• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة ظرف طارق ـ حتي الجزء الحادى عشر 3/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,856
مستوى التفاعل
3,972
نقاط
87,380
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
القصة دى حقيقية حصلت لواحدة زميلتى من كام سنة كدة
كان اسمها هدى
كانت عاشة مع مامتها لوحدهم وليها اختين متجوزين
فجأة مامتها تعبت واتحجزت فى المستشفى وكانت معاها مرافق لمدة يومين واليوم التالت اختها الحت عليها تقعد مكانها وتروح هى تريح شوية لكن الوقت كان فعرض جوز اختها انه يروح معاها وفعلا وصلها لكن الوقت كان متأخر وجوز اختها مش هيلاقي مواصلات تروحه فعرضت عليه انه يبات عندهم وكدة كدة هتبات فى اوضتها وتقفل على نفسها عادي
المهم حضرت العشاء واكلوا وجوز اختها عرض يعمل شاي هى وافقت المهم اخدت الشاي ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها وشربت الشاي ونامت
صحيت من النوم لاقت نفسها ملط 🤨
ملط زي امها ماولدتها
ولاقت رسالة واتس اب من جوز اختها طارق
"انتى ايه اللى بعتيه دة
انتى عاوزة تخربي بيتى
انتى عارفة لو اختك شافت الصور دي هيحصل ايه
انتى ازاي تعملي حاجة زي كدة
الصور دي لو بعتها لحد وجاتلي بالغلط تبقى مصيبة
اما لو بعتاها ليا بالقصد تبقى المصيبة اكبر"
كل دة وهي بتقرا الرسالة ومش فاهمة فى ايه
لما راجعت الرسايل لاقت انها بعتاله صور ليها سيلفى عريانة اكترها من غير وش لكن هى عارفة ان دة جسمها ودة سريرها
والصور اللى وشها باين فيه باين على وشها الشهوة
صور سيلفى كلها نايمة على ظهرها ومصورة كسها كله شعر
ومصورة بزازها وجزء من وشها باين
اكتر من ٥٠ صورة
ومش فاكرة عملت كدة امتى وازاى وساعتها ماعرفتش ترد
ساعتها قامت لبست هدومها وخرجت تدور على طارق مالقتهوش
اتصلت بيه تفهمه انها مش فاكرة اى حاجة
قالها انه نزل وهيجيلها تانى يفهم منها ايه دة ولو مافهمتوش هيفضحها ويطلق اختها
وساعتها فضلت على نار مش عارفة تعمل ايه
وانا كمان مضطرة اسيبكم على نار
وارجع لكم مرة تانية اكملكم ايه اللى حصل ونفسر اللغز مع بع بعض
باي 🖐️

الجزء الثاني

ازيكم رجعت لكم نكمل قصتنا
بعد ماهدى صحيت واكتشفت اللى هى عملته وهى مش فى وعيها فضلت تتصل بطارق وهو مابيردش عليه وفضلت اليوم كله مرعوبة كلمت اختها تطمن عليها وفهمتها انه تعبانة ومش قادرة تنزل اختها قالت لها تمام كدة كدة طارق بايت عند امه من امبارح وانا اتفقت معاه اني هقعد مع ماما اسبوع
معنى كدة ان طارق مقالهاش انه كان بايت عندها
وفجأة جرس الباب رن ولاقت طارق برة فتحت له وفضلت تحلف له انها مش فاكرة حاجة وماكانتش فى وعيها
وطارق على وشه تكشيرة وفضل يزعق لها ويشتم فيها ويقولها يالبوة انا ماكنتش اعرف انك هيجانة للدرجة دي
انا اللى مزعلنى انك ماجيتيش معايا دوغري
قالت له قصدك ايه
قالها من ساعة ماصحيت وانا قاعد ابص على صورك واذاكر تفاصيل جسمك وبصراحة انا جايلك عشان اراجع 😍
مش فاهمة تراجع ايه
يعنى مش يمكن الصور دي مش صورك 😉
للاسف صورى بس مش عارفة عملت كدة ازاي وامتى
من الاخر ولا يهمك انا اصلا من زمان نفسي فيكي وبصراحة انبسط اوي لما شوفت كسك بشفايفه الطويلة وزنبورك الواقف اشمعنى اختك متطاهرة دة بتنشف ريقى على بوسة ويوم مانيكها بتطلع ميتين اهلى من ساعة الدورة قطعت عندها وهى منشفة ريقي😍
ومن الاخر انا جاي النهاردة يانيكك يافضحك
طارق انا لسة بنت انت ازاي تفكر فيا بالشكل دة
شكل ايه بقى مانا شوفت كل حاجة بقولك ايه انا مش هتحايل عليكى يا اما تتناكي يا اما افضحك
طارق مش هقدر
تمام انا لو نزلت انتى عارفة هيحصل ايه
طيب ادينى فرصة افكر
خمس ثوانى الفرصرصة خلصت
طب هتعمل ايه
بس امسكى العقل كدة وننبسط كلنا انتى تهربي من الفضيحة اختك ماتطلقش انا اتمتع بالبزاز المقلبظة والطياظ المقلوظة والزانبور الواقف كل دة وهو حاضنها ويبوس فيها وهى ساحت مابقتش على بعضها
طارق خدنى بالراحة انا عمر ماحد لامسنى
انا هعمل معاكي واجب وهاخدك واحدة واحدة قدامنا اسبوع هعمل فيكى اللى انا عاوزه
دلوقتى زبي واقف اقلعى الترينج واقعدي معايا بالكلوت بس
بعد تردد قلعت وهو هجم عليه تقفيش ومص فى بزازها وهي ساحة منه ومش قادرة تنطق
وهو نازل تفعيص فى لحمه وقلع البنطلون والبوكسر
كان زبه واقف ومش طويل فى حدود 15 سم ورفيع مش تخين
ها ايه رايك فيه خلي بالك دى الاحجام الطبيعية بتوع الافلام دول بيبقوا برة القاعدة 😁
وهى سرحانة عاوزة تخلص
قالت له طيب هتعمل ايه
قالها بصى بصراحة كان نفسي تمصيهولى اختك عمرها ماعملتها بس انا هكتفى انك تمسكيه وتلعبي لى فيه شوية لحد ماجيبهم وكدة كدة الواحد الاول بيجي بسرعى 😂
وهجم عليها ونزل بوس وتقفيش ورضاعة ومص فى بزها وهى تلعب له فى زبه وفجأة قالها انه هيجيب وراح مقعدها على ركبها وقالها حطيه بين بزازك انا نفسى انيك بزازك نفذت اللى قاله وفضل ينيك فى بزازها لحد مانطر لبنه على بزازها قامت وحولت تمسح اللبن قالها لا استنى نفسى فى حاجة تاني
نفسك فى ايه
نفسى اصورك كام صورة اتفرج عليها لما اكون لوحدي
🤨
مانت معاك صور
لا الصور دي هتتصوريها بمزاج

الجزء الثالث

J6FzR29.md.jpg
J6FzxLl.md.jpg J6Fz7ku.md.jpg J6FzIB2.jpg
[/QUOTE]
ايوه اقفى كدة وانا اصورك
ايه يابت الطياظ دى
امسكى بزك كدة
يخرب بيتك هجيب تانى
تعالى ناخد دش سوى
ياطارق حرام عليك انا عمري ماعملت كدة
تعالى بس وشالها على الحمام وفتح الدش وهو عريان ملط وهى لسة بالكلوت
ايوة تعالى بقى كدة هاتي الصابون وليفينى
وهى مش قادرة تعترض
وبتسمع الكلام
وفضل يحسس ويقفش فى بزازها واخدها قدامه ولزق فى ضهرها ويحك زبه فى فلقة طياظها واحضنها من ورى تحت الدش والصابون عامل احلى شغل
وواحدة واحدة بدأ يدخل ايه فى الكلوت يحسس على كسها ويلعب فى كسها وهى اخر سياحان وراح منزل الكلوت واحدة واحدة وقلعوها لها وبقى يحك زبه فى طيظها ونفسه يدخله وهى بدأت تفلفص وتتحايل عليه بلاش وهو عاوز ياخدها على الهادي عشان يمتعها ويخليها تحب كدة
وفضل يحك زبه في طيظها ويقفش فى بزازها ويمص فى رقبها ويعضها عض خفيف
وقلها خلاص انت من النهاردة مراتى
الكلمة خلتها مبسوطة خصوصا ان سنها عدى ال٣٠ وعمرها مادخلت مغامرة بعد ماقعد ينيكها فى فلقة طيظها نطر لبنه على طياظها وقالها تعالى بقى اليفك
ومسك الليفة ودعك ضهرها ونزل على طيظها يدعكها بالليفة فجأة ضحكوا هم الاتنين
سألته بتضحك ليه قالها وانتى ايه ضحكك قالت له فيلم محمود ياسين لما كان بيحمي البنات بتوع الياناصيب قالها فعلا هو دة اللى ضحكنى
لما كنت بحمى مراتى كنا بنفتكر اللقطة دي😁
اتشطفوا وجم يخرجوا وبينشفوا بعض بالفوطة هى اخدت الفوطة وبتغطى نفسها بيها قالها لا النهاردة هننام ملط الجو حر الفكرة عجبتها جدا وهو شالها وحطها على السرير ونزل فيها بوس والمرة دى كانت متجاوبة معاه وبتاكل شفايفه اكل وهو نيمها على ضهرها وهرى بزازها تفعيص ومص ونزل على بطنها ودخل لسانه فى سرتها وفضل يلعب بلسانه فى سرتها شوية وهى هتموت من الانبساط وفجأة نزل على كسها لحس ومص لحد ماحست بالاورجازم والرعشة مسكتها كان هو زبه وقف تانى راح منيمها على بطنها وحط زبه فى فلقة طيظها وهات يانيك بس من غير مايدخله فى خرم طيظها
ونزل يلحس لها خرمهاويدخل لسانه جوة الخرم والحركة دي هيجتها على الاخر وخلتها تحرك طيظها اللى زي الچيلي وجتلها الرعشة تاني وطيظها بقت ترقص وناموا فى حضن بعض لحد الصبح
صحيت على صوت جرس الباب
فياترى مين جه 🤔
شاركوني بقى ياجماعة توقعاتكم وحسسونى بتفاعل كدة فى الردود

الجزء الرابع

الجرس لما رن كانت هدى فى حضن طارق ونامين ملط
هو حاضنها من ضهرها وقافش على بزازها وزبه فى فلقة طيظها وكأنها عروسة يوم صبحيتها كانت فاكرة نفسها بتحلم لكن صحية لاقت الحلم حقيقة
قامت مخضوضة وصحت طارق وعرفته ان فى حد برة طارق قام مفزوع واخد هدومه من الصالة واستخبى فى اوضة هدى وهدى لبست اسدال وفتحت
اتفاجأت باختها الكبيرة هيام
ودي متجوزة وعايشة فى الغردقة مع جوزها ست بيت وجوزها شغال فى السياحة
هم ٣ بنات هيام الكبيرة وهند مرات طارق وهدى
هيام اتجوزت متأخر بعد هند وعايشة مع جوزها فى الغردقة قصيرة ومدملكة عندها كرش صغير لكن عليها طياظ مهلبية بترقص لوحدها مع كل خطوة بزاز متوسطة عينها واسعة وملونة سمرا شوية
اما هند مرات طارق بيضة وكيرفى طياظ متوسطة وبزاز صغيرة الى حد ما
اما هدى شوفنا صورها
المهم بعد السلامات قالت لها انها عرفت ان مامتها محجوزة وجت عشان تطمن عليها وقالت لها انها جاية مزنوقة ومش قادرة وعاوزة تدخل الحمام
طبعا لاقتها فرصة عشان توزع طارق
هيام اول مادخلت الحمام هدى جريت على اوضتها تبلغ طارق انه يكت بسرعة لاقيته واقف مخضوض
سالته مالك كانت هيام فتحت الباب عليهم وفى ايدها بوكسر طارق كان ناسيه فى الحمام
طبعا الوضع اتكهرب ومش عارفين يبرروا موقفهم
وهيام لاقتها فرصة ونزلت فيهم شخط وتهديد وطارق يتحايل عليها ماتخربش بيت اختها وتدارى عليهم وهيكونوا تحت امرها وبعد محايلة هديت وطلبت ليمون هدى راحت تعمل الليمون وطارق كان فى نص هدومة حرفية لان البوكسر فى ايد هيام
استأذن ياخد البوكسر ويغير فى الحمام لكن دخل على هدى فى ايده ازازة بلاستك صغيرة قطارة وفضى منها كام نقطة فى الليمون وقالها احنا لازم نتصرف وكان طارق بيشتغل فى مكان متخصص لاختبارات السمع وكان المخدر متوفر عندهم عشان ******* لما تختبر سمع
لكن هدى استغربت ليه معاه المخدر وبدأت تشك فى اللى حصلها يكون طارق له دخل
هيام شربة العصير وبعد شوية بستفة عينها قفلت ونامت على روحها

الجزء الخامس

هيام نامت وطارق طلع من شنطته سرنجة وامبول عرفت بعد كدة انه بينج وحقن هيام فى الوريد عشان جرعة المخدر اللى شربتها كانت ضعيفة وراح مطلع تليفونها وفتحه ببصمة صباعها وقالها لو ماسمعتيش كلامى هنكون تحت رحمتها طول حياتنا طبعا هدى كانت جاية معاه فى اى حاجة المهم تخلص من اللى هى فيه
طارق طلب منها تساعده يقلعها عشان يصوروها ويمسكوا عليها حاجة قصاد حاجة بعد تردد هدى وافقته وابتدت تقلعها وكان فى مفاجأة جسمها ملون مكان البيكينى معلم على جسمها معنى كدة ان
هيام كانت فى الغردقة بتلبس بيكينى ومن العلامات انه بكينى سافل مغطى يادوب ربع طيظها الكبيرة وحلمات بزها وكمان عاملة رسم بالحنا على اماكن حساسة زى بطنها وطيظها وبزازها وعاملة شعر كسها على شكل قلب ورسمة سهم بالحنة يعنى شكلها كدة مقضياها فى الغردقة سفالة
طارق فتح تليفونها وظبط الكاميرا على اساس ان هيام اللى ماسكاها سيلفى ولقط اكتر من ٣٠ صورة وبعتهم لنفسه واتس اب كأن هيام اللى بتصور نفسها وتبعت وطريقة تصوير نفس اللى حصل مع هدى
هنا هدى فهمت اللى حصل معاها يوم طارق كان بايت عندها اكيد كان حاطت مخدر فى الشاى لكن ازاى والباب كان مقفول من جوة والمفتاح فيه
ماقدرتش تسكت وواجهته
ـ طارق انت عملت كدة فيا صح
ـ مش وقته ياهدى انا هفهمك
ـ تفهمنى ايه انت دمرت حياتى
ـ لا ياكس امك استنى عليا لما افضى لك اخرجى انتى وخدى حاجتك عشان هتروحى لامك
ـ وانت هتعمل ايه
ـ مالكيش دعوة اخرجى انتى
اخدت حاجتها وخرجت وطارق قفل الباب بالمفتاح من جوة زى ماعمل مع هدى وخرج من شباك الاوضة ونط منه على بلاكونة الريسبشن وهنا هدى فهمت كل حاجة
طارق قبل مايخرج من الاوضة شغل اللابتوب وعمل ربط للموبايل واخد منه بيك اب لكل حاجة وفتح الواتس اب بتاعها على اللاب وقعد يألف حوار محادثة مع هيام ويبعت لنفسه رسايل ويرد عليها
وكانت هدى مشيت راحت المستشفى
طارق بدأ المحادثة من هيام بالصور اللى صورها
وكتب

هاى طارق وحشتنى جدا لسة راجعة من الغردقة قولت اريح شوية وبعدين انزل اروح لماما لاقيت هدى قابلتنى على السلم نازلة رايحة لها معرفش سخنت اوي كدة ليه فكرت فيك تيجى تريحنى زي زمان 😍
فاكر لما كنت لسة خاطب اختى وكنت بتحب تتحرش بيا من ساعتها وانا هموت عليك وبتقطع انا دلوقتى تحت امرك نفسى اتناك منك اوى مش **** زى زمان وبوس على الطاير

انتى اتجننتى ياهيام انتى عاوزة تودينى فى داهية بعتالى على الواتس اب وانا فى الشغل وبعدين انا من يوم ماتجوزت اختك وانا ملتزم وعمري ماهخونها ايه الصور دى انتى عاوزة تودينى فى داهية

طب ماتيجى دلوقتى انا فى شقة ماما هموت عليك نعمل واحد سريع وننزل دة انا راسمالك تاتو عشان خاطرك ❤️

لا انتى اتجننتى رسمى ياهيام امك فى المستشفى هتموت وانتى مابتفكريش غير فى الوساخة وقلة الادب
نفسى ادوق زبك وتنطر لبنك على وشى زي شراميط الافلام السكس

وانتى بكس امك جوزك فين من دة كله

بلا خيبة دة خول عاوز اللى ينيكه طارق انا نفسى فى نيكة منك

هيام فكك منى وانزلى روحى لامك انا هقابلك فى المستشفى

طارق خلص المحادثة وقفل اللاب توب بعد ما اخد بيك اب من كل اللى على التليفون ونزل
بعد ساعتين تلاتة هيام بدأت تفوق من البينج على خبط الباب ورن الجرس ولاقت نفسها ملط والموبايل جنبها بصت فى الساعة كانت ٦ وقت المغرب قامت ولبست اسدال على اللحم وهي لسة تحت تاثير البينج ومش فاهمة حاجة ولاقت الباب مقفول عليها بالمفتاح من جوة والمفتاح فيه استغربت هى جت امتى ونامت امتى وقفلت على نفسها ليه وابتدت تجمع لما جت وقفشت طارق وهدى وعرفت ان بينهم علاقة
وكل دة والباب مش مبطل خبط وترزيع
ورن الجرس لحد ماسألت مين من وراء الباب وطلع هند مرات طارق اول مافتحت خدتها بالحضن والبوس ووحشتينى يالبوة من ساعت ماتجوزتى ماحدش شاف وشك وكأنك ماصدقتى تسيبى البيت وكلمة تجر كلمة وهيام مخها مش معاها بسبب البينج وقاعدة تفكر ايه اللى حصل الصبح هند اخدتها فى حضنها وقالت لها مالك
ردت مش عارفة مصدعة وحاسة ان دماغى تقيلة ماما عاملة ايه
قالت لها بخير ممكن تخرج بكرة او بعده مستنيين نتيجة التحاليل طب ماتدخلى تاخدى دش وفوقى دة انتى واحشانى جدا لما هدى قالت انك جيتى ماصدقتش نفسى سيبتها مع ماما وجيت لك انتى واحشانى اوى وفضلت تبوس فيها من خدودها ومن بقها وتمص شفايفها وتاخد لسانها فى بؤها
أوبااااا دة فى علاقة بينهم بقى
هند قالت لها ماتيجى تاخدى دش يفوقك 😉وانا كمان اخد دش الجو حر جدا برة
وسحبتها من ايدها وبتقلعها الاسدال لاقتها لابساه على اللحم 😳
احا انتى عاملة كدة ليه وفضلت تقفش لها فى بزازها وتضربها على طيظها الملبن وساحبتها للحمام واخدوا دش سوى زي ماكانوا بيعملوا زمان وتحت الدش هات يادعك وتفعيص وتأفيش ولحس ومص لحد ماخلصوا ولبسوا البرانس وخرجوا من الحمام مبسوطين هم الاتنين
موبايل هيام رن برسالة واتس اب من جوزها بيطمن عليها انها وصلت مسكت الفون وبعتت له انها وصلت ولاقت رسالة من طارق ولما فتحتها لاقت المحادثة بتاعة طارق والصور اللى بعتتها له وحست ساعتها ان الارض بتلف بيها وشكت فى نفسها انها اتجننت
الصور صورها والتاتو بتاعها ومبعوتة من تليفونها والرسايل راحة وجاية بينها وبين طارق
طب دة هاكر طب اتصورت ازاى طب دة ملعوب من ملاعيب طارق طب ازاى وهى صحيت لاقت الباب مقفول من جوة
١٠٠ سؤال فى دماغها ومع البينج حست ان الارض بتلف بيها وهتقع من طولها لحقتها اختها وقالت لها مالك قالت لها تعبانة شوية مش قادرة انا هيرح على السرير شوية قالت لها ماشى ياحبيبتى براحتك انا هروح بقى عشان طارق زمانه رجع من الشغل
اول ماوصل هكلمك ارغى معاكى انتى وحشانى موت
وفضلت هيام تفكر ودوشة وزحمة افكار فى دماغها مش عارفة ايه اللى حصل لها

بعد ما راحت هند، قعدت هيام على السرير زي اللي اتضربت في دماغها. الدنيا كانت لسه بتدور، والصداع بيضغط على راسها زي المطرقة. فتحت الواتساب تاني، وقلبت في المحادثة اللي بينها وبين طارق... أو بالأحرى اللي طارق عملها زي ما تكون هي اللي كاتباها.


الرسائل كانت جريئة بشكل مرعب: "أنا مش قادرة أنسى جسمك... عايزة أشوفك لوحدي" "هيام يا قمر، لو تعرفي إني بحلم بيكي كل ليلة" وردود "هيام" كانت أجرأ: صور عارية لجسمها، تاتوها واضح، رسوم الحنة على فخادها، وكلام يوصف بالتفصيل إيه اللي عايزاه يتعمل فيها.


هيام حطت إيدها على بقها عشان ما تصرخش. "دي مش أنا... أنا ما بعتتش حاجة زي كده أبدًا!" بس الصور حقيقية، والتوقيتات مطابقة لليوم اللي فات، والمكان... شقتها.


قامت بصعوبة، رجلها بترتعش، وفتشت الشقة كلها. الباب لسه مقفول من جوا، المفتاح في القفل. مفيش أي أثر لدخول حد. حتى السرير كان مترتب نسبيًا، بس ريحة عطر غريب خفيفة في المكان... ريحة طارق؟


جرس الموبايل رن. رقم طارق.


هيام بصت للشاشة زي اللي شايفة شبح. قلبها كان بيضرب بقوة. رفضت الاتصال أول مرة، بس رن تاني فورًا. المرة التالتة، ردت بصوت مرتجف:


"إيه اللي عملته يا طارق؟! دي مش أنا... إنت هاكرتي ولا إيه؟!"


ضحك طارق بهدوء من الطرف التاني، ضحكة واثقة ومسيطرة:


"هيام يا حلوة... أنتِ اللي بعتيلي الصور دي بنفسك. شوفي التوقيتات. وشوفي الرسائل اللي طلعت من موبايلك. أنا بس رديت عليكي."


"كدب! أنا كنت فاقدة الوعي... البنج... إنت حطيت حاجة في الشراب!"


"ثبتي يا قمر. لو أنتِ فاقدة وعي، ازاي بعتي الصور وكتبتي الرسائل بالتفصيل كده؟ وازاي قفلتي الباب من جوا بعد ما خلصنا؟"


هيام وقفت صامتة. دماغها مش قادر يربط الحاجات. طارق كمل بهدوء أكتر:


"عندي أكتر من ٣٥ صورة وفيديو قصير. فيهم وشك واضح جدًا، وجسمك... **** يبارك، تحفة. لو وصلت لزوجك، أو لأخواتك، أو حتى لجروبات العيلة... هتبقي خلاص. هيام الشريفة، اللي كل الناس بتحترمها، هتبقى هيام اللي بتتبادل الصور العارية مع واحد متجوز وأب."


هيام حسّت إن ركبها هتسيبها. قعدت على الأرض:


"إنت عايز إيه بالظبط؟ فلوس؟"


ضحك طارق تاني، بس المرة دي ضحكة فيها شهوة:


"مش فلوس يا هيام. أنا عايزكِ أنتِ. عايز أكمل اللي بدأناه. عايز أشوفكِ قدامي، مش في صور. عايز أذوق اللي شفته في الصور دي."


"مستحيل! أنا متجوزة، وعندي عيلة، و..."


"وأنا عارف كل حاجة. عارف إنكِ مش مبسوطة مع جوزك زي الأول، وعارف إنكِ كنتِ بتفكري فيّ حتى قبل ما أعمل المحادثة دي. الرسائل دي مجرد إثبات. بس لو مش عايزة، أقدر أبعت الصور دلوقتي لزوجك..."


"لا!!" صاحت هيام بصوت مكسور "متعملش كده... أرجوك."


سكت طارق شوية، وبعدين قال بصوت ناعم بس آمر:


"كويس. هتيجي بكرة الساعة ٨ بالليل للعنوان اللي هبعتلك. لوحدك. هتلبسي اللي أنا عايزه، وهتكوني مطيعة. لو عملتِ أي حاجة غريبة، أو حاولتِ تحذفي الصور، هيوصل كل حاجة لكل الناس اللي تعرفيهم. فهمتِ؟"


هيام ما ردتش فورًا. دموعها نزلت على خدها. كانت بتفكر في زوجها، في أخواتها، في سمعتها... في اللي هيحصل لو الفضيحة انفجرت.


بعد صمت طويل، همست بصوت مكسور:


"...فهمت."


"برافو يا قمر. وهتكتشفي إنكِ هتستمتعي أكتر مما بتتخيلي. أنا بعرف أعامل الستات زيكِ كويس."


قفل طارق الخط.


هيام فضلت قاعدة على الأرض ساعة كاملة، بتبص في الموبايل وفي الصور اللي بتفضح جسمها. الصداع لسه موجود، بس دلوقتي حاسة بشيء تاني... مزيج من الرعب والاستسلام البطيء.


في الصباح التاني، وصلت رسالة من طارق: عنوان شقة في حي هادي، وتعليمات: "فستان أسود قصير، بدون ملابس داخلية، وشعرك منسدل. وابتسمي لما تشوفيني."


هيام بصت للمراية. عيونها منتفخة من البكاء. مسحت دموعها، وهمست لنفسها:


"أنا مضطرة... بس هخلّصه بسرعة وخلاص."


بس جزء صغير جواها كان عارف إن الموضوع مش هيخلص بسهولة... وإن طارق مش هيكتفي بمرة واحدة.

الجزء السادس – الاستسلام الكامل


رجعت لكم يا جماعة نكمل قصة هيام مع طارق، وده الجزء اللي بتستسلم فيه تماماً زي ما طلبتوا، بنفس أسلوب الرواية بالظبط: عامية مصرية صريحة، وصف تفصيلي فج، ابتزاز مستمر، وكل الوضعيات والمص واللحس.




بعد ما خلّص طارق من الجزء الخامس وهو لسة واقف زبه ناصح في وشها، مسك هيام من شعرها وقالها بصوت هادي بس شرير:


"سمعتي يا هيام؟ أنا لسة عندي الصور والفيديوهات اللي صورتها وأنتي نايمة وأنتي بتتناكي. لو فكرتي تهربي أو تقولي لحد، هبعتها لأختك ولكل العيلة ولجروبات الواتس. بس لو استسلمتي دلوقتي واتنكي زي الشرموطة اللي أنا عايزها… هسيبك في السر ونستمتع الأسبوع ده كله. قولي يا هيام… عايزة تتناكي ولا تتفضحي؟"


هيام كانت قاعدة على السرير عريانة تماماً، بزازها المقلبظة بتترجّ، كسها لسة بينزل ميّه من اللي حصل قبل كده، عينيها مليانة دموع وشهوة في نفس الوقت. همست بصوت مكسور:


"…أنا… استسلمت يا طارق… اعمل فيا اللي عايزه… بس متفضحنيش **** يخليك…"


طارق ابتسم ابتسامة انتصار وقال: "برافو يا شرموطتي… دلوقتي هتتناكي بكل الوضعيات وهتلحسي وتتمصي زي الخرا. قومي يا هيام."


أول حاجة خدها على وضعية المهمة (Missionary). رماها على ضهرها، فتح رجليها على وسع، وبص في كسها المحلوق اللي بيتلمع. لحس بلسانه على زنبورها ببطء، يمص الزراير الصغيرة، يدخل لسانه جوا الكس ويطلعه وهي بتتلوى وتصرخ "آآآه يا طارق… لحس تاني…". مص بزازها بقوة، عض الحلمات، وبعدين دخل زبه (اللي حوالي ١٥ سم رفيع بس قوي) في كسها دفعة واحدة. نيكها بسرعة، يطلع ويدخل، يضرب كسها بكراته، وهي بتصرخ "نيكني… نيكني أقوى… أنا شرموطتك".


غيّر الوضعية لـ الكلب (Doggy). قلبها على بطنها، رفع طيزها المقلوظة عالية، صفعها على الطيز مرتين "طخ طخ"، وبعدين فتح خدهاين الطيز ولحس خرم طيزها بلسانه كويس، يدخل اللسان جوا ويطلعه. هيام كانت بتزعق من المتعة "ياااه… لحس طيزي… أنا ميتة". بعد كده دخل زبه في كسها من ورا ونيكها بجنون، يمسك شعرها زي الخيل ويشد، يضرب طيزها ببطنه "بص… بص… بص…" وهي بتقول "نيكني يا طارق… أنا بنتك… كسي ملكك".


ثالث وضعية الكاو جيرل (Cowgirl). قعد هو على السرير، هي قامت تركب زبه، تنزل عليه ببطء أولاً وبعدين تركب بسرعة. بزازها بتترج قدام وشه، هو ماسكهم ويمصهم وهي بتتحرك فوقيه زي الشرموطة. "اركبي يا هيام… اركبي زبي كويس…". هي كانت بتصرخ "آآآه… زبك بيوصل لآخر كسي… أنا جاية…".


رابع وضعية الـ69. قلبها فوقيه، كسها على وشه وفمها على زبه. لحس كسها وهي بتمص زبه بكل قوتها، يمص زنبورها وهي بتبتلع زبه لحد الحلق، لعابها بينزل على كراته. "مص يا هيام… مص زبي كويس… أنا هلحس كسك لحد ما تترعشي في بوقي". وفعلاً هيام ترعشت ترعشة قوية ونزلت ميّتها في بقه.


آخر وضعية الوقوف (Standing). وقفها على رجليها، رفع رجلها اليمين عالية، دخل زبه في كسها وهما واقفين، ينيكها وهو ماسك طيزها بإيديه، يقبلها بقوة ويلسع شفايفها. بعد كده قلبها على الحيطة، نيكها من ورا وهو بيضرب طيزها.


في الآخر طارق حس إنه هيجي، طلع زبه من كسها، حطها على ركبها قداميه وقال: "افتحي بوقك يا هيام". مصت زبه بسرعة لحد ما انفجر في بوقها، لبن أبيض كتير نزل في حلقها وهي بتبتلعه كله وبتقول "لبنك حلو يا طارق…".


طارق مسح زبه على وشها وقال بابتسامة:


"كده يا هيام… استسلمتي تمام. ده بس أول يوم من الأسبوع. كل يوم هتتناكي بطريقة جديدة، ولو جربتي ترفضي… الصور هتتوزع. فاهمة؟"


هيام، وهي لسة بتنهج وكسها بيوجع من النيك، همست:


"فاهمة يا طارق… أنا دلوقتي شرموطتك… اعمل فيا اللي عايزه… بس متفضحنيش".


طارق ضحك وقال: "برافو… نكمل بكرة يا هيام. نامي دلوقتي… عشان بكرة هتتعبي أكتر".

الجزء السابع – بداية العهد الجديد (نيك شرجي فقط)


بعد فترة بعد ما خلص طارق من الجزء السادس مع هيام وعاد الى هدى لاحقا ينيكها كالمعتاد وهو لسة ماسك شعر هدى ولبنه نازل على وشها، مسح زبه على خدها وقال بصوت هادي بس فيه تهديد واضح:


"سمعتي يا هدى؟ من دلوقتي علاقتنا هتبقى نيك شرجي فقط. كسك ده محفوظ، مش هلمسه خالص. أنا عايز طيزك الطرية دي كل يوم، وأنتي هتستمتعي وتترجيني تنيك طيزك. لو جربتي ترفضي أو تفكري في حاجة تانية… الصور والفيديوهات هتتوزع على طول. فاهمة؟"


هدى كانت لسة بتنهج، طيزها محمرة من الصفعات، وكسها بيتقطر ميه من الشهوة بس هي قررت دلوقتي إنها هتحافظ على "بكارتها". همست بصوت مرتجف:


"…أيوة يا طارق… نيك طيزي بس… كسي لسه عذراء… متلمسوش أبداً… أنا هعمل اللي تقوله… بس خلي علاقتنا نيك شرجي فقط زي ما قلت."


طارق ابتسم وقال: "برافو يا شرموطتي. قومي دلوقتي على أربعة."


رفعها على أربعة، فتح خدي طيزها، وبصق كتير على خرمها الوردي. لحسها بلسانه ببطء، يدخل اللسان جوا ويطلعه، يمص الفتحة وهي بتتلوى وتصرخ "آآآه يا طارق… لحس طيزي…". بعد كده حط زبه على الفتحة وضغط ببطء. الزب دخل نصفه أولاً، هدى صرخت من الألم والمتعة مع بعض:


"آآآه… بيوجع… بس متوقفش… نيكني في طيزي…"


طارق دخل كله وابتدى ينيكها بإيقاع بطيء أولاً، بعدين سريع. طيزها بتترج مع كل دفعة، كراته بتضرب بزازها من تحت. مسك شعرها وشد وقال:


"قولي يا هدى… طيزك ملك مين؟"


"ملكك يا طارق… نيك طيزي أقوى… أنا شرموطة طيزك بس…"


جابها في طيزها ونزل لبنه جوا، بعدين طلع زبه وشافه بيتقطر لبن من خرمها.


طارق بص في خرم طيزها اللي اتفسخ شوية ولبنه بيطلع منه ببطء، ابتسم وقال بصوت مبسوط:


"شوفي يا هدى… طيزك دلوقتي بقت فتحة مفتوحة على زبي. ده أول يوم في العهد الجديد… كل يوم هتاخدي زبي في طيزك بس، وكسك هيفضل محفوظ زي ما وعدت. نامي دلوقتي يا شرموطتي، وبكرة هبدأ أدربك أكتر."


هدى كانت لسة على أربعة، طيزها مرفوعة وبتتقطر لبن، همست بصوت تعبان بس فيه رضا:


"أيوة يا طارق… طيزي ملكك… نيك شرجي فقط… كسي لسه عذراء… أنا هعمل كل اللي تقوله."


طارق ضحك ضحكة خفيفة، صفع طيزها صفعة خفيفة وقال:


"برافو… العهد بدأ رسمياً. نكمل بكرة."

الجزء الثامن – الإدمان على الطيز


اليوم التاني، طارق رجع البيت بعد الظهر بالظبط. الشمس لسة طالعة والجو حر، وهدى كانت مستنياه في أوضتها زي ما اتفقوا. عريانة تماماً، جسدها الطري بيلمع من العرق الخفيف، طيزها المقلوظة الوردية مدهونة كريم سميك زي ما أمرها بالضبط – الكريم البارد اللي بيخلي الفتحة طرية وجاهزة. قعدت على السرير على أربعة، طيزها مرفوعة عالية، خديها مفتوحين شوية، وكسها اللي لسة محروم بيتقطر ميه من الانتظار بس هي متمسكة بالعهد.


أول ما طارق فتح باب الأوضة، بص عليها وقف قلبه لحظة. قالها بصوت آمر وخشن مليان شهوة:


"النهارده هتتعلمي إن طيزك دي أحسن من كس أختك كله يا هدى. قعدي على وشي دلوقتي."


هدى ما ترددتش ثانية. قامت زحفت على السرير وقلبت جسمها فوق طارق اللي استلقى على ضهره. قعدت على وشه في وضع 69 كلاسيكي، كسها الوردي الضيق معلق فوق وشه مباشرة، بس طارق متعمد ما يلمسوش خالص – حتى نفسه ما يقربش. إيديه مسكت خدي طيزها بقوة، فتحتهم على وسع، وبدأ يلحس خرمها الوردي بجنون. لسانه الدافئ يدور حوالين الفتحة ببطء أولاً، يمصها مص قوي زي ما بيمص بزازها، بعدين يدخل اللسان جوا عميق قدر ما يقدر، يفشخ الطيز باللسان ويطلعه ويدخله بسرعة. صوت اللحس كان واضح: "شلوب… شلوب… شلوب" وهدى بتتلوى فوقيه وتصرخ بصوت عالي ممزوج ألم ومتعة:


"آآآه… لحس طيزي يا طارق… لسانك جوا عميق… أنا بحب كده… متلمسش كسي أبداً… خلي علاقتنا نيك شرجي فقط… آآآه يا ***…"


في نفس الوقت، هدى انحنت قدام ومسكت زبه اللي كان ناصح ومنتصب زي الحديد. فتحت بوقها الطري ودخلته كله لحد الحلق في مرة واحدة، لعابها الساخن بينزل على كراته ويبللها. بدأت تمصه بكل قوتها، راسها يطلع وينزل بسرعة، لسانها يدور حوالين الرأس وهي بتبتلع الزب كله. طارق كان بيئن تحتها ولسانه لسة جوا طيزها يتحرك أسرع:


"مص يا شرموطة… مص زبي كويس… أنا هفشخ طيزك باللسان لحد ما تترعشي."


الوضعية دي استمرت أكتر من عشر دقايق. هدى بقت بتترعش، طيزها بتضغط على لسان طارق، وهي بتمص زبه بشراهة لحد ما لعابها نزل على بطنه. طارق حس إنها قربت، فطلع لسانه فجأة، قلبها على ضهرها بقوة، رفع رجليها الاتنين على كتافه، وفتح طيزها على وسع. بصق كتير على خرمها اللي بقى مبلول ومفتوح شوية من اللحس، حط رأس زبه الغليظ على الفتحة، ودخله مرة واحدة بقوة.


"آآآآه… يا طارق… بيوجع… بس أقوى… نيكني في طيزي…"


طارق ما انتظرش. بدأ ينيكها بقوة في الوضعية دي، زبه يدخل ويطلع عميق لحد الآخر، كراته بتضرب بزازها من تحت في كل دفعة. السرير كان بيترج، صوت الجسدين بيتصادم "بص… بص… بص…" وهدى بتصرخ من المتعة وهي ماسكة رجليها وبتفتحها أكتر:


"نيكني في طيزي يا طارق… أقوى… زبك بيوصل لآخر طيزي… أنا جاية من طيزي… كسي مش هيلمس… علاقتنا نيك شرجي فقط… آآآه أنا جاية…"


طارق صفع طيزها بإيديه مرات كتير، كل صفعة "طخ" بتخلي الطيز تحمر وترج. كان بيضربها وهو بينيكها بجنون، يقولها:


"قولي يا هدى… طيزك أحسن من كس أختك ولا لأ؟"


"أحسن يا طارق… طيزي ملكك… نيكني أقوى… أنا شرموطة طيزك…"


النيك استمر نص ساعة كاملة. طارق غيّر الإيقاع، يبطئ ويسرع، يدور زبه جوا الطيز عشان يحس بكل حتة. في الآخر حس إنه هيجي، دخل زبه كله لحد الآخر وضغط، وانفجر داخل طيزها. لبن ساخن كتير جداً نزل جواها، يملى الطيز ويطلع من حوالين الزب.


قبل ما يطلع زبه، بص في عينيها وقال بصوت مبسوط وشرير:


"شوفي يا هدى… طيزك بقت بتفتح لوحدها دلوقتي وبتشرب لبني. أنتي بقت شرموطة طيز محترفة. كل يوم هتاخدي زبي في طيزك بس، ولو فكرتي في كسك ثانية واحدة… الصور والفيديوهات هتتوزع على طول."


هدى، وهي لسة بتنهج بشدة، طيزها بتتقطر لبن أبيض كتير على السرير، همست بصوت مخنوق ومليان رضا وإدمان:


"…أيوة يا طارق… طيزي ملكك… نيك شرجي فقط… أنا مقتنعة تماماً… كسي محفوظ… أنا مدمنة على زبك في طيزي…"


طارق طلع زبه ببطء، شاف اللبن بيطلع من الفتحة المفتوحة، صفع طيزها صفعة خفيفة أخيرة وقال:


"برافو يا شرموطتي. نامي دلوقتي… وبكرة هزود الجرعة."

الجزء التاسع – الشك والرغبة اللي بتكبر


اليوم التالت، طارق رجع البيت بعد العشا مباشرة. هدى كانت مستنياه في الصالة، عريانة تماماً زي ما اتفقوا، طيزها مدهونة كريم وبتلمع تحت ضوء المصباح. أول ما دخل الباب، جريت عليه وهي بتبتسم ابتسامة خجولة بس مليانة شهوة، وقالتله بصوت ناعم:


"يا طارق… طيزي مستنياك من الصبح… نيكني فيها دلوقتي."


طارق ضحك ضحكة انتصار ومسكها من طيزها بإيديه وقبلها بقوة. قالها:


"برافو يا شرموطتي… تعالي في الحمام عشان نغير جو شوية."


أخذها في الحمام، وقفها قدام المراية الكبيرة، خلاها تنحني شوية وتشد خدي طيزها بإيديها. دخل زبه في طيزها من ورا وهي واقفة، ينيكها ببطء أولاً وبعدين بسرعة قوية. زبه بيدخل ويطلع عميق، كراته بتضرب كسها من بره بس هو متعمد ما يلمسش الكس خالص. هدى كانت بتبص في المراية على وشها اللي مليان متعة وبتتأوه بصوت عالي:


"آآآه… نيكني في طيزي يا طارق… أقوى… أنا بحب زبك جوا طيزي… متوقفش…"


طارق كان ماسك بزازها ويضغط عليها بقوة، يقرص الحلمات، وهو بينيكها بجنون. بعد شوية وقف الحركة فجأة وزبه لسة مغروز جوا طيزها لحد الآخر، وبص في عينيها من المراية وقال بصوت شرير:


"بس إيه يا هدى؟ حسيتك بتقولي حاجة في دماغك. قولي… عايزة تقولي إيه؟"


هدى عضت على شفايفها، وشها احمر، وكسها كان بيتقطر ميه على الأرض من الشهوة اللي متراكمة من تلات أيام نيك طيز بس. طيزها بقت بتفتح لوحدها على زبه، بس في نفس الوقت كانت بتحس برغبة غريبة جديدة. همست بخجل شديد وهي بتترعش:


"…أنا… بقيت بحلم كل يوم إنك تفضي بكارتي في كسي… بس أنا خايفة يا طارق… علاقتنا نيك شرجي فقط… لو دخلت كسي هيبقى خلاص… مش هيبقى فيه رجوع… بس طيزي… طيزي مش كفاية أحياناً… أنا عايزة أحسك جوا كلي… عايزة أحس زبك يفض بكارتي…"


طارق ابتسم ابتسامة واسعة وقال وهو لسة بيحرك زبه ببطء جوا طيزها:


"يعني إيه يا هدى؟ عايزة أفض بكارتك دلوقتي وأنسى العهد اللي اتفقنا عليه؟"


هدى رجعت تتراجع شوية، بس عينيها مليانة شهوة واضحة:


"لأ… لسة… خلي علاقتنا نيك شرجي فقط… بس أنا بقيت مقتنعة إن طيزي ملكك تمام… وكسي… كسي ممكن… بعدين… أرجوك نيكني في طيزي دلوقتي أقوى… خليني أجي من طيزي بس."


طارق رجع ينيك طيزها بقوة أكبر، يضربها ببطنه وهو بيقول بصوت مبسوط:


"طيب يا هدى… هفضل أنيك طيزك بس لحد ما تترجيني بنفسك تفضي بكارتك. أنتي دلوقتي شرموطة طيز مدمنة… بس الرغبة في كسك بدأت تطلع. هتترجيني بنفسك قريب."


نيكها في الحمام حوالي نص ساعة، غير وضعياته، رفع رجلها على الحوض ونيكها واقفين، صفع طيزها لحد ما احمرت، وبعدين جاب في طيزها لبن كتير جداً. قبل ما يخرج زبه، بص في خرمها اللي بيتقطر وقال:


"شوفي… طيزك بقت بتشرب لبني لوحدها. نامي دلوقتي يا هدى… وبكرة هزود الجرعة."


هدى، وهي لسة واقفة بترتعش وطيزها بتتقطر، همست بصوت مخنوق:


"…أيوة يا طارق… طيزي ملكك… نيك شرجي فقط… بس… أنا فعلاً بدأت أفكر…"

الجزء العاشر – الاستسلام والاقتناع الكامل


اليوم الرابع، طارق رجع البيت وهدى كانت مستنياه قاعدة على السرير عريانة، رجليها مفتوحة، طيزها مرفوعة ومدهونة. أول ما دخل قامت جريت عليه وعانقته وقالتله بصوت مرتجف بس فيه يقين واستسلام كامل:


"يا طارق… أنا فكرت كتير اليومين اللي فاتوا… كل علاقتنا من أول يوم كانت نيك شرجي فقط… أنا اديتك طيزي كل يوم، لحستها، مصيت زبك، استمتعت بيها لحد الجنون… بقيت مدمنة على زبك في طيزي… بس دلوقتي أنا مقتنعة تماماً. طيزي مش كفاية. أنا عايزة أديك كل حاجة. عايزة تفض بكارتي… نيكني في كسي… خلاص… أنا شرموطتك كاملة… علاقتنا نيك شرجي بس مش كفاية… أنا عايزة أحس زبك يفض بكارتي دلوقتي… أرجوك يا طارق…"


طارق اتفاجئ بس فرح جداً. مسك وشها وقبلها بقوة وقال:


"أخيراً يا هدى… قولي تاني وأنا هفض بكارتك ولما تيجي تتجوزي تكاليف الترقيع عليا كلها."


هدى بصت في عينيه وعينيها مليانة شهوة واستسلام تام:


"فض بكارتي يا طارق… نيكني في كسي… أنا مستعدة… كل علاقتنا كانت طيز بس… دلوقتي عايزة أبقى ملكك من كل حتة… نيكني في كسي… أرجوك…"


طارق رماها على ضهرها، فتح رجليها على وسع، وبص في كسها العذراوي الضيق اللي لسة ما اتلمسش. حط رأس زبه على فتحة كسها، وبدأ يضغط ببطء… وهو يقول:


"وقت ما تيجي تتجوزي تكاليف الترقيع كلها عليا… أنا هفض بكارتك دلوقتي وهخليكي شرموطتي كاملة."


هدى عضت على شفايفها وقالت بصوت مرتجف:


"أيوة يا طارق… فضها… أنا مش خايفة… ادخل زبك كله…"


الزب دخل نصفه أولاً، هدى صرخت صرخة قوية من الألم المختلط بالمتعة، دموعها نزلت على خدها بس هي كانت ماسكة ضهر طارق بقوة وبتشدّه عليها أكتر. طارق دخل كله دفعة واحدة، كسر البكارة، وابتدى ينيكها بإيقاع بطيء أولاً. كسها كان ضيق جداً، بيحضن زبه بقوة وكأنه مش عايز يسيبه، وهدى بتصرخ:


"آآآه… زبك جوا كسي… بيوجع… بس متوقفش… نيكني… أنا بقيت ست… فضيته يا طارق…"


طارق زاد السرعة، يطلع ويدخل بقوة، كراته بتضرب كسها، وهو بيمص بزازها بجنون ويعض حلماتها. هدى كانت بتتلوى تحتيه وبتزعق:


"نيكني أقوى يا طارق… كسي ملكك… أنا شرموطتك… أنا جاية… جاية من كسي…"


غيّر الوضعية، قلبها على أربعة زي اللي كان بينيك طيزها، رفع طيزها عالية ودخل زبه في كسها من ورا. صفع طيزها بقوة وهو بينيكها بجنون:


"قولي يا هدى… كسك ملك مين دلوقتي؟"


"ملكك يا طارق… كسي وطيزي الاتنين ملكك… نيكني في كسي… أنا مدمنة… فضيته وأنا مبسوطة…"


نيكها في الوضعية دي حوالي ربع ساعة، بعدين رجعها على ضهرها ورفع رجليها على كتافه عشان يدخل أعمق. هدى كانت بتترعش ترعشة قوية، كسها بيتقطر ميه ودم خفيف مع بعض، وهي بتصرخ:


"أنا جاية… أنا جاية يا طارق… لبنك جوا كسي… أرجوك…"


طارق حس إنه هيجي، طلع زبه من كسها بسرعة، حطها على ركبها قداميه وقال:


"افتحي بوقك يا شرموطتي… هاخد بكارتك في بوقك كمان."


هدى فتحت بوقها على وسع، مصت زبه بكل قوتها، لحد ما انفجر في حلقها. لبن كتير ساخن نزل وهي بتبتلعه كله وبتبصله في عينيه بابتسامة استسلام.


طارق مسح زبه على وشها وقال بصوت مبسوط:


"كده يا هدى… استسلمتي تمام واديتيني كل حاجة. العهد اتغير. من دلوقتي كسك وطيزك الاتنين هيتناكوا كل يوم. نامي دلوقتي يا شرموطتي… وبكرة هبدأ أفشخك بطريقة جديدة."


هدى، وهي لسة بتنهج وكسها بيتقطر دم خفيف ولبن، همست بصوت سعيد ومرتاح:


"أيوة يا طارق… أنا دلوقتي ملكك كامل… كسي وطيزي… اعمل فيا اللي عايزه… أنا شرموطتك إلى الأبد."

الجزء الحادي عشر – الاستيلاء على العيلة كلها


اليوم الخامس، الصبح بدري. طارق كان خرج من البيت من ساعة عشان يروح الشغل، وهدى لسة نايمة في سريرها عريانة تماماً. صحيت وكسها لسة وجعان ومليان لبن طارق من امبارح، بس بدل ما تحس بالتعب… كانت مثارة جداً، زي اللي اتجننت. قامت قعدت على السرير، رجليها مفتوحة، إيدها نزلت على كسها لوحدها وابتدت تدعكه ببطء وهي بتفكر في اللي حصل.


"ياااه… طارق دلوقتي بقى بينيك العيلة كلها… بينيك زوجته هند في البيت… وبينيك أختي المتجوزة هيام كمان… وأنا… أنا اللي كنت عذراء… فض بكارتي امبارح وخدني شرموطة زيهم. استولى على التلاتة… كل واحدة فينا بقت شرموطته… ما عدا ماما بس…"


فكرت في أمها الست الوقورة اللي لسة محترمة، وجسمها بقى يترعش. إيدها زادت سرعتها على زنبور كسها وهي بتهمس لنفسها:


"يا ترى… هل بيفكر يغوي ماما كمان؟ هل هياخد ماما ويخليها زينا؟ يا ***… لو عمل كده… يبقى خلاص… استولى على العيلة كلها."


الخيال ده خلاها تترعش. قامت وقفت قدام المراية عريانة حافية، بزازها المقلبظة بتترج، كسها محمر وبتقطر. قعدت على الأرض حافية ورجعت تتخيل المشهد بكل تفاصيله وهي بتدعك كسها بإيديها الاتنين:


بتتخيل نفسها عارية تماماً حافية، وقدامها مامتها وهند وهيام… كلهن عراة حفاة زيها. التلاتة قاعدين على ركبهم في دايرة حوالين طارق اللي واقف في النص زبه ناصح وبيترج. طارق بيتنقل بينهم زي الملك.


أول ما يروح لمامتها… يمسك نهودها الكبار اللي لسة متماسكة، يقبلها بقوة، يلحس حلماتها ويمصها بصوت عالي، إيده بتدعك كسها اللي بقى مبلول. ماما بتتأوه "آآآه يا طارق… ابني… متوقفش…"


بعدين يروح لهند (زوجته)… يحط زبه في بوقها وهي بتمصه بشراهة، لعابها بينزل على كراته، وإيده بيضرب طيزها وهو بيقول "مصي يا هند… أحسن من أختكي". هند بتبتلع زبه لحد الحلق وبتبصله بعينيها اللي مليانة شهوة.


يلف على هيام… يقلبها على ضهرها، يلحس كسها وطيزها بالتناوب، يدخل لسانه جوا الاتنين، وهيام بتصرخ "نيكني يا طارق… أنا شرموطتك المتجوزة…".


وبعدين ييجي لـ هدى… يرميها على الأرض حافية، يفتح رجليها ويدخل زبه في كسها دفعة واحدة وينيكها بجنون وهو بيقول "أنتي اللي فضيت بكارتها… دلوقتي كسي ملكي زي أمك وأختكي".


طارق بيتنقل بين النهود… يدعك بزاز ماما وبزاز هند وبزاز هيام وبزاز هدى… يقبل الأفواه… يلحس الأكساس… يدخل زبه في كل واحدة بالدور: ينيك ماما في كسها، ينيك هند في طيزها، ينيك هيام في بوقها، ويرجع يفشخ هدى في كسها اللي لسة جديد.


في الخيال… التلاتة بيترعشوا مع بعض، بيصرخوا "نيكني يا طارق… احنا شرموطاتك… كلنا ملكك…". طارق بيطلع زبه أخيراً، يقف فوقيهم وهما قاعدين على ركبهم حافيين عراة، وبيبدأ يقذف… لبنه الساخن بينزل غزير على نهود ماما، على وش هند، على بزاز هيام، وعلى فم هدى. بيغرقهن كلهن… لبن أبيض كتير بيغطي وشوشهم وبزازهم واكساسهم، وهما بيبتلعوا وبيتلحسوا بعض ويبتسموا في بعض.


هدى في الحقيقة… وهي قدام المراية… ترعشت ترعشة قوية جداً، كسها انفجر ميه على الأرض، وهي بتصرخ بصوت مكتوم:


"آآآه يا طارق… استوليت على العيلة كلها… حتى ماما… أنا عايزة أشوفك تنيكنا كلنا مع بعض… أنا شرموطتك… كسي وطيزي وفمي ملكك…"


نزلت على ركبها حافية، لسة بتنهج، وبتبص في المراية وهي بتلحس أصابعها اللي مليانة ميتها.


فجأة سمع صوت مفتاح في الباب… طارق رجع مبكر.


هدى ابتسمت ابتسامة شريرة وهمست لنفسها:


"النهارده هقوله على خيالي… وأشوف لو هيبدأ يفكر في ماما فعلاً…"
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل