جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الجزء الاول:
الشخصيات:
أنا وليد الشناوي 43 سنة رجل اعمال متزوج من منة سامح 35 سنة مهندسة شغاله في هيئة الأبنية التابع للمحافظة لدينا ولد وبنت
ريم: 11 سنة
خالد: 9 سنين
القصة:
وليد: أنا وليد رجل اعمال عندي شركة استيراد وتصدير ومورد اجهزة الكترونية وواخد توكيلات ماركات المحمول الصيني وبوزع على نص محلات شارع عبدالعزيز ده غير اني عندي معرضين اجهزه الكترونيه بنزل فيهم جزء من بضاعتي وكمان عندي كم عمارة أنا اللي بانيهم وباجرهم للسكان.
أنا مش معايا شاهدة عاليا يا دوبك دبلوم صنايع بس أنا راجل عصامي بنيت نفسي بنفسي بعد غربه 5 سنين في الكويت من وأنا عندي 18 سنه وعلشان مش عندي جيش سافرت على طول اول حتى قبل ما تطلع نتيجة الدبلوم. البلية لعبت وعملت هناك فلوس زي العسل وده خلاني انزل مصر وافتح وقتها محل اجهزة الكترونية كانت وقتها لسه التليفونات الذكية كانت لسه مش معروفة زي دلوقتي قدرت إني اجيب شحنة تليفونات صيني بالفلوس اللي كانت معايا وبعتها وكسبت فيها فلوس محترمة وبدأت أكبر شغلي المحل الصغير بقي معرض والمعرض بقي شركة واخدت توكيلات ماركات عالميه علشان أنزلها السوق وابيعها.
اتاخرت شويه في الجواز لحد ما بقي عندي فلوس كويسة علشان كان نفسي اتجوز واحدة بنت عيلة وجميلة وتبقي من مستوى احسن مني، وفعلاً اتجوزت منة مراتي وكانت من عيله كبيرة أبوها كان محامي من الكبار اللي في البلد وكنت عميل عنده وكان هو اللي بيكتب لي العقود ويرفع لي قواضي على أصحاب وصلات الامانه اللي مش راضين يدفعوالي وكمان كان هو إللي بيخلصلي مشاكلي مع الضرائب وكنت من اهم الموكلين اللي في مكتبه بحكم شغلي وكنت مروق عليه في الاتعاب ، وشفت منة بنته هناك في مرة لما كنت عنده وعجابتني وطلبت ايدها للجواز وهو وافق بسرعة علشان مكنش عاوز يخسر شغلي معاه ، رغم إن عيلته مش زي عيلتي.
واتجوزت منة و اشتريت فيلا كبيرة في منطقة راقية في التجمع الخامس و جبنا ريم و خالد وكانت حياتنا ماشيه كويس لحد اللي حصل من سنتين.
أنا من هواة ركوب الخيل وفي مرة وأنا ركبه وقعت من عليه نزلت علي بيوضي على طول لسواء حظي كان في زلطة نزلت عليها.
الحادثة دي اثرت علي كتير خلتني ضعيف جنسياً والانتصاب بتاعي ضعيف خالص (بمعنى زبري مش بيقف) روحت لاكتر من دكتور حتى سافرت بره لاكن مفيش فايده آخر دكتور كان في لندن روحتله من ست اشهر كتابلي على علاج جديد وقالي إنه محتاج وقت علشان مفعوله يشتغل وممكن ارجع زي الأول والانتصاب عندي يزيد.
حياتي الزوجية ادمرت مابقتش عارف أمارس الجنس مع مراتي حاولت اكتر من مره لاكن مفيش فايده ، في الحقيقة منة كانت أصيلة لما عرفتها بالموضوع فضلت سنداني واقفه معايا ، ومطلعتش سرنا لبره ، أنا كمان ما كنتش قولت لح.د
فضلت سنة ونصف اروح لدكتور فلان واجي من عند الدكتور كذا لما احبطت وحسيت انه مفيش فايده، وفي الآخر عرضت عليها إننا نطلق علشان أنا حاسس بالذنب علشانها
وهي من حقها تعيش حياتها وتتمتع بشبابها ، بس هي رفضت إنها تسبني وقالت إنها هتكمل معايا وكمان علشان الاولاد ما يتربوش من غير أب وأم .
من حوالي شهرين كنت راجع البيت الساعة 11 الصبح علشان كنت ناسي ورق مهم وراجع اجيبه ، منة كانت موجودة في البيت علشان ده يوم اجازتها والعيال في المدرسة.
فتحت الباب وطلعت فوق سمعت صوت اههات جاي من اوضة النوم والباب موارب ببص لقيت منة معاها خيارة وعماله تلعب بيها في كسها واللاب توب بتاعها شغال وبتسمع فيلم سكس و مغمضه عينها ومندمجه مع الفيلم.
صعبت عليا منة في اللحظة دي ، اكيد طبعا ده بقالها سنتين ما اتمتعتش زي اي ست في سنها.
سبتها ونزلت وركبت العربية تاني وأنا سايق عمال اندب في حظي على اللي عملته في البنت دي، وقررت إني لازم اتكلم معاهها في موضوع الطلاق تاني ، وفعلاً اتكلمت معاها ، وكان ردها زي المرة اللي فاتت واكتر.
تاني يوم كنت قاعد في مكتبي وعمال أفكر فيها مش عارف اعمل معاها إيه ( البنت منظرها امبارح خلاها تصعب عليا اوي، ومش عارف اعمل ايه علشان اعوضها على المعاناة اللي عايشها معايا)
باب المكتب خبط ودخل عماد ابن عمي عنده معرض اجهزة الكترونية على قده في شبرا وكنت بوردله شغل وفي بينا مصالح كتير ( دخل عليا وكان شكله مهموم ومتلغبط)
وليد: إيه يا عم عماد ايه الغيبه دي كلها إنت فين يا عم
عماد: ازيك يا وليد ( وقعد على الكرسي)
وليد: إيه يا اض مالك شايل طاجن ستك ليه
عماد: أنا واقع في مصيبة
وليد: مصيبة ايه يا اض
عماد: أنا طلقت ميرفت
وليد: يخربيت ابوك دي الطلقة الكام دي
عماد: التالته
وليد: يخربيت امك ، إنت إيه يا ض الطلاق ده بقي لبانه في بقك
عماد: اسكت يا وليد سيبني في الي أنا فيه
وليد: اسكت إيه إنت عارف ده معناه ايه ، دي التالته يا حبيبي يا عني خلاص شكرا على كده ، مفيش رجوع تاني
عماد: لا في
وليد: ازاي يا خفيف هو خلوها أربعة وأنا مش داري ، ياما حزرتك ياما قولتلك حاول تمسك نفسك بس إنت مفيش منك اي فايده.
عماد: اللي حصل بقي يا وليد ما انت عارف ميرفت دي مستفزة بالشكل
وليد: ولما هي مستفزة بتطلقها وترجعلها ليه
عماد: بحبها يا وليد اعمل ايه دي أم عيالي
وليد: طب طلقتها امتي يا حبيب وهتعمل ايه دلوقتي دي التالته
عماد: أنا كلمت اخوها وهنجوزها لخروف علشان ارجعلها تاني ، وبصراحه كنت عاوز مساعتدك معايا ، كنت عاوزك علشان تيجي تشهد على العقد ، إنت صاحبي وستر وغطاء عليا
وليد: مش عارف اقولك ايه الكلام معدش منه فايده عموما أنا تحت امرك ، امتي الموضوع ده
عماد: الاسبوع الجاي زي النهارده هتيجيلي على عندي في الشقة
وليد: طب والخروف اللي إنت جايبه ده مضمون يعني ولا إيه
عماد: آه عيل عنده 22 سنة من اسوان ساكن هنا علشان الكليه بتاعه وشغال عند أخوها عصام في الماركت بتاعه وهو اللي جابه وقالي إنه عمل الموضوع ده قبل كده ، وهديله 20 الف جنيه
وليد: حاضر يا عماد أنا تحت امرك ، عموماً ده هيكون درس علشان تبطلوا شغل العيال بتاعكو ده
عماد: لا خلاص توبه معندش هكررها
ومشي عماد من عندي، ورحت عنده الشقه في المعاد زي ما قال علشان اشهد على العقد ، ولم رحت لقيت عماد هو وعصام اخوه مراته هما اللي هناك وكنت عارف عصام من قبل كده وسلمت عليهم. ووليد دخل يعملي قهوة.
عصام: تعبينك معانا يا بشمهندس وليد
وليد: على ايه يا عصام عماد و ميرفت دول اكتر من اخواتي
هو المأذون هيوصل امتي
عصام: على وصول لسه مكالمينه دلوقتي
وليد: والواد ايه
عصام: مين ( علي ) ما هو اللي راح يجيب المأذون بالعربية بتاعتي
وليد: الواد ده مضمون ولا ممكن بعد ما يكتب ما يرضيش يطلق
عصام: لا مش تقلق ده عيل غلبان وجدع ساكن عندي في العمارة من أربع سنين و مشغله معايا في السوبر ماركت بتاعي يا عني مننا وعلينا.
شويه ودخل المأذون ومعاه الشاهد التاني وبعد شويه دخل علي اللي أول ما شفته اتخضيت ( الواد رغم إنه صغير انما كان جته كان طول الباب وشكله كان رياضي و محافظ على جسمه ولونه كان اسود مش غامق) دخل وراهم وعصام خلاله يسلم عليا وعرفه بيا ولما سلم عليا اديه كانت زي المرظبة.
كتبنا الكتاب ومضيت وقلت انزل أنا علشان محرجش نفسي معاهم .
وأنا راجع طول الطريق عمال افكر في الواد إللي إسمه علي واقول ( يخربيتك يا عصام إيه اللي انت جايبه لأختك ده ، دي ممكن تموت في ايده النهارده )
رجعت البيت كانوا العيال تحت بيسمعو التليفزيون سألتهم على امهم قالوا فوق
طلعت فوق لسه هفتح الباب سمعت اصوات زي بتاعت المره اللي فاتت ( واضح إن منة بتريح نفسها) ما ارضيتش اخبط عليها ونزلت ودخلت المكتب بتاعي وقعدت افكر
الصبح: صحيت متأخر ما كنتش عاوز انزل الشغل منة كانت موجودة في البيت عندها اجازة عملتلي فطار وقعدنا نفطر مع بعض
منة: كنت فين امبارح وايه اللي اخرك
وليد: امبارح كانت ليلة مش هتصدقي
منة:خير
وليد: الولا عماد طلق مراته
منة: تاني
وليد: لا المرادي التالته
منة: يا خبر ده كده مش تجوزله إلا لما تتجاوز حد تاني
وليد: ماهو علشان كده ، اصلي كنا بنجاوزها امبارح
منة: نعم بتجوزوها لمين
وليد: لمحلل علشان ترجع تاني لعماد
منة: معقولة ومين اللي اتجوزها
وليد: واد شغال عند اخوها بس إيه واد طول الباب
منة: طب وعماد عمل ايه
وليد: هيعمل ايه ما هو السبب حد قاله كل يوم يطلق
بعد ما خلصوا فطار راحوا قعدوا في الجنينه.
وليد: منة أنا كنت عاوز اتكلم معاكي شويه
منة: خير يا وليد
وليد: بصراحة أنا مش عاجبني واضعك كده
منة: ماله واضعي
وليد: بصراحه أنا حاسس بالذنب من ناحيتك على اللي بعمله فيكي
منة: يا وليد قولتلك ١٠٠ مره أنا مش زعلانه ومرتاحه كده
وليد: لا يا منة انتي مش مرتاحة وعارف إنك من جوه بتموتي من الشهوة ، وبصراحه أنا عارف كل حاجه
منة: حاجة إيه
وليد: أنا شوفتك الاسبوع اللي فات وانتي بتلعبي بالخيارة وكمان سمعتك امبارح وأنا جاي من بره ( منة وشها بقي الوان) صدقيني يا منة أنا حاسس بيكي ، إنتي لسه شابه ولازم تتمتعي
منة: ممكن ما عنتش تجيب السيرة دي تاني ( وكانت قايمه وماشية)
وليد: (مسك ايدها) طب خلاص استني أنا عندي حل بس مش عارف هتوفقي عليه ولا لا
منة: اوعه تقولي نطلق
وليد: لا بس هو حل محرج شويه
منة: إيه هو الحل ده
وليد: إني اجبلك راجل تتجوزيه زي ميرفت امبارح
منة : هههههه اول مره اعرف إن الست ليها زوجين ، إنت جار لعقلك حاجه
وليد: بصي أنا هجبلك الواد اللي اجوز ميرفت امبارح واديله فلوس وخليكم تقعدو مع بعض هنا كام ساعة وتعوضي اللي ناقصك، وبعد كده يمشي قولتي ايه
منة: وليد إنت بتتكلم جد ، إيه الكلام اللي بتقوله ده ، إنت مستوعب إنت بتطلب إيه
وليد: أنا عارف كل إللي بتقوليه وبتفكري فيه بس أنا بصراحة حاسس اني بظلمك معايا وقلبي بيتقطع لما بشوفك في الحالة بتاعت امبارح وفكرت وقلت إن الموضوع ده ممكن يساعد يعني وعموما القرار قرارك لو مش عاجبك الحل ده يبقى أنا لازم اطلقك وكفاية وجع قلب ( وسبتها ومشيت)
فضلنا كام يوم محدش بيكلم التاني وبروح البيت متأخر علشان ما اكلمهاش لحد ما فيوم لقيتها جايه عندي الشركة
منة: وليد أنا موافقة على إنك تجيب حد البيت ( وبدأت تعيط)
وليد: صدقيني أنا مش عاوز ازعلك بس أنا حاسس باللي إنتي فيه
منة: مستحيل تحس باللي فيا يا وليد أنا بحاول اقاوم مغريات كتير على قد ما اقدر وبفضل ساكته وصابره علشان ما انت مش تتجرح.
وليد: أنا عارف يا حبيبتي وعذرك وعلشان كده فكرت في الموضوع ده
منة: طب إنت ضامن الواد ده يعني، هو منين واسمه إيه وسنه كام
وليد: اسمه علي من اسوان وعنده ٢٢ سنة
منة: اسوان اسمر يعني
وليد: آه في حاجه
منة: هاه ، لا مفيش طب هيجي امتي.
وليد: لسه هروح النهارده اتفق معاه وابقي اقولك
منة: طيب ماشي اللي تشوفه أنا همشي دلوقتي ونبقي نتقابل بليل
بعد ما منة نزلت ركبت عربيتي ونزلت على شبرا وروحت على محل عصام اخو ميرفت علشان اقابل علي
لحسن حظي عصام ما كنش موجود لاني ما كنتش عارف اقوله إيه لو سألني عاوز علي في إيه، لقيت علي كان واقف
كاشير بيبيع للزباين سلمت عليه وقلتله إني عاوزه في شغل هو اتفاجئ إني عاوز منه ايه ، اديته الكارت بتاعي وقلتله يكلمني بعد ما يخلص شغل علشان جايبله شغلانه هيكسب منها مبلغ محترم وما يقولش لعصام حاجه عنها.
اخد الكارت ومشيت وكلمني بعدها بساعتين واتفقنا نتقابل في كافيه وكان مستنيني سلمت عليه وقلتله تعالى علشان هنتكلم في العربية علشان ما حدش يسمعنا
علي: خير يا بشمهندس إيه الشغل إللي ماهيتقلش اللي في العربية ده
وليد: قبل ما اقولك على الشغل لازم تعرف إني هديك ١٠٠الف جنيه بس لازم تشغل مخك وتسمع الكلام وما حدش يعرف باللي هيحصل
علي: يالهوي بالي ١٠٠ الف أنا تحت امرك يا وليد بيه
وليد: إنت خلصت موضوع ميرفت ولا لسه
علي: آه طبعاً من تاني ليله كنت مطلق حسب الاتفاق
وليد: وطبعاً إنت نمت معاها ليلتها يا لئيم
علي: هاه ما هو ده الاتفاق يا بشمهندس والا ما كنش حاجه حصلت
وليد: أهو ده إللي أنا طالبه منك تعمل زي اللي عملته ليلتها
علي: آه محلل تاني يعني ، عنيا مفيش مانع
وليد: هو مش بظبط كده المره دي مش هيكون فيه مأذون وشوهد أنا وأنت وواحده ست تانية وبس.
علي: لا أنا مش فاهم بصراحة يا وليد بيه.
وليد: بص يا علي إنت واضح انك واد جدع وابن بلد ، أنا هوديك عند واحده ست هتنام معاها كام ساعة وبعد كده هتمشي من عندها وتاخد ١٠٠الف جنيه .
علي: مين الست دى يا وليد بيه
وليد: بعدين المهم قولت إيه
علي: حلوه الست دى يا وليد بيه زي ميرفت اخت عم عصام
وليد: ( بتوتر وخجل) آه يا علي ، خد دول ٢٠ الف عاربون روح اشتري هدوم جديده وابقي استحما وأنا هقبلك عند نفس الكافيه بكره الساعه ٧ مساء ماشي.
علي: ماشي يا بيه ٧ بالدقيقة هكون في المعاد ، بس ابقي اتوصي بالعشاء يا بيه علشان المسائل إنت عارف ، وسابه ومشي
وليد راجع البيت وهو سايق مش مصدق اللي كان بيعمله كان بيتفق مع واحد إنه ينيك مراته
وليد رجع البيت وكلم منة واتفق معاها إنه هيجيب علي بكرا
منة: طب والأولاد
وليد: ابقي واديهم عند امك وخليهم يباتو هناك
منة: طب إنت هتروح فين هتمشي ولا
وليد
حس باحراج شديد ما كانش عامل حسابه على الموضوع ده) آه طبعاً همشي أنا ورايا شغل مهم أصلا.
تاني يوم: وليد راح عند الكافيه علشان يجيب علي زي ما اتفقه لاقه لابس ومتشيك وحاطط برفان ومروق على نفسه ركب معاه وساق وليد من غير ما يتكلم كلمه لحد لما وصلوا عند البيت
علي: إيه الحلاوة دى كلها يا وليد بيه ايه العز ده كله
وليد: جرى ايه يا عم عادي انت جيت تحسد ولا أيه
علي: لا يا وليد بيه بس البيت حلو اوي
داخلو البيت وكان في صوره فرح وليد ومنة قصاد الباب وليد انكسف جدا منها علشان ما قالش لعلي إنه جاي ينيك مراته ( طب ما هو كده كده هيعرف) ودخل قاعده في الليفينج وطلع فوق علشان ينادي على منة ، دخل الاوضة لقاها قاعده على السرير بتلعب فى التليفون ولابسها بنطلون جينز وبلوزها بيضه بنص كم كانت محزقه في جسمها ومبينه حته من ضهرها.
منة: جيه
وليد: آه تحت
منة: مش عاوز تقول حاجه
وليد: يالا يا منة الجدع مستني تحت
منة: ماشي ( ونزلت معاه)
تحت:
وليد: تعالى يا علي عما اعرفك على المهندسة منة
علي: أهلاً وسهلاً يا هندسه قصدي يا بشمهندسة
منة: ( ضحكت في سرها وكانت اتبدل مزجها لما شافت علي وعجابها شكله وجسمه وطوله) أهلا يا علي ومدت ايديها علشان تسلم ، وقعدت قصاده على الكنبة وبتعدل في بلوزتها القصيرة وبتداري ضهرها وحطه رجل على رجل
منة: بتدرس ايه يا علي
علي: تجارة انجليزي يا هندسه في آخر سنة
منة: (بدأت تاخد على الجو) وساكن فين
علي: عند عم عصام في شبرا ، وبدأو يتكلموا مع بعض
وليد
حاس بإحراج هو قاعد في وسطهم وهما عاملين يتكلموا ) طيب أنا هقوم امشي علشان عندي شغل مهم ، العشاء بتاعك على السفرة يا علي
علي: كتر خيرك يا وليد بيه
منة: هترجع امتي يا حبيبي
وليد: ( اتكسف لما منة قالت حبيبي قدام علي) على الساعة ١٢ وسابهم ومشي.
الساعة ١٢ :
رجع وليد علي البيت فتح الباب وطلع على فوق على طول فتح الاوضة بتاعتهم لقي منة نايمه ملط على السرير بتتغنج و شعرها منعكش وجسمها مليان عض وطيزها حمرا ددمم واللبن عمال ينقط من كسها وملايه السرير متبهدله والاوضه ريحتها كلها عرق جنس.
وبحركه لا اراديه لقا زبره مره واحده بدأ يقف وينتصب تاني على شكل مراته وهي نائمة على السرير بعد ما اتناكت من علي..........
الجزء الثاني:
وليد ما كنش مصدق نفسه إن زبره منتصب واقف وعامل خيمه في البنطلون، بعد سنتين من الحادثة مش مصدق نفسه إنه أخيراً خف ، خف لما شاف مراته عريانه بعد ما اتناكت من الفحل علي .
وليد بقي واقف بيلعب في زبره اللي رجع زي زمان وكان نفسه يقلع البنطلون وينيك مراته بس سمع خربطة في الحمام وصوت.
علي: يالا منون فوقي كده علشان نعمل واحد رابع ، قال ده وهو بينشف جسمه بالفوطة جوه الحمام بعد ما استحما ، وراح طالع من الحمام وكان ملط
اتخض علي لما شاف وليد قدامه وهو بيبص على منة وهي نائمة
علي: وليد بيه إنت وصلت امتي وحاول يداري نفسه
وليد: (اتخض هو كمان لما شاف علي بيتكلم وطالع من الحمام ، وانبهر بطول زبره الاسود الكبير وهو مدلدل لما طلع من الحمام وشافه) إنت لسه هنا يا علي
علي: (كان بيدور على حاجه علشان يداري بيها زبره) ما أنا معرفش الطريق من هنا علشان اروح يا بيه
وليد: طيب انزل تحت إنت وأنا جايلك
علي: أمرك يا بيه
بدأت منه تفتح عينيها وهي نايمه على بطنها ودفسا راسها في المخده كان واضح عليها الاغماء خالص
منة: علي إنت روحت فين ( وبدأت تقوم من على السرير بس لسه مش شايفه حاجه وراها) آه يخربيتك فشختني قالتها من الوجع وهي بتقوم
وليد وعلي واقفين وراها وهي بتقوم بطيزها ولما اتعدلت
اتخضت لما شافت وليد وهو واقف وراها
أما وليد في كلام منة وشكل جسمها خلا زبره بقي على آخره وراح منزل جوه البنطلون ، لأول مرة منذ سنتين وليد كان ضرب عشرة وبقي جسمه بيترعش من الشهوه وعمال يقول آه وكان هيقع على الأرض لاكن علي لحقه ومسكه وسنده لحد ما قعد على الكرسي و البنطلون بتاعه عمال ينقط لبن وجسمه عمال يتشنق
منة قامت بسرعة من السرير علشان تطمن على وليد
منة: وليد إنت كويس يا وليد حاسس بحاجة اكلم الدكتور
علي: هو في إيه يا ست منة هو وليد بيه ماله هو تعبان
منة: اسكت إنت يا علي ، وليد رد عليا يا حبيبي
وليد: آه... آه.... آه ، أنا كويس يا حبيبتي..... كويس
منة: بصت على منظره وكانت مش مصدقه إللي شافته، وليد
وليد ،إنت نزلت يا وليد، إنت نزلت إزاي
وليد: آه..... آه... مش عارف إيه اللي حصل....... أنا لقيته بينزل مره واحده
منة: إحنا لازم نروح للدكتور بسرعة يا حبيبي ده إنت ما نزلتهاش من ساعة الحادثة ،دي اكيد بشرة خير
وليد: اظاهر كده حاضر هبقي اروح
( كل المحادثه دي ومنة وعلي كانوا جمب وليد ملط وهو قاعد على كرسي وبنطلونه مبلول)
منة: أنا هنزل اعملك حاجه تشربها علشان تهدي
وليد: لا مش تتعبي نفسك ( ووليد كان بيتكلم وعينه على زبر علي اللي واقف قصاده وكس منة )
علي خاد باله من نظرات وليد على زبره و كس منة
(علي كان في الحقيقة فنان وفاهم دماغ وليد ولامح نظراته على زبره وعرف إنه ديوث وإنه نزل لما شاف مراته بعد ما اتناكت منه) ده خلاه يتجرأ وراح حطط ايده على طيز منه وبدأ يحسس عليها قدام وليد جوزها.
وليد زبره رجع يقف تاني لما شاف علي وهو بيحسس على منة اللي اتخضت لما علي لمسها قدام جوزها وحاولت تبعد ايده من غير ما تتكلم.
لاكن علي ما دهاش فرصة وماسكها من ذرعتها ورميها على السرير في ظل صمت وليد على اللي بيشوفه
منة كمان ما اتكلمتش اصلا علي ما ادهاش فرصة وزبره كان راشق جوه كسها ما نتطقتش غير آه.......آه....... آه......
علي واقف على أول السرير وساند رجله وعمال يرزع في كس منة وهي نايمه وفتحه رجليها وبتتاوه من المتعة وبيفعص في بزازها ، وشويه وراح شايلها على صدره وزبره راشق في كسها وعمال يفرتك فيه، وهنا شافت منة وليد مغمض عينه ومطلع زبره عمال يلعب فيه .
عضت رقبة علي من الشهوة مع صوت آهات المتعة اللي وليد سامعه وهو مغمض وعمال يلعب في زبره من هيجانه على مراته وهي بتتناك.
علي نايم منة على السرير تاني ونزل بوس فيها بعد ما دخل زبره تاني و يرضع في بزازها ، منة كسها كان صغير لذلك زبر علي كان لم يدخل كانوا بيدخل أماكن جديدة فيها وبيوسعها للمستقبل ،ده كان مخليه بتصوت وصوتها مالي الفيلا....
علي قلب منه على وضع الكلب ودخل زبره فيها ونازل رزع وعمال يضربها بايده على فلقة طيزها وصوت طرقعتها كان طرب بالنسبة لوليد اللي لسه قاعد بيلعب في زبره وهو بيتفرج عليهم لغاية ما نزل للمرة الثانية وهو بيصرخ وبيرتعش من المتعة زي المرة الأولى .
منة وعلي شافوه وهما مع بعض وضحكوا على منظره وكاملوا بوس في بعض ونيك لحد ما الوحش علي جاب فيها لرابع مرة النهارده وشال زبره بعد ما نزل كل نقطة فيه جواها وكسها عمال ينقط من عسلهم هما الاثنين .
وليد بعد ما ارتاح قام دخل الحمام وبص على علي ومنة وهم نايمين جنب بعض على السرير وعمالين يبوسو في بعض .
فتح الدوش واخد شاور علشان يفوق وبعد ما خلص وخرج لقا منة نايمه على صدر علي ومتغطيين باللحاف مع بعض
غير هدومه وسابهم ونزل تحت لقي بواقي اكل في صنية المندي اللي كان جايبها على السفرة قعد ياكل ( ماهو ضرب العشرة بيجوع) بعد ما خلص أكل راح على الليفنج لقي هدوم علي مرميه على الكنبة، كمان لقي البلوزه والبنطلون بتاع منة والملابس الداخلية كمان على الأرض ( واضح إنهم ما ضيعوش وقت)
مسك وليد الاندر بتاع منة وفضل يشمه ومدد جسمه على الكنبة اللي كانت بتتناك عليها منة مراته و ساحب في النوم
في الصباح:
علي: صحيت من النوم كانت الساعة 8 ومكنتش قادر افتح عيني من التعب، منة مرات وليد بيه كانت نايمه على صدري في الحقيقة إحنا امبارح عملنا مقبل في وليد بعد ما دخل الحمام منة قالتلي إنها لسه ما شبعتش وعاوزه تتناك لخامس مره ، عملنا نفسينا نايمين لما طلع من الحمام واتغطينا باللحاف وبعد ما خرج من الاوضة قمت نكت منة تاني.
كان عندي امتحان في الكلية الساعة 10 وكنت عاوز اروح الجامعه علشان الحقه قمت من على السرير براحة علشان ما صحيش منة ودخلت خدت دش على السريع ونزلت على تحت علشان اجيب هدومي لقيت وليد نايم على الكنبة والاندر بتاع منة على وشه ، منظر امه كان يفطس من الضحك، طلعت الموبايل من البنطلون وشغلت GBS وحددت مكاني وكلمت عربية اوبرا وكان معايا فلوس ، والعربية كان قدامها 15 دقيقه قولت ادخل المطبخ اعملي لقمه اكلها قبل ما انزل ( ما أنا لازم اعوض مجهود امبارح ، أي نعم صنية المندي والحمام اللي جواها امبارح ساعدوني كتير بس ما يجراش حاجه) خلصت فطار والعربية كانت وصلت قدام البيت فتحت الباب من المفتاح اللي جوه وقفلت ورايا وركبت العربية ، بعد ما العربية اتحركت وطلعنا بره على الطريق طلعت التليفون وفتحت الواتس لقيت رسائل كتير بعتها الست عبير مرات عمي عصام ، في الحقيقة أنا نسيت اعرفكم إني بنام مع عبير داخل في اربع سنين اهو من تاني شهر سكنت عندهم في العمارة كنت نايكها ، اصلي عمي عصام **** نمر من زمان، والست عبير بصراحه تستاهل فرسه عاوزه خيال بالرغم إن عندها ٤٣ سنة إلا إن عليها جسم فورتيكاه ابيض ملبن شبه الأجانب وكمان شعرها لونه ذهبي زيهم و عليها بزاز كبيره وطعمها زي العسل ما ترضاش تسيبها من حنكك .
ياه ايوه يا دنيا اضحكي كمان اضحكي ثلاث نسوان لحد دلوقتي نكتهم يحلوا من على حبل المشنقة عبير ، وميرفت ، ومنة ، بس يا ترى مين احلى واحده فيهم
بصراحه كلهم حلوين كل واحده منهم ليها طعم مختلف ما هو النسوان انواع برده كل واحده تختلف عن التانيه.
لا وكمان إيه بقي معايا قرشين ينفعوني وقت الزنقة...... يا خبر ده أنا نسيت اخد بقيت فلوسي من وليد....... يالهوي دول ٨٠ الف جنيه ، ازاي نسيت حاجه زي دي طب هعمل ايه واتصرف ازاي..........
الساعة 10 صباح:
وليد: قمت من على الكنبه الساعة 10 حاسس كأني نشيط بصيت على زبي لاقيته منتصب الانتصاب الصباحي العادي بصيت حواليا مالقتش هدوم علي مكانها طلعت على فوق فتحت الاوضة لقيت منة نايمه لوحدها في السرير ملط منظرها خلا زبري بقي حديد وقلت دي فرصتي علشان اشوف نفسي خفيت بجد ولا إيه ، قلعت هدومي شديت اللحاف و عدلت رجل منة علشان افتح كسها وروحت مدخل زبري جوه كسها وفضلت انيك فيها أول مرة انيك فيها من سنتين والفضل كله بصراحة يرجع لعلي لولا اللي عمله امبارح مع منة وخلالني اشوفه ما كنش زبري رجع تاني ، يا انهر ابيض هو أنا بقيت ديوث ولا إيه
( وماله لما اكون ديوث مش احسن من قبل كده، بصراحة منظرهم هما الاثنين امبارح كان يهبل الواد علي ده فحل بصحيح)
منة بدأت تفتح عيونها وهي بتتناك من جوزها وكانت فرحانه علشان هو بقي كويس ، بس للاسف وليد ما كملش ٤ دقائق وكان منزل فيها.
وليد: نزلت بسرعه في كس ونمت على صدرها وشميت ريحت عرقها اللي ممزوجه بريحة علي
اخدنا دش ونزلنا تحت عملتلي الفطار وقاعدنا نفطر سوي
منة: أنا فرحانه اوي النهارده علشان إنت بقيت كويس
وليد: البركة في علي
منة: علي هو مشي امتي صحيح
وليد: مش عارف أنا صحيت ما لقتوش ، ده حتى ما خدش بقيت الفلوس اللي متفقين عليها
منة: علشان خاطري يا وليد ابقي اديهم له ولو عرفت ابقي زودهمله اصله حكالي امبارح إن ابوه معدش بيبعت ليه فلوس وانه عنده مصاريف كتير
وليد: حاضر
من غير ما تقولي ،يلا نخلص فطار علشان نروح نجيب الاولاد.............
الجزء الثالث
الساعة : ٢ مساء
علي: رجعت من الكلية الساعة ٢ بعد ما خلصت الامتحان عديت على المحل علشان كنت عاوز اتكلم مع عمي عصام لاكن مش لقيته ، روحت وطلعت على الشقة بتاعتي فتحت الباب ودخلت لقيت الشقة متنظفه وسمعت خربطه جوه الشقه ، ببص على المطبخ لقيت عبير واقفه بتطبخ ولابسه جلابيه قصيره من بتوع النوم متجسمه عليها ومبينة نص بزازها
علي: اش اش اش إيه الحلوه دي كلها يا بيري ( بدلعها)
عبير: كنت فين امبارح يا حبيبي ، جتلك ما لقيتكش وقلقلت عليك
علي: معلش يا حبيبتي ( وقربت منها وبست درعها ولزقت فيها) اصلي كان عندي امتحان النهارده ، ورحت اذاكر مع جماعة صاحبي وطبقنا لحد الصبح
عبير: ولا يهمك يا حبيبي ،اهم حاجه تكون حليت في الامتحان كويس
علي: آه تمام ، بس إيه الحلوه دي كلها ، مش عوايدك يعني تجيلي في وقت زي ده اومال الجماعة فين
عبير: قصدك مين عصام ، اصله راح عند اخته ميرفت هيتغدى عندها
علي: لا عم عصام ايه ده راجل سكره ، ضحكت وقلت ، تعرفي يا بت يا بيري القرون كترت اوي في البلد والواحد مش داري ( اصل عم عصام كام من نوعية وليد)
اومال العيال فين
عبير: تامر عنده دروس ، و بسنت راحت عند اختها رانيا تقعد معاها كم يوم علشان جوزها سافر
علي: هو لحق ده لسه داخلين من ٣ شهور
عبير: بيقول عنده شغل
علي: وعصام راح عند اخته يعمل إيه هو فيه حاجه حصلت بينها وجوزها تاني
عبير: (سابت المعلقة اللي بتعمل بيها الأكل وبصت ليا) بتسأل ليه، إيه وحشتك ميرفت هانم أوي
علي: ايدا ايدا ايدا إحنا بنغير ولا إيه( ورحت مقرب منها اكتر )
عبير: ابعد عني الحق عليا أنا اللي وفقت على الموضوع ده من الاول
علي: إنت عارفه إن مفيش حد في غلاوتك ( ورحت حاطط ايدي على كسها وفضلت امسك فيها ، وهي بدأت تهيج
أنا هخش أخد شاور على ما الاكل يجهز ، علشان اتغدي وبعد كده اعرفك انتي غاليه عندي اقد إيه
طلعت من الحمام وقاعدنا اتغدينا سوا وبعد الغداء اخدتها على السرير ونكتها لحد لما فشختها وخليت جسمها كله مايه ، ورغم اني كنت شبعان من ليلة امبارح مع منة ، إلا إن ميصحش ياعني، عبير تتعب التعب ده كله اكل وتنظيف ، وما اديهاش مكافاتها وكمان علشان ما كنتش فاضي ليها الاسبوع ده علشان الامتحانات.
الساعة ٥ مساء
وليد: نزلت شبرا و كان معايا بقيت حساب علي علشان اديهوله وقفت العربية قدام السوبر ماركت بتاع عصام ونزلت سيبت الفلوس في العربية وقلت اديهاله فيها بعيد عن العين ، اتفاجئت لما لقيت عصام موجود هناك وقام علشان يسلم عليا لما شافني
عصام: أهلاً أهلاً يا بشمهندس وليد إيه النور ده
وليد: ازيك يا معلم عصام
عصام: بخير اتفضل
وليد: ( بتوتر) أنا كنت في مصلحة قريبه من هنا قولت اعدي واسلم عليك واطمن ، اخبار الجماعه ايه
عصام: مين عدم لا مؤاخذه
وليد: عماد وجماعته
عصام: اهو ماشي حالهم أنا كنت عندهم ولسه جاي من شويه
وليد: (قعد يبص في المحل يمين وشمال علشان يلمح علي ، لاكن مش لقاه) يعني خلاص معدش في مشاكل زي الأول
عصام: الدرس اللي اخدوه ما كنش سهل برضه
وليد: والواد ايه عملت معاه إيه ، لسه شغال عندك ولا مشي اصلي مش شايفه هنا
عصام: تقصد علي ، آه هيروح فين ، الواد طيب وغلبان وكتر خيره ، بس هو واخد اجازة علشان عنده امتحانات
وليد: طيب خالي بالك من الأولاد وابقي انصحهم مش عاوزين مشاكل تاني
عصام: اكيد طبعا
وليد:طيب هامشي أنا علشان ورايا كم مشوار لسه ، وسابه ومشي ورجع ركب عرببته ومشي
بعد اسبوع
علي: كنت خلصت الامتحانات بتاعت ميد ترم وقلت لازم اروح اشوف وليد بيه علشان اجيب منه بقيت فلوسي ، عرفت مكان المعرض بتاعه ولبست هدومي ونزلت من الشقه علشان اروح أقابله.
وأنا نازل عند باب العمارة شوفت رانيا وبسنت ولاد المعلم عصام جايين على البيت ومعاهم شنط سلمت عليهم واخدت منهم الشنط ووصلتها لحد الشقة بتاعتهم وسبتهم ونزلت تاني وأنا بقول في سري ( البت رانيا اتغيرت ١٨٠ درجة بعد الجواز البت بقت احلي من امها ، يخربيت ام البنطلون اللي لابسه ده ، ده مخلي طيزها بقي فورتيكه ، نفسي اضمك للسته بتاعتي زي امك يا بنت المتناكة )
بصراحه، رانيا قمر ١٤، طويلة وجسمها سكسي خالص وبيضه ملبن زي امها . و سنها مش كبير أكبر مني بسنتين بس
الساعة ٩ مساء
علي: روحت على المعرض بتاع وليد بيه ولقيته هناك دخلت وسلمت عليه وكان وسط العمال بتوعه ، وحسيت إنه احرج لما شافني ، واخدني على جنب بعيد عن العمال بتوعه
وليد: أهلاً يا علي عامل ايه
علي: تمام يا بيه
وليد: عرفت منين المكان ده
علي: اللي يسأل ما يتوهش يا باشا ، أنا بس كنت جاي علشان اخد بقيت حسابي ، اصلي مشيت المره اللي فاتت من غير ما اخده
وليد: تمام حسابك موجود ما تقللقش ،أنا على فكره جيتلك تاني يوم المحل وكان معايا الفلوس بس مش لاقيتك ، وعصام قاللي إنك واخد اجازة.
علي: كتر خيرك يا وليد بيه ، آه فعلاً كلام عصام صح
وليد: تعالي نخش جوه وأنا هجيبلك بقيت فلوسك
دخلت مع وليد بيه المكتب ، فتح الخزنة بتاعته وقف متنح فيها شويه وبعد كده راح قايللي إنه مش معاه سيولة تكمل المبلغ، قولتله إن ما فيش مشكله وممكن اعدي عليه وقت تاني ، قالي لا تعالي معايا البيت وأنا هكملك من هناك ، وخرجنا من المعرض وروحنا على البيت.
ولما وصلنا فتح الباب ودخلت معاه البيت وروحنا على الليفنج ،لقينا منة مراته قاعده على الكنبة لابسه روب احمر مفتوح وقصير مبين فخادها كلها لحد طيزها وعليه تيدي لانجيري اول مره اشوفه في حياتي ، وكان سكسي اوي ، منة اتخضت لما شافتنا وحاولت تعدل في نفسها وتقفل الروب.
منة: أهلاً يا وليد ، ازيك يا علي عامل ايه إيه المفاجأة الحلوه دي
علي: ازيك يا هندسه عامله ايه ( وقربت منها وبوسته من خدودها ، وهي بقت مكسوفة من اللي عملته)
وليد: أنا جبت علي علشان اجيبله بقيت فلوسه
منة: بجد ، على فكرة يا علي وليد قالي إنه راحلك علشان يدهوملك بس مش لقاك هناك
علي: حكالي وليد بيه ، وبعدين الفلوس اللي عندك تزيد مش تنقص
وليد: امال فين الاولاد
منة: في اوضهم لسه متعشيين ونيمين
وليد: طب مش هتعشينا ولا إيه ، ولا علي يقول علينا بخلا
علي: لا ازاي دا انتم بيت الكرم كله
منة: تسلم ، ثواني وهيكون الأكل جاهز
منة راحت على المطبخ جابت الطباق وهي لسه بالروب الاحمر اللي مبين كل رجليها ، وأنا زبري من الفرجه عليهم بقي زي الحديد، وقلت في سري، لازم انيك منة تاني الليلادي بأي طريقة.
قعدنا نأكل على السفرة واتكلمنا على الامتحانات بتاعتي ، وكمان على شغل منة، وكانت منة قاعدة قصادي والروب كان ساقط على صدرها خالص وبزازها الحلوه كانت بينه قصادي
وأنا مركز معاهم وهي لاحظت ده وقعدت تبتسملي.
بعد الاكل غسلت ايدي ووليد دخل يجيب بقيت الفلوس وأنا اخدت الطباق من على السفرة وقلت اوديهم المطبخ علشان اساعد منة ، منة كانت في اللحظة دي بتقطع في كيكه ومشغله الخلاط علشان العصير.
قربت منها ولزقت زبري في طيزها ومسكت بايدي الاثنين بزازها وعصرتهم عصر ونزلت بلساني على رقبته وقربت من ودانها
علي: واحشتيني أوي يا منمن ( ونزلت بايدي اليمين العب في كسها)
هي ما نتطقتش وبقت تتجاوب معايا ومسكت شفايفها الحس فيهم، فضلنا دقيقه لحد لما سمعنا صوت الخلاط اتقفل ، هي بصت لقت وليد، كان هو اللي طفاه وفتح الثلاجة بياخد ازازة مياه ، منة بعدت عني ، وطلبت مني بصوت اني اخد اطباق الكيكه على ما تصب العصير ، وليد خرج وأنا طلعت وراه ومنة جابت العصير وجت.
وليد: اتفضل يا علي الشنطة دي فيها فلوسك ومكافأة صغيرة مني أنا ومنة
علي: معقول يا جماعه ده كتير بصراحة
منة: ماتقولش كده إنت تستاهل اكتر من كده ، كفايه إللي إنت عملته معانا ، بفضلك وليد خف وبقي كويس
علي: الف سلامه عليك يا وليد بيه
وليد: بخجل ، متشكر يا علي
منة: إحنا صرفنا كتير اوي على الدكاترة بس ما كنش فيه نتيجة إنما إنت من ليلة واحدة جبت من الاخر ، وقعدت تضحك
وليد
حب يغير الموضوع) اقعد يا وليد اتفضل اشرب العصير
قعدت على الكنبة ومنة جات قعدة جانبي ووليد على الكرسي ، ومنة قعدت نفس قعدتها اللي شوفنها لما دخلنا ، وفتحت الروب سنه علشان ، شويه واحنا بناكل وليد تليفونه رن استأذن علشان يرد على المكالمة،اول لما دخل المكتب ، قربت من منة وبدأت العب في جسمها وهي بقت حاسه بكسوف ، وقالتلي ممكن وليد يطلع ، ما عبرتش كلامها ورحت ماسكها من ايديها مقومها ولفعتها على كتفي وطلعت بيها لفوق وأنا عمال احسس على طيزها والضربها عليه ، وهي تقولي بالراحة علشان الاولاد ودخلت بيها على الاوضة ورديت الباب برجلي.
وليد: بعد ١٥ دقيقه خلصت مكالمة التليفون طلعت بره المكتب ما لقيتش منة ولا علي ، فكرت علي مشي ، بس بصيت على شانطة الفلوس لقيتها موجودة عرفت إنه لسه هنا ، اكيد هما طلعوا الاوضه مع بعض ، طلعت السلالم بسرعة رهيبة ووصلت عند الاوضة ووقفت هناك متردد افتح الباب ، وأنا سامع آهات منة ، قلت ما بدهاش فتحت الباب بالراحة وبصيت على السرير لقيت منة قاعده على زبر علي وعماله تتنطط عليه وهو نايم كيف الباشا.
مش عارف اعمل ايه منة جات عيونها في عيني وهيا عماله تتنطط على زبره وتتاوه من المتعة وكأنها بتقولي إنت السبب إنت إللي جبته لي أول مرة، وأنت إللي جبته تاني النهارده ، زبري على منظرهم كان بدأ يقف ومشيت ايدي عليه .
منة: ادخل بسرعة وقفل الباب علشان العيال.
قولتلها حاضر وقفلت الباب ودخلت بسرعة ومشيت جانب السرير وهي بتتناك ورحت قاعد على الكرسي بتاع المره اللي فاتت ، وفكيت البنطلون وطلعت زبي وقلعت البنطلون خالص وقعدت اتفرج عليهم زي المره اللي فاتت واستمتع بأهات منة وهي عمالة تتناك من علي لحد لما نزلت برضه زي المره اللي فاتت.
قعدت على الكرسي ٥ دقائق علشان اخد نفسي بعد ما نزلت
هما كمان كانوا نزلوا مع بعض في اللحظة دي طلبت مني منة طلب.
منة: معلش يا وليد ممكن تجيب لينا فوطين من الحمام علشان نمسح العرق واللبن ده
حسيت باحراج شويه لاكن اعمل ايه ،قومت على بسرعة اديتهم الفوطين ودخلت الحمام قلعت بقيت هدومي ونزلت تحت الدش وعمال انب نفسي على اللي حصل ، لاكن دخل صوت تاني عقلي وقالي.
مش هو ده اللي إنت كنت عاوز تشوفه..... أرد واقول ،لا طبعا
طب ليه جبت علي تاني البيت ، ليه مش اديته الفلوس في المحل ، ليه كذبت عليه وقولت له مش معاك فلوس هناك وهي كانت موجوده............. ما هو أصل يعني
اصل إيه بس ، إنت كان من جواك عاوز ده يحصل ، إنت بتحب تشوف ده لازم تعترف............... مش عارف بصراحه اصلي لما بشوفهم مع بعض مش عارف ليه زبي بيقف مره واحده ، بصراحه جسمها الابيض مع جسمه الاسود لما بيبقي لمسين بعض ليهم سحر غريب اوي بيخلوا الواحد يبقي مبسوط وهو بيتفرج عليهم.
لازم تعرف انك عمرك ما نكت مراتك وخليتها تتأوه وتبقي مستمتعهت زي علي
لازم تعرف إن مراتك عمرها ما تقدر تستغني عن علي بعد ما اتناكت منه.
لازم تعرف إنك لو قلتلها تسيب علي ومعدتش تتناك منه ، إنها ممكن تسيبك إنت شخصياً، هي خلاص ادمنت زبر علي................طب والحل ايه برايك..
مفيش حل غير إنك تسيبهم على راحتهم مع بعض لازم تخليهم يشبعوا من بعض، بعد ما تخرج من الحمام سيبهم يناموا مع بعض وروح نام مع العيال أو على الكنبة زي المرة إللي فاتت ،
سيبهم يتمتعوا واتمتع إنت معاهم.
وليد: خرجت من الحمام لقيتهم لسه نايمين على السرير وعمالين يضحكوا على حاجه ، غيرت هدومي وقولت لمنه انني هروح أنام مع الاولاد ، طلبت منها إنها تقفل ورايا بالمفتاح علشان لو حد من العيال فتح عليهم الصبح ولا حاجه.
قامت ورايا ولقيتها راحت مسكاني من رقبتي بأيدها اليمين وباستني من حنكي وحطة ايديها الشمال على زبري وراحت قايللي شكرا يا حبيبي ، وقفلت ورايا الباب.....................
الجزء الرابع: الإدمان والتكرار
مر أسبوعان على الليلة التانية اللي علي جاها البيت. الأمور ما بقتش زي أول مرة. صارت روتين.
كل يوم أربع ويوم سبت، بالظبط الساعة 8 مساءً، كان علي بييجي الفيلا. وليد كان بياخد العيال يوديهم عند أم منة، أو يقول ليهم إن فيه "اجتماع شغل مهم" ويسيبهم يباتوا عند جدتهم. الذريعة بقت جاهزة: "علي بيساعدني في علاج جديد الدكتور في لندن وصفهولي… بيجي يعملي جلسات مساج وتمارين".
منة كانت أول يومين لسه بتكسوف، بس بعد الزيارة التالتة تغيرت تمامًا.
الزيارة الرابعة – يوم الأربعاء
وليد فتح الباب لعلي زي العادة. علي داخل لابس تيشرت ضيق أسود وبنطلون رياضي، ريحة برفانه قوية، وفي إيده شنطة صغيرة فيها هدوم احتياطي.
علي: (بابتسامة واسعة) مساء الخير يا وليد بيه… ستي منة فين؟
وليد: (بصوت هادي) فوق في الأوضة… مستنياك.
علي مشي على طول على السلم من غير ما يستنى دعوة. وليد مشي وراه ببطء، قلبه بيدق بقوة.
لما دخلوا الأوضة، منة كانت قاعدة على طرف السرير لابسة روب حرير أسود قصير جدًا، مفتوح من قدام لحد نص بطنها. شعرها منسدل، ولبست ماكياج خفيف.
منة: (بصوت ناعم وجريء) أخيرًا… كنت مستنياك يا علي.
علي قرب منها، مسك خدها بإيده وقبلها قبلة طويلة على بقها قدام وليد. منة ردت عليه وإيدها على صدره.
علي: (وبص لوليد) يا وليد بيه، المرة دي مش عايزك تمشي بره. عايزك تقعد معانا من الأول. ستي منة قالتلي إنها عايزة كده.
وليد وقف مكانه مش عارف يرد. منة بصت له بعيون مليانة رغبة وقالت:
منة: أيوة يا حبيبي… أنا عايزاك تشوف كل حاجة. متسبنيش لوحدي المرة دي.
وليد قعد على الكرسي الكبير اللي جنب السرير من غير ما يتكلم.
علي بدأ يقلع تيشرته ببطء، جسمه الأسمر الرياضي طلع، عضلات بطنه واضحة. منة وقفت وقربت منه، إيديها بتمشي على صدره وبطنه. بعدين نزلت على ركبها وقلعت البنطلون الرياضي بتاعه.
زب علي طلع واقف نص انتصاب، تقيل وطويل، أسود لامع.
منة بصت لوليد وهي بتمسكه بإيدها:
منة: شوف يا وليد… ده اللي رجّعك راجل تاني.
وبعدين فتحت بقها وحطته جواها.
وليد زبه قام فورًا. مسك فيه من فوق البنطلون وهو بيتفرج.
بعد عشر دقايق من المداعبة، علي رفع منة على السرير، قلع الروب بتاعها، وفتح رجليها. كسها كان مبلول ومنتفخ من الشهوة.
علي: (بصوت آمر) يا وليد بيه… تعالى اقرب شوية. امسك رجل مراتك الشمال وافتحها كويس.
وليد اتردد ثانية، بس زبه كان بيوجعه من القوة. قام وقرب، مسك فخد منة الأبيض الناعم وفتحه. علي بصله مبتسم:
علي: كده… برافو يا بيه. دلوقتي شوف إزاي هفشخها.
ودخل زبه بقوة في كس منة دفعة واحدة. منة صرخت "آآآه يا علي… عميق أوي".
علي بدأ يرزع فيها بسرعة وقوة. كل ما يدخل ويطلع كان في صوت طرطشة واضح. منة ماسكة إيد وليد بقوة وهي بتتأوه:
منة: آه… يا وليد… شوف… شوف إزاي بياخدني… آه يا ***…
وليد كان واقف جنبهم، إيده لسه ماسكة فخد مراته، وزبه بينزل لبن من غير ما يلمسه تقريبًا. نزل المرة الأولى بعد أربع دقايق بس.
علي ضحك بخفة وهو لسه بينيكها:
علي: نزلت يا وليد بيه؟ كويس… بس أنا لسه في الأول. ستي منة عايزة تتناك كويس النهارده.
استمر علي أكتر من نص ساعة. غيّر أوضاع كتير: على ضهرها، على جنبها، وضع الكلب، ورفعها على صدره وهو واقف. منة وصلت النشوة أربع مرات، صوتها مالي الأوضة.
في الآخر، لما علي جاب جواها، منة كانت مغمضة عينيها وجسمها بيرتعش. علي شال زبه، واللبن نازل من كسها على الملاية.
علي: (بلهجة متسلطة) يا وليد بيه… جيب فوطة سخنة وامسح كس ستي منة كويس.
وليد، وهو لسه بيترعش من النشوة، راح الحمام جاب فوطة مبلولة بماية سخنة ورجع يمسح كس مراته بلطف قدام عيون علي.
منة بصت له بعيون ممتنة وهي بتتنهد:
منة: شكرًا يا حبيبي… أنت بتعمل كل ده عشانه.
بعد أسبوعين – الزيارات بقت ثلاث مرات في الأسبوع
الأمور تطورت أكتر.
منة صارت تطلب من وليد يجهزها قبل ما علي ييجي. يعني يلحس كسها، يدلك بزازها، ويحط عليها زيت التدليك لحد ما تبقى مبلولة جدًا.
في إحدى الليالي، وهي قاعدة على وشها وعلي بيرزع فيها من ورا، مسكت إيد وليد وقالتله:
منة: يا وليد… حط إيدك تحت بطني… حسسني على كسى وهو بيدخل فيا.
وليد عمل كده. إيده كانت بتحس بزب علي يدخل ويطلع جوا كس مراته. الإحساس خلاه ينزل مرة تانية من غير لمس.
وليد بدأ يحس بغيرة قوية جدًا، خاصة لما علي يقول لمنة كلام زي:
منة كانت بتقول الكلام ده وهي بتتأوه، ووليد كان بيحس إن قلبه بيتقطع… بس زبه في نفس الوقت بيقف أقوى وأطول من أي وقت.
في ليلة من الليالي، بعد ما علي خلّص الجولة التانية، قال لوليد وهو بيشرب مية:
علي: يا وليد بيه… المرة الجاية هاجي أنام هنا الليلة كلها. مش عايز أروح. ستي منة عايزة تصحى جنبي الصبح.
وليد سكت ثواني طويلة. بص لمنة. هي كانت بتبصله بنظرة فيها رجاء وشهوة في نفس الوقت.
وليد: (بصوت مكسور) …تمام يا علي. هتروح تنام مع العيال وأسيبكم.
علي ابتسم وقال:
علي: برافو يا بيه. أنت راجل محترم فعلاً.
منة قربت من وليد وباسته على خده بحنان، وقالت بصوت واطي:
منة: بحبك أوي يا وليد… بس أنا محتاجاه… محتاجاه أوي.
في مكتب وليد – بعد يومين
وليد قاعد في مكتبه، زبه نص انتصاب وهو بيفتكر مشهد أمس. اكتشف إن انتصابه دلوقتي بيستمر أكتر من ساعة أحيانًا لما بيفكر في منة وعلي. بس لما بيحاول ينيكها لوحدها، لسه بينزل سريع أو ما بيكملش.
بدأ يسأل نفسه أسئلة كتير:
في الوقت نفسه، علي بدأ يبعتله فيديوهات قصيرة على واتساب (صوت مقطوع) وهو بينيك منة في أوضاع مختلفة، مع تعليق: "ستك بتفتكرك وهي بتتناك يا وليد بيه
"
وليد كان بيفتح الفيديوهات في المكتب وبيلمس زبه تحت المكتب لحد ما ينزل.
الإدمان بدأ يسيطر على التلاتة… بس كل واحد بطريقته.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس: الجرأة والمخاطر
مر أكتر من شهر على أول زيارة لعلي. الروتين بقى ثابت: ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل. الفيلا صارت زي فندق خاص بالتلاتة.
بس الأمور بدأت تتعقد.
أول إشارة خطر – يوم الخميس
ريم (11 سنة) قاعدة في الصالة بتذاكر وخالد جنبها بيلعب على التابلت. منة وعلي كانوا فوق في الأوضة من ساعة ونص. وليد كان قاعد معاهم في الصالة يتفرج على تلفزيون بس قلبه مش معاه.
فجأة… صوت "آآآه يا علي… أقوى كده" جاي من فوق، صوت منة واضح جدًا رغم إن الباب مقفول.
ريم رفعت راسها بسرعة:
ريم: بابا… إيه الصوت ده؟ ماما بتعيط؟
وليد اتخض وقلبه وقع. حاول يداري:
وليد: لا يا حبيبتي… ماما بتعمل تمرين رياضي جديد مع المدرب. فيه جهاز بيخليها تصرخ كده.
خالد (9 سنين) ضحك وقال:
خالد: المدرب علي ده بييجي كتير أوي يا بابا. كل يوم تقريبًا.
وليد حس إن الدنيا ضاقت. بعد نص ساعة لما علي نزل، ريم بصتله بغرابة وقالت:
ريم: إزيك يا عم علي… إنت لسه هنا؟
علي ابتسم ببراءة:
علي: أيوة يا ريم… أنا باساعد باباكي في التمارين بتاعته.
بس وليد عرف إن الكلام ده مش هيفضل يمشي كتير.
الاحتياطات
في نفس الليلة، بعد ما علي مشي، وليد ومنة قعدوا يتكلموا في المطبخ بصوت واطي.
منة: (بهم) لازم نعمل حاجة يا وليد… العيال بدأوا يلاحظوا.
وليد: أنا عارف. من بكرة هنوديهم عند ماماكي أكتر. هقول إن عندي ضغط شغل كبير وإنكِ بتساعديني في حاجات.
منة: وكمان… أنا عايزة حاجة تانية.
وليد: إيه؟
منة: (بتردد) عايزة علي ينام هنا ليلة كاملة… مش أقدر أستنى كل مرة يروح الساعة 12. أنا عايزاه يصحى جنبي الصبح.
وليد سكت طويل. بص للأرض وبعدين قال بصوت مكسور:
وليد: …تمام. أنا هنام في أوضة العيال أو على الكنبة.
منة قربت منه وباسته على شفايفه بحنان:
منة: بحبك أوي يا وليد… أنت بتعمل كل ده عشانه.
أول ليلة كاملة
يوم الجمعة، وليد ودى العيال عند جدتهم وقال إنهم هيباتوا هناك الويك إند كله.
الساعة 9 بالليل علي وصل. لأول مرة دخل الفيلا وهو عارف إنه هيقعد لحد الصبح.
منة كانت مستنياه لابسة لانجيري أحمر جديد، شفاف، مبين كل حاجة. أول ما شافته جريت عليه وباسته بجنون.
علي: (وبص لوليد) يا وليد بيه… الليلة دي كلها ليا ولستي. أنت هتنام فين؟
وليد: على الكنبة تحت.
علي: كويس. يلا يا ستي منة… نطلع.
طلعوا الاتنين على الأوضة. وليد قعد في الصالة، قلبه بيدق. بعد ربع ساعة بدأت الآهات… أقوى وأطول من أي مرة. منة كانت بتصرخ بصوتها كله:
"آه يا علي… فشختني… أنا بحب زبك… آه أقوى…"
وليد قام يتمشى في الصالة، زبه واقف زي الحديد. فتح الواتساب ولقى رسالة من علي:
فيديو قصير (15 ثانية): منة قاعدة على وشها، علي ماسك شعرها وبينيكها بعنف، وهي بتصرخ "أيوة كده يا فحل… أنا ملكك".
وليد راح على الحمام تحت، قلع بنطلونه ولعب في زبه لحد ما نزل بقوة وهو بيبص على الفيديو.
رجع قعد على الكنبة، وسمع الآهات مستمرة لحد الساعة 3 الفجر. نام وهو بيحلم بجسم منة الأبيض وهو بيتفشخ تحت جسد علي الأسمر.
في المكتب – الأسبوع اللي بعده
علي بدأ يبعت فيديوهات يوميًا.
كل يوم الساعة 11 الصبح، رسالة واتساب من علي:
وليد كان بيقفل باب مكتبه، يفتح الفيديوهات، يحط السماعات، ويلعب في زبه تحت المكتب. مرة نزل وهو في اجتماع على زوم، اضطر يطفي الكاميرا وقال إنه "مش تمام".
رانيا تدخل على الخط
علي كان بيروح شبرا كل يوم عشان يشوف عبير، بس الفترة دي لاحظ حاجة جديدة.
رانيا (ابنة عصام، 20 سنة) رجعت تقعد فترات أطول عند أهلها بعد ما جوزها سافر الإمارات لشغل. البت فعلاً اتغيرت. طولها حلو، جسمها بقى "فورتيكه" زي ما علي وصفها: طيز مدورة بارزة، بزاز كبيرة، بشرة بيضاء ملبنة، شعر أشقر فاتح. كانت لابسة بنطلون ضيق أسود كل ما تشوفه.
علي بدأ يغازلها سرًا.
في يوم، لما كانت رانيا بتنزل السلم، علي كان واقف تحت. بص في عينيها وقال بصوت واطي:
علي: يا رانيا… البنطلون ده ظالم. بيخبي حاجات حلوة أوي.
رانيا احمرت وابتسمت بخجل:
رانيا: إيه الكلام ده يا علي؟ أنا متجوزة.
علي: (بابتسامة شقية) وأنا عارف… بس الجواز مش بيمنع النظر يا قمر.
من يومها، علي صار يفكر فيها كتير. كان بيقارن بينها وبين منة:
في ليلة، وهو نايم جنب منة بعد نيك قوي، قال لها:
علي: يا ستي… لو جبتلك بنت صغيرة زي رانيا بنت عم عصام، هتفرحي ولا هتغيري؟
منة: (وبترفع راسها من على صدره) رانيا؟ اللي جسمها زي الفرس دي؟
علي: أيوة.
منة سكتت شوية، بعدين قالت بصوت فيه غيرة خفيفة:
منة: أنا مش عايزة حد ياخدك مني… بس لو عايز تجربها… أنا هبقى موجودة. بشرط أشوف.
علي ضحك وقبلها:
علي: أنتِ ستي الأولى والأخيرة… بس الفكرة حلوة.
نهاية الجزء الخامس
الخطر بقى حقيقي: العيال بدأوا يسألوا أسئلة، وليد ومنة بقوا يودوهم عند الجدة كل ويك إند تقريبًا. منة صارت تطلب ليالي كاملة مع علي. علي بقى يبعت فيديوهات يومية لوليد في الشغل. ورايا الكواليس… علي بدأ يخطط لرانيا، ومنة وافقت على الفكرة بشرط تشارك.
الجزء السادس: السيطرة والإذلال
مر شهرين ونص على أول ليلة علي نامها في الفيلا. العلاقة بقت شبه رسمية بين التلاتة، بس السيطرة بقت كلها في إيد علي.
طلبات علي الجديدة
في ليلة من ليالي الجمعة، بعد ما خلّص علي جولته الثالثة مع منة، قعدوا التلاتة عريانين في الأوضة. منة نايمة على صدر علي، ووليد قاعد على الكرسي لسه بيترعش من النشوة.
علي: (بصوت هادي بس متسلط) يا وليد بيه… الموضوع بقى كبير. أنا مش هقدر أكمل كده.
وليد: (متوتر) يعني إيه؟
علي: أنا باخد فلوس كويسة، بس دلوقتي أنا باجي هنا 4 مرات في الأسبوع، وبنام هنا الويك إند كله. أنا عايز زيادة.
منة رفعت راسها من على صدره وقالت بسرعة:
منة: اديله اللي عايزه يا وليد… متضيّقش عليه.
علي ابتسم وقبل منة على بقها، وبعدين كمل:
علي: عايز 150 ألف كل شهر، غير الـ100 ألف اللي اتفقنا عليها أول مرة. وعايز عربية. مش لازم فارهة، بس تكون مريحة وأقدر أروح وأجي بيها من شبرا للتجمع من غير ما أتعب. كمان عايز أنام في الفيلا كل الإجازات، وأدخل وأخرج زي ما أنا عايز.
وليد حس إن الكلام زي الخنجر في قلبه، بس زبه قام تاني من الإذلال نفسه.
وليد: (بصوت مكسور) …هعمل حسابي.
علي: (وبيضحك) برافو يا بيه. أنت فاهم.
منة بصت لوليد بعيون فيها شفقة ممزوجة برغبة:
منة: يا حبيبي… اعمل اللي يريحه. أنا مش قادرة أستغني عنه.
إدمان منة الكامل
من يومها، منة تغيرت تمامًا.
في إحدى الليالي، وليد حاول يقرب منها بعد ما علي مشي. مسكها من ورا وحاول يدخلها.
منة: (وبتبعده بهدوء) لا يا وليد… مش دلوقتي.
وليد: ليه؟
منة: (بصراحة قاسية) أنا مش قادرة أحس بيك كده. زبك بقى صغير في إيدي بعد علي. أنا عايزة أشوفك بتتفرج عليا وهو بينيكني الأول… بعد كده ممكن ندخلك.
وليد اتخض، بس في نفس الوقت زبه قام بقوة.
منة كملت بصوت ناعم:
منة: صدقني يا حبيبي… أنا مدمنة زب علي. مش قادرة أنام من غيره. كل ما أفكر فيه بحس كسي بيوجعني. أنت اللي جبته ليا… دلوقتي لازم تتحمل.
وليد بقى يدخل كس منة نادرًا جدًا، ودائمًا بعد ما علي يخلّص معاها. أحيانًا كانت منة تقوله:
منة: "خش بس ثواني… عشان تحس إنك لسه جوزي"، وبعدين تبعده فورًا.
وليد وصل مرحلة "pussy free" جزئيًا… بقى يفضل يشوفها تتناك على إيده يلمس نفسه.
المشهد الأقوى – خطر الاكتشاف
كان يوم سبت، والعيال نايمين فوق في أوضتهم (ريم وخالد). وليد وافق إن علي ييجي الساعة 11 بالليل، بشرط ما يعملوش صوت عالي.
بس علي قرر يختبر الحدود.
دخل الصالون، قلع هدومه كلها، وقعد على الكنبة الكبيرة. منة كانت لابسة روب أبيض قصير جدًا. علي جذبها وقعدّها على رجله.
علي: (بهمس) يا وليد بيه… اقعد قدامنا وشوف.
وليد قعد على الكرسي المقابل، قلبه بيدق بجنون. العيال فوق، والصالون مفتوح على السلم.
علي بدأ يبوس منة بعنف، يعصر بزازها، وبعدين رفع الروب ودخل صوابعه في كسها. منة عضت شفايفها عشان ما تصرخش.
بعد دقايق، علي وقفها على أربعة على الكنبة، ودخل زبه من ورا بقوة واحدة.
منة: (بتكتم صوتها) آآآه… يا علي… بطيء شوية… العيال فوق.
علي: (وبيضربها على طيزها) اسكتي يا ستي… أنا عارف.
وبدأ يرزع فيها بسرعة. صوت لحم على لحم كان بيطلع خفيف، بس واضح في صمت الفيلا. منة كانت بتعض المخدة وبتتأوه بصوت مكتوم:
"آه… آه… فشختني… زبك كبير أوي…"
وليد كان قاعد جنبهم، إيده في بنطلونه بيلعب في زبه. كل شوية كان بيبص على السلم خايف يطلع ريم أو خالد.
فجأة… سمع صوت خطوات خفيفة فوق.
وليد اتجمد. منة سمعت كمان واتخضت، بس علي ما وقفش. بالعكس، زاد سرعته.
علي: (بهمس آمر) متتحركيش… خليه يشوف لو عايز.
الخطوات وقفت. بعد ثواني رجعت تاني. كان خالد رايح الحمام.
منة كانت بترتعش من الخوف والشهوة مع بعض. علي جاب جواها وهي بتعض إيدها عشان ما تصرخش. وليد نزل في نفس اللحظة على إيده، ولبنه نزل على الأرض.
لما خلصوا، علي بص لوليد وقال بابتسامة:
علي: شوفت يا بيه؟ ده اللي بيحصل لما تبقى راجل حقيقي. حتى لو العيال فوق.
اكتشاف وليد
في يوم من الأيام، وليد كان رايح شبرا عشان يدي علي فلوس الشهر. وصل الماركت، لقى عصام مش موجود. دخل الشقة فوق عشان يسلم الفلوس لعلي.
لما فتح الباب بالمفتاح اللي معاه (علي كان اداهوله)، سمع أصوات جاية من أوضة النوم.
صوت عبير: "آه يا علي… أقوى يا حبيبي… فشخني زي زمان"
وليد وقف ورا الباب الموارب، شاف علي بينيك عبير (43 سنة) بقوة، وهي بتصرخ من المتعة. جسدها الأبيض الملبن بيرتعش تحت جسد علي.
بعد نص ساعة، علي خرج من الأوضة عريان، لقى وليد قاعد في الصالة.
علي: (مبتسم بدون خجل) إيه يا وليد بيه… جيت تسلم الفلوس؟
وليد: (بصوت مرتعش) أنت… لسه بتناك عبير؟
علي: أيوة. وبناك ميرفت كمان لما تيجي. أنا مش ملكك يا بيه. أنا فحل حر.
وليد حس بغيرة رهيبة، قلبه وجعه، بس في نفس الوقت زبه قام جامد جدًا.
علي قرب منه وضحك:
علي: غيران يا وليد بيه؟ كويس. الغيرة بتزود المتعة. ستك منة عارفة إني بنام معاهم، وموافقة. قالت إنها عايزة أفضل فحل عندها.
وليد رجع البيت وهو مش قادر يركز. حكى لمنة اللي شافه.
منة: (بهدوء) أنا عارفة يا وليد. علي حكالي. أنا مش زعلانة… بالعكس. ده بيخليني أحس إنه راجل قوي، وبيخليني أشتهيه أكتر.
وبعدين بصت له بعيون جريئة:
منة: دلوقتي روح نام على الكنبة… علي جاي بعد ساعة، وعايز أتناك قدامك في الصالون تاني.
نهاية الجزء السادس
علي بقى ماسك كل حاجة: الفلوس، العربية الجديدة (هيونداي توسان اشتراها وليد)، والسيطرة على منة. منة بقت تقول صراحة "زب علي هو اللي بيرضيني". وليد بقى يشوفها أكتر ما يلمسها. والخطر بقى أكبر… خاصة مع رانيا اللي علي بدأ يقرب منها بجد.
الجزء السابع والثامن: التصعيد الخطر والذروة
كان علي قاعد في الصالون بتاع الفيلا، منة جنبه على الكنبة ورجلها على رجله، ووليد قاعد مقابلهم زي العادة.
علي: (بهدوء وهو بيدخن سيجارة) يا وليد بيه… أنا تعبت من الروتين ده. عايز أغير جو مع ستي منة. هنروح شرم الشيخ أربع أيام، أنا وهي لوحدنا. هاخدها رحلة زوجية حقيقية.
منة بصت لوليد بعيون مليانة رجاء وشهوة في نفس الوقت:
منة: أيوة يا حبيبي… أنا محتاجة أطلع بره شوية. هتبقى فرصة كويسة.
وليد حس إن صدره اتضغط. فكر في العيال، في الشغل، في الناس اللي ممكن تشوفهم. بس زبه قام فورًا من الفكرة نفسها.
وليد: (بصوت مكسور) …ومتى؟
علي: الأسبوع الجاي. هسافر يوم الأربع، ونرجع الأحد. هتكون رحلة على حسابك طبعًا… ريزورت 5 نجوم، أوضة بحر، وكل حاجة.
وليد ما قدرش يرفض. وافق مرغمًا، وقال إنه هيحجز كل حاجة.
في شرم الشيخ – اليوم الأول
علي ومنة نزلوا الريزورت وكأنهم عروسين جدد. علي كان ماسك إيدها في الاستقبال، وباسها على بقها قدام الموظفين. منة كانت لابسة فستان صيفي قصير جدًا، أبيض، مبين فخادها وطيزها.
علي: (بصوت عالي عشان الكل يسمع) تعالي يا حبيبتي… أوضتنا جاهزة.
في الأوضة، أول ما دخلوا، علي رفعها على السرير وبدأ ينيكها بعنف. صوّر فيديو طويل (أكتر من 20 دقيقة): منة بتتأوه وبتقول "أنا مراتك يا علي… نيك مراتك كويس".
الفيديو الأول وصل لوليد وهو قاعد في مكتبه في القاهرة الساعة 3 العصر. وليد قفل الباب، فتح الفيديو، وحط السماعات. شاف منة بتصرخ "زبك أحلى من زب جوزي" وهي بتترعش. نزل في بنطلونه من غير ما يلمسه تقريبًا.
كل يوم كان علي بيبعت 3 أو 4 فيديوهات:
في الليلة الثالثة، علي صوّر فيديو وهو بياخد منة من طيزها لأول مرة. منة كانت بتعيط من الوجع واللذة وبتقول "فشختني يا فحل… أنا ملكك".
وليد في القاهرة كان بيفقد تركيزه في الشغل. اجتماعاته بقت مليانة أخطاء، والموظفين بدأوا يلاحظوا إنه مش مركز.
الجزء الثامن: العودة والذروة
رجعوا يوم الأحد مساءً. منة رجعت شخصية مختلفة تمامًا.
لبستها بقت أجرأ: جيب قصير جدًا، بلوزات ضيقة تبين بزازها، وكعب عالي دايمًا. شعرها صار أشقر فاتح شوية بعد ما عملت صبغة في شرم.
أول ما دخلت البيت، باست وليد بوسة خفيفة على خده وقالت بثقة:
منة: أنا رجعت يا حبيبي… افتقدتك.
بس لما وليد حاول يقرب منها في الأوضة، بعدت عنه:
منة: لا يا وليد… أنا لسه متورمة من رحلة شرم. علي فشخني كل يوم 4 و5 مرات. تعالى اقعد جنبي وأنا أحكيلك.
قعدت تحكي له التفاصيل بكل جرأة: إزاي علي كان بيعاملها زي مراته، إزاي الناس في الريزورت كانوا بيبصوا عليهم ويحسدوه، وإزاي هي كانت بتقول للناس إنه جوزها.
بعدين قالت له بصراحة قاسية:
منة: يا وليد… أنا مش قادرة أخليك تدخل جوايا دلوقتي. كسي لسه بيوجعني من زب علي. بس ممكن تعمل حاجة حلوة ليا.
وليد: إيه؟
منة: (بابتسامة خفيفة) روح جيب لسانك… ولحس كسي كويس. علي نزل فيا كتير النهارده قبل ما نسافر، وأنا عايزة أتنضف.
وليد، من غير ما يتكلم، نزل على ركبه بين رجليها ولحس كسها. طعم لبن علي كان لسه موجود. منة كانت بتتنهد وتقول:
منة: برافو يا حبيبي… لحس كويس. أنت دلوقتي بقيت بتعرف تعمل اللي علي مش بيعمله.
كمان طلبت منه يشم اللباس الداخلي اللي كانت لابساه في الرحلة. كان مليان عرق ولبن وإفرازات.
منة: شم كويس يا وليد… ده ريحة جوزي الجديد.
الخطر الكبير
بعد أسبوع من الرجوع، منة بدأت تحس بغثيان صباحي. عملت تحليل حمل في البيت… النتيجة إيجابية.
منة: (وهي مرتعشة وهي بتبص في التحليل) يا وليد… أنا حامل.
وليد اتجمد. عرف إن الطفل مش بتاعه. من سنتين ونص ما دخلش فيها إلا مرات قليلة جدًا، وكان بينزل بره.
في نفس الليلة، علي جاء الفيلا. لما عرف الخبر، ابتسم ابتسامة عريضة وقال:
علي: كويس أوي. ده طفلي. هيبقى أخو ريم وخالد.
منة بصت لوليد بخوف وفرحة ممزوجة:
منة: يا وليد… إيه رأيك؟
وليد ما قدرش يرد. بس زبه قام من الفكرة إن منة حامل من علي.
علي كمل بثقة:
علي: من دلوقتي أنا مش هاجي زي الضيف. أنا عايز أبقى الراجل التاني الدائم في البيت. هنام هنا 4 أيام في الأسبوع، وهاخد أوضة خاصة بيا. وهتكون منة مراتي التانية قدامك.
وليد حس إنه فقد كل السيطرة. شغله بدأ يتعثر بجد: خسر صفقة كبيرة بسبب إنه كان مشغول بفيديوهات جديدة وصلته من علي.
في الليلة دي، علي نيك منة في الأوضة الرئيسية قدام وليد، ومنة كانت بتصرخ أكتر من أي مرة:
منة: "أنا حامل منك يا علي… نيك أم طفلك كويس!"
وليد قعد يتفرج، ونزل مرتين متتاليتين، وهو بيعرف إن حياته اتغيرت إلى الأبد.
نهاية الجزء الثامن (الذروة)
علي بقى مقيم جزئيًا في الفيلا. منة حامل منه، وبقت تلبس ملابس أمومة جريئة. وليد بقى يدير الشغل من بعيد، وكل تركيزه على مشاهدة منة وعلي. الأولاد لسه مش عارفين، بس الأسرار بدأت تتقرب من السطح.
القصة وصلت لمرحلة إن وليد بقى ديوث كامل، منة مدمنة تمامًا، وعلي ماسك الزمام.
الجزء التاسع والأخير: النهاية المظلمة
مرت أربعة أشهر على رحلة شرم الشيخ. بطن منة بدأت تظهر شوية، وكانت بتلبس ملابس أمومة ضيقة تبرز شكل جسمها المتغير. الطفل كان فعلاً من علي، والتحاليل أكدت ذلك.
العلاقة بين منة وعلي تطورت بسرعة مرعبة.
الوقوع في الحب
في إحدى الليالي، كان علي نايم جنب منة في السرير الرئيسي، ووليد قاعد على الكرسي زي العادة يتفرج. بعد ما خلصوا نيك طويل، منة حطت راسها على صدر علي وهي بتتنهد بحنان عميق وقالت بصوت واطي:
منة: يا علي… أنا بحبك.
علي ابتسم ومسح شعرها:
علي: وأنا بحبك أكتر يا ستي.
وليد حس إن الكلمة دي ضربت قلبه ضربة قاضية. "بحبك"… كلمة ما قالتهاش منة له من سنين طويلة، حتى قبل الحادثة.
في اليوم اللي بعده، منة دخلت مكتب وليد في البيت وقفلت الباب وراه.
منة: يا وليد… لازم نتكلم بصراحة.
وليد: (يعرف إيه اللي جاي) قولي.
منة: (بعيون مليانة دموع بس صوت ثابت) أنا وقعت في حب علي. مش بس جسدي… قلبي كمان. أنا مش قادرة أعيش كده. أنا عايزة أكون معاه بحرية. عايزة أنام كل ليلة جنبه، وعايزة أربي طفلنا معاه.
وليد: (صوته بيرتعش) يعني… إيه اللي بتقوليه ده؟
منة: أنا عايزة الطلاق. مش هسيب العيال، هياخدوهم معايا نص الوقت، بس أنا عايزة أتجوز علي. هو الراجل اللي أقدر أحبه وأتمتع معاه.
وليد قعد ساكت طويل. دموعه نزلت من غير ما يحس. زبه في نفس الوقت كان واقف تحت البنطلون.
منة قربت منه، مسكت إيده بحنان:
منة: أنت كنت راجل كويس أوي يا وليد… وهفضل ممتنة لك إنك جبتلي علي. بس أنا مش قادرة أرجع زي الأول. قلبي بقى ليه.
الطلاق والانتقال
بعد أسبوعين، تم الطلاق بسرعة وبشكل ودي (بمساعدة أبوها المحامي). منة حصلت على حضانة ريم وخالد، ووليد له حق الزيارة كامل. علي انتقل للعيش في الفيلا جزئيًا… بقى ينام هناك 5 أيام في الأسبوع، ويرجع شبرا يومين بس عشان يداري الأمور مع عصام وعبير.
وليد اشترى شقة صغيرة في التجمع الخامس قريبة من الفيلا عشان يقرب من العيال. كل شهر كان بيدفع 200 ألف جنيه "نفقة" + مصاريف الطفل الجديد (اللي هيسموه "ياسين").
ديوث كامل
وليد بقى "ديوث كامل" بمعنى الكلمة.
كان بيروح الفيلا كل يومين أو ثلاثة، يقعد في الصالون أو على الكرسي في الأوضة، ويشوف علي ينيك منة الحامل. منة كانت بقت أكثر جرأة ووقاحة:
منة: (وهي قاعدة على زب علي وبتتنطط) شوف يا وليد… ده جوزي الحقيقي. زبك ما بقاش يفرق معايا خالص.
علي كان بيضحك ويقول:
علي: يا وليد بيه… أنت دلوقتي مجرد مراقب. ادفع الفلوس واستمتع بالفرجة.
في إحدى الليالي، ومنة في الشهر السادس، علي نيكها في الصالون قدام وليد، وبعد ما خلص قال لوليد:
علي: تعالى يا وليد… لحس كس مراتي كويس عشان تنضفه قبل ما أنام معاها.
وليد نزل على ركبه، ولحس كس منة اللي مليان لبن علي، وهو بيعيط في صمت.
منة كانت بتمسح شعره وتقوله:
منة: برافو يا وليد… أنت لسه بتعرف تخدمني كويس.
وليد فقد احترام نفسه تدريجيًا. بقى يقضي أيامه يفكر في منة وعلي، يشتري هدايا للطفل الجديد، ويدفع الفلوس بدون سؤال. شغله بدأ يتراجع، وباع معرضين من التلاتة عشان يغطي المصاريف.
العيال (ريم وخالد) بدأوا ينادوا علي "عم علي"، وبعد فترة صاروا يقولوا "بابا علي" في بعض الأحيان، خاصة لما يشوفوه بيلاعبهم ويخرجهم.
وليد كان بيسمع الكلمة دي وقلبه بيتقطع… بس في نفس الوقت كان بيهيج ويروح يقعد في عربيته يلعب في زبه.
المشهد النهائي (مفتوح)
في ليلة من ليالي الشتاء، وليد راح الفيلا زي العادة. دخل من غير ما يخبط (كان لسه عنده مفتاح). لقى منة وعلي قاعدين في الصالون، منة حامل في الشهر التاسع تقريبًا، وعلي بيحضنها ويبوس بطنها.
منة بصت لوليد وابتسمت بحنان:
منة: تعالى يا وليد… ياسين هيولد بعد أسبوعين. عايزينك تكون موجود في الولادة… كأب تاني.
علي ضحك وقال:
علي: أيوة يا وليد بيه. أنت هتدفع مصاريف المستشفى وهتكون موجود، بس الطفل هيسمى عليّ. وهتفضل تشوفني أنا اللي بنيك مراتك… لحد ما تموت.
وليد قعد على الكرسي المعتاد، فك بنطلونه، ومسك زبه وهو بيتفرج على منة وهي بتدلع علي.
في سره قال:
"أنا خلاص… خلاص بقيت ديوث كامل. وده اللي أنا عايزه."
الستارة تسدل هنا… بس الحياة في الفيلا مستمرة. منة حامل مرة تانية بعد ياسين، علي بقى يعيش معاها معظم الوقت، ووليد لسه بيدفع وبيشاهد… ويفقد نفسه أكتر كل يوم.
الرواية انتهت… بس العلاقة لسة مفتوحة على المزيد من الإذلال والإدمان.
الجزء التاسع والأخير: النهاية المتوازنة
مرت ستة أشهر على رحلة شرم الشيخ. بطن منة كبرت، وكانت في الشهر السابع. التحاليل أكدت أن الطفل من علي، لكن الثلاثة قرروا يتعاملوا مع الموضوع بهدوء.
في ليلة من ليالي الشتاء، قعدوا التلاتة في الصالون بعد جلسة نيك قوية. منة نايمة على صدر علي، ووليد قاعد جنبهم على الكرسي.
منة: (بهدوء) يا وليد… أنا حامل من علي، وأنا فرحانة. بس أنا لسه بحبك. أنت اللي بنيت حياتنا، وأنت أب ريم وخالد.
علي: (وبيحضن منة) أنا كمان مش عايز أدمر البيت. أنا عايز أكون موجود، بس مش عايز أاخد مكانك.
وليد سكت شوية طويلة، وبعدين قال بصوت هادي:
وليد: أنا كمان فكرت كتير. أنا رجعت قوتي الجنسية كاملة بفضلكم… بفضل إني بشوفكم. زبي بقى يقف ساعات طويلة، وبقدر أنيك منة بعد ما تخلصوا. بس… أنا لسه بحب أشوف.
منة ابتسمت بحنان وقالت:
منة: يبقى خلينا نتفق على حاجة واضحة ومستقرة. علاقة مفتوحة بين التلاتة. علي ييجي بانتظام، ينيكني كويس، وأنت تشوف وتستمتع. وبعد كل جلسة، أنت تنيكني أنت كمان. الطفل هيبقى ابننا كلنا، وريم وخالد مش هيعرفوا حاجة.
علي مد إيده لوليد:
علي: اتفقنا يا وليد بيه؟ أنا هفضل أجي ثلاث مرات في الأسبوع، وأنام هنا يومين في الويك إند. هساعدك في الشغل كمان لو احتجت.
وليد صافح إيده وقال:
وليد: اتفقنا. بس بشرط واحد: كل حاجة تبقى سر بيننا التلاتة. وأنا لسه جوز منة الرسمي.
الروتين العائلي السري
من يومها، صار الأمر روتين يومي مستقر ومنظم.
جدول أسبوعي ثابت:
منة بقت سعيدة جدًا. كانت بتقول ليهم:
منة: أنا دلوقتي عندي أحسن الاتنين. فحل قوي زي علي يشبعني، وراجل بيحبني وبيحترمني زيك يا وليد.
علي كمان التزم بالاتفاق. بقى يساعد وليد في بعض صفقات الاستيراد، وياخد عمولة صغيرة، عشان ما يبقاش "طفيلي".
الطفل ياسين ولد في موعده. سموه ياسين وليد الشناوي رسميًا، بس الكل عارف إنه ابن علي. وليد كان موجود في الولادة، وعلي كمان. منة مسكت إيد الاتنين وهي بتولد.
بعد سنة واحدة – الاستقرار الكامل
الروتين بقى جزء من حياتهم اليومية السرية.
وليد استعاد ثقته بنفسه تمامًا. زبه بقى قوي ويدوم طويلًا، وهو اللي بينيك منة آخر كل جلسة. بس هو لسه بيحب المشاهدة أكتر من أي حاجة. أحيانًا كان بيطلب من علي يعمل أوضاع معينة عشان يشوفها أحسن.
منة صارت أم لأربعة أولاد (ريم، خالد، ياسين، وطفل رابع جاي في الطريق – هالمرة ممكن يكون من وليد).
علي لسه بييجي بانتظام، وبقى جزء من العائلة. العيال بينادوه "عم علي"، وهو بيخرجهم ويلعب معاهم.
في ليلة من الليالي، بعد جلسة قوية، قعدوا التلاتة عريانين في السرير الكبير يتكلموا.
منة: (وهي بتمسك زب وليد وزب علي في إيديها) أنا سعيدة أوي دلوقتي. عندي جوز بيحبني، وفحل بيشبعني، وأسرة كاملة.
وليد: (بابتسامة) وأنا كمان. أنا رجعت راجل، وبفضل أشوفكم مع بعض.
علي: (وبيضحك) يبقى الاتفاق مستمر. أنا هفضل أجي، وأنت هتفضل تشوف وتنيك بعدي. وكل حاجة تبقى سر بيننا.
وليد بص لمنة بحب وقال:
وليد: أنا بحبك يا منة… وأنا موافق على كل حاجة، طالما إحنا مع بعض.
منة باست وليد بوسة طويلة، وبعدين باست علي، وقالت بابتسامة:
منة: يبقى خلاص… دي حياتنا الجديدة. روتين عائلي سري… وكل واحد فيه بياخد اللي يرضيه.
الأنوار طفت في الفيلا، والتلاتة ناموا في السرير الكبير… وليد في النص، منة على يمينه، وعلي على شماله.
الحياة استمرت هكذا. علاقة مفتوحة متوازنة، سرية، مثيرة، ومستقرة. وليد استعاد رجولته، منة شبعت جسديًا وعاطفيًا، وعلي لقى استقرار ومتعة بدون ما يدمر البيت.
النهاية.
الجزء التاسع والأخير: النهاية الدرامية
مرت ثمانية أشهر على رحلة شرم الشيخ. ياسين (ابن علي) ولد، وأصبح جزءاً من العائلة. وليد سجله باسمه رسمياً، لكن الجميع داخل البيت يعرف الحقيقة. الروتين كان مستمراً: علي يأتي ثلاث مرات أسبوعياً، ينيك منة أمام وليد، ثم وليد يأخذ دوره بعد ذلك. لكن الطمع بدأ يدخل على الخط.
طمع علي ومحاولة السيطرة
في ليلة من ليالي رمضان، بعد جلسة نيك قوية في الصالون، قعد علي يدخن سيجارة وهو عريان، ومنة نايمة على فخده. وليد كان لسه بينضف نفسه في الحمام.
علي: (بصوت هادي بس فيه تهديد خفيف) يا وليد بيه… الموضوع بقى كبير أوي. أنا دلوقتي أب لياسين، وبقيت جزء أساسي من العيلة. أنا مش عايز أفضل أجي زي الضيف.
وليد: (متوتر) يعني إيه بالظبط؟
علي: عايز حصة في الشركة. 25% من الأسهم. كمان عايز توقيعي على بعض العقود الكبيرة. أنا هساعدك في الشغل، بس لازم أبقى شريك، مش مجرد "فحل".
منة بصت لوليد بعيون فيها خوف وتردد، لكنها لم تتكلم.
وليد حس إن الدنيا دارت براسه. الراجل اللي كان بيدفع له 150 ألف شهرياً دلوقتي عايز يأخذ جزء من إمبراطوريته التي بناها بعرق جبينه.
وليد: (بهدوء بارد) هفكر في الموضوع.
الانكشاف الجزئي
بعد أسبوعين فقط، حدث ما كان وليد يخافه.
عماد (ابن عم وليد) جاء المعرض فجأة بدون موعد. كان عايز يتكلم في موضوع توريد بضاعة. لما دخل المكتب، لقى وليد قاعد ووشه أصفر، وموبايله مفتوح على فيديو… فيديو منة وعلي في السرير.
عماد: (مذهول) يا وليد… إيه ده؟! ده علي؟! الواد اللي كان محلل لميرفت؟!
وليد حاول يقفل الموبايل بسرعة، لكن عماد شاف كفاية.
عماد: (صوته عالي) أنت بتخلي الواد ده ينيك مراتك؟! وفي بيتك؟! يا وليد أنت اتجننت؟!
الخبر انتشر بسرعة داخل العائلة الممتدة. عصام (أخو ميرفت) عرف من عماد، واتصل بعلي بغضب:
عصام: أنت يا ابن المتناكة بتفشخ مرات وليد الشناوي؟! وبتنام في بيته؟! أنا هقتلك يا علي!
علي رد بهدوء: "أنا مش هسيبها. ووليد عارف وموافق."
الفضيحة بدأت تنتشر في دوائر العائلة والأصدقاء. بعض أقارب منة عرفوا، وأبوها المحامي الكبير اتصل بوليد وهدده بفضيحة أكبر لو ما رجعش منة لبيتها "بشرف".
قرار وليد
وليد قعد لوحده في مكتبه يومين كاملين بدون ما ينام. فكر في كل حاجة: الحادثة، الضعف، منة اللي وقفت معاه، العيال، الطفل ياسين، طمع علي، والفضيحة اللي بدأت.
في اليوم الثالث، جمع التلاتة في الفيلا.
وليد: (بصوت هادي وقوي لأول مرة من سنين) خلاص… أنا قررت.
بص لعلي بعيون باردة:
وليد: أنت هتاخد 500 ألف جنيه آخر مرة، وهتمشي. مش هتدخل البيت تاني أبداً. لو رجعت هبلغ عنك بتهمة الابتزاز والعلاقة غير الشرعية. أنا عندي تسجيلات كتير.
ثم بص لمنة:
وليد: أنتِ حرة. لو عايزة تروحي معاه، روحي. هاخد حضانة العيال كاملة، وهديك نفقة كويسة. بس لو فضلتي معايا، هنبدأ صفحة جديدة. هعالج نفسي بجد، وهنرجع زي الأول… بدون علي.
منة بكت بشدة. بصت لعلي، ثم لوليد، ثم لصورة ريم وخالد على الجدار.
منة: (بصوت مكسور) أنا… مش قادرة أسيب العيال. ومش قادرة أعيش فضيحة. أنا هفضل معاك يا وليد.
علي قام غاضباً:
علي: يا وليد… أنت هتندم. أنا عندي فيديوهات كتير.
وليد: (بابتسامة باردة) وأنا كمان عندي. لو نشرت حاجة، هاخدك على قضايا ابتزاز وهددك بالسجن. أنت عارف أنا لسه عندي علاقات قوية.
علي أخذ الـ500 ألف ومشي في نفس الليلة، مهدداً بأنه "مش هيسكت".
القرار النهائي والانتقام الهادئ
وليد قرر يقبل الوضع الجديد… لكنه مع تغيير جذري.
قطع علاقته بعلي نهائياً، وباع الشقة اللي كان بيستخدمها علي. منة رجعت تتعامل معاه كزوجة، لكن الثقة انهارت. وليد بدأ علاج نفسي حقيقي مع دكتور متخصص في لندن (عن طريق أونلاين)، واستعاد جزء كبير من ثقته.
بعد ستة أشهر، وليد اكتشف أن علي حاول يقرب من رانيا (ابنة عصام) وفشل، وأن عصام طرده من الشغل.
في ليلة من الليالي، وليد ومنة قاعدين في الجنينة لوحدهم بعد ما نام العيال.
منة: (بهدوء) أنا آسفة يا وليد… على كل اللي حصل.
وليد: (بيحضنها) خلاص… إحنا هنبدأ من جديد. بس المرة دي هكون أقوى. ولو رجع علي أو أي حد، هعرف أدافع عن عيلتي.
منة باست وليد بحنان حقيقي لأول مرة من سنين.
وليد في سره قال: "أنا قبلت الوضع… بس بشروطي. خلاص انتهى زمن الديوثية. أنا راجل تاني دلوقتي."
الفيلا رجعت هادية، لكن الندوب بقتت باقية. العائلة استمرت… لكن وليد أصبح أقسى وأكثر حذراً. علي اختفى من حياتهم، لكن التهديد بفضيحة كاملة ظل معلقاً في الهواء.
النهاية.
الجزء التاسع والأخير: النهاية الرابعة (الانتقام والتوازن القاسي)
مرت سبعة أشهر على ولادة ياسين. التوتر داخل البيت كان في أوجه. علي أصبح متغطرساً أكثر، يطلب زيادات مالية مستمرة، ويعامل وليد كخادم أمام منة. منة نفسها بدأت تفقد الاحترام لوليد تدريجياً، وأصبحت تقول له أمام علي كلام يجرحه: "وليد، روح جيب المية… جوزي عطشان"، أو "أنت قاعد تشوف بس، متدخلش".
وليد كان يسكت… لكنه كان يخطط في صمت.
خطة وليد
وليد بدأ يلاحظ امرأة منذ فترة: داليا، 32 سنة، مطلقة، صديقة قديمة لمنة من أيام الجامعة. داليا كانت مطلقة من سنتين، جسمها ممتلئ ومثير (طيز كبيرة، بزاز ممتلئة، بشرة قمحاوية ناعمة)، وكانت دايماً تشكو لمنة من حرمانها الجنسي. وليد التقاها صدفة في مول، ودار بينهم حديث طويل. اكتشف أنها تنجذب إليه، وأنها سمعت عن "مشاكل" منة مع زوجها من قبل.
وليد قرر يستغل الفرصة.
في ليلة الجمعة، دعا علي ومنة لجلسة عادية. لكن هذه المرة، وليد قال لهم قبل ما يبدأوا:
وليد: النهارده هتبقى ليلة مختلفة. أنا عندي مفاجأة.
منة: (مستغربة) مفاجأة إيه؟
وليد: هتعرفوا بعد شوية.
بعد ساعة، دق جرس الباب. وليد فتح، ودخلت داليا لابسة فستان أسود ضيق جداً يبرز كل مفاتنها، مكياج قوي، وكعب عالي.
منة اتخضت:
منة: داليا؟! إنتي هنا؟!
داليا ابتسمت بخجل مصطنع وهي بتبص لوليد:
داليا: وليد دعاني… قالي إن فيه "سهرة خاصة".
علي ضحك باستهزاء:
علي: يا وليد بيه… جبت ست عشان تشوفنا؟ كويس، هتتعلم حاجة.
وليد بص لعلي بعيون باردة وقال بهدوء مرعب:
وليد: لا يا علي… النهارده أنا اللي هعمل العرض. وأنت ومنة هتتفرجوا.
المشهد الانتقامي
وليد أخذ داليا من إيدها وطلع بيها قدام منة وعلي على الكنبة الكبيرة في الصالون. قلع فستان داليا ببطء، وكشف عن جسمها الممتلئ. بزازها الكبيرة طلعت، طيزها المدورة لامعت تحت الإضاءة.
وليد (لأول مرة من سنين طويلة) كان واثقاً ومسيطراً. بدأ يبوس داليا بعنف، يعصر بزازها، ويحط إيده في كسها قدام منة مباشرة.
منة: (صوتها مرتعش) وليد… إنت بتعمل إيه؟!
وليد: (وبيبص في عينيها) اللي إنتي عملتيه معايا… بس بالعكس.
نزل وليد على ركبه، فتح رجلي داليا، ولحس كسها بشهوة واضحة. داليا بدأت تتأوه بصوت عالي:
داليا: آه يا وليد… أقوى… أنت راجل بجد.
بعدين وقف وليد، قلع بنطلونه، وزبه طلع واقف بقوة كاملة (أقوى مما كان مع منة من زمان). دخل زبه في كس داليا دفعة واحدة، وبدأ ينيكها بعنف على الكنبة قدام منة وعلي.
صوت طرطشة اللحم كان واضحاً. داليا كانت بتصرخ:
داليا: آه يا وليد… فشختني… زبك كبير أوي… أقوى من أي راجل نكته قبل كده!
منة كانت قاعدة مش مصدقة. وشها أحمر من الغيرة والصدمة. علي كان ساكت، زبه قام لكنه مش عارف يتكلم.
وليد غيّر الوضع: رفع داليا على صدره وهو واقف، ونزل يرزع فيها بقوة، طيزها بترتعش مع كل دفعة. كان بيبص لمنة طول الوقت ويقول:
وليد: شوفي يا منة… دي الست اللي بتقدر تحس بيا. شوفي إزاي بتتأوه مني. مش زيك إنتي اللي بقتي تحتاجي فحل عشان تترعشي.
استمر وليد أكثر من 25 دقيقة (رقم قياسي بالنسبة له). غيّر ثلاث أوضاع، وضرب داليا على طيزها، وعصر بزازها. في الآخر نزل جواها بقوة وهو بيصرخ، وداليا وصلت نشوتها مرتين متتاليتين.
بعد ما خلص، وليد وقف عريان، زبه لسه نص انتصاب، وبص لمنة وعلي:
وليد: دلوقتي فهمتوا؟ أنا راجل. وأنا قادر أنيك أي ست أحسن منكم. النهارده كانت رد اعتبار.
منة كانت عيونها مليانة دموع. غيرة شديدة ظهرت على وشها لأول مرة.
منة: (بصوت مكسور) وليد… كفاية… أنا آسفة.
علي حاول يتكلم بغضب، لكن وليد قطعه:
وليد: أنت يا علي… لو رجعت تطمع أو تطلب حاجة تانية، هوريك فيديوهاتك مع عبير وميرفت لعصام. وهبلغ عنك. خلاص… دورك انتهى.
النتيجة النهائية
علي فهم الرسالة. أخذ آخر دفعة فلوس واختفى تدريجياً من حياتهم.
منة رجعت لوليد، لكن علاقتهم تغيرت إلى الأبد. أصبح وليد هو المسيطر. كان ينيكها بعنف أحياناً، ويطلب منها أن تتذكر مشهد داليا. أحياناً كان يدعو داليا للبيت وينيكها أمام منة كعقاب خفيف.
وليد استعاد احترامه لذاته كاملاً. الشركة رجعت تزدهر، والعيال عاشوا حياة طبيعية (مع ياسين الذي يُعامل كابن للعائلة).
في ليلة بعد سنة من الحادثة، وليد ومنة قاعدين في السرير. منة حطت راسها على صدره وقالت بصوت نادم:
منة: أنا تعلمت الدرس يا وليد… أنت الراجل الحقيقي.
وليد ابتسم وقال:
وليد: أيوة… ولو نسيتي الدرس تاني، هجيب داليا أو غيرها وأنيكها قدامك مرة تانية.
الرواية انتهت هنا… بوليد الذي استعاد رجولته وكرامته بالانتقام الجنسي المباشر، ومنة التي دفعت ثمن غدرها وإدمانها.
النهاية.
الشخصيات:
أنا وليد الشناوي 43 سنة رجل اعمال متزوج من منة سامح 35 سنة مهندسة شغاله في هيئة الأبنية التابع للمحافظة لدينا ولد وبنت
ريم: 11 سنة
خالد: 9 سنين
القصة:
وليد: أنا وليد رجل اعمال عندي شركة استيراد وتصدير ومورد اجهزة الكترونية وواخد توكيلات ماركات المحمول الصيني وبوزع على نص محلات شارع عبدالعزيز ده غير اني عندي معرضين اجهزه الكترونيه بنزل فيهم جزء من بضاعتي وكمان عندي كم عمارة أنا اللي بانيهم وباجرهم للسكان.
أنا مش معايا شاهدة عاليا يا دوبك دبلوم صنايع بس أنا راجل عصامي بنيت نفسي بنفسي بعد غربه 5 سنين في الكويت من وأنا عندي 18 سنه وعلشان مش عندي جيش سافرت على طول اول حتى قبل ما تطلع نتيجة الدبلوم. البلية لعبت وعملت هناك فلوس زي العسل وده خلاني انزل مصر وافتح وقتها محل اجهزة الكترونية كانت وقتها لسه التليفونات الذكية كانت لسه مش معروفة زي دلوقتي قدرت إني اجيب شحنة تليفونات صيني بالفلوس اللي كانت معايا وبعتها وكسبت فيها فلوس محترمة وبدأت أكبر شغلي المحل الصغير بقي معرض والمعرض بقي شركة واخدت توكيلات ماركات عالميه علشان أنزلها السوق وابيعها.
اتاخرت شويه في الجواز لحد ما بقي عندي فلوس كويسة علشان كان نفسي اتجوز واحدة بنت عيلة وجميلة وتبقي من مستوى احسن مني، وفعلاً اتجوزت منة مراتي وكانت من عيله كبيرة أبوها كان محامي من الكبار اللي في البلد وكنت عميل عنده وكان هو اللي بيكتب لي العقود ويرفع لي قواضي على أصحاب وصلات الامانه اللي مش راضين يدفعوالي وكمان كان هو إللي بيخلصلي مشاكلي مع الضرائب وكنت من اهم الموكلين اللي في مكتبه بحكم شغلي وكنت مروق عليه في الاتعاب ، وشفت منة بنته هناك في مرة لما كنت عنده وعجابتني وطلبت ايدها للجواز وهو وافق بسرعة علشان مكنش عاوز يخسر شغلي معاه ، رغم إن عيلته مش زي عيلتي.
واتجوزت منة و اشتريت فيلا كبيرة في منطقة راقية في التجمع الخامس و جبنا ريم و خالد وكانت حياتنا ماشيه كويس لحد اللي حصل من سنتين.
أنا من هواة ركوب الخيل وفي مرة وأنا ركبه وقعت من عليه نزلت علي بيوضي على طول لسواء حظي كان في زلطة نزلت عليها.
الحادثة دي اثرت علي كتير خلتني ضعيف جنسياً والانتصاب بتاعي ضعيف خالص (بمعنى زبري مش بيقف) روحت لاكتر من دكتور حتى سافرت بره لاكن مفيش فايده آخر دكتور كان في لندن روحتله من ست اشهر كتابلي على علاج جديد وقالي إنه محتاج وقت علشان مفعوله يشتغل وممكن ارجع زي الأول والانتصاب عندي يزيد.
حياتي الزوجية ادمرت مابقتش عارف أمارس الجنس مع مراتي حاولت اكتر من مره لاكن مفيش فايده ، في الحقيقة منة كانت أصيلة لما عرفتها بالموضوع فضلت سنداني واقفه معايا ، ومطلعتش سرنا لبره ، أنا كمان ما كنتش قولت لح.د
فضلت سنة ونصف اروح لدكتور فلان واجي من عند الدكتور كذا لما احبطت وحسيت انه مفيش فايده، وفي الآخر عرضت عليها إننا نطلق علشان أنا حاسس بالذنب علشانها
وهي من حقها تعيش حياتها وتتمتع بشبابها ، بس هي رفضت إنها تسبني وقالت إنها هتكمل معايا وكمان علشان الاولاد ما يتربوش من غير أب وأم .
من حوالي شهرين كنت راجع البيت الساعة 11 الصبح علشان كنت ناسي ورق مهم وراجع اجيبه ، منة كانت موجودة في البيت علشان ده يوم اجازتها والعيال في المدرسة.
فتحت الباب وطلعت فوق سمعت صوت اههات جاي من اوضة النوم والباب موارب ببص لقيت منة معاها خيارة وعماله تلعب بيها في كسها واللاب توب بتاعها شغال وبتسمع فيلم سكس و مغمضه عينها ومندمجه مع الفيلم.
صعبت عليا منة في اللحظة دي ، اكيد طبعا ده بقالها سنتين ما اتمتعتش زي اي ست في سنها.
سبتها ونزلت وركبت العربية تاني وأنا سايق عمال اندب في حظي على اللي عملته في البنت دي، وقررت إني لازم اتكلم معاهها في موضوع الطلاق تاني ، وفعلاً اتكلمت معاها ، وكان ردها زي المرة اللي فاتت واكتر.
تاني يوم كنت قاعد في مكتبي وعمال أفكر فيها مش عارف اعمل معاها إيه ( البنت منظرها امبارح خلاها تصعب عليا اوي، ومش عارف اعمل ايه علشان اعوضها على المعاناة اللي عايشها معايا)
باب المكتب خبط ودخل عماد ابن عمي عنده معرض اجهزة الكترونية على قده في شبرا وكنت بوردله شغل وفي بينا مصالح كتير ( دخل عليا وكان شكله مهموم ومتلغبط)
وليد: إيه يا عم عماد ايه الغيبه دي كلها إنت فين يا عم
عماد: ازيك يا وليد ( وقعد على الكرسي)
وليد: إيه يا اض مالك شايل طاجن ستك ليه
عماد: أنا واقع في مصيبة
وليد: مصيبة ايه يا اض
عماد: أنا طلقت ميرفت
وليد: يخربيت ابوك دي الطلقة الكام دي
عماد: التالته
وليد: يخربيت امك ، إنت إيه يا ض الطلاق ده بقي لبانه في بقك
عماد: اسكت يا وليد سيبني في الي أنا فيه
وليد: اسكت إيه إنت عارف ده معناه ايه ، دي التالته يا حبيبي يا عني خلاص شكرا على كده ، مفيش رجوع تاني
عماد: لا في
وليد: ازاي يا خفيف هو خلوها أربعة وأنا مش داري ، ياما حزرتك ياما قولتلك حاول تمسك نفسك بس إنت مفيش منك اي فايده.
عماد: اللي حصل بقي يا وليد ما انت عارف ميرفت دي مستفزة بالشكل
وليد: ولما هي مستفزة بتطلقها وترجعلها ليه
عماد: بحبها يا وليد اعمل ايه دي أم عيالي
وليد: طب طلقتها امتي يا حبيب وهتعمل ايه دلوقتي دي التالته
عماد: أنا كلمت اخوها وهنجوزها لخروف علشان ارجعلها تاني ، وبصراحه كنت عاوز مساعتدك معايا ، كنت عاوزك علشان تيجي تشهد على العقد ، إنت صاحبي وستر وغطاء عليا
وليد: مش عارف اقولك ايه الكلام معدش منه فايده عموما أنا تحت امرك ، امتي الموضوع ده
عماد: الاسبوع الجاي زي النهارده هتيجيلي على عندي في الشقة
وليد: طب والخروف اللي إنت جايبه ده مضمون يعني ولا إيه
عماد: آه عيل عنده 22 سنة من اسوان ساكن هنا علشان الكليه بتاعه وشغال عند أخوها عصام في الماركت بتاعه وهو اللي جابه وقالي إنه عمل الموضوع ده قبل كده ، وهديله 20 الف جنيه
وليد: حاضر يا عماد أنا تحت امرك ، عموماً ده هيكون درس علشان تبطلوا شغل العيال بتاعكو ده
عماد: لا خلاص توبه معندش هكررها
ومشي عماد من عندي، ورحت عنده الشقه في المعاد زي ما قال علشان اشهد على العقد ، ولم رحت لقيت عماد هو وعصام اخوه مراته هما اللي هناك وكنت عارف عصام من قبل كده وسلمت عليهم. ووليد دخل يعملي قهوة.
عصام: تعبينك معانا يا بشمهندس وليد
وليد: على ايه يا عصام عماد و ميرفت دول اكتر من اخواتي
هو المأذون هيوصل امتي
عصام: على وصول لسه مكالمينه دلوقتي
وليد: والواد ايه
عصام: مين ( علي ) ما هو اللي راح يجيب المأذون بالعربية بتاعتي
وليد: الواد ده مضمون ولا ممكن بعد ما يكتب ما يرضيش يطلق
عصام: لا مش تقلق ده عيل غلبان وجدع ساكن عندي في العمارة من أربع سنين و مشغله معايا في السوبر ماركت بتاعي يا عني مننا وعلينا.
شويه ودخل المأذون ومعاه الشاهد التاني وبعد شويه دخل علي اللي أول ما شفته اتخضيت ( الواد رغم إنه صغير انما كان جته كان طول الباب وشكله كان رياضي و محافظ على جسمه ولونه كان اسود مش غامق) دخل وراهم وعصام خلاله يسلم عليا وعرفه بيا ولما سلم عليا اديه كانت زي المرظبة.
كتبنا الكتاب ومضيت وقلت انزل أنا علشان محرجش نفسي معاهم .
وأنا راجع طول الطريق عمال افكر في الواد إللي إسمه علي واقول ( يخربيتك يا عصام إيه اللي انت جايبه لأختك ده ، دي ممكن تموت في ايده النهارده )
رجعت البيت كانوا العيال تحت بيسمعو التليفزيون سألتهم على امهم قالوا فوق
طلعت فوق لسه هفتح الباب سمعت اصوات زي بتاعت المره اللي فاتت ( واضح إن منة بتريح نفسها) ما ارضيتش اخبط عليها ونزلت ودخلت المكتب بتاعي وقعدت افكر
الصبح: صحيت متأخر ما كنتش عاوز انزل الشغل منة كانت موجودة في البيت عندها اجازة عملتلي فطار وقعدنا نفطر مع بعض
منة: كنت فين امبارح وايه اللي اخرك
وليد: امبارح كانت ليلة مش هتصدقي
منة:خير
وليد: الولا عماد طلق مراته
منة: تاني
وليد: لا المرادي التالته
منة: يا خبر ده كده مش تجوزله إلا لما تتجاوز حد تاني
وليد: ماهو علشان كده ، اصلي كنا بنجاوزها امبارح
منة: نعم بتجوزوها لمين
وليد: لمحلل علشان ترجع تاني لعماد
منة: معقولة ومين اللي اتجوزها
وليد: واد شغال عند اخوها بس إيه واد طول الباب
منة: طب وعماد عمل ايه
وليد: هيعمل ايه ما هو السبب حد قاله كل يوم يطلق
بعد ما خلصوا فطار راحوا قعدوا في الجنينه.
وليد: منة أنا كنت عاوز اتكلم معاكي شويه
منة: خير يا وليد
وليد: بصراحة أنا مش عاجبني واضعك كده
منة: ماله واضعي
وليد: بصراحه أنا حاسس بالذنب من ناحيتك على اللي بعمله فيكي
منة: يا وليد قولتلك ١٠٠ مره أنا مش زعلانه ومرتاحه كده
وليد: لا يا منة انتي مش مرتاحة وعارف إنك من جوه بتموتي من الشهوة ، وبصراحه أنا عارف كل حاجه
منة: حاجة إيه
وليد: أنا شوفتك الاسبوع اللي فات وانتي بتلعبي بالخيارة وكمان سمعتك امبارح وأنا جاي من بره ( منة وشها بقي الوان) صدقيني يا منة أنا حاسس بيكي ، إنتي لسه شابه ولازم تتمتعي
منة: ممكن ما عنتش تجيب السيرة دي تاني ( وكانت قايمه وماشية)
وليد: (مسك ايدها) طب خلاص استني أنا عندي حل بس مش عارف هتوفقي عليه ولا لا
منة: اوعه تقولي نطلق
وليد: لا بس هو حل محرج شويه
منة: إيه هو الحل ده
وليد: إني اجبلك راجل تتجوزيه زي ميرفت امبارح
منة : هههههه اول مره اعرف إن الست ليها زوجين ، إنت جار لعقلك حاجه
وليد: بصي أنا هجبلك الواد اللي اجوز ميرفت امبارح واديله فلوس وخليكم تقعدو مع بعض هنا كام ساعة وتعوضي اللي ناقصك، وبعد كده يمشي قولتي ايه
منة: وليد إنت بتتكلم جد ، إيه الكلام اللي بتقوله ده ، إنت مستوعب إنت بتطلب إيه
وليد: أنا عارف كل إللي بتقوليه وبتفكري فيه بس أنا بصراحة حاسس اني بظلمك معايا وقلبي بيتقطع لما بشوفك في الحالة بتاعت امبارح وفكرت وقلت إن الموضوع ده ممكن يساعد يعني وعموما القرار قرارك لو مش عاجبك الحل ده يبقى أنا لازم اطلقك وكفاية وجع قلب ( وسبتها ومشيت)
فضلنا كام يوم محدش بيكلم التاني وبروح البيت متأخر علشان ما اكلمهاش لحد ما فيوم لقيتها جايه عندي الشركة
منة: وليد أنا موافقة على إنك تجيب حد البيت ( وبدأت تعيط)
وليد: صدقيني أنا مش عاوز ازعلك بس أنا حاسس باللي إنتي فيه
منة: مستحيل تحس باللي فيا يا وليد أنا بحاول اقاوم مغريات كتير على قد ما اقدر وبفضل ساكته وصابره علشان ما انت مش تتجرح.
وليد: أنا عارف يا حبيبتي وعذرك وعلشان كده فكرت في الموضوع ده
منة: طب إنت ضامن الواد ده يعني، هو منين واسمه إيه وسنه كام
وليد: اسمه علي من اسوان وعنده ٢٢ سنة
منة: اسوان اسمر يعني
وليد: آه في حاجه
منة: هاه ، لا مفيش طب هيجي امتي.
وليد: لسه هروح النهارده اتفق معاه وابقي اقولك
منة: طيب ماشي اللي تشوفه أنا همشي دلوقتي ونبقي نتقابل بليل
بعد ما منة نزلت ركبت عربيتي ونزلت على شبرا وروحت على محل عصام اخو ميرفت علشان اقابل علي
لحسن حظي عصام ما كنش موجود لاني ما كنتش عارف اقوله إيه لو سألني عاوز علي في إيه، لقيت علي كان واقف
كاشير بيبيع للزباين سلمت عليه وقلتله إني عاوزه في شغل هو اتفاجئ إني عاوز منه ايه ، اديته الكارت بتاعي وقلتله يكلمني بعد ما يخلص شغل علشان جايبله شغلانه هيكسب منها مبلغ محترم وما يقولش لعصام حاجه عنها.
اخد الكارت ومشيت وكلمني بعدها بساعتين واتفقنا نتقابل في كافيه وكان مستنيني سلمت عليه وقلتله تعالى علشان هنتكلم في العربية علشان ما حدش يسمعنا
علي: خير يا بشمهندس إيه الشغل إللي ماهيتقلش اللي في العربية ده
وليد: قبل ما اقولك على الشغل لازم تعرف إني هديك ١٠٠الف جنيه بس لازم تشغل مخك وتسمع الكلام وما حدش يعرف باللي هيحصل
علي: يالهوي بالي ١٠٠ الف أنا تحت امرك يا وليد بيه
وليد: إنت خلصت موضوع ميرفت ولا لسه
علي: آه طبعاً من تاني ليله كنت مطلق حسب الاتفاق
وليد: وطبعاً إنت نمت معاها ليلتها يا لئيم
علي: هاه ما هو ده الاتفاق يا بشمهندس والا ما كنش حاجه حصلت
وليد: أهو ده إللي أنا طالبه منك تعمل زي اللي عملته ليلتها
علي: آه محلل تاني يعني ، عنيا مفيش مانع
وليد: هو مش بظبط كده المره دي مش هيكون فيه مأذون وشوهد أنا وأنت وواحده ست تانية وبس.
علي: لا أنا مش فاهم بصراحة يا وليد بيه.
وليد: بص يا علي إنت واضح انك واد جدع وابن بلد ، أنا هوديك عند واحده ست هتنام معاها كام ساعة وبعد كده هتمشي من عندها وتاخد ١٠٠الف جنيه .
علي: مين الست دى يا وليد بيه
وليد: بعدين المهم قولت إيه
علي: حلوه الست دى يا وليد بيه زي ميرفت اخت عم عصام
وليد: ( بتوتر وخجل) آه يا علي ، خد دول ٢٠ الف عاربون روح اشتري هدوم جديده وابقي استحما وأنا هقبلك عند نفس الكافيه بكره الساعه ٧ مساء ماشي.
علي: ماشي يا بيه ٧ بالدقيقة هكون في المعاد ، بس ابقي اتوصي بالعشاء يا بيه علشان المسائل إنت عارف ، وسابه ومشي
وليد راجع البيت وهو سايق مش مصدق اللي كان بيعمله كان بيتفق مع واحد إنه ينيك مراته
وليد رجع البيت وكلم منة واتفق معاها إنه هيجيب علي بكرا
منة: طب والأولاد
وليد: ابقي واديهم عند امك وخليهم يباتو هناك
منة: طب إنت هتروح فين هتمشي ولا
وليد
تاني يوم: وليد راح عند الكافيه علشان يجيب علي زي ما اتفقه لاقه لابس ومتشيك وحاطط برفان ومروق على نفسه ركب معاه وساق وليد من غير ما يتكلم كلمه لحد لما وصلوا عند البيت
علي: إيه الحلاوة دى كلها يا وليد بيه ايه العز ده كله
وليد: جرى ايه يا عم عادي انت جيت تحسد ولا أيه
علي: لا يا وليد بيه بس البيت حلو اوي
داخلو البيت وكان في صوره فرح وليد ومنة قصاد الباب وليد انكسف جدا منها علشان ما قالش لعلي إنه جاي ينيك مراته ( طب ما هو كده كده هيعرف) ودخل قاعده في الليفينج وطلع فوق علشان ينادي على منة ، دخل الاوضة لقاها قاعده على السرير بتلعب فى التليفون ولابسها بنطلون جينز وبلوزها بيضه بنص كم كانت محزقه في جسمها ومبينه حته من ضهرها.
منة: جيه
وليد: آه تحت
منة: مش عاوز تقول حاجه
وليد: يالا يا منة الجدع مستني تحت
منة: ماشي ( ونزلت معاه)
تحت:
وليد: تعالى يا علي عما اعرفك على المهندسة منة
علي: أهلاً وسهلاً يا هندسه قصدي يا بشمهندسة
منة: ( ضحكت في سرها وكانت اتبدل مزجها لما شافت علي وعجابها شكله وجسمه وطوله) أهلا يا علي ومدت ايديها علشان تسلم ، وقعدت قصاده على الكنبة وبتعدل في بلوزتها القصيرة وبتداري ضهرها وحطه رجل على رجل
منة: بتدرس ايه يا علي
علي: تجارة انجليزي يا هندسه في آخر سنة
منة: (بدأت تاخد على الجو) وساكن فين
علي: عند عم عصام في شبرا ، وبدأو يتكلموا مع بعض
وليد
علي: كتر خيرك يا وليد بيه
منة: هترجع امتي يا حبيبي
وليد: ( اتكسف لما منة قالت حبيبي قدام علي) على الساعة ١٢ وسابهم ومشي.
الساعة ١٢ :
رجع وليد علي البيت فتح الباب وطلع على فوق على طول فتح الاوضة بتاعتهم لقي منة نايمه ملط على السرير بتتغنج و شعرها منعكش وجسمها مليان عض وطيزها حمرا ددمم واللبن عمال ينقط من كسها وملايه السرير متبهدله والاوضه ريحتها كلها عرق جنس.
وبحركه لا اراديه لقا زبره مره واحده بدأ يقف وينتصب تاني على شكل مراته وهي نائمة على السرير بعد ما اتناكت من علي..........
الجزء الثاني:
وليد ما كنش مصدق نفسه إن زبره منتصب واقف وعامل خيمه في البنطلون، بعد سنتين من الحادثة مش مصدق نفسه إنه أخيراً خف ، خف لما شاف مراته عريانه بعد ما اتناكت من الفحل علي .
وليد بقي واقف بيلعب في زبره اللي رجع زي زمان وكان نفسه يقلع البنطلون وينيك مراته بس سمع خربطة في الحمام وصوت.
علي: يالا منون فوقي كده علشان نعمل واحد رابع ، قال ده وهو بينشف جسمه بالفوطة جوه الحمام بعد ما استحما ، وراح طالع من الحمام وكان ملط
اتخض علي لما شاف وليد قدامه وهو بيبص على منة وهي نائمة
علي: وليد بيه إنت وصلت امتي وحاول يداري نفسه
وليد: (اتخض هو كمان لما شاف علي بيتكلم وطالع من الحمام ، وانبهر بطول زبره الاسود الكبير وهو مدلدل لما طلع من الحمام وشافه) إنت لسه هنا يا علي
علي: (كان بيدور على حاجه علشان يداري بيها زبره) ما أنا معرفش الطريق من هنا علشان اروح يا بيه
وليد: طيب انزل تحت إنت وأنا جايلك
علي: أمرك يا بيه
بدأت منه تفتح عينيها وهي نايمه على بطنها ودفسا راسها في المخده كان واضح عليها الاغماء خالص
منة: علي إنت روحت فين ( وبدأت تقوم من على السرير بس لسه مش شايفه حاجه وراها) آه يخربيتك فشختني قالتها من الوجع وهي بتقوم
وليد وعلي واقفين وراها وهي بتقوم بطيزها ولما اتعدلت
اتخضت لما شافت وليد وهو واقف وراها
أما وليد في كلام منة وشكل جسمها خلا زبره بقي على آخره وراح منزل جوه البنطلون ، لأول مرة منذ سنتين وليد كان ضرب عشرة وبقي جسمه بيترعش من الشهوه وعمال يقول آه وكان هيقع على الأرض لاكن علي لحقه ومسكه وسنده لحد ما قعد على الكرسي و البنطلون بتاعه عمال ينقط لبن وجسمه عمال يتشنق
منة قامت بسرعة من السرير علشان تطمن على وليد
منة: وليد إنت كويس يا وليد حاسس بحاجة اكلم الدكتور
علي: هو في إيه يا ست منة هو وليد بيه ماله هو تعبان
منة: اسكت إنت يا علي ، وليد رد عليا يا حبيبي
وليد: آه... آه.... آه ، أنا كويس يا حبيبتي..... كويس
منة: بصت على منظره وكانت مش مصدقه إللي شافته، وليد
وليد ،إنت نزلت يا وليد، إنت نزلت إزاي
وليد: آه..... آه... مش عارف إيه اللي حصل....... أنا لقيته بينزل مره واحده
منة: إحنا لازم نروح للدكتور بسرعة يا حبيبي ده إنت ما نزلتهاش من ساعة الحادثة ،دي اكيد بشرة خير
وليد: اظاهر كده حاضر هبقي اروح
( كل المحادثه دي ومنة وعلي كانوا جمب وليد ملط وهو قاعد على كرسي وبنطلونه مبلول)
منة: أنا هنزل اعملك حاجه تشربها علشان تهدي
وليد: لا مش تتعبي نفسك ( ووليد كان بيتكلم وعينه على زبر علي اللي واقف قصاده وكس منة )
علي خاد باله من نظرات وليد على زبره و كس منة
(علي كان في الحقيقة فنان وفاهم دماغ وليد ولامح نظراته على زبره وعرف إنه ديوث وإنه نزل لما شاف مراته بعد ما اتناكت منه) ده خلاه يتجرأ وراح حطط ايده على طيز منه وبدأ يحسس عليها قدام وليد جوزها.
وليد زبره رجع يقف تاني لما شاف علي وهو بيحسس على منة اللي اتخضت لما علي لمسها قدام جوزها وحاولت تبعد ايده من غير ما تتكلم.
لاكن علي ما دهاش فرصة وماسكها من ذرعتها ورميها على السرير في ظل صمت وليد على اللي بيشوفه
منة كمان ما اتكلمتش اصلا علي ما ادهاش فرصة وزبره كان راشق جوه كسها ما نتطقتش غير آه.......آه....... آه......
علي واقف على أول السرير وساند رجله وعمال يرزع في كس منة وهي نايمه وفتحه رجليها وبتتاوه من المتعة وبيفعص في بزازها ، وشويه وراح شايلها على صدره وزبره راشق في كسها وعمال يفرتك فيه، وهنا شافت منة وليد مغمض عينه ومطلع زبره عمال يلعب فيه .
عضت رقبة علي من الشهوة مع صوت آهات المتعة اللي وليد سامعه وهو مغمض وعمال يلعب في زبره من هيجانه على مراته وهي بتتناك.
علي نايم منة على السرير تاني ونزل بوس فيها بعد ما دخل زبره تاني و يرضع في بزازها ، منة كسها كان صغير لذلك زبر علي كان لم يدخل كانوا بيدخل أماكن جديدة فيها وبيوسعها للمستقبل ،ده كان مخليه بتصوت وصوتها مالي الفيلا....
علي قلب منه على وضع الكلب ودخل زبره فيها ونازل رزع وعمال يضربها بايده على فلقة طيزها وصوت طرقعتها كان طرب بالنسبة لوليد اللي لسه قاعد بيلعب في زبره وهو بيتفرج عليهم لغاية ما نزل للمرة الثانية وهو بيصرخ وبيرتعش من المتعة زي المرة الأولى .
منة وعلي شافوه وهما مع بعض وضحكوا على منظره وكاملوا بوس في بعض ونيك لحد ما الوحش علي جاب فيها لرابع مرة النهارده وشال زبره بعد ما نزل كل نقطة فيه جواها وكسها عمال ينقط من عسلهم هما الاثنين .
وليد بعد ما ارتاح قام دخل الحمام وبص على علي ومنة وهم نايمين جنب بعض على السرير وعمالين يبوسو في بعض .
فتح الدوش واخد شاور علشان يفوق وبعد ما خلص وخرج لقا منة نايمه على صدر علي ومتغطيين باللحاف مع بعض
غير هدومه وسابهم ونزل تحت لقي بواقي اكل في صنية المندي اللي كان جايبها على السفرة قعد ياكل ( ماهو ضرب العشرة بيجوع) بعد ما خلص أكل راح على الليفنج لقي هدوم علي مرميه على الكنبة، كمان لقي البلوزه والبنطلون بتاع منة والملابس الداخلية كمان على الأرض ( واضح إنهم ما ضيعوش وقت)
مسك وليد الاندر بتاع منة وفضل يشمه ومدد جسمه على الكنبة اللي كانت بتتناك عليها منة مراته و ساحب في النوم
في الصباح:
علي: صحيت من النوم كانت الساعة 8 ومكنتش قادر افتح عيني من التعب، منة مرات وليد بيه كانت نايمه على صدري في الحقيقة إحنا امبارح عملنا مقبل في وليد بعد ما دخل الحمام منة قالتلي إنها لسه ما شبعتش وعاوزه تتناك لخامس مره ، عملنا نفسينا نايمين لما طلع من الحمام واتغطينا باللحاف وبعد ما خرج من الاوضة قمت نكت منة تاني.
كان عندي امتحان في الكلية الساعة 10 وكنت عاوز اروح الجامعه علشان الحقه قمت من على السرير براحة علشان ما صحيش منة ودخلت خدت دش على السريع ونزلت على تحت علشان اجيب هدومي لقيت وليد نايم على الكنبة والاندر بتاع منة على وشه ، منظر امه كان يفطس من الضحك، طلعت الموبايل من البنطلون وشغلت GBS وحددت مكاني وكلمت عربية اوبرا وكان معايا فلوس ، والعربية كان قدامها 15 دقيقه قولت ادخل المطبخ اعملي لقمه اكلها قبل ما انزل ( ما أنا لازم اعوض مجهود امبارح ، أي نعم صنية المندي والحمام اللي جواها امبارح ساعدوني كتير بس ما يجراش حاجه) خلصت فطار والعربية كانت وصلت قدام البيت فتحت الباب من المفتاح اللي جوه وقفلت ورايا وركبت العربية ، بعد ما العربية اتحركت وطلعنا بره على الطريق طلعت التليفون وفتحت الواتس لقيت رسائل كتير بعتها الست عبير مرات عمي عصام ، في الحقيقة أنا نسيت اعرفكم إني بنام مع عبير داخل في اربع سنين اهو من تاني شهر سكنت عندهم في العمارة كنت نايكها ، اصلي عمي عصام **** نمر من زمان، والست عبير بصراحه تستاهل فرسه عاوزه خيال بالرغم إن عندها ٤٣ سنة إلا إن عليها جسم فورتيكاه ابيض ملبن شبه الأجانب وكمان شعرها لونه ذهبي زيهم و عليها بزاز كبيره وطعمها زي العسل ما ترضاش تسيبها من حنكك .
ياه ايوه يا دنيا اضحكي كمان اضحكي ثلاث نسوان لحد دلوقتي نكتهم يحلوا من على حبل المشنقة عبير ، وميرفت ، ومنة ، بس يا ترى مين احلى واحده فيهم
بصراحه كلهم حلوين كل واحده منهم ليها طعم مختلف ما هو النسوان انواع برده كل واحده تختلف عن التانيه.
لا وكمان إيه بقي معايا قرشين ينفعوني وقت الزنقة...... يا خبر ده أنا نسيت اخد بقيت فلوسي من وليد....... يالهوي دول ٨٠ الف جنيه ، ازاي نسيت حاجه زي دي طب هعمل ايه واتصرف ازاي..........
الساعة 10 صباح:
وليد: قمت من على الكنبه الساعة 10 حاسس كأني نشيط بصيت على زبي لاقيته منتصب الانتصاب الصباحي العادي بصيت حواليا مالقتش هدوم علي مكانها طلعت على فوق فتحت الاوضة لقيت منة نايمه لوحدها في السرير ملط منظرها خلا زبري بقي حديد وقلت دي فرصتي علشان اشوف نفسي خفيت بجد ولا إيه ، قلعت هدومي شديت اللحاف و عدلت رجل منة علشان افتح كسها وروحت مدخل زبري جوه كسها وفضلت انيك فيها أول مرة انيك فيها من سنتين والفضل كله بصراحة يرجع لعلي لولا اللي عمله امبارح مع منة وخلالني اشوفه ما كنش زبري رجع تاني ، يا انهر ابيض هو أنا بقيت ديوث ولا إيه
( وماله لما اكون ديوث مش احسن من قبل كده، بصراحة منظرهم هما الاثنين امبارح كان يهبل الواد علي ده فحل بصحيح)
منة بدأت تفتح عيونها وهي بتتناك من جوزها وكانت فرحانه علشان هو بقي كويس ، بس للاسف وليد ما كملش ٤ دقائق وكان منزل فيها.
وليد: نزلت بسرعه في كس ونمت على صدرها وشميت ريحت عرقها اللي ممزوجه بريحة علي
اخدنا دش ونزلنا تحت عملتلي الفطار وقاعدنا نفطر سوي
منة: أنا فرحانه اوي النهارده علشان إنت بقيت كويس
وليد: البركة في علي
منة: علي هو مشي امتي صحيح
وليد: مش عارف أنا صحيت ما لقتوش ، ده حتى ما خدش بقيت الفلوس اللي متفقين عليها
منة: علشان خاطري يا وليد ابقي اديهم له ولو عرفت ابقي زودهمله اصله حكالي امبارح إن ابوه معدش بيبعت ليه فلوس وانه عنده مصاريف كتير
وليد: حاضر
من غير ما تقولي ،يلا نخلص فطار علشان نروح نجيب الاولاد.............
الجزء الثالث
الساعة : ٢ مساء
علي: رجعت من الكلية الساعة ٢ بعد ما خلصت الامتحان عديت على المحل علشان كنت عاوز اتكلم مع عمي عصام لاكن مش لقيته ، روحت وطلعت على الشقة بتاعتي فتحت الباب ودخلت لقيت الشقة متنظفه وسمعت خربطه جوه الشقه ، ببص على المطبخ لقيت عبير واقفه بتطبخ ولابسه جلابيه قصيره من بتوع النوم متجسمه عليها ومبينة نص بزازها
علي: اش اش اش إيه الحلوه دي كلها يا بيري ( بدلعها)
عبير: كنت فين امبارح يا حبيبي ، جتلك ما لقيتكش وقلقلت عليك
علي: معلش يا حبيبتي ( وقربت منها وبست درعها ولزقت فيها) اصلي كان عندي امتحان النهارده ، ورحت اذاكر مع جماعة صاحبي وطبقنا لحد الصبح
عبير: ولا يهمك يا حبيبي ،اهم حاجه تكون حليت في الامتحان كويس
علي: آه تمام ، بس إيه الحلوه دي كلها ، مش عوايدك يعني تجيلي في وقت زي ده اومال الجماعة فين
عبير: قصدك مين عصام ، اصله راح عند اخته ميرفت هيتغدى عندها
علي: لا عم عصام ايه ده راجل سكره ، ضحكت وقلت ، تعرفي يا بت يا بيري القرون كترت اوي في البلد والواحد مش داري ( اصل عم عصام كام من نوعية وليد)
اومال العيال فين
عبير: تامر عنده دروس ، و بسنت راحت عند اختها رانيا تقعد معاها كم يوم علشان جوزها سافر
علي: هو لحق ده لسه داخلين من ٣ شهور
عبير: بيقول عنده شغل
علي: وعصام راح عند اخته يعمل إيه هو فيه حاجه حصلت بينها وجوزها تاني
عبير: (سابت المعلقة اللي بتعمل بيها الأكل وبصت ليا) بتسأل ليه، إيه وحشتك ميرفت هانم أوي
علي: ايدا ايدا ايدا إحنا بنغير ولا إيه( ورحت مقرب منها اكتر )
عبير: ابعد عني الحق عليا أنا اللي وفقت على الموضوع ده من الاول
علي: إنت عارفه إن مفيش حد في غلاوتك ( ورحت حاطط ايدي على كسها وفضلت امسك فيها ، وهي بدأت تهيج
أنا هخش أخد شاور على ما الاكل يجهز ، علشان اتغدي وبعد كده اعرفك انتي غاليه عندي اقد إيه
طلعت من الحمام وقاعدنا اتغدينا سوا وبعد الغداء اخدتها على السرير ونكتها لحد لما فشختها وخليت جسمها كله مايه ، ورغم اني كنت شبعان من ليلة امبارح مع منة ، إلا إن ميصحش ياعني، عبير تتعب التعب ده كله اكل وتنظيف ، وما اديهاش مكافاتها وكمان علشان ما كنتش فاضي ليها الاسبوع ده علشان الامتحانات.
الساعة ٥ مساء
وليد: نزلت شبرا و كان معايا بقيت حساب علي علشان اديهوله وقفت العربية قدام السوبر ماركت بتاع عصام ونزلت سيبت الفلوس في العربية وقلت اديهاله فيها بعيد عن العين ، اتفاجئت لما لقيت عصام موجود هناك وقام علشان يسلم عليا لما شافني
عصام: أهلاً أهلاً يا بشمهندس وليد إيه النور ده
وليد: ازيك يا معلم عصام
عصام: بخير اتفضل
وليد: ( بتوتر) أنا كنت في مصلحة قريبه من هنا قولت اعدي واسلم عليك واطمن ، اخبار الجماعه ايه
عصام: مين عدم لا مؤاخذه
وليد: عماد وجماعته
عصام: اهو ماشي حالهم أنا كنت عندهم ولسه جاي من شويه
وليد: (قعد يبص في المحل يمين وشمال علشان يلمح علي ، لاكن مش لقاه) يعني خلاص معدش في مشاكل زي الأول
عصام: الدرس اللي اخدوه ما كنش سهل برضه
وليد: والواد ايه عملت معاه إيه ، لسه شغال عندك ولا مشي اصلي مش شايفه هنا
عصام: تقصد علي ، آه هيروح فين ، الواد طيب وغلبان وكتر خيره ، بس هو واخد اجازة علشان عنده امتحانات
وليد: طيب خالي بالك من الأولاد وابقي انصحهم مش عاوزين مشاكل تاني
عصام: اكيد طبعا
وليد:طيب هامشي أنا علشان ورايا كم مشوار لسه ، وسابه ومشي ورجع ركب عرببته ومشي
بعد اسبوع
علي: كنت خلصت الامتحانات بتاعت ميد ترم وقلت لازم اروح اشوف وليد بيه علشان اجيب منه بقيت فلوسي ، عرفت مكان المعرض بتاعه ولبست هدومي ونزلت من الشقه علشان اروح أقابله.
وأنا نازل عند باب العمارة شوفت رانيا وبسنت ولاد المعلم عصام جايين على البيت ومعاهم شنط سلمت عليهم واخدت منهم الشنط ووصلتها لحد الشقة بتاعتهم وسبتهم ونزلت تاني وأنا بقول في سري ( البت رانيا اتغيرت ١٨٠ درجة بعد الجواز البت بقت احلي من امها ، يخربيت ام البنطلون اللي لابسه ده ، ده مخلي طيزها بقي فورتيكه ، نفسي اضمك للسته بتاعتي زي امك يا بنت المتناكة )
بصراحه، رانيا قمر ١٤، طويلة وجسمها سكسي خالص وبيضه ملبن زي امها . و سنها مش كبير أكبر مني بسنتين بس
الساعة ٩ مساء
علي: روحت على المعرض بتاع وليد بيه ولقيته هناك دخلت وسلمت عليه وكان وسط العمال بتوعه ، وحسيت إنه احرج لما شافني ، واخدني على جنب بعيد عن العمال بتوعه
وليد: أهلاً يا علي عامل ايه
علي: تمام يا بيه
وليد: عرفت منين المكان ده
علي: اللي يسأل ما يتوهش يا باشا ، أنا بس كنت جاي علشان اخد بقيت حسابي ، اصلي مشيت المره اللي فاتت من غير ما اخده
وليد: تمام حسابك موجود ما تقللقش ،أنا على فكره جيتلك تاني يوم المحل وكان معايا الفلوس بس مش لاقيتك ، وعصام قاللي إنك واخد اجازة.
علي: كتر خيرك يا وليد بيه ، آه فعلاً كلام عصام صح
وليد: تعالي نخش جوه وأنا هجيبلك بقيت فلوسك
دخلت مع وليد بيه المكتب ، فتح الخزنة بتاعته وقف متنح فيها شويه وبعد كده راح قايللي إنه مش معاه سيولة تكمل المبلغ، قولتله إن ما فيش مشكله وممكن اعدي عليه وقت تاني ، قالي لا تعالي معايا البيت وأنا هكملك من هناك ، وخرجنا من المعرض وروحنا على البيت.
ولما وصلنا فتح الباب ودخلت معاه البيت وروحنا على الليفنج ،لقينا منة مراته قاعده على الكنبة لابسه روب احمر مفتوح وقصير مبين فخادها كلها لحد طيزها وعليه تيدي لانجيري اول مره اشوفه في حياتي ، وكان سكسي اوي ، منة اتخضت لما شافتنا وحاولت تعدل في نفسها وتقفل الروب.
منة: أهلاً يا وليد ، ازيك يا علي عامل ايه إيه المفاجأة الحلوه دي
علي: ازيك يا هندسه عامله ايه ( وقربت منها وبوسته من خدودها ، وهي بقت مكسوفة من اللي عملته)
وليد: أنا جبت علي علشان اجيبله بقيت فلوسه
منة: بجد ، على فكرة يا علي وليد قالي إنه راحلك علشان يدهوملك بس مش لقاك هناك
علي: حكالي وليد بيه ، وبعدين الفلوس اللي عندك تزيد مش تنقص
وليد: امال فين الاولاد
منة: في اوضهم لسه متعشيين ونيمين
وليد: طب مش هتعشينا ولا إيه ، ولا علي يقول علينا بخلا
علي: لا ازاي دا انتم بيت الكرم كله
منة: تسلم ، ثواني وهيكون الأكل جاهز
منة راحت على المطبخ جابت الطباق وهي لسه بالروب الاحمر اللي مبين كل رجليها ، وأنا زبري من الفرجه عليهم بقي زي الحديد، وقلت في سري، لازم انيك منة تاني الليلادي بأي طريقة.
قعدنا نأكل على السفرة واتكلمنا على الامتحانات بتاعتي ، وكمان على شغل منة، وكانت منة قاعدة قصادي والروب كان ساقط على صدرها خالص وبزازها الحلوه كانت بينه قصادي
وأنا مركز معاهم وهي لاحظت ده وقعدت تبتسملي.
بعد الاكل غسلت ايدي ووليد دخل يجيب بقيت الفلوس وأنا اخدت الطباق من على السفرة وقلت اوديهم المطبخ علشان اساعد منة ، منة كانت في اللحظة دي بتقطع في كيكه ومشغله الخلاط علشان العصير.
قربت منها ولزقت زبري في طيزها ومسكت بايدي الاثنين بزازها وعصرتهم عصر ونزلت بلساني على رقبته وقربت من ودانها
علي: واحشتيني أوي يا منمن ( ونزلت بايدي اليمين العب في كسها)
هي ما نتطقتش وبقت تتجاوب معايا ومسكت شفايفها الحس فيهم، فضلنا دقيقه لحد لما سمعنا صوت الخلاط اتقفل ، هي بصت لقت وليد، كان هو اللي طفاه وفتح الثلاجة بياخد ازازة مياه ، منة بعدت عني ، وطلبت مني بصوت اني اخد اطباق الكيكه على ما تصب العصير ، وليد خرج وأنا طلعت وراه ومنة جابت العصير وجت.
وليد: اتفضل يا علي الشنطة دي فيها فلوسك ومكافأة صغيرة مني أنا ومنة
علي: معقول يا جماعه ده كتير بصراحة
منة: ماتقولش كده إنت تستاهل اكتر من كده ، كفايه إللي إنت عملته معانا ، بفضلك وليد خف وبقي كويس
علي: الف سلامه عليك يا وليد بيه
وليد: بخجل ، متشكر يا علي
منة: إحنا صرفنا كتير اوي على الدكاترة بس ما كنش فيه نتيجة إنما إنت من ليلة واحدة جبت من الاخر ، وقعدت تضحك
وليد
قعدت على الكنبة ومنة جات قعدة جانبي ووليد على الكرسي ، ومنة قعدت نفس قعدتها اللي شوفنها لما دخلنا ، وفتحت الروب سنه علشان ، شويه واحنا بناكل وليد تليفونه رن استأذن علشان يرد على المكالمة،اول لما دخل المكتب ، قربت من منة وبدأت العب في جسمها وهي بقت حاسه بكسوف ، وقالتلي ممكن وليد يطلع ، ما عبرتش كلامها ورحت ماسكها من ايديها مقومها ولفعتها على كتفي وطلعت بيها لفوق وأنا عمال احسس على طيزها والضربها عليه ، وهي تقولي بالراحة علشان الاولاد ودخلت بيها على الاوضة ورديت الباب برجلي.
وليد: بعد ١٥ دقيقه خلصت مكالمة التليفون طلعت بره المكتب ما لقيتش منة ولا علي ، فكرت علي مشي ، بس بصيت على شانطة الفلوس لقيتها موجودة عرفت إنه لسه هنا ، اكيد هما طلعوا الاوضه مع بعض ، طلعت السلالم بسرعة رهيبة ووصلت عند الاوضة ووقفت هناك متردد افتح الباب ، وأنا سامع آهات منة ، قلت ما بدهاش فتحت الباب بالراحة وبصيت على السرير لقيت منة قاعده على زبر علي وعماله تتنطط عليه وهو نايم كيف الباشا.
مش عارف اعمل ايه منة جات عيونها في عيني وهيا عماله تتنطط على زبره وتتاوه من المتعة وكأنها بتقولي إنت السبب إنت إللي جبته لي أول مرة، وأنت إللي جبته تاني النهارده ، زبري على منظرهم كان بدأ يقف ومشيت ايدي عليه .
منة: ادخل بسرعة وقفل الباب علشان العيال.
قولتلها حاضر وقفلت الباب ودخلت بسرعة ومشيت جانب السرير وهي بتتناك ورحت قاعد على الكرسي بتاع المره اللي فاتت ، وفكيت البنطلون وطلعت زبي وقلعت البنطلون خالص وقعدت اتفرج عليهم زي المره اللي فاتت واستمتع بأهات منة وهي عمالة تتناك من علي لحد لما نزلت برضه زي المره اللي فاتت.
قعدت على الكرسي ٥ دقائق علشان اخد نفسي بعد ما نزلت
هما كمان كانوا نزلوا مع بعض في اللحظة دي طلبت مني منة طلب.
منة: معلش يا وليد ممكن تجيب لينا فوطين من الحمام علشان نمسح العرق واللبن ده
حسيت باحراج شويه لاكن اعمل ايه ،قومت على بسرعة اديتهم الفوطين ودخلت الحمام قلعت بقيت هدومي ونزلت تحت الدش وعمال انب نفسي على اللي حصل ، لاكن دخل صوت تاني عقلي وقالي.
مش هو ده اللي إنت كنت عاوز تشوفه..... أرد واقول ،لا طبعا
طب ليه جبت علي تاني البيت ، ليه مش اديته الفلوس في المحل ، ليه كذبت عليه وقولت له مش معاك فلوس هناك وهي كانت موجوده............. ما هو أصل يعني
اصل إيه بس ، إنت كان من جواك عاوز ده يحصل ، إنت بتحب تشوف ده لازم تعترف............... مش عارف بصراحه اصلي لما بشوفهم مع بعض مش عارف ليه زبي بيقف مره واحده ، بصراحه جسمها الابيض مع جسمه الاسود لما بيبقي لمسين بعض ليهم سحر غريب اوي بيخلوا الواحد يبقي مبسوط وهو بيتفرج عليهم.
لازم تعرف انك عمرك ما نكت مراتك وخليتها تتأوه وتبقي مستمتعهت زي علي
لازم تعرف إن مراتك عمرها ما تقدر تستغني عن علي بعد ما اتناكت منه.
لازم تعرف إنك لو قلتلها تسيب علي ومعدتش تتناك منه ، إنها ممكن تسيبك إنت شخصياً، هي خلاص ادمنت زبر علي................طب والحل ايه برايك..
مفيش حل غير إنك تسيبهم على راحتهم مع بعض لازم تخليهم يشبعوا من بعض، بعد ما تخرج من الحمام سيبهم يناموا مع بعض وروح نام مع العيال أو على الكنبة زي المرة إللي فاتت ،
سيبهم يتمتعوا واتمتع إنت معاهم.
وليد: خرجت من الحمام لقيتهم لسه نايمين على السرير وعمالين يضحكوا على حاجه ، غيرت هدومي وقولت لمنه انني هروح أنام مع الاولاد ، طلبت منها إنها تقفل ورايا بالمفتاح علشان لو حد من العيال فتح عليهم الصبح ولا حاجه.
قامت ورايا ولقيتها راحت مسكاني من رقبتي بأيدها اليمين وباستني من حنكي وحطة ايديها الشمال على زبري وراحت قايللي شكرا يا حبيبي ، وقفلت ورايا الباب.....................
الجزء الرابع: الإدمان والتكرار
مر أسبوعان على الليلة التانية اللي علي جاها البيت. الأمور ما بقتش زي أول مرة. صارت روتين.
كل يوم أربع ويوم سبت، بالظبط الساعة 8 مساءً، كان علي بييجي الفيلا. وليد كان بياخد العيال يوديهم عند أم منة، أو يقول ليهم إن فيه "اجتماع شغل مهم" ويسيبهم يباتوا عند جدتهم. الذريعة بقت جاهزة: "علي بيساعدني في علاج جديد الدكتور في لندن وصفهولي… بيجي يعملي جلسات مساج وتمارين".
منة كانت أول يومين لسه بتكسوف، بس بعد الزيارة التالتة تغيرت تمامًا.
الزيارة الرابعة – يوم الأربعاء
وليد فتح الباب لعلي زي العادة. علي داخل لابس تيشرت ضيق أسود وبنطلون رياضي، ريحة برفانه قوية، وفي إيده شنطة صغيرة فيها هدوم احتياطي.
علي: (بابتسامة واسعة) مساء الخير يا وليد بيه… ستي منة فين؟
وليد: (بصوت هادي) فوق في الأوضة… مستنياك.
علي مشي على طول على السلم من غير ما يستنى دعوة. وليد مشي وراه ببطء، قلبه بيدق بقوة.
لما دخلوا الأوضة، منة كانت قاعدة على طرف السرير لابسة روب حرير أسود قصير جدًا، مفتوح من قدام لحد نص بطنها. شعرها منسدل، ولبست ماكياج خفيف.
منة: (بصوت ناعم وجريء) أخيرًا… كنت مستنياك يا علي.
علي قرب منها، مسك خدها بإيده وقبلها قبلة طويلة على بقها قدام وليد. منة ردت عليه وإيدها على صدره.
علي: (وبص لوليد) يا وليد بيه، المرة دي مش عايزك تمشي بره. عايزك تقعد معانا من الأول. ستي منة قالتلي إنها عايزة كده.
وليد وقف مكانه مش عارف يرد. منة بصت له بعيون مليانة رغبة وقالت:
منة: أيوة يا حبيبي… أنا عايزاك تشوف كل حاجة. متسبنيش لوحدي المرة دي.
وليد قعد على الكرسي الكبير اللي جنب السرير من غير ما يتكلم.
علي بدأ يقلع تيشرته ببطء، جسمه الأسمر الرياضي طلع، عضلات بطنه واضحة. منة وقفت وقربت منه، إيديها بتمشي على صدره وبطنه. بعدين نزلت على ركبها وقلعت البنطلون الرياضي بتاعه.
زب علي طلع واقف نص انتصاب، تقيل وطويل، أسود لامع.
منة بصت لوليد وهي بتمسكه بإيدها:
منة: شوف يا وليد… ده اللي رجّعك راجل تاني.
وبعدين فتحت بقها وحطته جواها.
وليد زبه قام فورًا. مسك فيه من فوق البنطلون وهو بيتفرج.
بعد عشر دقايق من المداعبة، علي رفع منة على السرير، قلع الروب بتاعها، وفتح رجليها. كسها كان مبلول ومنتفخ من الشهوة.
علي: (بصوت آمر) يا وليد بيه… تعالى اقرب شوية. امسك رجل مراتك الشمال وافتحها كويس.
وليد اتردد ثانية، بس زبه كان بيوجعه من القوة. قام وقرب، مسك فخد منة الأبيض الناعم وفتحه. علي بصله مبتسم:
علي: كده… برافو يا بيه. دلوقتي شوف إزاي هفشخها.
ودخل زبه بقوة في كس منة دفعة واحدة. منة صرخت "آآآه يا علي… عميق أوي".
علي بدأ يرزع فيها بسرعة وقوة. كل ما يدخل ويطلع كان في صوت طرطشة واضح. منة ماسكة إيد وليد بقوة وهي بتتأوه:
منة: آه… يا وليد… شوف… شوف إزاي بياخدني… آه يا ***…
وليد كان واقف جنبهم، إيده لسه ماسكة فخد مراته، وزبه بينزل لبن من غير ما يلمسه تقريبًا. نزل المرة الأولى بعد أربع دقايق بس.
علي ضحك بخفة وهو لسه بينيكها:
علي: نزلت يا وليد بيه؟ كويس… بس أنا لسه في الأول. ستي منة عايزة تتناك كويس النهارده.
استمر علي أكتر من نص ساعة. غيّر أوضاع كتير: على ضهرها، على جنبها، وضع الكلب، ورفعها على صدره وهو واقف. منة وصلت النشوة أربع مرات، صوتها مالي الأوضة.
في الآخر، لما علي جاب جواها، منة كانت مغمضة عينيها وجسمها بيرتعش. علي شال زبه، واللبن نازل من كسها على الملاية.
علي: (بلهجة متسلطة) يا وليد بيه… جيب فوطة سخنة وامسح كس ستي منة كويس.
وليد، وهو لسه بيترعش من النشوة، راح الحمام جاب فوطة مبلولة بماية سخنة ورجع يمسح كس مراته بلطف قدام عيون علي.
منة بصت له بعيون ممتنة وهي بتتنهد:
منة: شكرًا يا حبيبي… أنت بتعمل كل ده عشانه.
بعد أسبوعين – الزيارات بقت ثلاث مرات في الأسبوع
الأمور تطورت أكتر.
منة صارت تطلب من وليد يجهزها قبل ما علي ييجي. يعني يلحس كسها، يدلك بزازها، ويحط عليها زيت التدليك لحد ما تبقى مبلولة جدًا.
في إحدى الليالي، وهي قاعدة على وشها وعلي بيرزع فيها من ورا، مسكت إيد وليد وقالتله:
منة: يا وليد… حط إيدك تحت بطني… حسسني على كسى وهو بيدخل فيا.
وليد عمل كده. إيده كانت بتحس بزب علي يدخل ويطلع جوا كس مراته. الإحساس خلاه ينزل مرة تانية من غير لمس.
وليد بدأ يحس بغيرة قوية جدًا، خاصة لما علي يقول لمنة كلام زي:
- "ستي منة… قولي لجوزك إن زبي أحلى من زبه"
- "يا منون… قوليله إنك بقتي بتفكري فيا وأنتي قاعدة معاه في الشغل"
منة كانت بتقول الكلام ده وهي بتتأوه، ووليد كان بيحس إن قلبه بيتقطع… بس زبه في نفس الوقت بيقف أقوى وأطول من أي وقت.
في ليلة من الليالي، بعد ما علي خلّص الجولة التانية، قال لوليد وهو بيشرب مية:
علي: يا وليد بيه… المرة الجاية هاجي أنام هنا الليلة كلها. مش عايز أروح. ستي منة عايزة تصحى جنبي الصبح.
وليد سكت ثواني طويلة. بص لمنة. هي كانت بتبصله بنظرة فيها رجاء وشهوة في نفس الوقت.
وليد: (بصوت مكسور) …تمام يا علي. هتروح تنام مع العيال وأسيبكم.
علي ابتسم وقال:
علي: برافو يا بيه. أنت راجل محترم فعلاً.
منة قربت من وليد وباسته على خده بحنان، وقالت بصوت واطي:
منة: بحبك أوي يا وليد… بس أنا محتاجاه… محتاجاه أوي.
في مكتب وليد – بعد يومين
وليد قاعد في مكتبه، زبه نص انتصاب وهو بيفتكر مشهد أمس. اكتشف إن انتصابه دلوقتي بيستمر أكتر من ساعة أحيانًا لما بيفكر في منة وعلي. بس لما بيحاول ينيكها لوحدها، لسه بينزل سريع أو ما بيكملش.
بدأ يسأل نفسه أسئلة كتير:
- أنا بقيت ديوث بجد؟
- لو قفلت الموضوع دلوقتي، هتقدر منة تستغني عن علي؟
- وأنا… هل هقدر أستغني عن المتعة دي؟
في الوقت نفسه، علي بدأ يبعتله فيديوهات قصيرة على واتساب (صوت مقطوع) وهو بينيك منة في أوضاع مختلفة، مع تعليق: "ستك بتفتكرك وهي بتتناك يا وليد بيه
وليد كان بيفتح الفيديوهات في المكتب وبيلمس زبه تحت المكتب لحد ما ينزل.
الإدمان بدأ يسيطر على التلاتة… بس كل واحد بطريقته.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس: الجرأة والمخاطر
مر أكتر من شهر على أول زيارة لعلي. الروتين بقى ثابت: ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل. الفيلا صارت زي فندق خاص بالتلاتة.
بس الأمور بدأت تتعقد.
أول إشارة خطر – يوم الخميس
ريم (11 سنة) قاعدة في الصالة بتذاكر وخالد جنبها بيلعب على التابلت. منة وعلي كانوا فوق في الأوضة من ساعة ونص. وليد كان قاعد معاهم في الصالة يتفرج على تلفزيون بس قلبه مش معاه.
فجأة… صوت "آآآه يا علي… أقوى كده" جاي من فوق، صوت منة واضح جدًا رغم إن الباب مقفول.
ريم رفعت راسها بسرعة:
ريم: بابا… إيه الصوت ده؟ ماما بتعيط؟
وليد اتخض وقلبه وقع. حاول يداري:
وليد: لا يا حبيبتي… ماما بتعمل تمرين رياضي جديد مع المدرب. فيه جهاز بيخليها تصرخ كده.
خالد (9 سنين) ضحك وقال:
خالد: المدرب علي ده بييجي كتير أوي يا بابا. كل يوم تقريبًا.
وليد حس إن الدنيا ضاقت. بعد نص ساعة لما علي نزل، ريم بصتله بغرابة وقالت:
ريم: إزيك يا عم علي… إنت لسه هنا؟
علي ابتسم ببراءة:
علي: أيوة يا ريم… أنا باساعد باباكي في التمارين بتاعته.
بس وليد عرف إن الكلام ده مش هيفضل يمشي كتير.
الاحتياطات
في نفس الليلة، بعد ما علي مشي، وليد ومنة قعدوا يتكلموا في المطبخ بصوت واطي.
منة: (بهم) لازم نعمل حاجة يا وليد… العيال بدأوا يلاحظوا.
وليد: أنا عارف. من بكرة هنوديهم عند ماماكي أكتر. هقول إن عندي ضغط شغل كبير وإنكِ بتساعديني في حاجات.
منة: وكمان… أنا عايزة حاجة تانية.
وليد: إيه؟
منة: (بتردد) عايزة علي ينام هنا ليلة كاملة… مش أقدر أستنى كل مرة يروح الساعة 12. أنا عايزاه يصحى جنبي الصبح.
وليد سكت طويل. بص للأرض وبعدين قال بصوت مكسور:
وليد: …تمام. أنا هنام في أوضة العيال أو على الكنبة.
منة قربت منه وباسته على شفايفه بحنان:
منة: بحبك أوي يا وليد… أنت بتعمل كل ده عشانه.
أول ليلة كاملة
يوم الجمعة، وليد ودى العيال عند جدتهم وقال إنهم هيباتوا هناك الويك إند كله.
الساعة 9 بالليل علي وصل. لأول مرة دخل الفيلا وهو عارف إنه هيقعد لحد الصبح.
منة كانت مستنياه لابسة لانجيري أحمر جديد، شفاف، مبين كل حاجة. أول ما شافته جريت عليه وباسته بجنون.
علي: (وبص لوليد) يا وليد بيه… الليلة دي كلها ليا ولستي. أنت هتنام فين؟
وليد: على الكنبة تحت.
علي: كويس. يلا يا ستي منة… نطلع.
طلعوا الاتنين على الأوضة. وليد قعد في الصالة، قلبه بيدق. بعد ربع ساعة بدأت الآهات… أقوى وأطول من أي مرة. منة كانت بتصرخ بصوتها كله:
"آه يا علي… فشختني… أنا بحب زبك… آه أقوى…"
وليد قام يتمشى في الصالة، زبه واقف زي الحديد. فتح الواتساب ولقى رسالة من علي:
فيديو قصير (15 ثانية): منة قاعدة على وشها، علي ماسك شعرها وبينيكها بعنف، وهي بتصرخ "أيوة كده يا فحل… أنا ملكك".
وليد راح على الحمام تحت، قلع بنطلونه ولعب في زبه لحد ما نزل بقوة وهو بيبص على الفيديو.
رجع قعد على الكنبة، وسمع الآهات مستمرة لحد الساعة 3 الفجر. نام وهو بيحلم بجسم منة الأبيض وهو بيتفشخ تحت جسد علي الأسمر.
في المكتب – الأسبوع اللي بعده
علي بدأ يبعت فيديوهات يوميًا.
كل يوم الساعة 11 الصبح، رسالة واتساب من علي:
- فيديو منة وهي بتلحس زبه
- فيديو وهي بتتنطط فوقيه وبتقول "وليد مش بيقدر يعمل كده"
- فيديو قصير وهي بتترعش في النشوة وبتقول "أنا مدمنة زبك يا علي"
وليد كان بيقفل باب مكتبه، يفتح الفيديوهات، يحط السماعات، ويلعب في زبه تحت المكتب. مرة نزل وهو في اجتماع على زوم، اضطر يطفي الكاميرا وقال إنه "مش تمام".
رانيا تدخل على الخط
علي كان بيروح شبرا كل يوم عشان يشوف عبير، بس الفترة دي لاحظ حاجة جديدة.
رانيا (ابنة عصام، 20 سنة) رجعت تقعد فترات أطول عند أهلها بعد ما جوزها سافر الإمارات لشغل. البت فعلاً اتغيرت. طولها حلو، جسمها بقى "فورتيكه" زي ما علي وصفها: طيز مدورة بارزة، بزاز كبيرة، بشرة بيضاء ملبنة، شعر أشقر فاتح. كانت لابسة بنطلون ضيق أسود كل ما تشوفه.
علي بدأ يغازلها سرًا.
في يوم، لما كانت رانيا بتنزل السلم، علي كان واقف تحت. بص في عينيها وقال بصوت واطي:
علي: يا رانيا… البنطلون ده ظالم. بيخبي حاجات حلوة أوي.
رانيا احمرت وابتسمت بخجل:
رانيا: إيه الكلام ده يا علي؟ أنا متجوزة.
علي: (بابتسامة شقية) وأنا عارف… بس الجواز مش بيمنع النظر يا قمر.
من يومها، علي صار يفكر فيها كتير. كان بيقارن بينها وبين منة:
- منة: 35 سنة، جسم ناضج، بزاز متوسطة، كس ضيق جدًا.
- رانيا: 20 سنة، طازة، طيز كبيرة، جسم لسة في أول شبابه.
في ليلة، وهو نايم جنب منة بعد نيك قوي، قال لها:
علي: يا ستي… لو جبتلك بنت صغيرة زي رانيا بنت عم عصام، هتفرحي ولا هتغيري؟
منة: (وبترفع راسها من على صدره) رانيا؟ اللي جسمها زي الفرس دي؟
علي: أيوة.
منة سكتت شوية، بعدين قالت بصوت فيه غيرة خفيفة:
منة: أنا مش عايزة حد ياخدك مني… بس لو عايز تجربها… أنا هبقى موجودة. بشرط أشوف.
علي ضحك وقبلها:
علي: أنتِ ستي الأولى والأخيرة… بس الفكرة حلوة.
نهاية الجزء الخامس
الخطر بقى حقيقي: العيال بدأوا يسألوا أسئلة، وليد ومنة بقوا يودوهم عند الجدة كل ويك إند تقريبًا. منة صارت تطلب ليالي كاملة مع علي. علي بقى يبعت فيديوهات يومية لوليد في الشغل. ورايا الكواليس… علي بدأ يخطط لرانيا، ومنة وافقت على الفكرة بشرط تشارك.
الجزء السادس: السيطرة والإذلال
مر شهرين ونص على أول ليلة علي نامها في الفيلا. العلاقة بقت شبه رسمية بين التلاتة، بس السيطرة بقت كلها في إيد علي.
طلبات علي الجديدة
في ليلة من ليالي الجمعة، بعد ما خلّص علي جولته الثالثة مع منة، قعدوا التلاتة عريانين في الأوضة. منة نايمة على صدر علي، ووليد قاعد على الكرسي لسه بيترعش من النشوة.
علي: (بصوت هادي بس متسلط) يا وليد بيه… الموضوع بقى كبير. أنا مش هقدر أكمل كده.
وليد: (متوتر) يعني إيه؟
علي: أنا باخد فلوس كويسة، بس دلوقتي أنا باجي هنا 4 مرات في الأسبوع، وبنام هنا الويك إند كله. أنا عايز زيادة.
منة رفعت راسها من على صدره وقالت بسرعة:
منة: اديله اللي عايزه يا وليد… متضيّقش عليه.
علي ابتسم وقبل منة على بقها، وبعدين كمل:
علي: عايز 150 ألف كل شهر، غير الـ100 ألف اللي اتفقنا عليها أول مرة. وعايز عربية. مش لازم فارهة، بس تكون مريحة وأقدر أروح وأجي بيها من شبرا للتجمع من غير ما أتعب. كمان عايز أنام في الفيلا كل الإجازات، وأدخل وأخرج زي ما أنا عايز.
وليد حس إن الكلام زي الخنجر في قلبه، بس زبه قام تاني من الإذلال نفسه.
وليد: (بصوت مكسور) …هعمل حسابي.
علي: (وبيضحك) برافو يا بيه. أنت فاهم.
منة بصت لوليد بعيون فيها شفقة ممزوجة برغبة:
منة: يا حبيبي… اعمل اللي يريحه. أنا مش قادرة أستغني عنه.
إدمان منة الكامل
من يومها، منة تغيرت تمامًا.
في إحدى الليالي، وليد حاول يقرب منها بعد ما علي مشي. مسكها من ورا وحاول يدخلها.
منة: (وبتبعده بهدوء) لا يا وليد… مش دلوقتي.
وليد: ليه؟
منة: (بصراحة قاسية) أنا مش قادرة أحس بيك كده. زبك بقى صغير في إيدي بعد علي. أنا عايزة أشوفك بتتفرج عليا وهو بينيكني الأول… بعد كده ممكن ندخلك.
وليد اتخض، بس في نفس الوقت زبه قام بقوة.
منة كملت بصوت ناعم:
منة: صدقني يا حبيبي… أنا مدمنة زب علي. مش قادرة أنام من غيره. كل ما أفكر فيه بحس كسي بيوجعني. أنت اللي جبته ليا… دلوقتي لازم تتحمل.
وليد بقى يدخل كس منة نادرًا جدًا، ودائمًا بعد ما علي يخلّص معاها. أحيانًا كانت منة تقوله:
منة: "خش بس ثواني… عشان تحس إنك لسه جوزي"، وبعدين تبعده فورًا.
وليد وصل مرحلة "pussy free" جزئيًا… بقى يفضل يشوفها تتناك على إيده يلمس نفسه.
المشهد الأقوى – خطر الاكتشاف
كان يوم سبت، والعيال نايمين فوق في أوضتهم (ريم وخالد). وليد وافق إن علي ييجي الساعة 11 بالليل، بشرط ما يعملوش صوت عالي.
بس علي قرر يختبر الحدود.
دخل الصالون، قلع هدومه كلها، وقعد على الكنبة الكبيرة. منة كانت لابسة روب أبيض قصير جدًا. علي جذبها وقعدّها على رجله.
علي: (بهمس) يا وليد بيه… اقعد قدامنا وشوف.
وليد قعد على الكرسي المقابل، قلبه بيدق بجنون. العيال فوق، والصالون مفتوح على السلم.
علي بدأ يبوس منة بعنف، يعصر بزازها، وبعدين رفع الروب ودخل صوابعه في كسها. منة عضت شفايفها عشان ما تصرخش.
بعد دقايق، علي وقفها على أربعة على الكنبة، ودخل زبه من ورا بقوة واحدة.
منة: (بتكتم صوتها) آآآه… يا علي… بطيء شوية… العيال فوق.
علي: (وبيضربها على طيزها) اسكتي يا ستي… أنا عارف.
وبدأ يرزع فيها بسرعة. صوت لحم على لحم كان بيطلع خفيف، بس واضح في صمت الفيلا. منة كانت بتعض المخدة وبتتأوه بصوت مكتوم:
"آه… آه… فشختني… زبك كبير أوي…"
وليد كان قاعد جنبهم، إيده في بنطلونه بيلعب في زبه. كل شوية كان بيبص على السلم خايف يطلع ريم أو خالد.
فجأة… سمع صوت خطوات خفيفة فوق.
وليد اتجمد. منة سمعت كمان واتخضت، بس علي ما وقفش. بالعكس، زاد سرعته.
علي: (بهمس آمر) متتحركيش… خليه يشوف لو عايز.
الخطوات وقفت. بعد ثواني رجعت تاني. كان خالد رايح الحمام.
منة كانت بترتعش من الخوف والشهوة مع بعض. علي جاب جواها وهي بتعض إيدها عشان ما تصرخش. وليد نزل في نفس اللحظة على إيده، ولبنه نزل على الأرض.
لما خلصوا، علي بص لوليد وقال بابتسامة:
علي: شوفت يا بيه؟ ده اللي بيحصل لما تبقى راجل حقيقي. حتى لو العيال فوق.
اكتشاف وليد
في يوم من الأيام، وليد كان رايح شبرا عشان يدي علي فلوس الشهر. وصل الماركت، لقى عصام مش موجود. دخل الشقة فوق عشان يسلم الفلوس لعلي.
لما فتح الباب بالمفتاح اللي معاه (علي كان اداهوله)، سمع أصوات جاية من أوضة النوم.
صوت عبير: "آه يا علي… أقوى يا حبيبي… فشخني زي زمان"
وليد وقف ورا الباب الموارب، شاف علي بينيك عبير (43 سنة) بقوة، وهي بتصرخ من المتعة. جسدها الأبيض الملبن بيرتعش تحت جسد علي.
بعد نص ساعة، علي خرج من الأوضة عريان، لقى وليد قاعد في الصالة.
علي: (مبتسم بدون خجل) إيه يا وليد بيه… جيت تسلم الفلوس؟
وليد: (بصوت مرتعش) أنت… لسه بتناك عبير؟
علي: أيوة. وبناك ميرفت كمان لما تيجي. أنا مش ملكك يا بيه. أنا فحل حر.
وليد حس بغيرة رهيبة، قلبه وجعه، بس في نفس الوقت زبه قام جامد جدًا.
علي قرب منه وضحك:
علي: غيران يا وليد بيه؟ كويس. الغيرة بتزود المتعة. ستك منة عارفة إني بنام معاهم، وموافقة. قالت إنها عايزة أفضل فحل عندها.
وليد رجع البيت وهو مش قادر يركز. حكى لمنة اللي شافه.
منة: (بهدوء) أنا عارفة يا وليد. علي حكالي. أنا مش زعلانة… بالعكس. ده بيخليني أحس إنه راجل قوي، وبيخليني أشتهيه أكتر.
وبعدين بصت له بعيون جريئة:
منة: دلوقتي روح نام على الكنبة… علي جاي بعد ساعة، وعايز أتناك قدامك في الصالون تاني.
نهاية الجزء السادس
علي بقى ماسك كل حاجة: الفلوس، العربية الجديدة (هيونداي توسان اشتراها وليد)، والسيطرة على منة. منة بقت تقول صراحة "زب علي هو اللي بيرضيني". وليد بقى يشوفها أكتر ما يلمسها. والخطر بقى أكبر… خاصة مع رانيا اللي علي بدأ يقرب منها بجد.
الجزء السابع والثامن: التصعيد الخطر والذروة
الجزء السابع: الرحلة إلى شرم الشيخ
كان علي قاعد في الصالون بتاع الفيلا، منة جنبه على الكنبة ورجلها على رجله، ووليد قاعد مقابلهم زي العادة.
علي: (بهدوء وهو بيدخن سيجارة) يا وليد بيه… أنا تعبت من الروتين ده. عايز أغير جو مع ستي منة. هنروح شرم الشيخ أربع أيام، أنا وهي لوحدنا. هاخدها رحلة زوجية حقيقية.
منة بصت لوليد بعيون مليانة رجاء وشهوة في نفس الوقت:
منة: أيوة يا حبيبي… أنا محتاجة أطلع بره شوية. هتبقى فرصة كويسة.
وليد حس إن صدره اتضغط. فكر في العيال، في الشغل، في الناس اللي ممكن تشوفهم. بس زبه قام فورًا من الفكرة نفسها.
وليد: (بصوت مكسور) …ومتى؟
علي: الأسبوع الجاي. هسافر يوم الأربع، ونرجع الأحد. هتكون رحلة على حسابك طبعًا… ريزورت 5 نجوم، أوضة بحر، وكل حاجة.
وليد ما قدرش يرفض. وافق مرغمًا، وقال إنه هيحجز كل حاجة.
في شرم الشيخ – اليوم الأول
علي ومنة نزلوا الريزورت وكأنهم عروسين جدد. علي كان ماسك إيدها في الاستقبال، وباسها على بقها قدام الموظفين. منة كانت لابسة فستان صيفي قصير جدًا، أبيض، مبين فخادها وطيزها.
علي: (بصوت عالي عشان الكل يسمع) تعالي يا حبيبتي… أوضتنا جاهزة.
في الأوضة، أول ما دخلوا، علي رفعها على السرير وبدأ ينيكها بعنف. صوّر فيديو طويل (أكتر من 20 دقيقة): منة بتتأوه وبتقول "أنا مراتك يا علي… نيك مراتك كويس".
الفيديو الأول وصل لوليد وهو قاعد في مكتبه في القاهرة الساعة 3 العصر. وليد قفل الباب، فتح الفيديو، وحط السماعات. شاف منة بتصرخ "زبك أحلى من زب جوزي" وهي بتترعش. نزل في بنطلونه من غير ما يلمسه تقريبًا.
كل يوم كان علي بيبعت 3 أو 4 فيديوهات:
- منة بتلحس زبه على الشط في الظلام
- منة عريانة تمامًا على البالكونة وعلي بينيكها واقف
- منة قاعدة على وشه وهو بيلحس كسها وهي بتصرخ "أنا مدمنة عليك"
في الليلة الثالثة، علي صوّر فيديو وهو بياخد منة من طيزها لأول مرة. منة كانت بتعيط من الوجع واللذة وبتقول "فشختني يا فحل… أنا ملكك".
وليد في القاهرة كان بيفقد تركيزه في الشغل. اجتماعاته بقت مليانة أخطاء، والموظفين بدأوا يلاحظوا إنه مش مركز.
الجزء الثامن: العودة والذروة
رجعوا يوم الأحد مساءً. منة رجعت شخصية مختلفة تمامًا.
لبستها بقت أجرأ: جيب قصير جدًا، بلوزات ضيقة تبين بزازها، وكعب عالي دايمًا. شعرها صار أشقر فاتح شوية بعد ما عملت صبغة في شرم.
أول ما دخلت البيت، باست وليد بوسة خفيفة على خده وقالت بثقة:
منة: أنا رجعت يا حبيبي… افتقدتك.
بس لما وليد حاول يقرب منها في الأوضة، بعدت عنه:
منة: لا يا وليد… أنا لسه متورمة من رحلة شرم. علي فشخني كل يوم 4 و5 مرات. تعالى اقعد جنبي وأنا أحكيلك.
قعدت تحكي له التفاصيل بكل جرأة: إزاي علي كان بيعاملها زي مراته، إزاي الناس في الريزورت كانوا بيبصوا عليهم ويحسدوه، وإزاي هي كانت بتقول للناس إنه جوزها.
بعدين قالت له بصراحة قاسية:
منة: يا وليد… أنا مش قادرة أخليك تدخل جوايا دلوقتي. كسي لسه بيوجعني من زب علي. بس ممكن تعمل حاجة حلوة ليا.
وليد: إيه؟
منة: (بابتسامة خفيفة) روح جيب لسانك… ولحس كسي كويس. علي نزل فيا كتير النهارده قبل ما نسافر، وأنا عايزة أتنضف.
وليد، من غير ما يتكلم، نزل على ركبه بين رجليها ولحس كسها. طعم لبن علي كان لسه موجود. منة كانت بتتنهد وتقول:
منة: برافو يا حبيبي… لحس كويس. أنت دلوقتي بقيت بتعرف تعمل اللي علي مش بيعمله.
كمان طلبت منه يشم اللباس الداخلي اللي كانت لابساه في الرحلة. كان مليان عرق ولبن وإفرازات.
منة: شم كويس يا وليد… ده ريحة جوزي الجديد.
الخطر الكبير
بعد أسبوع من الرجوع، منة بدأت تحس بغثيان صباحي. عملت تحليل حمل في البيت… النتيجة إيجابية.
منة: (وهي مرتعشة وهي بتبص في التحليل) يا وليد… أنا حامل.
وليد اتجمد. عرف إن الطفل مش بتاعه. من سنتين ونص ما دخلش فيها إلا مرات قليلة جدًا، وكان بينزل بره.
في نفس الليلة، علي جاء الفيلا. لما عرف الخبر، ابتسم ابتسامة عريضة وقال:
علي: كويس أوي. ده طفلي. هيبقى أخو ريم وخالد.
منة بصت لوليد بخوف وفرحة ممزوجة:
منة: يا وليد… إيه رأيك؟
وليد ما قدرش يرد. بس زبه قام من الفكرة إن منة حامل من علي.
علي كمل بثقة:
علي: من دلوقتي أنا مش هاجي زي الضيف. أنا عايز أبقى الراجل التاني الدائم في البيت. هنام هنا 4 أيام في الأسبوع، وهاخد أوضة خاصة بيا. وهتكون منة مراتي التانية قدامك.
وليد حس إنه فقد كل السيطرة. شغله بدأ يتعثر بجد: خسر صفقة كبيرة بسبب إنه كان مشغول بفيديوهات جديدة وصلته من علي.
في الليلة دي، علي نيك منة في الأوضة الرئيسية قدام وليد، ومنة كانت بتصرخ أكتر من أي مرة:
منة: "أنا حامل منك يا علي… نيك أم طفلك كويس!"
وليد قعد يتفرج، ونزل مرتين متتاليتين، وهو بيعرف إن حياته اتغيرت إلى الأبد.
نهاية الجزء الثامن (الذروة)
علي بقى مقيم جزئيًا في الفيلا. منة حامل منه، وبقت تلبس ملابس أمومة جريئة. وليد بقى يدير الشغل من بعيد، وكل تركيزه على مشاهدة منة وعلي. الأولاد لسه مش عارفين، بس الأسرار بدأت تتقرب من السطح.
القصة وصلت لمرحلة إن وليد بقى ديوث كامل، منة مدمنة تمامًا، وعلي ماسك الزمام.
الجزء التاسع والأخير: النهاية المظلمة
مرت أربعة أشهر على رحلة شرم الشيخ. بطن منة بدأت تظهر شوية، وكانت بتلبس ملابس أمومة ضيقة تبرز شكل جسمها المتغير. الطفل كان فعلاً من علي، والتحاليل أكدت ذلك.
العلاقة بين منة وعلي تطورت بسرعة مرعبة.
الوقوع في الحب
في إحدى الليالي، كان علي نايم جنب منة في السرير الرئيسي، ووليد قاعد على الكرسي زي العادة يتفرج. بعد ما خلصوا نيك طويل، منة حطت راسها على صدر علي وهي بتتنهد بحنان عميق وقالت بصوت واطي:
منة: يا علي… أنا بحبك.
علي ابتسم ومسح شعرها:
علي: وأنا بحبك أكتر يا ستي.
وليد حس إن الكلمة دي ضربت قلبه ضربة قاضية. "بحبك"… كلمة ما قالتهاش منة له من سنين طويلة، حتى قبل الحادثة.
في اليوم اللي بعده، منة دخلت مكتب وليد في البيت وقفلت الباب وراه.
منة: يا وليد… لازم نتكلم بصراحة.
وليد: (يعرف إيه اللي جاي) قولي.
منة: (بعيون مليانة دموع بس صوت ثابت) أنا وقعت في حب علي. مش بس جسدي… قلبي كمان. أنا مش قادرة أعيش كده. أنا عايزة أكون معاه بحرية. عايزة أنام كل ليلة جنبه، وعايزة أربي طفلنا معاه.
وليد: (صوته بيرتعش) يعني… إيه اللي بتقوليه ده؟
منة: أنا عايزة الطلاق. مش هسيب العيال، هياخدوهم معايا نص الوقت، بس أنا عايزة أتجوز علي. هو الراجل اللي أقدر أحبه وأتمتع معاه.
وليد قعد ساكت طويل. دموعه نزلت من غير ما يحس. زبه في نفس الوقت كان واقف تحت البنطلون.
منة قربت منه، مسكت إيده بحنان:
منة: أنت كنت راجل كويس أوي يا وليد… وهفضل ممتنة لك إنك جبتلي علي. بس أنا مش قادرة أرجع زي الأول. قلبي بقى ليه.
الطلاق والانتقال
بعد أسبوعين، تم الطلاق بسرعة وبشكل ودي (بمساعدة أبوها المحامي). منة حصلت على حضانة ريم وخالد، ووليد له حق الزيارة كامل. علي انتقل للعيش في الفيلا جزئيًا… بقى ينام هناك 5 أيام في الأسبوع، ويرجع شبرا يومين بس عشان يداري الأمور مع عصام وعبير.
وليد اشترى شقة صغيرة في التجمع الخامس قريبة من الفيلا عشان يقرب من العيال. كل شهر كان بيدفع 200 ألف جنيه "نفقة" + مصاريف الطفل الجديد (اللي هيسموه "ياسين").
ديوث كامل
وليد بقى "ديوث كامل" بمعنى الكلمة.
كان بيروح الفيلا كل يومين أو ثلاثة، يقعد في الصالون أو على الكرسي في الأوضة، ويشوف علي ينيك منة الحامل. منة كانت بقت أكثر جرأة ووقاحة:
منة: (وهي قاعدة على زب علي وبتتنطط) شوف يا وليد… ده جوزي الحقيقي. زبك ما بقاش يفرق معايا خالص.
علي كان بيضحك ويقول:
علي: يا وليد بيه… أنت دلوقتي مجرد مراقب. ادفع الفلوس واستمتع بالفرجة.
في إحدى الليالي، ومنة في الشهر السادس، علي نيكها في الصالون قدام وليد، وبعد ما خلص قال لوليد:
علي: تعالى يا وليد… لحس كس مراتي كويس عشان تنضفه قبل ما أنام معاها.
وليد نزل على ركبه، ولحس كس منة اللي مليان لبن علي، وهو بيعيط في صمت.
منة كانت بتمسح شعره وتقوله:
منة: برافو يا وليد… أنت لسه بتعرف تخدمني كويس.
وليد فقد احترام نفسه تدريجيًا. بقى يقضي أيامه يفكر في منة وعلي، يشتري هدايا للطفل الجديد، ويدفع الفلوس بدون سؤال. شغله بدأ يتراجع، وباع معرضين من التلاتة عشان يغطي المصاريف.
العيال (ريم وخالد) بدأوا ينادوا علي "عم علي"، وبعد فترة صاروا يقولوا "بابا علي" في بعض الأحيان، خاصة لما يشوفوه بيلاعبهم ويخرجهم.
وليد كان بيسمع الكلمة دي وقلبه بيتقطع… بس في نفس الوقت كان بيهيج ويروح يقعد في عربيته يلعب في زبه.
المشهد النهائي (مفتوح)
في ليلة من ليالي الشتاء، وليد راح الفيلا زي العادة. دخل من غير ما يخبط (كان لسه عنده مفتاح). لقى منة وعلي قاعدين في الصالون، منة حامل في الشهر التاسع تقريبًا، وعلي بيحضنها ويبوس بطنها.
منة بصت لوليد وابتسمت بحنان:
منة: تعالى يا وليد… ياسين هيولد بعد أسبوعين. عايزينك تكون موجود في الولادة… كأب تاني.
علي ضحك وقال:
علي: أيوة يا وليد بيه. أنت هتدفع مصاريف المستشفى وهتكون موجود، بس الطفل هيسمى عليّ. وهتفضل تشوفني أنا اللي بنيك مراتك… لحد ما تموت.
وليد قعد على الكرسي المعتاد، فك بنطلونه، ومسك زبه وهو بيتفرج على منة وهي بتدلع علي.
في سره قال:
"أنا خلاص… خلاص بقيت ديوث كامل. وده اللي أنا عايزه."
الستارة تسدل هنا… بس الحياة في الفيلا مستمرة. منة حامل مرة تانية بعد ياسين، علي بقى يعيش معاها معظم الوقت، ووليد لسه بيدفع وبيشاهد… ويفقد نفسه أكتر كل يوم.
الرواية انتهت… بس العلاقة لسة مفتوحة على المزيد من الإذلال والإدمان.
الجزء التاسع والأخير: النهاية المتوازنة
مرت ستة أشهر على رحلة شرم الشيخ. بطن منة كبرت، وكانت في الشهر السابع. التحاليل أكدت أن الطفل من علي، لكن الثلاثة قرروا يتعاملوا مع الموضوع بهدوء.
في ليلة من ليالي الشتاء، قعدوا التلاتة في الصالون بعد جلسة نيك قوية. منة نايمة على صدر علي، ووليد قاعد جنبهم على الكرسي.
منة: (بهدوء) يا وليد… أنا حامل من علي، وأنا فرحانة. بس أنا لسه بحبك. أنت اللي بنيت حياتنا، وأنت أب ريم وخالد.
علي: (وبيحضن منة) أنا كمان مش عايز أدمر البيت. أنا عايز أكون موجود، بس مش عايز أاخد مكانك.
وليد سكت شوية طويلة، وبعدين قال بصوت هادي:
وليد: أنا كمان فكرت كتير. أنا رجعت قوتي الجنسية كاملة بفضلكم… بفضل إني بشوفكم. زبي بقى يقف ساعات طويلة، وبقدر أنيك منة بعد ما تخلصوا. بس… أنا لسه بحب أشوف.
منة ابتسمت بحنان وقالت:
منة: يبقى خلينا نتفق على حاجة واضحة ومستقرة. علاقة مفتوحة بين التلاتة. علي ييجي بانتظام، ينيكني كويس، وأنت تشوف وتستمتع. وبعد كل جلسة، أنت تنيكني أنت كمان. الطفل هيبقى ابننا كلنا، وريم وخالد مش هيعرفوا حاجة.
علي مد إيده لوليد:
علي: اتفقنا يا وليد بيه؟ أنا هفضل أجي ثلاث مرات في الأسبوع، وأنام هنا يومين في الويك إند. هساعدك في الشغل كمان لو احتجت.
وليد صافح إيده وقال:
وليد: اتفقنا. بس بشرط واحد: كل حاجة تبقى سر بيننا التلاتة. وأنا لسه جوز منة الرسمي.
الروتين العائلي السري
من يومها، صار الأمر روتين يومي مستقر ومنظم.
جدول أسبوعي ثابت:
- الأحد والثلاثاء والخميس: علي ييجي الساعة 8 مساءً. يصعد مع منة للأوضة (أو ينيكها في الصالون لو العيال نايمين). وليد يشاهد كامل الجلسة، يلعب في زبه، وينزل مرة أو اتنين أثناء المشاهدة.
- بعد كل جلسة: علي ياخد دش، ويسيب منة لوليد. وليد ينيك منة على طول، ودلوقتي بيقدر يكمل 15-20 دقيقة بسهولة، وأحيانًا أكتر. منة بقت بتوصل نشوتها مع وليد بعد ما تكون سخنة من علي.
- الجمعة والسبت: علي ينام في الفيلا ليلة كاملة (في غرفة الضيوف أو مع منة لو وليد نايم مع العيال). الصبح، وليد يصحى يلاقي منة نايمة جنب علي، فيهيج وينيكها فورًا.
منة بقت سعيدة جدًا. كانت بتقول ليهم:
منة: أنا دلوقتي عندي أحسن الاتنين. فحل قوي زي علي يشبعني، وراجل بيحبني وبيحترمني زيك يا وليد.
علي كمان التزم بالاتفاق. بقى يساعد وليد في بعض صفقات الاستيراد، وياخد عمولة صغيرة، عشان ما يبقاش "طفيلي".
الطفل ياسين ولد في موعده. سموه ياسين وليد الشناوي رسميًا، بس الكل عارف إنه ابن علي. وليد كان موجود في الولادة، وعلي كمان. منة مسكت إيد الاتنين وهي بتولد.
بعد سنة واحدة – الاستقرار الكامل
الروتين بقى جزء من حياتهم اليومية السرية.
وليد استعاد ثقته بنفسه تمامًا. زبه بقى قوي ويدوم طويلًا، وهو اللي بينيك منة آخر كل جلسة. بس هو لسه بيحب المشاهدة أكتر من أي حاجة. أحيانًا كان بيطلب من علي يعمل أوضاع معينة عشان يشوفها أحسن.
منة صارت أم لأربعة أولاد (ريم، خالد، ياسين، وطفل رابع جاي في الطريق – هالمرة ممكن يكون من وليد).
علي لسه بييجي بانتظام، وبقى جزء من العائلة. العيال بينادوه "عم علي"، وهو بيخرجهم ويلعب معاهم.
في ليلة من الليالي، بعد جلسة قوية، قعدوا التلاتة عريانين في السرير الكبير يتكلموا.
منة: (وهي بتمسك زب وليد وزب علي في إيديها) أنا سعيدة أوي دلوقتي. عندي جوز بيحبني، وفحل بيشبعني، وأسرة كاملة.
وليد: (بابتسامة) وأنا كمان. أنا رجعت راجل، وبفضل أشوفكم مع بعض.
علي: (وبيضحك) يبقى الاتفاق مستمر. أنا هفضل أجي، وأنت هتفضل تشوف وتنيك بعدي. وكل حاجة تبقى سر بيننا.
وليد بص لمنة بحب وقال:
وليد: أنا بحبك يا منة… وأنا موافق على كل حاجة، طالما إحنا مع بعض.
منة باست وليد بوسة طويلة، وبعدين باست علي، وقالت بابتسامة:
منة: يبقى خلاص… دي حياتنا الجديدة. روتين عائلي سري… وكل واحد فيه بياخد اللي يرضيه.
الأنوار طفت في الفيلا، والتلاتة ناموا في السرير الكبير… وليد في النص، منة على يمينه، وعلي على شماله.
الحياة استمرت هكذا. علاقة مفتوحة متوازنة، سرية، مثيرة، ومستقرة. وليد استعاد رجولته، منة شبعت جسديًا وعاطفيًا، وعلي لقى استقرار ومتعة بدون ما يدمر البيت.
النهاية.
الجزء التاسع والأخير: النهاية الدرامية
مرت ثمانية أشهر على رحلة شرم الشيخ. ياسين (ابن علي) ولد، وأصبح جزءاً من العائلة. وليد سجله باسمه رسمياً، لكن الجميع داخل البيت يعرف الحقيقة. الروتين كان مستمراً: علي يأتي ثلاث مرات أسبوعياً، ينيك منة أمام وليد، ثم وليد يأخذ دوره بعد ذلك. لكن الطمع بدأ يدخل على الخط.
طمع علي ومحاولة السيطرة
في ليلة من ليالي رمضان، بعد جلسة نيك قوية في الصالون، قعد علي يدخن سيجارة وهو عريان، ومنة نايمة على فخده. وليد كان لسه بينضف نفسه في الحمام.
علي: (بصوت هادي بس فيه تهديد خفيف) يا وليد بيه… الموضوع بقى كبير أوي. أنا دلوقتي أب لياسين، وبقيت جزء أساسي من العيلة. أنا مش عايز أفضل أجي زي الضيف.
وليد: (متوتر) يعني إيه بالظبط؟
علي: عايز حصة في الشركة. 25% من الأسهم. كمان عايز توقيعي على بعض العقود الكبيرة. أنا هساعدك في الشغل، بس لازم أبقى شريك، مش مجرد "فحل".
منة بصت لوليد بعيون فيها خوف وتردد، لكنها لم تتكلم.
وليد حس إن الدنيا دارت براسه. الراجل اللي كان بيدفع له 150 ألف شهرياً دلوقتي عايز يأخذ جزء من إمبراطوريته التي بناها بعرق جبينه.
وليد: (بهدوء بارد) هفكر في الموضوع.
الانكشاف الجزئي
بعد أسبوعين فقط، حدث ما كان وليد يخافه.
عماد (ابن عم وليد) جاء المعرض فجأة بدون موعد. كان عايز يتكلم في موضوع توريد بضاعة. لما دخل المكتب، لقى وليد قاعد ووشه أصفر، وموبايله مفتوح على فيديو… فيديو منة وعلي في السرير.
عماد: (مذهول) يا وليد… إيه ده؟! ده علي؟! الواد اللي كان محلل لميرفت؟!
وليد حاول يقفل الموبايل بسرعة، لكن عماد شاف كفاية.
عماد: (صوته عالي) أنت بتخلي الواد ده ينيك مراتك؟! وفي بيتك؟! يا وليد أنت اتجننت؟!
الخبر انتشر بسرعة داخل العائلة الممتدة. عصام (أخو ميرفت) عرف من عماد، واتصل بعلي بغضب:
عصام: أنت يا ابن المتناكة بتفشخ مرات وليد الشناوي؟! وبتنام في بيته؟! أنا هقتلك يا علي!
علي رد بهدوء: "أنا مش هسيبها. ووليد عارف وموافق."
الفضيحة بدأت تنتشر في دوائر العائلة والأصدقاء. بعض أقارب منة عرفوا، وأبوها المحامي الكبير اتصل بوليد وهدده بفضيحة أكبر لو ما رجعش منة لبيتها "بشرف".
قرار وليد
وليد قعد لوحده في مكتبه يومين كاملين بدون ما ينام. فكر في كل حاجة: الحادثة، الضعف، منة اللي وقفت معاه، العيال، الطفل ياسين، طمع علي، والفضيحة اللي بدأت.
في اليوم الثالث، جمع التلاتة في الفيلا.
وليد: (بصوت هادي وقوي لأول مرة من سنين) خلاص… أنا قررت.
بص لعلي بعيون باردة:
وليد: أنت هتاخد 500 ألف جنيه آخر مرة، وهتمشي. مش هتدخل البيت تاني أبداً. لو رجعت هبلغ عنك بتهمة الابتزاز والعلاقة غير الشرعية. أنا عندي تسجيلات كتير.
ثم بص لمنة:
وليد: أنتِ حرة. لو عايزة تروحي معاه، روحي. هاخد حضانة العيال كاملة، وهديك نفقة كويسة. بس لو فضلتي معايا، هنبدأ صفحة جديدة. هعالج نفسي بجد، وهنرجع زي الأول… بدون علي.
منة بكت بشدة. بصت لعلي، ثم لوليد، ثم لصورة ريم وخالد على الجدار.
منة: (بصوت مكسور) أنا… مش قادرة أسيب العيال. ومش قادرة أعيش فضيحة. أنا هفضل معاك يا وليد.
علي قام غاضباً:
علي: يا وليد… أنت هتندم. أنا عندي فيديوهات كتير.
وليد: (بابتسامة باردة) وأنا كمان عندي. لو نشرت حاجة، هاخدك على قضايا ابتزاز وهددك بالسجن. أنت عارف أنا لسه عندي علاقات قوية.
علي أخذ الـ500 ألف ومشي في نفس الليلة، مهدداً بأنه "مش هيسكت".
القرار النهائي والانتقام الهادئ
وليد قرر يقبل الوضع الجديد… لكنه مع تغيير جذري.
قطع علاقته بعلي نهائياً، وباع الشقة اللي كان بيستخدمها علي. منة رجعت تتعامل معاه كزوجة، لكن الثقة انهارت. وليد بدأ علاج نفسي حقيقي مع دكتور متخصص في لندن (عن طريق أونلاين)، واستعاد جزء كبير من ثقته.
بعد ستة أشهر، وليد اكتشف أن علي حاول يقرب من رانيا (ابنة عصام) وفشل، وأن عصام طرده من الشغل.
في ليلة من الليالي، وليد ومنة قاعدين في الجنينة لوحدهم بعد ما نام العيال.
منة: (بهدوء) أنا آسفة يا وليد… على كل اللي حصل.
وليد: (بيحضنها) خلاص… إحنا هنبدأ من جديد. بس المرة دي هكون أقوى. ولو رجع علي أو أي حد، هعرف أدافع عن عيلتي.
منة باست وليد بحنان حقيقي لأول مرة من سنين.
وليد في سره قال: "أنا قبلت الوضع… بس بشروطي. خلاص انتهى زمن الديوثية. أنا راجل تاني دلوقتي."
الفيلا رجعت هادية، لكن الندوب بقتت باقية. العائلة استمرت… لكن وليد أصبح أقسى وأكثر حذراً. علي اختفى من حياتهم، لكن التهديد بفضيحة كاملة ظل معلقاً في الهواء.
النهاية.
الجزء التاسع والأخير: النهاية الرابعة (الانتقام والتوازن القاسي)
مرت سبعة أشهر على ولادة ياسين. التوتر داخل البيت كان في أوجه. علي أصبح متغطرساً أكثر، يطلب زيادات مالية مستمرة، ويعامل وليد كخادم أمام منة. منة نفسها بدأت تفقد الاحترام لوليد تدريجياً، وأصبحت تقول له أمام علي كلام يجرحه: "وليد، روح جيب المية… جوزي عطشان"، أو "أنت قاعد تشوف بس، متدخلش".
وليد كان يسكت… لكنه كان يخطط في صمت.
خطة وليد
وليد بدأ يلاحظ امرأة منذ فترة: داليا، 32 سنة، مطلقة، صديقة قديمة لمنة من أيام الجامعة. داليا كانت مطلقة من سنتين، جسمها ممتلئ ومثير (طيز كبيرة، بزاز ممتلئة، بشرة قمحاوية ناعمة)، وكانت دايماً تشكو لمنة من حرمانها الجنسي. وليد التقاها صدفة في مول، ودار بينهم حديث طويل. اكتشف أنها تنجذب إليه، وأنها سمعت عن "مشاكل" منة مع زوجها من قبل.
وليد قرر يستغل الفرصة.
في ليلة الجمعة، دعا علي ومنة لجلسة عادية. لكن هذه المرة، وليد قال لهم قبل ما يبدأوا:
وليد: النهارده هتبقى ليلة مختلفة. أنا عندي مفاجأة.
منة: (مستغربة) مفاجأة إيه؟
وليد: هتعرفوا بعد شوية.
بعد ساعة، دق جرس الباب. وليد فتح، ودخلت داليا لابسة فستان أسود ضيق جداً يبرز كل مفاتنها، مكياج قوي، وكعب عالي.
منة اتخضت:
منة: داليا؟! إنتي هنا؟!
داليا ابتسمت بخجل مصطنع وهي بتبص لوليد:
داليا: وليد دعاني… قالي إن فيه "سهرة خاصة".
علي ضحك باستهزاء:
علي: يا وليد بيه… جبت ست عشان تشوفنا؟ كويس، هتتعلم حاجة.
وليد بص لعلي بعيون باردة وقال بهدوء مرعب:
وليد: لا يا علي… النهارده أنا اللي هعمل العرض. وأنت ومنة هتتفرجوا.
المشهد الانتقامي
وليد أخذ داليا من إيدها وطلع بيها قدام منة وعلي على الكنبة الكبيرة في الصالون. قلع فستان داليا ببطء، وكشف عن جسمها الممتلئ. بزازها الكبيرة طلعت، طيزها المدورة لامعت تحت الإضاءة.
وليد (لأول مرة من سنين طويلة) كان واثقاً ومسيطراً. بدأ يبوس داليا بعنف، يعصر بزازها، ويحط إيده في كسها قدام منة مباشرة.
منة: (صوتها مرتعش) وليد… إنت بتعمل إيه؟!
وليد: (وبيبص في عينيها) اللي إنتي عملتيه معايا… بس بالعكس.
نزل وليد على ركبه، فتح رجلي داليا، ولحس كسها بشهوة واضحة. داليا بدأت تتأوه بصوت عالي:
داليا: آه يا وليد… أقوى… أنت راجل بجد.
بعدين وقف وليد، قلع بنطلونه، وزبه طلع واقف بقوة كاملة (أقوى مما كان مع منة من زمان). دخل زبه في كس داليا دفعة واحدة، وبدأ ينيكها بعنف على الكنبة قدام منة وعلي.
صوت طرطشة اللحم كان واضحاً. داليا كانت بتصرخ:
داليا: آه يا وليد… فشختني… زبك كبير أوي… أقوى من أي راجل نكته قبل كده!
منة كانت قاعدة مش مصدقة. وشها أحمر من الغيرة والصدمة. علي كان ساكت، زبه قام لكنه مش عارف يتكلم.
وليد غيّر الوضع: رفع داليا على صدره وهو واقف، ونزل يرزع فيها بقوة، طيزها بترتعش مع كل دفعة. كان بيبص لمنة طول الوقت ويقول:
وليد: شوفي يا منة… دي الست اللي بتقدر تحس بيا. شوفي إزاي بتتأوه مني. مش زيك إنتي اللي بقتي تحتاجي فحل عشان تترعشي.
استمر وليد أكثر من 25 دقيقة (رقم قياسي بالنسبة له). غيّر ثلاث أوضاع، وضرب داليا على طيزها، وعصر بزازها. في الآخر نزل جواها بقوة وهو بيصرخ، وداليا وصلت نشوتها مرتين متتاليتين.
بعد ما خلص، وليد وقف عريان، زبه لسه نص انتصاب، وبص لمنة وعلي:
وليد: دلوقتي فهمتوا؟ أنا راجل. وأنا قادر أنيك أي ست أحسن منكم. النهارده كانت رد اعتبار.
منة كانت عيونها مليانة دموع. غيرة شديدة ظهرت على وشها لأول مرة.
منة: (بصوت مكسور) وليد… كفاية… أنا آسفة.
علي حاول يتكلم بغضب، لكن وليد قطعه:
وليد: أنت يا علي… لو رجعت تطمع أو تطلب حاجة تانية، هوريك فيديوهاتك مع عبير وميرفت لعصام. وهبلغ عنك. خلاص… دورك انتهى.
النتيجة النهائية
علي فهم الرسالة. أخذ آخر دفعة فلوس واختفى تدريجياً من حياتهم.
منة رجعت لوليد، لكن علاقتهم تغيرت إلى الأبد. أصبح وليد هو المسيطر. كان ينيكها بعنف أحياناً، ويطلب منها أن تتذكر مشهد داليا. أحياناً كان يدعو داليا للبيت وينيكها أمام منة كعقاب خفيف.
وليد استعاد احترامه لذاته كاملاً. الشركة رجعت تزدهر، والعيال عاشوا حياة طبيعية (مع ياسين الذي يُعامل كابن للعائلة).
في ليلة بعد سنة من الحادثة، وليد ومنة قاعدين في السرير. منة حطت راسها على صدره وقالت بصوت نادم:
منة: أنا تعلمت الدرس يا وليد… أنت الراجل الحقيقي.
وليد ابتسم وقال:
وليد: أيوة… ولو نسيتي الدرس تاني، هجيب داليا أو غيرها وأنيكها قدامك مرة تانية.
الرواية انتهت هنا… بوليد الذي استعاد رجولته وكرامته بالانتقام الجنسي المباشر، ومنة التي دفعت ثمن غدرها وإدمانها.
النهاية.