♤🐺𝕖βℝα𝓗𝓘𝕄👑♤
مساعد إداري أقسام الصور | البششممرض 💉
مساعد إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
صرخة في زقاق ميت
الحكاية بدأت في "حي السيدة"، وسط البيوت المخلعة والناس اللي شايلة الهم فوق كتافها. إبراهيم مكنش *** عادي، كان بيشوف الدنيا بلون "الصدأ". في ليلة غبرة، وهو لسه يادوب فك الخط، شاف أبوه "عم منصور" بيتدبح قدام عينه عشان رفض يدي "الإتاوة" لبلطجي المنطقة. إبراهيم ساعتها مبيكيش، هو بس بص في عين القاتل وحفظ ملامحه زي ما بيحفظ اسمه.
من يومها، إبراهيم قرر إن "القانون" ده للضعفاء، والورقة والقلم للي خايف على إيده تتمسح. هو اختار "الحديد". كبر إبراهيم وبقى جسمه "عصب" ناشف، ووشه فيه "خريطة" من الجروح، كل جرح فيهم وراه حكاية ومعركة. كان بيمشي في الحارة، والكل بيوسع له الطريق، مش خوفاً بس، لكن احتراماً لواحد "باع الدنيا واشترى كرامته".
في حضرة "الغول"
لو في حد بيحكم المنطقة دي بجد، فهو "المعلم الغول". راجل شعره شاب في الإجرام، قاعد في "قصر" قديم وسط العشوائيات، ومحاوط نفسه برجالة مبيعرفوش يعني إيه رحمة. إبراهيم مكنش عاوز يشتغل عند الغول كـ "صبي"، هو كان عاوز يبقى "السكينة" اللي الغول بيقطع بيها.
دخل إبراهيم القصر، والكل رفع السلاح في وشه. الغول كان قاعد بيشرب قهوته ببرود وبص له:
"إنت إبراهيم اللي الحارة كلها بتحلف بقلبه؟"
إبراهيم رد وهو حاطط إيده في جيبه على "المطواة" القرن غزال: "أنا إبراهيم اللي مبيخافش غير من اللي خلقه، وجاي أقولك إن السوق محتاج "نضافة"، وأنا اللي هكنسهولك".
الغول ضحك بصوت عالي: "السوق مليان ديابة يا إبراهيم، وإنت لسه عيل.. وريني هتعمل إيه في "أبو الروس"، لو جبتهولي ميت، المكان ده بيتك".
مذبحة "السلخانة"
"أبو الروس" كان تاجر سلاح غشيم، ومسيطر على منطقة "المدابغ". إبراهيم خد معاه "سيكا"، صاحبه من أيام الطفولة، اللي كان دايماً بيمشي وراه زي ضله. "سيكا" كان جبان شوية بس مخلص، أو ده اللي إبراهيم كان فاكره.
وصلوا المخزن بتاع "أبو الروس" في وقت الفجرية. إبراهيم سحب "الآلي" بتاعه وبص لسيكا: "لو دخلت ومطلعتش، خد بالك من "ليلى" يا سيكا". ليلى كانت البنت الوحيدة اللي هزت قلب إبراهيم، بنت "عم حنفي" الساعاتي، اللي جمالها كان بينور ضلمة الحارة.
إبراهيم اقتحم المخزن بصدمة خلت الرجالة تترمي من الشابيك. ضرب النار كان زي الرعد. الرصاص بيخرم براميل الصاج، والشرار بيملى المكان. إبراهيم كان بيتحرك بخفة "فهد"، يضرب طلقة ويغير مكانه في ثانية. "أبو الروس" طلع من ورا مكتبه وبيضرب بعشوائية، إبراهيم ساب السلاح وطلع مطوته، وجري عليه وسط الرصاص. في لحظة، كانت السكينة في رقبة أبو الروس. "الغول بيسلم عليك" قالها إبراهيم وهو بيفضي غله فيه.
: الحب في زمن الرصاص
لما رجع إبراهيم ومعاه راس "أبو الروس" (مجازاً)، الغول خلاه دراعه اليمين. الفلوس بدأت تجري في إيد إبراهيم، بس قلبه كان لسه مع ليلى. كان بيروح يقف تحت بيتها بالساعات، بس عشان يشوف خيالها ورا الستارة.
في يوم، إبراهيم دخل لليلى الورشة: "يا ليلى، أنا عملت كل ده عشانك، عشان نطلع من القرف ده ونعيش في حتة نضيفة".
ليلى بصت له بدموع: "أنت بقيت غرقان في الدم يا إبراهيم، والدم مبيتمسحش بفلوس. أنا بخاف منك، وبخاف عليك".
إبراهيم مسك إيدها بقوة: "أنا بحميكي يا ليلى، اللي بيلمسك أنا بمحيه من على وش الأرض".
اللي مكنش يعرفه إبراهيم، إن الغول عينه كانت من ليلى برضه، وكان بيخطط يكسر إبراهيم بيها.
: طعنة "سيكا"
الخيانة دايماً بتيجي من أقرب الناس. الغول قعد مع "سيكا" وقاله: "إبراهيم بقى تقيل قوي يا سيكا، والمنطقة متبقاش لنين. لو خلصت عليه، ليلى هتبقى ليك، والمنطقة كلها تحت رجلك". سيكا، اللي كان دايماً حاسس إنه "نمرة 2" ورا إبراهيم، الشيطان لعب في دماغه.
اتفق سيكا مع رجالة الغول إنهم يعملوا كمين لإبراهيم في "مخزن الخشب". إبراهيم رايح وهو فاكر إنه هيقابل تاجر جديد، لكنه لقى نفسه محاصر من 20 راجل بـ "شوم" وطبنجات.
إبراهيم بص لسيكا وهو واقف بعيد: "حتى أنت يا سيكا؟ ده أنا كنت بلقمك اللقمة بإيدي!".
سيكا صرخ بصوت مهزوز: "أنت اللي خدت كل حاجة يا إبراهيم! خدت الصيت، والفلوس، وليلى! لازم تموت!".
: معركة "الجسد الواحد"
المعركة بدأت، وإبراهيم مكنش معاه غير "خزنة" واحدة ومطوته. ضرب النار كان من كل جهة. إبراهيم اتصاب بطلقة في كتفه، بس محصلوش حاجة، كمل وهو بيعرج. دخل وسطهم وبدأ "يقطع". المطواة كانت بتلمع تحت كشافات المخزن، وكل ضربة كانت بتموت راجل.
إبراهيم بقى زي "الوحش" الجريح، مبيحسش بالوجع. قدر يهرب من المخزن بعد ما ولع فيه "أنبوبة بوتاجاز" خلت المكان كله ينفجر. خرج من وسط النار، وهدومه محروقة، ودمه سايل، وراح على قصر الغول.
: الحساب الختامي
وصل إبراهيم القصر، ورجالة الغول كانوا مرعوبين، فاكرينه "عفريت" طالع من القبر. دخل الصالة الكبيرة وصرخ بصوت زلزل المكان: "يا غووووول! اطلع وواجهني راجل لراجل!".
الغول طلع وهو ماسك ليلى من شعرها وحاطط مسدس في راسها: "لو قربت خطوة هفضي الدماغ دي!".
إبراهيم رمى سلاحه في الأرض: "سيبها يا غول، هي ملهاش ذنب. حسابك معايا أنا".
في لحظة ذكاء، إبراهيم طلع "قنبلة دخان" كان واخدها من مأمورية قديمة ورماها. المكان بقى غبار، ليلى جرت، وإبراهيم طار على الغول.
بدأت خناقة "بالأيد" و "السكاكين". الغول كان عجوز بس مكار، ضرب إبراهيم بسكينة في جنبه، بس إبراهيم مسك إيده وكبرها له، وغرس سكينة إبراهيم في قلب الغول. الغول وقع وهو بيفرفر، وإبراهيم وقف فوقيه: "دي عشان أبويا، ودي عشان ليلى".
النهاية: الرحيل الصامت
الشرطة بدأت تحاصر المكان، وصوت السرينات ملى الحارة. إبراهيم بص لليلى اللي كانت بتعيط وتضمه: "اهربي يا ليلى، عيشي حياتك بعيد عن هنا".
ليلى: "مش هسيبك يا إبراهيم!".
إبراهيم ابتسم بمرارة: "أنا مكاني مش هنا يا ليلى.. أنا مكاني خلص خلاص".
سيكا ظهر من ورا شجرة وحاول يضرب إبراهيم غدر، بس إبراهيم كان أسرع، وضرب طلقة واحدة جت في جبهة سيكا، وقع ميت في لحظتها. إبراهيم سند ظهره على الحيطة، والدم نازل منه بغزارة. بص للسما وشاف خيال أبوه بيتبسم له.
أغمض إبراهيم عينه، والهدوء رجع للحارة بعد سنين من الظلم. الناس فضلت تحكي عن "إبراهيم الجزار" اللي نضف المنطقة بدمه، وعن ليلى اللي فضلت مستنياه قدام ورشة الساعاتي كل يوم، لحد ما ماتت وهي شايلة صورته.
الحكاية بدأت في "حي السيدة"، وسط البيوت المخلعة والناس اللي شايلة الهم فوق كتافها. إبراهيم مكنش *** عادي، كان بيشوف الدنيا بلون "الصدأ". في ليلة غبرة، وهو لسه يادوب فك الخط، شاف أبوه "عم منصور" بيتدبح قدام عينه عشان رفض يدي "الإتاوة" لبلطجي المنطقة. إبراهيم ساعتها مبيكيش، هو بس بص في عين القاتل وحفظ ملامحه زي ما بيحفظ اسمه.
من يومها، إبراهيم قرر إن "القانون" ده للضعفاء، والورقة والقلم للي خايف على إيده تتمسح. هو اختار "الحديد". كبر إبراهيم وبقى جسمه "عصب" ناشف، ووشه فيه "خريطة" من الجروح، كل جرح فيهم وراه حكاية ومعركة. كان بيمشي في الحارة، والكل بيوسع له الطريق، مش خوفاً بس، لكن احتراماً لواحد "باع الدنيا واشترى كرامته".
في حضرة "الغول"
لو في حد بيحكم المنطقة دي بجد، فهو "المعلم الغول". راجل شعره شاب في الإجرام، قاعد في "قصر" قديم وسط العشوائيات، ومحاوط نفسه برجالة مبيعرفوش يعني إيه رحمة. إبراهيم مكنش عاوز يشتغل عند الغول كـ "صبي"، هو كان عاوز يبقى "السكينة" اللي الغول بيقطع بيها.
دخل إبراهيم القصر، والكل رفع السلاح في وشه. الغول كان قاعد بيشرب قهوته ببرود وبص له:
"إنت إبراهيم اللي الحارة كلها بتحلف بقلبه؟"
إبراهيم رد وهو حاطط إيده في جيبه على "المطواة" القرن غزال: "أنا إبراهيم اللي مبيخافش غير من اللي خلقه، وجاي أقولك إن السوق محتاج "نضافة"، وأنا اللي هكنسهولك".
الغول ضحك بصوت عالي: "السوق مليان ديابة يا إبراهيم، وإنت لسه عيل.. وريني هتعمل إيه في "أبو الروس"، لو جبتهولي ميت، المكان ده بيتك".
مذبحة "السلخانة"
"أبو الروس" كان تاجر سلاح غشيم، ومسيطر على منطقة "المدابغ". إبراهيم خد معاه "سيكا"، صاحبه من أيام الطفولة، اللي كان دايماً بيمشي وراه زي ضله. "سيكا" كان جبان شوية بس مخلص، أو ده اللي إبراهيم كان فاكره.
وصلوا المخزن بتاع "أبو الروس" في وقت الفجرية. إبراهيم سحب "الآلي" بتاعه وبص لسيكا: "لو دخلت ومطلعتش، خد بالك من "ليلى" يا سيكا". ليلى كانت البنت الوحيدة اللي هزت قلب إبراهيم، بنت "عم حنفي" الساعاتي، اللي جمالها كان بينور ضلمة الحارة.
إبراهيم اقتحم المخزن بصدمة خلت الرجالة تترمي من الشابيك. ضرب النار كان زي الرعد. الرصاص بيخرم براميل الصاج، والشرار بيملى المكان. إبراهيم كان بيتحرك بخفة "فهد"، يضرب طلقة ويغير مكانه في ثانية. "أبو الروس" طلع من ورا مكتبه وبيضرب بعشوائية، إبراهيم ساب السلاح وطلع مطوته، وجري عليه وسط الرصاص. في لحظة، كانت السكينة في رقبة أبو الروس. "الغول بيسلم عليك" قالها إبراهيم وهو بيفضي غله فيه.
: الحب في زمن الرصاص
لما رجع إبراهيم ومعاه راس "أبو الروس" (مجازاً)، الغول خلاه دراعه اليمين. الفلوس بدأت تجري في إيد إبراهيم، بس قلبه كان لسه مع ليلى. كان بيروح يقف تحت بيتها بالساعات، بس عشان يشوف خيالها ورا الستارة.
في يوم، إبراهيم دخل لليلى الورشة: "يا ليلى، أنا عملت كل ده عشانك، عشان نطلع من القرف ده ونعيش في حتة نضيفة".
ليلى بصت له بدموع: "أنت بقيت غرقان في الدم يا إبراهيم، والدم مبيتمسحش بفلوس. أنا بخاف منك، وبخاف عليك".
إبراهيم مسك إيدها بقوة: "أنا بحميكي يا ليلى، اللي بيلمسك أنا بمحيه من على وش الأرض".
اللي مكنش يعرفه إبراهيم، إن الغول عينه كانت من ليلى برضه، وكان بيخطط يكسر إبراهيم بيها.
: طعنة "سيكا"
الخيانة دايماً بتيجي من أقرب الناس. الغول قعد مع "سيكا" وقاله: "إبراهيم بقى تقيل قوي يا سيكا، والمنطقة متبقاش لنين. لو خلصت عليه، ليلى هتبقى ليك، والمنطقة كلها تحت رجلك". سيكا، اللي كان دايماً حاسس إنه "نمرة 2" ورا إبراهيم، الشيطان لعب في دماغه.
اتفق سيكا مع رجالة الغول إنهم يعملوا كمين لإبراهيم في "مخزن الخشب". إبراهيم رايح وهو فاكر إنه هيقابل تاجر جديد، لكنه لقى نفسه محاصر من 20 راجل بـ "شوم" وطبنجات.
إبراهيم بص لسيكا وهو واقف بعيد: "حتى أنت يا سيكا؟ ده أنا كنت بلقمك اللقمة بإيدي!".
سيكا صرخ بصوت مهزوز: "أنت اللي خدت كل حاجة يا إبراهيم! خدت الصيت، والفلوس، وليلى! لازم تموت!".
: معركة "الجسد الواحد"
المعركة بدأت، وإبراهيم مكنش معاه غير "خزنة" واحدة ومطوته. ضرب النار كان من كل جهة. إبراهيم اتصاب بطلقة في كتفه، بس محصلوش حاجة، كمل وهو بيعرج. دخل وسطهم وبدأ "يقطع". المطواة كانت بتلمع تحت كشافات المخزن، وكل ضربة كانت بتموت راجل.
إبراهيم بقى زي "الوحش" الجريح، مبيحسش بالوجع. قدر يهرب من المخزن بعد ما ولع فيه "أنبوبة بوتاجاز" خلت المكان كله ينفجر. خرج من وسط النار، وهدومه محروقة، ودمه سايل، وراح على قصر الغول.
: الحساب الختامي
وصل إبراهيم القصر، ورجالة الغول كانوا مرعوبين، فاكرينه "عفريت" طالع من القبر. دخل الصالة الكبيرة وصرخ بصوت زلزل المكان: "يا غووووول! اطلع وواجهني راجل لراجل!".
الغول طلع وهو ماسك ليلى من شعرها وحاطط مسدس في راسها: "لو قربت خطوة هفضي الدماغ دي!".
إبراهيم رمى سلاحه في الأرض: "سيبها يا غول، هي ملهاش ذنب. حسابك معايا أنا".
في لحظة ذكاء، إبراهيم طلع "قنبلة دخان" كان واخدها من مأمورية قديمة ورماها. المكان بقى غبار، ليلى جرت، وإبراهيم طار على الغول.
بدأت خناقة "بالأيد" و "السكاكين". الغول كان عجوز بس مكار، ضرب إبراهيم بسكينة في جنبه، بس إبراهيم مسك إيده وكبرها له، وغرس سكينة إبراهيم في قلب الغول. الغول وقع وهو بيفرفر، وإبراهيم وقف فوقيه: "دي عشان أبويا، ودي عشان ليلى".
النهاية: الرحيل الصامت
الشرطة بدأت تحاصر المكان، وصوت السرينات ملى الحارة. إبراهيم بص لليلى اللي كانت بتعيط وتضمه: "اهربي يا ليلى، عيشي حياتك بعيد عن هنا".
ليلى: "مش هسيبك يا إبراهيم!".
إبراهيم ابتسم بمرارة: "أنا مكاني مش هنا يا ليلى.. أنا مكاني خلص خلاص".
سيكا ظهر من ورا شجرة وحاول يضرب إبراهيم غدر، بس إبراهيم كان أسرع، وضرب طلقة واحدة جت في جبهة سيكا، وقع ميت في لحظتها. إبراهيم سند ظهره على الحيطة، والدم نازل منه بغزارة. بص للسما وشاف خيال أبوه بيتبسم له.
أغمض إبراهيم عينه، والهدوء رجع للحارة بعد سنين من الظلم. الناس فضلت تحكي عن "إبراهيم الجزار" اللي نضف المنطقة بدمه، وعن ليلى اللي فضلت مستنياه قدام ورشة الساعاتي كل يوم، لحد ما ماتت وهي شايلة صورته.