• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة انحراف المسار الشيطاني - حتى الجزء الرابع 1/5/2026 (7 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
640
مستوى التفاعل
578
نقاط
1,485
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
file_00000000e7987246acc99e36a2f0f0d7.png

القصة من وحي الخيال بنسبة 100 % و مفيش اي محاولة من الكاتب انه ينشر من خلالها اي افكار او اعتقاد شخصي.. كل اللي مكتوب من بعد التنويه دا هبد صرف و مفيش اي احتمال للتشابه بينه و بين الواقع


أنا ريَّان العطار. اتولدت في عيلة العطار واحدة من أشهر العائلات في البلد برغم ان محدش كان بيحبها و اعداءها كتير. ابويا كان راجل محترم بيصرف من ماله علي الفقير و المحتاج و عمره ما رجع حد مكسوف بطلب. كان عنده تجارته الخاصة بعيد عن تجارة العيلة بعد ما اتخانق مع ابوه لسبب هنعرفه بعدين. بعد ما انطرد من العيلة اللي كانت شبه مسيطرة علي تجارة العربيات و قطع غيارها قرر انه يبدأ من الصفر و الصدفة وقعته في طريق جدي ابو امي كان تاجر قماش علي قده و ابويا طلب منه شغل و مكان ينام فيه. المهم الدنيا بينهم كانت تمام و ابويا كان مُخلص لشغله و بعد ما جدي وفرله أكل و نوم و شغل بقا كل همه إنه يكبر المحل الصغير. بمرور السنين المحل بقا أكبر و أكبر و تجارة جدي معاه بتكبر لحد ما ابويا وصل 30 سنة و جدي عرض عليه يجوزه بنته اللي هي أمي ، ابويا علشان بيحبه و عارف تربية أمي كويس وافق علطول و عملوا الفرح علي الضيق بعد رفض أبويا التام إنه يعزم حد من عيلته كأنه بيقطع بينه و بينهم للأبد. جدي السن كان ليه أحكامه و بعد ميلادي بكام يوم جدي اتوفي زي ما أكون كدا كنت نحس عليهم. فلوس جدي راحت كلها لبنته الوحيدة اللي طبعاً تنازلت عن حقها في إدارة أملاكها لجوزها بحكم إنها مش فاهمه حاجة و كمان ثقتها فيه عمية من وقت ما غير حياتها و نقلها هي و جدي لمستوي معيشي أحسن ؛ دا طبعاً غير إنها كانت بتحبه في المتداري. يوم العزا أمي كانت لسة تعبانة من ألم الولادة و صدمة وفاة أبوها و حريم عيلتهم محاوطينها من كل مكان. أبويا تحت كان واقف مع كام واحد من نسايبه بياخد العزا في الوقت اللي بيدخل عليهم صف عربيات فخمة بينزل منهم ناس كتير و بيفضلوا مكانهم لحد ما عربية معينة منهم بينزل منها جدي صلاح العطار و كبير العيلة. بيقرب لإبنه و الناس اللي معاه كلهم في ضهره و بعدها بيدخل يعزيه في حماه و بيدخل هو و اللي معاه يقعدوا في العزا شويتين لحد ما الدنيا بتهدي بيدخل أبويا يفهم منه فيه ايه تاني

ابويا : ايه اللي جابك يابا. مش قفلنا الباب دا من أكتر من عشر سنين إيه اللي فكرك بيا تاني
صلاح : اسمع يبني انا قولتلك قبل ما تمشي و عرضت عليك تبقا الكبير من بعدي و انت اللي دماغك و كلام شوية العيال اللي حواليك عصّوك عليا. أنا جاي أعمل الواجب و أشوف حفيدي و ماشي
أبويا : ملكش دعوة بابني و اللي بيني و بينك مات من يوم ما عرفت تاريخكم النجس. انا ابني هيكبر و يبقا إنسان عادي كل همه يعيش محترم و الناس تحبه و يكبر وسطهم. مش هسيبه يمشي في طريق الشيطان اللي كنت عايز ترسمه ليا و تجرني فيه
صلاح : لا ما هو مش بكيفك و أنا مش جاي اتكلم في الموضوع دا. كل حاجة و ليها وقتها و ابنك زي ما عرضت عليك هفاتحه و هعرض عليه بردو لو فضلي عمر و حضرته و هو راجل. خلينا في المهم أنا عايز أشوفه ولا هتحرمني من حفيدي زي ما حرمتني من أبوه ؟
أبويا بتفكير : هخليك تشوفه بس لوحدك و من غير لمس
صلاح : طب مش أخد معايا ولد عمك يسندني. ما خلاص مبقاش ليا غيره اتسند عليه
أبويا بزهق : ماشي انتو الاتنين بس أهم حاجة من بعيد تشوفه و تمشي من حياتي كلها و مش عايز أي اختلاط تاني بيني و بينكم
صلاح : مش بكيفك برضو. ابنك لما هيكبر هيحفر في الارض علشان يدور علي أصوله و انا كدا كدا دوري معاه خلص لما يعوزني سواء عايش او ميت هيلاقيني.
أبويا : مظنش لو ليا عمر هحاول علي قد ما أقدر أبعده عن طريق النجاسة اللي بتورِّثوه لبعض
صلاح : محدش عارف مين ليه عمر و مين آخرته قربت

بيدخل جدي مسنود علي ايد ابن اخوه و قدامهم ابويا بيدلهم علي الطريق لحد ما بيوصلوا أوضة النوم اللي فيها انا و أمي و معانا عدد من الستات بياخدوا بخاطرها. بيقرب مني جدي اللي بيفضل عينه عليا ثابته و ملامحه فيها من الغلظة اللي يدل علي إنه مش فارق معاه خالص حفيد ولا ابن ولا غيره هو بس عايز حد يورث منه الطريق اللي ابويا رفضه و بكدا يكون كمل مهمته. بيطلب كوباية مية و بيبعت ابن اخوه يجيبله العلاج من العربية و بيخرج ابن اخوه بياخد شوية وقت و الجو مسيطر عليه السكوت بيقطعه من وقت للتاني محاولات من امي انها تهدي حالة الكره اللي قدرت تفهمها من المشهد اللي قدامها. ابويا بعادته مجابش ليها سيرة عن عيلته و عرفها انه بينه و بينهم مشاكل و دايماً كان بيقفل اي نقاش في طريقه ممكن يقرب من أهله و عيلته. في طريقه للأوضة بيطلع ابن عم ابويا عملة فضة من جيبه و بيخبيها كويس في الدور الأرضي من العمارة اللي مفيهاش سكان غيرنا و بيطلع لفوق لحد ما بيوصلنا و بياخد عمه و يمشوا و معاهم بيستأذن كل الستات و يمشوا بعد ما عملوا واجب العزا . وراها طن من الأسئلة بتوجها أمي لأبويا و رده عليها إنها تقفل الموضوع دا و تنساهم و هو هيحاول علي قد ما يقدر يمنعهم انهم ييجوا هنا تاني. امي بتعترض لأنها مش عايزة ابنها يتربي بعيد عن أهله و هو بيكرر طلبه انها تقفل الكلام عن أهله و بتفضل عايمة بينهم لحد ما بيناموا...

علشان تكمل حالة النحس اللي بدأت بميلادي بعد كام يوم من موت جدي بيوصل أبويا خبر ان المحلات اتسرقت منها كل البضاعة اللي فيها و بقت علي الحديدة و هو الضغط بيعلي عليه جامد و بيشك في ابوه لكن رده عليه بيأكدله انها بفعل فاعل و بيقرر أبويا انه يروحله لكن في الطريق بتطلع قدامه عربية نقل بيخبط فيها و تبدأ قصتي مع اليتم قبل حتي ما اشوف أبويا او اعرف شكله ايه...

أمي الصدمة ورا التانية فكرت انها تنهي حياتها اكتر من مرة لكن في النهاية قررت انها تكمل علشاني زي ما اكون انا الأمل اللي مخليها عايشة. بعد تخطيها لصدمة وفاة ابوها و جوزها بدأت تفكر هنعيش ازاي و جربت تتواصل مع جدي اللي اتفاجئ بموت ابنه و راح زيه زي الغريب يعمل الواجب. لما طلبت منه امي يساعدها و شرحتله انها مش عارفة تتصرف جدي اتعامل معاها بسخرية و طلع من جيبه كام ورقة اداهم ليها كأنها بتشحت منه و طلب منها لو مش هتعرف تربيني تسيبني ليه و هو هيشيل كل مصاريفي. بتاخد أمي فيه الصدمة و بتفهم قد ايه هو حقير و جوزها كان عنده حق لما رفض وجوده في حياتنا و بتتعصب عليه و تطرده. بعدها بشوية رجع ابن عم ابويا و طلب يقابلها و بدأ محاولته انه يهديها و في الاخر قبل ما يمشي سابلها خاتم و قالها لما اكبر تديه ليا و تحافظ عليه كويس علشان دا المفتاح اللي هيرجعلي ورثي و حق أبويا و بعدها سابها و اختفي من حياتنا هو و اي خيط ممكن يربطنا بيهم...

أمي بالمناسبة كان اسمها حياة علشان جهلها بالتجارة قررت انها تستخدم الفلوس الكاش انها حطتها اشترت بجزء منها ارض زراعية و أجرتها و الجزء الباقي اشترت بيه دهب علشان تحافظ عليه و كانت بتصرف علينا من ايجار الأرض و المحلات اللي كان ابويا فاتحهم للقماش اجرتهم بسعر كويس و فضل الماديات اخر همنا لفترة طويلة. لأجل النحس يكمل اتولدت نظري ضعيف و أول ما بدأت اتكلم بدأت اصيح بمشكلتي لحد ما لبست نضارة و كبرت لحد ما وصلت ابتدائي أمي خدت صدمة زعلتها اكتر من الصدمات اللي فاتت لما عرفت اني جالي السكر و مبقتش عارفة تتصرف في أي حاجة. وصلت اعدادي و وزني بدأ يزيد. وصلت ثانوي و المشاكل زادت اكتر بعد ما الأسعار و قيمة العملة المحلية قلت دا غير ان ايجار المحلات مبقاش يكفي و كمان الأرض فضلت أمي مأجراها لنفس المزارع علشان مش واثقة في غيره لحد ما حط ايده علي الارض و امي خافت عليا لأن المزارع من النوع اللي مخلف 13 عيل و عادي زي ما خد حق غيره ممكن يفتري و يعتدي عليه. و الحالة المادية بدأت تبقا مش قد كدا...


بعد ما عرفنا حياتنا كأسرة ماشية ازاي حابب اتكلم عنها من منظوري انا شوية. انا اتولدت طبعاً من غير ما أشوف أبويا و حتي لو موته اتأجل سنتين مكونتش هشوفه بردو بسبب ضعف نظري. عيشت حياة فيها بعض من الرفاهية بحكم ان أوضاعنا كانت مستقرة و دراسياً من صغري مكونتش أحسن حاجة لحد ما جالي خبر إني مريض سكري وقتها شغفي للدنيا قل. من لحظة انتشار خبر مرضي زمايلي بدأ جزء منهم يتجنبني و الجزء التاني يتنمر عليا. طلعت اعدادي و انا معقد و في الوقت دا بدأت عقليتي الجنسية تتكون و لأول مرة في حياتي ضربت عشرة أو مارست عادة سرية يعني. بسبب اني عايش مهمش مليش صحاب او غيره قعدتي في البيت بقي اغلب الوقت في اوضتي من برا تقول اني بلعب علي البلايستيشن اللي امي اشترته ليا علشان مقعدش مع شلة بايظة لكن لما تدخل جوا هتلاقيني ماسك بتاعي أغلب الوقت عمال ادعك فيه. في ثانوي بقا الوضع اختلف كنت في مدرسة مشتركة و الوقت دا مش هقول بدأنا لأنه بالفعل مكانش حد في فصلي علي الأقل مش مرتبط. او مكانش في حد غيري مش مرتبط لأسباب كتير منها السكر و النضارة اللي مبتفارقنيش و حتي بيها حوادثي كتير و كمان وزني كان زايد فشخ و ضيف عليهم ان شخصيتي ضعيفة شويتين بسبب اني مدمن عادة سرية و انطوائي. و لو في بنت جربت تتخطي كل دا و تكسر التلج علشان نتكلم هتلاقي زبي واقف في البنطلون في منظر محرج بسبب قصر طوله اكتر من انه منتصب في نص الفصل. و اه زبي في ثانوي كان صغير فشخ طوله كان حوالي 13 سنتي...

فضلت ما بين المدرسة اللي مبحبهاش و اوضتي اللي بمارس فيها الفانتازي بتاعي و متعتي السرية. كان عندي جهل تام بالحمل اللي امي شايلاه من بعد موت ابويا صحيح حسيت باختلاف بعد ما الايجار قيمته قلت و ايجار الارض اتمنع لكن بردو مكنتش مهتم. لحد ما في يوم أمي كانت بتغسل في الحمام و انا رجعت من المدرسة سلمت عليها و دخلت الاوضة افك حالة الهيجان اللي كنت فيها و قلعت هدومي و شغلت فيلم سكس علي الفون و مسكت بتاعي بدأت ادعكه و اتفاجئ بإني نسيت اقفل الباب كويس و أمي تفتح عليا علشان عايزة تسألني عن يومي عامل ايه في المدرسة تتفاجئ بابنها الوحيد نايم علي ضهره و ايده ماسكه زبه و بتفرك فيه. كنت متعود علي احساسها بخيبة الأمل فيا بس عايز اقول اني يومها شوفت في عينها نظرة عمري ما هنساها. كأن عينيها بتقولي بكل صراحة ياريتني ما كنت خلفتك...

صوت رزع الباب كان هو الصوت الوحيد اللي قطع الصمت بعد ما امي سابت الاوضة و هي مرتبكة و زعلانة بسببي و سابتني لدماغي. وقتها و انا ملط قعدت مع نفسي و سألت سؤال واحد " هو انا ليه عايش " بمرضي و فقري و خيبتي حتي التعليم مش احسن حاجة فيه و اكيد علاقتي بأمي مش هترجع زي الاول تاني حتي اخري اني كنت بلعب في زبي بإيدي لحد دلوقتي مجربتش علاقة مع بنت حتي لو بوس و مظنش اني هجرب و كمان مظنش أصلاً ان في حاجة هتتغير غير بمعجزة. لأول مرة في حياتي اخد قرار بجدية قومت رزعت الفون في الحيط كسرته حتت و أمي دخلت تجري علي الصوت علشان تلاقيني لسة ملط زي ما انا و في ايدي الشمال نضارتي و ايدي اليمين ماسكة عود حديدي حاطه في فيشة الكهربا و بصرخ من الالم و دخلت تجري عليا قبل ما توصلني كنت اتنفضت في الحيط من تيار الكهربا و النور غاب من عيني نهائي...


" الفصل الأول : بداية جديدة _ تغيير كلي "

عينيا شايفين ضلمة في كل مكان بس انا عندي ادراك و احساس بأطرافي. حركت ايديا براحة لقيت عندي سيطرة عليها احسن من سيطرتي علي جفون عينيا المقفولين. في جنبي صوت منبه مش عارف مصدره حاولت انادي حد يطفيه بس من غير فايدة علشان حسيت لساني اتقل من اني احركه. بيقطع صوت المنبه صوت امي و هي فرحانة اني عايش و بعدها بحس بجسمها الدافي و هو بيحضني حسسني بحالة من الهدوء و الحنان كنت مفتقدهم. بعد ما هديت حسيت لساني بقا اخف بس عيني لسة مقفولة

أنا : ماما. ممكن تطفي المنبه دا صوته بيرن في دماغي جامد
ماما : حبيبي مفيش منبه هنا خالص
أنا : ازاي انا بقولك سامع منبه عمال كل شوية يرن بصوت عالي
ماما بقلق : انا هروح بسرعة انادي للدكتور

بتغيب ثواني و بلاقيها داخلة و في صوت رجلين كتير و بعدها بتدخل واحدة تسلم عليا بصوت فيه دلع مسمعتوش قبل كدا. حسيت بزبي انتصب و سمعت صوت ضحك مكتوم و انا ميت من الاحراج. بالعافية لقيت ايد اتمدت شدت جفن عيني تكشفه عنها و في نور كشاف شديد ضرب فيها خلاني مش شايف حاجة. فضلت شوية في العين اليمين و بعدها نقلت ع التانية و طفت الكشاف. خدت ثواني و هي بتتكلم و انا مش سامع حاجة من صوت المنبه و مش شايف حاجة علشان الكشاف و كمان مش لاقي نضارتي...

أنا : ماما بقولك هي فين نضارتي
ماما : معلش يا روحي اتكسرت وقت الحادثة اوعدك اول ما تقوم هجيبلك الاحسن منها
الدكتورة : زي ما قولت لحضرتك هو دلوقتي بقا عال جداً و يقدر يخرج
ماما : طيب هو بيقول انه سامع صوت جرس منبه بيرن في ودانه و انا خايفة عليه يكون حصله حاجة
الدكتورة : متخافيش دا تلاقيه بس بسبب الكهربا اللي خدها و شوية و هيبقا تمام ياريت بس تخليكي جنبه و تهتمي بيه علشان هو محتاج كدا. قربي منه شوية مش عاوزينه يرجع للحالة اللي خلته يحاول ينتحر تاني..
ماما : خلاص متشكرة ليكي يا دكتور
ماما : عامل ايه دلوقتي يا حبيبي. لسة صوت المنبه في ودانك
أنا : ( الرؤية عندي بدأت توضح شوية ) اه مش عارف اعمله ايه بجد
ماما بتحضني : الدكتورة قالت شوية و هيروح لوحده
أنا : هيروح لوحده ازاي و امتي ؟ دا انا كنت اتجنن لحد ما يروح ( الرؤية بقت واضحة تماماً وسط استغرابي اني شايف بوضوح من غير نضارة )
ماما مدمعة : بعد الشر عنك يا قلبي. ياريتني كنت مكانك

مخدتش بالي خالص من اللي امي قالته و كان كل تركيزي في هو ازاي انا شايف بوضوح كدا. حطيت ايدي علي عينيا اتأكد اني مش لابس نضارة و بعدها بصيت لوش ماما لقيتني شايفه بتفاصيله اللي مليانة حنان و عينيها فيهم دموع من الزعل و القلق عليا. لفيت وشي لقيت المكان زي اوضة في مستشفي جنبي في سراير عيانين كل سرير عليه حالة و جنبه قرايبه و بين كل سرير و التاني مسافة. رجعت بصيت علي يميني لقيت منظر صدمني. في زي شاشة لونها ازرق نص شفاف و مكتوب عليها الساعة و تنبيه علشان اصحي من النوم و اختيار بين اتنين ايقاف او غفوة. فضلت ادقق اشوف الشاشة دي متوصلة بإيه لقيتها مفصولة تماماً عن كل حاجة مديت صابعي علي خيار ايقاف و أخيراً المنبه صوته اتقفل. اختفي اشعار المنبه و لون الشاشة اتغير للأخضر و مكانه ظهرت رسالة محتواها كان :

" صباح الخير يا وريث، أهنئك علي اتمامك شروط استلام الميراث "

أمي استغربت اني مش مركز معاها و هزتني لما لقت شكلي متخلف و ايدي عمال بحركها كأني بشاور علي حاجة

ماما : مالك يا روحي عايز تشرب ولا في حاجة
أنا : ماما بقولك هو انتي مش شايفة اي حاجة غريبة
ماما : غريبة زي ايه ؟!
أنا : ( فضلت السكوت علي اني ارد. غالباً زي صوت المنبه محدش سامعه غيري ولا حد شايف الشاشة غيري )
ماما بقلق : حبيبي انت لسة سامع صوت المنبه
أنا : لا الصوت راح خلاص
ماما : اوعي تكون بتقول كدا علشان تطمني و خلاص
أنا : لا الصوت راح زي ما قولتلك. بقولك صح هي هدومي فين ؟!
ماما : ما من وقتها انا كنت مخضوضة عليك و طلبت الاسعاف كتر خيرهم جوم خدوك بسرعة و نسيت اجيبلك هدوم
أنا : طيب و هفضل في قميص المستشفى دا لحد امتي انا يعتبر ملط
ماما بدموع : ما انت اللي كنت ملط لما كنت عايز تحرق قلبي عليك و انت عارف اني مليش في الدنيا كلها غيرك
أنا : حقك عليا يا ماما انا كنت محرج منك و كمان اديكي شايفة انا مستحمل ايه من يوم ما جيت ع الدنيا
ماما : طب ما انا كمان مستحملة شوفتني حاولت اكون أنانية و اسيبك و اخلص نفسي
انا : بعد الشر عليكي يا ست الكل. بس انا استحملت كل دا و مقدرتش استحمل نظرتك ليا لما كنتي عندي في الأوضة. وقتها حسيت اني حياتي ملهاش قيمة لو انتي زعلتي مني
ماما : منكرش اني اتصدمت منك وقتها بس لما طلعت قولت عادي انت شاب و طبيعي كل اللي في سنك كدا. مجاش في دماغي انك هتوجع قلبي عليك
أنا : حقك عليا متزعليش ( ميلت عليها ابوس دماغها لقيت في صويت بنات جنبي اتخضيت و داريت جسمي علشان خدت بالي اني اتكشفت من تحت )
راجل 1 : ما تلم نفسك يا حضرت و عيب اللي انت عامله في نفسك دا. المكان فيه بنات
أنا : معلش يا حاج بس اكيد بردو انا مش قاصد اني ادخل المستشفى كدا
راجل 1 : ايوة بس دا مش مبرر بردو
ست 1 : خدي يا حبيبتي الملاية دي غطيه بدل ما يتكشف. مش عارفة انتي سايباه كدا ازاي
انا : ايه كدا دي يا ولية حد قالك اني أجرب
ست 1 : يا اخويا انا الحق عليا اني بستر عليك بدل ما فخادك باينة للي رايح و اللي جاية
أنا : لا كتر ألف خيرك خلي ملايتك معاكي انا مرضية معايا و عايز اخد برد في فخادي الباينة للي رايح و اللي جاية
ست : شوفو الواد و طولة لسانة
راجل 2 : ما تاخد يبني الملاية منها. المنظر مش لطيف يعني
أنا : طيب ما بدل ما انت محموق كدا ما تجيبلي جلابيتك استر بيها المنظر دا
راجل 2 : انت عارف الجلابية دي عاملة كام
أنا : قد الدنيا. خليك في حالك بقا
ماما : معلش يا حبيبي مشيها. هفرد عليك الملاية و هنزل حالاً اخد تاكسي و اجيبلك هدوم من البيت و اجي
أنا : علشان خاطرك بس
ست 2 : شوف يا اخويا محن العيال بتوع اليومين دول. جيل منيل بستين نيلة


مشيت امي بعد ما شديت مع الولية اللي حبت تركب علي السلام و اديتها اللي يصلح لوشها و انا مستغرب جرأتي و انا برد عليها. خلصت و الدنيا هديت و كل واحد رجع لحاله و انا رجعت استكشف الشاشة الغريبة اللي ظهرتلي دي. لمستها بصابعي لقيت الرسالة اختفت و ظهر مكانها واحدة تانية

" تم التعافي الجسدي بنجاح.. المرحلة التالية من التجهيز للحصول علي إرثك تتطلب بذل الجهد الكافي "
" من أجل استيعاب القوة الممنوحة لك يجب ان نقوم بإعداد جسد يليق بها "
" المرحلة الاولي من الاستعداد : التجهيز البدني "
" في المرحلة الأولي يجب عليك يومياً القيام بالتالي : 100 عدة من تمرين الضغط ، 100 عدة من تمرين البطن ، 100 عدة من تمارين القرفصاء ، الجري لمدة 10 كيلو متر "
" في حالة التكاسل عن التمارين المذكورة تتعرض للعقاب المناسب "
" للإحصائيات اضغط الزر بالأسفل "

أنا باستغراب : اييييه دا. هو انا جاي هنا متكهرب ولا دخلت في اتوبيس ياباني. ايه جو سولو ليفلينج دا يا عم
نفسي : حلو. كويس انك عارف سولو ليفلينج و عارف كمان انك لو معملتش المطلوب هتاخد عقاب ممكن تموت فيه
أنا : ايه يا أبويا الليلة دي. و بعدين ما يمكن بيتهيألي
نفسي : متبقاش غبي انت عيشت طول حياتك عايز تتغير و لما جاتلك المعجزة اللي تساعدك انك تتغير عايز تضيعها و يمكن تضيع حياتك معاها
أنا : هو انا اكيد مكرهش بس فوق انت عايش فين. اكيد مفيش حاجة اسمها قدرات خارقة ولا نظام يساعدني علي التطور ولا الكلام دا كله. دي حاجات سمعنا عنها في الانمي و الفانتازيا الياباني مش اكتر
نفسي : هو سولو ليفلينج كوري و دا أولاً. ثانياً انت لو مش مصدق انك هتتعاقب بجد او ان كل دا بجد فعلاً عايزك ترد عليا ازاي نظرك اتحسن بالسرعة دي
أنا : يمكن الكهربا اللي خدتها حسنت نظري
نفسي : بيس يمعلم مترجعش تعيط لما تاخد فيها
أنا : خلاص خلاص. تيجي ماما بس و البس هدومي الاول. اكيد مش هقوم اودي قرفصاء و بضاني بتسلم ع الناس هنا.. دا في واحد كان حالف يحطهولي علشان جسمي اتعري بالغلط تخيل لو قومت قولتلهم خمسة رياضة و انا جسمي متعري
نفسي : سهلة اهم حاجة نخلص انهاردة و خدلك بصة ع الاحصائيات بتاعتك زي ما الشاشة قالت
أنا : تصدق كنت عايز اخد بصة و انت نسيتني


" احصائيات اللاعب : ريان العطار 17 سنة "
" القوة 5 "
" السرعة 2 "
" قوة التحمل 1 "
" الذكاء 3 "
" الجاذبية - 15 "
" الحواس 2 + 5 "
" القوة السحرية 0 "
" المستوي 1 "
" المهارات الخاصة لا يوجد "
" ملحوظة : يتيح لك النظام امكانية معرفة اسم و عُمر و مدي انجذاب الشخص اليك عن طريق لوحة الاشعارات بشكل مؤقت إلى حين امتلاك مهارة خاصة "

أنا : ايه دا يسطا هو الكلام دا بجد ولا ايه
نفسي : منا بقولك بقالي ساعة
أنا : ايه دا يسطا الذكاء 3 بس و الجاذبية سالب 15 احا يعني انا عايز ازودها 15 علشان ابقا عادي الناس لا تنشدلي ولا ينفروا مني
نفسي : انت نموذج حقير
أنا : ايه دا اشمعنا الحواس مكتوبة كدا
نفسي : غالباً هو لسة مديك خمس نقط زيادة عليهم بدليل النظر اللي اتحسن
أنا : ثواني كدا في صوت اشعار

" تم اضافة 5 نقاط مسبقة من أجل إتاحة التواصل مع اللاعب سيتم اجتزاؤها مستقبلاً من نقاط المكافآت "

أنا : كان لازم اسأل يعني اديه ظرفني.. و بعدين ثواني دا بيقولي اقدر اعرف اسم و عمر اي حد أول ما ابصله. ماتيجي نجرب علي الولية اللي ادتني الملاية ( بصيتلها لقيت فوقها زي سهم ضغطت عليه ظهرلي بياناتها في شاشة جديدة )

" عنايات السيد 45 سنة ، الانجذاب - 10 "

أنا : مش عارف لسة حاسسها اشتغالة بردو
نفسي : يبني و انت مين علشان حد يشتغلك. اقولك جرب نادي عليها و شوف
أنا : فكرة بردو.. طنط عنايات
عنايات : عايز ايه يا قلب أمك
أنا بتوتر : كنت عايز اشكرك علي الملاية و انك سترتيني. و حابب اعتذرلك علي قلة ادبي معاكي
عنايات : ( الانجذاب اتغير بقا - 7 ) لا ولا يهمك عادي اتعود علي قلة الرباية من الجيل المنيل دا
أنا : طيب تصدقي بقا اني غلطان و انتي ولية تستاهلي الرقدة مكان اللي انتي جاياله
عنايات : ( الانجذاب - 20 ) جرا ايه يلا انت محدش قادرك ولا ايه دا انا اهرس خمسة منك و اطبخهم علي الفطار
أنا : ( لمحت امي داخلة ) قد الدنيا. هاتي الهدوم يا ست الكل

خدت منها الهدوم و قومت قدام الكل لبست البوكسر تحت القميص و طبعاً زبي و بضاني بطيزي باينين للكل و البنات صرخوا خلصت لبس و رميت القميص بتاع المستشفي ورايا و مشيت و امي بتعتذر للناس و خدت بالي و انا ماشي لما بصيت علي شاشة المهمات اللي اول ما بفكر فيها بتطلع من جنب شاشة الاشعارات و بيبقوا اتنين لقيت مهمة الجري متغيرش فيها حاجة. نزلت سلم جري بدل الاسانسير لقيت العدد اتغير من صفر لـ 11 متر نزلت لحد تحت و انا مبتسم و مستني امي تنزل خلصت الحساب و كل حاجة و نزلت. مشيت انا و هي لحد بوابة المستشفي و هي شابكة ايدها في ايدي كأننا مخطوبين و مقربة مني بحنان الدنيا كلها...

" بعد شوية وقت "

أنا : ماما بقولك انا هدخل اوضتي عاوزة مني حاجة
ماما بإحراج : طيب ماشي خد راحتك انا داخلة انام
أنا : لاااا مش اللي في دمااغك خالص انا داخل بس اريح جسمي شوية لحد العشا
ماما : طيب خد راحتك

سيبت امي اللي كانت شبه متأكدة اني داخل اضرب عشرة و دخلت شديت شاشة المهمات قدامي و بدأت اعد الاول 100 عدة ضغط. مع مراعاة وزني الموضوع كان صعب فشخ بالإضافة لأني اصلاً مش رياضي فالوزن كله كان محمل على كتفي اللي حسيته بيستغيث. اللي كان مخليني اكمل هو اني شايف العداد بيجري قدامي و فضلت مكمل لحد ما قربت من العدة رقم 30 لقيت اغلب التمارين مش محسوبة و هنا عرفت اني بلعب غلط. كملت لحد ما الرقم وصل 30 و بعدها خدت ثواني اخد نفسي لقيت العداد وقف يعني عادي اخد شوية راحة. بعد شوية وقت لقيت العداد بيقل تدريجي لحد ما وصل 25 و اكتشفت انه اخري وقت محدد للراحة و بعدها قومت بسرعة كملت لحد ما وصلت الرقم 50 و مرتين كمان بعدها كنت كملت 100 عدة. تمارين البطن كانت اسهل شوية بالنسبة ليا خلصتهم علي مرتين و مخدتش وقت لكن بعد ما العداد قفل على 100 حسيت بألم فظيع في بطني و ظهرت قدامي شاشة الاشعارات

" جسد الوريث يحتوي علي 30 كيلو من الدهون الزائدة.. لإزالة الدهون و الحصول علي جسد صحي اكثر تحتاج الي الاستمرار علي التمارين اليومية لمدة 15 يوم "

" مهمة جانبية : احصل علي الجسد المثالي لتحصل علي المكافآت "

أنا : اوففف جامد فشخ دا. انا عندي بتاع 20 كيلو زيادة عايز انزلهم من وزني و أغلب الكباتن في الجيم قالو اني عايز مش اقل من 6 شهور علشان ينزلوا.. النظام بيقولي انه هينزلهم في اسبوعين بس
نفسي : شكلها كدا هتلعب معاك علي حق. انا شايف انك كدا كدا كنت في المستشفى تاخدلك الأسبوعين دول تمرين و محدش هيحاسبك ابقا خدلهم تقرير طبي و خلاص
أنا : دا انا كدا هرجع جسمي مظبوط الي حد ما و نظري اتحسن فاضل بس اظبط شوية لبس و كدا هبقا فتنة بجد و فوق دا كله امنية حياتي هتبقا عليها مكافأة مش عارفها
نفسي : هدوم منين ما انت عارف البير و غطاه. أمك كتر خيرها بالعافية بقت ميسرة اكل و فواتير
أنا : محدش عارف احنا لسة هناخد مكافآت من النظام لما نشوف المكافأة دي هتبقي مهارة نستخدمها و ممكن اقدر بيها اجيب فلوس
نفسي : طب شد بقا في تمارين الاسكوات علشان النظام بعت تحذير بدل ما نبدأ من الاول و اليوم بيخلص

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلصت التمارين و فضل معايا الجري. طلعت من اوضتي علشان اتقابل مع امي في الصالة اللي بصتلي من بعيد كدا كأنها بتقولي ان كلامها كان صح لما كانت فاكراني داخل العب في بتاعي. و كمان من ريحة العرق و هدومي الغرقانة و شكلي اللي باين عليه التعب كل المعطيات كانت بتقول اني في الساعة اللي عدت ضربت 3 او اربع مرات.. نظرة عينها مكانش ليها غير معني واحد بس

ماما : خش خدلك دوش علشان تتعشي و متبقاش تيجي علي نفسك. انت لسة صغير حافظ علي صحتك
أنا بزعل : عارفك مش هتصدقيني. انا كنت بتمرن علشان عايز اخس و لما تشوفي النتيجة قريب هتعرفي انك ظالماني
ماما : حتي لو هتتمرن انا بقولك متفتريش علي نفسك
أنا : طيب انا هغير و انزل اجري شوية
ماما : الناس بتجري الصبح اول ما تصحي
أنا : ما عندي جدول تدريب مش هينفع اكسره علشان هيبوظ
ماما : خلاص هأجل العشا لحد ما تيجي
أنا : لا اتعشي انا قدامي حوالي ساعة لحد ما اجي
ماما : ليه يبني ساعة كتير
أنا : ما المفروض هجري 10 كيلو و دول آقل حاجة ساعة لحد ما اخلصهم.. اتعشي و انا لما اجي هاكل اي حاجة ( دخلت خدت شاور و لبست بنطلون قطن و تيشرت و خرجت ) ماما هتحتاجي مني حاجة قبل ما اخرج
ماما : عايزاك بخير و تاخد بالك من نفسك
أنا : طيب سلام

نزلت من البيت و بدأت اجري خفيف كأني مستعجل علشان اروح علي شارع مهجور محدش بيروحه غير العيال بالنهار بيلعبوا فيه كورة و من شكلي و انا بجري كنت سامع ناس كتير تقريباً كل اللي كان بيشوفني كان بيضحك عليا علشان جسمي اللي بيتهز. كبرت دماغي منهم و فضلت مكمل و خدت بالي ان الجري لحد مكان التدريب محسوب بردو. وصلت هناك و فضلت باخد الشارع دوران من جنب الحيط كأني في تراك. اللفة الواحدة كانت تقريباً 90 متر فضلت اجري من غير ما اخد بالي من العداد لحد ما نفسي اتقطع. وقفت مكاني اخد نفسي و ببص للعداد لقيته وصل 4 كيلو. خدت نفسي شوية و بعدها كملت جري برغم كل اللي عديت بيه و برغم اني بدأت ادوخ من نقص السكر.. جريت لحد ما خلاص الرؤية اللي خدتها بفضل النظام بدأت تتسحب مني و جريي بدأ يقل لحد ما فقدت الوعي و وقعت على وشي...

كنت نايم بنهج في الأرض و انا مغيب لحد ما ظهرت شاشة اشعارات فوق دماغي...

" تهانينا أيها الوريث.. تم اكمل التدريب اليومي 100 عدة ضغط 100 عدة بطن 100 عدة قرفصاء 10 كيلومتر جري يتم الآن حساب المكافآت "

"......."

"................."

" بسبب تعرض الوريث لفقدان الوعي سيقوم النظام باحتساب المكافآت بشكل عشوائي "

" تم اكتساب 10 نقاط إضافية بالإضافة إلي مهارة خاصة ( المناعة من الأمراض ) تهانينا على استعادة الوعي مرة اخري "

بدأت افوق من الإغماء لقيت فوقي حوالي 10 شاشات. مش فاهم حاجة بس حاسس جسمي بقا أحسن و الاجهاد اللي عندي بدأ يختفي تدريجياً. رجلي مكان ما وقعت اتخربشت كتير و كانت بتجيب ددمم لقيتها بدأت تتعالج و الجروح اختفت لكن البنطلون فضل مقطوع زي ما هو. قعدت مكاني و قريت الشاشات و فهمت اني دلوقتي كسبت اول قدرة خارقة عندي و هي اني جسمي بقا عنده مناعة من اي مرض. شاشة منهم كان في جنبها صورة جسم تشريحي ضغطت عليه لقيت كله اختفي و ظهر قدامي مجسم شبه شفاف ليه نفس شكلي و في خطوط طالعة منه و عليها بيانات و كانت كالتالي...

" العين : تم علاج التهاب الشبكية الصباغي.. تم تحسين الرؤية "
" القلب : تم علاج تدلي الصمام الميترالي.. تم علاج ضعف المجهود البدني "
" البنكرياس : تم علاج داء السكري.. تم ضبط مستوي السكر في الدم "
" الجلد : تم علاج جروح بسيطة.. تم التئام جروح علي مستوي الساق و الصدر "

" جسدك في حالة صحية ممتازة حاول استغلاله لحدوده القصوي من اجل الاستعداد لاستقبال قوة الوريث "

أنا : كدا ولعت رسمياً
نفسي : و هو انت لسة واخد بالك.. دي والعة من اول ما ظهرتلك الشاشة

يتبع,,,,,

أتمني اللي يقرأ يقولي رأيه علشان أعرف لو عندي عيوب اعالجها و بالمرة نعلي الريتش علشان الواحد نفسه تتفتح للتكملة.. سلام

الجزء الثاني


خلصت تمريني و رجعت مفشوخ من الانبساط بسبب الهاك اللي خدتها بسبب النظام و في توقعاتي ان اكيد كل يوم جديد لحد ما ابقا جامد فشخ.. بحكم معرفتي بالجزء دا من الفانتازي فكنت عارف اني بشكل او بآخر هوصل لأقوي مرتبة ممكنة. فتحت الباب بنسختي من المفتاح و دخلت لقيت في هدوء غريب في الشقة برغم اني حالياً حاسة السمع عندي يعتبر اقوي من الانسان العادي. فتحت باب اوضة النوم لقيتها نايمة علي السرير لابسة قميص من النوع اللي متعودة تقعد بيه عادي في البيت. كانت صاحية بس عينيها ثابتين بتفكر في حاجة و سرحانة...

أنا : ايه يا ماما مالك سرحانة في ايه ؟؟
ماما : سرحانة في حبيبي بفكر فيه و قلقانة عليه
أنا مبتسم : ايه انتي بتحبي جديد ولا ايه ؟!
ماما : تصدق انا غلطانة. انت مينفعش معاك غير العين الحمرة
أنا : طيب انا خلصت تمرين و جعان جامد. هو انتي كلتي ؟!
ماما : لا انا مستنياك لحد ما تيجي
أنا : ليه مش انا قولتلك تاكلي علي طول
ماما : ما مليش نفس اكل لقمة من غيرك
أنا : طيب يلا علشان ناكل
ماما : ( مسكت ايدي و باستها براحة ) ريان يا حبيبي ممكن توعدني بحاجة
أنا : اوعدك بإيه ؟!
ماما : انه مهما حصل و مهما الدنيا لفت ضهرها ليك عمرك ما تفكر توجع قلبي عليك تاني
أنا : اظن دي صفحة مقفولة دلوقتي
ماما : لا مش مقفولة. انا فكرت اعملها قبلك لما كنت انت في اللفة و اللي خلاني ارجع افكر و اكمل هو انت. مش عاوزة اهون في عينيك للدرجة اللي تخليك تقرر انك تسيبني و تمشي بعد كل اللي عملته علشانك
أنا بزعل : خلاص اوعدك مهما حصل عمري ما هفكر اعمل كدا تاني. و كمان لما الدنيا تضيق عليها هبقا اهرب منها واجيلك اشكي همي احسن ما استسلم لدماغي ( بوست دماغها ) في المقابل عاوزك انتي كمان توعديني بحاجة
ماما : ايه هي ؟!
أنا : انك تنسي بقا حوار اني كل شوية بتعب نفسي دا. قولتلك 100 مرة اني بتمرن و بردو مش مصدقة
ماما بتضحك : اعملك ايه و هو انا بعد اللي شوفته هعرف اصفي نيتي تاني
أنا : اهو من قلة حيلتي. واحد ولا عنده صحاب يضيع معاهم وقته ولا في واحدة ترضي تبصله حتي يومه يعدي لما يكلمها ولا ناجح في اي حاجة في حياته فيشتغل عليها. عايزاني اعمل ايه يعني اضيع فيه وقت و مجهود
ماما : تتمرن طبعاً
أنا : لا ما الاول كنت بتمرن زي ما في دماغك. لكن من انهاردة في تمارين تانية و انا خلاص قررت اغير حياتي للأحسن
ماما : لو كلامك بجد اعتبرني في ضهرك و لو عوزت اي فلوس او مساعدة انا معاك
أنا : انا اللي عايزك تبدأي تعتمدي عليا بما اني راجل البيت و اي حاجة تحتاجيها عرفيني
ماما : كدا كدا مليش راجل غيرك
أنا : تمام بقا و عاوزك تشرحيلي ايه حكاية الأرض بتاعتك اللي الفلاحين خدوها دي
ماما : هحكيلك و احنا بناكل

قعدنا اتعشينا و ماما حكتلي تفاصيل الأرض و المزارع اللي خدها غصب و حتي ماما خايفة تستعين بالحكومة علشان ممكن حد من عياله يتعرضلي.. خلصت عشا و انا مش حاطت في دماغي غير حاجة واحدة بس و هي الشاشة اللي ظهرت قدامي فجأة...

" مهمة جانبية : استعادة ملكية الأرض و الاقتصاص من الجاني.. المكافآت : مهارة من الدرجة الخاصة "

أنا : يعني دلوقتي بقا اجباري عليا اني اخد حقي
نفسي : بردو تهديد امك و زعلها مش بالسهل
أنا : طيب اروح دلوقتي ولا استني
نفسي : من رأيي.. تستني يومين جمع فيهم مكافآت و استخدمها كلها تروح تفتك بيه هو و عياله و اللي يتشددله
أنا : كدا كدا انا عندي اظن مقاومة امراض يعني حتي لو حد عورني و نزفت النزيف هيقف لوحده
نفسي : بس خد بالك دي اكيد ليها حدود. انت معاك نقط إضافية كتير. اتوقع انك لو استخدمتهم التمارين هتبقا بالنسبالك ولا حاجة
أنا : اه ما انا فكرت في كدا. انا هكمل تمرين و اشوف اول مرة المكافأة هتقل ولا ايه
ماما : ايه يا روحي سرحان في ايه ؟!
أنا : بفكر فيكي و في قد ايه تعبتي علشاني
ماما مبتسمة : طيب متفكرش كتير و كمل أكلك
أنا : و مالو يا قمر

خلصت اكل و دخلت نيمت صحيت علي المنبه حوالي الساعة 6 الصبح. قومت من غير فطار لبست و نزلت اجري لحد ما خلصت من مرة واحدة. كان الموضوع اسهل من اول مرة بس لسة في صعوبة و أغلب السهولة جاية اني خلاص مبقاش في سكر ينزل و يتعبني. خلصت و اشتريت فطار و طلعت لقيت ماما لسة نايمة دخلت جهزت فطار ملوكي و دخلت اوضتها اكتشفت انها نايمة بعمق مشوفتش زيه قبل كدا تقريباً علشان منامتش من قبلها بيوم لما كنت في المستشفى. ركزت فيها لقيت جمالها في مستوي تاني قبل كدا مكونتش بركز فيه بس غالباً في حاجة جوايا اتغيرت من لحظة ما شافتني ملط. دخلت جنبها علي السرير و ناديت عليها مصحيتش. نزلت طبعت بوسة علي خدها و مشيت ايدي في شعرها و انا بنادي عليها تاني لحد ما بدأت تفوق قومت نازل تاني على جبهتها طابع بوسة تانية. لقيتها فاقت و اتخضت شوية علشان مش متعودة اني ادخل اوضتها و هي نايمة. فوقتها و عرفتها اني جعان و عايز افطر لقيتها قامت كانت لابسة قميص واصل لتحت وسطها بحاجة بسيطة لبست عليه روب و طلعت لقت السفرة قدامها عليها فطار معمول بمزاج قعدت و هي مش مستوعبة و انا جنبها خدت اول لقمة و مديتها ليها تاخدها من ايدي و هي فتحت بوقها و خدتها من ايدي بسعادة. كلت معاها ببطئ مع ان كمية الاكل اللي كلتها كانت قليلة بعد اشعار من النظام. كنت باكل و اقعد شوية عيني عليها و بحاول اشد معاها اطراف الكلام. قبل ما تخلص قومت فتحت التلاجة طلعت منها عصير برتقال عملته و انا بجهز الفطار و صبيتلها كوباية و ليا كوباية و شربنا

ماما : يخليك ليا يا روحي. انت مش متخيل سعادتي دلوقتي
أنا : لا ما اتعودي علي كدا انا كل يوم الفطار عليا
ماما : لا مقدرش علي كدا. و بعدين انت ايه اللي صحاك بدري كدا
أنا : انا صاحي الساعة 6 ظابط المنبه و قومت جريت حوالي ساعة و جيبت الفطار جهزته و صحيتك. اسيبك بقا علشان داخل الاوضة اكمل تمرين
ماما مبتسمة : متفتريش علي نفسك يواد علشان صحتك
أنا : يوو بقا. طيب ايه رأيك اني هقلب الاوضة دي جيم و هشيل بابها خالص و انام معاكي. علشان تصدقي اني ممسكتوش من ساعتها
ماما : ولد عيب تكلم مامتك كدا
أنا : ما هقولك ايه عايز اقفل الموضوع دا. لو هتستحمليني معاكي هنفذ اللي قولته
ماما : دا انا اشيلك في قلبي مش الاوضة
أنا : طيب هسيب الدولاب و السرير ولا اشيلهم
ماما : دا انت بتتكلم بجد بقا
أنا : اه و الصراحة حابب اصطبح علي وش القمر دا علطول
ماما : طيب لو كدا الدولاب عندي فيه مكان أبوك انا سايبة فيه هدومه مشيلتهاش غير اول كل صيف و شتا بغسلهم و ارجعهم تاني. نشيلهم و حط هدومك مكانهم
أنا : هتديني مكان بابا في الدولاب
ماما : ما انت خدت مكانه في سريره هتيجي علي الدولاب
أنا : عندك حق و الشقة اللي تحت هعمل فيها اوضة علشان لو جايلي ضيف او لو حبيت اتمرن فيها من غير ما تشوفيني
ماما بتضحك : طب ما تخليك في اوضتك هنا و خلاص
أنا : لا ما فيه المفتش كرومبو داير ورايا في كل مكان
ماما بجدية : بص انا مليش أتدخل في حاجة زي دي بس لو عايز تريح نفسك عادي انت شاب بردو. المهم بس متكترش علشان بجد هتتعبك و هتأثر عليك. فاهمني اهم حاجة متدمنهاش
أنا : اولا مفيش حاجة اسمها مليش اتدخل انتي تتدخلي و انا اللي اخرج. تاني حاجة انا اكيد مش هعيش راهب لحد ما اتجوز بس بردو يعني مخدتيش بالك اني بدأت اهتم بصحتي و اتمرن
ماما : و انا بردو هحاول اديك خصوصيتك شوية صغيرين متطمعش و ابقا اقفل الباب علشان اللي حصل ميتكررش
أنا : لا هسيبه مفتوح. في بيتي و بفلوسي و اخد راحتي
ماما : ( بتضربني في كتفي ) يلا يا حيوان
أنا : هدخل اخلص تماريني و اشوف هعمل ايه في الاوضة و انفذ علي طول
ماما : متبهدليش البيت
أنا : متخافيش هنزل الدولاب تحت اول حاجة و نحط فيه الهدوم اللي عندك و تاخدي هدومي تروقيها في الدولاب بتاعك و بعدها هنقل السرير و الشاشة و الكمبيوتر تحت
ماما : مش لازم كل دا سيب الكمبيوتر انت بتحتاجه و كمان متتعبش نفسك
أنا : متشغليش بالك و بعدين انا أصلاً ناوي اشتري مكانه لابتوب
ماما : هجيبلك واحد
أنا : ( شديت ايدها بوستها كام مرة ) ماما انتي ليه جميلة اوي كدا. انا مش عايز اضغطك في مصاريف و بعدين من دلوقتي بقولك انا راجل البيت
ماما : عادي ابوك في حياته كنت بجيبله هدايا
أنا : بس انا مش زي ابويا و هثبتلك اني هخليكي ملكة متعمليش اي حاجة و طلباتك كلها مجابة
ماما : ( بتبوس خدي ) وجودك لوحده كفاية يا قلبي
أنا : طب كفاية محن بقا عندي تمارين اخلصها و اه داخل امارس العادة السرية
ماما : في قزازة زيت علي التسريحة عندي خدها
أنا : اوباا بقا يا ست حلويات. كمان بتديني الزيت اللي هدهن بيه عضلاتي بعد التمرين
ماما : يلا يا قذر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدت الايام اللي فاضلة في التمرين و كان كل يوم المكافأة عبارة عن نقط اضافية بس كل يوم يعدي المكافأة بتقل و التمارين صعوبتها بتزيد. كل يوم اصحي على المنبه الخاص بالنظام و انزل من غير امي ما تحس اجري و اجيب فطار اجهزه و اصحيها. النوم في سرير فيه واحدة ست غير حتي لو الست دي كانت ماما اللي ماليش غيرها. مرة واحدة في الاسبوعين ضعفت و روحت اضرب عشرة من كتر قمصان النوم اللي جدت عليا بعد ما كنت اخري اشوفها بعبايات بيتي او قمصان بردو بس طويلة. النظام بعتلي تحذير ان التمرين هيبوظ و ابدأه من الاول علشان كدا مسكت نفسي. امي جابتلي نضارة بس انا عرفتها اني مبقتش محتاجها و هي مكانتش مصدقة غير لما خدتني كشفت عليا نظر. من فرحتها رمت النضارة اللي جابتهالي و دخلت عملتلي واحدة حفظ نظر دفعت فيها مبلغ بس كان شكلها شيك جداً. ما بين يوم و التاني كانت بتشوفني و انا داخل انام بغير هدومي كنت بقلع كله ما عدا البوكسر و البس شورت و تيشرت نص كم ماسك عليا شوية. زبي تحت البوكسر اللي انا مخدتش بالي منه غير بعد كام يوم من التمرين كان كل يوم طوله بيزيد 0.5 سنتيمتر بمعني ان التمرين 14 يوم زاد فيهم 7 سنتي طول و عرضه بقا كويس جداً . الاول مكانش باين لكن بعد كام يوم خدت بالي منه لحد اخر يوم تمرين قيسته لقيته بقا 20 سنتي و جسمي كله كان اتظبط وقتها. انا مكونتش مصدق شكلي في اسبوعين بس اتحولت من كائن الدهنة و كان عندي 20 كيلو زيادة و بقيت إلى حد ما فورمة عندي عضلات بطن و صدر و ضهري متقسم تمام و رجلي عضلاتها تمام لدرجة اني خطوتي بقيت حاسس فيها ثبات ملوش زي. اخر كام يوم من التمرين كان جسمي خس تقريباً و كنت بدأت اغطيه عن امي علشان اعملها مفاجأة مكونتش عارف اني انا نفسي هتفاجئ كان بقالي زمن محلقتش و شعري بعادتي كنت بسيبه و كمان دقني من يوم ما طلعت محلقتهاش بس مكانتش طويلة لا معدل نموها كان قليل و كمان مش كاملة. روحت للحلاق اللي متعود احلق عنده في الاول معرفنيش قولت مصلحة و قعدت قولتله يروق عليا. حلقت دقني لقيت مش بس جسمي اللي اتظبط حتي ملامح وشي بعد ما الدهون نزلت منه بقت حلوة مع عيني الزرقا اللي وارثها عن امي. الحلاق بعد ما شال دقني فضل سرحان شوية لحد ما سألني اذا كنت ريان اول ما قولتله اه اتصدم و مكانش مصدق. كملت حلاقة و خليته قصرلي شعري و درجت الجناب و روقت علي نفسي و بعدها حاسبته لقيته طلب مني اخد ابنه يعمل زيي كدا كان دفعتي و وزنه زايد بس انا مبحبوش علشان شلته كانوا بيتنمروا عليا و هو معاهم...

اخر يوم في التمرين انهاردة المفروض خلصت منه الجري و فاضل الباقي. رجعت البيت كانت امي برا بتتسوق و انا اتمرنت لحد ما نفسي اتقطع كان وقتها مع الزيادة التدريجية للتمرين وصلنا لـ 40 كيلو جري كنت بأقصي حاجة عندي بخلصهم في حوالي ساعتين بخلصهم و بعد ما التمارين بدأت تصعب التعافي منها كمان بقا اصعب.. في اوضتي اللي حولتها جيم وصلنا 400 عدة ضغط و 400 بطن و 400 اسكوات و 200 عقلة اللي ظهرتلي من الاسبوع التاني و جيبتلها تجهيزات مخصوص...

خلصت التمارين اخر يوم و انا بموت بجد و حاسس دراعاتي بتتقطع و وسطي مش حاسس بيه خالص و كتافي لونهم بقا احمر فشخ. من كتر الاجهاد وقعت علي بطني و نيمت مكاني مكونتش واعي حتي لإشعارات النظام. صحيت بعد فترة كانت امي مخضوضة عليا و مستغربة شكلي فشخ بس انا طمنتها اني خلصت تمرين و ريحت شوية مفيش قلق يعني. خبطتني في صدري و ايدها وجعتها روحت شاددها و بايس ايدها وش و ضهر. طلبت منها تجهز اكل علشان بموت من الجوع و دخلت استحمي لقيت زبي هينفجر قولت انا لازم افك عشرة بأي شكل بس الأول اشوف النظام بعد ما افتكرت ان في مكافآت و لقيت شاشات كتير ظهرت و كل رسالة في شاشة

" تهانينا أيها الوريث... تم استكمال البرنامج التدريبي بنجاح و بهذا تنتهي المرحلة الاولي للحصول علي ارثك.. سيتم اخطارك بالمرحلة التالية فور بدايتها. استمتع بجسدك الجديد "

" تم استكمال المهمة الجانبية ( احصل علي الجسد المثالي ) و كمكافأة سيتم منح اللاعب مهارة من الدرجة الخاصة "

" يرجي اختيار احدي المهارات التالية :
1- مهارة التحكم الذهني lvl1
2- مهارة التحكم بالعناصر lvl1
3- مهارة التحكم بالزمن lvl1
4- مهارة استخراج الظلال lvl1 "

أنا : احا يسطا هو هو
نفسي : لعبتلك يبن المحظوظة بقيت سيد الظل زي ما سمعنا في سولو ليفلينج
أنا : استني دا في تحكم في عناصر كمان يعني نار و ارض و هوا و مية دا كدا افاتار رسمي
نفسي : هتختار ايه
أنا : احا استخراج الظل طبعاً. دا انا هروح المدافن و اعمل جيش حالاً ( ضغطت عليها لقيت شاشة جديدة ظهرت )

" عذراً لقد تأخرت عن الاختيار تم الاختيار العشوائي بالفعل "

أنا : احا يسطا ايه البيض ده. طيب سايبها ليه البضين لما هي خلاص مبقتش في ايدي
نفسي : استني كدا اما نفكر. في سولو كان في وحوش و ناس خارقة هو بياخد ظلالهم تحارب معاه و كان الظل نفسه قوي. انت هنا كنت هتعمل ايه بجيش ظلال اغلبه عواجيز اصلاً
أنا : اه تصدق كانت فايتاني دي.. يا حبيبي يا الاختيار العشوائي
نفسي : عايزين نشوف بقا اختارلك ايه

" تم اختيار المهارة العشوائية : مهارة التحكم في الزمن lvl1 "

" اطلع علي احصائياتك "

" احصائيات اللاعب : ريان العطار 17 سنة "
" القوة 15 "
" السرعة 12 "
" قوة التحمل 10 "
" الذكاء 6 "
" الجاذبية 4 "
" الحواس 16 "
" القوة السحرية 0 "
" المستوي lvl 3 "
" المهارات الخاصة : المناعة من الامراض lvl max - التحكم في الزمن lvl1 "
" نقاط اضافية 54 "

أنا : حلو فشخ اما هزود اول حاجة 10 نقط للقوة و زيهم السرعة و الباقي هسيبهم لوقتهم ( من الشاشة زودتهم )
نفسي : عايزين نجرب بقا المهارة الجديدة دي
أنا : اه تصدق... " توقيف الزمن"
نفسي : امك لسة بتتحرك يا متخلف. جرب كدا فصحي زي ما النظام بيكلمك
أنا : اه معلش..." إيقاف الزمن "
نفسي : بردو مفيش حاجة. ايه شكلها نصباية
أنا : كدا كدا انا عايزها فشخ بس سعادتي بقوتي و شكلي ميتعوضوش
نفسي : حصل الصراحة. هنبقا نعرف بعدين ازاي نستخدم المهارة
أنا : حاجة واحدة اللي في دماغي دلوقتي الصراحة
نفسي : ترجع حقك
أنا : أكيد مش هضيع المهمة يعني و مكافآتها
أنا : ماما بقولك بعد اذنك
ماما : خير عاوز ايه ؟!
أنا : بقولك هو انتي عاوزة الارض بتاعتك في حاجة
ماما : الصراحة لا. انا كنت شارياها علشان احافظ بيها علي الفلوس مش اكتر و لو كنت اعرف انها هتتاخد مني انا كان عندي احسن اضيعهم في اي حاجة تافهة
أنا : يعني انتي لو في ايدك الارض دلوقتي هتبيعيها
ماما : اكيد هعمل بيها ايه و بعدين اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي. هو انا هآمن لمزارع تاني
أنا : طيب تمام. هوصل مشوار صغير و اجيلك نتفسح شوية علشان من بكرا راجع تاني للمدرسة و الهم بتاعها
ماما : رايح فين انا مش متطمنالك
أنا : مشوار صغير زي ما قولتلك بقا.. سلام يا قمري

سيبتها قلقانة علشان غالباً حست انا هعمل ايه و انا كدا كدا واخد قراري خلاص. كنت عارف اللي متأجر الأرض كان بيته في اخر المنطقة اللي ساكنين فيها جنبه اراضي زراعية كتير كنت بخاف اروح عندها علشان الإشاعات اللي طالعة عليها.. فضلت ماشي لحد ما وصلت البيت لقيت مراته عندها حوالي 32 سنة واقفة بتنشر هدوم و لابسة جلابية برغم انها واسعة بس كانت عاجزة انها تداري الجسم الفلاحي اللي كله دهنة و تحتار تقفش فيه منين الاول. كحيت علشان تاخد بالها لقيتها لفت تبصلي و وشها كان أبيض بحمار غريب و طبعاً زبي اللي بقاله أسبوعين في هياج رفع دماغه يرمي عليها السلام. حركتها العفوية لما مسحت ايدها في صدر جلابيتها تنشفها خلت حالتي أنيل من الأول...

أنا : بقولك ألاقي فين عم مصيلحي
هي : ( عينيها مركزة علي كتافي و وشي و كل شوية عينها تنزل لتحت و سرحانة )
أنا : لو سمحت انا بكلمك
هي : لا مؤاخذة يا بيه انا من الصبح في مولد و مش مركزة.. أؤمرني
أنا : ميؤمرش عليكي ظالم. كنت عايز عم مصيلحي
هي : مش عارفة الصراحة تلاقيه هنا ولا هنا ، استني كدا... يا سعدية.. يا سعدية
سعدية : ( مراته التانية كانت كبيرة في السن تديها حاجة و اربعين بس وشها يقطع الخميرة من البيت ) خير عايزة ايه يا بومة انتي. يا مرحب يا ابني عايز ايه ؟!
أنا : عايز عم مصيلحي في موضوع. الاقيه فين دلوقتي
سعدية : هتلاقيه في الأرض جواا خليك ماشي في وشك علي طول لحد ما تلاقي شجرة توت هتلاقيه قاعد تحتها فارش حصيرة و بيشرب شاي
أنا : طيب تشكري ( بصيت للأولي ) بقولك صحيح انا عرفت اسم سعدية الا انتي اسمك ايه ؟؟
بترد بكسوف : اسمي روح يا بيه. خدامتك روح
أنا : عاشت الأسامي يا ست روح. انتي مخلفة
روح : ايوة يا بيه عندي بنتين
أنا : طيب بصي يا روح انتي دخلتي قلبي من اول مرة اشوفك فيها فعلشان كدا بقولك متخليش حد منهم يخرج من البيت
سعدية : ايه يا جدع انت اللي بتقوله ده. مش كفاية قاعد تبصبص من الصبح و تلون علينا في الكلام كمان ايه الكلام الغريب اللي زيك ده
أنا : انتي مراته الاولي صح. يعني انتي كنتي معاه لما خد ارض مرات العطار
سعدية : انت تعرف مرات العطار منين ؟!
أنا : هتعرفي كمان شوية هخلص معاه و اجيلك مفهوم ( غيرت وشي لابتسامة ) سلام يا روح زي ما قولتلك بناتك ميخرجوش من البيت لحد ما اجيلك

مشيت زي ما سعدية وصفت لحد ما وصلت لشجرة التوت ببص وراها لقيت حصيرة مفروشة و عليها شيشة و معسل و صينية شاي.. دخلت عليه من غير ما اسلم و قعدت قدامه و هو مستغرب

أنا : مصيلحي مش كدا
مصيلحي : ايوة يا اخينا. أؤمر عايز ايه
أنا : عايز حقي
مصيلحي : حقك اللي هو ايه مش فاهم. و بعدين حد قالك اني الشئون الاجتماعية هنا
أنا : لا ما حقي معاك. انا عايزك ترجع أرض العطار لصحابها
مصيلحي بيضحك : و عايز ايه تاني ؟!
أنا : و حق الايجار للكام سنة اللي فاتوا. بالعدل زي ما الناس بتتأجر
مصيلحي : مش عايز كمان حد يرقصلك. قول متتكسفش
أنا : لا لو علي الرقص فهاخده من سعدية علشان انا مبحبش أمد ايدي علي حريم. بمد عليهم حاجة تانية
مصيلحي : واضح انك واخد حبايتين صراصير و لسانك خانك و انت بتكلمني في منطقتي. ولأجل انك لسة اخضر فأنا هسيبك تمشي. روح يا ابني زمان امك بتدور عليك روح
أنا : لا ما روح هي كمان ليها دورها بس بالحنية علشان سعدية هي اللي ضربت امي مش روح
مصيلحي : دا انت قلبك جايبك بقا
أنا : مش هتتخيل لحد فين

كان واضح عليه انه متعصب فشخ و لسة هيضربني بالعكاز بتاعه مسكته بإيدي و هو بيحاول يشده مش عارف. فضلت ماسك العكاز جامد لحد ما عمل زي كأنك بتضغط علي بوصة و انكسر في إيدي. مصيلحي كان باين عليه الخوف مسكت دراعه و ضغطت عليه زي العكاز لحد ما صوت كسر العضم كان واضح و هو بيصرخ من كتر الألم مش عارف يجمع اسم حد من عياله يلحقه. سيبته و وقفت علي حيلي تاني لقيت حواليا اكتر من 30 واحد اعمارهم بين الـ 19 و الـ 35 و غالباً منهم عياله و منهم قرايب و كل واحد منهم اللي ماسك فأس و اللي ماسك محشة ( أداة حادة بيحصدوا بيها البرسيم ) و اللي ماسك نبوت. مصيلحي كان لسة بيجعر وهما محدش فيهم استني يفهم في ايه لقيت اول واحد داخل يكل عزمه و بيضرب بالفاس في دماغي صديت الجزء الخشب منه بإيدي لقيته رد في دماغه وقع علي الارض بينزف. التاني دخل عليا بالمحشة خبطها في كتفي اللي اتقطع عنه التيشرت و بدأ ينزف. خبطته بضهر ايدي علي رقبته وقع في الأرض قاطع النفس. دخل عليا تلاتة مع بعض في لمح البصر من غير ما حد يلحق يستوعب كنت عديت من وسطهم و كل واحد فيهم خد خبطة في اخر عموده الفقري و وقع في الأرض فاقد القدرة علي الحركة. منهم اللي الخوف بدأ يظهر عليه و منهم اللي بقا متردد لكن مش هيتراجع و منهم اللي الغضب عاميه علي انه يشوف اللي واقعين بين الحياة و الموت قدامه. طبعاً انا مش هرحم منهم حد حتي اللي هيخاف او هيحاول يجري. بالعقل كدا لو انا من أول ضربة وقعت قدامهم محدش كان هيرحمني. بدأت أضرب فيهم عشوائي و بوداني سامع اي حد بينضرب في صدره صوت ضلوعه بتتكسر. منهم اللي مسكت دراعه و من عند الكوع خبطته كسرتله المفصل و منهم اللي وقعته و ضغطت علي رجله برجلي كسرتها. في ظرف دقايق كلهم كانوا في الأرض ما بين اللي بينزف و اللي مكسور و اللي فاقد الوعي و في تلاتة عندهم قطع في الحبل الشوكي و دول كدا جالهم شلل بشكل نهائي. رجعت تاني لمصيلحي و مسكته من ايده اليمين رفعته بيها بإيد واحدة ثبته علي الأرض بعد ما كان مش قادر يصلب طوله من كتر الوجع اللي حاسس بيه

أنا : هقولهالك لمرة واحدة الأرض هتتنازل عنها و هكون معاك كريم مش هطلب منك الايجار لكل السنين اللي فاتت ( ضغطت علي دراعه السليم كتهديد و هو بدأ يصرخ تاني ) في مقابل كرمي و رحمتي هتتنازل عن كل الارض اللي حيلتك و عندك بيتك تبيعه و تسيب البلد دي علشان لو شوفتك فيها تاني هقتلك ( ضغطت تاني علي دراعه ) كلامي مفهوم
مصيلحي بيجعر : مفهوم.. مفهوم
أنا : هديك مهلة لمدة يومين و تيجي تبوس علي ايد الست اللي كنت عايز تنصب عليها و تتنازلها عن الارض كلها. لو اليومين عدوا من غير ما تيجي هجيلك انا و وعد مني مش هسيب حد فيهم عايش
مصيلحي بيعيط بحرقة : خلاص هجيلك و هترجاها تسامحني و اتنازل عن كل حاجة بس ارحمني أبوس ايدك
أنا : ( سيبت ايده و هو متوصاش راح واقع علي ركبه سند دماغه علي رجلي. بالتحديد يعني جنب بضاني و زبي اللي كنت ممدده لتحت و دموعه غرقت بنطلوني ) و بعدين بقا همشي ازاي دلوقتي. دا لسة لما ادخل اخلص من مراتك هي كمان
مصيلحي بيدمع : قولتلك هديك الأرض. كفاية عيالي اللي بين الحياة و الموت عايز تاخد شرفي كمان ليه ؟!
أنا : علشان دي أقل حاجة كان ممكن تعملها لو أمي طالبت بحقها عند الحكومة. و بعدين انا سمعت ان مراتك رفعت الشبشب و ضربت بيه أمي و هي بتوصلها رسالتك. لازم تحاسب علي مشاريبها. متخافش هسيبلك روح مش هقرب منها الا لو هي اللي عاوزة تتناك
مصيلحي : اههههععع ( بيصرخ جامد لحد ما خبطته براحة على رقبته وقع فاقد الوعي )
أنا : انت لسة هتصدعني.. سلام يا رجالة أنا رايح انيك سعدية لو حد من عيالها حابب ييجي يتفرج و فيه صحة انه يتحرك ييجي. هيتفرج بأدب هشيله علي راسي غير كدا هشيله علي راسه و انيكه معاها... مفهوم

سيبتهم و رجعت لبيت مصيلحي تاني لقيت روح لسة بتنشر الهدوم اول ما دخلت عليها لقيتها اتخضت من شكلي. كان هدومي في منها المقطوع و عليهم ددمم بس طبعاً مش دمي.. او يمكن دمي و الجرح اتقفل تاني. عرفت انها وقعت في شبكتي لما اتخضت عليا مع انها عارفة اني كنت رايح افشخ جوزها و ولاده بأي حد هيقابلني.. سلمت عليها و سألتها عن سعدية قالتلي انها دخلت جوا استأذنتها و دخلت و كنت مستغرب خضوعها ليا. انا واحد هي اول مرة تشوفه أصغر منها بنص عمرها تقريباً و هي عارفة اني غالباً ضربت رجالة عيلتها كلهم. محطيتش في دماغي كتير و دخلت اكمل اللي انا بدأته و لقيت في طريقي أوضة سامع منها صويت سعدية. دخلت عليها كان الباب مقفول شديته بإيدي اتخلع من مكانه و أول ما شافتني اتخضت لدرجة انها بطلت عياط...

أنا : اظن انتي عرفتي اللي حصل مش محتاج اني احكي
سعدية : انت عايز مني ايه. يا ابني انت خلاص خدت حقك من الرجالة معقول هتضرب واحدة قد أمك
أنا : و أمي لما انتي استقويتي عليها و ضربتيها كان عادي. و بعدين اللي انتي كلمتيه وصلك الرسالة غلط انا مش جاي علشان اضربك انا جاي افشخ كسمك لحد ما اجيبك نصين علي زبي
سعدية بخضة : و غلاوة امك بلاش. اعتبرني غلطت و انا هبوس رجليها و اراضيها... لو هي تحب هعيش خدامة تحت رجليها بس بلاش يبني اللي في دماغك
انا : لا ما انا بعيداً عن موضوع امي انا بقالي كتير هايج و عايز انيك الصراحة. كان نفسي استنضف بوشك اللي يقطع الخميرة من البيت ده بس هنقول ايه بقا. كسم الوش ادي في العش


دخلت عليها و هي لسة هتصوت بدون فايدة لإن دا مش حي سكني. دي بيوت مبنية بشكل عشوائي علي حدود الارض الزراعية و سكانها رجالتهم عايزين الرعاية المركزة.. مسكتها من جلابيتها و هي جات تخربشني من وشي لكن ضوافرها اتكسرت. شديت الجلابية بإيديا الاتنين شقيتها نصين هي و قميص النوم اللي تحتها. فضلت واقفة قدامي بالسنتيانة و الكلوت الفلاحي و جسمها مكانش فيه حاجة مثيرة غير طيزها كانت كبيرة شوية و بزازها مدلدلة.. ركزت علي جسمها لقيت اغلبه فيه شعر لعنت النظام انه زود عندي الحواس و خلاني اشوف المنظر ابن الزانية دا بس علي مين انا في وضع يخليني ممكن انيك خرم المفتاح في الباب لو كان زبي يدخل جواه. بدأت تحاول تستر جسمها بس اي مقاومة عندها انتهت لما انا مسكتها من رقبتها و لفيتها خليت ضهرها ليا. كأن في ايدي عروسة قطن معندهاش أي قوة تساعدها قدامي ميلتها علي السرير و حطيت صابعي من عند فلق طيزها في الكلوت و شديته بصابعي جامد و هي بتصرخ من الوجع لحد ما الكلوت استسلم و اتقطع. المنظر من برا جامد قدامك واحدة نايمة علي بطنها و طيزها مفتوحة مستنية احشر زبي فيها للآخر. تقرب الصورة او تعمل زووم تلاقي واحدة تقرف تبصلها حتي. طلعت زبي من البنطلون اللي انا لابسه و خبطت بيه علي ضهرها كام خبطة عملوا صوت جامد و بعدها فتحت فردتين طيزها و دخلت زبي في كسها لقيته ناشف و هي عمالة تصوت و انا مش فارق معايا بدفسه اكتر و اكتر. فضلت رايح جاي و هي صويتها جايب اخر الدنيا و عمالة تترجاني اهدي شوية لحد ما زهقت و طلعته لقيت وراه طالع ددمم و المرتبة تحتي كانت لونها أحمر من كتر ما هي نزفت. طلعته و هي مفيهاش نفس و جيه في دماغي احشره في طيزها بس قولت بلاش بدل ما تموت. مع اني مش طايقها بس انا بخلص حق مش عايز اشيل ددمم حد. مسحت زبي في طيزها و بعدها في نص جلابيتها اللي علي الأرض و رفعت بنطلوني و طلعت لقيت روح واقفة بترجف جنب الباب بسبب خوفها من اللي هي شافته و خوفها من اللي متخيلة انه هيحصل بحكم ان الدور عليها. ضحكت جوايا من شكلها و مديت ايدي ليها لقيتها مسكت ايدي و هي بتتحرك ببطئ و بترجف. شديتها خدتها في حضني كان جسمها دافي و حاسس بيها و بخوفها. رفعت وشها لفوق لقيتها مدمعة و بتبعد عينها عني قربت منها و خدت شفايفها امص فيهم كان طعمها حلو فشخ. الحمار اللي اسمه مصيلحي مش متخيل انه عينه اللي اختارت روح هي نفس عينه اللي اختارت الغوريلا اللي جوا. سيبت شفايفها كانت بطلت ترجف و زي ما تكون اتطمنت في حضني شوية. بعدت عنها بس لسة ايدي بتلعب في شعرها...

أنا : مالك خايفة ليه كدا
روح : علشان انت اكيد خلصت معاها و هييجي الدور عليا
أنا بضحك : و انتي علي كدا خايفة ولا نفسك تجربي
روح : لا خايفة انا لسة صوتها في وداني
أنا : بتحبيها يا روح ؟!
روح : مطلعة عيني و مشغلاني خدامة عندها علشان هي ام الرجالة و انا خلفتي بنات بس
أنا : الرجالة محدش فيهم قادر يصلب طوله دلوقتي. ابقي اطلبي الاسعاف ليهم و قولي انها كانت خناقة بينهم علي الورث و لو حد منهم فكر يقول غير كدا عرفيه اني مراقبهم
روح : هو انت ليه عملت كل دا. انا صحيح اكبر منك و يمكن لو خلفت ولد كان هيبقا اصغر منك بكام سنة بس حسيت في حضنك بحنية مشوفتهاش حتي لما كنت في بيت أمي و أبويا
أنا : انا مبحبش الأذى و لو كنتي شوفتيني من كام يوم كنت صعبت عليكي. بس انا خدت قرار اني مش هعيش ضعيف تاني و مش هسيب حد ييجي علي حقي و اللي اداني قلم هرده عشرة
روح : ( مسكت دراعي بطفولية ) ازاي بكتف العجل دا كنت ضعيف من كام يوم مش فاهمة
أنا : ( بضحك و بوستها من جبهتها ) هتحسديني يا بنت الكلب و انا لسة مفرحتش بيهم.. همشي انا و عايزك لو حد فيهم جاله عين يتعرضلك انتي او حد من بناتك تعرفيني. معاكي تليفون
روح : اه اهو ( طلعت تليفون زراير من صدرها ) عايزه ليه ؟!
أنا : ( خدته من ايدها و قربته لبوقي بوسته لقيت ريحته تجنن و سجلت رقمي فيه بإسم دكري و اديتهولها ) رقمي معاكي. اي حد يرفع عينه فيكي اديني رنة بس قبل ما تقفل هتلاقيني دافنه تحت رجلك
روح بسعادة : تسلملي
أنا : عايزك كمان الحربوقة دي لما تفوق تخليها تيجي مع جوزك علشان تعتذر لستها بكرا.. و اه صح لو تحبي انا بعد ما جوزك يديني الأرض ممكن ابنيلك بيت كبير تعيشي فيه مع بناتك و مصروفك أول بأول هيوصلك
روح : و البنات يتربوا بعيد عن اهلهم. لا الكلام دا مينفعش
أنا : بشوقك. انا زي ما قولت مش هسيب لجوزك غير البيت دا و هخليه يبيعه و يمشي من البلد خالص. شكله أصلاً معوش فلوس كاش او دهب يكفي يعيشه مرتاح و هيشتري بكل اللي معاه ارض صغيرة يزرعها. لو زهقتي من الفقر اللي هتعيشيه معاه ابقي عرفيني و يلا كلمي الإسعاف تيجي تلحقهم
روح : سلام ياا ( بتبص علي رقمي علشان متعرفش اسمي و اتكسفت فشخ ) سلام يا دكري
أنا : يابويا علي جمال امك ( بوست شفايفها بسرعة ) اسمي ريان يا مكنة. سلام
روح : سلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رجعت اتمشي في الطريق و أنا منتشي من اللي حصل. في شاشة عمالة بترن قدامي بس انا مش مستني مكافآت هي كدا اتعشت معايا. خدت حق أمي و رجعت الأرض بزيادة اللي انا اعرفه ان أمي ليها 5 فدادين لسة بقا معرفش هاخد كام فدان من مصيلحي بالغصب. حسيت بإنجاز اني لأول مرة في حياتي مكونش الطرف الضعيف و خدت قراري انه طول ما في إيدي عمري ما هعيش ضعيف تاني. و الأرض دي أول خطوة في طريق انجازاتي اللي هحققها....

طول الطريق لحد البيت الناس عينهم عليا. قدامهم واحد أغلبهم مش مميز مين دا كطول مش اطول حاجة بس جسمه معضل مش اللي هو الضخم بس علي مستوي جسمي قبل ما اخس الدهون اتحولت لعضلات. يعني حجمي متوسط بس متقسم كويس جامد و باين من تحت التيشرت اللي كان ضيق عليا و شافف جسمي قبل ما يتقطع و يبقا مش محتاج يشف حاجة.. وصلت شارعنا لقيت امي واقفة في البلكونة لابسة عباية خفيفة و باين عليها القلق لحد ما شافتني اترعبت من منظري و الدم اللي مبهدلني و نزلت تجري. قابلتها قبل ما تطلع من باب العمارة و خدتها من ايدها و هي ملهوفة عليا و قفلت الباب ورايا. طلعت الشقة و سيبتها في الصالة و انا واقف باصصلها و باين عليا اني متدايق

ماما بخضة : ايه اللي عمل فيك كدا. كنت بتتخانق مع مين ؟؟
أنا : انا كويس و جسمي مفيهوش خدش واحد
ماما : مش مصدقاك اخلع التيشرت وريني
أنا : قولتلك كويس ممكن بقا انتي تقوليلي ايه اللي انتي كنتي هتعمليه دا. طالعة ازاي بهدومك دي البلكونة لا و كمان كنتي عايزة تنزلي بيهم الشارع
ماما : من لهفتي عليك و خوفي. من اول ما انت خرجت و انا حاسة انك رايح تعمل مصيبة و قلبي قلقان عليك. غلطت انا يعني علشان خايفة عليك
أنا هديت : لا مغلطتيش. بس هو انا كمان مش راجلك زي ما انتي بتقولي. مش من حقي اغار عليكي من الناس اللي هتشوفك كدا ولا ايه
ماما : و هو انا كنت في ايه ولا في ايه. دا انا قلبي كان هيقف من الخوف اول ما شوفت شكلك و انت راجع
أنا : ميخصنيش. اللي يخصني الجمال دا محدش يشوفه غيري و ياريت اللي حصل ميتكررش.. مفهوم
ماما : ماشي اللي تشوفه. وريني انا بقا و طمني علشان الدم اللي عليك دا مخوفني
أنا : ( خلعت التيشرت خالص من علي جسمي ) هاا اتطمنتي. قولتلك مفيهوش خربوش ابنك راجل و محدش يقدر عليه
ماما : ( فضلت تدور في نصي الفوقاني هي شايفة اثار ددمم لكن جلدي سليم ) و البنطلون اللي كله ددمم دا
أنا : و أدي البنطلون كمان ( خلعت البنطلون كنت لابس تحته بوكسر رصاصي فاتح شافف زبي من تحته و علشان مخلعتوش و انا بنيك سعدية كان غرقان ددمم كأني واخد مطوة )
ماما بصويت : ايه الدم دا كله. وريني كدا ايه اللي عورك

بتلقائية و خوف نزلت قدامي شدت البوكسر لتحت لقيت زبي اللي زاد كتير عن اخر مرة شافته يوم ما حاولت انتحر. كان واقف فشخ بسبب اني مرتحتش مع سعدية و منزلتش لبني اول ما نزلت البوكسر لقيت زبي اللي كان موازي رجلي بفعل شد الخامة بتاعت البوكسر ضرب لفوق خبط مناخيرها. لفت وشها موجوعة و انا ميلت عليها مخضوض و فضلت ادعك مناخيرها لحد ما تأثير الخبطة اختفى و فتحت عينيها لقتني قدامها ملط ما عدا البوكسر اللي عند رجلي من تحت و زبي واقف علي اخره قدام عينيها. اتطمنت عليها وهي بدأت تكمل اللي كانت بتعمله و فضلت تدور بين وراكي و تميل بدماغها تبص تحت بضاني علي سبب الدم ملقتش حاجة. مدت ايدها من غير ما تفكر شدت زبي لتحت تبص وراه لقيت كل حاجة تمام و مرة واحدة خدت بالها انها ماسكة زبي الواقف راحت سابته رجع تاني خبط في بطني...

أنا : اتطمني ياختي و خلصتي تفعيص
ماما : ايوة اتطمنت يا اخويا
أنا : علي فكرة كتر التحسيس دا انا ممكن اعملك محضر **** و اقول كانت بتلمسني في أماكن عيب
ماما : اتنيل. بس قولي صحيح هو مكانش كدا ايه اللي حصله ؟!
أنا : هو مين يا ست الكل
ماما : هو يولا ( بتشاور بحاجبها علي زبي )
أنا : اه الحنكتور. ايه يا ماما انتي هتحسديه ولا ايه
ماما : احسد ايه تعرف تتوكس. انا بتكلم بجد انت يوم الحادثة شوفتك اكتر من مرة و مكانش طوله ولا عرضه كدا. دا كأنه زاد الضعف أقل حاجة و غير كدا تحسه بقا ليه هيبة كدا
أنا : كل دا و مش حسد و بعدين تعالي يا نبع الحنان. بقا انا احاول انتحر بدل ما تدوري انك تلحقيني قاعدة تقيسي فيه. تصدقي انك أم مش تمام
ماما : طيب قولي بقا. ايه الدم دا كله علشان لسة قلبي مرتاحش
أنا : اتاخري كدا خديني جنبك
ماما : البس هدومك الاول يا حيوان.. و نيم اللي واقف دا
أنا : طيب مش هحكي. و بعدين مش انا اللي قلعت هدومي ولا هو لما كنتي بتتحرشي عادي و دلوقتي بقت وحشة
ماما : خلاااص خلاص اتنيل اقعد
أنا : ( قعدت جنبها ملط و زبي واقف على أخره و هي باين عليها انها مش مرتاحة و عينها عليه بتردد كل شوية تروح و تيجي ) اههه اقولك ايه ولا ايه. دا موضوع ولا يتقال ولا يتحكي
ماما : ولا انا مش فايقالك و حط مخدة علي رجلك بدل ما انت قاعد كدا
أنا : لا علشان تعرفي تقارني كويس بين قبل الحادثة و بعدها.. المهم انا جيبتلك حقك
ماما : حقي في ايه ؟!
أنا : حقك من مصيلحي و الأرض اللي خدها منك زي ما خد منك كل حاجة هييجي بكرا يتنازلك عن كل حاجة و يبوس علي رجلك
ماما : كل حاجة اللي هو ايه مش فاهمة
أنا : ما انتي لو تركزي معايا و تسيبك من الحنتكور دا هنفهم ، هو انتي اتنازلتي عن شركات و عقارات ولا ايه. زي ما هو خد منك كل ارضك خليته هيتنازل عن كل ارضه و يرجعلك ارضك
ماما : ازاي ايه اللي يجبره يعمل حاجة زي كدا
أنا : لا ما أصل ابنك راجل و ليه كلمة يعرف يمشيها عليه كويس. انا قولتله برجولة و هو مقدرش يرفضلي طلب
ماما : بتكلم جد. مصيلحي دا كلب فلوس و انا حتي لما عرضت عليه يسيبلي نص الأرض و ياخد نصها رفض. معقول دلوقتي بقا حنين
أنا : ما هو هنا بقا نيجي للدم اللي كان علي التيشرت و القطع اللي فيه هو و البنطلون. عامة لما تشوفيه هو و اللي معاه بكرا هتفهمي هو ليه هيتنازل و هخليه ينزل يبوس رجلك و لو مش راضية بعد دا كله عرفيني لو لسة في نفسك حاجة هدفنه هو واللي يتشددله
ماما : طب براحة علي نفسك مش كدا
أنا : قصدك اني بفشخها عليكي. اومال لو مش مجربة و مجرد ما حمادة خبطك في مناخيرك كنا هنجري بيكي علي المستشفى. هما الحريم دول كدا صنف مش سالك
ماما : طيب لو انت قادر و واصل اوي كدا مجيبتش حقي من مراته هي كمان ليه
أنا : علي اساس الدم اللي كان علي البوكسر دا انا جالي البيريود
ماما : انت تقصد
أنا : جيبتلها نزيف مضاعف و معرفش هتعرف تجيلك تبوس رجلك بكرا معاه ولا ليها دور لوحدها
ماما : بقا انا ربيتك على كدا تمد ايدك علي واحدة ست
أنا : لا ما انتي اللي مش فاهمة انا ملمستهاش بإيدي ( فردت ضهري بحيث زبي يبان في عينيها اكتر و هي عينها ركزت عليه ) حمادة هو اللي جابلك حقك
ماما : ازاي مش فاهمة
أنا : جلسة اختصاب علي الماشي عرفتها مقامها
ماما : يا حيوان يا زبالة الزبالة. دي التربية اللي ربيتهالك
أنا : كان عندي حق لما قولت كلكم صنف مش سالك. و بعدين انتي عاملة حوار علي أقل حاجة كان ممكن يعملوها لو انتي طلبتي حقك. بحسبك بدل ما تشتميني كنتي تقوليلي شكراً و تراضي الغلبان اللي وقف معايا و انا بجيبلك حقك
ماما : انت بجد عملت كدا ولا بتكدب عليا
أنا : مع اني مش راضي عن نفسي و مبحبش العنف بس لو فتحتي نت هتلاقي في خبر عن خناقة بين عيلة و في حوالي 30 واحد حالتهم حرجة. منهم مصيلحي ايده غالباً باظت و مش هيعرف يضرب بيها عشرة تاني
ماما : ( بتضربني في صدري ) انت متعرفش تعمل حاجة صح للآخر ( بتسكت شوية و عينها بتدمع )
أنا : مالك بتعيطي ليه هو دا وقت نكد
ماما : ( بتقرب مني و تاخدي حضن دافي فشخ من بتوع المطارات و هي بتدمع ) تعرف ان دي اول مرة احس بالأمان من ساعة ما أبوك مات.. كان دايماً مخليني بعيدة عن كل حاجة ممكن تقلقني او حتي احس فيها اني مش عارفة اتصرف. من يوم موته و انا كل خطوة بمشكلة و مفيش حاجة سهلة و بسيطة( بتعيط ) كل ليلة بنام و انا شايلة هم الفلوس و همك و خايفة يطلع حد زي مصيلحي و ياخد مني المحلات او حد يبلطج علينا في البيت. و انت كمان كنت خيبة و مش قادرة اتسند عليك
أنا : ( صعبت عليا فحبيت افكها ) طيب انتي بتحكي في انك خايفة مال امي أنا بالموضوع دا.. و بعدين يا ستي انبسطي ابنك بقا بلطجي قد الدنيا و لسة خارب حوالي 20 بيت مش هيلاقوا ياكلو علشانك
ماما : ما انت اللي كنت فعلاً خيبة. كل همك انك تدخل الاوضة تقفل على نفسك و تفضل تتمرن لحد تاني يوم
أنا : قولتلك خلاص فترة و عدت و بعدين انا من يومها متمرنتش و اظن انتي واخدة بالك هو تاعبني ازاي دلوقتي من قلة التمرين ( زبي كان في وضع انها حاضناني و هو راشق في صدرها ابن المحظوظة ) اتعدلي كدا بقا خليه يشم هوا بدل ما احنا كاتمين عنه حتي النفس
ماما : لا خليك انا حاسة اني متطمنه في حضنك
أنا : طيب ما هندخل ننام علشان انا فاصل و هاخدك في حضني
ماما : ننام ايه احنا لسة صاحيين من كام ساعة
أنا : تقييلة متضرش. و كمان ريحة الدم عايز اخد شاور و بالمرة تتطمني عليا علشان حاسس اني متعور و معرفش فين
ماما : قوم معايا و انا هحميك زي زمان
أنا : مالوش لازمة انا كنت بهزر
ماما : و انا مبهزرش
أنا : لا اذا كنتي مبتهزريش بقا ( قومت شيلتها علي دراعي و هي اتخضت و بتحرك رجليها )
ماما : نزلني يا ولا انا تقيلة عليك مش كدا
أنا : تقيلة مين دا انتي ريشة حتي بصي ( شيلتها بدراع واحد كأني شايل عيـل صغير سندت ايدي تحت طيزها و حضنتها عليا و انا رافعها في الهوا و احساسي ابن زانية بجد )
ماما : طيب خلاص علشان حاسة اني هقع. طب رجعني زي ما كنت طيب ( لفت ايديها حضنت رقبتي )
أنا : اومال فين اللي في حضنك متطمنة و بتاع. انا قولت صنف مش سالك ( وصلت الحمام نزلتها ) هاا راجل ولا خيبة زي ما بتقولي
ماما مبتسمة : لا راجل و سيد الرجالة كمان
أنا : ( دخلت البانيو مليته مية دافية و نيمت فيه ) خدي راحتك كأنك في بيتك بالظبط

كانت واقفة مكان ما سيبتها و التردد باين في عينيها. فضلت شوية كأنها بتدورها في دماغها و بعدين خلعت عبايتها و وقفت قدامي لابسة برا و اندر لونهم اسود علي بشرتها البيضة كانوا حاجة ولا في الخيال. راحت جابت ليفة و شاور جيل و قعدت جنب البانيو و بدأت تدعك في جسمي بيها و انا مسترخي فشخ و حاسس اني ملك بجد. فرحتي بالاحساس دا يمكن غلبت فرحتي بالنظام اللي ظهرلي دا. خلصت دعك في كتافي و صدري راحت نازلة عند صوابع رجليا فضلت تفرك رجلي بإيدها و رجعت مسكت الليفة تاني و دعكت رجلي بفخادي و انا زبي اللي كان واقف بقا حجر دلوقتي.. خلصت فخادي و بطني و شالت ايدها كأنها بتقولي كفاية كدا اديني ضهرك

أنا : خدي بالك انتي نسيتي أهم حاجة
ماما : لا ما هو مينفعش. متنساش اني مامتك يا متخلف
أنا : لا ما بجد دا اكتر حاجة عايزة تنضف انا كنت حاطه في ماسورة مجاري من شوية ( بعد ما خلصت نيك في سعدية في اشعار جالي حرفياً بعدوي بكتيرية جاتلي انا منها مع انه المنطقي انه بسبب الجرح اكون انا اللي جيبتلها عدوي زي كدا. لكن الواقع انها كانت هتمرضني لولا النظام اتدخل و مناعتي الجديدة اشتغلت )
ماما : اه تصدق. بس اعملك ايه ما انت اللي رمرام ماشي تحطه في اي بلاعة
أنا : يااا ع الجمال. انا لو سمعت واحدة تانية زي تحطه دي مش بعيد ارجع اتمرن تاني.. و بعدين يلا بقا يعني الراجل جابلك حقك من الولية اللي ضربتك و انتي مستخسرة فيه تحميه معايا

بتبصله بتردد شوية و بتمد ايدها عليه بالليفة تدعك فيه شوية و بعدها بتوقف و تفضل باصاله بتردد تاني قبل ما ترمي الليفة و تمسكه بإيديها على طول و تفضل تدعك فيه شوية حلوين. انا كنت هدخل في غيبوبة من الاحساس اللي في ابعد احلامي مكونتش اتخيله. فضلت تدعك في زبي و انا متمزج و اخر متعة لحد ما حسيت اني قربت نبهتها و هي مكملة زي ما هي. شوية و حسيت اني خلاص و بدأت انطر لبن تقيل عن العادة و بكمية كبيرة الي حد ما. اغلبهم اتنطروا علي وشها و شعرها و البرا بتاعتها.. قامت من غير ما تعلق و دخلت البانيو وقفت فيه و هي فاتحة رجليها حواليا و انا لسة نايم زي ما انا. مدت ايدها خلعت البرا اللي بقت باللبن و رمتها علي اخر ايدها و انا مبرق من الملبن اللي قدامي. جوز بزاز زي ما الكتاب بيقول لونهم ابيض و مش مترهلين و عندها الحلمة طولها وسط لونها بمبي بالهالة اللي حواليها شكلها يجنن بجد لدرجة اني مبقيتش مدرك انا فين. تحت بزازها في بطن مشدودة مفيهاش كرش ولا دهون متراكمة و تحت البطن في الاندر. المرادي النظام بعتلي اشعار ان ضغطي بقا عالي بشكل خطير و اتعامل معاه اول ما هي مسكت طرف الاندر تخلعه و انا مبرق فيها رفعت رجلها اليمين و خلعته منها و بعدها الشمال و مسكته في ايدها و انا قدامي هي واقفة فاتحة رجليها حوالين وسطي و كنزها الغالي قدام عيني. كان لونه بينك زي حلماتها وسط خلفية بيضة. عليه شعر قصير مزودله جمال علي جماله و هي واقفة اللي يقرا عنها و هي بتتعري قدامي او بتضربلي عشرة ميتخيلش كمية الكسوف اللي هي فيه دلوقتي. من كتر احراجها بعد ما خلعت الكلوت رمته في وشي علشان مبحلق فيها و شغلت الدوش فوقها و بدأت تاخد شاور تشيل بيه آثار شهوتي عنها. اول ما قربت تخلص قومت براحة وقفت قدامها كنا نفس الطول تقريباً و انا مسكت الليفة و حبيت اردلها الجميل دعكت كتافها شوية حلوين و نزلت على بطنها فركتها شوية و بعدها رجليها اللي انعم من حياتي. خلصت و خليتها تديني ضهرها و هي زي ما تكون اتطمنت اكتر اني ملمستش الاماكن المحظورة. لفيتها و دعكت ضهرها برجليها من ورا و بعدين رميت الليفة اللي تعبت معانا و دهنت ايدي شاور جيل و زي ما هي واقفة ضهرها ليا مسكت بزازها كأني بحضنها و بدأت ادعك فيهم بحلماتها اللي كانوا واقفين في ايدي. بدأت تتآوه و انا حبيت ارحمها و سيبت بزازها و نقلت علي تحت باطها بقيت حاضنها من ورا و بإيدي اليمين بدعك باطها الشمال و العكس. كدا انا لازق فيها تماماً و زبي من تحت بيحك في شفايف كسها اللي حاسس منهم بلل. خلصت باطها و نزلت بإيدي زي ما انا دعكت بيميني كسها و حاسس بيها و هي بترجف و بشمالي رجعتها ادعك فردتين طيزها و بقيت كدا واقف بطني في جنبها اليمين. ايدي اللي علي كسها شغالة زي ما هي و اللي بتدعك طيزها بدأت ادخل بيها في فلق طيزها ادعك رايح جاي بسلم على خرمها. هنا كل قوتها انهارت و جسمها اتهز و هي بتجيب شهوتها علي ايدي...
نزلت علينا مية من الدوش لحد ما نزلت عننا الصابون و هي حاضنة دراعي مش قادرة تقف لحد ما خلصت و قومت شايلها علي ايدي و مشيت بيها لحد اوضتنا. نزلتها جنب السرير و جيبت فوطة لفيتها علي شعرها و التانية بدأت انشف بيها جسمها من اول كتفها لبزازها لبطنها و لفيتها نشفت ضهرها و طيزها. رجعت قدامها و نشفت كسها اللي اول ما لمسته حسيتها رافضة بس بدلال. نزلت نشفت رجلها اليمين طالع نازل لحد ما نشفت و روحت طابع بوسة علي فخدتها. خلصت اليمين و عملت نفس الكلام في الشمال و بوستها و بعدها قعدتها علي السرير و نزلت علي الارض انشف مشط رجليها لحد ما بقت تمام. لقيت في عينيها امتنان ليا و حنان روحت بايس مشط رجلها و قومت جيبت السشوار بتاعي و جيت نشفت شعرها بالفوطة كويس و بعدها نشفته بالسشوار و كروتت نفسي بالفوطة لحد ما نشفت و روحت نايم جنبها و واخدها في حضني وسط احساس جميل و احنا الاتنين ملط

ماما : ريان انا عايزة اقولك
أنا : ( حطيت صابعي علي بوقها ) هشششش. مش وقته لما نصحي

بوستها من شفايفها من برا و حضنتها و مددت تاني. لقيت في شاشة مشوفتهاش كانت اشعار بتنفيذ مهمة الانتقام و استرجاع الارض و خدت مكافأة 30 نقطة اضافية كسمهم قدام العظمة اللي حاسس بيها...

يتبع,,,,,,

الجزء الثالث

صحيت من نومي لقيت حياة نايمة علي كتفي و حاسس مكانها مبلول مكان دموعها. اول ما فوقت اتنفضت من غير ما اسحب كتفي من تحتها و خدتها في حضني

أنا بقلق : ايه اللي حصل.. حد زعلك و انا اقلبلك عليه الدنيا
ماما : لا محدش. بس افتكرت حاجة زعلتني
أنا : طب بذمتك دا وقت نكد. انا عايش اسعد يوم في حياتي و انتي بتعيطي
ماما : ما هو دا الحاجة اللي افتكرتها
أنا : ( اممم واضح اني كان لازم ازود احصائيات الذكاء شوية ) يا روحى تسمعيني ولا انتي خلاص خدتي قرار و ندمانة
ماما : انت عارف اني بحبك و مليش غيرك اكيد هسمعك
أنا : دلوقتي انا بالنسبالك ايه. مش راجلك زي ما انتي بتقولي ولا دا كان كدب
ماما : راجلي يعني حمايتي و أمان ليا مش معناها اللي احنا عملناه
أنا : قصدك اني مش حمايتك. بعد اللي انا لسة عامله من شوية دا انا فشختلك عيلة بحالها
ماما : منكرش انك فعلاً من ساعة ما اتغيرت و انت بقيت حمايتي و بحس معاك بالأمان و اتطمن. بس مش معني كدا اننا بقينا متجوزين ريان انا مامتك
أنا : و ايه اللي يمنع. احنا بنحب بعض و محتاجين لبعض. مظنش انك هتقدري تكملي مع راجل غريب
ماما : بس انت تقدر. انت عندك كل اللي يخلي البنات في سنك يجروا وراك. صحة و عضلات و وسيم مفيش واحدة ترفضك
أنا : بس أنا مش عايزهم و عندي استعداد ارميهم ورا ضهري و اجري وراكي . كلهم كانوا بيحتقروني قبل الحادثة و مفيش واحدة فيهم حتي كانت بتعاملني عادي
ماما : حبيبي انت لو هتبصلها من ناحية انهم بيبصوا للمظاهر فـ انت حتي من جوا كان عندك مشاكل حتي في تعاملك معايا كنت بلاحظهم. دلوقتي اكيد المشاكل دي اختفت و بالنسبالي بقيت شايفاك كامل برا و جوا بس متحملش عليهم هما ملهمش ذنب بردو
أنا : ولا انا ليا ذنب. و بعدين انتي اهو حتي لما كنت وحش برا و جوا كنتي جنبي و بتحبيني اكتر من اي حاجة تانية في الدنيا. و متقوليش علشان انتي ماما لا كتير امهااات بتعامل عيالها وحش. دا انتي حتي عيوبي زي اني مهمل في مذاكرتي محاولتيش تبصيلي بصة مش تمام عليهم
ماما : حبيبي انت لازم....
أنا : مش عايز زفت من سني. انا عايزك انتي حتي لو مش عايزاني
ماما : بس انا مش هقدر اكمل معاك للآخر. مقدرش اديك الـ 100% من اللي انت عايزه
أنا : لو هيبقا التعامل بينا زي اللي حصل انهاردة دا اكتر من كفاية بالنسبالي. لو خدتي بالك انا مدخلتش حاجة و قولتلك دا اسعد يوم في حياتي. يعني لو انتي عندك قيود انا مكتفي باللي حصل
ماما : توعدني انك متتغيرش معايا ولا نظرتك ليا تتغير بعد اللي حصل
أنا : اوعدك يا قلبي ( شديت ايدها بوستها ) هتفضلي طول عمرك في نظري اجمل و احن ام في الدنيا بحالها
ماما : و لو احتاجت تمارس علاقة كاملة ؟!
أنا : صدقيني نظرة منك بالنسبالي بعلاقات بحالها
ماما : و انا مش ارضي انك تعيش حياة زي دي لو تحب عادي جرب علاقات مع بنات. بس متنساش ماما في الاخر
أنا : يا ولية انتي ليه مش راضية تفهمي انك حياتي كلها ( اسمها حياة ) انتي ايه خدتي نصيبك من الدنيا جمال و حلاوة و مفيش اي فهم ( بوستها من خدها و بعدها عضيته )
ماما بتضحك : اي يا مفجوع بتعمل ايه
أنا : هاكلك علي بعضك يا حلوة
ماما : هههه يا واد استني بس هجهز العشا
أنا : لا ما انا عشايا قدامي دلوقتي هخلص عليه قبل ما يهرب

" تاني يوم "

قومت من بدري كان يوم جمعة. دخلت الحمام خدت شاور بارد يفوقني و نزلت عملت عادتي مؤخراً إني اجري 40 كيلو بس بقيت بخلصهم بمعدل مستحيل علي القدرات البشرية. فكست التمارين التانية لإن كدا كدا النظام هيتكفل بحالتي علي حسب اللي فهمته لما فضلت ابعبص فيه ظهرتلي شاشة فيها شرح لمهارة " المناعة من جميع الأمراض " وضحلي فيها ان النظام هيحافظ علي جسمي في أحسن حالة هو وصلها. يعني لو تعبت او جالي مرض هيشيله أو لو فقدت جزء من جسمي هيعالجه. بمعني تاني كل ما هتطور و احسن من صحتي و جسمي هتبقا دي مرجعية النظام و كل لما يحصل تغيير او نقص النظام هيعوضها. لكن في حالات مفيهاش علاج و اللي هي ضرر لمرة واحدة. الإنسان الطبيعي لما بينضرب بالرصاص او يتجرح بسكين بيموت نتيجة للصدمة النزيفية و لو فرضنا انه اتسمم بيموت بسبب سكتة دماغية أو تعفن دموي لو اتكهرب يبقا بسبب سكتة قلبية او توقف الرئة. في حالتي بقا طول ما في سبب و هنعدي علي مراحل انا تمام لإن النظام هيتكفل بعلاج السبب. لكن في حالة ان الكهربا مثلاً مدخلتش عن طريق الجسم و وصلت بطريقة ما للقلب هموت. لو اتنقلت بشكل ما جوا بركان هموت و هكذا...

خلصت جري و جيبت فطار و طلعت جهزته و روقت فطار يليق بحياتي اللي نايمة زي الملاك. دخلت اصحيها و هي كانت رايحة في سابع نومة فضلت ابوس خدها علي انها تصحي مفيش. من حاسة سمعي الخارقة حسيت بتغير نفسها و نبض قلبها عرفت انها صحيت و بتدلع. بدأت اغير اسلوبي و بدل ما بصحيها بإني ابوس وشها نزلت بإيدي دخلتها من صدر قميصها و قفشت بزازها بإيديا و صابعي السبابة بيلعب في حلمتها. نفسها بدأ يعلي اكتر روحت شايل ايدي الشمال من علي بزها و نزلت بيها علي بطنها لحد ما رفعت بيها طرف القميص القصير و دخلتها في الكلوت بتاعها. بدأت تحرك جسمها و مفيش مش راضية تقوم لسة بتتدلع قومت مدخل صابعي في فتحة كسها لقيتها اتنفضت و شالت ايدي بسرعة و انا بضحك علي شكلها. خبطتني علي صدري و رجعت تشد الغطا روحت شايلها وسطها علي كتفي و مشيت بيها دخلتها الحمام. بدأت تتدلع اكتر روحت جايب بإيدي فرشة سنانها و المعجون و بدأت اغسلهالها زي ما هي متعودة تبدأ يومها.. مدت ايدها تكمل مكاني و انا حضنتها بدراعي من ضهرها و زبي لازق في طيزها و قاعد عمال ادعك في دقني علي كتفها و انا ببوس خدها. خلصت روحت شايلها تاني و مقعدها علي السفرة و بدأنا نأكل بعض برومانسية جميلة. خلصنا و قامت تلم مكان الأكل و انا قومت قعدت قدام الشاشة و شغلت فيلم مركزتش معاه و قعدت اقلب في فوني بضيع وقت. شوية و لقيتها داخلة في ايدها طبق فاكهة و غيرت قميص نومها لواحد تاني ابيض يادوبك واصل لحدود طيزها. مديت ايدي شديتها قعدتها في حجري ضهرها ليا و لفيت ايدي على بطنها حضنتها...

ماما : طيب و بعدين. انا جايبالك الفاكهة تحلي بيها عارفاك كنت بتجري و ارجع تاني اشوف مصالحي
أنا : غلطانة لو عايزاني احلى بحاجة كنتي هاتي بوسة و خلاص
ماما : خد يا سيدي احلي بوسة ( قربت بشفايفها لحد ما جات تطبع بوسة علي شفايفي روحت واخدها واحدة مشبك فضلنا فيها دقايق )
أنا : خدي بالك انا كدا هيجيلي السكر تاني
ماما : ايه دا هو انت خفيت منه
أنا : نسيت اقولك بس اه انا بقيت مية مية و معنديش السكر ولا غيره
ماما : طب ازاي مش فاهمة. ازاي كل دا حصل ؟!
أنا : هو انتي يعني كارهة اني ابقا سليم
ماما : لا خالص دا انا الفرحة مش سايعاني بس عايزة افهم
أنا : مش ضروري تفهمي كفاية انك فرحانة و خلاص. بس علشان اريحك اعتبريني طلعلي عفريت و اتمنيت منه امنية
ماما : بقولك ايه انا بخاف من الحاجات دي و يا عم انا مش عايزة اعرف
أنا : طيب ايه انا عايز ادوقك
ماما : ولا قصدك تدقني يا قليل الرباية
أنا : لا مش انيكك انا عايز بس ادوق الحلويات دي كلها
ماما : طب ما تدوق هو حد منعك بس باحترام
أنا : مضمنش الصراحة

قومتها من حجري و بدأت افعص فيها و ابوس و ألحس كل حتة تقابلني لحد ما وصلت لكسها و لأول مرة تسمحلي اني الحسه كانت بتخليني اتعامل معاه من بعيد لكن ادينا في تطور يمكن نوصل لمرحلة مفيهاش حدود او قيود. خلصت دوري و هي راحت علي زبي تلعب فيه بإيدها و عمالة تبوس بطني من تحت او فوق زبي بشوية و تقرب لحد ما بقت تبوس زبي و دا اخرها المرادي. قولت مش مشكلة و كملت لحد ما جيبتهم علي الارض و شيلتها دخلنا خدنا دوش مع بعض و رجعنا قدام الشاشة ملط في حضن بعض سمعنا فيلم كوميدي خلصناه كان الساعة حوالي 3.5 لقينا الجرس بيضرب. دخلتها تلبس و خدت بوكسر بس لبسته و هي اصرت اني البس هدومي كلها لكني طنشت لإني عارف مين اللي جاي. فتحت الباب من غير اهتمام و قولت ليهم يدخلوا. كان مصيلحي و سعدية و واحد من اللي أنا افتريت عليهم امبارح تقريباً ابنهم كان بيسند سعدية اللي مش قادرة تصلب طولها. سيبتهم واقفين و دخلت اراجع مع حياة لبسها قبل ما تطلعلهم و بعدها طلعت معاها و انا لابس بنطلون ميلتون و سايب عضلات بطني و صدري عريانين. من غير ضيافة او ترحيب او حتي اهانة بدأت كلامي بكل جدية

أنا : كلامي اتنفذ ولا ايه ؟!
مصيلحي : ( معلق دراعه اللي غالباً معدش هينفع تاني ) اه انا جهزت كل العقودات و كتبت غيرهم بيع و شراء للهانم و دي كل الاوراق اللي انت عايزها يا بيه
أنا : مضيت عليهم ؟!
مصيلحي : و بصمت كمان
أنا : انت عارف انا كسرتلك دراعك الشمال.. تخيل كدا لو كنت اشول كان ممكن اعمل ايه معاك
مصيلحي بقلق : كنت هتعمل ايه ؟؟
أنا : كان زمانك ميت و كنت هكرر اللي حصلك مع كل الورثة بتوعك لحد ما اخد الأرض كلها بردو ( بصيت لسعدية ) قبل اي حاجة انتي واقفة ليه ؟!
ابنها بيدمع : يا بيه ارحم مرضها دي عندها مشكلة في الحوض و مش قادرة تقعد او تمشي من غير مساعدة
أنا : لا ما انت يا غبي يا مضحوك عليك. اللي عند امك دا يحبيبي تهتك في المهبل و الرحم مش مشاكل في الحوض. التهتك دا بسبب زبي اللي فشخها و هفشخلك بيه طيزك انت و ابوك لو اتكلمت تاني من غير اذني
ماما : ولد ايه الالفاظ اللي بتقولها قدامي دي
أنا : السماح و العفو يا ست الكل.. انزلي يا ام كس مبهوق بوسي رجل ستك بدل ما اخليه تهتك و كسر رقبة كمان او اكسرلك الحوض علشان ابن المهتوكة دا يعرف يشرح المرض لو حد قاله امك مالها
ماما : احترم نفسك يا جزمة الجزم كلها
أنا : العفو و السماح يا ست الكل.. ها لسة واقفة ليه يا ام الرجالة يا مستقوية ولا وقتها كنتي قادرة تضربي و دلوقتي مش قادرة تعتذري ؟؟
سعدية : أمرك يا بيه

بتنزل سعدية علي ركبها في الارض قدام رجل حياة و هي بتتوجع و دموعها مغرقة خدها معرفش من احساسها بالذل قدام ابنها و جوزها ولا من الوجع او يمكن الاتنين. حياة الموقف بالنسبالها غريب و برغم انها لسة فاكرة وجعها النفسي و الجسدي لما سعدية ضربتها بس صعبت عليها سعدية و كسرتها قدامهم. ملحقتش تتكلم كانت سعدية من خوفها نزلت تبوس رجليها بشدة و سرعة كأنها عايزة تنقذ نفسها مني و تخلص. طبعاً جوزها موجوع هو و ابنها لكن فاكرين وجع ضربي ليهم اللي لسة مخفوش منه لحد دلوقتي. مدت حياة ايدها لسعدية بشفقة شدتها قومتها و متكلمتش كأن في حاجة منعتها انها تتكلم...

أنا : الأرض دي كام فدان ؟!
مصيلحي : 25 فدان
أنا : طيب مش مضطر اعرفك انك حتي لو خطرت علي بالي بالصدفة همسح نسلك من الدنيا كلها و لو في نفسك حاجة حابب تقولها خلص نفسك و قولها علشان بعد ما تطلع من الباب دا لو فكرت تخش المنطقة تاني اللي حصل ليك انت و أهلك دا هيبقا حلم جميل مش كابوس. تخيل اني هخليك تتمني اني اعيشك عاجز طول عمرك انت و كل قرايبك علشان تهرب من اللي انا هعمله بجد... انا بكافئ اللي يعمل معايا جميل مرتين و برد انتقامي عشر مرات خليك فاكرها
مصيلحي مدمع : يا بيه انت فكرك انا جيتلك لحد هنا و اديتك ارضي كلها ليه بعد ما عيشتني بعاهة مدي حياتي و عندي ابن هيعيش حياته علي كرسي بعجل بسببك. تفتكر ليه جيت اديلك ارضي اللي هي كل ما املك في الدنيا ؟!
أنا : غريزة البقاء. انت عارف انك لو معملتش كدا هقتلك و ادور علي الورثة اعمل معاهم زي ما عملت معاك. لو رفضوا كنت هقتلهم و ادور علي ورثتهم اعمل معاهم نفس الكلام. و العجلة تدور لحد ما ارضك تبور بعد ما متلاقيش حد عارف هي مِلك مين اصلاً و كنت هرضي بالكام فدان اللي هما أصلاً بإسم امي و اعتبرك كنت بتحرسها لحد ما ابيعها
ماما مبرقة : ايه الكلام اللي انت بتقوله دا. انا مربية عندي سفاح ولا ايه ؟!
انا بتجاهل : وصلك كلامي يا راجل يا مهزأ ولا لسة ؟!
مصيلحي : يا بيه انا اتربيت في بلد كل أهلها عندهم أرض. كلهم حتي الفقير فيها عنده كام قيراط بيزرعهم برسيم و درة. عندنا زي قانون ان اللي يبيع ارضه الكل يعامله بإهانه كأنه باع شرفه. أبويا كان علي قد حاله و لما امي تعبت و كانت عايزة علاج باع أرضه علشان يعرف يدخلها مستوصف يكشف عليها دكاترة شاطرين لما رجعها بيتها لقي الناس كلها بتلقح عليه و يضحكوا لحد ما بعدها بفترة مات بحسرته و أمي الزعل اشتد عليها هو و المرض فلحقته. من وقتها خدت عهد علي نفسي الكام قيراط اللي ابويا باعهم هخليهم أرض تحتار ترمح فيها الخيل
أنا بحدة : و هو دا مبرر انك تفتري علي ولية جوزها لسة ميت و تاخد منها مصدر رزقها و قوتها هي و ابنها. مستقوي بخلفة و أهل معندهاش اديني خليتلك السليم دلوقتي فيهم معاق و الأرض اللي عيشت تجمع فيها طول عمرك بعرقك أو بالبلطجة خدها العطار و طار و لسة هفضل اطلعلك في كوابيسك في كل حاجة.. لما تفتقر و متلاقيش تصرف علي مرض عيالك اللي انا السبب فيه هتفتكرني.. لما تجرب تنام مع مراتك و تتمنع عنك بعد ما جربت الزب اللي شقها بجد هتفتكرني. لما تفتكر أبوك اللي باع ارضه و جابلكم العار قبل ما يموت بحسرته هو و أمك بردو هتفتكرني. خد دي بقا لما تجرب تعيش حياتك براحتك و تزعل روح مراتك انت او اي حد من أهلك هتفتكرني علشان انا قررت افضل زي الصداع ملازمك لحد ما تموت
ماما : انت مكونتش كدا.. ايه اللي حصلك خلاك تبقا بالسواد دا كله
أنا بعصبية : انتي مالك انتي. خشي جوا علي اوضتك لحد ما اخلص ( بتقوم خايفة تدخل اوضة النوم ) و انت تاخد مراتك و عيالك و اي حد يقربلك و تغور في داهية تاخدكم انهاردة مش بكرا و الا انت مجرب و عارف انا هعمل ايه كويس. غورو

بيقوم مصيلحي هو و مراته و ابنه بيسندهم يطلعوا من البيت و هما مرعوبين مني. بقعد مكاني افكر في اللي جاي و اني من هنا و رايح مش هرحم اي حد افتري عليا او هيفكر ييجي عليا في المستقبل. كأني بإيديا قتلت آخر خيط بيربطني بـ ريان الضعيف الحقير اللي عيشت عمري كله بكره ضعفه و خوفه من اي حد و كل حاجة. بيقطع تفكيري صوت شهقة عياط جاية من اوضة النوم فجأة نسيت كل حاجة و قلبي وجعني. قومت بكل ضعف روحت الاوضة لقيت حياة قاعدة بتعيط بحرقة جنب السرير. مديت ايدي ليها و هي اول ما شافتني نزلت دماغها بين رجليها و مكملة عياط نزلت قدامها و ميلت دماغي لحد ما لمست دماغها و انا زعلان بجد من نفسي اني كنت سبب دموعها بعد ما خدت عهد علي نفسي اني اكون سبب سعادتها من هنا و رايح.. دموعي نزلت من عيني تلقائي و وقعت قطرات منها على مشط رجلها خلتها بعد ثواني خدت بالها و رفعت راسها تفهم في ايه. لقتني قاعد قدامها و بدمع و انا باين عليا الزعل مدت ايدها خدتني في حضنها وسط مشهد كئيب من كل النواحي

ماما : ممكن افهم بتعيط ليه ؟!
أنا : علشان خدت بالي اني بقيت سبب من اسباب زعلك
ماما : انت مش سبب منهم. انت السبب الوحيد لزعلي. انا لما زعلت علي الارض مزعلتش بسبب اللي حصل لا كنت زعلانة عليك اني مش هقدر اعيشك في المستوي اللي نفسك فيه. و نفس الكلام كل حاجة زعلتني من بعد موت ابوك كان علشانك انت و حتي دلوقتي مش زعلانة منك انا زعلانة عليك. مكنتش اتمني انك تبقا كدا انا حاسة اني قصرت في تربيتك لحد ما بقيت شيطان معندوش مشكلة انه يستمتع بوجع غيره
أنا : و انتي فكرك اني كدا فعلاً. انا صحيح مبحبش الإنسان لكن عمري ما كنت بستمتع بالمرض اللي بتحكي فيه دا. كل الفكرة ان الواحد لازم يكون حاسم مع اللي ييجي عليه علشان اللي يكررها يعرف ان العقاب هيتكرر. يا اما كدا يا يعيش عمره ملطشة الكل يضرب فيه.. هرجع تاني اقولك مصيلحي دا معندوش مانع لو عارف اني ضعيف يفتح بحر ددمم علشان الارض. مراته اللي فشختها دي مكانش عندها مانع تجيلك تضربك و تمارس عليكي مرضها علشان عارفة انك مش هتقدرى تردي. دلوقتي تقدري تقوليلي مين الشيطان اللي بيستمتع بالأذي انا ولا هما. انا مجرد رد فعل لوساختهم و إلا كنت اشتغلت قاطع طريق ولا قتال قتلة ولا فود بلوجر او اي شغلانة بنت وسخة تجيب المرض
ماما : بس انا مش عايزة اخسرك. مش عايزة اخسر ريان حبيبي اللي اديته حياتي كلها و اتفاجئ ان في ايدي واحد معرفوش. حتي لو طلعلك مارد زي ما بتقول و عندك قوة تهد جبل دلوقتي هفضل خايفة عليك. لو مش خايفة عليك منهم هخاف عليك من نفسك يبني
أنا : متخافيش. اللي عاني من البلطجة و الظلم عمره ما هيقبل بيهم او يرضاهم لغيره. و حتي لو دي بقت طبيعتي اوعدك كل ما شيطاني يتملكني هفتكر حياة روحي و ارجع عن اللي في دماغي.. راضية كدا
ماما : انا طول ما انت قدامي راضية
أنا : صدقيني انا مش عايز من الدنيا غير اني أخليكي عايشة في أمان و سعيدة. لو دول موجودين انا معنديش مشكلة اموت و انا متطمن
ماما : بعد الشر عليك. لو قولت كدا تاني اعرف اني زعلانة
أنا : و انا مقدرش ازعلك بس خليكي عارفاها. بقولك انا عايز منك طلب كدا
ماما : قول عايز ايه ؟!
أنا : كنت عايز قرشين اشتري بيهم هدوم علشان كل هدومي القديمة بقت واسعة عليا و مش مقاسي. و بعدين لزوم رجوعي المدرسة مع الفورمة و الحلقة لازم طقمين يبينوا الفورمة علشان نعجب البنات
ماما : همممم عينك زايغة من اولها و شكلي هقعدك في البيت اعلمك طبخ و غسيل احسنلك
أنا : طب بلاش دي علشان انتي عارفة انا اصلاً بدورها في دماغي اني اسيب كل حاجة و اقعدلك هنا من الصالة للسرير و من السرير للصالة ( بعض شفتي بهيجان ) دا ينهار نيك ساعتها
ماما : انا واخدة بالي ان الفاظك بقت زي وشك
أنا : هو في الفاظ اصلاً بالجمال دا كله. هو لفظ واحد بس اللي احلي مني " حياة "
ماما : عيل حيوان مفيهوش غير لسان بس
أنا : اوبا دا شكل لحسي عجبك و عايزة جولة تانية
ماما : دماغك القذرة دي هتخلينا منسلكش مع بعض خد بالك
أنا : طيب خلينا في المهم انا عايز كام تيشرتاية علي كام بنطلون جينز و ميلتون و كوتشيات لزوم الشياكة
ماما : انا معايا هنا مبلغ كنت شايلاه لوقت زنقة نصرف منه لحد ما نتصرف. بس اظن خلاص مبقاش ليه لازمة
أنا : ايوة يابا فينك و انت تشوف مراتك بقت مليونيرة قد الدنيا. صحيح انا هعرض الارض دي للبيع و نبقا نحط الفلوس في البنك
ماما : أنا سلمتك روحي مش هسلمك فلوس او ارض. و بعدين انت جيبتهم حرفياً بدراعك فممكن تعتبرهم بإسمي بس تحت أمرك لحد ما توصل السن القانوني
أنا : ما تفكك من الحوار دا. انتي دلوقتي لو قولتيلي ارمي نفسك في البحر هعملها و بعدين يا ستي الفلوس بتاعتنا احنا الاتنين نعيش و نستمتع بيها و قبل ما تخلص نكون عملنا زيهم و اكتر
ماما : خلاص اللي تشوفه
أنا : تمام انا هعرضهم للبيع لأول مشتري و علشان ننجز هتنازل عن محصول الـ 30 فدان كلهم للمشتري و طبعاً هتبقا فرصة و اول حد هيعرض تمن الارض بجد هبيع..
ماما : اتصرف و انا متطمنالك. الفلوس عندك في الدولاب خدها و هات اللي نفسك فيه
أنا : طيب هو انا يجيلي نفس اجيب لنفسي حاجة من غيرك
ماما : انا عندي كتير و بعدين هو انا يعني بخرج ولا بروح في مكان. دا فيه في الدولاب هدوم لسة متلبستش اكتر من اللي اتلبس
أنا : لا اعملي حسابك من الفلوس هنجيب عربية و ههريكي فسح بيها كل يوم مكان
ماما : متحرمش منك يا روحي
أنا : طب تعالي معايا حتي اختاريلي و اديني رأيك
ماما : هقوم اجهز و نخرج
أنا : مستنيكي يا قمري

خرجنا انا و هي روحنا المول جيبت هدوم كتير أي طقم البسه و يعجبها بشتريه. عدينا من قدام محل نضارات لقيتها فكرتني بوعدها انها تشتريلي نضارة قولتلها ملهاش لزوم بس هي حبت تنفذ وعدها. دخلنا اشترلتي نضارة حفظ نظر و نضارتين براند نضيف واحدة لونها رصاصي و التانية زرقة. خرجنا من محل النضارات روحنا لمحل جيبت منه برفيوم ليا و قزازة ليها. دخلنا محل ساعات جيبت منه تشكيلة شيك كان عليهم عرض. خلصنا تسويق و سيبنا الحاجة في مكان لحد ما نخلص لف و طلعنا كافيه قعدتها و طلبنا مشاريب خلصناها و احنا ساكتين بس عيني قالت كل اللي ممكن يتقال. خلصنا قعدتنا و مشينا ايدها في ايدي لحد ما خرجنا برا المول فضلنا نتمشي و عدي علينا عيـل بيبيع ورد خدت منه واحدة حطيتها في شعرها. محسيناش بالوقت و فضلنا نتمشي و نحكي في أي حاجة لحد ما بدأت رجليها توجعها. عرضت عليها اشيلها لحد ما نشوف تاكسي بس رفضت بحكم اننا في الشارع. فضلت ادور علي تاكس و هي ورايا بيني و بينها مسافة لحد ما سمعت من بعيد صوتها بتكلم حد. لفيت وشي لقيت واحد شكله شمام معاه صحابه بيضايقوها. من غير تفكير في لمح البصر كنت عندهم مسكت الاول من قفاه و شنكلته برجلي وقع علي الأرض و نزلت خبطته بوكس واحد كان وشه بقا خريطة و غرقان ددمم. التاني فتح مطوة و راح خابطني بيها في جنبي اللي بدأ ينزف و حياة صرخت من الخضة لكن انا مسكت ايده شديتها خلعت كتفه و خبطت دراعه بإيدي التانية كسرت عضم الساعد عنده. الباقي لما شافوا اللي حصل و الناس اللي اتلمت جريوا كلهم. قربت حياة مني و هي مرعوبة قدام الناس تشوف الجرح اللي في جنبي. رفعت التيشرت اللي اتقطع و اتغرق ددمم لقت تحته سليم مفيهوش خدش. استغربت اكيد بس علي الأقل اتطمنت اني بخير و خدتها و مشيت قبل ما امد ايدي علي حد من الناس اللي المفروض انهم كانوا جايين يلحقونا من البلطجية دول لكن كالعادة لما الموضوع اتحل بقا كل واحد و غرضه. اللي بيرسم جمدان قدام صاحبته او مراته و اللي عايز يوري لحياة قد ايه هو دكر و كان هينيكهم لو مجريوش و ابن الاحبة اللي داخل يعلق علي وقفتنا هنا او لبسها. كنت علي تكة و هعيد الخناقة مع تغيير الطرف التاني. وقفت تاكسي و ركبنا روحنا المول و حياة رجلها علي رجلي اكيد مش هسيبها مع السواق جيبنا الشنط كلها كانت كتير فشخ بس شيلهم مكانش صعب عليا. حطيناهم في شنطة العربية و الباقي حطيته جنب حياة في الكنبة ورا و معايا كام حاجة. وصلنا البيت خليتها تطلع ترتاح و نقلت الشنط كلها و حاسبته. كنت فرحان اكيد باللبس بس فرحتي كانت اكبر اني لأول مرة خرجت مع ماما لوحدنا. خروجة بلا هدف احنا برا علشان عاوزين نبقا مع بعض مش اكتر...

خدتها في حضني اول ما طلعت و بوستها بعمق لحد ما سحبت نفسي منها. اكدتلي ان الألم اللي في رجليها اختفي مكونتش مصدق ان دا بجد لحد ما لمحت اشعار سحبته طلعتلي شاشة من النظام

" نظراً للارتباط الروحي مع الهدف يمكن استخدام مهارة المناعة من جميع الأمراض علي الهدف في حالة التواصل الجسدي "

فهمت منها اني لما اكون حاضنها او ببوسها او في حالة الوضع اتطور بينا اقدر اني اعالجها من أي مرض او علة عندها. فرحتي بدا غلبت فرحتي لما عرفت اني خلصت من السكر او ضعف النظر. خدتها في حضني كتير و شيلتها دخلنا نيمنا في حضن بعض في البانيو لحد ما زهقنا شيلتها دخلت الاوضة نشفتها و نشفت نفسي. حاولت بعدها اخد منها اي حاجة لكن رفضت بحجة اني عندي بكرا مدرسة. حتي لما أكدتلها اني كويس كان ردها ان دا علشان المفهوم مش علشان انا تعبان. بمعني انها بتقولي ان اللي في دماغي مش كل يوم ولا اي وقت لأن في اوقات مينفعش و أوقات عندها بيريود و هكذا. خدتها في حضني ملط و فضلنا نفتكر مواقف محرجة حصلتلي و انا صغير و نضحك عليها و من وقت للتاني بديها سبانكاية كعقاب ليها او هي تقرصني من زبي و ممكن تخبطني على فخادي. فضلنا كدا لحد ما هي نامت مني حضنتها و نيمت انا كمان...

صحيت الصبح في نفس معادي علي منبه النظام لقيت حياة نايمة جنبي شكلها يخليني بجد اسيب الدنيا كلها و اقعد ابصلها بس. قفلت المنبه و نزلت جريت 20 كيلو بس خلصتهم في نص ساعة ( احصائيات السرعة تقريباً بقت خمس اضعاف زمان يعني حوالي 4 أضعاف انسان رياضي ) خلصت و اشتريت فطار و طلعت لقيت حياة صحيت و مستنياني علشان تجهزلي فطار قبل ما انزل. أصريت عليها اجهزه كالعادة و تقعد هي زي الملكة تستني لكن طلعت وارث الدماغ الناشفة منها و استقرينا اننا نجهز الفطار مع بعض. خلصنا و فطرت و دخلت خدت شاور سريع طلعت روحت الاوضة و هي فيها لبست بوكسر و فوقه بنطلون قطن أسود و تيشرت أبيض مظبوط عليا مبين تحته تقسيمة عضلاتي لكن محافظ علي شياكته بفضل جودة الخامة ( ست الكل طبعاً اللي اختارت و انا زي الحمار معرفش افرق بين الحلو و الوحش ) لبست فوقه جاكيت جلد اسود و النضارة الحفظ نظر علشان بردو كله عارف اني نظري ضعيف. عارف ان النظر غير الحفظ بس مظنش كل الناس تعرف تفرق بينهم و هي اصلاً تعتبر شفافة تقريباً. خلصت لبس و لبست عليهم كوتشي أبيض و ساعة كلاسيك و رشيت برفيوم جامد. وقفت قدام المراية اظبط شعري و دقني لقيت حياة اللي عينها كانت متابعاني من الاول قامت جات لحد عندي و مدت ايدها خدت مني الفرشة و السشوار و سرحتلي شعري و ظبطت دقني...

ماما : خد بالك مهما قابلت من بنات و حبيت اعمل حسابك انك بتاعي أنا.. مفهوم
أنا : قولتلك بلاها كل حاجة و اعيش حياتي معاكي
ماما : ما انا قولتلك بردو اني مش هديك كل حاجة انت عايزها و انا عارفاك عينك زايغة و علطول سخن حتي من ايام ما كنت بتتمرن كل يوم
أنا : يادي النيلة. طب كويس انك عارفة اني دايماً مولع و هيجان. ينفع تخليني انام امبارح من غير ما اريح نفسي و اريحك هاا
ماما : هنعيده تاني ولا ايه
أنا : لا مش هنعيده تاني. و بعدين تعالي هنا انتي ليه محسساني اني رايح نادي او نايت كلوب اشقط منه بنات. دي مدرسة ياما
ماما : ما علشان عارفاك فاشل مش مركز في مستقبلك
انا : احرجتيني بحقيقتي. بقولك لما هرجع هشوف سمسار يشوفلنا بيعة للأرض الملعونة دي علشان عايز اشتريلك عربية بدل ما انا مقضيها مواصلات
ماما : تشتريلي عربية علشان انت مقضيها مواصلات. نموذج حقير بجد
أنا : اههه انا اللي مقضيها مواصلات مش انتي. و بعدين هطير انا علشان مش عاوز اتأخر على النسوان اللي هناك
ماما : زبالة
أنا : بس بحبك ( خدتها في بوسة عميقة )
ماما : هتبوظ دقنك بعد ما فضلت اظبطلك فيها هي و الاوتفيت
أنا : لا كله الا زعل الاوتفيت. ابقي ضايفيهم بقا بأي حاجة لحد ما اجي
ماما : يلا يا متخلف من هنا
أنا : سلام يا حياتي
ماما : ترجعلي بالسلامة يا روحي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خدت تاكسي لحد المدرسة وصلت قبل الطابور بخمس دقايق. فضلت واقف و كل المدرسين و الطلاب محدش فيهم عرفني كانوا فاكريني حد من اولياء الأمور اللي طبيعي انهم بييجوا مع اخواتهم او عيالهم بيستنوا الطابور يخلص و يروحوا للوكيل او المديرة. فضلت واقف مكاني في جنب لحد ما جرس الطابور بدأ دخلت قدام الكل و روحت علي فصلي وقفت معاهم. محدش كان فاهم مين دا او بيعمل ايه هنا بحكم ان المدرسة دي مشهورة بما انها مدرسة خاصة ان المديرة مبتقبلش طلاب في نص السنة. كنا بالعادة بنجمع الشنط بتاعتنا في مكان واحد روحت حطيت معاهم الجاكيت بتاعي و وقفت في الطابور مع زمايلي حضرنا فقرات الإذاعة العقيمة و لحقناهم بفقرة النشاط الصباحي. صباح الضحك انا كنت اكتر واحد بيشتغل بضمير في النشاط الصباحي دا و كان عندي طيز في بطني و جنابي. صف البنات في فصلي و صف البنات في الفصل اللي جنبي أغلب نظراتهم عليا طول الطابور و انا كارف ع الأخر ( اه بفشخها في حق نفسي ) خلصنا تحية العلم و روحنا كل واحد ياخد شنطته و انا لبست الجاكيت بتاعي و وقفت مكاني تاني و الولاد نفسهم عينهم معايا بيحاولوا يعرفوا انا بعمل ايه هنا. بدأنا نتحرك علي باب المبني اللي فيه فصلنا لقيت الوكيل واقف مستني هناك و اول ما وصلت نادي عليا طلعت من الصف و روحتله.. فضلنا لحد ما كله طلع و الحوش بقا فاضي و خدني معاه لمكتبه...

الوكيل : متشرفتش بيك انت مين ؟!
أنا : عادي يا مستر طالب يعني هكون مين
الوكيل : طالب ايه انا اول مرة اشوفك
أنا : يا مستر هو انا مجيتش هنا غير مرة و انا في اعدادي افتكر فأكيد حضرتك متعرفنيش
الوكيل : اسمك ايه ؟!
انا : ريان العطار
الوكيل : ايه دا هنستهبل. ريان انا عارفه كويس طب كنت قول حد تاني
أنا : احلفلك بإيه طيب اني ريان العطار
الوكيل : مستحيل حد يتغير كدا في الكام يوم دول
أنا : مين قالك اني متغيرتش من زمان بس كنت مداري بالهدوم الواسعة اللي بلبسها
الوكيل : و ايه اللي جد عليك
أنا : شوية فلوس كدا قولت هظبط بيهم حالي
الوكيل : مع اني مش مقتنع انك ريان بس هعديها و اعمل نفسي عبيط. كنت فين بقا بقالك اسبوعين مبتحضرش
أنا : امم كنت في المستشفى. دخلت في حالة نفسية مكونتش فخور بنفسي فيها و حاولت اهرب من كل دا لكن لسة ليا عمر اعيشه. و مكونتش قادر اواجه حد الكام يوم اللي فاتوا دول
الوكيل : انت عارف ان في نسبة لازم تحضرها و انا اقدر اعملك انذار فصل دلوقتي
أنا : تقدر حضرتك تعمل انذار و تقدر تسأل عني المستشفي اللي كنت فيها من اسبوعين انا دخلتها ليه. اللي تحبه اعمله عادي مش هتضايق
الوكيل بيفكر : طيب لحد ما اخد قراري اطلع احضر في فصلك. حاجة كمان احنا افتكرناك الاول ولي امر و بتستهبل علشان كدا عدينا انك داخل من غير يونيفورم. من بكرا مش هعديها
أنا : كويس ان حضرتك فتحت الموضوع دا. انا اشتريت اتنين و دلوقتي مبقوش مناسبيني. لو في حد حضرتك عارفه محتاجهم و مقاسه أديهمله و انا ناوي اشتري غيرهم
الوكيل : عدي علي شئون الطلبة وصيهم علي يونيفورم مقاسك و العدد اللي انت عايزه
أنا : تمام متشكر. ممكن ورقة من حضرتك علشان مستر شكري مبيرضاش يدخل حد بعده
الوكيل : قوله انك كنت عندي و اظن كله كان ملاحظ وجودك من الطابور
أنا : لا ما هو بالتحديد محتاجله ورقة. معلش امضيلي بس اي ورقة اكتب فيها انك استدعيتني علشان يرضي يدخلني
الوكيل : مع اني مش مقتنع بس ماشي ( بينفذ ) يلا روح علي فصلك و مش عايز مشاكل
أنا : متشكر لحضرتك يا مستر و اوعدك من غير مشاكل

خدت الورقة و طلعت فصلي كان عندي مستر شكري مدرس الجغرافيا مادة بضان شبهه. عنده 45 سنة و سرعة قذف بيحب يمارسها علي الطلبة المرضى اللي زيه. في العادي اي حد بيدخل بعده بيعمل عليه نمرة قدام البنات و يدخله بس انا علشان عارف دماغه بنت اللبوة و عارف انه بما اني كنت ظاهر اوفر في الطابور هيحب يمارس ضعفه الجنسي عليا بزيادة و جهزت نفسي بدل ما اقتله من اول يوم. وصلت الفصل و خبطت علي الباب و انا برا من غير ما ادخل...

شكري : افندم ؟!
أنا : ممكن ادخل يا مستر بعد اذنك
شكري : ( مبضون علشان كان مستنيني اخبط و انا جوا و يرمي افيه انه بستأذن ليه ما انا دخلت ) اتفضل ادخل
أنا : ( دخلت الفصل ) متشكر لحضرتك
شكري : انت مين بقا متشرفناش بمعاليك ؟!
أنا : ريّان العطار طالب مع حضرتك في الفصل
شكري : ( اتصدم لأنه عارفني اني غبي و منطوي كان عاملني نمرة في الفصل و كمان زمايلي كلهم كانوا مستغربين و عمالين يكلموا بعض و الصوت بقا عالي ) سكووت.. انت بتشتغلني ولا ايه
أنا : صدقني يا مستر انا مبكدبش. أنا ريّان العطار
شكري : طب و عايز ايه مني يا حضرة ريان الطيار ( محدش ضحك كانوا لسة مستغربين شكلي )
أنا : عايز ادخل احضر الحصة
شكري : و هو انت مش عارف انه محدش بيدخل بعدي ولا ايه ؟!
أنا : معلش بقا حضرة الوكيل كان شاكك فيا زي ما حضرتك عملت علشان كدا عطلني
شكري : حبيبي انا مش وزارة التضامن الاجتماعي علشان اسمعلك. عايز تحضر هاتلي ورقة من الوكيل و انا ادخلك
أنا : ( شكلي كدا زودت نقطتين في الذكاء و انا مش واخد بالي ) اتفضل الورقة اهي ممكن ادخل
شكري : ( خدها يقرا فيها و هو مبضون ) ادخل

دخلت دورت علي اقرب ديسك فاضي كان قاعد فيه واحد اسمه ماجد قبل كدا ضربني هو و صحابه و روحت قعدت جنبه.. بصلي باستغراب مخلوط بتوتر

ماجد : شوفلك مكان غيره
أنا : مفيش هو المكان الوحيد الفاضي
ماجد : طب ما انا شايف اماكن ورا فاضية
أنا : خلاص ارجع اقعد فيها
ماجد : دا انت حلو علي كدا
أنا : مش هتتخيل لأي درجة
ماجد : طب ما ممكن أعرفك انا انك مش حلو زي ما انت متخيل
أنا : خلاص بعد المدرسة هات شلة الخولات بتوعك و نتقابل نشوف مين فينا أحلي
ماجد : اتفقنا
شكري : الاستاذ اللي داخل متأخر.. قوم اقف
أنا : نعم
شكري : اقف اشحرلي الجزئية اللي على السبورة
أنا : حضرتك انا في المدرسة هنا علشان انت تشرح و انا اسمعك مش العكس
شكري : همم ابقا تعالي مكتبي في الفسحة
أنا : حاضر يا مستر

خلصت الحصة البضينة و خرج استاذ زفت و بعدها جالي واحد من شلة ماجد اسمه سيد و دا معروف عنه انه البغل بتاعهم. الواد طويل داخل في مترين و جسمه مش معضل بس عنده من العضلات اللي يخليه قادر يهيمن علي الفصل كله. عملت نفسي مش مهتم و هو جيه عندي و خبط علي كتفي. رفعت عيني بصيتله بعدم اهتمام

أنا : خير عايز ايه ؟!
سيد : هو مش قالك شوفلك مكان غير دا ولا انت مبتسمعش ( الفصل كله لما السيد جالي انتبه يشوفوا ايه اللي هيحصل و هما متوقعين السيد هيسفلت وشي و يعدي منها كالعادة علشان عمه صاحب المدرسة )
أنا : و اظن انا قولتله مفيش أماكن فاضية و لو في يبقا يروح هو يقعد فيهم
سيد : و انا بقولك هتقوم

بيمد ايده يشدني بس ولا الهوا كأنه بيشد في حيط متحركتش و الكل مستغرب. فضل يحاول و يعافر لحد ما غفلته و شديت دراعي منه راح واقع علي ضهره و كله ضحك عليه فشخ. سيد اتعصب و قام علشان يضربني بس أول بوكس بعته اتفاديته بسهولة ضرب التاني لعصبية اكتر و اتفاديته بردو و انا بتحرك كأني ملاكم محترف بس الفكرة كلها اني اسرع منه بأربع مرات اقل حاجة فبالنسبة ليا هو بطيئ فشخ. فضلت اجره برجلي لحد ما مبقاش شايف من كتر العصبية و بكل عزمه ضرب بوكس و الكل مترقب و انا كل اللي عملته اني زودت احصائيات القوة عندي 10 نقط و مديت كف إيدي في طريقه. البوكس لبس في إيدي و هو صرخ بعد ما كتفه اتخلع لأنه اتغاشم و بالنسبة ليه كأنه ضرب عامود خرسانة بالنسبة ليا انا ولا الهوا. وقع في الأرض يصرخ في دخول ميس انجي مدرسة الفلسفة و دي الوحيدة في المدرسين اللي كانت بتشفق عليا و بتحاول تقرب مني و تساعدني. اول ما شافت السيد في الأرض بيصرخ قالت للفصل بسرعة حد ياخده العيادة و صحابه قام منهم 3 شدوه معاهم و نزلوا للعيادة و هي نزلت معاهم. رجعت قعدت مكاني في اول ديسك و ماجد خايف مني فشخ مجرد بصيتله راح ساحب شنطته و رجع بيها لأول مكان فاضي قابله. من بداية اليوم و الكل كان نظرته ليا ما بين فضول او استغراب. دلوقتي بقا في حالة من الاعجاب عرفتها من نقط الجاذبية اللي زادت بشكل واضح لوحدها. فضلت مكاني ساكت زي الجماد لحد رجوع ميس انجي للفصل تاني..

إنجي بعصبية : انت.. اتفضل اقف
أنا : حاضر. خير حضرتك عايزة مني حاجة
إنجي : اتفضل روح لمكتب الوكيل علشان هتتفصل
أنا : ليه هو انا عملت حاجة
إنجي : ضربت زميلك و خلعت كتفه و بتقول معملتش
أنا : سيد قال كدا ؟!
إنجي : سيد متكلمش لحد دلوقتي و عمال يصوت
أنا : و حضرتك اكتشفتي ازاي اني أنا اللي ضربته مش شايفة فرق الجسم بينا. ايه بتقري الكف
إنجي : و كمان بترد عليا طيب يا أنا يا انت في المدرسة دي
أنا بعصبية : ايه قرفتونا ولا علشان مدرسين يعني و ليكم سلطة مؤقتة علينا. طب انا اللي سايبهالكم و هشوف مدرسة غيرها
إنجي خايفة : انت بتعلي صوتك عليا
أنا : ( قربت منها قدام الكل لحد ما وشي بقا في وشها ) اه بعلي صوتي عليكي هتعملي ايه بقا. هتجربي ترفعي ايدك و تضربيني بالقلم ولا هتطلبي النجدة ( فضلت باصص في عينيها و هي مترددة و مردتش و مرة واحدة زعقت لقيتها اتخضت نيك ) ما تردي ولا القطة كلت لسانك. طيب انا رايح للوكيل لما احل معاه

نزلت علي السلم و مزاجي رايق معرفش ليه مع ان اللي يشوفني من ثواني يقول عليا ههد الدنيا. دخلت مكتب الوكيل اللي استغرب اني جيتله بسرعة كدا و هو لسة قايلي معملش مشاكل

الوكيل : خير يا استاذ ريان ايه اللي جابك؟!
أنا : واحد حاول يضربني علشان هو اضخم و أقوي مني و انا فضلت اتجنبه و هو بيهاجمني لحد ما مرة منهم و هو بيضرب بوكس اتفاديته ايده خبطت في الحيط و كتفه اتخلع. حضرتك انا ليا ذنب
الوكيل بخضة : ايه دا طب هو فين نوديه العيادة
أنا : لا اتطمن هو في العيادة دلوقتي
الوكيل : طيب تعالي نروح نتطمن عليه
أنا : ميس انجي كانت عايزة تفصلني علشان اللي حصل مع ان الفصل كله ممكن يشهد اني مرفعتش ايدي من مكانها
انجي : ( بتدخل المكتب ) مستر ناجي الولد دا لازم يترفد نهائي من المدرسة
الوكيل : طيب اهدي نفهم ايه اللي حصل
انجي : اتخانق مع زميله دلوقتي في العيادة صوابعه مكسورة و كتفه مخلوع و زعقلي في وسط الفصل قدام كل الطلاب
أنا : طيب لما انا زعقت حضرتك مرديتيش عليا ليه. انا كل اللي قولته انه مينفعش تستغلي سلطتك كمدرسة انك تطلقي احكام علي حد. تقدري تسألي الفصل كله هيقولو انه هو اللي كان عايز يضربني و انا كنت بتفادي الخناق معاه لحد ما جيه يضربني ضرب الحيط. ولا علشان هو ابن اخو صاحب المدرسة ما هي أصلها ماشية بالواسطة
إنجي : شوفت يا مستر ناجي بيقول ايه. الواسطة اللي انت بتقول انها دخلتني هنا انا كنت الاولي علي دفعتي 4 سنين في تربية
أنا : و مبقيتيش دكتورة ليه ؟!
ناجي : خلاص. ميس انجي هو سيد اللي اتكسر
إنجي : ايوة يا مستر ناجي
ناجي : طيب انتي عارفة انه لو عمل مذكرة و الطلاب مضو عليها سيد هو اللي هيتفصل
أنا : انا اسف بس انا هوصلها نيابة
إنجي : ( اتخضت هي و ناجي فشخ ) ايه اللي انت بتقوله دا؟!
أنا : زي ما بقول الضربة اللي خلعت كتفه و كسرت صوابعه دي لو كانت لبست في وشي كان هيبقا ايه الموقف دلوقتي
ناجي : اهدي يا ريان مش كدا
أنا : زي ما حضرتك قولت انا معايا فصل كامل يشهد و سيد ليه سوابقه مع نصهم ما هيصدقوا يشهدوا عليه
ناجي : قولت اهدي يا ريان خلينا نحلها بشكل ودي
أنا : هديت احتراماً ليك بس
ناجي : ميس إنجي حضرتك دلوقتي شايفة الوضع عامل ازاي. لسة مصممة انه يترفد نهائي من المدرسة
إنجي : ( ساكتة و القلق مسيطر عليها )
أنا : حضرتك مفيش حاجة بتفضل سر و انا عرفت ان ميس إنجي تبقا خالة السيد و علشان كدا انا مقدر عصبيتها عليا. بس سامحني لازم زي ما صوتها علي عليا من غير سبب تعتذرلي قدام زمايلي
ناجي : اللي انت بتطلبه دا مش هيحصل. هتدخل تشرح حصة ازاي بعدها
أنا : مش مشكلتي. يا إما هجيب والدتي و نروح نعمل محضر شروع في قتل و الكل كان شاهد هو كان عايز يعمل ايه
ناجي : انت فاكر انك كدا بت....
انجي بتقاطعه : انا موافقة. هعتذرلك قدام الفصل كله
أنا : تمام بعد اذنك يا مستر ناجي

طلعت من المكتب و انا رايق اكتر من الاول و نزلت لتحت لحد ما وصلت الحمام دخلت علي مبولة و فتحت سوستة بنطلوني. طلعت زبي اللي كان مزنوق من السوستة و بدأت اعمل زي الناس. خلصت و طلعت الفصل لقيت انجي جوا اللي اعتذرلتي و انا حتي موقفتش ولا اهتميت. رديت عليها اني قبلت اسفها و كله مستغرب فشخ ازاي دا حصل. بتعدي الحصص روتيني لحد ما بنوصل للفسحة نزلت كان في زحمة بنت كلب علي الكانتين فضلت واقف و مفيش اي تغيير بيحصل لحد اما لقيت بنت بتنادي عليا كنت عارفها معايا من الفصل و اسمها تارا

أنا : خير اؤمريني
تارا : انا تارا زميلتك في الفصل مش عارفني
أنا : عارفك. كنتي عاوزة حاجة
تارا : لا بس شوفتك واقف مش عارف تتصرف فقولت لما اساعدك
أنا : متقلقيش انا لو حبيت ممكن ادخل عافية مش هاخد دقيقة و اكون طلعت
تارا : بس انت مش حابب تعمل كدا. بدليل انك واقف بعيد و الولاد بيدخلو قدامك و انت مش مهتم
أنا : هتساعديني ازاي طيب
تارا : تعالي معايا

دخلت معاها لحد ما وصلنا عند باب الأوضة اللي عاملينها كانتين. خبطت عليها محدش رد قامت نادت علي حد جوا فتحلها الباب من غير ما حد ياخد باله. طلبت منه ساندويتشات و شيبسي و بيبسي و هي نفس الكلام بس بكميات اكبر. اديتله الحساب كله و دخل جاب الطلبات و طلع و هي لما حاولت تديني الفلوس رفضت

تارا : طيب ليه كدا انا كنت قصدي اساعدك و معايا فلوس
أنا : اعتبريني عزمتك عادي
تارا : ماشي يا سيدي عزومة مقبولة. طيب انت هتروح فين دلوقتي ؟!
أنا : في العادي انا كنت ببقا نايم في الفصل و مبنزلش. دلوقتي ممكن اشوف مكان اكل فيه
تارا : طب تعالي هنطلع الفصل ناكل فيه مع بعض
أنا : ( مستغرب الوضع ) ما حاسسها مش هتبقا الطف حاجة
تارا : متخافش مش لوحدنا معايا فوق صاحباتي
أنا : و انا هقعد مع بنات اعمل ايه
تارا : اعتبرنا عايزين راجل يحمينا
أنا : اذا كان كدا ماشي

طلعت معاها الفصل و خلينا نوصف تارا وصف سريع. طولها متوسط و شعرها اسود ناعم بتقصه لحد كتفها وشها ملامحه حلوة فشخ و كتير من الولاد كانوا بيهيجوا عليها بس هي بتكرف. طيزها كبيرة بالنسبة لجسمها و بزازها وسط. من النوع اللي بيجيب 85 % اخر كل سنة و حلو اوي بالنسبالها كدا. علاقتي بيها قبل ما ابقا فورمة اني كنت بنام في الفصل علشان اهرب من بلطجة الولاد تحت و هي كانت بتدخل مع صاحباتها علشان ياكلوا مع بعض بس لما بيلاقوني قاعد كان منهم اللي بينفخ كتير بس هي ولا مرة حسيتها متدايقة. من الاخر روحها حلوة و تتحب...

وصلنا الفصل كل واحد فينا معاه شيلة دخلنا لقينا البنات قاعدين. اللي كانت منهم بتنفخ لما تشوفني دلوقتي اول ما دخلت ابتسامتها اترسمت علي وشها. كانوا 5 بنات مجموع تارا و مي و هاجر و سارة و نور.. في العادي هاجر و سارة و نور كانوا اول ما يدخلوا الفصل يتبضنوا مني علشان عاوزين ياخدوا راحتهم في الكلام و انا مانعهم و تارا مكانش في دماغها مي بقا كانت بنت تختوخة شوية او خلينا نقول بطاية. مليانة سيكا بس ميقللش من جمالها حاجة و قلبها ابيض فشخ. في مرة من المرات و انا بتعجن من ماجد و شلته كانت واقفة بعيد زي كل اللي بيتفرجوا سمعتها بتنادي حد يتدخل و لما محدش اهتم شوفتها و انا بتضرب و هي بتدمع و لما سابوني دخلت تواسيني بس انا خدت حاجتي و مشيت... هاجر و سارة توأم اجسامهم صغيرة الي حد ما. قصيرين و جسمهم وسط مفيش كرش و طيازهم صغيرة بزاز وسط. هاجر ليها تجارب ارتباط في الفصل و سارة ارتبطت قبل كدا مرة واحدة بماجد و اتخانقوا من وقتها و هو بيبضن عليهم. نور بقا طويلة سيكا اقصر مني بحاجة بسيطة. شخصيتها متكبرة مع اغلب الفصل و مبتتكلمش مع حد الا لو عاجبها و داخل دماغها اللي هو محصلش غير مرة واحدة مع سيد علشان عامل زي التور بس لما عرفت ان دماغه في زبه هلفتته قدام الكل و محدش بيجيلها علي طرف مش فاهمين ليه

هاجر : مش تقولي انك معاكي حد
أنا : لو تحبوا ممكن امشي
سارة : انت ايه مستعجل علي طول كدا. هي متقصدش بس علشان اتفاجئنا بس
أنا : اه بحسب.. ازيكم عاملين ايه انا ريان لو مش عارفيني
هاجر : و انت مين اللي ميعرفكش بعد احداث انهاردة. تعالي اقعد

كانوا قاعين علي التختة اللي بنسند عليها و رجليهم علي الديسك اللي بنقعد عليه. سارة و هاجر و نور علي تختة واحدة و التانية تارا و مي عليها. سحبت تختة من الجنب و قعدت عليها و انا مش في دماغي غير اني هسيب المركب تمشي في المدرسة و زي ما تيجي. يوم ما تسود مني هسيبها عادي و وقت ما احتاج قوتي هستخدمها بالعقل

تارا : خدوا يا بنات فلوسكم اهي
مي : امال جبتي الحاجة ازاي ؟!
تارا : ريان صمم انه يعزمنا المرادي
مي : مكانش ليها لازمة انك تكلف نفسك. حتي الموضوع مكانش مستاهل
نور : متكبريش انتي الموضوع علشان هو مجابش الديب من ديله يعني. ايه يعني شوية ساندويتشات و كانز
أنا : لو القعدة هتبقا كدا انا هستأذن
هاجر : يا عم سيبك منها دي معقدة
تارا : نور دلوقتي ريان يعتبر ضيفي متتكلميش معاه. غير كدا اتفضلي خدي حاجتك و انزلي تحت
أنا : ملوش لازمة هنزل انا و خلاص
نور : لا خليك انا اللي مش هقعد معاهم تاني ما هي خابت اصلاً ( مشيت من غير ما تاخد حاجة )
أنا : طيب ليه كدا. قولتلك يا تارا هطير انا و خلاص
تارا : المشكلة مش فيك احنا من يوم ما دخلنا المدرسة و الشلة بتاعتنا زي ما هي متغيرتش بسببها. عندها حب تملك لصحابها و خسرتني ناس كتير
هاجر : حصل. حتي معاملتها معانا مش احسن حاجة
سارة : بقولكم ايه فككم منها علشان انا جعانة الصراحة و على اخري
أنا : طيب شيلوا أكلها علي جنب و انا هنزل اراضيها و اجيبها معايا
مي : ملوش لزوم هي هتفك لوحدها
أنا : لا ما انا مش هدخل افرقكم. ثواني و جاي

طلعت من الفصل لقيتها واقفة في الطرقة و شكلها زعلانة روحتلها اول ما شافتني كانت عايزة تمشي بس انا ناديت عليها

أنا : ممكن افهم ليه كل دا. على فكرة انا فاهم انك رافضة وجودي معاكم بس انا بجد مطلبتوش هي تارا ساعدتني و انا رديتها بإنب دفعت عنها الحساب فمسكت فيا اطلع معاها مش اكتر. لو انتي متضايقة مني ممكن انزل عادي و ادخلي انتي مكانك
نور : ( باصة في الارض ) انا عارفة انه اسلوبي زفت و محدش بيحبني بسببه. صدقني دا من غير قصد انا بطبيعتي ببقا خايفة من اي حد يقربلي
أنا : مش كل الناس زي بعضها و انا بقولك متخسريش صحابك صالحيهم و عدي اليوم و انا مش هكررها تاني و هبقا اقعد تحت في الحوش او اشوف فصل تاني ( فضلت ساكتة كأنها محرجة ترجع بعد ما مشيت ) متخافيش هقولهم اني اتحايلت عليكي لحد ما جيتي معايا بس بلاش تسوقي فيها تمام
نور : تمام متشكرة

دخلنا تاني الفصل كانت سارة بدأت أكل و الباقي مستني قعدنا علي وضعنا اللي فات اللي فرق ان سارة كانت قاعدة لبرا دخلت فب النص و هاجر طلعت بقت قاعدة قدامي علطول و التختة اللي قدامها فيا تارا جوا جنب الحيط و مي لبرا

أنا : طلعت عيني لحد ما جيبتها معايا. انا عارف جو الهرمونات لما بيشتغل
مي : علشان تصدقوني لما كنت بقولكم عليه انه طيب و غلبان
أنا : ( بدأت اكل معاهم ) يعني انتو كنتم بتجيبوا سيرتي
نور : مش كتير بس اه الصراحة
أنا : حلو دا برضو الواحد طلع مشهور و هو ميعرفش
سارة : دا من ساعة ما دخلت المدرسة و بعد اللي حصل في الفصل انهاردة و انت بقيت اشهر واحد في الفصل
أنا : مش أوي كدا. عادي يعني تريند شوية و بيروح
مي : مظنش. مشوفتش حد قدر علي سيد قبل كدا حتى في الدفعات الاكبر مننا. الواد عامل زي التور الهايج
أنا : علي نفسه اديه هيقعد شهر اقل واجب في البيت و لسة صحابه انهاردة هبعتهم وراه
تارا : ايه دا هو في حاجة حصلت منعرفهاش
أنا : ماجد دخل معايا كلاش و غالباً هيجمع شلته علشان يقابلني ورا المدرسة و نتخانق
تارا : ايه دا هو فاكر نفسه في الغابة ولا ايه. اطلبله النجدة تيجي تشيله هو و كل اللي معاه
أنا : لا ما مش هخبي عليكم انا ليا عنده تار من زمان و انا شايله و جيه وقته الصراحة
تارا : ريان انا منكرش انك كنت بتصعب عليا زمان لما كان بيستقوي عليك بصحابه. بس اسلوبك دا غلط
أنا : الصح و الغلط بيحددوا الطرف اللي بيفضل واقف علي رجله. لو كنت انا اللي في العيادة مكان سيد كان زمان الكل مغلطني و محدش هيقدر يقول ان السيد بلطجي
سارة : و انت علي كدا هتقدر عليهم لوحدك. انا اكتر واحدة عارفة ماجد و وساخته مش بعيد تلاقيه جابلك قرايبه يتخانقوا بعد اللي انت عملته في سيد
أنا : لو حابين تتفرجوا تعالوا بس خليكم بعيد علشان ممكن حد يرمي طوب
تارا : انا مش هقدر اشوف اللي بيحصل دا
سارة : انا عايزة اتفرج و لو سمحت من انهاردة لو قدرت تضرب ماجد انا هفضل جنبك طول ما احنا في الفصل
أنا : طب الولاد يفهموا ايه دلوقتي
هاجر : هي متقصدش حاجة. ماجد بيضايقنا دايماً علشان كدا هي عايزة تضمن انه هيخاف يقرب مننا
أنا : متخافيش عامة لو اي واحدة منكم احتاجتني في اي حاجة تعرفني علطول
هاجر : طيب بقولك ايه ما تجيب رقمك هدخلك في جروب الشلة علي الواتساب
أنا : بلاش احسن حد يتضايق من وجودي زي ما حصل انهاردة مش عايز اسبب احراج
سارة : احراج ايه الجروب مفهوش غيرنا أصلاً
أنا : برضو مش عايز اعمل احراج لو حد رافضني
نور : قصده عليا. عامة انا معنديش مانع
مي : اهو اظن كلنا موافقين ولا ايه يا تارا
تارا : يعني كله وافق و اللي فتحت معاه كلام و جابته معانا هترفض
أنا : ( اديتهم الرقم و كنا خلصنا اكل و فتحنا البيبسي ) عندنا حصص ايه انهاردة
نور : PE لحد اخر اليوم ( زي العاب بس بتبقا انشطة رياضية بناخدها مجوعتين واحدة بتروح الجيم و التانية بتروح الملعب )
مي : يووه بقا مكانتش ناقصة اصلاً
أنا : مبتحبيهاش ليه ؟!
هاجر : علشان شايفة نفسها مليانة و بتتحرج من الزي الرياضي بتاعها
تارا : يا مي قولتلك بدل المرة مليون انتي زي القمر و اللي يبصلك انك مليانة طز فيه
أنا : علي فكرة انتي تمام خالص. اومال انا كنت اقول علي نفسي ايه خرتيت
سارة : صحيح معرفناش انت بقيت كدا ازاي
أنا : من غير لف و دوران دخلت في حالة اكتئاب و كنت هعمل حاجة مش فخور بيها و لما حبيت اعالج و اخرج من الدايرة دي فضلت اتمرن لحد ما بقيت كدا
مي : بس مستحيل تنزل الوزن دا كله في أسبوعين. انا الدكاترة بيقولوا لو نزلت من وزني اكتر من اتنين كيلو في الشهر هيبقا خطر عليا
سارة : طيب ما تكسب فيها ثواب و تدربها معاك
أنا : صعب عليها ( ظهر قدامي شاشة اشعار )

" مهمة جانبية : الصديق وقت الضيق. ادعم صديقتك في اتباع نظام صحي لإنقاص الوزن بشكل آمن... المكافأة 30 نقطة إضافية "

نور : معلش ما انت خليك على الهادي و راعي انها بنوتة مش زيك
أنا : خلاص هنشوف. يلا بينا علشان نلحق الحصة
تارا : الفسحة خلصت بسرعة انهاردة
هاجر : واضح ان الوقت بيعدي معاك سريع
أنا : واضح اننا هنتطرد من الحصة كلنا
نور : خلاص يلا بينا يا بنات

نزلت تحت عندنا دواليب خاصة بنحط فيها ادوات معينة زي لبس التدريب او الطقم الرياضي. فتحت الخزنة بتاعتي كان فيها طقم مش مظبوط عليا فقولت فاكس كدا كدا انا لابس بنطلون قطن و تيشرت هتمرن بيهم. روحت الجيم و البنات شوية و دخلوا ورايا مع انه مش من عادتهم كانوا دايماً بيروحوا الملعب لأن تمارينه اخف و الجيم اغلب اللي فيه ولاد بتحلو و بنات عايزين يخسوا و مش عارفين بسبب الولاد...

النظام ان المدرب بيسيب اللي عارف شغله يشتغل و اللي ميعرفش بيظبطله جدول و اللي بيتمرن غلط بيتابعه زي اي كابتن جيم. كان واضح علي البنات انها اول مرة ليهم يدخلو مكان زي دا عرفتهم ان الموضوع هيبقا متعب ليهم و هما زي ما يكونوا بيضيعوا وقت الحصة و خلاص. دخلت اتمرن عشوائي مسكت اول حاجة دامبل 25 اتمرن بيه bicep لقيته خفيف فشخ زودت و جيبت الخمسين و بردو خفيف قولت اشطا كدا كدا مش محتاج و بعدي حصة. الكابتن انتبه ليا لإن في الغالب خمسين دا ممكن يجيب تمزق في العضلات او كسر في المفصل بس لما لقاني بتمرن عادي و كأني بلعب بخمسة قال اشطا و عينه فضلت معايا. البنات حاولوا يقلدوني جابوا اوزان تقيلة عليهم روحت انا عدلت و فهمتهم يعملوا ايه. خلصت و روحت لعبت تمرينة ضهر و حاسس بصفر استفادة في الاخر شوفت بار العُقلة و اتعلقت عليه بدراعي اليمين و مسكته بالشمال و فضلت العب بسلاسة و اغلب الموجودين عينهم عليا. عديت لحد ما كسرت 100 و الأغلبية سابوا تمرينهم و وقفوا يتفرجوا و انا مكمل لحد ما المدرب راح مصفر كله رجع مكانه و انا سيبت البار و نزلت. قرب مني المدرب و طلب مني اخلع التيشرت و انا اتحججت بالبنات بس هو قال ان دا عادي و اصلاً المدرسة بتنظم بطولات كمال اجسام و طبيعي ان يبقا في ولاد قالعين. خلعت التيشرت و فضل يبصلي و هو مبهور من الفورمة بتاعتي و سألني لو بضرب حقن قولتله لا طبيعي. عرض عليا انضم للمسابقة وانا رفضت من غير ما اسمعه. حاول يعرض مميزاتها و اني هاخد مركز من غير مجهود بس انا فكست و فضلت مع البنات لحد ما حفظتهم جدول جينيرال يتمرنوا بيه لما ييجوا بعد كدا و الحصة خلصت و طلعنا خدنا حصتين اي هري و انا بقلب في فوني من وقت للتاني لقيت جروب واتساب اسمه " العصابة " و عليه صورة سيلفي البنات واخدينها قدام الحمامات و شكلهم يضحك. دخلت لقيت هاجر بتصيح علشان جسمها واجعها و زيها مي و نور. في وسط ما هما بيتكلموا سجلتهم لقيت تارا بعتت فيديو فتحته لقيتني وانا بلعب عُقلة من قدام بس انا كنت باصص لفوق مش واخد بالي و التيشرت علشان مظبوط عليا اترفع و بان تحته لحد سرتي و عضلات بطني لما ركزت شوية لقيت احاا. زبي كان نص واقف و كل اما بطلع و انزل بيتهز في البنطلون و شكله واضح فشخ. حركة زي دي كنت اتوقعها من هاجر او سارة لكن تارا احااا. قعدت و انا محرج شوية و بعدها رجعت افتح تاني لقيت هاجر عاملة ريأكت بإيموجي 🤤 و البنات واخديني تريقة و هكتب الشات بنفس الايموجي اللي باعتينها...

أنا : هي الحفلة عليا ولا ايه. طب ع الهادي انا لسة جديد
نور : ما احنا كدا بنرحب بيك
مي : لا تعليق انا برا الموضوع دا 🤐
سارة : هي مي كدا متحبش الحال الواقف 🙃😉
هاجر : انا بحبه الصراحة 🙈
أنا : اهدي شوية منك ليها علشان احنا في الفصل
تارا : معايا ليك كام تغفيلة هبعتهم ( وصل 5 صور 2 منهم و انا بتمرن في الطابور الصبح و 2 زمان و انا تخين منهم واحدة كنت نايم في الفصل و واحدة بالغلط لنور لابسة مايو بيكيني ثواني و حذفتها )
أنا : باااس حد غيري طلع ع المسرح
نور : ايه دا يا حيوانة اللي انتي باعتاه دا
تارا : صدقيني و حياة ماما بالغلط انا معرفش ازاي حددتها معاهم
أنا : حصل خير يا جدعان مش كدا
نور : ( فضلت ساكتة و تارا بتعتذر بعدين لقيتها بعتت صورة لتارا كانت لابسة بيجاما كت صدرها نصه باين منه. و شوية حذفته ) معلش بقا بالغلط

لمحت بعيني تارا لقيت وشها احمر و على تكة و هتدمع هاجر لحقت الموقف بحركة حلوة علشان الموضوع ميكبرش و نزلت صورة لسارة لابسة بكيني و طالعة من البحر طيزها عليها رمل من الجنب و شكلها يهيج مع انها امكانيات مش احسن حاجة زي تارا و نور

سارة : وحياة امك طيب هو دلوقتي شافني كأنه شافك بالظبط ما احنا توأم يا بنت الهبلة
هاجر : ايه دا تصدقي مجاش في بالي
مي : بنات انا برا الموضوع دا كله و أصلاً مروحتش بحر بالبكيني قبل كدا
هاجر : ( بعتت صورة لمي لابسة حمالات و بزازها عايزة اللي يدعكها انا زبي وقف من كتر الصور الصراحة ) يلا اشمعني انتي
مي : يا زبالة الزبالة انا مالي
هاجر : يلا ريان بقا مننا و محدش غريب و بعدين غلبان تلاقي قلبه هيقف دلوقتي 🙈🥵
أنا : مقدرش اختلف معاكي دلوقتي هو فعلاً وقف
سارة : وقف ولا نص وقفة زي الجيم
أنا : لا وقف خالص شوية و هحتاج حد ينقلني العيادة
تارا : بنات بقا انا مبحبش الهزار دا و انتي يا نور انا هوريكي علشان انا بعتها بالغلط علفكرة
أنا : حصل خير و بعدين انا شوية و هاكل علقة سخنة فـ تفكيري كله واقف حالياً
هاجر : 🥵🙈
أنا : مش اللي في دماغك يا هايجة.. يلا الجرس ضرب هظبط لبسي و انزل و اه صح عايز واحدة تخلي الجاكيت بتاعي معاها علشان غالي شويتين
تارا : هاته هشيله انا

الفصل كله نزل و ماجد بعتلي رسالة مع حد انه مستني تحت و ياريت مجريش. سيبت الجاكيت لتارا لقيت هاجر بتشم فيه و عجبها البرفيوم بتاعي قفشت فيه تاخده منها. و انا حطيت ايدي في جيوب البنطلون ظبطت وضع زبي لحد ما داريته و مشيت قدامهم لحد ما نزلت و خرجت من المدرسة. لفيت مع السور لقيت قدامي ماجد و شلته حوالي 7 و في تلاتة اكبر مننا في السن شكلهم مسجلين. بعت رسالة علي الجروب يخليهم بعيد و مفيش واحدة تتصرف من دماغها. قربت منهم و من غير تفاهم لقيت واحد من التلاتة الكبار داخل يضرب فيا معاه سلسلة حديد تخينة. مسكتها بإيدي و شديته عليا جامد اول ما قرب مني خبطته بوكس في فكه اتكسر و وقع في الأرض. فضلت مكاني التاني دخل خبطني بمطوة في جنبي التيشرت اتقطع و انا لحقت دراعه لفيته وراه جامد بسرعة لحد ما كسرته. التالت كان في ايده سنجة ( سكينة كبيرة ) دخل يخبطني بيها بالجنب خبطها بإيدي و هي في الهوا لتحت دراعه وجعه. جيه يخبطني بيها في رقبتي و البنات بتصرخ اتفاجئ بيا مسكت السنجة من ورا بصابعين و هو مبقاش قادر يحركها ولا حتي بكل قوته يسحبها مني. سابها و جيه يخبطني اديته بضهر ايدي في مناخيره وقع في الأرض مغمي عليه و مناخيره فاتحة حنفية ددمم...
صحاب ماجد منهم اللي جري و منهم اللي واقف خايف بس انا لآخر لحظة مش عايز اهجم علي حد هفضل رد فعل.. قولتله جملة واحدة " شوفنا دلوقتي مين الجبان اللي بيجري " بص حواليه شاف البنات و حس شكله قدامهم وحش جيه يهجم عليا ضربته بالقلم وقع في الأرض ودانه بتصفر. جيه يقوم نزلت عليه ضربته قلم في التاني في التالت و كملت لحد ما وشه بقا لون الدم و بينزف من اماكن متفرقة. بيدخل علينا الامن و علشان مكررش اظن كان واضح اني رد فعل مش اكتر فـ مشيت علي طول و هما طلبوا البوليس للي كانوا عايزين يضربوني و الموضوع خلص اني مضيت علي محضر و بس و خدت البنات و مشينا....

مي : انا كنت هموت من الخوف لما لقيتهم معاهم اسلحة و بلطجية
تارا : مش لوحدك. علشان كدا قولتلك بلاش
سارة : بلاش ليه ما هو عرفهم مقامهم و محدش فيهم قدر يلمسه حتي ( بتحضن دراعي )
انا : ايه يما مالك. عندك نقص حنان ولا ايه
سارة : لا عندي نقص عضلات. ما تسلفني دراع من دول
أنا : ( بخمس في وشها ) عندي منه خمسة في البيت
تارا : بس بجد انا فرحانة انك قدرت عليهم مكونتش متخيلة لو كان حصل غير كدا كان حصلك ايه
هاجر : كدا اخيراً بقا معانا راجل يحمينا
انا : ايه يا بت انتي كمان عمالة بتشمي في ايه ؟! انا مديلك الجاكيت أمانة يا ست تارا تقومي سايباه ليها ( بتوصلني رسالة علي الفون )
نور : بقولك انت ممكن تشتغل جارد عندي و هديك اللي انت عايزه و اكتر
مي : عمرك ما هتتغيري
أنا : من غير قفش ( مسكت نور من قفاها ) ما كدا كدا اتفقنا اني هبقا زفت جارد ليكم ولا انتي فلوس ابوكي كتير
نور : خلاص خلاص اسفة
أنا : ( فتحت فوني لقيت رسالة برايفت من هاجر. بتقولي ممكن طلب رديت عليها مستغل ان البنات بتتكلم في الخناقة ) قولي
هاجر : انا اول مرة اطلب منك حاجة هترفض اول طلب ليا ؟!
أنا : قولي يا زفتة على طول
هاجر : انا عايزة الجاكيت و هشرحلك بعدين
انا : اه يا حرامية. طيب هروح ازاي دلوقتي و التيشرت اتقطع
هاجر : يلا بقا يا رينو علشان خاطري
أنا : موافق بس بلاش رينو
هاجر : ( قفلت فونها و بتكلم الكل ) بقولكم ايه انا بردت
مي : الجو حلو انتي اللي بتدلعي
نور : اه فعلاً الجو حلو و بعدين لو انتي بردانة امال ريان يقول ايه
أنا : لو بردانة البسيه بدل ما انتي عمالة تشمي فيه كدا
هاجر : لا ازاي دا بتاعك و بعدين هقول للبيت ايه عندي
أنا : طيب خلاص هاتيه
هاجر : يو بقا بس انا بردت
أنا : خلاص خلاص البسيه و هبقا اخده منك بعدين
نور : ( بيقرب مننا عربية غالية فشخ ) طب انا السواق وصل هستأذن انا. سلام يا بنات نتكلم علي الجروب
مي : و انا طلبت اوبر جاية يا تارا ولا ايه
تارا : هاجي طبعاً طريقنا واحد لسة هطلب تاني... سلام
هاجر : ( كله مشي فاضل هي و سارة ) انا متشكرة ليك علي الجاكيت دا
أنا : اللي واقفة اختك اظن دلوقتي ممكن تتكلمي براحتك عايزاه ليه ؟!
هاجر : مش عارفة هي ريحة البرفيوم جامدة
أنا : ممكن اجيبلك واحدة لو تحبي
هاجر : ما الفكرة انه الميكس مع ريحة جسمك مجنني
سارة : شوف الهايجة بتقول ايه
أنا : مش هستغرب اكتر من كدا حلال عليكي الجاكيت و خلاص ولا عايزة تشمي المصدر ؟!
هاجر : ياريت الصراحة
أنا : خدي اختك يا سارة. لو مرديتش واتساب انا عايش عادي

وقفتلهم تاكسي و حاسبته و خدت تاكسي وصلني لحد شارعنا نزلت لقيت في ناس كتير متجمعين تحت و انا مش فاهم حاجة....

يتبع,,,,,

اتمني تقولي رأيك في الكومنتات و توضح الاجزاء اللي عجبتك او اللي مش عاجبك فيها. رأيك و دعمك هو اللي يشجعني اكمل و شكرا ليكم 💙❄️

الجزء الرابع


رجعت شارعنا لقيت ناس كتير متجمعين مش فاهم ليه سيبتهم و طلعت شقتنا فوق لقيت أمي في البلكونة غالباً طلعت علي الصوت اللي تحت. سألتها في ايه لكن طلع هي كمان متعرفش حاجة فضلت احاول افهم لقيت في ناس بتتخانق مع واحدة جارتنا و انا الصراحة من جوايا مش مهتم بمشاكل غيري. حياة جنبي بصتلي بمعني اتصرف و انا عملت فيها كسم أباجورة. سمعت صوت واحدة بتنادي من تحت " هو مفيش رجالة في الشارع ولا ايه "
حياة بصتلي و انا عيني للسما بدور علي نجم مختفي مغلبني بقاله كام يوم. لقيتها داخلة جوا و بتقولي " انا هنزل طالما مفيش رجالة يبقا الستات يتدخلوا " هنا عروقي انتفضت روحت مزعقلها وقفتها مكانها و خدت بعضي و نزلت تحت لقيت جارتنا ست أرملة اسمها ابتسام معاها بنتها رغدة كان في حوالي 5 المفروض انهم رجالة بيسحلوهم في الشارع. رغدة كانت واقفة بتعيط و هي شايفة امها بتتبهدل بعباية نص كم في وسط الشارع و الكل بيتفرج عليها و معاهم خالتها اسمها صباح كانت واقفة كل شوية تمسك في حد منهم و تتضرب و ترجع تاني.. وصلتهم و واحد منهم ماسك ابتسام من شعرها و ايده مرفوعة عايز يضربها بالقلم مسكتها و هو لف يشوف في ايه...

أنا : ايه لازمته اللي بيحصل دا كله ؟!
هو : خليك في حالك يا حمادة علشان مزعلش ماما عليك
أنا : مش هتعرف مبدأياً تاني حاجة ايه اللي يخليك تعمل فيهم كدا و حرص على كلامك علشان الكلمة عندي غالية فشخ
هو بزعيق : هو أنا مش قولتلك تخليك في حالك يا حمادة ولا انا كلامي مبيتسمع....

ضربته ببطن ايدي علي سنانه وقعتله نص الصفين اللي قدام بخبطة واحدة وقع وراها فاقد الوعي. اللي معاه كلهم وقفوا مصدومين الضربة مكانتش تستدعي كل الإصابة دي. معاهم كل اللي في الشارع انتبه ليا و صباح اللي وشها وارم وقفت في ضهري كأنها بتتحامي فيا...

