• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر أصبحتُ أفرُّ إليكَ (1 عدد المشاهدين)

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

بابل المجال
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
49,106
مستوى التفاعل
24,246
نقاط
25,092
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
لم أكن امرأة سهلة،،،
كنتُ صلبة بما يكفي لهروب الجميع مني،
باردة حدّ أن لا أحد فكّر يومًا أن يقترب إلا وفر هاربًا، وكل من ظنّ أنه قادر على إذابتي، احترق قبلي.
في البداية كنتُ أظنني منيعة، محصنة ضد الحب، ضد الضعف، ضد التعلق.
كنتُ أخشى الارتباك، أن أفقد سيطرتي،
أن يهتز عالمي المستقر، أن أرتعش، أن أفقد توازني، أن أشعر بالانتماء.

لكنّك أتيت…
لم تهرب كما فعلوا، لم تخشَ صلابتي،
لم تحاول هدم حصوني، ئفقط كنتَ هناك،
كنارٍ تعرف كيف تدفئني دون أن تحرقني.
لم تكن صرامتي حاجزًا لك، كنتَ تعرف كيف تعبر دون أن تطرق الأبواب، كيف تسكنني دون أن أشعر أنك تغلغلت بداخلي أكثر مما ينبغي!

كنتَ فقط هناك…
بابتسامتك التي تخترق قلبي، بصوتك الذي يهدئ الضجيج في رأسي، بلمساتك التي تترك أثرًا لا يزول.

كنتُ امرأة تخشى السقوط، لكنني سقطتُ بك، وكنتَ وسادتي الناعمة، وأرضي الثابتة، كنتَ كل ما لم أعرف أنني بحاجة إليه.

فماذا أفعل بك الآن؟
وأنا التي كنت أفرّ من الجميع، أصبحتُ أفرّ إليك!
 

L . dura boy

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
7 أبريل 2025
المشاركات
672
مستوى التفاعل
227
نقاط
3,868
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
لم أكن امرأة سهلة،،،
كنتُ صلبة بما يكفي لهروب الجميع مني،
باردة حدّ أن لا أحد فكّر يومًا أن يقترب إلا وفر هاربًا، وكل من ظنّ أنه قادر على إذابتي، احترق قبلي.
في البداية كنتُ أظنني منيعة، محصنة ضد الحب، ضد الضعف، ضد التعلق.
كنتُ أخشى الارتباك، أن أفقد سيطرتي،
أن يهتز عالمي المستقر، أن أرتعش، أن أفقد توازني، أن أشعر بالانتماء.

لكنّك أتيت…
لم تهرب كما فعلوا، لم تخشَ صلابتي،
لم تحاول هدم حصوني، ئفقط كنتَ هناك،
كنارٍ تعرف كيف تدفئني دون أن تحرقني.
لم تكن صرامتي حاجزًا لك، كنتَ تعرف كيف تعبر دون أن تطرق الأبواب، كيف تسكنني دون أن أشعر أنك تغلغلت بداخلي أكثر مما ينبغي!

كنتَ فقط هناك…
بابتسامتك التي تخترق قلبي، بصوتك الذي يهدئ الضجيج في رأسي، بلمساتك التي تترك أثرًا لا يزول.

كنتُ امرأة تخشى السقوط، لكنني سقطتُ بك، وكنتَ وسادتي الناعمة، وأرضي الثابتة، كنتَ كل ما لم أعرف أنني بحاجة إليه.

فماذا أفعل بك الآن؟
وأنا التي كنت أفرّ من الجميع، أصبحتُ أفرّ إليك!
رائع
 

الملكة فاطمه

ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
برنسيسة الصور
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
6,001
مستوى التفاعل
5,110
نقاط
379,969
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
لم أكن امرأة سهلة،،،
كنتُ صلبة بما يكفي لهروب الجميع مني،
باردة حدّ أن لا أحد فكّر يومًا أن يقترب إلا وفر هاربًا، وكل من ظنّ أنه قادر على إذابتي، احترق قبلي.
في البداية كنتُ أظنني منيعة، محصنة ضد الحب، ضد الضعف، ضد التعلق.
كنتُ أخشى الارتباك، أن أفقد سيطرتي،
أن يهتز عالمي المستقر، أن أرتعش، أن أفقد توازني، أن أشعر بالانتماء.

لكنّك أتيت…
لم تهرب كما فعلوا، لم تخشَ صلابتي،
لم تحاول هدم حصوني، ئفقط كنتَ هناك،
كنارٍ تعرف كيف تدفئني دون أن تحرقني.
لم تكن صرامتي حاجزًا لك، كنتَ تعرف كيف تعبر دون أن تطرق الأبواب، كيف تسكنني دون أن أشعر أنك تغلغلت بداخلي أكثر مما ينبغي!

كنتَ فقط هناك…
بابتسامتك التي تخترق قلبي، بصوتك الذي يهدئ الضجيج في رأسي، بلمساتك التي تترك أثرًا لا يزول.

كنتُ امرأة تخشى السقوط، لكنني سقطتُ بك، وكنتَ وسادتي الناعمة، وأرضي الثابتة، كنتَ كل ما لم أعرف أنني بحاجة إليه.

فماذا أفعل بك الآن؟
وأنا التي كنت أفرّ من الجميع، أصبحتُ أفرّ إليك!

كل من وقع في الحب تأذى، إلا من سقط على وسادة ناعمة 🦋
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل