• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

فانتازيا وخيال اتنكت من صاحبي في السكن وعذبني - حتى الجزء الثانى (10 عدد المشاهدين)

منجا 💋

ميلفاوي محترف
عضو
إنضم
8 يونيو 2026
المشاركات
56
مستوى التفاعل
22
نقاط
769
النوع
عدم الإفصاح
الميول
عدم الإفصاح
اسمي دودو، 19 سنة، جسمي ملبن وطري زي اللبنة البيضاء الناعمة، مش عضلي خالص، بطني مسطحة وطرية، خصري رفيع، طيزي مدورة وممتلئة شوية، فخادي ناعمة وبيضاء بدون شعر. شعري وردي فاتح مربوط زيل حصان طويل يوصل لنص ضهري، ووشي أنثوي حلو أوي: عيون كحلة كبيرة، شفايف ممتلئة، وخدود وردية.
في البيت دايماً بلبس أنثوي: النهاردة لابس تيشرت أبيض قصير أوي أوي، بيوصل تحت صدري مباشرة، فبيظهر بطني كلها وبيبان حلماتي الصغيرة الوردية اللي واقفة دايماً. تحتيه جيبة مدرسية سودا قصيرة جداً، ما تكاد تغطي نص طيزي، وتحتها سليب أبيض ضيق بيبرز شكل زبي الصغير المستدير.
زميلي كريم، 28 سنة، طويل وقوي، جسم رياضي، ذقن خفيف، وصوته خشن. من أول يوم شافني في اللبس ده وهو بيحاول يداري النظرة الجوعانة في عينيه.
رجعت النهاردة من الجامعة متأخر، الشقة هادية. أول ما فتحت الباب لقيته قاعد على الكنبة بيلبس تيشرت وبنطلون رياضي. عينيه وقعت عليا فوراً، نزلت على شعري الوردي، على بطني الطرية اللي ظاهرة، وعلى فخادي البيضاء اللي طالعة من الجيبة.
"يا نهار أسود يا دودو..." قال بصوت مبحوح وهو يقوم ببطء. "أنت كل يوم بتزودي جمالك يا شرموطة. الجيبة دي قصيرة أوي النهاردة... طيزك بتبان من تحتها."
أنا حسيت خجل وشهوة في نفس الوقت، حاولت أعدي: "يا كريم خلاص، أنا تعبان عايز أنام..."
بس هو مش سامع. قرب مني بخطوات سريعة، مسكني من خصري بإيديه الكبيرة وسحبني عليه جامد. حسيت زبه الكبير السميك واقف زي الحديد يضغط على بطني من فوق الجيبة. ريحته قوية ورجولية.
"مش قادر أمسك نفسي أكتر يا مزتي..." همس في ودني وهو بيبوس رقبتي بحرارة، لسانه بيلف على جلدي الناعم. "جسمك الملبن الطري ده بيجنني من أول يوم. طيزك دي، بطنك دي، حلماتك الصغيرة... أنت مولود عشان تتناك يا دودو."
رفع التيشرت بسرعة ومسك حلماتي بين صباعيه، لفهم براحة أولاً وبعدين عصرها جامد. أنا أنينت: "آآآه... يا كريم حلو... بس ارفق..."
هو ضحك بصوت خشن: "ارفق؟ أنت لابس كده عشان أرفق؟" رفع الجيبة لفوق وفضّى طيزي الملبنة. إيديه الكبيرة مسكت خد طيزي اليمين وضغط عليها بقوة، وبعدين فتحها وفرك خرمي الوردي الضيق بإصبعه. "يااه... خرمك ناعم ووردي زي بنات يا قحبة. هيدخل فيه زبي كله النهاردة."
قلعت الجيبة والتيشرت ورماني على السرير على بطني. ركب فوقي، حسيت وزنه الثقيل يضغط عليا بطريقة مثيرة. بدأ يبوس ضهري من فوق لتحت، لسانه بيترك آثار رطبة على جلدي. وصل لطيزي، فتح خدودي وقبل خرمي بوسة طويلة، وبعدين حط لسانه يلف حواليه ويدخله جوا شوية.
أنا كنت أترعش وأتأوه: "آآآه يا كريم... ده حلو أوي... لسانك سخن..."
هو قام، قلع هدومه، زبه الكبير (حوالي 20 سم سميك) واقف ينبض قدامي. مسكه بإيده وفركه على طيزي: "شوف يا دودو... ده هيفشخك. هتاخديه كله وهتطلب أكتر."
حط لعابه على رأس زبه وعلى خرمي، وبدأ يدخله بالراحة. أنا صرخت من الوجع اللذيذ: "آآآه وجعني... بطيء يا كريم... زبك كبير أوي!!"
هو مسكني من وسطي بقوة ودخل نصه: "هدي يا شرموطة... طيزك بتاكله زي الجزمة. ضيّقة أوي وطرية... آه يا نهار أبيض."
بدأ ينيك ببطء أولاً، يطلع ويدخل، كل ضربة تدخل أعمق. طيزي بتترج وتتصدم مع بطنه. بعد شوية زاد السرعة، بقى يضرب بقوة، صوت لحم على لحم يملي الغرفة: "باتش... باتش... باتش..."
"قولي يا قحبة... قولي أنا بحب زب كريم!"
أنا كنت أعيط وأتأوه من اللذة: "آآآه... أنا بحب زبك يا كريم... فشخ طيزي... أنا قحبتك يا حبيبي..."
غير الوضعية، رفع رجليّا على كتافه ونيكني وهو بيبص في عيني. كان بيبوس شفايفي وبيحط لسانه في بقي، وبيحسس على زبي الصغير اللي كان بينزل لبن شفاف من الشهوة.
في الآخر ركب عليا، طيزي مرفوعة، وضرب بكل قوته لحد ما صرخت. في اللحظة الأخيرة لزق زبه جوا لحد الآخر وعيط: "خد يا مزتي... لبني كله في طيزك... هتملي يا شرموطة الوردية!!"
حسيت سيل لبنه السخن يفش في جوا، كتير أوي ينزل من خرمي. بعد ما خلص، فضل جوا شوية وهو بيبوسني بحنان.
"من النهاردة أنت قحبتي الخاصة يا دودو. كل يوم بعد الجامعة هفشخك كده، وهتعودي على زبي."

بعد ما كريم ملّى طيزي بلبنه السخن الكتير، طلع زبه ببطء وهو بيبتسم ابتسامة شريرة. اللبن الأبيض السميك كان بينزل من خرمي الوردي المتورم على فخادي الناعمة وعلى السرير.
"يا شرموطة الوردية... طيزك دلوقتي زي الكس اللي اتناك كويس. بس أنت لازم تتعاقب يا قحبة صغيرة."
قلبني على بطني بقوة، شد إيديّا ورا ضهري وربطهم بحبال ناعمة بس قاسية جداً. فتح رجليّا على وسع كبير وربط كل واحدة في ركن السرير. أنا دلوقتي مربوط زي الدجاجة، طيزي مرفوعة ومفتوحة تماماً، مش قادر أقفل رجليّا ولا أتحرك.
وقت الضرب والسب:
كريم وقف ورايا، مسك الكرباج الجلد الرفيع الأسود، وبدأ يلوحه في الهوا.
"ووششش!"
أول ضربة نزلت على خد طيزي اليمين بقوة. أنا صرخت بصوت عالي: "آآآآه يا كريم!! وجعني أوي!!"
طيزي احمرت فوراً وصارت فيها خط أحمر بارز.
هو ضحك بصوت خشن وقال:
"يا قحبة ملبنة... صوتك ده بيجنني. طيزك الحلوة الطرية دي لازم تتحمر عشان تتعلمي مين صاحبك."
"ووششش! ووششش! ووششش!"
ضربات متتالية على الخد الشمال، بعدين اليمين، بعدين في النص. كل ضربة كانت بتحرق الجلد الناعم بتاعي. طيزي كانت بترتعش وتترج مع كل وششش، واللبن اللي جواها كان بيطلع شوية مع كل اهتزاز.
"آآآآه... يا نهار أسود... حرقاني يا كريم... ارحم طيزي يا راجل!!" كنت بعيط وأتأوه.
هو بيضرب أقوى وبيسب:
"ارحم؟ أنت لابس الجيبة القصيرة دي وبتهز طيزك قدامي كل يوم يا شرموطة! أنت مش ولد، أنت قحبة بطيز مليانة وشعر وردي زي البنات. خد يا مزتي... خد على طيزك اللي بتستاهل!"
"ووششش! ووششش!"
ضرب حوالي 30-35 ضربة قوية ومتنوعة. بعضها سريعة خفيفة على الجوانب، وبعضها قوية جداً في النص بالقرب من الخرم. طيزي صارت حمراء تماماً، محروقة، حساسة أوي لدرجة إن أي نسمة هوا كانت بتوجعني. كنت بعرق وبعيط، والدموع نزلت على خدي.
كريم حط إيده على طيزي المحروقة وضغط عليها بقوة، فرد خدودي وقال:
"شوف يا قحبة... طيزك دلوقتي أحمر زي الجمر، وخرمك لسه بيفتح ويقفل من الضرب. هتفضل كده باقي الليل."
إدخال الزب الصناعي والإحساس:
جاب الزب الصناعي الضخم (22 سم طول، سميك جداً، رأسه كبير، وفيه أوردة بارزة). فركه في اللبن اللي نازل من طيزي، وبعدين حط رأسه على الخرم الوردي المتورم.
"هتاخدي ده كله يا دودو... وهسيبه جواك لحد الصبح."
بدأ يدفعه ببطء. أنا صرخت: "آآآآه... كبير أوي يا كريم... هيتمزق خرمي!!"
حسيت الرأس الكبير يفشخ الخرم بصعوبة، يمد الجدران الناعمة الطرية جوا، ويضغط على كل نقطة حساسة. كل سنتي يدخل كان بيحرق ويملّى جوايا. لما دخل نصه حسيت بضغط رهيب، وبطني بدأ يوجعني من الامتلاء.
كريم دفع الباقي كله دفعة واحدة. "آآآآآه!!" صرخت بصوت مكسور. الزب دخل لحد الآخر، القاعدة لزقت في طيزي المحروقة. حسيت إنه بيوصل لأعماقي، بيضغط على معدتي من جوا، وبيملّى كل فراغ.
ربطه بحزام جلدي قوي حوالين وسطي عشان ما يطلعش أبداً، وبعدين ربط الحزام كويس جداً.
الإحساس طوال الليل:
أنا دلوقتي مربوط تماماً، طيزي محروقة وموجوعة من الكرباج، والزب الصناعي الضخم مليان جوايا. كل ما أحاول أتحرك، حتى لو بحركة بسيطة، الزب كان بيحرك جوا طيزي. كان بيضغط على الجدران، يحك في الأماكن الحساسة، ويطلع ويرجع شوية بسبب الحركة.
كل ساعة كنت بعاني:
شعور بالامتلاء الشديد، زي لو معدتي مليانة.
حرقان من الضرب + احتكاك الزب السميك.
أحياناً موجة لذة قوية لما الرأس الكبير يضغط على البروستاتا، فيخليني أنزل لبن شفاف من زبي الصغير بدون ما ألمسه.
اللبن القديم بتاع كريم كان بيطلع شوية حوالين الزب وينزل على فخادي.
كريم حضني من ورا، بيبوس رقبتي وقال بصوت هادي بس شرير:
"نامي يا قحبتي الوردية... حسّي بالزب جواك كل اللحظة. أنت ملكي دلوقتي. لحد الصبح هتفضل مربوطة ومفشوخة كده."
فضلت كده ساعات طويلة... أنين خفيف، ترعشة في طيزي، دموع، ولذة مؤلمة. كل ما أحاول أنام، الزب يذكرني بوجوده بحركة بسيطة. طيزي المحروقة كانت بتحرق أكتر لما أحركها على السرير.
 

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,321
مستوى التفاعل
4,327
نقاط
103,106
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
لما تضيف جزء جديد ضيفه هنا فى التعليقات ماتنشروش فى موضوع منفصل
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل