• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

واقعية احمد وليلى قصة حب ملتهبة (2 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
3,339
مستوى التفاعل
1,369
نقاط
49,484
ميلفاوي كاريزما
العضوة الملكية
العضوية الماسية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
قصة حب ملتهب: أحمد وليلى
كان يوم صيفي حر زي الجحيم في القاهرة، الجو بيغلي والناس كلها عرقانة. أحمد، الشاب اللي في الـ٢٨ سنة، طويل، عضلاته بارزة من الجيم، بشرته سمرة ناعمة، ولحيته المخططة بتديله شكل راجل حقيقي. كان لابس تيشرت أسود ضيق بيبرز صدره، وجينز أزرق يبان فيه ورا بتاعه اللي كان دايماً بارز شوية. راح حفلة عيد ميلاد صاحب صاحبه كريم في فيلا كبيرة في المهندسين. المكان مليان ناس، موسيقى شعبي ومهرجانات بتطلع عالية، أضواء ملونة، وروايح الشيشة والعطور مختلطة.
أحمد كان واقف جنب البار بيشرب كوكتيل وهو بيضحك مع صحابه، لكن عينيه كانت بتدور في القاعة زي الصقر. وفجأة شافها. ليلى. ياااه يا ***، دي مش بنت، دي قنبلة. كانت لابسة فستان أسود قصير أوي، مش أطول من ركبتها بتلاتة إصبع، قماش لامع بيبرز كل حاجة. طيزها مدورة ومرفوعة زي الخوخة، بزازها ممتلئين ونصهم طالع بره الفستان، حلماتها واضحة تحت القماش الرفيع. شعرها الأسود الطويل منسدل على كتافها، عينيها سودا كبيرة، شفايفها مكتنزة ومحمرة، وهي بتمشي كل خطوة رجليها الناعمة بتتحرك بطريقة تخلي أي راجل يفقد عقله. ريحتها وصلته قبل ما تقرب، عطر فانيليا وورد مختلط بريحة جسمها الدافي.
أحمد حس إن قلبه وقع في رجليه. زبه جوا الجينز بدأ يتحرك لوحده، بقى نص واقف من غير ما يلمس حاجة. قال في نفسه يا نهار أسود، دي مش بنت، دي شيطانة جاية تحرقني. ليلى كانت بتضحك مع صاحبتها، صوتها ناعم وفي نفس الوقت فيه نكهة شقاوة. نظرت ناحيته فجأة، عينيها وقعت في عينيه، وابتسمت ابتسامة صغيرة… ابتسامة تقول أنا عارفة إنك بتبص عليا يا حلو. أحمد مش قادر يتحمل، مشي ناحيتها مباشرة، وهو بيحاول يداري الانتفاخ في بنطلونه.
سلام عليكي، أنا أحمد… صاحب كريم. ليلى بصتله من فوق لتحت، عينيها وقفت لحظة على صدره وبعدين على منطقة الجينز، وقالت بصوت مصري ناعم مليان دلع عليكم السلام يا أحمد… أنا ليلى، صاحبتي سارة اللي هي صاحبتكم كمان. ضحكت ضحكة خفيفة ومدت إيدها. لما مسك إيدها، حس إن كهربا سرت في جسمه كله. إيدها ناعمة، دافية، وطويلة الأصابع. مسكها أطول من اللازم، وبص في عينيها وقال و**** أنتِ أحلى حاجة شفتها في الحفلة دي… مش بس في الحفلة، في حياتي كلها.
ليلى احمرت شوية، لكن عينيها كانت بتقول حاجة تانية خالص. يا سلام عليك، بتكلم كده من أول نظرة؟ أحمد قرب أكتر، ريحتها دخلت أنفه، وقال بصوت واطي أنا مش بكدب يا ليلى… من أول ما شفتك حسيت إن قلبي هيطلع بره. جسمك ده… يا نهار سواد.
اتكلموا ساعة كاملة. كل ما تتكلم، أحمد بيحس زبه بيزيد صلابة. كانت بتحكي عن شغلها في الإعلانات، عن إنها بتحب الرقص، وعن إنها لسة مفيش في علاقة. هو كان بيحكي عن شغله مهندس، عن إنه بيحب السفر، لكن عقله كان في حتة تانية: بيتخيل إيده بتدخل تحت الفستان ده، بتلمس فخادها الناعمة، بتوصل لكسها اللي متأكد إنه طري ودافي دلوقتي. ليلى كمان مش بريئة. وهي بتبصله، كانت بتحس بحرقة بين رجليها. يا *** الراجل ده زبه باين كبير أوي… لو مسكته دلوقتي هيبقى إيه؟ كانت بتتخيل إيده الخشنة بتمسك بزازها، بتعصر حلماتها، وبعدين لسانه ينزل يلحسها. بللت شوية جوا الكلوت بتاعها، وهي بتحاول تخبي إنها بتتحرك على رجليها عشان تخفف الضغط.
فجأة الموسيقى بقت أعلى، الناس بترقص. أحمد مسك إيدها وقال تعالي نرقص. رقصوا. جسدها لاصق في جسمه. طيزها كانت بتتحرك على زبه اللي بقى واقف تماماً. حس إنها بتضغط عليه قصداً. إيده نزلت على خصرها، بعدين على طيزها شوية، ضغط ضغطة خفيفة. ليلى تنهدت في ودنه آه يا أحمد… أنت بتعمل إيه؟ قال بصوت خشن بحس إني عايزك دلوقتي يا ليلى… مش قادر أستنى.
رجعت للبيت في التلاتة الفجر. أحمد في الطريق في العربية، زبه لسة واقف. ركن العربية في جراج البيت، فتح الجينز، طلع زبه السميك الطويل، رأسه أحمر وفيه قطرة لبن صغيرة. بدأ ينيك إيده بسرعة وهو بيتخيل ليلى عارية قدامها: بزازها الوردية، كسها المنظف اللي متأكد إنه بيتقطر، طيزها المدورة وهي بتركع قدامها. يا ليلى يا قمر… لو كنتِ هنا كنت هفشخك دلوقتي… هحط زبي كله في بقك وبعدين في كسك الطري. نزل في أقل من دقايقتين، لبنه طلع قوي على إيده، وهو بيصرخ بصوت واطي آآآه يا ليلى.
أما ليلى في بيتها، استلقت على السرير، خلعت الفستان، كانت لابسة كلوت أسود شفاف. فتحت رجليها، إيدها نزلت، لمست كسها… كان مبلول أوي. بزازها منتصبة. بدأت تعصر حلماتها وهي بتتخيل أحمد يا *** الراجل ده لو دخلني… زبه ده هيمزقني. هيحط راسه في بقي، هيخليني أمصه، بعدين يفشخني من ورا. أصابعها دخلت في كسها، اتنين، تلاتة، بتتحرك بسرعة، والتانية بتدلك بظرها المنتفخ. كانت بتصرخ بهمس أحمد… خدني… نيكني يا حبيبي… آآآه. جت في ثواني، جسمها ارتعش، لبنها طلع على إيدها والسرير، وهي بتقول أنا عايزاه… عايزاه بجنون.
من يومها، أحمد ما قدرش ينام. كل ليلة بيتخيلها. كان بيبعتلها رسايل يا ليلى، مش قادر أنسى ريحتك… جسمك ده بيطاردني. هي ترد وأنا كمان يا أحمد… كل ما أقفل عيني أشوفك فوقي. الشرارة الأولى كانت ولعت… والنار لسة هتكبر. كان فيه حب بيبدأ… وحب مليان شهوة عارمة هتوديهم لأماكن مفيش أي زوجين راحوا ليها قبل كده.
بعد الحفلة دي، يا صاحبي، الدنيا اتقلبت راس على عقب. أحمد ما قدرش ينام ولا يفكر في حاجة غير ليلى. كل ما يقفل عينيه يشوفها: الفستان الأسود اللي لازق في جسمها، طيزها وهي بتتحرك، بزازها اللي كانت طالعة نصهم، وعينيها السودا اللي بتبصله بنظرات تقول تعالى خدني. تاني يوم الصبح، الساعة ٩، بعتلها رسالة على الواتس صباح الخير يا أحلى بنت شفتها في حياتي… لسة عيني ما نامتش من كتر ما بفكر فيكِ. ليلى كانت لسة في السرير، شعرها مبعثر، لابسة تيشرت واسع بس، وتحتها مفيش حاجة. فتحت الرسالة، ابتسمت ابتسامة عريضة، وحست بحرارة بين رجليها تاني. ردت بسرعة صباح النور يا أحمد… وأنا كمان ما نمتش، كل ما أغمض عيني أشوفك بتبص عليا في الحفلة. إيه اللي عملته فيا ده؟
من هنا بدأت الرسايل تتطاير زي النار. كل ساعة رسالة، صورة، فويس نوت. أحمد بعتلها صورة ليه في الجيم، تيشرت مبلول عرق، عضلات بطنه واضحة ده اللي هيحصلك لو قابلتيني تاني. ليلى ضحكت، وبعتتله صورة ليها في المراية، التيشرت مرفوع شوية فوق السرة، وبان خط الكيلوت الأسود و ده اللي مستنيك لو جيت…
الكلام بقى أجرأ يوم بعد يوم. في اليوم التالت، أحمد قالها عايز أشوفك دلوقتي… مش قادر أستنى. ردت طب تعالى نتقابل النهاردة بالليل؟ في كافيه هادي في الزمالك.
اتفقوا يتقابلوا الساعة ٩ مساءً. أحمد لبس قميص أبيض مفتوح أول زرارين، جينز أسود ضيق، وعطر قوي. لما وصل الكافيه، شافها جاية من بعيد جيبة جينز قصيرة بتكشف فخادها الناعمة البيضا، توب أبيض ضيق بيبرز بزازها، وجاكيت خفيف مفتوح. شعرها مفرود، وشفايفها أحمر غامق.
قعدوا في ركن بعيد، الإضاءة خافتة، موسيقى هادية. أول ما قعد، إيده راحت على ركبتها تحت الترابيزة. لمستها ناعمة أوي، بشرتها دافية. قالها بصوت واطي يا ليلى… أنتِ مش عارفة إنتِ عاملة فيا إيه. بصتله في عينيه وقالت وأنت مش عارف إنت عامل فيا إيه… من أول يوم وأنا بحس بحاجة غريبة جوايا.
بدأوا يتكلموا، لكن الكلام كان مجرد غطا. إيده بدأت تتحرك ببطء على فخدها، صوابعه بتداعب الجلد الناعم. ليلى فتحت رجليها شوية تحت الترابيزة، خلت إيده توصل أعلى. حس إن حرارتها بتزيد، وإن الكلوت بتاعها بدأ يتبلل.
أحمد… الناس حوالينا… قالتها بهمس، لكن صوتها مرتعش من الشهوة. محدش شايف… ولو شافوا يبقى يحسدوا. رد وهو بيضغط أصابعه على الكلوت من فوق، حس ببللها.
ليلى عضت شفايفها، عينيها نص مغمضة يا إلهي… أنت بتعمل إيه فيا؟ بلعب معاكِ شوية… عايز أحس بيكِ أكتر.
فجأة قامت وقالت تعالى نتمشى بره شوية. خرجوا من الكافيه، مشيوا في شوارع الزمالك الهادية. الجو ليلي دافي، ريحة النيل قريبة. مسك إيدها، وبعد شوية ضمها لحضنه في زقاق صغير بعيد عن العيون. قبلها أول قبلة حقيقية. شفايفه على شفايفها، لسانه دخل بقوة، بيدور حوالين لسانها. إيده راحت على طيزها، عصرها بقوة، ضمها عليه لحد ما حس بزبه المنتصب بيضغط على بطنها.
ليلى تنهدت في بقه آه يا أحمد… زبك ده… حاساه واقف أوي. ده بسببك إنتِ… جسمك ده بيجنني.
باسها بعنف أكتر، إيده دخلت تحت الجيبة، لمس الكلوت المبلول، أصابعه حركت القماش على جنب، لمست شفراتها الطرية. كانت مبلولة أوي، بظرها منتفخ. دلكته براحة، ليلى ارتعشت في حضنه آه… أحمد… هجيب هنا… متوقفش.
حط صباعه جوا كسها ببطء، حس بضيقها وحرارتها. بدأ يحركه جوا وبره، والتانية بتضغط على بظرها. ليلى عضت كتفه عشان ما تصرخش، جسمها بيرتعش أنا هاجيب… يا ***… آآآه. جابت في إيده، لبنها نزل على صوابعه، رجليها بقت ترتعش.
أحمد طلع إيده، حطها قدام وشها دوّقي نفسك يا حبيبتي. ليلى لحست صوابعه بنهم، عينيها في عينيه طعمي حلو معاك.
ركبوا العربية بتاعته، راحوا مكان هادي جنب النيل. وقفوا في الضلمة، فتح الباب الخلفي. خلع تيشرته، بان صدره العريض. ليلى نزلت على ركبتها، فكت الجينز، طلعت زبه. يااه… كان سميك، طويل، راسه أحمر ولامع من اللبن.
يا إلهي… ده أكبر من اللي تخيلته. قالتها وهي بتبصله بعيون مليانة شهوة. مسكته بإيديها الاتنين، بدأت تلحسه من تحت لفوق، لسانها بيدور حوالين الراس. أحمد تنهد بقوة آه يا ليلى… بقك ده نار.
دخلته في بقها ببطء، حس بحرارتها ونعومة لسانها. بدأت تمصه بعمق، راسها بتتحرك لقدام وورا، إيدها بتعصر بيضاته. أحمد مسك شعرها، حرك راسها أسرع كده يا حبيبتي… مصيه كويس… آآه.
ليلى كانت بتتأوه وهي بتمصه، إيدها التانية في كسها بتدلك نفسها. بعد دقايق، أحمد حس إنه هيجيب هاجيب يا ليلى… في بقك؟ أومأت براسها، مصته أقوى. نزل في بقها، دفعات قوية، لبنه الحار ملّى حلقها. بلعته كله، وبصتله بعيون مليانة رضا حلو أوي طعمك.
قاموا، حضنها بقوة، باسها أنتِ مش بنت عادية… أنتِ حلم. ردت وأنت راجل بيحرقني… عايزة أكتر.
رجعوا العربية، راحوا شقته في المعادي. أول ما دخلوا، قفل الباب، شدها عليه، قلعها الجيبة والتوب. كانت لابسة برا وبكسل أسود، بزازها طالعة من فوق البرا. قلع البرا، بزازها وقعت في إيده، حلماتها بني غامق ومنتصبة زي الحجر. مص حلمة واحدة بقوة، والتانية بيعصرها. ليلى صرخت آه يا أحمد… عضهم… أنا بحب كده.
عض حلماتها براحة، لسانها بيدور حواليهم. نزل على ركبته، قلع الكلوت، كسها وردي، مبلول أوي، شفراتها منتفخة. فتح رجليها، لسانه لحس البظر أول حاجة. ليلى ارتعشت ياااه… لسانك ده… نيكني بيه.
لحسها بعمق، لسانه داخل وخارج، بيمص البظر، أصابعه جوا كسها. ليلى مسكت راسه، ضغطته أكتر كده… متوقفش… هاجيب تاني… آآآه. جابت في بقه، لبنها نزل على وشه.
قام، قلع بنطلونه، زبه رجع واقف تاني. شدها على الكنبة، فتح رجليها، حط راس زبه على مدخل كسها عايز أدخلك يا ليلى… عايز أحس بيكِ كلك. ادخلني… فشخني يا أحمد.
دخل ببطء، حس بضيقها بيفتح ليه. زبه ملّاها كلها. بدأ يتحرك، بطيء في الأول، بعدين أسرع. كل دفعة بتخبط في أعماقها. ليلى صرخت آه… زبك ده بيوصل لمكان محدش وصله… نيكني أقوى.
رفع رجليها على كتافه، دخل أعمق، بيضرب بقوة. صوت لحمهم بيخبط في بعض ملّى الشقة. ليلى بتصرخ أنا بحبك… نيكني زي ما تحب… أنا ملكك.
أحمد قلبها على بطنها، دخلها من ورا، طيزها المدورة قدامه. عصر خدها، ضربها ضربة خفيفة طيزك دي… عايز أفشخها كمان. كل اللي عايزه… أنا ليك.
دخلها بعنف، زبه بيطلع ويدخل، إيده بتلعب في بظرها. جابوا مع بعض، هو نزل جواها، لبنه الحار ملّى كسها، هي ارتعشت تحتيه، جابت تاني.
اترموا على الكنبة، أجسادهم عرقانة، ملتصقة. حضنها وقال دي أحلى ليلة في حياتي. ردت وهي بتبوس صدره وليسة… دي البداية بس.
من يومها، بقوا يتقابلوا كل يومين تلاتة. كل مرة شهوتهم بتكبر، تخيلاتهم بتبدأ تظهر هو بيتخيلها مع راجل تاني وهو بيشوف، هي بتتخيل امرأة بتلمسها وهو بيشارك. اللهب كان بيتصاعد… والنار لسة هتولع أكتر.
بعد الليلة اللي في العربية والشقة، يا صاحبي، أحمد وليلى بقوا زي النار والبارود. ما بيعدوش يوم من غير ما يشوفوا بعض، حتى لو ساعة صغيرة. الرسايل بقت أجرأ، الصور أكتر عري، والمكالمات بالليل بتتحول لفويس نوتس فيها آهات وكلام يخلي الواحد يفقد عقله.
في يوم من الأيام، كان يوم جمعة، أحمد قال لها النهاردة الليلة دي مش هتبقى عادية يا ليلى… عايزك تجي شقتي من بدري، وتبقي عندي كل الليل… مش هسيبك تمشي غير لما الشمس تطلع. ليلى ردت بسرعة أنا جاية… وهجيب معايا حاجة هتجننك.
