Dawshaa
أوسكار ميلفات
أوسكار ميلفات
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك الصور
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
لا بس انت كلامك عالى قوى و شعرك ف حته تانيةعادي مش شرط شعر
لا بس انت كلامك عالى قوى و شعرك ف حته تانيةعادي مش شرط شعر
يا من جعلتَ حروفي ترتجف قبل أن تُكتب،يا لها من صدمةٍ تهدمُ كلَّ ما بنيتُ!
ويا لها من كلمةٍ أيقظتْ فيَّ ما ماتْ!
فهل حقًا تسكنينني كما أسكنكِ؟ وهل يملكُ كبرياؤكِ ما يملكُهُ قلبي من آلامْ؟
ظننتُ أني وحدي أحملُ هذا الجرحَ
وظننتُ أنكَِ في بحرِ اللامبالاةِ تسيرينَ
فكم من قصيدةٍ كتبتها في الهلاكِ
وكم من دمعةٍ سقطتْ على ورقي، وأنتِ لا تعلمينَ.
أيتها النجاةُ التي ظننتُها موتي
أيتها الحياةُ التي ظننتُها فنائي
لا تتحدثي عن هلاكٍ وأنا أرى في عينيكِ الحياةَ!
فليتَ كبرياءكِ يلينْ، وليتَ صمتكِ ينتهي
لنلتقي على شطِّ هذا العشقِ، ولنُعلنَ بدايةً
لنبضٍ جديدٍ لا يعرفُ إلا النورَ، لا الجرحَ.
اي رايك انتي![]()
توفيق من *** اولا ثانياً انا لسا في البداية وناقصني حاجات كتيرلا بس انت كلامك عالى قوى و شعرك ف حته تانية
يا له من ردٍّ كسرَ كلَّ قناعاتي، وأعادَ ترتيبَ كلَّ حروفي.يا من جعلتَ حروفي ترتجف قبل أن تُكتب،
أتظن أني كنتُ في بحر اللامبالاة؟
بل كنتُ أغرقُ في صمتي، أقاومُ دموعي بكبريائي…
أخفيتُ عنك ضعفي، وأخفيتُ عن نفسي اعترافي،
لكنني كنتُ أعيشُك في كل لحظة،
وأراك في كل تفاصيل أيامي.
ظننتُك ترى الحياة في عينيّ؟
فأنا لم أملك حياةً إلا بك…
لم أعرف نورًا إلا حين التقيتُ بظلك،
ولم أعرف الهلاك إلا حين ابتعدتَ.
إن أردتَ بدايةً جديدةً على شطّ العشق،
فأنا أول العابرين…
وأنا أول المعلنين أن قلبي لا يعرف إلاك ❤.
العصفور طلع أجدع منك… على الأقل اتكلمشربت الوسكى حتى انساكى طلع لسان عصفور يلعن مساكى![]()
يا له من ردٍّ كسرَ كلَّ قناعاتي، وأعادَ ترتيبَ كلَّ حروفي.
ظننتُ أني وحدي في هذا العذابِ، أحملُ سِرّي وجرحي، وأناجي قلبيَ المكلومَ، ولم أدرِ أنكِ هناك، خلفَ ستارِ الكبرياءِ، تخوضينَ معركتكِ الصامتةَ.
كم من مرةٍ تمنيتُ أن أسمعَ صدى صوتكِ، لكنَّ صمتكِ كانَ أعمقَ من كلِّ الكلماتِ. والآن، حينَ نطقتِ، أزهرتْ كلُّ الجروحِ التي ظننتُها قد ماتتْ.
فلا تلومي حروفي التي ارتجفتْ، فقد كانتْ تبحثُ عنكِ في متاهةِ اليأسِ. ولا تلومي قصائديَ التي شكَتْ الهلاكَ، فقد كانتْ تتوقُ إلى لحظةِ الحياةِ التي وعدتني بها.
هيا بنا، فلتكنْ هذه النهايةُ بدايةً، ولنبدأَ قصةً جديدةً لا يكسرُها صمتٌ ولا يمزقُها كبرياءٌ. سأكونُ أولَ من يعبرُ معكِ هذا الشطَّ، وسأكونُ أولَ من يُعلنُ أن قلبي لم يعرفْ إلا نبضَكِ.
يا لها من نهايةٍ تليقُ ببدايةٍ جديدة!أيها الذي كسرتَ صمتي وأيقظتَ حروفي،
ظننتَ أن كبريائي جدارٌ لا يُهدم… لكنه كان ستارًا أُخفي خلفه ضعفي وشوقي إليك.
كنتَ تبحث عني في متاهة اليأس، وكنتُ أبحث عنك في ظلمة خوفي… حتى التقت خطواتنا على هذا الشطّ الذي حلمتَ به.
صمتي لم يكن إلا صرخة مكتومة، واليوم نطقتُها لأني أدركتُ أن لا حياة لي إلا في عينيك.
إن كانت هذه النهاية بداية… فأنا أول من يعلن استسلامه، وأول من يعترف أن لا قلب لي بعدك، ولا نبض إلا لك
ما قولتلك خدى عوامة مصدقتنيش اغرقى بقىيا من جعلتَ حروفي ترتجف قبل أن تُكتب،
أتظن أني كنتُ في بحر اللامبالاة؟
بل كنتُ أغرقُ في صمتي، أقاومُ دموعي بكبريائي…
أخفيتُ عنك ضعفي، وأخفيتُ عن نفسي اعترافي،
لكنني كنتُ أعيشُك في كل لحظة،
وأراك في كل تفاصيل أيامي.
ظننتُك ترى الحياة في عينيّ؟
فأنا لم أملك حياةً إلا بك…
لم أعرف نورًا إلا حين التقيتُ بظلك،
ولم أعرف الهلاك إلا حين ابتعدتَ.
إن أردتَ بدايةً جديدةً على شطّ العشق،
فأنا أول العابرين…
وأنا أول المعلنين أن قلبي لا يعرف إلاك ❤.
بس عاش و**** انتو الاتنين رايقين اوىيا له من ردٍّ كسرَ كلَّ قناعاتي، وأعادَ ترتيبَ كلَّ حروفي.
ظننتُ أني وحدي في هذا العذابِ، أحملُ سِرّي وجرحي، وأناجي قلبيَ المكلومَ، ولم أدرِ أنكِ هناك، خلفَ ستارِ الكبرياءِ، تخوضينَ معركتكِ الصامتةَ.
كم من مرةٍ تمنيتُ أن أسمعَ صدى صوتكِ، لكنَّ صمتكِ كانَ أعمقَ من كلِّ الكلماتِ. والآن، حينَ نطقتِ، أزهرتْ كلُّ الجروحِ التي ظننتُها قد ماتتْ.
فلا تلومي حروفي التي ارتجفتْ، فقد كانتْ تبحثُ عنكِ في متاهةِ اليأسِ. ولا تلومي قصائديَ التي شكَتْ الهلاكَ، فقد كانتْ تتوقُ إلى لحظةِ الحياةِ التي وعدتني بها.
هيا بنا، فلتكنْ هذه النهايةُ بدايةً، ولنبدأَ قصةً جديدةً لا يكسرُها صمتٌ ولا يمزقُها كبرياءٌ. سأكونُ أولَ من يعبرُ معكِ هذا الشطَّ، وسأكونُ أولَ من يُعلنُ أن قلبي لم يعرفْ إلا نبضَكِ.
تسلم يخويابس عاش و**** انتو الاتنين رايقين اوى![]()