لا من كتبها كان عصفور من الشرق وهو وباتمان كلاهما يكتب بهذه النهايات للاسف ومثلهما كذلك عادل المتميز كما انهما مهووسان بعلاقة البواب او الزبال مع النسوة المثقفات او المتعلمات والثريات
اريد ان اسال هل بحجه الجنس وكل شيء يعني باسم الجنس نرى روايات تتكلم عن امراه هي ام يكون ابنها مبعد ومقصى من اعضاء ابنها ويكون شيء مفروغ منه او حسب الحاجه بينما هذه الام تلتصق برجال غرباء تحضنهم تقبلوهم تعطيهم كل القبلات والبوسات والعاطفه وتحلل لهم كل شيء وللاسف في هذه الروايات الخياليه التي يعني تدعي الحريه والتحرر وكسر التابو نرى فقط التحرر عند الام التي تعشق البواب وتعشق رجال غرباء وتعطيهم كل الحب والبوس والاحضان والضم بكل شغف وفمها يصبح اداه لتمتيع اجساد الرجال لتقبلهم بكل شبر بجسدهم تقبل شفتهم وفمهم وتعطيهم العاطفه تعطيهم ثديها تلتصق بلحم بكل شغف وحب وعمق وتقضي معظم وقتها بهذه الحميميه معها هؤلاء الغرباء الذين هم محرمين عليها وهذا يعتبر زنا بينما باسم الحريه واسم الرغبات والجنس نراها تحت ضمن هؤلاء وترقيهم كل الشبق والشغف بينما ابنها نراه مبعد ومقصى حتى من حضن الام وعاطفه الام او بوسات وقبلات الام حتى الاحتياجات الجسديه عند ابنها يعتبر ذلك حرام في هذه القصص بينما محلل لها ان تعطي الشباب الذين من جيل ابنها شباب بالغين ورجال ومن كافه الاعمار وغربها تعطيهم كل شيء وتحلل لهم ان يلتصقوا بجسدها العاري هل هذا يعقل يعني كل هذا فقط من اجل الجنس ومن اجل ان عندها احتياجات هل الاحتياج يجعلها تعطي الحنان والحب والعطف والقبلات والبوسات لهؤلاء بينما ابنها محروم من بوسه واحده بوسه ام وايضا محروم ان يتلقى هذا الشغف من امه وحسب حاجته ومزاج امه تحلله حسب مزاجها وكانه شيء غريب او يصبح شيء سنوي ابنها هل يعقل ذلك فقط وظيفته ان يدلك رجليها فقط وان تعطيه ظهرها ومؤخرتها هل هذا يعقل
الشيء الصادم يعني عندما هذا الزوج الديوث شوقي عندما ياتي من سفره في البدايه ياتي بالبكيني او المايولي زوجته وكل الذي يهمه ان لا يرى الاولاد هذا وماجده تقول لا تريد ان يرى الاولاد هذا البكيني او خافت ان يراها الاولاد وهي تلبس بكيني بينما تحلل الغرباء عن البحر وخاصه الشاب الذي عمره 16 سنه اصبح ينظر لها ولي ثديها ولعريها وكانت تقول لزوجها انه بيعتبرني زي امه يعني الغريب اصبح ينظر لماجده وحللت يعني وسمحت لهذا الشاب الذي عمره 16 سنه ان ينظر لها ولم تهتم لانها قالت يعني كانه ابنها او هو ينظر لها انها امه مع انها ليست امه ولا هو ابنها ولا تعرفه ولا يعرفها حتى لو كانت تعرفه يعرفها غريب عنها ينظر اليها بشهوه وبررت ذلك انها مثل امه بينما ابنها الحقيقي لم يراها بهذا الشكل فلماذا يصلح الابن ايضا غريب بينما تجعل الغريب مثل ابنها وحتى لو كانت شبه عاريه امام الغريب الذي من عمر ابنها تبرر ذلك انه مثل انها مثل امه طيب ما هو عندها ابن وانت ام حقيقيه لابنك شريف لماذا لا تلبسي هذا اللباس امامه لماذا خجلتي ولا تريدين ان يرى ابنائك البكيني والصدمه يعني الصدمات المتتاليه عندما نقرا القصه كميه التقزز والقرف بحجه التحرر بحجه ترك العادات الباليه والقديمه يعني اصبح التحرر والدياثه واصبحت يعني المراه عندما تتعرع امام رجال الغرباء وينتهكون لحمها ويمارسون اكبر انواع الجنس بكل انحطاط اصبح ذلك يسمى تحرر بينما ابنها يحرم حتى من احضان امه من بوسات الام لم نرى مشهد ان الام مثلا عندما سافرت مع هذا زوجها شوق الديوث لم نراها تحتضن ابنها وتودعه وتقبله بل جعلته هو واخته عند عمتهم او جعلوا العمه تبقى عندهم وهم شهر كامل لا وتريد من زوجها ان يمدد هذه المهله حتى تعطيه مايكل كل الحب والقبلات والعشق والضم وتلتهم قضيبه ليس فقط في مهبلها بل فمها اصبح مغاره لقضبان الرجال من مايكل للشباب الذين ناكوها في الشقه لوجيه هذا المقزز لقناوي هذا البواب يعني اصبح ليس فقط يعني الامر انها تحتاج الى ان تنتاك يعني او تشبع غريزتها كانثى يعني لو كان ذلك لكان فقط راينا مشاهد انها تكتفي فقط ان يدخل القضيب في مهبلها من الاسفل لا ان تحضن وتقبل وتضم وقبلات طويله جدا وضم والتصاق ومداعبات طويله وبالاخير اعتبر هذا تحرر ورمي العادات الباليه اما ابنها الذي تغطي جسدها عنه هذا ماذا يعد يعني اصبح حرمان الابن او الابناء من كل شيء بحجه ان هذا محارم بينما تعمل الحرام مع الغريب وهي متزوجه وتزني وهذا ايضا حرام واشد الحرام بحجه ان هذا تحرر تحرر من ماذا طيب لماذا لا تتحرري مع ابنك طب ابنك هو ابدى لك من اي رجل اخر واي شخص اخر واي شاب اخر وبما انك او انها تقول عن هذا الولد الذي عمره 16 انه ينظر مثل امه طيب لماذا لا تكوني مع ابنك بريئه حتى لو كنت عاريه فهو ابنك وانت امه اذا لا يوجد هناك خطر ضميتي ومنحتي البوسات لابنك كتعبير تلقائي عن حب الام الغير مشروط لابنها ،الحب والحنان الامومي ومثل اي ام تحضن ابنها، لماذا لم نرى ذلك لماذا تغطي صدرك عنه صدرك الذي خلق لاجله ايضا انمت ولديه من رحمك ومن احشائك وهو من راى صدرك وثديك هو من اول من استقبله هم ثدييك ليعطيه ليعطي ابنك الراحه والغذاء والامان والحنان ، وللاسف حتى الذي من جيل ابنها كان مع ابنها في بيت سهام تقول هؤلاء مراهقين يعني كانها تتكلم عن ابنها كانه شخص غريب معها صديقه ومع ذلك اعطت هذا الغريب الذي اسمه الشريد اعطته الحب والبوس والعناق والاحضان قبلته كثيرا على فمه على شفتي اعطته يعني حنان وعاطفه وعبرت عن ذلك بموده كبيره عبر الجسديا بالضم والعناق والبوس بشخص لهذا الشخص ولرجال الاخرين اكثر بكثير جدا من ان تعبر عن ابنها لو في حضن ام ناحيه ابنها اعطت هؤلاء احضان المراه احضان الام احضان كل شيء حللت لهم ان ياخذوا كل شيء مجانا وكل هذا بحجه ان هذه رغبه عندها مع ان هذا حرام ايضا بينما لم نراها تعطي ابنها لو ربع من ما اعطته لهؤلاء حت البوسات والقبلات استخسرتها على ابنها وكأن ابنها لا يستحق ذلك اذا ماذا بقي للابن اريد ان افهم
طيب يعني الجنس له حدود مثل ما الاكل والشرب لهن حدود يعني الجنس هو ليس سيء لكن ان يكون الشخص خاص المراه عدله عندما تكون ام تزوجت وانجبت واولادها ما زالوا في سن بدايه البلوغ ابنها وابنتها حتى لو كانوا كبار بما انها اصبحت ام ليست حره ولا يوجد حريه قد تكون حره اوكي في السر لكن ان تكون رخيصه ودميه جنسيه وعبده لرجال غرباء ولشخص قذر اسمه وجيه وللاشخاص محتالين بحيث انها تتخلى عن حياته عن حياه الامومه تتخلى عن ابنائها تضر بابنها وتطعنه وعلى فكره الخيانه هي ليست خيانه زوج طز في مليون زوج اذا الزوج ديوث واعتبر هذا تحرر والمراه تعتبر هذا تحرر وتحرم ابنائها وخاصه ابنها الوحيد من حنان وواجب الام اتجاهه هذا ليس تحرر هذه خطيئه كبرى هذه حقاره استخدام هذا الجنس وان تكون عبده مقيده له بحيث ان تضر وتجعل من ابنها مقصى ومبعد فهي مجبوره يعني ان تلتزم بحياتها بابنائها بما انها هي اختارت ان تكون ام وتنجب خصوصا ان ابنائها اتوا من ثمره زواج وجنس ايضا وخطيئتهم في رقبتها اذا هنا ليس فقط خطيئه هنا جريمه الام مجرمه حقيره لا تستحق ان تكون ام هي ليست حره بحياتها وحياتها اتجاه ابنائها الذين هم من لحمها من دمها من من احشائها من خلاياها من جوفها امتداد لها خاصه ابنها وابنتها ايضا يجب ان تكون قدوه لهم ان توفر الحب والحنان والرعايه لهم حتى لو كبروا هؤلاء من دمها ولحمها لو كبرت بالعمر لا يسال عنها الا ابنائها هم من يتضايقون اذا حدث لها مكروه وهي كيف تعيش حياتها بعيده عن ابنائها لو مرض ابنها ولا مات ولا حصل له شيء او مرض او يحتاج لا يوجد احتياجات يعني لماذا ربط علاقتها مع زوجها الذي هو الاب لماذا ربط هذه العلاقه مع ابل ابناء يعني اذا تطلقت او اختلفت مع زوجها هذا شانها وشانه لكن ابنائها هؤلاء شيء اخر يجب ان يكونوا اغلى من حياتها ومن نفسها لان تقضي حياتها مثل المراهقه وبحجه الحريه ولا يوجد حريه حريتها تنتهي عندما تبدا حريه الاخرين وهؤلاء ليسوا اخرون هؤلاء ابنائها خاصه ابنها المراهق البالغ
اريد ان يعرف الجميع خاصه الكتاب الذين يكتبون قصص عن الدياثه لماذا الصاق الدياثه بالابن الدياثه تخص الزوج لان الزواج قائم على الممارسه الجنسيه وهذا معروف بينما الابن غيرته على امه تختلف اي ابن كل *** في الحياه كل ابن سواء كان بالغ او صبي او كبير علاقته مع امه تختلف الام بالنسبه له هي الحضن الحنان اي ابن وهذا في علم النفس تصيبه الغيره تصيبه الغيره الشديده اذا راى امه تجامل ولد من جيلي مثلا او ابن صديقتها او ابن قريبتها لان غيره الابن يريد من امه ان تحضنه ان يكون حضنها له فقط يريد عاطفه يريد حب حنان ان تكون العاطفه جسد امه الذي خرج منه يختلف هذا الشيء عن الزوج اذا كان الزوج ديوث الابن لا علاقه له بالاب قد يكون الشخص ديوث على زوجته لكن الام تختلف هنا الكتاب يقعون فيما الطب لا يفهمون ما معنى ان الابن يغار غير شديده ومره جدا وهذا شيء واقع وحقيقي يغار من ابوه لو راى ابوه يغازل امه سيغار يصاب بالغيره بالعقده فكيف هنا في الروايه نرى شريف يبتسم عندما يرى صور امه مع هذا المدعو مايكل الاسمر كيف لام عاقله او حتى لو كانت بلا عقل ان ترضى لنفسها ان ياتي رجل غريب سواء بواب او غير بواب او وجيه هذا المقزز كيف ترضى ان تاتي الى بيتها تدنس بيتها وابنها عندما يعود من المدرسه بدل ان تحضنه وتقبله تقول للبواب المعفن تقول له هات بوسه هل هذا يعقل هناك خلط بين الشهوه الجنسيه وبين الرومانسيه يعني ما التحرر بالموضوع هذا ليس تحرر هذا انحطاط هذا حقاره ووساخه هذه ام حضنها بوساتها شفتيها لابنها فقط حتى الزوج الزوج نفسه طز في مليون زوج قد يطلقها لكنها ابنها يختلف لماذا لا تستوعبوا ارجوكم يعني كيف لي شريف ان يبتسم يعني جعلته مسوسا ابنتها تتضايق بينما الذي يتضايق ويثور يجب ان يكون ابنها انا يعني اريد ان افهم لماذا الروايات دائما تجعل الابن دائما سلبي خائف مع انه في الواقع المراهقين يثورون على امهاتهم بلا سبب على ابيهم وامهم وايضا انا استغرب كيف تجعل شريف ابنها عمره 12 سنه لماذا تختار رقم 12 لماذا لا يكون 15 سنه 14 سنه اقل شيء كيف تضعي سنه ان يكون بالغ وايضا كيف تجعل من ابنها خادم لا يدلق قدميها فهيما احضانها وقبلاتها للبواب للرجال الغرباء احضانها لابنها يجب ان تكون لو كان ابن مراهق وعنده دم سوف يقتل امه ويحرقها واذا كان عنده استثاره سوف ينيك امه لانها هي كسرت رابط الامومه رابط الامومه الفطري واصبحت كالمراه الغريبه كان يجب ان يضع قضيبه في فمها لترضعه هذا اقل شيء استغرب يعني تقولون تحرر عن اي تحرر تتكلمون هو ان يتحرر الانسان من القيود ان يتنفس ان يرتاح بدون عبوديه لكن ان تكون امراه خاضعه وعبده للرجال وتلحق قضبانهم تقبل قضيب وجيه عده مرات وتلعقه وتعبده وتعبت قضيب البواب وايضا تمارس الرومانسيه وتعانق البواب وتطور رغبتي وتقول هات بوسه وتقبل عند القبلات بشفتيه هل هذا منطق هل هذه روايه لا يوجد حتى الخيال لا يقبل ذلك ارجوكم ارحمونا انا كقارئ اصبحتم يعني مقهور جدا مع ان هذه شخصيات افتراضيه خياليه غير واقعيه لكن اصبك بالقهر هذا تطبيع تطبيع وتسويق الاشياء ضاره واهانه للابن هذه الخيانه لابنها فقط قبل ان يكون خيانه لزوجها احضانها حنانها حبها لابنها فقط يجب ان يكون لابنائها حتى علي ان تخجل انت تغازل الاب او ان يغازلها زوجها امام ابنها خاصه الابن انا اقول الابن الذكر اكثر غيره اشد غيره في الحياه هي غيره الابن على امه ليست صغيره على زوجته والدياثه تخص الزوج فقط وليس الابن الابن ماذا ينوبه من امه على الاقل الزوج يشبع منها جنس واحضان وبوس وقولات وانتصاب ويرضع ثديها وكل شيء وتذهب ايضا الى الغرباء ترضعهم ثديها وتقول البواب انظر الى صدري انظر الى ثدي تمسك ثدي على البواب وتقبل البواب يعني ما هذا الاسفاف بينما ابنها تغطي صدرها عن ابنها مع ان الثديين خلق للابن اصلا اصلا المراه في الحياه جميع النساء لماذا خلق لهم صدور كبيره من اجل الابناء فقط مثل الحيوانات عندما يرجعون يرضعون ابنائهم حتى الحيوانات ارقى واسمى من بعض النساء للاسف وانتم هنا تقولون تحرر وحريه اي حريه هذا انحدار وليس حريه وهذه جريمه وليست فقط خطيئه
قصة بتقهر يعني ابنها عند المصلحه بتقول له تعال دلك سيقاني ودلك اقدامي بينما لما يكون محتاجها بتقول له سيبني عايزه البس هدومي يعني وبعد هيك بيجي بينظر لها شريف ابنها اللي ملحمها ودمها بينظر لها بزازها ونهديها يعني كانه شريف غريب عنا يعني اصبح ابنها اللي منحمه ودمها واللي اصلا ثديها جعلاء من اجله من اجل ابنها من اجل ابنائها وهو ابنها الوحيد اصبحت بالنسبه له كانها امراه غريبه تتعامل معه وكانه شخص غريب اصبح البواب المعفن غناوي هذا الغريب القذر تعطيه ثديها ليستمتع بها وتعطيه قبلات وشفتيها بينما ابنها لم تقل تعال ابوسك يا حبيبي تتكلم معه كلام جاف يعني عنده مصلحتها اذا بدها ترتاح تحكي ولي سيبني ارتاح وعايزه البس هدومي يعني هو ابنك حياكلك ما هو من لحمك ودمك يا كلبه يعني انت يا ايها الكاتب عندما تكتب شيء اكتب منطق وعلى فكره في الواقع الابناء عادي الامهات يبدلون ثيابهم امام ابنائهم واكبر من شريف اللي في القصه وفي الواقع واعرف ذلك لان الصدر المراه صدر الام هو اصلا للابن هو ملك لابنها لطفلها عندما تولده اول من يستقبل طفلها هو الثديين جعلان للطفل فقط لابنها حتى عندما يكبر ويصبح كبير حتى لو اصبح فوق العشرين فوق الثلاثين صدر امه بالنسبه له هو الوساده الذي يظهر راسه عليها لتحتضنه بحب وحنان بدلا ان تحتضنه تجرحه وتقول له اريد ان البس ملابسي يعني اصبح هناك حدود بين الام وابنها وهي نفسها تنتاك للاسف القصه ليست قصه انها تنتاك القصه هو للاسف الفعل الحميمي وليس النياك بحد ذاتها انما الفعل الحميمي عندما تحضن وتضم قناوي وتقبله وتبوس على فمه وتعطيه بوسات واحضان وعراق وتقول له احبك ولوجيه هذا القدر المقزز كيف لها ان تقبل فمه وتعطيه بوسات واحضان وتقبل جسده وصدره وقضيبه العفن القضيب العفن قضبان الرجال الغرباء تقبلهم بينما ابنها بدل ان تحتضنه وتقبله تقول له اريد ان البس ملابسي وتغطي نفسها عنه تغطي صدرها وثدها هل يعقل ان تغطي ثديها عن ابنها ابنها الذي من احشائها من دمها ولحمها رحمها الرحم والمهبل الذي هو احتوى ابنها الذي نشا فيه ابنها الرحم من اجل الاطفال اصلا وخرج من مهبلها والتقم ثديها ليرضعهم سناء او سنتين واكثر من ذلك هل يعقل الابن لا يعرف جسد امه يعرف تفاصيلها منذ الصغر وما زال صغير حتى اصبح عمره 13 وكيف تقول انه عمره 12 سنه ويعرف عن امه ويشك فيها ويبتسم لماذا تجعل شخصيه شريف ساكت بدل ان يثور عليها يثور على امه لماذا لم يقل هل الغرباء اصبحوا احق مني لماذا تحضنينهم وتبوسيهم وتقبلينهم بينما انا ابنك لم ارى قبله واحده على خدي لماذا لم يقل لها لك اسابيع لم تقبلينني لم تحتضنينني تقضي الايام نائمه نائمه كل يوم نائمه وتقول انها تعبه بينما عندما تريد مصلحه تقول لابنها تعادل كاقدامي بدل ان تضم ابنها وتحضنه في حضنها وتضم على ثديها وعلى صدرها ايضا وحتى لو كانت عاريه كيف تغطي جسدها عن ابنها وجسدها هذا مشاعر اصبح مشاعر الغرباء ما هذا المنطق هذا لو حصل في الواقع ابنها سيحرقها لا يوجد ابن يرضى على امه هكذا ولا توجد ام تفعل ذلك وعندها ابن او ابناء او فتى عمرها 15 سنه فكيف تقول انها تريد ان تاخذ ابنتها سوسن الى الغردقه بينما ابنها يعني انا اريد ان اعرف هذه القصه حتى لو كانت خياليه لكن لا يجب ان يسرد هذا الكلام كانه شيء عادي كيف تقولي ان الابن هو يعرف انه لا يحق له ان يرى امه كيف لا يحق له وهل الغريب يحق له ايضا ان يجتاح مساحتها ويلتصق بجلها على لحمها وينتهيك لحمها وهي ترضى بذلك هل يعقل ذلك كل يوم تعاشر الرجال والغرباء وتحضن وتبوس وتضم وتقول احب فلان واحب علان وعند ابنها تقول انه لا يحق له ما هو خرج من كسها من مهبلها كيف لا يحق له ابنه وحتى وهو في مراحل نموه ويعرف تفاصيل جسده ويعرف فدرها واثدائها يعني الم تكن تظمه على صدرها عندما كانت ترضعه حتى بعد الفطام الطفل يتذكر حتى لو كان عمره سنتين او ثلاثه يعني وهو في عمر السعاده السابعه الثامنه الم يرى صدرها الم تستحم ما هو وتحممه في الحمام ما هذا الغباء لا اسمع انا بهذه الاشياء تكتب هناك حريه في الكتابه لكن ليست حريه على حساب ان تهين قيمه الابن وتجعلوه مبعد عن امه وتجعل فجوه بين الابناء والامهات بهذه الكتابات التافهه كيف لا يحق للابن يعني هي حقنه ما هذا اريد ان افهم انا القصه لا ليست قصه نياكه القصه قصه اكبر من ذلك واحمق عادي الابن ينام بحضن امه يراها عاريه مع ان هناك شيء طبيعي انه لا يوجد جنس بين الام وابنها فلماذا تغطي عنه وحتى لو راى جسدها ما المانع يعني هذه امه ولحمه ودمه واقرب انسانه وجسدها يعني هو جسدها من جسدها امتداد لها هو امتداد لجسدها نفس جسدها نسخه منها من روحها من جوهرها
لا من كتبها كان عصفور من الشرق وهو وباتمان كلاهما يكتب بهذه النهايات للاسف ومثلهما كذلك عادل المتميز كما انهما مهووسان بعلاقة البواب او الزبال مع النسوة المثقفات او المتعلمات والثريات
للاسف يعني هؤلاء ما يسمون انفسهم كتاب وانا لا اهاجمهم شخصيا لكن عندما يتعلق الامر بامراه هي ام ويكون الابن مستهدف بينما زوجها ديوث ويكون السرد انه يعني شيء عادي ان تكون المراه تكشف نفسها امام الغريب امام الجار صفوت ان تلتحم بالبواب تقبله تحضنه شفتيها وعواطفها وفمها تلتصق بالبواب تقول لهات بوسه تحتضن تجعلوا يعني ينيكها الهدف ليس النيك انا لا اركز فقط على النيك انا اتضايق من الفعل الحميمي فعل الالتصاق فعل ان تكون عاريه وتحضن هؤلاء الغرباء القذرين مثل مراد ومجدي ومايكل وهذا الاسمر والبواب ووجيه المقرف المقزز هؤلاء تضمهم كانت تضمهم الى ثديها الى جلدها وهم عراه وتحلل لهم كل شيء بل وتعانقهم متحوطهم بيديها تحوط عنقهم وتلثمهم قبلات على فمهم على شفتيهم قبلات وبوسات من شفتيها وفمها تمطرهم امطرت قناوي عده قبلات اكثر من مره قبلات وهي تمارس معه الجنس فديها ملتصقان بجسده ملتحمه بجسده العاري تعطيه الحب تقول له احبك يا حبيبي لوجيه المغزز هذا تقول يا حبيبي احبك اكثر هذه ليست فقط ضيافه هذه خيانه هذه هذا عهر تشويه حتى للحب نفسه وكل هذا الشيء اين ابنها من هذا الشيء لا نرى الا الابن شريف للاسف يصور على انه راض يهمس فقط يبتسم بليد من قال ان الابن هكذا اذا كان الزوج ديوث والاب ديوث ما علاقه الابن بهذا الشيء للاسف هذه الام تحرم ابنها حتى من ان ينظر لها ينظر لها وهي تبدل ملابسها بينما تحلل لصفوه ان يصورها عاريه وان يمارس معها الجنس والحميميه ان يلتصق وجهها شفتيها بزازها كل عريها في جسد صفوت جسد وجيه وجسد الاخرين وتبيح لهم كل شيء وكانه هذا شيء يعني حلال ويستحقون العاطفه والحب والمتعه وتعطيهم مجانا بينما ابنها مجرد بوسه واحده على الخد يمكن في الشهر مره حضن ام يمكن بالصدفه يعني ابنها شريف اصبح فقط من اجل المصلحه تذهب لتساله عن سهام او تساله عن قناوي هذا المعفن واحيانا على مزاجها كل الاوقات نايمه في سريرها في غرفتها لا تسال على ابنائها تريد ان تمارس الدعاره تذهب الى مراد هذا العفن الى مجدي والى شقه مراد تلبي احتياجاته لتكسب ايضا المال تفكر بنفسها بالهرب واين ابنها وابنتها من هذا الشيء انا اريد ان افهم انتم يا كتاب والذين يضعون هذه السلسله هل السلسله تخلق فجوه بين الابناء وبين امهاتهم انتم ركزتم في جميع الرجال وفي زوجها شوقي بينما الخيانه العظمى هي لابنها الوحيد شريف حتى ان هناك تناقض في السرد كيف لكم ان تسردون شيء كانه حقيقه ان الام تخفي جسدها عن ابنها ثديها الذي خلق من اجل ابنها من اجل ابنائها لارضاعهم اصبح ابنها غريبا بينما الغرباء المعفنين واي غريبه عشوائي اصبحت تلتصق به تعطيه كل الحميميه تعطيه كل العاطف والرومانسيه تمارس معه الجنس تمارس معه الحب بشغف وبكل حميميه وتلتصق وقبلات وبوسات عنيفه وشفتيها تلتصق على شفتي الغريب هل هذا يعقل بينما ابنها ابنها الوحيد يعني الذي هو اقرب انسان لحمها ودمها توضع حواجز بينهم لماذا توضع حواجز بينهم وتعذب لقطات وتقول تحتوي على مشاهد جنسيه بينما مع الغرباء تسرد هذه المشاهد القذره نرى علاقتها مع ابنها يعني ليست كالام الطبيعيه حتى لو احبته حب مشروط فقط من اجل المصلحه حتى لم تهتم لابنها لم تفكر له كل يعني افكارها فقط ان تخون شوقي زوجها طيب اذا كانت هناك مشكله بينها وبين شوقي ما علاقه ابناءها في الموضوع ما علاقه ابنها شريف وابنتها سوسن ولماذا يوضع الابن بالذات شريف في هذه القصه مبعد ومقصى وكانه هذا شيء عادي وتسردون وكان هذا شيء طبيعي يعني وان المراه كل ام تبعد ابنها تقول له اغمض عيونك لا اريد ان تراني او ان ترى جسدي او ان ترى جسديه بينما تعري نفسها امام صفوت وتقول لصفوه بكل بقاعه انها لا تريد من ابنها ان يراها عاريه بينما تحلل صبغه هذا الغريب ان يراها عاريه باي حق باي قانون اريد ان افهم مع ان العكس المراه تتحجب عن الغرباء ولا تصابح الغرباء بينما في بيتها امام ابنائها اخوتها عائلتها محارمها لا يوجد شيء بل يعني تلبس خفيف تلبس لباس مريح خفيف مكشوف بلا حجاب بلا حتى لو كان يكشف النصف جسدها لكن الحجاب عن الغرباء هنا نرى الروايات تبيح للغريب ان يرى كل شيء يعني بطريقه كانها تبدو عاديه وتطويع لشيء كانه عادي وان الغريب يحلل له كل شيء بدافع احتياج بدافع شيء تحضن هذا الغريب تقبله تحضنه بكل حميميه بينما كام لا نرى الحميميه اتجاه ابنها كام تحضنه الا فقط عند الظروف حسب مزاجها حسب الظروف حسب مصلحتها فقط عندما تريد من ابنها ان يدلك قدميها فقط من اجل ان ترتاح ليس انها تفكر في ابنها وفي سعاده ابنها يعني معروف لقب ام يكون هدفها في الحياه وابنائها فقط اهم من اي شيء اخر هنا نرى تمارس بين رجل ورجل بحجه الاحتياج تعطي الحميميه الحب مجانا كل شيء العواطف لمن هب ودب وبالاخير هناك ضحيه اخرى هو الجنين ايضا نراها تحبل في جنين *** كما كانت حبله بشريف ابنها من زواجها من شوقي يعني تعاد نفس الكره الطفل والابن هو الضحيه الوحيد يعني شريب ابن هذا حتى لو كان من الزواج هو ابنه يعني كان في احشائها الان هي حامل يعني حامل من *** ايضا كانت حامل بشريف الذي هو *** من رحمها وخرج من مهبلها ثديها هؤلاء خلق لاجل الطفل استقبلوا شريف شريف كان يرضع من صدرها من ثديها خلق من اجل ابنائها وليس من اجل اشباع الغرباء وبعد ذلك تقول لابنها شريف لا تنظر لي اصبح ثديها غريبان على ابنها اصبح ابنها غريب بالنسبه لجسدها بينما الغرباء اصبحوا محللون بدل ان تتحجب عن الغرباء ما هذا الهراء
المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع
من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟
(Total readers: 0)
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.