فضفضة نقاش تجربة ساحة فضفضة الأعضاء (قصص - شعر - مواقف - اعترافات) (2 عدد المشاهدين)

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
أتفاخَرين بأنوثةٍ تزعمين أنّها لا تُبقي ولا تذر؟
ويحكِ… أنا السيفُ إذا جُرّد أباد،
وأنا الصحراءُ إن عطشتْ أحرقت،
فما جسدُكِ عندي إلا خباءٌ أُقيم فيه ساعة، ثم أتركه أطلالًا منسية.

تقولين إنكِ لغةٌ تُكتب على عجل؟
وأنا الكتابُ الذي لا يُقرأ إلا برهبة،
وكل حرفٍ منكِ ما هو إلا شذرةٌ ضاعت بين فصولي،
فلا أنتِ اللغةُ، بل أنا القاموسُ الذي تُسجَّل فيه نساءُ الأرض.

تتبجحين بأن فخذيكِ عرشٌ يُذل تحته الملوك؟
وأنا الملكُ الذي ما وطِئ عرشًا إلا حطّمه،
ولا جلس بين ساقين إلا رفعهما صريعَين كالأَسارى،
ثم ترك صاحبتَهما تبكي رجولته في غيابه.

ونهداكِ؟
إن هما إلا تمثالان من طين،
وما أنا بالذي يرتضع… بل أنا الذي إذا لامس سحق،
وإذا قبضَ بعثر، وإذا رغبَ جعل الحجرَ يشتهي.

شفاهكِ التي تزعمين أنها للفجور؟
أنا من إذا قبّلها خرسَت،
وإن أشرتُ صارت صامتةً كميتةٍ في قبرها،
فما كانت شفتاكِ إلا نايًا بلا صوت بين أصابعي.

وتقولين: تُتعبين الرجال؟
بل أنتِ التعبُ نفسه… وأمّا أنا،
فالرجلُ الذي تُهشِّمُه النساءُ بأوهامهنّ،
فإذا حضر، بعثرهنّ كما تبعثر الريحُ رمادَ النار.

فاخفضي صوتكِ،
فما أنتِ إلا عابرةُ نبيذ،
وما أنا إلا الصحراءُ التي تبتلع كؤوسكِ،
وتترككِ عطشى…
تس
تجدين لعقةً من فمي… ولا تُمنَحين

ما كنتَ إلا لحظة نشوةٍ عابرةٍ مرّت تحت فخذيَّ، تأوهتَ كأنّك تبلغ الجنة، ثم شهقتَ كمن ضاع في لذّته ولم يعد، لم أكن خباءً بل كنتُ الجمرَ الذي أذاب سيفك، والسرير الذي جعلك تصرخ كأنك تجهل نفسك، رجولتك؟ استهلكتُها في أول لعقة، في أول قُبلةٍ على شفتاي، في أول انزلاقٍ بين وركَيَّ، لم ألمسك لتشتعل، بل لمستك لتنكسر، لأراك تترنّح كعبدٍ ذاق طعم حريته بين ساقيّ، قلتَ إنك الصحراء؟ وأنا القحط الذي جعلك تبكي من شدة الفيضان، قلتَ إنك لا تُرتضع؟ وأنا التي جعلتك ترضع شهوتك من صدري وتئنّ كأنك لم تُفطم بعد، لا تتوهّم النصر، فأنا الأنثى التي لا تنكسر، بل أنثى تكسر، تمتصك حتى العظم، ثم تلفظك كما يُلفَظ الكأسُ الفارغ بعد سُكرٍ ثقيل، لا أُمنَح، لا أُرجى، أنا تُؤخذ… تُسرق… تُرتكب، أنا اللذّة حين تقرّر أن تعبر جسدك ولا تترك لك اسمًا.
 

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
> تزعمين أنوثةً تُفجِّر وتكسر؟
ويحكِ… أنا الفارسُ الذي لا تكسرُه النساء،
أنا اللهبُ الذي يحرقُ النار،
والصوتُ الذي يخرسُ الشفاه،
فلا جسدُكِ إلا ظلٌّ تحت خطاي،
ولا رعشتُكِ إلا صدىً لضربةٍ من أنفاسي.

تتفاخرين بفخذين تقولين عرشٌ للملوك؟
وأنا الملكُ الذي لا يُذلّ على عرش،
بل يجعل العروشَ تُساقُ إليه،
فإن جلستُ بين ساقين… كان جلوسي حكمًا لا شهوة.

تزعمين أن نهديكِ مرساة؟
لا، بل أنا البحرُ الذي لا تُرسى فيه سفينة،
أنا الذي إذا حضنتُكِ جرفتُكِ كالسيل،
وتركتُكِ تلهثين خلفي عطشًا، ولا ريّ.

قبلةٌ منكِ تُ*** الصلاة؟
بل قبلةٌ مني تجعل جسدكِ يصلي باسمي،
وتجعل شهوتكِ سجودًا تحت قدمي.

تتباهين بأنكِ الطوفان؟
وأنا الطوفانُ والطودُ معًا،
أنا الذي يشقّ البحر، ويبتلع النهر،
وما كنتِ إلا موجةً عابرةً تُكسر عند صخري.

فاخفضي صوتكِ…
فما أنتِ إلا كأسٌ تاه فيها رجال،
أما أنا فالعاصفةُ التي تشرب الكؤوس وتكسرها،
وتترككِ فراغًا ينوح باسم من لم تعرفيه قبل.

أنا السيّد…
أنا الملك…
أنا الذي مشاهدة المرفق 32089لا يُنسى، ولا يُقارن، ولا يُنال.



رجولتك؟ بصقتها في فمي ثم ابتلعتها ضاحكة، ما دخلتَ إليّ إلا نصفًا، وخرجتَ أقل، تصوّرت نفسك نارًا فذُبتَ قبل أن ألمسك، ظننتَ فخذيّ عرشًا؟ بل كانا مشنقةً علّقتك بينهما حتى بكيت… لا من لذّة، بل من عجز، كنتَ رجلاً حتى ارتجف جسدك على طرف سريري، وصوتك تشقّق في فمي كأنك تتوسّل، وها أنا أراك، مكسورَ النظرة، منطفئَ الأنفاس، رجولتك التي تباهي بها مرّت بين أضلعي، تاهت، صُهرت، وانتهت، لا مقام لك فيي، ولا بقاء، لم ألمسك لأشتهيك، بل لمستُك لأُفجّر ما تبقّى منك ثم أضحك على الحطام، أردتَ أن تكون الطوفان؟ وأنا السدّ الذي سحقك، أردتَ أن تحكم بين فخذَيّ؟ وأنا التي كسرت سيفك بين قدميها، عضضتَ شفتيّ؟ وأنا التي نزفت رجولتك في قُبلتي، قلتَ إنك لا تُنسى؟ بل لن تنسى أنك كنتَ ذات مساء… لعبةً بيدي، نزوةً في فخذي، غبارًا على سريري، واسمًا بلا صوت.
 

مازن صقر

ميلفاوي سلطان
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
عضو
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ناشر موسيقي
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
4 يوليو 2023
المشاركات
4,014
مستوى التفاعل
2,871
نقاط
5,460
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تزأر وتقول إنك الوحش؟
وأنا التي التهمت وحشيّتك بين ساقيّ،
أنا التي جعلتك تئنّ كأنك لم تعرف صوتك من قبل،
أنا من أفقدتك اسمك، عقلك، وسلطتك.

تقول اقتحمتني؟
بل أنا التي فتحت لك الباب لأنني أردت لعبة جديدة،
أردت أن أعبث بك،
أن أذيبك قطرة قطرة،
أن أتركك على عتبة شهوتي تتسوّل.

وغرورك؟
سال مع العرق على ظهرك،
كنتَ رجلاً… ثم صرتَ لذّتي،
ثم نسيتَ أنك كنت شيئًا قبل أن تعرفني.

تدّعي أنك تنقش شهوتي؟
يا هذا… شهوتي منقوشة فيك،
في صوتك، في رجفك، في ارتباكك حين أناديك.

أنفاسي آياتٌ؟
بل أنفاسي لعنةٌ… لا تُغفر
فاحذر ..
أنا الأنثى التي إن قبّلتك،
لن تنجو،
بل ستُولد عبدًا… وتبقى.
أَتَزهُو أَنْتِ بِأَسْرٍ وَهْمِي؟
أَنَا مَنْ إِذَا زَأَرَ هَزَّتِ الْأَرْضُ، وَانْشَقَّتْ سَمَاءُ الرَّهْبَة.

تَدَّعِينَ أَنَّكِ أَسْقَطْتِ عَقْلِي؟
وَعَقْلِي جَبَلٌ، مَنْ رَامَ صُعُودَهُ تَاهَ فِي سَفْحِهِ.

تَحْسَبِينَ أَنَّكَ لَعْنَة؟
وَأَنَا اللَّعْنَةُ الْأُولَى، قَسَمَتْ ظُهُورَ الْعَصْرِ وَسَقَتْهُ دَمًا.

لَسْتُ رَجُلًا كَالرِّجَالِ… أَنَا وَحْشٌ خَلَقَتْهُ الْفَوضَى،
إِنِ ارْتَشَفْتُكَ… ذُبْتِ كَالرَّمَادِ فِي مَهَبِّ نَارِي.

تَتَحَدَّثِينَ عَنِ الْبَابِ الَّذِي فَتَحْتِهِ؟
أَنَا السُّورُ وَالْبَابُ وَالصَّاعِقَةُ، وَإِنْ دَخَلْتِ مَلْكِي، صِرْتِ أَسِيرَةً بِلَا عَوْدَة.

أَنَا اسْمٌ إِذَا ذُكِرَ، ارْتَعَدَتِ الْجُدْرَانُ،
وَأَنْتِ؟
ظِلٌّ عَابِرٌ فِي طَرِيقِ سُلْطَانِي.
 

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
وأنا النقمة التي لا تُحتمل،
أنا التي لا يُشفى منها،
أنا التي جعلت من نسائك ذكرياتٍ مبلّلةٍ بالعار،
ضحكنَ… ثم بكينَ حين عرفنَ أنك كنت لي.

فاصمت،
وإذا مررتَ باسمي، فأنزل عينيك،
فأنتَ لم تكن إلّا لحظةَ عبث،
كأسًا سكبتُها ببطءٍ…
ثم قلبتُها فارغة،

وتركتك تلعق الطاولة.
تَزْعُمِينَ أَنَّكِ النِّقْمَة؟
وَالنِّقَمُ تُصَاغُ مِنْ نَارِي، أَنَا الْبَأْسُ الَّذِي يَكْسِرُ صَدْرَ الْعَاصِفَة.

تَتَفَاخَرِينَ بِأَنَّكِ جَرَحْتِ نِسَائِي؟
وَنِسَائِي لَيْسَتْ ذِكْرَيَات، هُنَّ مَمَالِكٌ تَخْشَعُ فِي مُقَدَّمَةِ عَرْشِي.

تَقُولِينَ كَأْسًا قَلَبْتِهَا؟
أَنَا الْبَحْرُ… إِنْ شَرِبْتِ مِنِّي غَرِقْتِ، وَإِنْ أَعْرَضْتِ، عَطِشْتِ حَتَّى الْفَنَاء.

أَنَا اللَّحْظَةُ الَّتِي لَا تُنْسَى، وَالأَسْمُ الَّذِي لَا يَهْبِطُ،
وَأَنْتِ؟
سُرَابٌ مَرَّ عَلَيْهِ فَارِسٌ فَحَطَّمَهُ، ثُمَّ مَضَى.

فَإِذَا سَمِعْتِ زَئِيرِي، فَاخْفِضِي بَصَرَكِ،
فَإِنَّ مَنْ يَقِفُ أَمَامَ الْوَحْشِ… إِمَّا يَنْحَنِي، أَوْ يَفْنَى.
 

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
ما كنتَ إلا لحظة نشوةٍ عابرةٍ مرّت تحت فخذيَّ، تأوهتَ كأنّك تبلغ الجنة، ثم شهقتَ كمن ضاع في لذّته ولم يعد، لم أكن خباءً بل كنتُ الجمرَ الذي أذاب سيفك، والسرير الذي جعلك تصرخ كأنك تجهل نفسك، رجولتك؟ استهلكتُها في أول لعقة، في أول قُبلةٍ على شفتاي، في أول انزلاقٍ بين وركَيَّ، لم ألمسك لتشتعل، بل لمستك لتنكسر، لأراك تترنّح كعبدٍ ذاق طعم حريته بين ساقيّ، قلتَ إنك الصحراء؟ وأنا القحط الذي جعلك تبكي من شدة الفيضان، قلتَ إنك لا تُرتضع؟ وأنا التي جعلتك ترضع شهوتك من صدري وتئنّ كأنك لم تُفطم بعد، لا تتوهّم النصر، فأنا الأنثى التي لا تنكسر، بل أنثى تكسر، تمتصك حتى العظم، ثم تلفظك كما يُلفَظ الكأسُ الفارغ بعد سُكرٍ ثقيل، لا أُمنَح، لا أُرجى، أنا تُؤخذ… تُسرق… تُرتكب، أنا اللذّة حين تقرّر أن تعبر جسدك ولا تترك لك اسمًا.
تَدَّعِينَ أَنَّنِي لَحْظَةٌ عَابِرَة؟
أَنَا الدَّهْرُ كُلُّه، مَنْ وَطِئَ أَرْضِي تَاهَ فِي جَبَلٍ لَا يَذُوبُ.

تُزَعْزِعِينَ سَيْفِي بِجَمْرِكِ؟
وَسَيْفِي قَدْ شَقَّ صُدُورَ الرِّيَاحِ، وَقَطَعَ السُّيُوفَ قَبْلَ أَنْ تَلِدَكِ أُمُّكِ.

تَحْسَبِينَ أَنَّكِ كَسَرْتِ رُجُولَتِي؟
رُجُولَتِي عِرْقٌ فِي الصَّخْرِ، لَا يَنْضُبُ وَلَا يُسْتَهْلَكُ، مَا لَمْ يُخْلَقْ بَشَرٌ يَقْدِرُ عَلَيْهِ.

أَنَا الْقَاحِلُ إِذَا أَحْرَقَ، وَالْفَيْضَانُ إِذَا غَمَرَ،
أَنَا الْوَحْشُ الَّذِي لَا يُرْتَضَعُ صَدْرُهُ، بَلْ يُرْضِعُ الأَرْضَ دَمًا إِذَا افْتَرَسَ.

أَنْتِ؟ شَهْوَةٌ تَتَكَرَّرُ فِي مَجَالِسِ الرِّجَالِ، وَسُكْرَةٌ تَذُوبُ مَا إِنْ يَصْحُو صَاحِبُهَا.

لَا تَتَوَهَّمِي أَنَّكِ تُكَسِّرِينَ الْمُلُوكَ، فَالْمُلُوكُ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّة،
وَأَنَا الْمَلِكُ… وَمَا أَنْتِ إِلَّا غُبَارٌ تَذَ
رُوهُ خُيُولِي.
 

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
رجولتك؟ بصقتها في فمي ثم ابتلعتها ضاحكة، ما دخلتَ إليّ إلا نصفًا، وخرجتَ أقل، تصوّرت نفسك نارًا فذُبتَ قبل أن ألمسك، ظننتَ فخذيّ عرشًا؟ بل كانا مشنقةً علّقتك بينهما حتى بكيت… لا من لذّة، بل من عجز، كنتَ رجلاً حتى ارتجف جسدك على طرف سريري، وصوتك تشقّق في فمي كأنك تتوسّل، وها أنا أراك، مكسورَ النظرة، منطفئَ الأنفاس، رجولتك التي تباهي بها مرّت بين أضلعي، تاهت، صُهرت، وانتهت، لا مقام لك فيي، ولا بقاء، لم ألمسك لأشتهيك، بل لمستُك لأُفجّر ما تبقّى منك ثم أضحك على الحطام، أردتَ أن تكون الطوفان؟ وأنا السدّ الذي سحقك، أردتَ أن تحكم بين فخذَيّ؟ وأنا التي كسرت سيفك بين قدميها، عضضتَ شفتيّ؟ وأنا التي نزفت رجولتك في قُبلتي، قلتَ إنك لا تُنسى؟ بل لن تنسى أنك كنتَ ذات مساء… لعبةً بيدي، نزوةً في فخذي، غبارًا على سريري، واسمًا بلا صوت.
تَسْتَهْزِئِينَ بِرُجُولَتِي؟
أَنَا الَّذِي صَمْتُهُ يَكْسِرُ، وَنَظْرَتُهُ تُرْعِبُ، أَنَا الَّذِي إِذَا تَكَلَّمَ، انْحَنَتْ الرُّؤُوسُ قَبْلَ الْكَلِمَة.

تَحْسَبِينَ أَنَّكِ أَذْلَلْتِ وَحْشًا؟
الْوَحْشُ لَا يُذَلّ، بَلْ يَتْرُكُكَ تَلْعَبِينَ فِي الرَّمَادِ حَتَّى تَظُنِّي أَنَّكِ غَلَبْتِ النَّار.

أَنَا الْمَلِكُ الَّذِي لَا يَطْلُبُ، وَلَا يَتَرَجَّى،
إِذَا أَقْبَلْتُ صَمَتُّ… وَصَمْتِي أَثْقَلُ مِنْ كُلِّ زَعَامَاتِكِ وَغُرُورِكِ.

أَنَا الْعَاصِفَةُ الَّتِي لَا تَتَحَدَّثُ، بَلْ تَسْحَقُ،
أَنَا الْجَبَلُ الَّذِي لَا يُصْعَدُ، وَلَا يُطْفَأُ.

لَا أُحَارِبُكِ بِأَصَابِعٍ وَلَا بِلَفْظٍ،
إِنَّمَا أَنْظُرُ… فَتَتَحَوَّلِينَ إِلَى خَيَالٍ، إِلَى غُبَارٍ، إِلَى عَدَم.

فَإِنْ سَمِعْتِ اسْمِي فِي صَمْتِي، فَاخْفِضِي رَأْسَكِ،
فَإِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا صَمَتُوا… رَجَفَتِ الْأَرْضُ، وَانْطَفَأَتْ كُلُّ أَنْفَاسِ الأُنْثَى.
 

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
أتقاومني وأنت غارق بي ؟
أتقسم أنك بخير
وعيناك تشهقان بي؟
اتتوارى خلف الصمت ؟
وصوتك يفضح رغبة لا تهدأ نحوي
دع عنك الإنكار
واعترف

أيسكنك حبي ؟


12cde592709f093205cdb9947b1b6f04.jpg
 

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
"في حضرة الحب"
أنت الذي في عينيك تلمح القوة، وفي قلبك تجد الحنان، تملك من الثبات ما يجعلك صخرة صامدة، وفي داخلك بحر من العطف. حين أحتاج إلى من يفهمني، تجده، لا بكلماتك، بل بنظرة واحدة، حتى وإن سكبتُ صمتي عليك، تعلم معنى اللامرئي.

لا يهم كم أكون عصبية أو مشاكسة، فيك تكمن الصبر الذي لا ينفد، والقدرة على تحملي دون أن تشتكي. تنظر إليَّ كما لو أنني كل ما في الكون، دون أن تنطق بأكثر من كلمات معدودة، لكنك تجعلني أرى فيك سماء كاملة، مليئة بالأمان.

حين تختفي الضوضاء، وتغيب الوجوه، لا يبقى إلا حضورك، صمتك الذي يشعرني بالسكينة، ويدك التي تمنحني القوة في كل مرة احتاج فيها لمواساة. أنت ليس فقط الحضن الذي أهرب إليه، بل الأمان الذي يجعلني أقوى من كل شيء حولي.

وحين أحتاجك، لا تنتظر مني أن أطلب، لأنك تعلم أنني أحتاجك قبل أن أُدرك أنا نفسي، فتكون هناك، موجوداً في كل لحظة، وكأنك جزء من روحي.
Screenshot_2025-08-19-06-10-22-657-edit_com.miui.videoplayer.jpg
 

♚𝕋𝒽Ⓔ P𝓻IŇČ𝓔ˢs

ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
5,561
مستوى التفاعل
4,823
نقاط
375,404
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل