• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر حين يُهزم الصخر (1 عدد المشاهدين)

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

بابل المجال
حكمدار صور
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
51,650
مستوى التفاعل
25,326
نقاط
43,372
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
2eXV9Og.md.jpg

كان يظن نفسه جبلًا لا يُهزم، صخرة لا تنكسر، يعتقد أن قسوة قلبه هي درعه الذي يحميه من أي ألم، وأنه لا شيء في هذا العالم يستطيع الوصول إلى أعماقه.

سنوات طويلة وهو يدفن قلبه بعيدًا عن الجميع، يخفيه في مكان عميق لا تصل إليه أيدٍ ولا كلمات.

لكن، في تلك اللحظة، حدث شيء مختلف.

شيء خرق حصونه وحطم دفاعاته، شيء أوجعه من الداخل بشكل لم يشعر به من قبل.

هذه المرة، الحزن كان له طعم آخر. كان ثقيلًا كالصخر، لكنه يشتعل في داخله، يحرقه أكثر من أي ألم سابق.

في لحظة ما، أدرك أن القلب الذي ظن أنه مات لم يكن ميتًا، بل كان حيًا، لكن حيًا ليشعر بالوجع فقط.

لم يكن يتوقع أن يكون الفقد بهذا القسوة.
كان دائمًا يعتقد أنه لن يتأثر، أن قلبه لن يضعف، وأنه لن يندم على شيء.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.
الفقد هذا المرة لم يكن عاديًا.

لم يكن مجرد غياب شخص، بل كان غياب شيء من نفسه، من جزء من قلبه الذي تركه للآخرين، وظن أنه لن يعود.

مرّ الزمن، ووجد نفسه يتساءل:
كيف أصابته هذه الضربة؟
كيف وصل إليه الحزن بهذه الطريقة؟
وكلما حاول الإجابة، كان يشعر أن الجواب الوحيد هو أن قلبه كان يحب، حتى وإن لم يعترف بذلك.

ومنذ تلك اللحظة
أدرك أنه لا يوجد قلب ميت، بل قلب مكبوت، مجرد أن يظهر الحب، ينفتح ليشعر، ليحزن، ليحزن بصدق لأول مرة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل