• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة زوجتي والرجال سبعة عشر جزء (عصفور من الشرق بدون تعديل) (6 عدد المشاهدين)

sam0

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 يناير 2026
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
نقاط
146
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تحليل سليم جدا واتفق معه جدا صديقى

لا من كتبها كان عصفور من الشرق وهو وباتمان كلاهما يكتب بهذه النهايات للاسف ومثلهما كذلك عادل المتميز كما انهما مهووسان بعلاقة البواب او الزبال مع النسوة المثقفات او المتعلمات والثريات
اريد ان اسال هل بحجه الجنس وكل شيء يعني باسم الجنس نرى روايات تتكلم عن امراه هي ام يكون ابنها مبعد ومقصى من اعضاء ابنها ويكون شيء مفروغ منه او حسب الحاجه بينما هذه الام تلتصق برجال غرباء تحضنهم تقبلوهم تعطيهم كل القبلات والبوسات والعاطفه وتحلل لهم كل شيء وللاسف في هذه الروايات الخياليه التي يعني تدعي الحريه والتحرر وكسر التابو نرى فقط التحرر عند الام التي تعشق البواب وتعشق رجال غرباء وتعطيهم كل الحب والبوس والاحضان والضم بكل شغف وفمها يصبح اداه لتمتيع اجساد الرجال لتقبلهم بكل شبر بجسدهم تقبل شفتهم وفمهم وتعطيهم العاطفه تعطيهم ثديها تلتصق بلحم بكل شغف وحب وعمق وتقضي معظم وقتها بهذه الحميميه معها هؤلاء الغرباء الذين هم محرمين عليها وهذا يعتبر زنا بينما باسم الحريه واسم الرغبات والجنس نراها تحت ضمن هؤلاء وترقيهم كل الشبق والشغف بينما ابنها نراه مبعد ومقصى حتى من حضن الام وعاطفه الام او بوسات وقبلات الام حتى الاحتياجات الجسديه عند ابنها يعتبر ذلك حرام في هذه القصص بينما محلل لها ان تعطي الشباب الذين من جيل ابنها شباب بالغين ورجال ومن كافه الاعمار وغربها تعطيهم كل شيء وتحلل لهم ان يلتصقوا بجسدها العاري هل هذا يعقل يعني كل هذا فقط من اجل الجنس ومن اجل ان عندها احتياجات هل الاحتياج يجعلها تعطي الحنان والحب والعطف والقبلات والبوسات لهؤلاء بينما ابنها محروم من بوسه واحده بوسه ام وايضا محروم ان يتلقى هذا الشغف من امه وحسب حاجته ومزاج امه تحلله حسب مزاجها وكانه شيء غريب او يصبح شيء سنوي ابنها هل يعقل ذلك فقط وظيفته ان يدلك رجليها فقط وان تعطيه ظهرها ومؤخرتها هل هذا يعقل
 

sam0

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 يناير 2026
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
نقاط
146
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الشيء الصادم يعني عندما هذا الزوج الديوث شوقي عندما ياتي من سفره في البدايه ياتي بالبكيني او المايولي زوجته وكل الذي يهمه ان لا يرى الاولاد هذا وماجده تقول لا تريد ان يرى الاولاد هذا البكيني او خافت ان يراها الاولاد وهي تلبس بكيني بينما تحلل الغرباء عن البحر وخاصه الشاب الذي عمره 16 سنه اصبح ينظر لها ولي ثديها ولعريها وكانت تقول لزوجها انه بيعتبرني زي امه يعني الغريب اصبح ينظر لماجده وحللت يعني وسمحت لهذا الشاب الذي عمره 16 سنه ان ينظر لها ولم تهتم لانها قالت يعني كانه ابنها او هو ينظر لها انها امه مع انها ليست امه ولا هو ابنها ولا تعرفه ولا يعرفها حتى لو كانت تعرفه يعرفها غريب عنها ينظر اليها بشهوه وبررت ذلك انها مثل امه بينما ابنها الحقيقي لم يراها بهذا الشكل فلماذا يصلح الابن ايضا غريب بينما تجعل الغريب مثل ابنها وحتى لو كانت شبه عاريه امام الغريب الذي من عمر ابنها تبرر ذلك انه مثل انها مثل امه طيب ما هو عندها ابن وانت ام حقيقيه لابنك شريف لماذا لا تلبسي هذا اللباس امامه لماذا خجلتي ولا تريدين ان يرى ابنائك البكيني والصدمه يعني الصدمات المتتاليه عندما نقرا القصه كميه التقزز والقرف بحجه التحرر بحجه ترك العادات الباليه والقديمه يعني اصبح التحرر والدياثه واصبحت يعني المراه عندما تتعرع امام رجال الغرباء وينتهكون لحمها ويمارسون اكبر انواع الجنس بكل انحطاط اصبح ذلك يسمى تحرر بينما ابنها يحرم حتى من احضان امه من بوسات الام لم نرى مشهد ان الام مثلا عندما سافرت مع هذا زوجها شوق الديوث لم نراها تحتضن ابنها وتودعه وتقبله بل جعلته هو واخته عند عمتهم او جعلوا العمه تبقى عندهم وهم شهر كامل لا وتريد من زوجها ان يمدد هذه المهله حتى تعطيه مايكل كل الحب والقبلات والعشق والضم وتلتهم قضيبه ليس فقط في مهبلها بل فمها اصبح مغاره لقضبان الرجال من مايكل للشباب الذين ناكوها في الشقه لوجيه هذا المقزز لقناوي هذا البواب يعني اصبح ليس فقط يعني الامر انها تحتاج الى ان تنتاك يعني او تشبع غريزتها كانثى يعني لو كان ذلك لكان فقط راينا مشاهد انها تكتفي فقط ان يدخل القضيب في مهبلها من الاسفل لا ان تحضن وتقبل وتضم وقبلات طويله جدا وضم والتصاق ومداعبات طويله وبالاخير اعتبر هذا تحرر ورمي العادات الباليه اما ابنها الذي تغطي جسدها عنه هذا ماذا يعد يعني اصبح حرمان الابن او الابناء من كل شيء بحجه ان هذا محارم بينما تعمل الحرام مع الغريب وهي متزوجه وتزني وهذا ايضا حرام واشد الحرام بحجه ان هذا تحرر تحرر من ماذا طيب لماذا لا تتحرري مع ابنك طب ابنك هو ابدى لك من اي رجل اخر واي شخص اخر واي شاب اخر وبما انك او انها تقول عن هذا الولد الذي عمره 16 انه ينظر مثل امه طيب لماذا لا تكوني مع ابنك بريئه حتى لو كنت عاريه فهو ابنك وانت امه اذا لا يوجد هناك خطر ضميتي ومنحتي البوسات لابنك كتعبير تلقائي عن حب الام الغير مشروط لابنها ،الحب والحنان الامومي ومثل اي ام تحضن ابنها، لماذا لم نرى ذلك لماذا تغطي صدرك عنه صدرك الذي خلق لاجله ايضا انمت ولديه من رحمك ومن احشائك وهو من راى صدرك وثديك هو من اول من استقبله هم ثدييك ليعطيه ليعطي ابنك الراحه والغذاء والامان والحنان ، وللاسف حتى الذي من جيل ابنها كان مع ابنها في بيت سهام تقول هؤلاء مراهقين يعني كانها تتكلم عن ابنها كانه شخص غريب معها صديقه ومع ذلك اعطت هذا الغريب الذي اسمه الشريد اعطته الحب والبوس والعناق والاحضان قبلته كثيرا على فمه على شفتي اعطته يعني حنان وعاطفه وعبرت عن ذلك بموده كبيره عبر الجسديا بالضم والعناق والبوس بشخص لهذا الشخص ولرجال الاخرين اكثر بكثير جدا من ان تعبر عن ابنها لو في حضن ام ناحيه ابنها اعطت هؤلاء احضان المراه احضان الام احضان كل شيء حللت لهم ان ياخذوا كل شيء مجانا وكل هذا بحجه ان هذه رغبه عندها مع ان هذا حرام ايضا بينما لم نراها تعطي ابنها لو ربع من ما اعطته لهؤلاء حت البوسات والقبلات استخسرتها على ابنها وكأن ابنها لا يستحق ذلك اذا ماذا بقي للابن اريد ان افهم
 

sam0

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 يناير 2026
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
نقاط
146
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اهلا حبيبي حور محب
انا صديق قديم ليك ف ميلفات القديم
لو رديت ع رسالتي هافكرك في

سعيد اني التقيك مرة تانية
طيب يعني الجنس له حدود مثل ما الاكل والشرب لهن حدود يعني الجنس هو ليس سيء لكن ان يكون الشخص خاص المراه عدله عندما تكون ام تزوجت وانجبت واولادها ما زالوا في سن بدايه البلوغ ابنها وابنتها حتى لو كانوا كبار بما انها اصبحت ام ليست حره ولا يوجد حريه قد تكون حره اوكي في السر لكن ان تكون رخيصه ودميه جنسيه وعبده لرجال غرباء ولشخص قذر اسمه وجيه وللاشخاص محتالين بحيث انها تتخلى عن حياته عن حياه الامومه تتخلى عن ابنائها تضر بابنها وتطعنه وعلى فكره الخيانه هي ليست خيانه زوج طز في مليون زوج اذا الزوج ديوث واعتبر هذا تحرر والمراه تعتبر هذا تحرر وتحرم ابنائها وخاصه ابنها الوحيد من حنان وواجب الام اتجاهه هذا ليس تحرر هذه خطيئه كبرى هذه حقاره استخدام هذا الجنس وان تكون عبده مقيده له بحيث ان تضر وتجعل من ابنها مقصى ومبعد فهي مجبوره يعني ان تلتزم بحياتها بابنائها بما انها هي اختارت ان تكون ام وتنجب خصوصا ان ابنائها اتوا من ثمره زواج وجنس ايضا وخطيئتهم في رقبتها اذا هنا ليس فقط خطيئه هنا جريمه الام مجرمه حقيره لا تستحق ان تكون ام هي ليست حره بحياتها وحياتها اتجاه ابنائها الذين هم من لحمها من دمها من من احشائها من خلاياها من جوفها امتداد لها خاصه ابنها وابنتها ايضا يجب ان تكون قدوه لهم ان توفر الحب والحنان والرعايه لهم حتى لو كبروا هؤلاء من دمها ولحمها لو كبرت بالعمر لا يسال عنها الا ابنائها هم من يتضايقون اذا حدث لها مكروه وهي كيف تعيش حياتها بعيده عن ابنائها لو مرض ابنها ولا مات ولا حصل له شيء او مرض او يحتاج لا يوجد احتياجات يعني لماذا ربط علاقتها مع زوجها الذي هو الاب لماذا ربط هذه العلاقه مع ابل ابناء يعني اذا تطلقت او اختلفت مع زوجها هذا شانها وشانه لكن ابنائها هؤلاء شيء اخر يجب ان يكونوا اغلى من حياتها ومن نفسها لان تقضي حياتها مثل المراهقه وبحجه الحريه ولا يوجد حريه حريتها تنتهي عندما تبدا حريه الاخرين وهؤلاء ليسوا اخرون هؤلاء ابنائها خاصه ابنها المراهق البالغ
 

sam0

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 يناير 2026
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
نقاط
146
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اريد ان يعرف الجميع خاصه الكتاب الذين يكتبون قصص عن الدياثه لماذا الصاق الدياثه بالابن الدياثه تخص الزوج لان الزواج قائم على الممارسه الجنسيه وهذا معروف بينما الابن غيرته على امه تختلف اي ابن كل *** في الحياه كل ابن سواء كان بالغ او صبي او كبير علاقته مع امه تختلف الام بالنسبه له هي الحضن الحنان اي ابن وهذا في علم النفس تصيبه الغيره تصيبه الغيره الشديده اذا راى امه تجامل ولد من جيلي مثلا او ابن صديقتها او ابن قريبتها لان غيره الابن يريد من امه ان تحضنه ان يكون حضنها له فقط يريد عاطفه يريد حب حنان ان تكون العاطفه جسد امه الذي خرج منه يختلف هذا الشيء عن الزوج اذا كان الزوج ديوث الابن لا علاقه له بالاب قد يكون الشخص ديوث على زوجته لكن الام تختلف هنا الكتاب يقعون فيما الطب لا يفهمون ما معنى ان الابن يغار غير شديده ومره جدا وهذا شيء واقع وحقيقي يغار من ابوه لو راى ابوه يغازل امه سيغار يصاب بالغيره بالعقده فكيف هنا في الروايه نرى شريف يبتسم عندما يرى صور امه مع هذا المدعو مايكل الاسمر كيف لام عاقله او حتى لو كانت بلا عقل ان ترضى لنفسها ان ياتي رجل غريب سواء بواب او غير بواب او وجيه هذا المقزز كيف ترضى ان تاتي الى بيتها تدنس بيتها وابنها عندما يعود من المدرسه بدل ان تحضنه وتقبله تقول للبواب المعفن تقول له هات بوسه هل هذا يعقل هناك خلط بين الشهوه الجنسيه وبين الرومانسيه يعني ما التحرر بالموضوع هذا ليس تحرر هذا انحطاط هذا حقاره ووساخه هذه ام حضنها بوساتها شفتيها لابنها فقط حتى الزوج الزوج نفسه طز في مليون زوج قد يطلقها لكنها ابنها يختلف لماذا لا تستوعبوا ارجوكم يعني كيف لي شريف ان يبتسم يعني جعلته مسوسا ابنتها تتضايق بينما الذي يتضايق ويثور يجب ان يكون ابنها انا يعني اريد ان افهم لماذا الروايات دائما تجعل الابن دائما سلبي خائف مع انه في الواقع المراهقين يثورون على امهاتهم بلا سبب على ابيهم وامهم وايضا انا استغرب كيف تجعل شريف ابنها عمره 12 سنه لماذا تختار رقم 12 لماذا لا يكون 15 سنه 14 سنه اقل شيء كيف تضعي سنه ان يكون بالغ وايضا كيف تجعل من ابنها خادم لا يدلق قدميها فهيما احضانها وقبلاتها للبواب للرجال الغرباء احضانها لابنها يجب ان تكون لو كان ابن مراهق وعنده دم سوف يقتل امه ويحرقها واذا كان عنده استثاره سوف ينيك امه لانها هي كسرت رابط الامومه رابط الامومه الفطري واصبحت كالمراه الغريبه كان يجب ان يضع قضيبه في فمها لترضعه هذا اقل شيء استغرب يعني تقولون تحرر عن اي تحرر تتكلمون هو ان يتحرر الانسان من القيود ان يتنفس ان يرتاح بدون عبوديه لكن ان تكون امراه خاضعه وعبده للرجال وتلحق قضبانهم تقبل قضيب وجيه عده مرات وتلعقه وتعبده وتعبت قضيب البواب وايضا تمارس الرومانسيه وتعانق البواب وتطور رغبتي وتقول هات بوسه وتقبل عند القبلات بشفتيه هل هذا منطق هل هذه روايه لا يوجد حتى الخيال لا يقبل ذلك ارجوكم ارحمونا انا كقارئ اصبحتم يعني مقهور جدا مع ان هذه شخصيات افتراضيه خياليه غير واقعيه لكن اصبك بالقهر هذا تطبيع تطبيع وتسويق الاشياء ضاره واهانه للابن هذه الخيانه لابنها فقط قبل ان يكون خيانه لزوجها احضانها حنانها حبها لابنها فقط يجب ان يكون لابنائها حتى علي ان تخجل انت تغازل الاب او ان يغازلها زوجها امام ابنها خاصه الابن انا اقول الابن الذكر اكثر غيره اشد غيره في الحياه هي غيره الابن على امه ليست صغيره على زوجته والدياثه تخص الزوج فقط وليس الابن الابن ماذا ينوبه من امه على الاقل الزوج يشبع منها جنس واحضان وبوس وقولات وانتصاب ويرضع ثديها وكل شيء وتذهب ايضا الى الغرباء ترضعهم ثديها وتقول البواب انظر الى صدري انظر الى ثدي تمسك ثدي على البواب وتقبل البواب يعني ما هذا الاسفاف بينما ابنها تغطي صدرها عن ابنها مع ان الثديين خلق للابن اصلا اصلا المراه في الحياه جميع النساء لماذا خلق لهم صدور كبيره من اجل الابناء فقط مثل الحيوانات عندما يرجعون يرضعون ابنائهم حتى الحيوانات ارقى واسمى من بعض النساء للاسف وانتم هنا تقولون تحرر وحريه اي حريه هذا انحدار وليس حريه وهذه جريمه وليست فقط خطيئه
 

sam0

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 يناير 2026
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
نقاط
146
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
قصة بتقهر يعني ابنها عند المصلحه بتقول له تعال دلك سيقاني ودلك اقدامي بينما لما يكون محتاجها بتقول له سيبني عايزه البس هدومي يعني وبعد هيك بيجي بينظر لها شريف ابنها اللي ملحمها ودمها بينظر لها بزازها ونهديها يعني كانه شريف غريب عنا يعني اصبح ابنها اللي منحمه ودمها واللي اصلا ثديها جعلاء من اجله من اجل ابنها من اجل ابنائها وهو ابنها الوحيد اصبحت بالنسبه له كانها امراه غريبه تتعامل معه وكانه شخص غريب اصبح البواب المعفن غناوي هذا الغريب القذر تعطيه ثديها ليستمتع بها وتعطيه قبلات وشفتيها بينما ابنها لم تقل تعال ابوسك يا حبيبي تتكلم معه كلام جاف يعني عنده مصلحتها اذا بدها ترتاح تحكي ولي سيبني ارتاح وعايزه البس هدومي يعني هو ابنك حياكلك ما هو من لحمك ودمك يا كلبه يعني انت يا ايها الكاتب عندما تكتب شيء اكتب منطق وعلى فكره في الواقع الابناء عادي الامهات يبدلون ثيابهم امام ابنائهم واكبر من شريف اللي في القصه وفي الواقع واعرف ذلك لان الصدر المراه صدر الام هو اصلا للابن هو ملك لابنها لطفلها عندما تولده اول من يستقبل طفلها هو الثديين جعلان للطفل فقط لابنها حتى عندما يكبر ويصبح كبير حتى لو اصبح فوق العشرين فوق الثلاثين صدر امه بالنسبه له هو الوساده الذي يظهر راسه عليها لتحتضنه بحب وحنان بدلا ان تحتضنه تجرحه وتقول له اريد ان البس ملابسي يعني اصبح هناك حدود بين الام وابنها وهي نفسها تنتاك للاسف القصه ليست قصه انها تنتاك القصه هو للاسف الفعل الحميمي وليس النياك بحد ذاتها انما الفعل الحميمي عندما تحضن وتضم قناوي وتقبله وتبوس على فمه وتعطيه بوسات واحضان وعراق وتقول له احبك ولوجيه هذا القدر المقزز كيف لها ان تقبل فمه وتعطيه بوسات واحضان وتقبل جسده وصدره وقضيبه العفن القضيب العفن قضبان الرجال الغرباء تقبلهم بينما ابنها بدل ان تحتضنه وتقبله تقول له اريد ان البس ملابسي وتغطي نفسها عنه تغطي صدرها وثدها هل يعقل ان تغطي ثديها عن ابنها ابنها الذي من احشائها من دمها ولحمها رحمها الرحم والمهبل الذي هو احتوى ابنها الذي نشا فيه ابنها الرحم من اجل الاطفال اصلا وخرج من مهبلها والتقم ثديها ليرضعهم سناء او سنتين واكثر من ذلك هل يعقل الابن لا يعرف جسد امه يعرف تفاصيلها منذ الصغر وما زال صغير حتى اصبح عمره 13 وكيف تقول انه عمره 12 سنه ويعرف عن امه ويشك فيها ويبتسم لماذا تجعل شخصيه شريف ساكت بدل ان يثور عليها يثور على امه لماذا لم يقل هل الغرباء اصبحوا احق مني لماذا تحضنينهم وتبوسيهم وتقبلينهم بينما انا ابنك لم ارى قبله واحده على خدي لماذا لم يقل لها لك اسابيع لم تقبلينني لم تحتضنينني تقضي الايام نائمه نائمه كل يوم نائمه وتقول انها تعبه بينما عندما تريد مصلحه تقول لابنها تعادل كاقدامي بدل ان تضم ابنها وتحضنه في حضنها وتضم على ثديها وعلى صدرها ايضا وحتى لو كانت عاريه كيف تغطي جسدها عن ابنها وجسدها هذا مشاعر اصبح مشاعر الغرباء ما هذا المنطق هذا لو حصل في الواقع ابنها سيحرقها لا يوجد ابن يرضى على امه هكذا ولا توجد ام تفعل ذلك وعندها ابن او ابناء او فتى عمرها 15 سنه فكيف تقول انها تريد ان تاخذ ابنتها سوسن الى الغردقه بينما ابنها يعني انا اريد ان اعرف هذه القصه حتى لو كانت خياليه لكن لا يجب ان يسرد هذا الكلام كانه شيء عادي كيف تقولي ان الابن هو يعرف انه لا يحق له ان يرى امه كيف لا يحق له وهل الغريب يحق له ايضا ان يجتاح مساحتها ويلتصق بجلها على لحمها وينتهيك لحمها وهي ترضى بذلك هل يعقل ذلك كل يوم تعاشر الرجال والغرباء وتحضن وتبوس وتضم وتقول احب فلان واحب علان وعند ابنها تقول انه لا يحق له ما هو خرج من كسها من مهبلها كيف لا يحق له ابنه وحتى وهو في مراحل نموه ويعرف تفاصيل جسده ويعرف فدرها واثدائها يعني الم تكن تظمه على صدرها عندما كانت ترضعه حتى بعد الفطام الطفل يتذكر حتى لو كان عمره سنتين او ثلاثه يعني وهو في عمر السعاده السابعه الثامنه الم يرى صدرها الم تستحم ما هو وتحممه في الحمام ما هذا الغباء لا اسمع انا بهذه الاشياء تكتب هناك حريه في الكتابه لكن ليست حريه على حساب ان تهين قيمه الابن وتجعلوه مبعد عن امه وتجعل فجوه بين الابناء والامهات بهذه الكتابات التافهه كيف لا يحق للابن يعني هي حقنه ما هذا اريد ان افهم انا القصه لا ليست قصه نياكه القصه قصه اكبر من ذلك واحمق عادي الابن ينام بحضن امه يراها عاريه مع ان هناك شيء طبيعي انه لا يوجد جنس بين الام وابنها فلماذا تغطي عنه وحتى لو راى جسدها ما المانع يعني هذه امه ولحمه ودمه واقرب انسانه وجسدها يعني هو جسدها من جسدها امتداد لها هو امتداد لجسدها نفس جسدها نسخه منها من روحها من جوهرها
 

sam0

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 يناير 2026
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
نقاط
146
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تحليل سليم جدا واتفق معه جدا صديقى

لا من كتبها كان عصفور من الشرق وهو وباتمان كلاهما يكتب بهذه النهايات للاسف ومثلهما كذلك عادل المتميز كما انهما مهووسان بعلاقة البواب او الزبال مع النسوة المثقفات او المتعلمات والثريات
للاسف يعني هؤلاء ما يسمون انفسهم كتاب وانا لا اهاجمهم شخصيا لكن عندما يتعلق الامر بامراه هي ام ويكون الابن مستهدف بينما زوجها ديوث ويكون السرد انه يعني شيء عادي ان تكون المراه تكشف نفسها امام الغريب امام الجار صفوت ان تلتحم بالبواب تقبله تحضنه شفتيها وعواطفها وفمها تلتصق بالبواب تقول لهات بوسه تحتضن تجعلوا يعني ينيكها الهدف ليس النيك انا لا اركز فقط على النيك انا اتضايق من الفعل الحميمي فعل الالتصاق فعل ان تكون عاريه وتحضن هؤلاء الغرباء القذرين مثل مراد ومجدي ومايكل وهذا الاسمر والبواب ووجيه المقرف المقزز هؤلاء تضمهم كانت تضمهم الى ثديها الى جلدها وهم عراه وتحلل لهم كل شيء بل وتعانقهم متحوطهم بيديها تحوط عنقهم وتلثمهم قبلات على فمهم على شفتيهم قبلات وبوسات من شفتيها وفمها تمطرهم امطرت قناوي عده قبلات اكثر من مره قبلات وهي تمارس معه الجنس فديها ملتصقان بجسده ملتحمه بجسده العاري تعطيه الحب تقول له احبك يا حبيبي لوجيه المغزز هذا تقول يا حبيبي احبك اكثر هذه ليست فقط ضيافه هذه خيانه هذه هذا عهر تشويه حتى للحب نفسه وكل هذا الشيء اين ابنها من هذا الشيء لا نرى الا الابن شريف للاسف يصور على انه راض يهمس فقط يبتسم بليد من قال ان الابن هكذا اذا كان الزوج ديوث والاب ديوث ما علاقه الابن بهذا الشيء للاسف هذه الام تحرم ابنها حتى من ان ينظر لها ينظر لها وهي تبدل ملابسها بينما تحلل لصفوه ان يصورها عاريه وان يمارس معها الجنس والحميميه ان يلتصق وجهها شفتيها بزازها كل عريها في جسد صفوت جسد وجيه وجسد الاخرين وتبيح لهم كل شيء وكانه هذا شيء يعني حلال ويستحقون العاطفه والحب والمتعه وتعطيهم مجانا بينما ابنها مجرد بوسه واحده على الخد يمكن في الشهر مره حضن ام يمكن بالصدفه يعني ابنها شريف اصبح فقط من اجل المصلحه تذهب لتساله عن سهام او تساله عن قناوي هذا المعفن واحيانا على مزاجها كل الاوقات نايمه في سريرها في غرفتها لا تسال على ابنائها تريد ان تمارس الدعاره تذهب الى مراد هذا العفن الى مجدي والى شقه مراد تلبي احتياجاته لتكسب ايضا المال تفكر بنفسها بالهرب واين ابنها وابنتها من هذا الشيء انا اريد ان افهم انتم يا كتاب والذين يضعون هذه السلسله هل السلسله تخلق فجوه بين الابناء وبين امهاتهم انتم ركزتم في جميع الرجال وفي زوجها شوقي بينما الخيانه العظمى هي لابنها الوحيد شريف حتى ان هناك تناقض في السرد كيف لكم ان تسردون شيء كانه حقيقه ان الام تخفي جسدها عن ابنها ثديها الذي خلق من اجل ابنها من اجل ابنائها لارضاعهم اصبح ابنها غريبا بينما الغرباء المعفنين واي غريبه عشوائي اصبحت تلتصق به تعطيه كل الحميميه تعطيه كل العاطف والرومانسيه تمارس معه الجنس تمارس معه الحب بشغف وبكل حميميه وتلتصق وقبلات وبوسات عنيفه وشفتيها تلتصق على شفتي الغريب هل هذا يعقل بينما ابنها ابنها الوحيد يعني الذي هو اقرب انسان لحمها ودمها توضع حواجز بينهم لماذا توضع حواجز بينهم وتعذب لقطات وتقول تحتوي على مشاهد جنسيه بينما مع الغرباء تسرد هذه المشاهد القذره نرى علاقتها مع ابنها يعني ليست كالام الطبيعيه حتى لو احبته حب مشروط فقط من اجل المصلحه حتى لم تهتم لابنها لم تفكر له كل يعني افكارها فقط ان تخون شوقي زوجها طيب اذا كانت هناك مشكله بينها وبين شوقي ما علاقه ابناءها في الموضوع ما علاقه ابنها شريف وابنتها سوسن ولماذا يوضع الابن بالذات شريف في هذه القصه مبعد ومقصى وكانه هذا شيء عادي وتسردون وكان هذا شيء طبيعي يعني وان المراه كل ام تبعد ابنها تقول له اغمض عيونك لا اريد ان تراني او ان ترى جسدي او ان ترى جسديه بينما تعري نفسها امام صفوت وتقول لصفوه بكل بقاعه انها لا تريد من ابنها ان يراها عاريه بينما تحلل صبغه هذا الغريب ان يراها عاريه باي حق باي قانون اريد ان افهم مع ان العكس المراه تتحجب عن الغرباء ولا تصابح الغرباء بينما في بيتها امام ابنائها اخوتها عائلتها محارمها لا يوجد شيء بل يعني تلبس خفيف تلبس لباس مريح خفيف مكشوف بلا حجاب بلا حتى لو كان يكشف النصف جسدها لكن الحجاب عن الغرباء هنا نرى الروايات تبيح للغريب ان يرى كل شيء يعني بطريقه كانها تبدو عاديه وتطويع لشيء كانه عادي وان الغريب يحلل له كل شيء بدافع احتياج بدافع شيء تحضن هذا الغريب تقبله تحضنه بكل حميميه بينما كام لا نرى الحميميه اتجاه ابنها كام تحضنه الا فقط عند الظروف حسب مزاجها حسب الظروف حسب مصلحتها فقط عندما تريد من ابنها ان يدلك قدميها فقط من اجل ان ترتاح ليس انها تفكر في ابنها وفي سعاده ابنها يعني معروف لقب ام يكون هدفها في الحياه وابنائها فقط اهم من اي شيء اخر هنا نرى تمارس بين رجل ورجل بحجه الاحتياج تعطي الحميميه الحب مجانا كل شيء العواطف لمن هب ودب وبالاخير هناك ضحيه اخرى هو الجنين ايضا نراها تحبل في جنين *** كما كانت حبله بشريف ابنها من زواجها من شوقي يعني تعاد نفس الكره الطفل والابن هو الضحيه الوحيد يعني شريب ابن هذا حتى لو كان من الزواج هو ابنه يعني كان في احشائها الان هي حامل يعني حامل من *** ايضا كانت حامل بشريف الذي هو *** من رحمها وخرج من مهبلها ثديها هؤلاء خلق لاجل الطفل استقبلوا شريف شريف كان يرضع من صدرها من ثديها خلق من اجل ابنائها وليس من اجل اشباع الغرباء وبعد ذلك تقول لابنها شريف لا تنظر لي اصبح ثديها غريبان على ابنها اصبح ابنها غريب بالنسبه لجسدها بينما الغرباء اصبحوا محللون بدل ان تتحجب عن الغرباء ما هذا الهراء
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل