانبى
واتفقنا انا وهى ضمنا ان هذه الليلة لن نعرف فيها طعم النوم سنظل معا حتى يطلع الفجر
وبينما نحن غارقين فى النظر الى عيون بعضنا قاطعنا فجاة صوت طرقات على الباب من الخارج
سهيل ليلى العشاء جاهز اخرجا لتأكلا كان ذلك صوت رائد
طبعت قبلة سريعة على خد ليلى ولففت ذراعى على خصرها وانا اقول هيا لنخرج وناكل
هناء أعدّت مائدة عامرة بالأطباق.
كانت المائدة غنية بشكل لافت.
ورائد أخرج خصيصًا زجاجة من شرابه المعتَّق الذي يحتفظ به منذ سنوات.
كان واضحًا أنّ الجميع مستعدّون لهذه الليلة تمام الاستعداد.
بعد أن جلس الجميع في أماكنهم.
فتح رائد الزجاجة قائلًا: "اليوم يوم فرح كبير، سهيل نجا من الموت، ومن ينجُ من الموت لا بد أن يكون نصيبه من الخير أوفر!"
: "هيا، لنرفع الكؤوس أولًا من أجل سهيل!"
فرفع الجميع كؤوسهم في آنٍ واحد.
وبدا الجوّ ظاهريًا وديًّا، ضحك وحديث كأن لا شيء يُكدِّر أحدًا.
ولم تمض دقائق حتى خرج رائد وهناء وجمانة جميعا وقد غمزوا لى
وبقى البيت خاليا الا منى ومن ليلى
اقتربت منها وألصقت شفتى باذنها هامسا ليلى الجميع خرجوا الان هذا عالمنا نحن فقط
ليلى همست مستجمعة شجاعتها وجرأتها وسكرها سهيل قبلنى
قالتها ليلى وهى تستجمع وتستمد شجاعتها من دفء الشراب الذى يسرى فى عروقها
لم اجد ما اقوله فانحنيت عليها وطبعت قبلة عميقة جريئة على شفتيها
فى تلك اللحظة لم يعد فى الدنيا سوانا لا ضجيج ولا مقاطعة فقط عالم صغير يضمنى ويضمها
نهضت ليلى واقفة ثم بدات تبادلنى حركاتى وتستجيب للمساتى
خطفتها بين ذراعى ورفعتها ثم استلقيت بها برفق على اريكة الصالة
ليلى تمتمت بخجل لا لندخل غرفة النوم افضل
قلت وانا انفاسى تعبق برائحة الشراب لا احد فى البيت والمكان واحد ما دام لا يرانا احد
ادارت ليلى وجهها فى حياء وقالت انا انا لم افعل هذا فى الصالة من قبل المكان واسع وفارغ احس كأن العيون تراقبنا
قلت هذا فقط احساس فى راسك ما دامت الستائر مغلقة فلن يرانا بشر
ثم اضفت مغريا ثم الا تريدين ان تجربى جوا مختلفا قليلا ؟ البدايات نفسها فى السرير وحده تصبح مملة
كنت احاول اغراءها بالكلمات لافتح ما تبقى من ابواب قلبها وترددها
اومات ليلى بخجل واضح
قالت حسنا هذه المرة سامشى خلفك كما تريد
مددت يدى ببطء احررها من ثيابها قطعة قطعة حتى اصبحت عارية حافية فى قمة جمالها العارى الحافى وفتنتها وجاذبيتها الجبارة
همست لها ليلى هل تهيأتِ تماما ؟ ساخطو الخطوة الاخيرة الان
وانا ارفع ساقيها على كتفيها واداعب قدميها واقبلهما واداعب زهرتها وشفاه زهرتها المتهدلة المورقة بخنجرى المنتصب بشدة وامزج لعاب خنجرى بعسل زهرتها
وعند اللحظة الفاصلة توقفت رغم اندفاعى لاسمع منها كلمة تطمئننى
اخذت ليلى نفسا عميقا ووجنتاها تحترقان خمرة ثم هزت راسها موافقة وهى تضغط بانامها خنجرى وتدفع بقدمها على ردفى كى تشجعنى لادخل خنجرى عميقا فى اعماق زهرتها
وكانت تلك الايماءة والدفع اذنا صريحا بان اتابع
وحين عبرنا معا تلك العتبة الاخيرة شعرت بوضوح ان جسد ليلى فى البداية كله توتر
كأن كل عضلة فى جسدها مشدودة بكل ما فيها من قوة
لكن مع همساتى ولمساتى هدا جسدها شيئا فشيئا ثم استسلمت اخيرا للمتعة وتركت نفسها للحظة
الليل خارجا يسكن اكثر فاكثر
وفى البيت لم يعد يسمع الا انفاسنا المتقطعة
من بعد العاشرة بقليل حتى قرابة الثالثة فجرا ظللنا نتقلب عاريين حافيين بين حضن وقبلة وهمسة بين الوضع التبشيرى ووضع راعية البقر ووضع راعية البقر المعكوسة وجنبا لجنب واللوتس والكلبى وكل منا يتعلم من الاخر ويعلمه لذائذ الحب
الى ان انهكنا التعب تماما ولم يعد فى الجسد ذرة طاقة وقد اغرقت بمنيى الوفير الغزير وجه ونهدى وقدمى ويدى ليلى وردفيها وساقيها واعماق زهرتها واعماق فمها وكل شبر فى جسدها وقد بلغت هى ذروة المتعة مرارا معى
تمددت ليلى فى حضنى عارية حافية بلا قوة وهمست سهيل هل تصدق اننى طوال سنوات زواجى من وائل لم اعرف يوما ماذا يعنى ان ابلغ ذروة المتعة ؟
قلت مندهشا مستحيل ! انتما متزوجان منذ سبع سنوات سبع سنوات كاملة ولم يحدث هذا ولو مرة ؟
اصابنى كلامها بصدمة حقيقية
فالرجال فى سن وائل عادة يكونون فى قمة نشاطهم
اما ان تقضى ليلى كل تلك السنوات دون ان تبلغ الذروة ولو مرة فهذا امر اعجز عن استيعابه
نظرت الى ليلى بجدية وقالت لا اكذب عليك كل ما قلته لك حقيقى لكننى كنت اظن ان اغلب النساء مثلى تماما
قالت ليلى: "أنا أيضًا بحثت في الإنترنت، ويقولون إن في هذا البلد كثيرًا من النساء لا يدرين طوال حياتهن ما معنى الوصول إلى الذروة."
وتابعت: "ويقولون أيضًا إن وصول المرأة إلى تلك اللحظة أمر صعب جدًّا."
وأضافت: "وكنت أستحي أن أراجع طبيبًا، فخبّأت الأمر في قلبي، ولم أُفاتِح أحدًا به."
ثم قالت: "لكن منذ قليل، وأنا معك، شعرت بتلك الحالة لأول مرة في حياتي."
وأردفت: "اتضح أن المشكلة ليست فيَّ أنا، بل في وائل، هو العاجز عني."
وختمت بحرقة: "هو أصلًا لم يُرضِني يومًا!"
ضممتها الى صدرى فى حنان وقلت لا تقلقى ما زال امامنا عمر ما دمت معى اعدك ان اجعل ايامك كلها فرحا وعسلا
قهقهت ليلى من بين دموعها وقد نجحت من جديد فى انتزاع ابتسامة منها
وهذه المرة هى التى زحفت فوق صدرى بنفسها قائلة بشهوانية واضحة اعجبتنى سهيل هل تحسنت قليلا ؟ هل بقى عندك شئ من القوة ؟ وهى تداعب خنجرى
فهمت فورا ما تعنيه وقلت وانا ابتسم اكيد قوتى لسه ما خلصت
وائل تعرف على فتاة موظفة ممرضة متدربة شابة اصغر منه تدعى نسرين وحاولت لمى تحذيرها منه بلا جدوى وبالغالب كانت بكرا قبل ان يضاجعها وكان يضاجعها ثمان مرات يوميا ويفرغ فيها غضبه من سهيل ومن ليلى ومن هناء اذ ساوموه بنجاح وجردوه من ممتلكاته بعدما تمكنوا من نقل صوره الفاضحة من هاتفه الى هاتف ليلى اضافة لصوره مع رؤى .
جاء حبيب لمى الاول لؤى الى المستشفى وشاهدته انا سهيل وهو يحاول استرجاع لمى وحبها دون جدوى واخبرته انه ما دام خانها مع اخرى فقد خانته مع اخر فجن جنونه واتهمها كيف تجرؤ انها تحب اخر وانها حبلت من الاخر. وحاولتُ التدخل لكنه اخذ يهاجمنى ومن انت .. فاستدعت لمى الامن فاخرجوا لؤى من المكان ودعتنى لمى ان اتغدى معها وكانت ثرية وكريمة لاننى كنت فقيرا بصراحة وكانت مستمرة فى مشاكستى ودعتنى الى منزلها واخذت تغرينى وترتدى جوارب شبكية وتغرينى بتعريها التدريجى وكل هذا لم تكن تعلم انى من مارست الحب معها متخفيا .. طلبت منى ان اكون حبيبها فرفضت ذلك وقلت لها انها امراة متسلطة جدا ومتقلبة وقاسية ولا رجل سيطيقها فقالت اخرس اسكت حالا ..
تشاجرنا بعنف والكلمات بيننا كانت تخرج كشرر النار
وفى تلك اللحظة بالذات كان المشهد المحتدم الاباحى على شاشة حاسوبها لا يقل عنفا عن شجارنا
كنت غاضبا ومحتقنا ومع كل صرخة فى الفيديو شعرت بحرارة تشتعل فى جسدى حتى صار داخلى يضيق بهذا التوتر ولا يعرف اين يفرغه
وكنت اريد ان افرغ هذا الضيق باى شكل ممكن
لكن بالتاكيد لم ارد ان يكون ذلك مع هذه المراة التى امامى
فانا لم اعد احتمل اى علاقة جديدة تربطنى بها وكل ما اريده هو الهرب من هذا البيت
استطيع ان اذهب الى ليلى او الى جمانة اى واحدة منهما افضل الف مرة من البقاء مع هذه المجنونة
قالت هى ببرود حسنا ساصمت اذهب انت وحدك واصرخ كما تشاء
حملت اشيائى ودفعتها عن طريقى وخرجت دون ان التفت
صرخت خلفى ايها الحقير
هاجت لمى كقطة خدشت وانقضت على تمسك بثيابى وتشدنى بعنف
خدشتنى باظافرها عدة مرات حتى شعرت بالالم يحرق جلدى
ومع كل خدش شعرت ان اعصابى تنفجر بدورها ولم اعد اطيق ضبط نفسى
فرفعت لمى عن الارض وحملتها بعصبية ثم ارتمت على السرير وفى خضم شد الايدى بيننا تمزق فستانها بصوت حاد نتيجة العراك اكثر منه قصدا
كانت لمى تقاومنى بكل قوتها تدفعنى وتشدنى فى فوضى لا قرار لها
وانا من جهتى كنت اشدها نحوى بعصبية حتى بدا الامر كانه صراع عنيد بين جسدين انهكهماالكلام ولم يعد بينهما الا هذا القرب المشتعل
شعرت فى داخلى اننى ما دمت لا استطيع ان اغلبها بالكلام فانا احاول ان اثبت نفسى امامها بهذه الطريقة المجنونة مزيج من العناد والغضب والرغبة المتراكمة
بصراحة لا اعرف كيف انقلب الموقف بيننا من شجار الى ما حدث بعد ذلك بالضبط
كل ما اعرفه ان الليلة انتهت بنا الى علاقة كاملة تجاوزنا فيها الخط الفاصل بين الجدال والقرب دون ان نعود الى الوراء
تطاير سوتيانها وجواربها وقميصى وبنطالى وحذائى وحذائها
كنت طوال الوقت اشعر بروح التحدى وافكر تظلين قاسية اللسان فلنر الان ان كان بامكانك الاستمرار بهذه القسوة
وحين رايتها تستسلم للحظة مثلما استسلمت انا وانفاسها تتلاحق تحت تاثير ما بيننا غمرنى احساس عارم بالانتصار والرضا وكأنى اخيرا قلبت الموازين بيننا
فازددت اندفاعا فى كل حركة من يدى لنهديها وحلمتيها وقدميها وردفيها ومن خنجرى لاعماق زهرتها مدفوعا بهذا المزيج الغريب من الغضب والفتنة
بعد ان انتهى كل شئ واغرقت بمنيى الوفير الغزير كل شبر فى جسدها العارى الحافى
تمددنا نحن الاثنين على السرير انفاسنا متقطعة وصدورنا تعلو وتهبط بتعب شديد
اما الفيديو على الحاسوب فقد توقفت صوره منذ وقت طويل
وساد فى الغرفة صمت ثقيل الى درجة مخيفة
وبينما كانت انفاسى تهدأ رويدا رويدا بدأ عقلى يستيقظ وبدأ الخوف يتسلل الى صدرى
اهم ما كان يشغلنى هو هل يمكن ان تكتشف حقيقتى ؟ هل ستربط بينى وبين ذلك الرجل الذى لا تعرف ملامحه ؟
فكرت انه من الحكمة فى هذه اللحظة الا اقول شيئا على الاطلاق وان ارحل باسرع ما يمكن قبل ان يتفاقم الموقف
لذلك لبست قميصى وبنطالى بصمت وحملت اشيائى وغادرت البيت باسرع ما استطيع
كانت لمى مستيقظة طوال الوقت لكنها لم تنطق بحرف واحد
بعد ان خرجت من بيتها ظل قلبى غير مستقر وكأن شيئا ثقيلا ما زال عالقا فى حلقى
وكان احساسى يهمس لى ان هذه المراة لن تنسى ما حدث بسهولة ولن تتركنى اختفى من حياتها هكذا فجأة
لعنت نفسى فى سرى كيف سمحت لنفسى ان افقد السيطرة الى هذا الحد وانام معها مرة اخرى ؟
لكن بعيدا عن كل ما يمكن ان يجره ذلك من تعقيدات لا انكر ان هذه الليلة من حيث الانسجام الغريب بيننا كانت اكمل ما حدث بيننا حتى الان
لقد حقق كلانا نتائج مرضية للغاية
المؤسف ان هذه المرة الاولى التى تصل فيها الامور الى هذا المستوى ومن الارجح انها ستكون ايضا المرة الاخيرة
طلب منى اخى رائد ان احل محله فى ارضاء وامتاع هناء. وقمت بتصوير وائل وهو يتسلل مع نسرين ويمارس الحب معها ويتعريان فى دورة المياه كدليل ضده