القصة من وحي الخيال بنسبة 100 % و مفيش اي محاولة من الكاتب انه ينشر من خلالها اي افكار او اعتقاد شخصي.. كل اللي مكتوب من بعد التنويه دا هبد صرف و مفيش اي احتمال للتشابه بينه و بين الواقع
أنا ريَّان العطار. اتولدت في عيلة العطار واحدة من أشهر العائلات في البلد برغم ان محدش كان بيحبها و اعداءها كتير. ابويا كان راجل محترم بيصرف من ماله علي الفقير و المحتاج و عمره ما رجع حد مكسوف بطلب. كان عنده تجارته الخاصة بعيد عن تجارة العيلة بعد ما اتخانق مع ابوه لسبب هنعرفه بعدين. بعد ما انطرد من العيلة اللي كانت شبه مسيطرة علي تجارة العربيات و قطع غيارها قرر انه يبدأ من الصفر و الصدفة وقعته في طريق جدي ابو امي كان تاجر قماش علي قده و ابويا طلب منه شغل و مكان ينام فيه. المهم الدنيا بينهم كانت تمام و ابويا كان مُخلص لشغله و بعد ما جدي وفرله أكل و نوم و شغل بقا كل همه إنه يكبر المحل الصغير. بمرور السنين المحل بقا أكبر و أكبر و تجارة جدي معاه بتكبر لحد ما ابويا وصل 30 سنة و جدي عرض عليه يجوزه بنته اللي هي أمي ، ابويا علشان بيحبه و عارف تربية أمي كويس وافق علطول و عملوا الفرح علي الضيق بعد رفض أبويا التام إنه يعزم حد من عيلته كأنه بيقطع بينه و بينهم للأبد. جدي السن كان ليه أحكامه و بعد ميلادي بكام يوم جدي اتوفي زي ما أكون كدا كنت نحس عليهم. فلوس جدي راحت كلها لبنته الوحيدة اللي طبعاً تنازلت عن حقها في إدارة أملاكها لجوزها بحكم إنها مش فاهمه حاجة و كمان ثقتها فيه عمية من وقت ما غير حياتها و نقلها هي و جدي لمستوي معيشي أحسن ؛ دا طبعاً غير إنها كانت بتحبه في المتداري. يوم العزا أمي كانت لسة تعبانة من ألم الولادة و صدمة وفاة أبوها و حريم عيلتهم محاوطينها من كل مكان. أبويا تحت كان واقف مع كام واحد من نسايبه بياخد العزا في الوقت اللي بيدخل عليهم صف عربيات فخمة بينزل منهم ناس كتير و بيفضلوا مكانهم لحد ما عربية معينة منهم بينزل منها جدي صلاح العطار و كبير العيلة. بيقرب لإبنه و الناس اللي معاه كلهم في ضهره و بعدها بيدخل يعزيه في حماه و بيدخل هو و اللي معاه يقعدوا في العزا شويتين لحد ما الدنيا بتهدي بيدخل أبويا يفهم منه فيه ايه تاني
ابويا : ايه اللي جابك يابا. مش قفلنا الباب دا من أكتر من عشر سنين إيه اللي فكرك بيا تاني
صلاح : اسمع يبني انا قولتلك قبل ما تمشي و عرضت عليك تبقا الكبير من بعدي و انت اللي دماغك و كلام شوية العيال اللي حواليك عصّوك عليا. أنا جاي أعمل الواجب و أشوف حفيدي و ماشي
أبويا : ملكش دعوة بابني و اللي بيني و بينك مات من يوم ما عرفت تاريخكم النجس. انا ابني هيكبر و يبقا إنسان عادي كل همه يعيش محترم و الناس تحبه و يكبر وسطهم. مش هسيبه يمشي في طريق الشيطان اللي كنت عايز ترسمه ليا و تجرني فيه
صلاح : لا ما هو مش بكيفك و أنا مش جاي اتكلم في الموضوع دا. كل حاجة و ليها وقتها و ابنك زي ما عرضت عليك هفاتحه و هعرض عليه بردو لو فضلي عمر و حضرته و هو راجل. خلينا في المهم أنا عايز أشوفه ولا هتحرمني من حفيدي زي ما حرمتني من أبوه ؟
أبويا بتفكير : هخليك تشوفه بس لوحدك و من غير لمس
صلاح : طب مش أخد معايا ولد عمك يسندني. ما خلاص مبقاش ليا غيره اتسند عليه
أبويا بزهق : ماشي انتو الاتنين بس أهم حاجة من بعيد تشوفه و تمشي من حياتي كلها و مش عايز أي اختلاط تاني بيني و بينكم
صلاح : مش بكيفك برضو. ابنك لما هيكبر هيحفر في الارض علشان يدور علي أصوله و انا كدا كدا دوري معاه خلص لما يعوزني سواء عايش او ميت هيلاقيني.
أبويا : مظنش لو ليا عمر هحاول علي قد ما أقدر أبعده عن طريق النجاسة اللي بتورِّثوه لبعض
صلاح : محدش عارف مين ليه عمر و مين آخرته قربت
بيدخل جدي مسنود علي ايد ابن اخوه و قدامهم ابويا بيدلهم علي الطريق لحد ما بيوصلوا أوضة النوم اللي فيها انا و أمي و معانا عدد من الستات بياخدوا بخاطرها. بيقرب مني جدي اللي بيفضل عينه عليا ثابته و ملامحه فيها من الغلظة اللي يدل علي إنه مش فارق معاه خالص حفيد ولا ابن ولا غيره هو بس عايز حد يورث منه الطريق اللي ابويا رفضه و بكدا يكون كمل مهمته. بيطلب كوباية مية و بيبعت ابن اخوه يجيبله العلاج من العربية و بيخرج ابن اخوه بياخد شوية وقت و الجو مسيطر عليه السكوت بيقطعه من وقت للتاني محاولات من امي انها تهدي حالة الكره اللي قدرت تفهمها من المشهد اللي قدامها. ابويا بعادته مجابش ليها سيرة عن عيلته و عرفها انه بينه و بينهم مشاكل و دايماً كان بيقفل اي نقاش في طريقه ممكن يقرب من أهله و عيلته. في طريقه للأوضة بيطلع ابن عم ابويا عملة فضة من جيبه و بيخبيها كويس في الدور الأرضي من العمارة اللي مفيهاش سكان غيرنا و بيطلع لفوق لحد ما بيوصلنا و بياخد عمه و يمشوا و معاهم بيستأذن كل الستات و يمشوا بعد ما عملوا واجب العزا . وراها طن من الأسئلة بتوجها أمي لأبويا و رده عليها إنها تقفل الموضوع دا و تنساهم و هو هيحاول علي قد ما يقدر يمنعهم انهم ييجوا هنا تاني. امي بتعترض لأنها مش عايزة ابنها يتربي بعيد عن أهله و هو بيكرر طلبه انها تقفل الكلام عن أهله و بتفضل عايمة بينهم لحد ما بيناموا...
علشان تكمل حالة النحس اللي بدأت بميلادي بعد كام يوم من موت جدي بيوصل أبويا خبر ان المحلات اتسرقت منها كل البضاعة اللي فيها و بقت علي الحديدة و هو الضغط بيعلي عليه جامد و بيشك في ابوه لكن رده عليه بيأكدله انها بفعل فاعل و بيقرر أبويا انه يروحله لكن في الطريق بتطلع قدامه عربية نقل بيخبط فيها و تبدأ قصتي مع اليتم قبل حتي ما اشوف أبويا او اعرف شكله ايه...
أمي الصدمة ورا التانية فكرت انها تنهي حياتها اكتر من مرة لكن في النهاية قررت انها تكمل علشاني زي ما اكون انا الأمل اللي مخليها عايشة. بعد تخطيها لصدمة وفاة ابوها و جوزها بدأت تفكر هنعيش ازاي و جربت تتواصل مع جدي اللي اتفاجئ بموت ابنه و راح زيه زي الغريب يعمل الواجب. لما طلبت منه امي يساعدها و شرحتله انها مش عارفة تتصرف جدي اتعامل معاها بسخرية و طلع من جيبه كام ورقة اداهم ليها كأنها بتشحت منه و طلب منها لو مش هتعرف تربيني تسيبني ليه و هو هيشيل كل مصاريفي. بتاخد أمي فيه الصدمة و بتفهم قد ايه هو حقير و جوزها كان عنده حق لما رفض وجوده في حياتنا و بتتعصب عليه و تطرده. بعدها بشوية رجع ابن عم ابويا و طلب يقابلها و بدأ محاولته انه يهديها و في الاخر قبل ما يمشي سابلها خاتم و قالها لما اكبر تديه ليا و تحافظ عليه كويس علشان دا المفتاح اللي هيرجعلي ورثي و حق أبويا و بعدها سابها و اختفي من حياتنا هو و اي خيط ممكن يربطنا بيهم...
أمي بالمناسبة كان اسمها حياة علشان جهلها بالتجارة قررت انها تستخدم الفلوس الكاش انها حطتها اشترت بجزء منها ارض زراعية و أجرتها و الجزء الباقي اشترت بيه دهب علشان تحافظ عليه و كانت بتصرف علينا من ايجار الأرض و المحلات اللي كان ابويا فاتحهم للقماش اجرتهم بسعر كويس و فضل الماديات اخر همنا لفترة طويلة. لأجل النحس يكمل اتولدت نظري ضعيف و أول ما بدأت اتكلم بدأت اصيح بمشكلتي لحد ما لبست نضارة و كبرت لحد ما وصلت ابتدائي أمي خدت صدمة زعلتها اكتر من الصدمات اللي فاتت لما عرفت اني جالي السكر و مبقتش عارفة تتصرف في أي حاجة. وصلت اعدادي و وزني بدأ يزيد. وصلت ثانوي و المشاكل زادت اكتر بعد ما الأسعار و قيمة العملة المحلية قلت دا غير ان ايجار المحلات مبقاش يكفي و كمان الأرض فضلت أمي مأجراها لنفس المزارع علشان مش واثقة في غيره لحد ما حط ايده علي الارض و امي خافت عليا لأن المزارع من النوع اللي مخلف 13 عيل و عادي زي ما خد حق غيره ممكن يفتري و يعتدي عليه. و الحالة المادية بدأت تبقا مش قد كدا...
بعد ما عرفنا حياتنا كأسرة ماشية ازاي حابب اتكلم عنها من منظوري انا شوية. انا اتولدت طبعاً من غير ما أشوف أبويا و حتي لو موته اتأجل سنتين مكونتش هشوفه بردو بسبب ضعف نظري. عيشت حياة فيها بعض من الرفاهية بحكم ان أوضاعنا كانت مستقرة و دراسياً من صغري مكونتش أحسن حاجة لحد ما جالي خبر إني مريض سكري وقتها شغفي للدنيا قل. من لحظة انتشار خبر مرضي زمايلي بدأ جزء منهم يتجنبني و الجزء التاني يتنمر عليا. طلعت اعدادي و انا معقد و في الوقت دا بدأت عقليتي الجنسية تتكون و لأول مرة في حياتي ضربت عشرة أو مارست عادة سرية يعني. بسبب اني عايش مهمش مليش صحاب او غيره قعدتي في البيت بقي اغلب الوقت في اوضتي من برا تقول اني بلعب علي البلايستيشن اللي امي اشترته ليا علشان مقعدش مع شلة بايظة لكن لما تدخل جوا هتلاقيني ماسك بتاعي أغلب الوقت عمال ادعك فيه. في ثانوي بقا الوضع اختلف كنت في مدرسة مشتركة و الوقت دا مش هقول بدأنا لأنه بالفعل مكانش حد في فصلي علي الأقل مش مرتبط. او مكانش في حد غيري مش مرتبط لأسباب كتير منها السكر و النضارة اللي مبتفارقنيش و حتي بيها حوادثي كتير و كمان وزني كان زايد فشخ و ضيف عليهم ان شخصيتي ضعيفة شويتين بسبب اني مدمن عادة سرية و انطوائي. و لو في بنت جربت تتخطي كل دا و تكسر التلج علشان نتكلم هتلاقي زبي واقف في البنطلون في منظر محرج بسبب قصر طوله اكتر من انه منتصب في نص الفصل. و اه زبي في ثانوي كان صغير فشخ طوله كان حوالي 13 سنتي...
فضلت ما بين المدرسة اللي مبحبهاش و اوضتي اللي بمارس فيها الفانتازي بتاعي و متعتي السرية. كان عندي جهل تام بالحمل اللي امي شايلاه من بعد موت ابويا صحيح حسيت باختلاف بعد ما الايجار قيمته قلت و ايجار الارض اتمنع لكن بردو مكنتش مهتم. لحد ما في يوم أمي كانت بتغسل في الحمام و انا رجعت من المدرسة سلمت عليها و دخلت الاوضة افك حالة الهيجان اللي كنت فيها و قلعت هدومي و شغلت فيلم سكس علي الفون و مسكت بتاعي بدأت ادعكه و اتفاجئ بإني نسيت اقفل الباب كويس و أمي تفتح عليا علشان عايزة تسألني عن يومي عامل ايه في المدرسة تتفاجئ بابنها الوحيد نايم علي ضهره و ايده ماسكه زبه و بتفرك فيه. كنت متعود علي احساسها بخيبة الأمل فيا بس عايز اقول اني يومها شوفت في عينها نظرة عمري ما هنساها. كأن عينيها بتقولي بكل صراحة ياريتني ما كنت خلفتك...
صوت رزع الباب كان هو الصوت الوحيد اللي قطع الصمت بعد ما امي سابت الاوضة و هي مرتبكة و زعلانة بسببي و سابتني لدماغي. وقتها و انا ملط قعدت مع نفسي و سألت سؤال واحد " هو انا ليه عايش " بمرضي و فقري و خيبتي حتي التعليم مش احسن حاجة فيه و اكيد علاقتي بأمي مش هترجع زي الاول تاني حتي اخري اني كنت بلعب في زبي بإيدي لحد دلوقتي مجربتش علاقة مع بنت حتي لو بوس و مظنش اني هجرب و كمان مظنش أصلاً ان في حاجة هتتغير غير بمعجزة. لأول مرة في حياتي اخد قرار بجدية قومت رزعت الفون في الحيط كسرته حتت و أمي دخلت تجري علي الصوت علشان تلاقيني لسة ملط زي ما انا و في ايدي الشمال نضارتي و ايدي اليمين ماسكة عود حديدي حاطه في فيشة الكهربا و بصرخ من الالم و دخلت تجري عليا قبل ما توصلني كنت اتنفضت في الحيط من تيار الكهربا و النور غاب من عيني نهائي...
" الفصل الأول : بداية جديدة _ تغيير كلي "
عينيا شايفين ضلمة في كل مكان بس انا عندي ادراك و احساس بأطرافي. حركت ايديا براحة لقيت عندي سيطرة عليها احسن من سيطرتي علي جفون عينيا المقفولين. في جنبي صوت منبه مش عارف مصدره حاولت انادي حد يطفيه بس من غير فايدة علشان حسيت لساني اتقل من اني احركه. بيقطع صوت المنبه صوت امي و هي فرحانة اني عايش و بعدها بحس بجسمها الدافي و هو بيحضني حسسني بحالة من الهدوء و الحنان كنت مفتقدهم. بعد ما هديت حسيت لساني بقا اخف بس عيني لسة مقفولة
أنا : ماما. ممكن تطفي المنبه دا صوته بيرن في دماغي جامد
ماما : حبيبي مفيش منبه هنا خالص
أنا : ازاي انا بقولك سامع منبه عمال كل شوية يرن بصوت عالي
ماما بقلق : انا هروح بسرعة انادي للدكتور
بتغيب ثواني و بلاقيها داخلة و في صوت رجلين كتير و بعدها بتدخل واحدة تسلم عليا بصوت فيه دلع مسمعتوش قبل كدا. حسيت بزبي انتصب و سمعت صوت ضحك مكتوم و انا ميت من الاحراج. بالعافية لقيت ايد اتمدت شدت جفن عيني تكشفه عنها و في نور كشاف شديد ضرب فيها خلاني مش شايف حاجة. فضلت شوية في العين اليمين و بعدها نقلت ع التانية و طفت الكشاف. خدت ثواني و هي بتتكلم و انا مش سامع حاجة من صوت المنبه و مش شايف حاجة علشان الكشاف و كمان مش لاقي نضارتي...
أنا : ماما بقولك هي فين نضارتي
ماما : معلش يا روحي اتكسرت وقت الحادثة اوعدك اول ما تقوم هجيبلك الاحسن منها
الدكتورة : زي ما قولت لحضرتك هو دلوقتي بقا عال جداً و يقدر يخرج
ماما : طيب هو بيقول انه سامع صوت جرس منبه بيرن في ودانه و انا خايفة عليه يكون حصله حاجة
الدكتورة : متخافيش دا تلاقيه بس بسبب الكهربا اللي خدها و شوية و هيبقا تمام ياريت بس تخليكي جنبه و تهتمي بيه علشان هو محتاج كدا. قربي منه شوية مش عاوزينه يرجع للحالة اللي خلته يحاول ينتحر تاني..
ماما : خلاص متشكرة ليكي يا دكتور
ماما : عامل ايه دلوقتي يا حبيبي. لسة صوت المنبه في ودانك
أنا : ( الرؤية عندي بدأت توضح شوية ) اه مش عارف اعمله ايه بجد
ماما بتحضني : الدكتورة قالت شوية و هيروح لوحده
أنا : هيروح لوحده ازاي و امتي ؟ دا انا كنت اتجنن لحد ما يروح ( الرؤية بقت واضحة تماماً وسط استغرابي اني شايف بوضوح من غير نضارة )
ماما مدمعة : بعد الشر عنك يا قلبي. ياريتني كنت مكانك
مخدتش بالي خالص من اللي امي قالته و كان كل تركيزي في هو ازاي انا شايف بوضوح كدا. حطيت ايدي علي عينيا اتأكد اني مش لابس نضارة و بعدها بصيت لوش ماما لقيتني شايفه بتفاصيله اللي مليانة حنان و عينيها فيهم دموع من الزعل و القلق عليا. لفيت وشي لقيت المكان زي اوضة في مستشفي جنبي في سراير عيانين كل سرير عليه حالة و جنبه قرايبه و بين كل سرير و التاني مسافة. رجعت بصيت علي يميني لقيت منظر صدمني. في زي شاشة لونها ازرق نص شفاف و مكتوب عليها الساعة و تنبيه علشان اصحي من النوم و اختيار بين اتنين ايقاف او غفوة. فضلت ادقق اشوف الشاشة دي متوصلة بإيه لقيتها مفصولة تماماً عن كل حاجة مديت صابعي علي خيار ايقاف و أخيراً المنبه صوته اتقفل. اختفي اشعار المنبه و لون الشاشة اتغير للأخضر و مكانه ظهرت رسالة محتواها كان :
" صباح الخير يا وريث، أهنئك علي اتمامك شروط استلام الميراث "
أمي استغربت اني مش مركز معاها و هزتني لما لقت شكلي متخلف و ايدي عمال بحركها كأني بشاور علي حاجة
ماما : مالك يا روحي عايز تشرب ولا في حاجة
أنا : ماما بقولك هو انتي مش شايفة اي حاجة غريبة
ماما : غريبة زي ايه ؟!
أنا : ( فضلت السكوت علي اني ارد. غالباً زي صوت المنبه محدش سامعه غيري ولا حد شايف الشاشة غيري )
ماما بقلق : حبيبي انت لسة سامع صوت المنبه
أنا : لا الصوت راح خلاص
ماما : اوعي تكون بتقول كدا علشان تطمني و خلاص
أنا : لا الصوت راح زي ما قولتلك. بقولك صح هي هدومي فين ؟!
ماما : ما من وقتها انا كنت مخضوضة عليك و طلبت الاسعاف كتر خيرهم جوم خدوك بسرعة و نسيت اجيبلك هدوم
أنا : طيب و هفضل في قميص المستشفى دا لحد امتي انا يعتبر ملط
ماما بدموع : ما انت اللي كنت ملط لما كنت عايز تحرق قلبي عليك و انت عارف اني مليش في الدنيا كلها غيرك
أنا : حقك عليا يا ماما انا كنت محرج منك و كمان اديكي شايفة انا مستحمل ايه من يوم ما جيت ع الدنيا
ماما : طب ما انا كمان مستحملة شوفتني حاولت اكون أنانية و اسيبك و اخلص نفسي
انا : بعد الشر عليكي يا ست الكل. بس انا استحملت كل دا و مقدرتش استحمل نظرتك ليا لما كنتي عندي في الأوضة. وقتها حسيت اني حياتي ملهاش قيمة لو انتي زعلتي مني
ماما : منكرش اني اتصدمت منك وقتها بس لما طلعت قولت عادي انت شاب و طبيعي كل اللي في سنك كدا. مجاش في دماغي انك هتوجع قلبي عليك
أنا : حقك عليا متزعليش ( ميلت عليها ابوس دماغها لقيت في صويت بنات جنبي اتخضيت و داريت جسمي علشان خدت بالي اني اتكشفت من تحت )
راجل 1 : ما تلم نفسك يا حضرت و عيب اللي انت عامله في نفسك دا. المكان فيه بنات
أنا : معلش يا حاج بس اكيد بردو انا مش قاصد اني ادخل المستشفى كدا
راجل 1 : ايوة بس دا مش مبرر بردو
ست 1 : خدي يا حبيبتي الملاية دي غطيه بدل ما يتكشف. مش عارفة انتي سايباه كدا ازاي
انا : ايه كدا دي يا ولية حد قالك اني أجرب
ست 1 : يا اخويا انا الحق عليا اني بستر عليك بدل ما فخادك باينة للي رايح و اللي جاية
أنا : لا كتر ألف خيرك خلي ملايتك معاكي انا مرضية معايا و عايز اخد برد في فخادي الباينة للي رايح و اللي جاية
ست : شوفو الواد و طولة لسانة
راجل 2 : ما تاخد يبني الملاية منها. المنظر مش لطيف يعني
أنا : طيب ما بدل ما انت محموق كدا ما تجيبلي جلابيتك استر بيها المنظر دا
راجل 2 : انت عارف الجلابية دي عاملة كام
أنا : قد الدنيا. خليك في حالك بقا
ماما : معلش يا حبيبي مشيها. هفرد عليك الملاية و هنزل حالاً اخد تاكسي و اجيبلك هدوم من البيت و اجي
أنا : علشان خاطرك بس
ست 2 : شوف يا اخويا محن العيال بتوع اليومين دول. جيل منيل بستين نيلة
مشيت امي بعد ما شديت مع الولية اللي حبت تركب علي السلام و اديتها اللي يصلح لوشها و انا مستغرب جرأتي و انا برد عليها. خلصت و الدنيا هديت و كل واحد رجع لحاله و انا رجعت استكشف الشاشة الغريبة اللي ظهرتلي دي. لمستها بصابعي لقيت الرسالة اختفت و ظهر مكانها واحدة تانية
" تم التعافي الجسدي بنجاح.. المرحلة التالية من التجهيز للحصول علي إرثك تتطلب بذل الجهد الكافي "
" من أجل استيعاب القوة الممنوحة لك يجب ان نقوم بإعداد جسد يليق بها "
" المرحلة الاولي من الاستعداد : التجهيز البدني "
" في المرحلة الأولي يجب عليك يومياً القيام بالتالي : 100 عدة من تمرين الضغط ، 100 عدة من تمرين البطن ، 100 عدة من تمارين القرفصاء ، الجري لمدة 10 كيلو متر "
" في حالة التكاسل عن التمارين المذكورة تتعرض للعقاب المناسب "
" للإحصائيات اضغط الزر بالأسفل "
أنا باستغراب : اييييه دا. هو انا جاي هنا متكهرب ولا دخلت في اتوبيس ياباني. ايه جو سولو ليفلينج دا يا عم
نفسي : حلو. كويس انك عارف سولو ليفلينج و عارف كمان انك لو معملتش المطلوب هتاخد عقاب ممكن تموت فيه
أنا : ايه يا أبويا الليلة دي. و بعدين ما يمكن بيتهيألي
نفسي : متبقاش غبي انت عيشت طول حياتك عايز تتغير و لما جاتلك المعجزة اللي تساعدك انك تتغير عايز تضيعها و يمكن تضيع حياتك معاها
أنا : هو انا اكيد مكرهش بس فوق انت عايش فين. اكيد مفيش حاجة اسمها قدرات خارقة ولا نظام يساعدني علي التطور ولا الكلام دا كله. دي حاجات سمعنا عنها في الانمي و الفانتازيا الياباني مش اكتر
نفسي : هو سولو ليفلينج كوري و دا أولاً. ثانياً انت لو مش مصدق انك هتتعاقب بجد او ان كل دا بجد فعلاً عايزك ترد عليا ازاي نظرك اتحسن بالسرعة دي
أنا : يمكن الكهربا اللي خدتها حسنت نظري
نفسي : بيس يمعلم مترجعش تعيط لما تاخد فيها
أنا : خلاص خلاص. تيجي ماما بس و البس هدومي الاول. اكيد مش هقوم اودي قرفصاء و بضاني بتسلم ع الناس هنا.. دا في واحد كان حالف يحطهولي علشان جسمي اتعري بالغلط تخيل لو قومت قولتلهم خمسة رياضة و انا جسمي متعري
نفسي : سهلة اهم حاجة نخلص انهاردة و خدلك بصة ع الاحصائيات بتاعتك زي ما الشاشة قالت
أنا : تصدق كنت عايز اخد بصة و انت نسيتني
" احصائيات اللاعب : ريان العطار 17 سنة "
" القوة 5 "
" السرعة 2 "
" قوة التحمل 1 "
" الذكاء 3 "
" الجاذبية - 15 "
" الحواس 2 + 5 "
" القوة السحرية 0 "
" المستوي 1 "
" المهارات الخاصة لا يوجد "
" ملحوظة : يتيح لك النظام امكانية معرفة اسم و عُمر و مدي انجذاب الشخص اليك عن طريق لوحة الاشعارات بشكل مؤقت إلى حين امتلاك مهارة خاصة "
أنا : ايه دا يسطا هو الكلام دا بجد ولا ايه
نفسي : منا بقولك بقالي ساعة
أنا : ايه دا يسطا الذكاء 3 بس و الجاذبية سالب 15 احا يعني انا عايز ازودها 15 علشان ابقا عادي الناس لا تنشدلي ولا ينفروا مني
نفسي : انت نموذج حقير
أنا : ايه دا اشمعنا الحواس مكتوبة كدا
نفسي : غالباً هو لسة مديك خمس نقط زيادة عليهم بدليل النظر اللي اتحسن
أنا : ثواني كدا في صوت اشعار
" تم اضافة 5 نقاط مسبقة من أجل إتاحة التواصل مع اللاعب سيتم اجتزاؤها مستقبلاً من نقاط المكافآت "
أنا : كان لازم اسأل يعني اديه ظرفني.. و بعدين ثواني دا بيقولي اقدر اعرف اسم و عمر اي حد أول ما ابصله. ماتيجي نجرب علي الولية اللي ادتني الملاية ( بصيتلها لقيت فوقها زي سهم ضغطت عليه ظهرلي بياناتها في شاشة جديدة )
" عنايات السيد 45 سنة ، الانجذاب - 10 "
أنا : مش عارف لسة حاسسها اشتغالة بردو
نفسي : يبني و انت مين علشان حد يشتغلك. اقولك جرب نادي عليها و شوف
أنا : فكرة بردو.. طنط عنايات
عنايات : عايز ايه يا قلب أمك
أنا بتوتر : كنت عايز اشكرك علي الملاية و انك سترتيني. و حابب اعتذرلك علي قلة ادبي معاكي
عنايات : ( الانجذاب اتغير بقا - 7 ) لا ولا يهمك عادي اتعود علي قلة الرباية من الجيل المنيل دا
أنا : طيب تصدقي بقا اني غلطان و انتي ولية تستاهلي الرقدة مكان اللي انتي جاياله
عنايات : ( الانجذاب - 20 ) جرا ايه يلا انت محدش قادرك ولا ايه دا انا اهرس خمسة منك و اطبخهم علي الفطار
أنا : ( لمحت امي داخلة ) قد الدنيا. هاتي الهدوم يا ست الكل
خدت منها الهدوم و قومت قدام الكل لبست البوكسر تحت القميص و طبعاً زبي و بضاني بطيزي باينين للكل و البنات صرخوا خلصت لبس و رميت القميص بتاع المستشفي ورايا و مشيت و امي بتعتذر للناس و خدت بالي و انا ماشي لما بصيت علي شاشة المهمات اللي اول ما بفكر فيها بتطلع من جنب شاشة الاشعارات و بيبقوا اتنين لقيت مهمة الجري متغيرش فيها حاجة. نزلت سلم جري بدل الاسانسير لقيت العدد اتغير من صفر لـ 11 متر نزلت لحد تحت و انا مبتسم و مستني امي تنزل خلصت الحساب و كل حاجة و نزلت. مشيت انا و هي لحد بوابة المستشفي و هي شابكة ايدها في ايدي كأننا مخطوبين و مقربة مني بحنان الدنيا كلها...
" بعد شوية وقت "
أنا : ماما بقولك انا هدخل اوضتي عاوزة مني حاجة
ماما بإحراج : طيب ماشي خد راحتك انا داخلة انام
أنا : لاااا مش اللي في دمااغك خالص انا داخل بس اريح جسمي شوية لحد العشا
ماما : طيب خد راحتك
سيبت امي اللي كانت شبه متأكدة اني داخل اضرب عشرة و دخلت شديت شاشة المهمات قدامي و بدأت اعد الاول 100 عدة ضغط. مع مراعاة وزني الموضوع كان صعب فشخ بالإضافة لأني اصلاً مش رياضي فالوزن كله كان محمل على كتفي اللي حسيته بيستغيث. اللي كان مخليني اكمل هو اني شايف العداد بيجري قدامي و فضلت مكمل لحد ما قربت من العدة رقم 30 لقيت اغلب التمارين مش محسوبة و هنا عرفت اني بلعب غلط. كملت لحد ما الرقم وصل 30 و بعدها خدت ثواني اخد نفسي لقيت العداد وقف يعني عادي اخد شوية راحة. بعد شوية وقت لقيت العداد بيقل تدريجي لحد ما وصل 25 و اكتشفت انه اخري وقت محدد للراحة و بعدها قومت بسرعة كملت لحد ما وصلت الرقم 50 و مرتين كمان بعدها كنت كملت 100 عدة. تمارين البطن كانت اسهل شوية بالنسبة ليا خلصتهم علي مرتين و مخدتش وقت لكن بعد ما العداد قفل على 100 حسيت بألم فظيع في بطني و ظهرت قدامي شاشة الاشعارات
" جسد الوريث يحتوي علي 30 كيلو من الدهون الزائدة.. لإزالة الدهون و الحصول علي جسد صحي اكثر تحتاج الي الاستمرار علي التمارين اليومية لمدة 15 يوم "
" مهمة جانبية : احصل علي الجسد المثالي لتحصل علي المكافآت "
أنا : اوففف جامد فشخ دا. انا عندي بتاع 20 كيلو زيادة عايز انزلهم من وزني و أغلب الكباتن في الجيم قالو اني عايز مش اقل من 6 شهور علشان ينزلوا.. النظام بيقولي انه هينزلهم في اسبوعين بس
نفسي : شكلها كدا هتلعب معاك علي حق. انا شايف انك كدا كدا كنت في المستشفى تاخدلك الأسبوعين دول تمرين و محدش هيحاسبك ابقا خدلهم تقرير طبي و خلاص
أنا : دا انا كدا هرجع جسمي مظبوط الي حد ما و نظري اتحسن فاضل بس اظبط شوية لبس و كدا هبقا فتنة بجد و فوق دا كله امنية حياتي هتبقا عليها مكافأة مش عارفها
نفسي : هدوم منين ما انت عارف البير و غطاه. أمك كتر خيرها بالعافية بقت ميسرة اكل و فواتير
أنا : محدش عارف احنا لسة هناخد مكافآت من النظام لما نشوف المكافأة دي هتبقي مهارة نستخدمها و ممكن اقدر بيها اجيب فلوس
نفسي : طب شد بقا في تمارين الاسكوات علشان النظام بعت تحذير بدل ما نبدأ من الاول و اليوم بيخلص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلصت التمارين و فضل معايا الجري. طلعت من اوضتي علشان اتقابل مع امي في الصالة اللي بصتلي من بعيد كدا كأنها بتقولي ان كلامها كان صح لما كانت فاكراني داخل العب في بتاعي. و كمان من ريحة العرق و هدومي الغرقانة و شكلي اللي باين عليه التعب كل المعطيات كانت بتقول اني في الساعة اللي عدت ضربت 3 او اربع مرات.. نظرة عينها مكانش ليها غير معني واحد بس
ماما : خش خدلك دوش علشان تتعشي و متبقاش تيجي علي نفسك. انت لسة صغير حافظ علي صحتك
أنا بزعل : عارفك مش هتصدقيني. انا كنت بتمرن علشان عايز اخس و لما تشوفي النتيجة قريب هتعرفي انك ظالماني
ماما : حتي لو هتتمرن انا بقولك متفتريش علي نفسك
أنا : طيب انا هغير و انزل اجري شوية
ماما : الناس بتجري الصبح اول ما تصحي
أنا : ما عندي جدول تدريب مش هينفع اكسره علشان هيبوظ
ماما : خلاص هأجل العشا لحد ما تيجي
أنا : لا اتعشي انا قدامي حوالي ساعة لحد ما اجي
ماما : ليه يبني ساعة كتير
أنا : ما المفروض هجري 10 كيلو و دول آقل حاجة ساعة لحد ما اخلصهم.. اتعشي و انا لما اجي هاكل اي حاجة ( دخلت خدت شاور و لبست بنطلون قطن و تيشرت و خرجت ) ماما هتحتاجي مني حاجة قبل ما اخرج
ماما : عايزاك بخير و تاخد بالك من نفسك
أنا : طيب سلام
نزلت من البيت و بدأت اجري خفيف كأني مستعجل علشان اروح علي شارع مهجور محدش بيروحه غير العيال بالنهار بيلعبوا فيه كورة و من شكلي و انا بجري كنت سامع ناس كتير تقريباً كل اللي كان بيشوفني كان بيضحك عليا علشان جسمي اللي بيتهز. كبرت دماغي منهم و فضلت مكمل و خدت بالي ان الجري لحد مكان التدريب محسوب بردو. وصلت هناك و فضلت باخد الشارع دوران من جنب الحيط كأني في تراك. اللفة الواحدة كانت تقريباً 90 متر فضلت اجري من غير ما اخد بالي من العداد لحد ما نفسي اتقطع. وقفت مكاني اخد نفسي و ببص للعداد لقيته وصل 4 كيلو. خدت نفسي شوية و بعدها كملت جري برغم كل اللي عديت بيه و برغم اني بدأت ادوخ من نقص السكر.. جريت لحد ما خلاص الرؤية اللي خدتها بفضل النظام بدأت تتسحب مني و جريي بدأ يقل لحد ما فقدت الوعي و وقعت على وشي...
كنت نايم بنهج في الأرض و انا مغيب لحد ما ظهرت شاشة اشعارات فوق دماغي...
" تهانينا أيها الوريث.. تم اكمل التدريب اليومي 100 عدة ضغط 100 عدة بطن 100 عدة قرفصاء 10 كيلومتر جري يتم الآن حساب المكافآت "
"......."
"................."
" بسبب تعرض الوريث لفقدان الوعي سيقوم النظام باحتساب المكافآت بشكل عشوائي "
" تم اكتساب 10 نقاط إضافية بالإضافة إلي مهارة خاصة ( المناعة من الأمراض ) تهانينا على استعادة الوعي مرة اخري "
بدأت افوق من الإغماء لقيت فوقي حوالي 10 شاشات. مش فاهم حاجة بس حاسس جسمي بقا أحسن و الاجهاد اللي عندي بدأ يختفي تدريجياً. رجلي مكان ما وقعت اتخربشت كتير و كانت بتجيب ددمم لقيتها بدأت تتعالج و الجروح اختفت لكن البنطلون فضل مقطوع زي ما هو. قعدت مكاني و قريت الشاشات و فهمت اني دلوقتي كسبت اول قدرة خارقة عندي و هي اني جسمي بقا عنده مناعة من اي مرض. شاشة منهم كان في جنبها صورة جسم تشريحي ضغطت عليه لقيت كله اختفي و ظهر قدامي مجسم شبه شفاف ليه نفس شكلي و في خطوط طالعة منه و عليها بيانات و كانت كالتالي...
" العين : تم علاج التهاب الشبكية الصباغي.. تم تحسين الرؤية "
" القلب : تم علاج تدلي الصمام الميترالي.. تم علاج ضعف المجهود البدني "
" البنكرياس : تم علاج داء السكري.. تم ضبط مستوي السكر في الدم "
" الجلد : تم علاج جروح بسيطة.. تم التئام جروح علي مستوي الساق و الصدر "
" جسدك في حالة صحية ممتازة حاول استغلاله لحدوده القصوي من اجل الاستعداد لاستقبال قوة الوريث "
أنا : كدا ولعت رسمياً
نفسي : و هو انت لسة واخد بالك.. دي والعة من اول ما ظهرتلك الشاشة
يتبع,,,,,
أتمني اللي يقرأ يقولي رأيه علشان أعرف لو عندي عيوب اعالجها و بالمرة نعلي الريتش علشان الواحد نفسه تتفتح للتكملة.. سلام
الجزء الثاني
خلصت تمريني و رجعت مفشوخ من الانبساط بسبب الهاك اللي خدتها بسبب النظام و في توقعاتي ان اكيد كل يوم جديد لحد ما ابقا جامد فشخ.. بحكم معرفتي بالجزء دا من الفانتازي فكنت عارف اني بشكل او بآخر هوصل لأقوي مرتبة ممكنة. فتحت الباب بنسختي من المفتاح و دخلت لقيت في هدوء غريب في الشقة برغم اني حالياً حاسة السمع عندي يعتبر اقوي من الانسان العادي. فتحت باب اوضة النوم لقيتها نايمة علي السرير لابسة قميص من النوع اللي متعودة تقعد بيه عادي في البيت. كانت صاحية بس عينيها ثابتين بتفكر في حاجة و سرحانة...
أنا : ايه يا ماما مالك سرحانة في ايه ؟؟
ماما : سرحانة في حبيبي بفكر فيه و قلقانة عليه
أنا مبتسم : ايه انتي بتحبي جديد ولا ايه ؟!
ماما : تصدق انا غلطانة. انت مينفعش معاك غير العين الحمرة
أنا : طيب انا خلصت تمرين و جعان جامد. هو انتي كلتي ؟!
ماما : لا انا مستنياك لحد ما تيجي
أنا : ليه مش انا قولتلك تاكلي علي طول
ماما : ما مليش نفس اكل لقمة من غيرك
أنا : طيب يلا علشان ناكل
ماما : ( مسكت ايدي و باستها براحة ) ريان يا حبيبي ممكن توعدني بحاجة
أنا : اوعدك بإيه ؟!
ماما : انه مهما حصل و مهما الدنيا لفت ضهرها ليك عمرك ما تفكر توجع قلبي عليك تاني
أنا : اظن دي صفحة مقفولة دلوقتي
ماما : لا مش مقفولة. انا فكرت اعملها قبلك لما كنت انت في اللفة و اللي خلاني ارجع افكر و اكمل هو انت. مش عاوزة اهون في عينيك للدرجة اللي تخليك تقرر انك تسيبني و تمشي بعد كل اللي عملته علشانك
أنا بزعل : خلاص اوعدك مهما حصل عمري ما هفكر اعمل كدا تاني. و كمان لما الدنيا تضيق عليها هبقا اهرب منها واجيلك اشكي همي احسن ما استسلم لدماغي ( بوست دماغها ) في المقابل عاوزك انتي كمان توعديني بحاجة
ماما : ايه هي ؟!
أنا : انك تنسي بقا حوار اني كل شوية بتعب نفسي دا. قولتلك 100 مرة اني بتمرن و بردو مش مصدقة
ماما بتضحك : اعملك ايه و هو انا بعد اللي شوفته هعرف اصفي نيتي تاني
أنا : اهو من قلة حيلتي. واحد ولا عنده صحاب يضيع معاهم وقته ولا في واحدة ترضي تبصله حتي يومه يعدي لما يكلمها ولا ناجح في اي حاجة في حياته فيشتغل عليها. عايزاني اعمل ايه يعني اضيع فيه وقت و مجهود
ماما : تتمرن طبعاً
أنا : لا ما الاول كنت بتمرن زي ما في دماغك. لكن من انهاردة في تمارين تانية و انا خلاص قررت اغير حياتي للأحسن
ماما : لو كلامك بجد اعتبرني في ضهرك و لو عوزت اي فلوس او مساعدة انا معاك
أنا : انا اللي عايزك تبدأي تعتمدي عليا بما اني راجل البيت و اي حاجة تحتاجيها عرفيني
ماما : كدا كدا مليش راجل غيرك
أنا : تمام بقا و عاوزك تشرحيلي ايه حكاية الأرض بتاعتك اللي الفلاحين خدوها دي
ماما : هحكيلك و احنا بناكل
قعدنا اتعشينا و ماما حكتلي تفاصيل الأرض و المزارع اللي خدها غصب و حتي ماما خايفة تستعين بالحكومة علشان ممكن حد من عياله يتعرضلي.. خلصت عشا و انا مش حاطت في دماغي غير حاجة واحدة بس و هي الشاشة اللي ظهرت قدامي فجأة...
" مهمة جانبية : استعادة ملكية الأرض و الاقتصاص من الجاني.. المكافآت : مهارة من الدرجة الخاصة "
أنا : يعني دلوقتي بقا اجباري عليا اني اخد حقي
نفسي : بردو تهديد امك و زعلها مش بالسهل
أنا : طيب اروح دلوقتي ولا استني
نفسي : من رأيي.. تستني يومين جمع فيهم مكافآت و استخدمها كلها تروح تفتك بيه هو و عياله و اللي يتشددله
أنا : كدا كدا انا عندي اظن مقاومة امراض يعني حتي لو حد عورني و نزفت النزيف هيقف لوحده
نفسي : بس خد بالك دي اكيد ليها حدود. انت معاك نقط إضافية كتير. اتوقع انك لو استخدمتهم التمارين هتبقا بالنسبالك ولا حاجة
أنا : اه ما انا فكرت في كدا. انا هكمل تمرين و اشوف اول مرة المكافأة هتقل ولا ايه
ماما : ايه يا روحي سرحان في ايه ؟!
أنا : بفكر فيكي و في قد ايه تعبتي علشاني
ماما مبتسمة : طيب متفكرش كتير و كمل أكلك
أنا : و مالو يا قمر
خلصت اكل و دخلت نيمت صحيت علي المنبه حوالي الساعة 6 الصبح. قومت من غير فطار لبست و نزلت اجري لحد ما خلصت من مرة واحدة. كان الموضوع اسهل من اول مرة بس لسة في صعوبة و أغلب السهولة جاية اني خلاص مبقاش في سكر ينزل و يتعبني. خلصت و اشتريت فطار و طلعت لقيت ماما لسة نايمة دخلت جهزت فطار ملوكي و دخلت اوضتها اكتشفت انها نايمة بعمق مشوفتش زيه قبل كدا تقريباً علشان منامتش من قبلها بيوم لما كنت في المستشفى. ركزت فيها لقيت جمالها في مستوي تاني قبل كدا مكونتش بركز فيه بس غالباً في حاجة جوايا اتغيرت من لحظة ما شافتني ملط. دخلت جنبها علي السرير و ناديت عليها مصحيتش. نزلت طبعت بوسة علي خدها و مشيت ايدي في شعرها و انا بنادي عليها تاني لحد ما بدأت تفوق قومت نازل تاني على جبهتها طابع بوسة تانية. لقيتها فاقت و اتخضت شوية علشان مش متعودة اني ادخل اوضتها و هي نايمة. فوقتها و عرفتها اني جعان و عايز افطر لقيتها قامت كانت لابسة قميص واصل لتحت وسطها بحاجة بسيطة لبست عليه روب و طلعت لقت السفرة قدامها عليها فطار معمول بمزاج قعدت و هي مش مستوعبة و انا جنبها خدت اول لقمة و مديتها ليها تاخدها من ايدي و هي فتحت بوقها و خدتها من ايدي بسعادة. كلت معاها ببطئ مع ان كمية الاكل اللي كلتها كانت قليلة بعد اشعار من النظام. كنت باكل و اقعد شوية عيني عليها و بحاول اشد معاها اطراف الكلام. قبل ما تخلص قومت فتحت التلاجة طلعت منها عصير برتقال عملته و انا بجهز الفطار و صبيتلها كوباية و ليا كوباية و شربنا
ماما : يخليك ليا يا روحي. انت مش متخيل سعادتي دلوقتي
أنا : لا ما اتعودي علي كدا انا كل يوم الفطار عليا
ماما : لا مقدرش علي كدا. و بعدين انت ايه اللي صحاك بدري كدا
أنا : انا صاحي الساعة 6 ظابط المنبه و قومت جريت حوالي ساعة و جيبت الفطار جهزته و صحيتك. اسيبك بقا علشان داخل الاوضة اكمل تمرين
ماما مبتسمة : متفتريش علي نفسك يواد علشان صحتك
أنا : يوو بقا. طيب ايه رأيك اني هقلب الاوضة دي جيم و هشيل بابها خالص و انام معاكي. علشان تصدقي اني ممسكتوش من ساعتها
ماما : ولد عيب تكلم مامتك كدا
أنا : ما هقولك ايه عايز اقفل الموضوع دا. لو هتستحمليني معاكي هنفذ اللي قولته
ماما : دا انا اشيلك في قلبي مش الاوضة
أنا : طيب هسيب الدولاب و السرير ولا اشيلهم
ماما : دا انت بتتكلم بجد بقا
أنا : اه و الصراحة حابب اصطبح علي وش القمر دا علطول
ماما : طيب لو كدا الدولاب عندي فيه مكان أبوك انا سايبة فيه هدومه مشيلتهاش غير اول كل صيف و شتا بغسلهم و ارجعهم تاني. نشيلهم و حط هدومك مكانهم
أنا : هتديني مكان بابا في الدولاب
ماما : ما انت خدت مكانه في سريره هتيجي علي الدولاب
أنا : عندك حق و الشقة اللي تحت هعمل فيها اوضة علشان لو جايلي ضيف او لو حبيت اتمرن فيها من غير ما تشوفيني
ماما بتضحك : طب ما تخليك في اوضتك هنا و خلاص
أنا : لا ما فيه المفتش كرومبو داير ورايا في كل مكان
ماما بجدية : بص انا مليش أتدخل في حاجة زي دي بس لو عايز تريح نفسك عادي انت شاب بردو. المهم بس متكترش علشان بجد هتتعبك و هتأثر عليك. فاهمني اهم حاجة متدمنهاش
أنا : اولا مفيش حاجة اسمها مليش اتدخل انتي تتدخلي و انا اللي اخرج. تاني حاجة انا اكيد مش هعيش راهب لحد ما اتجوز بس بردو يعني مخدتيش بالك اني بدأت اهتم بصحتي و اتمرن
ماما : و انا بردو هحاول اديك خصوصيتك شوية صغيرين متطمعش و ابقا اقفل الباب علشان اللي حصل ميتكررش
أنا : لا هسيبه مفتوح. في بيتي و بفلوسي و اخد راحتي
ماما : ( بتضربني في كتفي ) يلا يا حيوان
أنا : هدخل اخلص تماريني و اشوف هعمل ايه في الاوضة و انفذ علي طول
ماما : متبهدليش البيت
أنا : متخافيش هنزل الدولاب تحت اول حاجة و نحط فيه الهدوم اللي عندك و تاخدي هدومي تروقيها في الدولاب بتاعك و بعدها هنقل السرير و الشاشة و الكمبيوتر تحت
ماما : مش لازم كل دا سيب الكمبيوتر انت بتحتاجه و كمان متتعبش نفسك
أنا : متشغليش بالك و بعدين انا أصلاً ناوي اشتري مكانه لابتوب
ماما : هجيبلك واحد
أنا : ( شديت ايدها بوستها كام مرة ) ماما انتي ليه جميلة اوي كدا. انا مش عايز اضغطك في مصاريف و بعدين من دلوقتي بقولك انا راجل البيت
ماما : عادي ابوك في حياته كنت بجيبله هدايا
أنا : بس انا مش زي ابويا و هثبتلك اني هخليكي ملكة متعمليش اي حاجة و طلباتك كلها مجابة
ماما : ( بتبوس خدي ) وجودك لوحده كفاية يا قلبي
أنا : طب كفاية محن بقا عندي تمارين اخلصها و اه داخل امارس العادة السرية
ماما : في قزازة زيت علي التسريحة عندي خدها
أنا : اوباا بقا يا ست حلويات. كمان بتديني الزيت اللي هدهن بيه عضلاتي بعد التمرين
ماما : يلا يا قذر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدت الايام اللي فاضلة في التمرين و كان كل يوم المكافأة عبارة عن نقط اضافية بس كل يوم يعدي المكافأة بتقل و التمارين صعوبتها بتزيد. كل يوم اصحي على المنبه الخاص بالنظام و انزل من غير امي ما تحس اجري و اجيب فطار اجهزه و اصحيها. النوم في سرير فيه واحدة ست غير حتي لو الست دي كانت ماما اللي ماليش غيرها. مرة واحدة في الاسبوعين ضعفت و روحت اضرب عشرة من كتر قمصان النوم اللي جدت عليا بعد ما كنت اخري اشوفها بعبايات بيتي او قمصان بردو بس طويلة. النظام بعتلي تحذير ان التمرين هيبوظ و ابدأه من الاول علشان كدا مسكت نفسي. امي جابتلي نضارة بس انا عرفتها اني مبقتش محتاجها و هي مكانتش مصدقة غير لما خدتني كشفت عليا نظر. من فرحتها رمت النضارة اللي جابتهالي و دخلت عملتلي واحدة حفظ نظر دفعت فيها مبلغ بس كان شكلها شيك جداً. ما بين يوم و التاني كانت بتشوفني و انا داخل انام بغير هدومي كنت بقلع كله ما عدا البوكسر و البس شورت و تيشرت نص كم ماسك عليا شوية. زبي تحت البوكسر اللي انا مخدتش بالي منه غير بعد كام يوم من التمرين كان كل يوم طوله بيزيد 0.5 سنتيمتر بمعني ان التمرين 14 يوم زاد فيهم 7 سنتي طول و عرضه بقا كويس جداً . الاول مكانش باين لكن بعد كام يوم خدت بالي منه لحد اخر يوم تمرين قيسته لقيته بقا 20 سنتي و جسمي كله كان اتظبط وقتها. انا مكونتش مصدق شكلي في اسبوعين بس اتحولت من كائن الدهنة و كان عندي 20 كيلو زيادة و بقيت إلى حد ما فورمة عندي عضلات بطن و صدر و ضهري متقسم تمام و رجلي عضلاتها تمام لدرجة اني خطوتي بقيت حاسس فيها ثبات ملوش زي. اخر كام يوم من التمرين كان جسمي خس تقريباً و كنت بدأت اغطيه عن امي علشان اعملها مفاجأة مكونتش عارف اني انا نفسي هتفاجئ كان بقالي زمن محلقتش و شعري بعادتي كنت بسيبه و كمان دقني من يوم ما طلعت محلقتهاش بس مكانتش طويلة لا معدل نموها كان قليل و كمان مش كاملة. روحت للحلاق اللي متعود احلق عنده في الاول معرفنيش قولت مصلحة و قعدت قولتله يروق عليا. حلقت دقني لقيت مش بس جسمي اللي اتظبط حتي ملامح وشي بعد ما الدهون نزلت منه بقت حلوة مع عيني الزرقا اللي وارثها عن امي. الحلاق بعد ما شال دقني فضل سرحان شوية لحد ما سألني اذا كنت ريان اول ما قولتله اه اتصدم و مكانش مصدق. كملت حلاقة و خليته قصرلي شعري و درجت الجناب و روقت علي نفسي و بعدها حاسبته لقيته طلب مني اخد ابنه يعمل زيي كدا كان دفعتي و وزنه زايد بس انا مبحبوش علشان شلته كانوا بيتنمروا عليا و هو معاهم...
اخر يوم في التمرين انهاردة المفروض خلصت منه الجري و فاضل الباقي. رجعت البيت كانت امي برا بتتسوق و انا اتمرنت لحد ما نفسي اتقطع كان وقتها مع الزيادة التدريجية للتمرين وصلنا لـ 40 كيلو جري كنت بأقصي حاجة عندي بخلصهم في حوالي ساعتين بخلصهم و بعد ما التمارين بدأت تصعب التعافي منها كمان بقا اصعب.. في اوضتي اللي حولتها جيم وصلنا 400 عدة ضغط و 400 بطن و 400 اسكوات و 200 عقلة اللي ظهرتلي من الاسبوع التاني و جيبتلها تجهيزات مخصوص...
خلصت التمارين اخر يوم و انا بموت بجد و حاسس دراعاتي بتتقطع و وسطي مش حاسس بيه خالص و كتافي لونهم بقا احمر فشخ. من كتر الاجهاد وقعت علي بطني و نيمت مكاني مكونتش واعي حتي لإشعارات النظام. صحيت بعد فترة كانت امي مخضوضة عليا و مستغربة شكلي فشخ بس انا طمنتها اني خلصت تمرين و ريحت شوية مفيش قلق يعني. خبطتني في صدري و ايدها وجعتها روحت شاددها و بايس ايدها وش و ضهر. طلبت منها تجهز اكل علشان بموت من الجوع و دخلت استحمي لقيت زبي هينفجر قولت انا لازم افك عشرة بأي شكل بس الأول اشوف النظام بعد ما افتكرت ان في مكافآت و لقيت شاشات كتير ظهرت و كل رسالة في شاشة
" تهانينا أيها الوريث... تم استكمال البرنامج التدريبي بنجاح و بهذا تنتهي المرحلة الاولي للحصول علي ارثك.. سيتم اخطارك بالمرحلة التالية فور بدايتها. استمتع بجسدك الجديد "
" تم استكمال المهمة الجانبية ( احصل علي الجسد المثالي ) و كمكافأة سيتم منح اللاعب مهارة من الدرجة الخاصة "
" يرجي اختيار احدي المهارات التالية :
1- مهارة التحكم الذهني lvl1
2- مهارة التحكم بالعناصر lvl1
3- مهارة التحكم بالزمن lvl1
4- مهارة استخراج الظلال lvl1 "
أنا : احا يسطا هو هو
نفسي : لعبتلك يبن المحظوظة بقيت سيد الظل زي ما سمعنا في سولو ليفلينج
أنا : استني دا في تحكم في عناصر كمان يعني نار و ارض و هوا و مية دا كدا افاتار رسمي
نفسي : هتختار ايه
أنا : احا استخراج الظل طبعاً. دا انا هروح المدافن و اعمل جيش حالاً ( ضغطت عليها لقيت شاشة جديدة ظهرت )
" عذراً لقد تأخرت عن الاختيار تم الاختيار العشوائي بالفعل "
أنا : احا يسطا ايه البيض ده. طيب سايبها ليه البضين لما هي خلاص مبقتش في ايدي
نفسي : استني كدا اما نفكر. في سولو كان في وحوش و ناس خارقة هو بياخد ظلالهم تحارب معاه و كان الظل نفسه قوي. انت هنا كنت هتعمل ايه بجيش ظلال اغلبه عواجيز اصلاً
أنا : اه تصدق كانت فايتاني دي.. يا حبيبي يا الاختيار العشوائي
نفسي : عايزين نشوف بقا اختارلك ايه
" تم اختيار المهارة العشوائية : مهارة التحكم في الزمن lvl1 "
" اطلع علي احصائياتك "
" احصائيات اللاعب : ريان العطار 17 سنة "
" القوة 15 "
" السرعة 12 "
" قوة التحمل 10 "
" الذكاء 6 "
" الجاذبية 4 "
" الحواس 16 "
" القوة السحرية 0 "
" المستوي lvl 3 "
" المهارات الخاصة : المناعة من الامراض lvl max - التحكم في الزمن lvl1 "
" نقاط اضافية 54 "
أنا : حلو فشخ اما هزود اول حاجة 10 نقط للقوة و زيهم السرعة و الباقي هسيبهم لوقتهم ( من الشاشة زودتهم )
نفسي : عايزين نجرب بقا المهارة الجديدة دي
أنا : اه تصدق... " توقيف الزمن"
نفسي : امك لسة بتتحرك يا متخلف. جرب كدا فصحي زي ما النظام بيكلمك
أنا : اه معلش..." إيقاف الزمن "
نفسي : بردو مفيش حاجة. ايه شكلها نصباية
أنا : كدا كدا انا عايزها فشخ بس سعادتي بقوتي و شكلي ميتعوضوش
نفسي : حصل الصراحة. هنبقا نعرف بعدين ازاي نستخدم المهارة
أنا : حاجة واحدة اللي في دماغي دلوقتي الصراحة
نفسي : ترجع حقك
أنا : أكيد مش هضيع المهمة يعني و مكافآتها
أنا : ماما بقولك بعد اذنك
ماما : خير عاوز ايه ؟!
أنا : بقولك هو انتي عاوزة الارض بتاعتك في حاجة
ماما : الصراحة لا. انا كنت شارياها علشان احافظ بيها علي الفلوس مش اكتر و لو كنت اعرف انها هتتاخد مني انا كان عندي احسن اضيعهم في اي حاجة تافهة
أنا : يعني انتي لو في ايدك الارض دلوقتي هتبيعيها
ماما : اكيد هعمل بيها ايه و بعدين اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي. هو انا هآمن لمزارع تاني
أنا : طيب تمام. هوصل مشوار صغير و اجيلك نتفسح شوية علشان من بكرا راجع تاني للمدرسة و الهم بتاعها
ماما : رايح فين انا مش متطمنالك
أنا : مشوار صغير زي ما قولتلك بقا.. سلام يا قمري
سيبتها قلقانة علشان غالباً حست انا هعمل ايه و انا كدا كدا واخد قراري خلاص. كنت عارف اللي متأجر الأرض كان بيته في اخر المنطقة اللي ساكنين فيها جنبه اراضي زراعية كتير كنت بخاف اروح عندها علشان الإشاعات اللي طالعة عليها.. فضلت ماشي لحد ما وصلت البيت لقيت مراته عندها حوالي 32 سنة واقفة بتنشر هدوم و لابسة جلابية برغم انها واسعة بس كانت عاجزة انها تداري الجسم الفلاحي اللي كله دهنة و تحتار تقفش فيه منين الاول. كحيت علشان تاخد بالها لقيتها لفت تبصلي و وشها كان أبيض بحمار غريب و طبعاً زبي اللي بقاله أسبوعين في هياج رفع دماغه يرمي عليها السلام. حركتها العفوية لما مسحت ايدها في صدر جلابيتها تنشفها خلت حالتي أنيل من الأول...
أنا : بقولك ألاقي فين عم مصيلحي
هي : ( عينيها مركزة علي كتافي و وشي و كل شوية عينها تنزل لتحت و سرحانة )
أنا : لو سمحت انا بكلمك
هي : لا مؤاخذة يا بيه انا من الصبح في مولد و مش مركزة.. أؤمرني
أنا : ميؤمرش عليكي ظالم. كنت عايز عم مصيلحي
هي : مش عارفة الصراحة تلاقيه هنا ولا هنا ، استني كدا... يا سعدية.. يا سعدية
سعدية : ( مراته التانية كانت كبيرة في السن تديها حاجة و اربعين بس وشها يقطع الخميرة من البيت ) خير عايزة ايه يا بومة انتي. يا مرحب يا ابني عايز ايه ؟!
أنا : عايز عم مصيلحي في موضوع. الاقيه فين دلوقتي
سعدية : هتلاقيه في الأرض جواا خليك ماشي في وشك علي طول لحد ما تلاقي شجرة توت هتلاقيه قاعد تحتها فارش حصيرة و بيشرب شاي
أنا : طيب تشكري ( بصيت للأولي ) بقولك صحيح انا عرفت اسم سعدية الا انتي اسمك ايه ؟؟
بترد بكسوف : اسمي روح يا بيه. خدامتك روح
أنا : عاشت الأسامي يا ست روح. انتي مخلفة
روح : ايوة يا بيه عندي بنتين
أنا : طيب بصي يا روح انتي دخلتي قلبي من اول مرة اشوفك فيها فعلشان كدا بقولك متخليش حد منهم يخرج من البيت
سعدية : ايه يا جدع انت اللي بتقوله ده. مش كفاية قاعد تبصبص من الصبح و تلون علينا في الكلام كمان ايه الكلام الغريب اللي زيك ده
أنا : انتي مراته الاولي صح. يعني انتي كنتي معاه لما خد ارض مرات العطار
سعدية : انت تعرف مرات العطار منين ؟!
أنا : هتعرفي كمان شوية هخلص معاه و اجيلك مفهوم ( غيرت وشي لابتسامة ) سلام يا روح زي ما قولتلك بناتك ميخرجوش من البيت لحد ما اجيلك
مشيت زي ما سعدية وصفت لحد ما وصلت لشجرة التوت ببص وراها لقيت حصيرة مفروشة و عليها شيشة و معسل و صينية شاي.. دخلت عليه من غير ما اسلم و قعدت قدامه و هو مستغرب
أنا : مصيلحي مش كدا
مصيلحي : ايوة يا اخينا. أؤمر عايز ايه
أنا : عايز حقي
مصيلحي : حقك اللي هو ايه مش فاهم. و بعدين حد قالك اني الشئون الاجتماعية هنا
أنا : لا ما حقي معاك. انا عايزك ترجع أرض العطار لصحابها
مصيلحي بيضحك : و عايز ايه تاني ؟!
أنا : و حق الايجار للكام سنة اللي فاتوا. بالعدل زي ما الناس بتتأجر
مصيلحي : مش عايز كمان حد يرقصلك. قول متتكسفش
أنا : لا لو علي الرقص فهاخده من سعدية علشان انا مبحبش أمد ايدي علي حريم. بمد عليهم حاجة تانية
مصيلحي : واضح انك واخد حبايتين صراصير و لسانك خانك و انت بتكلمني في منطقتي. ولأجل انك لسة اخضر فأنا هسيبك تمشي. روح يا ابني زمان امك بتدور عليك روح
أنا : لا ما روح هي كمان ليها دورها بس بالحنية علشان سعدية هي اللي ضربت امي مش روح
مصيلحي : دا انت قلبك جايبك بقا
أنا : مش هتتخيل لحد فين
كان واضح عليه انه متعصب فشخ و لسة هيضربني بالعكاز بتاعه مسكته بإيدي و هو بيحاول يشده مش عارف. فضلت ماسك العكاز جامد لحد ما عمل زي كأنك بتضغط علي بوصة و انكسر في إيدي. مصيلحي كان باين عليه الخوف مسكت دراعه و ضغطت عليه زي العكاز لحد ما صوت كسر العضم كان واضح و هو بيصرخ من كتر الألم مش عارف يجمع اسم حد من عياله يلحقه. سيبته و وقفت علي حيلي تاني لقيت حواليا اكتر من 30 واحد اعمارهم بين الـ 19 و الـ 35 و غالباً منهم عياله و منهم قرايب و كل واحد منهم اللي ماسك فأس و اللي ماسك محشة ( أداة حادة بيحصدوا بيها البرسيم ) و اللي ماسك نبوت. مصيلحي كان لسة بيجعر وهما محدش فيهم استني يفهم في ايه لقيت اول واحد داخل يكل عزمه و بيضرب بالفاس في دماغي صديت الجزء الخشب منه بإيدي لقيته رد في دماغه وقع علي الارض بينزف. التاني دخل عليا بالمحشة خبطها في كتفي اللي اتقطع عنه التيشرت و بدأ ينزف. خبطته بضهر ايدي علي رقبته وقع في الأرض قاطع النفس. دخل عليا تلاتة مع بعض في لمح البصر من غير ما حد يلحق يستوعب كنت عديت من وسطهم و كل واحد فيهم خد خبطة في اخر عموده الفقري و وقع في الأرض فاقد القدرة علي الحركة. منهم اللي الخوف بدأ يظهر عليه و منهم اللي بقا متردد لكن مش هيتراجع و منهم اللي الغضب عاميه علي انه يشوف اللي واقعين بين الحياة و الموت قدامه. طبعاً انا مش هرحم منهم حد حتي اللي هيخاف او هيحاول يجري. بالعقل كدا لو انا من أول ضربة وقعت قدامهم محدش كان هيرحمني. بدأت أضرب فيهم عشوائي و بوداني سامع اي حد بينضرب في صدره صوت ضلوعه بتتكسر. منهم اللي مسكت دراعه و من عند الكوع خبطته كسرتله المفصل و منهم اللي وقعته و ضغطت علي رجله برجلي كسرتها. في ظرف دقايق كلهم كانوا في الأرض ما بين اللي بينزف و اللي مكسور و اللي فاقد الوعي و في تلاتة عندهم قطع في الحبل الشوكي و دول كدا جالهم شلل بشكل نهائي. رجعت تاني لمصيلحي و مسكته من ايده اليمين رفعته بيها بإيد واحدة ثبته علي الأرض بعد ما كان مش قادر يصلب طوله من كتر الوجع اللي حاسس بيه
أنا : هقولهالك لمرة واحدة الأرض هتتنازل عنها و هكون معاك كريم مش هطلب منك الايجار لكل السنين اللي فاتت ( ضغطت علي دراعه السليم كتهديد و هو بدأ يصرخ تاني ) في مقابل كرمي و رحمتي هتتنازل عن كل الارض اللي حيلتك و عندك بيتك تبيعه و تسيب البلد دي علشان لو شوفتك فيها تاني هقتلك ( ضغطت تاني علي دراعه ) كلامي مفهوم
مصيلحي بيجعر : مفهوم.. مفهوم
أنا : هديك مهلة لمدة يومين و تيجي تبوس علي ايد الست اللي كنت عايز تنصب عليها و تتنازلها عن الارض كلها. لو اليومين عدوا من غير ما تيجي هجيلك انا و وعد مني مش هسيب حد فيهم عايش
مصيلحي بيعيط بحرقة : خلاص هجيلك و هترجاها تسامحني و اتنازل عن كل حاجة بس ارحمني أبوس ايدك
أنا : ( سيبت ايده و هو متوصاش راح واقع علي ركبه سند دماغه علي رجلي. بالتحديد يعني جنب بضاني و زبي اللي كنت ممدده لتحت و دموعه غرقت بنطلوني ) و بعدين بقا همشي ازاي دلوقتي. دا لسة لما ادخل اخلص من مراتك هي كمان
مصيلحي بيدمع : قولتلك هديك الأرض. كفاية عيالي اللي بين الحياة و الموت عايز تاخد شرفي كمان ليه ؟!
أنا : علشان دي أقل حاجة كان ممكن تعملها لو أمي طالبت بحقها عند الحكومة. و بعدين انا سمعت ان مراتك رفعت الشبشب و ضربت بيه أمي و هي بتوصلها رسالتك. لازم تحاسب علي مشاريبها. متخافش هسيبلك روح مش هقرب منها الا لو هي اللي عاوزة تتناك
مصيلحي : اههههععع ( بيصرخ جامد لحد ما خبطته براحة على رقبته وقع فاقد الوعي )
أنا : انت لسة هتصدعني.. سلام يا رجالة أنا رايح انيك سعدية لو حد من عيالها حابب ييجي يتفرج و فيه صحة انه يتحرك ييجي. هيتفرج بأدب هشيله علي راسي غير كدا هشيله علي راسه و انيكه معاها... مفهوم
سيبتهم و رجعت لبيت مصيلحي تاني لقيت روح لسة بتنشر الهدوم اول ما دخلت عليها لقيتها اتخضت من شكلي. كان هدومي في منها المقطوع و عليهم ددمم بس طبعاً مش دمي.. او يمكن دمي و الجرح اتقفل تاني. عرفت انها وقعت في شبكتي لما اتخضت عليا مع انها عارفة اني كنت رايح افشخ جوزها و ولاده بأي حد هيقابلني.. سلمت عليها و سألتها عن سعدية قالتلي انها دخلت جوا استأذنتها و دخلت و كنت مستغرب خضوعها ليا. انا واحد هي اول مرة تشوفه أصغر منها بنص عمرها تقريباً و هي عارفة اني غالباً ضربت رجالة عيلتها كلهم. محطيتش في دماغي كتير و دخلت اكمل اللي انا بدأته و لقيت في طريقي أوضة سامع منها صويت سعدية. دخلت عليها كان الباب مقفول شديته بإيدي اتخلع من مكانه و أول ما شافتني اتخضت لدرجة انها بطلت عياط...
أنا : اظن انتي عرفتي اللي حصل مش محتاج اني احكي
سعدية : انت عايز مني ايه. يا ابني انت خلاص خدت حقك من الرجالة معقول هتضرب واحدة قد أمك
أنا : و أمي لما انتي استقويتي عليها و ضربتيها كان عادي. و بعدين اللي انتي كلمتيه وصلك الرسالة غلط انا مش جاي علشان اضربك انا جاي افشخ كسمك لحد ما اجيبك نصين علي زبي
سعدية بخضة : و غلاوة امك بلاش. اعتبرني غلطت و انا هبوس رجليها و اراضيها... لو هي تحب هعيش خدامة تحت رجليها بس بلاش يبني اللي في دماغك
انا : لا ما انا بعيداً عن موضوع امي انا بقالي كتير هايج و عايز انيك الصراحة. كان نفسي استنضف بوشك اللي يقطع الخميرة من البيت ده بس هنقول ايه بقا. كسم الوش ادي في العش
دخلت عليها و هي لسة هتصوت بدون فايدة لإن دا مش حي سكني. دي بيوت مبنية بشكل عشوائي علي حدود الارض الزراعية و سكانها رجالتهم عايزين الرعاية المركزة.. مسكتها من جلابيتها و هي جات تخربشني من وشي لكن ضوافرها اتكسرت. شديت الجلابية بإيديا الاتنين شقيتها نصين هي و قميص النوم اللي تحتها. فضلت واقفة قدامي بالسنتيانة و الكلوت الفلاحي و جسمها مكانش فيه حاجة مثيرة غير طيزها كانت كبيرة شوية و بزازها مدلدلة.. ركزت علي جسمها لقيت اغلبه فيه شعر لعنت النظام انه زود عندي الحواس و خلاني اشوف المنظر ابن الزانية دا بس علي مين انا في وضع يخليني ممكن انيك خرم المفتاح في الباب لو كان زبي يدخل جواه. بدأت تحاول تستر جسمها بس اي مقاومة عندها انتهت لما انا مسكتها من رقبتها و لفيتها خليت ضهرها ليا. كأن في ايدي عروسة قطن معندهاش أي قوة تساعدها قدامي ميلتها علي السرير و حطيت صابعي من عند فلق طيزها في الكلوت و شديته بصابعي جامد و هي بتصرخ من الوجع لحد ما الكلوت استسلم و اتقطع. المنظر من برا جامد قدامك واحدة نايمة علي بطنها و طيزها مفتوحة مستنية احشر زبي فيها للآخر. تقرب الصورة او تعمل زووم تلاقي واحدة تقرف تبصلها حتي. طلعت زبي من البنطلون اللي انا لابسه و خبطت بيه علي ضهرها كام خبطة عملوا صوت جامد و بعدها فتحت فردتين طيزها و دخلت زبي في كسها لقيته ناشف و هي عمالة تصوت و انا مش فارق معايا بدفسه اكتر و اكتر. فضلت رايح جاي و هي صويتها جايب اخر الدنيا و عمالة تترجاني اهدي شوية لحد ما زهقت و طلعته لقيت وراه طالع ددمم و المرتبة تحتي كانت لونها أحمر من كتر ما هي نزفت. طلعته و هي مفيهاش نفس و جيه في دماغي احشره في طيزها بس قولت بلاش بدل ما تموت. مع اني مش طايقها بس انا بخلص حق مش عايز اشيل ددمم حد. مسحت زبي في طيزها و بعدها في نص جلابيتها اللي علي الأرض و رفعت بنطلوني و طلعت لقيت روح واقفة بترجف جنب الباب بسبب خوفها من اللي هي شافته و خوفها من اللي متخيلة انه هيحصل بحكم ان الدور عليها. ضحكت جوايا من شكلها و مديت ايدي ليها لقيتها مسكت ايدي و هي بتتحرك ببطئ و بترجف. شديتها خدتها في حضني كان جسمها دافي و حاسس بيها و بخوفها. رفعت وشها لفوق لقيتها مدمعة و بتبعد عينها عني قربت منها و خدت شفايفها امص فيهم كان طعمها حلو فشخ. الحمار اللي اسمه مصيلحي مش متخيل انه عينه اللي اختارت روح هي نفس عينه اللي اختارت الغوريلا اللي جوا. سيبت شفايفها كانت بطلت ترجف و زي ما تكون اتطمنت في حضني شوية. بعدت عنها بس لسة ايدي بتلعب في شعرها...
أنا : مالك خايفة ليه كدا
روح : علشان انت اكيد خلصت معاها و هييجي الدور عليا
أنا بضحك : و انتي علي كدا خايفة ولا نفسك تجربي
روح : لا خايفة انا لسة صوتها في وداني
أنا : بتحبيها يا روح ؟!
روح : مطلعة عيني و مشغلاني خدامة عندها علشان هي ام الرجالة و انا خلفتي بنات بس
أنا : الرجالة محدش فيهم قادر يصلب طوله دلوقتي. ابقي اطلبي الاسعاف ليهم و قولي انها كانت خناقة بينهم علي الورث و لو حد منهم فكر يقول غير كدا عرفيه اني مراقبهم
روح : هو انت ليه عملت كل دا. انا صحيح اكبر منك و يمكن لو خلفت ولد كان هيبقا اصغر منك بكام سنة بس حسيت في حضنك بحنية مشوفتهاش حتي لما كنت في بيت أمي و أبويا
أنا : انا مبحبش الأذى و لو كنتي شوفتيني من كام يوم كنت صعبت عليكي. بس انا خدت قرار اني مش هعيش ضعيف تاني و مش هسيب حد ييجي علي حقي و اللي اداني قلم هرده عشرة
روح : ( مسكت دراعي بطفولية ) ازاي بكتف العجل دا كنت ضعيف من كام يوم مش فاهمة
أنا : ( بضحك و بوستها من جبهتها ) هتحسديني يا بنت الكلب و انا لسة مفرحتش بيهم.. همشي انا و عايزك لو حد فيهم جاله عين يتعرضلك انتي او حد من بناتك تعرفيني. معاكي تليفون
روح : اه اهو ( طلعت تليفون زراير من صدرها ) عايزه ليه ؟!
أنا : ( خدته من ايدها و قربته لبوقي بوسته لقيت ريحته تجنن و سجلت رقمي فيه بإسم دكري و اديتهولها ) رقمي معاكي. اي حد يرفع عينه فيكي اديني رنة بس قبل ما تقفل هتلاقيني دافنه تحت رجلك
روح بسعادة : تسلملي
أنا : عايزك كمان الحربوقة دي لما تفوق تخليها تيجي مع جوزك علشان تعتذر لستها بكرا.. و اه صح لو تحبي انا بعد ما جوزك يديني الأرض ممكن ابنيلك بيت كبير تعيشي فيه مع بناتك و مصروفك أول بأول هيوصلك
روح : و البنات يتربوا بعيد عن اهلهم. لا الكلام دا مينفعش
أنا : بشوقك. انا زي ما قولت مش هسيب لجوزك غير البيت دا و هخليه يبيعه و يمشي من البلد خالص. شكله أصلاً معوش فلوس كاش او دهب يكفي يعيشه مرتاح و هيشتري بكل اللي معاه ارض صغيرة يزرعها. لو زهقتي من الفقر اللي هتعيشيه معاه ابقي عرفيني و يلا كلمي الإسعاف تيجي تلحقهم
روح : سلام ياا ( بتبص علي رقمي علشان متعرفش اسمي و اتكسفت فشخ ) سلام يا دكري
أنا : يابويا علي جمال امك ( بوست شفايفها بسرعة ) اسمي ريان يا مكنة. سلام
روح : سلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجعت اتمشي في الطريق و أنا منتشي من اللي حصل. في شاشة عمالة بترن قدامي بس انا مش مستني مكافآت هي كدا اتعشت معايا. خدت حق أمي و رجعت الأرض بزيادة اللي انا اعرفه ان أمي ليها 5 فدادين لسة بقا معرفش هاخد كام فدان من مصيلحي بالغصب. حسيت بإنجاز اني لأول مرة في حياتي مكونش الطرف الضعيف و خدت قراري انه طول ما في إيدي عمري ما هعيش ضعيف تاني. و الأرض دي أول خطوة في طريق انجازاتي اللي هحققها....
طول الطريق لحد البيت الناس عينهم عليا. قدامهم واحد أغلبهم مش مميز مين دا كطول مش اطول حاجة بس جسمه معضل مش اللي هو الضخم بس علي مستوي جسمي قبل ما اخس الدهون اتحولت لعضلات. يعني حجمي متوسط بس متقسم كويس جامد و باين من تحت التيشرت اللي كان ضيق عليا و شافف جسمي قبل ما يتقطع و يبقا مش محتاج يشف حاجة.. وصلت شارعنا لقيت امي واقفة في البلكونة لابسة عباية خفيفة و باين عليها القلق لحد ما شافتني اترعبت من منظري و الدم اللي مبهدلني و نزلت تجري. قابلتها قبل ما تطلع من باب العمارة و خدتها من ايدها و هي ملهوفة عليا و قفلت الباب ورايا. طلعت الشقة و سيبتها في الصالة و انا واقف باصصلها و باين عليا اني متدايق
ماما بخضة : ايه اللي عمل فيك كدا. كنت بتتخانق مع مين ؟؟
أنا : انا كويس و جسمي مفيهوش خدش واحد
ماما : مش مصدقاك اخلع التيشرت وريني
أنا : قولتلك كويس ممكن بقا انتي تقوليلي ايه اللي انتي كنتي هتعمليه دا. طالعة ازاي بهدومك دي البلكونة لا و كمان كنتي عايزة تنزلي بيهم الشارع
ماما : من لهفتي عليك و خوفي. من اول ما انت خرجت و انا حاسة انك رايح تعمل مصيبة و قلبي قلقان عليك. غلطت انا يعني علشان خايفة عليك
أنا هديت : لا مغلطتيش. بس هو انا كمان مش راجلك زي ما انتي بتقولي. مش من حقي اغار عليكي من الناس اللي هتشوفك كدا ولا ايه
ماما : و هو انا كنت في ايه ولا في ايه. دا انا قلبي كان هيقف من الخوف اول ما شوفت شكلك و انت راجع
أنا : ميخصنيش. اللي يخصني الجمال دا محدش يشوفه غيري و ياريت اللي حصل ميتكررش.. مفهوم
ماما : ماشي اللي تشوفه. وريني انا بقا و طمني علشان الدم اللي عليك دا مخوفني
أنا : ( خلعت التيشرت خالص من علي جسمي ) هاا اتطمنتي. قولتلك مفيهوش خربوش ابنك راجل و محدش يقدر عليه
ماما : ( فضلت تدور في نصي الفوقاني هي شايفة اثار ددمم لكن جلدي سليم ) و البنطلون اللي كله ددمم دا
أنا : و أدي البنطلون كمان ( خلعت البنطلون كنت لابس تحته بوكسر رصاصي فاتح شافف زبي من تحته و علشان مخلعتوش و انا بنيك سعدية كان غرقان ددمم كأني واخد مطوة )
ماما بصويت : ايه الدم دا كله. وريني كدا ايه اللي عورك
بتلقائية و خوف نزلت قدامي شدت البوكسر لتحت لقيت زبي اللي زاد كتير عن اخر مرة شافته يوم ما حاولت انتحر. كان واقف فشخ بسبب اني مرتحتش مع سعدية و منزلتش لبني اول ما نزلت البوكسر لقيت زبي اللي كان موازي رجلي بفعل شد الخامة بتاعت البوكسر ضرب لفوق خبط مناخيرها. لفت وشها موجوعة و انا ميلت عليها مخضوض و فضلت ادعك مناخيرها لحد ما تأثير الخبطة اختفى و فتحت عينيها لقتني قدامها ملط ما عدا البوكسر اللي عند رجلي من تحت و زبي واقف علي اخره قدام عينيها. اتطمنت عليها وهي بدأت تكمل اللي كانت بتعمله و فضلت تدور بين وراكي و تميل بدماغها تبص تحت بضاني علي سبب الدم ملقتش حاجة. مدت ايدها من غير ما تفكر شدت زبي لتحت تبص وراه لقيت كل حاجة تمام و مرة واحدة خدت بالها انها ماسكة زبي الواقف راحت سابته رجع تاني خبط في بطني...
أنا : اتطمني ياختي و خلصتي تفعيص
ماما : ايوة اتطمنت يا اخويا
أنا : علي فكرة كتر التحسيس دا انا ممكن اعملك محضر **** و اقول كانت بتلمسني في أماكن عيب
ماما : اتنيل. بس قولي صحيح هو مكانش كدا ايه اللي حصله ؟!
أنا : هو مين يا ست الكل
ماما : هو يولا ( بتشاور بحاجبها علي زبي )
أنا : اه الحنكتور. ايه يا ماما انتي هتحسديه ولا ايه
ماما : احسد ايه تعرف تتوكس. انا بتكلم بجد انت يوم الحادثة شوفتك اكتر من مرة و مكانش طوله ولا عرضه كدا. دا كأنه زاد الضعف أقل حاجة و غير كدا تحسه بقا ليه هيبة كدا
أنا : كل دا و مش حسد و بعدين تعالي يا نبع الحنان. بقا انا احاول انتحر بدل ما تدوري انك تلحقيني قاعدة تقيسي فيه. تصدقي انك أم مش تمام
ماما : طيب قولي بقا. ايه الدم دا كله علشان لسة قلبي مرتاحش
أنا : اتاخري كدا خديني جنبك
ماما : البس هدومك الاول يا حيوان.. و نيم اللي واقف دا
أنا : طيب مش هحكي. و بعدين مش انا اللي قلعت هدومي ولا هو لما كنتي بتتحرشي عادي و دلوقتي بقت وحشة
ماما : خلاااص خلاص اتنيل اقعد
أنا : ( قعدت جنبها ملط و زبي واقف على أخره و هي باين عليها انها مش مرتاحة و عينها عليه بتردد كل شوية تروح و تيجي ) اههه اقولك ايه ولا ايه. دا موضوع ولا يتقال ولا يتحكي
ماما : ولا انا مش فايقالك و حط مخدة علي رجلك بدل ما انت قاعد كدا
أنا : لا علشان تعرفي تقارني كويس بين قبل الحادثة و بعدها.. المهم انا جيبتلك حقك
ماما : حقي في ايه ؟!
أنا : حقك من مصيلحي و الأرض اللي خدها منك زي ما خد منك كل حاجة هييجي بكرا يتنازلك عن كل حاجة و يبوس علي رجلك
ماما : كل حاجة اللي هو ايه مش فاهمة
أنا : ما انتي لو تركزي معايا و تسيبك من الحنتكور دا هنفهم ، هو انتي اتنازلتي عن شركات و عقارات ولا ايه. زي ما هو خد منك كل ارضك خليته هيتنازل عن كل ارضه و يرجعلك ارضك
ماما : ازاي ايه اللي يجبره يعمل حاجة زي كدا
أنا : لا ما أصل ابنك راجل و ليه كلمة يعرف يمشيها عليه كويس. انا قولتله برجولة و هو مقدرش يرفضلي طلب
ماما : بتكلم جد. مصيلحي دا كلب فلوس و انا حتي لما عرضت عليه يسيبلي نص الأرض و ياخد نصها رفض. معقول دلوقتي بقا حنين
أنا : ما هو هنا بقا نيجي للدم اللي كان علي التيشرت و القطع اللي فيه هو و البنطلون. عامة لما تشوفيه هو و اللي معاه بكرا هتفهمي هو ليه هيتنازل و هخليه ينزل يبوس رجلك و لو مش راضية بعد دا كله عرفيني لو لسة في نفسك حاجة هدفنه هو واللي يتشددله
ماما : طب براحة علي نفسك مش كدا
أنا : قصدك اني بفشخها عليكي. اومال لو مش مجربة و مجرد ما حمادة خبطك في مناخيرك كنا هنجري بيكي علي المستشفى. هما الحريم دول كدا صنف مش سالك
ماما : طيب لو انت قادر و واصل اوي كدا مجيبتش حقي من مراته هي كمان ليه
أنا : علي اساس الدم اللي كان علي البوكسر دا انا جالي البيريود
ماما : انت تقصد
أنا : جيبتلها نزيف مضاعف و معرفش هتعرف تجيلك تبوس رجلك بكرا معاه ولا ليها دور لوحدها
ماما : بقا انا ربيتك على كدا تمد ايدك علي واحدة ست
أنا : لا ما انتي اللي مش فاهمة انا ملمستهاش بإيدي ( فردت ضهري بحيث زبي يبان في عينيها اكتر و هي عينها ركزت عليه ) حمادة هو اللي جابلك حقك
ماما : ازاي مش فاهمة
أنا : جلسة اختصاب علي الماشي عرفتها مقامها
ماما : يا حيوان يا زبالة الزبالة. دي التربية اللي ربيتهالك
أنا : كان عندي حق لما قولت كلكم صنف مش سالك. و بعدين انتي عاملة حوار علي أقل حاجة كان ممكن يعملوها لو انتي طلبتي حقك. بحسبك بدل ما تشتميني كنتي تقوليلي شكراً و تراضي الغلبان اللي وقف معايا و انا بجيبلك حقك
ماما : انت بجد عملت كدا ولا بتكدب عليا
أنا : مع اني مش راضي عن نفسي و مبحبش العنف بس لو فتحتي نت هتلاقي في خبر عن خناقة بين عيلة و في حوالي 30 واحد حالتهم حرجة. منهم مصيلحي ايده غالباً باظت و مش هيعرف يضرب بيها عشرة تاني
ماما : ( بتضربني في صدري ) انت متعرفش تعمل حاجة صح للآخر ( بتسكت شوية و عينها بتدمع )
أنا : مالك بتعيطي ليه هو دا وقت نكد
ماما : ( بتقرب مني و تاخدي حضن دافي فشخ من بتوع المطارات و هي بتدمع ) تعرف ان دي اول مرة احس بالأمان من ساعة ما أبوك مات.. كان دايماً مخليني بعيدة عن كل حاجة ممكن تقلقني او حتي احس فيها اني مش عارفة اتصرف. من يوم موته و انا كل خطوة بمشكلة و مفيش حاجة سهلة و بسيطة( بتعيط ) كل ليلة بنام و انا شايلة هم الفلوس و همك و خايفة يطلع حد زي مصيلحي و ياخد مني المحلات او حد يبلطج علينا في البيت. و انت كمان كنت خيبة و مش قادرة اتسند عليك
أنا : ( صعبت عليا فحبيت افكها ) طيب انتي بتحكي في انك خايفة مال امي أنا بالموضوع دا.. و بعدين يا ستي انبسطي ابنك بقا بلطجي قد الدنيا و لسة خارب حوالي 20 بيت مش هيلاقوا ياكلو علشانك
ماما : ما انت اللي كنت فعلاً خيبة. كل همك انك تدخل الاوضة تقفل على نفسك و تفضل تتمرن لحد تاني يوم
أنا : قولتلك خلاص فترة و عدت و بعدين انا من يومها متمرنتش و اظن انتي واخدة بالك هو تاعبني ازاي دلوقتي من قلة التمرين ( زبي كان في وضع انها حاضناني و هو راشق في صدرها ابن المحظوظة ) اتعدلي كدا بقا خليه يشم هوا بدل ما احنا كاتمين عنه حتي النفس
ماما : لا خليك انا حاسة اني متطمنه في حضنك
أنا : طيب ما هندخل ننام علشان انا فاصل و هاخدك في حضني
ماما : ننام ايه احنا لسة صاحيين من كام ساعة
أنا : تقييلة متضرش. و كمان ريحة الدم عايز اخد شاور و بالمرة تتطمني عليا علشان حاسس اني متعور و معرفش فين
ماما : قوم معايا و انا هحميك زي زمان
أنا : مالوش لازمة انا كنت بهزر
ماما : و انا مبهزرش
أنا : لا اذا كنتي مبتهزريش بقا ( قومت شيلتها علي دراعي و هي اتخضت و بتحرك رجليها )
ماما : نزلني يا ولا انا تقيلة عليك مش كدا
أنا : تقيلة مين دا انتي ريشة حتي بصي ( شيلتها بدراع واحد كأني شايل عيـل صغير سندت ايدي تحت طيزها و حضنتها عليا و انا رافعها في الهوا و احساسي ابن زانية بجد )
ماما : طيب خلاص علشان حاسة اني هقع. طب رجعني زي ما كنت طيب ( لفت ايديها حضنت رقبتي )
أنا : اومال فين اللي في حضنك متطمنة و بتاع. انا قولت صنف مش سالك ( وصلت الحمام نزلتها ) هاا راجل ولا خيبة زي ما بتقولي
ماما مبتسمة : لا راجل و سيد الرجالة كمان
أنا : ( دخلت البانيو مليته مية دافية و نيمت فيه ) خدي راحتك كأنك في بيتك بالظبط
كانت واقفة مكان ما سيبتها و التردد باين في عينيها. فضلت شوية كأنها بتدورها في دماغها و بعدين خلعت عبايتها و وقفت قدامي لابسة برا و اندر لونهم اسود علي بشرتها البيضة كانوا حاجة ولا في الخيال. راحت جابت ليفة و شاور جيل و قعدت جنب البانيو و بدأت تدعك في جسمي بيها و انا مسترخي فشخ و حاسس اني ملك بجد. فرحتي بالاحساس دا يمكن غلبت فرحتي بالنظام اللي ظهرلي دا. خلصت دعك في كتافي و صدري راحت نازلة عند صوابع رجليا فضلت تفرك رجلي بإيدها و رجعت مسكت الليفة تاني و دعكت رجلي بفخادي و انا زبي اللي كان واقف بقا حجر دلوقتي.. خلصت فخادي و بطني و شالت ايدها كأنها بتقولي كفاية كدا اديني ضهرك
أنا : خدي بالك انتي نسيتي أهم حاجة
ماما : لا ما هو مينفعش. متنساش اني مامتك يا متخلف
أنا : لا ما بجد دا اكتر حاجة عايزة تنضف انا كنت حاطه في ماسورة مجاري من شوية ( بعد ما خلصت نيك في سعدية في اشعار جالي حرفياً بعدوي بكتيرية جاتلي انا منها مع انه المنطقي انه بسبب الجرح اكون انا اللي جيبتلها عدوي زي كدا. لكن الواقع انها كانت هتمرضني لولا النظام اتدخل و مناعتي الجديدة اشتغلت )
ماما : اه تصدق. بس اعملك ايه ما انت اللي رمرام ماشي تحطه في اي بلاعة
أنا : يااا ع الجمال. انا لو سمعت واحدة تانية زي تحطه دي مش بعيد ارجع اتمرن تاني.. و بعدين يلا بقا يعني الراجل جابلك حقك من الولية اللي ضربتك و انتي مستخسرة فيه تحميه معايا
بتبصله بتردد شوية و بتمد ايدها عليه بالليفة تدعك فيه شوية و بعدها بتوقف و تفضل باصاله بتردد تاني قبل ما ترمي الليفة و تمسكه بإيديها على طول و تفضل تدعك فيه شوية حلوين. انا كنت هدخل في غيبوبة من الاحساس اللي في ابعد احلامي مكونتش اتخيله. فضلت تدعك في زبي و انا متمزج و اخر متعة لحد ما حسيت اني قربت نبهتها و هي مكملة زي ما هي. شوية و حسيت اني خلاص و بدأت انطر لبن تقيل عن العادة و بكمية كبيرة الي حد ما. اغلبهم اتنطروا علي وشها و شعرها و البرا بتاعتها.. قامت من غير ما تعلق و دخلت البانيو وقفت فيه و هي فاتحة رجليها حواليا و انا لسة نايم زي ما انا. مدت ايدها خلعت البرا اللي بقت باللبن و رمتها علي اخر ايدها و انا مبرق من الملبن اللي قدامي. جوز بزاز زي ما الكتاب بيقول لونهم ابيض و مش مترهلين و عندها الحلمة طولها وسط لونها بمبي بالهالة اللي حواليها شكلها يجنن بجد لدرجة اني مبقيتش مدرك انا فين. تحت بزازها في بطن مشدودة مفيهاش كرش ولا دهون متراكمة و تحت البطن في الاندر. المرادي النظام بعتلي اشعار ان ضغطي بقا عالي بشكل خطير و اتعامل معاه اول ما هي مسكت طرف الاندر تخلعه و انا مبرق فيها رفعت رجلها اليمين و خلعته منها و بعدها الشمال و مسكته في ايدها و انا قدامي هي واقفة فاتحة رجليها حوالين وسطي و كنزها الغالي قدام عيني. كان لونه بينك زي حلماتها وسط خلفية بيضة. عليه شعر قصير مزودله جمال علي جماله و هي واقفة اللي يقرا عنها و هي بتتعري قدامي او بتضربلي عشرة ميتخيلش كمية الكسوف اللي هي فيه دلوقتي. من كتر احراجها بعد ما خلعت الكلوت رمته في وشي علشان مبحلق فيها و شغلت الدوش فوقها و بدأت تاخد شاور تشيل بيه آثار شهوتي عنها. اول ما قربت تخلص قومت براحة وقفت قدامها كنا نفس الطول تقريباً و انا مسكت الليفة و حبيت اردلها الجميل دعكت كتافها شوية حلوين و نزلت على بطنها فركتها شوية و بعدها رجليها اللي انعم من حياتي. خلصت و خليتها تديني ضهرها و هي زي ما تكون اتطمنت اكتر اني ملمستش الاماكن المحظورة. لفيتها و دعكت ضهرها برجليها من ورا و بعدين رميت الليفة اللي تعبت معانا و دهنت ايدي شاور جيل و زي ما هي واقفة ضهرها ليا مسكت بزازها كأني بحضنها و بدأت ادعك فيهم بحلماتها اللي كانوا واقفين في ايدي. بدأت تتآوه و انا حبيت ارحمها و سيبت بزازها و نقلت علي تحت باطها بقيت حاضنها من ورا و بإيدي اليمين بدعك باطها الشمال و العكس. كدا انا لازق فيها تماماً و زبي من تحت بيحك في شفايف كسها اللي حاسس منهم بلل. خلصت باطها و نزلت بإيدي زي ما انا دعكت بيميني كسها و حاسس بيها و هي بترجف و بشمالي رجعتها ادعك فردتين طيزها و بقيت كدا واقف بطني في جنبها اليمين. ايدي اللي علي كسها شغالة زي ما هي و اللي بتدعك طيزها بدأت ادخل بيها في فلق طيزها ادعك رايح جاي بسلم على خرمها. هنا كل قوتها انهارت و جسمها اتهز و هي بتجيب شهوتها علي ايدي...
نزلت علينا مية من الدوش لحد ما نزلت عننا الصابون و هي حاضنة دراعي مش قادرة تقف لحد ما خلصت و قومت شايلها علي ايدي و مشيت بيها لحد اوضتنا. نزلتها جنب السرير و جيبت فوطة لفيتها علي شعرها و التانية بدأت انشف بيها جسمها من اول كتفها لبزازها لبطنها و لفيتها نشفت ضهرها و طيزها. رجعت قدامها و نشفت كسها اللي اول ما لمسته حسيتها رافضة بس بدلال. نزلت نشفت رجلها اليمين طالع نازل لحد ما نشفت و روحت طابع بوسة علي فخدتها. خلصت اليمين و عملت نفس الكلام في الشمال و بوستها و بعدها قعدتها علي السرير و نزلت علي الارض انشف مشط رجليها لحد ما بقت تمام. لقيت في عينيها امتنان ليا و حنان روحت بايس مشط رجلها و قومت جيبت السشوار بتاعي و جيت نشفت شعرها بالفوطة كويس و بعدها نشفته بالسشوار و كروتت نفسي بالفوطة لحد ما نشفت و روحت نايم جنبها و واخدها في حضني وسط احساس جميل و احنا الاتنين ملط
ماما : ريان انا عايزة اقولك
أنا : ( حطيت صابعي علي بوقها ) هشششش. مش وقته لما نصحي
بوستها من شفايفها من برا و حضنتها و مددت تاني. لقيت في شاشة مشوفتهاش كانت اشعار بتنفيذ مهمة الانتقام و استرجاع الارض و خدت مكافأة 30 نقطة اضافية كسمهم قدام العظمة اللي حاسس بيها...
يتبع,,,,,,
الجزء الثالث
صحيت من نومي لقيت حياة نايمة علي كتفي و حاسس مكانها مبلول مكان دموعها. اول ما فوقت اتنفضت من غير ما اسحب كتفي من تحتها و خدتها في حضني
أنا بقلق : ايه اللي حصل.. حد زعلك و انا اقلبلك عليه الدنيا
ماما : لا محدش. بس افتكرت حاجة زعلتني
أنا : طب بذمتك دا وقت نكد. انا عايش اسعد يوم في حياتي و انتي بتعيطي
ماما : ما هو دا الحاجة اللي افتكرتها
أنا : ( اممم واضح اني كان لازم ازود احصائيات الذكاء شوية ) يا روحى تسمعيني ولا انتي خلاص خدتي قرار و ندمانة
ماما : انت عارف اني بحبك و مليش غيرك اكيد هسمعك
أنا : دلوقتي انا بالنسبالك ايه. مش راجلك زي ما انتي بتقولي ولا دا كان كدب
ماما : راجلي يعني حمايتي و أمان ليا مش معناها اللي احنا عملناه
أنا : قصدك اني مش حمايتك. بعد اللي انا لسة عامله من شوية دا انا فشختلك عيلة بحالها
ماما : منكرش انك فعلاً من ساعة ما اتغيرت و انت بقيت حمايتي و بحس معاك بالأمان و اتطمن. بس مش معني كدا اننا بقينا متجوزين ريان انا مامتك
أنا : و ايه اللي يمنع. احنا بنحب بعض و محتاجين لبعض. مظنش انك هتقدري تكملي مع راجل غريب
ماما : بس انت تقدر. انت عندك كل اللي يخلي البنات في سنك يجروا وراك. صحة و عضلات و وسيم مفيش واحدة ترفضك
أنا : بس أنا مش عايزهم و عندي استعداد ارميهم ورا ضهري و اجري وراكي . كلهم كانوا بيحتقروني قبل الحادثة و مفيش واحدة فيهم حتي كانت بتعاملني عادي
ماما : حبيبي انت لو هتبصلها من ناحية انهم بيبصوا للمظاهر فـ انت حتي من جوا كان عندك مشاكل حتي في تعاملك معايا كنت بلاحظهم. دلوقتي اكيد المشاكل دي اختفت و بالنسبالي بقيت شايفاك كامل برا و جوا بس متحملش عليهم هما ملهمش ذنب بردو
أنا : ولا انا ليا ذنب. و بعدين انتي اهو حتي لما كنت وحش برا و جوا كنتي جنبي و بتحبيني اكتر من اي حاجة تانية في الدنيا. و متقوليش علشان انتي ماما لا كتير امهااات بتعامل عيالها وحش. دا انتي حتي عيوبي زي اني مهمل في مذاكرتي محاولتيش تبصيلي بصة مش تمام عليهم
ماما : حبيبي انت لازم....
أنا : مش عايز زفت من سني. انا عايزك انتي حتي لو مش عايزاني
ماما : بس انا مش هقدر اكمل معاك للآخر. مقدرش اديك الـ 100% من اللي انت عايزه
أنا : لو هيبقا التعامل بينا زي اللي حصل انهاردة دا اكتر من كفاية بالنسبالي. لو خدتي بالك انا مدخلتش حاجة و قولتلك دا اسعد يوم في حياتي. يعني لو انتي عندك قيود انا مكتفي باللي حصل
ماما : توعدني انك متتغيرش معايا ولا نظرتك ليا تتغير بعد اللي حصل
أنا : اوعدك يا قلبي ( شديت ايدها بوستها ) هتفضلي طول عمرك في نظري اجمل و احن ام في الدنيا بحالها
ماما : و لو احتاجت تمارس علاقة كاملة ؟!
أنا : صدقيني نظرة منك بالنسبالي بعلاقات بحالها
ماما : و انا مش ارضي انك تعيش حياة زي دي لو تحب عادي جرب علاقات مع بنات. بس متنساش ماما في الاخر
أنا : يا ولية انتي ليه مش راضية تفهمي انك حياتي كلها ( اسمها حياة ) انتي ايه خدتي نصيبك من الدنيا جمال و حلاوة و مفيش اي فهم ( بوستها من خدها و بعدها عضيته )
ماما بتضحك : اي يا مفجوع بتعمل ايه
أنا : هاكلك علي بعضك يا حلوة
ماما : هههه يا واد استني بس هجهز العشا
أنا : لا ما انا عشايا قدامي دلوقتي هخلص عليه قبل ما يهرب
" تاني يوم "
قومت من بدري كان يوم جمعة. دخلت الحمام خدت شاور بارد يفوقني و نزلت عملت عادتي مؤخراً إني اجري 40 كيلو بس بقيت بخلصهم بمعدل مستحيل علي القدرات البشرية. فكست التمارين التانية لإن كدا كدا النظام هيتكفل بحالتي علي حسب اللي فهمته لما فضلت ابعبص فيه ظهرتلي شاشة فيها شرح لمهارة " المناعة من جميع الأمراض " وضحلي فيها ان النظام هيحافظ علي جسمي في أحسن حالة هو وصلها. يعني لو تعبت او جالي مرض هيشيله أو لو فقدت جزء من جسمي هيعالجه. بمعني تاني كل ما هتطور و احسن من صحتي و جسمي هتبقا دي مرجعية النظام و كل لما يحصل تغيير او نقص النظام هيعوضها. لكن في حالات مفيهاش علاج و اللي هي ضرر لمرة واحدة. الإنسان الطبيعي لما بينضرب بالرصاص او يتجرح بسكين بيموت نتيجة للصدمة النزيفية و لو فرضنا انه اتسمم بيموت بسبب سكتة دماغية أو تعفن دموي لو اتكهرب يبقا بسبب سكتة قلبية او توقف الرئة. في حالتي بقا طول ما في سبب و هنعدي علي مراحل انا تمام لإن النظام هيتكفل بعلاج السبب. لكن في حالة ان الكهربا مثلاً مدخلتش عن طريق الجسم و وصلت بطريقة ما للقلب هموت. لو اتنقلت بشكل ما جوا بركان هموت و هكذا...
خلصت جري و جيبت فطار و طلعت جهزته و روقت فطار يليق بحياتي اللي نايمة زي الملاك. دخلت اصحيها و هي كانت رايحة في سابع نومة فضلت ابوس خدها علي انها تصحي مفيش. من حاسة سمعي الخارقة حسيت بتغير نفسها و نبض قلبها عرفت انها صحيت و بتدلع. بدأت اغير اسلوبي و بدل ما بصحيها بإني ابوس وشها نزلت بإيدي دخلتها من صدر قميصها و قفشت بزازها بإيديا و صابعي السبابة بيلعب في حلمتها. نفسها بدأ يعلي اكتر روحت شايل ايدي الشمال من علي بزها و نزلت بيها علي بطنها لحد ما رفعت بيها طرف القميص القصير و دخلتها في الكلوت بتاعها. بدأت تحرك جسمها و مفيش مش راضية تقوم لسة بتتدلع قومت مدخل صابعي في فتحة كسها لقيتها اتنفضت و شالت ايدي بسرعة و انا بضحك علي شكلها. خبطتني علي صدري و رجعت تشد الغطا روحت شايلها وسطها علي كتفي و مشيت بيها دخلتها الحمام. بدأت تتدلع اكتر روحت جايب بإيدي فرشة سنانها و المعجون و بدأت اغسلهالها زي ما هي متعودة تبدأ يومها.. مدت ايدها تكمل مكاني و انا حضنتها بدراعي من ضهرها و زبي لازق في طيزها و قاعد عمال ادعك في دقني علي كتفها و انا ببوس خدها. خلصت روحت شايلها تاني و مقعدها علي السفرة و بدأنا نأكل بعض برومانسية جميلة. خلصنا و قامت تلم مكان الأكل و انا قومت قعدت قدام الشاشة و شغلت فيلم مركزتش معاه و قعدت اقلب في فوني بضيع وقت. شوية و لقيتها داخلة في ايدها طبق فاكهة و غيرت قميص نومها لواحد تاني ابيض يادوبك واصل لحدود طيزها. مديت ايدي شديتها قعدتها في حجري ضهرها ليا و لفيت ايدي على بطنها حضنتها...
ماما : طيب و بعدين. انا جايبالك الفاكهة تحلي بيها عارفاك كنت بتجري و ارجع تاني اشوف مصالحي
أنا : غلطانة لو عايزاني احلى بحاجة كنتي هاتي بوسة و خلاص
ماما : خد يا سيدي احلي بوسة ( قربت بشفايفها لحد ما جات تطبع بوسة علي شفايفي روحت واخدها واحدة مشبك فضلنا فيها دقايق )
أنا : خدي بالك انا كدا هيجيلي السكر تاني
ماما : ايه دا هو انت خفيت منه
أنا : نسيت اقولك بس اه انا بقيت مية مية و معنديش السكر ولا غيره
ماما : طب ازاي مش فاهمة. ازاي كل دا حصل ؟!
أنا : هو انتي يعني كارهة اني ابقا سليم
ماما : لا خالص دا انا الفرحة مش سايعاني بس عايزة افهم
أنا : مش ضروري تفهمي كفاية انك فرحانة و خلاص. بس علشان اريحك اعتبريني طلعلي عفريت و اتمنيت منه امنية
ماما : بقولك ايه انا بخاف من الحاجات دي و يا عم انا مش عايزة اعرف
أنا : طيب ايه انا عايز ادوقك
ماما : ولا قصدك تدقني يا قليل الرباية
أنا : لا مش انيكك انا عايز بس ادوق الحلويات دي كلها
ماما : طب ما تدوق هو حد منعك بس باحترام
أنا : مضمنش الصراحة
قومتها من حجري و بدأت افعص فيها و ابوس و ألحس كل حتة تقابلني لحد ما وصلت لكسها و لأول مرة تسمحلي اني الحسه كانت بتخليني اتعامل معاه من بعيد لكن ادينا في تطور يمكن نوصل لمرحلة مفيهاش حدود او قيود. خلصت دوري و هي راحت علي زبي تلعب فيه بإيدها و عمالة تبوس بطني من تحت او فوق زبي بشوية و تقرب لحد ما بقت تبوس زبي و دا اخرها المرادي. قولت مش مشكلة و كملت لحد ما جيبتهم علي الارض و شيلتها دخلنا خدنا دوش مع بعض و رجعنا قدام الشاشة ملط في حضن بعض سمعنا فيلم كوميدي خلصناه كان الساعة حوالي 3.5 لقينا الجرس بيضرب. دخلتها تلبس و خدت بوكسر بس لبسته و هي اصرت اني البس هدومي كلها لكني طنشت لإني عارف مين اللي جاي. فتحت الباب من غير اهتمام و قولت ليهم يدخلوا. كان مصيلحي و سعدية و واحد من اللي أنا افتريت عليهم امبارح تقريباً ابنهم كان بيسند سعدية اللي مش قادرة تصلب طولها. سيبتهم واقفين و دخلت اراجع مع حياة لبسها قبل ما تطلعلهم و بعدها طلعت معاها و انا لابس بنطلون ميلتون و سايب عضلات بطني و صدري عريانين. من غير ضيافة او ترحيب او حتي اهانة بدأت كلامي بكل جدية
أنا : كلامي اتنفذ ولا ايه ؟!
مصيلحي : ( معلق دراعه اللي غالباً معدش هينفع تاني ) اه انا جهزت كل العقودات و كتبت غيرهم بيع و شراء للهانم و دي كل الاوراق اللي انت عايزها يا بيه
أنا : مضيت عليهم ؟!
مصيلحي : و بصمت كمان
أنا : انت عارف انا كسرتلك دراعك الشمال.. تخيل كدا لو كنت اشول كان ممكن اعمل ايه معاك
مصيلحي بقلق : كنت هتعمل ايه ؟؟
أنا : كان زمانك ميت و كنت هكرر اللي حصلك مع كل الورثة بتوعك لحد ما اخد الأرض كلها بردو ( بصيت لسعدية ) قبل اي حاجة انتي واقفة ليه ؟!
ابنها بيدمع : يا بيه ارحم مرضها دي عندها مشكلة في الحوض و مش قادرة تقعد او تمشي من غير مساعدة
أنا : لا ما انت يا غبي يا مضحوك عليك. اللي عند امك دا يحبيبي تهتك في المهبل و الرحم مش مشاكل في الحوض. التهتك دا بسبب زبي اللي فشخها و هفشخلك بيه طيزك انت و ابوك لو اتكلمت تاني من غير اذني
ماما : ولد ايه الالفاظ اللي بتقولها قدامي دي
أنا : السماح و العفو يا ست الكل.. انزلي يا ام كس مبهوق بوسي رجل ستك بدل ما اخليه تهتك و كسر رقبة كمان او اكسرلك الحوض علشان ابن المهتوكة دا يعرف يشرح المرض لو حد قاله امك مالها
ماما : احترم نفسك يا جزمة الجزم كلها
أنا : العفو و السماح يا ست الكل.. ها لسة واقفة ليه يا ام الرجالة يا مستقوية ولا وقتها كنتي قادرة تضربي و دلوقتي مش قادرة تعتذري ؟؟
سعدية : أمرك يا بيه
بتنزل سعدية علي ركبها في الارض قدام رجل حياة و هي بتتوجع و دموعها مغرقة خدها معرفش من احساسها بالذل قدام ابنها و جوزها ولا من الوجع او يمكن الاتنين. حياة الموقف بالنسبالها غريب و برغم انها لسة فاكرة وجعها النفسي و الجسدي لما سعدية ضربتها بس صعبت عليها سعدية و كسرتها قدامهم. ملحقتش تتكلم كانت سعدية من خوفها نزلت تبوس رجليها بشدة و سرعة كأنها عايزة تنقذ نفسها مني و تخلص. طبعاً جوزها موجوع هو و ابنها لكن فاكرين وجع ضربي ليهم اللي لسة مخفوش منه لحد دلوقتي. مدت حياة ايدها لسعدية بشفقة شدتها قومتها و متكلمتش كأن في حاجة منعتها انها تتكلم...
أنا : الأرض دي كام فدان ؟!
مصيلحي : 25 فدان
أنا : طيب مش مضطر اعرفك انك حتي لو خطرت علي بالي بالصدفة همسح نسلك من الدنيا كلها و لو في نفسك حاجة حابب تقولها خلص نفسك و قولها علشان بعد ما تطلع من الباب دا لو فكرت تخش المنطقة تاني اللي حصل ليك انت و أهلك دا هيبقا حلم جميل مش كابوس. تخيل اني هخليك تتمني اني اعيشك عاجز طول عمرك انت و كل قرايبك علشان تهرب من اللي انا هعمله بجد... انا بكافئ اللي يعمل معايا جميل مرتين و برد انتقامي عشر مرات خليك فاكرها
مصيلحي مدمع : يا بيه انت فكرك انا جيتلك لحد هنا و اديتك ارضي كلها ليه بعد ما عيشتني بعاهة مدي حياتي و عندي ابن هيعيش حياته علي كرسي بعجل بسببك. تفتكر ليه جيت اديلك ارضي اللي هي كل ما املك في الدنيا ؟!
أنا : غريزة البقاء. انت عارف انك لو معملتش كدا هقتلك و ادور علي الورثة اعمل معاهم زي ما عملت معاك. لو رفضوا كنت هقتلهم و ادور علي ورثتهم اعمل معاهم نفس الكلام. و العجلة تدور لحد ما ارضك تبور بعد ما متلاقيش حد عارف هي مِلك مين اصلاً و كنت هرضي بالكام فدان اللي هما أصلاً بإسم امي و اعتبرك كنت بتحرسها لحد ما ابيعها
ماما مبرقة : ايه الكلام اللي انت بتقوله دا. انا مربية عندي سفاح ولا ايه ؟!
انا بتجاهل : وصلك كلامي يا راجل يا مهزأ ولا لسة ؟!
مصيلحي : يا بيه انا اتربيت في بلد كل أهلها عندهم أرض. كلهم حتي الفقير فيها عنده كام قيراط بيزرعهم برسيم و درة. عندنا زي قانون ان اللي يبيع ارضه الكل يعامله بإهانه كأنه باع شرفه. أبويا كان علي قد حاله و لما امي تعبت و كانت عايزة علاج باع أرضه علشان يعرف يدخلها مستوصف يكشف عليها دكاترة شاطرين لما رجعها بيتها لقي الناس كلها بتلقح عليه و يضحكوا لحد ما بعدها بفترة مات بحسرته و أمي الزعل اشتد عليها هو و المرض فلحقته. من وقتها خدت عهد علي نفسي الكام قيراط اللي ابويا باعهم هخليهم أرض تحتار ترمح فيها الخيل
أنا بحدة : و هو دا مبرر انك تفتري علي ولية جوزها لسة ميت و تاخد منها مصدر رزقها و قوتها هي و ابنها. مستقوي بخلفة و أهل معندهاش اديني خليتلك السليم دلوقتي فيهم معاق و الأرض اللي عيشت تجمع فيها طول عمرك بعرقك أو بالبلطجة خدها العطار و طار و لسة هفضل اطلعلك في كوابيسك في كل حاجة.. لما تفتقر و متلاقيش تصرف علي مرض عيالك اللي انا السبب فيه هتفتكرني.. لما تجرب تنام مع مراتك و تتمنع عنك بعد ما جربت الزب اللي شقها بجد هتفتكرني. لما تفتكر أبوك اللي باع ارضه و جابلكم العار قبل ما يموت بحسرته هو و أمك بردو هتفتكرني. خد دي بقا لما تجرب تعيش حياتك براحتك و تزعل روح مراتك انت او اي حد من أهلك هتفتكرني علشان انا قررت افضل زي الصداع ملازمك لحد ما تموت
ماما : انت مكونتش كدا.. ايه اللي حصلك خلاك تبقا بالسواد دا كله
أنا بعصبية : انتي مالك انتي. خشي جوا علي اوضتك لحد ما اخلص ( بتقوم خايفة تدخل اوضة النوم ) و انت تاخد مراتك و عيالك و اي حد يقربلك و تغور في داهية تاخدكم انهاردة مش بكرا و الا انت مجرب و عارف انا هعمل ايه كويس. غورو
بيقوم مصيلحي هو و مراته و ابنه بيسندهم يطلعوا من البيت و هما مرعوبين مني. بقعد مكاني افكر في اللي جاي و اني من هنا و رايح مش هرحم اي حد افتري عليا او هيفكر ييجي عليا في المستقبل. كأني بإيديا قتلت آخر خيط بيربطني بـ ريان الضعيف الحقير اللي عيشت عمري كله بكره ضعفه و خوفه من اي حد و كل حاجة. بيقطع تفكيري صوت شهقة عياط جاية من اوضة النوم فجأة نسيت كل حاجة و قلبي وجعني. قومت بكل ضعف روحت الاوضة لقيت حياة قاعدة بتعيط بحرقة جنب السرير. مديت ايدي ليها و هي اول ما شافتني نزلت دماغها بين رجليها و مكملة عياط نزلت قدامها و ميلت دماغي لحد ما لمست دماغها و انا زعلان بجد من نفسي اني كنت سبب دموعها بعد ما خدت عهد علي نفسي اني اكون سبب سعادتها من هنا و رايح.. دموعي نزلت من عيني تلقائي و وقعت قطرات منها على مشط رجلها خلتها بعد ثواني خدت بالها و رفعت راسها تفهم في ايه. لقتني قاعد قدامها و بدمع و انا باين عليا الزعل مدت ايدها خدتني في حضنها وسط مشهد كئيب من كل النواحي
ماما : ممكن افهم بتعيط ليه ؟!
أنا : علشان خدت بالي اني بقيت سبب من اسباب زعلك
ماما : انت مش سبب منهم. انت السبب الوحيد لزعلي. انا لما زعلت علي الارض مزعلتش بسبب اللي حصل لا كنت زعلانة عليك اني مش هقدر اعيشك في المستوي اللي نفسك فيه. و نفس الكلام كل حاجة زعلتني من بعد موت ابوك كان علشانك انت و حتي دلوقتي مش زعلانة منك انا زعلانة عليك. مكنتش اتمني انك تبقا كدا انا حاسة اني قصرت في تربيتك لحد ما بقيت شيطان معندوش مشكلة انه يستمتع بوجع غيره
أنا : و انتي فكرك اني كدا فعلاً. انا صحيح مبحبش الإنسان لكن عمري ما كنت بستمتع بالمرض اللي بتحكي فيه دا. كل الفكرة ان الواحد لازم يكون حاسم مع اللي ييجي عليه علشان اللي يكررها يعرف ان العقاب هيتكرر. يا اما كدا يا يعيش عمره ملطشة الكل يضرب فيه.. هرجع تاني اقولك مصيلحي دا معندوش مانع لو عارف اني ضعيف يفتح بحر ددمم علشان الارض. مراته اللي فشختها دي مكانش عندها مانع تجيلك تضربك و تمارس عليكي مرضها علشان عارفة انك مش هتقدرى تردي. دلوقتي تقدري تقوليلي مين الشيطان اللي بيستمتع بالأذي انا ولا هما. انا مجرد رد فعل لوساختهم و إلا كنت اشتغلت قاطع طريق ولا قتال قتلة ولا فود بلوجر او اي شغلانة بنت وسخة تجيب المرض
ماما : بس انا مش عايزة اخسرك. مش عايزة اخسر ريان حبيبي اللي اديته حياتي كلها و اتفاجئ ان في ايدي واحد معرفوش. حتي لو طلعلك مارد زي ما بتقول و عندك قوة تهد جبل دلوقتي هفضل خايفة عليك. لو مش خايفة عليك منهم هخاف عليك من نفسك يبني
أنا : متخافيش. اللي عاني من البلطجة و الظلم عمره ما هيقبل بيهم او يرضاهم لغيره. و حتي لو دي بقت طبيعتي اوعدك كل ما شيطاني يتملكني هفتكر حياة روحي و ارجع عن اللي في دماغي.. راضية كدا
ماما : انا طول ما انت قدامي راضية
أنا : صدقيني انا مش عايز من الدنيا غير اني أخليكي عايشة في أمان و سعيدة. لو دول موجودين انا معنديش مشكلة اموت و انا متطمن
ماما : بعد الشر عليك. لو قولت كدا تاني اعرف اني زعلانة
أنا : و انا مقدرش ازعلك بس خليكي عارفاها. بقولك انا عايز منك طلب كدا
ماما : قول عايز ايه ؟!
أنا : كنت عايز قرشين اشتري بيهم هدوم علشان كل هدومي القديمة بقت واسعة عليا و مش مقاسي. و بعدين لزوم رجوعي المدرسة مع الفورمة و الحلقة لازم طقمين يبينوا الفورمة علشان نعجب البنات
ماما : همممم عينك زايغة من اولها و شكلي هقعدك في البيت اعلمك طبخ و غسيل احسنلك
أنا : طب بلاش دي علشان انتي عارفة انا اصلاً بدورها في دماغي اني اسيب كل حاجة و اقعدلك هنا من الصالة للسرير و من السرير للصالة ( بعض شفتي بهيجان ) دا ينهار نيك ساعتها
ماما : انا واخدة بالي ان الفاظك بقت زي وشك
أنا : هو في الفاظ اصلاً بالجمال دا كله. هو لفظ واحد بس اللي احلي مني " حياة "
ماما : عيل حيوان مفيهوش غير لسان بس
أنا : اوبا دا شكل لحسي عجبك و عايزة جولة تانية
ماما : دماغك القذرة دي هتخلينا منسلكش مع بعض خد بالك
أنا : طيب خلينا في المهم انا عايز كام تيشرتاية علي كام بنطلون جينز و ميلتون و كوتشيات لزوم الشياكة
ماما : انا معايا هنا مبلغ كنت شايلاه لوقت زنقة نصرف منه لحد ما نتصرف. بس اظن خلاص مبقاش ليه لازمة
أنا : ايوة يابا فينك و انت تشوف مراتك بقت مليونيرة قد الدنيا. صحيح انا هعرض الارض دي للبيع و نبقا نحط الفلوس في البنك
ماما : أنا سلمتك روحي مش هسلمك فلوس او ارض. و بعدين انت جيبتهم حرفياً بدراعك فممكن تعتبرهم بإسمي بس تحت أمرك لحد ما توصل السن القانوني
أنا : ما تفكك من الحوار دا. انتي دلوقتي لو قولتيلي ارمي نفسك في البحر هعملها و بعدين يا ستي الفلوس بتاعتنا احنا الاتنين نعيش و نستمتع بيها و قبل ما تخلص نكون عملنا زيهم و اكتر
ماما : خلاص اللي تشوفه
أنا : تمام انا هعرضهم للبيع لأول مشتري و علشان ننجز هتنازل عن محصول الـ 30 فدان كلهم للمشتري و طبعاً هتبقا فرصة و اول حد هيعرض تمن الارض بجد هبيع..
ماما : اتصرف و انا متطمنالك. الفلوس عندك في الدولاب خدها و هات اللي نفسك فيه
أنا : طيب هو انا يجيلي نفس اجيب لنفسي حاجة من غيرك
ماما : انا عندي كتير و بعدين هو انا يعني بخرج ولا بروح في مكان. دا فيه في الدولاب هدوم لسة متلبستش اكتر من اللي اتلبس
أنا : لا اعملي حسابك من الفلوس هنجيب عربية و ههريكي فسح بيها كل يوم مكان
ماما : متحرمش منك يا روحي
أنا : طب تعالي معايا حتي اختاريلي و اديني رأيك
ماما : هقوم اجهز و نخرج
أنا : مستنيكي يا قمري
خرجنا انا و هي روحنا المول جيبت هدوم كتير أي طقم البسه و يعجبها بشتريه. عدينا من قدام محل نضارات لقيتها فكرتني بوعدها انها تشتريلي نضارة قولتلها ملهاش لزوم بس هي حبت تنفذ وعدها. دخلنا اشترلتي نضارة حفظ نظر و نضارتين براند نضيف واحدة لونها رصاصي و التانية زرقة. خرجنا من محل النضارات روحنا لمحل جيبت منه برفيوم ليا و قزازة ليها. دخلنا محل ساعات جيبت منه تشكيلة شيك كان عليهم عرض. خلصنا تسويق و سيبنا الحاجة في مكان لحد ما نخلص لف و طلعنا كافيه قعدتها و طلبنا مشاريب خلصناها و احنا ساكتين بس عيني قالت كل اللي ممكن يتقال. خلصنا قعدتنا و مشينا ايدها في ايدي لحد ما خرجنا برا المول فضلنا نتمشي و عدي علينا عيـل بيبيع ورد خدت منه واحدة حطيتها في شعرها. محسيناش بالوقت و فضلنا نتمشي و نحكي في أي حاجة لحد ما بدأت رجليها توجعها. عرضت عليها اشيلها لحد ما نشوف تاكسي بس رفضت بحكم اننا في الشارع. فضلت ادور علي تاكس و هي ورايا بيني و بينها مسافة لحد ما سمعت من بعيد صوتها بتكلم حد. لفيت وشي لقيت واحد شكله شمام معاه صحابه بيضايقوها. من غير تفكير في لمح البصر كنت عندهم مسكت الاول من قفاه و شنكلته برجلي وقع علي الأرض و نزلت خبطته بوكس واحد كان وشه بقا خريطة و غرقان ددمم. التاني فتح مطوة و راح خابطني بيها في جنبي اللي بدأ ينزف و حياة صرخت من الخضة لكن انا مسكت ايده شديتها خلعت كتفه و خبطت دراعه بإيدي التانية كسرت عضم الساعد عنده. الباقي لما شافوا اللي حصل و الناس اللي اتلمت جريوا كلهم. قربت حياة مني و هي مرعوبة قدام الناس تشوف الجرح اللي في جنبي. رفعت التيشرت اللي اتقطع و اتغرق ددمم لقت تحته سليم مفيهوش خدش. استغربت اكيد بس علي الأقل اتطمنت اني بخير و خدتها و مشيت قبل ما امد ايدي علي حد من الناس اللي المفروض انهم كانوا جايين يلحقونا من البلطجية دول لكن كالعادة لما الموضوع اتحل بقا كل واحد و غرضه. اللي بيرسم جمدان قدام صاحبته او مراته و اللي عايز يوري لحياة قد ايه هو دكر و كان هينيكهم لو مجريوش و ابن الاحبة اللي داخل يعلق علي وقفتنا هنا او لبسها. كنت علي تكة و هعيد الخناقة مع تغيير الطرف التاني. وقفت تاكسي و ركبنا روحنا المول و حياة رجلها علي رجلي اكيد مش هسيبها مع السواق جيبنا الشنط كلها كانت كتير فشخ بس شيلهم مكانش صعب عليا. حطيناهم في شنطة العربية و الباقي حطيته جنب حياة في الكنبة ورا و معايا كام حاجة. وصلنا البيت خليتها تطلع ترتاح و نقلت الشنط كلها و حاسبته. كنت فرحان اكيد باللبس بس فرحتي كانت اكبر اني لأول مرة خرجت مع ماما لوحدنا. خروجة بلا هدف احنا برا علشان عاوزين نبقا مع بعض مش اكتر...
خدتها في حضني اول ما طلعت و بوستها بعمق لحد ما سحبت نفسي منها. اكدتلي ان الألم اللي في رجليها اختفي مكونتش مصدق ان دا بجد لحد ما لمحت اشعار سحبته طلعتلي شاشة من النظام
" نظراً للارتباط الروحي مع الهدف يمكن استخدام مهارة المناعة من جميع الأمراض علي الهدف في حالة التواصل الجسدي "
فهمت منها اني لما اكون حاضنها او ببوسها او في حالة الوضع اتطور بينا اقدر اني اعالجها من أي مرض او علة عندها. فرحتي بدا غلبت فرحتي لما عرفت اني خلصت من السكر او ضعف النظر. خدتها في حضني كتير و شيلتها دخلنا نيمنا في حضن بعض في البانيو لحد ما زهقنا شيلتها دخلت الاوضة نشفتها و نشفت نفسي. حاولت بعدها اخد منها اي حاجة لكن رفضت بحجة اني عندي بكرا مدرسة. حتي لما أكدتلها اني كويس كان ردها ان دا علشان المفهوم مش علشان انا تعبان. بمعني انها بتقولي ان اللي في دماغي مش كل يوم ولا اي وقت لأن في اوقات مينفعش و أوقات عندها بيريود و هكذا. خدتها في حضني ملط و فضلنا نفتكر مواقف محرجة حصلتلي و انا صغير و نضحك عليها و من وقت للتاني بديها سبانكاية كعقاب ليها او هي تقرصني من زبي و ممكن تخبطني على فخادي. فضلنا كدا لحد ما هي نامت مني حضنتها و نيمت انا كمان...
صحيت الصبح في نفس معادي علي منبه النظام لقيت حياة نايمة جنبي شكلها يخليني بجد اسيب الدنيا كلها و اقعد ابصلها بس. قفلت المنبه و نزلت جريت 20 كيلو بس خلصتهم في نص ساعة ( احصائيات السرعة تقريباً بقت خمس اضعاف زمان يعني حوالي 4 أضعاف انسان رياضي ) خلصت و اشتريت فطار و طلعت لقيت حياة صحيت و مستنياني علشان تجهزلي فطار قبل ما انزل. أصريت عليها اجهزه كالعادة و تقعد هي زي الملكة تستني لكن طلعت وارث الدماغ الناشفة منها و استقرينا اننا نجهز الفطار مع بعض. خلصنا و فطرت و دخلت خدت شاور سريع طلعت روحت الاوضة و هي فيها لبست بوكسر و فوقه بنطلون قطن أسود و تيشرت أبيض مظبوط عليا مبين تحته تقسيمة عضلاتي لكن محافظ علي شياكته بفضل جودة الخامة ( ست الكل طبعاً اللي اختارت و انا زي الحمار معرفش افرق بين الحلو و الوحش ) لبست فوقه جاكيت جلد اسود و النضارة الحفظ نظر علشان بردو كله عارف اني نظري ضعيف. عارف ان النظر غير الحفظ بس مظنش كل الناس تعرف تفرق بينهم و هي اصلاً تعتبر شفافة تقريباً. خلصت لبس و لبست عليهم كوتشي أبيض و ساعة كلاسيك و رشيت برفيوم جامد. وقفت قدام المراية اظبط شعري و دقني لقيت حياة اللي عينها كانت متابعاني من الاول قامت جات لحد عندي و مدت ايدها خدت مني الفرشة و السشوار و سرحتلي شعري و ظبطت دقني...
ماما : خد بالك مهما قابلت من بنات و حبيت اعمل حسابك انك بتاعي أنا.. مفهوم
أنا : قولتلك بلاها كل حاجة و اعيش حياتي معاكي
ماما : ما انا قولتلك بردو اني مش هديك كل حاجة انت عايزها و انا عارفاك عينك زايغة و علطول سخن حتي من ايام ما كنت بتتمرن كل يوم
أنا : يادي النيلة. طب كويس انك عارفة اني دايماً مولع و هيجان. ينفع تخليني انام امبارح من غير ما اريح نفسي و اريحك هاا
ماما : هنعيده تاني ولا ايه
أنا : لا مش هنعيده تاني. و بعدين تعالي هنا انتي ليه محسساني اني رايح نادي او نايت كلوب اشقط منه بنات. دي مدرسة ياما
ماما : ما علشان عارفاك فاشل مش مركز في مستقبلك
انا : احرجتيني بحقيقتي. بقولك لما هرجع هشوف سمسار يشوفلنا بيعة للأرض الملعونة دي علشان عايز اشتريلك عربية بدل ما انا مقضيها مواصلات
ماما : تشتريلي عربية علشان انت مقضيها مواصلات. نموذج حقير بجد
أنا : اههه انا اللي مقضيها مواصلات مش انتي. و بعدين هطير انا علشان مش عاوز اتأخر على النسوان اللي هناك
ماما : زبالة
أنا : بس بحبك ( خدتها في بوسة عميقة )
ماما : هتبوظ دقنك بعد ما فضلت اظبطلك فيها هي و الاوتفيت
أنا : لا كله الا زعل الاوتفيت. ابقي ضايفيهم بقا بأي حاجة لحد ما اجي
ماما : يلا يا متخلف من هنا
أنا : سلام يا حياتي
ماما : ترجعلي بالسلامة يا روحي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خدت تاكسي لحد المدرسة وصلت قبل الطابور بخمس دقايق. فضلت واقف و كل المدرسين و الطلاب محدش فيهم عرفني كانوا فاكريني حد من اولياء الأمور اللي طبيعي انهم بييجوا مع اخواتهم او عيالهم بيستنوا الطابور يخلص و يروحوا للوكيل او المديرة. فضلت واقف مكاني في جنب لحد ما جرس الطابور بدأ دخلت قدام الكل و روحت علي فصلي وقفت معاهم. محدش كان فاهم مين دا او بيعمل ايه هنا بحكم ان المدرسة دي مشهورة بما انها مدرسة خاصة ان المديرة مبتقبلش طلاب في نص السنة. كنا بالعادة بنجمع الشنط بتاعتنا في مكان واحد روحت حطيت معاهم الجاكيت بتاعي و وقفت في الطابور مع زمايلي حضرنا فقرات الإذاعة العقيمة و لحقناهم بفقرة النشاط الصباحي. صباح الضحك انا كنت اكتر واحد بيشتغل بضمير في النشاط الصباحي دا و كان عندي طيز في بطني و جنابي. صف البنات في فصلي و صف البنات في الفصل اللي جنبي أغلب نظراتهم عليا طول الطابور و انا كارف ع الأخر ( اه بفشخها في حق نفسي ) خلصنا تحية العلم و روحنا كل واحد ياخد شنطته و انا لبست الجاكيت بتاعي و وقفت مكاني تاني و الولاد نفسهم عينهم معايا بيحاولوا يعرفوا انا بعمل ايه هنا. بدأنا نتحرك علي باب المبني اللي فيه فصلنا لقيت الوكيل واقف مستني هناك و اول ما وصلت نادي عليا طلعت من الصف و روحتله.. فضلنا لحد ما كله طلع و الحوش بقا فاضي و خدني معاه لمكتبه...
الوكيل : متشرفتش بيك انت مين ؟!
أنا : عادي يا مستر طالب يعني هكون مين
الوكيل : طالب ايه انا اول مرة اشوفك
أنا : يا مستر هو انا مجيتش هنا غير مرة و انا في اعدادي افتكر فأكيد حضرتك متعرفنيش
الوكيل : اسمك ايه ؟!
انا : ريان العطار
الوكيل : ايه دا هنستهبل. ريان انا عارفه كويس طب كنت قول حد تاني
أنا : احلفلك بإيه طيب اني ريان العطار
الوكيل : مستحيل حد يتغير كدا في الكام يوم دول
أنا : مين قالك اني متغيرتش من زمان بس كنت مداري بالهدوم الواسعة اللي بلبسها
الوكيل : و ايه اللي جد عليك
أنا : شوية فلوس كدا قولت هظبط بيهم حالي
الوكيل : مع اني مش مقتنع انك ريان بس هعديها و اعمل نفسي عبيط. كنت فين بقا بقالك اسبوعين مبتحضرش
أنا : امم كنت في المستشفى. دخلت في حالة نفسية مكونتش فخور بنفسي فيها و حاولت اهرب من كل دا لكن لسة ليا عمر اعيشه. و مكونتش قادر اواجه حد الكام يوم اللي فاتوا دول
الوكيل : انت عارف ان في نسبة لازم تحضرها و انا اقدر اعملك انذار فصل دلوقتي
أنا : تقدر حضرتك تعمل انذار و تقدر تسأل عني المستشفي اللي كنت فيها من اسبوعين انا دخلتها ليه. اللي تحبه اعمله عادي مش هتضايق
الوكيل بيفكر : طيب لحد ما اخد قراري اطلع احضر في فصلك. حاجة كمان احنا افتكرناك الاول ولي امر و بتستهبل علشان كدا عدينا انك داخل من غير يونيفورم. من بكرا مش هعديها
أنا : كويس ان حضرتك فتحت الموضوع دا. انا اشتريت اتنين و دلوقتي مبقوش مناسبيني. لو في حد حضرتك عارفه محتاجهم و مقاسه أديهمله و انا ناوي اشتري غيرهم
الوكيل : عدي علي شئون الطلبة وصيهم علي يونيفورم مقاسك و العدد اللي انت عايزه
أنا : تمام متشكر. ممكن ورقة من حضرتك علشان مستر شكري مبيرضاش يدخل حد بعده
الوكيل : قوله انك كنت عندي و اظن كله كان ملاحظ وجودك من الطابور
أنا : لا ما هو بالتحديد محتاجله ورقة. معلش امضيلي بس اي ورقة اكتب فيها انك استدعيتني علشان يرضي يدخلني
الوكيل : مع اني مش مقتنع بس ماشي ( بينفذ ) يلا روح علي فصلك و مش عايز مشاكل
أنا : متشكر لحضرتك يا مستر و اوعدك من غير مشاكل
خدت الورقة و طلعت فصلي كان عندي مستر شكري مدرس الجغرافيا مادة بضان شبهه. عنده 45 سنة و سرعة قذف بيحب يمارسها علي الطلبة المرضى اللي زيه. في العادي اي حد بيدخل بعده بيعمل عليه نمرة قدام البنات و يدخله بس انا علشان عارف دماغه بنت اللبوة و عارف انه بما اني كنت ظاهر اوفر في الطابور هيحب يمارس ضعفه الجنسي عليا بزيادة و جهزت نفسي بدل ما اقتله من اول يوم. وصلت الفصل و خبطت علي الباب و انا برا من غير ما ادخل...
شكري : افندم ؟!
أنا : ممكن ادخل يا مستر بعد اذنك
شكري : ( مبضون علشان كان مستنيني اخبط و انا جوا و يرمي افيه انه بستأذن ليه ما انا دخلت ) اتفضل ادخل
أنا : ( دخلت الفصل ) متشكر لحضرتك
شكري : انت مين بقا متشرفناش بمعاليك ؟!
أنا : ريّان العطار طالب مع حضرتك في الفصل
شكري : ( اتصدم لأنه عارفني اني غبي و منطوي كان عاملني نمرة في الفصل و كمان زمايلي كلهم كانوا مستغربين و عمالين يكلموا بعض و الصوت بقا عالي ) سكووت.. انت بتشتغلني ولا ايه
أنا : صدقني يا مستر انا مبكدبش. أنا ريّان العطار
شكري : طب و عايز ايه مني يا حضرة ريان الطيار ( محدش ضحك كانوا لسة مستغربين شكلي )
أنا : عايز ادخل احضر الحصة
شكري : و هو انت مش عارف انه محدش بيدخل بعدي ولا ايه ؟!
أنا : معلش بقا حضرة الوكيل كان شاكك فيا زي ما حضرتك عملت علشان كدا عطلني
شكري : حبيبي انا مش وزارة التضامن الاجتماعي علشان اسمعلك. عايز تحضر هاتلي ورقة من الوكيل و انا ادخلك
أنا : ( شكلي كدا زودت نقطتين في الذكاء و انا مش واخد بالي ) اتفضل الورقة اهي ممكن ادخل
شكري : ( خدها يقرا فيها و هو مبضون ) ادخل
دخلت دورت علي اقرب ديسك فاضي كان قاعد فيه واحد اسمه ماجد قبل كدا ضربني هو و صحابه و روحت قعدت جنبه.. بصلي باستغراب مخلوط بتوتر
ماجد : شوفلك مكان غيره
أنا : مفيش هو المكان الوحيد الفاضي
ماجد : طب ما انا شايف اماكن ورا فاضية
أنا : خلاص ارجع اقعد فيها
ماجد : دا انت حلو علي كدا
أنا : مش هتتخيل لأي درجة
ماجد : طب ما ممكن أعرفك انا انك مش حلو زي ما انت متخيل
أنا : خلاص بعد المدرسة هات شلة الخولات بتوعك و نتقابل نشوف مين فينا أحلي
ماجد : اتفقنا
شكري : الاستاذ اللي داخل متأخر.. قوم اقف
أنا : نعم
شكري : اقف اشحرلي الجزئية اللي على السبورة
أنا : حضرتك انا في المدرسة هنا علشان انت تشرح و انا اسمعك مش العكس
شكري : همم ابقا تعالي مكتبي في الفسحة
أنا : حاضر يا مستر
خلصت الحصة البضينة و خرج استاذ زفت و بعدها جالي واحد من شلة ماجد اسمه سيد و دا معروف عنه انه البغل بتاعهم. الواد طويل داخل في مترين و جسمه مش معضل بس عنده من العضلات اللي يخليه قادر يهيمن علي الفصل كله. عملت نفسي مش مهتم و هو جيه عندي و خبط علي كتفي. رفعت عيني بصيتله بعدم اهتمام
أنا : خير عايز ايه ؟!
سيد : هو مش قالك شوفلك مكان غير دا ولا انت مبتسمعش ( الفصل كله لما السيد جالي انتبه يشوفوا ايه اللي هيحصل و هما متوقعين السيد هيسفلت وشي و يعدي منها كالعادة علشان عمه صاحب المدرسة )
أنا : و اظن انا قولتله مفيش أماكن فاضية و لو في يبقا يروح هو يقعد فيهم
سيد : و انا بقولك هتقوم
بيمد ايده يشدني بس ولا الهوا كأنه بيشد في حيط متحركتش و الكل مستغرب. فضل يحاول و يعافر لحد ما غفلته و شديت دراعي منه راح واقع علي ضهره و كله ضحك عليه فشخ. سيد اتعصب و قام علشان يضربني بس أول بوكس بعته اتفاديته بسهولة ضرب التاني لعصبية اكتر و اتفاديته بردو و انا بتحرك كأني ملاكم محترف بس الفكرة كلها اني اسرع منه بأربع مرات اقل حاجة فبالنسبة ليا هو بطيئ فشخ. فضلت اجره برجلي لحد ما مبقاش شايف من كتر العصبية و بكل عزمه ضرب بوكس و الكل مترقب و انا كل اللي عملته اني زودت احصائيات القوة عندي 10 نقط و مديت كف إيدي في طريقه. البوكس لبس في إيدي و هو صرخ بعد ما كتفه اتخلع لأنه اتغاشم و بالنسبة ليه كأنه ضرب عامود خرسانة بالنسبة ليا انا ولا الهوا. وقع في الأرض يصرخ في دخول ميس انجي مدرسة الفلسفة و دي الوحيدة في المدرسين اللي كانت بتشفق عليا و بتحاول تقرب مني و تساعدني. اول ما شافت السيد في الأرض بيصرخ قالت للفصل بسرعة حد ياخده العيادة و صحابه قام منهم 3 شدوه معاهم و نزلوا للعيادة و هي نزلت معاهم. رجعت قعدت مكاني في اول ديسك و ماجد خايف مني فشخ مجرد بصيتله راح ساحب شنطته و رجع بيها لأول مكان فاضي قابله. من بداية اليوم و الكل كان نظرته ليا ما بين فضول او استغراب. دلوقتي بقا في حالة من الاعجاب عرفتها من نقط الجاذبية اللي زادت بشكل واضح لوحدها. فضلت مكاني ساكت زي الجماد لحد رجوع ميس انجي للفصل تاني..
إنجي بعصبية : انت.. اتفضل اقف
أنا : حاضر. خير حضرتك عايزة مني حاجة
إنجي : اتفضل روح لمكتب الوكيل علشان هتتفصل
أنا : ليه هو انا عملت حاجة
إنجي : ضربت زميلك و خلعت كتفه و بتقول معملتش
أنا : سيد قال كدا ؟!
إنجي : سيد متكلمش لحد دلوقتي و عمال يصوت
أنا : و حضرتك اكتشفتي ازاي اني أنا اللي ضربته مش شايفة فرق الجسم بينا. ايه بتقري الكف
إنجي : و كمان بترد عليا طيب يا أنا يا انت في المدرسة دي
أنا بعصبية : ايه قرفتونا ولا علشان مدرسين يعني و ليكم سلطة مؤقتة علينا. طب انا اللي سايبهالكم و هشوف مدرسة غيرها
إنجي خايفة : انت بتعلي صوتك عليا
أنا : ( قربت منها قدام الكل لحد ما وشي بقا في وشها ) اه بعلي صوتي عليكي هتعملي ايه بقا. هتجربي ترفعي ايدك و تضربيني بالقلم ولا هتطلبي النجدة ( فضلت باصص في عينيها و هي مترددة و مردتش و مرة واحدة زعقت لقيتها اتخضت نيك ) ما تردي ولا القطة كلت لسانك. طيب انا رايح للوكيل لما احل معاه
نزلت علي السلم و مزاجي رايق معرفش ليه مع ان اللي يشوفني من ثواني يقول عليا ههد الدنيا. دخلت مكتب الوكيل اللي استغرب اني جيتله بسرعة كدا و هو لسة قايلي معملش مشاكل
الوكيل : خير يا استاذ ريان ايه اللي جابك؟!
أنا : واحد حاول يضربني علشان هو اضخم و أقوي مني و انا فضلت اتجنبه و هو بيهاجمني لحد ما مرة منهم و هو بيضرب بوكس اتفاديته ايده خبطت في الحيط و كتفه اتخلع. حضرتك انا ليا ذنب
الوكيل بخضة : ايه دا طب هو فين نوديه العيادة
أنا : لا اتطمن هو في العيادة دلوقتي
الوكيل : طيب تعالي نروح نتطمن عليه
أنا : ميس انجي كانت عايزة تفصلني علشان اللي حصل مع ان الفصل كله ممكن يشهد اني مرفعتش ايدي من مكانها
انجي : ( بتدخل المكتب ) مستر ناجي الولد دا لازم يترفد نهائي من المدرسة
الوكيل : طيب اهدي نفهم ايه اللي حصل
انجي : اتخانق مع زميله دلوقتي في العيادة صوابعه مكسورة و كتفه مخلوع و زعقلي في وسط الفصل قدام كل الطلاب
أنا : طيب لما انا زعقت حضرتك مرديتيش عليا ليه. انا كل اللي قولته انه مينفعش تستغلي سلطتك كمدرسة انك تطلقي احكام علي حد. تقدري تسألي الفصل كله هيقولو انه هو اللي كان عايز يضربني و انا كنت بتفادي الخناق معاه لحد ما جيه يضربني ضرب الحيط. ولا علشان هو ابن اخو صاحب المدرسة ما هي أصلها ماشية بالواسطة
إنجي : شوفت يا مستر ناجي بيقول ايه. الواسطة اللي انت بتقول انها دخلتني هنا انا كنت الاولي علي دفعتي 4 سنين في تربية
أنا : و مبقيتيش دكتورة ليه ؟!
ناجي : خلاص. ميس انجي هو سيد اللي اتكسر
إنجي : ايوة يا مستر ناجي
ناجي : طيب انتي عارفة انه لو عمل مذكرة و الطلاب مضو عليها سيد هو اللي هيتفصل
أنا : انا اسف بس انا هوصلها نيابة
إنجي : ( اتخضت هي و ناجي فشخ ) ايه اللي انت بتقوله دا؟!
أنا : زي ما بقول الضربة اللي خلعت كتفه و كسرت صوابعه دي لو كانت لبست في وشي كان هيبقا ايه الموقف دلوقتي
ناجي : اهدي يا ريان مش كدا
أنا : زي ما حضرتك قولت انا معايا فصل كامل يشهد و سيد ليه سوابقه مع نصهم ما هيصدقوا يشهدوا عليه
ناجي : قولت اهدي يا ريان خلينا نحلها بشكل ودي
أنا : هديت احتراماً ليك بس
ناجي : ميس إنجي حضرتك دلوقتي شايفة الوضع عامل ازاي. لسة مصممة انه يترفد نهائي من المدرسة
إنجي : ( ساكتة و القلق مسيطر عليها )
أنا : حضرتك مفيش حاجة بتفضل سر و انا عرفت ان ميس إنجي تبقا خالة السيد و علشان كدا انا مقدر عصبيتها عليا. بس سامحني لازم زي ما صوتها علي عليا من غير سبب تعتذرلي قدام زمايلي
ناجي : اللي انت بتطلبه دا مش هيحصل. هتدخل تشرح حصة ازاي بعدها
أنا : مش مشكلتي. يا إما هجيب والدتي و نروح نعمل محضر شروع في قتل و الكل كان شاهد هو كان عايز يعمل ايه
ناجي : انت فاكر انك كدا بت....
انجي بتقاطعه : انا موافقة. هعتذرلك قدام الفصل كله
أنا : تمام بعد اذنك يا مستر ناجي
طلعت من المكتب و انا رايق اكتر من الاول و نزلت لتحت لحد ما وصلت الحمام دخلت علي مبولة و فتحت سوستة بنطلوني. طلعت زبي اللي كان مزنوق من السوستة و بدأت اعمل زي الناس. خلصت و طلعت الفصل لقيت انجي جوا اللي اعتذرلتي و انا حتي موقفتش ولا اهتميت. رديت عليها اني قبلت اسفها و كله مستغرب فشخ ازاي دا حصل. بتعدي الحصص روتيني لحد ما بنوصل للفسحة نزلت كان في زحمة بنت كلب علي الكانتين فضلت واقف و مفيش اي تغيير بيحصل لحد اما لقيت بنت بتنادي عليا كنت عارفها معايا من الفصل و اسمها تارا
أنا : خير اؤمريني
تارا : انا تارا زميلتك في الفصل مش عارفني
أنا : عارفك. كنتي عاوزة حاجة
تارا : لا بس شوفتك واقف مش عارف تتصرف فقولت لما اساعدك
أنا : متقلقيش انا لو حبيت ممكن ادخل عافية مش هاخد دقيقة و اكون طلعت
تارا : بس انت مش حابب تعمل كدا. بدليل انك واقف بعيد و الولاد بيدخلو قدامك و انت مش مهتم
أنا : هتساعديني ازاي طيب
تارا : تعالي معايا
دخلت معاها لحد ما وصلنا عند باب الأوضة اللي عاملينها كانتين. خبطت عليها محدش رد قامت نادت علي حد جوا فتحلها الباب من غير ما حد ياخد باله. طلبت منه ساندويتشات و شيبسي و بيبسي و هي نفس الكلام بس بكميات اكبر. اديتله الحساب كله و دخل جاب الطلبات و طلع و هي لما حاولت تديني الفلوس رفضت
تارا : طيب ليه كدا انا كنت قصدي اساعدك و معايا فلوس
أنا : اعتبريني عزمتك عادي
تارا : ماشي يا سيدي عزومة مقبولة. طيب انت هتروح فين دلوقتي ؟!
أنا : في العادي انا كنت ببقا نايم في الفصل و مبنزلش. دلوقتي ممكن اشوف مكان اكل فيه
تارا : طب تعالي هنطلع الفصل ناكل فيه مع بعض
أنا : ( مستغرب الوضع ) ما حاسسها مش هتبقا الطف حاجة
تارا : متخافش مش لوحدنا معايا فوق صاحباتي
أنا : و انا هقعد مع بنات اعمل ايه
تارا : اعتبرنا عايزين راجل يحمينا
أنا : اذا كان كدا ماشي
طلعت معاها الفصل و خلينا نوصف تارا وصف سريع. طولها متوسط و شعرها اسود ناعم بتقصه لحد كتفها وشها ملامحه حلوة فشخ و كتير من الولاد كانوا بيهيجوا عليها بس هي بتكرف. طيزها كبيرة بالنسبة لجسمها و بزازها وسط. من النوع اللي بيجيب 85 % اخر كل سنة و حلو اوي بالنسبالها كدا. علاقتي بيها قبل ما ابقا فورمة اني كنت بنام في الفصل علشان اهرب من بلطجة الولاد تحت و هي كانت بتدخل مع صاحباتها علشان ياكلوا مع بعض بس لما بيلاقوني قاعد كان منهم اللي بينفخ كتير بس هي ولا مرة حسيتها متدايقة. من الاخر روحها حلوة و تتحب...
وصلنا الفصل كل واحد فينا معاه شيلة دخلنا لقينا البنات قاعدين. اللي كانت منهم بتنفخ لما تشوفني دلوقتي اول ما دخلت ابتسامتها اترسمت علي وشها. كانوا 5 بنات مجموع تارا و مي و هاجر و سارة و نور.. في العادي هاجر و سارة و نور كانوا اول ما يدخلوا الفصل يتبضنوا مني علشان عاوزين ياخدوا راحتهم في الكلام و انا مانعهم و تارا مكانش في دماغها مي بقا كانت بنت تختوخة شوية او خلينا نقول بطاية. مليانة سيكا بس ميقللش من جمالها حاجة و قلبها ابيض فشخ. في مرة من المرات و انا بتعجن من ماجد و شلته كانت واقفة بعيد زي كل اللي بيتفرجوا سمعتها بتنادي حد يتدخل و لما محدش اهتم شوفتها و انا بتضرب و هي بتدمع و لما سابوني دخلت تواسيني بس انا خدت حاجتي و مشيت... هاجر و سارة توأم اجسامهم صغيرة الي حد ما. قصيرين و جسمهم وسط مفيش كرش و طيازهم صغيرة بزاز وسط. هاجر ليها تجارب ارتباط في الفصل و سارة ارتبطت قبل كدا مرة واحدة بماجد و اتخانقوا من وقتها و هو بيبضن عليهم. نور بقا طويلة سيكا اقصر مني بحاجة بسيطة. شخصيتها متكبرة مع اغلب الفصل و مبتتكلمش مع حد الا لو عاجبها و داخل دماغها اللي هو محصلش غير مرة واحدة مع سيد علشان عامل زي التور بس لما عرفت ان دماغه في زبه هلفتته قدام الكل و محدش بيجيلها علي طرف مش فاهمين ليه
هاجر : مش تقولي انك معاكي حد
أنا : لو تحبوا ممكن امشي
سارة : انت ايه مستعجل علي طول كدا. هي متقصدش بس علشان اتفاجئنا بس
أنا : اه بحسب.. ازيكم عاملين ايه انا ريان لو مش عارفيني
هاجر : و انت مين اللي ميعرفكش بعد احداث انهاردة. تعالي اقعد
كانوا قاعين علي التختة اللي بنسند عليها و رجليهم علي الديسك اللي بنقعد عليه. سارة و هاجر و نور علي تختة واحدة و التانية تارا و مي عليها. سحبت تختة من الجنب و قعدت عليها و انا مش في دماغي غير اني هسيب المركب تمشي في المدرسة و زي ما تيجي. يوم ما تسود مني هسيبها عادي و وقت ما احتاج قوتي هستخدمها بالعقل
تارا : خدوا يا بنات فلوسكم اهي
مي : امال جبتي الحاجة ازاي ؟!
تارا : ريان صمم انه يعزمنا المرادي
مي : مكانش ليها لازمة انك تكلف نفسك. حتي الموضوع مكانش مستاهل
نور : متكبريش انتي الموضوع علشان هو مجابش الديب من ديله يعني. ايه يعني شوية ساندويتشات و كانز
أنا : لو القعدة هتبقا كدا انا هستأذن
هاجر : يا عم سيبك منها دي معقدة
تارا : نور دلوقتي ريان يعتبر ضيفي متتكلميش معاه. غير كدا اتفضلي خدي حاجتك و انزلي تحت
أنا : ملوش لازمة هنزل انا و خلاص
نور : لا خليك انا اللي مش هقعد معاهم تاني ما هي خابت اصلاً ( مشيت من غير ما تاخد حاجة )
أنا : طيب ليه كدا. قولتلك يا تارا هطير انا و خلاص
تارا : المشكلة مش فيك احنا من يوم ما دخلنا المدرسة و الشلة بتاعتنا زي ما هي متغيرتش بسببها. عندها حب تملك لصحابها و خسرتني ناس كتير
هاجر : حصل. حتي معاملتها معانا مش احسن حاجة
سارة : بقولكم ايه فككم منها علشان انا جعانة الصراحة و على اخري
أنا : طيب شيلوا أكلها علي جنب و انا هنزل اراضيها و اجيبها معايا
مي : ملوش لزوم هي هتفك لوحدها
أنا : لا ما انا مش هدخل افرقكم. ثواني و جاي
طلعت من الفصل لقيتها واقفة في الطرقة و شكلها زعلانة روحتلها اول ما شافتني كانت عايزة تمشي بس انا ناديت عليها
أنا : ممكن افهم ليه كل دا. على فكرة انا فاهم انك رافضة وجودي معاكم بس انا بجد مطلبتوش هي تارا ساعدتني و انا رديتها بإنب دفعت عنها الحساب فمسكت فيا اطلع معاها مش اكتر. لو انتي متضايقة مني ممكن انزل عادي و ادخلي انتي مكانك
نور : ( باصة في الارض ) انا عارفة انه اسلوبي زفت و محدش بيحبني بسببه. صدقني دا من غير قصد انا بطبيعتي ببقا خايفة من اي حد يقربلي
أنا : مش كل الناس زي بعضها و انا بقولك متخسريش صحابك صالحيهم و عدي اليوم و انا مش هكررها تاني و هبقا اقعد تحت في الحوش او اشوف فصل تاني ( فضلت ساكتة كأنها محرجة ترجع بعد ما مشيت ) متخافيش هقولهم اني اتحايلت عليكي لحد ما جيتي معايا بس بلاش تسوقي فيها تمام
نور : تمام متشكرة
دخلنا تاني الفصل كانت سارة بدأت أكل و الباقي مستني قعدنا علي وضعنا اللي فات اللي فرق ان سارة كانت قاعدة لبرا دخلت فب النص و هاجر طلعت بقت قاعدة قدامي علطول و التختة اللي قدامها فيا تارا جوا جنب الحيط و مي لبرا
أنا : طلعت عيني لحد ما جيبتها معايا. انا عارف جو الهرمونات لما بيشتغل
مي : علشان تصدقوني لما كنت بقولكم عليه انه طيب و غلبان
أنا : ( بدأت اكل معاهم ) يعني انتو كنتم بتجيبوا سيرتي
نور : مش كتير بس اه الصراحة
أنا : حلو دا برضو الواحد طلع مشهور و هو ميعرفش
سارة : دا من ساعة ما دخلت المدرسة و بعد اللي حصل في الفصل انهاردة و انت بقيت اشهر واحد في الفصل
أنا : مش أوي كدا. عادي يعني تريند شوية و بيروح
مي : مظنش. مشوفتش حد قدر علي سيد قبل كدا حتى في الدفعات الاكبر مننا. الواد عامل زي التور الهايج
أنا : علي نفسه اديه هيقعد شهر اقل واجب في البيت و لسة صحابه انهاردة هبعتهم وراه
تارا : ايه دا هو في حاجة حصلت منعرفهاش
أنا : ماجد دخل معايا كلاش و غالباً هيجمع شلته علشان يقابلني ورا المدرسة و نتخانق
تارا : ايه دا هو فاكر نفسه في الغابة ولا ايه. اطلبله النجدة تيجي تشيله هو و كل اللي معاه
أنا : لا ما مش هخبي عليكم انا ليا عنده تار من زمان و انا شايله و جيه وقته الصراحة
تارا : ريان انا منكرش انك كنت بتصعب عليا زمان لما كان بيستقوي عليك بصحابه. بس اسلوبك دا غلط
أنا : الصح و الغلط بيحددوا الطرف اللي بيفضل واقف علي رجله. لو كنت انا اللي في العيادة مكان سيد كان زمان الكل مغلطني و محدش هيقدر يقول ان السيد بلطجي
سارة : و انت علي كدا هتقدر عليهم لوحدك. انا اكتر واحدة عارفة ماجد و وساخته مش بعيد تلاقيه جابلك قرايبه يتخانقوا بعد اللي انت عملته في سيد
أنا : لو حابين تتفرجوا تعالوا بس خليكم بعيد علشان ممكن حد يرمي طوب
تارا : انا مش هقدر اشوف اللي بيحصل دا
سارة : انا عايزة اتفرج و لو سمحت من انهاردة لو قدرت تضرب ماجد انا هفضل جنبك طول ما احنا في الفصل
أنا : طب الولاد يفهموا ايه دلوقتي
هاجر : هي متقصدش حاجة. ماجد بيضايقنا دايماً علشان كدا هي عايزة تضمن انه هيخاف يقرب مننا
أنا : متخافيش عامة لو اي واحدة منكم احتاجتني في اي حاجة تعرفني علطول
هاجر : طيب بقولك ايه ما تجيب رقمك هدخلك في جروب الشلة علي الواتساب
أنا : بلاش احسن حد يتضايق من وجودي زي ما حصل انهاردة مش عايز اسبب احراج
سارة : احراج ايه الجروب مفهوش غيرنا أصلاً
أنا : برضو مش عايز اعمل احراج لو حد رافضني
نور : قصده عليا. عامة انا معنديش مانع
مي : اهو اظن كلنا موافقين ولا ايه يا تارا
تارا : يعني كله وافق و اللي فتحت معاه كلام و جابته معانا هترفض
أنا : ( اديتهم الرقم و كنا خلصنا اكل و فتحنا البيبسي ) عندنا حصص ايه انهاردة
نور : PE لحد اخر اليوم ( زي العاب بس بتبقا انشطة رياضية بناخدها مجوعتين واحدة بتروح الجيم و التانية بتروح الملعب )
مي : يووه بقا مكانتش ناقصة اصلاً
أنا : مبتحبيهاش ليه ؟!
هاجر : علشان شايفة نفسها مليانة و بتتحرج من الزي الرياضي بتاعها
تارا : يا مي قولتلك بدل المرة مليون انتي زي القمر و اللي يبصلك انك مليانة طز فيه
أنا : علي فكرة انتي تمام خالص. اومال انا كنت اقول علي نفسي ايه خرتيت
سارة : صحيح معرفناش انت بقيت كدا ازاي
أنا : من غير لف و دوران دخلت في حالة اكتئاب و كنت هعمل حاجة مش فخور بيها و لما حبيت اعالج و اخرج من الدايرة دي فضلت اتمرن لحد ما بقيت كدا
مي : بس مستحيل تنزل الوزن دا كله في أسبوعين. انا الدكاترة بيقولوا لو نزلت من وزني اكتر من اتنين كيلو في الشهر هيبقا خطر عليا
سارة : طيب ما تكسب فيها ثواب و تدربها معاك
أنا : صعب عليها ( ظهر قدامي شاشة اشعار )
" مهمة جانبية : الصديق وقت الضيق. ادعم صديقتك في اتباع نظام صحي لإنقاص الوزن بشكل آمن... المكافأة 30 نقطة إضافية "
نور : معلش ما انت خليك على الهادي و راعي انها بنوتة مش زيك
أنا : خلاص هنشوف. يلا بينا علشان نلحق الحصة
تارا : الفسحة خلصت بسرعة انهاردة
هاجر : واضح ان الوقت بيعدي معاك سريع
أنا : واضح اننا هنتطرد من الحصة كلنا
نور : خلاص يلا بينا يا بنات
نزلت تحت عندنا دواليب خاصة بنحط فيها ادوات معينة زي لبس التدريب او الطقم الرياضي. فتحت الخزنة بتاعتي كان فيها طقم مش مظبوط عليا فقولت فاكس كدا كدا انا لابس بنطلون قطن و تيشرت هتمرن بيهم. روحت الجيم و البنات شوية و دخلوا ورايا مع انه مش من عادتهم كانوا دايماً بيروحوا الملعب لأن تمارينه اخف و الجيم اغلب اللي فيه ولاد بتحلو و بنات عايزين يخسوا و مش عارفين بسبب الولاد...
النظام ان المدرب بيسيب اللي عارف شغله يشتغل و اللي ميعرفش بيظبطله جدول و اللي بيتمرن غلط بيتابعه زي اي كابتن جيم. كان واضح علي البنات انها اول مرة ليهم يدخلو مكان زي دا عرفتهم ان الموضوع هيبقا متعب ليهم و هما زي ما يكونوا بيضيعوا وقت الحصة و خلاص. دخلت اتمرن عشوائي مسكت اول حاجة دامبل 25 اتمرن بيه bicep لقيته خفيف فشخ زودت و جيبت الخمسين و بردو خفيف قولت اشطا كدا كدا مش محتاج و بعدي حصة. الكابتن انتبه ليا لإن في الغالب خمسين دا ممكن يجيب تمزق في العضلات او كسر في المفصل بس لما لقاني بتمرن عادي و كأني بلعب بخمسة قال اشطا و عينه فضلت معايا. البنات حاولوا يقلدوني جابوا اوزان تقيلة عليهم روحت انا عدلت و فهمتهم يعملوا ايه. خلصت و روحت لعبت تمرينة ضهر و حاسس بصفر استفادة في الاخر شوفت بار العُقلة و اتعلقت عليه بدراعي اليمين و مسكته بالشمال و فضلت العب بسلاسة و اغلب الموجودين عينهم عليا. عديت لحد ما كسرت 100 و الأغلبية سابوا تمرينهم و وقفوا يتفرجوا و انا مكمل لحد ما المدرب راح مصفر كله رجع مكانه و انا سيبت البار و نزلت. قرب مني المدرب و طلب مني اخلع التيشرت و انا اتحججت بالبنات بس هو قال ان دا عادي و اصلاً المدرسة بتنظم بطولات كمال اجسام و طبيعي ان يبقا في ولاد قالعين. خلعت التيشرت و فضل يبصلي و هو مبهور من الفورمة بتاعتي و سألني لو بضرب حقن قولتله لا طبيعي. عرض عليا انضم للمسابقة وانا رفضت من غير ما اسمعه. حاول يعرض مميزاتها و اني هاخد مركز من غير مجهود بس انا فكست و فضلت مع البنات لحد ما حفظتهم جدول جينيرال يتمرنوا بيه لما ييجوا بعد كدا و الحصة خلصت و طلعنا خدنا حصتين اي هري و انا بقلب في فوني من وقت للتاني لقيت جروب واتساب اسمه " العصابة " و عليه صورة سيلفي البنات واخدينها قدام الحمامات و شكلهم يضحك. دخلت لقيت هاجر بتصيح علشان جسمها واجعها و زيها مي و نور. في وسط ما هما بيتكلموا سجلتهم لقيت تارا بعتت فيديو فتحته لقيتني وانا بلعب عُقلة من قدام بس انا كنت باصص لفوق مش واخد بالي و التيشرت علشان مظبوط عليا اترفع و بان تحته لحد سرتي و عضلات بطني لما ركزت شوية لقيت احاا. زبي كان نص واقف و كل اما بطلع و انزل بيتهز في البنطلون و شكله واضح فشخ. حركة زي دي كنت اتوقعها من هاجر او سارة لكن تارا احااا. قعدت و انا محرج شوية و بعدها رجعت افتح تاني لقيت هاجر عاملة ريأكت بإيموجي
أنا : هي الحفلة عليا ولا ايه. طب ع الهادي انا لسة جديد
نور : ما احنا كدا بنرحب بيك
مي : لا تعليق انا برا الموضوع دا
سارة : هي مي كدا متحبش الحال الواقف
هاجر : انا بحبه الصراحة
أنا : اهدي شوية منك ليها علشان احنا في الفصل
تارا : معايا ليك كام تغفيلة هبعتهم ( وصل 5 صور 2 منهم و انا بتمرن في الطابور الصبح و 2 زمان و انا تخين منهم واحدة كنت نايم في الفصل و واحدة بالغلط لنور لابسة مايو بيكيني ثواني و حذفتها )
أنا : باااس حد غيري طلع ع المسرح
نور : ايه دا يا حيوانة اللي انتي باعتاه دا
تارا : صدقيني و حياة ماما بالغلط انا معرفش ازاي حددتها معاهم
أنا : حصل خير يا جدعان مش كدا
نور : ( فضلت ساكتة و تارا بتعتذر بعدين لقيتها بعتت صورة لتارا كانت لابسة بيجاما كت صدرها نصه باين منه. و شوية حذفته ) معلش بقا بالغلط
لمحت بعيني تارا لقيت وشها احمر و على تكة و هتدمع هاجر لحقت الموقف بحركة حلوة علشان الموضوع ميكبرش و نزلت صورة لسارة لابسة بكيني و طالعة من البحر طيزها عليها رمل من الجنب و شكلها يهيج مع انها امكانيات مش احسن حاجة زي تارا و نور
سارة : وحياة امك طيب هو دلوقتي شافني كأنه شافك بالظبط ما احنا توأم يا بنت الهبلة
هاجر : ايه دا تصدقي مجاش في بالي
مي : بنات انا برا الموضوع دا كله و أصلاً مروحتش بحر بالبكيني قبل كدا
هاجر : ( بعتت صورة لمي لابسة حمالات و بزازها عايزة اللي يدعكها انا زبي وقف من كتر الصور الصراحة ) يلا اشمعني انتي
مي : يا زبالة الزبالة انا مالي
هاجر : يلا ريان بقا مننا و محدش غريب و بعدين غلبان تلاقي قلبه هيقف دلوقتي
أنا : مقدرش اختلف معاكي دلوقتي هو فعلاً وقف
سارة : وقف ولا نص وقفة زي الجيم
أنا : لا وقف خالص شوية و هحتاج حد ينقلني العيادة
تارا : بنات بقا انا مبحبش الهزار دا و انتي يا نور انا هوريكي علشان انا بعتها بالغلط علفكرة
أنا : حصل خير و بعدين انا شوية و هاكل علقة سخنة فـ تفكيري كله واقف حالياً
هاجر :
أنا : مش اللي في دماغك يا هايجة.. يلا الجرس ضرب هظبط لبسي و انزل و اه صح عايز واحدة تخلي الجاكيت بتاعي معاها علشان غالي شويتين
تارا : هاته هشيله انا
الفصل كله نزل و ماجد بعتلي رسالة مع حد انه مستني تحت و ياريت مجريش. سيبت الجاكيت لتارا لقيت هاجر بتشم فيه و عجبها البرفيوم بتاعي قفشت فيه تاخده منها. و انا حطيت ايدي في جيوب البنطلون ظبطت وضع زبي لحد ما داريته و مشيت قدامهم لحد ما نزلت و خرجت من المدرسة. لفيت مع السور لقيت قدامي ماجد و شلته حوالي 7 و في تلاتة اكبر مننا في السن شكلهم مسجلين. بعت رسالة علي الجروب يخليهم بعيد و مفيش واحدة تتصرف من دماغها. قربت منهم و من غير تفاهم لقيت واحد من التلاتة الكبار داخل يضرب فيا معاه سلسلة حديد تخينة. مسكتها بإيدي و شديته عليا جامد اول ما قرب مني خبطته بوكس في فكه اتكسر و وقع في الأرض. فضلت مكاني التاني دخل خبطني بمطوة في جنبي التيشرت اتقطع و انا لحقت دراعه لفيته وراه جامد بسرعة لحد ما كسرته. التالت كان في ايده سنجة ( سكينة كبيرة ) دخل يخبطني بيها بالجنب خبطها بإيدي و هي في الهوا لتحت دراعه وجعه. جيه يخبطني بيها في رقبتي و البنات بتصرخ اتفاجئ بيا مسكت السنجة من ورا بصابعين و هو مبقاش قادر يحركها ولا حتي بكل قوته يسحبها مني. سابها و جيه يخبطني اديته بضهر ايدي في مناخيره وقع في الأرض مغمي عليه و مناخيره فاتحة حنفية ددمم...
صحاب ماجد منهم اللي جري و منهم اللي واقف خايف بس انا لآخر لحظة مش عايز اهجم علي حد هفضل رد فعل.. قولتله جملة واحدة " شوفنا دلوقتي مين الجبان اللي بيجري " بص حواليه شاف البنات و حس شكله قدامهم وحش جيه يهجم عليا ضربته بالقلم وقع في الأرض ودانه بتصفر. جيه يقوم نزلت عليه ضربته قلم في التاني في التالت و كملت لحد ما وشه بقا لون الدم و بينزف من اماكن متفرقة. بيدخل علينا الامن و علشان مكررش اظن كان واضح اني رد فعل مش اكتر فـ مشيت علي طول و هما طلبوا البوليس للي كانوا عايزين يضربوني و الموضوع خلص اني مضيت علي محضر و بس و خدت البنات و مشينا....
مي : انا كنت هموت من الخوف لما لقيتهم معاهم اسلحة و بلطجية
تارا : مش لوحدك. علشان كدا قولتلك بلاش
سارة : بلاش ليه ما هو عرفهم مقامهم و محدش فيهم قدر يلمسه حتي ( بتحضن دراعي )
انا : ايه يما مالك. عندك نقص حنان ولا ايه
سارة : لا عندي نقص عضلات. ما تسلفني دراع من دول
أنا : ( بخمس في وشها ) عندي منه خمسة في البيت
تارا : بس بجد انا فرحانة انك قدرت عليهم مكونتش متخيلة لو كان حصل غير كدا كان حصلك ايه
هاجر : كدا اخيراً بقا معانا راجل يحمينا
انا : ايه يا بت انتي كمان عمالة بتشمي في ايه ؟! انا مديلك الجاكيت أمانة يا ست تارا تقومي سايباه ليها ( بتوصلني رسالة علي الفون )
نور : بقولك انت ممكن تشتغل جارد عندي و هديك اللي انت عايزه و اكتر
مي : عمرك ما هتتغيري
أنا : من غير قفش ( مسكت نور من قفاها ) ما كدا كدا اتفقنا اني هبقا زفت جارد ليكم ولا انتي فلوس ابوكي كتير
نور : خلاص خلاص اسفة
أنا : ( فتحت فوني لقيت رسالة برايفت من هاجر. بتقولي ممكن طلب رديت عليها مستغل ان البنات بتتكلم في الخناقة ) قولي
هاجر : انا اول مرة اطلب منك حاجة هترفض اول طلب ليا ؟!
أنا : قولي يا زفتة على طول
هاجر : انا عايزة الجاكيت و هشرحلك بعدين
انا : اه يا حرامية. طيب هروح ازاي دلوقتي و التيشرت اتقطع
هاجر : يلا بقا يا رينو علشان خاطري
أنا : موافق بس بلاش رينو
هاجر : ( قفلت فونها و بتكلم الكل ) بقولكم ايه انا بردت
مي : الجو حلو انتي اللي بتدلعي
نور : اه فعلاً الجو حلو و بعدين لو انتي بردانة امال ريان يقول ايه
أنا : لو بردانة البسيه بدل ما انتي عمالة تشمي فيه كدا
هاجر : لا ازاي دا بتاعك و بعدين هقول للبيت ايه عندي
أنا : طيب خلاص هاتيه
هاجر : يو بقا بس انا بردت
أنا : خلاص خلاص البسيه و هبقا اخده منك بعدين
نور : ( بيقرب مننا عربية غالية فشخ ) طب انا السواق وصل هستأذن انا. سلام يا بنات نتكلم علي الجروب
مي : و انا طلبت اوبر جاية يا تارا ولا ايه
تارا : هاجي طبعاً طريقنا واحد لسة هطلب تاني... سلام
هاجر : ( كله مشي فاضل هي و سارة ) انا متشكرة ليك علي الجاكيت دا
أنا : اللي واقفة اختك اظن دلوقتي ممكن تتكلمي براحتك عايزاه ليه ؟!
هاجر : مش عارفة هي ريحة البرفيوم جامدة
أنا : ممكن اجيبلك واحدة لو تحبي
هاجر : ما الفكرة انه الميكس مع ريحة جسمك مجنني
سارة : شوف الهايجة بتقول ايه
أنا : مش هستغرب اكتر من كدا حلال عليكي الجاكيت و خلاص ولا عايزة تشمي المصدر ؟!
هاجر : ياريت الصراحة
أنا : خدي اختك يا سارة. لو مرديتش واتساب انا عايش عادي
وقفتلهم تاكسي و حاسبته و خدت تاكسي وصلني لحد شارعنا نزلت لقيت في ناس كتير متجمعين تحت و انا مش فاهم حاجة....
يتبع,,,,,
اتمني تقولي رأيك في الكومنتات و توضح الاجزاء اللي عجبتك او اللي مش عاجبك فيها. رأيك و دعمك هو اللي يشجعني اكمل و شكرا ليكم
الجزء الرابع
رجعت شارعنا لقيت ناس كتير متجمعين مش فاهم ليه سيبتهم و طلعت شقتنا فوق لقيت أمي في البلكونة غالباً طلعت علي الصوت اللي تحت. سألتها في ايه لكن طلع هي كمان متعرفش حاجة فضلت احاول افهم لقيت في ناس بتتخانق مع واحدة جارتنا و انا الصراحة من جوايا مش مهتم بمشاكل غيري. حياة جنبي بصتلي بمعني اتصرف و انا عملت فيها كسم أباجورة. سمعت صوت واحدة بتنادي من تحت " هو مفيش رجالة في الشارع ولا ايه "
حياة بصتلي و انا عيني للسما بدور علي نجم مختفي مغلبني بقاله كام يوم. لقيتها داخلة جوا و بتقولي " انا هنزل طالما مفيش رجالة يبقا الستات يتدخلوا " هنا عروقي انتفضت روحت مزعقلها وقفتها مكانها و خدت بعضي و نزلت تحت لقيت جارتنا ست أرملة اسمها ابتسام معاها بنتها رغدة كان في حوالي 5 المفروض انهم رجالة بيسحلوهم في الشارع. رغدة كانت واقفة بتعيط و هي شايفة امها بتتبهدل بعباية نص كم في وسط الشارع و الكل بيتفرج عليها و معاهم خالتها اسمها صباح كانت واقفة كل شوية تمسك في حد منهم و تتضرب و ترجع تاني.. وصلتهم و واحد منهم ماسك ابتسام من شعرها و ايده مرفوعة عايز يضربها بالقلم مسكتها و هو لف يشوف في ايه...
أنا : ايه لازمته اللي بيحصل دا كله ؟!
هو : خليك في حالك يا حمادة علشان مزعلش ماما عليك
أنا : مش هتعرف مبدأياً تاني حاجة ايه اللي يخليك تعمل فيهم كدا و حرص على كلامك علشان الكلمة عندي غالية فشخ
هو بزعيق : هو أنا مش قولتلك تخليك في حالك يا حمادة ولا انا كلامي مبيتسمع....
ضربته ببطن ايدي علي سنانه وقعتله نص الصفين اللي قدام بخبطة واحدة وقع وراها فاقد الوعي. اللي معاه كلهم وقفوا مصدومين الضربة مكانتش تستدعي كل الإصابة دي. معاهم كل اللي في الشارع انتبه ليا و صباح اللي وشها وارم وقفت في ضهري كأنها بتتحامي فيا...
أنا : قولتلك تحرص علي كلامك ابقا قابلني لو عرفت تتكلم معايا بعد كدا
أخوه بعصبية : ايه اللي انت عملته دا
أنا : ( خليت طبقة صوتي عالية لدرجة كله خاف مني حتي اللي مستخبية ورايا حتي أمي نفسها خافت ) ولااااا. انا راجع من المدرسة مصدع و عايز انام و انت عطلتني عن اكتر حاجة أنا بحبها. تخيل إني ممكن ادفنك انت و هما لو أخرتوني دقيقة كمان.. نسمع بعض بدل ما تسكتوا خالص و حتي محدش يعرف انتو عايزين ايه
أخوه بخوف : هم هما ااا واخدين الشقة غصب مع ان عقد ايجارهم خلص
أنا : ( بصيت لأمي في البلكونة و هي محرجة مني و بتبص في الشارع اللي جنبنا ) مش مبرر بردو انك تضربهم
أخوه : اختهم دي ( بيشاور علي صباح ) هي اللي بدأت بالضرب و مدت ايدها علي اخويا. مينفعش واحدة عندنا تمد ايدها علي راجل
أنا : ( بصيتلها تاني لقيتها مع الأسف ) طيب مجربتش ليه تتفاهم معاهم. مش معني انك الأقوي انك تضرب علي طول اظن انت عارف انا قادر اعمل ايه و رغم كدا اتفاهمت. مهما كان مينفعش تسحلها كدا علشان عيب. ولا محدش قالك قبل كدا انه عيب أصلاً كراجل تقف قصاد واحدة ست
أخوه : اللي تشوفه يا معلم
أنا : معلم مين يا أبويا أنا أصغر منك بعشر سنين أقل واجب.. المهم انت ليك عندهم فلوس كام ولا المشكلة دايرة على ايه؟؟
اخوه : هما كان عقدهم خلص من كام شهر و اخويا سابهم طالما بيدفعوا بس كدا بقالهم شهرين مفيش فلوس و عليهم 3000 جنيه
أنا : طيب كدا كدا خدت الفلوس أو لا أظن مستحيلة تقعدهم في الشقة تاني
أخوه : اللي تشوفه يا معلم
أنا : ( لمحت حياة في البلكونة لقيتها مهتمة تشوفني هعمل ايه بس لما عيني قابلت عينها ركزت معايا كأنها موافقة ) طيب يا ست صباح معاكم حد يشيل الفرش ؟!
صباح : هنشيله نوديه فين يا ابني. تشكر لو كدا سيبنا و احنا هنحلها
أنا : دا أنا اللي مش هحلك بس نعدي اليوم علشان عايز أنام. شوفي اختك فوقيها و انت اسمك ايه ؟!
بيرد : اسمي حامد يا معلم
أنا : طيب يا ريس حامد انت عايز شقتك و هما عايزين الخناقة تخلص فـ انت و الرجالة اللي معاك هتجهزوا الفرش معايا علشان أنقله و نفض أم اليوم دا
حامد : اعتبره حصل يا معلم
أنا : فكك من معلم دي قولتلك انا بيني و بينك عشر سنين أقل واجب. ولا أقولك الرجالة هيساعدوني و انت خد أخوك شوف هتفوقه ولا هتعمل فيه ايه و بالمناسبة اخوك هو اللي قل أدبه انا مش مضطر اعتذر لحد
حامد : خلصانة مظنش هو مستني اعتذار بردو
صباح : استني هنا انت هتطلع الفرش توديه فين. انت كدا بتضيع حقنا
أنا : بقولك ايه مش ناقص صداع. انتي ساكنة معاهم
صباح : لا. هما بس كانوا عايزين حد ابن سوق علشان حقهم ميضيعش
أنا : طب لحد ما تمشي تقفي جنب اختك و بنتها و مش عايز اسمعلك صوت. مفهوووم
دخلت الشقة كانت دور تالت جنب شقتنا و الغريبة اني عايش فيها من يوم اما وعيت علي الدنيا و لحد دلوقتي مكونتش اعرف عنهم غير اسماءهم. الرجالة ربطوا كل حاجة و أنا بسرعة كنت بنقل الحاجات التقيلة لوحدي زي التلاجة و البوتجاز و الفريزر و الشارع كله عينه معايا. خدت الفرش طلعته الدور التاني اللي المفروض اني فرشت منه اوضة للضيوف. لميت حاجتي في جنب و أصلاً الشقة مكانتش مفروشة و حطيت الأجهزة التقيلة و الرجالة كانوا بينقلوا الانتريه و اللذي منه و في ظرف ساعة كنا خلصنا و الشقة هناك فضيت. خليتهم يسلموا حامد و أخوه المفتاح و خلصنا كل حاجة رجعت الشقة لقيت ابتسام و رغدة في الشقة شكلهم قلقانين بس خليت أمي تكلمهم و انا بحرك الأجهزة مكانها و نصبتلهم الدولاب و السراير و حطيت عليهم المراتب الموضوع بالنسبالي كان سلس و سهل مع اني اول مرة اعملها. سيبتهم و عند الباب كنت طالع لفوق لقيت رغدة بتنادي عليا بصوت واطي فيه من الرقة اللي تخلي زبي يقف بس هو كدا كدا كان واقف...
رغدة : بقولك لو سمحت ماما عاوزاك جوا
أنا : عاوزاني في ايه ما معاها أمي بتساعدها
رغدة : ما معرفش هي قالتلي انادي عليك بسرعة
أنا : ابقي فكريني اجيبلكم مرهم من الصيدلية علشان الكدمات دي شكل الحيوانات تقلوا ايديهم عليكم
رغدة : متشغلش بالك انت كفاية اوي انك وقعتلنا نجدة من السما
أنا : متقوليش كدا الناس لبعضيها ( دخلت اوضة النوم كانت ابتسام قاعدة هي و أمي علي السرير بيطبقوا الهدوم ) خير يا مدام ابتسام كنتي عايزة حاجة
ابتسام : اه كنت عايزة اشكرك علي وقفتك معانا. انا ليا أخ لما عرف ان الناس جايين يضربوني و يرموني برا الشقة انا و بنتي جاله غيبوبة سكر فجأة علشان ميساعدناش. وقفتك معانا دي عمري ما هنساها
أنا : لا انسيها علشان انا معملتش حاجة بس عندي طلب واحد. اختك اللي اسمها صباح دي متدخليهاش في اي مشاكل تاني
ابتسام بتضحك : هي تبان عندها برج طاير من دماغها بس غلبانة و بتحبني. بقولك صح هو انت هتعوز مننا ايجار كام ؟؟
أنا : هو انا قولتلك اني هأجرلك ؟!
ابتسام : أومال مقعدنا عندك ليه مش فاهمة
أنا : بحل مشكلة و بعدين فكك كدا كدا الشقة ملهاش لازمة بالنسبالي و كانت مركونة. اهو بقا فيها حد يونس حياتي و أنا مش موجود
ابتسام : طيب ما تقول هتاخد كام في الشهر و خلاص
أنا : يا ولية انتي ايه الضرب أثر عليكي بقولك انا مش مأجرها. و بعدين أمي كانت عايزاني اساعدك يبقا اكيد بتحبك خلاص انسي و اعتبريها بتاعتك عايزة تكملي فيها لما وضعك يتحسن يبقا مصلحة و حياة هتلاقي عزوة حواليها. الشقة مش عاجباكي و حبيتي تسيبها انتي حرة بس انا بقولك لو هتقعدي فيها علطول عادي
ابتسام : كتر ألف خيرك انا بجد مكونتش عارفة اتصرف و احلها ازاي. انت وقعتلي من السما تنقذني انا و بنتي من نومة الشارع
أنا : فكك مبحبش حد يفضل يشكرني كتير. أنا هنزل السوق حد هييجي معايا علشان يشوف انتم عايزين ايه بدل ما التلاجة فاضية كدا
ابتسام : كفاية تعبك و وقفتك معانا متشغلش بالك احنا هنتصرف. مش عايزة اكلفك اكتر من كدا
أنا : ننجز علشان انا عايز انام شوفو مين هييجي معايا بس أي حد غير اختك. عشر دقايق كمان معاها و معرفش ممكن يحصل ايه
ابتسام : خلاص روحي معاه يا رغدة. البسي بسرعة و انزلي هاتي كيلو طماطم و كيلو بطاطس بس
رغدة : حاضر يا ماما
بتدخل رغدة تلبس عباية واسعة فوق البيجاما اللي كانت لابساها و بتغسل وشها اللي كان احمر و فيه كدمة من الجنب وارمة. كان عندها 19 سنة لسة مخلصة دبلوم السنة اللي فاتت و قصيرة سيكا بس جسمها كرباج بنت الإيه. عندها فردتين طياز من النوع اللي تحبه و بشرتها بيضة فشخ من اقل لمسة تقلب احمر بزازها حجمهم اكبر من المتوسط و تعابير وشها لوحدها تهيجك عليها. نزلت معايا و انا ماشي ساكت فتحت الواتس لقيت الجروب شغال و كله بيتكلم عن خناقتي و لقيت البنات معرفش مين اللي كان مصور الخناقة خدوا منهم الفيديوهات و بعتوهم على الجروب. فتحت منهم واحد لقيتني اتبضنت لوحدي صباح الخرا زبي واقف في البنطلون عامل خيمة و انا نازل في العيـال اللي ماجد جابهم نيك. رغدة كانت جنبي لقيت عينها في الفيديو و انا بتخانق و متألق لقيتها كأنها عايزة تتكلم و مترددة...
أنا : علي فكرة انا مبعضش لو في نفسك حاجة قوليها
رغدة : هو انت كنت بتتخانق قبل ما تيجي تنقذنا
أنا : اه هو يومي انهاردة ملتهب شوية. عرفتي ازاي ؟؟
رغدة : علشان لسة لابس نفس الطقم و التيشرت مقطوع من الجنب
أنا : اها مجاتش فرصة اغير يادوب وصلت لقيتكم بتتخانقوا
رغدة : بس باين عليك قوي جداً. انا شايفاك بتتخانق مع ناس كتير في الفيديو و كمان مجرد ما خبطت شاكر علي وشه كان هيموت في ايدك
أنا : وصلنا هنفضل نرغي و نسيب اللي ورانا ولا ايه. عايزك تفكك من كلام امك شوفي اللي انتو محتاجينه اشتريه و من كل حاجة 2 كيلو علشان مش فاضي كل يوم انزل أسواق
رغدة : بس كدا احنا هنحمل عليك ووو..
أنا : حد اشتكالك. ادخلي انتي بس نقي اللي انتي عايزاه
دخلت تنقي طماطم و خيار و بطاطس و كوسة. قالتلي كدا تمام خليتها جابت فلفل و كام نوع فاكهة الاجمالي كان معانا اكياس كتير شيلتهم و مشينا وقفتها عند بتاع الفراخ جابت فرختين و روحتها لحد باب الشقة بالحاجة سيبتهم علي الباب و قولتلها تبعتلي ماما و طلعت فوق. قلعت هدومي و رميت التيشرت اللي اتقطع من اول لبسة معرفش مين بصلي فيه اكيد بنت الجزمة اللي خدت الجاكيت.. فضلت ملط و مددت علي السرير و زبي واقف زي العامود لحد ما حياة طلعت و فتحت باب الاوضة دخلتلي...
ماما : ايه اللي منيمك كدا هتاخد برد
أنا : لا متخافيش حمادة مدفيني و محتاج اهدي النار اللي فيه دي شوية
ماما : انا عايزة اقولك حاجة انا عندي...
انا قاطعتها : لااااا قوليلي انك عندك ديون بعشرة مليون ولا انك تقولي اللي في دماغي
ماما : هو اللي في دماغك. المفروض معادها كان بكرا بس بعد ما انت نزلت المدرسة الصبح لقيت بطني واجعاني و الظروف بدأت عندي
أنا : طب و ظروفي انا. ثواني احنا اصلاً مبندخلش حاجة يعني عادي هتمصي زي ما احنا متعودين و خلاص
ماما : ما يا حبيبي انا بجد تعبانة و انت كدا هتتعبني اكتر. يرضيك
أنا : طيب حتي بإيدك
ماما : يوه بقا انت بجد مبتفكرش غير في نفسك
أنا : اه بدليل اني نزلت اتخانق برغم اني مش قادر علشاني انا و مكونتش بفكر غير في نفسي
ماما : و أنا بقولك أنا تعبانة انت ليه مش فاهم
أنا : حاضر ولا تزعلي نفسك حقك عليا
ماما : طيب انت رايح فين دلوقتي و انت لسة متعشيتش
أنا : رايح اشغل نفسي في اي حاجة. سلام
سيبتها مكانها و قومت خدت شاور مية باردة تلج. خلصت و طلعت و انا متجاهلها تماماً لبست هودي اسود على بنطلون بيج. سرحت شعري و حطيت البرفيوم و نزلت اتمشي و انا مخنوق بجد لقيت فوني بيرن بصيت فيه لقيتها سارة...
أنا : خير يا سارة عايزة ايه دلوقتي ؟!
سارة : انت مش قولت هنتكلم واتس لما نروح ولا نسيتنا. قاعدين ننادي و انت مفيش
أنا : معلش اتسحلت في حوار كدا
هاجر : ( سامع صوتها بتهمس ) قوليله بقا
سارة : بقولك يا رينو ممكن طلب
أنا : لو سمعت منك الاسم دا تاني هزعلك. عايزة ايه علطول
سارة : احنا كنا زهقانين و عايزين نتفسح شوية. فاضي ؟!
أنا : اه لو دلوقتي انا بتمشي و مش لاقي حاجة اعملها
سارة : طيب احنا جاهزين و كلمت تارا قالت هتذاكر و مي معانا و نور باباها مش موافق
أنا : زي بعضه انا كنت هقعد في كافيه لوحدي اصلاً
سارة : طيب نتقابل فين ؟!
أنا : علي حسب انتم عايزين تعملوا ايه
سارة : طيب نتقابل في كافيه و بعدين نقرر
أنا : أوكي موافق. نتقابل في الكافيه اللي في أخر شارع المدرسة
سارة : تمام احنا في الطريق
قفلت معاهم و رنيت علي واحد جارنا انا عارفه بيتاجر في حاجات كتير و بيشتري شقق يأجرها اسمه عم ناصر. رنيت اول مرة كنسل بعدها بشوية اتصل عليا رديت
أنا : عم ناصر ازيك
ناصر بينهج : مين معايا ؟!
أنا : معاك ريان العطار
ناصر : ( اتأخر في الرد شوية ) اه يا ريان يا حبيبي عامل ايه و الجماعة عاملين ايه
أنا : بخير. بقولك كنت قاصدك في خدمة
ناصر : دلوقتي ؟!
أنا : لو مش فاضي انا مكلمتكش
ناصر : لا قول فاضي. خير عايز ايه ؟؟
أنا : كنت عايز حد يشتري حتة أرض كدا هعرضها للبيع لو عندك مشتري
ناصر : طيب مشوفتش سمسار ليه ؟!
أنا : علشان محبش حد يشغل دماغه عليا و السماسرة أغلبهم حرامية
ناصر : معرفش الصراحة انا بتعامل مع شقق و عماير و محلات بس مدخلتش في الأراضي
أنا : طيب خيرها بغيرها لو تعرف حد قولي مع انها فيها مصلحة حلوة و مستخسرها في الغريب
ناصر : قد ايه الأرض دي ؟؟
أنا : 25 فدان هبيعهم بسعر الأرض بس مع ان محصولهم المفروض شوية و يتحصد
ناصر : طيب و ليه الخسارة دي ما تستني لحد ما تحصد الأول
انا :يا عم ناصر زي ما الارض مش مجالك و متحبش تدخل فيه. الزرع و الفلاحة كمان مش مجالي و محبش ادخل فيهم. انا واخد الأرض تأديب من حد و عايز ابيعها بتمنها و خلاص
ناصر : طيب سيبني ادورها في دماغي كدا. بس اظن انت عارف الفدان عامل كام يعني أرضك أخرها 30 مليون
أنا : بقا يا راجل اقولك مستخسرها في الغريب تقولي 30. الفدان عامل 2 مليون يعني الارض من غير الزرع تعمل 50 مليون أقل واجب. و المحصول طماطم عامل لوحده 3 مليون يعني لو اشتريتها تكسب فوري 3 مليون و تبيعها ممكن تجيب فيها 75 مليون بسهولة
ناصر : و تقولي الفلاحة مش مجالك دا انت ولا اللي مولود جنب شجرة. أنا هعاين الارض و لو كدا هشيلها علي 55 مليون مش 50 زي ما طلبت بس متعرضهاش علي حد غيري
أنا : و التنفيذ امتي علشان محتاج الفلوس
ناصر : خلال أسبوع هاخد التنازل و احولك الفلوس وقتي
أنا : اسبوع كتير كدا هحصد انا الطماطم بمعرفتي و ابقا طلعت منها بحوالي 58 مليون بدل 50
ناصر : بكرا. هبعتلك بكرا حد ياخدك انت و الجماعة للشهر العقاري تتنازل و تستلم التحويل
أنا : يا جدع برضو انا قولت محدش هيشيل غير عمي ناصر العسل ( سامع واحدة بتستعجله ) اسيبك بقا بس مترهقش نفسك علشان معادنا بكرا. سلام
قفلت معاه و حسيت بحمل اتشال عني اني اكافئ حياة عن جزء من اللي عملته مع اني متضايق منها فشخ. بفضل الحواس عندي كنت عارف انها معندهاش ظروف زي ما بتقول هي كانت عايزة تبعد عني لسبب انا مش قادر احدده. وقفت تاكسي يوصلني للكافيه و لما وصلت حاسبته و دخلت كان المكان فيه شوية ولاد قاعدين اغلبهم ماسك شيشة و بيلعبوا سواء علي الفون أو دومنة. جالي حد من المكان قولتله اني عايز ترابيزة هقعد مع بنات و هو دخلني ركن العائلات و ظبطلي القعدة بعدها بشوية توصل مي. سلمت عليها و قعدت علي الكرسي اللي جنبي و انا مش واخد بالي لقيتها ماسكة فونها و بتاخد سيلفي معايا. ابتسمت من طريقتها و قرصتها من خدها و هي بتضحك
مي : مبحبش حد يمسكني من خدودي كدا علشان بتعلم
أنا : قصدك كدا ( شديت مناخيرها براحة )
مي : انا بحذرك. ميغركش الشويتين اللي انت عملتهم قدام المدرسة دول ولا حاجة بالنسبالي
أنا : علي وضعك يا عصب. تشربي ايه ؟!
مي : خلينا لما البنات ييجوا نطلب مرة واحدة
أنا : فكرة برضو
مي : ريان بقولك هو انت بجد هتساعدني اخس
أنا : مع اني شايفك بيرفكت بس طالما عايزة تخسي ليه لا
مي : تعرف اني من زمان واخدة بالي منك و كنت بحسك طيب و بتصعب عليا من التنمر اللي كان بيتمارس عليك
أنا : أيام و راحت لحالها بقا. مقولتيش انتي ليه عندك وسواس انك تخينة علي فكرة ولاد كتير التايب بتاعهم البنت البطاية زيك كدا
مي بزعل : علشان البنات زميلي كتير بيحسسوني اني اقل منهم بسبب وزني
أنا : بهايم ولا فاهمين حاجة. بس اوعدك طالما دي رغبتك هخليكي احسن منهم كمان
مي : ( بتحضن دراعي و تبوس كتفي ) خد بالك انا وثقت فيك. لو هتخزلني قول من الاول علشان اتعشمت كتير و اتخزلت
أنا : اوعدك
سارة : شجرتين و عصير لمون للعشاق هنا. لحتي تحضني دراعه اومال لو اتأخرنا كمان كنا لقيناكي وصلتي لفين
أنا : اقعدي يا بت انتي و هي. عاملة ايه يا هاجر و الجاكيت بتاعي اخباره ايه ؟!
هاجر بكسوف : يوه بقا دا انت فضيحة
أنا : اوعي يا بت تعمليلي عمل و تولعي في الجاكيت اولع فيكي دا تمنه 5000 جنيه
هاجر : لا متخافش هبقا ارجعهولك
أنا : تشربوا ايه بقا ؟!
هاجر : لاتيه كراميل
أنا : و انتي يا سارة
سارة : عاوزة ايس موكا مع صوص لبن شوكليت
أنا : ايه الهم دا اخر مرة اخرج معاكم. تشربي ايه يا بطتي
مي : هشرب موهيتو ( لمون نعناع )
أنا : البت دي بتفهم الصراحة. بقولك يا صاحبي تعالي خد الأوردر بعد اذنك ( كتب الطلبات و مشي )
أنا : قولولي بقا ناويين تعملوا ايه بعد ما نخلص هنا
مي : انا مش هقدر اتأخر هقعد شوية و أمشي
هاجر : انا فاضية عادي
سارة : اممم مظنش هتبقا حلوة لو فضلنا لوحدنا
أنا : طيب ايه رأيكم لو نظبط خروجة حلوة أول أجازة جاية
هاجر : فين يعني ؟!
أنا : أي مكان. تيجو نروح حمام سباحة مهتم اشوف البكيني علي الطبيعة الصراحة
سارة بتضحك : مبنقولش كدا يا حبيبي
مي : مش انتو اللي بعتوا الصور اشربوا بقا
أنا : ع العموم اتفقوا و ردوا عليا
مي : طيب و أنا هتعمل معايا ايه ؟؟
أنا : بصي ممكن نبقا نتقابل في الجيم و ممكن تيجي عندي البيت
مي بكسوف : اجيلك البيت ازاي. انت اتجننت
أنا : أم المسلسلات اللي بهدلت دماغكم. عندي جيم صغير في البيت بتمرن فيه و امي قاعدة 24 ساعة و لو قلقانة هاتي حد من البنات معاكي
مي : اه لو كدا ماشي
أنا : لو خايفة نروح جيم برا بس انا عايزك تكوني مرتاحة علشان مش مرا في التانية الاقيكي مكسلة
هاجر : ممكن اجي معاها
أنا : هتيجي تعملي ايه و انتي شبه خلة السنان ولا اقولك ابقي تعالي اقعدي مع امي سليها لحد ما نخلص. اشطا
هما : اشطا ( تليفوني بيرن رقم مجهول )
أنا برد : أيوة مين معايا
روح : ريان الحق مصيلحي خد معاه رجالة و رايح علي بيتك. انا معرفتش اكلمك علشان كانوا ملازمني بالعافية هربت منهم
أنا بعصبية : انتي بتقولي ايه؟؟؟؟
روح : زي ما بقولك. خد معاه عربية رجالة و جايلك علي البيت
أنا : أنا امي هناك لوحدها. اقفلي ( طلعت فلوس رميتها ) انا ماشي
سيبتهم قلقانين و بيحاولوا يفهموا مني ايه اللي حصل و خدت بعضي و طلعت اجري بأسرع ما عندي. طول الطريق بحاول اشغل مهارة التحكم في الزمن و مش راضية تشتغل. لعنت النظام ابن الجزم و حطيت عشرين نقطة في السرعة دلوقتي بقت اكتر من الضعف و جريت لدرجة اني لو ركبت عربية بأسرع حاجة ممكنة هوصل في 10 دقايق. انا وصلت في 6 بس و الناس في الشارع مستغربين في حد بيجري قدامهم هما مميزين انه انسان لكن محدش عارف يلمح منه تفاصيل. وصلت تحت البيت و اول ما قربت من الباب سمعتها بتتوجع فوق كأنها بتقاوم. الدم نشف في عروقي و الزمن كله وراه اتجمد...
" تم اضافة 20 نقطة للقوة السحرية "
"........"
" تم استخدام المهارة ( التحكم في الزمن Lvl 1 ) بنجاح "
أنا : أخيراً يولاد المتناكة. كان لازم ازود نقط للذكاء ما اكيد مستحيل أقدر استخدم مهارة سحرية من غير ما أضيف نقط للسحر نفسه
نفسي : الحق بقا اللي بيغتصبوها فوق دي
أنا : أنا هوريهم ازاي يستجروا يعملوا كدا
طلعت السلم لحد ما وصلت شقتنا لقيت الباب مفتوح. دخلت لقيت في قزاز مكسور قدام الباب و في ناس واقفين حوالي خمسة و مصيلحي قاعد علي الكنبة وشه مبتسم بشر. سيبته و مشيت لحد ما وصلت الطرقة اللي فيها أوضة الجيم و أوضة النوم لقيت منظر ولع النار جوايا. حياة نايمة علي ضهرها و وشها لونه أحمر ددمم و متخربشة جنب مناخيرها و في زي خرابيش في وشها رافعة رجليها اللي العباية انكشفت عنها و بان من تحتها فخادها اللي من صغري عندي قناعة انهم بينوروا لو النور قطع من كتر بياضهم. فوق منها ابن مصيلحي اللي كان بيسند سعدية يوم ما اتنازلوا علي الأرض موقعها و بارك فوقيها ماسك اندرها بإيده بيشده يخلعه عنها و رافع جلابيته لحد وسطه و الكلسون نازل عنه و مطلع زبه و بيجهز علشان يدخله جواها. ايديها مكلبشة في الاندر في محاولة منها انها تحافظ علي شرفها و هو بمجرد ما يقدر يخلعه عنها يبقا كل شيئ انتهي. بواحدة من رجليها بتزقه من بطنه و لحد دلوقتي الموضوع لسة تحت إطار محاولة ****** لسة متطبقش عليها المسمي بالفعل. حسيت نافوخي هينفجر لكن هديت نفسي خالص و قولت أنا كدا كدا هقتلهم يبقا العبها بذكاء و أرضي ميول التعذيب جوايا. طلعت الصالة شديتهم بالدور هما الستة كومتهم في اوضة الجيم . بعدها خرجت كان فاضل الزبير اللي فيهم اللي ابوه مفكر انه هيقدر يردهالي زي ما فشخت امه هيخليه ينيك امي. شديته من فوقها و ميلت عليه من ورا و مسكت بضانه بإيدي كل واحدة لوحدها و ضغطت عليهم لحد ما اتهرسوا في إيدي و حسيت بيهم اتفتتوا خالص و نفس الكلام مع زبه اللي فرحان بيه خليته اتهري من شدة قوة الضغط كأنه فص توم الواحد بيفركه بإيده. مكان ضغطي شوفت الدم خرج منه لكن ثابت مكانه بفضل توقيف الزمن بصيت علي احصائياتي لقيت ان توقيف الزمن بيستهلك قوة سحرية بطريقة فظيعة يعني انا مكملتش خمس دقايق و كان بالفعل استهلك 16 نقطة و اتبقي اربعة بس. شديت الزبير سابقاً دخلته الجيم معاهم و دمه كان طاير مكان ما أخصيته في الطرقة و قفلت الباب علينا و رجعت الزمن تاني و اللي اكتشفت انه طول ما في نقط سحرية الموضوع بيكون برغبتي يعني مفيش كلمة سر او مفتاح للتحكم في الزمن هو بس انا بعوز حاجة بتتم. قولت اشطا اخلص هنا و نتدرب عليها. الزمن رجع علي صويت حياة برا اللي كانت بتقاوم دفاعاً عن شرفها و بالنسبالها مرة واحدة حتي ملحقتش ترمش كان اختفى من فوقها الزبير سابقاً... قدامها الدم وقع علي ايدها و قبل ما يلمسها كان في ودانها صوت جعير واحد من كتر الألم ممكن يختار يموت عشر مرات ولا انه يحس بيه. في الاوضة عندي اول ما رجع الزمن تاني الزبير حس باللي حصل و جعر لمدة ثانيتين قبل ما يرجع ددمم و يفقد الوعي نتيجة الصدمة العصبية اللي حصلتله من شدة الألم. ابوه كان متكوم علي الأرض فوقه خمسة مقتولين بالفعل مفيهمش حد عايش و هو من الصدمة الوزن اللي فوقه معندوش امكانية يلف وشه يفهم هو فين. نظرة الابتسامة الشريرة لسة علي وشه ملحقش يشيلها و كنت قدامه واقف بكل شموخ و هو من الرعب كان بيحرك ايده السليمة انا اتهيألي وقتها كأنه بيحفر علشان يهرب مني حتي لو لتحت. قعدت قدامه و انا وشي جامد و قربت منه
أنا : هو مش انا نبهت عليك اني لو شوفت وشك حتي لو بالصدفة همسح نسلك من علي وش الدنيا
مصيلحي : بهبهبهب ااااااه
أنا : جلطة مش كدا. حلو بردو تنفع ( الباب كان بيخبط حياة عايزة تفهم ايه اللي حصل فتحتلها )
ماما : ( اول ما شافتني اترمت في حضني و انهارت من العياط ) ريان حبيبي. انت كنت فين اهههعععع. شوفت امك حصلها ايه و انت مش موجود
أنا : ( وشي مفيهوش تعابير ) حد فيهم عملك حاجة
ماما : ضربوني يا ريان و واحد منهم كان عايز يغتصبني معرفش اختفي فين ( بتلمح بعينها ورايا شافت مصيلحي و هو بيعيط ددمم و بيحاول بيأس يهرب مني و فوقه خمسة بينزفوا من كل مكان و واضح ان محدش فيهم عايش جنبهم الزبير سابقاً اللي كان نايم فوقها عايز ينيكها تحته بركة ددمم و لسة بتزيد )
ماما بصدمة : ريان انت عملت.....
انا مقاطعها : شوية و هرجع متقلقيش
حطيت 30 نقطة زيادة في القوة السحرية و لحظياً وقفت الزمن و خدت الجثث واحد ورا التاني و كنت بجري بكل سرعتي لحد ما نقلتهم كلهم للمدافن في ظرف 10 نقط بالظبط. دخلت بيهم لحد ما فتحت قبر لسة جديد و نزلت الكل فيه حتي مصيلحي اللي قررت ان دا أنسب عقاب ليه. رجعت تاني المنطقة و مسحت آثار الدم من نص الطريق لحد ما وصلت البيت خفيت اي أثر للدم يوصل لبيتي و دخلت كان فاضل حوالي 8 نقط بسرعة جيبت صابون و مية و مسحت اثر الدم من الشقة و خلصت النقط و أنا بفنش في شغلي و الزمن رجع يشتغل تاني و أمي اتصدمت تاني اني اختفيت فجأة من قدامها انا و الرجالة و اي اثر ليهم. خرجت تدور عليا لقيتني في الطرقة بمسح بمية و صابون مكان الدم اللي وقع علي ايدها. قربت مني و هي مرعوبة و انا بنفس هدوئي مكمل لحد ما خلصت و انا مبردش عليها
ماما برعب : ريان ايه اللي حصل. ريان انا مش فاهمة اي حاجة خالص و حاسة اني قلبي هيقف
أنا ببرود : متخافيش. كل حاجة خلصت و محدش هيضايقك تاني
ماما منهارة : خلص ازاي و ايه اللي بيحصل هنا فهمني. انا من ثواني كان في حد فوقي. فتحت عيني لقيتك ضربتهم هما الكل و اللي كان فوقي كان بينزف. غمضت و فتحت لقيتهم اختفوا زي ما يكون كل دا كان وهم
أنا : اعتبري ان كل دا كان وهم و دا أحسن لجميع الأطراف.. لحد ما اجي عايزك تطمني و تنزلي في البانيو انا مليته مية دافية تهدي اعصابك. خليكي نايمة فيه لحد ما اجيلك علشان هتأخر شوية
ماما بزعيق : رايح فين دلوقتي انا خايفة و انت سايبني و ماشي ليه
أنا : معلش بس انا وعدته بحاجة و لازم هنفذها. اتمني تسمعي الكلام اللي قولته و انا مش هتأخر ( خرجت من الشقة رنيت علي روح )
أنا : ايوة يا روح
روح : ريان صدقني انا مكانش في ايدي حاجة. أول فرصة بلغتك علي طول
أنا : مصدقك متخافيش
روح : طيب هتعمل ايه هو زمانه هيوصل عندك
أنا : متشغليش بالك عايزك بس تعرفيني هو انتي فين كدا
روح : هكون فين يعني لسة في البيت زي ما انت اديتهم مهلة
أنا : ( جريت بأقصي سرعة وصلت البيت في ظرف ثواني و هي عمالة تنادي الوو الوووو ) اطلعيلي كدا
روح : اطلع فين
أنا : اطلعي برا البيت
روح : طيب ثواني ( خرجت لقتني في وشها هدومي عليها ددمم اتخضت ) ايه الدم دا ايه اللي حصلك
أنا : مخضوضة عليا
روح : ايوة طبعاً اومال هتخض عليا أنا...
أنا : طيب عايزك. تعرفيني مصيلحي عنده كام ابن و مكانهم فين دلوقتي. ضروري
روح : انا خايفة انت مالك جد اوي ليه كدا و عايز ولاده ليه ؟
أنا : روح انا جيتلك انتي اسألك علشان واثق فيكي و بحبك. هتردي عليا ولا امشي
روح : عنده واحد راح معاه بيتك. و أربع كمان منهم تلاتة فوق و واحد بيته جنبنا لسة عريس جديد
أنا بجدية : ادخلي خدي بناتك و روحي لأهلك و انا شوية و هرن عليكي
روح : ليه في حاجة ولا ايه ؟!
أنا بحزم : اسمعي الكلام
بتدخل روح جوا و دقيقة بتاخد البنتين و تمشي دخلت البيت كان دورين. أول دور قابلني في الصالة َواحد من اللي ضربتهم يوم الخناقة في الأرض. الرعب بان عليه اول ما شافني دخلت عليه خبطته في دماغه وقع بينزف. كملت طريقي لأوضة سعدية أول ما شافتني صرخت و سمعت خطوات الاتنين الباقيين بتقرب استنيتهم لحد ما وصلوني كان منهم واحد أول مرة أشوفه و التاني ضربته و مجبس دراعه. دخلت خبطت كل واحد بوكس واحد بس في نص ضلوعه وقعوا الاتنين ميتين في ثانيتها... خلصت و قعدت علي السرير جنب سعدية اللي لسة بتصرخ
أنا : علي الكمودينو في سكينة عندك خيارين. يا تحاولي تاخدي حقهم و هقتلك يا إما توفري عليا و تحصلي جوزك و ولادك. انتي اختاري
فضلت مكاني لحد ما بطلت صريخ و مسكت السكينة و انا مديها ضهري لقيتها قربت مني و وقعت عليا من ورا و هي بتنزف بعد ما رشقت السكينة في رقبتها. خدت بعضي و مشيت خرجت من البيت و طلعت اتمشيت برا لحد ما وصلت بيت ابنه اللي لسة متجوز. رنيت الجرس طلعتلي مراته اول ما شافت الدم علي هدومي اتخضت طلبت منها تنادي جوزها جالي و سأل بزعيق ايه الدم دا و بعمل ايه هنا. عرفته خبر اني قتلت عيلته كلهم ما عدا البنات جيه يهاجمني خبطته بوكس في دماغه جمجمته اتكسرت و عينيه و ودانه نزفوا ددمم و مات. مراته لسة هتصرخ نبهت عليها لو مش عايزة تحصله هي مشافتنيش و مشيت...
رجعت البيت و انا عارف و مدرك مليون في المية اني حياتي من هنا اتغيرت تماماً. كنت عارف ان دا كتير و مهما حصل مكانش يستدعي كل الدم دا. بس من جوايا كنت ندمان اني مخليتهمش يعانوا اكتر بعد ما حاولوا يتجاوزوا ضدي. الموضوع بالنسبالي مكانش من شدة حبي لحياة او غيرتي عليها لا كان اكتر رد كبريائي اللي حاولوا يكسروه. مكونتش مسيطر علي أفعالي من لحظة ما عرفت ان ابن مصيلحي كان عايز يغتصبها بس الأكيد اني كنت موافق عليهم. رجعت لقيت حياة زي ما قولت البانيو مليان مية دافية و فيها رغاوي صابون كتير و حياة نايمة فيه سرحانة. قلعت هدومي اللي هي شافتها و معلقتش لإنها كانت متأكدة اني رايح أعمل مصيبة. قعدت في البانيو توسعلي مكان دخلت وراها ورفعتها فوقي و نيمت و انا حاضنها و هي لسة سرحانة زي ما هي لحد ما فاقت و لفت فوقي بقت نايمة على بطنها و زبي فوق كسها بالظبط
ماما : انت عارف اني مش موافقة علي اللي انت عملته
انا : كنتي وافقي علي اللي هما حاولوا يعملوه
ماما : اللي كان هيحصلي أهون بكتير. انا لما سألت نفسي وعد ايه اللي هتنفذه مجاش في بالي غيرك و انت بتقول لمصيلحي لو ظهر في حياتك تاني هتمسح نسله من الدنيا. انت بجد عملت كدا
أنا : أظن مش محتاج اجاوب. الإجابة عندك من غير ما اتكلم
ماما : بس انت مكونتش كدا. انا مش عايزة ريان اللي معندوش مشكلة يقتل بدم بارد. رجعلي تاني ريان المنطوي الفاشل اللي الناس بتيجي عليه و بيسكت علشان خايف
أنا : سؤال واحد. لو كان ريان اللي انتي عايزاه هو اللي كمل مكانش الفقر هيزيد عليكي. لما الفقر هيزيد مكانش هيبقا قدامك غير تطلبي ارضك. بالتالي مصيلحي كان هيجيب الرجالة معاه زي ما عمل انهاردة بس الفرق ان كلهم هيبدلوا عليكي علشان مكانش هيبقا في حد معجز نصهم قبل كدا. و طبعا مكونتيش هتقدري تقاومي لحد ما ييجي اللي ينقذك دا غير انه اصلاً ريان اللي انتي عاوزاه مش بعيد يكون في اوضته خايف يخرج يساعدك و طبعاً بعد ما ياخدوا غرضهم هيمسحوا اي دليل و انتي عارفة ازاي. سؤالي بقا هو دا ريان اللي نفسك فيه ؟!
ماما : ( سكتت شوية ) انا مش قادرة افكر
أنا : يبقا سيبك من كل دا و استمتعي بحياتك مع ريان اللي القدر فرضه عليكي. ريان اللي معندوش مشكلة يهد الدنيا علشانك و يعيش فيها معاكي لوحدكم لو في تهديد عليكي
ماما : بس انا مش مرتاحة. حاسة اني معايا حد غريب عني كدا و علشان كدا كنت بحاول ابعدك عني علي الأقل في السرير
أنا : اها يعني لو ريان ابو زب 10 سنتي و سرعة قذف كنتي كملتي معاه. نسوان مش سالكة
ماما : انا بتكلم بجد. ريان ممكن توعدني انك متكررش المجزرة اللي عملتها انهاردة دي تاني علشان خاطري بعد كدا ابقا خد حقك بس متفتريش دا لو عايزني افضل جنبك و مبعدش عنك. انا احب راجلي اقوي واحد في العالم كله و يحميني حتي لو هيحارب العالم كله. بس لما ابقا في حضنه اقدر استمتع بحنيته عليا. هستمتع ازاي بحنيته و ريحته كلها ددمم و أرواح ناس حتي لو عنده حق في كدا
أنا : أوعدك. اخر مرة الموضوع يكبر كدا طول ما مفيش تهديد عليكي بس لو حصل و في أي تهديد عليكي ريان بتاع انهاردة دا هيبقا رحيم بالنسبة لريان اللي هيرد. راضية كدا
ماما : مش عايزة احس اني معايا حد غريب عني. انا حرمت نفسي من كل حاجة علشانك و مكونتش مستنية تعويض. لما القدر يقرر يكافئني بلاش انت تبوظها عليا
أنا : ( بوست خدها ) اوعدك هحاول ابقا طيب مع الكل و أجنب العنف. كله لأجل حياتي اللي من غيرها اموت
ماما : بعد الشر عنك يا روحي
أنا : طيب ايه انا حمادة واقف بقاله يومين و فضحني في كل مكان هتراضيه بمعرفتك ولا يبص برا
ماما : قولتلك حتي لو عايز يبص برا عادي. المهم انه يرجعلي انا في الآخر
أنا : طيب روقيني كدا علشان لسة كنت في مشوار و جاي تعبان بدل ما أفصل منك في النص
بتدهن ايدها شاور جيل و بتدعك صدري و كتافي و بعدها بتحك بزازها في صدري بالشاور جيل. من تحت ايدها بتتحرك علي فخادي رايح جاي و بعدها طلعت حضنتني بإيدي حوالين رقبتي و فضلت تتحرك بجسمها كله فوقي و زبي بيحك في كسها من تحت و انا حاسس اني خلاص هروح فيها... قومت من تحتها شغلت علينا الدوش و شطفنا نفسنا من الصابون و شيلتها علي كتفي و مشيت بيها لحد الاوضة نشفتها و نشفت نفسي و خدتها في حضني علي السرير. خدت شفايفها كنت باكل فيهم و ايدي تحت بتقفش في بزازها. بعدت شفايفي عنها لقيتها بتنهج و شكلها متوترة روحت عضيت مناخيرها براحة و قلبتها تحتي. نزلت بلساني علي رقبتها و عديتها نزلت علي بزازها فضلت الحس فيهم لحد ما وصلت الحلمات خدت حلمتها الشمال فضلت ارضع فيها و اقفش بإيدي في اليمين. بدلت بينهم و هي بتتأوه مش قادرة تتكلم لحد ما خلصت و نزلت ببوس بطنها و سرتها و منطقة العانة. لحد ما وصلت لكنزها عديته و بوست فخادها و فضلت اقفش فيهم و انا نازل ببوس في ركبتها و قصبة رجلها لحد كف رجلها فضلت ابوس فيه و الحس صوابعها و هي مندمجة فشخ و عمالة بتفرك مكانها عايزة تشد رجلها مني. خلصت و نزلت على كسها بوسته من برا و بعدها شديت شفايفه الوردي نفخت فيه هوا و لحسته. سمعتها بتتأوه بعدها مسكت شعري تشد فيه عايزة تقومني بس علي مين. كملت لحس و ادخل لساني في كسها و اطلع علي بظرها اعض فيه براحه و بحرفنة معرفش جيبتها منين دخلت صابعي جوا كسها و فضلت افحر فيه براحة و هنا هي مقدرتش تقاوم و نزلت عسلها استقبلته كله في بوقي. خلصت و طلعت بوستها من شفايفها و دوقتها عسلها
أنا : مبسوطة
ماما : ( بتنهج فشخ و ايدها حضنتي كنت حاسس بيها بترجف ) هه هه اااه
أنا : بقولك مبسوطة
ماما : أظن باين عليا مبسوطة ولا لا
أنا : طيب ايه انا هفضل زعلان كدا
ماما : عايزني اعمل ايه ؟!
أنا : ولا حاجة انا اللي هعمل
مسكت زبي اللي من أول اليوم واقف حجر و فضلت افرك راسه في كسها و هي مسكت في رقبتي حضنتني و فضلت تعض فيها من المتعة. حسيت كسها اتبل تاني روحت مدخل طرفه جسمها انتفض و حاولت تقاوم دخلت الراس كلها. فضلت انيكها براسه بس لحد ما حسيتها رخت ايدها عني روحت مدخل فيه ببطئ لحد ما وصلت ان زبي نصه جوا. وقفت هنا و فضلت انيكها بنص زبي علشان حسيت كسها ضيق بردو بقالها سنين من و انا في اللفة مدخلش فيها حاجة غير يمكن خيار. مش مهم هبقا اسألها. ايدها علي ضهري قافشة فيه بضوافرها عمالة تخربشه و انا مكمل بزبي جواها داخل طالع و متمتع متعة عمري ما حسيتها. ضغطت زبي شوية كمان جواهاا لقيتها بتتوجع رجعت تاني انيك بنصه بس و انا مبضون بس عادي الايام جاية و هوسعه بمعرفتي...
فضلنا اكتر من نص ساعة لحد ما حسيت اني خلاص جسمي كله بيقشعر و زبي بدأ ينتفض روحت زاقه جواها و هي بتصوت لحد ما اتبقي منه حتة صغيرة و بعدها شديته طلعته خالص منها و جيبت لبني علي بطنها و هي نزلت عسلها علي السرير و نيمت جنبها و احنا الاتنين بننهج. مديت ايدي شديتها في حضني و فضلت ابوس خدها لحد ما نامت علي كتفي. في ظل الهدوء اللي سيطر علي المكان جيه في بالي فكرة. دلوقتي و انا بنيك باجي في اخر ثواني بعد ما بجيب آخري و قبل ما اجيب لبني بثواني و اعمل ايه؟؟؟!
مظبوط بمسك نفسي علشان اطول اكتر و الشوية اللي بطول فيهم دول بيكونوا فيهم متعة يمكن اكتر من النيكة من أولها. مع تغيير المعطيات لو اتمرنت لحد ما اجيب اخري و بعدها ضغطت علي نفسي سيكا زيادة احصائياتي ممكن تزيد الضعف في وقت قليل. مع شوية تفكير زيادة اكتشفت ان مش بس احصائياتي اللي المفروض اشتغل عليها دا في كمان نقط المكافأة اللي اكيد هتخلص مني كل ما استخدم مهارة التحكم في الزمن...
فتحت قايمة الإشعارات اللي متجاهلها من الصبح لقيت مكافآت كتير مش فاهم ليه..
" تم منح الوريث 50 نقطة اضافية "
" إنذار : الوريث في حالة غضب شديدة. في حالة السيطرة علي انفعالاتك تحصل علي 200 نقطة إضافية "
أنا : احااااا يعني 200 نقطة راحوا عليا. يلا صح كله علشان انتقم من ولاد الزانية اللي كانوا عايزين يغتصبوا حياة. خليني اكمل
" تم فشل المهمة : السيطرة علي انفعالات الوريث "
" تم بدء مهمة سرية : السير علي الطريق الشيطاني "
" تم نجاح المهمة السرية : الإبادة الكاملة.. سيحصل الوريث علي 20 عملة شيطانية كمكافأة "
أنا : ايه يسطا العملات الشيطانية دي كمان
نفسي : مش عارف بصراحة يا روني. شكلها كدا زي النقط الاضافية
أنا : لا مظنش. احنا اتحرمنا من النقط الاضافية و خدنا عملات شيطانية اكيد بينهم فرق يا أذكي اخواتك
نفسي : طيب كمل خلينا نشوف
" تم منح الوريث 5 نقاط شيطانية كمكافأة لعلاقة جنسية محرمة "
أنا : اظن واضحة. انا كل ما هنيك حياة كدا هاخد نقط اكتر
نفسي : طيب لازمة كسمها ايه مش فاهمين بردو
أنا : فاضل آخر شاشة اشعار خلينا نشوفها
" تم استيفاء متطلبات المتجر و المخزن. يمكنك استخدام العملات الشيطانية للحصول علي عناصر قيّمة و من ثم تخزينها في المخزن... تهانينا "
فتحت المخزن و انا حاسس اني داخل علي مدعكة لقيته فاضي روحت المتجر لقيت فيه عناصر بتبدأ أسعارها من 50 عملة و أقل حاجة خناجر. في سيوف و أسلحة كتير و جرعات علاجية و سموم و عناصر سحرية كتير.. عندي خيار اني ابيع حاجة و خيار اني اشتري بس لسة مش معايا عملات كفاية و طبعاً اتبضنت فشخ. في العادي كان المفروض اني في عالم سحري فيه وحوش بقتلهم علشان اخد منهم كنوز ابيعها او اقدر اترقي في القوة اسهل لكن بقيت عايش مبضون في عالم مفيهوش حد مميز غيري. ادركت اني لو امتلكت القوة لوحدي هعيش تعيس ولازم يقابلني صعوبات علشان الدنيا تمشي...
" الفصل الثاني : رحلة إلى الماضي _ استعادة الأمجاد "
مارست هوايتي المفضلة في الاوقات اللي زي دي و هي اني ابعبص في الشاشة لحد ما يظهرلي مخرج. فضلت ابعبص فيها و اضغط عليها كتير فشخ لحد ما ظهرتلي مهمة......
" المهمة الإجبارية : رحلة الي الجحيم "
بعد ما ظهرتلي المهمة لقيت نفسي واقع لتحت من مسافة رهيبة و عيني شايفة حياة لسة نايمة زي ما هي.. فضلت بقع و انا بصرخ لتحت لحد ما لقيت نفسي قاعد علي مكتب اجتماعات و مشبك ايديا الاتنين ببعض و عيني بينهم مش قادر ارفعهم.. قدامي اخري لمحة في حدود ان عيني متترفعش لقيت حواليا ناس حوالي 6 قاعدين بيتكلموا و من فترة للتانية لمحت اطراف ايديهم كان صوابعهم لونها أحمر دموي و ضوافرهم سودة و طويلة... كان واضح فشخ انهم مش متفقين و صوتهم عالي لدرجة ان حتي لو واحد زيي كنت فاقد الأمل في الحياة الخوف اتزرع في قلبي منهم.. واحد بس منهم اللي كان بيتكلم ببطئ و هدوء غريب و حتي مكانش بيشاور و يخبط بإيده زي الباقي...
احدهم بزعيق : انا هنزل اهرس دماغهم و اخليهم عبرة لأي حد يفكر يعمل زيهم
شخص 2 : و ليه انت تروح اشمعنا مروحش انا...
شخص 3 : ههههه. لو جوزي كان هناا كان زمانه قتلكم علي الصوت العالي و الغرور اللي انتو فيه ( صوت ذكر مش انثي و اه بيقول جوزي )
الأول : لو كان هنا كنت قتلته للمرة التانية
شخص : انت بتفكرني بيه مع انك غيره. اشمعنا انت اللي تقتله مقتلوش انا ليه
شخص 3 : دا علي اساس ان حد فيكم كان يقدر. جوزي كان بركان قوة و فحولة من يوم موته محدش متعني زيه
شخص 4 : ( بيتكلم ببطئ فشخ ) و ليه احنا ننزل نقتلهم. معانا عبد ينفذ و يعمل كل المطلوب منه و خلينا لمرة واحدة منختلفش و نزعق
شخص 1 بزعيق : موافق
شخص 2 : موافق
شخص 3 : موافق
شخص 5 : موافق بس بعد ما يخلص هيبقا ملكي و عبدي انا لوحدي
شخص 1 : يجدعان حد يسكت الكائن دا علشان مقومش اقتله
شخص 6 : خلصنا انا كمان موافق ( ايده بتشاورلي ) لو السلاح اللي استخدمته اتكسر منك زي آخر مرة انا هطلع أحشاءك اقدمها هدية للملك الميت
أنا : ( الرد طلع مني تلقائي ) السمع و الطاعة
مكاني زي ما انا لقيت نفسي اتنقلت بالكرسي اللي انا عليه لحد فوقت و أنا واقف حواليا وحوش كتير فشخ ليهم راس تيران و أجسامهم كلها عضلات شبه البشر لكن رجليهم من تحت فيها حوافر. الواحد منهم ضعف حجمي تقريباً و كل واحد منهم في ايده مطرقة ضخمة و ظهرتلي شاشة اشعارات...
" مهمة الماضي : 20 مونيتور في حالة هياج يريدون قتلك. اقتلهم و احصل علي 30 عملة شيطانية "
دخل عليا الأول منهم من بعيد بسرعة رهيبة و لقيته ماسك في ايده مطرقته خبطني بيها و انا صديتها بإيدي. وسط مفاجأة للكل المطرقة وقفت في الهوا و الكل مركز معايا لكن مرة واحدة لقيت نفسي بنزف من جوا و حاسس اعضائي الداخلية كلها اتأذت. وقعت في الأرض و هما محدش هجم عليا وسط ما هما بيضحكوا...
" الوريث في حالة خطرة. تم علاج جميع الأعضاء التالفة و لكن توخي الحذر في حالة تلقي ضربة بقوة اكبر قد تؤدي الي الموت الفوري "
أنا : أحا يعني الخبطة برغم اني صديتها كانت هتموتني
نفسي : انت كدا قوتك تماما عايز تضيف نقط لقوة التحمل. عندك 90 نقطة إضافية اتعامل بيهم
أنا : تمام هحط 40 في القوة و الباقي في التحمل
" الإحصائيات الجديدة "
القوة 75
الذكاء 19
السرعة 38
التحمل 70
الحواس 30
الجاذبية 24
القوة السحرية 0
النقاط الإضافية 0
العملات الشيطانية 25
المهارات الخاصة : " المناعة من جميع الأمراض lvl max" " التحكم في الزمن lvl 1 "
قومت وقفت وسطهم لقيت نفس الوحش بيخبط تاني بالمطرقة. المرادي صديتها بإيدي و خبطتها بالتانية كسرتها وسط استغرابهم من التغيير المفاجئ اللي حصلي. ضربت الأول بوكس في ضلوعه ايدي اخترقتهم و وصلت لقلبه اللي انفجر و مات فوراً بعد ما نزف من بوقه و عينيه و مناخيره. دخل عليا خمسة ضربوا مطارقهم مرة واحدة عليا لكن اتفاجئوا بيا اختفيت من وسطهم لسة هيلفوا وراهم كنت انا خبطت كل واحد بوكس في دماغه هرست جمجمته...
حسيت بخوفهم مني وقتها و دخلت عليهم اقتل فيهم لحد ما عددهم بقي قليل و هنا اكتشفت انهم مكانوش خايفين مني. زعيمهم هجم عليا بمطرقته حسيت بكل عضمة في جسمي اتكسرت و الألم كان فظيع بجد و جسمي كله اتنفض بعيد من أثر الضربة...
" تم علاج جميع اصابات الوريث. احذر خصمك الحالي هو أودين حاكم قبيلة المونيتور قادر علي قتلك "
بصيتله لقيت جسمه ضخم فشخ يمكن قد الواحد منهم مرتين. المطرقة اللي في إيده لونها مختلف يعني اكيد متصنعة من مادة أقوي من اللي قدرت اكسرها. حتي حجمها تقريباً نص حجمي. عرفت انه آخري منها خبطة او اتنين كمان و هكون ميت.. قولت طبيعي بحجمه دا هيكون بطيئ هستغل سرعتي و أفضل اراوغه لحد ما اتعبه و افضل أضرب فيه. جريت بأقصي سرعة عندي الف حواليه علشان اراوغه لقيته بيلف وشه معايا مواكب سرعتي و باين علي وشه الغضب. مطرقته نزلت عليا بصعوبة تفاديتها بس رجلي كانت اتقطعت بعد ما اتهرست تحتها. فضلت بصرخ مكاني ثواني و انا مستغرب هو ليه مبيستغلش اني مصاب و يقتلني...
" تم علاج قدمك المفقودة و جميع اصاباتك الداخلية "
" السيد أودين حاكم قبيلة المونيتور من اتباع الملك الميت ينظر إليك باستحقار. اقتله و احصل علي مكافآت إضافية "
فتحت المتجر اشتري منه أي حاجة تساعدني لقيت فوقه المخزن مديلي اشعار. فتحته لقيت جواه خنجر استغربت هو جيه منين و مديت ايدي خدته و أول ما مسكته في ايدي حسيت بالهيبة منه زي ما اكون مش كفئ ليه...
أودين أول ما شافه اتصدم. بدأ يتحرك ناحيتي ببطئ و هو مصدوم من شكله و اتكلم بلغة انا مش فاهمها لكن بعد ثواني النظام بدأ يشوف شغله و بقيت بتكلم لغتهم...
أودين : خنجر مولاي. يعني مش كفاية انهم غدروا بيه كمان أدواته ياخدها كائن وضيع زيك. أنا قررت اني مش هقتلك بالعكس هفضل اهرس فيك و تتجدد علشان اخليك تدوق انتقامي و بعد ما اشوف اليأس في عينيك هقتلك
" خنجر الملك الميت : خنجر مميز مصنوع من عظام التنين الجحيمي بالغ الندرة. يزيد من احصائيات القوة و السرعة لدي مستخدمه بنسبة 30% "
مسكته و جريت تاني بأقصي سرعتي اللي المرادي كنت أسرع من أودين. لفيت وراه و ضربته بالخنجر اخترق رقبته لقيت أتباعه هجموا عليا بسرعة خدت الخنجر و هربت من وسطهم. هجم اودين عليا بمطرقته راوغتها و قتلت اللي فاضلين من أتباعه. غضبه زاد و حسيت قوته معاها زادت بشكل كبير...
" تحذير : أودين حاكم المونيتور في حالة هياج قوته تضاعفت و في حالة تلقي ضربة مباشرة منه ستكون الوفاة حتمية "
فضلت اجري منه و هو بيهدم اي حاجة في طريقة و يكسرها بمطرقته. جريت منه بكل سرعتي و راوغت ضرباته لحد ما زهقت نطيت بكل قوتي لفوق و اللي توقعته حصل. من كتر السرعة اللي مش متوافقة مع حجمه كان شبه مستحيل انه يوقف جري بسرعة. نزلت وراه و بالخنجر ضربته بكل قوتي في ضهره لحد ما الخنجر فتح الطريق لإيدي انها تدخل وراه و وصلت بيه لقلبه طعنته.. حاول يلف في اخر قوة عنده يضربني بس سحبت ايدي و فلتت منه بأعجوبة....
عينيه كانت عدستها كبيرة زي عيون الثور بالظبط كنت شايف بياض عينه لسة لونه احمر من الغيظ لكن جفونه مليانة دموع مكونتش عارف سببها الألم ولا احساسه بالمهانة انه اتغلب علي ايد كائن وضيع زي ما قال... نزف الدم و بعدها وقع ميت لقيت اجزاء منه بتنور مديت ايدي علي صوابع ايده لقيت فيها خواتم خدت واحد منهم لقيت اشعار جالي...
" لقد حصلت علي احدي كنوز حاكم المونيتور. العنصر : خاتم يزيد احصائيات القوة بمقدار 5 نقاط "
مديت ايدي و انا بنهج اخد منه الاجزاء المنورة بسرعة كانوا باقي الخواتم ما عدا واحد مش منور خدته معاهم احطياتي و سلسلة و قرن من قرونه خبطته بالخنجر كسرته و حطيتهم في المخزن نبقا نشوف لازمتهم ايه... وصلني اشعار من النظام
" تهانينا تم اتمام المهمة و قتل الوحوش... تم الحصول علي المكافأة : 30 عملة شيطانية "
" تهانينا تم اتمام المهمة و قتل السيد أودين الذي حصل علي الاحترام من الملك الميت شخصياً... تم الحصول علي المكافآت التالية : 1 جرعة مناعة من السموم - 1 جرعة علاجية يمكن تبادلها مع الآخرين "
" تم اكمال مهمة رحلة الي الجحيم... جار العودة الي عالم الوريث "
اتسحبت مرة تانية لفوق و لأول مرة اخد بالي اني و انا بطلع العالم تحتي كان أشبه بنار بتاكل كل حاجة مكونتش عارف انا ازاي كنت بتحرك براحتي و محسيتش حتي بالجو انه حر شوية... رجعت على سريري تاني و اتفاجئت ان حياة لسة نايمة علي كتفي. شكيت ان كل دا يكون مخصلش فمديت ايدي في المخزن لقيت قرن اودين في ايدي بجد كان طوله حوالي 30 سنتيمتر و سميك شوية لونه اسود.. رجعته مكانه و قولت نبقا نشوفله استخدام بعدين دلوقتي اهم حاجة ارتاح و انام في ام اليوم اللي مش عايز يخلص دا... خخخخخه
"......."
".............."
" تم اكتساب عنصر جديد : مفتاح بوابة الجحيم "
يتبع,,,,,,,
اتمني الجزء يكون عجبكم مستني آراءكم في الكومنتات تحت
الجزء الخامس
صحيت من النوم تاني يوم لقيت في وشي شاشة الاشعار بمفتاح بوابة الجحيم.. مسكته في ايدي و هرشت انه هيفتحلي مدخل للعالم دا تاني و من جوايا بقيت فرحان اني هقدر ادخل تاني اخد مكافآت من جوا.. حطيته في المخزن و حياة كانت لسة نايمة علي كتفي من تعب اليوم اللي قبله.. صحيتها علشان أنزل أجيب فطار و هي خدت شوية وقت لحد ما فاقت و بعدها قالتلي انها عايزة تنزل تتسوق. عرضت عليها ننزل مع بعض بس نخلص قبل معاد المدرسة و هي زي ما تكون شبطت فقومت لبست و هي لبست و نزلنا روحنا السوق فضلنا نلف و هي تنقي خضار و بطاطس و طماطم و بتاع و الكلام دا كان لسة بدري فشخ.. اشترينا كل حاجة هي عايزاها و اتبقي بهارات تقريباً روحنا نجيب من محل هي بتتعامل معاه لقينا المحل مفتوح بس معلق يافتة مغلق. حسيت الزعل علي وشها فمسكت الباب حملت عليه لجوا فتح معايا دخلت و هي ورايا و مستغربة انا فتحته ازاي مخدتش بالها. المحل دا طويل شويتين و فيه زي طرقات منهم للبهارات و طرقة للفاكهة و طرقة لمستلزمات المخبوزات و هكذا. عدينا اول طرقة و سمعنا صوت أنين كأن في حد بيتوجع في صمت.. ناديت علي التاجر اللي في المحل و احنا بنتمشي لقيته قبل ما يلحق يرد في وشي و مكتف بنت شكلها شغالة معاه عندها حوالي 19 سنة و بيغتصب فيها و البنت زي ما تكون ما صدقت لقت طوق نجاة تتعلق فيه..
التاجر : انتو دخلتوا هنا ازاي و الباب مقفول
أنا : مكانش مقفول. عايزين بعشرين فلفل اسمر و شكللنا بخمسين بهارات
ماما : ( بصتلي كدا اللي هو بوشها كله و الكل لاحظ انها باصالي و انا عامل من بنها ) بجد. دا اللي انت قدرت عليه ؟!
أنا : ولا تزعلي نفسك. خليهم بأربعين فلفل أسمر و سبعين تشكيلة و اتوصي بالشطة علشان بحب الأكل ملتهب
البنت : ( وشها بقا كأنها فقدت أي أمل للنجاة من الموقف اللي هي فيه و بدأت تعيط و هو لسة قافل بوقها )
التاجر : اظن حتي لو الباب مفتوح فاللوحة متعلقة ان المحل مغلق
أنا : يعني ايه مفيش شطة. طيب يلا يا ماما نبقي نشوف مكان تاني نشتري منه.. انت خسرت زبون مهم علفكرة و هتندم
ماما : ( وشها مكتوب عليه مش طايقاني ) روح يا ريان.. خد معاك الطلبات يا حبيبي و روحهم البيت و بعدها شوف مدرستك
أنا : و أسيبك لوحدك
ماما : ايوة يا ريان بدل ما ازعلك مني.. انت يا راجل يا ناقص بتعمل ايه في البنت ولا علشان المتخلف دا عامل فيها مش من هنا استحليتها
التاجر : خد امك و امشي من هنا طلبكم مش موجود
أنا : اهو قالك طلبنا مش موجود يعني الراجل مش لازمه رزق. و بعدين ثواني هنا مش انتي اللي كنتي لسة من كام ساعة عمالة تقولي ريان القديم و ريان الجديد و أنا مش هدخل خناقة لحد معرفوش.. حد قالك اني بطل خارق ؟!
ماما : ابعد انت لما يبقا عندك شوية نخوة أبقا أمشي معاك و ابعد عني دلوقتي.. سيب البنت تمشي بدل ما افرج عليك الدنيا دلوقتي
التاجر : مفيش حد صاحي في المنطقة كلها يتلم. امشي و اعتبري نفسك مشوفتيش حاجة بدل ما اخدك مكانها و انتي جسمك كله ملبن الصراحة
يادوبك خلص الجملة كنت قدامه خبطته بضهر ايدي علي سنانه وقع علي الارض يكح اللي دخل زوره منهم و يتفه لبرا بعد ما الدم غرق الارض و هو بيتوجع بصوت عالي جامد. بصيت لحياة بطرف عيني و قولتلها تاخد البنت و تمشي بس هي من نظرتي عرفت انا ناوي اعمل ايه و البنت طلعت تجري و وقفت علي باب المحل اللي انا خلعته مستنية تشوفنا هنعمل ايه.. حياة مسكت في دراعي و فضلت تتحايل عليا اسيبه و هي خلاص كدا خدت حقها...
ضغطت علي كف إيده برجلي لحد ما عضمه وجعه بس محطيتش فيه القوة اللي تكسر العضم و هو عمال يصرخ و يتفتف ددمم و مش قادر ياخد نفسه...
أنا : هقولهالك مرة و ياريت مكررهاش.. الست الملبن اللي انت كنت عايز تاخدها تحتك هي السبب انك لسة عايش لحد دلوقتي. عايز حقك ابقا تعالي دور عليا علشان بجد لو ظهرت قدامها صدفة همسحك من وش الدنيا.. مفهوم ( مبيردش فضغطت اكتر كسرت صابعه الوسطاني ) مفهوم ؟!
التاجر : مههووووم ( مش عارف يقول ف علشان معندوش اسنان قدام )
أنا : تبيع محلك و تصفي اي فلوس ليك في المنطقة و تمشي و المحل يفضل بيبيع بهارات علشان لما الملبن تعوز بهارات متروحش بعيد.. صدقني لو لقيته مفتوح كافيه او ملابس هدور عليك لحد ما الاقيك و اقتلك.. يلا يا ملبن
ماما : ( بتخبطني في كتفي ) يلا يا قليل الأدب يا متخلف
خرجنا برا و هي حاضنة ايدي و سعيدة فشخ اني خدت حقها و نصرت الضعيف و في نفس الوقت هي كانت عارفة اني عايز انهي القصة و مسيبش فرصة انه ينتقم تاني.. كنت متأكد اني هندم علي اني سيبته عايش بس هنعمل ايه ما باليد حيلة " حكم الملبن بقا ". طلعنا لقينا البنت اللي هربت واقفة خايفة برا انا كنت مكمل في طريقي بس حسيت بشد في دراعي اللي حياة متشعلقة فيه كانت عايزة تساعدها بأي شكل و انا اتبضنت فشخ بجد و وقفت مغلوب علي أمري
ماما : انتي اسمك ايه ؟!
البنت : اسمي روان
ماما : ( بتبصلي مش فاهم ليه ) انا ام ريان البغل اللي واقف قدامك دا
أنا : ااااهه علشان روان و ريان.. شوف النسوان الفاضية
ماما : اسكت انت. قوليلي يا حبيبتي هو انتي كنتي بتعملي ايه عند الراجل الناقص اللي جوا دا ؟!
روان : انا شغالة هنا بقالي كدا 3 أيام و هو من وقتها عمال كل شوية يمد ايده و يلمسني و انا ماشية لحد ما امبارح استغل اني محتاجة للفلوس و قالي افتح بدري و هيديني 100 زيادة مكونتش عارفة انه حقير اوي كدا
أنا : و إيه اللي جابرك تشتغلي معاه ؟!
روان : ( شكلها خايفة مني و بتتجنبني و تكلم حياة ) علشان عندي ماما و اخواتي الصغيرين محتاجين مصاريف و محدش راضي يشغلني لحد ما لقيت بالعافية شغل عنده هنا و حصل اللي حصل
ماما : ( بتحضنها ) يا حبيبتي يا بنتي. قطعتي قلبي بجد
أنا : ( ببوصلها و مبضون بجد ) معلش بقا ولاد الحرام كتير هنعمل ايه
ماما : طيب بقولك ايه. عندك مشكلة تسيبيه و تيجي عندي
أنا بانفعال : ايه هتشغليها في المول بتاعك ولا هتمسكيها الكافيه اللي تحت البيت
ماما : ملكش دعوة يا ابو لسانين
روان : لو هسبب ازعاج بلاش
ماما : انا بقالي فترة البغل دا مطلع عيني و الشغل كتر عليا. لو معندكيش مشكلة ممكن تيجي تساعديني في شغل البيت و انا هديكي اكتر من اللي بتاخديه هنا و بالمرة تونسيني بدل ما انا قاعدة لوحدي
أنا : علي أساس اللي خدوا الدور اللي تحت سكنتيهم ليه هما كمان
ماما : سيبك منه دا بيتي و انا ممكن اطرده عادي. قولتي ايه
روان : مش عارفة انا مش حابة اكون حمل عليكي و كتر خيركم انكم وقفتوا معايا
ماما : انتي بتاخدي كام هنا ؟!
روان : اتفقت معاه علي 7000 من 8 الصبح لحد 11
ماما : طيب انا هديكي 10 و تيجي وقت ما تحبي و لو عايزة تباتي معنديش مشكلة
أنا بانفعال : تبات فين يا ولية
ماما : في اوضتك
أنا : اللي هي بقت جيم دلوقتي
ماما : سيبك انت و انا هعملك اوضة غيرها فوق السطوح
روان : حضرتك انا مبعرفش ابات برا بيتي لو كدا هجيلك الصبح و اروح وقت ما اخلص شغلي
ماما : معنديش مشكلة بس تخليكي عارفة انه بيتك في أي وقت
أنا : و انا اتطرد عادي.. بقولك ايه يا ولية انتي انا مروح علشان يومي طويل عندي مدرسة و اعملي حسابك انتي جاية معايا مشوار لما ارجع
ماما : رايحين فين ؟!
أنا : هنروح الشهر العقاري نبيع الأرض و نستلم فلوسها
ماما : هتعملي ايه يا روان دلوقتي
روان : انا كنت المفروض خارجة للشغل و دلوقتي معنديش حاجة اعملها هاجي معاكم ابدأ شغلي
أنا : يلا ما هي ناقصة
رجعنا البيت و معانا الضيفة الجديدة سيبتهم في الصالة و دخلت اخد شاور بارد بسرعة علشان ألحق المدرسة قبل معاد الطابور. من الاستعجال نسيت هدومي و الفوطة و بعد ما خدت الشاور فضلت انادي علي حياة تجيبلي لبسي و مفيش رد و طبعاً كان ممكن اطلع و يشوفوني ملط بس انا مش حابب كدا. اخر ما زهقت كان معايا نقط إضافية كتير استخدمت منهم عشر نقط و وقفت الزمن خرجت اتمشي في الصالة كانت حياة هناك لوحدها. وصلت اوضة النوم دخلت مكانش فيها حد و فتحت دولابي لقيت العشر نقط خلصوا محطيتش في بالي و مسكت الفوطة انشف نفسي لقيت الباب اتفتح عليا. متخضيتش بس لما لفيت اشوف مين سمعت روان بتصوت و طالعة تجري. اتبضنت اني محطيتش نقط كفاية تغطي لحد ما البس بس قولت مش بتاعتنا...
لبست بنطلون شروال بيج و فوقه هودي أسود و كوتشي أبيض و ظبطت الساعة و البرفيوم و سرحت شعري و خرجت.. حياة كانت بتتكلم مع روان و انا مش في دماغي خرجت لقيتها بتنادي عليا.
ماما : خد هنا يا واد انت
أنا : خير عايزة ايه ؟!
ماما : اسمها عايزة ايه يا حيوان
أنا ( في تفكيري وحياة أمي لأخلي صوتك يجيب الجيران انهاردة ) نعم يا ست الكل
ماما : هنروح امتي نبيع ؟!
أنا : بعد المدرسة هخلص و أرجعلك علطول و بعدها نروح نبيعها. انا أصلاً بعتله عنوان الأرض يروح يعاينها
ماما : طيب تمام. لو حصل حاجة ابقا عرفني
أنا : اوكي ماشي. سلام يا روان
سيبتهم و نزلت ببص في ساعتي لقيت فاضل دقيقة و الطابور يبدأ قولت لما اوفر النقط اللي بحرقها عمال علي بطال و اخدها جري و خلاص. فتحت بأسرع حاجة عندي لحد ما وصلت المدرسة في 50 ثانية بالظبط مع انه العادي لو قبل النظام خدتها جري كنت وصلت في 10 دقايق. دخلت المدرسة و انا في كامل أناقتي و الوكيل شاورلي اروحله
أنا : خير يا مستر ناجي
ناجي : انت مش لابس الزي ليه ؟!
أنا : ما انا لسة امبارح قايل لحضرتك. انا دفعت الفلوس في الشؤون و هستلمه انهاردة
ناجي : طيب انهاردة مش هينفع تحضر الطابور علشان في زيارة للمدرسة و تصوير و عايزين الكل يكون لابس الزي المدرسي. هتطلع الفصل فوق تستني لحد ما الطابور يخلص و بعدها ابقا روح هات اليونيفورم بتاعك و البسه
أنا : تمام اوكي بعد اذنك
طلعت و انا مبضون منهم و دخلت الطرقة اللي فيها فصلي.. و انا ماشي سمعت صوت في فصل و العادي انه وقت الطابور مبيكونش في أي حد فوق و المرادي دي حالة خاصة بس. حتي عمال النظافة المفروض بيخلصوا شغلهم بعد ما احنا نروح علشان كله يحضر الطابور...
قربت من الفصل و الصوت بدأ يوضح اكتر. احا دا صوت حد بيتناك بس الفرق هنا اني سامع صوت الولد هو اللي بيتوجع و اللي معاه بتقول كمان كمان.. مديت ايدي فتحت الباب بسرعة و دخلت لقيت واحدة من عمال النظافة نايم قدامها علي تختة واحد مش لابس الزي المدرسي و شكله من دفعة سنة اولي. اول ما شافوني الولد عينيه بدأت تدمع و الست اللي معاه سحبت ايدها اتاري كانت بتبعبصه و علشان كدا هو اللي بيتوجع. دخلت و قفلت الباب ورايا و وقفت افهم منهم..
أنا : ايه اللي انا شوفته دا ؟!
الست : مش انت اللي ضربت شلة ماجد و الصيع اللي معاه و قبلهم سيد قريب المدير
أنا : مش قصتنا. انتو كنتم بتعملوا ايه ؟!
الست : ( بتضحك ضحكة شراميطي ) كنا بنقفش في الفراخ
أنا : و هي الفراخ كانت بتعمل ايه في طيز الواد. انتي ماسكة عليه ايه ؟!
الست : ملكش دعوة عايز زيه نام زيه. عايز حاجة تانية انا بردو متاحة
أنا بحزم : خدي بالك انا أقدر اخليكي تتفي سنانك و أظن انتي شوفتيها قبل كدا. اظبطي كلامك أحسنلك
الست بخوف : و هو انا قولت حاجة يا باشا
أنا : يبقا نتلم دا أولاً. ثانياً لو شوفتك بتعملي حاجة للواد دا تاني هقطع عيشك هنا
الست : بس يا باشا انا ماليش ذنب هو اللي بيجي لحد عندي و يتحايل عليا
أنا : الكلام دا بجد ؟!
الولد : ( بيهز دماغه بكسوف ) اه
أنا : يبقا كأني مشوفتش حاجة.. كملوا اللي بتعملوه
خرجت و خدت الباب في ايدي و لما عديت وصلت فصلي لقيت عساكر طالعين علي السلم قدامي دخلوا عليا بالقوة و كلبشوني و انا هنا اختارت ان مقاومتي تبقا صفر...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" في القسم "
الظابط : ريان العطار. حفيد صلاح العطار ملك قطع غيار العربيات في البلد
أنا : كويس ان حضرتك عارف مين عيلتي كويس
الظابط : و عارف كمان انك مطرود منها. و عارف اني لو طلعتك من هنا بإعاقة محدش فيها هيدور علي حقك
أنا : بعيداً عن انها مستحيلة. حضرتك شايف ان دا العدل و القانون اللي المفروض ان شغلك تحققهم
الظابط : واضح انه مش بس شغلي اني احققهم لا دا كمان المفروض ارد عليك لما تحقق معايا.. دا انا هوديك ورا الشمس
أنا : اختصر علي نفسك الطريق يا باشا و فهمني انا هنا بعمل ايه ؟!
الظابط : حلو الرسميات دي مع انها مش فارقة.. انت متهم في جريمة قتل راح ضحيتها 11 من نفس البيت. دا غير الاب اللي لقيناه مشلول و عنده جلطة في نفس القبر اللي فيه 6 غيره مقتولين بأبشع الطرق
أنا : عييل في ثانوي هيعمل كل دا. و هما كانوا ايه متفرجين تمام
الظابط : لا ما احنا بعد ما عملنا تحرياتنا اكتشفنا ان الأب اللي فضل عايش قبلها بيومين اتنازل عن كل ارضه لوالدتك. و قبلها بيوم كان هو و ولاده بايتين في المستشفي لسبب مجهول. لما ربطنا الخيوط ببعض و راجعنا كاميرات المراقبة اكتشفنا ان الوحيد اللي اتردد عليهم في الكام يوم اللي قبل الحادثة هو انت. دا غير الزوجة التانية اللي هي الوحيدة اللي فضلت عايشة لما اشتبهنا فيها و ضغطنا عليها اعترفت عليك. و كمان زوجة الابن اللي انت قتلت عريسها في اسبوع فرحه وصفتك بالشعرة.. من الآخر كدا الجريمة لابساك من كل ناحية
أنا : و أظن الكلام دا مش في المحضر بما انه مفيش كاتب مش كدا ؟!
الظابط : لا دي تعتبر دردشة مش اكتر انا كدا كدا مش محتاج اقوالك علشان اثبتها عليك
أنا : والدتي اللي انت بتقول الارض اتكتبت بإسمها. أظن عملتولها استدعاء من قبل ما تقبضوا عليا
الظابط : لا هي زمانها في البوكس و جاية في الطريق
أنا : طويب هقولهالك مرة واحدة و مش هكررها. انا اللي قتلت الكل و كنت غبي لما سيبت مصيلحي عايش بس يلا نصيبه يعيش يتعذب مدي الحياة
الظابط مستغرب : بتعترف عادي كدا مش خايف ؟!
أنا : علشان انا عارف بس محدش يقدر يأذيني مش اكتر
الظابط : مسنود علي عيلتك مش كدا. أحب اقولك انك لو ابن مين في البلد انا هلبسهالك
أنا : أنا ابويا ميت فكك من جو ابن فلان. بكلمك عن نفسي دلوقتي زي ما قتلت 11 أقدر اقتل قدهم تاني عادي و اكتر كمان. بشكل ودي بقولهالك كل دا علشان مصيلحي وقف في طريقي و فكر يمس شعرة من والدتي. تجيبها تاخد منها أقوال و إلا أوعدك الدم هيبقا بحور و مش هسيب حتي الحريم في عيلتك عايشين
الظابط بعصبية : انت بتهددني. دا انا هدفنك قبل ما القاضي يقول حكمه
بيضربني الظابط بكل قوته علي دماغي بوكس لكن بيتفاجئ انه خبط في حيط صوابعه حس فيهم بألم فظيع و مفاصل دراعه كلها وجعته. وقف قدامي مصدوم و انا بقف بكل عظمة و بكسر الكلابشات بإيدي أفكهم و حطيتهم علي مكتبه. الغضب اللي في عينيه اتحول لخوف بعد ما شاف الثقة في عيني و نيتي للقتل اللي ريحتها وصلته. كان واضح عليا اني مكونتش بهدد لما قولت اني مش هرحم حتي الستات في عيلته.. مسك مسدسه من درج المكتب و وجّهه ناحية دماغي و ضرب منه طلقة خدتها في دراعي اللي اتغرق ددمم بس في لمح البصر النزيف وقف و الجرح التأم...
الظابط بخوف : انت ايه.. مستحيل تكون بشر زينا
أنا : بالظبط كدا هتاخد منها الكلمتين و تخلي سبيلها. لو عايزني معاك هقعد عادي بس خليك مقتنع اني حتي لو اتحكم عليا بالإعدام مستحيل الحكم يتنفذ. مفيش زنزانة هتحكميك انت او غيرك مني و تاخد دي كمان... لو مخرجتش انهاردة اعمل حسابك اني هطاردك و الموضوع مش هيبقا اكتر من مجرد دقايق بعد خروجي من هنا
الظابط : ( خد وقته يفكر و هو مش مستوعب ايه الكائن اللي قدامه دا. حتي الرصاص مبيأثرش فيه )
أنا : فكر براحتك. المطاردة مش بس هتبقا ليك دي كمان هتطول عيلتك كلها و لو عايز تضربني طلقة تانية تتأكد اضربها في دماغي و المرادي مش هصدها
علشان أخليه يتأكد اني اقدر اعمل كتير وقفت الزمن لمدة ثواني و دخلت علي مكتبه شديته و قعدته علي الكرسي بتاعه بالعكس و هو تاني ركبه و و وقفت قدامه و شغلت الوقت تاني اول ما رجع لوعيه اترعب مني..
أنا : دورها في دماغك و شوف هتحلها ازاي...
الظابط : ( اتعدل علي الكرسي و هو بيرجف ) طيب انا هعملها ازاي انت كل الأدلة ضدك
أنا مبتسم : كل الأدلة اختفت و الحرز نفسه اختفي.. مجرد ما اروح نيابة هخرج لقلة الأدلة و مجرد مقابلتي بالشهود هيغيروا شهادتهم ( وقفت الوقت و فكيت الحرز رميته كان في تسجيلات الكاميرات و السكينة اللي سعدية انتحرت بيها و بصماتي علي هدوم الضحايا و جلدهم )
الظابط : طيب و المطلوب مني ايه ؟!
أنا : ولا حاجة. انا بكرا هتعرض علي النيابة و اطلع و انهاردة والدتي جاية في الطريق متسألهاش في أي حاجة قفل محضرك انها انكرت كل حاجة و خلاص. اتمني لما اخرج اعرف منها انك كنت متعاون و ابقا نزلي المحضر امضي عليه
الظابط نادي على العسكري جيه خدني و نزلني تحت. دخلت الحجز لقيته مليان ناس شكلهم شمامين و فيه ناس شكلهم محترم بس متبهدلين في الحجز. دخلت مهتمتش و قعدت في اول مكان قابلني فاضي. من بين كل اللي في الحجز جالي واحد باين عليه انه عنده أنيميا و صالب طوله بالعافية و لقيته بيمد ايده علي هدومي روحت ماسكها و قارص عليها اللي هو قبل كسر العضم بدرجة
أنا : تاخد بعضك و ترجع تقعد مكانك. انا جاي في قتل 11 و معنديش مشكلة اخليهم 12
شخص : إلحق يا مشرط دا الواد اللي قتل عمك مصيلحي المزارع و كل عيلته
مشرط : انت بقا اللي عامل كل النوش دا. مع انه ميبانش عليك
أنا : لو لسة عايزها شيلها بريحتها القذرة دي من عليا انا بحذرك لآخر مرة
مشرط : هأ هأ هأ دا بيحذرني يا رجالة شكله كدا ميعرفش هو فين ولا مع مين.. دا انا هنيكك دلوقتي و أقلبك خول برخصة عااااااااااااااااااااا
بإيدي اللي ماسكة ايده زودت الدرجة اللي فاضلة و الاتنين اللي جنبي سمعوا صوت عضم مفصل كف إيده و هو بيتكسر. بيمسك ايده اللي اتكسرت بالسليمة و هو بيجعر و العساكر واقفين يتفرجوا.. حبيت اعرفهم مين المسيطر مع اني قرفان من نفسي و لما رجالته قربوا يتدخلوا في ايدهم كل واحد موس خبطت كل واحد خبطة بقوة يادوبك تفقده الوعي و ميضرش لو اصابات خفيفة و بعدها جريت الريس مشرط كشفت طيزه قدام الكل و طلعت زبي من غير ما ابله حشرته في خرمه. كان باين عليه انه بيتوجع برغم ان خرمه كان واسع واضح كدا ان الزعيم اللي قبله في الحجز كان مقضيها شذوذ.. فضل يجعر و انا بنيك من غير رحمة لحد ما حسيت ببلل من طيزه كانت غرقت الدنيا ددمم و انا نفسي اتسدت اكتر ما هي و طلعت زبي مسحته في هدومه و زقيته برجلي بعيد عني...
أنا : أنا قاعد هنا لمدة يوم و مش عايز مشاكل من أي نوع.. لو حد في نفسه حاجة يخلصها دلوقتي علشان شوية و هنام.. مفهوم ؟! ( محدش بيرد )
أنا : يبقا تمام اللي هسمع صوته هكمل النيكة اللي مخلصتش فيه...
مسكت فوني فتحته و كل اللي قاعدين مستغربين لأن محدش بيدخل بيه. اول ما فتحت لقيت مكالمات كتير من ماما و مكالمات من البنات و أرقام غريبة.. اتصلت علي حياة و كانت داخلة علي القسم طمنتها عليا و فهمتها انه لحد بكرا و خارج و عرفتها تتعامل ازاي.. فتحت الواتس لقيت الدنيا مقلوبة في الجروب و نور عايزة تعرف انا في قسم ايه علشان تبعتلي أبوها طمنتهم و فضلوا بفضول البنات يسألوا ايه اللي حصل طيب ليه البوليس جالي لحد المدرسة و حاجات كتير. فضلت ارغي معاهم لحد ما حياة رنت عليا و عرفتني ان الظابط كان مقابلته ليها كويسة و جابلها عصير و بتاع و بعدها خلاها تمضي على محضر فاضي و هو هيخلص كل حاجة.. طمنتها ان كله تمام و بعدها قومت اللي جنبي كلهم و مددت رجليا و بحركة تبان عادية سحبت مفتاح بوابة الجحيم لقيته زي قلم و فيه زرار من ورا. ضغطت عليه لقيت نفس المشهد. نار اتفتحت من تحتي و نزلت فيها بسرعة تخلي سرعتي المهولة تبان ولا حاجة. نزلت لحد ما بقيت قاعد علي نفس الكرسي علي نفس طاولة الإجتماعات وسط نفس الناس اللي حتي النظر ليهم مكانش مسموح...
السيد الثالث : ( صوته و صوابعه و تعابيره انثوية علي عكس المرة اللي فاتت كان بيقول جوزي و كل حاجة فيه تقول انه ذكر ) تحياتي ليك قدرت تهزم قبيلة أودين بالكامل لوحدك.. أودين مكانش خصم سهل لأي حد من أتباعنا
أنا : ( مشبك ايديا في بعض علي المكتب و عيني بينهم ) إطرائك عليا شرف ليا مولاي
السيد الثالث : ( بيضحك بدلع وقف زبي ) مولاي.. ما علينا تعرف اني كان نفسي جداً أشوفك و انت بتقتلهم.. بس مجلس العواجيز دول كانوا رافضين
السيد الأول بزعيق : إيييييه مش هنخلص.. ما لو كل واحد بيريح نفسه كان زماني قتلتهم من زمن
السيد الثاني : و مقتلهمش أنا ليه.. انت مش احسن مني في حاجة علشان تروح و أنا لا
السيد الأول : حد يسكت الكائن دا علشان كل ما بيتكلم بيعصبني...
السيد الرابع : ( بيتكلم ببطئ وسط زعيقهم ) تحياتي لخادمنا المطيع.. اتوقعلك مستقبل حافل بالإنجازات
السيد الخامس : أنا عايزك ليا لوحدي.. إبعد عنهم و تعالي للملك الحقيقي
كلهم : ( بيسكتوا لثواني و يبصوله و بعدها بينفجروا في الضحك )
السيد الثالث : أنا هاخد العبد معايا انهاردة. هعتبره طول اليوم بتاعي
السيد الأول : ايييه مش كفاية الملك الميت.. ولا خلاص الكيف طلب
السيد الثالث : ملكش دعوة. موت بغيظك
السيد الثاني : انا نفسي افهم ليه انت واخد سلطة مش من حقك. أنااااا أولي بيها منك
السيد الثالث : في عهد الملك الميت مكانش حد منكم يقدر يتكلم او يعترض عليا.. لسة في ذاكرتي لما طلبت منه كل واحد منكم ليلة و محدش كان عنده القوة انه يعترض
الكل : ( الإحراج بيسيطر عليهم ) موافقين
السيد الثالث : ( صوته كان فيه فرح غريب ) هقوم انا بقا و اخده معايا علشان مبحبش قعدة العواجيز دي...
السيد السادس : ( بيكلمني ) السلاح فين يا متخلف انت ؟!
السيد الثالث : ( بيمسك ايدي بإيد كلها قوة لكن لما أركز في تفاصيلها بلاقيها طرية و ناعمة فشخ ) اعتبره اتكسر يا حثالة الملوك
طلعت معاه أو معاها من المجلس و لقيته بيجري بسرعة خلتني عاجز اني اشوف ملامح للطريق حتي و أنا لحد دلوقتي مشوفتش حتي شكله او جسمه.. وصلنا لقصر الحمم البركانية بتطلع منه من كل ناحية و كان شكله مهيب بجد دخلنا و انا من الضهر شايف جيبة جلد سودة و جاكيت جلد اسود قصير و في ديل طالع من بينهم و جلد لونه احمر دموي ماشي قدامي. لف ليا بوشه اللي شوفته اتصدمت.. جمال ميليقش أبداً علي الصوت الذكوري اللي كان المرة اللي فاتت ولا القوة الغاشمة اللي مش قادر اتجاهلها ولا السلطة اللي حسيت بيها علي باقي الملوك...
همست في ودني برقة ( انت بتاعي انهاردة ) و بعدها شدتني أكمل وراها لحد ما عدينا علي قاعة العرش بتاعها و بتجاهل تجاوزناه و وصلنا لأوضة علي بابها خادم لونه أسود فحم و عنده قرنين الواحد بطول كف الإيد و في ايده رمح معدني طويل.. سيبناه و دخلتني اوضتها من غير تفاهم لقيتها رمتني علي السرير اللي كان ناعم و لوحده يخليني عايز انام بمجرد ما المسه.. ظهر قدامي اشعار...
" ملكة الشهوة ليليث تبدي اهتماماً بالوريث.. المهمة الرئيسية : بصفتك عشيق الملكة الجديد واجبك الحالي امتاعها... المكافأة : 50 نقطة شيطانية + 100 نقطة إضافية + مهارة عشوائية من النوع الخاص... العقوبة : في حالة فشل المهمة ستتغير شخصيتها للهيئة الذكورية و تقوم بالدور اللذي عجزت عنه و من بعدها ستقتلك ملكة الشهوة بشكل نهائي "
أنا : أحاااااا يابنت المفجوعة دي عايزة تتناك لحد ما تورم يا إما هتناك و بعدها هموت
نفسي : إلبس مش اللي جابك لحد هنا زبك. خليها تنيكك بقا و وريني هتسد قدامها ازاي.. دي المرة القادرة محدش من الملوك اللي صوتهم بس كان راعبك قدر يرد عليها
أنا : هكيفها ازاي يسطا دي بتقولك كانت مرات الملك الميت اللي كلهم بيحترموه.. دا اكيد كان زبير درجة اولي
نفسي : طريق السلامة انت.. مع نفسك
أنا : ما انت نفسي يا ابن اللباوي
ليليث : ايه يا عبدي.. هتفضل تفكر كتير كدا و تسيبني مستنية
أنا : ( قولت مبدهاش بقا ) عبدك.. الكلمة دي تقوليها للخادم اللي واقف علي الباب مش ليا.. انا هوريكي مين العبد و مين الملك
مسكتها من رقبتها بقوة و هي بتعض شفتها اللي تحت بدلع ولا فارق معاها انا هنا غروري اتجرح و نقلت كل النقط اللي معايا للقوة و قوة التحمل.. عضلات جسمي بقت بارزة اكتر و هي ابتسمت زي ما يكون عجبها التغيير و بدأت تمشي ايدها علي دراعي و بطني.. خلعت عنها الجاكيت الجلد مكانتش لابسة تحته حاجة و بزازها كانت صغيرة فشخ كأنها فيمبوي او بنت فلات...
قفشت رقبتها زي الأسد ما بيمسك غزالة بسنانه و فضلت أعض فيها بكل قوتي و إيدي قافشة بزازها بتحفر فيهم... رفعت وشي اشوف تعابيرها لقيتها مبتسمة زي ما هي بس عينيها زي ما تكون نعسانة ضيقة سيكا.. نزلت علي شفايفها اعض فيهم و لسانها كان طويل و اسود دخلته في بوقي و انا هنا كنت هجيب اللي في بطني بس لازم اتحمل.. نزلت افرك في جنابها و وصلت للجيبة و بدأت افكها و انا مرعوب الاقي تحت حنتكور هبقا روحت فيها كدا.. فكيت الجيبة و خلعتها و لقيت كس عادي لونه احمر زي باقي جلدها و فتحته أغمق شوية نزلت الحس فيه و انا علي اخري و غمضت عيني تماماً و قولت هي موتة ولا اكتر.. فضلت الحس بلساني و صوابعي بتحفر في كسها و نزلت علي خرمها فصابعي ابعبصها بعنف لقيت صوتها بدأ يعلي قولت بااااس كدا قفشتك يا بنت اللبوة.. طلعت فوقها و زبي اللي كان نام خلاص رجع وقف تاني زي الحجر اول ما شوفت وشها و تعابير وشها اللي مجنناني...
دخلت زبي فيها بعنف و هي جسمها ارتجف تحتي و حاولت تسحبه بعيد بس مفيش.. ثواني و بدأت زي المكنة ادخل و اطلع فيها و انا خانق رقبتها بإيديا الاتنين. مسكتني بإيدها و لفتني انام علي ضهري و طلعت هي فوقي تتنطط علي زبي بقوة رهيبة.. مديت ايدي انا اتحكم في الرتم و كنت بحركها علي زبي طالع نازل بقوة مظنش حياة كانت تستحملها.. في نفس الوقت اللي زبي بيهتكها كانت صوابعي اللي سانده طيزها صابع من كل ايد بيخترقوا خرم طيزها و عمال اوسع فيه و هي مستحملتش شوية و لقيت زبي غرقان سوايل درجة حرارتها عالية نيك بالعافية مسكت صوتي علشان مصرخش و الهيبة تتكسر و انا سامع زبي بيتوعدني انه هينيكني لما نخلص...
قلبتها تحتي تاني و كملت نيك فيها لحد ما لقيت ايدها مسكت في ضهري و فضلت تنزل لحد ما قربت من طيزي. فهمت هي رايحة فين و قفشت ايديها الاتنين و انا مكمل داخل طالع فيها من غير ما اهدي الرتم حتى... مسكت الاتنين كلبشتهم في بعض فوق راسها و زودت السرعة علي اخري و هي صوتها بقا عالي فشخ.. فضلت انيك لحد ما جيبت لبني جواها و هي نطرت علي زبي سوايلها المغلية تاني و هنا مستحملتش و شديت زبي منها بسرعة و وقعت فوقيها نايم من كتر المجهود...
" تم تفعيل مهارة : المناعة من جميع الأمراض.. تم علاج حروق من الدرجة الثالثة في محيط القضيب و منطقة العانة و الخصيتين... تم علاج جروح و خدوش علي طول محيط الظهر "
" ملكة الشهوة ليليث تشعر بالإمتنان.. تم الحصول علي المكافآت مضاعفة بسبب اخضاع احد الملوك الستة "
" تم الحصول علي : 100 نقطة شيطانية + 200 نقطة إضافية "
" يرجي اختيار أحد المهارات الخاصة التالية :
1- التحول lvl1 ( مهارة ملكة الشهوة يتيح لك تغيير الهيئة الذكورية الي انثوية و العكس، بالإضافة التحكم الكامل في تفاصيل الوجه و الجسد كالطول و الوزن و اللون )
2- سيد المتعة lvl max ( مهارة غير قابلة للتطوير تتيح لك القدرة علي امتاع اي شخص بمجرد ايلاج قضيبك بداخله يفقد كل مقاومته و يكون مطيعاً لك بالكامل )
3- التحكم في الجاذبية lvl1 ( مهارة تتيح لك التحكم في الجاذبية و الطيران و في المقابل تستهلك القوة السحرية )
أنا : كدا اللعب يحلو
نفسي : اختار بحكمة مش تجري ورا شهواتك
أنا : انت جيت يا كسمك يا اللي سايبني اموت و بتهرب
نفسي : سيبتك ازاي يا متخلف ما انا انت و انت انا
أنا : و الشيطان تالتنا مش كدا. ياخي كسم الفزلكة وقتها كان مع نفسي و دلوقتي داخل تحط التاتش بتاعك
نفسي : حبيبي ما كنت بشجعك. لازم اخليك تحس بجدية الموقف
أنا : جدية ده يبقا جدك اللي مات نايم علي بطنه.. انا هختار الاخيرة
نفسي : استني يا عم الغبي.. انت علشان معاك 200 نقطة خلاص افتكرت نفسك اغني اخواتك و عايز تكتر مهارات بالقوة السحرية. دا كفاية التحكم في الزمن اللي رجعتك تتمرن كل يوم علشان تاخد 5 نقط يادوبك تصرفهم في ثواني
انا : تصدق بردو. بس انا مش هختار الأولي
نفسي : اشمعنا ؟!
أنا : احا يا عم هستفاد ايه لما اغير شكلي من راجل لست. هشوف حد ينيكني زي ما قولتلي يابن اللباوي
نفسي : بس في ايدك تغير شكلك لأي حد في دماغك. انت ممكن تخلي نفسك شبه حد مهم و تحضر اجتماعات سرية و ممكن بردو تهرب من حد لو بيدور عليك بدل ما انت مدورها قتل كدا
أنا : ولو بردو مش عايزها.. هختار التانية و اضمن سيطرتي علي الحونش اللي تحتي دي و كسم السلطة قدامها.. و بعدين بالعقل كدا هي هتسيبني اخد منها مهارتها
نفسي : بشوقك
" تم اختيار المهارة الخاصة : سيد المتعة lvl max "
" كمكافأة من اجل اخضاع احد الملوك الستة ستحصل علي مهارة خاصة جديدة "
أنا : كسم الجمدان هاخد التحكم في الجاذبية
نفسي : انت غبي ولا ايه ما اتفقنا تاخد زفت الاولي و قولتلك في ايدك تغير شكلك
أنا : و في ايدي بردو احطها في كسي بعد ما اقلب ست. يلا يا كسمك من هنا
" عذراً بعد اختيارك للمهارة الأولي سيتم منحك المهارة الثانية بشكل عشوائي.. تم منحك المهارة الخاصة : التحول lvl1 "
أنا : يولاد المتناكة. لا دا بشكل عشوائي جداً يا كسمك بتتفق مع العرص التاني. وحياة امي لأقلب مرة و انيكك
نفسي : قصدك تشوف حد ينيكك هيق هيق هيق
أنا : يلا يا زاني من هنا
ليليث مبتسمة : حبيبي هتفضل تكلم نفسك كدا كتير
أنا : احا انتي سامعاني
ليليث : لا بس عيب لما تسرح وانت تحتك ملكة المتعة و الشهوة بنفسها
اتقلبت من فوقها و نيمت علي ضهري و هي شاورت للخادم يجيبلي أكل و نامت بكتفها علي صدري و انا موهوم بجد بجمالها.. مسكت زبي قفشت عليه بإيدها و انا اتخضيت من القوة اللي مسكته بيها
أنا : ايييه يما كدا هتقطعيلي الخلف
ليليث بضحكة : مش للدرجة. تعرف اني مقابلتش حد بقوتك قبل كدا. الملوك الخمسة كلهم كانوا تحت مني بيصرخوا ما عدا الاول هو اللي فضلت معاه انثي زي ما انا.. حتي هو و الملك الميت مستحملوش ثورة هيجاني و اتحرقوا مني و مقدروش يكملوا أول مرة
أنا : مبحبش اتكلم عن الحاجات دي علشان الحسد
ليليث مستغربة : انت ليه خايف من الثاني في وجودي.. انت تعرف اني اقدر اجيبه تحتك دلوقتي عادي
أنا : يا ولية مش كدا.. فكك خلاص
ليليث بدلع : ( بتدعك في زبي ) انا عايزة اخليك أقوي. برغم انك قدرت تخضعني تحتك بس قوتك قدام الباقي ولا حاجة.. بالتحديد الأول و الثاني يقدروا يمسحوك في ثانية لو حسوا انك تهديد ليهم
أنا : و هتساعديني ازاي اني اكون أقوي ؟!
ليليث : مستحيل حد يكتسب قوة هي مش عنده. حتي بيننا احنا الملوك مفيش حد زود قوته بأي طريقة
أنا : يعني مفيش أمل ؟!
ليليث : أنا قولت مستحيل نزود قوتك. بس عادي اخليك تستخدم قوتك لأقصي حد ليها
أنا : ( في تفكيري كويس انها متعرفش اني فعلاً أقدر ازود قوتي و معايا حبيب قلبي النظام ) اشكرك علي انك مميزاني عنهم.. بس انا عاجبني وضعي كدا و لو علي الملوك الباقيين هقدر اني اتعايش معاهم كخادم ليهم و خلاص
ليليث بزعل : بس انا مش هعرف اتعامل معاك تاني انك خادم ليا. انا عايزة انصبك ملك عليهم مكان الملك الميت و تبقا ملك عالم الجحيم كله
أنا : و ابقا الملك الميت التاني. لا انا مبسوط كدا
بيدخل الخادم معاه سفرة عليها أكل بصيت عليه لقيت حاجات أغلبها يسد النفس من شكله بس. كرفت الأكل و قومت قلبتها علي ضهرها اديها جولة تانية تأكيد لخضوعها ليا لقيت حاجة داقرة في بطني نزلت أبص و أنا بلعن حظي لقيت زبر احمر لونه و صغير كدا.. بصيت ليها لقيتها مكسوفة مني بنفس وشها متغيرش
ليليث : عذراً سيدي حبيت اكون خاضع ليك بكل هيئاتي الممكنة
أنا : احا و ايه الصوت دا كمان. فين صوتك الناعم اللي لوحده كان مهيجني عليكي
ليليث : عليكي ايه بقا قولي عليك. سامحني بس انا عايز استمتع
أنا : يا عالم ابن متناكة. لفلي كدا و ناولني طيزك الكريمة
لف جسمه في وضع الكلبة بعدت ديله علي جنب و فضلت اديله سبانكات علي طيزه و انا ببعبص خرمه و صوته رجولي نيك كان مدايقني الصراحة.. دخلت زبي و بدأت اشوف شغلي علشان مش عايز الصراحة بعد ما ليليث خضعت ليا الاقي الهيئة الذكورية منها بتعارضني ما هو احا لو الاتنين منفصلين عن بعض بجد....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سجلت خروج من العالم السفلي و اتسحبت بقوة لفوق لحد ما وصلت اني نايم في الحجز زي ما كنت اتعدلت لقيت الكل واقفين بعيد و مرعوبين و انا مش فاهم ليه. شكيت انهم يكونوا شافوني و انا بنتقل لتحت بصيت حواليا لمحت ددمم مغرق هدومي مسحت رقبتي لقيتها متبهدلة ددمم و استوعبت هنا ان في حد خد اوردر انه يدبحني...
أنا بزعيق : مين اللي دماغه وزته يعمل كدا ؟!
الكل : ( ساكتين و مرعوبين يتكلموا بعد ما شافوا اللي حصل لمشرط و بعد ما اتأكدوا ان محدش فيهم هيقدر يأذيني )
أنا : تمام كله هينضرب.. و البهايم اللي برا سامعين انا لو وصلني ان الغدر دا من البوليس انا ههدم الكل لحد الوزير نفسه
لمحت مشرط كان واقف بيتوجع علي جنب دخلت سحبته من وسطهم و هو مفهوش قلم. خبطته برجلي وقعته علي ضهره في الأرض و هو بيصرخ و مسكت التيشرت بتاعي شقيته نصين بإيدي كلهم اتخضوا من شكل عضلات جسمي اللي كأنها تمثال منحوت بيبعت لرسالة لأي حد دماغه سوحته انه هيموت في وقتها و بعدها ضغطت بالكوتشي بتاعي علي رقبته للدرجة اللي تخليه بيعافر علشان ياخد النفس...
أنا بحزم : مين اللي عملها ؟!
مشرط : معرفش.. مش أنا
أنا : يبقي حكمت علي نفسك بالإعدام ( زودت الضغط عليه )
مشرط : هقول هقول خلااااص
أنا : هاا اتكلم ( رفعت رجلي )
مشرط : أنا اللي عملتها بس مش من دماغي. دي كانت أوامر
أنا : الظابط الجعر اللي جابني هنا ؟؟
مشرط : لااا مش هو.. أصلاً هو موصي محدش ييجي جنبك بس مالوش كلمة هنا. هنا اللي بيحكم أمين شرطة اسمه بركات
أنا : يعني الداخلية ليها دخل
مشرط : لا دا مش تبع الداخلية.. دا مدورها هنا لحسابه
أنا : سهلة كلها بكرا و هطلع و ليك اهلك انت و هو. بكرا مش بعيد
مشرط : أبوس ايدك يا باشا... أبوس رجلك بلاش انا بس كنت بنفذ أوامر
أنا : انت بس كنت بتنفذ اوامر. انت بس كنت هتقتل واحد غدر.. انت بس كنت عارف الواحد دا وراه كام حد في رقبته ولا أهلك أغلي مني يا مشرط
مشرط : ( بيعيط بحرقة ) يا باشا طيب اقتلني أنا و بلاش أهلي.. اهلي ملهومش ذنب طيب
أنا : ( قربت منه لحد ما بقا في مرمي ايدي ) و أنا مكانش ليا ذنب يا مشرط
خلصت جملتي و مسكت راسه لفيتها بقوة خلت رقبته اتكسرت بصوت هز كل اللي في الحجز.. بيتفتح الباب و بيدخل منه واحد من لبسه فهمت انه أمين شرطة...
أنا : بركات مش كدا ؟!
بركات : مظبوط.. انا كنت مستغرب في الأول انت ليه خدت معاملة خاصة من الباشا الكبير. بس فهمت لما مشرط دبحك و دمك اتصفي قدامي و بعدها الجرح اختفي و رجع جلد رقبتك حتة واحدة. حتي لما كررها اكتر من مرة النتيجة كانت واحدة. قولي بقا انت عفريت ولا شيطان ولا انت ايه بالظبط ؟!
أنا : أنا ريّان... إنسان عادي بس اللي زيك هما اللي خلوني كدا
بركات : طيب و دلوقتي..
أنا : ولا حاجة. مشرط فدا أهله برقبته اللي اتكسرت.. تختار تفدي اهلك برقبتك انت كمان ولا أخرج مسيبش وراك عزيز ولا غالي.. حتي لو حبك فلوس مش هسيبهالك يا بركات. حتي لو بتحب عمرك شوف انت نفسك في ايه احرمك منه
بركات : و توعدني إنك متدورش ورايا أصلاً ؟!
أنا : أنا احب النوعية دي. راجل دكر يشيل المسؤلية.. غلط يتحمل غلطه
بركات : انا بنتي قعيدة مبتمشيش
أنا : و انا أبويا مزنوق مبيشخش
بركات : الفلوس اللي انا كنت بجمع فيها كانت علشان اركبلها طرف صناعي مش ليا
أنا بزعيق : بركاااات.. ليه كل الصعبانيات دي ما تحصل مشرط و خلاص و الوزارة هتتكفل ببنتك و شكراً هطلع اقتلها و بس كدا.. كل اللي بتهري فيه مش مبرر انك تحاول تقتلني و بالنسبالي انا مش سامعك
بركات بيدمع : انت مستحيل تكون انسان
أنا : خنزير.. انا خنزير و انت يا اللي اديت أوردر بقتلي إنسان عادي.. يلا بقا علشان عايز انام
أنا : ( بكلم المساجين ) أي حد دماغه هتوزه او هيفكر ينجز نفسه. بركات ابن حلال و هيشيل لو عشرة عادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" تاني يوم "
خدت اخلاء سبيل من النيابة و الدنيا مشيت زي ما انا عايز و خرجت استغربت ان حياة مجتش تستقبلني. تليفوني كان فاصل شحن من امبارح و كنت حقيقي محتاج اخد شاور يمسح عني وساخة الحجز...
روحت علي البيت و أول ما فتحت الباب لقيت في وشي رغدة اللي سكنتها هي و أمها تحتنا.. دخلت و انا مستغرب لقيت كمان البت روان بس كدا كدا دا شغلها يعني. عديتهم و انا حاسس ان في توتر في البيت غير مفهوم و ناديت علي حياة كذا مرة مبتردش. سألت روان عنها قالت انها في اوضتها بس نصيحة اسيبها لوحدها انهاردة.. لما سألت عن السبب بلعت لسانها و كان واضح انها متوترة...
دخلت أوضتنا لقيت على السرير ابتسام أم رغدة نايمة و واخدة حياة في حضنها و باين عليها انها وارمة من العياط و ابتسام بتهديها.. اول ما شوفت كدا عيني احمرت و نافوخي الدم كان بيغلي فيه...
أنا بغضب : ايه اللي حصل ؟! ايه اللي عمل فيها كدا ؟!
ابتسام : ( بترد مكان حياة علشان شكلها في حالة صدمة لدرجة انها مخدتش بالها اني دخلت ) ابوس ايدك تهدي. مامتك حكتلي كل حاجة و الصدمة اللي هي فيها و كل اللي حصل دا من ورا عصبيتك و تهورك اللي عمر ما هييجي من وراه خير
أنا بزعيق : ايه اللي حصل ؟! احنا مش هنتصاحب
ماما : ( بتبصلي فجأة كأنها اكتشفت وجودي و اول ما ركزت فيا لقيتها بتعيط و دخلت في حالة هستيرية و بقت بتصرخ ) اطلع برا.. ابعد عني
أنا : ماما اهدي.. في ايه ؟!
ماما بزعيق : ابعد عني.. انت عايز مني ايه تاني كفاية كدا.. كفاية
ابتسام : معلش يا ريان متزعلش و اخرج دلوقتي و هي شوية و هتهدي
ماما : مش ههدي.. انا خلاص لا عايزة اشوف وشه ولا عايزه اعيش من أصله
أنا : حاضر يا حياتي ولا يهمك انا هختفي من الدنيا خالص لو دا يرضيكي...
خرجت من الاوضة و رزعت الباب ورايا.. اتمشيت لحد ما وصلت روان و مسكتها من ايدها بتهديد
أنا : أظن انا مش محتاج اعرفك لو كلمة غير اللي انا محتاج اعرفها طلعت هيحصلك ايه ؟!
روان برعب : انا هحكيلك بس سيبني
أنا : و أديني سيبتك يا وش الخير.. ايه اللي حصل في غيابي
روان : غيابك الكل عرف بيه.. علشان كدا سعيد استغل الفرصة و جيه امبارح اتهجم عليها بعد ما انا مشيت
أنا : ( من كتر غضبي كل اللي حواليا كانوا حاسين بيه حرفياً. حتي في الاوضة ابتسام نفسها حست بضغط علي صدرها و ضيق في النفس و جريت تشوف في ايه ) مين سعيد
روان : دا التاجر اللي انت ضربته لما حاول يتهجم عليا في محله
أنا : هو بجد عمل كدا بعد ما حذرته انه لو ظهر قدامها صدفة همسحه من وش الدنيا.. مين صاحبه او قريبه او ساكن فين.. عايز كل اللي تعرفيه عنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خدت منها بياناته و روحت دورت عليه و أي حد فكر انه يخبي او يشغل دماغه في الرد كنت بديله اللي فيه النصيب.. فضلت بجري بكل سرعتي من عنوان لعنوان و كلها دقايق اسيب مكاني و اللي فيه متكسح و اروح للي بعده. من صاحبه لصاحب العمارة اللي مأجرله لحد بيقعد معاه علي القهوة مخليتش. لحد ما في الآخر وصلت لمراته و كانت خايفة مني بس انا فضلت المرادي اسمع كلام حياة و رفضت انتقم منه فيها و سألتها بهدوء شوية عن مكانه بدل ما تتأذي هي او حد من عيالها و طبعاً ردها كان يغور سعيد المهم عيالها.. كان مستخبي عند ابن عمته اللي لما روحت رنيت الجرس عليه لقيته طالعلي و بيسأل مين قولتله اني عايز سعيد انكر و قفل الباب في وشي.. ثانية واحدة و الباب اتخلع وقع قدامي و لما حاول انه يعمل فيها شبح ضربته بإيدي في ضلوعه بس الواضح ان سيطرتي علي نفسي كانت صفر.. كان واقف قدامي كأنه بيحاول يترجاني بس الكلمة ملحقتش تخرج منه. سحبت ايدي اللي اخترقته و عدت من ضهره و نفضت عنها الدم و دخلت ادور علي سعيد لقيته واقف في اوضة مفيهاش شباك يهرب منه هو الباب بس و هواية صغيرة فشخ قريبة من السقف...
أنا : إزيك يا سعيد عامل ايه ؟!
سعيد : انت خرجت من القضية ازاي.. دا البلد كلها قالت انها لابساك
أنا : ليا نصيب اجيلك و اشرب معاك شاي. يا جوز امي يا عسل انت
سعيد برعب : متصدقهاش اناااا
أنا : انت روحتلها برغم اني حذرتك يا سعيد ( جيه يضربني بوكس مسكت دراعه كله خلعته من جسمه ) كدا غلط
فضل يجعر و انا واقف قدامه متمزج لقيته فقد الوعي قدامي. فضلت ابعبص في النظام شوية و بعدها مديت ايدي علي دماغه و مسكتها بحيث ابقا متملكها في ايدي
" تم استخدام المهارة : المناعة من جميع الأمراض.. تم علاج صدمة دماغية نتيجة ألم شديد.. نظراً لفقد أحد الأطراف استرجاعه سيتطلب بعض الوقت... جار استعادة ال......."
أنا : بس تشكر يا كسمك انت عايز تصلح اللي انا بوظته.. قوم يا ابن المتناكة انت متعمليش فيها ميت
سعيد : ( بيتوجع فشخ لدرجة انه بيتنفس بالعافية ) انت عايز مني ايه. اقتلني و خلصني
أنا : مش بمزاجك يا كسمك. هاا مش بمزاجك ( فسخت بنطلونه من الحجر و مسكت زبه اللي كان عامل زي حتة الجلدة من كتر الخوف و شديته لحد ما خلعته من المنبع بتاعه و طبعاً العملية مكانتش مريحة اكتر حاجة ) و أدي رجولتك اللي فرحانلي بيها.. انت اغمي عليك تاني. ياخي كسم كدا مش عارف اعذب فيك بمزاج ( مسكت دماغه تاني و عالجته لحد ما النزيف وقف ) قوم قوم
سعيد : ااااههه سيبني بقا اموت هق هق ( بيعيط بحرقة )
أنا : دا انت تبوس جزمتي المفروض. غيرك حاول بس يعمل اللي انت عملته مسحت تاريخ عيلته من الدنيا بس انا مرضيتش المس مراتك مع اقدر اطلعها حامل من تحتي ولا حتي لمست حد من ولادك ( مسكت دراعه التاني ) هات ايدي في ايدك نهد جبال يا اخويا يا سعيد ( شديت التاني خلعته بردو ) يادي القرف انا كل ما امد إيدي يستموت.. رجالة بنت متناكة مش مستحمل شوية وجع خفاف ( فوقته تاني قام بيجعر و يستنجد بأي حد يلحقه )
أنا : فكك اللي هيطلع هنيكه. انت عارف انا هعمل فيك ايه.. هعاملك انك عجل مدبوح و هفضل افصص فيك عضو ورا التاني و اوقفلك نزيفك لحد ما نوصل للعضو اللي من غيره هتموت ساعتها هسيبك تطربني شوية بصراخك و اقتلك. معرفش بقا اللي هيدفنك هيجمع اجزاءك زي المكسب اللي كنا بناخده في السناكس ولا ايه.. بس بقولهالك بصراحة ريحة الشقة بقت تقرف و دمك زفر و حاجة بنت كلب. يلا يا سعيد نكمل علشان معنديش وقت...
يتبع,,,
حابب اعتذر عن التأخير الغير مبرر. و حابب اعتذر كمان لأي حد شايف القصة فيها جزء دموي مش عاجبه. انا المرادي حاولت اقلل الموضوع دا بس عملت حاجة مبحبش اعملها و هي اني حطيت نفسي مكان البطل في الجزء دا.. اتمني الجزء بكون عجبتكم و متبخلش عليا برأيك و بس كدا.. بيس
بعتذر عن التأخير لظروف شخصية وبس كدا
الجزء السادس
أنا بعصبية : منا مش فاهم بردو.. ايه الخرا اللي حصل لكل دا. كلب و غلط و انا خليته يدوق العذاب في الدنيا و استنيته تحت في الجحيم اكمل معاه و سلمته بنفسي لواحد من الملوك الستة يفرغ شهواته فيه. أعمل ايه تاني علشان أراضي الست حياة هانم
بيرد : ريان اهدي مش كدا. الغضب هيتملك منك و محدش هيطلع خسران غيرك. اتفضل اشرب و روق أعصابك
أنا : مش عايز زفت و خاف علي نفسك و قولي. حياة ايه اللي حصلها و ايه العلاج للانهيار العصبي اللي هي فيه دا. و الأهم من كل دا ازاي احميها من انه يتكرر
بيرد : انت متأكد انك عندك مخ تفكر بيه. حياة كانت عايشة حياة روتينية و لو اتخيرت انها تضحي او تعرضك انت او نفسها للخطر هتختار أكيد التضحية زي ما عملت في موضوع أرضها اللي مصيلحي أخدها غصب منها
أنا : عارف انها بتحب الهدوء و متحبش العنف و المشاكل ولا انا كمان بحب دا. و أصلاً هي السبب في المشكلة دي. ما هي لو سابت زفت سعيد يغتصب البنت الصبح مكانش شال ضغينة مني و مكانش هجم عليها و اغتصبها بالليل. اشمعنا انا اللي اتحمل عواقب الغلط دا
بيرد : ريان اسمعني.. حياة لما الموقف دا حصلها المرة اللي فاتت لما مصيلحي هجم عليها و معاه ولاده كانت واثقة فيك انك هتنقذها و انت بالفعل أنقذتها و علشان كدا هي برغم رفضها لكل حاجة انت عملتها بس ثقتها فيك في محلها. المرادي انت خذلت ثقتها فيك دا غير ان في حد غيرك اقتحمها بالعافية و خد منها رغباته غصب
أنا : و أنا كنت مسجون. كمان انا لو عرفت حتي لو فيها موتي كنت خرجت و قتلته قبل ما يلمس شعراية منها. هي ليه بتعمل معايا كدا مش فاهم
بيرد : الستات كائن عمرك ما هتقدر تفهمه و كل لما تحس انك تعمقت جواهم هتعرف انك بعيد كل البعد عم اللي في دماغهم
أنا بعصبية : أنا مش عايز منك فلسفة انا جايلك هنا تشوفلي حل. ارجعها لطبيعتها ازاي ؟!
بيرد : بعد اللي حصل معاها مستحيل ترجع طبيعية. هو العلاقة بينكم بقي شكلها ايه بعد الحادثة ؟!
أنا : مبقاش في علاقة أساساً. حياة علطول متعصبة و كل ما تشوفني بتصرخ عليا ابعد و لو قابلتها و هي هادية بتتعصب و تطردني من قدامها و دايماً مكشرة و مدمعة و مفيش جنبها غير ابتسام و البومة اللي اسمها روان
بيرد : هممم سامحني يا ريان بس انت لازم تبعد عنها و تديلها مساحة تفكر كويس و ترتب أولوياتها. هي دلوقتي مش واعية للي بيحصل و كل ما بتشوفك بتفتكر خيبة أملها و الخذلان اللي حسته بسببك. جرب تعيش بعيد عنها لفترة كأنك بتاخد بريك من العلاقة لحد ما هي تصفي أفكارها تماماً.. صدقني الرد هيجيلك منها و النتيجة هتبهرك لما تسيبها تهدي
أنا : معنديش مشكلة لو هموت بس أهم حاجة عندي انها تكون كويسة و سعيدة. أنا حياتي اللي عايشها محورها هو حياة مش انا
بيرد : ما علشان كدا بطلب منك تهدي عليها و تديها راحتها
أنا : تمام أنا عامةً حليت قصة الأرض و بيعتها بأكتر من الاتفاق و الفلوس هتتحول لحسابها خلال كام يوم. هسيبلها الجمل بما حمل و اشوفلي مكان اعيش فيه و ابدأ حياة جديدة لحد ما هي تديني قرارها حتي لو هيكون اني افضل بعيد عنها نهائي
بيرد : دا مش حل. انت لازم تكون في ضهرها و حمايتها حتي لو هي رافضة وجودك
أنا : انت هتوصيني علي أمي ولا ايه ؟!
بيرد : مش القصد. عامةً شوف كدا و ابقا تعالي جلسة تانية احكيلي وصلت لإيه
أنا : ياعم يلعن كسمك ولا استفدت منك حاجة و الحكيم زاهير راح الحكيم زاهير يشوفله حد ينيكه...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت الشقة اللي من وقت الحادثة و هي بقت ضلمة و حياة برغم انها تخطت و تقبلت اللي حصل شوية و بقت بتتكلم معاهم فضلت بردو عندها عقدة مني مش عارف سببها و مش فاهم انا ذنبي ايه بجد. دخلت اوضة حياة اول ما شافتني لقيتها لفت وشها بعيد مكلمتهاش علي غير العادة و دخلت علي الدولاب نزلت من فوقيه شنطة السفر و بدأت أطلع هدومي أرصها جوا الشنطة.. كنت شايف عينها متابعاني و حاسس فضولها انها عايزة تفهم انا بعمل ايه.. صوت الجرس بيرن و ثواني و روان بتفتح لابتسام و رغدة بنتها اللي بتدخل الحمام مش فاهم هو مفيش كسم حمام في الشقة عندهم تحت ولا ايه.. ابتسام بتدخل الاوضة علينا بتلاقيني فاتح الشنطة اللي مليت نصها هدوم و لسة مكمل بصت لحياة لقيتها باصالي و الكلام محبوس بين ضلوعها حبت تريحها و تتكلم مكانها
ابتسام : ايه دا يا ريان يا ابني بتعمل ايه كدا ؟!
أنا : بفضي البيت لحياة هانم طالما وجودي مضايقها
ابتسام : طيب و هو دا يصح يعني. بدل ما تقف في ضهرها بعد اللي حصل بتسيبها و تهرب
أنا : ابتسام انتي مش غريبة.. هي شايفاني السبب في اللي حصلها و انا مرضاش انها تفضل كل ما تشوفني تتعصب
ابتسام : يابني دا شيطان و هيروح لحاله و يومين ولا حاجة و تروق
أنا : هي راقت معاكم و الحادثة فات عليها شهرين دلوقتي و انا الوحيد اللي عنده مشكلة دلوقتي. و بعدين مفيش شياطين طول ما انا موجود حياة شايفاني انا الشيطان.. مش كدا يا حياة هانم
بتفضل باصالي و انا شايف في عينيها الدمعة محبوسة و مبتردش. كنت مستني منها كلمة واحدة تدل انها بجد فارق معاها و كنت هرجع عن اللي في دماغي بس فضلت ساكتة و دمعت.. كنت عارف انه اكيد هي زعلانة اني ماشي بس طالما مش هتقدر توصلي دا بالكلام يبقا بلاش منها احسن...
دخلت علي المتجر فضلت اقلب فيه و انا واقف بقفل في الشنطة و اختارت عنصر منه اشتريته...
" تم شراء عنصر مميز : عين الشيطان الحارس.. يمكنك هذا العنصر من مراقبة احدهم بشكل دائم "
" تم خصم 2000 نقطة شيطانية "
مع ان المبلغ غالي شويتين بس فاكس قدام حماية حياة.. فعلت العين عليها و لقيت اني بقيت شايف المحيط اللي هي فيه دايماً كأن دا العادي بس في نفس الوقت دا مش مأثر علي بصري بالعينين التانيين. مفرقش معايا المبلغ اللي بالظبط من شهرين كان مستحيل بالنسبالي بس دلوقتي بقا ولا حاجة بفضل المنجم اللي اسمه سعيد. حرفياً انا مستلمه في الجحيم عمال بجمع منه عملات شيطانية ملهاش اخر...
خدت شنطتي و شديتها ورايا و انا ماشي من غير ما اسلم علي حد نزلت من الشقة و اتمشيت لحد ما خرجت من المنطقة كلها و طلعت فوني رنيت علي عم ناصر اللي اشتري مني الارض...
أنا : يا عم ناصر يا عسل
ناصر : ايوة يا ريان يا حبيبي يا وش السعد. ايه معاك أرض تانية عايز تبيعها ولا ايه ؟!
أنا : مش لما تدفع تمن الاولي يا راجل يا بكس ( من البكاسة ) ولا تحب اخدها منك بعد ما بيعت المحصول و قبضت زي ما خدتها من مصيلحي
ناصر : لا يا ريان انا ماشي بالعافية لوحدي. الفلوس بكرا هحولها علي حساب الست الوالدة زي ما اتفقنا انا بس كنت بجمع سيولة كفاية
أنا : طب كفاية.. عايزك في حوار تاني
ناصر : أومرني و لو في مقدرتي اعملك اللي انت عايزه
أنا : انت بتتكلم كتير ليه كدا. عايز منك شقة اتأجرها مفروش و تصبر علي ايجارها لحد ما انزل شغل و اسدد اللي عليا
ناصر : بقا يا راجل يا نتن معاك 70 مليون و عايزني أشوفلك شقة شكك و انا اللي بتباكس كدا
أنا : ناصر انا بتكلم بجد. انا عايز شقة مفروشة اقدر اعيش فيها و مش لازمني نيش و انتريه و بتاع انا عايز سرير انام عليه و تلاجة اخزن فيها اكل و شكراً علي كدا
ناصر : غالي و الطلب رخيص. شقتك عندي
أنا : بالسرعة دي. ايه هتنيمني عندك في البيت ولا ايه
ناصر : ياريت كان ينفع ما انت عارف انا معنديش غير البنت. بس انا عندي شقة شايلها لمزاجي لما بحب افرفش الجو شوية بروحها. خد مفتاحها و مش عايز منك ايجار
أنا : ولما تحب تفرفش الجو الاقيك داخل عليا تنيكني بالليل. لا يا عم بلاش
ناصر : يا جدع اسمع مني و عدي عليا خد المفتاح. انا خلاص مبقاش لازمني دلوقتي و مركز في فلوسي
أنا : بتتكلم زي ما تكون لقيت كنز ولا ايه. ايش حال لو مش انا اللي مخيطك في الارض بإيدي و سايبلك منها ميكملش تلاتة اربعة مليون مكسب
ناصر : ما انت متعرفش اللي فيها. انا فعلاً لقيت كنز و دلوقتي بس انا فهمت ليه مصيلحي كان متمسك بالأرض دي. الارض تحتها مقابر أثرية
أنا : لا مفيش منو. مصيلحي كان ماسك فيها علشان ابوه باع ارضه و الناس ضحكت عليه. تحس فيه حكمة في الموضوع بس لا هو كان تافه و كل الزنا دا علشان ايوه انضحك عليه و ياريته حتي كان اتنصب عليه لا دا ضحك بس
ناصر : طيب ايه. تخش شريك معانا في موضوع الكنز دا ؟!
أنا : مش في كسم التليفون هتلاقي في واحد ابن شراميط بيسمعنا دلوقتي. اقفل و انا هجيلك
ناصر : سلام..
قفلت معاه و وقفت تاكسي اديتله العنوان وصلني لحد القهوة اللي تحت بيت مصيلحي. تعتبر بتاعته بس هو راجل بكس ( عضو تناسلي ) نص البلد ملكه و عامل فيها سمسار.. دخلت و الشنطة في ايدي و شاورتله نادي علي القهوجي يعملنا قهوة علي ما قعدت كانت حاضرة
أنا : قولي بقا ايه حوار الكنز دا
ناصر : بس يا ابني انا بعزك و علشان كدا قولت لازم ينوبك من الحب جانب. اشرب قهوتك الأول و بعدين نتكلم
أنا : مبشربش القهوة ولا بطيقها و انت طلبت من غير حتي ما تاخد رأيي زي ما اكون لقيط قدامك. فكك بس من المشاريب و المجاملات دي و فهمني انت عايزني ليه و جو زي ابني دا انت عارف انه مش هياكل معايا
ناصر : طيب هجيبهالك علي بلاطة انا الأرض بدات فيها شغل بس في عليها حارس كل ما نحفر في مكان و نوصل للباب ألاقيه نقلها لمكان تاني. و انا مش هخبي عليك انت بعد اللي عملته مع مصيلحي و الحرز اللي اختفى في القسم انا متأكد انك مخاوي عفاريت و هتعرف تتصرفلنا في الحارس بتاعها
أنا : ناصر انا لو مخاوي ما انا ممكن افتح خزنة بنك و اغرف منها لحد ما اشبع او عادي اعمل اي مشروع شمال اكسب منه ملايين بس انا هقرف من نفسي لو كسبت فلوس انا مش راضي عنها
ناصر : هديك 10 % من اللي هيطلع و بعدين دي مش فلوس شمال احنا في كنز تحت الأرض هنسيبه تحتها ليه.. دي متعتبرش سرقة ولا فيها ريحة الشمال
أنا : طيب هشوف بس النسبة 25 %
ناصر : طب خليها 15 بس و افتكرلي حاجة حلوة
أنا : لا هاخد 30 % زي ما قولت
ناصر : بس انت قولت 25
أنا : لا انت بتسمع غلط دول 35 %
ناصر : 25 % زي ما طلبت الاول و انا موافق
أنا : كان لازمتها ايه النجاسة على الفاضي
ناصر : ما لسة في رجالة هتحفر و ناس هتبيع و فلوس رايحة جاية
أنا : هتخليني أقولك 50 % علشان من الاخر من غير اللي يثبت المقبرة كل دا في الفاضي
ناصر : خلاص كدا اتفقنا
أنا : لا ما اتفقناش انا أهم عندي من دا كله المكان اللي هنام فيه ولا نسيتني لما جات سيرة الفلوس
ناصر : الموضوع دا خلصان من قبل ما نفتحه. انا زي ما قولتلك عندي شقة خليت حد ينضفهالك و يروقهالك و هتبات فيها و دا مفتاحها
أنا : عم ناصر يا فلاتي. الشقة دي بتقابل فيها النسوان الشمال اللي بتنيكهم مش كدا
ناصر : صوتك يبني هتفضحنا.. اه هي ارتاحت
أنا : لا يا جدع. انام انا فيها و الاقيك داخلي سكران و عايز تنيكني. و بعدين دا كفاية النجاسة اللي احنا هنعملها عايز تنيمني في شقة زي دي
ناصر : معلش بقا نبقا نشوفلك حاجة في الفور سيزون
أنا : انت بتأفي عليا. طب 60 % و ان نقصوا جنيه هخلي الحارس بتاعها يلازمك و كل ما تيجي تنيك واحدة ينقلهالك مكان تاني
ناصر : خلاص خلاص. هقعدك عندي في البيت
أنا : انت ناسي انك عندك بنت دكتورة فاتحلها صيدلية بتبيع فيها مخدرات يا راجل يا طيب ولا ايه
ناصر : قول بقا اني بخطف عياال بالمرة علشان ابات في الحجز رسمي.. انا عندي الدور التالت فاضي و انت حر هتيجي تقعد فيه لحد ما نخلص موضوعنا و بعدها تبقا تشتري بيت من فلوسك اللي هتاخدها
أنا : و مفيش اي احراج مع أهل بيتك ؟!
ناصر : محدش كان بيطلع الدور التالت أصلاً و دايماً بيكون فاضي و بعدين انت كلها كام يوم ولا ناوي تتطول معانا
أنا : ما تطردني من دلوقتي و خلصنا. و بعدين انا حل مشكلتك م في ايدي أنا لسة هنزل الأرض و أفهم ايه اللي فيها و اشوف هقدر احلها ولا لا
ناصر : طيب سهلة تعالي معايا أسلمك الشقة
أنا : يلا بينا
طلعت معاه في نفس العمارة لفينا من الجنب بعيد الشارع لقيت باب العمارة طلعنا منه كانت 4 أدوار الاول عبارة عن القهوة مساحتها واخدة تقريباً مساحة الارضي كلها. السلم يطلع علي الدور التاني ناصر مأجره مفروش للي يدفع و كل فترة بيغير السكان. الدور التالت شقة مفروشة برضو بس فاضية و دي اللي انا هسكنها. مفروشة من كله زي ما تكون شقة عريس فيها اجهزة و مفارش و شاشة و كله حرفياً. الرابع فيه شقة ناصر عايش فيها هو و مراته و بنته و هنعرفهم بعدين...
طلعت بالشنطة و ناصر فرجني الشقة دخلت فضيت شنطتي في الدولاب و رصيت هدومي فيه و بعدها قلعت و دخلت خدت شاور. خلصت خرجت ملط زي ما انا مسكت فوني لقيت جروب الشلة اللي بنتواصل عليه شبه يومي لإننا بقالنا شوية مبنروحش المدرسة.. كان الكل تقريباً حاضر...
هاجر : طيب يا بنات سارة معايا و موافقة
مي : و أنا كمان معنديش مشكلة
أنا : بتتفقوا علي ايه فهموني ؟!
تارا : انت فين يا بيه مختفي بقالك يومين كدا. كنت فين؟!
أنا : كنت في هدومي. مهتمة تعرفي ليه ؟؟
نور : ايه هنفضل بنرغي كدا كتير انا هقفل. و ايوة اعملوا حسابي معاكم
أنا : حاجة بينكم يعني. اوكي انا برا
مي : ما انت اللي غايب بقالك يومين و مراكم عليك كتير. المدرسة عاملة رحلة بمناسبة نهاية السنة و كلنا رايحين فاضل انت
أنا : غريبة محدش قالي.. يعني كله رايح
هاجر : اه و البت سارة بتقولي أمسك فيك تيجي معانا
أنا : مش فاهم ليه التصميم دا كله
مي : علشان ماجد جاي و هي لسة بتخاف منه
أنا : هاجر بجد انا دماغي فيها مليون حوار و مش فاضي لسارة و مشاكلها
تارا : بعيداً عن مشاكل سارة احنا عاوزينك معانا و بعدين دا احنا هنبقا ضيوفك يا جدع مش عايز تكرمنا
أنا : لا دا احنا نفهم بقا.. ايه موضوع ضيوفك دا
مي : المدرسة ناوية تخلي الرحلة السنادي زي معسكر كامل. هنروح نجع الجبلين و نعتبرها سفاري و استكشاف للتضاريس اللي هناك و بعدها واحة العطار منها رحلة سياحية للأماكن الأثرية اللي مغرقة الواحة و منها بردو مصيف في الشط هناك
أنا : اهه فهمت يعني علشان واحة العطار. انتو فاهمين غلط انا مفيش حاجة تربطني بيهم غير الاسم
تارا : يا عم ولو احنا رايحين ننبسط و عاوزينك معانا
أنا بتفكير : هي المدرسة خدت موافقة ازاي انها تعدي نجع الجبلين. انا سامع ان عيلة العطار مسيطرة علي كل حاجة هناك و ممنوع الحكومة نفسها تعدي من غير إذن من العطار الكبير
مي : ما انا استغربت زيك بس قولت صاحب المدرسة ممكن يكون ليه علاقة بيهم او يكون استخدم اسمك. انت عارف الرحلة هيتدفع فيها كام للفرد
أنا : كام يعني ؟!
هاجر : 50 ألف للواحد. انا اكبر رحلة سمعت عنها كان رسومها 5000 دي تقريباً عشر أضعاف المبلغ بس منطقية بردو احنا هنروح مكان بنسمع عنه و بس و التجربة شكلها هتكون لذيذة
أنا : خلاص ماشي هاجي معاكم. مين مشرفين الرحلة ؟!
هاجر : ميس انجي و مستر شكري و مستر ناجي الوكيل و المديرة نفسها هتيجي معانا
أنا : اوفف شكلها رحلة بضان من قبل ما تبدأ
مي : ريان انسي مشكلتك مع انجي احنا رايحين ننبسط
أنا : مقصدش انجي. انا بتكلم علي كائن الضعف الجنسي اللي اسمه شكري دا
هاجر : الفاظك يا بيه راعي ان في آنسات في ام الجروب هنا
أنا : ( لمحت شباك في شقة في العمارة اللي قدامي اتفتح و في واحدة شافتني ملط اتخضت و قفلت بسرعة ) طيب سلام دلوقتي يا آنسات هقوم اعمل حاجة سر و ابقا اكلمكم بعدين
تارا : تمام كدا كلنا رايحين. انا هقوم اجهز حاجتي علشان نلحق
نور : انتي لسة مجهزتيش يا تارا. علي فكرة انتي كدا بتهزري
أنا : ايه يا جدعان ما لسة بدري في ايه
نور : بدري مين انت كمان دي الرحلة بكرا
أنا : احا مقولتوش من بدري ليه ؟!
نور : يا ابني زفت الفاظك بقا.. و بعدين ما احنا بنقول بقالنا يومين و انت اللي مع الاسف
أنا : طب هنحتاج ايه يعني ما كلها يوم و راجعين
مي : شكله لسة مصطبح يا بنات. يبني الرحلة اسبوع هو في حد عاقل هيدفع 50 ألف في رحلة لمدة يوم بردو
نور : قوليله بدل ما اقطع شراييني بسببه
أنا : خلاص انا معايا هدومي هنا هلمها في شنطة و شكراً كدا
تارا : ما دي بقا ميزة انك تعمل سيرش. الكل منبهين نجيب الاكل و مستلزماتنا الشخصية علشان عيلة العطار مانعين التجارة مع الناس الغريبة
أنا : انا برضو اللي معملتش سيرش. انا اسمي ايه يا ست حناكة
تارا : مش انت اللي لسة بتقول انك مفيش بينك و بينهم غير الاسم بس. انت هتجنني ليه
أنا : لا ما هو الإسم لوحده كفاية جداً يعني.. يلا بقا سلام هستر نفسي بدل ما اعضائي هياخدوا برد كدا
قفلت معاهم و قومت لبست شورت خفيف و سايب نصي الفوقاني مكشوف. شوية و لقيت الباب بيخبط قومت افتح لقيت بنت جميلة شكلها اكبر مني في العشرينات مثلاً و توقعت انها ريم بنت عم ناصر. كان في ايديها صينية عليها شاي و كحك و انا لما فتحت مكونتش مركز اني م لابس الا الشورت اللي يعتبر زبي مرسوم تحته و من فوق عضلاتي كلها باينة ليها..
ريم : هو هو انت ريان ؟!
أنا : اه انا ريان. انتي بقا الدكتورة ريم مش كدا
ريم : ايوة مظبوط.. طيب ما كونت تلبس اي حاجة قبل ما تفتح. كدا عيب على فكرة
أنا : ( بصيت لتحت و خدت بالي ) اها معلش بقا مكونتش مركز و بعدين انتي المفروض دكتورة يعني شوفتي الاكتر من كدا. لو لسة صغيرة و مكسوفة انزلي عادي و ابقي ابعتيلي بابا يجيبلي الشاي بنفسه
ريم : ( شكلي استفزيتها و هي لما بتتعصب بتبقا كيوت فشخ ) لا ما انا مش صغيرة انا عندي 24 سنة يعني أكبر منك أقل حاجة 7 سنين و كمان مش مكسوفة اهو ( دخلت الشقة و زقت الباب قفلته برجلها ) علي فكرة انا مبخافش و بابا مش خدام عندك علشان يجيبلك الشاي
أنا : ( قربت منها بسرعة كنت واقف قدامها و عيني في عينها من غير ما المسها ) يعني انتي مش خايفة بعد ما قفلتي الباب علينا
ريم : ( اتخضت من السرعة و الصينية وقعت منها بس انا لحقتها و الشاي اتدلق علي رجلي ) يماما ابعد عني
أنا : عاجبك كدا الشاي اللي وقع عليا دا
اول ما شافت الشاي اللي هي كانت بتغليه بنفسها اتخضت بتلقائية و نزلت علي ركبها في الأرض تكشف رجلي تشوف لو اتحرقت. عجبني فشخ طيبتها بس صعبت عليا انها بنت الديب اللي اسمه ناصر. ايديها ملمسها ناعم فشخ كانت بتقلب في فخادي تشوف الحرق و من دعكها المارد صحي لقيت زبي انتصب بسرعة ملحقتش اسيطر عليه. كانت هي رافعة طرف الشورت مرة واحدة زبي طوله زاد و راسه خرجت من فتحة الرجل قدامها. اول ما شافته صرخت و لفت وشها و انا نزلت الشورت اداري. لقيتها وقفت و ادتني ضهرها تخرج جري بس انا مسكتها من ايدها
أنا : خدي بس يا دكتورة رايحة فين.. علفكرة انا آسف بس انتي اللي كشفتي رجلي
ريم : حصل خير انا هنزل أجيبلك بودرة تلج من تحت
أنا : لا فكك انا تمام
ريم : طيب و الحرق ؟؟
أنا : ما انتي شوفتي بعينك اني سليم
ريم بكسوف : اوف بقا. ما انا اتخضيت لما الشاي اتدلق عليك
أنا : متخافيش أنا بخير.. علي العموم انا متشكر جداً و بعتذر علي الحركة البايخة اللي حصلت
ريم : حصل خير. بستأذنك
بتمشي ريم و انا دخلت خدت شاور تاني مكان الشاي اللي غرقني و جسمي بقا بيلزق شكلها حاطة فيه برميل سكر. خرجت و لبست هدومي نزلت اشتري شنطة سفر صغيرة علي قد تشيل هدومي في الرحلة و بعدها رجعت الشقة حطيت فيها الهدوم و لوازم السفرية و جهزت كل حاجة على اني أخدهم معايا الصبح و أمشي.. فردت جسمي علي السرير و جيه في بالي انزل الجحيم اللي بقالي كام يوم بعيد عنه بس قررت اني اخد أجازة علشان برغم ان الوقت في الجحيم أبطأ بكتير بس ما زال بخرج منه مجهد سيكا و حتي لو النظام هيتكفل بالإجهاد البدني هفضل ذهنياً مش تمام لفترة...
غمضت عيني و روحت في النوم و أنا مش شاغل بالي غير بس بحاجة واحدة و هي اني هقابل عيلة العطار اللي كتير فكرت اني ادوقهم انتقامي حتي بعد ما بقا عندي الأدوات اللازمة لكدا بس برجع و أقول اللي بين عيلة العطار يفضل بين عيلة العطار.. لما فكرت في احتمالية قتلهم لأبويا اكتشفت اني معرفش الحقيقة كلها و انا كشخص كسول مش هدور علي تار حد انا أصلاً مشوفتش ليه غير صور كلهم قبل ميلادي.. عيني قفلت و أول ما فقدت الادراك لقيتني صحيت علي رنة اشعار بصوت عالي فشخ...
" ليليث.. احد الملوك الست للجحيم قامت بإستدعاء الوريث ، رحلة موفقة "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" في احد الجامعات "
دكتور : اوفف كان يوم طويل جداً. مش عارف بجد انتي بتتحملي البهايم دول ازاي.. دا كأنهم خارجين من زريبة بجد
أستاذة مساعدة : دكتور جاسم براحة.. الألفاظ دي كدا غلط
جاسم : فكيها شوية يا ليلي و بعدين انا قولتلك قبل كدا بيني و بينك اسمي هو جاسم و بس. إلا لو انتي حابة يكون بينا حدود
ليلي : متفهمش كلامي كدا. عامة فكك هي سنة و خلصت و كويس جداً ان القسم هنا مبيفتحش ترم صيفي علشان ناخد راحة الكام شهر دول
جاسم : انا حجزت طيران هروح جزيرة نائية أقعد فيها شهر أقل حاجة من غير وجع دماغ و اعيش حياة البساطة وسط المناظر الجميلة اللي هناك
ليلي : يا بختك. أنا يادوب هروح مصيف كام يوم مع الولاد و شكراً علي كدا
جاسم : مع انك بتقبضي مرتب كويس جداً بس حابسة نفسك هنا مش فاهم ليه
ليلي : ولا حابسة نفسي ولا حاجة. انت اللي معندكش عياال و مشيلتش مسؤولية حد و عايش لنفسك. اوقات بحسدك علي عيشتك دي بجد
جاسم بيضحك : بلاش الحسد علشان مبتفقش معاه و بعدين تعالي هنا انتي مش ليكي راجل المفروض يصرف علي عياله. سامع انه عنده شركة تسويق تقريباً و حالته حلوة
ليلي : كان زمان. بقاله فترة بيخسر بس و مضيع الفلوس في البورصة و كمان مبقاش قادر يصرف علي البيت. حتي صحته في النازل
جاسم بيتعدل في قعدته : صحته في النازل.. لا دا انتي كدا صعبتي عليا
ليلي : ( بتضحك بكسوف ) لا مش اللي في دماغك هو بس جاله السكر و الضغط مبقاش مظبوط
جاسم : بعيداً عن اني دكتور هو المفروض لو السكر و الضغط مش تمام يبقا الراجل نفسه مش تمام. ولا انا كلامي غلط
ليلي : ما بص هو مكانش مقصر معايا في أي حاجة لحد ما الطمع عماه و بقا كل شوية يرهن أملاكه و يبيع عربيته لحد ما اخرها خد عربيتي مني
جاسم : طيب بعيداً عن سيرة الطمع اللي تغم دي انتي شايفة دا راجل. الراجل بجد يدلع الصاروخ اللي معاه مش يبهدله في المواصلات و ياخد منه عربيته
ليلى : صاروخ مين يا دكتور انت بتسرح بيا ولا بتاخدني على قد عقلي
جاسم : انتي شايفة ان في صواريخ غيرك. طيب ايه رأيك اني عايزك معايا في رحلتي اللي هروحها و معايا مكان زيادة في الطيارة
ليلي بتضحك : مقدرش انت اكيد بتهزر. هسيب الولاد و جوزي علشان اروح رحلة مع راجل مش متجوز و اقعد لمدة شهر معاه لوحدنا
جاسم : ايه مستاهلش ولا ايه ؟
ليلي : تستاهل اكيد بس دا عيب
جاسم : طيب ايه رأيك انك هتيجي معايا
ليلي : و أقولهم ايه طيب في البيت
جاسم : ( بيشدها يقعدها علي حجره ) مش مهم البيت. المهم الغزال دا يلاقي اللي يقدره
ليلي : ( بتتكسف بس من غير ما تقاوم ) هشوف بس موعدكش
جاسم : ( بيظبطها علي زبه اللي عايز يخترق فستانها ) مفيش هتحاولي انتي هتيجي معايا
ليلي : لا عيب حد يدخل علينا
جاسم : متقلقيش الباب مقفول
بيقفش بزازها و هو بيقرب من شفايفها ياكلهم و هي برغم كسوفها بس معندهاش مقاومة ليه.. بيشدها ينومها علي المكتب و بيخلع بنطلونه قبل ما يرفع عنها فستانها و يحشر زبه فيها قبل ما المشهد ينتهي بصورة طيزه اللي مع التركيز عليها بنلاقي زي ما يكون عنده ديل و اتقطع في زي ندبة في نهاية فقرات ضهره لحسن الحظ ليلي مشافتهاش و فضلت مسحورة بجمال جاسم اللي علي مقياس بشري كان كبير إلى حد ما...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" في الجحيم "
نزلت لقيت نفسي علي طاولة الإجتماعات من تاني لابس بدلة سودة و شابك ايديا الاتنين ببعض. عيني بينهم و معنديش القدرة اني ارفعهم لفوق.. أصوات مرعبة حواليا منهم العالي اللي محدش قادر يسيطر عليه.. منهم الماكر اللي زي ما يكون عايز يبلع الكل جواه و صوته جواه شر مبينتهيش... و منهم بردو حيوان الكسلان اللي بضاني بتورم لما بيتكلم و حبيبتي ليليث اللي في طاقة محن طيزي استشعرتها بعد ما لمستني بديلها في بضاني بحكم اني قاعد قدامها و المسافة بيننا مش كبيرة...
أنا : خير مولاي جلالة الملك الثالث. ممكن افهم سبب الاستدعاء المفاجئ
الملك الأول : ( بزعييق ) خادم ذليل بيتجرأ على أسياده و يسألهم عن سبب استدعاؤه.. انا هقتلك بنفسي
ليليث : تهدي و تقعد مكانك و إلا انت عارف عقابي كويس.. ولا وحشك صاحبي و عايز جلسة علي انفراد معاه
الكل : ( بتنحنحوا و انا فهمت انها قصدها علي الحنكلولو.. مع اني مشوفتش غير زبر صغير بس تقريباً دا علشان قدرت اخضعها ليا بس شكله كدا فشيخ )
ليليث : كدا الكل ساكت و نقدر نتكلم بحكمة
الملك الرابع : ( بيتكلم ببطئ و كلامه مكسر ) اللي.. حصل... مينفعش.... نسكت..... علييييييي خخخخخخخ
الملك الأول : هييخخخخخخخ انت نيمت انت كمان. ما هي ناقصة
الملك التاني : انا بحسده علي راحة باله في الاوقات اللي زي دي
الملك السادس : واحد من حيوانات الملك الميت الأليفة قدر انه يهرب و دلوقتي هو في طريقه لينا و عايز ينتقم.. مطلوب منك انك ترجعه لسجنه من تاني
أنا : هو انا لسة مش فاهم حاجة. لما هو حيوان أليف ليه محدش منكم حاربه و خلصتوا من الموضوع دا و خلاص
الملك الرابع : ( صحي مخضوض من كلامي ) مجهوود لا.... هو حيوان أليف....... بس عنده القدرة انه يقتلنا
أنا : ( مسكت رجل ليليث اللي فاضلها ثواني و هتلاعب زبي بيها ) منا مش فاهم حيوان ايه اللي عنده القوة دي كلها. ولو عنده القوة انه يقتل الملوك الستة هقدر أنا أقف قدامه ازاي ؟
الملك الأول : ( بزعيق ) تتصرف. ما هو أصله مات و سابنا نلم وراه
أنا : طيب افهم. هو فين أو الاقيه ازاي ولا هحارب و انا جاهل بكل حاجة كدا
ليليث : اسمه " نيفار كتلة اللحم " هو مش معني انه حيوان أليف انه ضعيف. متنساش انه حيوان الملك الميت نفسه علشان انا عارف انك بتقارنه بحيوانات عالمك
الملك الخامس : اممم بجد نفسي اخد كل عطفك و حبك يا مولاتي زي ما البشري دا خدهم بس انا عايزهم ليا لوحدي. أكون ممنون جداً إلك ( حسيتها لايقة )
ليليث : ما علينا.. نيفار في طريقه لينا و انت وظيفتك تمنعه بأي شكل. لو نجحت ليك عندي مكافأة مش هتقدر تنساها ( سامع صوت لحس شفايف )
أنا : مش عارف هرجع عايش ولا ايه بس ليا طلب. عندي أرض فيها مقبرة أثرية عليها جني بينقل مكانها كل ما حد يوصلها. عايزه يبطل
ليليث : انت بتساوم ( حاسس منها بسعادة ) ظني فيك في محله
الملك الرابع : أكيد.. انت... محدش غيرك... عنده.... الميول دي
الملك السادس : دي كنوزي انا و عليها واحد من خدامي و هيفضل عليها و مفيش بشري حقير هيلمسها
أنا : خلاص ابعت واحد تاني من خدامك يحارب نيفار
الملك الأول : ( صوته هز المكان ) تسيبهاله.. مش هكرر كلامي لو النقاش دا مخلصش دلوقتي هنبقا خمسة بدل ستة
أنا : اسف لجلالتك بس طلب تاني. في حد صوته عالي في القعدة ياريت بعد كدا يهدي التردد شوية
الملك الأول : ( بيجعر ) انت بتضغط عليا انا كمان ولا ايه
أنا : العفو جلالتك. انا بس الصوت العالي بيضعفني و مش هقدر احارب نيفار في الحالة دي
ليليث : أنا قولت ايه.. نهدي نفسنا و إلا نجهز لمعاد خاص مع صاحبي.. خادمنا بيتعب من الصوت العالي ايه مش هنقدر نوفرله جو مناسب يخدمنا فيه
( فضلوا ساكتين طبعاً... ادي فايدة اللي يقدر يحكم بيته بالنيك و الملوك راحو الملوك جوم و في الاخر ليليث راكباهم.. صحيح متزعلش علي الملك لو خاب ازعل عليه لو اتناك )
بعد ما بنفضل شوية من غير رد بسمع طرقعة صوابع وراها بتسحب بضهري بسرعة رهيبة لدرجة اني مبقيتش عارف اشوف اللي بيجري حواليا. وقفت في مكان كل اللي فيه عبارة عن حمم بركانية في الارض اللي المساحة اللي اقدر اقف فيها متتجاوزش الأمتار متفرقة وسط البراكين.. فضلت مكاني مش فاهم انا فين المرة اللي فاتت لما حاربت المينيتور كنت في مكان شبيه لعالم البشر عادي هي درجة الحرارة بس اللي كانت فشيخة... فضلت مكاني بتلفت لحد ما لقيت إشعار
" تم تعيينك عدو من قِبل حيوان الملك الميت المدلل ( نيفار ) تعامل بجدية فخصمك علي مستوي مختلف من الخطورة "
" الحيوان المدلل نيفار يبادر بالهجوم.. تم تدمير رئة الوريث اليمني "
وقعت في الأرض بنزف ددمم من بوقي و بكح ددمم و انا بصرخ من الوجع في اللحظة اللي لمحت فيها من الفراغ بيتجمع دخان.. الدخان بيتحول لخيوط بتتجمع كلهم لتكوين انسجة و الانسجة بتكون صورة عيني من شدة ألمي مش قادرة تلقطها
نيفار : لما قطعت طريقي عرفت ان شلة الفشلة باعتينك تمنعني بس خاب ظني.. كنت فاكراهم هيبعتوا حد يكون ند ليا بدل مجرد بشري ضعيف.. بس انا مقدرة اللي انت فيه فجأة اتعاملت مع القوة و الموت بنفسه فلازم دي تكون النتيجة
" تم تفعيل المهارة الخاصة : المناعة ضد جميع الأمراض lvl max ، تم علاج الرئة التالفة و عاد الوريث بصحة جيدة "
مديت ايدي سحبت خنجر الملك الميت من المخزن و هجمت علي نيفار بكل سرعتي و أنا شايفها مبتسمالي لحد ما اخترقت صدرها بإيدي و لقيتها اتحولت لدخان كتمت نفسي بسرعة علشان متكررش حوار الرئة اللي اتدمرت. مضمنش بعد ما عرفت بمناعتي هتدمر ايه المرادي.. اختفت و ظهرت ورايا طايرة في الجو و بتضحك فعلت مهارتي الخاصة و وقفت الزمن و هي لسة جسمها كتلة واحدة.. بسرعة طعنتها اكتر من مرة و شغلت الزمن لقيتها اتصدمت في ظنها اني استخدمت سرعة جبارة مش توقيف زمن. لقيتها عادي جداً إصاباتها اتعالجت و لسة الضحكة علي وشها و بعدها اتبخرت تاني و حسيت بألم فظيع في جلدي يمكن لو نزلت في الحمم اللي حوالينا الألم هيكون أقل كانت نشرت بخارها علي جلدي اللي اكتشفت ان في حالة البخار بيكون مادة كأنها مضادة للحياة.. خلال ما النظام عالجني و هي مبهورة من قوتي كنت بفكر في حاجة واحدة بس. معقول بنت اللبوة دي حيوان أليف عند الملك الميت... معقول حد عنده قوة كافية انه يروض كائن زي دا.. طيب بلاش هي لو اتواجهت دلوقتي مع الملك الميت النتيجة هتكون ايه ؟! في ظني انا دلوقتي بقيت أقوي من اتنين او تلاتة من الملوك بس دا لإنهم أصلاً اللي أضعف بكتير من غيرهم.. اكتشفت انه لسة كتير عليا فشخ و السلم لسة في أوله و انا علشان مبحبش حد يبصلي من فوق فلازم إني اوصل لآخر السلم...
نيفار : انا طول عمري بسمع عن البشر انهم عبيد.. انا مشوفتش في حياتي حد منهم بس اللي شوفته منك يقول انك حد مميز.. تعرف ان فيك كتير من مولاي الملك الميت أكيد كان هيلاحظ دا فيك لو لسة عايش
أنا : أو بمعني تاني كنا هنحارب بعض علشان انا شبهه و هو مبيحبش حد يكون شبهه
نيفار : انت عرفت ازاي. أظن الملك مات من قبل ميلادك بسنين طويلة ازاي عرفت عنه معلومات كدا
أنا : الخطايا.. من معرفتي بليليث فهي تجسيد الشهوة و الملك الاول تجسيد الغضب التاني الحسد و الرابع الكسل و الخامس الطمع و السادس الجشع.. اكيد الملك الميت كان المسيطر بتاعهم " الغرور "
نيفار : مش فاهمة يعني ايه الخطايا ؟!
أنا : مش هتوصلك.. فهميني انتي ليه عايزة تقتلي الملوك ؟!
نيفار : علشان أنا قادرة اقتلهم.. علشان دا قانون ملكي و لازم أحققه
أنا : طيب لما ملكك كان قادر يقتلهم معملش كدا بنفسه ليه ؟!
نيفار : علشان العنف ممنوع بين الملوك و دا قانون البقاء بالنسبة ليهم.. و انا برغم حبي لملكي بس انا بكره الضعف و هما أضعف من انهم يتسموا ملوك
أنا : اشمعني دلوقتي خدتي قرار زي دا ؟؟
نيفار : علشان ملكي مش موجود. دا غير انه هو كمان مش موجود
أنا باستغراب : هو مين ؟!
نيفار مكشرة : العطار.. تعرف اني مفيش سبب يخليني عايزة اقتلك
أنا : ليه ما انا أضعف من الملوك
نيفار : انت بشري.. اللي انت فيه دا معجزة انا حتي الملوك ميقدروش يعالجوا إصاباتي.. مولاي نفسه لما مات كان عنده ندبة مني لما كنا بنلعب مع بعض.. لكن انت بترجع سليم كأننا متقابلناش
أنا : طيب انتي عارفة اني المفروض عطار
نيفار : مستحيل.. متحاولش تنسب نفسك لحد انت متعرفش عنه حاجة
أنا : ليه متأكدة اني مش هو ؟!
نيفار : ( اتبخرت و ظهرت قدامي و مسكت ايدي ) علشان لو عنده وريث اكيد كان سابله حجره الكريم كدليل علي سلطة العطار
أنا : حجره الكريم ؟؟؟؟ ( معنديش أي معلومة )
نيفار : انت أصلاً متعرفش عنه حاجة.. نرجع لموضوعنا انا معنديش سبب يخليني أقتلك و اظن انت نفس الكلام
أنا : لا انا عندي مهمة محددة و هي اني امنعك انك تقتلي الملوك. مع اني افضل اني اسيبك تقتليهم
نيفار : و هتعمل ايه علشان تمنعني ؟!
أنا : هقتلك
نيفار بتضحك : طول عمري بحب الطموح
بتختفي تاني بعد ما ضربتها بالخنجر و بردو مفيش تأثير.. رجعت اتجمعت بعيد عني وقفت الزمن و روحت فضلت أطعن فيها بس مفيش ددمم.. الطعنة حواليها بيتحول لبخار بيفضل كدا ثواني و يرجع يلحم مكانه تاني.. فضلت احاول مرة و التانية و العاشرة من غير نتيجة.. من ناحية تانية هي كان الهجوم منها كفيل انه يقتلني اكتر من مرة.. فضلت براوغ و احاول اني اقتلها بس كالعادة مفيش هو الجسم بيتجرح و يفضل الجرح علي شكل بخار رمادي شوية و يلم تاني.. حاولت أضرب بإيدي لوحدها بس من غير فايدة لحد ما في لحظة حظ مني لقيت الخنجر بعد ما طعنتها من صدرها لمحت مكان الجرح فيه زي كورة تنس صغيرة منورة أخضر عدت قدامي.. جرحت بشكل عشوائي كتفها و شوفت نفس الكورة و لما هي خدت بالها عرفت إني بدأت أفهم... بخرت جسمها كله و هنا استغربت انها لما جسمها يتحول لبخار مفيش حاجة بتظهر لكن مع الجرح بس بتبان الكورة الخضرة... فضلت شوية شايف حواليا دخان كتير و هي مش راضية تظهر
أنا : مكونتش اعرف ان الملك الميت ضعيف كدا.. مش كفاية انه عاش عمره بندبة من كائن ضعيف زيك لا.. دا كمان مات قبل ما انا اتولد علشان كان خايف مني.. أكيد بردو كان عنده معلومة ان من نسل العطار هييجي اللي يكسر مناخيره و يخليه يوطي راسه قدامه
حسيت ألم فظيع و وصلني اشعار ان أغلب أعضائي الداخلية اتدمرت.. وقعت علي ركبي بصرخ و عيني و بوقي و مناخيري بينزفوا.. ظهرت قدامي و الغضب مسيطر عليها و قربت مني و انا حاضن بطني في الارض و بنزف...
نيفار : كل دا مش كفاية.. لسة موصلناش للعقاب المناسب لأي حد يحاول يقلل من مولاي.. هخليك تتعذب و تشوف المعني الحرفي لقوة أتباع حاكم الجحيم...
أنا : هق.....تلك ( بتف ددمم )
نيفار : بشري حقير عبد لغرايزه زيك بيتكلم عن مولاي و كمان بيهددني.. طول عمركم ضعاف زيكم زي اللي مسميين نفسهم ملوك و هما ميطولوش يكونوا عبيد لمولاي
أنا : بس أنا قولتلك.. أنا رييييييييـ....ااااان العطااااار
" تم علاج جميع اصاباتك "
وقفت الزمن في لمح البصر قبل ما تتبخر و بالخنجر فضلت اطعن فيها لحد ما لقيت الكورة الخضرة سحبتها منها و رجعت الزمن تاني لقيت جسمها اتجمع مع بعضه هي باصة لإيدي بخوف.. ملامح الرعب مسيطرة عليها دا غير ان بشرتها اللي كانت بيضة بتلمع بقت اغمق و مطفية كأنها راجعة من الموت.. كانت واقفة علي رقعة أرض و مرعوبة من الحمم اللي حواليها علي عكس من شوية لما كانت بتستقبل خنجري و هي مبتسمة.. خنقتها بإيدي و رفعتها في الهوا بإيد واحدة و من غير ما ابصلها و انا كان شكلي الغضب مسيطر عليا وقتها
أنا : كنتي بتقولي ايه بقا.. ملكك ماله و انا بشري وضيع ؟!
نيفار بتتخنق : ارجوك.. ارحمني
أنا : شكلك كدا خسرتي كل قوتك.. تتوقعي انا هعمل فيكي ايه؟؟
نيفار مدمعة : هترحمني
أنا : أرحمك.. دا انا هنيكك انتي و الملك بتاعك .................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" في قاعة حكام الجحيم "
ليليث : علشان بعد كدا نبقا نسمع الكلام لما بقول انه هيقدر تبقوا تصدقوني
الملك السادس : وديتها فين ؟!
أنا : قتلتها
الملك السادس : مستحيل.. نيفار كيان محدش يقدر يقتله ولا حتي الملك الميت كان يقدر يعمل كدا.. هي كانت خاضعة ليه علشان أضعف منه مش اكتر
أنا : أنا قدرت و أظن جلالتك مكنتش باعتني ليها علشان اتفاوض
الملك التاني : هممم مكونتش اتخيل ان في بشري بعد العطار ممكن يكون عنده القوة و الحضور دا كله
الملك الرابع : كدا... انام.... مرتااااااخخخخخخ
الملك الأول : تحياتي لخادمنا انه قدر يحقق انجاز مهم زي دا
ليليث : ( صوتها يبين انها فرحانة ) دلوقتي دور المكافأة
أنا : اعذريني جلالتك انا تعبان و عايز ارتاح دلوقتي.. لما اجيلك تاني هاخد شرف مكافأتي منك أكيد
الملك السادس : بعد ما اتناقشنا اكتشفت انك كفؤ انك تاخد المقبرة اللي عليها النزاع بس اعمل حسابك دي أول مرة حد ياخد مني حاجة و اعتبرها الأخيرة
أنا : اشكر كرم جلالتك.. أظن دلوقتي مهمتي خلصت أقدر امشي
الملك التاني : اه عادي انصرف سمحنا ليك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجعت تاني لشقة ناصر اللي نايم فيها لقيت الساعة لسة في حدود 11 بالليل و معاد السفر الساعة 6 الصبح مسكت فوني قلبت فيه شوية و بعدها رنيت علي مي كانت صاحية...
أنا : مساء الخير يا مي ازيك..
مي : أهلًا ريان اخبارك
أنا : انا تمام
مي : غريبة انا كنت فاكرة نفسي الوحيدة اللي صاحية دلوقتي
أنا : صاحية ليه مش فاهم؟؟
مي : يعني مش جايلي نوم انا قبل أي سفر بتوتر كدا
أنا : طب بقولك فاضية ساعة علشان محتاجك
مي : اه اكيد.. بس خير عاوزني في ايه ؟!
أنا : هننزل المول نشتري طلبات بس عندي طلب واحد.. انك متسأليش في أي حاجة و انتي معايا
مي : انا مش فاهمة منك حاجة
أنا : هتيجي ولا انزل لوحدي
مي : هاجي اكيد.. هقابلك هناك بعد نص ساعة
أنا : تمام انا مش هتأخر اعتبريني هناك دلوقتي
قومت لبست أي حاجة و خرجت من الشقة طلعت لحد الدور الرابع و رنيت الجرس.. شوية صمت و بعدها سمعت خطوات رجلين و الباب اتفتح لقيت ريم قدامي اول ما شافتني اتخضت..
أنا : بعتذر علي ازعاج القمر في وقت زي دا
ريم : هو الواضح ان بابا جابلنا وجع القلب لحد بيتنا
أنا : علي فكرة كلامك زعلني و علي العموم انا ماشي خلاص
ريم بلخبطة : مقصدش انت ليه فهمت كلامي من الناحية دي انا بهزر عادي
أنا : ولا يهمك كله يهون لأجل الضاكتورة. بقولك هو عمو ناصر هنا ؟!
ريم : اه موجود تعالي اتفضل
أنا : محبش أعمل ازعاج اكتر من كدا كفاية اني مخرجك بالأرانب لحد الباب
ريم مستغربة : ( كانت لابسة بيجاما نص كم علي صدرها ارانب بس صدر البيجاما كان واسع شوية و هي اتخضت و غطت صدرها بإيدها ) قليل الأدب
ناصر بيزعق : مين يا ريم ؟!
أنا : دا أنا يا عم خزاعة.. عايزك في حوار ضروري
ناصر بيجيلي : مين ريان
أنا : اكيد مش وزير البيئة اللي هيجيلك في ساعة زي دي.. بعد اذن الدكتورة رجلي اتجزعت و كنت عايز اي مرهم تسلخات عندك
ريم : ايه اللي بتقوله دا ( مش فاهمة بجد )
أنا : موانع حمل اي حاجة من جوا بسرعة انتي لسة واقفة عندك بتعملي ايه ( دخلت و هي مش فاهمة و متلخبطة )
ناصر : مالك بالبنت بتكلمها كدا ليه ؟!
أنا : يا عم اسكت خلينا في المهم.. دلوقتي انا صرفتها علشان أقولك تبدأ شغل من بكرا هتلاقي الأمانة في اول مكان انت حفرت فيه و لقيتها موجودة ولا كأن حد حركها
ناصر بفرحة : بتتكلم بجد.. يعني هتفضل مكانها و مفيش خطر علي العمال
ريم : ملقيتش موانع حمل اجيبلك علاج قولون
أنا : قولون مين يما بجد مش عارف اخرة الغش اللي مخلينا نقابل دكاترة مش دكاترة دا ايه.. روحي ع المطبخ اعملي كوباية قهوة.. كوباية مش فنجان
ناصر : بس انت مبتشربهاش
أنا : يا عيني عليكي يا امي دا الموضوع طلع وراثة.. ادخلي يلا واقفة عندك ليه
ريم : حاضر حاضر....
أنا : اسمعني يا عم القهوجي انت.. الارض عندك و المقبرة تحت رجلك لما تخلص شغل هتديني نصيبي ازاي ؟!
ناصر : ممكن افتح حساب بإسمك و ممكن احولهم على حساب الوالدة.. ممكن حاجات كتير
أنا : تنسي كل اللي قولته دا.. الفلوس تفتح حساب برا البلد تحط فيه نص الفلوس بأسم أمي و النص التاني عايزك تشتريلي فيلا نضيفة و تحط فيها الباقي كاش أو سبايك دهب.. براحتك
ناصر : ازاي طيب هتحميهم ازاي.. الاحسن تخليهم في بنك
أنا بجدية : صدقني انا نفسي حد يسرقهم.. بقالي شوية عايش من غير أكشن من ساعة اخر حد قتلته.. زي ما قولتلك تعمل و عايز مليون كاش دلوقتي
ناصر : اجيبلك منين الرقم دا.. البنوك مبتطلعش اكتر من 250 ألف في اليوم
انا : يا راجل يا نتن عندك جوا و انجزها
ناصر : طيب ما انا كدا مش هيبقا معايا سيولة كفاية أشغل نفسي
أنا : دا انت ولا كأنك تجسيد للسادس يا جدع.. طايقين نفسكم ازاي بجد
ناصر : مين السادس دا ؟!
أنا : لعيب كورة... المهم هات الفلوس و ابقا اخصمهم من نصيبي
ناصر : طيب في ايجار الشقة اللي تحت
انا : اخصم اللي انت عايزه يا نتن و خليني امشي.. هاتهم و انجزني البت زمانها روحت
ناصر : يعني مسربعني و عايز كل الفلوس الكاش اللي معايا علشان تقابل واحدة من اياهم
أنا : تصدق انا غلطان و مش عايز حاجة.. يا ريم نادي امك علشان عايز احكيلكم عن الشقة التانية
ناصر : ( بيمسك بوقي ) خلاص هجيبهملك انت فضيحة يا جدع و انا اللي معتبرك ابني
أنا : متشغلش بالك أمي لسة عايشة لما تموت هجيلك
ريم : شقة تانية ايه اللي كنت عايز تحكي عنها ؟!
أنا : اللي انا ساكن فيها.. و بعدين انتي هنا بتعملي ايه مش انا طالب منك كيكة برتقال ولا انا كلامي مبيتسمعش.. مشوار و هاجي الاقيها جاهزة
ناصر : ( بيخرج معاه كيس اسود ) سيب البت في حالها و خد دول كدا وصلك مني مليون و قبلهم 3500 ايجار.. احسب كويس علشان منرجعش نختلف
انا : بقا واحد هيكسبك ملايين تجيبله فلوس في كيس اسود يا معفن.. يلا هستأذن انا
ناصر : الحق عليا اني ملفيتهمش في جرايد قولت ليتسرقوا منك
أنا : لا لحد هنا و تشكر ع الاخر سلام
شديت الباب قفلته و نزلت شقتي خدت شنطة ضهر بتاعت المدرسة حطيت فيها الفلوس و نزلت ركبت تاكسي لحد المول روحت وقفت شوية لحد ما مي رنت عليا انها وصلت.. قابلتها و اتمشينا مع بعض وسط المحلات كانت الدنيا هادية بحكم إن الوقت اتأخر.. جيبتلها ايس كريم و اتمشينا شوية لحد ما وصلنا محل ملابس حريمي
انا : بصي بقا انا مبفهمش في لبسكم حاجة علشان كدا جيبتك عايزك تشتري لبس لواحدة تخصني
مي : عايزلها طقم هدية يعني ؟!
أنا : لا كله. اعتبري دولابك اتسرق و انتي نازلة تشتري هدوم من بابه جوا و برا و جزم و خروج و بيتي.. معاكي سيولة مفتوحة تروقي العمل
مي : لمين دا كله ؟!
أنا : انا قولتلك طلبي ايه. مش قولت متسأليش اي حاجة
مي : طيب بفهم عادي. يا عم بلاش ستايل لبسها ايه مقفل ولا مفتوح. مقاساتها ايه كدا يعني
أنا : بردو بتسألي
مي : انت غبي يبني ما لازم اسأل
أنا : اه معلش صاحي بدري بس.. بصي هي اطول منك حاجة بسيطة و ارفع شوية
مي بإحراج : حاضر عايزلها ستايل ايه ؟!
أنا : و بعدين.. انا قولتلك انتي جسمك حلو من الاول و كمان علي النظام اللي قولتلك عليه نزلنا حوالي 10 كيلو فاضلك شهر و هتبقي ملكة جمال أكتر من الاول زعلانة ليه دلوقتي.. هي أرفع منك مش هعرف اجمل الكلمة بس أظن مقاس البوش اب هيكون نفسك
مي بكسوف : يا متخلف اسمها برا
أنا : السنتيانات نفس المقاس حلوة الصيغة دي
مي : حمار بجد انا الغلطانة اني خرجت مع واحد بيركز في مقاس البراهات
انا : متحرش و كدا. لا انا بحب اخد فكرة و انتي عارفة شباب اليومين دول
مي : هنكمل مع بعض يبقا متتكلمش لحد ما نخلص
دخلنا المحل و فضلت مي تنقي لبس و تقيسه كنت باخد الحاجة اصغر مقاس من المظبوط علي مي.. الموضوع كان محرج ليها قدام البنت اللي في المحل من اول طقم و علشان كدا كنت بجمع كل اللي هي قاسته علي جنب من غير ما تاخد بالها و شاورت للبياعة تلفهم لحد ما خلصنا الخروج و دخلنا علي لبس البيت عملنا نفس الموضوع و مي لحد دلوقتي مش فاهمة حاجة.. جيبنا لبس كتير شكله كان حلو عليها مع اني مبفهمش فيه.. خلصنا و بعدها حاسبت و خرجنا و مي مش فاهمة ايه كل الشنط دي. لما عرفت ان نصهم ليها اتكسفت و كانت عايزة ترجعهم بس انا صممت انها تاخدهم بعد مناهدة وافقت.. دخلنا محل أحذية اشترت كوتشيات و جزم و كعب عالي و بتاع و انا مش فاهم بجد ايه كل دا. حاسبت عليهم و جيبت لمي صندل كعب عجبها و بعدها دخلنا محل لانجيري مي قالتلي افضل برا بس انا دخلت بعدها بثواني...
مي : بعد اذنك كنت عاوزة بوش اب مقاسها......
أنا بقاطعها : ما طلع اسمها بوش اب اهو زي ما قولت ولا هو لازم نطلع مختلفين
البياعة : مين حضرتك ؟! هو بيدايقك ؟!
مي : لا مش كدا هو...
أنا : اه بدايقها و لسة هطلع عينها في البيت لما نروح.. علشان لما ابقا اقولك سنتيانات متعارضيش
البياعة : ( بتضحك بكسوف علي مي اللي وشها جاب ألوان ) ممكن المقاس لو سمحتي
مي : اه اسفة المقاس ******
أنا : يااه كل دا ولا يبان عليكي
مي : بس بقا يا حيوان انت
البياعة بتضحك : تتهنوا بجوازكم لايقين علي بعض جداً
أنا : علفكرا ممكن اطلقها و ابقا سنجل لو تحبي
مي : ( بتخبط بكوعها في بطني ) عايزة 12 تشكيلة الوان و خامات
أنا : اه متنسيش الكلوتات ولا هناخد النص الفوقاني بس
مي : ( بتداري وشها ) انا ماشية
البياعة : ممكن مقاس الكلوتات ( بتكتم الضحكة بس بيطلع منها صوت )
مي : *******
أنا : اه ياريت و لفيهم لفة هدايا معلش
مي : يبني بقا
أنا : خلاص هسكت
البياعة : عندي تشكيلة لانجريهات و بيبي دول متأكدة هيعجبوكم
أنا : لا لسة مخلفناش أطفـاال لما نخلف نبقا نجيبلهم لعب
البياعة بتضحك : جوزك دا رايق يافندم بجد
مي : متشكرة. يلا اتفضل حاسب بقا
انا : ( خلصت الحساب و شيلت الطلبات و خرجت معاها ) ياااه الشيلة تقلت مش ناوية تساعدي واحد مسكين
مي : اولع بيهم مش قاعد بتحرجني قدام البنت جوا. خلاص شيل شيلتك
أنا : طيب معلش هطلب منك حاجة اخيرة بس و بعدها هروحك
مي : تخلص بسرعة علشان الوقت اتأخر و انا منيمتش
أنا : هتجيبي شوية تريقة كدا برفيوم علي ساعات علي ميكاب. روقي العمل كدا معاكي اهم عشرتلاف تدلعي الدنيا بيهم
مي : ماشي بس ياريت دي اخر حاجة
أنا : علي ما تخلصي هكون جيبتلها هدية بسيطة و جيت
مي : تمام ماشي
دخلت مي المحل اشترت منه طلبات و انا الناحية التانية دخلت محل صاغة جيبت منه سلسلتين واحدة بإسم " مي " و التانية من غير اسم عادية بس شكلهم حلو.. حطيت التانية في علبة و خدت سلسلة مي في ايدي و اول ما خرجت كان باين عليها مكشرة قولتلها تغمض و تلف ضهرها ليا سمعت الكلام بعد محايلة و لبستها السلسلة و هي حاسة بإيدي و خايفة لما قولتلها تفتح عجبتها فشخ و فضلت فرحانة بيها
مي : انت عارفك انك اول حد يجيبلي هدية من غير مناسبة. دي بجد حلوة اوي
أنا : مش احلي منك. و بعدين كفاية وقفتك جنبي
مي : متشكرة بجد مش عارفة اقولك ايه. انا بجد فرحانة انك موجود في حياتي
أنا : بقولك ايه انا عايز انام و انتي بت بيض مش راضية تشيلي حاجة معايا. هطير انا و انتي معاكي اللبس بتاعك.. لو عايزة كلوتين او كدا خديهم
مي : ( خدت شنطها و مشيت من غير ما تقول كلمة )
أنا : ياخي البنات دول اومال لو عزمت بسنتيانة كانت قالت ايه.. يلا لما اروح اشوف الصعرانة التانية كماان
رجعت شقة ناصر لقيت الجو سكون علي عكس اللي كنت متوقعه. دخلت الحمام لقيته فاضي و الصالة كذلك فاضية و المطبخ. لفيت لحد ما وصلت الاوضة اللي انا نيمت فيها لقيتها قاعدة على الأرض مكورة علي نفسها و الشباك مدخل شعاع نور بينعكس علي بشرتها البيضة.. قربت منها لقيتها بتعيط و ترجف اول ما دخلت الاوضة رفعت راسها و عينيها كانوا بيدمعوا بصتلي ثانية و نزلت راسها...
قربت منها و نزلت قدامها طبطبت عليها لقيتها سحبت نفسها مني خايفة و انا مش فاهم بجد ليه...
انا : ممكن تهدي و تفهميني مالك بتعيطي ليه دلوقتي
نيفار بعياط : انا افتكرت الملك الميت بس مش حاسة اني خاضعة ليه زي زمان
أنا : و ايه اللي يزعل في كدا.. انا أنقذتك من مصيرك اللي كان نهايته علي ايدي و قدرت انقلك برا سطوة الملوك في الجحيم لعالم انتي ممكن تغدري بيا و تبقي دي النهاية للعالم بكل اللي فيه.. يعني انا واثق فيكي و شرطي الوحيد انك تسمعي الكلام علشان اقدر اجهزلك حياة جديدة من غير قتل و ددمم
نيفار : بس انا مش عايزة كدا.. انا هنا كل ما هبص لحد هفتكر العطار و أنا ما صدقت نسيته
أنا : هو العطار دا كان عاملكم رعب أوي كدا ليه مش فاهم
نيفار : العطار هو الوحيد اللي الملك كان بيتعامل معاه بندية.. الملك مكانش بيشوف حد قدامه حتي الملوك الباقيين لكن مع العطار الموضوع كان مختلف و غير كدا مش انا لوحدي اللي بخاف منه.. المملكة كلها بتخاف منه بسبب اللي عمله
أنا : اللي هو ايه.. عمل فيكم ايه ؟!
نيفار : محدش فاكر حتي الملوك نفسهم مش فاكرين. كل سكان الجحيم بيكرهوه و بيخافوا منه علشان عارفين انه عمل حاجة ايه هي محدش قادر يفتكر بجد زي ما يكون عنده تحكم كامل في دماغنا
أنا : طيب فكك منه دا مات من زبروميت سنة و علي فكرة زي ما قولتلك انا المفروض حفيده بس متخافيش.. لو عملت فيكم حاجة هخليكم تفضلوا فاكرينها
نيفار بتدمع : انا مش بس ممنوعة من اني أقتل كمان هتعذب كل شوية. انا عارفة حظي بجد ااعععع
أنا : جربي تعيشي حياة البشر بس البشر الطيبين. هيبقا عندك القوة انك تقتلي حد بس متعمليهاش في المقابل انك تتحكمي في مشاعرك اكتر معناه انك أقوي.. يعني لو عندك غضب و حقد تجاه كل البشر و قدرتي تعيشي معاهم دا معناه انك أقوي من الملك الميت نفسه
نيفار : هجرب.. ايه اللي معاك دا أكل
أنا : أحا انا نسيت انك نسفتي التلاجة اول ما دخلتي الشقة صح.. ولا حاجة هطلب دليفري
نيفار : يعني ايه دليفري ؟!
أنا : احا.. المهم انا هاخدك معايا بكرا رحلة رايحين فيها واحة العطار و مش عايزك تكوني خايفة او تاخدي رد فعل يأذي حد.. مش هكرر شرطي الوحيد علشان اسيبك عايشة " مفيش قتل " مجرد ما تقتلي حد من غير موافقتي هتكون نهايتك
نيفار : اتفقنا ( الجرس بيرن ) دا الدليفري ؟!
أنا : هو احنا طلبناه اصلاً.. استني هنا لحد ما اجيلك
أنا : ( فتحت الباب لقيت ريم ) دكتورتنا.. ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي ؟!
ريم : مش انت اللي قولتلي اعملك كيكة و هتاكلها لما تيجي. انا عملتها ( في ايدها صينية متقطعة )
أنا : انا كنت بوزعك بس علشان عايز أبوكي في كلمة سر
ريم : بس انا عملتها و اللي حصل بقا.. اه صح ماما بتقولك لو هتجيب حد ابقا اقفل الشباك او علي الاقل خليه يلبس حاجة بدل ما الجيران واقفين في الشبابيك و عمالين يصوروا
أنا : يابنت المفضوحة
ريم : بتقول ايه ؟!
أنا : لا مش قصدي عليكي.. عامة متشكر جدا على الكيك ( كلت منها حتة بدوق ) ايه دا طعمها جامد
ريم مبتسمة : متشكرة
أنا : بتكلم بجد انتي اللي عملتيها
ريم : اه انا اللي عملتها بجد. ماما مبتعرفش تعمل كيكة أصلاً
أنا : تسلم ايد اللي علمك انا ممكن لو دي بتتباع اشتريها بكل ما أملك
ريم : متبالغش اوي كدا
أنا : كفاية انك تعبتي نفسك و عملتيها مع انك دكتورة و عندك مشغولياتك
ريم : لا ولا يهمك انا بحب اساعد
أنا : هو انتي عادي تصحي لحد دلوقتي ؟!
ريم : بكرا اجازة من الشغل و انا متعودة بسهر قبل الاجازة علطول و هنام بكرا أغلب اليوم
أنا : يعني فاضية دلوقتي
ريم : اه. ليه في حاجة ؟!
أنا : عايزين نستر الفضيحة اللي جوا دي.. انا جيبتلها هدوم كتير عايزك معلش معاها و تعرفيها بتتلبس ازاي و ازاي تحط ميكب و كدا
ريم : ايه دا بتتكلم بجد. هو في حد كدا أصلاً ؟؟
أنا : بصي انا مش عايز منها حاجة او خدت منها حاجة زي ما في دماغك.. انا كل الموضوع اني لقيتها معمولها ضبط مصنع و شكلها ناسية كل حاجة البت بيضة حرفياً ف ادخلي استريها و حاولي تفهميها اي حاجة
ريم : انا هدخل محتاجة اشوف اصلاً الكلام دا بجد ولا بتكدب
أنا : اهي عندك جوا اتعاملي معاها. عندك شنط فيها هدوم و كوتشيات و كعب و سنتيانات مش حارمكم من حاجة. عايزها ألعاب تلبيس بنات حرفياً
ريم : طيب وسع كدا اما ادخلها
أنا : اتفضلي يا دكتورة ( دخلنا الاوضة ) فيفي معاكي الدكتورة ريم عرفتها انك فاقدة الذاكرة و هي مقدرة الوضع اللي انتي فيه و هتساعدك و تعلمك ازاي تلبسي هدوم بدل ما انتي طالقاهم علينا كدا
خلينا بقا نوصف نيفار
بعد ما كنت خلاص ناوي اني أقتلها و الغضب عاميني اكتشفت اني غلط لإني غالباً ناوي ادخل حرب ضد الجحيم. ليه اخسر حليف ممكن يكون بالقوة الجبارة دي.. خزنت النواة بتاعتها في المخزن ( الكورة الخضرة ) و طلعت دي هي كلمة السر انا كدا حرفياً خزنت نيفار كلها و علشان كدا محدش من الملوك حس ليها بوجود في الجحيم كله.. المهم لما خرجت طلعت النواة من المخزن و ظهرت قدامي نيفار بهيئة بشرية النظام حب يجاملني بيها.. كانت طويلة نسبياً حتي اطول مني حاجة بسيطة و بيضة فشخ شعرها اسود طويل و عينيها ملونة أزرق و بعد شرح كبير من النظام مفهمتش غير انه عكس الصفات الجحيمية لنيفار علشان تقدر تعيش هنا.. عندها جوز بزاز حجمهم كبير شوية و حلماتها بني فاتح و تحتهم بطن مشدودة من غير عضلات ولا ترهل. تحته منطقة فيها الشعر كثيف مشوفتهاش برغم ان جسمها كله ناعم. تحته رجلين عاج من كتر نعومتهم و بياضهم و طيزها كبيرة نسبياً من وقت ما حررتها من المخزن و هي ملط زي ما انا وصفت كدا.. و بس
أنا : خدي دوقي دي ( خدت الكيك غرفت حتتين بإيد و كلتهم مرة واحدة ) يما هتاكل ايدي معاها
ريم : ( بتخبطني في كتفي ) سيبها متكسفهاش هعملها غيرها
نيفار : ( بتهجم علي ريم اول ما خبطتني بس انا لحقت الدنيا و مسكت ايدها و ريم اتخضت ) انتي بتهاجمي ملكي
ريم : يا ماما هي عاوزة ايه ؟!
انا : ايه يا فيفي كدا تخوفيها منك. و بعدين هو ملكك محتاج حد يحميه بردو
نيفار : بعتذر انا مكونتش اقصد بس هي خبطتك
أنا : دا انتي عايزة ينزلك نسخة من اول وجديد و شكلك هتتعبيني معاكي
ريم : هو ايه موضوع الملك دا ؟!
أنا : أنا الملك ايه مشبهش ولا ايه.. قولتلها مليون مرة اسمي ريان و بس هي اللي مخها تخين بقا
ريم : صعبانة عليا اوي
نيفار : الاكل دا حلو ممكن تاني؟!
أنا : الصينية كلها معاكي بالهنا. وصلك كلامي يا دكتورة قولتلك متتقاومش بجد
ريم بكسوف : متشكرة
أنا : طيب بصي انتو اتنين و انا واحد و دا مش عدل و ممكن عادي تتكاتروا عليا في لحظة و زي كدا. هروح انا انام في الاوضة التانية و انتي حاولي تديها فكرة الدنيا ماشية ازاي. بصي علميها اللبس و الميكب بس علشان اعرف اخدها معايا مشوار بكرا دا و انا هتعامل بعد كدا
ريم : انت رايح فين بكرا
أنا : رايح رحلة كام يوم لواحة العطار
ريم : حلو اوي المكان دا. تعرف اني بسمع عنه وكان نفسي اوي ازوره
أنا : صدقيني انا مش حابب بس ناس هي اللي لبستني في المشوار. عامة انا رايح اعرفهم مين الملك بجد و بعدها لو حبيتي تروحي هاخدك
ريم : ياعم ملك ايه انت صدقت
أنا : تشبيه يا دكتورة مقصدش ملك. انا قصدي اني... بصي فكك معاكي حد من العطارين لو حبيتي تدخلي هناك هبقا اخدك و نروح
ريم : ايه دا انت عطار بجد
أنا : كفاية بقا عايز انام و بلاش تقولي عطار قدامها او تسأليها عن حاجة علميها و بس. اتفقنا
ريم : اتفقنا
أنا : اوكي كدا ليكي عندي هدية حلوة غير مشوار الواحة...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيت بعدها بكام ساعة علي نيفار بتهز فيا تصحيني و انا قتيل لحد ما صحيت لقيت المنبه عمال يرن قفلته و استغربت هي مبتنامش ولا ايه ؟؟
أنا : ايه يا فيفي صاحية دلوقتي ليه ؟!
نيفار : في صوت حاجة بترن كتير في دماغي فضلت ادور على السبب ملقيتش. قولت اجيلك اصحيك
أنا : دا اسمه منبه. انتي ازاي وصلك المنبه بتاع الن........ ( مسكت الكلمة ) اههه تلاقي علشان خزنتك فيه فبقيتي مدركة ليه زيي.. عملتي ايه مع ريم اوعي تكوني قتلتيها ( كانت لابسة بيجاما بيتي لونها بمبي و حلوة عليها )
نيفار : بالعكس انا حبيتها جداً دي بنت طيبة
أنا : طيبة بردو ولا الصينية اللي بلعتيها هي اللي طيبة. المهم عملتي معاها ايه ؟
نيفار : خليها مفاجأة
أنا : أوبا دا احنا اتطورنا و عرفنا المفاجئات اهو
نيفار : ريم هي اللي قالتلي اعملهالك مفاجأة
أنا : طيب هقوم ادخل اخد شاور سريع و انتي كمان عايزك تجهزي علشان اتأخرنا
نيفار : هلبس بسرعة
أنا : اتمني علشان البنات مفيش ابطئ منهم في الحاجات دي.. و اه ملاقيكيش لابسة فستان احنا رايحين سفاري يعتبر. عايز بنطلون علي اي خرا فوق
نيفار : ما ريم فهمتني البس كل حاجة امتي و فين
أنا : جامدة بردو البت ريم دي..
دخلت خدت شاور بارد سريع و لأول مرة من يوم ما طلعلي النظام دا مبدأش يومي بتمرين.. قولت هاخد هدنة يومين الرحلة دول و بعدها نبقا نرجع تاني علشان بالمرة انا ناوي اغير نظام التمرين كله.. خرجت الاوضة التانية اللي انا فيها لقيت نيفار في وشي اتخضيت من فكرة انها في مكان غير مكانها و كرفت علشان الباص هيفوتنا و لبست تيشيرت أبيض سادة فوقه قميص زيتي علي بنطلون جينز اسود و ظبطت النضارة و الساعة و البرفيوم.. لبست كوتشي أبيض و خدت شنطة السفر بتاعتي لميت فيها نصها هدوم خروج ليا و خدت هدوم لنيفار كمان فيها علي كوتشيات و طقم او اتنين ننام فيهم.. طلبت دليفري علي المدرسة و ظبطت معاده علي وصولي و خدت الشنطة لقيت نيفار قدامي لابسة جينز اسود عليه توب أبيض سادة شكلها فيه جامد فشخ و بشرتها البيضة اللي باينة من بطنها و فتحة الصدر تجنن لوحدها.. البت كأن عندها الجمال كان بيتوزع ببلاش بجد... فردت شعرها الأسود و ثبتته بنظارة الشمس من فوق و كانت حاطة بيرفيوم وقفلي زبي من جمدانه ( تشكر البت مي بردو ) خدتها في ايدي و نبهت عليها متتصرفش قبل ما ترجعلي بس بردو عادي تستمتع بوقتها في الرحلة المهم ميطلعش منها تصرف فجائي و متبعدش عن نظري...
لبستها السلسلة الدهب اللي جبتهالها و خدتها في ايد و الشنطة في الإيد التانية و نزلت تحت وقفت تاكسي وصلنا لحد المدرسة و روحنا مكان التجمع لقيت الكل بيشخر من اول المديرة لحد بتاع الدليفري اللي بقاله كتير مستني.. حاسبت ع الاكل و ناولته للبنات و لمحت المدرسين البيض بتوعي بيفركوا كتير
شكري : ( مدرس الجغرافيا ابن احبة ) يا جماعة انا مش فاهم دا حتي لسة مدفعش رسوم الرحلة احنا ليه مستنيينه
ناجي : ( الوكيل ) ما مش هينفع نمشي و نسيبه علشان اتأخر شوية
إنجي : ( ميس الانجلش و مبتحبنيش ) ما انا بقول كدا من بدري طالما اتأخر ذنبه علي جنبه
المديرة : ( ميس علياء شخصية كاريزما فشخ ) دا بالذات مينفعش. احنا خدنا موافقة علي الرحلة علشان هو معانا و لو سيبناه العطارين مش هيرضوا يدخلونا ارضهم
أنا : مظنش بيا هيرضوا بس معاكم للآخر
ناجي : انت كنت فين يابني ايه اللي اخرك كدا
أنا : كان معايا الست فيفي بنت خالتي. علي ما جهزت و كدا ضيعتلي وقتي بجد
نيفار : كداب انا اللي كنت بصحيه و هو نايم مش راضي يقوم
أنا : ( مبتسم فشخ و شكلي كلاون ) مش انا قولت مش عايز مفاجئات. حسابنا في البيت
إنجي : ( بتبص لنيفار من فوق لتحت ) ودي مين دي كمان اللي جايبها معاه
أنا : ميس علياء بستأذنك فيفي هتيجي معانا
إنجي : اه لسة مدفعش فلوسه و جايب بنت خالته معاه
أنا : انا هدفعلها مرتين زي اي طالب في الرحلة يعني اجمالي 150 ألف في رحلة.. دا انا ممكن اتجوز بيهم
علياء : مين ترضي تتجوز بمية و خمسين ألف انت كمان
انا : فيفي قدامك اهي صنية كيكة و توافق
نيفار : بجد هتخلي ريم تعملي واحدة
أنا : اتفضلي
شكري : ( عينه علي نيفار ابن الناقصة من لما دخلت ) ميس علياء اظن دا مش لبس يليق بمدرستنا. البنت كأنها رايحة كباريه مش رحلة مدرسية
أنا : طيب ابقا نزل عينك عنها و انت بتتكلم و أظن لو ركبنا هجيبلك عريان اكتر من كدا و بعدين سهلة احنا لسة علي البر إلغي رحلتي
ناجي : يا عم اقعد انت كمان هي ناقصاك.. حط شنطتك مع الباقي و اركب يلا
انا : فيفي هتقعد جمبي
ناجي : اركب بس و هنشوف لو في مكان
خدت الشنطة خزنتها في الباص مع باقي الشنط و بعدها ورايا نيفار و ركبت الباص كان الكل بيتكلم و اول ما انا طلعت الكل تقريباً سكت.. القعدة مختلطة و في في الاخر ماجد و شلته القذرة اللي زيه منهم سيد اللي بقا عنده عقدة مني كل ما يشوفني يعرق و يخاف.. قدامهم شلة الدحيحة قاعدين يتناقشوا في الكائنات المجهرية اللي تسكن جنب خرم طيز مستر شكري.. قدامهم شلتنا المفروض حاضرين تارا و سارة و هاجر و مي و ندا و قدام خالص الشلة بنت الاحبة اللي فاكرين الدنيا بفلوسهم علشان كدا قاعدين قدام و في حفنة من المهمشين ملهمش لازمة في القصة.. المهم العدد كان كبير تقريباً و المفروض الطريق هياخد بالميت 4 أو 5 ساعات.. دخلت قعدت في كرسيين جنب بعض و فطرنا انا و البنات و يعدي الطريق بين أغاني و شهيصة و نيفار اللي مش عارفة اي ابن متناكة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" في فندق "
علي ألحان البيانو بيخلص جاسم فطاره وسط جو يبان عليه انه مهيب.. بيتفتح باب الحمام و بتخرج عليه ليلي الاستاذة المساعدة و هي لابسة روب مفتوح عاجز انه يداري بياض فخادها و صدرها.. بتميل على كتفه تحضنه و هي بتاخد صابع جزر متقطع و تقربه من شفايفه...
بيبتسملها جاسم و هو في ايده الشوكة لسة فيها أكل و بياخد منها الجزرة اللي بتشاركه فيها و بتنتهي ببوسة بيبادلو فيها ألسنة بعض.. بتسحب نفسها منه بدلع و بعدها بتقعد علي رجله بشرمطة...
ليلي : كان عندك حق.. كدا احسن بكتير من العياال و مشاكلهم و عقد اللي يتحرق جوزي
جاسم : يعني لو خيرتك بينهم و بيني هتختاري مين ؟!
ليلي : هختارك انت اكيد.. انا معاك بحس اني فعلاً عايشة مش مجرد بنك او خدامة ياخدوا مني فلوس و شغل البيت و خلاص
جاسم : بس انا كدا مش ابقا خراب بيوت
ليلي : انت اجمل خراب بيوت انا قابلته
جاسم : بتكلم بجد علفكرة.. اللي يخليكي تسيبي جوزك و ولادك و تجري وراه علشان تتناكي دا مش يبقا خراب بيوت
ليلي بقلق : مالك يا جاسم.. في ايه ؟!
جاسم : ردي عليا و جاوبي سؤالي
ليلي : ايوة خرّاب بيوت.. انت شكلك مريض و انا اتخدعت فيك
جاسم : متأخرة ( خبطها بالشوكة بعد ما كل اللي فيها رشقها في رقبتها لحد ما دخل منها السنان بتاعتها كاملة في رقبتها و وقعت و هي بتنزف و بتفرفر قدامه و هو مكمل اكل بنفس الشوكة ) لما أنا خراب بيوت مشيتي ورايا ليه من الاول يا شرموطة...
ليلي : ( عينيها بتدمع و بتطلع في الروح و تموت )
جاسم : كدا يبقا ضيفنا واحدة كمان و اللي فاضل حوالييي......... كويس كدا قربنا
يتبع,,,,,,,,