مكتملة أمي فوق الشجرة ـ استكمالى (3 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,433
مستوى التفاعل
3,396
النقاط
62
نقاط
45,232
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
بل من نبدأ .. عاوز اوضح أن أول فصلين بعيد شوية عن الجنس و سخونة الجنس .... علشان تعيشوا اللحظات المثيرة كويس لازم من المقدمة دي ... فسامحوني....
نتعرف الأول علي شخصيات قصتنا...
طارق عزيز محامي شاب ٢٦ سنة .....ناجح في عمله ... اجتماعي محبوب ... رياضي جدا ... جسمه و شكله فيه شبه من فان ديزل ....
عايش في فيلا في الرحاب مع ابوه الحج عزيز ٦٢ سنة ... مقاول كبير .... حاد الطباع ... مفيش تفاهم بينه و بين ابنه طارق خالص .....
وام طارق ..سميحة ٥٤ سنة ... حسناء و مهتمة جدا بنفسها .... بتحب ابنها طارق جدا .. ..
عم قنديل.... ٧٠ سنة حارس و جنايني فيلا عزيز .... بيحب الحج عزيز جدا و عشرة سنين طويلة
طنط ليلي ٥٢ سنة ... صديقة سميحة ام طارق من ايام الطفولة... ارملة...... عايشة مع بنتها في مصر الجديدة.... .... عندها شركة دعاية و اعلام ....متحررة شوية ... تفكيرها دايما فيه جرأة و بتحب تلوع الكلام ..... لكن عملية جدا و مخلصة جدا لسميحة ...
سلمي بنت ليلي ٢٢ سنة ... طالبة في كلية تجارة ....بنت متمردة .... و بتعترض دائما على اسلوب امها ....
دول الشخصيات الأساسية في قصتنا .. بخلاف شخصيتين هيظهروا في الاحداث اللي هنشوفها .....
//////////////////
الفصل الاول:
الساعة ٨ صباحا ... المنبه بيضرب ... طارق نايم و بسمد أيده يقفل المنبه...في نفس الوقت .. باب الاوضة بيتفتح .. صوت حريمي عالي بهزار : اصحي يا متر ... مش عندك شغل.... ولا عشان عيد ميلادك انهاردة..... طارق بيفتح عينه لقي سميحة قاعدة على حرف السرير.. مبتسمة
طارق : صباح الخير يا احلي أم في العالم.
سميحة: صباح الخير يا حبيب قلب ماما ..... قوم يلا عشان تفطر و تلحق تنزل شغلك.... و اعمل حسابك ترجع بدرى عشان فيه ضيوف.. هايحتفلوا معانا بعيد ميلادك
طارق بتهكم : اوعي تقوليلي طنط ليلي و بنتها
سميحة : مالهم يا سيدي شد حيلك بس عشان نفرح بيك انت سلمي
طارق قام من ع السرير بعصبية خفيفة
طارق : تاني يا ماما ؟ مش قولت لك سلمي دى مش حاسسها ... بت مايعة كدة .
سميحة : دي زي العسل .. يا مفتري..... يا ابني عايزة افرح بيك و أشوف عيالك قبل ما اموت
طارق : بعد الشر عليكى يا حبيبتى... هتشوفي ولادي و ولاد ولادي كمان.... بس بلاش سلمي و ال***.
سميحة : طب يلا ع الحمام و هقوم احضرلك الفطار عشان ما تتأخرش
طارق فطر و خرج ع الجراج .... لقي عم قنديل واقف مستنيه .. ماسك وردة في ايده و مبتسم
عم قنديل: صباح الخير يا استاذ طارق... كل سنة وانت طيب يا حبيبي
طارق أخد الوردة و باس جبين عم قنديل و طبطب علي كتفه
طارق:و إنت طيب يا عم قنديل.... **** يبارك في عمرك و يخليك ليا و لولادك...
طارق ركب عربيته و راح المحكمة .... قبل ما يدخل الجلسة .. جاله تليفون من الحج عزيز ابوه
عزيز: ايوة يا طارق.. كل سنة وانت طيب يا حبيبي
طارق : و انت طيب يا حج
عزيز: هاه ..لو هتخلص بدري عايزك تعدي ع المول اللي قصاد الشركة عندي .. هتاخد معاك حاجات ماما كانت موصية عليها لعيد ميلادك
طارق : مش عارف يا حج .. اصل القضي ؤخمة و ممكن تطول
عزيز:قضيتك ايه انهاردة
طارق : قضية عدم ثبات نسب شاب من عمرى بالظبط .. وأبوه مات بس اخواته الكبار جايبين لي ورق يثبت انه اخوهم بالتبني و قصة كدة رخمة .. معلش يا حج
عزيز بعصبية : ما انا عارف ...... دايما حارق دمي و بعدين ليه القضايا دي دايما في قرعتك انت .... انا هبعتهم دليفري......يا ابني قولت لك سيبك من القرف ده و تعالي امسك القضايا بتاعتي... بس اقول ايه .. غاوي قرف ... سلام سلام
طارق زعل بس هو اتعود علي كدة من أبوه.... دخل حضر الجلسة و كسب القضية .. وشاف منظر الشاب منهار و محدش واقف معاه .... المنظر انطبع في ذاكرة طارق... و مشي طارق و هو متضايق علي منظر الشاب و بيسأل نفسه ... الجدع ده هيعمل إيه دلوقتي....... و بعدين تمالك نفسه و خرج
طارق وهو راجع البيت عدي علي محل جواهرجي و بعدين روح....... دخل البيت . راح ع المطبخ بيتسحب .. سميحة واقفة تقطع خضار ... طارق اتسحب من وراها.. مبتسم .. غمي عينيها بإيده و هو ساكت.
سميحة : يا سلاااام ... برضة زعلانة منك .... ما كنت بقولك يلا قبل ابنك ما يصحي... تقولي اصل عندي شغل كتير يا سميحة.. طب ما انت جيت اهو .. ولا لما اخدت حاجة عشان بتاعك يقف جيت ؟
سميحة لحظة ما بتقول كدة نزلت ايدها ورا ضهرها و راحت تمسك زبه و فاكرة انها بتكلم جوزها....
طارق اتنفض و رجع خطوتين اورا بسرعة ...... و متنح من الكسوف ..
سميحة لفت و فتحت عينيها شافت ابنها طارق اللي قصادها .. مش جوزها ... وشها بقي احمر جدا من الكسوف و مش عارفة تتكلم ....
طارق بسرعة بديهة فهم الموقف .. بيداري الكسوف ...
طارق بابتسامة عريضة : ايه يا ست الكل ..... عاملة اكل إيه انهاردة ....
سميحة بتحاول تتمالك نفسها ... و اسة متنحة ... طارق راح ناحية البوتاجاز.. يشوف الاكل ..
طارق : يا سلاااااام علي ورق العنب..... و ايه ده كمان.... حمام محشي .... يا سيدي يا سيدي ... و كمان طاجن تورللي ؟ ايه الدلع دا كله يا ست الكل ..... تسلم ايديكي. و راح مسك ايديها باسها .
سميحة بدأت تخرج من حالة الصمت
سميحة : عشان عيد ميلادك عملت لك كل اللي بتحبه انهاردة... كل سنة وانت طيب يا حبيبي
طارق طلع علبة قطيفة من جيبه .... فتحها ... فيها كوليه من الدهب الأبيض
طارق : كل سنة و انتي اجمل و احلي أم.... انهاردة كماتي ٢٦ سنة بتربي و تتعبي معايا يا اغلي واحدة في حياتي
سميحة : ** ... ده جميل قوي .... ** يخليك ليا يا احن ابن في الدنيا
سميحة حضنت طارق و بدأت دموعها تنزل .... طارق لاحظ و عاوز يغير الموضوع .
طارق: ايه ست الكل ... ليه الدموع دي بقي ؟ ابنك حابلك هدية تعيطي؟
سميحة: مش كدة بس اصل الموقف ..... مخليني ملخبطة ... انت فاهم قصدى ؟
طارق : ولا حاجة خالص .... ده طبيعي بين ست و جوزها و بعدين الغلط عندي كان المفروض ما ادخلش كدة .. انا اللي غلطان يا حبيبتي
سميحة : هاهاهاهاها محامي شاطر يا خواتي .. بتطلعني براءة في ثواني . هاهاهاهاها... يلا طيب خش خد دش علي ما طنط ليلي و سلمي يوصلوا .
طارق خلص الحمام و و غير هدومه و طلع لقي الضيوف وصلوا دخل سلم عليهم و اتغدوا و بعد الغدا سلمي طلعت تقعد في التراس .. سميحة طلبت من طارق يوصل لسلمي الشاي بتاعها
طارق اخد الشاي و قعد جنب سلمي
طارق : اتفضلي الشاي
سلمي: شكراً يا طارق ..ممكن نتكلم شوية
طارق : اتفضلي
سلمي : باختصار كدة و ماما و طمط سميحة عاوزين يجوزونا لبعض .. و انت مش عايز و انا كمان مش عايزه...
طارق : احلي كلام ده ولا ايه ... كملي كملي يا سلمي
سلمي : بتتريق؟
طارق: خااالص ****
سلمي : بص يا طارق..... انا بحب واحد تاني و مش شايفة حد غيره .. بس مش هعرف اقنع ماما و خالو بيه.
طارق: ليه يا سلمي ؟ . هو تعبان مادياً مثلا؟
سلمي : لا خالص.. ده عنده شركة كبيرة
طارق: طب متجوز يعني ؟
سلمي : كان بس حالياً ارمل
طارق : غلب حماري .. قوليلي انتي ماله الشخص ده
سلمي : بصراحة يا طارق هو كبير في السن شوية
طارق: كبير ازاي يعني ؟ ٤٠ ولا ٥٠ سنة يعني ؟
سلمي : لا اكبر شوية... بص هو من سن عمو عزيز تقريبا
طارق : يا نهارك ابيض هاهاهاهاها. هاهاهاهاها
سلمي : انا عارفه انك هتتريق... صدقني الحب مالوش علاقة بالسن ... مسيرك تحب و هتعرف
طارق: لا يا سلمي مش قصدي تريقة .. بس متخيل رد فعل الناس.... عموما انا مقتنع جدا بأن الحب مالهوش علاقة بالسن .... طب نحلها ازاي.... نحلها ازاااااااي .. اقولك..... يبي الموضوع ده عليا يومين تلاتة اكون فكرت
سلمي : انا إستأمنتك علي سري.. هتشرد لي و لا انت صاحب جدع؟
طارق : ما تقلقيش يا سلمي .. انا صاحبك الانتيم من اللحظة دي و هتشوفي الأيام هتثبتلك.
طارق ضرب كفه في كف سلمي و ضحكوا ... سميحة وليلي قاعدين جوة شايفين المنظر و مبسوطين من اللي شايفينه
ليلي: الولاد عاملين زي عصفورين .... **** يقرب البعيد
سميحة : **** يبقوا من نصيب بعض يا ليلي
ليلي: ان شاء **** دا طارق مز يا سميحة .. الواد يتاكل اكل
سميحة : اسكتي يا ليلي دا حصل حتة موقف معاه انهاردة... كنت هموت من الكسوف
ليلي : موقف ايه يا سميحة . ماله طارق
سميحة بحكم صداقتها و قربها من ليلي حكت لها الموقف و ايلي عمالة تضحك
ليلي: و مسكتيه من ال...... ؟ طب طمنيني علي بنتي لما تتجوزه . هاهاهاهاها
سميحة: انتي بتهزرى؟ بقولك كنت هموت من الكسوف.. هو انتي دايما تاخدي الكلام كله كدة...
ليلي: لا صحيح بجد ... حسيتي بإيه و ايدك ماشية عليه ؟ هاهاهاهاها.
سميحة : هحس بأيه يعني .. دا ابني يا هبلة
ليلي : ابنك؟ هاهاهاهاها ..... بأمارة إيه يا ختي.... هاهاهاهاها
سميحة بغضب : ليلي ..... قولت لك ميت مرة مفيش داعي من الكلام ده ...... طارق ابني .. انتي فاهمة ؟ من يوم ما اتبنيناه و هو اسمه طارق عزيز و امه اسمها سميحة ... انتي فاهمة؟


لفصل الثاني:
طبعا الفصل اللي فات اللي مش متايعه لازم يقراه واللي قرأه هيعرف يكمل قصتنا بس باختصار سر تبني طارق انكشف للقارئ و تابعوا الأحداث
////////

سميحة صوتها كان عالي .... ليلي خافت حد يسمعها .....
ليلي: طب اهدي اهدي عشان صوتك عالي. .. انا اسفة يا سميحة بس بيني و بينك مفيش اسرار و طبيعي نتكلم براحتنا ... خلاص يا حبيبتي بقي قبل ما الولاد يلاحظوا
سميحة : انا اللي اسفة يا ليلي بس بجد اعصابي تعبانة اليومين دول .
ليلي : هتزعلي لو علقت ؟هاهاهاهاها
سميحة : انتي ست مالكيش حل ... علقس يا ستي احسن ما تموتي .. انا عارفاكي ..
ليلي: هاهاهاهاها.... من اللي قولتيه لازم اعصابك تتعب ... الراجل مدلدل .. الواد بتاعه تلاقيه زي زلومة الفيل . و انتي في عز تعبك ده رايحة تلعبي مع الفيل... هاهاهاهاها. هاهاهاهاها
سميحة : هاهاهاهاها. دا ديناصور مش فيل ... يوووووووه انتي مالكيش حل ... لازم تجريني معاكي للكلام الوسخ بتاعك ...
ليلي: بتاعي؟ مالكيش دعوة ببتاعي اصله تعبان ع الآخر. هاهاهاهاها... لو ماكنش هيبقي جوز بنتي كنت خدته لفة ولا لفتين .... هاهاهاهاها
سميحة : طب اتلمي بقي دول جايين علينا
سلمي و طارق دخلوا .. سلمي طلبت من مامتها يقوموا يمشوا .. سميحة طلبت من طارق يوصلهم عشان عربية ليلس في التوكيل و جايين اوبر .... طارق وصلهم و سلمي و هي نازلة اكدت علي طارق يحل مشكلتها و طارق طمنها ....
طارق و هو راجع كان سرحان بيفتكر منظر الشاب اللي كان في المحكمة . و هو ماشي سرحان كسر اشارة و فجأة لقي قدامة ست ماشية.. خبطها بالعربية .... نزل من عربيته .. لقي ست خمسينية ملامحها مش واضحة ... واقعة دماغها مفتوحة .... اخدها بسرعة علي المستشفى . الجرح كان سطحي و شوية كدمات ... و الست ما رضيتش تعمل محضر ..
طارق دخل لها الاوضة ....
لقي الدكتور بيكمل تنضيف الجرح ....
الدكتور : ماتقلقش يا استاذ .. مدام مني مافيهاش حاجة تخوف ... جت سليمة
مني : الحمد***. مفيش حاجة يا ابني انا كويسة
طارق : انا اسف يا مدام .. مش عارف اقول لحضرتك ايه .
و بكرر اسفي لأني فتحت شنطة ايد حضرتك اشوف بياناتك عشان المستشفي و دورت علي رقم اي حد من قريبك يبقي جنبك
مني : لا يا حبيبي ما تتأسفش .. انا تعبتك معايا و بعدين انا اللي كنت ماشية سرحانة.
الدكتور: خلصنا يا هانم ... تقدري تمشي لو حبيتي
طارق : يا دكتور لو محتاجة تقعد مفيش مشكلة ...
مني: لا لا مفيش داعي و بعدين مبحبش جو المستشفيات..
طارق : طب حضرتك كنتى رايحة فين اوصل حضرتك
مني : شكرا ليك مفيش داعي يا استاذ ... انا هطلب اوبر .
طارق مبتسم : ماينفعش خالص اللي بتقوليه ده يا مدام.. هوصلك يعني هوصلك ... و بعدين عاوز اوصلك عسان ابقي اطمن عليكي يا ستي .. ولا إنتي بخيلة . ؟ هاهاهاهاها
مني بارتباك: لا خالص بس الموضوع ...... خلاص اللي تشوفه
طارق ساعد مني تقوم ... كان الجرح في راسها من ورا صغير ... قامت عدلت شعرها و هدومها ... ظهرت ملامحها .... شبية تحية كاريوكا في عزها .... طارق اعجب بجسمها و جمالها ... مسك ايدها و طلعوا ركبوا العربية..
طارق : ها يا هانم .. امشي ازاي ؟
مني : اي اوتيل سعره يكون كويس
طارق : نعم ؟ اوتيل ؟ ... أينعم انا لاحظت من بطاقة حضرتك انك من اسكندرية بس قولت اكيد جاية لحد هنا .
مني : مع الاسف ماليش حد هنا و كنت حاية لبنتي بس لقيتها سافرت فرنسا لجوزها . و عندي كام مشوار اعملهم فقلت اشوف اوتيل .
طارق: اوتيل ؟ انسي يا هانم خاااااالص الفكرة دي .... هاهاهاهاها
مني : اومال هعمل ايه ؟
طارق : بصي يا ستي . مكتبي علي بعد نص ساعة من هنا و الشقة اللي فوق منه بتاعتي للطوارئ مفروشة كويس و تقعدي فيها لغاية ما تزهقي .. و هتبقي لوحدك و براحتك
مني : استني بس . شوية عليا .. شقة ايه و مكتب ايه .. لا لا لا .. تشوف اوتيل و خلاص ...
طارق اقنعها في النهاية .. طلعوا الشقة .... طلب منها تغير و تنزل له عند العرببة يتعشوا مع بعض برة . رفضت في الأول لكن طارق اقنعها ... انتظرها في العربية.. كلم سميحة انه هيبات في المكتب عشان عنده قضية مهمة .... سميحة زعلت عشان عيد الميلاد اللي باظ لكن يهمها نجاح ابنها فوافقته ... قفل السكة و بيبص ع المدخل لقي مني لابسة فستان سهرة مالهوش حل. و عاملة شعؤها بطريقة مخبية الجرح..... كل حتة في جسمها كله زي الكتاب ما قال .... طارق نزل بسرعة من العربية .. فتح الباب ليها و مبتسم يإعجاب ...مني بادلته نظرة الإعجاب و الابتسامة.
ركب العربية و راحوا مكان هادي ... طلبوا العشا و بعدها قعدوا يتكلموا .. عرفها علي نفسه و شغله ... و هي كمان عؤفته انها مهندسة ديكور عندها مكتب بتاعها ..من عيلة كبيرة في إسكندرية.... ارملة من ١٥ سنة .. معندهاش غير بنت واحدة في فرنسا و نزلت مصر تخلص ورق للمكتب بتاعها
طارق : خلاص ؟ اتفقنا ؟ لو احتتجتي اي استشارة قانونية انا تحت أمرك و لحسن الحظ انا بكرة فرى يعني ممكن نروح سوا اي مكان تحبي تروحيه .
مني : شكرا يا متر قوي علي ذوقك
طارق: متر ايه يا مدام مني ... قوليلي طارق عادي
مني : عادي صحيح ما انت زي ابني .
طارق: ما تكبربش نفسك ... انت بالكتير اختي و الصغيرة كمان .
مني : لا دا انا ممكن اكون اكبر من مامتك كمان هاهاهاهاها.
طارق : صحيح؟ بجد مش باين عليكي ..... تعرفي انتي شبه مين ؟
مني : تحية كاريوكا.... عارفة ... هاهاهاهاها.. مش يلا بقي عشان نروح .
طارق : مفيش مشكلة اتفضلي ... بس قبل ما نمشي هنعدي علي مول هايبر .. نجيب حاجات للتلاجة عشان مش هتلاقي فطار الصبح
مني هزت دماغها بالموافقة ... دخلوا هايبر و اشتروا اللي محتاجينه ... ركبوا العربية و طارق وقف تاني عند محل بيببع خمور
مني : وقفت هنا ليه ؟
طارق : بصي .. انا مابشربش . بس بحكم شغلي بفهم بالنظر... واحنا قاعدين حضرتك غي المنيو ركزتي في منيو الخمور .. و كل ما تشوفي الجرسون ماسك ازازة ويسكي بتبصي علي الازازة . ... فهمت انك بتشربي .. هجيب ازازة لحضرتك.... بس خلاص
مني مندهشة من اسلوب طارق و ذكائه و سكتت هي مبتسمة بإعجاب.
طارق جاب نوع فاخر من النبيت ... وصلوا الشقة ...طارق دخل معاها يساعدها في شيل الشنط .
مني : انا مش عارفة اقولك ايه ...انا ليا ابن مش هيعمل كدة ..
طارق: ابن ايه يا مدام مني ؟ قولي اخ. ولا صديق .. لكن ابن دي مش عارف اصدقهاو
مني : طيب يا صديقي ... بس تقولس يا مني و اقولك يا طارق...ماشي ؟
طارق: ماشي يا مني هاهاهاهاها
مني : انت هتروح دلوقتي ؟
طارق: لا انا بايت في المكتب انهاردة..... اصل عرفتهم في البيت ان عندي قضية مهمة ... أينعم زعلوا بس عادي هعرف اصالحهم .
مني : زعلوا؟ عشان عندك شغل ؟
طارق : لأ اصل ااااااااا . انهاردة عيد ميلادي ال٢٦
مني : قولي بقي .. لا مالكش حق ... ليهم حق يزعلوا .. تسيب حفلة عيد ميلادك عشاني ؟ ليه ؟
طارق: مش عارف ... يمكن عشان اتسببت في اللي حصلك ..ولا يمكن عشان ...... مش عارف
مني : طب الحق روح طيب
طارق : هاهاهاهاها لاااااا دا زمانهم ناموا خلاص
مني : كدة هحس بالذنب .... اقولك.. اقعد معايا نحتفل ليه سوا ... رغم اني مش جايبة ليك اي هدية بس هنحتفل و خلاص
طارق : مش عاوز اتعبك انتي تعبانة من الحادثة يا مني
مني : اقولك على حاجه!!!! اسمي حلو قوي و انت بتقوله
استني بقي اما اشوف ممكن نعملها ازاي الحفلة دي استناني ثواني.
مني دخلت المطبخ جابت شوية حلويات من اللي لسة مشترينها .. و ازازة النبيت و ازازة عصير معاها و كاسين .. وهي ماشية ازازة العصير اتخبطت و اتكسرت بهدلت الفستان ... طارق جري عليها لحقها عشان ما تتجرحش من الازاز المتكسر
طارق: خلي بالك ... هو يوم الحوادث انهاردة ؟ هاتي الحاجة دي طيب .
اخد الحاجة من ايديها
مني : طيب انا هدخل اغير ..... و البس حاجة مريحة. كدة كدة الفستان كان مكتفني.
مني دخلت لبست كاش مايوه سكسي جدا و التوب بتاعه قصير جدا و البنطلون ضيق جدا و تفاصيل جسمها بالكامل باينة و هي بتغير شافت في جنب ارضية الدولاب لانجري حريمي .. .. ابتسمت و سابته مكانه خرجت لطارق .. شافها عينه برقت نظرة اعجاب علي اندهاش علي إثارة...... نظرة فيها كل الاحاسيس اللي حاسسها... صفر صفارة الاعجاب
مني : ما انت بقيت صاحبي .. يبقي هاخد راحتي في القاعدة معاك
طارق : خدي راحتك زي ما انتي عاوزة يا مني . بس انتي حلوة قوي قوي قوي
مني : هاهاهاهاها.. طب ايه هنقضيها غزل .. مش فيه حفلة ؟ يلا بينا نحتفل ولا ايه ؟
طارق قام شغل الساوند سيستم و شغل اغاني سلو هادية و رجع قعد كانت مني فتحت ازازة النبيت و صبت كاس واحد.. طارق مسك الكاس يشمه .. و ساعتها مني ضحكت
مني : طعمه حلو علي فكرة ... جرب تاخد شوية صغيرين علي لسانك كدة
طارق عمل كدة ... جسمه قشعر .. بص لمني بإستغراب
طارق: ده طعمه حلو بجد... ممكن ادوق تاني ؟
مني صبت الماس التاني و اديته لطارق.
طارق شربه مرة واحدة ....حس ان دماغه بتلف ....
طارق: ايه ده بقي.... انا كدة سكرت؟
مني : هاهاها .. لأ شوية كدة و تلاقي نفسك مويس بس ما تشربش تاني....
طارق اخد الكاس بتاع مني و شربه ....
طارق : كدة انا تمام .. وانتي اخبارك ايه يا مني ؟
مني : لا ما تقلقش .. انا كمان تمام ... كل سنة وانت طيب يا طارق
طارق : وانتى طيبة يا مووني
مني : معلش بقي من غير هدية
طارق : لا لا لا ماتقوليش كدة .. انتي كلك هدية
مني : حلوة الموسيقى دي .. تقوم ترقص معايا سلوو ؟
طارق و مني قاموا يرقصوا..... ايده علي وسطها ... التوب بتاع الكاش مايوه قصير ... ضهرها لحمه ظاهر . ايده لمست لحم ضهرها .... بيبص علي التوب من قدام. عند صدرها ... مش لابسة برا و حلمات بزازها كانوا واضحين لما قرب منها .... طارق كلن لابس بنطلون جبردين واسع سيكا .. زوبره اتشد غصب عنه ..... شدها ناحيته اكتر ... زوبره بيخبط في كسها ... مني حست باللي بيخبط فيها .. بصت عليه .
مني : انت مالك عملت كدة ليه يا طارق ؟ مش قولنا صحاب ؟
مني قالت و هي مكملة رقص وما بطلتش .
طارق : غصب عني يا مني .. بقولك انتي شبه تحية كاريوكا..وشها . و رفع ايده علي خدها و ضهرها .. و راح ممشي ايده علي ضهرها. و وسطها و حط ايده يحسس علي وسطها. مني غمضت و ساكتة ...
طارق: بقولك تحية كاريوكا... حتي دي.. و نزل بإيده يحسس علي طيزها و زقها عليه اكتر لغاية ما زوبره دخل بين شفرات كسها .
مني برقت عينيها ... و عضت شفتها ...لا لا يا طارق.. إحنا صحاب بس دا انت من دور ولادي. يعني انا زي امك...... اوعي كدة ..
مني بتحاول تخلص نفسها بدلع و محن و مل حركة بتخلي زوبر طارق يحك اكتر في كسها ..
مني : انت سكران يا طارق و مش هزعل منك عشان انت مش في وعيك .. بس كفاية ارجوك...... ااااااااي... وجعتني قوي
طارق: وجعتك ؟ انتي حلوة قوي يا تحية ...
طارق بيقرب شفايفه من رقبتها . مني كل ما تقاوم رجليها تتفتح اكتر و زوبره يتحشر اكتر .. و هي تهيج أكتر و تقول ااااااااي بمنيكة .
مني : تحية مين ... هو انت فاكر نفسك شكري سرحان لما ......
طارق: لما ايه ؟ قولي ... لما عمل إيه
مني بدأت تضعف اكتر... طارق وصل لرقبتها .. بدأ يمشي شفايفه يعضعض بشفايفه في رقبتها...
مني: اااااااه انت سكران خالص ... اااااااااااي انتي عارف انت بتعمل ايه ؟
طارق: بعمل ايه ؟ بحضنك و عاوز ابوسك و قرب منها اكتر و نزل بايد علي طيزها و طلع بالتانية يمشيها علي بزازها... بيمسك حلمتها من فوق التوب
مني: لا يا طارق..انا غلطانة اني جيت معاك... انت بهدلتني...
طارق بيدخل أيده تحت التوب و طلعها علي بزها .. لمس بزازها علي اللحم
مني : لا كله الا كدة ... انا لو مش عارفة انك سكران كنت صوت
طارق بدأ يرضع بزها
مني : ااااااااي بهدلتني
طارق بيبعصها في طيزها
مني : ااااااااااه تعبتني
طارق مشي ايده بين طيزها و كسها من تحت الشورت
مني : ااااااااااامممم انت عصبتني
طارق وصل لاول كسها من ورا و بدا يلعب بصباعه
مني : اوووووووف هيجتني.. هايجة قوي يا طارق.... انت سكران و مش حاسس بنفسك .. و انا كمان سكرت .
طارق شد الشورت ... قلعها الشورت
مني: يا لهوي. قلعتني خالص ليه
طارق : هوششششششش
مني : ماتخوفنيش منك .. انت ناوي علي ايه ؟
طارق اخدها الاوضة نيمها ع السرير
مني حاطة ايدها علي كسها و فاتحة رجليها: ناوي تعمل ايه يا سكران.
طارق : هاخد هديتي... مش انتي هديتي يا مون مون ؟.
طارق نزل بركبه عليه باسها من شفايفها و نزل لرقبتها
مني : انت فهمت غلط .. انا مش قصدي كدة
طارق بدأ يلعب في كسها بصوابعه .... و يمص حلماتها
مني :اححححححححح مش قصدي ده و مسكت سوستة البنطلون فتحتها و باصة لعيون طارق و هي بتاكلها .. مسكت زوبره تدعك فيه .
مني : يا لهوي .. مش قصدي ده ...
طارق : خلاص عاوزك ...مش قادر يا مني اطول بالي عليكي اكتر من كدة
مني ماسكة زوبره : تطوله ؟هو فيه أطول من كدة ؟ ... اححححححححح انا الحق عليا ... علي رأي المثل .. سكتناله . دخل ب........... اوووووووفففففف دخل ب......... اححححححح
طارق رشق طرف زوبره في كسها
مني : ااااااااااااااااااحووووو ... دخل ببتاعه ...... اححححححححح يا طارق .. انت بالك طويل قوي... حلو قوي .
طارق: بالي ولا ........
مني : ولا إيه ؟ ها ؟ قصدك زبك ؟ أححححححح اااااااه زبك..
نيكني يا طارق قوي .... ١٥ سنة من غير نيك ؟ يا خرابي...... نيكني اوي ..... كسي ليك ..لا مش ليك انت .. كسي هدية لزبك ... كل يوم تطلع تسكر و تنيك . اححححححححح اوووووووف.. ياااااااااااه علي نيكك .. ياااااااه علي زبك ... ارضعني و انت بتنيكني ... هاه ... ارضع و العب في طيزي.. املاني أححححححح.. هاتهم بقي تعبتني .. هاتهم جوة كسي يطفي ناري و نار كسي ..... يلا نجيبهم مع بعض .
اححححححححح احححححح خخخخخخخخ اوووووووفففففف.
طارق جابهم جوة كسها . و فضل يرضع شوية في بزازها... طلبت منه يقوم يدخل الحمام ... قام وقف يمسح و ينضف زوبره ... مني لاحظت ان فيه وحمة لونها اسود علي البيضة الشمال لطارق تشبه النجمة...
مني بصوت عالي جدا و عصبية شديدة : ايه دي يا طارق ؟ .. قربت من الوحمة .
طارق بيضحك: ايه يا ستي دى وحمة عادية ماتقلقيش... مش معدية ....... هاهاهاهاها
مني : لطمت وشها .... انت مين ؟ ابوك مين و امك مين .. ضرورى اعرفهم ..
طارق : ايه بس اللي مزعلك ؟ عاوزة تاني ؟ يلا .. صدقيني انا كمان عاوز . و راح ناحيتها ..... زقته يجد و عصبية غريبة
طارق : انا اسف يا مني مش فاهمك
مني : احسن انك ماتفهمش .. انا عاوزة اشوف مامتك و باباك .... ضرورى ... ضرورى.... ضرورى ضوتها بدأ يعلا .. بشكل ملحوظ و مقلق ...طارق استغرب و بدا يرتبك
طارق: ممكن اعرف مالك و عاوزة بابا و ماما في ايه يا مني ....
مني : ماتقوليش مني تاني ..... انا هموت . .... همووووووت بجد
طارق: ممكن تفهميني بجد
مني : اللي حصل ده ماحدش يعرف بيه نهائي يا طارق... صعب العقل يستوعب ده لو اتأكدنا من المصيبة ....
طارق راح يلمس صدرها تاني : دول مصيبة؟
مني : زقت ايده بسرعة: طبعا مصيبة يا ابني
طارق: خلتيها مصيبة ليه و تتأكدي من ايه
مني : مصيبة اني نمت مارست الجنس مع ......
طارق : مع مين يعني ؟ انا مصيبة .. شكرا يا ستي
مني : طارق لو اتأكدنا تبقي مصيبة
طارق: اتأكدنا من إيه
مني : اتأكدنا إنك.... إنك ابن....... إبني... فاااااهم ابني إبني



الفصل الثالث
بعد ما طارق سمع الكلام ده . قعد يضحك و يتهم مني انها سكرانة . و مني منهارة من البكاء .. طارق لبس هدومه و خرج الصالة و مني لبست و طلعت وراه
مني : بص يا طارق ... قالوا الجمل طلع النخلة .. ادي الجمل و ادي النخلة. هحكيلك و انت محامي . من حقك تحقق في الكلام و تشوف
طارق اتفضلي سامعك
مني: من ٢٨ سنة كنت لسة متخرجة ... روحت اشتغل في شركة ديكورات و اتعرفت هناك علي نقاش ... فنان في شغله.. اعجبت به و كان شاب ممتاز .. حبينا بعض ..و كنت مخبية عليه انا من عيلة مينوعشان ابقي مطمئنة لمشاعره.... و لما عرف انا بنت مين زعل مني و قرر ننفصل ..سيبت البيت و روحت عنده في الحي بتاعه اقنعته نتجوز و نعيش في اوضة و نكبر نفسنا بنفسنا ... في الأول رفض و في النهاية اقنعته .... و انجوزنا و في الوقت ده اهلي وصلولي وانا متجوزة... رفضت ارجع معاهم لما عرفت اني حامل ... لفقوا قضية لجوزي.. حبسوه ... و انا هربت علي القاهرة.... و لما خلفت و انا في المستشفي اهلي خطفوني انا وابني .... و رجعنا اسكندرية .. حبسوني انا و ابني سنة كاملة .... و بابا بدأ يتعلق بإبني ... بس اخواتي لأ... بابا خاف على ابني منهم و كان بيهاودهم في انهم يموتوا إبني.... بس بابا فكر انه يبعته مصر لواحد صاحبه يتربي هناك .و وعدني اني ازوره كل اسبوعين و هيعرف اخواتي انه هلص علي الولد. بعتاناه لواحد اسمه حماد كان مقاول كبير و كنت بزوره كل اسبوعين فعلا ... و بعد ست شهور مات الحج حماد و اختفي ابني .. من ساعتها و انا بنزل كل سنة و من خمس سنين فقدت الامل.. بس بقيت اجي كل ما احس انه بينادي عليا..... و كملت حياتي و اتجوزت مهندس زميلي .. و اتوفي فى حادثة بعد ما خلفت منه بنت اللي في فرنسا دلوقتي.
طارق : طب حكاية الوحمة ؟
مني: ابني طبعا كنت بغير له و طبيعي افتش في جسمه و احفظ كل حتة في جسمه .... كان عنده وحمة علي شكل نجمة سودة عند الخصية الشمال .. شكلها يلفت النظر ... و لما لقيتها عندك ....... و بدأت تبكي
طارق : طيب ممكن ما تتكلميش مع حد لغاية ما اتأكد بطريقتي ؟ ممكن؟
مني هزت راسها موافقة
طارق طلب منها تدخل تنام و هو كمان نام ع الكنبة و صحي بدرى راح البيت كانوا لسة نايمين دخل ع الحمام .. أخد فرشة اسنان الحج عزيز و طلع تاني غير هدومه و خرج بسرعة لقي عم قنديل صبح عليه و هو مستعجل
عم قنديل: مالك يا استاذ طارق في حاجة ؟
طارق : لا يا حبيبي بس جيت اغير عشان رايح المحكمة.
طارق مشي بالعربية و كل اللي في دماغه قضية إثبات النسب و كسب القضية لما عمل تحليل دي ان ايه ... طلع علي مني تاني
طارق : ممكن اعرف مصير جوزك ايه حاليا ؟ اقصد ابو ابنك
مني : طلع من السجن و اتوفي من عشر سنين.
طارق: تعرفي مكان القبر يتاعه
مني : ايوة بروح من وقت للتاني .
طارق: طب يلا نروح له حالا
طارق خد مني و راح اسكندرية وصل المدفن ... كلم التربي و حط في جيبه الفين جنيه مقابل فتح المقبرة ... و لحسن الحظ اهل ابو الولد واخدين عين تانية .. و اخر حد اندفن فيها كان هو . و بالتالي سهل يوصل للجثة .... فتحوا و اخد شعرة من راس الجثة اللي التربي اكد انها ليه.
طارق طلب من مني ترجع معاه اسبوع و مني وافقت..
رجعوا عملوا التحاليل و منتظرين النتيجة . طارق طلب من مني تقعد في البيت و اداها فلوس للمصاريف و اتفق معاها تطلبه لو عاوزة حاجة .
طارق مشي ... موبايله بيضرب ... سلمي عاوزو تعرف عمل ايه
طارق : الو ايوة يا سلمي .. انا عاوز اقعد مع طنط ليلي. لس لنتي ماتبقيش قاعدة ... ممكن ؟
سلمي : يعني هتحل المشكلة يا صاحبي ؟
طارق : اكيد هحلها
سلمي : طب روح البيت عندنا دلوقتي .. انا في النادي و ماما في البيت
طارق قفل مع سلمي .. راح عند ليلي..
ليلي: اهلا طارق.. اتفضل
طارق دخل قعد الارتباك باين عليه ... ليلي كانت بتبص عليه بإستغراب و هتمسك الموبايل تتصل بسميحة .. طارق قام بسرعة مسك منها الفون و طلب منها ما تعرفش حد خالص
ليلي : طب ممكن تطمني فيه ايه ؟ انا مش زي ماما ؟
طارق: ماما ؟ هي مين ماما ؟
ليلي تنحت للسؤال و مندهشة من اسلوب طارق
ليلي: يعني ايه ماما مين . هو انت عندك كام ام يا طارق ؟ هاهاهاهاها
طارق مقاطع ضحكها : اتنين تلاتة سمكن اكتر .. بصي يا طنط .. انا قبل ما اقولك علي سرى .. هقولك على سرك انتي اللي اعرفه ...
ليلي: سري؟ سر إيه اللي تعرفه .
طارق : عارفة كابتن كارم ؟ بتاع الجيم ؟ اكيد طبعا عارفاه . اصلي كنت عنده مستخبي في الاوضة التانية لما روحتي عنده و ا.......
ليلي: انت بتخرف بتقول ايه .. عيب كدة يا طارق
طارق : ابعتلك سكرين شوت لرسايل الواتس دي بقي ماتكدبش
بصي يا طنط ... الموضوع اللي هحكيه اصعي من ده بس بعرفك اني محافظ علي سرك و انتي كمان هتحافظي علي سرى .. تمام؟
ليلي: من امتي و انت عارف ؟
طارق : مش مهم المهم مصيبتي انا
ليلي: مصيبة ايه طمنني
طارق بيحكي بالتفصيل اللي حصل ... بس شخصية ليلي غالبة ع الموقف .
ليلي : طب ما تزعلش يا طارق من اسئلتي .. الست بتحب تشوف الحاجة اللي بتشتغل .. هي مابصتش قبل ما يحصل؟
طارق : لا كانت ماسكاه و بس و بعدين كانت مغمضة طول الوقت ...
ليلي لاحظت انه اتشد و هو ببحكي ...
ليلي : طب انت حاسس انها امك ؟ قصدي و انت معاها كنت راجل و ست لكن و انت بتحكي دلوقتي يعد ما عرفت انها امك لسة مشدود ؟ معقول ؟
طارق : مش مشدود ولا حاجة يا طنط
ليلي: يا طارق ما هو باين و واضح من البنطلون اهو
طارق : مش عارف بس اقولك على حاجه!!!! عاوزها ماتطلعش امي.. عشان لو طلعت امي مش هعرف امنع نفسي من التفكير فيها
ليلي : يخربيتك ... ده حب فيها و لا حب الموضوع نفسه ...
طارق: مش عارف بس الموضوع جربته مع واحدة قبل كدة و عادي
ليلي: واحدة ايه
طارق: واحدة كدة من ع النت ٢٥ سنة
ليلي : طبعا ما تحبش الموضوع ... بتخلص معاك ع السريع لكن الست التانية .. جعانة منه ... تقولك كلام يحببك في الموضوع و خبرة الكبيرة بالدنيا . هاهاهاهاها مش الدهن في العتاقي؟
مش انت عارف موضوع كارم ؟ انا احب الموضوع مع كارم عشان سنه و هو بيحبه عشان خبرتي.... فهمت ولا ايه
طارق : مش عارف بس بجد حاسس انها حاجة تانية .....
ليلي : عارف يا طارق لولا انك ممكن تبقي جوز بنتي كنت .... ولا بلاش
طارق : أولا انا و سلمي مش لبعض و متفقين علي كدة .. تاني حاجة بقي عاوز اعرف بلاش ايه ... كملي و خلاص ما إحنا قلنا كل حاجة . هاهاهاهاها
ليلي : انت قليل الأدب. هاهاهاهاها.. بس اقولك.. انت داخل دماغي عن كارم ..
طارق : طب نرجع لموضوعنا . مين غيهم أمي
ليلي : انت مش قولت انها حتي لو امك برضه هتعمل معاها ؟ خلاص بقي ماتتعبش نفسك زي ما انت تاعبني ... بقي انت عندك وحمة زي النجمة ؟ ممكن اشوفها؟
ليلي راحت قعدت جنب طارق و حطت ايديها عنده
طارق: هو في ايه يا طنط
ليلي مسكت بتاعه قوي : فيه بتاع و كس بيتباع و رفعت العباية اللي لابساها لغاية اول كسها و وراكها باينة
طارق : لا ده في وراك و كس هيتناك
ليلي: مش بقولك انت هايج ... بتاعك واقف ليه بقي ؟ عاوز ينيك ؟ اوعي تقول انك عاوز تنيكني انا ؟ مش هينفع .. اصل سميحة صاحبتي...
ليلي قامت وقفت تدخل الاوضة و طارق قام و قف وراها و مشيوا هو رافع العباية و حاطط ايده علي كسها و بيدعك اوي. ليلي لفت أيدها ورا ضهرها تمسك زوبر طارق
ليلي : سميحة مسكتك كدة ؟ و ما هجتش عليها اومال لو مني هي امك بتنيكها ليه
طارق: انتي كلامك بيهيجني أكتر يا لولا .... فتح سوستة البنطلون و طلع زوبره تمسكه ... و مسك العباية رفعها خالص قلعتها .. نزل الكلوت .... فك البرا و رماه .. واقفة ملط قدامه .. كان جسمها مليان شوية بس زي الزبدة..ليلي ماسكة زوبره و بتحشر رأسه في طيزها .. مسكت ايده تمشيها على زنبور كسها
ليلي : عاوزاك تلحس لي كسي يا طارق و انا همص زبك ....
عمل معاها وضع 69 هو بيلحص و يمصمص زنبورها .. و ليلي حاطة راس زبه بين شفايفها
ليلي.: ااااااممممم .. الحس قوي .. و دخل لسانك يشفط كسي يا واد
طارق: طب مصي يا لولا
ليلي : عيب يا واد انا طنط ... هو عشان بلعبك في زبك خلاص..... اححححححححح يا كسي .. ولا عشان بتاكل زنبورى يعني نشيل التكليف . اووووووووووووووه يا زنبووووريييي ااااه
اومال لو قلت لك تعالي نام عليا و دخله هتقول إيه.
طارق اتعدل و زبره مبلول من بوق ليلي ... دخل راس زبه
طارق: بدخله اهو ... هقول لك حاسة يا طنط بيه
ليلي : حاسة بايه ؟ اوووووووف
طارق : زبي اهو .. الراس كلها جوة يا طنط
ليلي : طب يلا يا كس طنط .. نيك طنط و افشخها يا احاااااااا يا احااا يا كسي يا مفشوخ
طارق : مفشوخ يا طنط ؟ من إيه طنط
ليلي : من زبك يا واد ... زبك اللي بحلم بيه من زمان...... جمييييييل قوي . نيكك حلو بزبك ده ناشف اوي بس حلو قوي
اوففففففف تعبت من كثر السبعة ونص و انا بحلم بيك و انت راكبني .... فاشخني و انا فاتحة ؤجلي وانت بتنط تهريني فيه شششششش احححححح .. املاني . اخبطني يراس زبك ٥س سقف كسي .... ايوة كدة .. اححححححح ششششش احححححح .. ااااااااامممممممم ... شايف بزازي بتتهز ازاي و انت بترقع كسي ..... فرحانة بالنيك البزاز دي ولا ايه .... اسألها كدة بشفايفك .... نيك يا واد. اححححححححح اوووووووف هجيب هجيب هجيب. يا لهويييييييييييي .
طارق خلص معاها و بعدها زنقها في الحمام
طارق : بصي بقي: كدة خلاص بقي مفيش اسرار .. عرفيني بقي عزيز ده ابويا ؟
ليلي: هريحك يا طارق . كدة كدة الدى ان إيه هيظهر انك مش ابنهم . بس الست دى مش امك يا طارق.. لأني أعرف اللي يدلنا علي امك .
انتهي الفصل .
الفصل الرابع:
طارق في الفصل التالت بعد زيارته لبيت ليلي . و بعد ما ناكها و قالت له الحقيقة انه مش ابن سميحة و عزيز وان مني مش امه و كمان تعرف طريق شخص يعرف أمه الحقيقية... طلب من ليلي تعرفه بالشخص اللي يعرف امه .... و حصل اللي هنشوفه مع بعض في الفصل ده..........
طارق مصدوم من الحقيقة : انتي بتقتليني بكلامك ده
ليلي: بص يا حبيبي .. كنت هتعرف ده في اي يوم .... و أكيد هتزعل ... لكن اللي مستغرباه .... مين مني ده و ايه تظهر في حياتك بالشكل ده ؟
طارق : مش فاهم حاجة ..... مش عارف .... مش عااااااارف ..... انا هتجنن ..... طب ممكن تيجي معايا تشوفي مني ؟ يمكن تعرفي منها حاجة..
ليلي: طب اسبقني انت و انا هخلص كام حاجة و هجيلك على هناك بعد ما اخلص .... بس ما تتكلمش معاها في حاجة لحد ما اوصل ...
طارق : طيب .. ماشي .... اه صحيح قبل ما انسي .... سالي بتحب شخص تاني و عاوزة تتجوزه و خايفة منك انتي و اخوكي ...
ليلي: خايفة ايه ؟ هو فيه حاجه غلط؟
طارق: مش بالظبط .. بس اصله كبير شوية .. و حكيت لي انها يتحبه جدا... بس المشكلة انه كبير في السن ..
ليلي: نعمممممممم !!!! يعني تموت نفسها و اتفرج.... مش هسمح طبعاً بالمهزلة دي .. تتجوز واحد من سن ابوها و اشوفها بتظلم نفسها و اتفرج؟
طارق : تظلم نفسها ليه ؟ عشان هتتجوز ؟
ليلي: يا طارق اقصد انه كبير في السن يعني كببره ع السرير دقيقة كل سنة مرة .... اسأل سميحة علي أبوك و انت تعرف قصدي.
طارق : صدقيني مش بالسن.. ما تسألي نفسك انتي و لا اسأل نفسي و انتي معايا كنتي بنت عشرين سنة . و كنت مبسوط قوي معاكي هاهاهاهاها.. لدرجة اني اقتنعت ان الدهن فى العتاقي زي قولتي هاهاهاهاها. و لا هتغيري كلامك
ليلي : يعني انا عرفت اقنعك ؟ هتيجي عندي تاني و ت.... ههههههه
طارق قام وقف شده من ايدها .. باسها من شفايفها بوسة طويلة و بدا يدعك في كل جسمها
طارق: يا خرابي عليكي.... هاجي تاني و تالت و عاشر ... كل يوم ....... بس هطلب منك طلب...
ليلي: اؤمر يا حبيب كسي . هههههههههههه.
طارق : سيبي سلمي تجرب و اكيد هتتبسط .... زي ما انا مبسوط.....ااااه علي جسمك يا طنط
ليلي: هاهاهاهاها.... طب اما اشوف ..... يلا بقي عشان لو طولت شوية هلعقك و اشفطك كلك . هاهاهاهاها.
طارق باسها تاني بوسة سريعة... نزل ركب عربيته يروح عند مني .... طول ما هو ماشي بيفكر في كلام ليلي كله .... بس تفكيره وقف عند ليلس٦و هي بتقول ان امه سميحة تعبانة من قلة الجنس عشان ابوه عزيز مابقاش شغال ... و افتكر سميحة لما لمست زوبره و هي فاكرة انه عزيز ....و ان سميحة كلمت ليلي في الموقف ده .... كان مبتسم و هو بيفكر و سأل نفسه سؤال (( يا تري ماما لما قالت لطنط ليلي .. كانت حاسة بايه و هي تعبانة ؟)) ... (( لأ. لأ لأ .... إلا دي..... دي ماما .. حتي لو مش امي الحقيقية .. بس برضه ماما ... اضحي لنفسك. ركز في مشكلتك..... بس المشكلة انك حبيت الجنس مع الكبار في السن ... يا خوفي تبقي مدمن عواجيز ... ساعتها مش هتعتق ماما و لا غير ماما ...... لا بقي ...... فووووووووق من التفكير ده بقي ))
طارق وصل شقته اللي عند المكتب و بدأ يفوق نفسه من التفكير ..... دخل يسلم علي مني .
طارق : ازيك يا مدام مني...
مني : تسلم يا حبيبي.... وصلت لحاجة ؟
طارق : لسة شوية يا مدام.. إحنا منتظرين نتيجة التحليل.
مني : نفسي تبطل تقوللي يا مدام .... نفسي تقوللي يا ماما
طارق : اعترفلك بحاجة ؟ بعد اللي حصل بيننا بتمني ماتطلعيش امي .
مني: عارفة انك لما تتأكد هنعيش فترة قرفانين من اللي حصل ... بس هننسي. نكمل حياتنا طبيعي.
طارق : لا مش قصدي كدة .... ماتزعليش و مش عاوز اخوفك مني .... بس قصدي اني حبيت الموضوع معاكي ... و مش عاوزك تبقي ماما عشان اعرف اكمل
مني : يا طارق ده احساس غلط ... صدقني هيتغير لما تتأكد ..... طب اقولك علي حاجة .... اعتبر ان التحليل قال انك ابني ... و صدق ده دلوقتي ... و انا هقوم البس حاجة عريانة .. و علي ما اغير هسيبك تقنع نفسك انك اتأكدت اني أمك... و شوف هتلاقي نفسك ساعتها رافض تبص علي جسمي رغم اني لابسة حاجة تحرك اي حد .... اتفقنا ؟
طارق منظهش و حيران: مش عارف .... بس نجرب
بالفعل مني دخلت قلعت و لبست شورت قصير جدا مبين نص طيزها . و لابس كت شيرت واسع من غير برا و بزازها بالكامل متفسرة تحت الشيرت و من جانبها ظاهر لحم بطنها و بزازها .... طارق قعد يقنع نفسه ان التحاليل اكدت انها امه و ان ليلي بتكدب عشان يفضل معاها ... و بدأ يقتنع و يضدق نفسه انها امه لغاية ما طلعت مني من الاوضة بلبسها المثير ده ....طارق قام وقف.... بص لمني و فتح بوقه ...
مني : اتأكدت اني انا ماما يا حبيبي ؟
طارق : ايوة يا مدا...... يا ماما
مني : تعالي في حضني يا حبيبي
طارق جري حضنها و مصدق احساسه انها امه ..
طارق : ياااااااااااه يا ماما .... انا حاسس اني بحلم
مني : حلم جميل .. قوي ... وحشتني يا حبيبي ... اتحرمنا من حضن بعض .... **** ينتقم من اللي كان السبب.....
طارق و مني فضلوا حاضنين بعض كتيييييير . و دموعهم نازلة بشكل فظيع ... طارق طبطب علي كتفها و قعدها ع الكنبة و قعد جنبها يواسيها و يضحكها
طارق : تعالي بقي احكيلي و انا صغير كنت بعمل ايه و كان شكلي ايه
مني : هاهاها . علي فكرة انت اسمك الحقيقي طارق برضه و تقريبا اللي اخدك ماغيرش اسمك ... بس انا ماخدتش بالي لاني صقت انك ابن واحد مقاول .... ما علينا .. المهم ...طبعا انت قعدت معايا اول سنة من ولادتك ... و انا برضعك كنت طماع . هاهاهاهاها كنت لما اطلع لك ناحية من صدري ترضع تفضل تعيط لغاية ما اطلع الاتنين ... ترضع واحدة و تلعب في التانية هاهاهاهاها. و كنت كل شوية تحب تغير من الناحية دي للناحية دى .... و انا كنت فرحانة بشقاوتك دي . هاهاهاهاها و جدك لما اتعلق بيك جاب لك ببرونة ... بقيت اول ما تشوفها تعيط و تشاور و انت بتعيط بايدك علي صدري .. انا اضحك و اخدك ارضعك ... بس **** يسامح اللي فرقنا و حرمنا من بعض .
مني هتبدأ تعيط . طارق حضنها و باسها من جبينها. و قرر يضحكها . قعد يقلد عياط البيبي و يشاور علي صدرها .... مني ضحكت و حضنته ... و طارق كمل عياط زي البيبي
مني : هاهاهاهاها طب يا نونة ماتعيطش .. عاوز المم ؟
طارق هز دماغه زي البيبي.. مني طلعت ناحية من بزازها ...طارق ضحك قام وقف يشرب مية من دورق مية ع ترابيزة السفرة .... مني ضحكت قامت وقفت دخلت بزها تاني ...واقفة وراه و بتضحك
مني : شوفت بقي !!!! مش بقولك احساسك ليا هيختلف ؟
طارق : من غير ما تخافي و لا تقلقي من طارق ؟
مني : اخاف من ابني ؟ مستحيل بعد ما لقيتك .
طارق : اصل انا قمت من حنبك خايف عليكي من نفسي...
قال كدة و لف ناحية مني .. مني بصت علي طارق... بتاعه مشدود و هيفرتك البنطلون..
مني : إيه ده بقي ... طب ازاي و ليه ؟
طارق : لما طلعتي صدرك غصب عني اتشديت .. ماعرفتش اتحكم في نفسي
مني : طب بص ... انا هطلع صدري تاني و انت ارضع و انت حاسس اني انا ماما .. هتلاقي نفسك بتهدي خالص و التفكير ده هيتلاشي .
طارق : مش عارف ... يمكن آه و يمكن لأ
مني : لأ انا متأكدة ...تعالي بس .
مني قعدت علي حرف الكنبة .. طلبت من طارق ينام ع الكنبة و دماغه علي حجرها..رفعت الكت شيرت .. بزازها كلها باينة . طارق حط بوقه يرضع في ناحية و مسك حلمة الناحية التانية ... مني بتراقب زب طارق و ساكتة ... طارق بدأ يحرك لسانه علي الحلمة اللي ييرضعها . مني بدأت تحس احساس مختلف .
مني : من غير ما تحرك لسانك يا طارق..... حلول تعيش إحساس الرضاعة اللي اتحرمت منه .. ده هيساعدك تبطل تفكر فيا من الناحية التانية.
طارق طلع بزها من بوقه : بحاول بس بتشد اكتر .... رغم اني حاسس انك ماما .. بس مش عارف .... صدرك ده مخليني ناااار.
مني : طب هقولك علي حاجة... ريح نفسك و نزل شهوتك في الحمام مثلا و تعالي نكمل .
طارق وافق ...دخل الحمام ... غاب جدا. و مش عارف.... مني كل شوية تسأله و هو يقول لسة .. مش عارف ..
مني : هات موقع اباحي علي موبايلك و حاول وانت بتتفرج
طارق : هاهاهاهاها انا عامل كدة و مفيش فايدة . و تعبت زيادة
مني : طب اطلع اقعد علي الكرسي قصاد الكنبة و انا هقعد قصادك و يمكن تستريح .
طارق طلع قعد و بنطلونه نازل و زبه واقف ... مني اول ما شافت زبه .. غمضت عينها و عضت شفايفها ... كارق بيحاول يضرب عشرة و هو باصص علي مني .. طلب منها تببن بزازها تاني .... يحاول و برضه مش عارف...مني بتبص علي زبه و متضايقة من نفسها عشان بتتشد لابنها ....
طارق: طب ممكن احي ارضع و انا بعمل كدة ؟
مني قلعت الكت شيرت خالص و رمته على الأرض... عريانة من فوق .. طارق راح نام ع الكنبة و دماغه على حجرها.... يرضع و بيلعب في زبه ....... مسك تاحية بزها التانية يعصرها .. مني زقت دماغه لتحت .. لمست كسها ....
مني : لا يا طارق خلاص .. خلاص ... انا اقتنعت بكلامك .. مش وقته نعمل كدة .... نستني شوية ...قوم .. زقت طارق و قامت وقفت تجيب الشيرت .. طارق وقف حضنها قوي .... زبه لازق في لحم وراكها و الشورت القصير كأنه مش موجود .. البنطلون و البوكسر انقلعو خالص...
طارق : انا اسف يا ماما .. بس من يومين كنتي في حضني زي حبيبتى.. و انهاردة امي .. مش عارف افصل ... بحب حضنك كأم و بحب جسمك كحبيبة
مني : حبيبي انا كمان مش ناسية اللي حصل .. و بحاول انساه و مش عارفة .. بس بقاوم ...
طارق نزل بإيده علي طيازها : انا برضه مش قادر انسي ... لما مسكتك من هنا .....
طارق دخل ايده جوة الشورت يمشي ايده علي فلقة طيزها.. و يحط صباعه علي خرم طيزها
طارق: مش عارف انسي صباعي و هو بيلعب هنا
مني غمضت عينها و يدأت تتأوه و نفسها طالع بيقطع بتقرب بوسطها من زبه قوي
مني : آه مش قادرة .... آه يا طارق... مش هينفع إممممممه
طارق طلع بإيد يلعب و يعصر في بزازها : مش انا اتحرمت من ده ؟
مني عضت شفايفها و هزت دماغها فوق و تحت بمعني ايوة .
طارق : طب هفضل محروم لأمتي. و بدأ ينزل بشفايفه علي بزها يلحس و يعض و يمص و مني كل اللي بتقوله .. غلط ... مش عاوزة كدة ... لأ..... لأ .. آآآآه ... لا يا طارق إهمممه ...
طارق : و انا كمان مش عاوز .. بس مش قادر ... جسمك بيولعني .... تعالي معايا كدة .
طارق مسك مني دخل اوضة النوم قصاد المرايا و قف وراها ... حضنها من ورا . زبه مزنوق بين فلقة طيازها
بيمسك بزازها : شايفاهم فرحانين ازاي و انا بمسكهم؟ شايفاهم حلوين اوي ازاي ؟ ولا حلمة بزك واقفة ازاي...
مني : آآآه ...شايفة إهممممممه
طارق نزل بإيده علي بطنها: شايفة يا ماما بطنك مشدودة و زبدة ازاي .
مني مغمضة عينها : بس بقي طيب آآآآآه
لف صوابعه حوالين سرتها : ولا دي .. شايفاها عاملة زي الشمع ازاي
مني : ااااااااي ....خلاص طيب
نزل علي سوتها و حرف الشورت .. دخل ايده جوة الشورت. نزل علي شعرة كسها
مني : أححححححح... هنا لأ يا حبيبي
طارق نزل علي شفرة كسها ... بعد ايديه عن بعض بقوة.. الشورت اتفرتك ... كسها ظهر في المرايا .
مني : يا لهوي .. انت قلعتني خالص ... ااااااممممم... انت هتنسي ان انا امك يا طارق كدا
طارق غمض عينه و نزل بصوابعه علي كسها .. يلعب في زنبورها
مني راحت منه هايجة و ممحونة: لأ يا طروقة ... ده بقي اللي انت خرجت للدنيا منه كله الا ده .
طارق نزل بصباعه علي اول فتحة كسها : انا خرجت من هنا يا ماما ؟ ده سخن اوي ...
مني : أححححححح..ااااااااااااه .. هو ده اللي خرجت منه
طارق يحرك صباعه في كسها : طب و دخلته ازاي يا مامااااا ؟
مني : ااااااااي يا واد ابوك اللي دخلك جوة
طارق زنق صباعه كله قوي جوة كسها: إزاي يا ماما حط صباعه كدة برضه؟.
مني : لأ مش هقولك .. أححححححح اااااااه انت قليل الأدب... تعبتني يا واد.
طارق : الف سلامه عليكي يا ماما . بس بابا دخلني جوة بايه ...عشان خاطرى قولي
مني لفت ايديها ورا ضهرها و لمست زبه بصباعها : دخلك بده ... يا لهوي هو ناشف و طويل كدة ليه .
طارق لف مني ناحيته وشها لوشه .. مسك أيدها و باصص في عينيها ... راح بايديها علي زبه
مني في قمة الهيجان : ااااااااي يا ايدي....انت هتعمل ايه ؟ إيه ده ؟ انت هتخليني امسكه تاني ؟ .. اوعي تكون فاكؤ اني هسيبك تاني .
طارق : انا اللي مش هسيبك .
طارق ساب ايديها... نزق راس زبه علي زنبورها ..... لف ايده علي وسطها بيمشيها علي ضهرها.... ينزل لطيزها .. راح بشفايفه علي رقبتها بيمصص فيها.
مني صوتها كله محن و علوئية : لا مش هينفع إممممممه... شيل اللي انت زانقه ده ... انتي ابني ااااااااي أححححححح اااااااه انت قليل الأدب..... انت عاوز إيه
طارق مسك رجليها الشمال رفعها علي حرف السرير... و بل راس زبه بريق .. زق زبه علي باب كسها و شحطه مرة واحدة.
مني شهقت شهقة كبيرة بمنيكة و علوئية: أححححححح.. تاني ؟ تاني يا طارق ؟ انت عارف انت بتعمل ايه يا مجنون ؟
طارق طالع نازل بزبه و هو واقف : عارف .... بنيكك يا احلي ماما...
مني : اوففففففف... انت عنيف قوي ... ااااااااي...و بعدين اتعلم بقي تتكلم مع ماما بأدب يا قليل الأدب.... ايه بنيكك دي ؟ اححححححححح.... اوووووووفففففف . اسمها بعملك... ااااااااي.
طارق : همممممم بعملك .... اووووو ... بعملك إيه بقااااااا .. قولي . اااااه ... قولي
مني : ااااااااي بهدلتني.... بتعملي حاجات قلة ادب ... خلاص ... ارتحت... همممه ... هممممه
طارق: اوووووه قلة أدب ؟ اسمها ايه يا ماما... قولي ... انا بحب اسمعك و انتي بتقوليها
مني : ااااااممممم ... مش هقول يا قليل الأدب.... عازني اقولك بت...... ااااااااي.... مش هقول... بت...... بت...
طارق رشق زبه كله تاني بقوة
مني : ااااااااي... أححححححح... بتنيكني.... اهدي بقي ...بيوجعني قوي
طارق: ايوة كدة قولي... يا اسخن اهيج ام .... هو ايه اللي بيوجعك يا حبيبتى... زوبرى بيوجعك؟
مني : أيوة زب....... اححححححححح... زب..... اوووووووف.. زبك يا طارق.. واجعني في كسي.... آه يا كسي..... مش قادرة عاوزاك تنام عليا .... تعبت.... عازاه كله وانا نايمة ...
طارق نيمها ع السرير.. رفع رجليها علي كتفه ... دخل راس زبه تلعب في كسها و يطلعها تاني .
طارق: ايوة كدة يا ماما ..... هاتي عسلك يبل زبي... خليه يتظفلط جوة كسك .
مني : ااااااااي يا كسي ااااه ...دخله كله ..... هات زبك كله جوة.... نيكني يا واد .... نيك ماما. ... مش ماما حلوة... و عجبتك.. نيكها بقي قوي....ااااه ... قوي ..... اوووف .. كله
طارق : اوووف علي ده بز و ده كس و لا طيزك المهلبية دي.... عازاني انيكك يا ماما ؟ مش بتقولي عيب ؟ اوووه يا لهوي علي زنقة كسك لزبى .
مني : هو ايه اللي عيب ؟ تنيكني و لا تسيبني هايجة ؟ أححححححح انت اولي من الغريب بالمهلبية ... او ووف يا كسي ...انت احسن من الغريب في النيك .... عيب ؟ عيب عيب بس احسن من حد غريب يمسكني من بزازي ... اححححححححح.. احسن من اي زب يا احلي زب .. نيكني و خد راحتك ...و هاتهم جوة يطفو نار كسي ... اححححححح يا كلي ... يالهوااااااااااااي علي زب ابني اللي مكيفني
طارق بيرزع في مني و مني متمتعة .. بس قبل ما يخلصوا باب الشقة خبط.....
يا تري مين اللي جه ... ده اللي هنعرفه الفصل القادم .

الفصل الخامس
طارق و مني لبسوا بسرعة و طارق فتح الباب لقي سميحة ... دخلت بسرعة منهارة تعيط.. و طارق نسي يقفل باب الشقة من ارتباكه
سميحة: فين الهانم النصابة ؟ فين اللي عاوزة تسرق مني عمري؟
طارق : طب ممكن تبقي هادية عن كدة يا ماما .... و بعدين هو انتي عرفتي ازاي ؟ اكيد طنط ليلي اللي قالتلك ..... طب يا تري قالت لك كل حاجة ؟
ليلي ظهرت قدام باب الشقة: أيوة انا اللي قلت لها عشان نشوف مين الست دي لاننا نعرف اللي هيوصلنا لأمك الحقيقة.
طارق بعصبية : ارحموني بقي كفاية ... كفاية .... انا بموت بجد
سميحة : بعد الشر عليك يا عمري . يا ** هي اللي تغور .. انا عاوزة اشوفها الهانم .
مني طلعت من اوضة النوم .. مبتسمة ابتسامة خوف..... سميحة وليلي اتصدموا لما شافوها
سميحة وليلي : انتي؟ مش معقول
ليلي : مني سالم ؟ طب إزاي ؟ و ليه عملتي كدة ؟
سميحة : هو ايه اللي ليه يا ليلي .... ما هي طول عمرها مابتعرفش تعمل حاجة غير الاذية و بس .......
طارق: ارجوكم بقي كفاية .... عاوز افهم .. مين دي ؟
سميحة: مش سمعتنا بنقول مني سالم ؟ و انا سميحة سالم ... تبقي أختي مع الاسف يابني....
طارق : أختك ؟ منين و ازاي.. ماجبتيش سيرة ان ليا خالة يا ماما
مني : أنا مش خالتك يا طارق.... و دي مش أمك.. انت سامع .... انا اختها صح مع الأسف..... اختها اللي دخلتها السجن في قضية أداب متلفقة ظلم... أيوة هتتفاجأ انك اللي ربتك دي كانت من أفجر البنات في إسكندرية و صاحبتها دي شريكتها ...
طارق بص لسميحة و سميحة ساكتة و بتعيط : ماما .... ردي عليها.....قولي انها كدابة ....قولي حاجة ...قولي.. اتكلمي
ليلي : اقعد يا طارق و هنحكيلك الحكاية كلها ...
قعدوا كلهم و ليلي هتبظأ تحكي ... طارق رفض و طلب من مني تحكي ..
مني : انا اخت سميحة الكبيرة .. من ٣٠ سنة سميحة كانت بتحب السهر و الخروج مع شباب و بنات و ليلي كانت شريكتها في مصايبها.... و سميحة المتحررة كانت بترفض أي نصيحة ... و في ليلة سودة اتفقت مع ليلي و واحد كنت بحبه... و حان بيسهر معاهم .. عملت معاه مشاكل كتير عشان يبعد بس مع الأسف اتفق معاهم عليا ...اتصلت بيا من المكان اللي كانت سهرانة فيه ٧ي و شلتها .... شقة واحدة زيهم ... اتصلت يحجة انه تعبان و بيموت و عاوز يشوفني ... رحت بسرعة .... لقيته في اوضة النوم نايم ..... اول ما شوفته حضنته و هو نايم و بعدين عرف يخليني اضعف .. و بدأنا نعمل علاقة .... ساعتها الهوانم كانوا سابوا الشقة لما اطمنوا اني سلمت له نفسي .... نزلوا من الشقة و اتصلوا بالبوليس ... و اتسجنت سنتين ..... جت تزورني اول زيارة و عرفتني انها السبب في اللي حصل .... ابويا و امي ماتو غضبانين عليا ..... و اخونا الكبير طردني.... والهانم اختي لقيتها شغاله سكرتيرة عند ابو عزيز ....عرفت تضحك عليه.... و اتجوزت عزيز اااي ما يعرفش ان ليها اخت ..... بدأت اخطط عشان انتقم منها ..... و فعلا بعد جوازها ب ٥ شهور .. أجرت ٤ بلطجية ستات... ضربوها و عملو لها تهتك في الرحم ... كانت حامل .. سقطت .. شالت جزء من الرحم.. يعني اتحرمت من الخلفة .....
سميحة و ليلي منهارين .... و ملتزمين الصمت ..... طارق دموعه نازلة في صمت
سميحة بتبكي : ضيعت حياتي و املي في اني اخلف و ابقي أم. الحيوانة ..
مني : في التوقيت ده كنت اشتغلت في فندق و اتعرفت علي بنت صعيدية من المنيا إسمها ماجدة... كانت هاوس كيبر في الفندق ... و ظهر عزيز المقاول في الفندق مع زباينه و بقي زبون مستمر و كان كريم و هو اللي كان بيحاسب للزباين بتاعته في الفندق ....
مني سكتت للحظة و تدخلت سميحة في الحوار.
سميحة : ممكن اكمل ؟ .... عزيز كان ليه واحد صاحبه اسمه حماد.... كان في مرات هو اللي يجي مكان عزيز .... اتعرف علي ماجدة .... غلط معاها ....... حملت منه.... ماكنش عاوز يعترف باللس في بطنها ..... اشتكت لعزيز .... و الراجل خسر حماد بسببها .... بس حماد خدلها شقة مفروشة تقعد فيها.. و يعد ما ولدت ب٦ شهور .. اهلها كانوا بيدوروا عليها ... و لما ماجدة اتخانقت مع حماد تاني بسبب شهادة ميلاد الولد .... حي يخلص منها.. بعت لأهلها العنوان .. عرفت قبل ما يوصلوا من بنت عمها .... سابت الولد عند عزيز و هربت .... عزيز جاب الولد البيت و فما شوفته اتعلقت بيه.... و لما فقدنا الامل ان ماجدة هترجع كتبنا الولد باسمنا احنا ..... عرفت يا طارق قصتك ايه........ عرفت انت ابن مين...... انت ابني يا طارق.. هتفضل ابني
كم ارق بص في وش مني بغضب : طب هدفك دلوقتي إيه يا مدام مني ؟
مني : مش بقولك بنتقم منها ...
سميحة : يمكن انا كنت مستهترة في شبابي يا مني .. لكن دلوقتي.. انا اتغيرت خالص ...
ليلي: ايوة يا مني احنا اتغيرنا فعلا
طارق : لا يا طنط مش كلكم .... يعني انتي ماتغيرتيش
سميحة : بيتهيألك يا حبيبي.. ليلي بتهزر بس بكن اتغيرت
طارق : اسكتي يا ماما... بص علي ليلي.. و سألها .. اتغيرتي يا طنط ؟
ليلي: مالك يا طارق في إيه
طارق : مش بنحكي الحقيقة ؟ نقول بقي كل حاجة ...... صح؟
سميحة : في إيه يا ليلي.؟
مني : هو انت ظبتها يا طارق ؟
سميحة : اخرسي قطع لسانك... انا مربية ابني كويس
طارق : بس حصل ده فعلا يا ماما ... حصل .. حصل
مني موجهة كلامها لسميحة: مش قولتلك ... اهو ناكها يا اختي .
ليلي : ايوة ناكني يا مني .. زي ما ناكك ...خلاص ارتحتي ؟
سميحة : ايه الوساخة و قلة الأدب دي... ايه الألفاظ دي.... انا ماشية.....
سميحة قامت مشيت و طارق وراها.. قالت له: لأ خليك مع ضيوفك و بما تخلص و ترجع نتكلم.... و نزلت تروح
ليلي : عاجبك كدا يا طارق... امك زعلت .. و ممكن تقاطعني .
مني : انتوا هتمثلوا .. ما انتو زي بعض... و هي افجر منك ولا نسيتي.و بعدين تعالي هنا .. هو انتي خلاص مش لاقية غير اين صاحبتك
ليلي : اعمل ايه ما الواد حلو... و انتي جربتي و بعدين هي سميحة السبب.. كل يومين.. عزيز تعبان..... طارق جسمه حلو...دي مسكته من بتاعه و يوميها حلمت انه نايم معاها ... لا و صاحية تقول لس حلمت حلم جميل..... يوه... مش واخدة بالي انك قاعد يا طارق... اوعي تقول لها الكلام ده
طارق بغضب : مش هتنيل اقول حاجة ... انا ماشي و بكرة هاجي نكمل .
انتهي الفصل ..
اعتذر لانه خالي من المواقف الجنسية و لكن اوعدكم الفصل اللي جاي مليان

====================================
====================================

الفصل السادس: "الاعترافات الحارة" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الشمس كانت بتغرب على شوارع الرحاب، والضوء البرتقالي بيترسم على الأسفلت المليان زحمة العربيات والناس. طارق كان ماشي بسرعة، خطواته تقيلة، وقلبه مليان أفكار متلخبطة زي الإعصار. اللي حصل في شقة ليلي في الفصل اللي فات كان زي صدمة كهربائية: مني وليلي بيتكلموا عن ماضيهم قدام سميحة، وسميحة، اللي ربته زي ابنها، خرجت من الشقة وهي زعلانة ودموعها على خدها. طارق حس بالذنب، بس في نفس الوقت كان عايز يفهم الحقيقة كلها. "أنا لازم أروح لسميحة، أشوفها عاملة إيه"، قال لنفسه وهو بيسرّع ناحية الفيلا بتاعة عزيز وسميحة. الشوارع كانت مليانة أصوات الباعة وهمهمة العربيات، بس هو ماكانش شايف غير وش سميحة وهي بتبكي، وكلام مني اللي زي السم: "سميحة كانت زينا، يا طارق، كانت بتعيش حياة حرة".
دخول الفيلا: طارق وصل الفيلا، الباب الخشبي الكبير كان مفتوح جزء صغير، والضوء الخافت من الصالة كان بيطلع برا. دخل بهدوء، كأنه خايف يزعج السكون اللي مالي المكان. سمع صوت بكاء خفيف جاي من المطبخ. مشي ناحيته، رجليه بتخبط على الأرضية الرخامية الباردة. لما دخل المطبخ، شاف سميحة قاعدة على كرسي خشبي قديم، إيديها مغطية وشها، ودموعها بتنزل زي السيول. كانت لابسة روب حرير أسود، شعرها الأسود الفحمي مرخي على كتافها، وجسمها الممتلئ كان واضح تحت الروب اللي لازق على بشرتها. "ماما... سميحة..."، نادى عليها بهمس، صوته مليان حنان وقلق. رفعت راسها، عينيها الحمرا مليانة دموع، وبصتله بنظرة كسرت قلبه. "جيت يا طارق؟ جيت تشوف اللي عملته في أمك؟"، قالت بصوت مكسور، كأنها بتحاول تداري ألمها.
اعترافات سميحة: طارق قعد على كرسي جنبها، حط إيده على كتفها، وحس بدفء جسمها حتى من فوق الروب. "أنا آسف، يا ماما"، قال، "بس أنتي اللي خبيتي عليا. مني وليلي حكولي عن ماضيكي، وعايز أفهم الحقيقة". سميحة تنهدت، ومسحت دموعها بطرف الروب. بدأت تحكي، صوتها مرتعش زي ورقة شجر في الريح: "زمان، لما كنت صغيرة، كنت بحب الحياة والحرية. أنا وليلي كنا صديقات من أيام المدرسة، كنا بنروح حفلات، بنسهر، بنقابل شباب. كنا بنحس إننا مالكين الدنيا. عملنا علاقات مع رجالة كتير، كنت بحس إني حرة، بس في الحقيقة كنت مستهترة. لما اتجوزت عزيز، حاولت أسيب الماضي ده ورايا، بس الماضي زي الظل، بيفضل يتبعك". طارق كان بيسمع، قلبه بيدق بسرعة، وفكر في الموقف اللي حصل في المطبخ زمان، لما سميحة مسكت زبه بالغلط وهي بتعدي جنبه. الإحساس ده رجعله، جسمها اللي ربته دلوقتي بيبدو مختلف، كأنه بيوقّد نار جواه.
حاول يواسيها، قام وحضنها قوي. سميحة بكت في حضنه، دموعها بتبلّص قميصه. "أنت لسة أمي، مهما حصل"، قال، بس صوته كان فيه رجفة. الجو بدأ يتغير، إيده نزلت على ضهرها، حس بنعومة بشرتها تحت الروب. سميحة رفعت راسها، بصت في عينيه، وقالت: "أنا تعبانة، يا طارق. عزيز مبقاش زي زمان، بقاله سنين ما لمسنيش". كلامها كان زي شرارة، طارق حس بزبه يشد تحت بنطلونه. قام وقف وراها، حط إيديه على كتافها، وبدأ يدلّك بحركات بطيئة. "ده عيب، يا ابني"، قالت سميحة، بس صوتها كان ضعيف، كأنها مش عايزة تقاوم. طارق رفع الروب شوية، حسس على فخذها المليان، وهي ارتعشت تحت إيده. "طارق... لا..."، همست، بس إيدها راحت على إيده، مش بتزقها.
مشهد جنسي مع سميحة: طارق، اللي كان غرقان في الرغبة، قلعها الكلوت ببطء، وبعبص كسها بصباع، حس بدفء ورطوبة بتزيد مع كل لمسة. سميحة تتاوه بهدوء: "آه... عزيز مبقاش بيعمل كده من زمان". طارق قلع بنطلونه، زبه كان واقف زي العمود، ودخله في كسها من ورا وهي واقفة، متسندة على طاولة المطبخ. عض رقبتها بخفة، وهي صرخت: "نيكني يا ابني، هاتهم جوة... أححح... خليني أحس براجل تاني!". طارق زاد سرعته، جسمها بيترجّ مع كل دفعة، وصوتها كان بيملّى المطبخ. قذف داخلها، والسخونة بتاعة السائل خلّتها تنهار في حضنه، جسمها بيرتعش من النشوة والندم. قعدوا على الأرض، بيلهثوا، وسميحة بتبكي: "أنا أمك، يا طارق، بس أنا كمان امرأة". طارق باس جبهتها، وقال: "أنتي دايمًا هتبقي أمي".
اتصال ليلي: بعد شوية، وهما لسة بيحاولوا يستوعبوا اللي حصل، تليفون طارق رن. كانت ليلي. "تعالى عندي يا طارق، في شقتي في مصر الجديدة. عايزاك في موضوع مهم"، قالت بصوت فيه إغراء خفيف. طارق حس إن الموضوع مش هيبقى مجرد كلام، بس وافق. باس سميحة على خدها، وقال: "هنتكلم بعدين، يا ماما". خرج من الفيلا، وساق ناحية شقة ليلي، راسه مليان أفكار عن اللي حصل وعن اللي جاي.
في شقة ليلي: لما وصل شقة ليلي، الباب كان مفتوح، وريحة عطر قوي مالية المكان. الصالة كانت مضيئة بضوء خافت من أباجورة، وليلي كانت قاعدة على كنبة مخملية، لابسة فستان أحمر قصير مفتوح من الصدر. جنبها كانت سلمي، بنت ليلي، قاعدة على كرسي، وشها فيه خجل بس عينيها مليانة فضول. "أهلاً يا طارق"، قالت ليلي بابتسامة ماكرة. "سلمي عرفت عن علاقتنا، بس هي مش زعلانة. عايزة تجرب". طارق استغرب، بص لسلمي، اللي كانت لابسة توب أبيض وجيبة قصيرة، ووشها احمر من الخجل. "يعني إيه؟"، سأل طارق. ليلي قامت، قربت منه، وحطت إيدها على صدره: "يعني سلمي عايزة تعيش زينا، يا طارق".
مشهد جنسي مع ليلي وسلمي: ليلي نزلت على ركبها، فكت بنطلون طارق، وبدأت تمص زبه ببطء، لسانها بيتحرك بمهارة. "جربي يا بنتي، زي ما أمك بتعمل"، قالت لسلمي، اللي كانت بتبص بخجل. سلمي قربت، وبدأت تمص زب طارق بتردد، إيديها بتترعش. طارق حس بالإثارة، نزل على الأرض، رفع جيبة سلمي، وقلعها الكلوت. بدأ يلحس كسها الصغير، وهي تتاوه: "آه يا طارق، أحلى من أحلامي مع عمو عزيز". ليلي انضمت، ركبت طارق في وضع الفارسة، زبه بيدخل في كسها الدافي: "ده زبك اللي بحبه!"، قالت. سلمي كانت في وضع 69، بتمص زبه وهو بيلحس كسها. المشهد كان مليان أصوات التأوهات، وطارق قذف على وجوههم، ليلي بتضحك وسلمي بتبصله بمزيج من الخجل والنشوة.
اعتراف سلمي: بعد المشهد، وهما قاعدين يرتاحوا، سلمي قالت بهدوء: "أنا بحب عزيز، يا طارق. حاولت أقرّب منه، بس هو مش عايزني". طارق حس بالصدمة، عزيز، اللي كان زي أبوه، في قلب سلمي؟ ليلي ضحكت: "بنتي عايزة راجل عجوز، وأنا عايزاك إنت". طارق حس إن الموضوع بقى معقد أكتر. قرر يواجه عزيز، بس الأول كان لازم يرتاح. نام عند ليلي وسلمي، جسمه مرهق بس راسه مليان أسئلة عن العيلة، عن سميحة، وعن الحقيقة اللي لسة مخفية.
النهاية: طارق استيقظ الصبح، وبص لليلي وسلمي وهما نايمين. حس إن العيلة دي زي شجرة مليانة أغصان متشابكة، وكل غصن فيها بيخبي سر. خرج من الشقة، وقرر يروح لعزيز، عشان يكتشف الحقيقة عن التبني وعن ماضي سميحة. وقف قدام شباك الشقة، وبص لشجرة في الشارع، وقال لنفسه: "أمي فوق الشجرة، وأنا لازم أعرف مين هي بجد".

الفصل السابع: "أسرار العائلة" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الشمس كانت بتشرق بالعافية على القاهرة، والشوارع مليانة زحمة ودوشة العربيات. طارق كان خارج لتوّه من شقة ليلي في مصر الجديدة، راسه زي الطبلة من كتر الأفكار اللي بتدور فيها. المشهد مع سميحة في المطبخ أمس كان زي الصاعقة؛ الإحساس بجسمها الدافي، صوتها وهي بتتاوه، والاعترافات اللي طلعت منها عن ماضيها "الفاجر" مع ليلي. كان عايز يفهم كل حاجة، بس في نفس الوقت قلبه كان مليان غضب وشك. "أنا لازم أواجه عزيز"، قال لنفسه وهو بيمشي ناحية عربيته، وهو حاسس إن الدنيا بتلف حواليه.
ركب عربيته، سوق بسرعة ناحية شركة عزيز في مدينة نصر. المكتب كان في برج زجاجي فخم، والموظفين بيجرّوا ورا شغلهم زي النمل. طارق دخل من غير ما يستنى إذن، واتوجه لمكتب عزيز في الدور العاشر. السكرتيرة حاولت توقفه: "حج عزيز عنده اجتماع!"، بس هو زق الباب ودخل. عزيز كان قاعد ورا مكتب خشبي ضخم، بيبص في أوراق. رفع عينيه، شاف طارق واقف بعصبية، وقال بهدوء: "أهلاً يا طارق، مالك داخل كده؟". طارق ما استناش، قال بصوت عالي: "أنت كنت عارف إني مش ابنك، صح؟ خبيت عليا الحقيقة كل السنين دي؟".
عزيز تنهد، قام من مكتبه، وقفل الباب. قعد على كنبة جلد في ركن المكتب، وأشار لطارق يقعد جنبه. "كنت عارف إن اليوم ده هيجي"، قال عزيز، صوته هادي بس مليان ألم. "لما اتجوزت سميحة، كنت عارف إن عندها ماضي. هي حكتلي عن شبابها، عن الحفلات اللي كانت بتروحها مع ليلي، عن العلاقات اللي عاشوها. كنت بحبها، فقررت أغفرلها. لما تبنيناك، كنت عايز أحميك من الماضي ده، عايزك تعيش زي ابني الحقيقي". طارق كان بيسمع، قبضته مضغوطة، وقلبه بيدق بسرعة. "طب وأمي الحقيقية؟ مين هي؟"، سأل بحدة.
عزيز بص في الأرض، كأنه بيجمع شجاعته. "ماجدة"، قال أخيرًا. "هي أمك الحقيقية. بنت صعيدية كانت شغالة في فندق هنا زمان. حملت من حماد، أبوك الحقيقي، بس هربت بعد ما ولدتك. سمعت إنها دلوقتي غنية، عايشة في أوروبا، ورجعت مصر من كام يوم. ما أعرفش ليه رجعت، بس لو عايز تلاقيها، أقدر أديلك عنوانها". طارق حس إن الأرض بتتحرك من تحت رجليه. ماجدة؟ امرأة ما شافش وشها، بس هي اللي جابته للدنيا؟ قام وقف، وقال: "أديني العنوان، دلوقتي".
في نفس الوقت، تليفون طارق رن. كانت مني. "ألو، يا طارق"، قالت بصوت ماكر. "عرفت إنك بتدور على أمك الحقيقية. أنا أعرف ماجدة فين، بس عايزاك تساعدني". طارق سأل: "تساعدك في إيه؟". ردت مني: "سميحة وليلي لازم يدفعوا تمن أفعالهم. ساعدني أنتقم منهم، وأنا هقولك كل حاجة عن ماجدة". طارق فكر بسرعة. مني كانت دايمًا خبيثة، بس لو بتعرف ماجدة فعلاً، يمكن يقدر يستغلها. "ماشي، بس أنا مش هثق فيكي كده بسهولة"، قال. مني ضحكت: "تعالى شقتي النهاردة بالليل، هنتكلم". طارق وافق، لكنه قرر يلعب لعبته الخاصة، يخلي مني تظن إنه معاها، بس في الحقيقة هيستغلها عشان يوصل للحقيقة.
قبل ما يروح لمني، قرر يزور سلمي عند ليلي. دخل شقة ليلي، لقى سلمي قاعدة على كنبة في الصالة، عينيها مليانة غضب. ليلي كانت في المطبخ، بس خرجت لما سمعت صوت طارق. سلمي قامت وقفت، وقالت بليلي: "أنا بحب عزيز، وهتجوزه، ومش هيمنعني حد!". ليلي ضحكت بسخرية: "عزيز؟ ده راجل عجوز، هيخليكي زي أمه، يا بنتي!". سلمي اتعصبت، صرخت: "وأنتي إيه؟ بتنامي مع طارق وهو زي ابنك! لو ما سكتيش، هفضحك قدام الكل!". طارق تدخل: "اهدي يا سلمي، ما تعليش صوتك". ليلي بصتله بنظرة نار: "أنت اللي بدأت كل ده، يا طارق". الجو كان متكهرب، بس طارق هداهم وقرر يروح لماجدة الأول.
في فندق فخم في وسط البلد، طارق خبط على باب جناح ماجدة. فتحت الباب امرأة في الأربعينات، جسمها ممتلئ، بشرتها قمحية، وشعرها أسود طويل. كانت لابسة فستان أسود شيك، بس عينيها كانوا مليانين دموع. "طارق؟"، قالت بصوت مرتعش. حضنته قبل ما يرد، وقالت: "ابني... ابني اللي اتحرمت منه". طارق حس بدفء غريب، بس في نفس الوقت إحساس تاني، إثارة ما كانش متوقعها. قعدوا في الصالة بتاعة الجناح، وحكتله: "أنا كنت بنت صغيرة لما قابلت حماد. كان ساحر، بس خاين. حملت منه، ولما ولدتك، هددني إني لو فضلت، هيأذيني. هربت، سبتك معاه، وبعدها سافرت أوروبا. دلوقتي أنا غنية، بس قلبي كان دايمًا معاك". طارق كان بيسمع، بس عينيه كانت بتتفحص جسمها، منحنياتها اللي بتظهر من تحت الفستان.
بدأ يقرب منها، حط إيده على كتفها. "طارق، ده غلط"، قالت، بس صوتها كان ضعيف. هو باس رقبتها، حس بدفء بشرتها. "أنتي أمي، بس جسمك بيحرقني"، قال. قلعها الفستان ببطء، شاف صدرها الكبير، لحس بزازها: "ده الصدر اللي رضعته؟". هي تتاوه: "آه يا ولدي، أنا اتحرمت منك". نزل على كسها، لحسه ببطء، وهي كانت تصرخ: "نيكني يا طارق، خليني أحس بيك جوايا تاني!". نيكها على السرير بعنف، زبه بيدخل ويخرج، وهي بتصرخ: "املاني يا ابني!". قذف داخلها، وهي انهارت في حضنه، جسمها بيرتعش.
بعد كده، راح لمني في شقتها. مني فتحت الباب، لابسة روب خفيف، وابتسمت: "جيت بسرعة، شكلك عايز الصفقة". ناقشوا الخطة، بس مني حاولت تغويه. قلعت الروب، وقالت: "خليني أوريك الانتقام الحقيقي". طارق ما قدرش يقاوم، قلعها الكلوت، لحس طيزها وبعبص خرمها، وهي تتاوه: "فشخني يا ابن أختي!". نيكها في الحمام، قذف على ظهرها، وهي قالت: "ده بس البداية".
النهاية: طارق قرر يوافق على خطة مني مؤقتًا، بس خطط يخدعها. قرر يسافر مع ماجدة عشان يعرف أكتر عن ماضيه، بينما الغضب والرغبة بيحرقوه من جوا.

الفصل الثامن: "الانتقام الساخن" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الليل كان هادي في الرحاب، بس الفيلا بتاعة عزيز كانت زي خلية نحل، مليانة توتر وهمسات. طارق كان واقف في الصالة الكبيرة، بيبص على الديكورات الفخمة، الكنب الجلد الأسود، والستاير الحرير اللي بتتراقص مع الهوا الخفيف من الشباك المفتوح. كان عارف إن اليوم ده هيكون نقطة تحول، خطة الانتقام اللي حطها مع مني كانت على وشك تبدأ. مني كانت واقفة جنبه، لابسة فستان أحمر ضيق بيبرز جسمها الملفوف، وعينيها مليانة شر. "جاهز يا طارق؟"، همستله وهي بتعدل شعرها الأسود الطويل. "الليلة دي هتكون نهاية سميحة وليلي". طارق هز راسه، بس جواه كان متردد. مني كانت خبيثة، وهو عارف إنها ممكن تلف عليه في أي لحظة، بس قرر يلعب اللعبة دي لحد ما يكشف كل الأسرار.
تخطيط الحفلة: مني كانت اللي اقترحت فكرة "حفلة التصالح". اتصلت بسميحة وليلي، وقالتلهم إنها عايزة تنهي الخلافات بينهم، وإن الحفلة هتكون فرصة عشان يتكلموا ويصفوا الجو. سميحة وافقت بحذر، لأنها كانت لسة مصدومة من المواجهة في المطبخ مع طارق. ليلي، من ناحية تانية، كانت شاكة في نوايا مني، بس الفضول خلاها تقبل الدعوة. مني وطارق جابوا كارم، كابتن الجيم اللي كان عشيق ليلي القديم. كارم، 30 سنة، راجل رياضي، طويل، عضلي، بشرته برونزية، ووشه فيه جاذبية تخلّي أي حد يبصله مرتين. مني قالت لطارق: "كارم هيولّع الغيرة في قلب ليلي، ويمكن سميحة كمان. خليه يلعب دوره، وأنت خليك جاهز للخطوة الجاية".
بداية الحفلة: الساعة كانت حوالي تمانية بالليل لما بدأ الضيوف يوصلوا. الفيلا كانت مضيئة بشموع ولمبات خافتة، والموسيقى الهادية بتعزف في الخلفية. سميحة دخلت، لابسة فستان أسود طويل، بس عينيها كانت مليانة حزن وخوف. ليلي جت بعدها، بفستان أزرق مفتوح من عند الصدر، وابتسامتها المعتادة الماكرة على وشها. سلمي كانت موجودة، لابسة جيبة قصيرة وتوب أبيض، وكانت بتبص لعزيز اللي كان واقف بعيد، بيحاول يبعد عينيه عنها. طارق حس بالتوتر في الجو، كأن كل واحد في الغرفة عنده سر بيخبيه.
مني بدأت الحفلة بكلام معسول: "إحنا هنا عشان ننسى الماضي، ونبدأ صفحة جديدة. كلنا عيلة، وكفاية خناق". سميحة بصت لمني بنظرة شك، وقالت: "يا ريت فعلاً يا مني، بس الماضي مش بيترمي بسهولة". ليلي ضحكت بصوت عالي: "أيوة يا سميحة، الماضي زي النار، بيحرق لو لمسته". طارق كان واقف جنب كارم، اللي بدأ يغازل ليلي بنظراته وكلامه. "وحشتيني يا ليلي، فاكرة أيام الجيم؟"، قال كارم وهو بيبتسم. ليلي ردت بضحكة: "كارم، أنت لسة زي ما أنت، مش بتهدى".
اعتراف سلمي: الجو بدأ يسخن لما سلمي قامت فجأة، وقفت في نص الصالة، وبصت لعزيز. "أنا عايزة أقول حاجة"، قالت بصوت مرتفع. الكل سكت، والموسيقى حسّتها قلت. "أنا بحب عزيز، وهو وافق إننا نكون مع بعض". الصالة كلها اتجمّدت. سميحة شهقت، حطت إيدها على بقها. ليلي ضحكت بسخرية: "عزيز؟ أنتي بتسرقي راجل أمك؟ يا بنتي، ده عجوز!". سلمي اتعصبت، وصرخت: "وأنتي إيه؟ بتنامي مع طارق وهو زي ابنك! أنتي أقل مني بكتير!". عزيز كان واقف زي التمثال، عينيه بتبص للأرض، مش عارف يرد.
مواجهة عزيز وطارق: مني استغلت اللحظة، راحت لعزيز وهمستله: "طارق نام مع سميحة، عارف؟". عزيز بص لطارق بنظرة نار، وسحبه من إيده لأوضة جانبية في الفيلا. قفل الباب، وصاح: "أنت إيه؟ بتفضحنا كلنا؟ بتنام مع مراتي؟". طارق رد بحدة: "وأنت اللي خبيت الحقيقة عني! أنت كنت عارف إني مش ابنك، وكنت عارف عن ماضي سميحة!". عزيز كان هيضربه، بس طارق زقه وقال: "لو عايز الحقيقة، اسمع مني الأول". حكى عن المطبخ، عن اعترافات سميحة، وعن ماجدة. عزيز انهار على الكرسي، وقال: "كلنا غلطانين، يا طارق. بس أنت اللي بدأت النار دي".
الانتقام والفوضى: رجعوا للصالة، لكن الجو كان اتغير. كارم كان قرب من ليلي، وبدأ يلمسها قدام الكل، كجزء من خطة مني. ليلي ضحكت، بس عينيها كانت بتبص لطارق، كأنها بتقوله "شوف اللي بيحصل". طارق حس بالغيرة، قرب من ليلي، وسحبها للكنبة. "شوفي يا ماما"، قال وهو بيبص لسميحة، "دي اللي تعبانة منها؟". قلع ليلي الفستان، وبدأ ينيكها قدام الكل. سميحة كانت بتبص، عينيها مليانة دموع، بس الإثارة غلبتها. رمت نفسها على كارم، وقالت: "خليني أحس بحاجة، يا كارم". كارم قلعها، ونيكها من ورا، وهي بتصرخ: "فشخني، خلي عزيز يشوف!". المشهد كان زي أورجي، الكل بيعبر عن رغباته المكبوتة. سلمي، اللي كانت واقفة مصدومة، سحبت عزيز لأوضة النوم، وقالت: "أنت بتاعي دلوقتي". نيكها بعنف على السرير، وهو بيقول: "أنتي بنتي ومراتي في نفس الوقت". طارق دخل عليهم، وفي لحظة جنون، انضم لهم، نيك سلمي قدام عزيز، اللي كان مصدوم بس مش قادر يقاوم.
التويست الأخير: وسط الفوضى، مني قامت وقفت، وصرخت: "كفاية! أنا عايزة أقول الحقيقة!". الكل سكت، حتى الموسيقى حسّتها وقفت. "أنا كنت حامل من حماد، أبو طارق. بس سميحة هي اللي خلتني أخسر الطفل ده، لما لفقت عليا قضية آداب!"، قالت مني بدموع. سميحة انهارت، وقالت: "أنا كنت خايفة، كنت عايزة أحمي عزيز!". طارق بص لمني، وقال: "أنتي كدابة، بس أنا هكتشف الحقيقة بنفسي".
النهاية: الحفلة انتهت بفوضى عاطفية وجنسية. طارق خرج من الفيلا، قلبه مليان غضب ورغبة في معرفة الحقيقة. قرر يروح لماجدة، يحكيلها كل حاجة، ويبدأ رحلة جديدة عشان يكشف أسرار العيلة.

الفصل التاسع: "التويستات العائلية" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الفجر كان لسة بيطلع على القاهرة، والضباب الخفيف مغطي شوارع الرحاب. طارق كان واقف قدام الفيلا بتاعة عزيز، عينيه محمرّة من قلة النوم والغضب اللي جواه. الحفلة الليلة اللي فاتت كانت زي القنبلة: مني كشفت سرّها عن حملها من حماد، وسميحة انهارت قدام الكل، وسلمي هربت مع عزيز بعد ما أعلنت حبها. الجو كان متكهرب، والكل خرج من الحفلة وهو حاسس إن العيلة دي زي لغز كبير، كل ما تكشف قطعة منه، تظهر قطعة تانية أغرب. طارق كان مصمم يكتشف الحقيقة كلها، بس الأول كان لازم يواجه مني، اللي بدأت تظهر كأنها العقل المدبر ورا الفوضى دي كلها.
مواجهة مني: طارق ركب عربيته، وساق ناحية شقة مني في مصر الجديدة. الشوارع كانت هادية، بس قلبه كان بيدق زي الطبل. خبط على بابها، ومني فتحت، لابسة روب حرير أسود، شعرها مبلول كأنها لسة خارجة من الحمام. "جيت بدري، يا طارق"، قالت بابتسامة ماكرة، وهي بتفتح الباب أكتر. "تعالى، عايزة أحكيلك كل حاجة". دخلوا الصالة، كانت مضيئة بضوء خافت من أباجورة في الركن. قعدوا على كنبة مخملية، ومني بدأت تحكي: "أنا ماكنتش عايزة أقول الكلام ده في الحفلة، بس اضطريت. أنت مش ابني، طارق. أنا كنت حامل من حماد، بس سميحة هي اللي خلتني أخسر الطفل ده. لفّقت عليا قضية آداب، عشان تبعدني عن حماد وعزيز. كانت غيرانة، عايزة تحافظ على حياتها المزيفة". طارق كان بيسمع، قبضته مضغوطة، وعينيه بتفحّص وشها. "وأنتي ليه صدقتيها؟ ليه ما دافعتيش عن نفسك؟"، سأل. مني بصت في الأرض، ودمعة نزلت: "كنت صغيرة، خايفة. حماد كان قاسي، وسميحة كانت زي الأفعى. دلوقتي أنا عايزة أنتقم، وأنت هتساعدني".
طارق حس إن مني بتلعب لعبة، بس قرر يسايرها عشان يكتشف أكتر. "ماشي، بس لو كدابة، هتعرفي إني مش هسيبك"، قال بحدة. مني ضحكت، وقربت منه، حطت إيدها على فخذه: "أنت زي أبوك، حماد. فيك نفس النار". الجو بدأ يتحول، طارق حس بإثارة غريبة، زي كل مرة بيقرب فيها من مني. هي قلعت الروب، وظهر جسمها الملفوف، بزازها الكبيرة واضحة تحت الكلوت الأسود. "خليني أوريك إني معاك"، قالت، وبدأت المشهد الجنسي.
مشهد جنسي مع مني: مني سحبت طارق للحمام، المراية كانت متغطية بالبخار. فتحت الدش، والمية بدأت تنزل على جسمها، تخلّي الكلوت يلزّق على كسها. طارق قلع هدومه، وقرب منها، باسها بعنف. "ده انتقامك، يا خالتي؟"، قال وهو بيحسس على طيزها. هي تتاوه: "آه، فشخني يا ابن أختي!". نزل على ركبه، لحس طيزها ببطء، وصباعه بعبص خرمها. هي صرخت: "أححح، كده يا طارق، خليني أنسى الدنيا!". قلعها الكلوت، ودخل زبه في كسها من ورا، المية بتترش على ضهرها. نيكها بعنف، وهي بتصرخ: "املاني، زي ما حماد كان بيعمل!". قذف على طيزها، والمية غسلت كل حاجة، بس الإحساس بالذنب كان لسة موجود.
مواجهة ماجدة وعزيز: بعد ما خرج من عند مني، طارق قرر يروح لماجدة في الفندق. دخل جناحها، لقاها قاعدة على كرسي بتشرب قهوة، لابسة فستان أبيض ناعم بيبرز منحنيات جسمها. "طارق، إنت جيت؟"، قالت بفرحة، بس عينيها كانت قلقانة. طارق حكالها عن الحفلة، عن اعتراف مني. ماجدة تنهدت، وقالت: "أنا عارفة إن حماد كان خاين. كان بيخون عزيز مع سميحة، وأنا كنت عارفة. لما حملت منه، هددني إني لو فضلت، هيأذيني. هربت عشان أحميك". طارق حس بالغضب، وقال: "يعني عزيز كان عارف ومداري؟". ماجدة هزت راسها: "عزيز كان بيحب سميحة، بس كان ضعيف قدامها".
طارق قرر يروح لعزيز تاني، بس المرة دي في الفيلا. لما وصل، لقى عزيز قاعد في الصالة، وشه شاحب. "أنت كنت عارف بخيانة سميحة؟"، سأل طارق. عزيز رد بصوت مكسور: "نعم، شكيت فيها. بس حبيتها، وكنت عايز أحمي العيلة. لما سميحة تبنتك، حسيت إنك هتبقى الفرصة اللي نصلح بيها كل حاجة". طارق كان هينفجر، بس قرر يسيطر على نفسه. "أنا هعرف الحقيقة كلها، مهما كلفني"، قال وخرج.
ظهور عم قنديل: في نفس اليوم، طارق راح لعم قنديل، الراجل العجوز اللي كان دايمًا بيحكي قصص عن العيلة. قعدوا في بيت قنديل القديم في السيدة زينب، ريحة البخور مالية المكان. قنديل، بعكازه الخشبي ووشه المجعد، قال: "سميحة كانت زي النار زمان. كنت أشوفها مع رجالة كتير، بما فيهم حماد. كانت بتحب التحرر، ومحدش كان يقدر يقاومها. حتى أنا..."، توقف، وبص لطارق بنظرة غريبة. "يعني إيه حتى أنت؟"، سأل طارق. قنديل ضحك: "كنت شاب، وهي كانت ساحرة. نمنا مع بعض مرة أو اتنين". طارق حس بالغضب، بس في نفس الوقت إثارة غريبة. قرر يواجه سميحة تاني.
مواجهة سميحة: راح للفيلا، لقى سميحة في أوضة المعيشة، قاعدة لوحدها، لابسة عباية خفيفة. "طارق؟ جيت ليه؟"، قالت بخوف. هو قرب منها، وقال: "عم قنديل حكالي عنك. كنتي بتنامي معاه، صح؟". سميحة انهارت، دموعها نزلت: "كنت صغيرة، مستهترة. بس أنا حبيتك زي ابني!". طارق، في لحظة غضب وإثارة، سحبها من إيدها، وقلعها العباية. "ده انتقامي، يا سميحة"، قال، وبدأ مشهد جنسي.
مشهد جنسي مع سميحة وعم قنديل: طارق دعا عم قنديل للفيلا، كأنه عايز يثبت نقطة. قدام عين قنديل، قلع سميحة ملابسها، وبدأ يلحس كسها على الكنبة. سميحة كانت بتتاوه: "آه يا طارق، فشخني زي ما كنت بفشخ زمان!". قنديل كان بيبص، عينيه مليانة ذكريات. طارق نيك سميحة بعنف، وهو بيقول: "شوف يا عم، دي أمي اللي ربتني!". قذف على بطنها، وسميحة انهارت، بتبكي من النشوة والخجل.
هروب سلمي وعزيز: في نفس الوقت، سلمي كانت مقنعة عزيز إنهم يهربوا للإسكندرية. "أنا مش هعيش من غيرك"، قالتله وهي بتحضنه في عربيته. عزيز، اللي كان حاسس بالذنب من خيانة سميحة، وافق أخيرًا. سافروا سوا، وبدأت علاقتهم الجنسية في شقة صغيرة على الكورنيش.
مشهد جنسي مع ماجدة ومني: طارق، بعد مواجهة سميحة، قرر يجمع ماجدة ومني في شقة مني. ماجدة جت، لابسة فستان أسود شيك، ومني كانت لابسة لانجيري أحمر. الحديث بدأ عن الحقيقة، بس الجو تحول لإثارة. ماجدة لحست كس مني، وطارق نيك ماجدة من ورا. مني كانت بتصرخ: "نيكني يا ابن أختي، املاني!". ماجدة تتاوه: "ده عيلتي الجديدة!". المشهد انتهى بقذف طارق على جسميهم، والكل كان بيلهث.
النهاية: طارق قرر يترك الجميع، ويسافر مع ماجدة عشان يكتشف المزيد عن ماضيه. حس إن العيلة دي زي شجرة متشابكة، كل فرع فيها بيخبي سر. خرج من شقة مني، وعينيه على الطريق، مصمم إنه يلاقي الحقيقة، مهما كانت.

الفصل العاشر: "النهاية فوق الشجرة" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الليل كان ساكن في الرحاب، بس الفيلا بتاعة عزيز كانت زي مسرح دراما كبير، مليان همسات ونظرات متشابكة. الشموع اللي كانت مضيئة الصالة الكبيرة بدأت تخفت، والستاير الحريرية بتتراقص مع نسمة الهوا اللي داخلة من الشبابيك المفتوحة. طارق كان واقف في وسط الصالة، عينيه بتفحّص الوجوه اللي حواليه: سميحة، ليلي، مني، سلمي، وعزيز. كل واحد فيهم كان شايل سر، وكل سر كان زي خنجر بيطعن في قلب العيلة. الحفلة اللي حصلت في الفصل الثامن، والاعترافات اللي طلعت في الفصل التاسع، كانت زي زلزال هزّ كل حاجة. مني كشفت إن سميحة هي اللي خلتها تفقد طفلها من حماد، وماجدة حكت عن خيانة حماد لعزيز مع سميحة. وسلمي، في خطوة جريئة، هربت مع عزيز، معلنة حبها. طارق كان حاسس إن الليلة دي هتكون النهاية، أو على الأقل بداية نهاية الأسرار اللي دمرت العيلة.
تخطيط المواجهة الكبرى: طارق كان عارف إن لازم ينهي الصراعات دي. اتصل بكل الشخصيات، وطلب منهم ييجوا الفيلا عشان "يصفوا الحسابات". مني كانت أول واحدة وافقت، عينيها مليانة شر وهي بتقول: "أنا جاهزة، بس سميحة هتدفع التمن". ليلي، اللي كانت لسة متعصبة من سلمي، قالت: "أنا هاجي، بس عشان أشوف النهاية". سميحة، اللي كانت حاسة بالذنب من اعترافاتها، وافقت بهدوء، وقالت: "أنا تعبت، عايزة أرتاح". عزيز وسلمي كانوا في الإسكندرية، بس طارق أقنعهم يرجعوا، وقال لعزيز: "لو ما جيتش، هتندم". ماجدة، اللي كانت لسة بتحاول تفهم مكانها في العيلة، جت مع طارق، عينيها مليانة أمل وخوف.
بداية الحفلة الأخيرة: الساعة كانت حوالي تسعة بالليل لما الكل تجمع في الصالة. الفيلا كانت مجهزة زي حفلة كبيرة، بس الجو كان مختلف. مكان الموسيقى الصاخبة، كان فيه سكوت ثقيل، والشموع كانت بتخلّي الضوء يتراقص على وشوش الشخصيات. طارق وقف في النص، لابس بدلة سودا شيك، وصوته كان هادي بس قوي: "إحنا هنا عشان نكشف كل الأسرار، وننهي الخناق ده. كفاية كدب". الكل بص لبعض، عينيهم مليانة توتر. سميحة كانت لابسة عباية سودا، وشها شاحب. ليلي، بفستان أحمر مفتوح، كانت بتبص لسلمي بنظرة غضب. سلمي، اللي كانت جنب عزيز، كانت ماسكة إيده، وعزيز كان ساكت، عينيه على الأرض. مني، بفستان أسود ضيق، كانت واقفة بعيد، زي الأفعى اللي بتستنى تضرب. ماجدة، بفستان أبيض ناعم، كانت قاعدة جنب طارق، بتحاول تبقى قوية.
اعترافات سميحة: طارق بدأ الكلام: "سميحة، إنتي اللي بدأتي كل ده. حكيتيلي عن ماضيك، بس فيه حاجات لسة مخبياها". سميحة قامت، دموعها نازلة، وقالت: "أنا غلطت، يا طارق. أيام شبابي كنت مستهترة، أنا وليلي كنا بنعيش حياة حرة، بس لما اتجوزت عزيز، حاولت أنسى. لما لفّقت على مني قضية الآداب، كنت خايفة إنها تدمر حياتي مع عزيز. كنت عايزة أحمي العيلة، بس دمرتها". مني قامت، صرخت: "أنتي دمرتي حياتي! كنت حامل من حماد، وإنتي اللي خليتيني أخسره!". سميحة انهارت على الكرسي، بتبكي: "أنا آسفة، يا مني. كنت غيرانة، خايفة". مني، اللي كانت عينيها مليانة دموع، قربت من سميحة وحضنتها فجأة. "كفاية، يا سميحة. أنا سامحتك"، قالت، والكل كان مصدوم.
قرار عزيز: عزيز قام، صوته كان هادي بس قاطع: "أنا قررت أطلّق سميحة. أنا بحب سلمي، وهتجوزها". سلمي بصتله بفرحة، بس ليلي صرخت: "أنت اتجننت؟ دي بنتك في السن!". عزيز رد: "سلمي هي اللي خلتني أحس إني عايش تاني". سميحة ما ردتش، بس دموعها كانت بتقول كل حاجة. طارق بص لعزيز، وقال: "إنت حر، بس أنا مش هسامحك على الكدب بتاعك". عزيز هز راسه، وقال: "أنا عارف إني غلطت، بس كنت عايز أحميك".
عودة ماجدة: ماجدة قامت، وقالت: "طارق ابني، وأنا هعيش معاه كأم. بس أنا عايزة أكون جزء من العيلة دي، مهما حصل". طارق حس بدفء غريب لما سمع كلامها، بس في نفس الوقت كان عارف إن العلاقات الجنسية اللي عاشها مع سميحة، مني، وليلي مش هتتوقف. قرر إنه يحافظ على العلاقات دي سرًا، بس يكون قريب من ماجدة كابن.
المشهد الجنسي الجماعي: الجو في الصالة بدأ يتحول. الاعترافات والدموع خلّوا الكل حاسس بالتوتر، بس كمان بالرغبة. مني، اللي كانت لسة واقفة، قربت من طارق، وبدأت تحسس على صدره: "إحنا عيلة، يا طارق. خلينا نعيش زي ما بنحب". ليلي ضحكت، وقالت: "أيوة، زي أيامنا القديمة". سميحة، اللي كانت لسة بتبكي، بصتلهم وقالت: "أنا تعبت، عايزة أحس بحاجة تاني". المشهد بدأ يتحول لأورجي جماعي. طارق قلع مني الفستان، وبدأ ينيكها على الكنبة: "ده كس خالتي اللي عايزة تنتقم؟"، قال وهي بتتاوه: "نيكني يا ابن أختي!". ليلي انضمت، قلعت فستانها، وركبت طارق من فوق: "املاني يا واد، زي زمان!". سميحة، في لحظة ضعف، قربت من ماجدة، وبدأت تلحس كسها: "أنتي أم ابني، بس كسك نار". ماجدة تتاوه: "آه يا سميحة، خليني أحس بيكي". طارق كان بينتقل بينهم، ينيك واحدة بعد التانية، والكلام كان مليان إثارة: "كسكم زي النار يا ستات العيلة"، "املوني، يا طارق!".
مشهد خاص مع ماجدة: بعد الأورجي، طارق أخد ماجدة لوحدهم للحديقة الخلفية بتاعة الفيلا. تحت شجرة زيتون كبيرة، المشهد كان هادي ورومانسي. قلعها الفستان ببطء، وبدأ يلحس بزازها: "أنتي أمي وحياتي"، قال. هي تتاوه: "نيكني يا ولدي، خليني أحس بيك". نيكها ببطء، زبه بيدخل ويخرج في كسها الدافي، وهي بتصرخ: "املاني، يا طارق!". قذف داخلها، والكل كان بيلهث تحت ضوء القمر.
رمز الشجرة: طارق وقف تحت الشجرة بعد المشهد، وبص لفوق. حس إن "أمي فوق الشجرة" مش بس سميحة أو ماجدة، لكن رمز لكل الأسرار اللي كانت معلقة زي الأغصان. قال لنفسه: "أمي فوق الشجرة، بتحميني زي زمان". الكل خرج من الفيلا، حاسس إن الصفحة اتقفلت، بس العيلة لسة متشابكة زي جذور الشجرة.
النهاية: طارق قرر يعيش مع ماجدة كابن، بس يحافظ على علاقاته الجنسية السرية مع سميحة، مني، وليلي. سلمي وعزيز بدأوا حياة جديدة، ومني وسميحة فتحوا صفحة جديدة. الشجرة بقت رمز الحياة والأسرار اللي بتجمع العيلة، حتى لو كانت مليانة عيوب.

الفصل الحادي عشر: "أحلام الكهف" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الليل كان عميق في القاهرة، والضوء الخافت بتاع مصابيح الشوارع كان بيترسم على أرضية غرفة نوم طارق. كان نايم على سريره، بس النوم ماكانش هادي. في حلمه، شاف نفسه *** صغير، واقف في كهف مظلم، ريحة التراب والرطوبة مالية المكان. في الظلمة، كان فيه صوت ذئب بيعوي، وفجأة، ظهرت امرأة على شجرة عالية في مدخل الكهف. كانت قوية، بشرتها سمراء، وشعرها أسود طويل، بترمي حجر على الذئب عشان تبعده. بصت لطارق، وابتسمت، وكأنها بتقوله: "أنت في أمان". استيقظ طارق فجأة، قلبه بيدق بسرعة، وجسمه متعرق. "إيه ده؟"، قال لنفسه وهو بيحاول يفهم الحلم. كان حاسس إن الامرأة دي مش غريبة، كأنها جزء منه، جزء من ماضيه.
قام من السرير، لبس بنطلون جينز وتيشرت، وقرر يروح لماجدة، أمه الحقيقية، اللي التقى بيها في الفصل السابع. كان لازم يحكيلها عن الحلم، يشوف إذا كانت تعرف حاجة. وصل فندقها الفخم في وسط البلد، اللي كان مليان أنوار وديكورات رخامية. خبط على باب جناحها، وماجدة فتحت الباب، لابسة روب حرير أبيض ناعم، شعرها الأسود مرخي على كتافها. "طارق؟ إيه اللي جابك بدري كده؟"، قالت بقلق. دخل، وقعد على كنبة مخملية في الصالة، وحكالها عن الحلم: "شفت *** في كهف، وامرأة على شجرة بتحميه. حسيت إنها أنتي، يا ماما". ماجدة اتجمدت، عينيها وسّعت، وقالت: "يا إلهي... أنا كمان شفت نفس الحلم. *** صغير، وأنا فوق شجرة، برمي حجارة عشان أحميه. إزاي ده يحصل؟".
الكلام ده خلّى طارق يحس بالتوتر. "يعني إيه؟ إحنا الاتنين بنشوف نفس الحلم؟"، سأل. ماجدة هزت راسها، وقالت: "ممكن يكون ماضينا، يا طارق. أنا سمعت عن حاجة زي الذاكرة الجينية، إن الذكريات بتمر من جيل لجيل". طارق كان مرتبك، بس حس إن فيه حاجة أكبر ورا الحلم ده. الجو بينهم بدأ يتحول، ماجدة قربت منه، وحطت إيدها على كتفه. "أنت ابني، بس أحيانًا بحس إن فيه حاجة تانية بتربطنا"، قالت بصوت هادي. طارق حس بدفء جسمها، ونظراتها اللي كانت مليانة حنان وإثارة في نفس الوقت.
مشهد جنسي مع ماجدة: طارق ما قدرش يقاوم. قام، حضن ماجدة، وبدأ يبوس رقبتها. "ده غلط، يا طارق"، قالت، بس صوتها كان ضعيف. قلعها الروب، وظهر جسمها الممتلئ، بزازها الكبيرة واضحة تحت قميص نوم خفيف. "أنتي أمي، بس جسمك بيجننني"، قال وهو بيحسس على وسطها. نزل على ركبه، رفع قميص النوم، وبدأ يلحس كسها ببطء، لسانه بيتحرك على شفراتها. ماجدة تتاوه: "آه يا ولدي، خليني أحس بيك!". قلعها القميص، ونيمها على السرير، دخل زبه في كسها الدافي، وبدأ ينيكها بعنف. "املاني، يا طارق!"، صرخت، وهو بيقول: "ده كس أمي اللي جابتني!". قذف داخلها، وهي انهارت في حضنه، جسمها بيرتعش من النشوة.
دخول يوسف: بعد المشهد، وهما قاعدين يرتاحوا، رن تليفون طارق. كان رقم غريب. رد، وسمع صوت راجل عميق: "ألو، أنا يوسف، عالم آثار. سمعت عنك من معارف مشتركة، وعايز أقابلك في موضوع مهم". طارق استغرب، بس حس إن الموضوع ممكن يكون له علاقة بالحلم. يوسف، 38 سنة، راجل جذاب، طويل، بشرته قمحية، وصوته فيه جاذبية غامضة. قال: "اكتشفت لوحات كهف في سيناء، تصور امرأة متسلقة شجرة بتحمي ***. ممكن تكون مرتبطة بيك أو بماضي عيلتك". طارق حس إن قلبه هيقف. "أنا وماجدة هنيجي"، قال، واتفقوا يتقابلوا في سيناء بعد يومين.
تحذير مني: قبل ما يخرج من الفندق، تليفونه رن تاني. كانت مني. "طارق، لازم تحذر"، قالت بصوت متوتر. "سميحة وليلي بيخططوا يفضحوك، عايزين يقولوا إنك بتنام معاهم عشان يدمروا سمعتك". طارق ضحك بسخرية: "وإنتي إيه؟ مش عايزة تنتقمي؟". مني ردت: "أنا معاك، بس لو ساعدتني، هنقلب اللعبة عليهم". طارق وافق يروحلها، بس كان عارف إنها بتلعب لعبتها الخاصة. راح شقتها في مصر الجديدة، لقاها لابسة لانجيري أسود شفاف، جسمها بيبرز من تحته. "تعالى، يا طارق"، قالت وهي بتبتسم. "هنتكلم عن الخطة، بس الأول خليني أرتاحك".
مشهد جنسي مع مني: مني سحبت طارق للحمام، فتحت الدش، والمية بدأت تنزل على جسمها. قلعت اللانجيري، ووقفت قدام المراية. "ده جسم خالتك، عايز تنتقم؟"، قالت وهي بتحسس على بزازها. طارق قلع هدومه، وبدأ يحسس على طيزها، لحسها ببطء، وصباعه بعبص خرمها. "آه، فشخني يا ابن أختي!"، صرخت مني. نيكها في الحمام، زبه بيدخل في كسها من ورا، والمية بتترش على ضهرها. "ده زبك زي أبوك!"، قالت وهي بتتاوه. قذف على ظهرها، وهي ضحكت: "دلوقتي هنخطط، يا طارق".
سلمي وعزيز: في نفس الوقت، سلمي كانت في شقة عزيز في الإسكندرية. بعد ما هربوا سوا، قررت تواجهه بحبها. كانوا قاعدين على الشرفة، البحر قدامם، وهي ماسكة إيده. "أنا بحبك، يا عمو عزيز"، قالت، عينيها مليانة إصرار. عزيز، اللي كان لابس قميص وبنطلون كاجوال، بص لها وقال: "أنا زي أبوكي، يا سلمي. ده غلط". بس سلمي قربت منه، باست خده، وقالت: "شفتك في حلمي، كنت قائد قبيلة، قوي وحاميني. أنا عايزاك". عزيز حاول يقاوم، بس عينيها وجسمها اللي كان واضح تحت الفستان القصير كسروا مقاومته. بدأ مشهد جنسي بينهم.
مشهد جنسي مع سلمي وعزيز: سلمي سحبت عزيز لأوضة النوم، قلعته القميص، وبدأت تبوس صدره. "ده زب الكبير اللي بحلم بيه"، قالت وهي بتحسس على بنطلونه. عزيز قلعها الفستان، لحس كسها، وهي تتاوه: "آه، يا عمو، خليني مراتك!". نيكها على السرير، زبه بيدخل في كسها الصغير، وهي بتصرخ: "فشخني، يا عزيز!". قذف على بطنها، وهما بيلهثوا، قال: "أنتي بنتي ومراتي دلوقتي".
النهاية: طارق خرج من عند مني، مصمم يسافر مع ماجدة لسيناء عشان يكتشف سر اللوحات اللي حكى عنها يوسف. حس إن الحلم بتاع الكهف هو المفتاح لكل الأسرار. وقف قدام الفندق، وبص للسما، كأنه بيشوف الامرأة اللي على الشجرة في حلمه، بتحميه. "أمي فوق الشجرة"، قال لنفسه، وقرر إن الرحلة لسيناء هتكون بداية جديدة.

الفصل الثاني عشر: "لوحات الكهف" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الشمس كانت تحرق الرمال في سيناء، والجبال الصخرية اللي حوالين الموقع الأثري كانت زي حيطان حامية سر قديم. طارق وماجدة وصلوا مع يوسف، عالم الآثار اللي اتصل بيهم في الفصل اللي فات. العربية الجيب اللي كانت سايقاها واحد من فريق يوسف وقفت قدام مدخل كهف صغير، محفور في سفح جبل. ريحة الرمل والتراب كانت مالية الجو، وطارق حس إن الحلم اللي شافه – الطفل والامرأة اللي فوق الشجرة – بقى حقيقة بتتحرك قدامه. ماجدة، اللي كانت لابسة بنطلون بيج وقميص أبيض خفيف، كانت ماسكة إيد طارق، عينيها مليانة قلق وفضول. "هنا؟ ده المكان اللي حكى عنه يوسف؟"، سألت بصوت هادي. طارق هز راسه: "أيوة، يا ماما. هنعرف الحقيقة النهاردة".
يوسف، راجل طويل بعضلات واضحة تحت قميصه الكاكي، كان واقف قدام مدخل الكهف، ماسك دفتر ملاحظات وقلم. بشرته القمحية كانت لامعة تحت الشمس، ونظارته الشمسية بتخبي عينيه اللي مليانة غموض. "تعالوا، يا جماعة"، قال بابتسامة وهو بيشاورلهم يدخلوا الكهف. "اللوحات اللي هتشوفوها جوا ممكن تغيّر فكرتكم عن ماضيكم". طارق وماجدة تبادلوا نظرة، وحسوا إن فيه حاجة كبيرة على وشك تتكشف.
داخل الكهف: الكهف كان بارد من جوا، رغم حرارة الصحرا برا. المشاعل اللي فريق يوسف نصّبها كانت بتضيء الحيطان الصخرية، اللي كانت مليانة رسومات قديمة. طارق حس إن قلبه بيدق بسرعة لما شاف اللوحات. كانت صور لناس بترقص حوالين شجرة كبيرة، وامرأة واقفة على فرع عالي، ماسكة حجر، وتحتها *** صغير. "دي هي!"، قال طارق بصوت مرتفع، وماجدة مسكت إيده بقوة. يوسف قرب من اللوحة، وبدأ يشرح: "اللوحات دي من آلاف السنين، من قبيلة كانت تعيش هنا في سيناء. كانوا بيعبدوا ‘أم الشجرة’، رمز الحياة والحماية. الامرأة دي كانت زعيمتهم الروحية، وكانوا بيعملوا طقوس جنسية عشان يربطوا أرواحهم عبر الأجيال". طارق حس إن الحلم بتاعه بقى حقيقة، وماجدة قالت: "يعني أحلامنا ليها معنى؟ إحنا مرتبطين بالقبيلة دي؟".
دخول نادية: وسط النقاش، دخلت امرأة للكهف، لابسة جاكيت خفيف وبنطلون جينز ضيق، شعرها البني ملفوف في كحكة. كانت نادية، عالمة وراثة، 35 سنة، جسمها رياضي ومثير، وعينيها الخضرا مليانة ذكاء. "أنا نادية"، قالت وهي بتمد إيدها لتحية طارق وماجدة. "يوسف حكالي عنكم، وعن الأحلام. أنا بدرس الذاكرة الجينية، وأعتقد إن الأحلام دي ممكن تكون مرتبطة بجيناتكم". طارق بص ليوسف، وقال: "يعني إيه؟ إن أحلامنا دي من ماضي أجدادنا؟". نادية هزت راسها، وأخرجت جهاز صغير من شنطتها: "لو أخدت عينات dna منكم، ممكن نأكد إذا كان فيه صلة بينكم وبين القبيلة دي. تصرفاتكم، حتى الجنسية، ممكن تكون متأثرة بذاكرة جينية". ماجدة وافقت على طول، وطارق، رغم تردده، سمح لنادية تأخذ عينة من لعابه.
مشهد جنسي مع نادية: بعد ما خلّصوا جولتهم في الكهف، يوسف أخد ماجدة عشان يوريها لوحة تانية، وطارق فضل لوحده مع نادية في خيمة قرب الكهف. الخيمة كانت صغيرة، بس مريحة، وفيها سرير ميداني ومكتب صغير. نادية كانت بترتب أدواتها، وطارق بص لجسمها اللي كان واضح تحت الجينز. "جيناتك قوية، يا طارق"، قالت نادية بضحكة خفيفة وهي بتبصله. "عايزة أشوفها عن قرب". طارق حس بالإثارة، قرب منها، وبدأ يحسس على وسطها. "ده كس العلم؟"، قال وهو بيضحك. نادية قلعت الجاكيت، وبدأت تبوسه بعنف. "جرب جيناتك معايا"، قالت، وقلعت بنطلونها. طارق نزل على ركبه، لحس كسها ببطء، وهي تتاوه: "آه، يا ابن القبيلة!". نيكها على الأرض، زبه بيدخل في كسها الضيق، وهي بتصرخ: "املاني، يا طارق!". قذف على بطنها، وهما بيلهثوا، قالت: "نتايج الـdna هتبين الحقيقة، بس ده كان اختبار حلو".
وصول مني: في نفس اليوم، عربية سودا وصلت الموقع، ومني نزلت منها، لابسة فستان أسود قصير، ونظارة شمس كبيرة. "طارق!"، نادت وهي بتمشي ناحيته. "إيه اللي جابك هنا؟"، سأل طارق بغضب. مني ابتسمت بمكر: "سمعت عن السفرية دي، وجيت أشوف إيه اللي بيحصل. ماجدة دي بتضحك عليك، يا طارق. هي عايزة فلوسك، مش عايزة تكون أمك". ماجدة، اللي كانت واقفة قريب، سمعت الكلام وصرخت: "أنتي كدابة! أنا بحب ابني!". طارق هدّاهم، وقال لمني: "لو عندك حاجة تقوليها، قوليها بدل الافتراءات دي". مني ضحكت، وقالت: "أنا هثبتلك، بس خليك معايا". طارق رفض كلامها، بس حس إن فيه شك جواه.
هروب سلمي وعزيز: في الإسكندرية، سلمي كانت قاعدة مع عزيز في شقة على الكورنيش. البحر كان هادي، بس قلب سلمي كان مليان شغف. "أنا عايزاك، يا عزيز"، قالت وهي بتحسس على إيده. عزيز، اللي كان لسة حاسس بالذنب من طلاق سميحة، بص لها وقال: "أنتي صغيرة، يا سلمي. بس قلبي بيقول إنك اللي هترجعني للحياة". بدأوا مشهد جنسي.
مشهد جنسي مع سلمي وعزيز: سلمي سحبت عزيز لأوضة النوم، قلعته القميص، وبدأت تبوس صدره. "ده زبي اللي بحلم بيه"، قالت وهي بتفك بنطلونه. عزيز قلعها الفستان، لحس كسها الصغير، وهي تتاوه: "آه، يا عمو، خليني مراتك!". ركبت زبه في وضع الفارسة، وهو بينيكها بعنف: "أنتي مراتي دلوقتي!". قذف على بطنها، وهما بيلهثوا، قالت: "أنا هفضل معاك للأبد".
النهاية: يوسف ونادية أكدوا إن نتايج الـdna هتظهر قريب، بس طارق حس إن اللوحات دي هي المفتاح لحل لغز العيلة. مني كانت لسة موجودة، بتحاول تزرع الشك، بس طارق قرر يثق في ماجدة. وقف قدام الكهف، وبص للشجرة اللي في اللوحة، وحس إن "أمي فوق الشجرة" بتراقبه. كان مستعد يكتشف الحقيقة، مهما كانت.

الفصل الثالث عشر: "ذاكرة الأجداد" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الصحراء في سيناء كانت ساكنة، بس الجو حوالين الكهف كان مشحون بطاقة غريبة، كأن الأحجار نفسها بتحكي قصص من آلاف السنين. الشمس كانت بتغرب، والسماء لونها برتقالي مخلوط بأحمر، بيترسم على مدخل الكهف اللي طارق، ماجدة، يوسف، ونادية كانوا واقفين قدامه. طارق كان حاسس إن كل خطوة بيخطيها في المكان ده بتقربه من الحقيقة، الحقيقة عن أحلامه، عن أمه، وعن العيلة اللي دمرتها الأسرار. نادية، عالمة الوراثة اللي ظهرت في الفصل اللي فات، كانت ماسكة جهاز تحليل dna صغير، وعينيها الخضرا مليانة حماس. "النتايج وصلت"، قالت وهي بتبص لطارق وماجدة. "إنتوا فعلاً مرتبطين بالقبيلة اللي كانت هنا. الجينات بتاعتكم، وكمان بتاعة مني، فيها آثار لسلالة قديمة عاشت في سيناء". طارق حس إن قلبه بيدق بسرعة. "يعني إيه؟ إن أحلامنا دي ذكريات حقيقية؟"، سأل. نادية هزت راسها: "بالظبط. الذاكرة الجينية بتخلّي بعض الناس يعيشوا مشاعر وصور من ماضي أجدادها. تصرفاتكم، حتى الجنسية، ممكن تكون صدى لطقوس القبيلة دي".
ماجدة، اللي كانت واقفة جنب طارق، لابسة جاكيت خفيف وجيبة طويلة، مسكت إيده وقالت: "يعني إحنا بنعيش حياة أجدادنا؟". يوسف، اللي كان بيبص على لوحة جديدة اكتشفها في الكهف، تدخل: "القبيلة دي كانت بتعبد ‘أم الشجرة’، وكان عندهم طقوس جنسية عشان يربطوا أرواحهم. اللوحات بتقول إن الجنس كان وسيلة للتواصل مع الأجداد". طارق حس إن كل حاجة بقت منطقية: الرغبة اللي بيحسها ناحية سميحة، مني، ماجدة، وليلي، كأنها مش بس شهوة، لكن ذكرى قديمة محفورة في دمه.
وصول سميحة وليلي: فجأة، عربية جيب تانية وصلت الموقع، ونزلت منها سميحة وليلي. سميحة كانت لابسة عباية سودا، وشها شاحب، بس عينيها كانت مليانة إصرار. ليلي، بفستان أحمر مفتوح من الصدر، كانت بتبص للكل بنظرة تحدي. "إنتوا إيه اللي جابكم هنا؟"، سأل طارق بغضب. سميحة ردت بهدوء: "عم قنديل حكالنا عن الكهف، وعن الأحلام اللي شفتها. أنا كمان شفت حلم زيك، يا طارق. شفت نفسي فوق شجرة، بحمي *** من ذئب. حسيت إني أنا ‘أم الشجرة’". ليلي ضحكت بسخرية: "سميحة بتحلم زينا؟ ده جديد!". بس طارق شاف في عينيها إنها كمان قلقانة. مني، اللي كانت واقفة بعيد، قربت وقالت: "أنا قلتلهم ييجوا. إحنا كلنا جزء من القصة دي".
حلم سميحة: سميحة بدأت تحكي، صوتها مرتعش: "في الحلم، كنت واقفة على شجرة عالية، حواليا نار، وتحتي *** بيبكي. رميت حجر على ذئب، وحسيت إن الطفل ده أنت، يا طارق. لما سمعت عن الكهف، حسيت إني لازم أجي". طارق بص لسميحة، وحس إنها بتتكلم من قلبها. قرر يسامحها على ماضيها، وقال: "أنا عارف إنك حبتيني زي ابنك، بس لازم نكون صرحاء". سميحة هزت راسها، وقالت: "أنا عايزة أصلح غلطي مع مني". مني، اللي كانت بتبص بغضب، قالت: "هتفضلي تدفعي تمن أفعالك، بس أنا هساعدك عشان طارق".
غيرة سلمي: في الإسكندرية، سلمي كانت قاعدة مع عزيز في الشقة على الكورنيش. كانت سمعت إن ليلي سافرت مع سميحة لسيناء، وحست بالغيرة. "ليلي لسة بتجري ورا طارق"، قالت لعزيز بغضب. "أنا عايزة أثبت إني أحسن منها". عزيز، اللي كان بيحاول يهديها، قال: "سلمي، إنتي مراتي دلوقتي. ما تهتميش بليلي". بس سلمي كانت مصممة. اتصلت بيوسف، اللي كان لسة في سيناء، وقالتله: "أنا جاية، وعايزاك تساعدني". يوسف، اللي كان منجذب لسلمي من أول ما شافها، وافق.
اكتشاف يوسف: في الكهف، يوسف كان بيبص على لوحة جديدة اكتشفها، تصور طقس جنسي جماعي حوالين شجرة. "ده يثبت إن القبيلة كانت بتستخدم الجنس كجزء من طقوسها"، قال وهو بيشاور على صورة لناس متعانقين في أوضاع جنسية. طارق حس إن اللوحة دي زي مراية للعلاقات اللي عاشها مع العيلة. نادية أضافت: "الـdna بتاعكم بيأكد إن جيناتكم بتحمل ذكريات الطقوس دي. عشان كده إنتوا بتحسوا بالرغبة دي".
مشهد جنسي مع سميحة ومني: في خيمة قرب الكهف، سميحة ومني قعدوا يتكلموا عن ماضيهم. الكلام بدأ عاطفي، بس تحول لإثارة. سميحة، اللي كانت لابسة عباية خفيفة، قربت من مني، وحطت إيدها على فخذها. "أنا غلطت في حقك، يا مني"، قالت. مني بصتلها، وقالت: "خليني أحس إنك ندمتي". بدأوا سحاق، مني قلعت سميحة العباية، وبدأت تلحس كسها: "كسك زي زمان، يا سميحة". سميحة تتاوه: "آه، يا أختي، فشخيني!". المشهد كان مليان شغف وندم، وانتهى لما مني جابت شهوتها على وش سميحة.
مشهد جنسي مع سلمي ويوسف: سلمي وصلت سيناء بالليل، ولقت يوسف في الكهف لوحده. كانت لابسة فستان قصير أبيض، وشعرها مرخي. "أنا عايزة أثبت إني أحسن من ليلي"، قالت وهي بتقرب منه. يوسف، اللي كان منجذب لها، ما قدرش يقاوم. سحبها لصخرة داخل الكهف، قلعها الفستان، وبدأ يلحس كسها: "ده زب عالم الآثار"، قال وهو بيضحك. سلمي تتاوه: "فشخني زي طارق!". نيكها بعنف، زبه بيدخل في كسها الضيق، وهي بتصرخ: "آه، يا يوسف!". قذف على فخذها، وهما بيلهثوا في ظلمة الكهف.
النهاية: سميحة ومني تصالحوا، بس سلمي كانت بتخطط لفضيحة ضد ليلي. طارق حس إن اللوحات والـdna كشفوا جزء من الحقيقة، بس لسة فيه أسرار تانية. وقف قدام اللوحة في الكهف، وبص لصورة "أم الشجرة"، وقال لنفسه: "أمي فوق الشجرة، وأنا هعرف كل حاجة".

الفصل الرابع عشر: "طقوس الشجرة" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الليل كان ساكن في صحراء سيناء، والنجوم كانت زي نقط فضية متناثرة في السما السودا. الكهف الأثري، اللي اكتشفه يوسف، كان مضيء بضوء المشاعل اللي مرصوصة على الحيطان الصخرية. ريحة التراب الممزوجة برطوبة الكهف كانت بتخلّي الجو غامض، كأن الزمن نفسه واقف. طارق كان واقف قدام لوحة الكهف اللي تصور طقس جنسي جماعي حوالين شجرة، عينيه متعلقة بصورة "أم الشجرة"، اللي شافها في أحلامه. ماجدة كانت جنبه، لابسة فستان بيج خفيف بيبرز منحنيات جسمها، ماسكة إيده بحنان. يوسف ونادية كانوا بيجهزوا معداتهم، بينما سميحة، مني، وليلي كانوا واقفين على مسافة، كل واحدة فيهم بتحس بتوتر غريب. سلمي، اللي وصلت مع يوسف في الفصل اللي فات، كانت بتبص لليلي بنظرة غضب، واضح إنها عايزة تواجهها. الجو كان مشحون، كأن الكهف نفسه بيستعد لمواجهة كبيرة.
تخطيط الطقس الرمزي: يوسف، بقميصه الكاكي المبلول بالعرق، وقف في وسط الكهف، ونادى على الكل: "النهاردة هنعمل طقس رمزي، زي اللي كانت القبيلة بتعمله. مش عشان نعيد الماضي، لكن عشان نفهمه. اللوحات بتقول إن الجنس كان جزء من طقوسهم، عشان يربطوا أرواحهم بالأجداد". نادية، اللي كانت لابسة بنطلون جينز ضيق وتوب أبيض، أضافت: "الـdna بتاعكم أكد إنكم جزء من السلالة دي. الطقس ده ممكن يساعدكم تحسوا بالربط ده". طارق بص لماجدة، وقال: "إحنا جاهزين، بس إيه اللي هيحصل؟". يوسف ابتسم: "هنرقص حوالين شجرة رمزية، وكل واحد هيعبر عن نفسه بحرية، زي ما القبيلة كانت بتعمل".
الكل تجمع حوالين دايرة مرسومة في أرضية الكهف، وفي النص كان فيه جذع شجرة صغير نصّبه يوسف كرمز. المشاعل كانت بتخلّي الضوء يتراقص على وشوشهم، والجو بدأ يتحول من توتر لإثارة غريبة. سميحة كانت بتبص لمني، كأنها بتحاول تقولها إنها نادمة. ليلي كانت واقفة بعيد، بس عينيها كانت متعلقة بطارق. سلمي، اللي كانت جنب يوسف، كانت بتحس بالغيرة من ليلي، وعزيز، اللي وصل مع سلمي، كان ساكت، عينيه على الأرض.
بداية الطقس: يوسف بدأ يضرب على طبلة صغيرة، والإيقاع كان بيملّى الكهف. الكل بدأ يتحرك في دايرة، يرقصوا بحركات بطيئة، كأنهم بيحاكوا اللوحات على الحيطان. طارق حس إن جسمه بيتحرك من غير ما يفكر، زي لو الذاكرة الجينية هي اللي بتقوده. ماجدة كانت بترقص جنبه، جسمها بيتراقص مع الإيقاع، والفستان بيبرز منحنياتها. مني قربت من سميحة، وبدأت تحسس على كتفها، كأنها بتقولها إنها سامحتها. ليلي، اللي كانت بترقص لوحدها، قربت من طارق، وبدأت تحرك جسمها قدامه، عينيها مليانة تحدي. سلمي، اللي كانت بتبص لليلي بنار، قربت من يوسف، وبدأت ترقص معاه بحركات مغرية.
تحول الطقس لأورجي: الإيقاع زاد، والجو بدأ يسخن. مني، اللي كانت لابسة فستان أسود قصير، قلعته فجأة، وظهر جسمها العاري تحت ضوء المشاعل. "إحنا عيلة، خلونا نعيش زي أجدادنا"، قالت بصوت عالي. سميحة، اللي كانت لسة مترددة، قلعت عبايتها، وبدأت تلحس بزاز مني. "آه، يا أختي"، تتاوه مني، وهي بتحسس على كس سميحة. طارق، اللي كان بيبص على المشهد، حس إن الرغبة بتسيطر عليه. قرب من ماجدة، قلعها الفستان، وبدأ ينيكها في وسط الدايرة: "ده كس أمي الحقيقي"، قال وهو بيدخل زبه في كسها الدافي. ماجدة تتاوه: "آه، يا ولدي، املاني!". ليلي انضمت، قلعت فستانها، وركبت طارق من فوق: "نيكني زي زمان، يا واد!". سلمي، اللي كانت بتحس بالغيرة، سحبت يوسف، ونيكها على الأرض: "فشخني زي طارق!"، صرخت. نادية، اللي كانت بتبص على المشهد بدهشة، انضمت، وقالت: "جرب جيناتك معايا"، وطارق نيكها كمان، زبه بينتقل من كس لكس.
كشف سر حماد: وسط الفوضى، عزيز، اللي كان واقف بعيد، قام وصرخ: "كفاية!". الكل وقف، والإيقاع توقف. عزيز بص للكل، وقال: "أنا لازم أقول الحقيقة. حماد، أبو طارق، كان بيسرق آثار من سيناء. كان بيبيعها في السوق السودا، وأنا كنت عارف". طارق حس إن الأرض بتتحرك من تحت رجليه. "يعني إيه؟ أبويا كان حرامي؟"، سأل بغضب. عم قنديل، اللي وصل مع عزيز، تدخل: "أيوة، يا طارق. حماد كان بيسرق الآثار، وسميحة كانت بتساعده أحيانًا". سميحة انهارت، وقالت: "كنت خايفة، يا طارق. كنت عايزة أحميه". طارق بص لها بنظرة خيبة أمل، بس ما قدرش يكرهها.
مواجهة سلمي وليلي: سلمي، اللي كانت لسة بتلهث من المشهد مع يوسف، وقفت وقالت لليلي: "أنتي خاينة! بتنامي مع طارق وأنتي زي أمه!". ليلي ضحكت: "وإنتي؟ بتنامي مع عزيز، راجل أمك!". سلمي، اللي كانت غضبانة، اعترفت: "أنا بحب يوسف وطارق كمان. بس أنتي ما تستاهليش حاجة!". الجو كان متكهرب، بس طارق تدخل، وقال: "كفاية خناق. إحنا هنا عشان نفهم ماضينا، مش عشان نزود المشاكل".
مشهد جنسي مع عزيز وسلمي: بعد المواجهة، سلمي أخدت عزيز لخيمة بعيدة عن الكهف. "أنت بتاعي، يا عزيز"، قالت وهي بتقلعه القميص. عزيز، اللي كان حاسس بالذنب، استسلم لها. لحس كسها تحت ضوء القمر: "أنتي مراتي، يا بنت الكهف"، قال. نيكها ببطء، وهي تتاوه: "آه، يا عمو، املاني!". قذف على فخذها، وهما بيلهثوا تحت الشجرة الرمزية.
النهاية: الطقس انتهى بفوضى عاطفية وجنسية، بس طارق حس إن الكهف كشفله جزء من الحقيقة. قرر يواصل التحقيق مع يوسف ونادية، بس رفض يسامح عزيز على دوره في سرقة الآثار. وقف تحت شجرة صغيرة قرب الكهف، وبص للسما، وقال: "أمي فوق الشجرة، وأنا هلاقي كل الأسرار".

الفصل الخامس عشر: "جذور الشجرة" (سرد روائي تفصيلي مطول)
الفجر كان بيطلع على صحراء سيناء، والضوء الذهبي بتاع الشمس كان بيخترق مدخل الكهف الأثري، ينعكس على الحيطان الصخرية اللي شايلة لوحات "أم الشجرة". طارق كان واقف قدام اللوحة الرئيسية، عينيه متعلقة بصورة الامرأة القوية اللي بتحمي الطفل من الذئب. حس إن اللوحة دي مش بس صورة، لكن مراية لكل الأسرار اللي اكتشفها عن عيلته. ماجدة، أمه الحقيقية، كانت واقفة جنبه، لابسة جاكيت خفيف وجيبة طويلة، عينيها مليانة دموع وفخر. يوسف ونادية كانوا بيجهزوا معداتهم لآخر يوم في الموقع، بينما سميحة، مني، وليلي كانوا قاعدين في خيمة قريبة، بيتكلموا بهمس. سلمي وعزيز، اللي كانوا وصلوا بعد المواجهة في الفصل الرابع عشر، كانوا واقفين بعيد، ماسكين إيدين بعض، كأنهم بيحاولوا يحموا حبهم من الفوضى اللي حواليهم. الجو كان مشحون، بس فيه أمل غريب، كأن الكل عارف إن النهاردة هيكون نهاية رحلة الأسرار.
كشف الكنز: يوسف، بعضلاته الواضحة تحت قميصه الكاكي، نادى على الكل: "تعالوا، اكتشفنا حاجة جديدة!" الكل تجمع حوالينه، وهو بيشاور على نفق صغير في عمق الكهف، كان مخفي ورا صخرة. "النفق ده فيه غرفة سرية"، قال يوسف، وهو بيضيء المكان بمصباحه. دخلوا النفق، ووصلوا لغرفة صغيرة، الحيطان بتاعها مليانة نقوش ذهبية تصور شجرة ضخمة، وتحتها صندوق خشبي قديم مغطى بالتراب. يوسف فتح الصندوق بحذر، وطلع منه تماثيل ذهبية صغيرة، مجوهرات، ولفايف بردي. "ده كنز القبيلة!"، قال بدهشة. نادية قربت، وبدأت تفحص البردي: "الكتابات دي بتحكي عن طقوس ‘أم الشجرة’، وإزاي كانوا بيحافظوا على ذكرياتهم عن طريق الجنس والطقوس. الكنز ده ممكن يكون دليل على صلة العيلة بتاعتكم بالقبيلة دي".
طارق بص لماجدة، وقال: "يعني إحنا فعلاً جزء منهم؟". ماجدة هزت راسها، وقالت: "أنا حاسة إن دمنا هو اللي بيحكي القصة دي". سميحة، اللي كانت واقفة بصمت، قالت فجأة: "أنا كمان شفت الحلم ده كتير. كنت بحلم إني فوق شجرة، بحمي ***. دلوقتي فهمت إن الطفل ده كنت إنت، يا طارق". مني، اللي كانت بتبص لسميحة بنظرة تصالح، قالت: "إحنا كلنا مرتبطين، حتى لو كرهنا بعض في يوم". ليلي، اللي كانت ساكتة، أضافت: "أنا كمان شفت الحلم، بس كنت خايفة أقول. كنت بحس إني مش لوحدي في الشجرة".
مصالحة العيلة: طارق حس إن اللحظة دي هي فرصته عشان ينهي الصراعات. وقف في وسط الغرفة، وبص للكل: "إحنا عيلة، حتى لو مليانة أخطاء. الكنز ده مش بس ذهب، لكنه الحقيقة اللي بتجمعنا. أنا عايز ننسى الماضي، ونبص لقدام". سميحة قربت من مني، وحضنتها: "أنا آسفة على كل اللي عملته، يا مني". مني دمعت، وقالت: "وأنا سامحتك، يا سميحة". ليلي، اللي كانت دايمًا متمردة، قالت: "أنا كمان عايزة أكون جزء من العيلة دي، بس من غير خناق". الكل ضحك، والجو بدأ يخفّ.
زواج سلمي وعزيز: سلمي، اللي كانت ماسكة إيد عزيز، قالت بصوت عالي: "أنا وعزيز قررنا نتجوز رسمي. أنا بحبه، وهو بيحبني". عزيز، اللي كان شايل ذنب طلاقه من سميحة، قال: "سلمي هي اللي رجعتلي الحياة. أنا هتجوزها، وهنعيش مع بعض في الإسكندرية". سميحة بصتلهم بحزن، بس قالت: "**** يسعدكم". طارق حس إن اللحظة دي هي بداية صفحة جديدة، بس كان عارف إن العلاقات الجنسية اللي عاشها مع العيلة مش هتتوقف.
مشهد جنسي جماعي: بعد كشف الكنز، الكل خرج من الكهف، وقعدوا حوالين شجرة صغيرة قرب الموقع. الجو كان هادي، بس الإثارة اللي بدأت في الطقس الرمزي في الفصل اللي فات كانت لسة موجودة. مني، اللي كانت لابسة فستان أحمر قصير، قربت من طارق، وبدأت تحسس على صدره: "إحنا عيلة، يا طارق. خلينا نحتفل زي أجدادنا". ماجدة، اللي كانت بتبص بحنان، انضمت، وقلعت فستانها: "ده ابني، بس كمان راجلي". سميحة وليلي انضموا، والمشهد تحول لأورجي تحت الشجرة. طارق نيك مني أولاً، زبه بيدخل في كسها الدافي: "ده كس خالتي؟"، قال وهي بتتاوه: "فشخني، يا ابن أختي!". بعدين نيك ماجدة، لحس بزازها: "ده صدر أمي اللي رضعته؟"، وهي بتصرخ: "املاني، يا ولدي!". ليلي ركبت طارق من فوق: "نيكني زي أيامنا القديمة!". سميحة انضمت، وطارق نيكها من ورا: "ده كس الأم اللي ربتني!"، وهي بتتاوه: "آه، يا طارق!". سلمي، اللي كانت مع عزيز، نيكت يوسف قدام الشجرة، وهي بتقول: "ده زب عالم الآثار!". المشهد انتهى بقذف جماعي، والكل كان بيلهث تحت ضوء القمر.
مشهد خاص مع ماجدة: بعد الأورجي، طارق أخد ماجدة لوحدهم لمكان هادي قرب الشجرة. الريح كانت خفيفة، والنجوم مضيئة. قلعها الجاكيت، وبدأ يبوس رقبتها: "أنتي أمي وحياتي"، قال. ماجدة تتاوه: "نيكني، يا طارق، خليني أحس بيك". نيكها ببطء، زبه بيدخل في كسها الدافي، وهي بتصرخ: "املاني، يا ابني!". قذف داخلها، وهما بيحضنوا بعض، حسوا إن الشجرة بتحميهم زي أجدادهم.
رمز الشجرة: طارق وقف تحت الشجرة، وبص للسما. حس إن "أمي فوق الشجرة" مش بس سميحة أو ماجدة، لكن رمز للحياة والحماية اللي بتربط العيلة. قال لنفسه: "جذور الشجرة هي إحنا، كلنا". الكل قرر يرجع القاهرة، يحتفلوا بالكنز وبالمصالحة. طارق قرر يعيش مع ماجدة كابن، بس يحافظ على علاقاته الجنسية السرية مع مني، سميحة، وليلي. سلمي وعزيز بدأوا حياة جديدة، وسميحة ومني فتحوا صفحة جديدة كأخوات.
النهاية: تحت الشجرة، طارق حس إن رحلته انتهت، بس في نفس الوقت بدأت. الكنز كان دليل على جذورهم، والشجرة كانت رمز للحياة اللي هتستمر. وقف، وبص للكل، وقال: "أمي فوق الشجرة، وإحنا كلنا تحتها".
 

عوز موجب كبير

ميلفاوي مؤسس
مستر ميلفاوي
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناقد قصصي
سالب أمور
إنضم
24 يونيو 2023
المشاركات
8,632
مستوى التفاعل
2,813
النقاط
42
نقاط
2,387
النوع
ذكر
الميول
مثلي
قصه جميله اوى تسلم ايدك اتمنه متغبش علينه فى الجزا الجديد يافنان
 

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,433
مستوى التفاعل
3,396
النقاط
62
نقاط
45,232
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اقتراحات لاستكمال القصة


طارق

المشكلة: حياة طارق متشابكة في تاريخ معقد من الخداع والحقائق الخفية المتعلقة بنسبه.

الهدف: البحث عن الهوية الشخصية والحل.

الإجراءات المحتملة:

يتعامل مع التداعيات العاطفية للكشف عن نسبه.

يبحث عن علاقة مع منى تتجاوز ماضيهما بعد أن علمتا أنهما ليسا مرتبطين بيولوجيًا.

يقوم بإعادة تقييم علاقته بعزيز وسميحة، وفهم دورهما في حياته.

يدعم سلمى في قراراتها، ويكوّن علاقة إيجابية بغض النظر عن خطط الزواج السابقة.

يستخدم خبرته القانونية لمعالجة أي مظالم قانونية حدثت في هذه القصة.

العواقب:

قد يجد طارق إحساسًا بالانغلاق والنمو الشخصي من خلال هذه التجارب.

يمكن أن تنشأ تداعيات قانونية من التصرفات السابقة للشخصيات المعنية.

منى

المشكلة: عاشت منى حياة يعذبها الفقدان وسوء الفهم.

الهدف: إيجاد السلام وإعادة التواصل مع ابنها المفقود.

الإجراءات المحتملة:

تعيد بناء حياتها بمعرفة أن طارق ليس ابنها.

تبحث عن ابنها الحقيقي باستخدام الموارد المتاحة، مثل قواعد بيانات الحمض النووي.

تقوم بتعزيز نوع مختلف من العلاقة مع طارق بناءً على تجاربهم المشتركة.

العواقب:

يمكن أن تجد منى الشفاء في تأسيس حياة وعلاقات جديدة.

قد يجلب البحث عن ابنها تحديات جديدة أو يؤدي إلى لم الشمل.

سميحة

المشكلة: تتعامل سميحة مع الشعور بالذنب بسبب أفعالها الماضية وفقدان قدرتها على الإنجاب.

الهدف: البحث عن الخلاص والشفاء الشخصي.

الإجراءات المحتملة:

تتصالح مع منى وربما تساعدها في البحث عن ابنها.

تقوم بتقوية علاقتها بطارق والاعتراف بالحق ونصرته.

العواقب:

قد تجد سميحة قدراً من التسامح وتعيد بناء الروابط العائلية.


ليلى

المشكلة: كشفت ليلى عن أسرار مهمة وتواجه تحدي الحياة العاطفية لابنتها.

الهدف: حماية سعادة ابنتها وإدارة علاقاتها الشخصية.

الإجراءات المحتملة:

تدعم علاقة سلمى مع من تحبه وتساعدها في التغلب على التحديات المحتملة.

تقوم بمعالجة علاقتها الخاصة مع طارق وبوضع حدود واضحة لها.

العواقب:

يمكن أن تتحسن علاقة ليلى بابنتها، مما يعزز الثقة والدعم المتبادلين.


سلمى

المشكلة: سلمى تحب شخصًا لم توافق عليه عائلتها في البداية.

الهدف: السعي لتحقيق سعادتها وإنجاح علاقتها.

الإجراءات المحتملة:

تخطط لمستقبلها مع الشخص الذي تحبه، ربما يتضمن ذلك مواصلة التعليم أو السفر.

تقوم بالعمل على بناء جسر بين شريكها وعائلتها.

العواقب:

قد تشهد سلمى نموًا شخصيًا وإشباعًا في علاقتها المختارة.


عزيز

المشكلة: عزيز متورط في أخطاء الماضي ويجب أن يواجه العواقب.

الهدف: طلب السماح والغفران والحفاظ على علاقته بطارق.

الإجراءات المحتملة:

قبول المسؤولية عن أفعاله والعمل على التعويض.

تقديم الدعم لطارق وهو يتنقل في تاريخ العائلة المعقد.

العواقب:

يستطيع عزيز إعادة بناء الثقة والاحترام مع طارق والآخرين المتأثرين بأفعاله الماضية.


ماجدة

المشكلة: لم يتم بعد استكشاف تاريخ ماجدة مع حماد واختفائها بشكل كامل.

الهدف: معالجة ماضيها وربما إعادة التواصل مع ابنها طارق.

الإجراءات المحتملة:

تعاود الظهور وتشارك قصتها بحثًا عن علاقة مع طارق.

تقوم بمواجهة الماضي والأفراد الذين ظلموها.

العواقب:

عودة ماجدة يمكن أن تضع نهاية لقصتها ولقصة طارق، وربما تؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد من ألحقوا بها الأذى.

عند تطوير هذه القصص، من المهم الحفاظ على التماسك والمعقولية، في ضوء السرد الراسخ. يبدو أن الموضوع الرئيسي هو المصالحة والتصالح مع الماضي، وهو ما يمكن أن يكون نتيجة قوية لقصة كل شخصية.

وإذا أردنا قبل ذلك أن نجعل القصة أكثر تعقيدا وطويلة ومتعددة ونضيف إليها المزيد من الشخصيات وإذا أردنا أن نوضح - لأن عنوان القصة هو أمي فوق الشجرة - أن جميع الشخصيات في القصة تجسدت من جديد بتناسخ الأرواح وكانوا من قبائل الانسان الحجري وسكان الكهف ومن بينهم أم طارق كانت تقفز بين الأشجار وتجلس على الشجرة

ولدمج مفهوم التناسخ وعنوان "أمي على الشجرة"، ولإضافة التعقيد والشخصيات الجديدة، يمكننا توسيع السرد بالطريقة التالية:

إضافة التعقيد والشخصيات

شخصيات جديدة:

يوسف: عالم آثار يكتشف لوحات الكهف التي تشير إلى الحياة الماضية للشخصيات وتناسخ ارواحهم كقبائل من الانسان الحجري كانوا يسكنون الكهف.

نادية: عالمة وراثة مهتمة بمفهوم الذاكرة الجينية وكيف يمكن أن تؤثر على تصرفات الشخصيات الحالية.

توسيع القصة:

يجد يوسف دليلاً على وجود قبيلة من أهل الكهف كانت لهم ممارسات ومعتقدات فريدة، خاصة فيما يتعلق بشخصية أنثوية معروفة بتسلق الأشجار، وهو ما قد يكون صدى لحياة سميحة الماضية.

يتم تعريف نادية على الشخصيات من خلال الاهتمام المشترك بالماضي، وتقترح إجراء دراسة لاستكشاف الروابط بين حياتهم الماضية وتجاربهم الحالية.

تبدأ الشخصيات في تجربة أحلام حية وذكريات من حياتهم الماضية، بما في ذلك رؤى طارق لوالدته كشخص يعيش في كهف على الشجرة، وهو ما يتماشى مع عنوان "أمي على الشجرة".

دمج التناسخ مع العنوان

تطور التناسخ:

كانت سميحة، في حياتها الماضية، متسلقة أشجار ماهرة وشخصية أم تحرس قبيلتها من الأشجار. قد يرمز هذا إلى طبيعتها الحمائية والبعيدة في الوقت الحاضر.

تصبح "الشجرة" في العنوان فكرة تمثل الحياة والاتصال والنقطة الأفضل لفهم نسب الفرد وعلاقاته.

كيفية نسج هذا التطور في قصة كل شخصية:

طارق

الأحلام والإنجازات: يبدأ طارق يحلم بأن يكون طـفلاً صغيرًا في الكهف، محميًا بشخصية في الأشجار، مرتبطة بالعنوان.

لقاء مع يوسف ونادية: يساعدانه في استكشاف فكرة أن غرائزه الوقائية ومسيرته القانونية قد تتأثر بالحياة التي عاشها كشخص في الكهف.

منى

أصداء الحياة الماضية: كان من الممكن أن تكون منى معالجًة في القبيلة، وهو ما يتماشى مع وجودها المضطرب الآن.

الارتباط بالاكتشاف الأثري: تشعر منى بالانجذاب نحو لوحات الكهف وتختبر ارتباطًا عميقًا بالماضي.

سميحة

رمزية الشجرة: إن الكشف عن أنها كانت شخصية متسلقة للشجرة يضيف عمقًا إلى شخصيتها، ويشرح غرائزها الأمومية المعقدة.

المصالحة: قد يدفعها إدراك الحياة الماضية نحو المصالحة والتفاهم مع طارق ومنى.
ليلى

تأثيرات الحياة الماضية: ربما كانت من المقربين من حياة سميحة الماضية، وهو ما يفسر ارتباطهما العميق بالحاضر.

ديناميكية ليلى وسلمى: يمكن أن توفر حياتهما الماضية سياقًا لديناميات علاقتهما الحالية.

سلمى

الروح المستقلة للحياة الماضية: قد ينبع حب سلمى للحرية واختيارها في الحب من حياتها الماضية كفتاة كهف حجرية تقدر الاختيار الفردي.

رؤى سلمى: من الممكن أن تكون لديها رؤى ترشدها في اتخاذ قراراتها الحالية.

عزيز

الكشف عن الأعمال الماضية: ربما كان عزيز قائدًا أو شخصية ذات سلطة في الحياة الماضية، مما يوضح منهجه الوقائي ولكن المعيب في الحياة.

تفكير عزيز: هذه الإدراكات يمكن أن تقوده إلى التفكير في أفعاله والسعي من أجل الخلاص.

ماجدة

الضائعة: كان من الممكن أن تكون ماجدة جزءًا من نفس القبيلة ولكنها انفصلت بسبب الصراع، مما يعكس وضعها الحالي.

إعادة التواصل: قد تشعر بانجذاب لا يمكن تفسيره تجاه طارق والآخرين، مما ينذر بلم الشمل.


ومن خلال دمج هذه العناصر، تصبح القصة متعددة الطبقات، حيث يتشابك حاضر الشخصيات مع حياتهم الماضية. وهذا يسمح بتكوين نسيج سردي غني يمكن استكشافه بعمق، مما يضيف بعدًا روحيًا وفلسفيًا للدراما الحالية. يأخذ عنوان "أمي على الشجرة" معنى مجازيًا، مما يشير إلى أن شخصية الأم، وبالتالي جميع الشخصيات، كانت دائمًا جزءًا من قصة أكبر خالدة.
 

عابر سبيل

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
3 سبتمبر 2024
المشاركات
14
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
نقاط
104
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
شكرا ليك
بل من نبدأ .. عاوز اوضح أن أول فصلين بعيد شوية عن الجنس و سخونة الجنس .... علشان تعيشوا اللحظات المثيرة كويس لازم من المقدمة دي ... فسامحوني....
نتعرف الأول علي شخصيات قصتنا...
طارق عزيز محامي شاب ٢٦ سنة .....ناجح في عمله ... اجتماعي محبوب ... رياضي جدا ... جسمه و شكله فيه شبه من فان ديزل ....
عايش في فيلا في الرحاب مع ابوه الحج عزيز ٦٢ سنة ... مقاول كبير .... حاد الطباع ... مفيش تفاهم بينه و بين ابنه طارق خالص .....
وام طارق ..سميحة ٥٤ سنة ... حسناء و مهتمة جدا بنفسها .... بتحب ابنها طارق جدا .. ..
عم قنديل.... ٧٠ سنة حارس و جنايني فيلا عزيز .... بيحب الحج عزيز جدا و عشرة سنين طويلة
طنط ليلي ٥٢ سنة ... صديقة سميحة ام طارق من ايام الطفولة... ارملة...... عايشة مع بنتها في مصر الجديدة.... .... عندها شركة دعاية و اعلام ....متحررة شوية ... تفكيرها دايما فيه جرأة و بتحب تلوع الكلام ..... لكن عملية جدا و مخلصة جدا لسميحة ...
سلمي بنت ليلي ٢٢ سنة ... طالبة في كلية تجارة ....بنت متمردة .... و بتعترض دائما على اسلوب امها ....
دول الشخصيات الأساسية في قصتنا .. بخلاف شخصيتين هيظهروا في الاحداث اللي هنشوفها .....
//////////////////
الفصل الاول:
الساعة ٨ صباحا ... المنبه بيضرب ... طارق نايم و بسمد أيده يقفل المنبه...في نفس الوقت .. باب الاوضة بيتفتح .. صوت حريمي عالي بهزار : اصحي يا متر ... مش عندك شغل.... ولا عشان عيد ميلادك انهاردة..... طارق بيفتح عينه لقي سميحة قاعدة على حرف السرير.. مبتسمة
طارق : صباح الخير يا احلي أم في العالم.
سميحة: صباح الخير يا حبيب قلب ماما ..... قوم يلا عشان تفطر و تلحق تنزل شغلك.... و اعمل حسابك ترجع بدرى عشان فيه ضيوف.. هايحتفلوا معانا بعيد ميلادك
طارق بتهكم : اوعي تقوليلي طنط ليلي و بنتها
سميحة : مالهم يا سيدي شد حيلك بس عشان نفرح بيك انت سلمي
طارق قام من ع السرير بعصبية خفيفة
طارق : تاني يا ماما ؟ مش قولت لك سلمي دى مش حاسسها ... بت مايعة كدة .
سميحة : دي زي العسل .. يا مفتري..... يا ابني عايزة افرح بيك و أشوف عيالك قبل ما اموت
طارق : بعد الشر عليكى يا حبيبتى... هتشوفي ولادي و ولاد ولادي كمان.... بس بلاش سلمي و ال***.
سميحة : طب يلا ع الحمام و هقوم احضرلك الفطار عشان ما تتأخرش
طارق فطر و خرج ع الجراج .... لقي عم قنديل واقف مستنيه .. ماسك وردة في ايده و مبتسم
عم قنديل: صباح الخير يا استاذ طارق... كل سنة وانت طيب يا حبيبي
طارق أخد الوردة و باس جبين عم قنديل و طبطب علي كتفه
طارق:و إنت طيب يا عم قنديل.... **** يبارك في عمرك و يخليك ليا و لولادك...
طارق ركب عربيته و راح المحكمة .... قبل ما يدخل الجلسة .. جاله تليفون من الحج عزيز ابوه
عزيز: ايوة يا طارق.. كل سنة وانت طيب يا حبيبي
طارق : و انت طيب يا حج
عزيز: هاه ..لو هتخلص بدري عايزك تعدي ع المول اللي قصاد الشركة عندي .. هتاخد معاك حاجات ماما كانت موصية عليها لعيد ميلادك
طارق : مش عارف يا حج .. اصل القضي ؤخمة و ممكن تطول
عزيز:قضيتك ايه انهاردة
طارق : قضية عدم ثبات نسب شاب من عمرى بالظبط .. وأبوه مات بس اخواته الكبار جايبين لي ورق يثبت انه اخوهم بالتبني و قصة كدة رخمة .. معلش يا حج
عزيز بعصبية : ما انا عارف ...... دايما حارق دمي و بعدين ليه القضايا دي دايما في قرعتك انت .... انا هبعتهم دليفري......يا ابني قولت لك سيبك من القرف ده و تعالي امسك القضايا بتاعتي... بس اقول ايه .. غاوي قرف ... سلام سلام
طارق زعل بس هو اتعود علي كدة من أبوه.... دخل حضر الجلسة و كسب القضية .. وشاف منظر الشاب منهار و محدش واقف معاه .... المنظر انطبع في ذاكرة طارق... و مشي طارق و هو متضايق علي منظر الشاب و بيسأل نفسه ... الجدع ده هيعمل إيه دلوقتي....... و بعدين تمالك نفسه و خرج
طارق وهو راجع البيت عدي علي محل جواهرجي و بعدين روح....... دخل البيت . راح ع المطبخ بيتسحب .. سميحة واقفة تقطع خضار ... طارق اتسحب من وراها.. مبتسم .. غمي عينيها بإيده و هو ساكت.
سميحة : يا سلاااام ... برضة زعلانة منك .... ما كنت بقولك يلا قبل ابنك ما يصحي... تقولي اصل عندي شغل كتير يا سميحة.. طب ما انت جيت اهو .. ولا لما اخدت حاجة عشان بتاعك يقف جيت ؟
سميحة لحظة ما بتقول كدة نزلت ايدها ورا ضهرها و راحت تمسك زبه و فاكرة انها بتكلم جوزها....
طارق اتنفض و رجع خطوتين اورا بسرعة ...... و متنح من الكسوف ..
سميحة لفت و فتحت عينيها شافت ابنها طارق اللي قصادها .. مش جوزها ... وشها بقي احمر جدا من الكسوف و مش عارفة تتكلم ....
طارق بسرعة بديهة فهم الموقف .. بيداري الكسوف ...
طارق بابتسامة عريضة : ايه يا ست الكل ..... عاملة اكل إيه انهاردة ....
سميحة بتحاول تتمالك نفسها ... و اسة متنحة ... طارق راح ناحية البوتاجاز.. يشوف الاكل ..
طارق : يا سلاااااام علي ورق العنب..... و ايه ده كمان.... حمام محشي .... يا سيدي يا سيدي ... و كمان طاجن تورللي ؟ ايه الدلع دا كله يا ست الكل ..... تسلم ايديكي. و راح مسك ايديها باسها .
سميحة بدأت تخرج من حالة الصمت
سميحة : عشان عيد ميلادك عملت لك كل اللي بتحبه انهاردة... كل سنة وانت طيب يا حبيبي
طارق طلع علبة قطيفة من جيبه .... فتحها ... فيها كوليه من الدهب الأبيض
طارق : كل سنة و انتي اجمل و احلي أم.... انهاردة كماتي ٢٦ سنة بتربي و تتعبي معايا يا اغلي واحدة في حياتي
سميحة : ** ... ده جميل قوي .... ** يخليك ليا يا احن ابن في الدنيا
سميحة حضنت طارق و بدأت دموعها تنزل .... طارق لاحظ و عاوز يغير الموضوع .
طارق: ايه ست الكل ... ليه الدموع دي بقي ؟ ابنك حابلك هدية تعيطي؟
سميحة: مش كدة بس اصل الموقف ..... مخليني ملخبطة ... انت فاهم قصدى ؟
طارق : ولا حاجة خالص .... ده طبيعي بين ست و جوزها و بعدين الغلط عندي كان المفروض ما ادخلش كدة .. انا اللي غلطان يا حبيبتي
سميحة : هاهاهاهاها محامي شاطر يا خواتي .. بتطلعني براءة في ثواني . هاهاهاهاها... يلا طيب خش خد دش علي ما طنط ليلي و سلمي يوصلوا .
طارق خلص الحمام و و غير هدومه و طلع لقي الضيوف وصلوا دخل سلم عليهم و اتغدوا و بعد الغدا سلمي طلعت تقعد في التراس .. سميحة طلبت من طارق يوصل لسلمي الشاي بتاعها
طارق اخد الشاي و قعد جنب سلمي
طارق : اتفضلي الشاي
سلمي: شكراً يا طارق ..ممكن نتكلم شوية
طارق : اتفضلي
سلمي : باختصار كدة و ماما و طمط سميحة عاوزين يجوزونا لبعض .. و انت مش عايز و انا كمان مش عايزه...
طارق : احلي كلام ده ولا ايه ... كملي كملي يا سلمي
سلمي : بتتريق؟
طارق: خااالص ****
سلمي : بص يا طارق..... انا بحب واحد تاني و مش شايفة حد غيره .. بس مش هعرف اقنع ماما و خالو بيه.
طارق: ليه يا سلمي ؟ . هو تعبان مادياً مثلا؟
سلمي : لا خالص.. ده عنده شركة كبيرة
طارق: طب متجوز يعني ؟
سلمي : كان بس حالياً ارمل
طارق : غلب حماري .. قوليلي انتي ماله الشخص ده
سلمي : بصراحة يا طارق هو كبير في السن شوية
طارق: كبير ازاي يعني ؟ ٤٠ ولا ٥٠ سنة يعني ؟
سلمي : لا اكبر شوية... بص هو من سن عمو عزيز تقريبا
طارق : يا نهارك ابيض هاهاهاهاها. هاهاهاهاها
سلمي : انا عارفه انك هتتريق... صدقني الحب مالوش علاقة بالسن ... مسيرك تحب و هتعرف
طارق: لا يا سلمي مش قصدي تريقة .. بس متخيل رد فعل الناس.... عموما انا مقتنع جدا بأن الحب مالهوش علاقة بالسن .... طب نحلها ازاي.... نحلها ازاااااااي .. اقولك..... يبي الموضوع ده عليا يومين تلاتة اكون فكرت
سلمي : انا إستأمنتك علي سري.. هتشرد لي و لا انت صاحب جدع؟
طارق : ما تقلقيش يا سلمي .. انا صاحبك الانتيم من اللحظة دي و هتشوفي الأيام هتثبتلك.
طارق ضرب كفه في كف سلمي و ضحكوا ... سميحة وليلي قاعدين جوة شايفين المنظر و مبسوطين من اللي شايفينه
ليلي: الولاد عاملين زي عصفورين .... **** يقرب البعيد
سميحة : **** يبقوا من نصيب بعض يا ليلي
ليلي: ان شاء **** دا طارق مز يا سميحة .. الواد يتاكل اكل
سميحة : اسكتي يا ليلي دا حصل حتة موقف معاه انهاردة... كنت هموت من الكسوف
ليلي : موقف ايه يا سميحة . ماله طارق
سميحة بحكم صداقتها و قربها من ليلي حكت لها الموقف و ايلي عمالة تضحك
ليلي: و مسكتيه من ال...... ؟ طب طمنيني علي بنتي لما تتجوزه . هاهاهاهاها
سميحة: انتي بتهزرى؟ بقولك كنت هموت من الكسوف.. هو انتي دايما تاخدي الكلام كله كدة...
ليلي: لا صحيح بجد ... حسيتي بإيه و ايدك ماشية عليه ؟ هاهاهاهاها.
سميحة : هحس بأيه يعني .. دا ابني يا هبلة
ليلي : ابنك؟ هاهاهاهاها ..... بأمارة إيه يا ختي.... هاهاهاهاها
سميحة بغضب : ليلي ..... قولت لك ميت مرة مفيش داعي من الكلام ده ...... طارق ابني .. انتي فاهمة ؟ من يوم ما اتبنيناه و هو اسمه طارق عزيز و امه اسمها سميحة ... انتي فاهمة؟


لفصل الثاني:
طبعا الفصل اللي فات اللي مش متايعه لازم يقراه واللي قرأه هيعرف يكمل قصتنا بس باختصار سر تبني طارق انكشف للقارئ و تابعوا الأحداث
////////

سميحة صوتها كان عالي .... ليلي خافت حد يسمعها .....
ليلي: طب اهدي اهدي عشان صوتك عالي. .. انا اسفة يا سميحة بس بيني و بينك مفيش اسرار و طبيعي نتكلم براحتنا ... خلاص يا حبيبتي بقي قبل ما الولاد يلاحظوا
سميحة : انا اللي اسفة يا ليلي بس بجد اعصابي تعبانة اليومين دول .
ليلي : هتزعلي لو علقت ؟هاهاهاهاها
سميحة : انتي ست مالكيش حل ... علقس يا ستي احسن ما تموتي .. انا عارفاكي ..
ليلي: هاهاهاهاها.... من اللي قولتيه لازم اعصابك تتعب ... الراجل مدلدل .. الواد بتاعه تلاقيه زي زلومة الفيل . و انتي في عز تعبك ده رايحة تلعبي مع الفيل... هاهاهاهاها. هاهاهاهاها
سميحة : هاهاهاهاها. دا ديناصور مش فيل ... يوووووووه انتي مالكيش حل ... لازم تجريني معاكي للكلام الوسخ بتاعك ...
ليلي: بتاعي؟ مالكيش دعوة ببتاعي اصله تعبان ع الآخر. هاهاهاهاها... لو ماكنش هيبقي جوز بنتي كنت خدته لفة ولا لفتين .... هاهاهاهاها
سميحة : طب اتلمي بقي دول جايين علينا
سلمي و طارق دخلوا .. سلمي طلبت من مامتها يقوموا يمشوا .. سميحة طلبت من طارق يوصلهم عشان عربية ليلس في التوكيل و جايين اوبر .... طارق وصلهم و سلمي و هي نازلة اكدت علي طارق يحل مشكلتها و طارق طمنها ....
طارق و هو راجع كان سرحان بيفتكر منظر الشاب اللي كان في المحكمة . و هو ماشي سرحان كسر اشارة و فجأة لقي قدامة ست ماشية.. خبطها بالعربية .... نزل من عربيته .. لقي ست خمسينية ملامحها مش واضحة ... واقعة دماغها مفتوحة .... اخدها بسرعة علي المستشفى . الجرح كان سطحي و شوية كدمات ... و الست ما رضيتش تعمل محضر ..
طارق دخل لها الاوضة ....
لقي الدكتور بيكمل تنضيف الجرح ....
الدكتور : ماتقلقش يا استاذ .. مدام مني مافيهاش حاجة تخوف ... جت سليمة
مني : الحمد***. مفيش حاجة يا ابني انا كويسة
طارق : انا اسف يا مدام .. مش عارف اقول لحضرتك ايه .
و بكرر اسفي لأني فتحت شنطة ايد حضرتك اشوف بياناتك عشان المستشفي و دورت علي رقم اي حد من قريبك يبقي جنبك
مني : لا يا حبيبي ما تتأسفش .. انا تعبتك معايا و بعدين انا اللي كنت ماشية سرحانة.
الدكتور: خلصنا يا هانم ... تقدري تمشي لو حبيتي
طارق : يا دكتور لو محتاجة تقعد مفيش مشكلة ...
مني: لا لا مفيش داعي و بعدين مبحبش جو المستشفيات..
طارق : طب حضرتك كنتى رايحة فين اوصل حضرتك
مني : شكرا ليك مفيش داعي يا استاذ ... انا هطلب اوبر .
طارق مبتسم : ماينفعش خالص اللي بتقوليه ده يا مدام.. هوصلك يعني هوصلك ... و بعدين عاوز اوصلك عسان ابقي اطمن عليكي يا ستي .. ولا إنتي بخيلة . ؟ هاهاهاهاها
مني بارتباك: لا خالص بس الموضوع ...... خلاص اللي تشوفه
طارق ساعد مني تقوم ... كان الجرح في راسها من ورا صغير ... قامت عدلت شعرها و هدومها ... ظهرت ملامحها .... شبية تحية كاريوكا في عزها .... طارق اعجب بجسمها و جمالها ... مسك ايدها و طلعوا ركبوا العربية..
طارق : ها يا هانم .. امشي ازاي ؟
مني : اي اوتيل سعره يكون كويس
طارق : نعم ؟ اوتيل ؟ ... أينعم انا لاحظت من بطاقة حضرتك انك من اسكندرية بس قولت اكيد جاية لحد هنا .
مني : مع الاسف ماليش حد هنا و كنت حاية لبنتي بس لقيتها سافرت فرنسا لجوزها . و عندي كام مشوار اعملهم فقلت اشوف اوتيل .
طارق: اوتيل ؟ انسي يا هانم خاااااالص الفكرة دي .... هاهاهاهاها
مني : اومال هعمل ايه ؟
طارق : بصي يا ستي . مكتبي علي بعد نص ساعة من هنا و الشقة اللي فوق منه بتاعتي للطوارئ مفروشة كويس و تقعدي فيها لغاية ما تزهقي .. و هتبقي لوحدك و براحتك
مني : استني بس . شوية عليا .. شقة ايه و مكتب ايه .. لا لا لا .. تشوف اوتيل و خلاص ...
طارق اقنعها في النهاية .. طلعوا الشقة .... طلب منها تغير و تنزل له عند العرببة يتعشوا مع بعض برة . رفضت في الأول لكن طارق اقنعها ... انتظرها في العربية.. كلم سميحة انه هيبات في المكتب عشان عنده قضية مهمة .... سميحة زعلت عشان عيد الميلاد اللي باظ لكن يهمها نجاح ابنها فوافقته ... قفل السكة و بيبص ع المدخل لقي مني لابسة فستان سهرة مالهوش حل. و عاملة شعؤها بطريقة مخبية الجرح..... كل حتة في جسمها كله زي الكتاب ما قال .... طارق نزل بسرعة من العربية .. فتح الباب ليها و مبتسم يإعجاب ...مني بادلته نظرة الإعجاب و الابتسامة.
ركب العربية و راحوا مكان هادي ... طلبوا العشا و بعدها قعدوا يتكلموا .. عرفها علي نفسه و شغله ... و هي كمان عؤفته انها مهندسة ديكور عندها مكتب بتاعها ..من عيلة كبيرة في إسكندرية.... ارملة من ١٥ سنة .. معندهاش غير بنت واحدة في فرنسا و نزلت مصر تخلص ورق للمكتب بتاعها
طارق : خلاص ؟ اتفقنا ؟ لو احتتجتي اي استشارة قانونية انا تحت أمرك و لحسن الحظ انا بكرة فرى يعني ممكن نروح سوا اي مكان تحبي تروحيه .
مني : شكرا يا متر قوي علي ذوقك
طارق: متر ايه يا مدام مني ... قوليلي طارق عادي
مني : عادي صحيح ما انت زي ابني .
طارق: ما تكبربش نفسك ... انت بالكتير اختي و الصغيرة كمان .
مني : لا دا انا ممكن اكون اكبر من مامتك كمان هاهاهاهاها.
طارق : صحيح؟ بجد مش باين عليكي ..... تعرفي انتي شبه مين ؟
مني : تحية كاريوكا.... عارفة ... هاهاهاهاها.. مش يلا بقي عشان نروح .
طارق : مفيش مشكلة اتفضلي ... بس قبل ما نمشي هنعدي علي مول هايبر .. نجيب حاجات للتلاجة عشان مش هتلاقي فطار الصبح
مني هزت دماغها بالموافقة ... دخلوا هايبر و اشتروا اللي محتاجينه ... ركبوا العربية و طارق وقف تاني عند محل بيببع خمور
مني : وقفت هنا ليه ؟
طارق : بصي .. انا مابشربش . بس بحكم شغلي بفهم بالنظر... واحنا قاعدين حضرتك غي المنيو ركزتي في منيو الخمور .. و كل ما تشوفي الجرسون ماسك ازازة ويسكي بتبصي علي الازازة . ... فهمت انك بتشربي .. هجيب ازازة لحضرتك.... بس خلاص
مني مندهشة من اسلوب طارق و ذكائه و سكتت هي مبتسمة بإعجاب.
طارق جاب نوع فاخر من النبيت ... وصلوا الشقة ...طارق دخل معاها يساعدها في شيل الشنط .
مني : انا مش عارفة اقولك ايه ...انا ليا ابن مش هيعمل كدة ..
طارق: ابن ايه يا مدام مني ؟ قولي اخ. ولا صديق .. لكن ابن دي مش عارف اصدقهاو
مني : طيب يا صديقي ... بس تقولس يا مني و اقولك يا طارق...ماشي ؟
طارق: ماشي يا مني هاهاهاهاها
مني : انت هتروح دلوقتي ؟
طارق: لا انا بايت في المكتب انهاردة..... اصل عرفتهم في البيت ان عندي قضية مهمة ... أينعم زعلوا بس عادي هعرف اصالحهم .
مني : زعلوا؟ عشان عندك شغل ؟
طارق : لأ اصل ااااااااا . انهاردة عيد ميلادي ال٢٦
مني : قولي بقي .. لا مالكش حق ... ليهم حق يزعلوا .. تسيب حفلة عيد ميلادك عشاني ؟ ليه ؟
طارق: مش عارف ... يمكن عشان اتسببت في اللي حصلك ..ولا يمكن عشان ...... مش عارف
مني : طب الحق روح طيب
طارق : هاهاهاهاها لاااااا دا زمانهم ناموا خلاص
مني : كدة هحس بالذنب .... اقولك.. اقعد معايا نحتفل ليه سوا ... رغم اني مش جايبة ليك اي هدية بس هنحتفل و خلاص
طارق : مش عاوز اتعبك انتي تعبانة من الحادثة يا مني
مني : اقولك على حاجه!!!! اسمي حلو قوي و انت بتقوله
استني بقي اما اشوف ممكن نعملها ازاي الحفلة دي استناني ثواني.
مني دخلت المطبخ جابت شوية حلويات من اللي لسة مشترينها .. و ازازة النبيت و ازازة عصير معاها و كاسين .. وهي ماشية ازازة العصير اتخبطت و اتكسرت بهدلت الفستان ... طارق جري عليها لحقها عشان ما تتجرحش من الازاز المتكسر
طارق: خلي بالك ... هو يوم الحوادث انهاردة ؟ هاتي الحاجة دي طيب .
اخد الحاجة من ايديها
مني : طيب انا هدخل اغير ..... و البس حاجة مريحة. كدة كدة الفستان كان مكتفني.
مني دخلت لبست كاش مايوه سكسي جدا و التوب بتاعه قصير جدا و البنطلون ضيق جدا و تفاصيل جسمها بالكامل باينة و هي بتغير شافت في جنب ارضية الدولاب لانجري حريمي .. .. ابتسمت و سابته مكانه خرجت لطارق .. شافها عينه برقت نظرة اعجاب علي اندهاش علي إثارة...... نظرة فيها كل الاحاسيس اللي حاسسها... صفر صفارة الاعجاب
مني : ما انت بقيت صاحبي .. يبقي هاخد راحتي في القاعدة معاك
طارق : خدي راحتك زي ما انتي عاوزة يا مني . بس انتي حلوة قوي قوي قوي
مني : هاهاهاهاها.. طب ايه هنقضيها غزل .. مش فيه حفلة ؟ يلا بينا نحتفل ولا ايه ؟
طارق قام شغل الساوند سيستم و شغل اغاني سلو هادية و رجع قعد كانت مني فتحت ازازة النبيت و صبت كاس واحد.. طارق مسك الكاس يشمه .. و ساعتها مني ضحكت
مني : طعمه حلو علي فكرة ... جرب تاخد شوية صغيرين علي لسانك كدة
طارق عمل كدة ... جسمه قشعر .. بص لمني بإستغراب
طارق: ده طعمه حلو بجد... ممكن ادوق تاني ؟
مني صبت الماس التاني و اديته لطارق.
طارق شربه مرة واحدة ....حس ان دماغه بتلف ....
طارق: ايه ده بقي.... انا كدة سكرت؟
مني : هاهاها .. لأ شوية كدة و تلاقي نفسك مويس بس ما تشربش تاني....
طارق اخد الكاس بتاع مني و شربه ....
طارق : كدة انا تمام .. وانتي اخبارك ايه يا مني ؟
مني : لا ما تقلقش .. انا كمان تمام ... كل سنة وانت طيب يا طارق
طارق : وانتى طيبة يا مووني
مني : معلش بقي من غير هدية
طارق : لا لا لا ماتقوليش كدة .. انتي كلك هدية
مني : حلوة الموسيقى دي .. تقوم ترقص معايا سلوو ؟
طارق و مني قاموا يرقصوا..... ايده علي وسطها ... التوب بتاع الكاش مايوه قصير ... ضهرها لحمه ظاهر . ايده لمست لحم ضهرها .... بيبص علي التوب من قدام. عند صدرها ... مش لابسة برا و حلمات بزازها كانوا واضحين لما قرب منها .... طارق كلن لابس بنطلون جبردين واسع سيكا .. زوبره اتشد غصب عنه ..... شدها ناحيته اكتر ... زوبره بيخبط في كسها ... مني حست باللي بيخبط فيها .. بصت عليه .
مني : انت مالك عملت كدة ليه يا طارق ؟ مش قولنا صحاب ؟
مني قالت و هي مكملة رقص وما بطلتش .
طارق : غصب عني يا مني .. بقولك انتي شبه تحية كاريوكا..وشها . و رفع ايده علي خدها و ضهرها .. و راح ممشي ايده علي ضهرها. و وسطها و حط ايده يحسس علي وسطها. مني غمضت و ساكتة ...
طارق: بقولك تحية كاريوكا... حتي دي.. و نزل بإيده يحسس علي طيزها و زقها عليه اكتر لغاية ما زوبره دخل بين شفرات كسها .
مني برقت عينيها ... و عضت شفتها ...لا لا يا طارق.. إحنا صحاب بس دا انت من دور ولادي. يعني انا زي امك...... اوعي كدة ..
مني بتحاول تخلص نفسها بدلع و محن و مل حركة بتخلي زوبر طارق يحك اكتر في كسها ..
مني : انت سكران يا طارق و مش هزعل منك عشان انت مش في وعيك .. بس كفاية ارجوك...... ااااااااي... وجعتني قوي
طارق: وجعتك ؟ انتي حلوة قوي يا تحية ...
طارق بيقرب شفايفه من رقبتها . مني كل ما تقاوم رجليها تتفتح اكتر و زوبره يتحشر اكتر .. و هي تهيج أكتر و تقول ااااااااي بمنيكة .
مني : تحية مين ... هو انت فاكر نفسك شكري سرحان لما ......
طارق: لما ايه ؟ قولي ... لما عمل إيه
مني بدأت تضعف اكتر... طارق وصل لرقبتها .. بدأ يمشي شفايفه يعضعض بشفايفه في رقبتها...
مني: اااااااه انت سكران خالص ... اااااااااااي انتي عارف انت بتعمل ايه ؟
طارق: بعمل ايه ؟ بحضنك و عاوز ابوسك و قرب منها اكتر و نزل بايد علي طيزها و طلع بالتانية يمشيها علي بزازها... بيمسك حلمتها من فوق التوب
مني: لا يا طارق..انا غلطانة اني جيت معاك... انت بهدلتني...
طارق بيدخل أيده تحت التوب و طلعها علي بزها .. لمس بزازها علي اللحم
مني : لا كله الا كدة ... انا لو مش عارفة انك سكران كنت صوت
طارق بدأ يرضع بزها
مني : ااااااااي بهدلتني
طارق بيبعصها في طيزها
مني : ااااااااااه تعبتني
طارق مشي ايده بين طيزها و كسها من تحت الشورت
مني : ااااااااااامممم انت عصبتني
طارق وصل لاول كسها من ورا و بدا يلعب بصباعه
مني : اوووووووف هيجتني.. هايجة قوي يا طارق.... انت سكران و مش حاسس بنفسك .. و انا كمان سكرت .
طارق شد الشورت ... قلعها الشورت
مني: يا لهوي. قلعتني خالص ليه
طارق : هوششششششش
مني : ماتخوفنيش منك .. انت ناوي علي ايه ؟
طارق اخدها الاوضة نيمها ع السرير
مني حاطة ايدها علي كسها و فاتحة رجليها: ناوي تعمل ايه يا سكران.
طارق : هاخد هديتي... مش انتي هديتي يا مون مون ؟.
طارق نزل بركبه عليه باسها من شفايفها و نزل لرقبتها
مني : انت فهمت غلط .. انا مش قصدي كدة
طارق بدأ يلعب في كسها بصوابعه .... و يمص حلماتها
مني :اححححححححح مش قصدي ده و مسكت سوستة البنطلون فتحتها و باصة لعيون طارق و هي بتاكلها .. مسكت زوبره تدعك فيه .
مني : يا لهوي .. مش قصدي ده ...
طارق : خلاص عاوزك ...مش قادر يا مني اطول بالي عليكي اكتر من كدة
مني ماسكة زوبره : تطوله ؟هو فيه أطول من كدة ؟ ... اححححححححح انا الحق عليا ... علي رأي المثل .. سكتناله . دخل ب........... اوووووووفففففف دخل ب......... اححححححح
طارق رشق طرف زوبره في كسها
مني : ااااااااااااااااااحووووو ... دخل ببتاعه ...... اححححححححح يا طارق .. انت بالك طويل قوي... حلو قوي .
طارق: بالي ولا ........
مني : ولا إيه ؟ ها ؟ قصدك زبك ؟ أححححححح اااااااه زبك..
نيكني يا طارق قوي .... ١٥ سنة من غير نيك ؟ يا خرابي...... نيكني اوي ..... كسي ليك ..لا مش ليك انت .. كسي هدية لزبك ... كل يوم تطلع تسكر و تنيك . اححححححححح اوووووووف.. ياااااااااااه علي نيكك .. ياااااااه علي زبك ... ارضعني و انت بتنيكني ... هاه ... ارضع و العب في طيزي.. املاني أححححححح.. هاتهم بقي تعبتني .. هاتهم جوة كسي يطفي ناري و نار كسي ..... يلا نجيبهم مع بعض .
اححححححححح احححححح خخخخخخخخ اوووووووفففففف.
طارق جابهم جوة كسها . و فضل يرضع شوية في بزازها... طلبت منه يقوم يدخل الحمام ... قام وقف يمسح و ينضف زوبره ... مني لاحظت ان فيه وحمة لونها اسود علي البيضة الشمال لطارق تشبه النجمة...
مني بصوت عالي جدا و عصبية شديدة : ايه دي يا طارق ؟ .. قربت من الوحمة .
طارق بيضحك: ايه يا ستي دى وحمة عادية ماتقلقيش... مش معدية ....... هاهاهاهاها
مني : لطمت وشها .... انت مين ؟ ابوك مين و امك مين .. ضرورى اعرفهم ..
طارق : ايه بس اللي مزعلك ؟ عاوزة تاني ؟ يلا .. صدقيني انا كمان عاوز . و راح ناحيتها ..... زقته يجد و عصبية غريبة
طارق : انا اسف يا مني مش فاهمك
مني : احسن انك ماتفهمش .. انا عاوزة اشوف مامتك و باباك .... ضرورى ... ضرورى.... ضرورى ضوتها بدأ يعلا .. بشكل ملحوظ و مقلق ...طارق استغرب و بدا يرتبك
طارق: ممكن اعرف مالك و عاوزة بابا و ماما في ايه يا مني ....
مني : ماتقوليش مني تاني ..... انا هموت . .... همووووووت بجد
طارق: ممكن تفهميني بجد
مني : اللي حصل ده ماحدش يعرف بيه نهائي يا طارق... صعب العقل يستوعب ده لو اتأكدنا من المصيبة ....
طارق راح يلمس صدرها تاني : دول مصيبة؟
مني : زقت ايده بسرعة: طبعا مصيبة يا ابني
طارق: خلتيها مصيبة ليه و تتأكدي من ايه
مني : مصيبة اني نمت مارست الجنس مع ......
طارق : مع مين يعني ؟ انا مصيبة .. شكرا يا ستي
مني : طارق لو اتأكدنا تبقي مصيبة
طارق: اتأكدنا من إيه
مني : اتأكدنا إنك.... إنك ابن....... إبني... فاااااهم ابني إبني



الفصل الثالث
بعد ما طارق سمع الكلام ده . قعد يضحك و يتهم مني انها سكرانة . و مني منهارة من البكاء .. طارق لبس هدومه و خرج الصالة و مني لبست و طلعت وراه
مني : بص يا طارق ... قالوا الجمل طلع النخلة .. ادي الجمل و ادي النخلة. هحكيلك و انت محامي . من حقك تحقق في الكلام و تشوف
طارق اتفضلي سامعك
مني: من ٢٨ سنة كنت لسة متخرجة ... روحت اشتغل في شركة ديكورات و اتعرفت هناك علي نقاش ... فنان في شغله.. اعجبت به و كان شاب ممتاز .. حبينا بعض ..و كنت مخبية عليه انا من عيلة مينوعشان ابقي مطمئنة لمشاعره.... و لما عرف انا بنت مين زعل مني و قرر ننفصل ..سيبت البيت و روحت عنده في الحي بتاعه اقنعته نتجوز و نعيش في اوضة و نكبر نفسنا بنفسنا ... في الأول رفض و في النهاية اقنعته .... و انجوزنا و في الوقت ده اهلي وصلولي وانا متجوزة... رفضت ارجع معاهم لما عرفت اني حامل ... لفقوا قضية لجوزي.. حبسوه ... و انا هربت علي القاهرة.... و لما خلفت و انا في المستشفي اهلي خطفوني انا وابني .... و رجعنا اسكندرية .. حبسوني انا و ابني سنة كاملة .... و بابا بدأ يتعلق بإبني ... بس اخواتي لأ... بابا خاف على ابني منهم و كان بيهاودهم في انهم يموتوا إبني.... بس بابا فكر انه يبعته مصر لواحد صاحبه يتربي هناك .و وعدني اني ازوره كل اسبوعين و هيعرف اخواتي انه هلص علي الولد. بعتاناه لواحد اسمه حماد كان مقاول كبير و كنت بزوره كل اسبوعين فعلا ... و بعد ست شهور مات الحج حماد و اختفي ابني .. من ساعتها و انا بنزل كل سنة و من خمس سنين فقدت الامل.. بس بقيت اجي كل ما احس انه بينادي عليا..... و كملت حياتي و اتجوزت مهندس زميلي .. و اتوفي فى حادثة بعد ما خلفت منه بنت اللي في فرنسا دلوقتي.
طارق : طب حكاية الوحمة ؟
مني: ابني طبعا كنت بغير له و طبيعي افتش في جسمه و احفظ كل حتة في جسمه .... كان عنده وحمة علي شكل نجمة سودة عند الخصية الشمال .. شكلها يلفت النظر ... و لما لقيتها عندك ....... و بدأت تبكي
طارق : طيب ممكن ما تتكلميش مع حد لغاية ما اتأكد بطريقتي ؟ ممكن؟
مني هزت راسها موافقة
طارق طلب منها تدخل تنام و هو كمان نام ع الكنبة و صحي بدرى راح البيت كانوا لسة نايمين دخل ع الحمام .. أخد فرشة اسنان الحج عزيز و طلع تاني غير هدومه و خرج بسرعة لقي عم قنديل صبح عليه و هو مستعجل
عم قنديل: مالك يا استاذ طارق في حاجة ؟
طارق : لا يا حبيبي بس جيت اغير عشان رايح المحكمة.
طارق مشي بالعربية و كل اللي في دماغه قضية إثبات النسب و كسب القضية لما عمل تحليل دي ان ايه ... طلع علي مني تاني
طارق : ممكن اعرف مصير جوزك ايه حاليا ؟ اقصد ابو ابنك
مني : طلع من السجن و اتوفي من عشر سنين.
طارق: تعرفي مكان القبر يتاعه
مني : ايوة بروح من وقت للتاني .
طارق: طب يلا نروح له حالا
طارق خد مني و راح اسكندرية وصل المدفن ... كلم التربي و حط في جيبه الفين جنيه مقابل فتح المقبرة ... و لحسن الحظ اهل ابو الولد واخدين عين تانية .. و اخر حد اندفن فيها كان هو . و بالتالي سهل يوصل للجثة .... فتحوا و اخد شعرة من راس الجثة اللي التربي اكد انها ليه.
طارق طلب من مني ترجع معاه اسبوع و مني وافقت..
رجعوا عملوا التحاليل و منتظرين النتيجة . طارق طلب من مني تقعد في البيت و اداها فلوس للمصاريف و اتفق معاها تطلبه لو عاوزة حاجة .
طارق مشي ... موبايله بيضرب ... سلمي عاوزو تعرف عمل ايه
طارق : الو ايوة يا سلمي .. انا عاوز اقعد مع طنط ليلي. لس لنتي ماتبقيش قاعدة ... ممكن ؟
سلمي : يعني هتحل المشكلة يا صاحبي ؟
طارق : اكيد هحلها
سلمي : طب روح البيت عندنا دلوقتي .. انا في النادي و ماما في البيت
طارق قفل مع سلمي .. راح عند ليلي..
ليلي: اهلا طارق.. اتفضل
طارق دخل قعد الارتباك باين عليه ... ليلي كانت بتبص عليه بإستغراب و هتمسك الموبايل تتصل بسميحة .. طارق قام بسرعة مسك منها الفون و طلب منها ما تعرفش حد خالص
ليلي : طب ممكن تطمني فيه ايه ؟ انا مش زي ماما ؟
طارق: ماما ؟ هي مين ماما ؟
ليلي تنحت للسؤال و مندهشة من اسلوب طارق
ليلي: يعني ايه ماما مين . هو انت عندك كام ام يا طارق ؟ هاهاهاهاها
طارق مقاطع ضحكها : اتنين تلاتة سمكن اكتر .. بصي يا طنط .. انا قبل ما اقولك علي سرى .. هقولك على سرك انتي اللي اعرفه ...
ليلي: سري؟ سر إيه اللي تعرفه .
طارق : عارفة كابتن كارم ؟ بتاع الجيم ؟ اكيد طبعا عارفاه . اصلي كنت عنده مستخبي في الاوضة التانية لما روحتي عنده و ا.......
ليلي: انت بتخرف بتقول ايه .. عيب كدة يا طارق
طارق : ابعتلك سكرين شوت لرسايل الواتس دي بقي ماتكدبش
بصي يا طنط ... الموضوع اللي هحكيه اصعي من ده بس بعرفك اني محافظ علي سرك و انتي كمان هتحافظي علي سرى .. تمام؟
ليلي: من امتي و انت عارف ؟
طارق : مش مهم المهم مصيبتي انا
ليلي: مصيبة ايه طمنني
طارق بيحكي بالتفصيل اللي حصل ... بس شخصية ليلي غالبة ع الموقف .
ليلي : طب ما تزعلش يا طارق من اسئلتي .. الست بتحب تشوف الحاجة اللي بتشتغل .. هي مابصتش قبل ما يحصل؟
طارق : لا كانت ماسكاه و بس و بعدين كانت مغمضة طول الوقت ...
ليلي لاحظت انه اتشد و هو ببحكي ...
ليلي : طب انت حاسس انها امك ؟ قصدي و انت معاها كنت راجل و ست لكن و انت بتحكي دلوقتي يعد ما عرفت انها امك لسة مشدود ؟ معقول ؟
طارق : مش مشدود ولا حاجة يا طنط
ليلي: يا طارق ما هو باين و واضح من البنطلون اهو
طارق : مش عارف بس اقولك على حاجه!!!! عاوزها ماتطلعش امي.. عشان لو طلعت امي مش هعرف امنع نفسي من التفكير فيها
ليلي : يخربيتك ... ده حب فيها و لا حب الموضوع نفسه ...
طارق: مش عارف بس الموضوع جربته مع واحدة قبل كدة و عادي
ليلي: واحدة ايه
طارق: واحدة كدة من ع النت ٢٥ سنة
ليلي : طبعا ما تحبش الموضوع ... بتخلص معاك ع السريع لكن الست التانية .. جعانة منه ... تقولك كلام يحببك في الموضوع و خبرة الكبيرة بالدنيا . هاهاهاهاها مش الدهن في العتاقي؟
مش انت عارف موضوع كارم ؟ انا احب الموضوع مع كارم عشان سنه و هو بيحبه عشان خبرتي.... فهمت ولا ايه
طارق : مش عارف بس بجد حاسس انها حاجة تانية .....
ليلي : عارف يا طارق لولا انك ممكن تبقي جوز بنتي كنت .... ولا بلاش
طارق : أولا انا و سلمي مش لبعض و متفقين علي كدة .. تاني حاجة بقي عاوز اعرف بلاش ايه ... كملي و خلاص ما إحنا قلنا كل حاجة . هاهاهاهاها
ليلي : انت قليل الأدب. هاهاهاهاها.. بس اقولك.. انت داخل دماغي عن كارم ..
طارق : طب نرجع لموضوعنا . مين غيهم أمي
ليلي : انت مش قولت انها حتي لو امك برضه هتعمل معاها ؟ خلاص بقي ماتتعبش نفسك زي ما انت تاعبني ... بقي انت عندك وحمة زي النجمة ؟ ممكن اشوفها؟
ليلي راحت قعدت جنب طارق و حطت ايديها عنده
طارق: هو في ايه يا طنط
ليلي مسكت بتاعه قوي : فيه بتاع و كس بيتباع و رفعت العباية اللي لابساها لغاية اول كسها و وراكها باينة
طارق : لا ده في وراك و كس هيتناك
ليلي: مش بقولك انت هايج ... بتاعك واقف ليه بقي ؟ عاوز ينيك ؟ اوعي تقول انك عاوز تنيكني انا ؟ مش هينفع .. اصل سميحة صاحبتي...
ليلي قامت وقفت تدخل الاوضة و طارق قام و قف وراها و مشيوا هو رافع العباية و حاطط ايده علي كسها و بيدعك اوي. ليلي لفت أيدها ورا ضهرها تمسك زوبر طارق
ليلي : سميحة مسكتك كدة ؟ و ما هجتش عليها اومال لو مني هي امك بتنيكها ليه
طارق: انتي كلامك بيهيجني أكتر يا لولا .... فتح سوستة البنطلون و طلع زوبره تمسكه ... و مسك العباية رفعها خالص قلعتها .. نزل الكلوت .... فك البرا و رماه .. واقفة ملط قدامه .. كان جسمها مليان شوية بس زي الزبدة..ليلي ماسكة زوبره و بتحشر رأسه في طيزها .. مسكت ايده تمشيها على زنبور كسها
ليلي : عاوزاك تلحس لي كسي يا طارق و انا همص زبك ....
عمل معاها وضع 69 هو بيلحص و يمصمص زنبورها .. و ليلي حاطة راس زبه بين شفايفها
ليلي.: ااااااممممم .. الحس قوي .. و دخل لسانك يشفط كسي يا واد
طارق: طب مصي يا لولا
ليلي : عيب يا واد انا طنط ... هو عشان بلعبك في زبك خلاص..... اححححححححح يا كسي .. ولا عشان بتاكل زنبورى يعني نشيل التكليف . اووووووووووووووه يا زنبووووريييي ااااه
اومال لو قلت لك تعالي نام عليا و دخله هتقول إيه.
طارق اتعدل و زبره مبلول من بوق ليلي ... دخل راس زبه
طارق: بدخله اهو ... هقول لك حاسة يا طنط بيه
ليلي : حاسة بايه ؟ اوووووووف
طارق : زبي اهو .. الراس كلها جوة يا طنط
ليلي : طب يلا يا كس طنط .. نيك طنط و افشخها يا احاااااااا يا احااا يا كسي يا مفشوخ
طارق : مفشوخ يا طنط ؟ من إيه طنط
ليلي : من زبك يا واد ... زبك اللي بحلم بيه من زمان...... جمييييييل قوي . نيكك حلو بزبك ده ناشف اوي بس حلو قوي
اوففففففف تعبت من كثر السبعة ونص و انا بحلم بيك و انت راكبني .... فاشخني و انا فاتحة ؤجلي وانت بتنط تهريني فيه شششششش احححححح .. املاني . اخبطني يراس زبك ٥س سقف كسي .... ايوة كدة .. اححححححح ششششش احححححح .. ااااااااامممممممم ... شايف بزازي بتتهز ازاي و انت بترقع كسي ..... فرحانة بالنيك البزاز دي ولا ايه .... اسألها كدة بشفايفك .... نيك يا واد. اححححححححح اوووووووف هجيب هجيب هجيب. يا لهويييييييييييي .
طارق خلص معاها و بعدها زنقها في الحمام
طارق : بصي بقي: كدة خلاص بقي مفيش اسرار .. عرفيني بقي عزيز ده ابويا ؟
ليلي: هريحك يا طارق . كدة كدة الدى ان إيه هيظهر انك مش ابنهم . بس الست دى مش امك يا طارق.. لأني أعرف اللي يدلنا علي امك .
انتهي الفصل .
الفصل الرابع:
طارق في الفصل التالت بعد زيارته لبيت ليلي . و بعد ما ناكها و قالت له الحقيقة انه مش ابن سميحة و عزيز وان مني مش امه و كمان تعرف طريق شخص يعرف أمه الحقيقية... طلب من ليلي تعرفه بالشخص اللي يعرف امه .... و حصل اللي هنشوفه مع بعض في الفصل ده..........
طارق مصدوم من الحقيقة : انتي بتقتليني بكلامك ده
ليلي: بص يا حبيبي .. كنت هتعرف ده في اي يوم .... و أكيد هتزعل ... لكن اللي مستغرباه .... مين مني ده و ايه تظهر في حياتك بالشكل ده ؟
طارق : مش فاهم حاجة ..... مش عارف .... مش عااااااارف ..... انا هتجنن ..... طب ممكن تيجي معايا تشوفي مني ؟ يمكن تعرفي منها حاجة..
ليلي: طب اسبقني انت و انا هخلص كام حاجة و هجيلك على هناك بعد ما اخلص .... بس ما تتكلمش معاها في حاجة لحد ما اوصل ...
طارق : طيب .. ماشي .... اه صحيح قبل ما انسي .... سالي بتحب شخص تاني و عاوزة تتجوزه و خايفة منك انتي و اخوكي ...
ليلي: خايفة ايه ؟ هو فيه حاجه غلط؟
طارق: مش بالظبط .. بس اصله كبير شوية .. و حكيت لي انها يتحبه جدا... بس المشكلة انه كبير في السن ..
ليلي: نعمممممممم !!!! يعني تموت نفسها و اتفرج.... مش هسمح طبعاً بالمهزلة دي .. تتجوز واحد من سن ابوها و اشوفها بتظلم نفسها و اتفرج؟
طارق : تظلم نفسها ليه ؟ عشان هتتجوز ؟
ليلي: يا طارق اقصد انه كبير في السن يعني كببره ع السرير دقيقة كل سنة مرة .... اسأل سميحة علي أبوك و انت تعرف قصدي.
طارق : صدقيني مش بالسن.. ما تسألي نفسك انتي و لا اسأل نفسي و انتي معايا كنتي بنت عشرين سنة . و كنت مبسوط قوي معاكي هاهاهاهاها.. لدرجة اني اقتنعت ان الدهن فى العتاقي زي قولتي هاهاهاهاها. و لا هتغيري كلامك
ليلي : يعني انا عرفت اقنعك ؟ هتيجي عندي تاني و ت.... ههههههه
طارق قام وقف شده من ايدها .. باسها من شفايفها بوسة طويلة و بدا يدعك في كل جسمها
طارق: يا خرابي عليكي.... هاجي تاني و تالت و عاشر ... كل يوم ....... بس هطلب منك طلب...
ليلي: اؤمر يا حبيب كسي . هههههههههههه.
طارق : سيبي سلمي تجرب و اكيد هتتبسط .... زي ما انا مبسوط.....ااااه علي جسمك يا طنط
ليلي: هاهاهاهاها.... طب اما اشوف ..... يلا بقي عشان لو طولت شوية هلعقك و اشفطك كلك . هاهاهاهاها.
طارق باسها تاني بوسة سريعة... نزل ركب عربيته يروح عند مني .... طول ما هو ماشي بيفكر في كلام ليلي كله .... بس تفكيره وقف عند ليلس٦و هي بتقول ان امه سميحة تعبانة من قلة الجنس عشان ابوه عزيز مابقاش شغال ... و افتكر سميحة لما لمست زوبره و هي فاكرة انه عزيز ....و ان سميحة كلمت ليلي في الموقف ده .... كان مبتسم و هو بيفكر و سأل نفسه سؤال (( يا تري ماما لما قالت لطنط ليلي .. كانت حاسة بايه و هي تعبانة ؟)) ... (( لأ. لأ لأ .... إلا دي..... دي ماما .. حتي لو مش امي الحقيقية .. بس برضه ماما ... اضحي لنفسك. ركز في مشكلتك..... بس المشكلة انك حبيت الجنس مع الكبار في السن ... يا خوفي تبقي مدمن عواجيز ... ساعتها مش هتعتق ماما و لا غير ماما ...... لا بقي ...... فووووووووق من التفكير ده بقي ))
طارق وصل شقته اللي عند المكتب و بدأ يفوق نفسه من التفكير ..... دخل يسلم علي مني .
طارق : ازيك يا مدام مني...
مني : تسلم يا حبيبي.... وصلت لحاجة ؟
طارق : لسة شوية يا مدام.. إحنا منتظرين نتيجة التحليل.
مني : نفسي تبطل تقوللي يا مدام .... نفسي تقوللي يا ماما
طارق : اعترفلك بحاجة ؟ بعد اللي حصل بيننا بتمني ماتطلعيش امي .
مني: عارفة انك لما تتأكد هنعيش فترة قرفانين من اللي حصل ... بس هننسي. نكمل حياتنا طبيعي.
طارق : لا مش قصدي كدة .... ماتزعليش و مش عاوز اخوفك مني .... بس قصدي اني حبيت الموضوع معاكي ... و مش عاوزك تبقي ماما عشان اعرف اكمل
مني : يا طارق ده احساس غلط ... صدقني هيتغير لما تتأكد ..... طب اقولك علي حاجة .... اعتبر ان التحليل قال انك ابني ... و صدق ده دلوقتي ... و انا هقوم البس حاجة عريانة .. و علي ما اغير هسيبك تقنع نفسك انك اتأكدت اني أمك... و شوف هتلاقي نفسك ساعتها رافض تبص علي جسمي رغم اني لابسة حاجة تحرك اي حد .... اتفقنا ؟
طارق منظهش و حيران: مش عارف .... بس نجرب
بالفعل مني دخلت قلعت و لبست شورت قصير جدا مبين نص طيزها . و لابس كت شيرت واسع من غير برا و بزازها بالكامل متفسرة تحت الشيرت و من جانبها ظاهر لحم بطنها و بزازها .... طارق قعد يقنع نفسه ان التحاليل اكدت انها امه و ان ليلي بتكدب عشان يفضل معاها ... و بدأ يقتنع و يضدق نفسه انها امه لغاية ما طلعت مني من الاوضة بلبسها المثير ده ....طارق قام وقف.... بص لمني و فتح بوقه ...
مني : اتأكدت اني انا ماما يا حبيبي ؟
طارق : ايوة يا مدا...... يا ماما
مني : تعالي في حضني يا حبيبي
طارق جري حضنها و مصدق احساسه انها امه ..
طارق : ياااااااااااه يا ماما .... انا حاسس اني بحلم
مني : حلم جميل .. قوي ... وحشتني يا حبيبي ... اتحرمنا من حضن بعض .... **** ينتقم من اللي كان السبب.....
طارق و مني فضلوا حاضنين بعض كتيييييير . و دموعهم نازلة بشكل فظيع ... طارق طبطب علي كتفها و قعدها ع الكنبة و قعد جنبها يواسيها و يضحكها
طارق : تعالي بقي احكيلي و انا صغير كنت بعمل ايه و كان شكلي ايه
مني : هاهاها . علي فكرة انت اسمك الحقيقي طارق برضه و تقريبا اللي اخدك ماغيرش اسمك ... بس انا ماخدتش بالي لاني صقت انك ابن واحد مقاول .... ما علينا .. المهم ...طبعا انت قعدت معايا اول سنة من ولادتك ... و انا برضعك كنت طماع . هاهاهاهاها كنت لما اطلع لك ناحية من صدري ترضع تفضل تعيط لغاية ما اطلع الاتنين ... ترضع واحدة و تلعب في التانية هاهاهاهاها. و كنت كل شوية تحب تغير من الناحية دي للناحية دى .... و انا كنت فرحانة بشقاوتك دي . هاهاهاهاها و جدك لما اتعلق بيك جاب لك ببرونة ... بقيت اول ما تشوفها تعيط و تشاور و انت بتعيط بايدك علي صدري .. انا اضحك و اخدك ارضعك ... بس **** يسامح اللي فرقنا و حرمنا من بعض .
مني هتبدأ تعيط . طارق حضنها و باسها من جبينها. و قرر يضحكها . قعد يقلد عياط البيبي و يشاور علي صدرها .... مني ضحكت و حضنته ... و طارق كمل عياط زي البيبي
مني : هاهاهاهاها طب يا نونة ماتعيطش .. عاوز المم ؟
طارق هز دماغه زي البيبي.. مني طلعت ناحية من بزازها ...طارق ضحك قام وقف يشرب مية من دورق مية ع ترابيزة السفرة .... مني ضحكت قامت وقفت دخلت بزها تاني ...واقفة وراه و بتضحك
مني : شوفت بقي !!!! مش بقولك احساسك ليا هيختلف ؟
طارق : من غير ما تخافي و لا تقلقي من طارق ؟
مني : اخاف من ابني ؟ مستحيل بعد ما لقيتك .
طارق : اصل انا قمت من حنبك خايف عليكي من نفسي...
قال كدة و لف ناحية مني .. مني بصت علي طارق... بتاعه مشدود و هيفرتك البنطلون..
مني : إيه ده بقي ... طب ازاي و ليه ؟
طارق : لما طلعتي صدرك غصب عني اتشديت .. ماعرفتش اتحكم في نفسي
مني : طب بص ... انا هطلع صدري تاني و انت ارضع و انت حاسس اني انا ماما .. هتلاقي نفسك بتهدي خالص و التفكير ده هيتلاشي .
طارق : مش عارف ... يمكن آه و يمكن لأ
مني : لأ انا متأكدة ...تعالي بس .
مني قعدت علي حرف الكنبة .. طلبت من طارق ينام ع الكنبة و دماغه علي حجرها..رفعت الكت شيرت .. بزازها كلها باينة . طارق حط بوقه يرضع في ناحية و مسك حلمة الناحية التانية ... مني بتراقب زب طارق و ساكتة ... طارق بدأ يحرك لسانه علي الحلمة اللي ييرضعها . مني بدأت تحس احساس مختلف .
مني : من غير ما تحرك لسانك يا طارق..... حلول تعيش إحساس الرضاعة اللي اتحرمت منه .. ده هيساعدك تبطل تفكر فيا من الناحية التانية.
طارق طلع بزها من بوقه : بحاول بس بتشد اكتر .... رغم اني حاسس انك ماما .. بس مش عارف .... صدرك ده مخليني ناااار.
مني : طب هقولك علي حاجة... ريح نفسك و نزل شهوتك في الحمام مثلا و تعالي نكمل .
طارق وافق ...دخل الحمام ... غاب جدا. و مش عارف.... مني كل شوية تسأله و هو يقول لسة .. مش عارف ..
مني : هات موقع اباحي علي موبايلك و حاول وانت بتتفرج
طارق : هاهاهاهاها انا عامل كدة و مفيش فايدة . و تعبت زيادة
مني : طب اطلع اقعد علي الكرسي قصاد الكنبة و انا هقعد قصادك و يمكن تستريح .
طارق طلع قعد و بنطلونه نازل و زبه واقف ... مني اول ما شافت زبه .. غمضت عينها و عضت شفايفها ... كارق بيحاول يضرب عشرة و هو باصص علي مني .. طلب منها تببن بزازها تاني .... يحاول و برضه مش عارف...مني بتبص علي زبه و متضايقة من نفسها عشان بتتشد لابنها ....
طارق: طب ممكن احي ارضع و انا بعمل كدة ؟
مني قلعت الكت شيرت خالص و رمته على الأرض... عريانة من فوق .. طارق راح نام ع الكنبة و دماغه على حجرها.... يرضع و بيلعب في زبه ....... مسك تاحية بزها التانية يعصرها .. مني زقت دماغه لتحت .. لمست كسها ....
مني : لا يا طارق خلاص .. خلاص ... انا اقتنعت بكلامك .. مش وقته نعمل كدة .... نستني شوية ...قوم .. زقت طارق و قامت وقفت تجيب الشيرت .. طارق وقف حضنها قوي .... زبه لازق في لحم وراكها و الشورت القصير كأنه مش موجود .. البنطلون و البوكسر انقلعو خالص...
طارق : انا اسف يا ماما .. بس من يومين كنتي في حضني زي حبيبتى.. و انهاردة امي .. مش عارف افصل ... بحب حضنك كأم و بحب جسمك كحبيبة
مني : حبيبي انا كمان مش ناسية اللي حصل .. و بحاول انساه و مش عارفة .. بس بقاوم ...
طارق نزل بإيده علي طيازها : انا برضه مش قادر انسي ... لما مسكتك من هنا .....
طارق دخل ايده جوة الشورت يمشي ايده علي فلقة طيزها.. و يحط صباعه علي خرم طيزها
طارق: مش عارف انسي صباعي و هو بيلعب هنا
مني غمضت عينها و يدأت تتأوه و نفسها طالع بيقطع بتقرب بوسطها من زبه قوي
مني : آه مش قادرة .... آه يا طارق... مش هينفع إممممممه
طارق طلع بإيد يلعب و يعصر في بزازها : مش انا اتحرمت من ده ؟
مني عضت شفايفها و هزت دماغها فوق و تحت بمعني ايوة .
طارق : طب هفضل محروم لأمتي. و بدأ ينزل بشفايفه علي بزها يلحس و يعض و يمص و مني كل اللي بتقوله .. غلط ... مش عاوزة كدة ... لأ..... لأ .. آآآآه ... لا يا طارق إهمممه ...
طارق : و انا كمان مش عاوز .. بس مش قادر ... جسمك بيولعني .... تعالي معايا كدة .
طارق مسك مني دخل اوضة النوم قصاد المرايا و قف وراها ... حضنها من ورا . زبه مزنوق بين فلقة طيازها
بيمسك بزازها : شايفاهم فرحانين ازاي و انا بمسكهم؟ شايفاهم حلوين اوي ازاي ؟ ولا حلمة بزك واقفة ازاي...
مني : آآآه ...شايفة إهممممممه
طارق نزل بإيده علي بطنها: شايفة يا ماما بطنك مشدودة و زبدة ازاي .
مني مغمضة عينها : بس بقي طيب آآآآآه
لف صوابعه حوالين سرتها : ولا دي .. شايفاها عاملة زي الشمع ازاي
مني : ااااااااي ....خلاص طيب
نزل علي سوتها و حرف الشورت .. دخل ايده جوة الشورت. نزل علي شعرة كسها
مني : أححححححح... هنا لأ يا حبيبي
طارق نزل علي شفرة كسها ... بعد ايديه عن بعض بقوة.. الشورت اتفرتك ... كسها ظهر في المرايا .
مني : يا لهوي .. انت قلعتني خالص ... ااااااممممم... انت هتنسي ان انا امك يا طارق كدا
طارق غمض عينه و نزل بصوابعه علي كسها .. يلعب في زنبورها
مني راحت منه هايجة و ممحونة: لأ يا طروقة ... ده بقي اللي انت خرجت للدنيا منه كله الا ده .
طارق نزل بصباعه علي اول فتحة كسها : انا خرجت من هنا يا ماما ؟ ده سخن اوي ...
مني : أححححححح..ااااااااااااه .. هو ده اللي خرجت منه
طارق يحرك صباعه في كسها : طب و دخلته ازاي يا مامااااا ؟
مني : ااااااااي يا واد ابوك اللي دخلك جوة
طارق زنق صباعه كله قوي جوة كسها: إزاي يا ماما حط صباعه كدة برضه؟.
مني : لأ مش هقولك .. أححححححح اااااااه انت قليل الأدب... تعبتني يا واد.
طارق : الف سلامه عليكي يا ماما . بس بابا دخلني جوة بايه ...عشان خاطرى قولي
مني لفت ايديها ورا ضهرها و لمست زبه بصباعها : دخلك بده ... يا لهوي هو ناشف و طويل كدة ليه .
طارق لف مني ناحيته وشها لوشه .. مسك أيدها و باصص في عينيها ... راح بايديها علي زبه
مني في قمة الهيجان : ااااااااي يا ايدي....انت هتعمل ايه ؟ إيه ده ؟ انت هتخليني امسكه تاني ؟ .. اوعي تكون فاكؤ اني هسيبك تاني .
طارق : انا اللي مش هسيبك .
طارق ساب ايديها... نزق راس زبه علي زنبورها ..... لف ايده علي وسطها بيمشيها علي ضهرها.... ينزل لطيزها .. راح بشفايفه علي رقبتها بيمصص فيها.
مني صوتها كله محن و علوئية : لا مش هينفع إممممممه... شيل اللي انت زانقه ده ... انتي ابني ااااااااي أححححححح اااااااه انت قليل الأدب..... انت عاوز إيه
طارق مسك رجليها الشمال رفعها علي حرف السرير... و بل راس زبه بريق .. زق زبه علي باب كسها و شحطه مرة واحدة.
مني شهقت شهقة كبيرة بمنيكة و علوئية: أححححححح.. تاني ؟ تاني يا طارق ؟ انت عارف انت بتعمل ايه يا مجنون ؟
طارق طالع نازل بزبه و هو واقف : عارف .... بنيكك يا احلي ماما...
مني : اوففففففف... انت عنيف قوي ... ااااااااي...و بعدين اتعلم بقي تتكلم مع ماما بأدب يا قليل الأدب.... ايه بنيكك دي ؟ اححححححححح.... اوووووووفففففف . اسمها بعملك... ااااااااي.
طارق : همممممم بعملك .... اووووو ... بعملك إيه بقااااااا .. قولي . اااااه ... قولي
مني : ااااااااي بهدلتني.... بتعملي حاجات قلة ادب ... خلاص ... ارتحت... همممه ... هممممه
طارق: اوووووه قلة أدب ؟ اسمها ايه يا ماما... قولي ... انا بحب اسمعك و انتي بتقوليها
مني : ااااااممممم ... مش هقول يا قليل الأدب.... عازني اقولك بت...... ااااااااي.... مش هقول... بت...... بت...
طارق رشق زبه كله تاني بقوة
مني : ااااااااي... أححححححح... بتنيكني.... اهدي بقي ...بيوجعني قوي
طارق: ايوة كدة قولي... يا اسخن اهيج ام .... هو ايه اللي بيوجعك يا حبيبتى... زوبرى بيوجعك؟
مني : أيوة زب....... اححححححححح... زب..... اوووووووف.. زبك يا طارق.. واجعني في كسي.... آه يا كسي..... مش قادرة عاوزاك تنام عليا .... تعبت.... عازاه كله وانا نايمة ...
طارق نيمها ع السرير.. رفع رجليها علي كتفه ... دخل راس زبه تلعب في كسها و يطلعها تاني .
طارق: ايوة كدة يا ماما ..... هاتي عسلك يبل زبي... خليه يتظفلط جوة كسك .
مني : ااااااااي يا كسي ااااه ...دخله كله ..... هات زبك كله جوة.... نيكني يا واد .... نيك ماما. ... مش ماما حلوة... و عجبتك.. نيكها بقي قوي....ااااه ... قوي ..... اوووف .. كله
طارق : اوووف علي ده بز و ده كس و لا طيزك المهلبية دي.... عازاني انيكك يا ماما ؟ مش بتقولي عيب ؟ اوووه يا لهوي علي زنقة كسك لزبى .
مني : هو ايه اللي عيب ؟ تنيكني و لا تسيبني هايجة ؟ أححححححح انت اولي من الغريب بالمهلبية ... او ووف يا كسي ...انت احسن من الغريب في النيك .... عيب ؟ عيب عيب بس احسن من حد غريب يمسكني من بزازي ... اححححححححح.. احسن من اي زب يا احلي زب .. نيكني و خد راحتك ...و هاتهم جوة يطفو نار كسي ... اححححححح يا كلي ... يالهوااااااااااااي علي زب ابني اللي مكيفني
طارق بيرزع في مني و مني متمتعة .. بس قبل ما يخلصوا باب الشقة خبط.....
يا تري مين اللي جه ... ده اللي هنعرفه الفصل القادم .

الفصل الخامس
طارق و مني لبسوا بسرعة و طارق فتح الباب لقي سميحة ... دخلت بسرعة منهارة تعيط.. و طارق نسي يقفل باب الشقة من ارتباكه
سميحة: فين الهانم النصابة ؟ فين اللي عاوزة تسرق مني عمري؟
طارق : طب ممكن تبقي هادية عن كدة يا ماما .... و بعدين هو انتي عرفتي ازاي ؟ اكيد طنط ليلي اللي قالتلك ..... طب يا تري قالت لك كل حاجة ؟
ليلي ظهرت قدام باب الشقة: أيوة انا اللي قلت لها عشان نشوف مين الست دي لاننا نعرف اللي هيوصلنا لأمك الحقيقة.
طارق بعصبية : ارحموني بقي كفاية ... كفاية .... انا بموت بجد
سميحة : بعد الشر عليك يا عمري . يا ** هي اللي تغور .. انا عاوزة اشوفها الهانم .
مني طلعت من اوضة النوم .. مبتسمة ابتسامة خوف..... سميحة وليلي اتصدموا لما شافوها
سميحة وليلي : انتي؟ مش معقول
ليلي : مني سالم ؟ طب إزاي ؟ و ليه عملتي كدة ؟
سميحة : هو ايه اللي ليه يا ليلي .... ما هي طول عمرها مابتعرفش تعمل حاجة غير الاذية و بس .......
طارق: ارجوكم بقي كفاية .... عاوز افهم .. مين دي ؟
سميحة: مش سمعتنا بنقول مني سالم ؟ و انا سميحة سالم ... تبقي أختي مع الاسف يابني....
طارق : أختك ؟ منين و ازاي.. ماجبتيش سيرة ان ليا خالة يا ماما
مني : أنا مش خالتك يا طارق.... و دي مش أمك.. انت سامع .... انا اختها صح مع الأسف..... اختها اللي دخلتها السجن في قضية أداب متلفقة ظلم... أيوة هتتفاجأ انك اللي ربتك دي كانت من أفجر البنات في إسكندرية و صاحبتها دي شريكتها ...
طارق بص لسميحة و سميحة ساكتة و بتعيط : ماما .... ردي عليها.....قولي انها كدابة ....قولي حاجة ...قولي.. اتكلمي
ليلي : اقعد يا طارق و هنحكيلك الحكاية كلها ...
قعدوا كلهم و ليلي هتبظأ تحكي ... طارق رفض و طلب من مني تحكي ..
مني : انا اخت سميحة الكبيرة .. من ٣٠ سنة سميحة كانت بتحب السهر و الخروج مع شباب و بنات و ليلي كانت شريكتها في مصايبها.... و سميحة المتحررة كانت بترفض أي نصيحة ... و في ليلة سودة اتفقت مع ليلي و واحد كنت بحبه... و حان بيسهر معاهم .. عملت معاه مشاكل كتير عشان يبعد بس مع الأسف اتفق معاهم عليا ...اتصلت بيا من المكان اللي كانت سهرانة فيه ٧ي و شلتها .... شقة واحدة زيهم ... اتصلت يحجة انه تعبان و بيموت و عاوز يشوفني ... رحت بسرعة .... لقيته في اوضة النوم نايم ..... اول ما شوفته حضنته و هو نايم و بعدين عرف يخليني اضعف .. و بدأنا نعمل علاقة .... ساعتها الهوانم كانوا سابوا الشقة لما اطمنوا اني سلمت له نفسي .... نزلوا من الشقة و اتصلوا بالبوليس ... و اتسجنت سنتين ..... جت تزورني اول زيارة و عرفتني انها السبب في اللي حصل .... ابويا و امي ماتو غضبانين عليا ..... و اخونا الكبير طردني.... والهانم اختي لقيتها شغاله سكرتيرة عند ابو عزيز ....عرفت تضحك عليه.... و اتجوزت عزيز اااي ما يعرفش ان ليها اخت ..... بدأت اخطط عشان انتقم منها ..... و فعلا بعد جوازها ب ٥ شهور .. أجرت ٤ بلطجية ستات... ضربوها و عملو لها تهتك في الرحم ... كانت حامل .. سقطت .. شالت جزء من الرحم.. يعني اتحرمت من الخلفة .....
سميحة و ليلي منهارين .... و ملتزمين الصمت ..... طارق دموعه نازلة في صمت
سميحة بتبكي : ضيعت حياتي و املي في اني اخلف و ابقي أم. الحيوانة ..
مني : في التوقيت ده كنت اشتغلت في فندق و اتعرفت علي بنت صعيدية من المنيا إسمها ماجدة... كانت هاوس كيبر في الفندق ... و ظهر عزيز المقاول في الفندق مع زباينه و بقي زبون مستمر و كان كريم و هو اللي كان بيحاسب للزباين بتاعته في الفندق ....
مني سكتت للحظة و تدخلت سميحة في الحوار.
سميحة : ممكن اكمل ؟ .... عزيز كان ليه واحد صاحبه اسمه حماد.... كان في مرات هو اللي يجي مكان عزيز .... اتعرف علي ماجدة .... غلط معاها ....... حملت منه.... ماكنش عاوز يعترف باللس في بطنها ..... اشتكت لعزيز .... و الراجل خسر حماد بسببها .... بس حماد خدلها شقة مفروشة تقعد فيها.. و يعد ما ولدت ب٦ شهور .. اهلها كانوا بيدوروا عليها ... و لما ماجدة اتخانقت مع حماد تاني بسبب شهادة ميلاد الولد .... حي يخلص منها.. بعت لأهلها العنوان .. عرفت قبل ما يوصلوا من بنت عمها .... سابت الولد عند عزيز و هربت .... عزيز جاب الولد البيت و فما شوفته اتعلقت بيه.... و لما فقدنا الامل ان ماجدة هترجع كتبنا الولد باسمنا احنا ..... عرفت يا طارق قصتك ايه........ عرفت انت ابن مين...... انت ابني يا طارق.. هتفضل ابني
كم ارق بص في وش مني بغضب : طب هدفك دلوقتي إيه يا مدام مني ؟
مني : مش بقولك بنتقم منها ...
سميحة : يمكن انا كنت مستهترة في شبابي يا مني .. لكن دلوقتي.. انا اتغيرت خالص ...
ليلي: ايوة يا مني احنا اتغيرنا فعلا
طارق : لا يا طنط مش كلكم .... يعني انتي ماتغيرتيش
سميحة : بيتهيألك يا حبيبي.. ليلي بتهزر بس بكن اتغيرت
طارق : اسكتي يا ماما... بص علي ليلي.. و سألها .. اتغيرتي يا طنط ؟
ليلي: مالك يا طارق في إيه
طارق : مش بنحكي الحقيقة ؟ نقول بقي كل حاجة ...... صح؟
سميحة : في إيه يا ليلي.؟
مني : هو انت ظبتها يا طارق ؟
سميحة : اخرسي قطع لسانك... انا مربية ابني كويس
طارق : بس حصل ده فعلا يا ماما ... حصل .. حصل
مني موجهة كلامها لسميحة: مش قولتلك ... اهو ناكها يا اختي .
ليلي : ايوة ناكني يا مني .. زي ما ناكك ...خلاص ارتحتي ؟
سميحة : ايه الوساخة و قلة الأدب دي... ايه الألفاظ دي.... انا ماشية.....
سميحة قامت مشيت و طارق وراها.. قالت له: لأ خليك مع ضيوفك و بما تخلص و ترجع نتكلم.... و نزلت تروح
ليلي : عاجبك كدا يا طارق... امك زعلت .. و ممكن تقاطعني .
مني : انتوا هتمثلوا .. ما انتو زي بعض... و هي افجر منك ولا نسيتي.و بعدين تعالي هنا .. هو انتي خلاص مش لاقية غير اين صاحبتك
ليلي : اعمل ايه ما الواد حلو... و انتي جربتي و بعدين هي سميحة السبب.. كل يومين.. عزيز تعبان..... طارق جسمه حلو...دي مسكته من بتاعه و يوميها حلمت انه نايم معاها ... لا و صاحية تقول لس حلمت حلم جميل..... يوه... مش واخدة بالي انك قاعد يا طارق... اوعي تقول لها الكلام ده
طارق بغضب : مش هتنيل اقول حاجة ... انا ماشي و بكرة هاجي نكمل .
انتهي الفصل ..
اعتذر لانه خالي من المواقف الجنسية و لكن اوعدكم ا
 

عابر سبيل

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
3 سبتمبر 2024
المشاركات
14
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
نقاط
104
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
قصة حلوة كمل يا غالى
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل