اريد دمج القصه الفصل الثالث مشهد الأول: في بطن المدرعة والاعترافات الكبرى]
(المكان: داخل المدرعة العسكرية - متجهة لمكان سري - الفجر. عبدالله قاعد لسه بريشه وجنبه سارة، واللواء رأفت قدامهم بيبص من الشباك بهيبة).
عبدالله: (بيحاول ينفخ ريشة حمام من على مناخيره) "يعني يا سيادة اللواء، أبويا **** يرحمه كان شغال معاكم؟ وأنا طول عمري فاكره بيشتغل مراجع حسابات في شركة استيراد وتصدير بطاطس؟!"
اللواء رأفت: (بيلف بابتسامة غامضة) "البطاطس دي كانت غطاء يا عبدالله. والدك كان العقل المالي والتقني لمنظومة 'عين الصقر'.. المنظومة دي هي اللي بتأمن ميزانيات صفقات التسليح والمشاريع القومية للبلد بعيداً عن عيون السوق السودا والمافيا الدولية."
سارة: "والشرقاوي؟ إيه دوره في الفيلم العربي ده؟"
اللواء رأفت: "الشرقاوي كان الشريك الواجهة.. بس الطمع عماه. لما عرف بمرض محمد الجبالي، قرر يصفيه ويستولي على 'الفلاشة الماستر' عشان يبيع أصول البلد لجهات أجنبية. الفلاشة دي عليها أكواد حسابات بمليارات الدولارات مشفرة بـ 'Quantum Encryption'.. ومحدش يقدر يفتحها إلا ابن الجبالي."
عبدالله: (ببلع ريقه) "أنا؟! ده أنا هكرت موقع الجامعة عشان أغير تقديري من جيد لامتياز وقفشوني وخدت لفت نظر! تقول لي كوانتم وملايين؟"
اللواء رأفت: "الجينات يا بني.. الجينات لا تكذب. بس الفلاشة دي ناقصها 'المفتاح الفيزيائي'.. فين المفتاح يا عبدالله؟"
[المشهد الثاني: الكبسولة السحرية وعودة الكوميديا]
(المكان: نفس المدرعة. عبدالله بيفتكر العلبة الصفيح اللي كانت معاه في الفصل الأول).
عبدالله: "المفتاح؟ أه.. العلبة الصفيح!" (بيطلعها من جيبه الداخلي، بيفتحها بيلاقي جواها 'ساعة جيب قديمة' نحاسية، وفي ضهرها محفور شكل عين صقر).
سارة: (بتمسك الساعة بزهول) "يا نهار أبيض! دي مش ساعة عادية يا عبدالله! دي أداة قراءة بيومترية قديمة، التروس دي بتتحرك ببصمة صوتك ونبضات قلبك أنت بالذات!"
اللواء رأفت: "بالظبط. محمد الجبالي أمن الثروة دي بنبض قلب ابنه. الشرقاوي لو خد الفلاشة من غيرك، هتبقى مجرد حتة حديدة ملهاش لازمة.. عشان كده هو عايزك حي!"
عبدالله: "طب الحمد ***.. طالما عايزني حي، أنا هروح أسلم نفسي وأتفاوض معاه على 'كومبو فاست فود' وأتنازل له عن الإمبراطورية وأعيش في سلام!"
سارة: (بتخبطه في كتفه) "تتخلى عن ورث أبوك وحق بلدك يا جبان؟! اجممد كده وبطل عياط!"
[المشهد الثالث: قصر الشرقاوي وغضب التماسيح]
(المكان: مكتب فخم جداً، حوائط زجاجية بتطل على النيل. منصور الشرقاوي واقف وشكله مبهدل من أثر نفاث الطيارة، وبيرمي الكوباية في الأرض بغل قدام رجالته اللي هدومهم مقطعة).
منصور الشرقاوي: (بزعيق) "شوية عيال يطيروكم بمروحة طيارة؟! أنتوا بتشتغلوا في المافيا ولا في السيرك القومي؟! أنا عايز الواد ده حي أو ميت.. ومعاه البنت المهندسة دي.. اقطعوا عنهم المياه والكهرباء والإنترنت، دوروا عليهم في كل سنترالات مصر!"
الذراع الأيمن (برعي): "يا باشا اللواء رأفت خده في مدرعة.. إحنا كده بنلعب مع الكبار أوي."
منصور الشرقاوي: (بيبتسم بشر) "والكبار ليهم نقط ضعف يا برعي.. اللواء رأفت عنده نقطة ضعف واحدة.. القانون. لكن أنا؟ معنديش قوانين. شغل لي 'كتيبة الهاكرز المظلمة' (The Dark Net Unit).. خليهم يضربوا سيستم المطار ويسربوا إني عبدالله هو اللي سرق الحسابات، خلي الشرطة كلها تدور عليه!"
[المشهد الرابع: المقر السري وفك الشفرة]
(المكان: مخبأ تحت الأرض تابع للمخابرات - شاشات عملاقة وسيرفرات. عبدالله وسارة واللواء رأفت قدام شاشة رئيسية).
اللواء رأفت: "جاهز يا عبدالله؟ حط الفلاشة في السيرفر الرئيسي، وحط إيدك على ساعة الجد."
عبدالله: (إيده بتترعش) "يا رب تستر وميطلعش الـ Password هو تاريخ ميلادي عشان هتبقى فضيحة."
سارة: "ركز يا عبده! حط إيدك.. وافتكر بابا كان بيقولك إيه."
عبدالله: (بيغمض عينه وبيفتكر جملة أبوه: الأمانة في القلب يا بني). (بيحط إيده على الساعة، التروس بتتحرك، وبتنور بضوء أزرق ساطع).
صوت آلي (الكمبيوتر): "تم التعرف على البصمة الحيوية.. مرحباً بك يا سليل الجبالي. جاري تحميل الملفات السرية."
سارة: (بتنط من الفرحة) "عملتها يا عبده! الهكر الصغير بقى إمبراطور!"
عبدالله: (بابتسامة ثقة بدأت تظهر) "استني يا سارة.. دي مش بس فلوس.. دي خريطة لكل شبكات التهريب والشركات الوهمية اللي الشرقاوي بيغسل فيها فلوسه.. أنا هجيب الأرض تحت رجليه."
[المشهد الخامس: الفخ الإلكتروني والضربة المرتدة]
(فجأة النور بيقطع في المقر السري، والشاشات بتتحول للون الأحمر وعليها جمجمة بتضحك).
عبدالله: "أوبا! الشرقاوي بدأ يلعب 'ديرتي'! ده فيروس فدية (Ransomware) من الدارك ويب.. بيحاول يقفل السيرفر ويسحب الداتا!"
اللواء رأفت: "اتصرف يا عبدالله! هيهكروا المقر!"
سارة: "وأنا هعمل إيه؟ دي شاشات مش مراوح طيارات!"
عبدالله: (أصابعه بتطير على الكيبورد بنبرة الهكر المحترف) "سارة! افصلي كابل السيرفر رقم 3 يدوي، ده المصدر الرئيسي للشبكة! وأنا هعمله 'Loop' إلكتروني أخليه يهاجم نفسه!"
سارة: (بتجري وتغطس تحت الأسلاك وبتشد الكابل وهي بتصرخ) "اتفضل يا سيدي! الكابل في إيدي!"
عبدالله: "وديييييه! الـ Reverse Attack جاهز! بوم!"
[المشهد السادس: الفوز المؤقت والتهديد القادم]
(الشاشات بترجع طبيعية، والجمجمة بتختفي وبيظهر مكانها ملفات الشرقاوي وهي بتتحمل لصالح اللواء رأفت).
اللواء رأفت: (بيطبطب على كتف عبدالله بفخر) "**** ينور يا بطل.. أنت بجد ابن محمد الجبالي. الداتا دي كفيلة تحبس الشرقاوي مية سنة."
عبدالله: (بينهج وبيبص لسارة اللي متبهدلة شحم وزيوت) "تسلمي يا هندسة.. لولا شدة الكابل دي كان زمانا بنشحت."
سارة: (بتضحك بانتصار) "إحنا تيم ملوش حل يا عبده!"
اللواء رأفت: (بيمسك تليفونه اللي بيرن، ووشه بيتقلب تماماً للجدية) "ثانية واحدة.. ألو؟ إيه؟! الشرقاوي خطف والدتك يا عبدالله وعايز يبدلها بالفلاشة في نص ساعة في المينا المهجور؟!"
عبدالله: (دمه بيتحول لنار، والكوميديا بتختفي من عينه وبيتحول لوحش) "خطف أمي؟.. منصور الشرقاوي كتب شهادة وفاتهالفصل الرابع
المشهد الأول: المكالمة الرئاسية والتحول الكبير]
(المكان: المقر السري - اللواء رأفت ماسك تليفون مشفر لونه أسود، عبدالله وسارة بيبصوا له بترقب وقلق بعد خبر خطف والدة عبدالله).
اللواء رأفت: (بيقف بانتباه شديد) "تمام يا فندم.. يا فندم الولد أثبت كفاءة ووطنية، والشرقاوي بيلعب بالنار وخطف والدته.. حاضر يا فندم، نتحرك فوراً." (بيقفل التليفون وبيبص لعبدالله).
سارة: (بقلق) "مين ده اللي نتحرك فوراً يا فندم؟"
اللواء رأفت: "رئيس الجمهورية عايز يقابلكم.. حالاً! الطيارة الهليكوبتر مستنية على السطح."
عبدالله: (بصدمة) "رئيس الجمهورية؟! طب والريش والصلصة اللي عليا دي يا سيادة اللواء؟! هروح أقابل سيادة الرئيس بـ تيشيرت مقطع وريحة زفرة؟! دي هتبقى فضيحة بروتوكولية!"
اللواء رأفت: (بابتسامة فخر) "الرئيس ميهمهوش هدومك يا عبدالله.. يهمه اللي جوه دماغك والقلب اللي مباعش الفلاشة. ياللا بينا!"
[المشهد الثاني: في قصر الرئاسة واللقاء التاريخي]
(المكان: قصر الاتحادية - قاعة الاجتماعات الكبرى. فخامة وهيبة، حرس جمهوري. عبدالله وسارة واللواء رأفت واقفين، ويدخل السيد رئيس الجمهورية بهيبته وابتسامته الهادئة).
الحرس: "سيادة الرئيس!"
عبدالله: (بيميل على سارة وبيهمس) "سارة.. لو سألني عن حاجة، أقوله يا فندم ولا يا ريس؟ أصل أنا لساني متعود على 'يا زميلي' وخايف أعك!"
سارة: "اسكت خالص وسبني أنا أتكلم بالنيابة عنك!"
الرئيس: (بيتقدم ويسلم على عبدالله بحرارة) "أهلاً بيك يا بطل. البقاء *** في الوالد.. محمد الجبالي كان بطلاً غير متوج، حمى اقتصاد البلد دي في أصعب الظروف. وأنت أثبت إنك ابن بار بيه وبالوطن."
عبدالله: (بوقار مفاجئ كأنه كبر 10 سنين في ثانية) "شكراً يا سيادة الرئيس. ده واجبي. والدي علمني إن الأمانة في القلب.. والبلد دي أمانة في رقبتنا."
الرئيس: (بإعجاب) "كلام ممتاز. اللواء رأفت بلغني إنك فكيت شفرة منظومة 'عين الصقر'.. والشرقاوي بيحاول يبتزك بوالدتك. إيه خطتك يا عبدالله؟ الدولة كلها تحت أمرك دلوقتي."
[المشهد الثالث: خطة "صقر النيل" الرئاسية]
(عبدالله بيقرب من خريطة رقمية عملاقة في القاعة، وبتبان مهاراته كمبرمج ورجل أعمال في نفس الوقت).
عبدالله: "سيادة الرئيس.. الشرقاوي فاكر إنه ماسكني من إيدي اللي بتوجعني (أمي). بس هو نسي إن الملفات اللي معايا فيها الحسابات البنكية السرية بتاعته هو شخصياً برة مصر. أنا مش بس عايز أنقذ أمي، أنا عايز أعمل له 'إفلاس شامل' في تلات دقائق!"
الرئيس: "وضح لي يا بني، إزاي؟"
عبدالله: "بإذنك يا فندم، هنستخدم أجهزة الـ Supercomputers بتاعة الدولة لثواني معدودة. هنعمل تجميد دولي لكل أرصدته في سويسرا وجزر الكايمان.. وفي نفس اللحظة، قوات الصاعقة مع اللواء رأفت هتدخل المينا. الشرقاوي لما يلاقي نفسه مبقاش معاه مليم يدفع بيه لرجالته، الكلاب بتاعته هتنقلب عليه في ثانية!"
سارة: "وأنا يا فندم هعمل تشويش إلكتروني على أجهزة الاتصال واللاسلكي في المينا، محدش منهم هيعرف يضرب طلقة واحدة!"
الرئيس: (بيخبط على الترابيزة برضا) "خطة عبقرية ومدروسة. رأفت! نفذ فوراً. القوات الخاصة والصقور تحت أمر عبدالله وسارة في العملية دي.. رجعوا لنا والدة البطل، وحاسبوا الخاين!"
[المشهد الرابع: في غرفة التحكم - اللحظة الحاسمة]
(المكان: غرفة العمليات الرئاسية المشتركة. شاشات عملاقة بتنقل حي من المينا المهجور عن طريق طيارات بدون طيار (Drones). عبدالله وسارة قاعدين قدام أحدث كمبيوترات في الدولة، واللواء رأفت بيوجه القوات على الأرض).
اللواء رأفت عبر اللاسلكي: "قناص 1 جاهز؟ صقر 2 في وضع الهجوم؟"
صوت القناص: "جاهز يا فندم. الشرقاوي واقف جنب والدة عبدالله على الرصيف البحري رقم 9."
عبدالله: (إيده على الكيبورد، وعينه بتلمع بتحدي) "جاهزة يا سارة؟"
سارة: "الـ Signal Jammer شغال.. الترددات كلها ميتة يا عبده! الشرقاوي مش هيعرف يكلم نملة!"
عبدالله: "تمام.. تفعيل بروتوكول 'تصفير الحسابات' الرئاسي.. 3.. 2.. 1.. Enter!"
[المشهد الخامس: الانهيار المالي في المينا المهجور]
(المكان: المينا المهجور. الشرقاوي واقف ومعاه برعي ورجالته المسلحين، ومكتفين الست الوالدة (أم عبدالله). فجأة تليفون الشرقاوي بيجيله رسائل ورا رسائل).
منصور الشرقاوي: (بيمسك التليفون بزهول) "إيه ده؟! حسابي في سويسرا اتصفر؟! الحساب اللي في بنما اتقفل؟! إيه اللي بيحصل؟! برعي! كلم الرجالة خليهم يجهزوا الطيارة الخاصة!"
برعي: (بيبص في اللاسلكي بتاعه) "يا باشا مفيش شبكة! الشبكة اتقطعت فجأة! وبعدين طيارة إيه يا باشا؟ البنك لسه باعتلي رسالة إن شيك العمولة بتاعي اترفض عشان مفيش رصيد في حسابك! أنت بتشتغلنا ولا إيه يا شرقاوى؟!"
منصور الشرقاوي: (برعب) "يعني إيه؟ دي مشكلة فنية في السيستم!"
برعي: (بيوجه سلاحه فجأة للشرقاوي!) "لا يا باشا، ده إفلاس! وطالما مفيش فلوس، يبقى مفيش ولاء! الست دي خط أحمر، إحنا مش هنروح في داهية عشان واحد مفلس!"
[المشهد السادس: الضربة القاضية ولم الشمل]
(فجأة بتنزل قنابل صوت ودخان، وقوات الصاعقة بتهجم من كل حتة وتقبض على برعي ورجالة الشرقاوي اللي استسلموا أصلاً، واللواء رأفت بيدخل ومعاه عبدالله وسارة).
عبدالله: (بيجري ويفك أسر أمه ويحضنها) "أمي! أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ عملولك حاجة؟"
الأم: (بتضربه بالشبشب في نص المشهد الملحمي!) "كده يا عبدالله تسيبني كل ده من غير عشا؟! والريش اللي في شعرك ده إيه؟! أنت اتجننت يا واد؟!"
عبدالله: (بيضحك بدموع) "حتى وإحنا وسط الصاعقة يا192.168.1.1 192.168.1.1 برضه بالشبشب؟! وحشتيني يا ست الكل!"
اللواء رأفت: (بيحط الكلبشات في إيد منصور الشرقاوي) "منصور الشرقاوي.. أنت مقبوض عليك بتهمة الخيانة العظمى، ومحاولة سرقة أموال الدولة.. وبأمر مباشر من رئيس الجمهورية!"
سارة
الفصل الثالث مشهد الأول: في بطن المدرعة والاعترافات الكبرى]
(المكان: داخل المدرعة العسكرية - متجهة لمكان سري - الفجر. عبدالله قاعد لسه بريشه وجنبه سارة، واللواء رأفت قدامهم بيبص من الشباك بهيبة).
عبدالله: (بيحاول ينفخ ريشة حمام من على مناخيره) "يعني يا سيادة اللواء، أبويا **** يرحمه كان شغال معاكم؟ وأنا طول عمري فاكره بيشتغل مراجع حسابات في شركة استيراد وتصدير بطاطس؟!"
اللواء رأفت: (بيلف بابتسامة غامضة) "البطاطس دي كانت غطاء يا عبدالله. والدك كان العقل المالي والتقني لمنظومة 'عين الصقر'.. المنظومة دي هي اللي بتأمن ميزانيات صفقات التسليح والمشاريع القومية للبلد بعيداً عن عيون السوق السودا والمافيا الدولية."
سارة: "والشرقاوي؟ إيه دوره في الفيلم العربي ده؟"
اللواء رأفت: "الشرقاوي كان الشريك الواجهة.. بس الطمع عماه. لما عرف بمرض محمد الجبالي، قرر يصفيه ويستولي على 'الفلاشة الماستر' عشان يبيع أصول البلد لجهات أجنبية. الفلاشة دي عليها أكواد حسابات بمليارات الدولارات مشفرة بـ 'Quantum Encryption'.. ومحدش يقدر يفتحها إلا ابن الجبالي."
عبدالله: (ببلع ريقه) "أنا؟! ده أنا هكرت موقع الجامعة عشان أغير تقديري من جيد لامتياز وقفشوني وخدت لفت نظر! تقول لي كوانتم وملايين؟"
اللواء رأفت: "الجينات يا بني.. الجينات لا تكذب. بس الفلاشة دي ناقصها 'المفتاح الفيزيائي'.. فين المفتاح يا عبدالله؟"
[المشهد الثاني: الكبسولة السحرية وعودة الكوميديا]
(المكان: نفس المدرعة. عبدالله بيفتكر العلبة الصفيح اللي كانت معاه في الفصل الأول).
عبدالله: "المفتاح؟ أه.. العلبة الصفيح!" (بيطلعها من جيبه الداخلي، بيفتحها بيلاقي جواها 'ساعة جيب قديمة' نحاسية، وفي ضهرها محفور شكل عين صقر).
سارة: (بتمسك الساعة بزهول) "يا نهار أبيض! دي مش ساعة عادية يا عبدالله! دي أداة قراءة بيومترية قديمة، التروس دي بتتحرك ببصمة صوتك ونبضات قلبك أنت بالذات!"
اللواء رأفت: "بالظبط. محمد الجبالي أمن الثروة دي بنبض قلب ابنه. الشرقاوي لو خد الفلاشة من غيرك، هتبقى مجرد حتة حديدة ملهاش لازمة.. عشان كده هو عايزك حي!"
عبدالله: "طب الحمد ***.. طالما عايزني حي، أنا هروح أسلم نفسي وأتفاوض معاه على 'كومبو فاست فود' وأتنازل له عن الإمبراطورية وأعيش في سلام!"
سارة: (بتخبطه في كتفه) "تتخلى عن ورث أبوك وحق بلدك يا جبان؟! اجممد كده وبطل عياط!"
[المشهد الثالث: قصر الشرقاوي وغضب التماسيح]
(المكان: مكتب فخم جداً، حوائط زجاجية بتطل على النيل. منصور الشرقاوي واقف وشكله مبهدل من أثر نفاث الطيارة، وبيرمي الكوباية في الأرض بغل قدام رجالته اللي هدومهم مقطعة).
منصور الشرقاوي: (بزعيق) "شوية عيال يطيروكم بمروحة طيارة؟! أنتوا بتشتغلوا في المافيا ولا في السيرك القومي؟! أنا عايز الواد ده حي أو ميت.. ومعاه البنت المهندسة دي.. اقطعوا عنهم المياه والكهرباء والإنترنت، دوروا عليهم في كل سنترالات مصر!"
الذراع الأيمن (برعي): "يا باشا اللواء رأفت خده في مدرعة.. إحنا كده بنلعب مع الكبار أوي."
منصور الشرقاوي: (بيبتسم بشر) "والكبار ليهم نقط ضعف يا برعي.. اللواء رأفت عنده نقطة ضعف واحدة.. القانون. لكن أنا؟ معنديش قوانين. شغل لي 'كتيبة الهاكرز المظلمة' (The Dark Net Unit).. خليهم يضربوا سيستم المطار ويسربوا إني عبدالله هو اللي سرق الحسابات، خلي الشرطة كلها تدور عليه!"
[المشهد الرابع: المقر السري وفك الشفرة]
(المكان: مخبأ تحت الأرض تابع للمخابرات - شاشات عملاقة وسيرفرات. عبدالله وسارة واللواء رأفت قدام شاشة رئيسية).
اللواء رأفت: "جاهز يا عبدالله؟ حط الفلاشة في السيرفر الرئيسي، وحط إيدك على ساعة الجد."
عبدالله: (إيده بتترعش) "يا رب تستر وميطلعش الـ Password هو تاريخ ميلادي عشان هتبقى فضيحة."
سارة: "ركز يا عبده! حط إيدك.. وافتكر بابا كان بيقولك إيه."
عبدالله: (بيغمض عينه وبيفتكر جملة أبوه: الأمانة في القلب يا بني). (بيحط إيده على الساعة، التروس بتتحرك، وبتنور بضوء أزرق ساطع).
صوت آلي (الكمبيوتر): "تم التعرف على البصمة الحيوية.. مرحباً بك يا سليل الجبالي. جاري تحميل الملفات السرية."
سارة: (بتنط من الفرحة) "عملتها يا عبده! الهكر الصغير بقى إمبراطور!"
عبدالله: (بابتسامة ثقة بدأت تظهر) "استني يا سارة.. دي مش بس فلوس.. دي خريطة لكل شبكات التهريب والشركات الوهمية اللي الشرقاوي بيغسل فيها فلوسه.. أنا هجيب الأرض تحت رجليه."
[المشهد الخامس: الفخ الإلكتروني والضربة المرتدة]
(فجأة النور بيقطع في المقر السري، والشاشات بتتحول للون الأحمر وعليها جمجمة بتضحك).
عبدالله: "أوبا! الشرقاوي بدأ يلعب 'ديرتي'! ده فيروس فدية (Ransomware) من الدارك ويب.. بيحاول يقفل السيرفر ويسحب الداتا!"
اللواء رأفت: "اتصرف يا عبدالله! هيهكروا المقر!"
سارة: "وأنا هعمل إيه؟ دي شاشات مش مراوح طيارات!"
عبدالله: (أصابعه بتطير على الكيبورد بنبرة الهكر المحترف) "سارة! افصلي كابل السيرفر رقم 3 يدوي، ده المصدر الرئيسي للشبكة! وأنا هعمله 'Loop' إلكتروني أخليه يهاجم نفسه!"
سارة: (بتجري وتغطس تحت الأسلاك وبتشد الكابل وهي بتصرخ) "اتفضل يا سيدي! الكابل في إيدي!"
عبدالله: "وديييييه! الـ Reverse Attack جاهز! بوم!"
[المشهد السادس: الفوز المؤقت والتهديد القادم]
(الشاشات بترجع طبيعية، والجمجمة بتختفي وبيظهر مكانها ملفات الشرقاوي وهي بتتحمل لصالح اللواء رأفت).
اللواء رأفت: (بيطبطب على كتف عبدالله بفخر) "**** ينور يا بطل.. أنت بجد ابن محمد الجبالي. الداتا دي كفيلة تحبس الشرقاوي مية سنة."
عبدالله: (بينهج وبيبص لسارة اللي متبهدلة شحم وزيوت) "تسلمي يا هندسة.. لولا شدة الكابل دي كان زمانا بنشحت."
سارة: (بتضحك بانتصار) "إحنا تيم ملوش حل يا عبده!"
اللواء رأفت: (بيمسك تليفونه اللي بيرن، ووشه بيتقلب تماماً للجدية) "ثانية واحدة.. ألو؟ إيه؟! الشرقاوي خطف والدتك يا عبدالله وعايز يبدلها بالفلاشة في نص ساعة في المينا المهجور؟!"
عبدالله: (دمه بيتحول لنار، والكوميديا بتختفي من عينه وبيتحول لوحش) "خطف أمي؟.. منصور الشرقاوي كتب شهادة وفاته بإيده."

نهاية الفصل الثالث