الساعة ٧ مساءً، أحمد كان في الشقة بيجهز كل حاجة. شموع في كل حتة، موسيقى هادية رومانسية، سرير مرتب نظيف، وفي التلاجة شامبانيا وشوكولاتة. لبس بوكسر أسود ضيق، فوقيه روب حرير أسود مفتوح، عشان يبان صدره وعضلات بطنه. ريحة العطر بتاعه مالية المكان.
دق الجرس. فتح الباب… يا إلهي. ليلى واقفة قدام الباب زي الملكة. لابسة معطف طويل أسود، تحت المعطف فستان أحمر قصير جداً، شفاف شوية من فوق، بيبان البرا الدانتيل الأحمر اللي ماسك بزازها بالعافية. كعب عالي أسود، شعرها ملفوف بطريقة مثيرة، مكياج خفيف بس عيونها مدخنة، شفايفها أحمر ددمم.
تعالي يا قمر… قالها وهو بيشد إيدها جوا، قفل الباب وراها. مستنية الليلة دي من زمان يا أحمد.
قلع المعطف، رمته على الأرض. وقفت قدامه بالفستان الأحمر ده، جسمها كله باين بزازها مرفوعة، خصرها رفيع، طيزها مدورة، فخادها الناعمة مكشوفة. أحمد قرب منها، حضنها بقوة، باسها بعمق، إيده على طيزها بتعصرها، زبه بدأ يتصلب جوا البوكسر.
أنتِ نار يا ليلى… جسمك ده هيقتلني. وأنت اللي هتفشخني الليلة دي… عايزة أحس بيك كلك.
مشيها للصالة، قعد على الكنبة، شدها على رجليه. بدأ يبوس رقبتها، يعضها براحة، لسانه بيلف حوالين أذنها. ليلى تنهدت، إيديها بتداعب صدره، نزلت تحت، لمست زبه من فوق البوكسر يااه… ده واقف أوي… حاساه بين إيدي.
فك الروب، خلعه، بعدين قلع البوكسر. زبه طلع زي السيف طويل، سميك، عروقه بارزة، راسه لامعة من اللبن. ليلى بصتله بعيون مليانة جوع ده مش زب… ده سلاح.
نزلت على ركبتها بين رجليه، مسكته بإيديها الاتنين، بدأت تلحسه من تحت لفوق، لسانها بيدور حوالين الراس زي الدوامة. أحمد تنهد بقوة، إيده في شعرها كده يا حبيبتي… مصيه كويس… آه.
دخلته في بقها بعمق، راسها بتتحرك لقدام وورا، بتمصه بقوة، إيدها بتعصر بيضاته. كانت بتطلع صوت مممم وهي بتمصه، عينيها بتبصله من تحت. أحمد كان بيفقد السيطرة بقك ده… نار… هاجيب لو كملتي كده.
بس هي وقفت، قالت لأ… مش عايزة دلوقتي… عايزة أحس بيك جوايا الأول.
قام، شالها بإيديه زي الريشة، مشاها للسرير. رماها عليه براحة، قلع الفستان ببطء. البرا الأحمر وقع، بزازها طلعت كبار، ممتلئين، حلماتها بني غامق ومنتصبة زي الحجر. مص حلمة واحدة بعنف، عضها براحة، لسانه بيدور حواليها. ليلى صرخت آه يا أحمد… عض أقوى… بحب كده.
التانية إيده بتعصر الثانية، يسحب الحلمة، يلفها بين صوابعه. نزل ببوسات على بطنها، لحد ما وصل للكلوت الأحمر. قلعه بأسنانه، رمى الكلوت بعيد. كسها كان وردي، مبلول أوي، شفراتها منتفخة، بظرها بارز زي حبة لؤلؤة.
فتح رجليها على الآخر، نزل بوجهه بين فخادها. لسانه لحس الشفرات من تحت لفوق، بعدين ركز على البظر، مصه بقوة، لسانه بيدور بسرعة. ليلى مسكت الشرشف، صرخت يا إلهي… لسانك ده… نيكني بيه… آه… هاجيب.
دخل صباعين جوا كسها، حركهم بسرعة، واللسان لسة على البظر. جابت أول مرة في دقايق، جسمها ارتعش، لبنها نزل في بقه، صرخت بصوت عالي آآآه يا أحمد… جبت… يا ***.
بس هو ما وقفش. قلبها على بطنها، رفع طيزها لفوق. طيزها المدورة البيضا قدام عينيه زي الخوخة. ضربها ضربة خفيفة، عصر خدها طيزك دي… عايز أفشخها.
دخل زبه على مدخل كسها من ورا، راسه لمست الشفرات. دفع ببطء، حس بضيقها بيفتح ليه. دخل نصه، بعدين كله. ليلى صرخت آه… ملياني… زبك ده بيوصل للقلب.
بدأ ينيكها ببطء في الأول، يطلع ويدخل، إيده بتلعب في بظرها. بعدين زاد السرعة، بيضرب بقوة، صوت لحمهم بيخبط في بعض عالي. ليلى بتصرخ أقوى… فشخني يا أحمد… نيكني زي الشرموطة… أنا ليك.
رفعها، قلبها على ضهرها تاني، فتح رجليها على الآخر، دخلها بعمق، زبه بيخبط في أعماق كسها. كان بيبوسها وهو بينيكها، لسانه في بقها، إيده بتعصر بزازها. ليلى كانت بتتلوى تحتيه أنا بحبك… بحب زبك… نيكني طول الليل.
غيّر الوضعية، خلاها تركب فوقه. قعد على ضهره، زبه واقف زي العمود. نزلت عليه ببطء، كسها ابتلع زبه كله. بدأت تتحرك لفوق وتحت، طيزها بتترج، بزازها بتترج قدام عينيه. أحمد مسكهم، عصر الحلمات اركبيه كويس يا قمر… كده… آه.
ليلى زادت السرعة، بتطحن عليه، بظرها بيخبط في عظمة بطه. صرخت هاجيب تاني… معاك… آآآه.
جابوا مع بعض، هو دفع جواها، لبنه الحار ملّى كسها، هي ارتعشت فوقيه، جابت بقوة، لبنها نزل على زبه وبطنه.
بس الليلة لسة طويلة. قاموا، راحوا الحمام. تحت الدش، المية السخنة بتنزل عليهم. أحمد صابن جسمها، إيده بتلعب في كل حتة بزازها، طيزها، كسها. ليلى صابنته، مسكت زبه، دلكته بالصابون لحد ما رجع واقف تاني.
عايزة أكتر يا أحمد… مش شبعت. ولا أنا… تعالي.
رفعها، ضهرها على الحيطة، رجليها لف حوالين وسطه. دخلها واقف، المية بتنزل عليهم، بينيكها بقوة. كل دفعة بتخبط في الحيطة. ليلى بتصرخ آه… كده… فشخني تحت الدش… أنا بحبك.
نزلوا، رجعوا السرير. ناموا جنب بعض، بس بعد نص ساعة، ليلى بدأت تلمس زبه تاني مش خلصنا… عايزة أمصه تاني.
نزلت، مصته بعمق، لحد ما جاب في بقها تاني. بلعته كله، وبعدين نامت في حضنه، كسها لسة بيتقطر لبنه.
في الصبح، صحيوا على بعض، بدأوا يمارسوا تاني بهدوء، رومانسي، بس عميق. أحمد دخلها من الجنب، بيبوس رقبتها، إيده على بظرها، حرك ببطء لحد ما جابوا مع بعض مرة أخيرة قبل الفطار.
قعدوا ياكلوا، عريانين، بيضحكوا، بيتكلموا. أحمد قالها دي أحلى ليلة في حياتي… أنتِ مش بنت، أنتِ إدمان. ليلى باست صدره وأنت اللي خليتني أحس إني عايشة بجد… عايزة نعيش كده طول العمر.
بس في وسط الكلام ده، بدأت التخيلات تطلع بره. أحمد قال بصوت واطي تخيلي لو حد تاني شافك كده… عارية، مبسوطة… هيثيرك؟ ليلى احمرت، بس عينيها لمعت يمكن… وأنت لو شفتني مع حد… هتغير؟ ولا هتتحمس؟ ابتسم يمكن أتحمس… عشان أعرف إنك ليا في الآخر.
الليلة دي كانت بداية حاجة أكبر. الشهوة بقت مش بس بينهم… بقت بتفكرهم في حاجات أجرأ، أعمق، أخطر.
بعد أول ليلة جنسية كاملة دي، يا صاحبي، أحمد وليلى دخلوا مرحلة تانية خالص في علاقتهم. الزواج كان لسة في الأفق، بس هما عاشوا زي المتجوزين من زمان. كل يوم بقى مغامرة جنسية جديدة، مش بس نيك عادي، لا، ده كان مزيج من الحب العميق والشهوة اللي بتكاد تخرج عن السيطرة. الجسمين بقوا يعرفوا بعض زي الكتاب المفتوح كل لمسة، كل نفس، كل نظرة بتولّع التاني.
الصبح بيبدأ كده أحمد يصحى قبل ليلى، يلاقيها نايمة على بطنها، الغطا نازل لحد وسطها، طيزها المدورة البيضا باينة، وفخادها مفتوحة شوية. يقرب منها بهدوء، يحط إيده على طيزها، يداعب الخدود براحة، بعدين ينزل صباعه بين فخادها من ورا. يلاقي كسها لسة مبلول شوية من الليلة اللي فاتت، يحرك صباعه براحة على الشفرات، يدخل صباع واحد جوا، يحركه ببطءءء. ليلى تصحى وهي بتتنهد، تفتح عينيها نص فتحة، تقول بصوت ناعس مليان دلع صباح الخير يا مجنون… مش هتسيبني أنام ولا إيه؟
يرد وهو بيحط بوسة على ضهرها مش قادر… جسمك ده بيصحيني كل يوم زي كده.
يقلّبها على ضهرها، يفتح رجليها، ينزل يلحسها الصبح. لسانه يبدأ من تحت، يلحس الشفرات الكبيرة، يدخل جوا الكس، يمص البظر اللي بيتصلب فوراً. ليلى تمسك شعره، ترفع وسطها، تقول آه يا أحمد… كده… لسانك الصبح ده أحلى حاجة… متوقفش.
يستمر لحد ما تجيب في بقه، جسمها يرتعش، رجليها تقفل على راسه، تصرخ بهمس جبت… يا *** الصبح ده بدأ حلو أوي.
بعدين يطلع فوقيها، زبه واقف من الصبح، يدخلها وضعية التبشيري البطيء، عين في عين، بيبوسها وهو بيتحرك جواها. يقولها أنتِ حياتي يا ليلى… كسك ده بيجنني كل مرة. ترد وهي بتعانقه وأنت زبك ده… ملّاني كل يوم.
يجيبوا مع بعض الصبح، لبنه ينزل جواها حار، يفضلوا ملتصقين دقايق، يتنفسوا مع بعض.
في النهار، لو ليلى راحت الشغل، أحمد يبعتلها رسايل نار دلوقتي بفكر فيكِ وأنتِ قاعدة في المكتب… تخيلي لو دخلت تحت المكتب دلوقتي ومصيتك قدام زمايلك. ترد وهي بتضحك وبتحمر يا مجنون… كسي بقى ينبض دلوقتي في الاجتماع.
وترجع البيت بالليل، تلاقيه مستنيها في المطبخ، لابس بوكسر بس. يشدّها عليه، يرفع تنورتها، يقلّع الكلوت على طول، يحطها على الترابيزة، يفتح رجليها، ينيكها واقف. الطبق يترعش مع كل دفعة، صوت لحمهم بيخبط في المطبخ. تقول آه… نيكني هنا… خلّي المطبخ يشم ريحة حبنا.
بعد الأكل، يروحوا الحمام مع بعض. تحت الدش، يصابنوا بعض، إيده على بزازها يعصرهم بالصابون، زبه بيخبط في طيزها من ورا. تدور، تركع، تمصه تحت المية، تبلع زبه بعمق، المية بتنزل على وشها. يقوم يرفعها، يدخلها واقف، رجليها حوالين وسطه، يضرب بعنف، المية تغطي آهاتهم.
بالليل، على السرير، بدأت التخيلات تطلع أكتر. مش مجرد كلام عابر، لا، بقى جزء أساسي من الجنس. في إحدى الليالي، وهما في وضعية الكلبة، أحمد ماسك وسطها، بيضرب بقوة، زبه داخل وخارج بعمق، همس في ودنها تخيلي يا ليلى… دلوقتي فيه راجل تاني، صاحبي مثلاً، واقف قدامك… بيبص على وشك وأنتِ بتتناكي مني… وبعدين يقرب، يحط زبه في إيدك… تمسكيه، تمصيه وأنا لسة بنيكك من ورا.
ليلى انقبض كسها على زبه فجأة، بللت أكتر، ردت بصوت متقطع آه… وأنا بمصه… بعمق… وببص في عينيك… أشوف الغيرة في عينيك… بس زبك بيتصلب أكتر… بتضرب أقوى… عشان تثبت إني بتاعتك.
أحمد دفع أقوى، صوته بيطلع متقطع أيوه يا شرموطتي… أنا هغير وأتحمس في نفس الوقت… هحس إنك مرغوبة أوي، وإنك لسة ملكي… بس أشوفك بتتمتع بزب تاني أكبر، أقوى… وبعدين ترجعيلي أفشخك أنا تاني عشان أثبت إنك بتاعتي.
التخيل ده خلاهم يجيبوا مع بعض في ثواني، جسمها بيرتعش، لبنه ينزل جواها حار، وهي بتصرخ آآآه… عايزة ده… عايزة أشوف إزاي هتكون وأنت بتبص عليا كده.
تاني يوم، في الصبح، وهما لسة في السرير، ليلى اللي بدأت المرة دي. كانت راكباه، بتتحرك ببطء، بزازها بتترج قدام عينيه، إيدها على صدره. همست تخيل يا حبيبي… أنا في حفلة، لابسة فستان قصير جداً، وفيه راجل غريب بيحط إيده على طيزي من ورا… وبعدين يسحبني في أوضة جنب… يقلعني ويدخلني بعنف… وأنت واقف بره الباب بتسمع آهاتي… بتسمعني بقول ’نيكني أقوى‘… وأنت زبك واقف بس مش قادر تدخل.
أحمد حس بغيرة لذيذة، شهوة عارمة، زبه انتصب أكتر جواها. مسك وسطها، بدأ يضرب من تحت بقوة وأنا هبقى واقف أشوف… أشوف جسمك بيترعش تحت راجل تاني… بزازك بتترج وهو بيمص حلماتك… وبعدين لما يجيب جواكي، هرجع ألحس كسك المليان لبنه… وأدخلك تاني عشان أمحي أثره وأرجعك ليا.
ليلى جابت بسرعة، جسمها تقوّس، صرخت يا إلهي… الفكرة دي بتجنني… الغيرة دي بتخليني أحبك أكتر.
مع الوقت، التخيلات بقت أكتر تفصيلاً. في إحدى الليالي، بعد شرب نبيذ، قعدوا عريانين على الكنبة، إيده بتلعب في كسها، وهي بتمسك زبه براحة. أحمد قال تخيلي لو قابلنا زوجين زينا… سارة وخالد مثلاً… وفي فيلا، نتبادل. أنا أدخل سارة من ورا، وأنتِ مع خالد قدامي… أشوف زبه السميك بيدخل كسك الوردي ببطء… بيفتحك… وأنتِ بتصرخي من المتعة… ’آه أقوى يا خالد‘… وأنا ببص وأنا بنيك سارة، بس عيني عليكي.
ليلى عضت شفايفها، أصابعها دخلت في كسها مع إيده وأنا هبقى أبص عليك… أشوفك بتعصر بزاز سارة، بتمص حلماتها… وبعدين لما تخلص، هاجي أمص زبك اللي لسة فيه ريحتها… وأقولك ’دلوقتي نيكني أنت، خليني أنسى التاني‘.
التخيل ده خلاهم يمارسوا لعبة يتخيلوا الأدوار، يتكلموا زي لو التبادل حصل فعلاً. أحمد يقول تخيلي خالد بيرفع رجليكي، بيدخل بعمق… أنا بشوف كسك بيتفتح على زبه… وبعدين يقلبك، يدخل طيزك… وأنتِ بتترجي أكتر. ليلى ترد وأنت مع سارة، بتحطها على ركبتها، تمصك بعمق… أشوف بقها بيبلع زبك… وبعدين تركبك، طيزها بتترج… وأنا بغير بس شهوتي بتزيد… عشان أعرف إنك هترجعلي في الآخر.
كمان بدأت تخيلات تانية تدخل ثلاثي، hotwife كامل، cuckquean، orgy صغير. كل تخيل كان بيخلي الجنس أقوى، الثقة أكبر، الحب أعمق. الغيرة بتتحول لوقود شهوة، مش لتفرقة. أحمد كان بيقول التخيلات دي مش بتفرقنا… بتخلينا نلزق أكتر، عشان بنعرف إن مهما حصل، أنتِ اللي بحبها بجد. ليلى ترد وأنت اللي هترجعلي دايماً… حتى لو تخيلنا نتبادل، في الآخر أنت اللي هتملاني وتحبني.
المرحلة دي كانت الجسر الحقيقي للي جاي الخطوة الأولى نحو تجربة حقيقية، مش تخيل بس. النار كانت لسة بتكبر، والتخيلات بقت اللي بتدير اللعبة.
اليوم اللي انتظروه من زمان وصل أخيراً يا صاحبي. يوم الفرح. القاعة في فندق كبير على النيل، أضواء، موسيقى، ناس كتير بتضحك وتهني، بس أحمد وليلى كانوا في عالم لوحدهم. هو لابس بدلة كحلي غامق، قميص أبيض مفتوح أول زرار، لحيته مرتبة، عينيه مش قادرة تبعد عنها. هي داخلة بالفستان الأبيض الطويل، الدانتيل بيغطي جسمها بس بيبرز كل منحنى خصرها الرفيع، بزازها المرفوعة، طيزها المدورة اللي بتتحرك مع كل خطوة. الشبكة على وشها، بس عينيها السودا اللي بتبصله كانت بتقول الليلة دي كلها ليك.
لما رقصوا أول رقصة، جسمهم لاصق في بعض، إيده على وسطها، إيدها على كتفه، همس في ودنها من النهاردة أنتِ زوجتي رسمي… جسمك ده كله ملكي، وأنا ملكك. ردت وهي بتعض شفايفها وأنا عايزة أحس بملكيتك دلوقتي… مش قادرة أستنى.
الحفل خلص متأخر، بس هما مش قادرين يستنوا. راحوا الجناح الرئيسي في الفندق، أوضة كبيرة، سرير ضخم، إضاءة خافتة، ورود على الأرض، شموع، ريحة العطر بتاعها مالية المكان.
أول ما قفلوا الباب، أحمد شدها عليه بعنف حبيبي، باسها بعمق، لسانه في بقها، إيده بتفتح السحاب بتاع الفستان من ورا. الفستان وقع على الأرض زي موجة بيضا، طلعت لابسة لانجري أبيض شفاف تماماً برا دانتيل ماسك بزازها بالعافية، كيلوت صغير جداً بيغطي كسها بس، وجوارب حرير بيضا لحد الفخد.
يا إلهي يا ليلى… أنتِ زي الحلم. ده الحلم بتاعنا يا حبيبي… خدني زي ما تحلم.
رفعها بإيديه، حطها على السرير، قلع البدلة بسرعة، طلع عريان، زبه واقف زي الحديد، راسه لامعة. نزل عليها، باس رقبتها، عضها براحة، نزل على بزازها، قلع البرا بأسنانه، مص حلماتها الوردية المنتصبة بعنف، لسانه بيدور حواليهم، يعضهم خفيف، يسحبهم بين شفايفه. ليلى صرخت آه يا أحمد… عض أقوى… بحب لما تعض حلماتي كده.
إيده نزلت تحت، قلع الكيلوت، كسها كان مبلول أوي، شفراتها منتفخة، بظرها بارز. فتح رجليها على الآخر، نزل يلحسها بعمق، لسانه يدخل جوا الكس، يمص البظر بقوة، أصابعه الاتنين جوا بيتحركوا بسرعة. ليلى مسكت الشرشف، رفعت وسطها يا ***… لسانك ده… هجيب دلوقتي… آآآه.
جابت في بقه، لبنها نزل على وشه، جسمها ارتعش مرات كتير.
قام، زبه على مدخل كسها، حطه براحة، دفع ببطء، حس بضيقها بيفتح ليه زي أول مرة. دخل نصه، وقف، باسها أنتِ زوجتي دلوقتي… هادخلك كزوجتي. ادخلني كلك يا زوجي… فشخني.
دفع الباقي، زبه ملّاها كلها، بدأ يتحرك ببطء في الأول، يطلع ويدخل، عين في عين. بعدين زاد السرعة، بيضرب بعمق، صوت لحمهم بيخبط في السرير. ليلى بتصرخ آه… زبك ده بيوصل للقلب… نيكني أقوى يا جوزي.
غيّر الوضعية، قلبها على بطنها، رفع طيزها، دخلها من ورا، ماسك خصرها، بيضرب بقوة، إيده بتضرب طيزها ضربات خفيفة طيزك دي… ملكي دلوقتي إلى الأبد. أيوه… اضربها… أنا شرموطتك الخاصة.
دخل أعمق، زبه بيخبط في أعماقها، إيده راحت على بظرها يدلكه. جابت تاني، كسها انقبض عليه، صرخت جبت… جوايا… آآآه.
هو ما وقفش، قلبها على ضهرها تاني، رفع رجليها على كتافه، دخل بعمق أكبر، بيضرب بسرعة، بيبوسها وهو بينيكها أحبك يا ليلى… أحب كسك… أحب جسمك… أحب كل حاجة فيكِ. وأنا بحبك أكتر… نيكني طول الليل… متخلصش.
جابوا مع بعض، لبنه نزل جواها حار، دفعات قوية، ملّاها كلها. اتخروا على السرير، أجسادهم عرقانة، ملتصقة، بيتنفسوا بصعوبة.
بس الليلة لسة طويلة. بعد شوية راحة، ليلى بدأت تلمس زبه تاني، رجع واقف بسرعة. قالت عايزة أمصه يا زوجي… عايزة أحس بطعمك في بقي.
نزلت، مصته بعمق، لسانها بيدور حوالين الراس، بلعته لحد الحلق، إيدها بتعصر بيضاته. أحمد تنهد بقك ده… نار… مصي كده يا مراتي.
جاب في بقها، لبنه الحار ملّى حلقها، بلعته كله، بصتله بعيون مليانة حب وشهوة طعمك حلو أوي… زي كل مرة.
راحوا الحمام، تحت الدش، صابنوا بعض، لمسوا كل حتة، بعدين نكوا تاني واقفين، المية بتنزل عليهم، آهاتهم بتختلط بصوت المية.
في الصبح، صحيوا متعانقين، بدأوا يمارسوا بهدوء، رومانسي، وضعية الملعقة، هو من ورا، بيدخل ببطء، إيده على بزازها، بيبوس رقبتها صباح الخير يا مراتي… أحلى صباح في حياتي. صباح النور يا جوزي… ولسة هنعيش كتير زي كده.
بعد الزواج، التخيلات زادت أكتر وأجرأ. كانوا بيحكوا في السرير كل ليلة، بعد النيك، وهما عريانين، إيده بتلعب في كسها اللي لسة مبلول، وهي بتمسك زبه براحة.
في إحدى الليالي، بعد شهر من الزواج، وهما في وضعية الكلبة، أحمد بيضرب بعمق، همس تخيلي يا مراتي… دلوقتي فيه راجل تاني معانا في السرير ده… بيبص عليكِ وأنتِ بتتناكي مني… يقرب، يحط زبه في إيدك… تمسكيه، تمصيه بعمق وأنا لسة بنيكك… وبعدين يدخلك هو كمان… زبين جواكي في نفس الوقت.
ليلى انقبضت أقوى، بللت أكتر، ردت بصوت مكسور آه… وأنت بتبص… بتشوفني بتتمتع بزب غريب… بتغير بس زبك بيتصلب أكتر… بتضرب أقوى… عشان تثبت إني مراتك.
زاد السرعة أيوه… وهو يجيب على بزازك… وأنا ألحس لبنه من جسمك… وبعدين أدخلك تاني، أملّيكي بلبني عشان أمحي أثره.
جابوا مع بعض بقوة، صرخاتهم ملّت الأوضة.
تاني مرة، ليلى قالت وهي راكباه تخيلي لو قابلنا زوجين… أنا مع الجوز التاني، بيدخلني بعنف قدامك… وأنت مع مراته، بتمصيها وبتنيكها… بس عينينا على بعض… بنشوف بعض بنتمتع… وبعدين نرجع لبعض، نتبادل القصة وننيك بعض بعنف أكبر.
أحمد حس بالنار بتكبر جواه ده هيبقى أحلى إثبات حب… نشوف بعض بنتمتع، بس نرجع نأكد إن مفيش حد يقدر ياخد مكان التاني.
التخيلات دي بقت الوقود اليومي. كل نيكة بقت مصحوبة بكلام تخيلي تخيلي زبه أكبر… تخيلي إني أشوفك بتركبيه… تخيلي إنك تشوفيني بنيك واحدة تانية… الغيرة بتتحول لحب أقوى، الشهوة بتزيد، الثقة بتقوى. أحمد قالها في ليلة التخيلات دي مش خطر… دي بتخلينا نعيش حياتنا الجنسية بكل حرية، وفي الآخر بنرجع لبعض أقوى. ليلى باست صدره أيوه يا حبيبي… مهما تخيلنا، أنت اللي هتفضل جوزي الوحيد في القلب.
المرحلة دي مهدت للخطوة الكبيرة الجاية أول لقاء مع زوجين تانيين، مش تخيل بس، تجربة حقيقية.
بعد الزواج بشهر، يا صاحبي، أحمد وليلى قرروا يروحوا شهر عسل في شرم الشيخ. حجزوا فيلا خاصة على البحر، بعيدة عن الناس، خاصة جداً، مع حمام سباحة صغير، وشرفة كبيرة بتبص على البحر، وسرير كبير في الأوضة الرئيسية. الجو كان مثالي شمس حارة، بحر أزرق، وشهوتهم اللي ما بتنامش.
أول يوم، وصلوا الظهر، راحوا الفيلا، فتحوا الشنط، وأول حاجة عملها أحمد إنه شدها على الحيطة، رفع فستانها الصيفي الخفيف، قلع الكلوت بسرعة، ودخلها واقفين. زبه كان واقف من الطريق، حس بكسها مبلول أوي من التفكير في اللي جاي. ضرب بعنف، إيده ماسكة طيزها، بيرفعها شوية يا مراتي… أخيراً لوحدنا… مفيش حد يقاطعنا. ليلى رجليها لف حوالين وسطه، صرخت نيكني هنا… في المدخل… خلّي الفيلا تشم ريحتنا من أول دقيقة.
جابوا بسرعة، لبنه نزل جواها، هي ارتعشت في حضنه، بعدين راحوا يرتاحوا شوية على السرير، عريانين، بيضحكوا ويتكلموا.
بالليل، راحوا الشاطئ الخاص بتاع الفيلا، الضلمة غطت كل حاجة، بس القمر كان منور. لابسين مايوهات خفيفة، بس سرعان ما قلعوها. استلقوا على الرمال، الموج بيخبط براحة. أحمد بدأ يبوس جسمها كله رقبتها، بزازها، بطنها، لحد ما وصل لكسها. لحسها تحت القمر، لسانه بيدور على بظرها، أصابعه جوا. ليلى كانت بتصرخ بهمس آه يا أحمد… هنا في العراء… حد ممكن يشوفنا. ده اللي بيثيرني أكتر… تخيلي لو حد شافك كده… عارية، بتتمتع.
هي رفعت وسطها، جابت في بقه، بعدين قامت، ركعت، مصت زبه بعمق، الرمال تحت ركبها، الموج بيبلل رجليها. بلعته لحد ما جاب في بقها، لبنه نزل على لسانها، بلعته وهي بتبصله بعيون مليانة شهوة.
تاني يوم، في الصبح، صحيوا على بعض، بدأوا يمارسوا في السرير، وضعية 69، هو تحت يلحسها، هي فوق تمصه. بعدين غيّروا، هو دخلها من ورا، ماسك شعرها، بيضرب بعمق، السرير بيهتز. أثناء النيك، التخيلات رجعت تاني، بس المرة دي أقوى.
أحمد همس وهو بيضرب تخيلي يا ليلى… لو فيه زوجين تانيين في الفيلا اللي جنبنا… شافونا دلوقتي من الشرفة… الراجل بيبص على جسمك وهو بيشد على زبه… والست بتلمس نفسها وهي بتشوفني بنيكك.
ليلى انقبضت أقوى، ردت بصوت مكسور آه… وأنا أبصلهم… أشوف الست بتركع تمص جوزها… وأنت تزيد السرعة… عشان تغير وتتحمس في نفس الوقت.
أيوه… وبعدين ندعوهم ييجوا… يدخلوا الفيلا… نبدأ نلمس بعض… أنا أمسك بزاز الست، وأنت تمسكي زبه… بس براحة، مجرد لمس في الأول.
التخيل ده خلاهم يجيبوا بقوة، جسمها ارتعش، كسها انقبض مرات كتير، لبنه ملّاها جوا.
مع الأيام في شهر العسل، التخيلات بقت مش مجرد كلام أثناء النيك، بقت خطط بيتكلموا فيها بجدية بعد النيك، وهما متعانقين، عرقانين، بيشربوا نبيذ على الشرفة.
في ليلة من الليالي، قعدوا عريانين، النسيم البحري بيلمس أجسادهم، أحمد قال أنا بجد يا ليلى… التخيلات دي بقت بتجنني أكتر من الواقع أحياناً. لو جربنا حاجة حقيقية… بس براحة، خطوة خطوة… مش هنخسر بعض.
ليلى بصتله بعيون مليانة ثقة وحب أنا كمان… بحس إن الشهوة دي جزء من حبنا. لو جربنا، لازم نكون متفقين ١٠٠٪… وأي حاجة مش مريحة، نوقف فوراً. بس أنا عايزة أشوف إزاي هتكون وأنت بتلمس واحدة تانية… وأنت تشوفني أنا كمان.
اتفقوا يبدأوا بشوية بحث حملوا تطبيقات للأزواج اللي بيحبوا التبادل، بس مش هيبعتوا رسايل لحد، مجرد يشوفوا، يقرأوا قصص، يتكلموا عن اللي شافوه.
رجعوا مصر، الحياة اليومية رجعت، بس الشهوة زادت. كل ليلة بعد الشغل، يرجعوا البيت، يقلعوا بعض، ينيكوا، ويتكلموا في التخيلات.
بعد شهرين، قرروا ياخدوا أول خطوة حقيقية ناعمة. تعرفوا على زوجين من خلال مجموعة خاصة على فيسبوك (أزواج مفتوحين في مصر، سرية تماماً). الزوجين دول سارة وخالد، هما كمان متجوزين من ٤ سنين، بيحبوا التجارب الناعمة في الأول.
أول لقاء كان في كافيه هادي في المعادي، مجرد قهوة وكلام. أحمد وليلى قعدوا مقابل سارة وخالد. سارة كانت جميلة أوي شعر أسود طويل، جسم رشيق، بزاز متوسطة بس مرفوعة، عيون خضرا. خالد طويل، عضلي، بشرة سمرة، ابتسامة حلوة.
الكلام بدأ عادي شغل، حياة، سفر. بعدين تدريجياً دخلوا في الموضوع. خالد قال إحنا بنحب نجرب حاجات جديدة… بس براحة، وبالموافقة الكاملة. مفيش ضغط. سارة أضافت أحلى حاجة إن التبادل بيقوي العلاقة… الغيرة بتتحول لإثارة.
أحمد وليلى حسوا براحة. اتفقوا على لقاء تاني، في فيلا خاصة في التجمع، مجرد مشاهدة في الأول، مفيش لمس.
الليلة دي وصلت. الفيلا كانت فخمة، إضاءة خافتة، موسيقى هادية، نبيذ. الكل لبس خفيف أحمد وليلى لانجري أسود ليها وبوكسر ليه. سارة وخالد كمان خفيفين.
بدأوا يشربوا، يتكلموا، الجو سخن تدريجياً. أحمد وليلى بدأوا يبوسوا بعض قدام الاتنين التانيين. أحمد قلع ليلى اللانجري ببطء، بزازها طلعت، حلماتها منتصبة. ليلى نزلت على ركبتها، مصت زبه قدام عيون سارة وخالد.
سارة وخالد بدأوا هما كمان خالد مسك سارة، باسها، قلعها، بدأ يلحس بزازها. أحمد وليلى بيبصوا، الإثارة زادت. ليلى همست لأحمد شايف سارة إزاي بتتمتع… جسمها حلو أوي. أحمد رد وخالد… زبه باين كبير… تخيليه جواكي.
الليلة خلصت بمشاهدة فقط أحمد دخل ليلى من ورا قدام الاتنين، هما بيبصوا ويلمسوا بعض. سارة وخالد مارسوا قدام أحمد وليلى. في النهاية، تبادلوا لمس خفيف أحمد لمس بزاز سارة براحة، عصر حلماتها، سارة مسكت زبه شوية. ليلى قبلت خالد بوسة خفيفة، إيدها لمست زبه من فوق البنطلون.
رجعوا البيت، الشهوة في السماء. أول ما دخلوا، أحمد شدها على السرير، دخلها بعنف كنتِ شايفة خالد إزاي بيبصلك؟ زبه كان واقف أوي. ليلى ردت وهي بتتأوه وأنت لمست سارة… حسيت إزاي بزازها ناعمة؟
نكوا بعنف، بيتكلموا في التفاصيل تخيلي لو دخلك… تخيلي لو مصيتيه. جابوا مع بعض مرات كتير، أقوى نشوة في حياتهم.
الليلة دي كانت البداية الحقيقية. التبادل الناعم فتح الباب للي أكبر، والثقة بينهم زادت، والحب بقى أقوى.
بعد اللقاء الأول الناعم مع سارة وخالد، يا صاحبي، الدنيا اتقلبت راس على عقب عند أحمد وليلى. اللي كان تخيلات في السرير بقى حقيقة ملموسة شوية شوية. الغيرة اللي كانت بتيجي زي موجة لذيذة بقت أقوى، بس في نفس الوقت الثقة بينهم زادت بشكل غير طبيعي. كانوا بيحسوا إن مفيش حاجة ممكن تفكهم، حتى لو شافوا بعض مع حد تاني.
أول أسبوع بعد اللقاء ده، كل ليلة كانت نار. أول ما يرجعوا البيت من الشغل، الباب يتقفل، الملابس تترمي في ثواني، والكلام يبدأ يطلع صريح أوي. في ليلة من الليالي، أحمد رجع متأخر شوية، لقى ليلى مستنياه في الصالة، لابسة روب حرير أسود مفتوح، تحته مفيش حاجة غير كيلوت دانتيل أحمر صغير. بزازها باينة من تحت الروب، حلماتها منتصبة من البرد والإثارة.
قرب منها، شدها لحضنه بعنف، باسها بعمق، لسانه في بقها، إيده دخلت تحت الروب على طول، عصر بزازها بقوة، سحب الحلمات بين صوابعه. ليلى تنهدت في بقه كنت مستنياك يا جوزي… كسي مبلول من الصبح وأنا بفكر في الليلة اللي فاتت.
أحمد رد بصوت خشن وأنا كمان… طول اليوم وأنا بشوف صورة سارة وهي بتلمس زبي… وخالد وهو بيبصلك بعيون جعانة.
قلع الروب، رماها على الكنبة، فتح رجليها، نزل يلحسها بعنف. لسانه يدخل جوا الكس، يمص الشفرات، يعض البظر براحة، أصابعه التلاتة جوا بيتحركوا بسرعة. ليلى رفعت وسطها، مسكت راسه، ضغطته أكتر آه يا أحمد… لحس كسي زي ما خالد كان هيعمله لو سمحتله… تخيل إنه لسانه دلوقتي مكان لسانك.
أحمد زاد السرعة، حس بكسها بينقبض، جابت في بقه بقوة، لبنها نزل على وشه، صرخت جبت… يا ***… عشانك وعشان التخيل ده.
قام، قلع بنطلونه، زبه طلع سميك ومنتصب، راسه أحمر وفيه قطرة لبن. شدها، قلبها على بطنها على الكنبة، رفع طيزها لفوق، ضرب خدها ضربة قوية شوية، بعدين دخلها من ورا بعنف واحد. زبه دخل كله مرة واحدة، ليلى صرخت آآآه… زبك ده بيمزقني… نيكني زي ما كنت هتفشخ سارة لو دخلتها.
بدأ يضرب بقوة، صوت لحمهم بيخبط عالي، إيده ماسكة شعرها، يسحب راسها لورا تخيلي خالد دلوقتي جواكي… زبه السميك ده بيفتح كسك… بيوصل أعمق مني… وأنا ببص وأنا بنيك سارة قدامك.
ليلى كانت بتتلوى تحتيه، كسها بيتقطر، ردت بصوت مكسور آه… وأنا بصرخ ’نيكني أقوى يا خالد‘… وببص عليك… أشوفك بتعصر بزاز سارة… بتمص حلماتها… وأغير بس شهوتي بتزيد… عشان أعرف إنك هترجعلي.
أحمد زاد السرعة، إيده راحت على بظرها يدلكه بعنف، جابوا مع بعض، لبنه نزل جواها دفعات قوية، هي ارتعشت تحتيه، جابت تاني، جسمها بيرتعش زي الموتور.
بعد النيكة دي، قعدوا يتنفسوا، عريانين، متعانقين على الكنبة. أحمد قال بصوت هادي أنا عايز نجرب أكتر يا ليلى… مش مجرد لمس خفيف المرة الجاية. عايز تبادل جزئي… يعني نلمس، نمص، ندخل، بس في حدود متفق عليها.
ليلى بصتله بعيون مليانة إثارة وثقة أنا كمان… بس لازم نحدد مفيش إنزال داخلي غير مع بعض، وأي حاجة مش مريحة نوقف فوراً. وفي الآخر، نرجع نبات بعض بعنف عشان نأكد إننا لبعض.
اتفقوا يرتبوا لقاء تاني مع سارة وخالد، في نفس الفيلا في التجمع، بس المرة دي تبادل جزئي لمس كامل، مص، نيك، بس كل زوج مع الزوجة التانية، والأزواج يشوفوا بعض.
الليلة وصلت بعد أسبوع. الفيلا كانت جاهزة إضاءة حمراء خافتة، سرير كبير في الصالة الرئيسية، كنبتين جنبه، نبيذ، موسيقى هادية مثيرة. الكل وصل، قلعوا ملابسهم تدريجياً، قعدوا يشربوا، يتكلموا، الجو سخن.
بدأ أحمد وليلى يبوسوا بعض، بعدين سارة وخالد. أحمد قرب من سارة، باسها بعمق، إيده على بزازها المتوسطة الناعمة، عصر حلماتها الوردية، نزل يمصهم بعنف. سارة تنهدت، إيدها راحت على زبه، دلكته براحة، بعدين ركعت، مصته بعمق، لسانها بيدور حوالين الراس، بلعته لحد الحلق.
في نفس الوقت، ليلى مع خالد خالد مسكها، باس رقبتها، نزل على بزازها الكبار، مص حلماتها اللي كانت منتصبة أوي، بعدين نزل يلحس كسها، لسانه يدخل جوا، أصابعه جوا بسرعة. ليلى بصت على أحمد وهو بيتناك في بق سارة، حسّت بغيرة لذيذة، شهوتها زادت، مسكت راس خالد، ضغطته أكتر آه يا خالد… لحس كسي كويس… خليني أجيب قدام جوزي.
أحمد بص عليها، زبه في بق سارة، عينيه مليانة غيرة وإثارة، زاد السرعة في بقها.
بعد شوية، غيّروا أحمد رفع سارة، حطها على السرير، فتح رجليها، دخلها ببطء، زبه السميك بيفتح كسها، بدأ يتحرك، يطلع ويدخل، بعدين زاد السرعة، بيضرب بعمق، صوت لحمهم بيخبط. سارة صرخت آه… زبك ده بيملّاني… نيكني أقوى.
ليلى مع خالد خالد قلبها على بطنها، رفع طيزها، دخلها من ورا، زبه الطويل بيوصل أعمق، ضرب بقوة، إيده بتضرب طيزها خفيف. ليلى بصت على أحمد وهو بينيك سارة، صرخت آه يا خالد… نيكني أقوى… خلي جوزي يشوف إزاي بتفشخني.
أحمد زاد السرعة في سارة، عينيه على ليلى، الغيرة بتولّع شهوته، دفع أقوى، سارة جابت تحتيه، كسها انقبض، صرخت.
خالد قلب ليلى على ضهرها، رفع رجليها، دخل بعمق، بيضرب بسرعة، إيده على بظرها يدلكه. ليلى جابت بقوة، جسمها ارتعش، صرخت جبت… يا إلهي… أحمد… أنا جبت من زبه.
أحمد جاب على بزاز سارة، لبنه نزل حار على جسمها. خالد طلع قبل ما يجيب جواها، جاب على طيز ليلى.
الأربعة وقفوا يتنفسوا، بعدين أحمد شدها لحضنه، باسها بعمق، قالها أنتِ ليا… مهما حصل. ليلى ردت وأنت ليا… دلوقتي نيكني أنت عشان تثبت.
رجعوا البيت، نكوا بعنف طول الليل، بيتكلموا في التفاصيل إزاي حسيتي بزبه؟ إزاي كانت بزازها في إيدك؟ الغيرة تحولت لنار حب وشهوة، والتبادل بقى جزء من حياتهم، بس دايماً يرجعوا لبعض أقوى.
بعد التبادل الجزئي اللي خلّى الشهوة توصل للسما، يا صاحبي، أحمد وليلى ما قدروش يستنوا أكتر. الغيرة اللي كانت بتيجي زي صدمة كهربائية لذيذة، بقت وقود يحرقهم من جوا. كل ليلة ينيكوا بعض بعنف، وهم بيتكلموا في التفاصيل إزاي حسيتي بزبه وهو بيفتحك؟ إزاي كانت بتمصك وأنا ببص؟ الكلام ده كان بيخليهم يجيبوا أقوى من أي وقت.
اتفقوا مع سارة وخالد على الليلة الكبيرة تبادل كامل، في نفس الفيلا في التجمع، بس المرة دي مفيش حدود غير اللي حددوها مع بعض إنزال داخلي مسموح بس مع الزوج الأصلي في الآخر، وأي حد يقول ستوب الكل يوقف فوراً. الاتفاق كان واضح الليله دي عشان المتعة المشتركة، مش عشان يغيروا شركاء.
اليوم ده وصل. الساعة ٩ مساءً، الفيلا كانت جاهزة إضاءة خافتة حمراء وزرقاء، سرير كينج سايز في وسط الصالة، كنبتين كبار جنبه، شموع، ريحة بخور خفيفة، نبيذ أحمر بارد، موسيقى سلو سكسي بتطلع من السبيكرز.
الأربعة وصلوا، قلعوا الجاكيتات، قعدوا يشربوا كاس نبيذ، يتكلموا شوية عشان التوتر يروح. أحمد كان لابس بوكسر أسود، ليلى لانجري أسود شفاف مع جوارب حرير، سارة لانجري أحمر، خالد بوكسر رمادي. الجو سخن بسرعة.
بدأ أحمد يبوس ليلى بعمق قدام الاتنين، إيده على طيزها يعصرها، بعدين قلع اللانجري ببطء، بزازها طلعت كبار وممتلئين، حلماتها بني غامق منتصبة. ليلى نزلت على ركبتها، مصت زبه بعمق، عينيها بتبص على خالد وسارة. خالد قرب من سارة، باسها، قلع اللانجري، مص بزازها المتوسطة، نزل يلحس كسها.
بعد دقايق، أحمد قال بصوت خشن يلا نبدأ… كل واحد مع الشريك الجديد.
سارة راحت لأحمد، ليلى راحت لخالد. الأزواج الأصليين قعدوا على الكنبتين يشوفوا في الأول.
خالد شدها لحضنه، باسها بعمق، لسانه في بقها، إيده على بزازها يعصرها بقوة، سحب الحلمات، عضها براحة. ليلى تنهدت، إيدها راحت على زبه، مسكته من فوق البوكسر، حسّت بحجمه سميك وطويل أكتر من أحمد شوية. قلعته، زبه طلع منتصب، راسه أحمر لامعة. ركعت، لحسته من تحت لفوق، لسانها بيدور حوالين الراس، بعدين بلعته بعمق، راسها بتتحرك لقدام وورا، إيدها بتعصر بيضاته. خالد تنهد آه يا ليلى… بقك ده نار… مصي كده.
في الجهة التانية، أحمد مع سارة رفعها، حطها على السرير، فتح رجليها، نزل يلحس كسها، لسانه يدخل جوا، يمص بظرها، أصابعه الاتنين جوا بسرعة. سارة رفعت وسطها، صرخت آه يا أحمد… لسانك ده بيجنن… كسي بيتقطر.
أحمد بص على ليلى وهي بتمص خالد، حس بغيرة حارقة، بس شهوته زادت أضعاف. زبه انتصب أكتر، دخل سارة ببطء، زبه السميك بيفتح كسها، بدأ يتحرك، يطلع ويدخل، بعدين زاد السرعة، بيضرب بعمق، صوت لحمهم بيخبط. سارة صرخت آه… زبك ده بيملّاني… نيكني أقوى.
ليلى شافت أحمد بينيك سارة، حسّت بغيرة تخترق قلبها، بس كسها انقبض على لسان خالد اللي كان لسة بيلحسها. قامت، قلبها على بطنها على السرير، رفعت طيزها لخالد ادخلني يا خالد… عايزة أحس بيك جوايا.
خالد حط راس زبه على مدخل كسها، دفع ببطء، دخل نصه، بعدين كله. ليلى صرخت آآآه… زبك ده أكبر… بيفتحني… نيكني.
بدأ يضرب من ورا، ماسك وسطها، طيزها بتترج مع كل دفعة، إيده بتضرب خدها خفيف. ليلى بصت على أحمد، عينيها مليانة دموع شهوة وغيرة أحمد… شوفني… شوف إزاي بيتناك كسي من راجل تاني… بس أنا لسة بحبك أكتر.
أحمد زاد السرعة في سارة، عينيه على ليلى، رد بصوت مكسور أشوفك يا مراتي… وأنا بحبك أكتر… جسمك ده بيترعش تحتيه… بس في الآخر هترجعيلي.
غيّروا الأوضاع خالد قلب ليلى على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، دخل بعمق أكبر، بيضرب بسرعة، إيده على بظرها يدلكه. ليلى صرخت آه… كده… أقوى… هجيب… جوزي بيبصلي وأنا بجيب منك.
جابت بقوة، كسها انقبض مرات كتير، لبنها نزل على زبه، جسمها ارتعش زي الزلزال. خالد طلع قبل ما يجيب جواها، جاب على بطنها، دفعات حارة.
أحمد قلب سارة، دخلها من ورا، ماسك شعرها، بيضرب بعنف، سارة صرخت تحتيه، جابت، بعدين أحمد طلع، جاب على طيزها.
الأربعة وقفوا يتنفسوا، أجسادهم عرقانة، ملتصقة بالشهوة. أحمد شدها لحضنه فوراً، باسها بعمق، لسانه في بقها، إيده على كسها اللي لسة مبلول من خالد أنتِ ليا… مهما حصل… أحبك.
ليلى عانقته، دموع في عينيها من الإحساس المختلط لأ… بالعكس. حسيت بغيرة قوية أوي لما شفتك بتدخل منى من ورا وبترفع رجليها… كنتِ بتصرخي ’أقوى يا رامي‘ وأنا ببص عليك. الغيرة دي حرقتني، بس في نفس الوقت كسي كان بيتقطر زي المطر. حسيت إني بحبك أكتر من أي وقت… لأنك اخترتني في الآخر.
أحمد باس جبينها، مسح دموعها وأنا كمان… لما شفت زب رامي بيطلع ويدخل في كسك، حسيت إن قلبي هيتقطع، بس زبي كان أقسى من الحديد. الغيرة دي بقت زي مخدر… بتخليني أرجع أفشخك بعنف عشان أثبت إنك مراتي.
وصلوا البيت، ما قدرش يستنى لحد السرير. في الصالة، قلع هدومها بعنف، رماها على الكنبة، فتح رجليها، لحس كسها اللي لسة فيه ريحة رامي. لسانه يدخل جوا بعمق، يلحس كل قطرة، يمص بظرها بقوة. ليلى مسكت راسه، صرخت آه يا أحمد… لحس كسي… لحس اللي دخل فيه… أنا شرموطتك… بس شرموطتك اللي بحبها.
دخلها بعنف، زبه بيضرب أعماقها، إيده على رقبتها يضغط براحة، عين في عين قولي… إيه اللي حسيتيه لما كان جواكي؟ حسيت إنه أكبر… بيوصل أعمق… بس مش بيملاني زيك… مش بيحبني زيك…
نكها بعنف على الترابيزة، بعدين حملها للسرير، قلبها على بطنها، رفع طيزها، دخلها من ورا، ماسك شعرها، بيضرب بكل قوته، صوت لحمهم بيخبط في الشقة الفاضية قولي إنك ليا… قولي إن مهما نكوكِ مئة راجل، أنتِ ليا. أنا ليك… أنا ليك يا أحمد… كسي ده ليك… قلبي ليك… حتى لو الدنيا كلها نكتني، أنا هرجع لك دايماً.
جابوا مع بعض بقوة عارمة، لبنه نزل جواها دفعات حارة طويلة، هي ارتعشت تحتيه، كسها انقبض مرات كتير، صرخت بصوت مكسور مليان حب جبت… يا ***… جبت معاك… أقوى نشوة في حياتي.
اترموا على السرير، متعانقين، عرقانين، أنفاسهم مختلطة. أحمد حضنها من ورا، زبه لسة جواها، همس في ودنها أنا بحبك يا ليلى… مش بس الجسم… بحب الست اللي قدرت تعيش كل ده وترجع ليا أقوى وأحلى.
ليلى مسكت إيده، حطتها على قلبها وأنا بحبك… الراجل اللي سمحلي أكون حرة، بس دايماً بيثبتلي إنه الملك. التبادل ده خلانا نعيش حياتنا بكل جرأة، بدون ندم، وبدون خوف… لأننا عارفين إن في الآخر، مفيش حد هيقدر ياخد مكان التاني.
مع السنين، التبادل بقى أقل تدريجياً. مش لأنهم ملّوا، لا… لأنهم وصلوا لمرحلة إنهم بقوا يعرفوا إن الشهوة الحقيقية هي في الثقة والحب اللي بينهم. أحياناً يرتبوا ليلة تبادل كبيرة كل شهرين، يعيشوا فيها كل الجنون، يشوفوا بعض يتمتعوا مع الآخرين، يغيروا، يتحمسوا، يجيبوا مع الجماعة… وبعدين يرجعوا لبيتهم ينيكوا بعض أيام كاملة، يحكوا كل تفصيلة، يضحكوا، يبكوا من شدة الحب.
في ليلة من الليالي الهادية، بعد خمس سنين زواج، كانوا قاعدين على الشرفة، عريانين، بيشربوا نبيذ، النجوم فوقيهم. ليلى استلقت على صدره، قالت بصوت ناعم تفتكر لو رجعنا لأول يوم في الحفلة… كنتِ هتتخيل إننا هنوصل لكده؟
أحمد ضحك بهدوء، باس شعرها كنتِ متخيل إنكِ هتبقي أحلى حاجة في حياتي… بس ما كنتش أعرف إن الحب هيبقى كده… حر، جريء، مليان نار، وفي نفس الوقت آمن زي حضن أم.
ليلى رفعت راسها، باست شفايفه أنت نار حياتي يا أحمد… وأنا لهبك الأبدي.
دخلوا الأوضة، نكوا بهدوء هالمرة… مش بعنف، لا… بعمق عاطفي هائل. وضعية الملعقة، هو من ورا، زبه داخلها ببطء، إيده على بطنها، بيبوس رقبتها، بيهمس كلام حب في ودنها. تحركوا مع بعض براحة، زي رقصة بطيئة، لحد ما جابوا مع بعض بهدوء، أجسادهم ارتعشت مع بعض، أنفاسهم اختلطت، دموع الفرحة نزلت من عيني ليلى.
أحبك، قال. وأنا أحبك أكتر، ردت.
القصة دي ما خلصتش… هي لسة مكملة. أحمد وليلى عاشوا حياتهم بكل جرأة، بكل شهوة، بكل حب. التبادل كان مجرد فصل في روايتهم، بس الفصل الأهم كان دايماً الرجوع لبعض، الاحتضان بعد العاصفة، واليقين إن مهما ولعت النار، هما الاتنين هيفضلوا مع بعض… نار ولَهَب، حب وشهوة، زوجين ملتهبين إلى الأبد.

النهاية 🔥
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 3)
أعلى أسفل