مقدرتش اقول لحد ان جوز اختي بيعاكسنى وكاشفنى من اول نظره ، خطبها سنه ومتجوزها بقاله سنه ، كل مايشوفنى يقولى اطعم واحد اجمل واحد يبص على شفايفي ، يبص على طيزى ، مش عارف عرف منين ، اه انا سالب وعلاقاتى قليله قوى علشان عاوز احافظ على صورتى ، كنت باثبتله كل مره انى سالب سواء بنظراتى العلقه او حركاتى المايصه ، وكنت باتهرب منه اصلا ، و حاول بعد الجواز كذا مرا يخلى اختى تعزمني عندهم بس كنت باتهرب علشان فاهم ان هو اللى عامل الحوار ، اتخانقت مع بابا علشان مارضيش اطلع رحله مع صحابي ، لاقيت اختى عرفت وجت واحرجتنى لما قالتلى هات هدومك ومايوهك واسافر معاها هى وجوزها واقابل صحابي ، عملت كده ، طول الطريق في المرايا يبصلي ويغمزلى وادارى وشي واتكسف ، مهتم بيه وعاوز يجيبلى حاجات كتير ، مش عارف ليه بدات اميل ليه واحس باهتمامه وخفة دمه ، وصلنا الشاليه هو ستديو اوضه ورسيبشن ، خدوا هما الاوضه وانا الرسيبشن ، دخلا غيرت وقعدنا شويه وقررنا ننام علشان نصحي ننزل البخر بدرى ، دخلوا ناموا ، وكانت اول مره اسمع صوت اختى الهاديه الحنينه بالصريخ ده ، صريخ وصويت وكان حد بيضربها جامد اللى اكدلى انه مش ضرب انها بتقول اه جامد اوى ، دخله تانى بسرعه ، وهو يقولها تعالى كده ، مصي ، سمعت الواحد كله ومفيش ف ايدى غير انى احط صباعين في طيزى وايدةدى التانيه بتلعب ف بتاعي ، جابوا ، وناموا وانا كمان ، صحينا روحنا البحر وهو مش سايبنى في حالى ، بعد ماوصلنا افتكرت انى نسيت موبايلى ف الشاحن وانردى هارجع اجيبه ، كنت متاكد انه هايجى معايا بس روحت لوحدى ، يادوب خدت الشاحن زخرجت من الشاليه لاقيته جي يجرى بيقولى نسي حاجه ف استنيته دخل ، ندهلى فدخلت لاقيته بيقولى مفيش وقت قلتله لايه ، قالى لو حابب تاخد حضن فده وقته ، سرحت كده لاقيته راح مقدم خطوتين وحضني ، دوبت في ايده على ، طول ، مع اول بوسه عضلات طيزى فكت مع اول لمسه طيزى اتكهربت ، مادريتش بنفسي وانا بمسك زبه لاقيته واقف في المايوه روحت مطلعه ونزلت مصيته ومصيت بيضه ، عرفت اختى كانت بتصوت ليه من حجمه تخين وطويل ومليان عروق ونتوؤات ، ماستناش لما امص بمزاج قالى مفيش وقت عشان اختى ، رمانى عالكنبه وراح مدخله مره واحده جامد ، صوت جامد ، مسك بقي وكممنى وفضل يرزع كنت هموت واقوله بالراحه ، بس لاقتنى مش قادر كل لحظه زبه بيخبط جوه روحى بتروح شلت نفسي من تحته ولفيت قعدت على حجره ودخلت زبه تانى علشان يعرف يعض حلماتى ، عضهم هما وصدرى ورقبتى والرزع جوايا ، اوووف ، اللبن جوه طيزى بيلسع وهو لسه بيزق في زبه ويحشره وهو بينطر جوايه وانا مع كل نقطه بصوت مش قادر مسكت زبي وجبتهم انا كمان على طول وغرقت الكنبه ، حضني وباسنى وقالى انه مش هايسبنى ، ومن يومها وانا باتلكك ابات عند اختى علشان جوز اختى بقي حبيبي