أنا : قولتلك تحرص علي كلامك ابقا قابلني لو عرفت تتكلم معايا بعد كدا
أخوه بعصبية : ايه اللي انت عملته دا
أنا : ( خليت طبقة صوتي عالية لدرجة كله خاف مني حتي اللي مستخبية ورايا حتي أمي نفسها خافت ) ولااااا. انا راجع من المدرسة مصدع و عايز انام و انت عطلتني عن اكتر حاجة أنا بحبها. تخيل إني ممكن ادفنك انت و هما لو أخرتوني دقيقة كمان.. نسمع بعض بدل ما تسكتوا خالص و حتي محدش يعرف انتو عايزين ايه
أخوه بخوف : هم هما ااا واخدين الشقة غصب مع ان عقد ايجارهم خلص
أنا : ( بصيت لأمي في البلكونة و هي محرجة مني و بتبص في الشارع اللي جنبنا ) مش مبرر بردو انك تضربهم
أخوه : اختهم دي ( بيشاور علي صباح ) هي اللي بدأت بالضرب و مدت ايدها علي اخويا. مينفعش واحدة عندنا تمد ايدها علي راجل
أنا : ( بصيتلها تاني لقيتها مع الأسف ) طيب مجربتش ليه تتفاهم معاهم. مش معني انك الأقوي انك تضرب علي طول اظن انت عارف انا قادر اعمل ايه و رغم كدا اتفاهمت. مهما كان مينفعش تسحلها كدا علشان عيب. ولا محدش قالك قبل كدا انه عيب أصلاً كراجل تقف قصاد واحدة ست
أخوه : اللي تشوفه يا معلم
أنا : معلم مين يا أبويا أنا أصغر منك بعشر سنين أقل واجب.. المهم انت ليك عندهم فلوس كام ولا المشكلة دايرة على ايه؟؟
اخوه : هما كان عقدهم خلص من كام شهر و اخويا سابهم طالما بيدفعوا بس كدا بقالهم شهرين مفيش فلوس و عليهم 3000 جنيه
أنا : طيب كدا كدا خدت الفلوس أو لا أظن مستحيلة تقعدهم في الشقة تاني
أخوه : اللي تشوفه يا معلم
أنا : ( لمحت حياة في البلكونة لقيتها مهتمة تشوفني هعمل ايه بس لما عيني قابلت عينها ركزت معايا كأنها موافقة ) طيب يا ست صباح معاكم حد يشيل الفرش ؟!
صباح : هنشيله نوديه فين يا ابني. تشكر لو كدا سيبنا و احنا هنحلها
أنا : دا أنا اللي مش هحلك بس نعدي اليوم علشان عايز أنام. شوفي اختك فوقيها و انت اسمك ايه ؟!
بيرد : اسمي حامد يا معلم
أنا : طيب يا ريس حامد انت عايز شقتك و هما عايزين الخناقة تخلص فـ انت و الرجالة اللي معاك هتجهزوا الفرش معايا علشان أنقله و نفض أم اليوم دا
حامد : اعتبره حصل يا معلم
أنا : فكك من معلم دي قولتلك انا بيني و بينك عشر سنين أقل واجب. ولا أقولك الرجالة هيساعدوني و انت خد أخوك شوف هتفوقه ولا هتعمل فيه ايه و بالمناسبة اخوك هو اللي قل أدبه انا مش مضطر اعتذر لحد
حامد : خلصانة مظنش هو مستني اعتذار بردو
صباح : استني هنا انت هتطلع الفرش توديه فين. انت كدا بتضيع حقنا
أنا : بقولك ايه مش ناقص صداع. انتي ساكنة معاهم
صباح : لا. هما بس كانوا عايزين حد ابن سوق علشان حقهم ميضيعش
أنا : طب لحد ما تمشي تقفي جنب اختك و بنتها و مش عايز اسمعلك صوت. مفهوووم

دخلت الشقة كانت دور تالت جنب شقتنا و الغريبة اني عايش فيها من يوم اما وعيت علي الدنيا و لحد دلوقتي مكونتش اعرف عنهم غير اسماءهم. الرجالة ربطوا كل حاجة و أنا بسرعة كنت بنقل الحاجات التقيلة لوحدي زي التلاجة و البوتجاز و الفريزر و الشارع كله عينه معايا. خدت الفرش طلعته الدور التاني اللي المفروض اني فرشت منه اوضة للضيوف. لميت حاجتي في جنب و أصلاً الشقة مكانتش مفروشة و حطيت الأجهزة التقيلة و الرجالة كانوا بينقلوا الانتريه و اللذي منه و في ظرف ساعة كنا خلصنا و الشقة هناك فضيت. خليتهم يسلموا حامد و أخوه المفتاح و خلصنا كل حاجة رجعت الشقة لقيت ابتسام و رغدة في الشقة شكلهم قلقانين بس خليت أمي تكلمهم و انا بحرك الأجهزة مكانها و نصبتلهم الدولاب و السراير و حطيت عليهم المراتب الموضوع بالنسبالي كان سلس و سهل مع اني اول مرة اعملها. سيبتهم و عند الباب كنت طالع لفوق لقيت رغدة بتنادي عليا بصوت واطي فيه من الرقة اللي تخلي زبي يقف بس هو كدا كدا كان واقف...

رغدة : بقولك لو سمحت ماما عاوزاك جوا
أنا : عاوزاني في ايه ما معاها أمي بتساعدها
رغدة : ما معرفش هي قالتلي انادي عليك بسرعة
أنا : ابقي فكريني اجيبلكم مرهم من الصيدلية علشان الكدمات دي شكل الحيوانات تقلوا ايديهم عليكم
رغدة : متشغلش بالك انت كفاية اوي انك وقعتلنا نجدة من السما
أنا : متقوليش كدا الناس لبعضيها ( دخلت اوضة النوم كانت ابتسام قاعدة هي و أمي علي السرير بيطبقوا الهدوم ) خير يا مدام ابتسام كنتي عايزة حاجة
ابتسام : اه كنت عايزة اشكرك علي وقفتك معانا. انا ليا أخ لما عرف ان الناس جايين يضربوني و يرموني برا الشقة انا و بنتي جاله غيبوبة سكر فجأة علشان ميساعدناش. وقفتك معانا دي عمري ما هنساها
أنا : لا انسيها علشان انا معملتش حاجة بس عندي طلب واحد. اختك اللي اسمها صباح دي متدخليهاش في اي مشاكل تاني
ابتسام بتضحك : هي تبان عندها برج طاير من دماغها بس غلبانة و بتحبني. بقولك صح هو انت هتعوز مننا ايجار كام ؟؟
أنا : هو انا قولتلك اني هأجرلك ؟!
ابتسام : أومال مقعدنا عندك ليه مش فاهمة
أنا : بحل مشكلة و بعدين فكك كدا كدا الشقة ملهاش لازمة بالنسبالي و كانت مركونة. اهو بقا فيها حد يونس حياتي و أنا مش موجود
ابتسام : طيب ما تقول هتاخد كام في الشهر و خلاص
أنا : يا ولية انتي ايه الضرب أثر عليكي بقولك انا مش مأجرها. و بعدين أمي كانت عايزاني اساعدك يبقا اكيد بتحبك خلاص انسي و اعتبريها بتاعتك عايزة تكملي فيها لما وضعك يتحسن يبقا مصلحة و حياة هتلاقي عزوة حواليها. الشقة مش عاجباكي و حبيتي تسيبها انتي حرة بس انا بقولك لو هتقعدي فيها علطول عادي
ابتسام : كتر ألف خيرك انا بجد مكونتش عارفة اتصرف و احلها ازاي. انت وقعتلي من السما تنقذني انا و بنتي من نومة الشارع
أنا : فكك مبحبش حد يفضل يشكرني كتير. أنا هنزل السوق حد هييجي معايا علشان يشوف انتم عايزين ايه بدل ما التلاجة فاضية كدا
ابتسام : كفاية تعبك و وقفتك معانا متشغلش بالك احنا هنتصرف. مش عايزة اكلفك اكتر من كدا
أنا : ننجز علشان انا عايز انام شوفو مين هييجي معايا بس أي حد غير اختك. عشر دقايق كمان معاها و معرفش ممكن يحصل ايه
ابتسام : خلاص روحي معاه يا رغدة. البسي بسرعة و انزلي هاتي كيلو طماطم و كيلو بطاطس بس
رغدة : حاضر يا ماما

بتدخل رغدة تلبس عباية واسعة فوق البيجاما اللي كانت لابساها و بتغسل وشها اللي كان احمر و فيه كدمة من الجنب وارمة. كان عندها 19 سنة لسة مخلصة دبلوم السنة اللي فاتت و قصيرة سيكا بس جسمها كرباج بنت الإيه. عندها فردتين طياز من النوع اللي تحبه و بشرتها بيضة فشخ من اقل لمسة تقلب احمر بزازها حجمهم اكبر من المتوسط و تعابير وشها لوحدها تهيجك عليها. نزلت معايا و انا ماشي ساكت فتحت الواتس لقيت الجروب شغال و كله بيتكلم عن خناقتي و لقيت البنات معرفش مين اللي كان مصور الخناقة خدوا منهم الفيديوهات و بعتوهم على الجروب. فتحت منهم واحد لقيتني اتبضنت لوحدي صباح الخرا زبي واقف في البنطلون عامل خيمة و انا نازل في العيـال اللي ماجد جابهم نيك. رغدة كانت جنبي لقيت عينها في الفيديو و انا بتخانق و متألق لقيتها كأنها عايزة تتكلم و مترددة...

أنا : علي فكرة انا مبعضش لو في نفسك حاجة قوليها
رغدة : هو انت كنت بتتخانق قبل ما تيجي تنقذنا
أنا : اه هو يومي انهاردة ملتهب شوية. عرفتي ازاي ؟؟
رغدة : علشان لسة لابس نفس الطقم و التيشرت مقطوع من الجنب
أنا : اها مجاتش فرصة اغير يادوب وصلت لقيتكم بتتخانقوا
رغدة : بس باين عليك قوي جداً. انا شايفاك بتتخانق مع ناس كتير في الفيديو و كمان مجرد ما خبطت شاكر علي وشه كان هيموت في ايدك
أنا : وصلنا هنفضل نرغي و نسيب اللي ورانا ولا ايه. عايزك تفكك من كلام امك شوفي اللي انتو محتاجينه اشتريه و من كل حاجة 2 كيلو علشان مش فاضي كل يوم انزل أسواق
رغدة : بس كدا احنا هنحمل عليك ووو..
أنا : حد اشتكالك. ادخلي انتي بس نقي اللي انتي عايزاه

دخلت تنقي طماطم و خيار و بطاطس و كوسة. قالتلي كدا تمام خليتها جابت فلفل و كام نوع فاكهة الاجمالي كان معانا اكياس كتير شيلتهم و مشينا وقفتها عند بتاع الفراخ جابت فرختين و روحتها لحد باب الشقة بالحاجة سيبتهم علي الباب و قولتلها تبعتلي ماما و طلعت فوق. قلعت هدومي و رميت التيشرت اللي اتقطع من اول لبسة معرفش مين بصلي فيه اكيد بنت الجزمة اللي خدت الجاكيت.. فضلت ملط و مددت علي السرير و زبي واقف زي العامود لحد ما حياة طلعت و فتحت باب الاوضة دخلتلي...

ماما : ايه اللي منيمك كدا هتاخد برد
أنا : لا متخافيش حمادة مدفيني و محتاج اهدي النار اللي فيه دي شوية
ماما : انا عايزة اقولك حاجة انا عندي...
انا قاطعتها : لااااا قوليلي انك عندك ديون بعشرة مليون ولا انك تقولي اللي في دماغي
ماما : هو اللي في دماغك. المفروض معادها كان بكرا بس بعد ما انت نزلت المدرسة الصبح لقيت بطني واجعاني و الظروف بدأت عندي
أنا : طب و ظروفي انا. ثواني احنا اصلاً مبندخلش حاجة يعني عادي هتمصي زي ما احنا متعودين و خلاص
ماما : ما يا حبيبي انا بجد تعبانة و انت كدا هتتعبني اكتر. يرضيك
أنا : طيب حتي بإيدك
ماما : يوه بقا انت بجد مبتفكرش غير في نفسك
أنا : اه بدليل اني نزلت اتخانق برغم اني مش قادر علشاني انا و مكونتش بفكر غير في نفسي
ماما : و أنا بقولك أنا تعبانة انت ليه مش فاهم
أنا : حاضر ولا تزعلي نفسك حقك عليا
ماما : طيب انت رايح فين دلوقتي و انت لسة متعشيتش
أنا : رايح اشغل نفسي في اي حاجة. سلام

سيبتها مكانها و قومت خدت شاور مية باردة تلج. خلصت و طلعت و انا متجاهلها تماماً لبست هودي اسود على بنطلون بيج. سرحت شعري و حطيت البرفيوم و نزلت اتمشي و انا مخنوق بجد لقيت فوني بيرن بصيت فيه لقيتها سارة...

أنا : خير يا سارة عايزة ايه دلوقتي ؟!
سارة : انت مش قولت هنتكلم واتس لما نروح ولا نسيتنا. قاعدين ننادي و انت مفيش
أنا : معلش اتسحلت في حوار كدا
هاجر : ( سامع صوتها بتهمس ) قوليله بقا
سارة : بقولك يا رينو ممكن طلب
أنا : لو سمعت منك الاسم دا تاني هزعلك. عايزة ايه علطول
سارة : احنا كنا زهقانين و عايزين نتفسح شوية. فاضي ؟!
أنا : اه لو دلوقتي انا بتمشي و مش لاقي حاجة اعملها
سارة : طيب احنا جاهزين و كلمت تارا قالت هتذاكر و مي معانا و نور باباها مش موافق
أنا : زي بعضه انا كنت هقعد في كافيه لوحدي اصلاً
سارة : طيب نتقابل فين ؟!
أنا : علي حسب انتم عايزين تعملوا ايه
سارة : طيب نتقابل في كافيه و بعدين نقرر
أنا : أوكي موافق. نتقابل في الكافيه اللي في أخر شارع المدرسة
سارة : تمام احنا في الطريق

قفلت معاهم و رنيت علي واحد جارنا انا عارفه بيتاجر في حاجات كتير و بيشتري شقق يأجرها اسمه عم ناصر. رنيت اول مرة كنسل بعدها بشوية اتصل عليا رديت

أنا : عم ناصر ازيك
ناصر بينهج : مين معايا ؟!
أنا : معاك ريان العطار
ناصر : ( اتأخر في الرد شوية ) اه يا ريان يا حبيبي عامل ايه و الجماعة عاملين ايه
أنا : بخير. بقولك كنت قاصدك في خدمة
ناصر : دلوقتي ؟!
أنا : لو مش فاضي انا مكلمتكش
ناصر : لا قول فاضي. خير عايز ايه ؟؟
أنا : كنت عايز حد يشتري حتة أرض كدا هعرضها للبيع لو عندك مشتري
ناصر : طيب مشوفتش سمسار ليه ؟!
أنا : علشان محبش حد يشغل دماغه عليا و السماسرة أغلبهم حرامية
ناصر : معرفش الصراحة انا بتعامل مع شقق و عماير و محلات بس مدخلتش في الأراضي
أنا : طيب خيرها بغيرها لو تعرف حد قولي مع انها فيها مصلحة حلوة و مستخسرها في الغريب
ناصر : قد ايه الأرض دي ؟؟
أنا : 25 فدان هبيعهم بسعر الأرض بس مع ان محصولهم المفروض شوية و يتحصد
ناصر : طيب و ليه الخسارة دي ما تستني لحد ما تحصد الأول
انا :يا عم ناصر زي ما الارض مش مجالك و متحبش تدخل فيه. الزرع و الفلاحة كمان مش مجالي و محبش ادخل فيهم. انا واخد الأرض تأديب من حد و عايز ابيعها بتمنها و خلاص
ناصر : طيب سيبني ادورها في دماغي كدا. بس اظن انت عارف الفدان عامل كام يعني أرضك أخرها 30 مليون
أنا : بقا يا راجل اقولك مستخسرها في الغريب تقولي 30. الفدان عامل 2 مليون يعني الارض من غير الزرع تعمل 50 مليون أقل واجب. و المحصول طماطم عامل لوحده 3 مليون يعني لو اشتريتها تكسب فوري 3 مليون و تبيعها ممكن تجيب فيها 75 مليون بسهولة
ناصر : و تقولي الفلاحة مش مجالك دا انت ولا اللي مولود جنب شجرة. أنا هعاين الارض و لو كدا هشيلها علي 55 مليون مش 50 زي ما طلبت بس متعرضهاش علي حد غيري
أنا : و التنفيذ امتي علشان محتاج الفلوس
ناصر : خلال أسبوع هاخد التنازل و احولك الفلوس وقتي
أنا : اسبوع كتير كدا هحصد انا الطماطم بمعرفتي و ابقا طلعت منها بحوالي 58 مليون بدل 50
ناصر : بكرا. هبعتلك بكرا حد ياخدك انت و الجماعة للشهر العقاري تتنازل و تستلم التحويل
أنا : يا جدع برضو انا قولت محدش هيشيل غير عمي ناصر العسل ( سامع واحدة بتستعجله ) اسيبك بقا بس مترهقش نفسك علشان معادنا بكرا. سلام

قفلت معاه و حسيت بحمل اتشال عني اني اكافئ حياة عن جزء من اللي عملته مع اني متضايق منها فشخ. بفضل الحواس عندي كنت عارف انها معندهاش ظروف زي ما بتقول هي كانت عايزة تبعد عني لسبب انا مش قادر احدده. وقفت تاكسي يوصلني للكافيه و لما وصلت حاسبته و دخلت كان المكان فيه شوية ولاد قاعدين اغلبهم ماسك شيشة و بيلعبوا سواء علي الفون أو دومنة. جالي حد من المكان قولتله اني عايز ترابيزة هقعد مع بنات و هو دخلني ركن العائلات و ظبطلي القعدة بعدها بشوية توصل مي. سلمت عليها و قعدت علي الكرسي اللي جنبي و انا مش واخد بالي لقيتها ماسكة فونها و بتاخد سيلفي معايا. ابتسمت من طريقتها و قرصتها من خدها و هي بتضحك

مي : مبحبش حد يمسكني من خدودي كدا علشان بتعلم
أنا : قصدك كدا ( شديت مناخيرها براحة )
مي : انا بحذرك. ميغركش الشويتين اللي انت عملتهم قدام المدرسة دول ولا حاجة بالنسبالي
أنا : علي وضعك يا عصب. تشربي ايه ؟!
مي : خلينا لما البنات ييجوا نطلب مرة واحدة
أنا : فكرة برضو
مي : ريان بقولك هو انت بجد هتساعدني اخس
أنا : مع اني شايفك بيرفكت بس طالما عايزة تخسي ليه لا
مي : تعرف اني من زمان واخدة بالي منك و كنت بحسك طيب و بتصعب عليا من التنمر اللي كان بيتمارس عليك
أنا : أيام و راحت لحالها بقا. مقولتيش انتي ليه عندك وسواس انك تخينة علي فكرة ولاد كتير التايب بتاعهم البنت البطاية زيك كدا
مي بزعل : علشان البنات زميلي كتير بيحسسوني اني اقل منهم بسبب وزني
أنا : بهايم ولا فاهمين حاجة. بس اوعدك طالما دي رغبتك هخليكي احسن منهم كمان
مي : ( بتحضن دراعي و تبوس كتفي ) خد بالك انا وثقت فيك. لو هتخزلني قول من الاول علشان اتعشمت كتير و اتخزلت
أنا : اوعدك
سارة : شجرتين و عصير لمون للعشاق هنا. لحتي تحضني دراعه اومال لو اتأخرنا كمان كنا لقيناكي وصلتي لفين
أنا : اقعدي يا بت انتي و هي. عاملة ايه يا هاجر و الجاكيت بتاعي اخباره ايه ؟!
هاجر بكسوف : يوه بقا دا انت فضيحة
أنا : اوعي يا بت تعمليلي عمل و تولعي في الجاكيت اولع فيكي دا تمنه 5000 جنيه
هاجر : لا متخافش هبقا ارجعهولك
أنا : تشربوا ايه بقا ؟!
هاجر : لاتيه كراميل
أنا : و انتي يا سارة
سارة : عاوزة ايس موكا مع صوص لبن شوكليت
أنا : ايه الهم دا اخر مرة اخرج معاكم. تشربي ايه يا بطتي
مي : هشرب موهيتو ( لمون نعناع )
أنا : البت دي بتفهم الصراحة. بقولك يا صاحبي تعالي خد الأوردر بعد اذنك ( كتب الطلبات و مشي )
أنا : قولولي بقا ناويين تعملوا ايه بعد ما نخلص هنا
مي : انا مش هقدر اتأخر هقعد شوية و أمشي
هاجر : انا فاضية عادي
سارة : اممم مظنش هتبقا حلوة لو فضلنا لوحدنا
أنا : طيب ايه رأيكم لو نظبط خروجة حلوة أول أجازة جاية
هاجر : فين يعني ؟!
أنا : أي مكان. تيجو نروح حمام سباحة مهتم اشوف البكيني علي الطبيعة الصراحة
سارة بتضحك : مبنقولش كدا يا حبيبي
مي : مش انتو اللي بعتوا الصور اشربوا بقا
أنا : ع العموم اتفقوا و ردوا عليا
مي : طيب و أنا هتعمل معايا ايه ؟؟
أنا : بصي ممكن نبقا نتقابل في الجيم و ممكن تيجي عندي البيت
مي بكسوف : اجيلك البيت ازاي. انت اتجننت
أنا : أم المسلسلات اللي بهدلت دماغكم. عندي جيم صغير في البيت بتمرن فيه و امي قاعدة 24 ساعة و لو قلقانة هاتي حد من البنات معاكي
مي : اه لو كدا ماشي
أنا : لو خايفة نروح جيم برا بس انا عايزك تكوني مرتاحة علشان مش مرا في التانية الاقيكي مكسلة
هاجر : ممكن اجي معاها
أنا : هتيجي تعملي ايه و انتي شبه خلة السنان ولا اقولك ابقي تعالي اقعدي مع امي سليها لحد ما نخلص. اشطا
هما : اشطا ( تليفوني بيرن رقم مجهول )
أنا برد : أيوة مين معايا
روح : ريان الحق مصيلحي خد معاه رجالة و رايح علي بيتك. انا معرفتش اكلمك علشان كانوا ملازمني بالعافية هربت منهم
أنا بعصبية : انتي بتقولي ايه؟؟؟؟
روح : زي ما بقولك. خد معاه عربية رجالة و جايلك علي البيت
أنا : أنا امي هناك لوحدها. اقفلي ( طلعت فلوس رميتها ) انا ماشي

سيبتهم قلقانين و بيحاولوا يفهموا مني ايه اللي حصل و خدت بعضي و طلعت اجري بأسرع ما عندي. طول الطريق بحاول اشغل مهارة التحكم في الزمن و مش راضية تشتغل. لعنت النظام ابن الجزم و حطيت عشرين نقطة في السرعة دلوقتي بقت اكتر من الضعف و جريت لدرجة اني لو ركبت عربية بأسرع حاجة ممكنة هوصل في 10 دقايق. انا وصلت في 6 بس و الناس في الشارع مستغربين في حد بيجري قدامهم هما مميزين انه انسان لكن محدش عارف يلمح منه تفاصيل. وصلت تحت البيت و اول ما قربت من الباب سمعتها بتتوجع فوق كأنها بتقاوم. الدم نشف في عروقي و الزمن كله وراه اتجمد...

" تم اضافة 20 نقطة للقوة السحرية "

"........"

" تم استخدام المهارة ( التحكم في الزمن Lvl 1 ) بنجاح "

أنا : أخيراً يولاد المتناكة. كان لازم ازود نقط للذكاء ما اكيد مستحيل أقدر استخدم مهارة سحرية من غير ما أضيف نقط للسحر نفسه
نفسي : الحق بقا اللي بيغتصبوها فوق دي
أنا : أنا هوريهم ازاي يستجروا يعملوا كدا

طلعت السلم لحد ما وصلت شقتنا لقيت الباب مفتوح. دخلت لقيت في قزاز مكسور قدام الباب و في ناس واقفين حوالي خمسة و مصيلحي قاعد علي الكنبة وشه مبتسم بشر. سيبته و مشيت لحد ما وصلت الطرقة اللي فيها أوضة الجيم و أوضة النوم لقيت منظر ولع النار جوايا. حياة نايمة علي ضهرها و وشها لونه أحمر ددمم و متخربشة جنب مناخيرها و في زي خرابيش في وشها رافعة رجليها اللي العباية انكشفت عنها و بان من تحتها فخادها اللي من صغري عندي قناعة انهم بينوروا لو النور قطع من كتر بياضهم. فوق منها ابن مصيلحي اللي كان بيسند سعدية يوم ما اتنازلوا علي الأرض موقعها و بارك فوقيها ماسك اندرها بإيده بيشده يخلعه عنها و رافع جلابيته لحد وسطه و الكلسون نازل عنه و مطلع زبه و بيجهز علشان يدخله جواها. ايديها مكلبشة في الاندر في محاولة منها انها تحافظ علي شرفها و هو بمجرد ما يقدر يخلعه عنها يبقا كل شيئ انتهي. بواحدة من رجليها بتزقه من بطنه و لحد دلوقتي الموضوع لسة تحت إطار محاولة ****** لسة متطبقش عليها المسمي بالفعل. حسيت نافوخي هينفجر لكن هديت نفسي خالص و قولت أنا كدا كدا هقتلهم يبقا العبها بذكاء و أرضي ميول التعذيب جوايا. طلعت الصالة شديتهم بالدور هما الستة كومتهم في اوضة الجيم . بعدها خرجت كان فاضل الزبير اللي فيهم اللي ابوه مفكر انه هيقدر يردهالي زي ما فشخت امه هيخليه ينيك امي. شديته من فوقها و ميلت عليه من ورا و مسكت بضانه بإيدي كل واحدة لوحدها و ضغطت عليهم لحد ما اتهرسوا في إيدي و حسيت بيهم اتفتتوا خالص و نفس الكلام مع زبه اللي فرحان بيه خليته اتهري من شدة قوة الضغط كأنه فص توم الواحد بيفركه بإيده. مكان ضغطي شوفت الدم خرج منه لكن ثابت مكانه بفضل توقيف الزمن بصيت علي احصائياتي لقيت ان توقيف الزمن بيستهلك قوة سحرية بطريقة فظيعة يعني انا مكملتش خمس دقايق و كان بالفعل استهلك 16 نقطة و اتبقي اربعة بس. شديت الزبير سابقاً دخلته الجيم معاهم و دمه كان طاير مكان ما أخصيته في الطرقة و قفلت الباب علينا و رجعت الزمن تاني و اللي اكتشفت انه طول ما في نقط سحرية الموضوع بيكون برغبتي يعني مفيش كلمة سر او مفتاح للتحكم في الزمن هو بس انا بعوز حاجة بتتم. قولت اشطا اخلص هنا و نتدرب عليها. الزمن رجع علي صويت حياة برا اللي كانت بتقاوم دفاعاً عن شرفها و بالنسبالها مرة واحدة حتي ملحقتش ترمش كان اختفى من فوقها الزبير سابقاً... قدامها الدم وقع علي ايدها و قبل ما يلمسها كان في ودانها صوت جعير واحد من كتر الألم ممكن يختار يموت عشر مرات ولا انه يحس بيه. في الاوضة عندي اول ما رجع الزمن تاني الزبير حس باللي حصل و جعر لمدة ثانيتين قبل ما يرجع ددمم و يفقد الوعي نتيجة الصدمة العصبية اللي حصلتله من شدة الألم. ابوه كان متكوم علي الأرض فوقه خمسة مقتولين بالفعل مفيهمش حد عايش و هو من الصدمة الوزن اللي فوقه معندوش امكانية يلف وشه يفهم هو فين. نظرة الابتسامة الشريرة لسة علي وشه ملحقش يشيلها و كنت قدامه واقف بكل شموخ و هو من الرعب كان بيحرك ايده السليمة انا اتهيألي وقتها كأنه بيحفر علشان يهرب مني حتي لو لتحت. قعدت قدامه و انا وشي جامد و قربت منه

أنا : هو مش انا نبهت عليك اني لو شوفت وشك حتي لو بالصدفة همسح نسلك من علي وش الدنيا
مصيلحي : بهبهبهب ااااااه
أنا : جلطة مش كدا. حلو بردو تنفع ( الباب كان بيخبط حياة عايزة تفهم ايه اللي حصل فتحتلها )
ماما : ( اول ما شافتني اترمت في حضني و انهارت من العياط ) ريان حبيبي. انت كنت فين اهههعععع. شوفت امك حصلها ايه و انت مش موجود
أنا : ( وشي مفيهوش تعابير ) حد فيهم عملك حاجة
ماما : ضربوني يا ريان و واحد منهم كان عايز يغتصبني معرفش اختفي فين ( بتلمح بعينها ورايا شافت مصيلحي و هو بيعيط ددمم و بيحاول بيأس يهرب مني و فوقه خمسة بينزفوا من كل مكان و واضح ان محدش فيهم عايش جنبهم الزبير سابقاً اللي كان نايم فوقها عايز ينيكها تحته بركة ددمم و لسة بتزيد )
ماما بصدمة : ريان انت عملت.....
انا مقاطعها : شوية و هرجع متقلقيش

حطيت 30 نقطة زيادة في القوة السحرية و لحظياً وقفت الزمن و خدت الجثث واحد ورا التاني و كنت بجري بكل سرعتي لحد ما نقلتهم كلهم للمدافن في ظرف 10 نقط بالظبط. دخلت بيهم لحد ما فتحت قبر لسة جديد و نزلت الكل فيه حتي مصيلحي اللي قررت ان دا أنسب عقاب ليه. رجعت تاني المنطقة و مسحت آثار الدم من نص الطريق لحد ما وصلت البيت خفيت اي أثر للدم يوصل لبيتي و دخلت كان فاضل حوالي 8 نقط بسرعة جيبت صابون و مية و مسحت اثر الدم من الشقة و خلصت النقط و أنا بفنش في شغلي و الزمن رجع يشتغل تاني و أمي اتصدمت تاني اني اختفيت فجأة من قدامها انا و الرجالة و اي اثر ليهم. خرجت تدور عليا لقيتني في الطرقة بمسح بمية و صابون مكان الدم اللي وقع علي ايدها. قربت مني و هي مرعوبة و انا بنفس هدوئي مكمل لحد ما خلصت و انا مبردش عليها

ماما برعب : ريان ايه اللي حصل. ريان انا مش فاهمة اي حاجة خالص و حاسة اني قلبي هيقف
أنا ببرود : متخافيش. كل حاجة خلصت و محدش هيضايقك تاني
ماما منهارة : خلص ازاي و ايه اللي بيحصل هنا فهمني. انا من ثواني كان في حد فوقي. فتحت عيني لقيتك ضربتهم هما الكل و اللي كان فوقي كان بينزف. غمضت و فتحت لقيتهم اختفوا زي ما يكون كل دا كان وهم
أنا : اعتبري ان كل دا كان وهم و دا أحسن لجميع الأطراف.. لحد ما اجي عايزك تطمني و تنزلي في البانيو انا مليته مية دافية تهدي اعصابك. خليكي نايمة فيه لحد ما اجيلك علشان هتأخر شوية
ماما بزعيق : رايح فين دلوقتي انا خايفة و انت سايبني و ماشي ليه
أنا : معلش بس انا وعدته بحاجة و لازم هنفذها. اتمني تسمعي الكلام اللي قولته و انا مش هتأخر ( خرجت من الشقة رنيت علي روح )
أنا : ايوة يا روح
روح : ريان صدقني انا مكانش في ايدي حاجة. أول فرصة بلغتك علي طول
أنا : مصدقك متخافيش
روح : طيب هتعمل ايه هو زمانه هيوصل عندك
أنا : متشغليش بالك عايزك بس تعرفيني هو انتي فين كدا
روح : هكون فين يعني لسة في البيت زي ما انت اديتهم مهلة
أنا : ( جريت بأقصي سرعة وصلت البيت في ظرف ثواني و هي عمالة تنادي الوو الوووو ) اطلعيلي كدا
روح : اطلع فين
أنا : اطلعي برا البيت
روح : طيب ثواني ( خرجت لقتني في وشها هدومي عليها ددمم اتخضت ) ايه الدم دا ايه اللي حصلك
أنا : مخضوضة عليا
روح : ايوة طبعاً اومال هتخض عليا أنا...
أنا : طيب عايزك. تعرفيني مصيلحي عنده كام ابن و مكانهم فين دلوقتي. ضروري
روح : انا خايفة انت مالك جد اوي ليه كدا و عايز ولاده ليه ؟
أنا : روح انا جيتلك انتي اسألك علشان واثق فيكي و بحبك. هتردي عليا ولا امشي
روح : عنده واحد راح معاه بيتك. و أربع كمان منهم تلاتة فوق و واحد بيته جنبنا لسة عريس جديد
أنا بجدية : ادخلي خدي بناتك و روحي لأهلك و انا شوية و هرن عليكي
روح : ليه في حاجة ولا ايه ؟!
أنا بحزم : اسمعي الكلام

بتدخل روح جوا و دقيقة بتاخد البنتين و تمشي دخلت البيت كان دورين. أول دور قابلني في الصالة َواحد من اللي ضربتهم يوم الخناقة في الأرض. الرعب بان عليه اول ما شافني دخلت عليه خبطته في دماغه وقع بينزف. كملت طريقي لأوضة سعدية أول ما شافتني صرخت و سمعت خطوات الاتنين الباقيين بتقرب استنيتهم لحد ما وصلوني كان منهم واحد أول مرة أشوفه و التاني ضربته و مجبس دراعه. دخلت خبطت كل واحد بوكس واحد بس في نص ضلوعه وقعوا الاتنين ميتين في ثانيتها... خلصت و قعدت علي السرير جنب سعدية اللي لسة بتصرخ

أنا : علي الكمودينو في سكينة عندك خيارين. يا تحاولي تاخدي حقهم و هقتلك يا إما توفري عليا و تحصلي جوزك و ولادك. انتي اختاري


فضلت مكاني لحد ما بطلت صريخ و مسكت السكينة و انا مديها ضهري لقيتها قربت مني و وقعت عليا من ورا و هي بتنزف بعد ما رشقت السكينة في رقبتها. خدت بعضي و مشيت خرجت من البيت و طلعت اتمشيت برا لحد ما وصلت بيت ابنه اللي لسة متجوز. رنيت الجرس طلعتلي مراته اول ما شافت الدم علي هدومي اتخضت طلبت منها تنادي جوزها جالي و سأل بزعيق ايه الدم دا و بعمل ايه هنا. عرفته خبر اني قتلت عيلته كلهم ما عدا البنات جيه يهاجمني خبطته بوكس في دماغه جمجمته اتكسرت و عينيه و ودانه نزفوا ددمم و مات. مراته لسة هتصرخ نبهت عليها لو مش عايزة تحصله هي مشافتنيش و مشيت...

رجعت البيت و انا عارف و مدرك مليون في المية اني حياتي من هنا اتغيرت تماماً. كنت عارف ان دا كتير و مهما حصل مكانش يستدعي كل الدم دا. بس من جوايا كنت ندمان اني مخليتهمش يعانوا اكتر بعد ما حاولوا يتجاوزوا ضدي. الموضوع بالنسبالي مكانش من شدة حبي لحياة او غيرتي عليها لا كان اكتر رد كبريائي اللي حاولوا يكسروه. مكونتش مسيطر علي أفعالي من لحظة ما عرفت ان ابن مصيلحي كان عايز يغتصبها بس الأكيد اني كنت موافق عليهم. رجعت لقيت حياة زي ما قولت البانيو مليان مية دافية و فيها رغاوي صابون كتير و حياة نايمة فيه سرحانة. قلعت هدومي اللي هي شافتها و معلقتش لإنها كانت متأكدة اني رايح أعمل مصيبة. قعدت في البانيو توسعلي مكان دخلت وراها ورفعتها فوقي و نيمت و انا حاضنها و هي لسة سرحانة زي ما هي لحد ما فاقت و لفت فوقي بقت نايمة على بطنها و زبي فوق كسها بالظبط

ماما : انت عارف اني مش موافقة علي اللي انت عملته
انا : كنتي وافقي علي اللي هما حاولوا يعملوه
ماما : اللي كان هيحصلي أهون بكتير. انا لما سألت نفسي وعد ايه اللي هتنفذه مجاش في بالي غيرك و انت بتقول لمصيلحي لو ظهر في حياتك تاني هتمسح نسله من الدنيا. انت بجد عملت كدا
أنا : أظن مش محتاج اجاوب. الإجابة عندك من غير ما اتكلم
ماما : بس انت مكونتش كدا. انا مش عايزة ريان اللي معندوش مشكلة يقتل بدم بارد. رجعلي تاني ريان المنطوي الفاشل اللي الناس بتيجي عليه و بيسكت علشان خايف
أنا : سؤال واحد. لو كان ريان اللي انتي عايزاه هو اللي كمل مكانش الفقر هيزيد عليكي. لما الفقر هيزيد مكانش هيبقا قدامك غير تطلبي ارضك. بالتالي مصيلحي كان هيجيب الرجالة معاه زي ما عمل انهاردة بس الفرق ان كلهم هيبدلوا عليكي علشان مكانش هيبقا في حد معجز نصهم قبل كدا. و طبعا مكونتيش هتقدري تقاومي لحد ما ييجي اللي ينقذك دا غير انه اصلاً ريان اللي انتي عاوزاه مش بعيد يكون في اوضته خايف يخرج يساعدك و طبعاً بعد ما ياخدوا غرضهم هيمسحوا اي دليل و انتي عارفة ازاي. سؤالي بقا هو دا ريان اللي نفسك فيه ؟!
ماما : ( سكتت شوية ) انا مش قادرة افكر
أنا : يبقا سيبك من كل دا و استمتعي بحياتك مع ريان اللي القدر فرضه عليكي. ريان اللي معندوش مشكلة يهد الدنيا علشانك و يعيش فيها معاكي لوحدكم لو في تهديد عليكي
ماما : بس انا مش مرتاحة. حاسة اني معايا حد غريب عني كدا و علشان كدا كنت بحاول ابعدك عني علي الأقل في السرير
أنا : اها يعني لو ريان ابو زب 10 سنتي و سرعة قذف كنتي كملتي معاه. نسوان مش سالكة
ماما : انا بتكلم بجد. ريان ممكن توعدني انك متكررش المجزرة اللي عملتها انهاردة دي تاني علشان خاطري بعد كدا ابقا خد حقك بس متفتريش دا لو عايزني افضل جنبك و مبعدش عنك. انا احب راجلي اقوي واحد في العالم كله و يحميني حتي لو هيحارب العالم كله. بس لما ابقا في حضنه اقدر استمتع بحنيته عليا. هستمتع ازاي بحنيته و ريحته كلها ددمم و أرواح ناس حتي لو عنده حق في كدا
أنا : أوعدك. اخر مرة الموضوع يكبر كدا طول ما مفيش تهديد عليكي بس لو حصل و في أي تهديد عليكي ريان بتاع انهاردة دا هيبقا رحيم بالنسبة لريان اللي هيرد. راضية كدا
ماما : مش عايزة احس اني معايا حد غريب عني. انا حرمت نفسي من كل حاجة علشانك و مكونتش مستنية تعويض. لما القدر يقرر يكافئني بلاش انت تبوظها عليا
أنا : ( بوست خدها ) اوعدك هحاول ابقا طيب مع الكل و أجنب العنف. كله لأجل حياتي اللي من غيرها اموت
ماما : بعد الشر عنك يا روحي
أنا : طيب ايه انا حمادة واقف بقاله يومين و فضحني في كل مكان هتراضيه بمعرفتك ولا يبص برا
ماما : قولتلك حتي لو عايز يبص برا عادي. المهم انه يرجعلي انا في الآخر
أنا : طيب روقيني كدا علشان لسة كنت في مشوار و جاي تعبان بدل ما أفصل منك في النص


بتدهن ايدها شاور جيل و بتدعك صدري و كتافي و بعدها بتحك بزازها في صدري بالشاور جيل. من تحت ايدها بتتحرك علي فخادي رايح جاي و بعدها طلعت حضنتني بإيدي حوالين رقبتي و فضلت تتحرك بجسمها كله فوقي و زبي بيحك في كسها من تحت و انا حاسس اني خلاص هروح فيها... قومت من تحتها شغلت علينا الدوش و شطفنا نفسنا من الصابون و شيلتها علي كتفي و مشيت بيها لحد الاوضة نشفتها و نشفت نفسي و خدتها في حضني علي السرير. خدت شفايفها كنت باكل فيهم و ايدي تحت بتقفش في بزازها. بعدت شفايفي عنها لقيتها بتنهج و شكلها متوترة روحت عضيت مناخيرها براحة و قلبتها تحتي. نزلت بلساني علي رقبتها و عديتها نزلت علي بزازها فضلت الحس فيهم لحد ما وصلت الحلمات خدت حلمتها الشمال فضلت ارضع فيها و اقفش بإيدي في اليمين. بدلت بينهم و هي بتتأوه مش قادرة تتكلم لحد ما خلصت و نزلت ببوس بطنها و سرتها و منطقة العانة. لحد ما وصلت لكنزها عديته و بوست فخادها و فضلت اقفش فيهم و انا نازل ببوس في ركبتها و قصبة رجلها لحد كف رجلها فضلت ابوس فيه و الحس صوابعها و هي مندمجة فشخ و عمالة بتفرك مكانها عايزة تشد رجلها مني. خلصت و نزلت على كسها بوسته من برا و بعدها شديت شفايفه الوردي نفخت فيه هوا و لحسته. سمعتها بتتأوه بعدها مسكت شعري تشد فيه عايزة تقومني بس علي مين. كملت لحس و ادخل لساني في كسها و اطلع علي بظرها اعض فيه براحه و بحرفنة معرفش جيبتها منين دخلت صابعي جوا كسها و فضلت افحر فيه براحة و هنا هي مقدرتش تقاوم و نزلت عسلها استقبلته كله في بوقي. خلصت و طلعت بوستها من شفايفها و دوقتها عسلها

أنا : مبسوطة
ماما : ( بتنهج فشخ و ايدها حضنتي كنت حاسس بيها بترجف ) هه هه اااه
أنا : بقولك مبسوطة
ماما : أظن باين عليا مبسوطة ولا لا
أنا : طيب ايه انا هفضل زعلان كدا
ماما : عايزني اعمل ايه ؟!
أنا : ولا حاجة انا اللي هعمل

مسكت زبي اللي من أول اليوم واقف حجر و فضلت افرك راسه في كسها و هي مسكت في رقبتي حضنتني و فضلت تعض فيها من المتعة. حسيت كسها اتبل تاني روحت مدخل طرفه جسمها انتفض و حاولت تقاوم دخلت الراس كلها. فضلت انيكها براسه بس لحد ما حسيتها رخت ايدها عني روحت مدخل فيه ببطئ لحد ما وصلت ان زبي نصه جوا. وقفت هنا و فضلت انيكها بنص زبي علشان حسيت كسها ضيق بردو بقالها سنين من و انا في اللفة مدخلش فيها حاجة غير يمكن خيار. مش مهم هبقا اسألها. ايدها علي ضهري قافشة فيه بضوافرها عمالة تخربشه و انا مكمل بزبي جواها داخل طالع و متمتع متعة عمري ما حسيتها. ضغطت زبي شوية كمان جواهاا لقيتها بتتوجع رجعت تاني انيك بنصه بس و انا مبضون بس عادي الايام جاية و هوسعه بمعرفتي...

فضلنا اكتر من نص ساعة لحد ما حسيت اني خلاص جسمي كله بيقشعر و زبي بدأ ينتفض روحت زاقه جواها و هي بتصوت لحد ما اتبقي منه حتة صغيرة و بعدها شديته طلعته خالص منها و جيبت لبني علي بطنها و هي نزلت عسلها علي السرير و نيمت جنبها و احنا الاتنين بننهج. مديت ايدي شديتها في حضني و فضلت ابوس خدها لحد ما نامت علي كتفي. في ظل الهدوء اللي سيطر علي المكان جيه في بالي فكرة. دلوقتي و انا بنيك باجي في اخر ثواني بعد ما بجيب آخري و قبل ما اجيب لبني بثواني و اعمل ايه؟؟؟!

مظبوط بمسك نفسي علشان اطول اكتر و الشوية اللي بطول فيهم دول بيكونوا فيهم متعة يمكن اكتر من النيكة من أولها. مع تغيير المعطيات لو اتمرنت لحد ما اجيب اخري و بعدها ضغطت علي نفسي سيكا زيادة احصائياتي ممكن تزيد الضعف في وقت قليل. مع شوية تفكير زيادة اكتشفت ان مش بس احصائياتي اللي المفروض اشتغل عليها دا في كمان نقط المكافأة اللي اكيد هتخلص مني كل ما استخدم مهارة التحكم في الزمن...

فتحت قايمة الإشعارات اللي متجاهلها من الصبح لقيت مكافآت كتير مش فاهم ليه..

" تم منح الوريث 50 نقطة اضافية "

" إنذار : الوريث في حالة غضب شديدة. في حالة السيطرة علي انفعالاتك تحصل علي 200 نقطة إضافية "

أنا : احااااا يعني 200 نقطة راحوا عليا. يلا صح كله علشان انتقم من ولاد الزانية اللي كانوا عايزين يغتصبوا حياة. خليني اكمل

" تم فشل المهمة : السيطرة علي انفعالات الوريث "

" تم بدء مهمة سرية : السير علي الطريق الشيطاني "

" تم نجاح المهمة السرية : الإبادة الكاملة.. سيحصل الوريث علي 20 عملة شيطانية كمكافأة "

أنا : ايه يسطا العملات الشيطانية دي كمان
نفسي : مش عارف بصراحة يا روني. شكلها كدا زي النقط الاضافية
أنا : لا مظنش. احنا اتحرمنا من النقط الاضافية و خدنا عملات شيطانية اكيد بينهم فرق يا أذكي اخواتك
نفسي : طيب كمل خلينا نشوف

" تم منح الوريث 5 نقاط شيطانية كمكافأة لعلاقة جنسية محرمة "

أنا : اظن واضحة. انا كل ما هنيك حياة كدا هاخد نقط اكتر
نفسي : طيب لازمة كسمها ايه مش فاهمين بردو
أنا : فاضل آخر شاشة اشعار خلينا نشوفها

" تم استيفاء متطلبات المتجر و المخزن. يمكنك استخدام العملات الشيطانية للحصول علي عناصر قيّمة و من ثم تخزينها في المخزن... تهانينا "


فتحت المخزن و انا حاسس اني داخل علي مدعكة لقيته فاضي روحت المتجر لقيت فيه عناصر بتبدأ أسعارها من 50 عملة و أقل حاجة خناجر. في سيوف و أسلحة كتير و جرعات علاجية و سموم و عناصر سحرية كتير.. عندي خيار اني ابيع حاجة و خيار اني اشتري بس لسة مش معايا عملات كفاية و طبعاً اتبضنت فشخ. في العادي كان المفروض اني في عالم سحري فيه وحوش بقتلهم علشان اخد منهم كنوز ابيعها او اقدر اترقي في القوة اسهل لكن بقيت عايش مبضون في عالم مفيهوش حد مميز غيري. ادركت اني لو امتلكت القوة لوحدي هعيش تعيس ولازم يقابلني صعوبات علشان الدنيا تمشي...

" الفصل الثاني : رحلة إلى الماضي _ استعادة الأمجاد "

مارست هوايتي المفضلة في الاوقات اللي زي دي و هي اني ابعبص في الشاشة لحد ما يظهرلي مخرج. فضلت ابعبص فيها و اضغط عليها كتير فشخ لحد ما ظهرتلي مهمة......

" المهمة الإجبارية : رحلة الي الجحيم "

بعد ما ظهرتلي المهمة لقيت نفسي واقع لتحت من مسافة رهيبة و عيني شايفة حياة لسة نايمة زي ما هي.. فضلت بقع و انا بصرخ لتحت لحد ما لقيت نفسي قاعد علي مكتب اجتماعات و مشبك ايديا الاتنين ببعض و عيني بينهم مش قادر ارفعهم.. قدامي اخري لمحة في حدود ان عيني متترفعش لقيت حواليا ناس حوالي 6 قاعدين بيتكلموا و من فترة للتانية لمحت اطراف ايديهم كان صوابعهم لونها أحمر دموي و ضوافرهم سودة و طويلة... كان واضح فشخ انهم مش متفقين و صوتهم عالي لدرجة ان حتي لو واحد زيي كنت فاقد الأمل في الحياة الخوف اتزرع في قلبي منهم.. واحد بس منهم اللي كان بيتكلم ببطئ و هدوء غريب و حتي مكانش بيشاور و يخبط بإيده زي الباقي...


احدهم بزعيق : انا هنزل اهرس دماغهم و اخليهم عبرة لأي حد يفكر يعمل زيهم
شخص 2 : و ليه انت تروح اشمعنا مروحش انا...
شخص 3 : ههههه. لو جوزي كان هناا كان زمانه قتلكم علي الصوت العالي و الغرور اللي انتو فيه ( صوت ذكر مش انثي و اه بيقول جوزي )
الأول : لو كان هنا كنت قتلته للمرة التانية
شخص : انت بتفكرني بيه مع انك غيره. اشمعنا انت اللي تقتله مقتلوش انا ليه
شخص 3 : دا علي اساس ان حد فيكم كان يقدر. جوزي كان بركان قوة و فحولة من يوم موته محدش متعني زيه
شخص 4 : ( بيتكلم ببطئ فشخ ) و ليه احنا ننزل نقتلهم. معانا عبد ينفذ و يعمل كل المطلوب منه و خلينا لمرة واحدة منختلفش و نزعق
شخص 1 بزعيق : موافق
شخص 2 : موافق
شخص 3 : موافق
شخص 5 : موافق بس بعد ما يخلص هيبقا ملكي و عبدي انا لوحدي
شخص 1 : يجدعان حد يسكت الكائن دا علشان مقومش اقتله
شخص 6 : خلصنا انا كمان موافق ( ايده بتشاورلي ) لو السلاح اللي استخدمته اتكسر منك زي آخر مرة انا هطلع أحشاءك اقدمها هدية للملك الميت
أنا : ( الرد طلع مني تلقائي ) السمع و الطاعة

مكاني زي ما انا لقيت نفسي اتنقلت بالكرسي اللي انا عليه لحد فوقت و أنا واقف حواليا وحوش كتير فشخ ليهم راس تيران و أجسامهم كلها عضلات شبه البشر لكن رجليهم من تحت فيها حوافر. الواحد منهم ضعف حجمي تقريباً و كل واحد منهم في ايده مطرقة ضخمة و ظهرتلي شاشة اشعارات...

" مهمة الماضي : 20 مونيتور في حالة هياج يريدون قتلك. اقتلهم و احصل علي 30 عملة شيطانية "

دخل عليا الأول منهم من بعيد بسرعة رهيبة و لقيته ماسك في ايده مطرقته خبطني بيها و انا صديتها بإيدي. وسط مفاجأة للكل المطرقة وقفت في الهوا و الكل مركز معايا لكن مرة واحدة لقيت نفسي بنزف من جوا و حاسس اعضائي الداخلية كلها اتأذت. وقعت في الأرض و هما محدش هجم عليا وسط ما هما بيضحكوا...

" الوريث في حالة خطرة. تم علاج جميع الأعضاء التالفة و لكن توخي الحذر في حالة تلقي ضربة بقوة اكبر قد تؤدي الي الموت الفوري "

أنا : أحا يعني الخبطة برغم اني صديتها كانت هتموتني
نفسي : انت كدا قوتك تماما عايز تضيف نقط لقوة التحمل. عندك 90 نقطة إضافية اتعامل بيهم
أنا : تمام هحط 40 في القوة و الباقي في التحمل

" الإحصائيات الجديدة "

القوة 75
الذكاء 19
السرعة 38
التحمل 70
الحواس 30
الجاذبية 24
القوة السحرية 0
النقاط الإضافية 0
العملات الشيطانية 25

المهارات الخاصة : " المناعة من جميع الأمراض lvl max" " التحكم في الزمن lvl 1 "


قومت وقفت وسطهم لقيت نفس الوحش بيخبط تاني بالمطرقة. المرادي صديتها بإيدي و خبطتها بالتانية كسرتها وسط استغرابهم من التغيير المفاجئ اللي حصلي. ضربت الأول بوكس في ضلوعه ايدي اخترقتهم و وصلت لقلبه اللي انفجر و مات فوراً بعد ما نزف من بوقه و عينيه و مناخيره. دخل عليا خمسة ضربوا مطارقهم مرة واحدة عليا لكن اتفاجئوا بيا اختفيت من وسطهم لسة هيلفوا وراهم كنت انا خبطت كل واحد بوكس في دماغه هرست جمجمته...

حسيت بخوفهم مني وقتها و دخلت عليهم اقتل فيهم لحد ما عددهم بقي قليل و هنا اكتشفت انهم مكانوش خايفين مني. زعيمهم هجم عليا بمطرقته حسيت بكل عضمة في جسمي اتكسرت و الألم كان فظيع بجد و جسمي كله اتنفض بعيد من أثر الضربة...

" تم علاج جميع اصابات الوريث. احذر خصمك الحالي هو أودين حاكم قبيلة المونيتور قادر علي قتلك "

بصيتله لقيت جسمه ضخم فشخ يمكن قد الواحد منهم مرتين. المطرقة اللي في إيده لونها مختلف يعني اكيد متصنعة من مادة أقوي من اللي قدرت اكسرها. حتي حجمها تقريباً نص حجمي. عرفت انه آخري منها خبطة او اتنين كمان و هكون ميت.. قولت طبيعي بحجمه دا هيكون بطيئ هستغل سرعتي و أفضل اراوغه لحد ما اتعبه و افضل أضرب فيه. جريت بأقصي سرعة عندي الف حواليه علشان اراوغه لقيته بيلف وشه معايا مواكب سرعتي و باين علي وشه الغضب. مطرقته نزلت عليا بصعوبة تفاديتها بس رجلي كانت اتقطعت بعد ما اتهرست تحتها. فضلت بصرخ مكاني ثواني و انا مستغرب هو ليه مبيستغلش اني مصاب و يقتلني...

" تم علاج قدمك المفقودة و جميع اصاباتك الداخلية "

" السيد أودين حاكم قبيلة المونيتور من اتباع الملك الميت ينظر إليك باستحقار. اقتله و احصل علي مكافآت إضافية "

فتحت المتجر اشتري منه أي حاجة تساعدني لقيت فوقه المخزن مديلي اشعار. فتحته لقيت جواه خنجر استغربت هو جيه منين و مديت ايدي خدته و أول ما مسكته في ايدي حسيت بالهيبة منه زي ما اكون مش كفئ ليه...


file_0000000051c871f4afcf56e7e0093d3b.png

أودين أول ما شافه اتصدم. بدأ يتحرك ناحيتي ببطئ و هو مصدوم من شكله و اتكلم بلغة انا مش فاهمها لكن بعد ثواني النظام بدأ يشوف شغله و بقيت بتكلم لغتهم...

أودين : خنجر مولاي. يعني مش كفاية انهم غدروا بيه كمان أدواته ياخدها كائن وضيع زيك. أنا قررت اني مش هقتلك بالعكس هفضل اهرس فيك و تتجدد علشان اخليك تدوق انتقامي و بعد ما اشوف اليأس في عينيك هقتلك

" خنجر الملك الميت : خنجر مميز مصنوع من عظام التنين الجحيمي بالغ الندرة. يزيد من احصائيات القوة و السرعة لدي مستخدمه بنسبة 30% "

مسكته و جريت تاني بأقصي سرعتي اللي المرادي كنت أسرع من أودين. لفيت وراه و ضربته بالخنجر اخترق رقبته لقيت أتباعه هجموا عليا بسرعة خدت الخنجر و هربت من وسطهم. هجم اودين عليا بمطرقته راوغتها و قتلت اللي فاضلين من أتباعه. غضبه زاد و حسيت قوته معاها زادت بشكل كبير...

" تحذير : أودين حاكم المونيتور في حالة هياج قوته تضاعفت و في حالة تلقي ضربة مباشرة منه ستكون الوفاة حتمية "

فضلت اجري منه و هو بيهدم اي حاجة في طريقة و يكسرها بمطرقته. جريت منه بكل سرعتي و راوغت ضرباته لحد ما زهقت نطيت بكل قوتي لفوق و اللي توقعته حصل. من كتر السرعة اللي مش متوافقة مع حجمه كان شبه مستحيل انه يوقف جري بسرعة. نزلت وراه و بالخنجر ضربته بكل قوتي في ضهره لحد ما الخنجر فتح الطريق لإيدي انها تدخل وراه و وصلت بيه لقلبه طعنته.. حاول يلف في اخر قوة عنده يضربني بس سحبت ايدي و فلتت منه بأعجوبة....

عينيه كانت عدستها كبيرة زي عيون الثور بالظبط كنت شايف بياض عينه لسة لونه احمر من الغيظ لكن جفونه مليانة دموع مكونتش عارف سببها الألم ولا احساسه بالمهانة انه اتغلب علي ايد كائن وضيع زي ما قال... نزف الدم و بعدها وقع ميت لقيت اجزاء منه بتنور مديت ايدي علي صوابع ايده لقيت فيها خواتم خدت واحد منهم لقيت اشعار جالي...

" لقد حصلت علي احدي كنوز حاكم المونيتور. العنصر : خاتم يزيد احصائيات القوة بمقدار 5 نقاط "

مديت ايدي و انا بنهج اخد منه الاجزاء المنورة بسرعة كانوا باقي الخواتم ما عدا واحد مش منور خدته معاهم احطياتي و سلسلة و قرن من قرونه خبطته بالخنجر كسرته و حطيتهم في المخزن نبقا نشوف لازمتهم ايه... وصلني اشعار من النظام

" تهانينا تم اتمام المهمة و قتل الوحوش... تم الحصول علي المكافأة : 30 عملة شيطانية "

" تهانينا تم اتمام المهمة و قتل السيد أودين الذي حصل علي الاحترام من الملك الميت شخصياً... تم الحصول علي المكافآت التالية : 1 جرعة مناعة من السموم - 1 جرعة علاجية يمكن تبادلها مع الآخرين "

" تم اكمال مهمة رحلة الي الجحيم... جار العودة الي عالم الوريث "

اتسحبت مرة تانية لفوق و لأول مرة اخد بالي اني و انا بطلع العالم تحتي كان أشبه بنار بتاكل كل حاجة مكونتش عارف انا ازاي كنت بتحرك براحتي و محسيتش حتي بالجو انه حر شوية... رجعت على سريري تاني و اتفاجئت ان حياة لسة نايمة علي كتفي. شكيت ان كل دا يكون مخصلش فمديت ايدي في المخزن لقيت قرن اودين في ايدي بجد كان طوله حوالي 30 سنتيمتر و سميك شوية لونه اسود.. رجعته مكانه و قولت نبقا نشوفله استخدام بعدين دلوقتي اهم حاجة ارتاح و انام في ام اليوم اللي مش عايز يخلص دا... خخخخخه

"......."

".............."

" تم اكتساب عنصر جديد : مفتاح بوابة الجحيم "

يتبع,,,,,,,

اتمني الجزء يكون عجبكم مستني آراءكم في الكومنتات تحت 💙❄️
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل